Indexed OCR Text

Pages 1181-1200

١١٨١
معرفة الصحابة
[١٠٢٠] زيد بن ثعلبة(١)
■ ابن عبد ربه بن زيد بن الحارث بن الخزرج، روى عنه ابنه عبد الله بن زيد صاحب النداء.
٢٩٩٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد(٢) بن
سلمة. حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن بيد الله بن عمر، عن بشير بن محمد بن عبد الله
ابن زيد الذي أري النداء عن أبيه قال: تصدق عبد الله بن زید.
و(٣) حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا ابن كاسب: ثنا عبد العزيز بن
محمد، عن عبيد الله بن عمر، عن بشير بن محمد [بن عبد الله بن زيد](٤) ، عن عبد الله
ابن زيد بن عبد رب الكعبة الذي أري النداء أنه تصدق [عبد الله بن زيد](٥) مال لم یکن له
غيره، كان يعيش فيه هو وولده، فدفعه إلى رسول الله عَم ◌ّه فجاء أبوه إلى رسول الله محطاته.
فقال: يا رسول الله، إن عبد الله بن زيد تصدق(٦) بماله وهو الذي كان يعيش فيه، فدعا(٧)
رسول الله ◌َّ عبد الله بن زيد فقال: ((إن الله قد قبل منك صدقتك، وردها ميراثًا
[٢٥٨/١/ أ] على أبويك)) قال بشير: فتوارثناها.
* رواه يحيى [بن سعيد](٥)، عن عبيد الله [بن عمر](٥) عن بشير [عن عبد الله ](٤) قال:
فجاء أبوه أو جده زید.
* ورواه عبد الوهاب الثقفي، عن عبيد الله عن بشير، عن عبد الله وقال: فجاء أبواه.
* ورواه [سعيد بن أبي مريم، عن](٥) يحيى بن أيوب، عن عبيد الله عن بشير [بن
محمد بن عبد الله بن زيد](٥) أن عبد الله قال مثله.
(١) أسد الغابة (٢٧٩/٢)، الإصابة (٥٦٢/٢).
(٢) فى الأصل: ((محرز))، وما أثبت من (هـ).
(٣) في (هـ): اختصر للاسنادين حيث حول الإسناد الأول من عند محمد بن سلمة والثاني عند ابن
كاسب: ((قالا)) .. إلخ.
(٤) زيادة من (هـ).
(٥) لیس في (هـ).
(٦) في الأصل: ((تصدقها له))، وما أثبت من (هـ).
(٧) في الأصل («فدعاهش وما أثبت من (هـ).

١١٨٢
معرفة الصحابة
[١٠٢١] زيد بن عبد الله الأنصاري(١)
■ ذكره بعض المتأخرين [ من حديث يحيى بن بكير عن الليث] (٢).
٢٩٩٥ - حدثنا سليمان بن أحمد [في الأوسط](٣) ، ثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله
ابن صالح، ثنا الليث بن سعد، حدثني إسحاق بن رافع، عن سعد بن معاذ الأنصاري،
عن الحسن بن أبي الحسن [البصري ، عن زيد بن عبد الله ح.
-[قال: وحدثناه عن عبد الله بن جعفر البغدادي بمصر، ثنا يحيى بن أيوب، ثنا يحيى ابن
بكير، ثنا الليث بن سعد، عن إسحاق بن رافع، عن سعد بن معاذ الأنصاري عن الحسن
ابن أبي الحسن عن زيد بن عبد الله](٣) قال: عرضنا على النبي ◌َّه رقية من الحية، فأذن لنا
بها وقال: ((إِنما هي مواثيق [والرقية باسم الله شحة ملحة بحر قرينة قطفاء)) لفظهما
سواء](٣).
* ورواه فراس [بن يحيى](٣) عن الشعبي، عن زيد بن عبد الله الأنصاري، وهو هذا
فيما أرى.
[١٠٢٢] زيد بن الدَّثِنَة الأنصاري(٤)
من بني بياضة بن عامر، بعثه النبي ◌ٍَّ في سرية عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح،
وخبيب، وقتل بمكة بالتنعيم، قتله نسطاس مولى صفوان بن أمية فقال له أبو سفيان حين
قدم ليقتل: أتحب أن محمدًا مكانك يضرب عنقه وأنك في أهلك؟ فقال: والله ما أحب
(١) الاستيعاب (١٢٦/٢)، أسد الغابة (٢٩٣/٢)، الإصابة (٥٦٨/١).
(٢) الزيادة من (هـ).
(٣) ما بين [] ليس في (هـ).
(٤) الاستيعاب (١٢٢/٢)، أسد الغابة (٢٨٦/٢)، الإصابة (٥٦٥/١).

