Indexed OCR Text
Pages 1321-1340
١٣٢١ معرفة الصحابة عن ابن عباس ؛ أن رسول الله عَّه لما أُتي بجنازة سهل بن عتيك وُضعت عند المصلى، كُبَّرَ عليها أربعًا ، وقرأ بفاتحة الكتاب . رواه محمد بن الحسن المدني ، عن يحيى بن يزيد النوفلي ، نحوه . ٠٠ ١ [١١٩٨] سَهْلُ(١) كان اسمه : حزن، فسماه النبي ◌ُّ سهلاً . أخرجه بعض المتأخرين ، فأفرده ترجمةً ، وأخرج له هذا الحديث ، من حديث علي بن بحر ؛ وهو : سهل بن سعد الساعدي . ٣٣٢٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا الحسن بن إسحاق ، ثنا علي بن بحر ، ثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد ، حدثني أبي ، عن جدي : سهل بن سعد ؛ قال : كان اسمه : حزن، فسماه رسول الله عَّ : سهلاً. وقد تقدم هذا الحديث في ترجمة: سهل بن سعد ، من حديث يعقوب ابن محمد الزهري ، عن عبد المهيمن . [١١٩٩] سَهَيلُ بنُ بيضَاءَ بن وهب (٢) ابن ربيعة بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر . وبيضاء أمه ، واسمها: دعد بنت أسد بن حجدم بن أمية بن الحارث بن فهر . شهد بدراً تُوفي بالمدينة في حياة رسول الله تَّه ، فصلى عليه في المسجد . حديثه عند : أنس بن مالك ، وعبد الله بن أنيس . ٣٣٢٤ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن عمرو ، حدثني أبي ، ثنا ابن لهيعة ، ثنا أبو الأسود، عن عروة بن الزبير، في تسمية من شهد بدراً، من قريش ، ثم من بني (١) الأسد (٤٧٧/٢)، الإصابة (١٣٢/٢). (٢) الاستيعاب (٢٢٧/٢)، الأسد (٤٦٦/٢)، الإصابة (٨٥/٢). ١٣٢٢ معرفة الصحابة الحارث بن فهر : سهيل بن بيضاء . ٣٣٢٥ - حدثنا فاروق الخطابي ، ثنا زياد بن الخليل ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا محمد ابن فليح ، ثنا موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من قريش، من بني الحارث بن فهر : سهيل بن بيضاء . ٣٣٢٦ -حدثنا حبیب بن الحسن ؛ قال : ثنا محمد بن یحیی، ثنا أحمد بن محمد ، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق ، في تسمية من شهد بدراً ، من قريش ، من بني الحارث بن فهر : سهيل بن وهب بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر، لا عقب له . ٣٣٢٧ -حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ، ثنا أبو حصین ، ثنا یحیی الحماني ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن عبد الواحد بن حمزة ، عن عباد ، عن عائشة ؛ قالت: يَهمُ الناسُ؛ ألم يعلموا أن النبي ◌َّ صلى على سهيل بن بيضاء في المسجد ؟! ٣٣٢٨ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد الله بن بكر السهمي ، ثنا حميد، عن أنس ؛ قال : كان أبو عبيدة وأبي بن كعب وسهيل بن بيضاء في نفر من أصحابهم ، وأنا أسقيهم حتى كاد الشراب يأخذ فيهم ، إذ مرَّبنا رجل من المسلمين، فقال: ألا هل شعرتم أن الخمر قد حرمت ، فوالله؛ ما قالوا : حتى نتبين . قالوا: أهرقْ ما في آنيتك يا أنسُ . ثم ما عادوا فيها حتى لقُوا الله ، وإنه البُسْر والتمر ، وهي خمرنا يومئذ . ٣٣٢٩ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا ملحان ، ثنا يحيى بن بكير ، ثنا الليث ابن سعد ، عن يزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم بن سعيد بن الصلت ، عن سهيل بن بيضاء ، قال: بينما نحن مع رسول الله مثّة في سفر وسهيل بن البيضاء رديف رسول الله عليه، فقال رسول الله عمّ﴾ [٢٨٦/١/ ب]: «يا سهيل بن البيضاء ارفع رأسك» مرتين أو ثلاثاً، كل ذلك يجيبه سهيل بن البيضاء ، فسمع الناس صوت رسول الله عَّه فعرفوا معرفة الصحابة ١٣٢٣ أنه يريدهم ، فحبس من كان بين يديه ولحقه من كان خلفه ، حتى إذا اجتمعوا قال رسول الله ◌َُّ: ((من شهد أن لا إله إلا الله حرَّمه الله على النار، وأوجب له بها الجنة)). * رواه ابن لهيعة ، ويحيى بن أيوب ، وبكر بن مضر ، وحيوة بن شريح ، وسعيد بن سلمة ، عن ابن الهاد نحوه . ورواه الدراوردي ، عن ابن الهاد نحوه . ٣٣٣٠ - حدثناه محمد بن محمد ، ثنا محمد بن عبد الله(١) الحضرمي ، ثنا ضرار بن صرد ، ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن يزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن سعيد بن الصلت، عن سهيل بن بيضاء، قال: قال رسول الله عَّةُ: ((من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة )) . * ورواه