Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ معرفة الصحابة [١٧٤] وأمية بن عبد الله بن خالد بن أَسِيد ابن أبي العيص بن أمية (١) مختلف في صحبته . ٩٧٤ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، ثنا عبد الله بن شيرويه، ثنا إسحاق بن راهويه، أنبأ عيسى بن يونس، حدثني أبي، عن جدي، عن أمية بن عبد الله بن أسيد قال: كان رسول الله تَّ يستفتح بصعاليك المهاجرين. * ورواه قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن المهلب بن أبي صفرة، عن أمية بن خالد. ٩٧٥ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن العباس الأخرم، ثنا أحمد بن عثمان ابن حكيم، ثنا طَلْق بن غنام، ثنا قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن المهلب بن أبي صفرة، عن أمية بن خالد قال: كان النبي تَّه يستفتح، ويستنصر بصعاليك المسلمين. * رواه وكيع، ويحيى القطان، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أمية من دون المهلب . [١٧٥] أمية بن الأشكر الجُنْدَعى(٢) أدرك الإسلام شيخًا كبيرًا، قاله علي بن مُسْهِر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أمية بهذا [١ / ٧٤/ أ]. (١) أسد الغابة (١٣٨/١) بتقديم خالد علي عبد الله، الإصابة (١٣١/١)، جامع المسانيد والسنن (٣٨٩/١). (٢) أسد الغابة (١٣٨/١)، وفي الإصابة (١ / ٦٤) الأسكر بالسين المهملة كما ضبطها الحافظ ، التجريد (٢٨/١). ٣٠٢ معرفة الصحابة باب من اسمه أوس [١٧٦] أوسُ بن خَوَلِيّ بن عبد الله بن الحارث(١) ] ابن عبيد بن مالك بن سالم بن غَنْم بن عَوْف بن الخزرج أبو ليلى الأنصاري، بدري، كان فيمن غسّل النبي ◌َّه ونزل في حفرته، وكان أحد الرهط الذين بعثهم النبي تميّ إلى ابن أبي الحقيق فقتلوه. ٩٧٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن حسين بن عبد الله عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان الذين نزلوا قبر رسول الله تَ : الفضل، وقثم، وشقران مولى رسول الله ماله، وأوس بن خولي . * ورواه جرير بن حازم، عن محمد بن إسحاق، فزاد: وقال: فقال أبو ليلى أوس ابن خولي لعلي أنشدك الله وحظنا من رسول الله عَ ◌ّه ، فقال له علي: انزل، فنزل. * ورواه أبو حمزة السكري(٢) وغيره، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس نحوه . ٩٧٧ - حدثناه ابن إسحاق، ثنا محمد بن إبراهيم بن الحارث، ثنا محمد بن داود البرمكي، ثنا عبد الصمد بن حسان، ثنا خارجة بن مصعب، عن عبد الله بن سوار بن نويرة التميمي، عن هند بن هند بن أبي هالة، عن أبيه، عن أوس بن خولي أنه دخل على رسول الله لَمْ﴾ فقال: ((يا أوس، من تواضع لله رفعه الله، ومن تكبّر وضعه الله)). [١٧٧] أوس بن الصامت بن قيس بن أَصْرم الأنصاري(٣) ■ أخو عُبادة بن الصامت، شهد بدرًا. ٩٧٨ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن (١) أسد الغابة (١/ ١٧٠)، الإصابة (٨٤/١)، التجريد (٣٦/١)، الثقات (١١/٣). (٢) في الأصل: السكوني، وما أثبت كذا في تهذيب الكمال (١٣٥/٣٢). (٣) أسد الغابة (١٧٢/١)، الإصابة (٨٥/١)، تهذيب الكمال (٣٨٩/٣). ٣٠٣ معرفة الصحابة فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من عوف بن الخزرج، ثم من بني الحبلي: أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم أخو عبادة. ٩٧٩ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الله بن عامر بن زرارة، ثنا ابن أبي زائدة، عن محمد بن إسحاق، عن معمر بن عبد الله، عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: حدثتني خولة بنت مالك بن ثعلبة وكانت تحت أوس بن الصامت أخي عُبادة بن الصامت أن رسول الله عمّ أعان زوجها حين ظاهر منها بعرق من تمر وأعانته هي بعرق آخر، فذلك ستون صاعًا، قالت: ثم قال النبي ◌َّهُ: ((تصدق به))، وقال لها: ((ارجعي إلى ابن عمك واتقي الله فيه)). * رواه جرير بن حازم، ومحمد بن سلمة، وإبراهيم بن سعد في جماعة، عن محمد ابن إسحاق . * ورواه إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة، عن عطاء بن يسار، عن خولة . * ورواه الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أوس