Indexed OCR Text

Pages 21-40

وإنني لأرجو لهم جميعاً حسن المثوبة وعظيم الجزاء من كريم لا يردّ
يدَي من بسطهما إليه بطلبٍ صفراً، وكأنّ لسان حالي يخاطب كلا منهم
قائلاً :
إِذَا مَا تَأَمَّلَهُ النَّاظِرُ
فَلَوْ كَانَ لِلشُّكْرِ شَخْصٌ يَبِينُ
لِتَعْلَمَ أَنِّي امْرُؤْ شَاكِرُ
لَبَيَّنْتُهُ لَكَ حَتَّى تَرَاهُ
وَلَكِنَّهُ سَاكِنٌ فِي الضَّمِيرِ يُحَرِّكُهُ الْكَلِمُ السَّائِرُ(١)
ظهر يوم عرفة ١٤٠٧ هـ
الموافق ١٩٨٧/٨/٤
أبو سليم
حسين سليم أسد
نسخة (ظ) الأم
١٩١٣
إجابةمكونةعمد إلى على ى محمد على بن عن المومل
الرامور وشف المبللجم محمد العرش.
١٨٠٠٠ ففى باب الشخص إلى المدعوم لو حضر اسمامن عن ينى
قعم المح لاراء لاوعن ف الحمد عمداقد أحمد محمد المر الشعر
حدنا
٤ عبرعددجنس بعبوا در عس المرادى بعد أن والا قبل
.: جميع الجهرية
عهده من حضرة السيد حسين الحيف نجل
في شهر ستمبر سنة ١٩٢١
٢٠٣٨٨
١٩٢١٠
١٣٠٣
(١) عيون الأخبار ٣/ ١٦١.

رد:نق لا يزيد عليها كاز الرحا بنة الها فعال الله صلى الله عليهوعا
والذي نفسي بيده انها التعذر بحث القرار ب إلحا وزم المعمر والحمد بعد كثيراً
سلوك في الدين ارساء من أن انون على معاين المعار من اموهر انوالر هبالره
سمع مر هد اللحم السبم القصد لو حمل
عبد الله عيسىعبد الله المرادى لتركيا
بعقد الله بالعكم واستعادة
~اصل سمكى ولقد لهم
والحارامى على سرط الإجابة عنه إذا
مر السحر والعلط وحد قر ين
مسر
AS
الحسير هيد الله السيد
سوا عبد الله عنبن عبد الست المراد أن يولم تسمع معر جمع هذا الحل
عل المال ماء العرب العقدا الحبر هن الله والحمد عبد الله السلف
ابراعيد اتومحمد الخمر والن الا مان احدونها بو محمد عبد الدر عابير
الاست، وابن محمد وفق الله وذلك بدأه 2 مسوع العنزالحرمر:
سهر :بادرالحرير مندسة ومسر و خمسان ولم ومن
وائل
بيله ولكل المـ
الحرالدانمرك لى المحم بالله ال على: مصرين عار المسر الموصوف .
روان العاضراء الكراتمون كامن المسريوسف بن العمربن مارسر المبامية
رواد المالمحترم مدير عبد الرحمزيز علمومرات قصر العقيمة عيه
روان الصحراء الحري أمن الحشر الحتزر الموازن السلمى عن
فى أحد أن العلاج المعلاوالخر على محمدبن بحير على الفرش عمر
شمة عبد اللهر عسر عسر الله فرعسم الموادر ال لوكسم بور أل فتعلى
دمس
سمعد الرمس عد
٤
الع الحرالشاعر من المحمد فحمد الله وعون معلومة الدانزل الله منك العواديوى عبد الرّحميزة
القدا عين الله نفس رعسى الله رحمه قراء الأندلسى ولانسكى تبيع معر جميع
بهذا الجوعل اللغه الانذار العلامة الفاخر ان الحد ع من محمود مح العربي الاوحمل ناهم
2 التاريخ المذكور الشموح ولد المسيح أبو المعا فى عمر و السريع السيد ابوالله روان الح الى الجز عابن الحشر الحسن الموازننى عنه
محمود الجموم العقل المداض والحار اله مامالخوم الحواما العام الحمد
بأن العداير هن الله/ جوى التعر والوعلى حسنى محمد الصوفو ذلك يا ليا
مما اح مد الح الملح الكلامىالقاضى انى الحوعولد محمدس
محمد على القرشى عند
سماع عبد الله رعسى بن عبد اللهز عسى المزادى الدند ليس فيه
٣٣ ٢
وهو الاحد الاحه أبوبكر بهامن انواعبرعها الله عده
سمع منع كباب المهم لاونعلى الموصفى وهو بالخه اجزا على الر ماما.
