Indexed OCR Text
Pages 61-80
٧٨ - حدّثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: حدّثنا أزهر، عن ابن عون، عن نافع، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِّ - ◌َ - قَالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِْ لَنَا فِي شَامِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا». قَالَ: فَقَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟ قَالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا، اللَّهُمَّ بَارِْ نَا فِي يَمَنِنَا)». قَالَ: فَقَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟. أَظُنُّهُ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: (هُنَالِكَ الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ، وَمِنْهَا يَطْلِعِ قَرْنُ الشَّيْطَانِ))(١). ٧٩ - حدّثنا أبو الوليد أحمد بن عبد الرحمن، قال: حدّثنا الوليد ابن مسلم، قال: أخبرنا شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، = ولكن انظر حديث ميمونة في المسند برقم (٧٠٩٦). (١) إساده صحيح، وأخرجه أحمد ١١٨/٢ من طريق أزهر بن سعد، بهذا الإِسناد . وأخرجه البخاري في الفتن (٧٠٩٤) باب: قول النبي - * -: ((الفتنة من قبل المشرق)) من طريق علي بن عبد الله . وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٩٤٨) باب في فضل الشام واليمن، من طريق بشربن آدم بن ابنة أزهر السمان. كلاهما حدّثنا أزهر السمان به . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، من حیث ابن عون)). وأخرجه البخاري في الاستسقاء (١٠٣٧) باب: ما قيل في الزلازل واأيات، من طريق محمد بن المثنى، حدثنا حسين بن الحسن. وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٨٤/١٢ برقم (١٣٤٢٢) من طريق الحسن ابن علي المعمري، حدّثا إسماعيل بن مسعود، حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن عن، كلاهما: حدّثنا ابن عون، بهذا الإِسناد. وانظر الحديث (٥٤٤٩) في المسند فهذا الحديث طرف له، وانظر مجمع الزوائد ٥٧/١٠، وفتح الباري ٤٥/١٣ - ٤٧ وذلك لتمام التخريج وإدراك المعنى . عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َّه ◌ِ قَالَ: ((لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ (٢/٩) وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا))(١). ٨٠ - حدّثنا أحمد بن منصور الرَّمادي، قال: حدّثنا عبد الله بن (١) إسناده صحيح، وشيبان هو ابن عبد الرحمن أبو معاوية النحوي. وأخرجه الطبراني في الكبير ٤١٣/١٠، والشهاب في المسند ٤٢/٢ برقم (٨٤٦) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق ٣٠٩/٥ برقم (٩٧١٣) من طريق الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن طاووس، عن ابن عباس ... ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٣٥٥/١، والطبراني في الكبير ٣٠/١١ - ٣١. وأخرجه أحمد ١ /٢٢٦، ٢٦٦، ٣١٥ - ٣١٦، والبخاري في جزاء الصيد (١٨٣٤) باب: لا يحل القتال بمكة، وفي الجهاد (٢٧٨٣) باب: فضل الجهاد والسير، وفيه برقم (٢٨٢٥) باب: وجوب النفير، وفيه أيضاً برقم (٣٠٧٧) باب: لا هجرة بعد الفتح، وفي الجزية والموادعة (٣١٨٩) باب: إثم الغادر البر والفاجر، ومسلم في الحج (١٣٥٣) باب: تحريم مكة وصيدها، وفي الإِمارة (١٣٥٣) (٨٥) باب: المبايعة بعد فتح مكة على الإِسلام، وأبو داود في الجهاد (٢٤٨٠) باب: في الهجرة هل انقطعت؟، والترمذي في السير (١٥٩٠) باب: ما جاء في الهجرة، والنسائي في البيعة ١٤٦/٧ باب: ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة، والبيهقي في الحج ١٩٥/٥ باب: لا ينفر صيد الحرم، وفي السير ١٦/٩ باب: الرخصة في الإِقامة بدار الشرك لمن لا يخاف الفتنة، والدارمي في الجهاد ٢٣٩/٢ باب: لا هجرة بعد الفتح، والشهاب ٤١/٢ برقم (٨٤٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٧٠/١٠ - ٣٧١ برقم (٢٦٣٦) من طرق عن منصور، بالإِسناد السابق. وقد سقط من إسناد أحمد ٢٦٦/١ ((طاووس)). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وفي الباب عن عائشة في المسند برقم (٤٩٥٢). وانظر حديث عمر في المسند أيضاً برقم (١٨٦). صالح، قال: حدثني ليث، قال: حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد ابن أبي هلال، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن عكرمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَكَلَ رَسُولُ اللهِ - ◌ََّ - كَتِفَأَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ(١). ٨١ - حدّثنا أحمد بن منيع أبو جعفر، قال حدّثنا عبد القدوس بن بكر بن خُنَيْس، عن الحجاج بن أرطأة، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - وَّهِ - حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا - إِبْهَامَيْهِ(٢) - أُذُنَيْهِ(٣). (١) عبد الله بن صالح نعم صدوق غير أنه كثير الغلط، وكانت فيه غفلة، وباقي رجاله ثقات، وخالد بن يزيد هو أبو عبد الرحيم الجمحي المصري. غير أن الحديث صحيح، وقد استوفينا طرقه في المسند برقم (٢٣٥٢، ٢٧٣٢، ٢٧٣٣). ونضيف إليه أن الطبراني أخرجه في الكبير ٣٤٠/١٠ - ٣٤١ من طرق بالأرقام: (١٠٦٥٧، ١٠٦٥٨، ١٠٦٥٩، ١٠٦٦٠، ١٠٦٦١، ١٠٦٦٢، ١٠٦٦٣). وفي الباب عن عائشة برقم (٤٤٤٩)، وعن معاوية برقم (٧٣٥٩)، وعن جابر برقم (١٩٦٣، ٢٠١٧، ٢١٦٠) وعن ابن مسعود برقم (٥٢٧٤)، وعن أبي هريرة (٥٩٨٦)، وعن عمرو بن أمية برقم (٦٨٧٨)، وعن أم سلمة برقم (٦٩٨٥، ٧٠٠٥)، وعن صفية برقم (٧١١٥)، وعن ضباعة بنت الزبير برقم (٧١٥١) جميعها في المسند، وانظر تعليقنا عليها . (٢) عند أحمد، والبخاري في التاريخ، والهيثمي: ((جاوز بهما)). وعلى روايتنا تكون منصوبة بفعل محذوف تقديره: ((أعني ... )). (٣) إسناده ضعيف لضعف حجاج بن أرطأة، وقال البخاري في التاريخ ١٢١/٦ : ((لا يعرف لحجاج سماع من عامر)). وباقي رجاله ثقات، عبد القدوس بن بكر ابن خنيس ترجمه البخاري في التاريخ ١٢١/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، = ٨٢ - حدّثنا أحمد بن إسحاق الجوهري، قال: حدّثنا مكي بن إبراهيم، عن موسى بن عبيدة، عن عمر بن الحكم، عن عبد الله بن عَمْرٍو، وعن أبي حازم، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - 19ِ -: (ُونَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - سَبْعُونَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ وَظُلْمَةٍ، مَا تَسْمَعُ نَفْسٌ شَيْئاً مِنْ حِسِّ تِلْكَ الْحُجُبِ إِلَّ زَهَقَتْ نَفْسُهَا))(١). ٨٣ - حدّثنا أحمد بن محمد بن سلامة قال: حدثنا محمد بن عُزَيْزٍ، قال: حدثنا سلامة وهو عم محمد بن عزيز، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أن سفينة مولى أم سلمة حدّثه، = وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٦/٦: ((لا بأس بحديثه)). ووثقه ابن حبان . وأخرجه أحمد ٣/٤، والبخاري في التاريخ ١٢١/٦ من طريق عبد القدوس بن بكر بن خنيس، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠١/٢ باب: رفع اليدين في الصلاة وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وفيه الحجاج بن أرطأة، واختلف في الاحتجاج به)). وفي الباب عن البراء برقم (١٦٥٨، ١٦٨٩ - ١٦٩٢)، وعن ابن مسعود برقم (٥٠٣٩، ٥٠٤٠، ٥٣٠٢) في المسند. وانظر أيضاً حديث ابن عمر (٥٤٢٠). (١) إسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي، وقد فصلت القول فيه في المسند برقم (٧٥٢٥) فانظره. وأحمد بن إسحاق هو أبو عبد الله الجوهري، انظر ثقات ابن حبان ٢٤/٨. والحس والحسيس: الصوت الخفي. وزهقت - بابه خضع - : خرجت. وفي التنزيل ﴿ وَتَزْهَقُ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾. وزهق الباطل : اضمحل . عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ - رَ - قَالَ: ((إِنَّ الْعِيرَ (١) الَّتِي فِيهَا الْجَرَسُ، لَا تَصْحَبُهَا الْمَلَائِكَةُ))(٢). ٨٤ - حدّثنا أحمد بن عمران الأخنسي قال: حدّثنا محمد ابن فضيل، قال: حدثنا فطر بن خليفة، حدّثنا المثنّى بن الصباح، عن عطاء الخراساني قال : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - رَ - يَقُولُ: ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِهِ وَلَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَاللّهُ أَكْبَرُ، كَتَبَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللهُ. وَمَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ، فَقَدْ ضَادَّ اللهَ فِي أَمْرِهِ . وَمَنْ أَعَانَ فِي خُصُومَةِ بَاطِلٍ أَوْ أَعَانَ عَلَى بَاطِلٍ ، كَانَ فِي سُخْطِ اللّهَ حَتَّى يَنْزِعَ. وَمَنْ بَهَتَ (٣) مُؤْمِناً أَوْ مُؤْمِنَة بِغَيْرِ عِلْمٍ، حَسَهُ اللهُ - (١) العير - بكسر العين المهملة - : الإِبل التي تحمل الميرة. (٢) إسناده ضعيف، وقد فصلنا القول فيه في المسند برقم (٦٩٤٥). وسلامة هو ابن روح، وأحمد بن محمد بن سلامة هو الإِمام أبو جعفر الطحاوي . وانظر الطبراني الكبير ٣٠٧/٢٣، ٣٧٩ فقد أخرجه من ثلاثة طرق عن الزهري، بهذا الإِسناد. وفي الباب عن ابن عمر برقم (٥٤٤٦)، وعن أبي هريرة برقم (٦٩١٥)، وعن أم حبيبة برقم (٧١٢٥، ٧١٣٣، ٧١٣٦) وجميعها في مسند الموصلي . (٣) بهته - بابه قطع - : قال عليه ما لم يفعله. وبهت - بضم الهاء وكسرها أي كَعَلِمَ، وظُرُف - : دَهِشَ وتحير. والأفصح ما جاء في التنزيل: ((فَبُهِتَ الَّذِي كَفَر)) . عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ (١)، حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا)) قَالَ: ((وَلَيْسَ بِخَارِجٍ ))(٢). (١) الرَّدغه - بسكون الدال وفتحها - : طين ووحل كثير. تجمع على: رَدَغْ، ورداغ . وقال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٥٠٣/٢: ((الراء، والدال والغين)) أصل يدل على استرخاء واضطراب، من ذلك: الردْعُ: الماء والطين. ومنه: الرديغ، وهو الأحمق ... )). والخبال: الفساد ويكون في العقول، والأبدان، والأفعال. وقال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٢٤٢/٤ - ٢٤٣: ((الخاء والباء واللام أصل واحد يدل على فساد الأعضاء، فالخبل: الجنون ... والخبل: فساد الأعضاء، يقال: خُبِلَت يدُهُ إذا قطعت ... ويقال: فلان خبال على أهله، أي عناء عليهم لا يغني عنهم شيئاً. وطينة الخبال الذي جاء في الحديث يقال: إنه صديد أهل النار)). وكذلك فسرت في رواية أحمد ٨٢/٢. (٢) إسناده ضعيف جداً، عطاء بن أبي مسلم الخراساني لم يدرك ابن عمر، والمثنى بن الصباح ضعيف بينا ذلك عند الحديث (٧٠٩٩) في المسند، وأحمد بن عمران الأخنسي قال البخاري: ((منكر الحديث)). وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٦١٠١) في المسند. وانظر الأنساب للسمعاني ١ /١٥٧ - ١٥٨. وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٨٨/١٢ برقم (١٣٤٣٥) من طريق محمد ابن عيسى بن شيبة المصري، حدثنا محمد بن منصور الطوسي، حدثنا أبو الجواب أحوص بن جواب، حدثنا عمار بن رزيق، عن فطر بن خليفة، عن القاسم بن أبي برة، عن عطاء الخراساني، عن حمران قال: سمعت ابن عمر يقول :... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أن عطاء قد عنعن وهو موصوف بالتدليس . وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩١/١٠ باب: ما جاء في الباقيات الصالحات ونحوها: ((رواه الطبراني في الكبير، والأوسط ورجالهما رجال الصحيح غير محمد بن منصور الطوسي وهو ثقة)). = ٨٥ - حدّثنا أحمد بن أيوب قال: حدثنا إبراهيم بن سعد قال: قال محمد بن إسحاق، وحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه ، عَنْ عَائِشَةَ - رَحْمَةُ اللّهِ عَلَيْهَا - = وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٥٨) من طريق أبي بكر ابن إسحاق قال: حدثنا أبو الجواب، بالإِسناد السابق إلى قوله: ((عشر حسنات)). وانظر تحفة الأشراف ٣٣٦/٥. وقال خالفه إبراهيم بن طهمان، رواه عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر ثم أخرجه برقم (١٥٩) من طريق أبي داود قال: حدثنا عبد الملك ابن إبراهيم قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر ... موقوفاً ثم قال: ((رفعه مطر بن طهمان الوراق. وأورده برقم (١٦٠) من طريق عمرو بن علي قال: حدثنا عيسى بن شعيب، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن مطر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ... وأخرجه أبو داود في الأقضية (٣٥٩٨) باب: فيمن يعين على خصومة من غير أن يعلم أمرها - ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي في الوكالة ٨٢/٦ باب: إثم من خاصم أو أعان في خصومة بباطل - من طريق علي بن الحسين ابن إبراهيم، حدّثنا عمر بن يونس، حدثنا عاصم بن محمد بن زيد العمري، حدثني المثنى بن يزيد، عن مطر الوراق، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ٧٠/٢، وأبو داود في الأقضية (٣٥٩٧)، والبيهقي في الوكالة ٨٢/٦، وفي الأشربة ٣٣٢/٨ باب: ما جاء في الشفاعة بالحدود، من طريق زهير، حدثنا عمارة بن غزية، عن يحيى بن راشد الدمشقي، قال: جلسنا لعبد الله بن عمر فخرج إلينا فجلس فقال: سمعت رسول الله - المصرية - يقول: ((من حالت ... )). وأورد المنذري الرواية المختصرة في ((الترغيب والترهيب)) ٤٣٥/٢ وقال: ((رواه ابن أبي الدنيا بإسناد لا بأس به)). وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن عمرة بنت عبد الرحمن. عَنْ عَائِشَةَ - وُكُلُّ قَدِ اجْتَمَعَ حَديثُهُ فِي قِصَّةِ خَبَرِ عَائِشَةَ عَنْ نَفْسِهَا حِينَ قَالَ فِيهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا. قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - رَ - إِذَا أَرَادَ سَفَراً أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهَ(١). وَسَاقَ الْحَدِيثَ(٢). ٨٦ - حدّثنا أحمد بن عمر الوكيعي(٣)، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال: حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ حَ -: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الأَْنَيْنِ أَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ إِلَّ خَيْراً، إِلَّ قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ قَبِلْتُ عِلْمَكُمْ فِيهِ، وَغَفَرْتُ لَهُ مَالَا تَعْلَمُونَ))(٤). ٨٧ - حدّثنا أحمد بن زيد أبو علي قال: حدّثنا حماد بن خالد، عن أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، (٢/١٠). عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى أَبِيهَا فِي مَرَضِهِ الَّذِي (١) إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في المسند برقم (٤٣٩٧، ٤٩٢٧، ٤٩٢٨، ٤٩٣١، ٤٩٣٣، ٤٩٣٥). (٢) وهو حديث الإفك، انظر الرواية المطولة في المسند (٤٩٢٧) مع التعليق عليها . (٣) الوكيعي - بفتح الواو، وكسر الكاف، وسكون الياء تحتها نقطتان، وفي آخرها عين مهملة - : هذه النسبة إلى وكيع ... وانظر اللباب ٣٧١/٣ - ٣٧٢. (٤) إسناده ضعيف لضعف مؤمل بن إسماعيل، وقد استوفينا تخريجه في المسند برقم (٣٤٨١). مَاتَ فِيهِ فَقَالَتْ: يَا أَبَتِ اعْهَدْ إلىْ حَامَّتِكَ(١)، وَأَنْفِذْ رَأْيَكَ فِي سَامَّتِكَ(٢)، وَانْقُلْ مِنْ دَارِ جَهَازِكَ (٣) إِلَى دَارِ مُقَامِكَ فَإِنَّكَ مَحْضُورٌ، مُنْصِلٌ نَفْسَكَ لِوَعْكٍ (٤). وَأَرَى تَفَاصُلَ أَطْرَافِكَ، وَانْتِقَاعَ لَوْنِكَ، فَإِلَى اللّهِ تَعْزِيَتِي عَنْكَ، وَلَدْبِهِ ثَوَابُ حُزْنِي عَلَيْكَ . .. (٥) فَلَ أَرْقَأْ، وأبلُّ فلا أَنْقَاً . فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَ: يَا أُمَّهْ، هَذَا يَوْمٌ يُجْلَى لِي عَنْ غِطَائِي وَأَعَايِنُ جَزَائِي: إِنْ فَرَحاً فَدَائِمٌ، وَإِنْ تَرَحاً فَمُقْيِمٌ ... الحديث(٦). ٨٨ - حدّثنا أحمد بن زيد، قال: حدّثنا حماد بن خالد، عن أفلح ابن حميد، عن القاسم بن محمد . عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا مَرَّتْ عَلَى قَبْرِ أَبِيهَا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَتْ: نَضَّرَ اللّهُ وَجْهَكَ، وَشَكَرَ لَكَ صَالِحَ سَعْبِكَ، فَلَقَدْ كُنْتَ لِلدُّنْيَا مُذِلّاً بِإِعْرَاضِكَ عَنْهَا، وَلِلْخِرَةِ مُعِزّاً بِقْبَالِكَ عَلَيْهَا، وَإِنْ كَانَ أَجَلَّ الْمَرَازِىءِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - رََّ - رُزْؤُكَ، وَأَعْظَمَهَا بَعْدَهُ فَقْدُكَ. إِنَّ كِتَابَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - لَيَعِدُ بِالْعَزَاءِ عَنْكَ أَحْسَنَ الْعِوَضِ مِنْكَ، فَأَنَا أَتْنَجَّزُ مِنَ اللهِ مَوْعُودَهُ فِيكَ: الصَّبْرَ عَلَيْكَ، وَأَسْتَعِيضُهُ مِنْكَ بِالدُّعَاءِ لَكَ، فَإِنَّا لِهِ وَإِنَّا (١) الحامَّة: خاصة الإِنسان ومن يقرب منه، وهو الحميم أيضاً. (٢) السامَّة: خاصة الرجل، يقال: سَمَّ إذا خصّ. (٣) جهاز - بفتح الجيم، وكسرها - : متاع العرس والسفر. (٤) الوعك - بفتح الواو وسكون العين المهملة -: الحمّى. وقيل: ألمها. ومُنْصل نفسه لوعك: معرض إياها للألم. (٥) مكان كلمة أصابها تلف فلم