غير واحد ، عن الدراوردي ، فقال : عن سعيد بن الصلت ، عن عبد الله بن أنيس، عن سهيل بن بيضاء . [ ١٢٠٠] سهیل بن رافع (٢) ابن أبي عمرو الأنصاري النَّجَّاري أخوه سهل صاحب المربد الذي بناه رسول الله څ﴾ مسجده، بدري . ٣٣٣١ - حدثنا فاروق الخطابي ، حدثنا زياد بن الخليل ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا محمد بن فليح ، ثنا موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من بني النجار : سهيل بن رافع بن أبي عمرو ، وكان له ولأخيه مسجدُ رسول الله عز ئه مربداً . (١) الذي في الأصل: ((محمد بن عبد الحضرمي))، وهو بيِّن الخطأ. (٢) الاستيعاب (٢٢٨/٢)، والأسد (٤٧٨/٢)، والإصابة (٩٢/٢). ١٣٢٤ معرفة الصحابة [١٢٠١] سهيل بن عبيد(١) ابن النعمان الأنصاري 0 بدري . ٣٣٣٢ - حدثنا فاروق الخطابي ، ثنا زياد بن الخليل ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا محمد ابن فليح ، ثنا موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من بني النجار : سهيل بن عبيد بن النعمان لا عقب له . [١٢٠٢] سهيل بن عمرو(٢) ابن عبد شمس بن عَبْد وُدُّ ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، يكنى أبا يزيد ، فاصل القضية يوم الحديبية مع رسول الله تمثّ للمشركين ، والد أبي جندل بن سهيل ، توفي بالشام في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة ، وهو الذي تفاءل النبي ◌َّ باسمه لما أقبل يوم الحديبية ، فقال : ٣٣٣٣ - (( سُهِّلَ لكم أمركم ». نزلت فيه ، وفي الحارث بن هشام، وصفوان بن أمية ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ﴾ [آل عمران: ١٢٨]، حدَّث عنه أبو سعد بن أبي فضالة ، ويزيد بن عميرة صاحب معاذ بن جبل . ٣٣٣٤ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو الزنباع ، ثنا يحيى بن بكير قال : توفي سهيل ابن عمرو بالشام سنة ثمان عشرة . ٣٣٣٥ - حدثنا أبو حامد بن جبلة ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان، عن عمرو ، عن الحسن بن محمد قال: قال عمر للنبي عَّ : يا رسول الله دعني أنزع ثنيتي سهيل بن عمرو، فلا يقوم خطيبًا في قومه أبدًا، فقال: ((دعهما فلعلهما أن (١) أسد الغابة (٤٧٩/٢). (٢) الاستيعاب (٢٢٩/٢)، والأسد (٢/ ٤٨٠)، والإصابة (٩٣/٢). ١٣٢٥ معرفة الصحابة يسرك يوم)) . [قال سفيان](١): فلما مات النبي ◌َّ ففر منه قبل مكة ، فقام سهيل بن عمرو عند الكعبة، فقال: من كان محمد عَّ﴾ إلهه فإن محمدًا قدمات، والله جل وعلا حي لا يوت. ٣٣٣٦ - حدثنا الحسن بن محمد بن أحمد بن كيسان، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا علي بن المديني ، ثناسفيان، عن عمرو، عن الحسن بن محمد قال : أتى سهيل ابن عمرو ، والحارث بن هشام ، وحويطب بن عبد العزى باب عمر ، فكانوا(٢) يؤخرون في الإذن ، فلما رأوا أنهم مؤخرون شق عليهم ، فدخلوا على عمر فقالوا : ليس منزلتنا عندك إلا هذه لنطلبن الشرف ، قال : فخرجوا إلى الشام ، يجاهدون حتى هلكوا [١/ ٢٨٧ / أ] . ٣٣٣٧ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا عارم أبو النعمان ، ثنا جرير بن حازم ، قال : سمعت الحسن يقول : اجتمع أشراف قريش عند باب عمر بن الخطاب فيهم : الحارث بن هشام ، وأبو سفيان بن حرب، وسهيل بن عمرو ، وتلك العبيد والموالي من أصحاب رسول الله به ، فخرج آذنه فأذن لبلال وصُهيب في نحوهما، وترك الآخرين ، فقال أبو سفيان : لم أر كاليوم، أنه أذن لهذه العبيد وتركنا جلوسًا ببابه لا يأذن لنا، فقال سهيل بن عمرو- وكان رجلاً عاقلاً .: أيها القوم إني والله لقد أرى الذي في وجوهكم ، فإن كنتم غضابًا فاغضبوا على أنفسكم ، دعي القوم ودعيتم ، فأسرعوا وأبطأتم، أما والله لما سبقتم إليه من الفضل أشدُّ عليكم فوتًا من بابكم الذي تنافستم عليه . قال الحسن : والله لا يجعل الله عبدًا أسرع إليه كعبد أبطأ عنه. * رواه ابن المبارك عن جرير بن حازم . (١) تكررت في الأصل . (٢) في الأصل : ((فکا)). ١٣٢٦ معرفة الصحابة [١٢٠٣] سهيل بن حنظلة(١) وقيل: ابن حنظلية العبشمي وقيل: إنه أخو سهل بن الحنظلية ولا يصح ، وقال البخاري: هو الصحيح . ٣٣٣٨-حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد بن المتوكل ، ثنا المعتمر بن سليمان ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن أبي العالية، عن