Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٦١
معرفة الصحابة
* ورواه عن محمد بن مسلمة: مطعم بن المقدام نحوه.
٦٢٠ - حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن عبد الله بن
عمار، ثنا المعافى عن ثور بن يزيد، عن مطعم بن المقدام: أن محمد بن مسلمة كان على
أنجار له فمرت به امرأة فأتبعها بصره، فقال له رجل: أتنظر وأنت من أصحاب رسول الله عَلّه؟
قال: إني سمعت رسول الله تَ ◌ّه يقول: ((إِذا قذف الله في قلب عبدٍ نكاح امرأة فلا بأس
إِن تأمّل خلقها)).
٦٢١ - وروته أم الربيع بنت عبد الرحمن بن محمد بن مسلمة، حدثناه محمد بن
جعفر بن الهيثم، ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام، ثنا عبد الله بن عمرو الحمّال، ثنا
إبراهيم بن جعفر، حدثتني أم الربيع بنت عبد الرحمن بن محمد قالت: رأيت محمد بن
مسلمة ينظر إلى جارية من جواري الأنصار نظرًا شديدًا فقلت: يا أبه ما أشد نظرك؟ قال:
سمعت رسول الله عَّ يقول: ((إِذا قذف الله في قلب أحدكم خطبة امرأة فلا بأس أن
ينظر إليها)). [٤١/١/ ب](١).
[١٢] ((ومحمد بن عبد الله بن جحش بن رياب بن يَعْمر الأسدي))(٢)
* أسند دون العشرة، حليف بني أمية، كان عبد الله شهد بدراً وقتل يوم أحد.
٦٢٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، ثنا
عبد الملك بن هشام السدوسي، ثنا زياد بن عبد الله ، عن محمد بن إسحاق قال: محمد
ابن عبد الله بن جحش بن رياب(٣) بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن ذودان بن
أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار حليف بني أمية، جدته أم أبيه أم أميمة
بنت عبد المطلب عمة رسول الله ثمَّه، قُتل أبوه عبد الله بن جحش يوم أحد شهيدًا،
(١) في الأصل كتب بعد هذا الحديث ما نصه: آخر الجزء الأول من أجزاء الشيخ أبي نعيم رحمه الله.
(٢) المسند (٢٨٩/٥)، المعجم الكبير (٢٤٥/١٩)، الاستيعاب (٤٣٠/١)، الأسد (١٠٠/٥)،
الإصابة (٣٧٨/٣).
(٣) في الأصل ((زياد))، والصواب ما أثبتناه.

١٦٢
معرفة الصحابة
وجدع أنفه، وعمة محمد: زينب بنت جحش، زوجة النبي ◌َّه، وعمته الأخرى حمنة
بنت جحش، كانت حمنة تحت مصعب بن عمير، ثم خلف عليها طلحة بن عبيد الله ،
وهي أم محمد بن طلحة السجاد، هاجر مع أبيه، وعمه أبي أحمد بن جحش، يعد في
قريش بالحلف وذلك أن جحشًا قدم مكة ومعه ألف بعير فقال: لا أنزل عن راحلتي حتى
أصاهر سيد أهل مكة، وأحالف أعز أهل مكة، فتزوج أميمة بنت عبد المطلب، وحالف
حرب بن أمية، وأولاده منها .
٦٢٣ - حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد، ثنا محمد بن إسحاق قال: سمعت سليمان
ابن أحمد بن سليمان بن عمر بن محمد بن عبد الله بن جحش قال: عبد الله بن جحش بن
رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن ذودان بن أسد بن خزيمة، وأم عبد الله
وأبي أحمد ابني جحش: أميمة بنت عبد المطلب، واسم أبي أحمد: عبد، أدرك زمان
عمر ومات بعد زينب بنت جحش .
* وكان محمد بن عبد الله بن جحش في حجر رسول الله ﴾ عند عمته زينب بنت
جحش زوجة رسول الله قمّة ، وذاك أن عبد الله بن جحش قتل يوم أحد، فأوصى بمحمد
ابنه إلى رسول الله تَّه. وأم محمد بن عبد الله بن جحش: فاطمة بنت أبي حبيش.
وكتب عمر بن الخطاب لأبناء المهاجرين من أهل بدر على أربعة آلاف، وكان محمد بن
عبد الله بن جحش منهم.
* ومما أسند :
٦٦٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن رشدين، ثنا روح بن صلاح، ثنا سعيد
ابن أبي أيوب، عن صفوان بن سليم، عن أبي كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش،
عن محمد بن عبد الله بن جحش: أنه سمع رسول الله عَّ يقول: ((لو أن رجلاً قتل في
سبيل الله ثم أحيي، ثم قتل في سبيل الله ثم أحيي لم يدخل الجنة حتى يقضي دينه،
ليس ثمّ ذهب ولا فضة، إِنما هي الحسنات والسيئات)).
٦٢٥ - حدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا قتيبة بن
(١) في الأصل: ((أبناء)) بدون اللام، وما أثبته يقتضيه السياق.
-...