بن الصامت مرسلاً. * ورواه مالك، عن طاوس، ومحمد بن كعب القرظي، وغيرهما مرسلاً. * ورواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة مرسلاً. ووصله سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس. [١٧٨] أَوْس بن ثابت بن المنذر بن حَرَامٍ(١) أخو حسان بن ثابت، والد شداد بن أوس، شهد بدراً والعقبة، وقتل بأحد. ٩٨٠ - حدثنا فاروق بن عبد الكبير الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن الزهري في تسمية من شهد العقبة من نـ (١) أسد الغابة (١٦٥/١)، الإصابة (٨٠/١)، الثقات (٩/٣). ٣٠٤ معرفة الصحابة الأنصار من بني النجار: أوس بن ثابت. ٩٨١ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي قال: [٧٤/١/ ب] قرئ على يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من بني الخزرج ثم من بني عدي بن عمرو بن مالك بن النجار: أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد بن مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار . [١٧٩] أوس بن الحَدَثَان النَّصري(١) ■ أبو مالك، وهو أوس الحدثان بن عوف بن ربيعة بن سعد بن يربوع بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بکر، له صحبة، معدود في المدنیین . * روى عنه من الصحابة: كعب بن مالك وابنه مالك بن أوس، وسلمة بن وردان. ٩٨٢ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا إسحاق بن الحسن الحربي، ثنا محمد بن سابق، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه أنه حدثه أن رسول الله ◌َّ بعثه والأوس بن الحدثان في أيام التشريق فناديا أن لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وأيام منى أيام أكل وشرب. ٩٨٣ - حدثنا أبو بكر الطلحي، وإبراهيم بن أبي حصين، ومحمد بن محمد بن أحمد المقرئ، قالوا: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا شُعثم بن أصيل أبو أحمد العجلي ح. وحدثنا علي بن حميد الواسطي، ثنا أسلم بن سهل، ثنا زيد بن أخزم قالا : ثنا محمد ابن بكر البرساني، عن عمر بن محمد بن صهبان، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن أبيه قال: قال رسول الله عَ ليه: ((أعطوا صدقة الفطر صاعًا من طعام))، قال: وطعامنا يومئذ التمر والزبيب والأقط. (١) أسد الغابة (١٦٧/١)، الإصابة (٨٢/١)، الثقات (١/ ١١). ٣٠٥ معرفة الصحابة ٩٨٤ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر إملاء، ثنا محمد بن الحسن بن سماعة. الحضرمي، ثنا أبو نعيم، ثنا سلمة بن وردان، قال: سمعت أنس بن مالك، وأوس بن الحدثان أن رسول الله تَّ خرج يتبرز فلم يجد أحداً يتبعه، ففزع عمر فاتبعه بفخارة أو مطهرة، فوجده في مشربته، فتنحى فجلس حتى رفع رسول الله تميّه رأسه فقال: ((أحسنت يا عمر؛ حين وجدتني تنحيت عني)) قال: ((إِن جبريل أتاني فقال: يا محمد، من صلى عليك واحدة صلى الله عليه عشرًا، ورفع له عشر درجات)). ٩٨٤ ب- وروى بشر بن عبيس بن مرحوم، عن أبي ضمرة، عن سلمة بن وردان، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن أبيه أنه كان جالسًا مع رسول الله عمّ فقال رسول الله ثلاثه: ((وجبت)) ثلاثًا، فقال له أصحابه: ما وجبت يا رسول الله؟ فقال رسول الله عَ له: ((من ترك الكذب وهو مُبطل بني له في ربض الجنة، ومن ترك المراء وهو مُحق بُني له في وسط الجنة))، إبراهيم بن فهد عنه. [ ١٨٠] وأوس بن حُذيفة الثقفي(١) قيل: هو أوس بن حُذيفة بن ربيعة بن أبي سلمة بن عنزة بن عوف، توفي سنة تسع و خمسین . ٩٨٥ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، ثنا عثمان بن عبد الله بن أوس بن حذيفة الثقفي، عن جده أوس ح. وثنا سليمان بن أحمد ، ثنا فضيل بن محمد الملطي، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ح. وثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا الحكم بن موسى، ثنا عيسى بن یونس، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن ح. (١) أسد الغابة (١٦٧/١)، الإصابة (٨٢/١)، الثقات (١٠/٣). ٣٠٦ معرفة الصحابة وثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن ابن