١١٨٣
معرفة الصحابة
أن محمدًا في مكانه يصيبه شوكة تؤذيه، وأني (١) في أهلي.
٢٩٩٦ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد [بن
أيوب](٢) ، ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عمر بن أسيد بن جارية الثقفي،
حليف بني زهرة، وكان من أصحاب أبي هريرة أن أبا هريرة قال: بعث رسول الله عَ لئلّ.
عشرة رهط [عينا](٣)، وأمّر عليهم عاصم بن ثابت، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهُدة بين
عسفان ومكة، ذكروا لحي من هُذيل يقال لهم: بنو لحيان، فنفروا إليهم(٤) بقريب من مائة
رجل رام، فاقتصوا آثارهم فلجأوا(٥) إلى فدفد فقتلوا عاصمًا في سبعة، ونزل إليهم ثلاثة
نفر على العهد والميثاق، منهم: خبيب، وزيد بن الدّئنة، ورجل آخر، فانطلقوا بخبيب
وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بمكة ... )) [الحديث](٢).
٢٩٩٧ - حدثنا سليمان [بن أحمد](٢)، ثنا محمد بن عمرو [بن خالد](٢) حدثني
أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة [بن الزبير] (٣) قال: وأما زيد بن الدثنة
الأنصاري من بني بياضة، فاشتراه صفوان بن أمية [بن خلف](٢) فقتله بأبيه أمية بن
خلف، قتله نسطاس مولى بني جُمح بالتنعيم.
٢٩٩٨ - حدثنا فاروق [الخطابي](٣)، ثنا زياد، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن
فليح، عن موسى [بن عقبة](٣) عن ابن شهاب قال: ثم بعث رسول الله عملي زيد بن
الدثنة، أخا بني بياضة في أصحابه إلى مكة، يتخبرون له خبر كفار قريش، حتى إذا كانوا
بالرجيع بين رهاط ومكة، اعترضت لهم بنو لحيان من هذيل، فأسر خبيب بن عدي وزيد
ابن الدّئنة، فأما ابن الدّئنة فقتله نسطاس مولى صفوان بن أمية، وزعموا أنهم رموا زيدًا
بالنبل، وأرادوا فتنته فلم يزدد إلا إيمانًا وتثبيتًا.
٢٩٩٩ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا أحمد بن محمد، ثنا
(١) في (هـ): ((وأنا في أهلي)).
(٢) سقط من (هـ).
(٣) زيادة من (هـ).
(٤) في الأصل ((إليه)) وما أثبت من (هـ).
(٥) في الأصل: ((فلحق إلى)).

١١٨٤
معرفة الصحابة
إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر قال: بعث
رسول الله تَّة نفرًا من أصحابه منهم زيد بن الدثنة أخو بني بياضة بن عامر، فأما زيد [بن
الدثنة](١) فأسر فقدم به مكة، فبعث به صفوان بن أمية مع مولى له يقال له: نسطاس إلى
التنعيم، فأخرجوه من الحرم [٢٥٨/١/ ب] ليقتله، فاجتمع (٢) إليه رهط من قريش فيهم
أبو سفيان [بن](١) حرب فقال له أبو سفيان حين قدم ليقتل: نشدتك بالله [يا زيد](١) أتحب
أن محمدًا عندنا الآن بمكانك يضرب عنقه، وأنك في أهلك؟ قال: والله ما أحب أن
محمدًا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه، وأني جالس في أهلي، فقال أبو
سفيان: ما رأيت من الناس أحدًا يحب أحدًا كحب أصحاب محمد عَّي محمدًا، ثم قتله
نسطاس.
[١٠٢٣] زيد بن سعنة(٣)
■ کان من أحبار اليهود ومن أثراهم مالاً، أسلم فحسن إسلامه، شهد مشاهد مع
رسول الله تَّه ، وتوفي في غزوة تبوك.
٣٠٠٠ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن المتوكل
العسقلاني ح.
وحدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا الحَوْطي قالا: ثنا الوليد بن
مسلم، ثنا محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن جده قال: قال
عبد الله بن سلام: إن الله عز وجل لما أراد هدي زيد بن سعنة قال زيد بن سعنة: إنه لم يبق
من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفتها في وجه محمد تَّه حين نظرت إليه، إلا اثنتين لم
أخبرهما منه: يسبق حلمُهُ جهله، ولا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلمًا، فكنت أتلطف له
(١) سقطت من الأصل، وأثبتت من (هـ).
(٢) في الأصل: ((واجتمع))، وما أثبت من (هـ).
(٣) الاستيعاب (١٢٢/٢)، أسد الغابة (٢٨٨/٢)، الإصابة (١ /٥٦٦).
(٤) في هـ: ((كان أحد أحبار اليهود)).

١١٨٥
معرفة الصحابة
لأن أخالطه، فأعرف حلمه وجهله، قال: خرج رسول الله عَّه يومًا من الحجرات ومعه
علي بن أبي طالب، فأتاه رجل على راحلته كالبدوي(١) فقال: يا رسول الله ، إن قرية(٣)
بني فلان، وقال الحوطي: إن بُصرى قرية بني فلان قد أسلموا ودخلوا في الإسلام،
فكنت حدثتهم أنهم [إن] (٢) أسلموا أتاهم الرزق رغدًا، وقد أصابتهم سنة وشدة وقُحوط
من الغيث، وأنا أخشى يا رسول الله أن يخرجوا من الإسلام كما دخلوا فيه طمعًا، فإن
رأيت أن ترسل إليهم بشيء تغيثهم به فعلت، قال: فنظر رسول الله عَّه إلى رجل إلى
جانبه أراه عليًا فقال: ما بقي منه شيء يا رسول الله؟ قال زيد بن سعنة: فدنوت إليه فقلت
له: يا محمد، هل لك أن تبيعني تمراً معلومًا من حائط بني فلان إلى أجل كذا وكذا؟
فقال(٣): ((لا يا يهودي، ولكن أبيعك تمرًا معلومًا إلى أجل كذا وكذا، ولا أسمي حائط
بني فلان))، فقلت: نعم فبايعني، فأطلقت همياني فأعطيته ثمانين مثقالاً من ذهب في تمر
معلوم إلى أجل كذا وكذا، فأعطاه الرجل وقال: ((أعجل عليهم وأغثهم بها)).
قال زيد بن سعنة: فلما كان قبل محل الأجل بيومين أو ثلاثة، فخرج رسول الله ﴾.
في جنازة رجل من الأنصار، ومعه أبو بكر وعمر وعثمان في نفر من أصحابه، فلما صلى
على الجنازة ودنا من جدار(٤) ليجلس إليه [أتيته](٥) ، فأخذت بمجامع قميصه وردائه
ونظرت إليه بوجه غليظ، ثم قلت: ألا تقضي يا محمد حقي، فوالله ما علمتكم بني عبد
المطلب لمطل، ولقد كان لي بمخالطتكم علم، قال: ونظرت إلى عمر بن الخطاب وعيناه
تدوران في وجهه كالفلك المستدير ثم رماني ببصره فقال: أي عدو الله ، أتقول لرسول الله
ما أسمع وتفعل به [ما] (٤) أرى! فوالذي بعثه بالحق لولا ما أحاذر فوته لضربت بسيفي
رأسك، ورسول الله ينظر إلى عمر في سكون وتؤدة وتبسم، ثم قال: ((يا عمر، أنا وهو أحوج
إِلى غير هذا منك يا عمر، أن تأمرني بحسن الأداء، وتأمره بحسن النداء(٦) ، اذهب به يا
(١) في الأصل: ((كالبذوي)) بالذال.
(٢) الزيادة من (هـ).
(٣) في الأصل: ((فقا)).
(٤) في (هـ): ((الجدار)).
(٥) سقطت من (هـ).
(٦) في (هـ): ((التباعة)).

