Indexed OCR Text
Pages 921-940
٩٢١ معرفة الصحابة ابن عبد الله الحضرمي، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن خزيمة بن معمر الأنصاري؛ قال: رجمت امرأة، في عهد رسول الله ثمّة، فقال الناس: حبط عملها، فبلغ ذلك النبي ◌َّ فقال: ((هو كفارة ذنوبها، وتحشر على ما سوی ذلك». ٢٣٧٨ - حدثنا جعفر بن محمد ، ثنا أبو حصين [ح] (١) وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة؛ قالا: [ثنا](٢) الحمَّانيُّ، ثنا المنكدر(٣)، مثله. ورواه عبد الله ابن نافع الزبيري، ومعن بن عيسى: [المدنيان] (٤)؛ عن المنكدر [بن محمد] (٥) . [٧٩٦] خُزَيْمَةُ بن جزءٍ(٦) السلمي(٧) سكن ((البصرة)) قاله المنيعيُّ. ■ حديثه عند أخيه: حبان بن جزء. وقيل: حيَّان [وحبَّان أصح - بالياء](٨)-؛ قاله القاضي أبو أحمد. ٢٣٧٩ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا واصل بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن فضيل، عن إسماعيل بن مسلم، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن حبان بن جزء، عن أخيه خزيمة بن جزء؛ قال: سألت رسول الله عَل﴾ [١/ ٢٠٢ / أ] عن أحناش الأرض، فقال: ((سل عما شئت)). قال: قلتُ: (١) سقط من (ش) و(هـ). (٢) كذا في الأصل وفي (ش) أخبرنا. (٣) في (ش): المنذر. وهو خطأ. (٤) الزيادة من : (ش، هـ). (٥) كذا في الأصل وفي (ش) و(هـ) عن المنكدر نحوه. (٦) هكذا بالهمز: جزء؛ كما في التهذيب (٢٤٥/٨)، وكثيراً ما تكتب كما في المخطوط : جزى؛ بدون رسم الهمزة، في كتب التراجم. (٧) الاستيعاب (٢/ ٣٢)، والأسد (٢/ ١٣٤)، والإصابة (١/ ٤٢٦). (٨) في (هـ): وحبان بالباء أصح. وفي (ش): ((وقيل حبان بالباء ... )). ٩٢٢ معرفة الصحابة يا رسول الله! أخبرني عن الضب؟. قال: ((لا آكله (١)، ولا أنهى عنه؛ حُدّثتُ أن أمة من بني إسرائيل مسخت دوابًا(٢) في الأرض)). قال: قلت: فالأرنب؟. قال: ((لا آكلها، ولا أنهى عنها (٣)؛ إِني نبئت أنها تحيض)). قال: قلت: فالثعلب؟. قال: ((وهل يأكل الثعلبَ أحدٌ؟!)). قال: قلت: فالضَّبُع؟. قال: ((وهل يأكل الضبعَ أحدٌ؟!)). قال: قلت: فالذئب؟ قال: ((وهل يأكل الذئبَ أحدٌ فيه خير؟!)). رواه أبو بحر البكراوي، وصلة بن سليمان الواسطي، عن إسماعيل بن مسلم المكي، [نحوه](٤) . ٢٣٨٠ - وحدثنا محمد بن أحمد بن حمدان(٥)، ثنا الحسن بن سفيان [ثنا] (٦) رزق الله ابن موسى، ثناصلة [بن سليمان](٤) ، ثنا إسماعيل بن مسلم المكي، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن حبان بن جزء، عن أخيه خزيمة [بن جزء] (٤)؛ قال: أتيت النبي عمليه ، فذكر نحوه، وقال في الضب: ((رأيت خلقًا رابني)). ٢٣٨١ - وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن زهير، ثنا زياد بن يحيى ، ثنا أبو بحر البكراوي، ثنا إسماعيل بن مسلم، عن عبد الكريم - أبي أمية-، عن حبان بن جزء، عن أخيه: خزيمة [بن جزء](٤)، قال: قلت: يا رسول الله؛ الأرنب، والضبع ... ، [فذكر](٧) نحوه. ولم يذكر الضب، و[لا الثعلب](٨)، ولا الذئب. (١) في الأصل: لا آكل. وما أثبت هو من (ش) و(هـ). (٢) في المخطوط: دواب. والصواب ما أثبت. (٣) في (ش): لا آکله ولا أنھی عنه. (٤) ما بين [ ] ليس في (ش) و(هـ). (٥) في (ش، هـ): أبو عمرو بن حمدان. (٦) كذا بالأصل وفي (ش) أخبرنا. (٧) ساقطة من الأصل. وما أثبت هو من (ش) و(هـ). (٨) ما بين [ ] ساقط من (ش). ٩٢٣ معرفة الصحابة ورواه عبد الرحيم ابن سليمان، عن إسماعيل، [مثل حديث](١) ابن فضيل. ورواه إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن مسلم: ٢٣٨٢ - حدثنا عبد الله بن محمد [قال](٢): ثنا [أبو بكر] (٢) بن أبي عاصم، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، ثنا إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن مسلم، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن حبان بن جزء، عن خزيمة، عن النبي ◌ُّ نحوه. ورواه محمد ابن إسحاق، فاختلف(٣) عليه فقال: يحيى بن واضحٍ، عنه، عن عبد الكريم. ٢٣٨٣ - حدثنا محمد بن أحمد [بن الحسن](4) ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا منجاب بن الحارث ح. وحدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة؛ قالا: ثنا يحيى بن واضح، ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن حبان [بن جزء](٢) عن أخيه خزيمة [بن جزء](٢)؛ قال: قلت: يا رسول الله! جئتك أسألك عن أحناش الأرض، فذكر نحوه. * ورواه عبد الرحمن بن مغرا، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل، عن عبد الكريم : ٢٣٨٤ - حدثناه محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ح . وحدثنا محمد بن حميد، ثنا أبو يعلى قالا: ثنا سهل بن زنجلة، ثنا عبد الرحمن بن مغرا، ثنا(٥) محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن مسلم، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، - (١) في: (ش، هـ): كرواية. (٢) ما بين []ساقط من (ش) و(هـ). (٣) في (ش) و(هـ): ((واختلف)). (٤) الزيادة من : (ش، هـ). (٥) في (ش): ((أخبرنا)). ٩٢٤ معرفة الصحابة عن حبان بن جزء، عن أخيه خزيمة [بن جزء](١)؛ قال: أتيت النبي ◌َّه بالمدينة، فقلت: جئتُك (٣) أسألك عن أحناش الأرض، فذكر: الضب، والأرنب، والضبع، والذئب؛ وقال(٣) في الضب: ((رأيت خلقًا رابني)). * تابعه محمد بن سلمة الحراني عليه؛ فقال: [عن محمد بن إسحاق](٤)، عن إسماعيل [بن مسلم] (١) عن عبد الكريم. وقال حفص بن عبد الرحمن : عن محمد بن إسحاق، عمن سمع عبد الكريم. * ورواه بقية بن الوليد، عن عبيدة (٥) بن قيس، عن شيخ من أهل ((المدينة)): ٢٣٨٥ - حدثناه أبو عمرو بن حمدان [١/ ٢٠٢/ ب]، حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا داود بن رشيد، ثنابقية. عن عَبيدة(6) بن قيس الهاشمي المديني، عن شيخ من أهل المدينة، حدثه، عن خالد بن جزء، عن أخيه خزيمة بن جزء، قال: أتيت النبي ◌َّ فقلت: جئتك(٦) أسألك عن خشاش الأرض، فذكر: الضب، والأرنب، والضبع ، والثعلب، والذئب، فقال في الضبِّ، والأرنب: ((لا آكله ولا أحرمه)). فقلت: فإني آكل ما لم تحرم. * ذكره بعض المتأخرين من رواية الحسن بن سفيان؛ فقال: عزرة بن قيس. وفي کتابي: عبيدة بن قیس (١) سقط من: (ش) و(هـ). (٢) في الأصل: جئت، وما أثبت من: (ش، هـ). وقد روي بكلا اللفظين. (٣) في (هـ): فقلت. وفي (ش): فقال. (٤) سقط من (ش). (٥) هكذا - بالفتح - في: (هـ)، وفي الأصل و(ش): عبيدة بالضم. (٦) في (ش، هـ): جئت. وقد روي بكلا اللفظين. وانظر: المعجم الكبير للطبراني (٤ / ١٠١ . ١٠٢)، (٣٧٩٥ -٣٧٩٧). ٩٢٥ معرفة الصحابة [٧٩٧] خُزَيْمَةُ بن حكيم السُّلَمِيُّ النَّهْدِيُّ(١) ■ ذكره بعض المتأخرين، وزعم أنه کان صھْرَ خديجة بنت خويلد، خرج تاجرًا إلى (بصرى)) مع النبي ◌َ﴾. ٢٣٨٦ -[روی حدیثه أحمد بن النعمان بن الوجيه بن النعمان، عن أبيه، عن جده الوجيه](٢)، عن منصور، عن قبيصة بن إسحاق [الخزاعي](٣)، عن خزيمة بن حكيم [به] (٣) من اسمه خالد : [٧٩٨] خالد بن الوليد الْمَخْزُومِيُّ: أبو سليمان(٤) و[قيل](٥): هو خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله [بن عمر](٦) بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب. أمه: لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم(٧) ابن رؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعْصَعَةَ؛ أخت ميمونة زوج النبي ◌َّ، أسلم قبل الفتح بعد ((الحديبية)) وشهد: ((مؤتة))، والفتح، و((حنينًا))(٨) . جعله الرسول ◌َي يوم الفتح على مقدمته. كان إسلامه مع إسلام عمرو بن العاص، [وعثمان](٩) بن طلحة بن أبي طلحة؛ ثلاثتهم أسلموا وهاجروا؛ فاستبشر النبي تعمّه (١) أسد الغابة (٢/ ١٣٥)، والإصابة (١/ ٤٢٧). وفي هامش (هـ) تعليق: ((صوابه البهزي)). (٢) كذا بالأصل و(هـ) وفي (ش) [وذكر أن حديثه عند الوجيه بن النعمان عن منصور ... ]. (٣) ما بين [ ] ليس في (ش، هـ). (٤) الاستيعاب (٢/ ١١) والأسد (٢/ ١٠٩)، والإصابة (١/ ٤١٣). (٥) ما بين [ ] ساقطة من الأصل. (٦) ما بين [] ساقطة من الأصل. وانظر الاستيعاب (٢/ ١١) وأسد الغابة (٢ / ١٠٩). (٧) هكذا - بضم ثم فتح - ضبطت في المخطوط (هـ). وفي الأصل و(ش): الهَرِم؛ بفتح الهاء ثم كسر الراء المهملة . (٨) في (هـ) : خيبر. (٩) کذا بالأصل وفي (ش): يحيى. ٩٢٦ معرفة الصحابة بإسلامهم وهجرتهم، فقال: ((ألقت [إليكم](١) مكة أفلاذ كبدها)). فسماه الرسول ◌َّ﴾ : سيف الله المسلول على الكفار. وكان العذاب المصبوب على المنافقين والفجار. وذكره الرسول فقال: ((نعم عبد الله خالد بن الوليد [و](٢) أخو العشيرة)). فتح الله به الفتوح، وفض به الجموع، بارز هرمزًا فقتله، وتناول السَّم فأكله، حبس في سبيل الله الأعبد والأفراس، وسب اللات وعبدتَه الأرجاس. كان يتبرك بشعر الرسول ◌َّ عند المبارزة، ويستنصر به، ويتترس بالتوحيد عند المعاينة، ويختتم به. توفي بـ: ((حمص))، في بعض قراها سليمًا مما يظن به من الظنون، وسفحت عليه المقل والعيون - سنة إحدى وعشرين. * روى عنه [ من الصحابة](٣): عبد الله بن عباس، وجابر [بن عبد الله](٣)، والمقدام بن معدي كرب، وأبو أمامة بن سهل ... ، [وغيرهم](٤)، رضي الله عنهم. ٢٣٨٧ - حدثنا محمد [بن أحمد](٥) بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن أبي السَّري، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا وحشي بن حرب بن وحشي [١/ ٢٠٣/ أ]، عن أبيه، عن جده؛ أن أبا بكر الصديق-رضي الله عنه-قال: سمعت رسول الله ټ﴾ وذکر خالد بن الوليد؛ فقال: ((نعم عبد الله وأخو العشيرة سيف(٦) من سيوف الله، سله الله على الكفار)). ٢٣٨٨ - حدثنا أبو أحمد - ثابت بن عبد الله الناقد-، ثنا علي بن إبراهيم بن مطر، ثنا عبدة بن عبد الرحيم ح. وحدثنا عبد الله [بن محمد] (٧)، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا يعقوب [بن محمد] (٨) الأنطاكي؛ [قالا](٤): ثنا ضمرة بن ربيعة، عن يحيى بن أبي عمرو السَّيْبَانيّ(٩)، عن (١) ما بين [] ساقطة من الأصل. (٢) الواو ليست في : (ش، هـ). (٣) ما بين [ ] زيادة من (ش، هـ). (٤) لیس في (هـ). (٥) ليس في (ش). (٦) في (ش) و(هـ): وسيف. (٧) ليس في (ش) و(هـ). (٨) في (ش) و(هـ): ((بن كعب)). (٩) في (ش): الشيباني، وفي (هـ) والأصل: السَّيْبَاني. وهو: بفتح المهملة وسكون التحتانية بعدها = ٩٢٧ معرفة الصحابة أبي العجفاء(١) ؛ قال: قال: عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-لو أدركت خالد بن الوليد ثم وليته ثم قدمت على ربي - عز وجل - فقال لي: من وليت على أمة محمد؟ قلت: سمعت عبدك ونبيك يقول: ((خالد بن الوليد سيف من سيوف الله، سله الله على المشركين)). [شك عبدة في: أبي العجفاء، أو أبي العجماء](٢). ٢٣٨٩ - حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا الحسن بن هارون [بن سليمان](٣)، ثنا الربيع ابن ثعلب، ثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عبد الله بن أبي أوفى؛ قال: قال رسول اللهعَُّ: ((لا تؤذوا خالدًا؛ فإِنه سيف من سيوف الله - عز وجل - صبه الله على الكفار)). [و](٤) فيه: عن أنس، و[عن](٥) أبي قتادة، وعبد الله بن جعفر؛ [وقالوا: لما نعى النبي ملي](٦) أصحاب ((مؤتة)) قال: ((أخذ الراية سيف من سیوف الله؛ ففتح الله علیه)). ٢٣٩٠ - حدثنا مخلد بن جعفر، ثنا أبو بكر بن الجعد، ثنا أبو معمر، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن المقبري، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله عزئم أبصر خالد بن الوليد متدليًا من عقبه هرشًا؛ فقال: ((نعم عبد الله خالد بن الوليد)). ٢٣٩١ - حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله [الصائغ)](٣) ، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا محمد بن الصباح، أنا(٧) سفيان، عن إسماعيل، عن قيس؛ قال: قال خالد بن الوليد: لقد اندق في يدي يوم ((مؤتة)) تسعة أسياف، فما تثبت في يدي إلا صفيحة لي يمانية. = موحدة. أبو زرعة الحمصي. ثقة من السادسة. انظر: التقريب ص (٥٩٥) ت (٧٦١٦). (١) في (ش): ((عن أبي العجماء، وقال عبدة في حديثه: أو أبو العجماء)). وفي (هـ): ((عن أبي العجفاء، وقال عبدة في حديثه: أو أبو العجفاء)). وكلا اللفظين غير مستقيم المعنى. أما في الأصل فقد ذكر الشك بعد الحديث بلفظ مستقيم؛ وهو ما أثبت. وأثبته كما في الأصل في (هـ). (٢) سقط من : (ش). (٣) سقط من (ش) و(هـ). (٤) زيادة من (هـ). (٥) الزيادة من (ش، هـ). (٦) في (ش، هـ): أن النبي ◌َّ لما جاءه نعي ... (٧) في (ش): ((ثنا)). ٩٢٨ معرفة الصحابة * رواه زائدة، عن إسماعيل، وقال: [قال](١) خالد يوم ((الحيرة)). ٢٣٩٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبدان بن أحمد، ثنا أبو السكين - زكريا بن يحيى-، ثناعم أبي - زحر بن حصن-، عن جده - حميد بن منهب-؛ قال: قال خريم بن أوس: لم يكن أحد أعدى للعرب من هرمز، فلما فرغنا من مسيلمة (٢) وأصحابه أقبلنا إلى ناحية ((البصرة)) فلقينا هرمزًا بكاظمة في جمع عظيم فبرز له خالد ودعا البراز، فبرز له هرمز فقتله(٣) خالد، وكتب إلى أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - بذلك فنفله سلبه، فبلغت قلنسوة هرمز مائة ألف، وكانت الفرس إذا شرف فيها رجل جعلوا(٤) قلنسوته بمائة ألف درهم. [١/ ٢٠٣ / ب]. ٢٣٩٣ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا أبو العباس السراج، ثنا محمد بن الصباح، ثنا (٥) سفيان، عن إسماعيل، عن قيس؛ [بن أبي حازم] (٦) قال: قالوا لخالد بن الوليد. يعني: يوم ((الحيرة)) .: انظر السَّم، قال: ما هو؟ قالوا: سَمُّ ساعة، قال : ائتوني به. قال: فأخذه، فقال: باسم الله. فشربه. ٢٣٩٤ - حدثنا عثمان بن محمد الأموي، ثنا سعيد بن عبد الله المهراني، ثنا القاسم بن محمد بن عباد، ثنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبي (٨) مخنف، وشرقي بن قُطَامِيّ، عن الكلبي؛ قال: لما أقبل خالد بن الوليد يريد ((الحيرة)) - بعثوا إليه عبد المسيح ومعه سم ساعة، فقال له خالد: ما هذا؟ قال: سم ساعة، قال خالد: هاته. فأخذه فوضعه في راحته، ثم قال: باسم الله رب الأرض والسماء، باسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء ثم أكله؛ فانصرف عبد المسيح إلى قومه فقال: يا قوم! صالحوهم؛ فهذا أمر مصنوع لهم. (١) ليس في (ش) و(هـ). (٢) في الأصل: مسلمة. وفي (ش) مسليمة؛ وكلاهما تصحيف. والصواب ما أثبت من (هـ). (٣) في الأصل: فقلته، وهو تحريف. (٤) في (ش): جعلوا له. (٥) في (هش): ((أنبأ)). (٦) الزيادة من: (ش، هـ). (٧) في (ش) و(هـ): ((عثمان بن محمد بن أبو عمرو العثماني)). ١ (٨) في (هـ): ((ابن)). ٩٢٩ معرفة الصحابة ٢٣٩٥ - حدثنا عبد الله بن محمد، ومحمد بن إبراهيم؛ قالا: ثنا أحمد بن علي، ثنا أبو خيثمة، ثنا علي بن