سهيل بن حنظلة ، قال : قال رسول الله عَّ: ((ما أصبح قوم على ذكر فتفرقوا حتى يقال لهم : قوموا مغفوراً لکم، فقد بدلت سیئاتکم حسنات )). * تفرد به ابن السري . رواه مسلم بن إبراهيم ، عن أبان بن يزيد ، عن قتادة ، وقال : ابن الحنظلية العبشمي. [ ١٢٠٤] سهيل بن سعد (٢) أخو سهل بن سعد الساعدي ذكره بعض المتأخرين ، وهو وهم . ٣٣٣٩ - حدثنا محمد ، ثنا علي بن محمد بن نصر ، ثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي(٣)، ثنا عبد الرحمن بن سلام ، ثنا عمر بن قيس ، عن سعد بن سعيد أخي یحیی ابن سعيد ، عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، قال : سمعت سهيل بن سعد أخا سعد، يقول: دخلت المسجد والنبي ◌َُّ في الصلاة فصليتُ، فلما انصرف النبي ◌َّ رآني أركع ركعتين، فقال: ((ما [هاتان] (٤) الركعتان)) قلت: يا رسول الله، [جئت](٥) وقد (١) أسد الغابة (٢/ ٤٧٨)، الإصابة (٩٢/٢). (٢) الاستيعاب (٢٢٩/٢)، والأسد (٤٧٨/٢)، والإصابة (٩٢/٢). (٣) في الأصل : ((البوسنجي)) بالسين (٤) الذي في الأصل : ((هاتا)). (٥) ساقطة من الأصل، وما أثبت من أسد الغابة (٢/ ٤٧٨). ١٣٢٧ معرفة الصحابة أقيمت الصلاة فأحببت أن أدرك معك الصلاة ثم أصلي، فسكت، وكان إذا رضي شيئًا سكت . ٣٣٤٠ - والصحيح: ما رواه سفيان بن عيينة ، وابن نمير ، عن سعد بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن قيس بن عمرو جد سعد بن سعيد ، قال: أبصرني رسول الله مط﴾ وأنا أصلي ركعتين بعد الصبح ، فذكر نحوه . ٣٣٤١ - حدثناه محمد ، ثنا بشر ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا سعد به . [١٢٠٥] سهيل بن عَتيك(١) ■ من بني النجار، وقيل: سهل ، وهو المشهور ، وقد تقدم ذكره فيمن اسمه سهل . [١٢٠٦] سهيل بن خليفة (٢) 3 2. أبو سُويَّة المنقري نسیب قیس بن عاصم ، عداده في المهاجرين ، تقدم ذكره فیمن اسمه محمد . * * [١٢٠٧] سلمان الفارسي(٣) أبو عبد الله . انتسب إلى الإسلام ، فقال : سلمان بن الإسلام ، سابق أهل فارس وأصبهان إلى الإسلام، وقيل : كان اسمه قبل الإسلام [١/ ٢٨٧/ ب] مابه بن بودخشان ابن مورسلان(٤) بن بهبُوذان بن فيروز بن شهرك ، من ولد آب الملك ، وكان مجُوسيا قاطن النار، أسلم مقدم رسول عمّ المدينة ، وقيل : أسلم بمكة قبل الهجرة ، وهو وهم من بعض الرواة ، ومنعه الرِّقُّ عن بدر وأحد ، ثم أعتق عن كتابة ، وشهد الخندق فما بعده من (١) أسد الغابة (٤٧٩/٢)، والإصابة (٩٣/٢). (٢) أسد الغابة (٤٧٨/٢)، والإصابة (٩٢/٢). (٣) الاستيعاب (١٩٤/٢)، والأسد (٤١٧/٢)، والإصابة (٦٢/٢). (٤) الذي في الأصل: ((مورسلا)). وما أثبت من مصادر الترجمة. ١٣٢٨ معرفة الصحابة المشاهد، كان من أصبهان من قرية جيّ ، وقيل : من رامهرمزا ، اختلف فيه المهاجرون والأنصار يوم الخندق في حفره ، وهو الذي دلّهم على هذه المكيدة ، فقال المهاجرون: هو منا ، وقالت الأنصار: هو منا، فقال علي : ٣٣٤٢ - ((لا، بَلْ سلمان منا أهل البيت)). وكان أحد النجباء والرفقاء ، وهو أحد من اشتاقت الجنة إليه ، وأدرك العلم الأول والآخر، وقرأ الكتاب الأول والآخر ، آخى رسول الله تَ ◌ّه بينه وبين أبي الدرداء ، فقدم الشام زائرًا له ، ولاه عمر بن الخطاب المدائن، وكان من المعمَّرين ، أدرك وصيَّ عيسى بن مريم، وعاش ثلاثمائة وخمسين سنة ، وقيل : مائتين وخمسين سنة ، وهو الصحيح ، كان يأكل من عمل يديه ، ويتصدق بعطائه ، توفي في خلافة عثمان ، وقيل : سنة ست وثلاثين قبل وقعة الجمل . حدث عنه أبو هريرة ، وأبو سعيد الخدري ، وابن عباس، وأنس بن مالك . عامة حديثه عند أبي عثمان النهدي ، وأبي وائل، وعبد الرحمن بن يزيد ، وشرحبيل ابن السمط . ٣٣٤٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا مسروق بن المرزبان ، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ثنا محمد بن إسحاق ، حدثني عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبید ، عن ابن عباس ، حدثني سلمان حديثه من فيه قال ((كنت رجلاً فارسيًا من أهل أصبهان ، من أهل قرية يقال لها : جي، وكان أبي دهقان قريته ، وكنت من أحب الخلق إليه ، فما زال حبه إياي(١) حتى حبسني في بيت كما يحبس الجارية ، وكنت قد أجتهد في المجوسية حتى كنت قاطن النار ، أوقدها لا أتركها تخبو ساعة اجتهاداً في ديني )) الحديث . ٣٣٤٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان ، ثنا القاسم بن خليفة، ثنا عَمْرو بن محمد المنقري(٢)، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق ، عن أبي قرة ١) في الأصل: ((إيا)). ٢) في الأصل: العنقري. ١٣٢٩ معرفة الصحابة الكندي، قال : قال سلمان : كنت من أبناء أساورة فارس ، وكنت في الكتاب)). ٣٣٤٥ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله عمله: ((السباق أربعة : أنا سابق العرب، وصهيب سابق الروم ، وسلمان سابق فارس ، وبلال سابق الحبش )). ٣٣٤٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا جعفر بن محمد بن عيسى ، ثنا محمد ابن حُميد، ثنا إبراهيم بن المختار ، ثنا عمران بن وهب الطائي ، عن أنس بن مالك سمعت النبي ◌َّ، يقول: ((اشتاقت الجنة إِلى أربعة: علي، والمقداد، وعمار، وسلمان)). * ورواه سلمة بن الفضل الأبرش ، عن عمران مثله . * وروى الحسن بن صالح، عن أبي ربيعة، عن الحسن، عن أنس عن النبي ◌َّه قال: ((ثلاثة تشتاق إليهم الحور: علي، وعمار، وسلمان)). حدثناه سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ، ثنا الحسن به . ٣٣٤٧ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا ابن أبي فديك بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه ، عن جده أن النبي ◌َّ خط الخندق فاحتج المهاجرون والأنصار في سلمان ، وكان رجلاً قويًا ، فقال المهاجرون : سلمان منا ، وقالت الأنصار : سلمان منا ، فقال النبي ◌َّ: ((سلمان منا أهل البيت)). ٣٣٤٨ - حدثنا محمد بن علي ، ثنا إسحاق بن نافع ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا سفيان ابن كثير النواء ، عن أبي إدريس ، عن المسيب بن نجبة قال : قال علي بن أبي طالب : قال رسول الله تمثّة: ((إِن كل نبي أعطي سبعة نجباء [رفقاء وزراء و](١) أعطيت أنا أربعة عشر)) فقلنا: من هم؟ قال: ((أنا وأبنائي، وجعفر وحمزة، وأبو بكر، وعُمَر ، ومصعب بن عمير ، وبلال، وسلمان ، وعمار، وعبد الله بن مسعود )). * ورواه عبد الله بن مليل ، عن علي مثله . ٣٣٤٩ - حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو غسان ، ثنا حبان (١) ما بين [ ] كشط في الأصل وما أثبت من المعجم الكبير للطبراني (٢١٦/٦). ١٣٣٠ معرفة الصحابة ابن علي ، ثنا عبد الملك بن جريج ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن أبيه ، وعن رجل ، عن زاذان الكندي ، قالا: كنا ذات يوم عند علي فوافق الناس منه طيب نفس ومزاح ، فقالوا : [٢٨٨/١/ أ]. يا أمير المؤمنين حدثنا عن أصحابك؟ قال: عن أيِّ أصحابي؟، قالوا: عن أصحاب محمد عَّه، قال: كلُّ أصحاب محمد ◌َّه أصحابي، فعن أيِّهم؟ قالوا: عن الذين رأيناهم تلطفهم بذكرك والصلاة عليهم دون القوم ، قال : عن أيهم؟ قالوا : حدثنا عن سلمان ، قال : من لكم مثل لقمان الحكيم ذاك امرؤ منا وإلينا أهل البيت، أدرك العلم الأول وعلم الآخر، وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر ، بَحْرٌ لا ينزف. ٣٣٥٠ - حدثنا محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري ، ثنا جعفر بن محمد الفريابي ، ثنا معلي بن مَهْدي ، ثنا عمران خالد الخزاعي ، ثنا ثابت ، عن أنس بن مالك ، قال : دخل سلمان على عمر بن الخطاب وهو متكئ على وسادة فألقاها له ، وقال سلمان : الله أكبر صدق الله ورسوله، قال عمر: حدثنا يا أبا عبد الله، قال: دخلت على رسول الله عَ لّه وهو متكئ على وسادة، فألقاها لي، ثم قال: ((يا سلمان: ما من مسلم يدخل على أخيه المسلم فيلقي له وسادة إِكرامًا له إلا غفر الله له » . ٣٣٥١ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا مسروق بن المرزبان ، ثنا يحيى بن أبي زائدة ، حدثني محمد بن إسحاق ، ثنا عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن ابن عباس ، قال : حدثني سلمان، قال: أتيت رسول الله عَلّم وهو بقباء بشيء من الصدقة ، فقال لأصحابه: ((كلوا)) وأمسك يده وأبى أن يأكل ، ثم تحول إلى المدينة فجمعت شيئًا ، ثم جئته فسلمت عليه ، ثم قلت : هذه هدية أهديتها لك كرامة ، فأمر أصحابه فأكلوا وأكل معهم . ٣٣٥٢ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ، ثنا أبو حصين ، ثنا يحيى الحماني ، ثنا شريك ، عن عُبيد المكتب ، عن أبي الطفيل ، عن سلمان ، قال: كاتبت فأعاني النبي ثمّم بهدية من ذهب ، فلو وزنت بأحد