١١٨٦
معرفة الصحابة
عمر فاقضه حقه(١)، وزده عشرين صاعًا من تمر مكان ما رعته)) [٢٥٩/١/ أ]. قال
زيد: فذهب بي عمر فقضاني حقي وزادني عشرين صاعًا من تمر فقلت: ما هذه الزيادة؟
فقال: أمرني رسول الله عَُّ أن أزيدك مكان ما رعتك، فقلت: أتعرفني يا عمر؟ قال:
لا، فمن أنت؟ قلت: أنا زيد بن سعنة، قال: الحبر؟ قلت: الحبر، قال: فما دعاك أن
تقول لرسول الله تَّ ما قلت وتفعل به ما فعلت؟ قلت: يا عمر، كل علامات النبوة قد
عرفتها في وجه رسول الله تَّ حين نظرت إليه إلا اثنتين، لم أخبرهما منه: يسبق حلمه
جهله، ولا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلمًا، فقد أخبرتهما فأشهدك يا عمر أني قد رضيت
بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد عَّه نبيًا، واشهد (٢) أن شطر مالي - فإني أكثرها مالاً .
صدقة على أمة محمد، فقال عمر: أو على بعضهم؛ فإنك لا تسعهم كلهم قلت: أو على
بعضهم، فرجع عمر وزيد إلى رسول الله عَ ◌ّه فقال زيد: أشهد أن لا إله إلا الله وأن
محمداً عبده ورسوله فآمن به وصدقه وبايعه وشهد مع رسول الله تمليه مشاهد كثيرة، ثم
توفي في غزوة تبوك مقبلاً غير مدبر رحم الله زيدًا.
* قال محمد بن المتوكل: سمعت الوليد يقول: حدثني هذا كله محمد بن حمزة،
عن أبيه، عن حمزة (٣) عن عبد الله، وهذا لفظ محمد بن المتوكل وسياقه.
* ورواه عبد الله بن سالم الحمصي الأشعري، عن محمد بن حمزة، ولم يذكر
[عن] (٤) عبد الله بن سلام:
٣٠٠١ - حدثناه علي بن هارون، ثنا أحمد بن الحسن الصوفي، ثنا الهيثم بن خارجة،
ثنا عبد الله بن سالم الأشعري الحمصي(٥)، عن محمد بن يوسف بن حمزة بن عبد الله بن
سلام، عن أبيه، عن جده أن زيد بن سعنة أتى النبي ◌َّ فذكر نحوه.
* كذا وقع في كتابي محمد بن يوسف بن حمزة، والصواب(٦) محمد بن حمزة بن
(١) في (هـ): ((اذهب يا عمر فاقه)) باسقاط ((به)) وتصحيف ((فاقضه)).
(٢) في (هـ): ((وأشهدك)).
(٣) في (هـ): ((جده)).
(٤) ليست في (هـ).
(٥) في (هـ): ((الحمصي)).
(٦) في (هـ): ((وصوابه)).

١١٨٧
معرفة الصحابة
یوسف .
[١٠٢٤ ] زيد بن ربيعة(١)
■ وقيل: ربعة، قرشي من بني أسد بن عبد العزى، استشهد [يوم حنين](٢) قاله ابن
لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة.
وقال ابن إسحاق: هو یزید بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد، جمح به فرس
يُقال له: الجناح، فقتله(٣).
٣٠٠٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو [بن خالد](٤) حدثني أبي، ثنا
ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة قال: وقتل يوم حنين من المسلمين من قريش، ثم
من بني أسد بن عبد العزى: زيد بن رُبيّعة.
[١٠٢٥] زيد بن رقيش(٥)
تأ حليف بني أمية، استشهد باليمامة، قاله ابن لهيعة، عن أبي الأسود [عن
عروة](٤) ، وقال ابن إسحاق: هو زید بن قيس، وقال الزهري: یزید بن رقیش.
٣٠٠٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن [عمرو بن خالد](٤) حدثني أبي، ثنا
ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من [قتل](٦) يوم اليمامة من المسلمين:
زيد بن رقیش حليف بني أمية.
(١) أسد الغابة (٢/ ٢٨٧)، الإصابة (١ /٥٦٦).
(٢) في (هـ): ((بحنين)).
(٣) في الأصل: ((فقتل))، وما أثبت من (هـ).
(٤) ليس في (هـ). وفي الأصل: ((محمد بن عمر)).
(٥) أسد الغابة (٢٨٨/٢)، الإصابة (٥٦٦/١).
(٦) في (هـ): ((استشهد)).