حفص، ثنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ قال: بعث رسول الله ﴾ على الصدقة ساعيًا، فقيل: منع خالد والعباس، فقال رسول الله : ((أما خالد فإِنكم تظلمون خالدًا؛ قد احتبس أعبده وأدراعه في سبيل الله عز وجل)). ٢٣٩٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا أبو أسامة، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن السلمي؛ أن خالد ابن الوليد مر على اللات؛ فقال: كفرانك لا سبحانك، إني رأيت الله قد أهانك (١). ٢٣٩٧ - وحدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا أبو كريب، ثنا يونس ابن بكير، ثنا يونس بن عمرو، عن العيزار بن حريث؛ قال: مر خالد بن الوليد على اللات والعزى؛ فقال: كفرانك لا سبحانك، إني وجدت الله قد أهانك. ٢٣٩٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الله بن مطيع، ثنا هشيم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه؛ قال: كان في قلنسوة خالد بن الوليد من شعر رسول الله عمله؛ فقال خالد: ما لقيت قومًا قط(٢) وهي(٣) على رأسي إلا وأعطيتُ الفتح. ٢٣٩٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن حاتم المروزي، ثنا سويد بن نصر وحبان بن موسى؛ قالا: ثنا عبد الله بن المبارك، عن حماد بن زيد، عن عبد الله بن المختار، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل؛ قال: لما حضرت (٤) خالد بن الوليد الوفاة . قال: لقد طلبت القتل فلم يُقَدَّر لي إلا أن أموت على فراشي، وما من عمل أرجى من: (١) هكذا في النسخ. ولكنه قد جاء قوله شعراً في بعض الكتب؛ مثل: أسد الغابة (٢/ ١١٠): إني رأيت الله قد أهانك یا عُزّ کفرانك لا سبحانك (٢) ((قط)) ليست في (ش). (٣) في (هـ): هو. (٤) في (ش، هـ): حضر. ٩٣٠ معرفة الصحابة لا إله إلا الله، وأنا متترس [بها. ثم](١) قال: إذا أنا مت، فانظروا سلاحي وفرسي؛ فاجعلوه عدةً في سبيل الله. ٢٤٠٠ - حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا المفضل ابن غسان الغلابي، عن سعيد بن عامر؛ [قال: ثنا](٢) جويرية - ولا أعلمه إلا عن نافع. قال: لما مات خالد بن الوليد لم يوجد إلا : فرسه، وغلامه، وسلاحه؛ فقال عمر-رضي الله عنه -: رحم الله أبا سليمان، إن كنا لنظنه على غير هذا. [١/ ٢٠٤ / أ]. ٢٤٠١ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا أبو العباس السراج، ثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي، ثنا أبي، عن شريك، عن عاصم بن أبي النجود؛ قال: قال عمر بن الخطاب - حين مات خالد بن الوليد -: ما على نساء بني المغيرة أن يسفحن من دموعهن على أبي سليمان ؛ ما لم يكن نقع أو لقلقة. ٢٤٠٢ -[حدثنا محمد بن علي [بن حبیش](٣) ، ثنا محمد بن عبدوس بن کامل، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير؛ قال: مات خالد بن الوليد سنة إحدى وعشرين] (٤) . · ومما أسند: ٢٤٠٣ -حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن غالبح. وحدثنا فاروق [الخطابي](٣)، وحبيب [بن الحسن](٣)؛ قالا: ثنا أبو مسلم الكشي قالا : ثنا القعنبي، عن مالك ح. وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر؛ قالا: عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عبد الله بن عباس، عن خالد ابن الوليد؛ أنه دخل مع رسول الله ◌َي بيت ميمونة، فأتي بضب محنوذ، فأهوى إليه (١) الزيادة من: (ش، هـ)، وسقطت من الأصل. (٢) في (ش) و(هـ): ((أنبأ)). (٣) ما بين [ ] ليس في: (هـ). (٤) سقطت هذه الرواية من: (ش). ٩٣١ معرفة الصحابة رسول الله ◌َّ بيده؛ فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة: أخبروا رسول الله عليه بما يريد أن يأكل منه فقالوا: هو ضبُّ؛ فرفع رسول اللهلَ يده. قال: فقلت: أحرامٌ هو؟ قال: ((لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي؛ فأجدني أعافه)). قال خالد: فاجتررته فأكلته، ورسول الله عَّ ينظر. ٢٤٠٤ -حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا هارون بن كامل، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني اللیث [بن سعد](١) ، حدثني يونس ح. وثنا أبو [أحمد](٢) الغطريفي، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حبان، أنبأ (٣) عبد الله بن المبارك، ثنا يونس، عن [ابن شهاب](١) ح. وثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عمرو بن عثمان(٤)، ثنا محمد بن حرب [عن](6) الزبيدي ح(٦). وثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يعقوب بن إبراهیم [بن سعد](٧) حدثني أبي ، عن صالح بن کیسان ح). وحدثنا سلیمان بن أحمد، ثنا عمرو بن أبي الطاهر، ثنا محمد بن عزیز، ثنا سلامة بن روح، عن عقيل بن خالد؛ كلهم(٨)، [قال](٧) عن ابن شهاب؛ قال: [أخبرني)] (٩) أبو أمامة بن سهل بن حنيف؛ أن عبد الله بن عباس أخبره؛ أن خالد بن الوليد أخبره؛ أنه دخل مع رسول الله تمثّه على ميمونة زوج النبي ◌َّ ، وهي(١٠) خالته