١٦٣
معرفة الصحابة
سعيد ثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبي كثير مولى محمد بن جحش أنه قال :
كنا جلوسًا في موضع الجنائز مع رسول الله تَّ فرفع رأسه، ثم وضع راحته على جبهته
وقال: ((سبحان الله! ما هذا التشديد الذي نزل في الدين؟))، قال: ((والذي نفسي
بيده، لو أن رجلاً قتل في سبيل الله ثم أحيي، ثم قتل، ثم أحيي، ثم قتل وعليه دين ما
دخل الجنة حتى يُقْضَی عنه دينه)).
* رواه عن العلاء بن عبد الرحمن: زيد بن أبي أنيسة، وعبد العزيز بن أبي حازم،
وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وحفص بن ميسرة، وزهير بن محمد في آخرين.
* ورواه عن أبي كثير : محمد بن عمرو .
٦٢٦ - حدثناه أبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي،
ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ح.
وحدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، قالا: ثنا
محمد بن بشر، ثنا محمد بن عمرو، ثنا أبو كثير مولى الليثيين، عن محمد بن عبد الله بن
جحش: أن رجلاً جاء [١/ ٤٢ / أ] إلى النبي ◌ُّهُ فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قُتُلتُ في
سبيل الله، مالي؟ قال: ((الجنة))، فلما ولى قال: ((إِلا الدين؛ سارّني به جبريل آنفًا)).
** رواه عبّاد بن عبّاد المهلبي، ثنا محمد بن عمرو عن أبي كثير، عن محمد بن عبد الله
ابن جحش، عن أبيه نحوه.
ورواه محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أبي كثير .
٦٢٧ - حدثناه أبو عمرو بن حمدان قال: ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الرحمن بن
إبراهيم دحيم، ثنا أنس بن عياض، حدثني محمد بن أبي يحيى، عن أبي كثير مولی
الأشجعيين قال: سمعت محمد بن عبد الله بن جحش - وكانت له صحبة -يقول: إن
رسول الله ◌َّ أتاه رجل فقال: يا رسول الله ماذا لي إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل؟
قال: ((الجنة))، فلما ولّى الرجل قال رسول الله تَّ: ((كروه عليّ))، فلما جاء قال: ((إِن
جبريل قال : إِلا أن یکون علیه دین)).

١٦٤
معرفة الصحابة
أبو كثير اسمه الجلاس، وهو مولى محمد بن جحش.
* ورواه شعبة: عن واقد بن محمد، عن أبي كثير الأشجعي، عن عبد الله بن جحش، أو
عن رجل عن أبي كثير، أو قال: يحيى بن أبي كثير عن رجل، عن عبد الله بن جحش.
* حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن خلاد، ثنا محمد
ابن جعفر، ثنا شعبة، عن واقد بن محمد نحوه.
*** ورواه(١) عباد بن عباد، عن محمد بن عمرو، تؤيد هذه الرواية لأنه قال: عن أبي
كثير محمد بن عبد الله بن جحش، عن أبيه قال: لأن عبد الله ومحمدًا جميعًا رويا هذا
الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام .
٦٢٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن أيوب، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد
ابن جعفر بن أبي كثير، قال: أخبرني العلاء بن عبد الرحمن، أخبرني أبو كثير مولی
محمد بن جحش، عن محمد بن عبد الله بن جحش قال: كنت مع رسول الله ◌َّه فمرّ
على معمر وهو جالس عند داره(٢) بالسوق وفخذاه مكشوفتان، فقال النبي ◌َ ◌ّهُ: ((يا
معمر، غط فخذيك، فإِن الفخذين عورة)).
٦٢٩ - حدثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان، ثنا أبي، ثنا خالد بن مخلد، ثنا
محمد ابن جعفر مثله.
٦٣٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا قتيبة بن سعيد،
ثنا إسماعيل بن جعفر ، عن العلاء، عن أبي كثير، عن محمد بن جحش أنه قال: مرّ
رسول الله ◌َّ على معمر وأنا معه فذكر مثله.
* وممن روى هذا الحديث عن العلاء: زيد بن أبي أنيسة، وعبد العزيز بن أبي حازم،
وسليمان بن بلال، والدراوردي، وحفص بن ميسرة.
أما حديث زيد :
٦٣١ - فحدثنا محمد بن إبراهيم بن علي، ثنا الحسين بن محمد بن حماد، ثنا محمد
(١) هكذا بالأصل ولعل صوابه: ((ورواية)).
(٢) تحرفت في المطبوع إلى ولده.

١٦٥
معرفة الصحابة
ابن وهب بن أبي كريمة الحراني، ثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم قال: حدثني
زيد بن أبي أنيسة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي كثير مولى محمد بن جحش، عن
محمد بن جحش قال: خرجنا مع رسول اللّه ◌َ فمررنا برجل من بني عدي فقال: ((يا
معمر ... )) فذكر مثله.
٦٣٢ - وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا
يحيى بن عبد الحميد، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن العلاء عن أبي كثير عن محمد بن
عبد الله بن جحشح.
وحدثنا جعفر بن محمد بن عمرو الأحمسي، ثنا أبو حصين الوادعي، ثنا الحمّاني،
ثنا سليمان بن بلال، وعبد العزيز بن أبي حازم، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبي
کثیر عن محمد بن جحش ح.
وحدثنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا
مصعب بن عبد الله الزبيري، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن العلاء عن أبي كثير
مولى محمد بن عبد الله بن جحش قال: كنا نمشي مع رسول الله لم له ح.
وحدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي ثنا
هيثم - يعني ابن خارجة - ثنا حفص بن ميسرة عن العلاء عن أبي كثير عن محمد بن
عبد الله بن جحش قال: [٤٢/١/ب]: كنت أمشي مع النبي ◌َّه في السوق، فمر
بمعمر جالسًا على بابه مكشوفة فخذَه فقال النبي ◌ّ: ((غطّ فخذك، فإِنها من
العورة)).
٦٣٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن أيوب، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا عبد الله بن
عمر العمري، ثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش، عن أبيه: أن زينب بنت
جحش كانت تغسل رأس رسول الله تَّ في مخضب من صفر، قال عبد الله بن عمر: قد
رأيت ذلك المخضب.