العالم الدور الواحد الصي اناالله المست حق ساعة لجميعه كر الخافها
صبا البدائى عبد الله محمد عبد الو احليد اعمدى عبد الرحمن المعلام تملك مقراً.
حما د واوسيا الحافظ العلم بودالد الى الجزء على مسعود بننفير الموصعلى
لماخلى العربية المادة المسيح الصالح الواسهو الأهم من ستخبا السير ها)
على محملة علىديها الملفز وأبنه محمد وابو عبد الله منهذه واحد الحلا
محفوظ معتوق برعمو البعداديعدفا بر البزوري وسهاد البدايد العطاس
من من مطهر ذاك محمود القابلية والى الخليل المعوى الاعبد الله محمد سلامه
جداواالجزئى ابوالحسن عليه من اعتداء عبد الله محدد من نحو السر على التجارى
ابو العباسناعمله الدهم من عمر الواسع ومناه لاجمز وإبيك برمبزاك
٢- عتبق من ا حد الم الضنادى مصر وجه ربه أنوعلوم فاقه من الغفلة الرجبي
أحمد مرجازة
الكافى عقلالل عن وهواحطه وسمع الجزءالثالث حمله بعمر مر
عليه ريم
ومحمد اولكربر عشر المعين وسمع من حديد جابر ه البرمك الله على
وكل من كانله تلب بنات أو مثله من لأخوات الحديث بطولة او ابجد العمائى
بن سببه الرحم إيمان عبد الرحمن وز وابنه أحمد فى العالميه واخرون وهم ذلكز
وملمكى فلسيزا ولها يوم السلما جاء وعسر وادرها مور الب خا صر عشر ذي
الفعل سن انفص وبعد وسمع الجامع الصفاكمة ظاهر و مق واحاره المسمن
مروان واخدتله وحك وعنطون على من باعد والد وبن ون)
الرمزج ولله المذكوروكلها الكموابن مطفر الله بلسن فائه المؤ نثة.
ك ( س) حروف من ممدير مترمزعليه هريرة وال والرسول الله صل الله عليها
اتخلفوا بابايكروا بامهاتكروا تخلصوا بالانراد والخلفية الجهاتها
عز وجل ولا خلافواناللها وانتم داد فوز؟
الجزء الثالد مركتاب المحجم
والبعامر بعلى حمدمن عامن المسر الدعم الموصلى
رواية العاضران الكربونسف من القمر الميدانجر
روان الح الى الحى محمدبن عبد الرحمن بن العاسم عند
--

واحتسب لم ارّضله توايه دون الجميع أحرى اموبعلى مالك يعقوب
أمرادرهم الدورة خازن المنتج العز عسل الله عز مهين الثورى عن ا سحق
عزاء سود عن عبد الله والعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسل أن نقول إذا
جلسفانه الرمعتز العداد لله والملوات والمسار اللا علية
إلى الفم ورحمة الله وبركان السلاح عليها وعلى عباد الله الملحة أشهر
ارا إله الا الله واشهدان عمر ا عبده ورسوله واحرى أبو يعلى ملإن توسف
انو موتى القطان والسجر مرمن عبد الحميد عزوز عمشر بعنى مسلمزين مهزان
أبو محمد عزاء شعر عن كريب عوائد عبالشهر ى الكنت على مسار العمل
الله عليه وع فى الصلاة واق مفى عربمينهوأحمر، انوبعلى مازين تهفود
أبراسهوايونو شف الجزء والن موما يعنى براسمعيا وازن حماد قال
وكا حمير ومون عن الحز عزان حنف مزقيشر قال سمعت عمر بن الخطابرضى
الله عنه وال كنا نقدت انها يُهلك هذه الامتكل منا فى عليهُ اللَّان
احر المعجم
واحمر الح العام مجد القمرة ابو الحشرعا بر محمد يرجى مازوان الصح أبو الخير
والان الح أبو الحسنومالف جوة الفام ابو بكر ما أقرات علىان العبار