وخالة ابن عباس، فوجد عندها ضبًا محنوذًا قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من ((نجد))، فقدَّمت الضب(١١) لرسول الله لم ﴾، فذكر نحوه. (١) ليست في: (ش، هـ). (٢) سقط لفظ: ((أحمد))، من (ش). (٣) في (ش) و(هـ): ((ثنا)». (٤) في (هـ): ((سفيان)) . (٥) لفظ: ((عن)) سقط من الأصل وأثبت من: (ش، هـ). (٦) تأخر هذا الإسناد في (ش) و(هـ) عن الذي بعده. (٧) الزيادة من : (ش، هـ). (٨) سقطت ((كلهم)) من (ش) و(هـ). (٩) كذا بالأصل وفي (ش) و(هـ) حدثني. وسقطت ((قال)) من (هـ). (١٠) في (هـ): ((وهن)) وهو خطأ. (١١) ضُبط في (هـ): فقُدِّمت الضَّبُّ. ٩٣٢ معرفة الصحابة ٢٤٠٥ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا محمد بن أحمد بن نصر، ثنا يحيى بن عبد الله ابن بكير، ثنا ابن لهيعة، عن أحمد بن حازم، عن محمد بن المنكدر، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن ابن عباس؛ أنه قال: إن رسول الله عَ لُّ دخل على ميمونة، فقربت إليه ضبًا مطبوخًا بتمر، فقالت ميمونة: أخبروا رسول الله عمله ما هو قبل أن يأكل، فلما أخبر به أمسك عنه. فقالوا: أحرامٌ هو يا رسول الله؟ قال: ((لا، ولكني(١) أعافه)). قال: فاجتره خالد بن الوليد فأكله، ورسول الله ﴾﴾ ينظر إليه. ٢٤٠٦ - ورواه سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن المنكدر، [١/ ٢٠٤/ ب] عن أبي أمامة بن سهل، عن ابن عباس، عن خالد [نحوه](٢): - حدثناه سليمان [بن أحمد](٣)، ثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث(٤) [بن سعد](٢) حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال [عن محمد بن المنكدر، عن أبي أمامة بن سهل عن ابن عباس، عن خالد، نحوه](٥) . ٢٤٠٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله؛ [قال](٣): حدثني عبد الوهاب ابن عيسى الواسطي، ثنا يحيى بن أبي زكريا الواسطي، عن ابن خثيم، عن أبي الزبير؛ [قال: سمعت](٦) جابرًاً يقول: سمعت خالد بن الوليد يقول: قال رسول الله عَّه: ((إِن لكل أمة أمينًا(٧)، وإِن أمين هذه الأمة: أبو عبيدة بن الجراح)). * رواه إسحاق بن منصور، وإبراهيم بن المستمر؛ عن عبد الوهاب [بن عيسى)] (٢). ٢٤٠٨ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا [محمد بن عمر] (٢) الواقدي، ثنا ثور بن یزید، عن صالح بن یحیی بن المقدام بن معدی کرب، عن أبيه، عن جده، عن خالد بن الوليد؛ قال: نهى رسول الله تَ ◌ّ يوم ((خيبر)) عن أكل [لحوم] (٣) الخيل والبغال والحمير، وعن أكل كل ذي ناب من السباع أو مخلب من الطير. (١) في (ش): ((لكني)) بإسقاط ((لا)) و((الواو)). (٢) الزيادة من : (ش، هـ). (٣) ليست في (ش) و(هـ). (٤) في (ش) و(هـ): ((لیث)). (٥) في الأصل: عن سعيد بن أبي هلال بإسناده مثله. وما أثبت من : (ش، هـ). (٦) في الأصل: سمع، وفي (ش، هـ): قال سمعت . كما أثبته. (٧) في الأصل ((أمين)) وما أثبت من (ش) و(هـ)، وهو الصواب. ٩٣٣ معرفة الصحابة رواه بقية بن الوليد، عن ثور. ورواه عن صالح: أبو سلمة: سليمان بن سليم الحمصي، وسعيد بن غزوان، وسعيد بن سنان. [٧٩٩] خالد بن زيد: أبو أيوب الأنصاري(١) ■ وهو: خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم . وقيل: ابن عبد(٢) عوف ابن جشم بن غنم بن مالك بن النجار بن عمرو بن الخزرج. شهد ((بدرًا))، و((العقبة)(٣)، والمشاهد كلها. وعليه نزل رسول الله عَ ليه وفي منزله إلى أن بنى مسجده وحجرته. لم يزل غازيًا بعد رسول الله عمي إلى أن توفي في بعض غزواته بـ: ((القسطنطينية))، ودفن في أصل سورها. ووالي تلك الغزوة يزيد بن معاوية سنة إحدى وخمسين (٤). وقيل: اثنين وخمسين. دخل ((البصرة))، وأنزله عبد الله بن عباس منزله، وقاسمه ماله. وقيل: إن الروم إذا أجدبوا استسقوا بقبره فيسقون(٥). بنى الروم على قبره بناءً، وعلقوا [عليها] (٦) أربعة قناديل سرج. * [حدث عنه من الصحابة: أبو أمامة، والبراء بن عازب، وزيد بن خالد الجهني، والمقدام بن معدي كرب، وأنس [بن مالك](٧)، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وجابر بن سمرة، وابن عمر، وابن عباس؛ رضي الله عنهم] (٨). ومن التابعين: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وسالم بن عبد الله، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعطاء بن يزيد [الليثي)](٩)، وعطاء بن يسار [وغيرهم] (٩) . ٢٤٠٩ - حدثنا فاروق [الخطابي](١٠)، ثنا زياد [بن الخليل)](١٠)، ثنا إبراهيم بن المنذر، (١) الاستيعاب (٢/ ٩)، والأسد (٢ / ٩٤)، والإصابة (١ / ٤٠٦). (٢) في (ش): ((عُبيد)) وما أثبت من (هـ) والأصل. (٣) والعقبة، ليست في: (ش، هـ). (٤) في (ش): ((نة اثنين وخمسين)) وفي (هـ): ((اثنتي وخمسين)). (٥) في (هـ): ((ويسقون)). (٦) ما بين []: سقط من ش. (٧) زيادة من (ش) و(هـ). (٨) كذا بالأصل وفي (ش) و(هـ): تقديم وتأخير. (٩) الزيادة من: (ش، هـ)، مع تأخير عطاء بن يزيد بعد عطاء بن