١٦٦
معرفة الصحابة
[١٣] ((معرفة محمد بن طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو
ابن کعب بن سعد بن تيم بن مرة بن کعب بن لؤي»(١)
] سماه رسول الله ◌َّ محمدًا، ونحله كنيته؛ فكان يكنى أبا القاسم، وقيل: أبا
سليمان أيضًا .
أمه: حمنة بنت جحش ، كان يقال له: السجّاد، وقيل: ناسك قريش، قتل يوم
الجمل في رجب سنة ست وثلاثين مع أبيه، كان سيد أولاده، مُرّبه مقتولاً على علي بن
أبي طالب فقال: هذا السجّاد، هذا رجل قتله برّ أبيه، وقيل: إن اسم قاتله: شريح بن أوفى.
٦٣٤ - حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا أبو بكر بن أبي
شيبة، ثنا يزيد بن هارون، عن إبراهيم بن عثمان، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل
طلحة، عن عيسى بن طلحة قال: حدثتني ظئر محمد بن طلحة قالت: لما ولد محمد بن
طلحة أتيت به النبي ◌َّهِ فقال: ((ما سموه؟))(٢)، قلت: محمدًا، قال: ((هذا سمي(٣)،
وكنيته أبو القاسم)).
٦٣٥ - حدثنا أحمد بن محمد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق السرّاج، ثنا الجوهري،
ثنا مصعب الزبيري، ثنا محمد مولى بني سهم، عن محمد بن إسماعيل من ولد طلحة،
عن محمد بن زياد بن المهاجر، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال: لما ولدت حمنة بنت
جحش محمد بن طلحة بن عبيد الله جاءت به إلى رسول الله ثمّ فسماه محمدًا، وكناه أبا سليمان ..
* ومما أسند:
٦٣٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا حفص بن عمر الرقي، ثنا أبو ربيعة فهد بن
عوف ح.
(١) المسند (٢١٦/٤)، المعجم الكبير (٢٤٢/١٩)، الأسد (٩٨/٥)، جامع المسانيد (١٣٦/١١)،
الإصابة (٣٧٦/٣).
(٢) هكذا بالأصل، وسيأتي عند المصنف بلفظ: ((ما سميتموه))، انظر: (٨١٠١).
(٣) سمي معناه: اسمه اسمي، وفي المستدرك (٣٧٥/٣) بلفظ: ((هذا اسمي)).

١٦٧
معرفة الصحابة
وحدثنا محمد بن حميد، ثنا العباس بن أحمد بن محمد البرتي، ثنا محمد بن
سلیمان ح.
وحدثنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا خالد بن يوسف ح.
وحدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا
عفان، قالوا: ثنا أبو عوانة عن هلال الوزّان، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نظر عمر
ابن الخطاب إلى ابن عبد الحميد، وكان اسمه محمدًا، ورجل يقول له: فعل الله بك يا
محمد، وفعل - يسبّه-، فدعاه عمر رضي الله عنه فقال: يا ابن زيد، ألا أرى محمدًا يسب
بك، والله لا تُدْعَ محمدًا أبدًا ما دمت حيا، فسماه عبد الرحمن، وأرسل إلى بني طلحة
وهم سبعة وسيدهم وكبيرهم محمد بن طلحة ليغير أسماءهم فقال محمد: أذكرك بالله يا
أمير المؤمنين، فوالله محمد عَُّ سمّاني محمدًا، فقال عمر: قوموا لا سبيل إلى شيء
سماه رسول الله ◌َ﴾ .
رواه شيبان بن عبد الرحمن، عن هلال مختصراً.
٦٣٧ - حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إبراهيم بن سعيد
الجوهري، ثنا أبو أحمد الزبيري، عن شيبان، عن هلال، عن ابن أبي ليلى أن محمد بن
طلحة بن عبيد الله قال: سماني رسول الله عَ لّ محمدًاً.
٦٣٨ - حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب المعدّل، ثنا محمد بن عبدوس بن كامل،
ثنا علي بن الجعد [٤٣/١/ أ]، أنبا إبراهيم بن عثمان أبو شيبة، ثنا محمد بن عبد الرحمن
مولى آل طلحة، عن إبراهيم بن محمد، عن ظئر أبيه محمد قالت: لما ولد محمد بن
طلحة بن عبيد الله أتيت به رسول الله ګ﴾ لیحنكه ويدعو له، و کان يفعل ذلك بالصبيان،
فقال النبي ◌َّهُ: ((من هذا يا عائشة؟)) قالت: هذا محمد بن طلحة، قال: ((هذا سمي،
هذا أبو القاسم)).
* رواه يزيد بن هارون، عن إبراهيم أبي شيبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن

١٦٨
معرفة الصحابة
عيسى بن طلحة، فقال بدل إبراهيم بن محمد: عيسى بن طلحة.
٦٣٩ - حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب، ثنا محمد بن عبدوس بن كامل، ثنا علي
ابن الجعد، أخبرني أبو شيبة إبراهيم بن عثمان، ثنا أبو بكر بن حفص عمر بن سعدان أن
محمد بن أبي بكر، ومحمد بن علي، ومحمد بن طلحة، ومحمد بن سعد کلهم کان
یکنی أبا القاسم.
* رواه الأويسي عن أسامة بن حفص الزهري، عن راشد بن حفص الزهري قال :
أدركت أربعة من أبناء أصحاب محمد تَّ يُسمى محمدًا، ويكنى: أبا القاسم، فذكرهم.
* ورواه أبو حاتم، عن هارون بن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن يوسف بن
إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن أبيه إبراهيم بن محمد بن طلحة قال: سمى النبي مَّم
أبي محمدًا، وكناه أبا القاسم.
[١٤] معرفة محمد بن أبي بكر الصديق(١)
نفست به أمه أسماء بنت عميس بذي الحليفة وهي محرمة خرجت حاجة مع
رسول الله تَّ لخمس بقين من ذي القعدة سنة عشر (٢) في حجة الوداع، فاستفتى أبو بكر
رضي الله عنه رسول الله تَّ لها فأمرها بالاغتسال والإهلال، توفي في ذي القعدة سنة
ثمان وثلاثين أُحرقَ بمصر في خلافة علي بن أبي طالب، أحرق فجزع عليه جزءًا شديدًاً
وقال: إني كنت لأعدّه ولدًا وكان أخًا وابن أخ فعند الله نحتسبه، كانت أمه أسماء بنت عميس
تحت علي، وكان محمد ربيب علي وتربيته في حجره فولاه مصر، فقتل بها في خلافته.
٦٤٠ - حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا عبيد بن غنام، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا عبدة بن
سليمان ، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة أن
أسماء بنت عميس نفست بذي الحليفة فأمر رسول الله بَ ◌ّه أبا بكر أن يأمرها أن تغتسل
(١) الاستيعاب (٤٢٢/٣)، الأسد (١٠٢/٥)، الإصابة (٤٧٢/٣).
(٢) في الأصل: ((عشرة)).

١٦٩
معرفة الصحابة
وتھل.
* رواه وهيب بن خالد، عن عبيد الله عن القاسم عن عائشة .
ورواه ابن أبي زائدة عن عبيد الله، عن القاسم أن أسماء نفست ولم يذكر عائشة.
* ورواه يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق.
* ورواه ابن جريج، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن سعيد بن المسيب عن أسماء
بنت عميس .
* ورواه سفيان بن عيينة عن عبد الملك الجزري، عن سعيد بن المسيب، عن أسماء
بنت عمیس.
* ورواه الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد، عن أسماء.
* ورواه إسحاق الغروي، عن عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر،
حدثنا إبراهيم بن عبد الله عن نافع، عن ابن عمر .
٦٤١ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا
عبد العزيز بن محمد عن جعفر بن محمد (١)، عن أبيه عن جابر قال: أقام رسول الله عَ لّه
بالمدينة تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس بالحج فتدارك الناس معه بالمدينة ليخرجوا
معه، قال: فخرج حتى جاء ذا الحليفة، ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر بها.
[١٥] ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق(٢)
أدرك رسول الله ◌َ﴾ [٤٣/١/ ب].
٦٤٢ - حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا محمد بن
إسماعيل البخاري، ثنا أبوبكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن
(١) سقط من المطبوع من الإسناد: ((جعفر بن محمد)).
(٢) الاستيعاب (٤٣١/٣)، الأسد (١٠٣/٥)، التجريد (٦٠/٢)، التهذيب (٢٩٢/٩).

١٧٠
معرفة الصحابة
صَلى الله
القاسم بن محمد بن أبي بكر قال: قال موسى بن عقبة: لا نعلم أربعة أدركوا النبي
هم وأبناؤهم إلا هؤلاء الأربعة: أبو قحافة، وأبو بكر، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وأبو عتيق
ابن عبد الرحمن بن أبي بكر، واسم أبي عتيق: محمد.
[١٦] ومحمد بن حاطِب بن الحارث بن مَعْمَر بن حَبيب(١)
· ابن وهب بن حذافة بن جُمَح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي الجُمحي،
وأمه: فاطمة بنت المجلَّل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حسل،
هاجر به أبواه إلى أرض الحبشة، وهو أول من سُمّي في الإسلام بمحمد، يكنى أبا إبراهيم،
توفي أبوه بالحبشة مسلمًا، وقيل: إنه ولد بالحبشة، وقيل: ولد في السفينة ، خرجت أمه
مهاجرة وهي متم، وتوفي سنة ست وثمانين بالكوفة في أيام عبد الملك، وقيل: إنه مات
بمكة سنة أربع وتسعين .
٦٤٣ - حدثنا فاروق بن عبد الكبير، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا
محمد بن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة
من المهاجرين: الحارث، ومحمد ابنا حاطب بن الحارث بن معمر، وأمهما بنت المجلّل،
وتوفي أبوهما حاطب بن الحارث، يقول: وقَعَت على يدي القدر فاحترقت فانطلقت بي
أمي إلى رسول الله ◌َ فجعل يتفل عليها ويقول: ((أذهب الباس رب الناس))، وأحسبه
قال: ((واشف أنت الشاف)).
* رواه مسْعر، وشريك، وعمرو بن أبي قيس، وزكريا بن أبي زائدة، وقيس بن
الربيع، کلهم عن سماك.
* وزاد زكريا بن أبي زائدة في حديثه: فقلت: يا رسول الله، فقال: ((لبيك
وسعدیك)).
٦٤٤ - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن إبراهيم، ثنا القاسم بن فورك، ثنا إبراهيم
(١) المسند (٤١٨/٣)، (٢٥٩/٤)، المعجم الكبير (٢٣٩/١٩)، الأسد (٨٥/٥)، الإصابة
(٣٧٢/٣).