مهدي، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي [١/ ٧٥/ أ] عن عثمان بن عبد الله بن أوس الثقفي، عن جده أوس بن حذيفة قال: قدمنا وفد ثقيف على رسول الله عَّة ، فنزل الأحلافيون على المغيرة بن شعبة، وأنزل المالكيين قبته، قال: وكان رسول الله عَ ليه يأتينا فیحدثنا بعد العشاء الآخرة حتی یراوح بين قدمیہ من طول القیام، فکان أکثر ما يحدثنا اشتکاء قريش، يقول: ((كنا بمكة مستذلين مستضعفين)). وقال ابن مهدي في حديثه: يشتكي قريشًا ويشتكي أهل مكة ثم يقول: ((لا سواء كنا مستذلين أو مستضعفين، فلما قدمنا المدينة انتصفنا من القوم، فكانت سجال، الحرب علينا ولنا)). فاحتبس عنا ليلة عن الوقت الذي كان يأتينا فيه، ثم أتانا، فقلنا: يا رسول الله احتبست عنا الليلة عن الوقت الذي كنت تأتينا فيه فقال رسول الله عملية: ((إِنه طرأ عليّ حزبي من القرآن فأحببت ألا أخرج حتى أقرأه)) أو قال: ((حتى أقضيه))، قال: فلما أصبحنا سألنا أصحاب رسول الله عَّه عن أحزاب القرآن كيف تُحَزِّبونه؟ فقالوا: ثلاث، وخمس، وسبع، وتسع، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزب المُفَصَّل. * ورواه وكيع، وأبو خالد الأحمر، ومروان بن معاوية الفزاري، وأبو عامر العقدي في آخرين، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الثقفي، عن عثمان بن عبد الله، عن جده أوس فقالوا كلهم: أوس بن حذيفة. * وذكره بعض المتأخرين من حديث أبي مسعود، عن أبي نعيم، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي فقال: عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن أبيه، عن جده أوس ابن حذافة فزاد فيه: عن أبيه، وصحف في اسم حذيفة فقال : حذافة، وجعله ترجمة سوى ترجمة أوس بن حذيفة، ومن أعجبه أنه ذكر في الترجمة أوس بن عوف الثقفي وأخرج هذا الحديث فيه فقال: عن أوس بن حذافة؛ فصار واهمًا في هذا الحديث من ٣٠٧ معرفة الصحابة ثلاثة أوجه: أحد الوجوه: أنه زاد فيه: عن أبيه؛ والثاني: أنه صحف في اسم حذيفة فقال: حذافة؛ والثالث: أن بنى الترجمة على أوس بن عوف وأخرج فيه الحديث عن أوس بن حذافة . وإنما اختلف المتقدمون في أوس الثقفي هذا، فمنهم من قال: أوس بن حذيفة، ومنهم من قال: أوس بن أبي أوس، وكنى أباه، وقيل: إن أوس بن أبي أوس وأوس بن أوس واحد وهو سواء، أوس بن حذيفة. قال البخاري: الوافد من ثقيف على رسول الله تئه ممن اسمه أوس ، وهو أوس بن حذيفة بن أبي عمرو بن عمرو بن وهب بن عامر بن يسار ابن مالك بن حطيط بن جشم الثقفي. * فمما أسند أوس بن أوس الثقفي ، وهو الذي قیل: أوس بن أبي أوس. روى عنه: الشاميون، وعداده فيهم. فممن روى عنه: أبو الأشعث الصنعاني وأبو أسماء الرحبي، وعُبَادة بن نسي، وابن محيريز، ومرثد بن عبد الله اليزني، والنعمان بن سالم الطائفي، وعبد الملك بن المغيرة الطائفي. · فمن مسانید حديثه: ٩٨٦ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد، ثنا محمد بن يوسف الطباع، ثنا محمد بن مصعب، ثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس قال: سمعت رسول الله عم ليه يقول: ((من غسل يوم الجمعة واغتسل، وبکر وابتکر، ومشی ولم یر کب، ودنا من الإِمام ولم یلغ [١/ ٧٥/ب] كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها». * ورواه ابن المبارك، عن الأوزاعي. ورواه الليث بن سعد، عن هقل بن زياد، عن الأوزاعي. ٩٨٧ - حدثناه أبو بكر بن خلاد، ثنا أبو الربيع الحسين بن الهيثم، ثنا عبد الملك بن شعیب ابن اللیث قال: حدثني أبي، عن جدي. * ورواه أبو قلابة، عن أبي الأشعث. ٣٠٨ معرفة الصحابة ٩٨٨ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن یحیی بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس قال: قال رسول الله عَل: ((من غسل واغتسل يوم الجمعة، وبكر وابتكر، ودنا من الإِمام وأنصت، كان له بكل خطوة يخطوها صيام سنة وقيامها، وذلك على الله يسير)). * ورواه يحيى بن الحارث، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وراشد بن داود الصنعاني أبو المهلب كلهم عن أبي الأشعث عن أوس. * ورواه عبادة بن نسي، عن أوس مثله. ٩٨٩ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ح. وثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبي وعمي أبو بكر والحماني ح. وثنا جعفر بن محمد بن عمرو الأحمسي، ثنا أبو حصين الوادعي، ثنا يحيى املحماني، قالوا: ثنا الحسين بن علي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس الثقفي، عن النبي ◌َّ قال: ((من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة؛ فأكثروا عليَّ الصلاة فيه، فإِن صلاتكم تعرض عليّ)). قالوا: يا رسول الله ، كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرممت؟ - يقول: بليت- قال: ((إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)). [ ١٨١] وأوس بن أبي أوس(١) ٩٩٠ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو النضرح. وحدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داودح. (١) أسد الغابة (١٦٤/١)، الإصابة (٨٠/١)، تهذيب الكمال (٣٨٨/٣). ٣٠٩ معرفة الصحابة وثنا حبيب بن الحسن، ثنا عُمر بن حفص، ثنا عاصم بن علي، قالوا: ثنا شعبة، أخبرني النعمان بن سالم قال: سمعت ابن عمرو بن أوس يحدث عن جده أوس بن أبي أوس أنه رأى النبي ثَّهُ توضأ فاستوكف ثلاثًا، فقلت: أنَّى له ما استوكف؟ قال: غسل يده ثلاثًا؛ لفظ أبي النضر. ٩٩١ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن أوس بن أبي أوس قال: رأيت رسول الله تَى توضأ ومسح على نعليه ثم قام إلى الصلاة. * رواه هُشيم عن يعلى بن عطاء نحوه. * وكذلك رواه شريك بن عبد الله ، عن یعلی. * ورواه حماد بن سلمة عن يعلى عن أوس بن أبي أوس قال: رأيت أبي يمسح على النعلین، فذكر نحوه. * ورواه وكيع، عن شعبة عن يعلى بن عطاء، عن ابن أبي أوس، عن جده . * وروى وكيع وغيره، عن شعبة، عن النعمان بن سالم، عن ابن أبي أوس عن أبيه . [١٨٢] وأوس بن عبد الله بن حَجَر الأسْلَمي(١) سكن العرج، يعد في الحجازيين . ٩٩٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن الفضل السقطي، ثنا الفيض بن وثيق الثقفي، قال: حدثني صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي شيخ من أهل العرج، قال: أخبرني أبي مالك بن إياس أن أباه إياس بن مالك أخبره، أن أباه مالك بن أوس أخبره أن أباه أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي قال: مر بي رسول الله تَّ﴾ [٧٦/١ / أ] ومعه أبو بكر بقحذوات بين الجحفة وهرشى، وهما على (١) أسد الغابة (١٧٣/١)، الإصابة (٨٦/١)، جامع المسانيد والسنن (٤٣٠/١). ٣١٠ معرفة الصحابة جمل واحد، وهما متوجهان إلى المدينة، فحملهما على فحل إبله ابن الرداء، وبعث معهما غلامًا له يقال له: مسعود، فقال له: اسلك بهما حيث تعلم من مخارم الطرق، ولا تفارقهما حتى يقضيا حاجتهما منك ومن جملك، فسلك بهما ثنية الدَّمجاء، ثم سلك بهما ثنية الكوبة، ثم أقبل بهما إحياء، ثم سلك بهما ثنية المرة، ثم أتى بهما من شعبة ذات كشط، ثم سلك بهما المدلجة، ثم سلك بهما الغيثانة، ثم سلك بهما ثنية المرة، ثم أدخلهما المدينة وقد قضى حاجتهما منه ومن جمله، ثم رجع رسول الله تَّه مسعودًا إلى سيده أوس بن عبد الله، وكان مغفلاً لا يسم الإبل، فأمره رسول الله تَ ◌ّه أن يأمر أوسًا أن يسمها في أعناقها قيد الفرس، قال صخر بن مالك: وهو والله سمتنا اليوم، وقيد الفرس فيما أرى حلق حلقتين ومد بينهما مداً. * رواه الزبير بن أبي بكر، عن الحسن بن عبد الله بن عياض الأسلمي، عن مالك بن إیاس بن مالك بن أوس، عن أبيه إیاس، عن أبيه مالك، عن جده أوس مثله. [١٨٣] وأوس بن شُرحبيل(١) أحد بني المجمع، روى عنه نمران أبو الحسن الرحبي. * وروى حريز بن عثمان بن نمران عن شرحبيل بن أوس حديثًا(٢) غير هذا في المسكر. ٩٩٣ - حدثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم الحمصي قال: حدثني أبي، ثنا عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم ح. وحدثنا محمد بن إبراهيم قال: ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة بن الطفيل، ثنا عمران ابن بكار، ثنا أبو التقى عبد الحميد بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن سالم قالا: عن الزبيدي قال: ثنا عياش بن مؤنس أن أبا الحسن نمران الرحبي