يسار. وسقط من (هـ): ((أبو سلمة بن عبد الرحمن)). (١٠) ما بين [] سقط من (ش). ٩٣٤ معرفة الصحابة ثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب؛ في تسمية من شهد ((بدرًا)) مع رسول الله:َ﴾ [من الأنصار](١)، من بني مالك بن النجار: أبو أيوب: خالد بن زيد(٢) . ٢٤١٠ - حدثنا حبيب [بن الحسن](٣)، ثنا محمد بن يحيى المروزي، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق(٤)؛ في تسمية من شهد ((بدرًا)) [((والعقبة)) من الأنصار من بني النجارَ؛ وهو: تَّيْمُ اللات بن مالك بن عمرو بن الخزرج، ثم من بني غنم، ثم من بني ثعلبة بن عبد عوف بن غنم: أبو أيوب، واسمه: خالد بن زيد ابن کلیب [١/ ٢٠٥/ أ] بن ثعلبة، رجل. ٢٤١١ - حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي؛ قال: قرئ على يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن إسحاق؛ في تسمية من شهد ((بدرًا))](٥) من بني ثعلبة بن عبد عوف بن غنم: أبو أيوب، واسمه: خالد بن زيد(٦) بن كليب بن ثعلبة. ٢٤١٢ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا منجاب، ثنا إبراهيم بن يوسف، ثنا زياد بن عبد الله ، عن ابن إسحاق [قال: شهد ((بدرًا))](٧) من بني النجار، ثم من بني غنم، ثم من بني ثعلبة: أبو أيوب: خالد بن زيد (٦) ابن كليب بن ثعلبة. ٢٤١٣ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يونس بن محمد المؤدب، ثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي رهم السماعي(٨)؛ أن أبا أيوب [الأنصاري] (٩) حدثه؛ أن رسول الله عَ ◌ّ نزل في بيتنا الأسفل، (١) سقطت من (هـ). (٢) في (ش): خالد بن الوليد. وهو خطأ. وفي الأصل: ((خالد بن يزيد)» وهو خطأ كذلك، وما أثبت من (هـ) ، وهو الصواب. (٣) ما بين [ ] سقط من (ش) و(هـ). (٤) كذا في الأصل والذي في ش و(هـ) (محمد بن إسحاق). (٥) ما بين [ ] سقط في: (ش، هـ). (٦) في الأصل: ((يزيد) وما أثبت من (ش) و(هـ). (٧) في (ش، هـ) في تسمية من شهد بدراً. (٨) في تهذيب الكمال: السَّمَعي. وانظر: التقريب ص (٩٦) ت (٢٨٦). وهو : أحزاب بن أسيد، أبورُهْم، السمعي، بفتح المهملة والميم، مختلف في صحبته، والصحيح أنه مخضرم، ثقة. (٩) ما بين [] سقط من الأصل والزيادة من (ش) و(هـ). ٩٣٥ معرفة الصحابة فكنت في الغرفة فأهريق في الغرفة ماء؛ فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا نتتبع الماء ننشفه أن يخلص الماء إلى رسول الله عليه، فنزلت إلى النبي تَ﴾ وأنا مشفق فقلت: يا رسول الله ! إنه ليس ينبغي أن نكون فوقك، انتقل إلى الغرفة، فأمر بمتاعه فنقل، ومتاعه قليل. ٢٤١٤ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان [قال](١): ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبيد الله بن عمر الجشمي(٢) ، ثنا يوسف بن خالد، ثنا شداد بن سعيد، ثنا أبو الورد بن ثمامة بن حزن؛ [قال](١): حدثني أبو محمد الحضرمي، عن أبي أيوب؛ قال: قدم علينا رسول الله عمليّ فنزل في دارنا، فقلنا: العلو يا رسول الله؛ قال: ((لا(٣)؛ السفل أهون علينا وعلى من يغشانا))(٤). فقالت أم أيوب ـ حين أمسينا: يا أبا أيوب؛ ينام رسول الله تمث تحتنا أسفل منا! فلم ننم حتى أصبحنا فنزلت إلى رسول الله :﴿﴿ فذكرت له الذي قالت أم أيوب. ٢٤١٥ - حدثنا أبو بكر بن خلاد؛ [قال](١): ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن أبي ظبيان؛ قال: غزونا مع أبي أيوب أرض الروم فمرض، فلما ثقل قال: احملوني، فإذا صاففتم العدو فادفنوني تحت أرجلكم. ٢٤١٦ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إسحاق [بن إبراهيم](٥) أنبأ (٦) جرير، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه؛ قال: أتيت ((مصر)) فوجدت الناس [قد] (١) قفلوا من غزوهم مع عمرو بن العاص، وفيهم من أصحاب النبي ثمّة ، فأخبروني؛ أنهم لما قضوا مغزاهم حضر أبا أيوب الوفاة فدعا أصحاب النبي تمثّ و[الناس](٧) معهم عمرو بن العاص، فقال: إذا قبضت فليركب الخيل في السلاح والرجل، ثم سيروا حتى تبلغوا العدو فيردونكم حتى لا تجدون متقدمًا، ثم احفروا لي قبرًا (١) ما بين [] : سقط من (ش) و(هـ). (٢) في (ش): الجمحي. (٣) حرف ((لا)) ليس في (هـ). (٤) في (هـ): يغشينا. (٥) زيادة من (ش) و(هـ). (٦) في (ش) و(هـ): ((ثنا)». (٧) تحرفت في الأصل (والنا). وما أثبت من (ش) و(هـ). ٩٣٦ معرفة الصحابة فادفنوني فيه، ثم سووه(١)؛ فلتطأ الخيل والرجال عليه حتى يستوي (٢) بالأرض. ٢٤١٧ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا زياد بن أيوب، ثنا ابن عُلَيَّة، ثنا أيوب، عن محمد؛ قال: شهد أبو أيوب مع رسول الله ((بدرًا))، ثم لم يتخلف عن غزاة للمسلمين(٣) إلا وهو فيها، إلا عامًا واحدًا؛ فإنه استعمل على الجيش [١/ ٢٠٥/ ب] رجل شاب، فقعد ذلك العام؛ فجعل بعد ذلك يتلهف يقول: وما عليّ(٤) من استُعمل عليَّ، وما عليّ(٤) من استعمل عليَّ، فمرض وعلى الجيش يزيد بن معاوية، فدخل عليه يعوده، فقال: حاجتك؟