١٧١
معرفة الصحابة
الهروي، ثنا عبد الله بن الحارث بن محمد بن عمرو بن محمد بن حاطب الجمحي قال:
حدثني أبي الحارث، عن أبيه، عن جده محمد بن حاطب قال: لما قدمنا من أرض الحبشة
خرجت بي أمي إلى رسول الله عَّ فقالت: يا رسول الله، هذا ابن أخيك حاطب، وقد
أصابه هذا الحرق من النار، قال محمد: فلا أكذب على رسول الله ◌َّهُ ما أدري نفث أو
بزق، وما أدري في أي يدي كان ذاك الحرق، فمسح على رأسي ودعا فيّ بالبركة وفي
ذُريتي.
٦٤٥ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا عبد الله بن
الحارث بن محمد بن حاطب الجمحي، عن أبيه عن جده محمد بن حاطب قال: لما قدمت
بي أمي من أرض الحبشة حين مات حاطب فذكر مثله سواء.
٦٤٦ - حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أحمد بن عمرو الشيباني، ثنا زكريا بن يحيى
زحمويه، ثنا عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن أبيه، عن جده
محمد بن حاطب، عن أمه أم جميل بنت المجلل قالت: أقبلتُ بك من أرض الحبشة حتى
إذا كنت بالمدينة على ليلة أو ليلتين طبختُ لك طبيخًا ففني الحطب فذهبت أطلبه فتناولتَ
القدر فانكفأتْ على ذراعيك فقدمت بك المدينة فأتيت بك النبي ◌َّ فقلت: يا رسول الله،
هذا محمد بن حاطب، وهو أول من سُمي بك، قالت (١): فتفل رسول الله عَّ في فيك
ومسح على رأسك ودعا لك.
.* ورواه أبو مالك الأشجعي، عن محمد بن حاطب نحوه.
٦٤٧ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو خالد القرشي، ثنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة،
عن أبي بلج، عن مولى لمحمد بن حاطب، عن محمد بن حاطب قال: قال رسول الله عَّ:
((فصلُ بين الحلال والحرام [١ / ٤٤/ أ]: الصوتُ والضرب بالدُّف)).
* رواه مسدّد، وعفان، عن أبي عوانة عن أبي بلج، عن محمد نفسه.
* ورواه هُشيم عن أبي بلج، عن محمد بن حاطب.
(١) في الأصل: ((قال))، وما أثبت هو كما في الأسد (٨٥/٥)، والإصابة (٣٥٢/٣).

١٧٢
معرفة الصحابة
٦٤٨ - حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا
هشيم، ثنا أبو بلج، عن محمد بن حاطب قال: قال رسول الله عز له مثله.
٦٤٩ - حدثنا أبو بكر محمد بن حميد بن سهيل، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا أبو
مصعب، ثنا إبراهيم بن قدامة، عن عبد الله بن محمد بن حاطب، عن أبيه أن النبي تَّ.
كان يأخذ من شاربه وظفره يوم الجمعة.
٦٥٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبيد الله بن محمد بن عبد الرحيم البرقي،
حدثني أبي، ثنا يحيى بن حسان، ثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي، ثنا موسى بن محمد بن
حاطب، عن أبيه قال: قال رسول الله عَّه: ((إذا حُرمَ أحدكم الزوجة والولد فعليه
بالجهاد».
[١٧] ذكر محمد بن جَعْفر بن أبي طالب الهاشِمي(١)
* أمه : أسماء بنت عميس، له رؤية.
٦٥١ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا مهدي بن
میمونح.
وحدثنا سليمان بن أحمد، واللفظ له، ثنا عباس الأسفاطي، ثنا موسى بن
إسماعيل، ثنا جرير بن حازم، قالا: عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن
ابن سعد مولى الحسن بن علي، عن عبد الله بن جعفر قال: لما أتى رسول الله عَليهِ قَتْل
جعفر وأصحابه أمهل آل جعفر ثلاثًا ثم أتاهم، فقال: ((أخرجوا إليّ ولد أخي))، قال:
فأخرج إليه ثلاثة كأنهم أفرخ، فأخرج عبد الله، وعون، ومحمد، فدعا الحلاق فحلق
رؤوسهم فقال: ((أمّا محمد فأشبه عمنا أبي طالب)).
* رواه وهب بن جرير عن أبيه مثله .
(١) الاستيعاب (٤٢٣/١)، الأسد (٨٣/٥)، التجريد (٥٥/٢)، الإصابة (٣٧٢/٣).

١٧٣
معرفة الصحابة
٦٥٢ - حدثنا أبو بكر أحمد بن السندي، ثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا قتيبة بن
سعيد، ثنا عمر بن هارون، عن عبد الملك بن عيسى الثقفي، عن عكرمة، عن ابن عباس
قال: لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب دخل النبي ◌ٍَّ على أسماء بنت عميس، فوضع
عبد الله ومحمدًا ابني جعفر على فخذيه ثم قال: ((إِنّ جبريل أخبرني أن الله تعالى
استشهد جعفرًا، وأن له جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة))، ثم قال: ((اللهم
اخلف جعفرًا فى ولده)).
* رواه محمد بن شعيب بن شابور، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة عن
ابن عبّاس نحوه.
[١٨] ومحمد بن الأسود بن خلف بن أسعد بن بَيَاضة بن سُبيع بن
خثعمة بن سعد بن مُلَيح بن عمرو أبو لاس الخُزَاعي(١)
* روى عن النبي ◌َّهُ: ((على ذروة كل بعير شيطان))، قاله شباب بن خياط.
٦٥٣ - حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا عمر بن أحمد، ثنا خليفة بن خياط بهذا .
[١٩] ومحمد بن صَفْوان الأنصاري(٢)
عداده في أهل الكوفة من بني مالك بن أوس، اختلف فيه، فقيل: محمد، وقيل :
خالد، وقيل: عبد الله ، وقيل: صفوان، وقيل: ابن صفوان.
تفرد بالرواية عنه الشعبي .
٦٥٤ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أسامة، ثنا يزيد بن هارون، ثنا داود بن
أبي هند، عن الشعبي، عن محمد بن صفوان أنه مرّ على النبي ◌َّه بأرنبتين معلقهما
(١) الأسد (٨٠/٥)، التجريد (٥٤/٢)، الإصابة (٣٧٠/٣).
(٢) الأسد (٩٦/٥)، جامع المسانيد (١٣١/١١)، التهذيب (٢٣١/٩)، الإصابة (٣٧٥/٣)،
الاستيعاب (٤٢٧/٣).