محمد براسمو أوهم النقع الشّراج المنا يوروستاتور ه شهر ربيع
الأول عنه ست وتلما يدعلت له حدثكم يعقوب برها هازو عبد الله بن
مُكبح فلات منشيم والان ابو بشر عن سعيد بن حيهرابن عباس ماقال
رسول الله صلىالله عليه يا اذا اخذت كرتمنى عبديه فصبر واحتسب لع ارض
له ثوابإلا الجنة هذاحديث لعقود وقال عبد اللهيز مطبيع عرائز عبار قال
لقول الله عزوجلاذا اخرت كريمتبر عبديه
آخر المعجم والحمر سمرد العلمية ومهوله على ههرواله أجمعين ولزواجه المظاهرات
المطهيون
الموسم
وأحترين __ عاعنه أخاً وإإعمالى محمد الا جهزه
ماع للتح أبى العشائر المطهر : محمدبرا
١٥٠١٠٠٠ :- إلى البهو مالايرابنه أنه لمنجزه من على الساحة باحارتهم
رواية إسيح ابراحة محمد بن عبد النصرير عمر أختصرعند
رواه الشيخ أن المسر على برائن. الجسر السمو المواز
نغزه
الحز الماء من كبار المقر بالبغاون على أحدٌ على والشر ◌ّنه ى
وواسعالعامر إلى يكونو بسم نوالقاسم وفات البافى عنه
نسخة شستر بتي (ش)
٢٠ ..
CA
الثله معه الى
عالسادة
فواز عبد اللهير عمر بن عبد اللهحسن المنادى النداسى ورالا سا سيعمل
مع هذا الجرعلى الح الإمام الكامن العام محمد العصاره أبو الحسن عابن محمد
أبوالح العريش بريده بمدينة دمشق نقره الح ٤١الموا هب الحق العام الحب
.بالعين صور الموج ولد المسمع العاضاء والمعالى محمر والمشالع الشريف
أبو الفصل معوسن الخنزير على الناصرى وابن عمر والو على حسين محمد الصوفى
واغو القارى الحيّز عن الله من صهرى وذلك به يوم الجمعة التاسع من شهر
ربيع الاخرمنه مست وحمشر وحماية والحمد لله وحده وحلو ان حل له حد

بکیرل،
سهل الاسم ماله، امرالى عنده عرابه عزة مص كر.
الشعر حكم أحسر بالمن على تركه
عن السر جل التهديم والإنصر اليه
السميد الله مر عبد القدير أحمد حنا شيالك أبو عصام رواد ر الجرائم
بمر عبادبز كبد عمرابو رعد عشر من عنابر عنا مرار السر صلالله عليه ،اجعل
الحلم بطلبه ابنه أحمدبا ابو لعلى احدى على من عليه حالته
عبد الله/ عبد القادر الح خلاء مالى متمارين مطر مر أهل الرهام
سريلعر منصور يعدسالم براير وعد عن الرأماعن ولامال رسول الله
ياسرأو حاجه عليه.
صلالله عليه ،م من لمر ضيعه منالخ
الان تعلى الم يسر
أنشاء هو ديا وارثانهرا باً
سمع تمبع هذا أكبر أواله الىادرة في هو الثاني من المعم على السلح
◌َرضى الله عنه لحق
المحتوي عندأو مساهالله هم حبه المهرانى الله بعد الى المو العام.
وصـ ولـ
لا مطهر برتالم برمجاع الكليف والله يوم الليامامن عشة
المظهرهو محملة بـ
د.ى المعروف مستور الجامع عمره الله تعالى الكلا من منه جلود ما من خمسسات
است صح وعلى
الشافعى
مد بد ليه أحمد رحمـ
صـ
إن
-
الخام من المعزه
بالمكل سولالله صلال عدن الأنحافوانا بايكم ولا بامتها نكم واو
ملح
livelyد ولامحلي الا باروح وا مجلموا بالمئة در
مل والحد للد وكا وخطوات على من طرحدون
يُ حادى الجسد أحدومبانيه
١٨
4
بن أبى القسم الحسن لقد وإن بكموط.