نتبينها . (٦) أحمد بن زيد أبو علي، قال الذهبي في الميزان ٩٩/١: ((لا أعرفه، ولكن خبره منكر)) ثم أورد هذا الحديث بإسناده إلى أبي يعلى، بهذا الإِسناد. وتابعه على ذلك الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) ١٧٤/١ - ١٧٥ وقد تحرفت فيه ((أبو علي)) إلى ((بن علي)). ١٢٦ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ، تَوْدِيعَ غَيْرِ قَالِيَةٍ لَحَيَاتِكَ، وَلَ زَارِيَةٍ عَلَى الْقَضَاءِ فِيهِ(١). ٨٩ - حذّتتني أمّ الهيثم بنت عبد الرحمن بن فضالة بن عبد الله ابن أبي بكر البصرية السعديّة من بني سعد بن بكر - وَجَدَّتُهَا فيما ذكرت: حليمةُ بِنْتُ كبشة بنت أبي ذئب العطَويّة مُرْضِعُ النبي - حَ ـ قالت: حدّثني أبي عبدُ الرحمن بن فضالة بن عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة قال: حدّثني أبي فضالة بن عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ رَبِيعَةَ - وَكَانَ عَبْدُ اللّهِ قَدْ رَأَىْ رَسُولَ اللّهِ - وَ - أَنَّ عَامِرَ بْنَ الُّفَيْلِ انْتَهَى إِلَى رَسُولِ اللّهِ - ◌َ - فَقَالَ النَّبِيُّ - ◌َِّ -: ((يَا عَامِرُ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ)). قَالَ: لَا، وَاللَّتِ وَالْعُزَّى لَا أُسْلِمُ حَتَّى تُعْطِيْنِي الْمَدَرَ (٢)، وَأَعِنَّةَ الْخَيْلِ، وَالْوَبَرَ وَالْعَمُودَ. قَالَ رَسُولُ اللّهِ - رَّه -: ((لَ يَصِيرُ إِلَيْكَ يَا عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ وَاحِدٌ مِنْهَا حَتَّى تُسْلِمَ)). قَالَ: وَاللَّتِ وَالْعُزَّى لَأَمْلَأَنَّهَا عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ خَيْلاً وَرِجَالاً. ثُمَّ اغْتَرَزَ(٣) عَلَى حِصَانِهِ فَذَهَبَ. وَارْتَفَعَ رَسُولُ اللّهِ - وَ - عَلَى الْمِنْبَرِ فَدَعَا عَلَيْهِ، وَهُوَ .... (٤)، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ اشْغَلْ عَامِراً وَاهْدِ بَنِي عَامِرٍ)). (١) إسناده إسناد سابقه فانظره. (٢) عند البخاري في المغازي (٤٠٩١): ((يكون لك أهل السهل، ولي أهل المدر، أو أكون خليفتك أو أغزوك بأهل غطفان ... )). وعند الحاكم ٨٢/٤: ((قال: نعم، على أن لي الوبر، ولك المدر)). (٣) اغترز: ركب. (٤) مكان كلمة أصابها تلف فلم نستطع قراءتها . ١٢٧ فَذَهَبَ عَامِرٌ فَلَحِقَ بِقَوْمِهِ بين الضُّمْرِ وَالضَّائِنِ(١)، وَرَكَزَ رُمْحَهُ عِنْدَ بَيْتِ خَالَتِهِ السَّلُوْلِيَّةِ، وَرَبَطَ الْحِصَانَ، ثُمَّ نَادَى فِي النَّاسِ: يَا بَنِي عَامٍِ، تَعَالَوُا اجْتَمِعُوا، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ وَأَجَابُوهُ إِلَّ رَجُلًا وَاحِداً، وَهُوَ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ، حَتَّى إِذَا وَقَفُوا فِي نَاحِيَتِهِمْ (١/١١) قَالُوا: مَا هَذَا؟ قَالُوا: نَطْلُب أَحْمَدَ هَذَا الْخَبِيثَ الْكَذَّابَ - يَعْنُونَ رَسُولَ اللّهِ- صَ﴾ . .. قَالَ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ: تَفَرَّقُوا، تَفَرَّقُوا! لَ أُرَى مِنْكُمُ أَشُدُ (٢) مَعاً، حَتَّى أَنْتَهِي إِلَى هَذَا الرَّجُلِ ، فَإِنْ كَانَ عَلَى وَجْهٍ مِنَ الْحَقِّ، وَإِلَّ رَجَعْتُ إِلَيْكُمْ فَكُنْتُ عَلَىْ رَأْيِكُمْ. فَاسْتَقَامَ(٣) حَتَّى يَلْحَقَ بِرَسُولِ اللهِ - رََّ - وَأَرْسَلَ خُطَامَ النَّاقَةِ، وَطَرَحَ السَّلاَحَ، وَأَقْبَلَ حَتَّى أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ - رَ - فَقَبَّلَ قَدَمَيْهِ وَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ. آمَنْتُ بِكَ وَبِمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ. وَعَقَدَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ - رَّةَ - اللَّوَاءَ، وَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - الَّ - وَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللّهِ السَّيْفَ، وَقَاتَلَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللّهِ - ◌ََّ - وَقَعَدَ عَامِرٌ (١) الضُّمْرُ لُغَةً - بضم أوله وسكون ثانيه، وآخره راء -: الهزال ولحوق البطن. وهو جبل يذكر مع ضائن في بلاد قيس، وقال مضرس بن ربعي : تَرُوحُ وَتَغْدُو بِالْمَلَّمَةِ وَالْقَسَمْ وَعَاذِلَةٍ تَخْشَى الرَّدَى أَنْ يُصِيبَنِي عَلَى اللّهِ أَرْزَاقُ الْعِبَادِ كَمَا زَعَمْ تَقُولُ: هَلَكْنَا إِنْ هَلَكْتَ، وَإِنَّمَا وَلَوْ أَنَّ عُقْراً فِي ذُرِى مُتَمَنِّعِ مِنَ الضُّمْرِ أَوْبُرْقِ الْيَمَامَةِ، أَوْ خِيَمْ إِلَى السَّهْلَ أَوْ يَلْقَى الْمَنِيَّةَ فِي عَلَمْ تَرَقَّى إِلَيْهِ الْمَوْتُ حَتَّى يَحُطَّهُ وقال الأصمعي: ((الضمر، والضائن علمان كانا لبني سلول، يقال لهما: الضمران ... )) وانظر معجم البلدان ٤٦٣/٣ . (٢) كذا الأصل، وأَشُدُّ: أحمل. (٣) استقام: اعتدل. فِي بَيْتِ خَالَتِهِ حَتَّى انْتَصَفَ النَّهَارُ وَتَفَرَّقَ النَّاسُ، ثُمَّ أَخَذَتْهُ الغُدَّةُ (١)، فَرَكِبَ الِحِصَانَ وَنَادَى: غُدَّةٌ مِثْلُ غُدَّةِ الْبَكْرِ فِي بَيْتِ سَلُولِيَّةِ! وَيَقْبِضُ عَلَى الرُّمْحِ وَفِيهِ الْحَرْبَةُ تَلَمَّظُ، وَالنَّاسُ يَرْقُبُونَهُ عَلَى الأَْشَالِ (٢) فِي الضُمْرِ وَالضَّائِنِ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، حَتَّى إِذَا طَالَ أَمْرُهُمْ وَأَمْرُهُ، جَاءَ الْغُرَابُ فَقَعُ عَلَى طَرَفِ اللَّسَانِ، فَقَالَ النَّاسُ - وَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ -: لَوْ كَانَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ حَيًّا مَا وَقَّعَ الْغُرَابُ عَلَى لِسَانِهِ، فَأَتَوْهُ فَقَعُوهُ مِنْ أَعْلَى الْحِصَانِ، فَكَأَّمَا مَاتَ عَامَ الْأَوَّلِ، فَحَفَرُوا لَهُ حُفْرَةً بَعِيدَةً ضَخْمَةً بَيْنَ الضُمْرِ وَالضَّائِنِ - وَكَانَ رَجُلًا ضَخْماً طَوِيلاً - وَطَرَحُوهُ فِيهَا، ثُمَّ دَهْدَهُوا(٣) عَلَيْهِ الصَّخْرَ حَتَّى جَعَلُوهُ مِثْلَ قَبْرِ العباس. وَبَشَّرَ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ النَّاسَ بِالْإِسْلَامِ. وَجَاءَ بِالْإِسْلَامِ وَآيَاتِ الْكِتَابِ، فَقَرَأَهَا عَلَيْهِمْ فَأَسْلَمُوا. وَجَزِعَ جَزَعاً شَديداً عَلَى عَامِرِ بْنِ لُفَيْلَ . وَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مُرْدَاسٍ : مَهَزَا(٤) لَكُنّا الأَقْرَبِيْنَ نُتَابِعُ نَذْودُ أَخَانَا عَنْ أَخِيْنَا وَلَوْ تَرَىَ بِسَيْفِ رَسُولِ اللهِ وَالموتُ وَاقِعُ(٥) عَشِيَّةَ ضَخَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ مُعْتَصٍ (١) الغدة - بضم الغين المعجمة، والدال المهملة مشددة بالفتح - : مرض من أمراض الإِبل وهو طاعونها (٢) الأوشال واحدها: وشل - بفتح الواو والشين المعجمة - : الماء القليل يتحلب من صخر أو جبل. ويقال للماء الكثير أيضاً فهي من الأضداد. (٣) دهدهوا الصخر: دحرجوه . (٤) في السيرة ٢ / ٤٦٤ ((مصالاً). (٥) في السيرة ٤٦٤/٢ ((كانع)). ومعناه: دان. يقال: كنع منه الموت، إذا دنا .= قَالَتْ أُمَّ الْهَيْثَمِ: قَدْ رَأَيْتُ قَبْرَ عَامٍِ بَيْنَ جَبَلَيْنِ، وَكَانَ أَغْوَرَ. قَالَتْ أُمُّ الْهَيْثَمِ: لِي مِئَةُ سَنَةٍ وَثَلاثُ سِنِينَ. قَالَتْ: أَنَا مِنَ الْعَرَبِ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي غَيْرِي(١). ! = ومعتصٍ : ضارب. يقال: اعتصوا بالسيوف: إِذا ضاربوا بها. وترتيب هذا البيت في السيرة قبل السابق . (١) إسناده منقطع، عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة له رؤية، وليس له سماع، وإسناده مسلسل بالمجاهيل. وانظر أسد الغابة ١٨٨/٣، والإصابة ٢٥/٦ حيث ذكر أن هذا الحديث رواه أبو يعلى، وانظر أيضاً الإصابة ٢٨٣/٥، والاستيعاب على هامشها ١٨٦/٥، وسيرة ابن هشام ١٨٤/٢ - ١٨٨، ٥٦٧ - ٥٦٩، وانظر أيضاً دلائل النبوة ٣١٨/٥ - ٣٢١، والبخاري في المغازي (٤٠٩١) باب: غزوة الرجيع . باب إبراهيم ٩٠ - حدّثنا إبراهيم بن الحجاج السَّامي أبو إسحاق قال: حدّثنا عبد العزيز بن المختار، قال: حدثني يحيى بن عتيق، عن محمد ابن سیرین، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌َ -: ((لَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ))(١). ٩١ - حدّثنا إبراهيم بن الحجاج السَّامي قال: حدّثنا عبد الوارث، عن محمد بن جحادة، عن الحكم، عن النخعي، عن الأسود، عَنْ عَائِشَةَ - رَحْمَةُ اللّهِ عَلَيْهَا - قَالَتْ: كُنَّا نُقَلِّدُ الشَّاءَ فَنْسِلُ بِهَا. وَرَسُولُ اللّهِ - رَّ ◌ِ حَلَالٌ لَمْ يُحْرِمْ مِنْ شَيْءٍ(٢). (١) إسناده صحيح، وهو في المسند برقم (٦١١٢، ٦٥٠٨، ٦٦٣٢). وفي الباب عن علي برقم (٤٣٠، ٤٣١)، وعن سعد برقم (٧٦٦)، وجابر برقم (١٧٨٩)، وابن عباس (٢٣٣٣، ٢٥٨٢)، وأنس برقم (٢٨٧٠، ٣٠٢٦، ٣٠٢٧، ٣٢١٠، ٣٢١١)، وعن ابن عمر برقم (٥٥٧٦، ٥٦٣١)، وعن ابن مسعود برقم (٥١٨٢) فانظرها في المسند مع التعليق . (٢) إسناده صحيح، والحكم هو ابن عتيبة، والنخعي هو إبراهيم. والحديث في المسند برقم (٤٣٩٤، ٤٥٠٥، ٤٦٥٨، ٤٦٥٩، ٤٨٥٢، ٤٨٨٩، ٤٩٤٢). 