١٧٤
معرفة الصحابة
فقال: يا رسول الله، اصطدت هذين الأرنبين فلم أجد حديدة أذبحهما بها فذبحتهما
بمروة، أفآكل منه؟ قال: ((كل)) [٤٤/١/ ب].
■ اختلف أصحاب داود عليه في اسم ابن صفوان، فمنهم من قال: ابن صفوان ولم
يسمه، ومنهم من قال: عبد الله بن صفوان، ومنهم من قال: خالد.
* ورواه شعبة عن عاصم فلم يشك :
٦٥٥ - حدثناه عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حيبب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن
عاضم قال: سمعت الشعبي يحدث عن محمد بن صفوان أنه صاد أرنباً فذبحها بمروة
فأتى النبي ◌َّ فذكر ذلك له فأمره بأكلها .
** رواه أبو الأحوص، عن عاصم مثله، فسماه محمد بن صفوان، ورواه أبو عوانة،
عن عاصم عن الشعبي، عن محمد بن صفوان أو صفوان بن محمد .
* ورواه حصين، عن الشعبي، فقال: محمد بن صيفي .
[٢٠] ومحمد بن صَيْفِي الأنصاري(١)
ـ يُعدّ في الكوفيين، من بني جشم بن أوس، تفرد الشعبي بالرواية عنه، واختلف
في محمد بن صيفي، ومحمد بن صفوان فقيل: هما واحد، وقال الواقدي: محمد بن
صيفي غير محمد بن صفوان، هو آخر، روى عنهما جميعًا الشعبي ونزلا الكوفة .
٦٥٦ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ح.
وحدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا إبراهيم بن شريك، ثنا عقبة بن مكرم قال: ثنا
مُشیمح.
وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبي، ثنا
جرير بن عبد الحميدح.
(١) الأسد (٩٧/٥)، جامع المسانيد (١٣٤/١١)، التهذيب (٣٦٩/٩)، الإصابة (٣٧٦/٣).

١٧٥
معرفة الصحابة
وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أحمد بن أسد ثنا عبثر
ابن القاسم أبو زُبيدح.
وثنا أبو أحمد محمد بن أحمد في جماعة قالوا: ثنا أبو خليفة، ثنا محمد بن كثير،
ثنا سليمان بن كثيرح.
وثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم، ثنا مسدد، ثنا أبو محصن حصين بن نميرح.
وثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو حُصين الوادعي، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا
محمد بن فضیل ح.
وثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا وهب بن بقية، ثنا خالد بن عبد الله،
كلهم قال: عن حصين، عن الشعبي، عن محمد بن صيفي الأنصاري قال: خرج علينا
رسول الله ◌َُّ يوم عاشوراء فقال: ((أصُمْتُم(١) يومكم هذا؟))، فقال بعضهم: نعم،
وقال: بعضهم: لا، قال: ((فأتموا بقية يومكم هذا)) وأمرهم أن يُؤْذنوا أهل العروض أن
یتموا يومهم ذلك.
* رواه شعبة، وأبو عوانة، وأبو نعيم، وأبو جعفر الرازي، عن حصين مثله.
* ورواه الحرُّ بن مالك العنبري، عن هشيم، فخالف أصحاب هشيم، وقال: عن
داود بن أبي هند عن الشعبي، بدل حصين.
٦٥٧ - حدثناه سلیمان بن أحمد، ثنا أحمد بن یحیی بن زهیر، ثنا إبراهيم بن راشد،
ثنا الحرّبن مالك، ثنا هشيم، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن محمد بن صيفي أن
النبي قّلي أمر مناديه في يوم عاشوراء: ((من كان صائمًا فليمض في صومه، ومن كان
أکل وشرب فلیتم صومه)).
(١) في الأصل: ((أصبتم))، وما أثيت هو كما في مسند الإمام أحمد (٣٨٨/٤)، وأسد الغابة
(٩٧/٥).