حدثه أن أوس بن شرحبيل أحد بني المجمع حدثه أنه سمع رسول الله عَّه يقول: ((من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه (١) أسد الغابة (١/ ١٧٢)، الإصابة (٨٥/١)، الثقات (١٠/٣). (٢) في الأصل: ((حديث)) وهو خطأ. ٣١١ معرفة الصحابة ظالم فقد خرج من الإِسلام)). [١٨٤] أوس الأنصاري(١) ] أبو سعيد، غير منسوب. ٩٩٤ - حدثنا الطلحي، ثنا الحسن بن جعفر القتات، ثنا عبد الحميد بن صالح البرجمي ح. وثنا عبد الله بن محمد بن عثمان، ثنا علي بن عبد الله بن مبشر، ثنا محمد بن حرب ح. وثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا علي بن سلمة النيسابوري، قالوا: ثنا سلم بن سالم، ثنا سعيد بن عبد الجبار، عن توبة أو أبي توبة - شك سلم - عن سعيد بن أوس الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول الله عَ ليه: ((إِذا كان غداة الفطر، قعدت الملائكة على أفواه الطريق ينادون: يا معشر المسلمين، اغدوا إلى رب رحيم يمن بالخير ويثيب عليه الجزيل، أمركم بصيام النهار فصمتم وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم، فإِذا صلّوا العيد نادى مناد (٢) من السماء: أن ارجعوا إلى منازلكم راشدين، فقد غفرت لكم ذنوبكم كلها، ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة)). رواه عبد الرحمن بن قيس الحضرمي، عن سعيد بن عبد الجبار، ولم يذكر توبة . ٩٩٥ ۔ حدثناه أبو محمد بن حیان، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا خلاد بن أسلم، ثنا عبد الرحمن بن قیس الحضرمي، عن سعید بن عبد الجبار، عن سعيد بن أوس عن أبيه مثله . * ورواه جابر الجعفي، عن أبي الزبير، عن سعيد بن أوس [٧٦/١/ ب]. ٩٩٦ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن مخلد الراسبي، ثنا الحسن بن جعفر (١) أسد الغابة (١/ ١٧١)، الإصابة (٨٨/١)، التجريد (٣٦/١). (٢) في الأصل: ((منادي)) وهو خطأ . ٣١٢ معرفة الصحابة الكرماني، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي الزبير، عن سعيد بن أوس الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول الله ثمّه: ((إذا كان يوم الفطر وقفت الملائكة على أفواه الطرق ... )) فذكر مثله وقال فيه: ((وأمرتم بقيام الليل فقمتم)). [ ١٨٥] وأوس بن معاذ بن أوس الأنصاري، [١٨٦] وأوس بن المنذر الأنصاري(١) ٩٩٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، حدثني أبي، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من استشهد يوم أحد من الأنصار ثم من بني النجار: أوس بن المنذر، وفي تسمية من استشهد يوم معونة: أوس بن معاذ بن أوس الأنصاري؛ جمعت بين الإسنادین. [١٨٧] وأوس بن خِذَام الأنصاري(٢) ■ ربط. نفسه إلى سارية مسجد الرسول ◌َ ﴾ لتخلفه عن تبوك، وفيه وفي أصحابه نزلت: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ ... ﴾ [التوبة: ١٠٢] الآية. ٩٩٨ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا عبد الرحمن بن الحسن، ثنا إسماعيل ابن محمد بن عصام، قال: وجدت في كتاب جدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: كان ممن تخلف عن رسول الله لَّه في غزوة تبوك ستة: أبو لبابة وأوس بن خذام، وثعلبة بن وديعة، وكعب بن مالك، ومرارة بن ربيعة، وهلال بن أمية، فجاء أبو لبابة وأوس بن ثعلبة فربطوا أنفسهم بالسواري، وجاءوا بأموالهم فقالوا: يا رسول الله، خذها، هذا الذي حبسنا عنك، فقال رسول الله تَّه: ((لا أحلهم (١) انظر ترجمتهما في: أسد الغابة (١٧٧/١)، الإصابة (١/ ٨٧)، التجريد (٣٨/١). (٢) أسد الغابة (١/ ١٧٠)، الإصابة (٨٣/١)، التجريد (٣٦/١). ٣١٣ معرفة الصحابة حتى يكون قتال))، فنزل القرآن: ﴿خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحًا وَآَخَرَ سَيِّئًا﴾ [التوبة: ١٠٢] إلى قوله: ﴿إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌّ لَّهُمْ ... ﴾ [التوبة: ١٠٣] الآية. [١٨٨] وأوس بن الأرقم(١) ابن زيد بن قيس بن نعمان بن مالك بن ثعلبة بن کعب . ٩٩٩ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا المنجاب، ثنا إبراهيم بن يوسف، ثنا زياد بن عبد الله، عن محمد بن