م منهولات كممن وحكمالوزراءصحة ما انور
القادم الوزن القائم الأبنه بالوحدة منالوز
الوزراءأومرالمص بوالعلوم العامة له ٠١١٠٠١إعداده
الدادير من ووا غرائوراوعبدالج رارات، عدد :-
هم
وملمع المسر واو الجماعات
- وعمررحمن مصور الاسعن لغة
مالعبا العربيوان ومر
ما بدان عنة وسدده
الراهج التاخير ورهاغير مسن الدواء ط الشورت
المعالىعبد الله بن عبد الحمر مهمامن السلم بسماعه مراه عن السمن العرب
أبو القاسم المستع دائى الحسن المواري لكنها عرار الحسن ،لن يمر عمر
إلى بكر المبانى عند السم البين العالمين الديرأبو الممرعبة الريهاب
البرمور من المدير وردان المفرى وأولاده المعبر ابن الحمر على و الدينابو
العام بحد والحل الأو العمائى محمد ودله تعراه الفنه العالم وسين الكر
الى الحكم على عبدالالومن العطار وبفران لما فاته والمسساع الفقها
جمال الدين ابواي على جميع رسام الفر ىالعرب والفنون و ابو عبد الله محمد بو
المشتريرائي سماع الحسن البصرى والد حقوعمر و أبوعبد اللهالحسين ولدا الفنيه
الامام العالم بن الدمر أبى الحسن علىوجه الله المصانع عرف على الجمربوجباً:
الدين الواطى هر المحمر فسيحة المغناطي وأبو الكر داخل ين على الاستمارات
عرف بابى السيوريد عبد الكريم عبد القوى المنذريوشر د الدسمو هر عن العمل
البرأبى الحسن على بنعبد اللهالنحري قا بوا سحر نيرانه وعلى مرسوم المهم وفناها
الكار الزمام وأبو محمد:٨ابن مايومدير معص ابناء السد العالى الى المراجمة
لتوصلح السرى * قسطا ولد بإن اختها ابو عبد الله في ر بن عبد الحمررتفا عاتوة
ذكر باكري عندالسينما وعبد الوهافى موقف حمادة الموى أبوه فاوة
رهن الله بن عربى
العمل عبد الحميد عبد اللهير حلو مالز مبرى وعبد الرحيم المهوع أبو على
الدورى والتصمن أثرعلى الحنون الحد المسم عندالنساء أو الإيماء لا على
المسور عدبن الحبر العري فياى الموزار وأسهوراً
الرحمزز مرضى الناشرينا بو عبداسعدمر عن الحسن عوضاعلى عبده
عبدالله رغم الحر المرسى به ينلسان يعبر عبد الله بر كان طاور
عساكر عبد الله الإثمارى الحربجي ذلك بالجامع العبوعمر بن الأربعاء
السابع وسوال منهم عالى عنه وسماه واج السهم المفع لموا كونه؟.
رجبع مانه كورعنه وصلى الله على سيدنا محمد عليه أنسر القوى اله ومحركه
الله ان.أو إ واعلى مررات :.
السن مثيروقداحمر جهودوم ور
٠٠عبد الله
الأرغود عاء هد الفض الى الله تعار مهند ، عن
٦٠٪.
عمران
الوليد الهندى بال شريك عمرا ثرها زكيز برساي ء إلى
أمامه عر السير ما اللب على بلا ماامر بربعه من الخوذ (مثلدن
أقرباء والعلى أحد على ا على كل عبد الله معاذ
عرابى رار معاذ العنورمان ... عرف عو محمدرسو وعد الدهر.