١١٨٨
معرفة الصحابة
[١٠٢٦] زيد بن سُرَاقة(١)
■ ابن كعب الأنصاري، قتل يوم الجسر مع سعد بن أبي وقاص - جسر المدائن ـ سنة
خمس عشرة(٢) ، وأميرهم أبو عبيد بن مسعود الثقفي.
٣٠٠٤ - حدثنا سليمان [بن أحمد](٣)، ثنا محمد [بن عمرو بن خالد] (٣) حدثني
أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من قتل يوم الجسر - جسر المدائن
- مع سعد بن أبي وقاص، من الأنصار، ثم من بني النجار: زيد بن سراقة بن كعب.
٣٠٠٥ - حدثنا حبيب [بن الحسن] (٤) ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد، ثنا
إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق في تسمية من قتل يوم الجسر من الأنصار من بني
النجار، ثم من بني عدي: زيد بن سراقة بن كعب.
[١٠٢٧] زيد(٥) بن أسيد بن جارية الزهري(٦)
٠
استشهد يوم اليمامة، قاله الزهري.
٣٠٠٦ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، [١/
٢٥٩/ ب] ثنا محمد بن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: واستشهد من
المسلمين يوم اليمامة من قريش (٧) ثم من بني زهرة: زيد بن أسيد بن جارية.
(١) الاستيعاب (١٢٢/٢)، أسد الغابة (٢٨٨/٢)، الإصابة (٥٦٦/١).
(٢) في الأصل : (خمس عشر)).
(٣) سقط من (هـ).
(٤) زيادة من (هـ).
(٥) في الأصل: ((فيد)).
(٦) الإصابة (٥٦٠/١).
(٧) في (هـ): ((واستشهد يوم اليمامة من المسلمين ... )).

١١٨٩
معرفة الصحابة
[١٠٢٨] زيد بن كعب(١)
■ وقيل: كعب بن زيد، [وقيل: سويد بن زيد](٢)، [له صحبة](٣)، ذكر أن النبي عليه
تزوج امرأة من بني غفار فرأى بها بياضًا .
* رواه أبومعاوية الضرير، عن جميل بن [زيد بن](٢) كعب، عن أبيه، وقال
بعضهم: عن جده.
[١٠٢٩] زيد بن خالد الجهني(٤)
يكنى: أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو طلحة، سكن المدينة وبها
مات، شهد الحديبية مع رسول الله ◌َّ، توفي سنة ثمان وسبعين، وله خمس وثمانون
سنة .
روى عنه من الصحابة: السائب بن يزيد الكندي، والسائب بن خلاد الأنصاري،
وأبو عمرة الأنصاري، ومن التابعين: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وسعيد بن المسيب،
وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وبسر بن سعيد، وعطاء بن يسار، وعروة بن الزبير في
آخرين (٥) .
٣٠٠٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو الزنباع، ثنا يحيى بن بكير، قال: توفي زيد
ابن خالد الجُهني سنة ثمان وسبعین، یکنی(١) أبا عبد الرحمن، وسنه خمس و ثمانون.
٣٠٠٨ - حدثنا محمد بن علي بن حبیش قال: ثنا محمد بن عبدوس بن کامل، ثنا
محمد بن عبد الله بن نمير قال: مات زيد بن خالد الجهني سنة ثمان وسبعين، ويكنى أبا
(١) أسد الغابة (٢٩٨/٢)، الإصابة (١ / ٥٧١).
(٢) ما بين [] سقط من الأصل، وما أثبت من (هـ).
(٣) ما بين [ ] ليس في (هـ).
(٤) الاستيعاب (١١٩/٢)، أسد الغابة (٢/ ٢٨٤)، الإصابة (٥٦٥/١).
(٥) في (هـ): ((وغيرهم)) مع تقديم وتأخير في الأسماء.
(٦) في (هـ): ((ویکنی)).

١١٩٠
معرفة الصحابة
عبد الرحمن .
٣٠٠٩ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق [السرّاج](١) أخبرني [أبو](١)
يونس المديني، ثنا إبراهيم بن المنذر قال: زيد بن خالد الجهني، يكنى أبا عبد الرحمن،
مات بالمدينة سنة ثمان وسبعين، وهو ابن خمس وثمانين.
٣٠١٠ - حدثنا سليمان، ثنا إسحاق بن إبراهيم [الدبري](١)، عن عبد الرزاق ح.
وحدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد
الرزاق، عن ابن جريج، عن أبي سعيد الأعمى، عن السائب بن يزيد، عن زيد بن خالد
الجهني، أنه قال لعمر بن الخطاب في الركعتين بعد العصر: لا أدعهما بعد ما رأيت
رسول الله عَ ﴾ يصليهما.
٣٠١١ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أنا
يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبي عمرة، عن زيد بن خالد الجهني
أن رجلاً من جهينة توفي بخيبر، فذكروه لرسول الله ثمي فقال: ((صلوا على صاحبكم))
فتغيّرت وجوه الناس، فلما رأى الذي بهم قال: ((إِن صاحبكم غل في سبيل الله))، قال:
ففتشنا متاعه فوجدنا خرزًا من خرز اليهود، والله إن يساوي درهمین.
* رواه مالك، وابن جريج، والثوري، وابن عيينة، وزائدة والحمادان في آخرين،
عن يحيى بن سعيد .
٣٠١٢ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا ابن أبي
ذئب، وزمعة بن صالح، عن الزهري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن زيد بن خالد
[الجهني] (١) وأبي هريرة قالا: اختصم رجلان إلى النبي تَّه، فقال أحدهما: أنشدك الله
لما قضيت بيننا بكتاب الله؟ فقام خصمه فقال: يا رسول الله، إن ابني كان عسيفًا على هذا
- يعني أجيراً .. وإنه زنى بامرأته، فافتديت منه بمائة شاة [وخادم](١) ، فلما سألت أهل العلم
(١) الزيادة من (هـ). ليست في (هـ).