1 ٩٢ - حدّثنا إبراهيم بن الحجاج النَّيلي(١)، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن جابر الجعفي، عن الشعبي، عن يحيى بن الجزار، عَنْ عَائِشَةَ - رَحْمَةُ اللّهِ عَلَيْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَ -: ((مَنْ غَسَّلَ مَيْئاً، وَأَدَّى فِيهِ الََّمَانَةَ - يَعْنِي: سَتَرَ مَا يَكُونُ عِندَ ذَلِكَ - كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)). قَالَتْ: وَقَالَ رَسُولُ اللّهِ- رََّ -: ((لِيَلِهِ أَقْرَبُكُمْ مِنْهُ إِنْ كَانَ يَعْلَمُ، فَإِنْ كَانَ لَ يَعْلَمُ فَرَجُلٌ مِمَّنْ تَرَوْنَ أَنَّ عِنْدَهُ وَرَعاً وَأَمَانَةً))(٢). (١) النيلي - بكسر النون وسكون الياء المثناة من تحت، بعدها لام - : هذه النسبة إلى النيل، وهي بلدة على الفرات بين بغداد والكوفة ... انظر اللباب ٣٤٢/٣، ومعجم البلدان ٣٣٤/٥ - ٣٣٩ وفيه أكثر من فائدة. (٢) إسناده ضعيف لضعف جابر الجعفي وهو ابن يزيد، ويحيى بن الجزار هو العرني . وأخرجه البيهقي في الجنائز ٣٩٦/٣ باب: من يكون أولى بغسل الميت، من طريق الحسن بن سفيان أن إبراهيم بن الحجاج حدثه، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١١٩/٦ - ١٢٠ من طريق أحمد بن عبد الملك. حدثنا سلام بن أبي مطيع، به. وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٩٢/٦ من طريق يحيى بن حماد، حدثا سلام بن أبي مطيع، به. وقال: ((غريب من حديث سلام، عن جابر. وروى عن سلام الكبار)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢١/٣ باب: تجهيز الميت وغسله والإِسراع بذلك وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في الأوسط، وفيه جابر الجعفي، وفيه كلام كثير)). ويشهد له حديث أبي رافع مولى رسول الله - ص - أخرجه الحاكم ٣٥٤/١، ٣٦٢، والبيهقي في الجنائز ٣٩٥/٣ باب: من رأى شيئاً من الميت فكتمه ولم يتحدث به، من طرق عن عبد الله بن يزيد المقرىء، حدثنا سعيد ابن أبي أيوب، حدثني شرحبيل بن شريك، عن عُلَي بن رباح اللخمي قال : = ٩٣ - حدّثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثني حَرَمِيّ بن عمارة قال: حدثنا شعبة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عَنْ عَبْدِ اللّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ - رَ -: ((لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ لَمْ يُذْنِبُوا، لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ))(١) . = سمعت أبا رافع يحدث بنحوه. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي، وهو كما قالا . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢١/٣ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح)). وله أيضاً شاهد آخر عن جابر ذكره الهيثمي ٢٠/٣ - ٢١ وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط وفيه الخليل بن مرة، وفيه كلام)). كما يشهد له حديث عاصم بن ضمرة عن علي عند الخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٤٥٧/٨ وفي إسناده عباد بن كثير الثقفي، وهو متروك. (١) إسناده صحيح، أبو بلج يحيى بن أبي سليم ترجمه البخاري في الكبير ٢٧٩/٨ - ٢٨٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وروي عن البخاري أنه قال: ((فيه نظر)). وقال الجوزجاني في ((أحوال الرجال)) ص (١١٧) برقم (١٩٠): ((أبو بلج - يعني يحيى بن أبي سليم الواسطي - كان يروج الفواخت، ليس بثقة)) . وقال ابن معين، وابن سعد، والنسائي، والدارقطني، وابن حبان: ((ثقة)). وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٥٣/٩: ((صالح الحديث، لا بأس به )) . وقال الفسوي في ((المعرفة والتاريخ ١٠٦/٣: ((حدثنا سفيان، عن أبي بلج: کوفي لا بأس به)). ونقل الحافظ في التهذيب عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وأبي الفتح الأزدي أنهما قالا: ((كان ثقة)). ٩٤ - حدّثنا إبراهيم بن عرعرة بن البرند السَّامي أبو إسحاق، قَالَ: حدّثنا عبد الملك الذماري (١)، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عَنْ جَابِرٍ (١/١٢) أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ قَرَأَ ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾ (٢)، [البلد: ٥]. وقال ابن عدي في الكامل ٢٦٨٥/٧: ((وقد روى عن أبي بلج أجلة الناس = مثل: شعبة، وأبو عوانة، وهشيم، ولا بأس بحديثه)). وأخرجه البزار ٨١/٤ برقم (٣٢٤٨)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٧/ ٢٠٤، والحاكم - شاهداً لحديث أبي هريرة - في المستدرك ٢٤٦/٤ من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه البزار (٣٢٤٧) من طريق محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، به موقوفاً، وقال: ((وهذا لم يسنده محمد بن جعفر، وأسنده یحیی ابن أبي كثير، وشبابة بن سوار)». والرفع زيادة، وزيادة الثقة مقبولة فلا حرج في ذلك . ويشهد له حديث أنس في المسند برقم (٤٢٢٦) وهناك ذكرنا شواهد أخرى له فانظرها وبخاصة حديث أبي هريرة عند مسلم، والحاكم ٢٤٦/٤ وصححه، ووافقه الذهبي . (١) الذماري - بكسر الذال المشددة المعجمة، وفتح الميم بعدها الألف، وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى قرية باليمن على ستة عشر فرسخاً من صنعاء ... وانظر الأنساب ١٨/٦ - ٢٠، واللباب ٥٣١/١، ومعجم البلدان ٧/٣. (٢) إسناده حسن من أجل عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري. وما وجدت الحديث فيما لدي من مصادر. وفي الباب عن رجل من بني عامر، عن أبيه، ذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٩٦/٣ برقم (٣٨٠٥) وعزاه إلى أبي يعلى. وعن رجل من بني عامر عند السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٥٣/٦ وعزاه إلى أبي يعلى. والبغوي، وابن مردويه. ٩٥ - حدّثنا إبراهيم بن عزرة السامي، قال: حدثنا فضالة بن حُصَيْنِ الضَّبِّيّ، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَ -: ((إِذَا أَتَّى أَحَدَكُمْ أَهْلُهُ بِالْحَلْوَاءِ، فَلْيُصِبْ مِنْهُ، وَإِذَا أَتَيَ بِالطَّيِبِ، فَلْيَمَسَّ مِنْهُ)(١). = وقد نص الحافظ ابن حجر - وكذلك السيوطي - على أن الشاهد في هذا فتح السين في (يحسب). (١) إسناده ضعيف فضالة بن حُصين ترجمه البخاري في التاريخ الكبير ١٢٥/٧ وقال: ((مضطرب الحديث)). وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٧٨/٧: ((هو مضطرب الحديث)). وقال الحاكم والنقاش: ((روى عن عبيد الله بن عمر، ومحمد بن عمرو مناكير)). وذكره العقيلي ٤٥٥/٣، والدولابي، وابن الجارود، والذهبي في الضعفاء. وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٠٥/٢: ((شيخ يروي عن محمد ابن عمرو الذي لم يتابع عليه، وعن غيره من الثقات ما ليس من أحاديثهم)). وقال ابن عدي في الكامل ٢٠٤٧/٦ وقد روى هذا الحديث: ((وهذا لا يرويه عن محمد بن عمرو في العطر غير فضالة، وكان عطاراً، فَاتُّهِمَ بهذا الحديث، بهذا الإِسناد، وخاصة لينفق العطر)). وإبراهيم بن عزرة السامي البصري، قال ابن ماكولا في الإكمال ٢٠٢/٦ : ((حدث عن يحيى بن ميمون، وفضالة بن حصين، روى عنه أبو يعلى)). وما وجدت له ترجمة أطول من هذه لأحكم عليه . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٠٤٦/٦ من طريق أبي يعلى هذه. كما أورده ابن حجر في لسان الميزان ٤٣٥/٤ من طريق أبي يعلى هذه، وقد تحرفت فيه ((عزرة)) إلى ((عرعرة)). وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٠٦/٢ من طريق قتيبة قال: حدثنا ابن السري ، وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء) ٤٥٥/٣ من طريق محمد بن أيوب، حدثنا عيسى بن إبراهيم الشعيري، كلاهما حدثنا فضالة بن حصين، بهذا الإسناد . = = ٩٦ - حدّثنا إبراهيم بن عززة السَّامي بالبصرة، قال: حدّثنا يحيى ابن ميمون، قال: حدثنا علي بن زيد، عن أبي نضرة، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَّهُ - لِاِبْنِ عَبَّاسٍ: ((يَا غُلَيْمُ، يَا غُلَمُ - أَوْ يَا غُلَمُ، يَا غُلَيْمُ - احْفَظْ عَنِّي كَلِمَاتٍ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِنَّ: احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ. احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ. احْفَظِ اللهَ فِي الرَّخَاءِ يَحْفَظْكَ فِي الشِّدَّةِ. إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ، جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، فَلَوْ جَهِدَ الْخَلَائِقُ أَنْ يُعْطُوكَ شَيْئاً لَمْ يُقَدِّرْهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَكَ مَا اسْتَطَاعُوا، أَوْ يَمْنَعُوكَ شَيْئاً قَدَّرَهُ اللهُ لَكَ مَا اسْتَطَاعُوا ذَلِكَ. اعْمَلْ بِالْيَقِينَ مَعَ الرِّضَىْ. وَاعْلَمْ أَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً، وَاعْلَمْ أَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً)(١). ٩٧ - حدّثنا إبراهيم بن أبي الليث، قال: حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع قال : وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٧/٥ باب: في الحلوى، وقال: ((رواه = الطبراني في الأوسط، وفيه فضالة بن حصين، قال أبو حاتم: مضطرب الحديث، وإبراهيم بن عزرة - تحرفت فيه إلى ((عرعرة)) - لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)). وأورده صاحب الكنز ٦٧٤/٦ برقم (١٧٣٥٢) ونسبه إلى الطبراني في الأوسط، وإلى البيهقي في شعب الإِيمان، وقال البيهقي: ((تفرد فضالة بن الحصين العطار، وكان متهماً، بهذا الحديث)). (١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، وأبو نضرة هو المنذر بن مالك بن قطعة، ويحيى بن ميمون هو التمار متروك الحديث. وقد استوفيت تخريجه، وعلقت عليه في المسند برقم (١٠٩٩)، وانظر حديث ابن عباس أيضاً برقم (٢٥٥٦) في المسند أيضاً. قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: إِنَّ عَلِيًّا - عَلَيْهِ السَّلامُ - يَقْرَأْ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ، وَ﴿ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ [المنافقون: ١]، فَقَالَ: هُمَا السُّورَتَانِ اللَّتَانِ قَرَأَ بِهِمَا رَسُولُ اللّهِ - صَّ -(١). ٩٨ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهرويّ، قال: حدثنا إسماعيل بن عليه، قال: حدّثنا الحجاج بن أبي عثمان، عن أبي الزبير، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ - وَ - يُصْلِحُ بَيْنَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ مِنَ الْأَنْصَارِ. قَالَ: وَحَضَرَتِ الصَّلَةُ، فَقَالَ بِلَالٌ لِأبِي بَكْرٍ: أَذِّنُ فَتُصَلِّيَ بِالنَّاسِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَقَامَ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ (٢/١٢) - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ - يُصَلِّي بِالنَّاسِ، وَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ- رَ﴿ - فَجَعَلَ النَّاسُ يُصَفِّقُونَ بِأَيْدِيهِمْ لَّبِي بَكْرٍ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ - لَ يَكَادُ يَلْتَفِتُ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَةِ، فَلَمَّا صَفَّقُوا، الْتَفَتَ فَرَأَى رَسُولَ اللّهِ - رَ﴿ - فَأَخَّرَ، فَأَوْمَّأَّ النّبِيُّ - ﴿َ -: أَنْ صَلِّ، فَأَبِى، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللّهِ- ◌َ﴿َ - فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ، قَالَ لَأَبِي بَكْرٍ - رَحْمَةُ الله عَلَيْهِ -: ((مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلَِّ)) قَالَ: مَا كَانَ لِبْنِ أَبِي قُحَافَةً أَنْ يَؤُمَّ رَسُولَ اللّهِ - بََّ - فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ، فَقَال: ((مَا بَالُ التَّصْفِيقِ إِنَّمَا التَّصْفِيقُ فِي الصَّلَاةِ (١) إبراهيم بن أبي الليث ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٤١/٢ وقال: ((سئل أبي عنه فقال: ((كان أحمد بن حنبل يجمل القول فيه. وكان يحيى بن معين يحمل عليه، وعبيد الله القواريري أحب إليَّ منه)). وقال ابن محرز في ((معرفة الرجال)) ٩٤/١ برقم (٣٦٦): ((وسمعت يحيى ابن معين، وذكر إبراهيم بن أبي الليث، فذكر منه شيئاً لم أحفظه. فقلت له: يا أبا زكريا، إن أحمد بن حنبل يختلف إليه، ويكتب عنه؟. فقال: لو اختلف إليه ثمانون كلهم مثل منصور بن المعتمر ما كان إلا كذاباً). وقال عثمان بن سعيد الدارمي: «كان أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني = = يحسنان القول في إبراهيم بن أبي الليث، وكان يحيى بن معين يحمل عليه)). وقال صالح جزرة: ((كان يكذب عشرين سنة، وأشكل أمرِه على أحمد بن حنبل وعليّ حتى ظهر بعد)). وقال الساجي: ((متروك)). وقال النسائي: ((ليس بثقة)). وقال ابن سعد: ((كان صاحب سنة ويضعف في الحديث)). وقال أبو داود عن يحيى بن معين: ((ضعف بخمسة أحاديث ثم فسرها أبو داود ... )) وقال ابن حجر بعد هذا: ((وهذا عندي أعدل الأقوال فيه والله أعلم)) . وقال ابن معين: ((ثقة، لكنه أحمق)). ووثقه ابن حبان. وقال ابن عدي في الكامل ٢٦٧/١: ((وإبراهيم هذا أكثر عن الأشجعي، عن الثوري، وأرجو أنه لا بأس به)). وانظر تاريخ بغداد ٦ /١٩١ - ١٩٦، فقد جاء فيه أن كثيراً اتهموه وتركوا حديثه. والأشجعي هو عبيد الله بن عبيد الرحمن . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٦٧/١ من طريق أبي يعلى هذه. غير أن الحديث صحيح، فقد أخرجه ابن حبان - الاحسان ٤ /٢٠٦ - برقم (٢٧٩٥) من طريق إسماعيل بن داود بن وردان بالفسطاط قال: حدثنا هارون ابن سعيد بن الهيثم قال: حدثنا ابن وهب قال: حدثنا سفيان، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة في الصلاة ١٤٢/٢ باب: ما يقرأ في صلاة الجمعة، والترمذي في الصلاة (٥١٩) باب: ما جاء في القراءة في صلاة الجمعة، من طريق حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، بهذا الإِسناد. ومن طريق أبي بكر بن أبي شيبة أخرجه مسلم في الجمعة (٨٧٧) ما بعده بدون رقم، باب: ما يقرأ في صلاة الجمعة، وابن ماجة في الإِقامة (١١١٨) باب: ما جاء في القراءة في الصلاة يوم الجمعة، والبيهقي في الجمعة ٢٠٠/٣ باب: القراءة في صلاة الجمعة. وقال الترمذي: ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح)). وأخرجه مسلم (٨٧٧)، وأبو داود في الصلاة (١١٢٤) باب: مايقرأ به في الجمعة، من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي، حدثا سليمان بن بلال، وأخرجه مسلم (٨٧٧) ما بعده بدون رقم، من طريق قتيبة، حدثنا عبد = لِلنَّسَاءِ، وَإِذَا كَانَتْ لِأَحَدِكُمْ حَاجَةٌ فَلْيُسَبِّحْ))(١). ٩٩ - حدّثنا إبراهيم بن الحسين الأنطاكي، قال: حدثنا أشعث بن شعبة، عن السري بن يحيى، عن عمرو بن دينار، عن سالم بن عبد الله قال: مَرَرْتُ مَعَ أَبِي بِالْمَقْبَرَةِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ. فَقُلْتُ: يَا أَبَتِ، تُسَلَّمُ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: إِنْ أَسَلَّمْ عَلَيْهِمْ فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - رََّ - يُسَلَّمُ عَلَيْهِمْ. أَلَا أُخْبِرُكَ يَا بُنََّّ بِمَا رَأَيْتُ فِي هَذِهِ الْمَقْبَرَةِ؟ مَرَرْتُ بِهَا فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ وَأَنَا مُتَعَلَّقٌ إِدَاوَةً مَاءٍ، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْ قَبْرِهِ يَشْتَعِلُ نَاراً، فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ، صُبَّ عَلَيَّ مِنَ الْمَاءِ. فَوَاللّهِ مَا أَدْرِي بِاسْمِي الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَبِي كَانَ يَدْعُونِي، أَمْ كَقَوْلِ الرَّجُلِ لِلرّجُلِ: يَا عَبْدَ اللهِ؟ إِذْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنَ الْقَبْرِ فِي يَدِهِ السِّلْسِلَةُ وَبِيَدِهِ الْأَخْرَى سَوْطٌ مِنْ نَارٍ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللّهِ، لَا تَصُبَّ عَلَيْهِ، وَلَ كَرَامَةَ، ثُمَّ ضَرَبَهُ بِذَلِكَ السَّوْطِ، فَعَادَ فِي ذَلِكَ الْقَبْرِ(٢). = العزيز الدراوردي، وأخرجه البيهقي ٢٠٠/٣، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٧١/٤ برقم (١٠٨٨) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، جميعهم عن جعفر بن محمد، به . وصححه ابن خزيمة ١٧٠/٣ برقم (١٨٤٣). وأخرجه أحمد ٤٦٧/٢ من طريق محمد بن جعفر، وبهز قالا: حدثنا شعبة، حدثنا الحكم، عن محمد بن علي أن رجلاً قال لأبي هريرة : ... وانظر حديث ابن عباس (٢٥٣٠) في المسند، وأطرافه، ومسلم (٨٧٩). (١) إسناده صحيح، وهو في المسند برقم (٢١٧٢). وفي الباب عن سهل بن سعد برقم (٧٥١٣) في المسند أيضاً. (٢) رجاله ثقات، أشعث بن شعبة فصلنا القول فيه عند الحديث (٧١٦٦) في المسند، وإبراهيم بن الحسين الأنطاكي ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان. وأخرجه الطبراني في الأوسط فيما ذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٥٧/٣ = ١٠٠ - حدّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدّثنا أبو أحمد الزبيري، عن سفيان، عن أيوب، وإسماعيل بن أمية، عن نافع، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَّ -: ((هُؤْلاَءِ لِهَذِهِ، وَهَؤُلَاءِ لِهذِهِ) فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَهُمْ لَا يَخْتَلِفُونَ فِي القَدَرِ(١). ١٠١ - حدثنا إبراهيم بن زياد سَبَلان، قال: حدثنا أبو معاوية قال حدثنا محمد بن إسحاق، عن جَميل بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يزيد (١/١٣) الليثي، = باب: في العذاب في القبر، وقال: ((وفيه عبد الله بن محمد بن المغيرة وهو ضعيف)). بنحو هذا الحديث وقد سمَّى الخارج من القبر فقال: هو أبو جهل. وبشأن تسليمه - * - على أصحاب القبور انظر حديث عائشة (٤٥٩٣، ٤٦١٩، ٤٦٢٠، ٤٧٤٨، ٤٧٥٨، ٤٨٣١)، وحديث أبي هريرة (٦٥٠٢) كلاهما في المسند. وانظر الحديث (٢٥٧) في ((إثبات عذاب القبر)) للبيهقي . (١) إسناده صحيح، وأبو أحمد الزبيري هو محمد بن عبد الله، وأيوب هو السختياني، وأخرجه البزار ٢٠/٣ برقم (٢١٤١)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١١٠/٧، والطبراني في الصغير ١٣٠/١، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٦٧/٧ من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، بهذا الإِسناد. وقال البزار ٢٠/٣: ((لا نعلم رواه عن الثوري إلا أبو أحمد، ولا عنه إلا إبراهيم، ولا نعرف عن أيوب، ولا عن إسماعيل إلا من هذا الوجه)). وقال الطبراني مثل ذلك . وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)» ١٨٦/٧ باب: فيما سبق من الله سبحانه في عباده، وقال: ((رواه البزار، والطبراني في الصغير، ورجال البزار رجال الصحيح)». وفي الباب عن أنس برقم (٣٤٢٢، ٣٤٥٣)، وعن أبي سعيد الخدري عند البزار برقم (٢١٤٢)، وعن أبي الدرداء برقم (٢١٤٤) عنده أيضاً. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ - رََّ -: ((مَنْ خَرَجَ حَاجًاً فَمَاتَ، كُتِبَ لَهُ أَجْرُ الْحَاجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ خَرَجَ مُعْتَمِراً فَمَاتَ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ الْمُعْتَمِرِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَمَنْ خَرَجَ غَازِباً فِي سَبِيلِ اللهِ فَمَاتَ، كُتِبَ لَهُ أَجْرُ الْغَازِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»(١). ١٠٢ - حدثنا إبراهيم بن دينار أبو إسحاق قَالَ: حدثني أبو قَطَن، عن شعبة عن قتادة، عن خِلَاس، عن أبي رافع، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َ - قَالَ: (لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ لَكَانَتْ قُرْعَةُ))(٢). (١) رجاله ثقات غير ابن إسحاق قد عنعن وهو موصوف بالتدليس، والحديث في المسند برقم (٦٣٥٧). (٢) إسناده صحيح، وأبو قطن هو عمرو بن الهيثم، وأبو رافع هو نفيع الصائغ، وقد استوفيت تخريجه في المسند برقم (٦٤٧٥). باب إسحاق ١٠٣ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الهروي، قال: حدثنا المعافى ابن عمران، عن أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عِنْ عَائِشَةَ - رَحْمَةُ اللّهِ عَلَيْهَا - قَالَتْ: وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ - لِد - الْأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلََّهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ الْجُحْفَةَ، وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، وَلَأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْق(١). (١) إسناده صحيح، إسحاق بن إبراهيم بن موسى أبو موسى الهروي ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢١٠/٢ - ٢١١ وأورد عن عبد الله بن أحمد ابن حنبل أنه قال: «سألت يحيى بن معين عن أبي موسى الهروي فقال: ثقة. وسألت أبي عنه فعرفه وذكره بخير)». وقال أبو داود: ((سئل أحمد عنه فقال: ((ذلك صديق لي، وأعرفه قديماً يكتب عنه، وأثنى عليه خيراً)). وكان أهل بغداد يقولون: ((هو رجل صالح)). ووثقه ابن حبان، وانظر تاريخ بغداد ٣٣٧/٦ - ٣٣٨. وأخرجه أبو داود في المناسك (١٧٣٩) باب: في المواقيت، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١١٨/٢ باب: المواقيت التي ينبغي لمن أراد الإِحرام أن لا يتجاوزها، والبيهقي في الحج ٢٨/٥ باب ميقات أهل العراق من طريق هشام بن بهرام . وأخرجه النسائي في الحج ١٢٥/٥ باب: ميقات أهل العراق، والدارقطني ٢٣٦/٢ من طريق أبي هاشم محمد بن علي، وأخرجه الطحاوي ١١٨/٢ من طريق خالد بن يزيد القطربلي، جميعهم = ١٠٤ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا زافر، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابنِ عُمَرَ قَالَ: قال رَسُولُ اللّهِ - مَِّ -: ((مَنْ تَمَامِ الْبِرِّ كُتْمَانُ الْمَصَائِبِ))(١) . = حدثنا المعافى بن عمران، بهذا الإسناد. وفي الباب عن جابر (٢٢٢٢)، وعن ابن عمر برقم (٥٤٢٣، ٥٤٧٥، ٥٧١٨، ٥٨٠٣) وكلاهما في المسند . (١) زافر بن سليمان قال ابن معين في تاريخه - رواية الدوري - برقم (٤٧٧٦): ((زافر بن سليمان كان سجستانياً، وكان ثقة)). وقال أيضاً برقم (٤٨٠٦): ((زافر بن سليمان خراساني، سجستاني، كان ينزل الكوفة ولم يكن به بأس)). وترجمه البخاري في الكبير ٤٥١/٣ وقال: ((عنده مراسيل)) وزاد من نقل عنه ووهم)). وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦٢٤/٣ - ٦٢٥ ونقل عن عبد الله بن أحمد أنه قال: ((سمعت أبي يقول: زافر ثقة، رأيته)). ونقل توثيق يحيى له، ثم قال: ((سمعت أبي يقول: ((زافر بن سليمان محله الصدق)). وقال أبو داود: ((ثقة، كان رجلاً صالحاً)). وقال النسائي: ((عنده حديث منكر عن مالك، ليس بذاك القوي)). وقال الساجي: ((كثير الوهم)). وقال الذهبي في الكاشف: ((فيه ضعف، ووثقه أحمد)). وقال في ((المغني)): ((وثقه جماعة، وضعفه آخرون)). ونقل الحافظ عن العجلي قوله: ((يكتب حديثه وليس بالقوي)»، وما وجدته في (تاريخ الثقات)) للعجلي . وقال ابن عدي في الكامل ١٠٩٨/٣: ((ولزافر غير ما ذكرت، وكأن أحاديثه مقلوبة الإِسناد، مقلوبة المتن، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، ويكتب حديثه مع ضعفه». وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣١٥/١ - ٣١٦: ((كثير الغلط في = ١ ١٠٥ - حدّثنا إسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن يزيد أبو موسى الأنصاري، قال: حدّثنا عاصم بن عبد العزيز، عن أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ - أَّ -: ((لَ تَبَايَعُوا الدَّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ، وَلاَ الدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْنِ))(١). = الأخبار، واسع الوهم في الآثار، على صدق فيه . والذي عندي في أمره الاعتبار بروايته التي يوافق فيها الثقات وَتَنَكُّبُ ما انفرد به من الروايات)). وصحح الحاكم حديثه ٣٢٤/٤ - ٣٢٥ ووافقه الذهبي. فهو عندنا حسن الحديث فيما لم يخالف فيه، والله أعلم. وانظر أيضاً الميزان ٦٣/٢ - ٦٤. والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل ١٠٨٨/٣ من طريق أبي يعلى، بهذا الإِسناد. وإسحاق بن موسى هو الهروي . وأخرجه ابن عدي أيضاً ١٠٨٨/٣ من طريق الحسن بن الطيب، حدثنا منصور بن مزاحم، حدثنا عبد الوهاب الخفاف، عن عبد العزيز بن أبي رواد، به. وهذه متابعة جيدة، فقد تابع عبد الوهاب زافراً على هذا الحديث. ويشهد له حديث ابن عباس عند الطبراني في الكبير، ذكره الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣١/٢ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، وفيه بقية وهو مدلس)» . (١) إسناده صحيح، وأبو سهيل هو نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي. وأخرجه مالك في البيوع (٣٢) باب: بيع الذهب بالفضة تبرأً وعيناً، بلاغاً عن جده مالك بن أبي عامر أن عثمان بن عفان ... ووصله مسلم في المساقاة (١٥٨٥) باب: الربا، والبيهقي في البيوع ٢٧٨/٥ باب: تحريم التفاضل في الجنس الواحد من طرق حدثنا ابن وهب، أخبرني مخرمة، عن أبيه قال: سمعت سليمان بن يسار يقول: إنه سمع مالك ابن أبي عامر يحدث عن عثمان ... وعند مسلم ((لا تبيعوا)). وفي الباب عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عمر برقم (١٠١٦)، وعن أبي = ١٠٦ - حدّثنا إسحاق بن إسماعيل الطَّالْقَانِيّ(١)، قال: حدّثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن سهم بن مِنْجَاب، عن قَزَعَة، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌ِ﴿١ - قَالَ: ((لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ))(٢). ١٠٧ - حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل الصوفي أبويعقوب، قال: حدثنا هشام بن يوسف، قال: حدثنا قاسم بن أخي خلاد بن = سعيد، برقم (١٣٦٩)، وعن ابن عمر برقم (٥٧١٠، ٥٧١٦)، وعن أبي هريرة برقم (٦١٠٧، ٦١٦٩، ٦٣٧٥)، جميعها في المسند . (١) الطالقاني - بفتح الطاء المهملة، وسكون اللام، بعدها القاف المفتوحة، وفي آخرها النون وطالقان: بلدة بين مرو الروذ وبلخ مما يلي الجبال. وطالقان أيضاً ولاية عند قزوين. والأولى طالقان خراسان، والثانية طالقان قزوين. وانظر الأنساب ٨ /١٧٥، واللباب ٢٦٩/٢. (٢) إسناده صحيح المغيرة بن مقسم الضبي ثقة مشهور، وصفه النسائي بالتدليس، وحكاه العجلي عن ابن فضيل. وقال أبو داود: كان لا يدلس، وكأنه أراد ما حكاه العجلي أنه كان يرسل عن إبراهيم فإذا وقف أخبرهم مِمَّنْ سمعه. وقال أحمد: ((وعامة حديثه عن إبراهيم مدخول، إنما سمعه من حماد، ومن يزيد بن الوليد، والحارث العكلي)). وإبراهيم هو النخعي، وقزعة هو ابن يحيى . وأخرجه مسلم في الحج (١٣٣٨) (٤١٧) باب: سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره، من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، بهذا الإِسناد. وقد استوفينا تخريجه في المسند برقم (١١٦٦، ١١٦٠، ١٣٢٦)، وصححه ابن حبان في الاحسان ١٧٤/٤، ١٧٥، ١٧٦ برقم (٢٧٠٧ ، ٢٧٠٨، ٢٧١٢، ٢٧١٣، ٢٧١٦). وفي الباب عن ابن عباس في المسند برقم (٢٣٩١، ٢٥١٦). عبد الرحمن، عن خلاد بن عبد الرحمن - رحمه الله - عن سعيد بن المسيب . أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللّهِ - صَ - يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْتِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدٍ مَنَةَ بْنِ كِنَانَةَ، فَتَخَطَّى النَّاسَ حَتَّى اقْتَرَبَ إِلَيْهِ (١٣ /٢) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - وَ - ((اجْلِسْ)). ثُمَّ قَامَ الثّنِيَةَ فَقَالَ: ((اجْلِسْ)). ثُمَّ قَامَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ مِثْلَ ذُلِكَ. فَقَالَ: ((مَا حَدَُّ؟)). قَالَ: أَتَيْتُ امْرَأَةً حَرَاماً. فَقَالَ النَِّيُّ - ◌َ - لِرِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَالْعَبَّاسُ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، وَعُثْمَانُ بْنُ غَفَّانَ - رَحْمَةُ الله عَلَيْهِمْ - : (انْطَلِقُوا بِهِ، فَاجْلِدُوهُ مِئَةَ جَلْدَةٍ). وَلَمْ يَكُنِ اللَّيْنِيُّ تَزَوَّجَ. فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، أَلَا تَجْلِدُ الَِّي(١) خُبُثَ بِهَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - ◌َ -: ((انْتُونِي بِهِ مَجْلُودًا). فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ قَالَ الَّبِّ - ◌َ -: ((مَنْ صَاحِبْتُكَ؟)). قَالَ: فُلَنَةُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي بَكْرٍ. فَدَعَا بِهَا. فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: كَذَبَ وَاللّهِ، مَا أَعْرِفُهُ، وَإِنِّي مِمَّا قَالَ لَبَرِينَةٌ، اللهُ عَلَى مَا أَقُولُ مِنَ الشَّاهِدِينَ. فَقَالَ النَّبِيُّ - وَ -: ((مَنْ شُهَدَاؤُكَ عَلَى أَنَّكَ خَبْتَ بِهَا؟ فَإِنَّهَا تُنْكِرُ. فَإِنْ كَانَ لَكَ شُهَدَاءُ جَلَدْتُها حَداً، وَإِلَّ جَلَدْنَاكَ حَدَّ الْفِرْيَةِ)). فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، مَا لِي شُهَدَاءُ. فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ حَدَّ الْفِرْيَةِ ثَمَانِينَ جَلْدَةً(١). ١٠٨ - حدثنا إسحاق بن حاتم العلاف، قال: حدثنا عبد الوهاب ابن عطاء، عن التميمي، عن نافع، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َ - قَالَ: ((كُلُكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ))(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف القاسم وهو ابن فياض بن عبد الرحمن، والحديث في المسند برقم (٢٦٤٩) فانظره. ونضيف إليه هنا أن الطبراني أخرجه في الكبير ١٠/ ٣٥٤ من طريق علي بن المديني، حدثنا هشام بن يوسف، بهذا الإِسناد. (٢) إسحاق بن حاتم هو ابن بيان العلاف، ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢١٨/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٦٥/٦ - ٣٦٦ وقال بعد أن ذكر شيوخه وتلامذته: ((وكان ثقة)). ووثقه ابن حبان. والتميمي هو سلمة بن علقمة . والحديث في المسند برقم (٥٨٣١) حيث استوفينا تخريجه، ونضيف إليه هنا أن الطبراني أخرجه في الكبير ٣٣٨/١٢ من طريق محمد بن عجلان، عن وهب بن كيسان، عن ابن عمر ... (١) في الأصل ((الذي)) وهو خطأ. ١,٧ باب إسماعيل ١٠٩ - حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم أبو معمر القطيعي الهذلي، قال حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن مالك بن أنس، عن عبد الرحمن(١) بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: أَخْبَرَبِي قَتَادَةُ بْنُ النّعْمَانَ أَنَّ رَجُلًا قَامَ فِي زَمَنِ النَّبِّ - ◌َ﴾َ - يَقْرَأُ مِنْ السَّحَرِ ﴿ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ﴾ يُرَدِّدُهَا لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَّى رَجُلُ النَّبِّ - ◌َ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ فُلَاناً بَاتَ يَقْرَأُ اللَّيْلَةَ مِنَ السَّحَرِ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، اللهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُؤْلَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾. (١٤ /١) يُرَدِّدُهَا لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا. كَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُهَا. فَقَالَ النَّبِيُّ - وَ -: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ))(٢). (١) في الأصل ((عبد الله)) وهو خطأ، والظن أن ((عبد الرحمن بن)) قد سقطت من إسناد الأصل، وانظر المسند (١٥٤٨) حيث خرجنا الحديث. وهناك سقط من الإِسناد لفظ ((أبي)) قبل ((صعصعة)). (٢) إسناده صحيح، وقد خرجناه في المسند برقم (١٥٤٨). وفي الباب عن أبي سعيد برقم (١٠١٧، ١٠١٨، ١١٠٧)، وعن أنس برقم (٤١١٨)، وعن أبي هريرة برقم (٦١٨٠) جميعها في المسند. تم الجزء الأول من المعجم، والحمد لله كثيراً، يتلوه في الذي يليه إن شاء الله: أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم أبو إبراهيم الترجماني (١). ٨، (١) يلي هذا سماع بخط الشيخ الذي سُمِعَ عليه هذا الجزء، وسماع بيد الشيخ الذي سمع هذا الجزء وهو يذكر من حضر معه مجلس السماع. الجزء الثاني من كتاب المعجم تأليف أبي يعلى أحمد بن علي ابن المثنى الموصلي رحمه الله رواية القاضي أبي بكر يوسف بن القاسم بن فارس الميانجي عنه. رواية أبي الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر العفيف عنه. رواية الشيخ أبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين بن الموازيني السلمي عنه(١). أخبرنا(٢) به القاضي الأجل أبو الحسن علي بن محمد بن يحيى ابن علي القرشي عنه. سماع عبد الله بن عيسى بن عبيد الله بن عيسى المرادي الأندلسي ثم الإِشبيلي . (١) في (ش): ((علي بن الحسن بن الحسين السلمي الموازيني، عنه)). (٢) في (ش): ((رواية الفقير إلى الله - عزَّ وجلّ - ابن ابنه أحمد بن حمزة بن علي الشافعي، بإجازته عنه . وأخبرني به سماعاً عنه أخي أبو المعالي محمد بن حمزة بن علي السلمي. سماع للشيخ أبي العساكر المطهر بن محمد بن أبي المطهر بن سالم ابن شجاع الكلبي نفعه الله به ... )) ثم سبعة أسطر لم تظهر في مصورتنا فلم نستطع قراءتها . بسم الله الرحمن الرحيم صلّى الله على محمد وآله أجمعين (١) ١١٠ - أخبرنا الشيخ الإمام القاضي الكامل ركن الدين بداره بمدينة دمشق وأنا أسمع فأقر به في