المسن المعدل فى الزير أبو الجراحمات وحده من على السلمى السالله لايعد واجمل
إدارية فرحده الى الحص على الموارد لو بعراه الشعابر الفصل حليب الخصر
المعروفياء اللحق وأحمله انز هم بر الىبعات الحمصى وَأبو العيد الـ

عى
٠٠
نعى محاسبة
معفل ورازقك) فمنذاكستيل الاستافوري
الاستخدامعدد المدنسة والغازى سهام الحوخلفاء
وان المصر اللي مسلخط أهمالمصن الان عماد المولد فى ومر
١٧
معباخترا ائان
سمع جميع المع للامام ان تعزيز عزرامين الموصل عن الع المعداتوك وكو " إلى
القسم عبد الرحمن شار محمد بنعبد النعيم ساعد الجميع على والل ساعده على:
انالعامة فمع وأفاد في عزراء زراعة الموادى سماعه منا ور محمدين
عبد الرحمنبن عباب كان فقددان مور على ما٢) و طرب سف ما المعانة 749]
أسمعمنه الطابعالمحكمة او الاع محمد محمود مارس عمله. رأعداء
وواحضر ووبراه او بديع عبد الرحمن وقد .* العرب في"=٠٠٠ ١ ٧٠١
النجم: وحيد كراوالدتها: ماهذه الو: عبد الرحيم بأمر عبد "وقوزة""
ووقداها وزرعدمر وا والم عدنا إلى إعادة والمحدث ما بعد إجاعل"
مقداراحبان والمعه أمان فى مات فرار - عمر ولاأز وم دبلوم بعراد
اع عدالد س علي حراء ، للجراناواتحامن مر طمر خص صطحاب
....
1
أعلى المعد المع وسمع احر الأول بعداه الح نور الدين الهسم المذكور وكان أمر سماع الجار
٤ نوم الاسم) عادى والماسون فركهر جا ولاأحرص من انع ومعلى معان معدابن الرحاح.
الدمويالمدر وسالسمع أوالمرامين بقائه عامة واكار المسمع تيار وان الورد.
محج دلال عبد المحمد على محمدريما ولديهادور الشعلة
٤
١٩)
الجسر البالم مرضات المعم بالدوالد العلى
أحمد مر على المفز التميز المومكر وحمه الدعكيه
رواه ١١-احمر ابريكر يوسف والد اليائى عند
أخبر به عن السح أبو الحسين محمد / عبد الرحمن بنعمر
ابر المسم من الإ فهو ومر الله عندك دواء عن السيد
لا الحطي مستخم الدرا وتستنها أبو الفعلى
السري ال
السراد العام سحر الدول وعما دها دى البسر فر الى
من العمام الحسين ومراإيهفى
الحرابرهم بن العباس
يرآمناً ابو العالى محمدب
٠ الآمن البقيه وبر
رواه عنه لز
دمره- على الخز السامع بجم اله عليه
إحرامه عند أجوه السيد الامر تقى الدين الجل
إلى السامع رحمه الله
ألامنا أبو الحسين أحمد بن همزه من على
ابرمن مارأ غال. ومنا ما تشا ك واناح الفاصل المحدث في الكر محمد مر عبد الله تركلى
ما
الريامان
إر.
- 4را®
٢٠
خسرنا أبو نعاء أحمد بن على قرأه على، والتى لمعود وعاء
أنولوسوماز ابرهيم بوسعد بموى: العربور المطلعوى
عبد الرحمد/ الحارس عبد الله برعما موعد ومدير على/حسن عمران
عرجده والمال سولاللهصل سعله هو ما دون ماله فهو هدا
عدنا انوال على قراء على ماليس له وبر ماهار والت مسرجال
ابوبشرات موسع ومرجبه عن ابن عباس قال قال سول لها بعالقيم
بعول السعروط إذا أخذ تكو متىعند به معر واحت إوهر
له نوابًا دور الحمد الحسين با أوبعد الجدار على وإنلا ثالث
يعصوب برايهم البعد فرواله الاسم نعيم عبد الله عمر سعد
التوز عرا يا سجد عن الاسود عن عبرال، فال علمنا رسول :-
صلالسخلط أربعون "إذا جلسنا في الركعبد الحادي والصلوات.
والطابالسلام علىً أنها ثم وجه اليه وكان السلام مته ..
وعلى عباد الله الصالحين أسهدار ٧ إله إلا الله وأسهر الحمد!