كانت أثقل منه . ٣٣٥٣ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا يحيى بن عبد الحميد ، ١٣٣١ معرفة الصحابة ثنا نصير بن زياد الطائي ، عن صلت الدهان ، عن عامیة بن رئاب سمعت سلمان وسئل عن قوله : ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسّيْسِينَ وَرُهْبَانًا﴾(١) [المائدة: ٨٢]، قال: هم الرهبان الذين في الصوامع والخرب فدَعُوهُم فيها، قال سلمان: وقرأت على رسول الله عَم ◌ٍّ ﴿ذَلِكَ بأَنَّ مِنْهُمْ قِسّيْسِينَ وَرَهْبَانَا﴾ فأقرأني ((ذلك بأن منهم صديقين ورهباناً)). ٣٣٥٤ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا عبد الرزاق ، أنبأ سفيان، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن عطاء بن يسار ، عن سلمان ، قال : قال رسول الله ثمّ: ((لا يدخل الجنة أحد إلا بجواز بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من الله لفلان بن فلان ، أدخلوه جنة عالية قطوفها دانية ». [١٢٠٨] سلمان بن عامر الضَّبيِّ(٢) وهو سلمان بن عامر بن أوس بن حجر بن عَمْرو بن الحارث بن تيم بن ذُهل بن مالك بن سعد بن بكر بن ضبة، نزل البصرة وبهامات ، وقال مسلم بن الحجاج: لم يكن في الصحابة ضَبٌِّ غيره . حدث عنه محمد وحفصة ابنا سيرين، والرباب امرأة من بني ضبة يقال لها : أم الرابح بنت صليع ، وعبد العزيز بن بشير وغيرهم . ٣٣٥٥ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا روح بن عبادة ، ثنا هشام، عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر الضبي أنه قال: ((إِذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر ، فإن لم يجد فليفطر على ماء ، فإِن الماء طهور )). قال هشام : حدثني عاصم الأحول ، عن حفصة ، عن الرباب عن سلمان عن النبي ◌ُّ: قال هشام : وكذلك ظننتُ: قال روح : ٣٣٥٦ - وحدثنا شعبة عن خالد الحذاء ، وعاصم الأحول ، عن حفصة ، عن سلمان ، (١) في الأصل ((ورهبا)). (٢) الاستيعاب (١٩٤/٢)، والأسد (٤١٦/٢)، والإصابة (٦٢/٢). ١٣٣٢ معرفة الصحابة عن النبي ◌َّه ولم يذكر الرباب . * ورواه أبو داود عن شعبة ، فذكر الرباب . ٣٣٥٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس ، ثنا أبو داود، ثنا شعبة عن عاصم سمعت حفصة بنت سيرين تحدِّث(١) عن الرباب، عن سلمان بن عامر أن النبي ◌َّ قال: [٢٨٨/١/ ب] ((إذا صام أحدكم فليُفطر على تمر، فإن لم يجد فعلى الماء؛ فإِنه طُهُور)). رواه الثوري ، وشعبة ، وشَريك ، وابن عيينة ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، وعبد العزيز بن المختار ، وإسماعيل بن زكريا ، وحفص بن غياث ، ومحمد بن فضيل ، وعبد الرحيم بن سليمان ؛ في آخرين ، عن عاصم ، عن حفصة . ٣٣٥٨ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا عبد الله بن بكر السهمي، ثنا هشام، عن حفصة، عن الرباب، عن سلمان الضبي، أن رسول الله معخليه قال: ((إِن مع الغلام عقيقة فاهريقوا عنه دمًا، وأميطوا عنه الأذى)). * رواه : قتادة ، ويونس ، وأيوب ، وحبيب ، وهشام بن حسان ، ويحيى بن عتيق ؛ في آخرين ، عن محمد بن سيرين ، عن سلمان . ٣٣٥٩ - حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن ، ثنا علي بن الفضل ، ثنا يزيد بن هارون، ثنا ابن عون ، عن حفصة بنت سيرين ، عن أم الرابح بنت صليع ، عن سلمان ، عن النبي ◌َّه قال: ((صدقتُك على المسكين صدقةٌ ، وهي على ذي الرحم اثنتان: صلَّةٌ وصدقةٌ )) . * رواه : هشام ، وأبو نعامة العدوي، وعاصم، وقتادة ؛ في آخرين ، عن حفصة . * ورواه : أشعث ، وعبد الملك ؛ عن ابن سيرين ، عن سلمان . (١) في الأصل: ((يحدث)) والصواب ما أثبت . ١٣٣٣ معرفة الصحابة ٣٣٦٠ - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا أبو بكر أحمد بن محمد الصيدلاني ، ثنا محمد بن سفيان بن أبي الزرد ، ثنا أبو عاصم ، عن أبي نعامة، عن عبد العزيز بن بشير، عن سلمان بن عامر؛ أنه أتى النبي ◌َِّ فقال: إن أبي كان يصل الرحم، ويفعل ويفعل ، فهل ذلك نافعه؟ قال: ((مات قبل الإِسلام أو بعد الإِسلام؟ ))، قال: قبل الإسلام، قال: ((فإِن ذاك لا ينفعه))، قال: فلما ولى قال النبي ◌َّهُ: ((عليّ به))، قال: ((لا ينفعه، ولكن يكون في عَقبِهِ؛ فلن يُذلوا، ولن يخزوا، ولن يفتقروا أبدًا)). [١٢٠٩] سَلْمَانُ بن صَخْرِ البياضِيُّ(١) الُظاهرُ من امرأته . وقيل : سلمة بن صخر ؛ وهو الصواب . [١٢١٠] سلمانُ بن ربيعة الباهليّ (٢) أدرك النبي ◌َّ ، وليس له صحبة ، هو أول من قضى بالكوفة ، ثم قضى بالمدائن ، قتل بيلفجر ، في خلافة عثمان رضي الله عنه . روی عنه أبو وائل . [١٢١١] سلمان بن ثُمامة بن شَراحيل(٣) ابن الأصهب الجُعفي. غزا مع عليٍّ، ونزل الرقة ، وله بها مسجد . ذكره بعض (١) الاستيعاب (١٩٤/٢)، الأسد (٤١٦/٢)، الإصابة (٦١/٢). (٢) الاستيعاب (١٩٣/٢)، الأسد (٤١٥/٢)، الإصابة (٢/ ٦١). (٣) الأسد (٤١٥/٢)، الإصابة (٢/ ٦١). ١٣٣٤ معرفة الصحابة المتأخرين ، وزعم أن له وفَادةً إلى النبي تَّةٍ ، ولم يأت على ذلك ببيان . [١٢١٢] سلمانُ بن خالد الخزاعى(١) ذكره سليمان بن أحمد في الصحابة : ٣٣٦١ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا معاذ، وأبو خليفة ؛ قالا: ثنا مسدد ، ثناعيسى ابن يونس ، عن مسعر ، عن عمرو بن مرة ، عن سلمان بن خالد - أراه من خزاعة - قال : وددت أني صليتُ فاسترحتُ(٢) فكأنهم عابوا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله عَّ. يقول: (( يا بلال أقم الصلاة؛ أرِحْنَا)). كذا ذكره في معجمه . ** رواه علي بن مُسهر ، وغيره ، عن مسْعر، عن عمرو ، عن سالم بن أبي الجَعْد ، عن رجل من خزاعة . ٣٣٦٢ - ورواه سفيان بن عيينة، عن مسعر، عن عمرو بن مرة ، عن رجل ، عن عبد الله بن محمد بن علي ، عن أبيه أنهم عادوا رجلاً من أصحاب النبي عمَّه ، فذكره . ٣٣٦٣ - ورواه أبو يحيى الثمالي ، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن محمد ابن الحنفية؛ أنه انطلق مع أبيه إلى صهر لهم من أسلم، من أصحاب النبي ثُمّ، فذكر نحوه . [١٢١٣] سليمانُ بن صُرَد الخزاعيّ(٣ ■ أبو المُطَرِّف. شهد مع علي المشاهد [٢٨٩/١ - أ] ونزل ((رأس العين))، وقتل بناحيتها (١) الأسد (٤١٥/٢)، الإصابة (٢/ ٦١). (٢) في الأصل: ((فاسترحرت)). وهو تصحيف، وما أثبت من معجم الطبراني (٦/ ٢٧٧). (٣) الاستيعاب (٢١٠/٢)، الأسد (٢/ ٤٤٩)، الإصابة (٧٥/٢) . ١٣٣٥ معرفة الصحابة يوم ((عين الورد)). خرج مع المسيب بن نجبة يطلب بدم الحسين بن علي ، فسار إلى عبيد الله بن زياد ، وذلك مستهل ربيع الآخر ، من سنة خمس وستين ، فلقُوا مُقَدِّمته ، فقتل سليمان في آخر شهر ربيع الآخر ، وهو سليمان(١) بن صُرَد بن الجَوْن بن أبي الجون بن عبد العُزَّى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حبيش بن حرام بن حبشة بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر . حدَّث عنه : أبو إسحاق السَّبيعيُّ، وعدي بن ثابت ، وعبد الله بن يسار ، وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي ؛ في آخرين . ٣٣٦٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا أبو نعيم ، ثنا سفیانح ، وحدثنا أبو بحر محمد بن الحسن ، ثنا محمد بن یونس ، ثنا بشر بن عمر ، ثنا شعبة ح، وحدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ، ثنا أبو حصين الوادعي ، ثنا يحيى الحماني، ثناشريك ؛ قالوا : عن أبي إسحاق ، عن سليمان بن صرد ؛ قال : قال رسول الله ◌َّ يوم الأحزاب (٢): ((الآن نغزوهم ولا يغزونا)). ٣٣٦٥ - حدثنا محمد بن علي بن حُبيش ، ثنا إسحاق بن سلمة ، ثنا فضل بن أبي طالب الواسطي ، ثنا محمد بن إسرائيل البلخي ، ثنا ابن أبي ليلى ، عن أبي عكاشة : رفاعة البجلي ، عن سليمان بن صرد الخزاعي؛ قال: قال رسول الله عَّه: ((إِذا أمنك الرجل على دمه فلا تقتله)). [١٢١٤] سليمانُ بن أكيمة الليثي ◌ُ (٣) ٣٣٦٦ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا يحيى بن عبد الباقي ، ثنا سعيد بن عمرو الحمصي ، ثنا الوليد بن سلمة ، حدثني يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة الليثي، عن (١) مكررة في الأصل . (٢) فى الأصل: ((الأحزام))، ولعل الصواب ما أثبتناه . (٣) الأسد (٢/ ٤٤٨)، الإصابة (٢/ ٧٣). ١٣٣٦ معرفة الصحابة أبيه ، عن جده؛ قال: أتينا رسول الله عَ ليه، فقلنا له: بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله؛ إنما نسمع منك الحديث فلا نقدر أن نؤديهُ كما سمعناه! قال: ((إِذا لم تحلوا حرامًا ، ولم تحرموا حلالاً ، وأصبتم المعنى ؛ فلا بأس )). [١٢١٥] سليمان بن هاشم بن عتبة بن ربيعة(١) وضعه النبي ◌َّ في حجْره . روی عنه إسماعيل بن محمد بن سعد : ٣٣٦٧ - حدثناه ، عن سهل بن السري ، ثنا بكر