١٧٦
معرفة الصحابة
[٢١] ومحمد بن عبد الله بن سلام بن الحارث الأنصاري(١)
من بني الخزرج، له من النبي تَّ رؤية، مختلف في السماع منه، سكن المدينة،
وقيل: الكوفة.
٦٥٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أحمد
ابن عبد الله بن يونس، ثنا سلام بن مسكين، ثنا شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله
ابن سلام أنه أتى رسول الله عَّ فقال: آذاني جاري، فقال: ((اصبر)»، ثم عاد إليه الثانية
فقال: آذاني جاري، فقال: ((اصبر))، ثم عاد الثالثة فقال: آذاني جاري فقال: ((اعمد إِلى
متاعك فاقذفه في السّكة، فإِذا أتى عليك آت فقل: آذاني جاري، فتحق عليه اللعنة.
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم
ضيفه، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت)).
* هذا حديث سلام بن مسکین، رواه عنه یزید بن هارون.
٦٥٩ - ثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ح.
[٤٥/١/أ] وحدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا إسحاق
ابن راهويه قالا: ثنا يحيى بن آدم، ثنا مالك بن مغول قال: [سمعت] (٢) سيارًا أبا الحكم
غير مرة يحدث عن شهر بن حوشب عن محمد بن عبد الله بن سلام قال: أتانا رسول الله عَ ل
في بيتنا فقال: ((إن الله تعالى قد أثنى عليكم في الطهور، أفلا(٣) تخبروني قوله: ﴿فِيهِ
رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا﴾ [التوبة: ١٠٨]؟)) قالوا: إنا نجده مكتوبًا علينا في التوراة.
* رواه أبو أسامة وابن المبارك والفريابي، وعنبسة بن عبد الواحد ومحمد بن سابق
كرواية يحيى بن آدم، وخالفهم سلمة بن رجاء، عن مالك فقال: عن محمد بن عبد الله
ابن سلام، عن أبيه.
(١) المسند (٦/٦)، الاستيعاب (٤٣٠/٣)، الأسد (١٠١/٥)، الإصابة (٣٧٨/٣).
(٢) ما بين [] سقط من الأصل، والزيادة من مسند أحمد (٦/٦).
(٣) في الأصل ((فلا))، وما أثبتناه من مسند أحمد (٦/٦).

١٧٧
معرفة الصحابة
٦٦٠ - حدثناه الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي، ثنا إبراهيم بن عبد الرحيم بن
الحجاج الرقي، ثنا يعقوب بن حميد، ثنا سلمة بن رجاء، عن مالك بن مغول، عن سيار
أبي الحكم، عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام قال: قال أبي: قال لنا
رسول الله عَلّم: ((يا أهل قباء، إِنّ الله قد أثنى عليكم في الطهور خيرًا فأخبروني؟))
قلنا: يا رسول الله، نجد علينا في التوراة الاستنجاء بالماء.
* رواه زيد ، ويحيى ابنا أبي أنيسة، عن سيار، عن شهر عن محمد بن عبد الله بن
سلام، عن أبيه، كرواية سلمة بن رجاء، عن مالك بن مغول.
٦٦١ - حدثنا بحديث زيد: محمد بن إبراهيم ثنا الحسن بن محمد بن حماد، ثنا
محمد بن وهب، ثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن
سيار أبي الحكم، عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام قال: سمعت أبي
يقول: أتانا رسول الله ◌َ ◌ّ ونحن في المسجد الذي أسس على التقوى فذكر نحوه.
٦٦٢ - وحديث يحيى: حدثنا سليمان، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الله
ابن حماد الحضرمي، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن يحيى بن أبي أنيسة، عن
سيار أبي الحكم، عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام، عن أبيه قال:
أتى رسول الله تَّة المسجد الذي أسّس على التقوى مسجد قباء فقام على بابه فقال: ((إِن
الله عز وجل قد أحسن عليكم الثناء في الطهور(١) فما طهوركم؟)) قلنا: يا رسول الله ،
إنا أهل كتاب ونجد الاستنجاء علينا بالماء ونحن نفعله اليوم، فقال: ((إن الله قد أحسن
عليكم الثناء في الطهور، فقال: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهّرِينَ﴾
[التوبة: ١٠٨])) لفظ زيد ويحيى سواء.
(١) في الأصل: ((الطور))، وهو خطأ، وما أثبت هو الصواب، انظر: مجمع الزوائد (١/ ٢١٣).

١٧٨
معرفة الصحابة
[٢٢] ومحمد بن عدي بن ربيعة بن سواءة بن جُشَم بن سعد(١)
٦٦٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن زكريا الغلابي، ثنا العلاء بن الفضل
ابن عبد الملك بن أبي سوية المنقري ح.
وثنا أحمد بن بندار، ثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن سليمان الهروي، ثنا عمرو
ابن علي، ثنا العلاء بن الفضل، حدثني أبي، عن جدي أبي سوية بن خليفة - وكان خليفة
مسلمًا - قال: سألت محمد بن عدي بن ربيعة بن سواءة بن جشم بن سعد: كيف سمّاك
أبوك محمدًا؟ فضحك ثم قال: أخبرني أبي عدي بن ربيعة قال: خرجت أنا وسفيان بن
مُجاشع بن دارم ويزيد بن ربيعة بن كليبة (٢) بن حرقوص بن مازن وأسامة بن مالك بن
العنبر نريد ابن جفنة، فلما قربنا منه نزلنا إلى شجرات وغدير، فقلنا: لو اغتسلنا،
وادّهنا، ولبسنا ثيابنا هاهنا من قشف السفر، فجعلنا نتحدث فأشرف علينا ديراني من قائم
له فقال: أسمع بلغة قوم ليس (٣) بلغة أهل هذه البلاد، فقلنا: نحن قوم من مضر، فقال:
من أي المضرين من قريش أو من خندف؟ قلنا: من خندف قال: إنه سيبعث وشيكًا نبي
منكم، فخذوا نصيبكم منه تسعدوا، قلنا: ما اسمه؟ قال: محمد، قال: فأتينا ابن جفنة
فقضينا حاجتنا من عنده [٤٥/١/ ب] ثم انصرفنا فولد لكل رجل منا ابن فسماه محمدًاً
يدور على ذلك الاسم.
[٢٣] ومحمد بن فُضالة بن أنس الأنصاري ثم الظَّفَري(٤)
#صحب النبي ◌ُّ وحج معه حجة الوداع، روى هو وأبوه عن النبي عمّه ، وقيل:
محمد بن أنس بن فضالة.
٦٦٤ - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا إبراهيم بن محمد بن
(١) أسد الغابة (١٠٤/٥)، التجريد (٦٠/٢)، الإصابة (٣٧٩/٣).
(٢) كذا بالأصل، وتصحفت في المطبوع: ((كابية))، وفي معجم الطبراني (١١١/١٧): ((كنابيه)).
(٣) كذا في الأصل، وفي الأسد (١٠٤/٥): ((ليست)).
(٤) الاستيعاب (٤٢١/٣) التاريخ الكبير (١٦/١)، الأسد (١٠٩/٥)، الإصابة (٣٧٠/٣).