١١٩١
معرفة الصحابة
أخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال رسول الله عزَّ :
والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، [أمَّا](١) المائة شاة والخادم فهما ردّ
عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأة هذا فإِن اعترفت
فارجمها)) فغدا عليها فسألها(٢) فاعترفت فرجمها .
* [رواه ابن جريج، ومالك، ومعمر، وسفيان بن عيينة، والليث بن سعد، ويونس
ابن يزيد، وصالح بن كيسان، وسليمان بن كثير في آخرين](٣) [عن الزهري نحوه](٤).
٣٠١٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أحمد بن خالد الوهبي
[٢٦٠/١/أ] حدثنا محمد بن إسحاق، عن عمارة بن عبد الله بن طعمة، عن سعيد بن
المسيّب، عن زيد بن خالد الجهني قال: قسم رسول الله عَم ◌ّه على أصحابه غنمًا، فأعطاني
عتودًا جذعًا، فقلت: يا رسول الله، أضحي بها فإنها جذعة من المعز فقال: ((نعم))
فضحیت بها .
* رواه [يونس بن بكير](٥)، و[عبد الله بن نمير](٤)، وعبد الأعلى في آخرين، عن
محمد بن إسحاق.
:
٣٠١٤ - حدثنا سليمان [بن أحمد](٦) ثنا أحمد بن عبد الوهاب، ثنا أحمد بن خالد
الوهبي، ثنا محمد بن إسحاق ح. وحدثنا أبو عمرو [بن حمدان] (٤) ، ثنا الحسن [بن
سفيان] (٤) ، ثنا هشام بن عمار، ثنا الخليل بن موسى، ثنا محمد بن إسحاق، عن محمد
ابن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة، عن زيد بن خالد الجهني، أن النبي عمّه
قال: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة))، زاد الخليل [في
(١) في الأصل: ((إنما)).
(٢) في الأصل: ((فسلها)).
(٣) كذا بالأصل، وفي (هـ) تقديم وتأخير.
(٤) ما بين [] زيادة من (هـ).
(٥) في (هـ): ((یونس بن یزید)).
(٦) ليس في (هـ).

١١٩٢
معرفة الصحابة
حديثه](١): ولأخّرت صلاة العشاء إلى ثلثل الليل، فإذا ذهب ثلث الليل هبط الله إِلى
سماء الدنيا حتى يطلع الفجر فيقول: هل من داعٍ فيستجاب له؟ هل [من](٢) سائل
فيعطى؟ هل من مستغفر فيغفر له؟)).
٣٠١٥ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا حرب بن
شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد
الجهني أن رسول الله تَّه قال: ((من جهّز غازيًا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلّفه في
أهله فقد غزا)).
* رواه عبد الرحمن بن مهدي، عن حرب [بن شداد](٣).
* ورواه الأوزاعي، وحسين المعلم، وعلي بن المبارك، وشيبان في آخرين [عن
يحيى](٣) .
* [ورواه عن بسر بن سعيد: بكير بن الأشج] (٤)، [ورواه أيضاً](٣) عثمان بن عبد الله ابن
سراقة، ومحمد بن زيد [عن بسر](٣).
٣٠١٦ - حدثنا [أبو بحر] (٣) محمد بن الحسن [بن كوثر](٥)، ثنا محمد بن سليمان بن
الحارث، ثنا أبو همام الدلال، ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار،
عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال رسول الله تَّه : من توضأ ثم صلى ركعتين لا سهو
فیهما غُفِر له ما تقدم من ذنبه)).
* رواه الليث [بن سعد] (١)، وزيد بن الحباب، عن هشام بن سعد [عن زيد
مثله](١).
(١) الزيادة من (هـ).
(٢) سقطت من الأصل، وما أثبت من (هـ).
(٣) سقط في الأصل، وأثبت من (هـ).
(٤) كذا بالأصل، وفي (هـ) ورواه بكير بن الأشج عن بسر بن سعيد.
(٥). سقط من (هـ).

١١٩٣
معرفة الصحابة
* ورواه محمد بن أبان، عن زيد [بن أسلم](١) نحوه.
٣٠١٧ - حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد
الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد [الجهني](١)
عن النبي ◌ُّه قال: ((من مسّ فرجه فليتوضأ)).
* رواه إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق مثله.
٣٠١٨ - حدثنا محمد بن جعفر [بن الهيثم] (٢) ، ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام،
ثنا أبو عاصم [النبيل](٢)، ثنا محمد بن عمارة، عن أبي بكر بن حزم، عن عبد الله بن
عمرو بن عثمان، عن زيد بن خالد الجهني أن رسول الله تَّه قال: ((خير الشهداء الذين
يبدؤون بالشهادة قبل أن يسئلوها)) رواه محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أبي
بکر بن حزم مثله.
٣٠١٩ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا ابن أبي
ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن زيد بن خالد قال: كنا نصلي مع رسول الله عز لته
المغرب، ثم نأتي السوق فلو رمينا بالنبل رأينا مواقعه.
* رواه [سفيان](٢) الثوري، عن صالح [مولى التؤمة](٢).
[١٠٣٠] زيد بن أبي أوفى(٣)
كان ينزل البصرة.
٣٠٢٠ - حدثنا علي بن محمد بن نضر الوراق، ثنا خالد بن النضر القرشي ح.
حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ح. وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا
الحسين(٤) بن إسحاق [التستري](٢) قالوا: ثنا نصر بن علي، ثنا عبد المؤمن بن عباد بن
(١) ليس في (هـ).
(٢) الزيادة من (هـ).
(٣) الاستيعاب (١١٠/٢)، أسد الغابة (٢٧٧/٢)، الإصابة (٥٦٠/١).
(٤) في الأصل: ((الحسن)).