عبده ورسول حد سيريا ابو لعام احمد وكل مراه عليه قال
مراً المسلم
يوسف بنموسى البطار بالشكوىواء عبد الحميد
سر برمهرإر ا بو محمد دام ن عن عوكر ب كر ابن عنان بالأ
باريساز البصلاله هم فى الماءه ما قامى يعر لمس
اكـ ___ زبا أين تعلى الحدث على ما يعن دراسهوامونوه
أخرس و باه مومد عمر الحسة بعر أبو اسمهدا مالنا
حماد مالت جمهر ريوسر مر الأحمر فلير مال شعبه مرد
تمرين الجطان وحى الله عليه بالكنا محد ب إنما يهال
أمر الملك منا قوعلم اللسارة
3
احر منا المعجم الحمد لحوم،
وصلوات على محمد حد خلق على اله ومحد وشم علىا اوبك
لإستربا اء الجسر احمد/ عبد النعيم العر
L
ثالث يت العاصر ابوبكر مال وراء على أبى العباس محمد بن محور الله
الناج البيانووى بمسامور فى هو ومع الاولن ستويت
لله خذيكم بعمر بير ما هان وعدد الله بطبع ثلاث قسم والب
إن ينتز عم سعيد رحمة مرار مباسر وال عاله رسول سهبل الكعليه وسل
أن الخذت كريستي عبد مصروإحتلم انقوله توابا دور الجنه
_ بال عبدالله/ مطيع
بعداحد من نقود.
عرابر عبان بالوصول للكومراد الجدثم
أنعلى مزجز محط افى العالم محمد رجموه من على/ الحسن
بعلام
فراعلىمنع هذه المروهو البالت مر مهم
ـعلى
كوسماتز واء ؛ لما وبالتاز في منه تمامبه السلم التخيد ابن العسائر
!
المظهر سر محمد ز الظهر ثر بسعة البديل وراز و صوت
ــالعصر
الخلاسه من الجامع المهموز رسسود بالله اسمه
الى نساء ومل اممد وحمزة وعلى السادة فرنسنشرفى
A

الجزء الأول من كتاب (المعجم) تأليف أبي يعلى أحمد بن علي بن
المثنى الموصلي .
رواية القاضي يوسف بن القاسم بن يوسف الميانجي رحمة الله عليه.
رواية الشيخ أبي الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن أبي
نصر رحمه الله .
رواية الشريف الأجل، الخطيب أبي القاسم علي بن إبراهيم بن
العباس الحسيني .
رواية الشيخ الإِمام الأوحد أبى - في الأصل (أبو) - هبة الله بن الحسن
ابن هبة الله الشافعي .
سماع عبد الله بن عيسى بن عبيد الله بن عيسى المرادي الأندلسي
الإِشبيلي .

بسم الله الرحمن الرحيم
[ باب المحمدين ]
صلى الله على محمد وآله وسلم.
١ - قال: أخبرني الشريف الأجلّ المسندِ الخطيب أبو القاسم علي
ابن إبراهيم بن العباس الحسيني (١) بقراءتي عليه قال: أخبرنا الشيخ أبو
الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر(٢) في المحرم
سنة أربع وأربعين وأربع مئة، قال: قرىء على القاضي أبي بكر يوسف
ابن القاسم بن يوسف بن فارس الْمَيَانَجِيّ (٣) في داره بمدينة دمشق في
جمادى الأولى سنة أربع وسبعين وثلاث مئة وأنا حاضر أسمع قيل له:
أخبركم أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي
قراءة عليه، قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا يزيد بن زريع،
قال: حدثنا عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ، أَخْبِرْني عن ابن عمي:
ابْن جُدْعَانَ(٤). قَالَ النَّبِيُّ - ◌َ -: ((وَمَا كَانَ؟)). قَالَتْ: قُلْتُ: كَانَ
(١) تقدمت ترجمته في المقدمة ص (١٨).
(٢) تقدمت ترجمته في المقدمة ص ( ١٨).
(٣) تقدمت ترجمته في المقدمة ص (١٨)، والميانجي - بفتح الميم، والياء،
وسكون الألف، وفتح النون، وفي آخرها الجيم - هذه النسبة إلى موضعين:
أحدهما ميانج وهو موضع بالشام، والثاني منسوب إلى ميانة بلد بأذربيجان ...
انظر اللباب ٢٧٨/٣ - ٢٧٩.