إسحاق في تسمية من قتل يوم أحد: أوس بن الأرقم بن زيد بن قيس بن نعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب. [١٨٩] وأوس بن يزيد بن الأصرم الأنصاري(٢) عقبي . ١٠٠٠ - حدثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا الحسن بن هارون بن سليمان، ثنا محمد بن إسحاق المسيبي، ثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد العقبة من الأنصار ثم من بني النجار: أوس بن يزيد بن أصرم. [ ١٩٠] وأوس أبو كبشة (٣) ] مولى رسول الله عَلِّ . وقيل: سُليم، وهو دوسي، ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدراً. (١) أسد الغابة (١٦٣/١)، الإصابة (٧٩/١)، التجريد (٣٤/١). (٢) أسد الغابة (١٧٨/١)، الإصابة (٨٨/١). (٣) أسد الغابة (٢٦١/٦)، الإصابة (١٦٥/٤)، الثقات (١٢/٣). ٣١٤ معرفة الصحابة [١٩١] أبو محذورة اسمه سَمُرة(١) وقال بعضهم: اسمه أوس، والأول أصح به. نذكره في سَمُرة إن شاء الله [١ / ٧٧/ أ]. [١٩٢] وأوس بن الأعور بن جوشن بن عمرو بن مسعود(٢) ذكره البخاري. [١٩٣] وأوسُ بن عَرَابة الأنصاري(٣) کان فیمن عرض یوم أحد على النبي تګ في نفر فيهم زيد بن ثابت، ورافع بن خديج، وابن عمر فردهم؛ ذكره أبو بكر الهُدلي، عن نافع عن ابن عمر . ١٠٠١ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا جعفر بن أحمد بن عمران، ثنا هشام ابن عمار قال: ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا أبو بكر الهُذلي، عن نافع قال: حدثني عبد الله ابن عمر قال: لما كان عام أحد ردَّني رسول الله تَّ في نفر، منهم أوس بن عرابة، وزید ابن ثابت، ورافع بن خديج. [١٩٤] وأوس بن عوف الثقفي(٤) سكن الطائف، قدم في الوفد على النبي ◌َّ ، وتوفي سنة تسع وخمسين، ذكره (١) أسد الغابة (٢٧٨/٦)، الإصابة (١٧٦/٤)، التجريد (٣٨/١). (٢) أسد الغابة (١٦٣/١)، الإصابة (٧٩/١)، التجريد (٣٤/١). (٣) أسد الغابة (١٧٤/١)، الإصابة (١٣٤/١)، التجريد (٣٧/١). (٤) أسد الغابة (١٧٤/١)، الإصابة (٨٦/١)، التجريد (٣٧/١). ٣١٥ معرفة الصحابة محمد بن سعد الواقدي، وهو: أوس بن حذيفة، فنسبه إلى جده، وتقدم ذكره. [١٩٥] وأوس بن سَمعان أبو عبد الله الأنصاري(١) ■ له ذكر في حديث أنس بن مالك من حديث سعيد بن أبي مريم. ١٠٠٢ - ثنا إبراهيم بن سويد، ثنا هلال بن زيد بن يسار قال: أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله عَُّ قال: ((بعثني الله هدى ورحمة للعالمين، وبعثني لأمحق المزامير والمعازف والأوثان وأمر الجاهلية)). فقال أوس بن سمعان: والذي بعثك بالحق، إني لأجدها في التوراة محرمة خمسًا وعشرين مرة، ويل لشارب الخمر، ويل لشارب الخمر، إني لأجدها في التوراة: إن حقًّا على الله أن لا يشربها عبد من عبيده إلا سقاه الله من طينة الخبال؛ قالوا: وما طينة الخبال يا أبا عبد الله؟ قال: صديد أهل النار. حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إبراهيم بن يعقوب، ثنا سعيد ابن أبي مريم، ثنا إبراهيم بن سويد. [١٩٦] أويس بن عامر القرني(٢) * وقيل : أوس بن أنس بن عامر . ] أدرك النبي ◌َّه ولم يره، عداده في تابعي أهل الكوفة من اليمن، من مراد-حي من اليمن -. ١٠٠٣ - حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد، ثنا أحمد بن الخليل البرجلاني، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا سليمان بن المغيرة، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أسير بن جابر قال: كان محدث بالكوفة يحدثنا إذا فرغ من حديثه تفرقوا، (١) أسد الغابة (١٧١/١)، الإصابة (٨٥/١)، التجريد (٣٦/١). (٢) أسد الغابة (١٧٩/١)، الإصابة (١١٥/١)، التجريد (٣٨/١). ٣١٦ معرفة الصحابة ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحدًا يتكلم بكلامه، فأحببته، ففقدته فقلت لأصحابي: هل تعرفون رجلاً كان يجالسنا كذا وكذا؟ فقال رجل من القوم: نعم، أنا أعرفه، ذاك أويس القرني، قلت: أوَتعرف منزله؟ قال: نعم، فانطلقت معه حتى جئت حجرته فخرج إليّ فقلت: يا أخي، ما أحبسك عنا؟ قال: العري، قال: وكان أصحابه يسخرون منه ويؤذونه، قال: قلت: [٧٧/١/ ب] خذ هذا البرد فالبسه، قال: لا تفعل فإنهم يؤذونني إذا رأوه، قال: فلم أزل به حتى لبسه، فخرج عليهم فقالوا: من ترون خدع عن برده هذا؟ قال: فجاء المجلس فقلت: ما تريدون من هذا الرجل؟ قد آذيتموه، الرجل يعرى مرة ويكتسي مرة، قال: فأخذهم بلساني أخذًا شديدًا، قال: فقضى أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فوفد الرجل ممن كان يسخر به - يعني بأويس - فقال عمر: هل هاهنا أحد من القرنیین؟ قال: فجاء ذلك الرجل، قال: فقال : إن رسول الله عَ ◌ّ قد قال: ((إن رجلاً يأتيكم من اليمن يقال له: أويس لا يدع باليمن غير أم له، وقد كان به بياض فدعا الله فأذهب عنه إلا موضع الدينار أو الدرهم، فمن لقیه منکم فمروه فلیستغفر لكم)). قال: فقدم علينا، قال: قلت: من أين؟ قال: من اليمن، قال: ما اسمك؟ قال: أويس، قال: فمن تركت باليمن؟ قال أمًا لي، قال: أكان بك بياض فدعوت الله فأذهبه عنك؟ قال: نعم، قال: فاستغفر لي، قال: أويستغفر مثلي لمثلك يا أمير المؤمنين؟ قال: فاستغفر له، قال: قلت: أنت أخي لا تفارقني فانملس مني، فأنبئت أنه قدم عليكم الكوفة، قال: فجعل ذاك الرجل الذي كان يسخر منه يحقره، قال: فيقول: ما هذا؟ فينا ولا نعرفه! قال عمر: بلى، إنه رجل كذا كأنه يضع شأنه، قال: فينا يا أمير المؤمنين رجل يقال له: أويس، قال: أدرك(١) ولا أراك تدرك، قال: فأقبل ذاك الرجل حتى دخل عليه قبل أن يأتي أهله، فقال له أويس: ما هذه بعادتك فما بدا لك؟ قال: سمعت عمر يقول فيك كذا وكذا، فاستغفر لي يا أويس، قال: لا أفعل حتى تجعل لي عليك ألا تسخر بي فيما بعد، وأن لا تذكر الذي سمعته من عمر إلى أحد، قال: فاستغفر له، قال: أسير فما لبثنا أن أفشى أمره بالكوفة قال: فدخلت عليه فقلت له: يا أخي، ألا أراك العجب ونحن (١) تصحفت في الأصل ((أرك)) بإسقاط الدال. ٣١٧ معرفة الصحابة لا نشعر؟ فقال: ما كان في هذا ما أتبلغ به في الناس، وما يجزى كل عبد إلا بعمله، قال: ثم اغلس منهم فذهب. · حدث به أحمد بن حنبل عن أبي النضر: ١٠٠٤ - حدثناه أبو بكر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم به . * ورواه قتادة، عن زرارة بن أوفی، عن أسیر بن جابر نحوه. ١٠٠٥ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا معاذ بن هاشم، حدثني أبي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أسير بن جابر قال: كان عمر إذا أتت أهل اليمن سألهم قال: هل فيكم أويس بن عامر؟ فإني سمعت رسول الله عَل يقول: ((يأتي عليك أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن، من مراد ثم من قرن، كان به بياض فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها برٌ، لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل)). * ورواه شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نادى رجل من أهل الشام يوم صفين: أفيكم أويس؟ فإني سمعت رسول الله تَّهُ يقول: ((أويس بن عامر القرني من خير التابعين بإِحسان)). ١٠٠٦ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال: ثنا الحسن بن سفيان، ثنا هدبة، ثنا مبارك ابن فضالة، حدثني أبو الأصفر، عن صعصعة بن معاوية قال: كان أويس بن عامر من التابعين، رجل من قرن، وإن عمر بن الخطاب قال: أخبرنا رسول الله عم أنه ((سيكون في التابعين رجل من قرن يقال له: أويس بن عامر يخرج به وضح، فيدعو الله أن يذهبه فیذهبه، فمن أدر كه منكم فاستطاع أن يستغفر له فليستغفر له)) ٣١٨ معرفة الصحابة باب أيمن [١٩٧] أيمن ابن أم أيمن(١) ■ وهو ابن عبيد بن عمرو بن بلال بن أبي الحرباء بن قيس بن مالك بن سالم بن غنم ابن عوف بن الخزرج، ويعرف بالحبشي، كان أخا أسامة بن زيد لأمه؛ أمهما حاضنة النبي ◌ٍَّ، استشهد يوم حنين وفيه نزلت: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ ... ﴾ [الكهف: ١١٠] الآية . ١٠٠٧ - حدثنا أبو علي: محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، في تسمية من استشهد يوم حنین: أيمن بن عبيد. ١٠٠٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة [٧٨/١/ أ] عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عن أبيه، قال: كان فيمن ثبت مع رسول الله عم ◌ّه يوم حنين