، قال(٥): حاجتي: إذا أنا مت فاركب بي، ثم اسْعَ بي في أرض العدو ما وجدت مساعًا، [فإذا لم تجد مساعًا](٦) فادفني، ثم ارجع. قال: فكان أبو أيوب يقول: قال الله تعالى: ﴿انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالاً﴾ [التوبة: ٤١]- فلا أجدني إلا خفيفًا أو ثقيلاً. ٢٤١٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو كريب، ثنا فردوس بن الأشعري(٧)، ثنا مسعود بن سليمان، ثنا حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبد الله، عن ابن عباس؛ أن أبا أيوب [بن زيد](٨) الأنصاري الذي كان رسول الله عَّهُ نزل عليه حين هاجر إلى ((المدينة)) - غزا أرض الروم، فمر على معاوية فجفاه، فانطلق ثم رجع من غزوته، فمر عليه فجفاه ولم يرفع به رأسًا، فأتى عبد الله بن عباس بـ ((البصرة)) وقد أمره علي عليها ، فقال: يا أبا أيوب؛ إني أريد أن أخرج عن مسكني؛ كما خرجت لرسول الله : فأمر(٩) أهله فخرجوا، وأعطاه كل شيء أغلق عليه الدار، فلما كان انطلاقه قال: حاجتك؟ قال: حاجتي: عطائي وثمانية أعبد يعملون في أرضي. وكان عطاؤه أربعة آلاف، فأضعفها له خمس مرات؛ فأعطاه عشرين ألفًا وأربعين عبداً(١٠). (١) في (هـ): ثم سووا)). (٢) في (ش): يسوى. (٣) في الأصل ((المسلمين)) وما أثبت من (ش) و(هـ). (٤) هكذا بالتشديد في (هـ)، وفي الأصل بغير تشديد. (٥) في (ش) و(هـ): «فقال)). (٦) ليست في (ش). (٧) في الأصل: فردوس الأشعري. وما أثبت من: (ش، هـ). وهو الموافق لما عند الطبراني (٤/ ١٢٥) حيث أخرجه المصنف من طريقه. (٨) زيادة من (ش) و(هـ) وهو كذلك عند الطبراني (٤ /١٢٥). (٩) في (ش): و((أمر)). (١٠) في هامش (ش): ((آخر الجزء العشرين)) بخط الأنماطي، ((والحمد لله دائمًا)) وتصحفت العشرين إلى ((العشرون)). ٩٣٧ معرفة الصحابة ومما أسند: ٢٤١٩ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه عن البراء بن عازب، عن أبي أيوب [الأنصاري](١)؛ أن رسول الله ◌َي خرج عند المغرب، فسمع صوتًا؛ فقال: ((اليهود تعذب في قبورها)). * رواه عبد الجبار بن العباس [الشبامي](٢)، عن عون ، نحوه. ٢٤٢٠-حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسی ، ثنا خلاد بن یحیی ، ثنا مسعر، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي أيوب؛ أن النبي صَلّ صلاهما بجمع المغرب والعشاء. [تفرد به خلاد](٣) . ٢٤٢١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إدريس بن جعفر، ثنا یزید بن هارون، أنبا(٤) یحیی ابن سعيد، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي أيوب [الأنصاري](٣)؛ أنه صلى مع النبي تمّه في حجة الوداع المغرب والعشاء الآخرة بـ: ((المزدلفة)). * [رواه(٥) عن يحيى: مالك بن أنس، والليث بن سعد، وسفيان بن عيينة، ویحیی بن أيوب، وحماد بن زيد، والدراوردي، وسليمان بن بلال، وابن أبي زائدة، وجرير، وعبد الوهَّابِ الثقفي، وإبراهيم بن طهمان، وابن نمير، وعبدة (٦)؛ في آخرين](٧). * ورواه عن عدي: شعبة بن الحجاج، وجابر الجعفي، وابن أبي ليلى. ٢٤٢٢ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا حيوة، عن أبي صخر، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبي أيوب الأنصاري، ؛ أن رسول الله ◌َم ليلة أسري به مر به جبريل على إبراهيم - خليل الرحمن عليهم السلام - فقال إبراهيم لجبريل : من هذا الذي معك؟ فقال جبريل: هذا محمد، فقال إبراهيم: يا محمد ؛ مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة؛ فإن أرضها واسعة، (١) ما بين [] سقط من الأصل. والزيادة من (ش) و(هـ). (٢) كذا بالأصل و(هـ)، وفي (ش): الشامي. (٣) سقط من : (ش، هـ). (٤) في (ش) و(هـ): ((ثنا)). (٥) في (ش): ((روىَ عن يحيى بن مالك بن أنس ... إلخ)). وفي (هـ): ((روى عن يحى: مالك بن أنس ... إلخ)). (٦) في (ش، هـ): ((وغيره)). (٧) كذا بالأصل وفي (ش) و(هـ) تقديم وتأخير. ٩٣٨ معرفة الصحابة وتربتها طيبة، فقال محمد لإبراهيم - عليهما السلام -: ((وما غراس(١) الجنة؟)) قال إبراهيم: لا حول ولا قوة إلا بالله. [١ / ٢٠٦ أ]. ٢٤٢٣ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا محمد بن عمر الواقدي، ثنا عبد الله بن أبي يحيى الأسلمي، عن بُكير(٢) بن [عبد الله بن الأشج](٣)، عن حميد بن عبد الرحمن بن [عوف](٤)، عن أبي أيوب؛ أن النبي : # قرأ في الصبح :. ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ [الملك: ١]. ٢٤٢٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن محمد بن نافع الطحان، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، أخبرني حيوة، عن ابن شريح، عن الوليد بن أبي الوليد؛ أن أيوب ابن خالد بن أبي أيوب حدثه، عن أبيه، عن جده [أبي أيوب](٥)؛ أن النبي ◌َّه قال: ((اكتم الخطبة، ثم توضأ فأحسن الوضوء، ثم صل ما كتب الله لك، ثم احمد ربك ومجده، ثم قل: اللهم إِنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، فإِن(٦) رأيت لي فلانة - سمها باسمها - خيرًا في دنياي وآخرتي فاقض لي بها)) - أو قال: «فاقدرها لي)). * رواه ابن لهيعة، عن الوليد بن أبي الوليد: ٢٤٢٥ - حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد [بن حنبل] (٧)، حدثني أبي، ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا الوليد بن أبي الوليد، عن أيوب بن خالد بن أبي أيوب، عن أبيه، عن جده أبي أيوب صاحب رسول الله عَلَّهِ، [مثله](٨). (١) في الأصل، وفي (ش): غرس. وما أثبت من: (هـ). (٢) كذا بالأصل. وفي (ش): بكر. (٣) كذا بالأصل. وفي (ش): عبد الله الأشج. (٤) سقطت من (ش). (٥) سقط من (ش) و(هـ). (٦) في (ش): ((وإن)). (٧) ليست في (هـ). (٨) ما بين [ ] سقط من (ش). وفي (هـ): ((بمثله)). ٩٣٩ معرفة الصحابة [٨٠٠] خالد بن سعيد بن العاص بن أمية ابن عبد شمس(١) من مهاجرة ((الحبشة))، يكنى: أبا سعيد. قدم في السفينة عام ((خيبر)) بعد ((الحديبية)) من الحبشة. أمه: أم خالد، بنت خباب بن عبد ياليل بن ناشب بن عنزة، من ((ثقيف)). بعثه النبي ◌َّ عاملاً على ((اليمن))، وأمره أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - على جند من [جنود](٢) المسلمين حين بعثهم إلى ((الشام)) فقتل في خلافة أبي بكر - رضي الله عنه - بـ: ((مرج الصفر)). كان أهدى إلى النبي تمثل خاتماً نقشه: محمد رسول الله تَّى ، فلم يزل في يده إلى أن توفي، ثم في يد أبي بكر، ثم عمر، ثم سقط من عثمان في: ((بئر أريس)). وكان [خالد](٢) جالسًا على باب النبي ◌َّ ينتظر الإذن فسمع امرأة رفاعة القرظي تشكو؛ أن الذي مع زوجها مثل هدبة الثوب، فقال خالد: يا أبا بكر! ألا تزجر هذه السفيهة عما تجهر به . ٢٤٢٦ - حدثنا [أبو القاسم](٣) حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا (٤) أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق؛ في تسمية من هاجر إلى أرض ((الحبشة)) فأقام بها إلى أن قدم بهم عمرو بن أمية الضمري في السفينتين عام ((خيبر)) بعد ((الحديبية))، من بني أمية: خالد بن سعيد بن العاص، معه امرأته أميمة بنت خالد(٥) بن أسعد، وابناه: سعيد بن خالد وأمة بنت خالد؛ ولدتهما(٦) بأرض ((الحبشة)). قتل خالد بـ: ((مرج الصفر)) في خلافة أبي بكر - رضي الله عنه - بأرض ((الشام)). وقيل: إن امرأته: أميمة بنت خالد بن أسعد بن عامر بن بياضة، من بني سبيع بن خثعمة من خزاعة(٧). ٢٤٢٧ - ثنا فاروق [الخطابي](٣)، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد (١) الإستيعاب (٢/ ٩). أسد الغابة (٢ / ٩٧)، الإصابة (١ / ٤٠٦). (٢) الزيادة من: (ش، هـ). (٣) سقط من (ش) و(هـ). (٤) في (هـ): ((أنا)). (٥) في الأصل: خلف، وهو تحريف لذكره أميمة بنت خالد، بعد ذلك. (٦) في الأصل، وفي (هـ): ولدهما. وما أثبت من (ش). (٧) في الأصل: خزعة، وهو خطأ. وما أثبت من: (ش، هـ). ٩٤٠ معرفة الصحابة ابن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من هاجر إلى أرض ((الحبشة)) فأقاموا بها [١ / ٢٠٦ / ب] حتى قدموا بعد ((بدر)) من بني أمية: خالد بن سعيد بن العاص، وامرأته : همينة بنت خالد الخزاعية، ولدت له [ثَم](١): سعيد بن خالد، وأمة بنت خالد. قتل خالد بـ: ((مرج الصفر)). ٢٤٢٨ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا سلم بن جنادة، ثنا إبراهيم بن يوسف بن معمر بن حمزة بن عمر بن سعد بن أبي وقاص؛ [قال](٢): حدثني خالد- يعني: ابن سعيد بن عمرو بن سعيد-، حدثني أبي، أن أعمامًا له: خالدًا، وأبان، وعمرًا؛ بني سعيد - رجعوا عن أعمالهم حين بلغتهم وفاة رسول الله تَّه، فقال أبو بكر: ما أحد أحق بالعمل من عمال رسول الله تعمي؛ ارجعوا إلى أعمالكم، فقال بنو أبي أحيحة: لا نعمل بعد رسول الله تمي لغيره، فخرجوا إلى ((الشام)) فقتلوا جميعًا. فكان خالد على ((اليمن))، وأبان على ((البحرين)) وعمرو (٣) على ((تيماء)) و ((خيبر)). ٢٤٢٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري؛ أن أبا بكر - بعد وفاة رسول الله تَ بعث أمراء إلى ((الشام))؛ فأمر خالد بن سعيد على جند. ٢٤٣٠ -حدثنا جعفر بن محمد، حدثنا أبو حصین ح. وحدثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قالا: ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا إسحاق بن سعيد القرشي، عن أبيه سعيد بن عمرو، عن خالد بن سعيد؛ أنه أتى النبي ◌َّهُ وفي يده خاتم [فقال له النبي ◌َّ: ((ما هذا الخاتم))؟ قال خاتم من حديد. قال: ((اطرحه إِلي)). فطرحته إليه فإذا هو خاتم] (٤) [من حديد](٥) مُلوى عليه فضة، فقال النبي ◌َّ: ((ما نقشه؟)) قلت: محمد رسول الله، فأخذه النبي ◌َّ فلبسه، فهو الخاتم الذي في يده. (١) لفظ: ((ثم)) سقط من (هـ). وأثبت من الأصل، (ش) وهو بمعنى هناك. (٢) سقط من (ش) و(هـ). (٣) في (ش): و((عمر)) وهو خطأ. (٤) سقط من الأصل وأثبت من: (ش، هـ). (٥) ما بين [ ] سقط من (ش).