(٤) هو عبد الله بن جدعان الشريف المسن، الذي اجتمعت قبائل قريش في داره
وعقدت حلف الفضول القاضي أن لا يجدوا بمكة مظلوماً من أهلها أو من
غيرهم من سائر الناس، إلا قاموا معه، وكانوا على ظلمه حتى ترد عليه =

يُنْحَرُ الكَوْمَاءَ، وَيُكْرِمُ الْجَارَ، وَيَقْرِي الضَّيْفَ، وَيَصْدُقُ الْحَدِيثَ، ويُوفِي
بالدَّمَّةِ. وَيَصِلُ الرَّحِمَ، وَيَفُثُّ الْعَانِي، ويُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَيُؤَدِّي الْأَمَانَةَ.
قَالَ: ((هَلْ قَالَ يَوْمَاً وَاحِداً: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ؟)).
قَالَتْ: لَا، وَمَا كَانَ يَدْرِي مَا جَهَنَّمُ. قَالَ: (فَلَا، إِذَ)(١).
٢ - حدثنا المنهال أخو حجاج الأنماطي قال: حدثنا عبد الواحد
ابن زياد، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - مَ﴿ه -: ((إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ
خَيْراً فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ)).
قَالَ: وَقَالَ: ((إِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ، وَاللهُ يُعْطِي))(٢).
٣ - حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا عبد الوهاب
الثقفي، قال: حدثنا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن
أبيه، عن عبد الله بن عمرو،
عَنْ أَبَّيِّ بْنِ كَعْبِ قَالَ: قُلْتُ لِلَبِّ - صَ -: ﴿وَأُولَتُ الأَحْمَالِ
أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٤]، أَهِيَ الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثاً. أَوِ:
الْمُتَوَفَّى عَنْهَا (٣)؟ قَالَ: ((هِيَ لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثاً، وَلِلْمُتَوَفَّى عَنْهَ)) (٤).
= مظلمته ... وانظر شرح مسلم للنووي ٤٨٩/١، والبيان والتبيين للجاحظ
١٢٣/٣، والكامل في التاريخ ١٥/٢، ٤١.
(١) إسناده صحيح، وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى برقم (٤٨٧٠)
وشرحت غريبه. وانظر أيضاً الحديث (٤٦٧٢) في المسند المذكور.
(٢) هذان حديثان بإسناد واحد. وهو إسناد صحيح. وقد فصلت القول فيهما،
وخرجتهما في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (٥٨٥٥) بهذا الإسناد.
(٣) عند ابن أحمد، والدارقطني: ((أهي للمطلقة ثلاثاً، أو للمتوفى عنها)). وأما
عند ابن كثير فهي كما هنا .
(٤) إسناده ضعيف من أجل المثنى بن الصباح، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث
(٧٠٩٩) في مسند أبي يعلى الموصلي. وانظر ((الكامل لابن عدي)) =
٤ - حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا أبو عوانة، عن
أبي حصين، عن أبي صالح،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ (٢/٢) - ◌ِخَ - : ((مَنْ كَذَبَ
عَلَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(١).
= ٢٤١٧/٦ - ٢٤١٨.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١١٦/٥ - ومن طريقه
أخرجه الدارقطني ٣٩/٤ برقم (١١١) - من طريق محمد بن أبي بكر
المقدمي، بهذا الإِسناد.
كما أورده ابن كثير في التفسير ٤٢/٧ وقال: ((هذا حديث غريب جداً، بل
منكر، لأن في إسناده المثنى بن الصباح وهو متروك الحديث بمرة)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢/٥ باب: العدة، وقال: ((رواه عبد الله
ابن أحمد، وفيه المثنى بن الصباح، وثقه ابن معين، وضعفه الجمهور)).
وأخرجه الطبري في التفسير ١٤٣/٢٨ من طريق أبي كريب قال: حدثني
موسى بن داود، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد. وابن
لهيعة ضعيف .