أيمن ابن أم أيمن، وهو أيمن بن عبيد. ١٠٠٩ - حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد المقري، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الله بن الحكم ومحمد بن العلاء، قالا: ثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن منصور عن مجاهد وعطاء، عن أيمن الحبشي. وقال محمد بن العلاء: عن مجاهد وعطاء عن أيمن قال: لم يقطع النبي عمّه السارق إلا في ثمن المجن، وکان ثمن المجن يومئذ دينارًا. * ورواه الحسن بن صالح عن منصور. ١٠١٠ - حدثناه أبو بكر الطلحي، ثنا الحسين بن جعفر، ثنا أحمد بن يونس، ثنا الحسن بن صالح، عن منصور، عن الحكم، عن عطاء، ومجاهد، عن أيمن وكان فقيهاً، (١) الاستيعاب (٢١٦/١)، أسد الغابة (١٨٩/١)، الإصابة (١ /٩٢). ٣١٩ معرفة الصحابة قال: يقطع السارق في ثمن المجن، وكان ثمن المجن على عهد رسول الله عَ لّه ديناراً أو عشرة دراهم . * ورواه أبو عوانة عن منصور، عن الحكم، عن عطاء، عن أيمن . [١٩٨] أيمن بن خُريم بن فاتك بن الأخْرَم(١) ابن شداد بن عمرو بن فاتك بن الفُلیت بن عمرو بن أسد. ■ أمه الظناء، وقيل: الصماء بنت ثعلبة بن عمرو، بن حصين بن مالك الأسدي، له ولأبيه ولعمه صحبة، روى عنه الشعبي وفاتك بن فضالة وأبو إسحاق السَّبيعي. ١٠١١ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ح. وثنا محمد بن حميد، ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، ثنا سويد بن سعيد قالا: ثنا مروان ابن معاوية، ثنا سفيان بن زياد أبو الورقاء، عن فاتك بن فضالة، عن أيمن بن خريم، قال: قام . رسول الله ◌َُّ خطيبًا فقال: ((يا أيها الناس، عُدِلت شهادة الزور بالشرك بالله))، قالها ثلاثًا، ثم قرأ: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ [الحج: ٣٠]. * ورواه يعلى ومحمد ابنا عبيد فقالا: عن سفيان بن زياد عن أبيه عن حبيب بن النعمان عن خريم . * ورواه سلمة بن رجاء عن سفيان بن زياد عن أبيه عن ابن خريم بن ثابت عن أبيه . ١٠١٢ - ثنا محمد بن أحمد بن حمدان قال: ثنا الحسن بن سفیان، ثنا محمد بن یزید الرفاعي ثنا أبو بكر بن عياش، حدثني شيخ من بني أسد، حدثني أيمن بن خريم الأسدي قال: قال لي رسول الله تَّ: ((يا أيمن، إِن قومك أسرع العرب هلاكًا)). (١) الاستيعاب (٢١٧/١) بزيادة ((ال)) في فاتك، وبدلاً من ((الفليت)): ((القليب)) بالقاف، وكذلك في أسد الغابة (١٨٨/١)، والثقات (٤٦/٤)، وفيه ((خزيم)) بدل ((خريم))، وفي الإصابة (١ /٩٢) ((العليب))، ولعله خطأ مطبعي. ٣٢٠ معرفة الصحابة [١٩٩] أيمن بن يعلى الثّقفي أبو ثابت(١) روى عنه الشعبي . ١٠١٤ - حدثناه محمد بن إسحاق، ثنا الحسن بن محمد بن حماد، ثنا محمد بن معدان، وهلال بن العلاء بن هلال، ثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن أبي ثابت أيمن [بن](٢) يعلى الثقفي، قال: سمعت رسول الله عَّهُ يقول: ((من سرق شبرًا من الأرض، أو غله، جاء يحمله يوم القيامة على عنقه إلى أسفل الأرضين)). قال عبيد الله : وقد سمعته من إسماعيل . * ورواه عمرو بن زرارة، وإسماعيل بن عبد الله بن زرارة، وعلي بن معبد الرقي في جماعة، عن عبيد الله بن عمرو، فخالفوا العلاء فيه. ١٠١٥ - حدثناه أبو محمد بن حيان، ثنا ابن منيع، ثنا عمرو بن زرارة، ثنا عبيد الله ابن عمرو، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن أبي ثابت بن أيمن، عن يعلى بن مرة الثقفي: سمعت رسول الله عَّه يقول: ((من سرق شبرًا جاء يحمله يوم القيامة على عنقه إلى أسفل الأرضين)) [٧٨/١/ ب]. ١٠١٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن إسحاق الصفار البغدادي، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي، ثنا عبيد الله بن عمرو عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن أيمن بن ثابت، عن يعلى بن مرة قال: سمعت رسول الله عَل ◌َّه يقول: «من سرق ... )) فذكر مثله. وقال علي بن معبد: عن عبيد الله بن عمرو عن زيد، عن الشعبي، عن أبي ثابت، عن يعلى بن مرة. * ورواه أبو يعفور، عن أبي ثابت. (١) أسد الغابة (١٨٩٩/١)، الإصابة (١٣٥/١)، جامع المسانيد (٤٥٣/١). (٢) ما بين [] سقط من الأصل. +