١١٩٤
معرفة الصحابة
عمرو، ثنا يزيد بن معن، حدثني عبد الله بن شرحبيل، عن رجل من قريش، عن زيد بن
أبي أوفى قال: دخلت على رسول الله تَّهُ مسجد المدينة فجعل يقول: ((أين فلان؟ أين
فلان؟)) فلم يزل يتفقدهم ويبعث إليهم حتى اجتمعوا عنده فقال: ((إِني محدثكم بحديث
فاحفظوه وعُوه وحدثوا به من بعدكم: إِن الله تعالى اصطفى من خلقه خلقًا، ثم تلا هذه
الآية: ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُّلاً وَمِنَ النَّاسِ﴾ [الحج: ٧٥] خلقًا يدخلهم الجنة
وإني مصطفٍ منكم من أحب أن أصطفيه، ومؤاخ بينكم كما آخى الله عزّ وجل بين
الملائكة، قم يا أبا بكر)) فقام فجثا بين يديه فقال: ((إِن لك عندي يدًا أن الله يجزيك بها ،
فلو كنت متخذًا خليلاً [٢٦٠/١/ب] لاتخذتك خليلاً، فأنت مني بمنزلة قميصي من
جسدي» و حرك قميصه بيده.
ثم قال: ((ادن يا عمر)) فدنا ، فقال: ((قد كنت شديد الشغب علينا أبا حفص،
فدعوت الله أن يُعزّ بك الدين أو بأبي جهل، ففعل الله ذلك بك، وكنت أحبهما إِليّ؛
فأنت معي في الجنة ثالث ثلاثة (١) من هذه الأمة))، ثم تنحى وآخى بينه وبين أبي بكر .
ثم دعا عثمان بن عفان فقال: ((ادن یا عثمان، ادن یا عثمان» فلم یزل یدنو منه حتى
ألصق ركبته بركبة رسول الله عَّه، ثم نظر إليه، ثم نظر إلى السماء فقال: ((سبحان الله
العظيم)) ثلاث مرار، ثم نظر إلى عثمان فإذا أزراره محلولة فزرها رسول الله عَّه بيده ثم
قال: ((اجمع عطفي ردائك على نحرك، فإِن لك شأنًا في أهل السماء، أنت ممن يرد على
الحوض وأوداجه تشحب دمًا، فأقول: من فعل [هذا بك](٢) فتقول: فلان وفلان وذلك
كلام جبريل عليه السلام، وذلك إِذ هتف من السماء ألا إِن عثمان أمير على كل خاذل» .
ثم دعا عبد الرحمن بن عوف فقال: ((ادن يا أمين الله والأمين في السماء، يسلطك(٣) الله
على مالك بالحق، أما إِن لك عندي دعوة قد أخّرتها)) قال: خر لي يا رسول الله ، قال:
((حملتني يا عبد الرحمن أمانة أكثر الله مالك)) قال: وجعل يحرك يده، ثم تنحى وآخى
بینه وبین عثمان .
(١) في الأصل: ((ثلاث))، وما أثبت من (هـ).
(٢) في (هـ): («بك هذا)).
(٣) في الأصل: ((يسلط))، وما أثبت من (هـ).

١١٩٥
معرفة الصحابة
ثم دخل طلحة والزبير فقال: ((ادنوّا مني)) فدنوا منه فقال: ((أنتما حواريّ
كحواري(١) عيسى بن مريم عليه السلام)»، ثم آخى بينهما.
ثم دعا سعد بن أبي وقاص وعمار بن ياسر فقال: ((يا عمار، تقتلك الفئة الباغية»
[ثم آخى بينهما] (٢) ثم دعا عويمر أبا الدرداء وسلمان الفارسي فقال: ((يا سلمان أنت منا
أهل البيت، وقد آتاك الله العلم الأول والعلم الآخر، والكتاب الأول والكتاب الآخر))
ثم قال: ((ألا أرشدك يا أبا الدرداء)) قال: بلى بأبي [أنت] (٢) وأمي يا رسول الله، قال:
((إن تنقذهم ينقذوك، وإِن تتركهم لا يتركوك، وإِن تهرب منهم يدركوك، فأقرضهم
عرضك ليوم فقرك))(٣) فآخى بينهما.
ثم نظر في وجوه أصحابه فقال: ((أبشروا وقرُّوا عينًا؛ فأنتم أول من يرد على
الحوض، وأنتم في أعلى الغرف))، ثم نظر إلى عبد الله بن عمروقال(٤): ((الحمد لله الذي
يهدي من الضلالة)) فقال علي: يا رسول الله، ذهب روحي وانقطع ظهري حين رأيتك
فعلت ما فعلت بأصحابك غيري، فإن كان من سخطة عليّ، فلك العقبى والكرامة فقال:
((والذي بعثني(٥) بالحق ما أخرتك إلا لنفسي، فأنّت عندي بمنزلة هارون من موسى
ووارثي)) قال: يا رسول الله، ما أرث منك؟ قال: ((ما أورثت الأنبياء؟)) قال: وما أورثت
الأنبياء قبلك؟ قال(٤): ((كتاب الله وسنة بينهم (٦)، وأنت معي في قصري في الجنة مع
فاطمة ابنتي، وأنت أخي ورفيقي)) ثم تلا رسول الله مع هذه الآية: ﴿إِخْوَانَا عَلَى سُرٍُّ
مُتَقَابِلِينَ﴾ [الحجر: ٤٧]. ((الأخلاء في الله ينظر بعضهم إلى بعض)).
* [لفظهم واحد و](٢) السياق للحسين بن إسحاق. ورواه الحسين بن محمد الذارع
البصري، عن عبد المؤمن مثله، ولم يذكر [أحدًا](٥) من قريش.
(١) في الأصل: ((كحوري)).
(٢) ما بين [] سقط من الأصل، وما أثبت من (هـ).
(٣) في الأصل: ((عوضك ليوم فقدك)) وما أثبته من (هـ).
(٤) في هـ: فقال.
(٥) في الأصل: ((والذي بعثك بالحق))، وهو خطأ، والصواب ما أثبت من (هـ).
(٦) في (هـ): ((نبيهم)).
(٥) في (هـ): ((رجلاً)).
ـوك.