النصف من ربيع الآخر الذي من سنة ست وخمسين وخمس مئة قال: أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي ابن الحسن بن الحسين السلمي الموازيني رضي الله عنه في يوم السبت مستهل شهر رمضان من سنة ثلاث عشرة وخمس مئة قراءة عليه وأنا أسمع قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر العفيف قراءة وأنا حاضر أسمع قال: أخبرنا القاضي أبو بكر يوسف ابن القاسم بن يوسف بن فارس الميانجي قراءة عليه قال: أخبرنا أبو يعلى (٢) أحمد بن علي بن المثنى الموصلي قراءة عليه قال: (١) هذه العبارة كلها ليست في (ش). (٢) في (ش): ((يقول الفقير إلى الله - عزَّ وجلَّ - أحمد بن حمزة بن علي الشافعي، أخبرنا جدي الإِمام أبو الحسن علي بن الحسن السلمي - رحمه الله - إجازة في سنة سبع وخمس مئة، وأخبرني عنه - بقراءتي عليه - أخي الشيخ الأجل أبو المعالي محمد ابن حمزة بن علي الشافعي - رضي الله عنه قال: حدثنا الشيخ أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر - رضي الله عنه - في المحرم = حدثنا إسماعيل بن إبراهيم أبو إبراهيم التِّرْجُمَانِيّ (١)، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّةَ -: ((مَنْ نَسِيَ صَلَةً فَلَمْ يَذْكُرْهَا إِلَّ وَهُوَ مَعَ أْلإِمَامِ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَتِهِ فَلْيُعِدِ الصَّلَةَ الَّتِي تَسِيَ، ثُمَّ لْيُعِدِ الصَّلَةَ الَّتِي صَلَّهَا مَعَ الْإِمَامِ))(٢). = سنة أربع وأربعين وأربع مئة قال: قرىء على القاضي أبي بكر يوسف ابن القاسم بن يوسف بن فارس الميانجي وأنا حاضر أسمع قيل له: أخبركم أبو يعلى ... )). (١) الترجماني - بفتح التاء المثناة من فوق، وسكون الراء المهملة، وضم الجيم - : هذه النسبة إلى الترجمان وهو اسم لجد أبي الحسن محمد ابن الحسين بن علي الترجماني الغزي .. . انظر الأنساب ٣٨/٣ - ٣٩. واللباب ٢١١/١. (٢) هذا الحديث أخرجه ابن عدي في الكامل ١٢٣٦/٣ من طريق أبي يعلى هذه، وقال: ((وهذا لا أعلم أحداً رفعه عن عبيد الله غير سعيد بن عبد الرحمن، ويروى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي - * - من طريق واحد، وهو موقوف ... )). وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ١٠٨/١ برقم (٢٩٣): «سألت أبا زرعة عن حديث رواه إسماعيل بن إبراهيم بن بسَّام الترجماني - وذكر هذا الحدیث ۔ وقال أبو زرعة: هذا خطأ، رواه مالك، عن نافع، عن ابن عمر موقوف، وهو الصحيح. وأخبرت أن يحيى بن معين انتخب على إسماعيل بن إبراهيم، فلما بلغ هذا الحديث جاوزه فقيل له: كيف لا تكتب هذا الحديث؟ فقال يحيى: فعل الله بي إن كتبت هذا الحديث)). وأخرجه النسائي في ((الكنى)) عن الترجماني مرفوعاً ثم قال: ((رفعه غير محفوظ)». = -- ١١١ - حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد (١) القرشي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو(٢)، عن زيد بن أبي أنيسة، عن إسماعيل = وقال عبد الحق في أحكامه: ((رفعه سعيد بن عبد الرحمن الجمحي)). وقد وثقه النسائي، وابن معين، وذكر الذهبي توثيقه عن جماعة - فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٥٩١) في المسند - )). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٢٣/١ عن سعيد بن عبد الرحمن أنه: ((ولي القضاء ببغداد، يروي عن عبيد الله بن عمر، وغيره من الثقات أشياء موضوعة يتخايل إلى من يسمعها أنه كان المتعمد لها)). وذكر من مناكيره هذا الحديث . وقال الدارقطني في السنن ٤٢١/١: ((قال أبو موسى: وحدثناه أبو إبراهيم الترجماني. حدثنا سعيد، به. ورفعه إلى النبي - مَ - ووهم في رفعه. فإن كان قد رجع عن رفعه فقد وفق للصواب)). وقال البيهقي في السنن ٢٢١/٢: ((تفرد أبو إبراهيم الترجماني برواية هذا الحديث مرفوعاً، والصحيح أنه من قول ابن عمر، موقوفً)). وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢٢١/٢ باب: من ذكر صلاة وهو في أخرى، من طريق إسماعيل بن إبراهيم أبي إبراهيم الترجماني، بهذا الإِسناد. وأخرجه الدارقطني ٤٢١/١ باب: الرجل يذكر صلاة وهو في أخرى، من طريق جعفر بن محمد الواسطي. حدثنا موسى بن هارون، وأخرجه البيهقي ٢٢١/٢ من طريق محمد بن إسحاق، كلاهما حدثنا يحيى ابن أيوب، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، بهذا الإِسناد موقوفاً على ابن عمر وأخرجه مالك في قصر الصلاة (٨٠) باب: العمل في جامع الصلاة، من طريق نافع، به. موقوفاً على ابن عمر أيضاً. ومن طريق مالك أخرجه البيهقي ٢٢٢/٢، وانظر الدارقطني ٤٢١/١، والبيهقي ٢٢٢/٢، وتلخيص الحبير ٢٧٢/١. (١) في (ش): ((خليل)) وفوقها إشارة نحو الهامش حيث كتب ((خالد)) وفوقها ((صح)). (٢) في (ش): ((عمر)) وهو تحريف. ابن أبي خالد، عن الشعبي، عن أبي ثابت أيمن، عَنْ يَعْلِى الثَّقَفِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَةَ -: (مَن سَرَقَ شَيْئً (١) مِنَ الأَرْضِ أَوْ غَلَّةً، جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى أَسْفَلِ الْأَرَضِينَ))(٢). (١) في (ش): ((شبراً)). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٧١/٢٢ من طريق عبد الله بن جعفر الرقي، وعمرو بن عثمان الكلابي، وإسماعيل بن عبد الله بن زرارة قالوا: حدثنا عبيد الله بن عمرو، بهذا الإسناد. قال الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) - ترجمة إسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي - : ((وذكر أبو يعلى في (معجم شيوخه) إسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي، ولم يذكر فيه إسماعيل بن عبد الله بن زرارة))، فقد روى ابن ماجه في السنن عن (إسماعيل بن عبد الله) خمسة أحاديث لم ينسبه في شيء منها، وأخرج أبو يعلى منها حديثين عن إسماعيل بن عبد الله، فتعين أنه القرشي، والله أعلم. وانظر ((المشايخ النبل)) ص: (٨٠). وأخرجه الطبراني في الصغير ١٠٣/٢ من طريق محمد بن إسحاق الصفار البغدادي، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي، بالإِسناد السابق. وقد تحرف فيه ((أيمن بن ثابت)) إلى ((أيمن بن نابل)). وأخرجه أحمد، وابنه عبد الله في زوائده على المسند ١٧٣/٤، والطبراني في الكبير برقم (٦٩٢) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن الربيع بن عبد الله، عن أيمن بن ثابت، به. وقد تحرف عند أحمد ((أيمن بن ثابت)) إلى ((أيمن بن نابل)). وصححه ابن حبان - الإحسان ٣٠٣/٧ - برقم (٥١٤٢) من طريق أبي يعلى، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، بالإِسناد السابق. وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (١١٦٧) بتحقيقنا. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٥/٤ باب: فيمن غصب أرضاً وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والصغير بنحوه بأسانيد، ورجال بعضها رجال الصحيح ... )). ١١٢ - حدثنا إسماعيل بن سيف(١) البصري - وكان ضعيفاً(٢) - حدثنا عُوين بن عمرو (٣)، عن الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ - ◌َّمَ -: ((اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ بِالْحَزَنِ فَإِنَّهُ نَزَلَ بِالْحَزَنِ))(٤). وانظر كنز العمال ١٠ / ٦٤١. = وفي الباب عن سعيد بن زيد برقم (٩٤٩، ٩٥٠، ٩٥١، ٩٥٢، ٩٥٣، ٩٥٤، ٩٥٥، ٩٥٦، ٩٥٩، ٩٦٢). وعن سعد بن أبي وقاص برقم (٧٤٤). كلاهما في المسند. وعن عائشة عند البخاري في المظالم (٢٤٥٣) باب: إثم من ظلم شيئاً من الأرض، ومسلم في المساقاة (١٦١٢)، والبيهقي ٦ /٩٨، ٩٩. وعن ابن عمر عند البخاري في المظالم (٢٤٥٤) باب: إثم من ظلم شيئاً من الأرض، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٢١٦٦). (١) في كل من (ظ) و(ش): ((يوسف)) وقد صوبت على هامش كلٍّ منهما. (٢) في (ش) زيادة: ((قال)). (٣) في (ش): ((عمر)) وقد صوبت على هامشها . (٤) إسناده ضعيف، إسماعيل بن سيف ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٧٦/٢ وقال: ((سألت أبي عنه فقال: هو مجهول)). وضعفه أبو يعلى، وقال ابن عدي في الكامل ٣١٨/١: ((حدث بأحاديث عن الثقات غير محفوظة ويسرق الحديث)). وضعفه البزار، والهيثمي. وقال تلميذه عبدان الأهوازي: ((وكانوا يضعفونه)). وذكره ابن حبان في الثقات ١٠٣/٨ وقال: ((مستقيم الحديث إذا حدث عن ثقة )). وعُوين - لقب عون - بن عمرو القيسي قال ابن معين: ((عون بن عمرو القيسي لا شيء)). وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٨٦/٦ - ٣٨٧ وقال: ((سألت أبي عن عون بن عمرو القيسي فقال: شيخ)). وقال البخاري: ((منكر الحديث، مجهول)). =