بن مقير، ثنا هانئ بن النضر ، ثنا أحمد ابن خالد الوهبي ، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن محمد؛ قال أتي النبي عَّه بسليمان بن هاشم بن عتبة ، فوضعه في حجْره فبال عليه ، فأتي النبي ◌َّ بقدح من ماء فصبه علی مباله حیث(٢) بال مازاد عليه . [١٢١٦] سليمانُ بن أبي حَثْمة الأنصاريَّ(٣) ذكره بعض المتأخرين في الصحابة ، وزعم أنه لا يصح . روی عنه ابنه محمد . ٣٣٦٨ - حدثنا [ ... ] (٤) قال: ثنا مروان بن معاوية ، عن عبد الله بن الحارث عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة ، عن أبيه؛ قال: كان النبي ◌َّه يكبر على الجنائز أربعًا(٥). (١) الأسد (٢/ ٤٥٠)، الإصابة (٢/ ٧٣) . (٢) تصحفت في الأصل ((بحيث)). (٣) الاستيعاب (٢١٠/٢)، الأسد (٢/ ٤٤٨)، الإصابة (١٠٦/٢). (٤) ما بين [ ] بياض في الأصل. (٥) زاد في الأصل: ((إبراهيم بن دحيم)) ولا معنى لها. ثم كشط بمقدار كلمتين. ١٣٣٧ معرفة الصحابة 0 2 [١٢١٧] سليمان بن مسهر (١) ٢٠ أخرجه بعض المتأخرين في الصحابة ، ٣٣٦٩ من حديث: معتمر، عن فضيل ، عن أبي حريز، عن رفاعة بن قتادة، عن سليمان ، عن النبي ◌َّ: ((من آمن رجلاً على دمه )) ، وزعم أنه وهمٌ ، وصوابه : عمرو بن حمق . وسليمان بن مسهر فزاريٌّ ، من تابعي أهل الكوفة ، من أوسطهم . يروي عن خرشة ابن الحر ، عن أبي ذرٍّ [١/ ٢٨٩/ ب]. من اسمه : [ سلمة ](٢) [١٢١٨] سلمة بن سلامة بن وقّش الأنصاري(٣) من أهل العقبة ، شهد بدراً ، يكنى : أبا عوف ، وتوفي سنة خمس وأربعين . وقيل: أربع وثلاثين ، وهو ابن سبعين سنة . وهو القائل: تدوي يوم بدر لما سأل النبي ثمَّ عما في بطن ناقته ، فقال له سلمة : تدوت عليها ما في بطنها ؛ ففي بطنها سخلة مسك (٤). ٣٣٧٠ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن عمرو بن خالد ، حدثني أبي ، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، في تسمية من شهد العقبة ، من الأنصار ، من الأوس، ثم من بني عبد الأشهل : سلمة بن سلامة بن وقش ، وقد شهد بدرًا . ٣٣٧١ - حدثنا فاروق ، ثنا زياد بن الخليل ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا محمد بن فليح ، ثنا موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، في تسمية من شهد العقبة من الأوس ، من بني عبد الأشهل : سلمة بن سلامة بن وقش(٥) ، وشهد - أيضًا - بدرًا . ٣٣٧٢ - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا أحمد بن محمد ، ثنا (١) الأسد (٢/ ٤٥٠)، الإصابة (١٢٩/٢). (٢) ما بين [ ] سقط من الأصل، والسياق يقتضيه. (٣) الاستيعاب (٢٠٠/٢)، الأسد (٢/ ٤٢٨)، الإصابة (٦٥/٢). (٤) هكذا بالأصل (١). (٥) في الأصل: ((وقت)). وهو تصحيف. ١٣٣٨ معرفة الصحابة إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق ، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار ، من الأوس، من بني عبد الأشهل: سلمة بن سلامة بن وقش بن يزغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل ابن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس. ٣٣٧٣ - حدثنا أبو حامد بن جبلة ، ثنا محمد بن إسحاق ؛ قال : أخبرني أبو يونس ، ثنا إبراهيم بن المنذر ؛ قال : سلمة بن سلامة بن وقش ، أحد بني عبد الأشهل ، مات سنة أربع وثلاثين ، يكنى : أبا عوف . ٣٣٧٤ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا مطلب بن شعيب ، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث بن سعد ، حدثني يزيد بن خبيرة بن محمود بن خبيرة الأنصاري ، من بني عبد الأشهل ، عن أبيه خبيرة بن محمود ، عن سلمة بن سلامة بن وقش صاحب رسول الله ◌َُّ أنهما دخلا وليمةً، وسلمةُ على وضوء ، فأكلُوا ثم خرجوا ، فتوضأ سلمة ، فقال له خبيرة : ألم تكن على(١) وضوء؟ قال: بلى، ولكني رأيت رسول الله عمي، وخرجنا من دعوة دعونا (٢) لها، ورسول الله عَّهُ على وضوء، فأكل [ثم](٢) توضأ، فقلت له: ألم تكن على وضوء يا رسول الله؟ قال: (( بلى ؛ ولكن الأمر یحدث ))، وهذا مما حدث . ٣٣٧٥ - حدثناه محمد بن محمد الصرصري ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا يحيى بن بكير ، ثنا الليث بن سعد ، عن زيد بن خبيرة ، عن أبيه، عن سلمة ؛ أن النبي ◌َّ أكل طعامًا فتوضأ . ٣٣٧٦ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان؛ قال(١): ثنا إبراهيم بن عرعرة ، ثنا ابن أبي فديك، حدثني ابن أبي حبيبة الأشهلي، عن عوف بن سلمة بن سلامة، عن أبيه، عن جده؛ أن رسول الله عَُّ قال: ((اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولموالي الأنصار)). (١) ((على)) سقطت والسياق يقتضي إثباتها. (٢) هكذا بالأصل، وهي كذلك في معجم الطبراني، ولعلها « دُعينا))، والله أعلم . (٣) ما بين [] سقط من الأصل، والزيادة من معجم الطبراني (٤١/٥). ١٣٣٩ معرفة الصحابة [١٢١٩] سلمة بن الأكوع(١) وهو سلمة بن عمرو بن الأكوع ، واسم الأكوع: سنان بن عبد الله بن خزيمة بن مالك الأسلمي ، يكنى : أبا مسلم ، وقيل : أبو إياس ، وقيل : أبو عامر . استوطن الرََّدَة بعد قتل عثمان ، وتوفي سنة أربع وسبعين، وله ثمانون سنة ، وقيل : توفي سنة أربع وستين ، كان يرتجز بين يدي النبي ثمّ في أسفاره حاديًا ، وبايعه يوم الحديبية ، وكان راميًا يصيد الوحش . وقال له رسول الله ◌َّه في منصرفه إلى المدينة: ((خير رجّالتنا اليوم سلمة)) استنقذ لقاح رسول الله ثمّه من عيينة وأصحابه؛ فقال له النبي ◌َّه: (( يا بن الأكوع؛ ملكت فأسجح)) . كان يصفّر رأسه ولحيته . ٣٣٧٧ - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا أبو مسلم ، ثنا أبو عاصم ، ثنا يزيد ؛ قال : قلت لسلمة : يا أبا مسلم . ٣٣٧٨ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي، ثنا مكي، ثنا يزيد بن أبي عبيد ؛ قال : قلت لسلمة : يا أبا مسلم . ٣٣٧٩ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو الزنباع ، ثنا يحيى بن بكير ، قال : توفي سلمة بن الأكوع - ويكنى : أبا إياس - سنة أربع وسبعين ، ويقال : توفي وله ثمانون سنة . ٣٣٨٠ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق ؛ قال : سمعت المفضل بن غسان الغلابي ، عن الواقدي ؛ قال : مات سلمة بن الأكوع سنة أربع وسبعين . ٣٣٨١ - حدثنا أحمد بن محمد بن الفضل ، ثنا أبو العباس السراج ، أخبرني أبويونس، ثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : مات سلمة بن الأكوع سنة أربع وستين . ٣٣٨٢ - ثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد ؛ قال: لما قتل عثمان خرج سلمة إلى ((الربذة)) وتزوج (١) الاستيعاب (١٩٨/٢) الأسد (٢/ ٤٢٣)، والإصابة (٦٣/٢). ١٣٤٠ معرفة الصحابة هناك امرأة، ووُد له أولاد ؛ فلم يزل هناك حتى قبل أن يموت بليال [١/ ٢٩٠/ أ]. ٣٣٨٣ - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا أبو مسلم الكشي ؛ ثنا أبو عاصم ، ثنا يزيد بن أبي عُبيد، عن سلمة بن الأكوع؛ قال: بايعت النبي ◌َّه يوم ((الحديبية))، ثم تنحيت ، فقال: ((يا سلمة أتبايع؟))، فقلت: قد بايعت. قال: ((أقبل فبايع)) قال: فدنوت فبایعت . قال : قلت : على ما بايعت يا أبا مسلم ؟ قال : على الموت . ٣٣٨٤ - حدثنا فاروق ، وحبيب ؛ قالا: ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا أبو عاصم ؛ قال : ثنا يزيد بن أبي عُبيد ، عن سلمة بن الأكوع ؛ قال : خرجت أريد الغابة فسمعت غلامًاً لعبد الرحمن بن عوف يقول: أخذت لقاح رسول الله ثمّة، قلت: من أخذها. قال : غطفان وفزارة ، فصعدت الثنية ، فناديت : يا صباحاه ! يا صباحاه! ثم انطلقت أسعى في آثارهم حتى استنقذتها منهم ، وجاء رسول الله تَ في ناس من أصحابه ، فقلت : يا رسول الله؟ إن القوم عطاشٌ أعجلناهم أن يستقُوا لأنفسهم، فقال: ((يا ابن الأكوع؛ ملكت فأسجح ؛ إِن القوم في غطفان يُقرون )). قال يزيد : وكان سلمة يصفّر رأسه ولحيته . ٣٣٨٥ - حدثنا أحمد بن السندي ، ثنا محمد بن العباس ، ثنا عاصم بن علي، ثنا أيوب ابن عتبة ، عن إياس بن سلمة، عن أبيه ، عن النبي ◌َّ قال: ((خير فرساننا أبو قتادة، وخير رجَّالتنا سلمة بن الأكوع)). ٣٣٨٦ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا يحيى بن يعلى بن الحارث ، ثنا أبي ، ثنا إياس بن سلمة بن الأكوع الخزاعي ، عن أبيه - وكان من أصحاب الشجرة - قال: كنا نصلي مع رسول الله ◌َّ الجمعة ثم ننصرف وليس للحيطان فيءٌ نستظل به . رواه أبو نعيم ، وأبو الوليد ، والناس ؛ عن يعلى بن الحارث . ٣٣٨٧ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ؛ قال : ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا عبد العزيز بن أبان ، ثنا عمر بن راشد، ثنا إياس بن سلمة، عن أبيه؛ قال: كان رسول الله عَّ لا يفتتح