١١٩٦
معرفة الصحابة
٣٠٢١ - حدثناه أحمد بن جعفر بن سلم، ثنا محمد بن جرير، ثنا حسين بن محمد الذارع،
ثنا عبد المؤمن بن عباد، ثنا يزيد بن معن، عن عبد الله بن شرحبيل، عن زيد بن أبي أوفى، مثله.
[١٠٣١] زيد بن معاوية النميري(١)
عمّ قرّة بن دعموص، ذكر(٢) إسلامه في حديث لقرة بن دعموص.
٣٠٢٢ - روى عبد الرحمن بن خالد [٢٦١/١/أ] عن أبيه، عن عائذ بن ربيعة بن
قيس، عن عباد بن زيد، عن قرة بن دعموص قال: لما جاء الإسلام أرادت بنو نمير أن
تسلم، فانطلق زيد بن معاوية وابن أخيه قرة، والحجاج بن نبيرة حتى أتوا رسول الله يم ليه ،
ثم ذكر [الحديث بطوله] (٣) .
[١٠٣٢] زيد أبو حسن الأنصاري(٤)
سمع النبي
* روى عنه عقبة بن عمرو: أبو مسعود. [حديثه عند حيوة بن شريح، عن محمد بن
عجلان](٥) .
٣٠٢٣ - أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي، فيما كتب إليّ، ثنا أحمد بن
عبد الوارث(٦) الكناني، ثنا محمد بن ميمون الإسكندراني، ثنا عبد الله بن يحيى
البرلسي(٦)، ثنا حیوة بن شریح، قال: سمعت محمد بن عجلان يحدث عن حکیم رجل
من أهل البصرة، عن أبي مسعود: عقبة [بن عمرو](٥) [الأنصاري] (٨)، عن زيد أبي
(١) أسد الغابة (٣٠٠/٢)، الإصابة (١/ ٥٧٢).
(٢) في الأصل: ((له ذكر)).
(٣) في (هـ): ((القصة)) بطولها.
(٤) أسد الغابة (٢٨٤/٢)، الإصابة (١/ ٥٧٣).
(٥) ما بين [] سقط من الأصل، وأثبت من (هـ).
(٦) في هـ: عبد الواحد
(٧) في الأصل: ((البولسي))، وما أثبتناه من (هـ).
(٨) سقط من هـ.

١١٩٧
معرفة الصحابة
حسن [قال:](١) سمعت رسول الله عَّهُ يقول: ما بقي من كلام الأنبياء إلا قول الناس:
إذا لم تستح فافعل ما شئت)).
[١٠٣٣] زيد أبو عبد الله(٢)
اله وفادة إلى رسول الله عَ ل﴾ ، روى عنه ابنه عبد الله .
٣٠٢٤ - حدثنا [ ... ](٣) قال: ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، ثنا صالح بن
عبد الله [بن صالح](٤) عن عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد، عن أبيه، عن جده زيد قال:
وقف النبي ◌َّ عشية عرفة فقال: ((يا أيها الناس: إِن الله عز وجل قد تطول عليكم في
یومکم هذا، فوهب مسیئكم لحسنكم، وأعطى محسنكم ما سأل، وغفر لكم ما كان
بینکم، ادفعوا علی بر کة الله)).
* [كذا](٥) رواه أبو الطاهر بن السرح عنه، وقال: عن جده (٦).
ورواه ابن عبد الحكم [وغيره](٥) عن ابن أبي فديك ولم يقولوا(٧): عن جده.
[١٠٣٤] زيد الخيل(٨)
■ وهو ابن مهلهل بن يزيد بن منهب الطائي، من المؤلفة، أسلم [وحسن](٩) إسلامه.
* له ذكر في حديث أبي سعيد الخدري.
(١) ما بين [] سقط من الأصل، وما أثبت من (هـ).
(٢) أسد الغابة (٢٩٤/٢)، الإصابة (٥٧٣/١).
(٣) ما بين [ ... ] بياض في الأصل، وفي (هـ): ((روى عنه ابنه عبد لله قال حدثنا محمد بن إسماعيل
.. .إلخ)) ولم يترك مكانًا لهذا البیاض الذي يفهم منه دائمًا أنه ابن مندى.
(٤) ليست في (هـ).
(٥) الزيادة من (هـ).
(٦) في هـ: أبو الطاهر بن السرح.
(٧) في الأصل: يقل.
(٨) الاستيعاب (١٢٧/٢)، أسد الغابة (٣٠١/٢)، الإصابة (٥٧٢/١).
(٩) في (هـ): ((فحسن إسلامه)).