١٧٩
معرفة الصحابة
الحارث ح.
وحدثنا حبيب بن الحسن، ثنا حامد بن شعيب ح.
وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، قالوا: ثنا الصلت بن مسعودح.
قال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيزح.
وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان قالا: ثنا أبو كامل الفضيل بن
الحسين قالا : ثنا الفضيل بن سليمان النميري، ثنا يونس بن محمد بن فضالة الظفري، قال
أبو كامل في حديثه: وكان أبي من أصحاب رسول الله عَّه هو وجده أن رسول الله عز له.
أتاهم في بني ظفر فجلس على الصّخرة التي في مسجد بني ظفر اليوم، ومعه عبد الله بن
مسعود، ومعاذ بن جبل، وناس من أصحابه فأمر رسول الله تَّ قارئًا فقرأ حتى أتى على
هذه الآية: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤْلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١] فبكى
رسول الله ثمُّ حتى اضطرب لحياه وجنباه فقال: ((أي رب هذا شهدت على من أنا بين
ظهریە، فکیف من لم أر؟)).
٦٦٥ - حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن أحمد بن راشد، ثنا إبراهيم بن
سعد، ثنا عبد الله بن كثير بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري ثم الزرقي، عن يونس بن
محمد بن فضالة، عن أبيه قال: وافيت مع رسول الله تَّ سنة الفتح وأنا ابن عشر سنين.
٦٦٦ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إبراهيم الجوهري، ثنا
عبد الله بن كثير، ثنا يونس بن محمد الظفري، عن أبيه قال: جاءت بي أمي إلى
رسول الله ◌َّ فسألته أن يُبرِّك عليّ، ففعل ووضع يده في قفاي، قال يونس: فشاب كل
شعر من جسده ورأسه إلا ما مرت عليه يد رسول الله عَ جَ﴾ .
* ورواه يعقوب بن محمد الزهري، وابن أبي فديك، عن إدريس بن محمد بن
يونس بن محمد بن فضالة، عن جده، عن أبيه قال: قدم النبي ◌َّ المدينة وأنا ابن
أسبوعين فأتي بي إليه فمسح رأسي وقال: ((سموه باسمي ولا تُكَنّوه بكنيتي)) وحجّبي
معه في حجة الوداع، وأنا ابن عشر سنين ولي ذؤابة، قال: فشاب محمد في رأسه ولحيته

١٨٠
معرفة الصحابة
ما خلا موضع يد رسول الله تَّه من رأسه.
٦٦٧ - حدثناه أبي، ثنا محمد بن موسى الحلواني، ثنا محمد بن معمر، ثنا يعقوب
ابن محمد الزهري، ثنا إدريس بن محمد بن يونس بن محمد بن أنس بن فضالة، حدثني
جدي، عن أبيه قال: قدم رسول الله عَ ◌ّهُ المدينة فذكر مثله سواء.
* وروى يعقوب الزهري، عن سفيان بن حمزة، عن عمرو بن أبي فروة عن مشيخة
أهل بيته قال: قُتل أنس بن فضالة يوم أحد فأتي بمحمد بن أنس الظفري إلى رسول الله عَليه
فتصدّق علیه بعذق لا يباع ولا يوهب.
* وروى الواقدي عن عبد الله بن جعفر المخرمي، عن جعفر بن عمرو بن أمية، عن
محمد بن أنس، عن أبيه قال: سلك النبي ◌َّهِ شعب بني دينار [٤٦/١/ أ].
[٢٤] محمد بن بشير الأنصاري(١)
روى عنه ابنه يحيى، وهو أحد من شهد لخُريم بن أوس الطائي يوم فتح خالد الحيرة على
الشيماء بنت بقيلة (٢) فأعطيها خريم. وقيل: إن الشاهدين محمد بن مسلمة، وعبد الله بن عمر.
٦٦٨ - حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم، ثنا محمد بن يوسف التركي ح.
وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قالا : ثنا أحمد
ابن عیسی ح.
وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حرملة بن يحيى قالا: ثنا عبد الله
ابن وهب، ثنا خالد بن حميد، عن سلمة بن شريح الأنصاري، عن يحيى بن محمد بن
بشير الأنصاري، عن أبيه أن رسول الله ◌َّه قال: ((إِذا أراد الله بعبد هوانًا أنفق ماله في
(١) الاستيعاب (٤٢٢/٣)، الأسد (٨٢/٥)، التجريد (٥٥/٢)، الإصابة (٣٧١/٣). ترجمة ابن
الأثير في الأسد: ((محمد بن بشر))، وترجمة الحافظ: ((محمد بن بشر)) و ((محمد بن بشير))، وذكر
أن ابن أبي حاتم ذكره فيمن اسمه بشر، ثم قال الحافظ: ولكن ذكره بوزن عظيم جميع من تقدم.
(٢) هكذا في الأصل، وفي المصادر السابقة وكذا جامع المسانيد لابن كثير ((نفيلة)) بالنون.