١١٩٨
معرفة الصحابة
٣٠٢٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا إسحاق بن الحسن الحربي، ثنا عفان،
ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عمارة بن القعقاع، ثنا عبد الرحمن بن أبي نعم، قال: قال
أبو سعيد الخدري: إن عليا رضي الله عنه] بعث إلى النبي ◌َّ بذهب في أديم مقروظ لم
يحصل من ترابها ، فقسمها نبي الله عم ليه بين أربعة: الأقرع بن حابس، وعيينة بن بدر،
وزيد الخيل، وعلقمة بن علائة أو عامر بن الطفيل.
٣٠٢٦ - حدثنا محمد بن حميد، ثنا عبد الله بن صالح القارئ، ثنا الحسن بن علي
الحلواني، ثنا عون بن عمارة، ثنا بشير مولى بني هاشم، عن سليمان الأعمش، عن أبي
وائل، عن عبد الله قال: كنا عند النبي ◌َي فأقبل راكب حتى أناخ بالنبي مّ فقال:
يا رسول الله، إني أتيتك من مسيرة تسع، أنضيت(٢) راحلتي وأسهرت ليلي وأظمأت
نهاري لأسألك عن خصلتين أسهرتاني، فقال له النبي ◌َّ: ((ما اسمك؟)) قال: أنا زيد
الخيل، قال: بل أنت زيد الخير، فسل ، فرب معضلة قد سئل عنها)) قال: أسألك عن
علامة الله فيمن يريد، وعلامته فيمن لا يريد، فقال له النبي عم ليه: ((كيف أصبحت؟))
قال: أصبحت أحبّ الخير وأهله، ومن يعمل به، وإن عملت به أيقنت بثوابه، وإن فاتني
منه شيء حننت إليه، فقال النبي عليه السلام: ((هذه علامة الله فيمن يريد، وعلامته فيمن
لا يريد ولو أرادك بالآخرة هيأك لها، ثم لا تبالي في أي وادٍ هلكت)» [٢٦١/١/ب].
[١٠٣٥] زيد بن عامر الثقفى(٣)
من أهل الطائف.
* حديثه عند عبد العزيز بن قيس، عن حُميد ، عن أنس أن زيدًا سأل النبي ◌َّ عن النبيذ.
* رواه محمد بن تمام بن عیاش عنه.
(٢) في الأصل: ((أنصيت)) بالصاد.
(٣) أسد الغابة (٢/ ٢٩٢)، الإصابة (٥٦٨/١).

١١٩٩
معرفة الصحابة
٣٠٢٧ - حُدِّثْت عن أبي بشر محمد بن أحمد [بن حماد](١) الدولابي، قال(٢):
حدثنا إسحاق بن سويد الرملي، عن عمرو بن إسماعيل بن عبد العزيز من بني عامر
[قال:](١) سمعت أبي يحدث، عن يزيد بن عامر، عن أخيه زيد بن عامر قال: قدمت
على النبي څ﴾ فأسلمت فقال النبي ◌ّ﴾ لتميم الداري: ((سلني))، فسأله بيت عینون،
ومسجد إبراهيم فأعطاهن إياه، وقال النبي ◌َُّ: ((يا زيد سلني))، فقلت: أسألك الأمن
والإيمان لي ولولدي(٣)، فأعطاني ذلك.
[١٠٣٦] زيد بن كعب البَهْزي(٤)
■ ثم السلمي أهدى للنبي تملخ .
٣٠٢٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إدريس بن جعفر [العطار] (٢) ثنا يزيد بن
هارون، أنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عُمير بن
سلمة الضمري، عن البهزي أن رسول الله څ خرج یرید مكة حتى إذا كان ببعض وادي
الروحاء، وجد الناس حمار وحش عقيراً فذكروه لرسول الله عم ليه فقال: ((أقروه حتى
يأتي صاحبه))، فأتى البهزي - وكان صاحبه - فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار؟
فأمر أبا بكر أن يقسمه في الرفاق(٥) ، ونحن مُحرومون، ثم مررنا حتى إذا كنا بالإثابة إذا
ظبي حاقف في ظل فيه سهم، فأمررسول الله تمثل رجلاً أن يقف عنده(٦) ، حتى يجيز الناس عنه.
* رواه عبد الوهاب الثقفي عن يحيى مثله، عن البهزي.
* [ورواه حماد بن زيد](٦) وهشيم، وعلي بن مسهر، عن يحيى، ولم يذكروا
(١) الزياد من (هـ).
(٢) ليست في (هـ).
(٣) في (هـ): ((لي ولدي)).
(٤) الاستيعاب (١٢٦/٢)، أسد الغابة (٢٩٧/٢)، الإصابة (٥٧١/١).
(٥) تصحفت في الأصل: ((الرقاق)).
(٦) تصحف في الأص: ((عنه)).
(٧) سقط من (هـ).

١٢٠٠
معرفة الصحابة
البهزي .
* ورواه ابن الهاد، عن محمد، عن عيسى، عن عُمير [بن سلمة](١) ولم يذكر
البهزي .
[١٠٣٧] زيد أبو عبد الله(٢)
مجهول .
٣٠٢٩ - حُدثتُ عن عبد الله بن محمد البغوي، ثنا محمد بن زياد بن فروة، ثنا أبو
شهاب، عن طلحة [بن زيد](١) عن ثور بن يزيد، عن عبد الله بن زيد، عن أبيه قال: قال
رسول الله عَ ل: ((أكرموا الخبز فإِن الله عز وجل أنزل معه بركات السماء، وأخرج له
بركات الأرض)).
* رواه أحمد بن يونس [عن أبي شهاب] (٣) عن طلحة بن زيد [عن] (٤) إبراهيم بن
أبي عبلة، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو.
* ورواه غياث بن إبراهيم، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عبد الله بن أم حرام
الأنصاري مثله.
[١٠٣٨] زيد بن خُرٍ (٥)(٦)
مجهول، فيه نظر.
(١) سقط من (هـ).
(٢) أسد الغابة (٢/ ٢٩٤)، الإصابة (١ / ٥٧٤).
(٣) الزيادة من (هـ).
(٤) كذا بالأصل، وفي (هـ): ((ورواه)).
(٥) في (هـ): ((زيد بن حذيم)).
(٦) أسد الغابة (٢٨٥/٢)، الإصابة (١ /٥٦٥).