كما أخرجه الطبري أيضاً ١٤٣/٢٨ من طريق أبي كريب قال: حدثنا مالك
ابن إسماعيل، عن ابن عيينة، عن عبد الكريم بن أبي المخارق يحدث عن
أبي بن كعب ... وعبد الكريم ضعيف، ولم يدرك أبي بن كعب. والله أعلم.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٣٥/٦ وعزاه إلى عبد الله بن أحمد،
وابن مردويه. ثم ذكره بنحوه - رواية الطبري - ونسبه إلى ابن جرير، وابن أبي
حاتم، وابن مردويه، والدارقطني. وانظر سنن الدارقطني ٤١٤/٧ وحديث أم
سلمة (٦٩٨٨)، وحديث المسور بن مخرمة برقم (٧١٨٠) وكلاهما في مسند
أبي يعلى الموصلي .
(١) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في العلم (١١٠) باب: إثم من كذب على النبي
- = -، وفي الأدب (٦١٩٧) باب: من سمَّى بأسماء النبي، ومسلم في المقدمة (٣)
باب: تغليظ الكذب على رسول الله - م، من طريق أبي عوانة، بهذا الإِسناد.
وقد استوفيت تخريجه وجمعت طرقه، وعلقت عليه في مسند أبي يعلى =

٥ - حدثنا محمد بن يحيى بن سعيد القطان أبو صالح، قال:
حدثني أبي، قال: حدثني شعبة قال: حدثني الحكم، عن القاسم بن
مُخْمِرَةَ، عن شريح بن هانىء قال:
سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رَحْمَةُ اللّهِ عَلَيْهَا - عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُقَيْنِ،
فَقَالَتْ: سَلْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - عَلَيْهِ السَّلَامْ - فَإِنَّهُ كَانَ يُسَافِرُ مَعَهُ.
فَسَألْتُهُ، فَقَالَ: عَنِ النَّبِّ - ◌َِ -: ((لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ،
وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ))(١).
= الموصلي برقم (٦١٢٣).
والحديث متواتر فقد رواه علي برقم (٤٦٩)، والزبير بن العوام برقم
(٦٧٤)، وأبو سعيد الخدري برقم (١٢٠٩)، وقيس بن سعد برقم (١٤٣٦)،
وجابر برقم (١٨٤٧)، وأنس برقم (٢٩٠٩)، وابن عباس برقم (٢٣٣٨،
٢٥٨٥)، وابن عمر برقم (٥٤٤٤)، وابن مسعود برقم (٥٢٥١) وقد خرجناها
جميعها في مسند أبي يعلى الموصلي .
(١) إسناده صحيح، وأخرجه ابن حبان من طريق أبي يعلى هذه - الإِحسان
٣١١/٢ - ٣١٢ برقم (١٣٢٨).
وأخرجه أحمد ١٢٠/١ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١٠٠/١ من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم،
وأخرجه أحمد ١٣٣/١، وابن ماجه في الطهارة (٥٥٢) باب: التوقيت في
المسح على الخفين للمقيم والمسافر، من طريق محمد بن جعفر، جميعاً عن
شعبة، به .
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٧٨٩) من طريق الثوري، عن عمرو بن قيس،
عن الحكم، به.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٤٦/١، ومسلم (٢٧٦)، والنسائي
في الطهارة ٨٤/١ باب: التوقيت في المسح على الخفّين للمقيم، والبيهقي
في الطهارة ٢٧٥/١.
وأخرجه الدارمي في الوضوء ١٨١/١ باب: التوقيت في المسح، =
٦ - حدثنا محمد بن بحر في بَلْهُجَيْم(١) بالبصرة، قال حدثنا سليم
ابن مسلم المكي الْحَجَبِيّ (٢)، قال: حدثنا النضر بن عربي، عن
عكرمة ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - وَ - قَالَ: ((إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي آَنِيَةِ
= والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٨١/١ من طريق محمد بن يوسف
الفريابي، عن الثوري، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٩٦/١، ١٤٩ من طريق يزيد، عن الحجاج، عن الحكم،
به .
وأخرجه أحمد ١١٣/١، ومسلم (٢٧٦) ما بعده بدون رقم، باب: التوقيت
في المسح على الخفين، والنسائي في الطهارة ٨٣/١، والبيهقي في السنن
٢٧٢/١، ٢٧٥، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن الحكم، به.
وصححه ابن خزيمة برقم (١٩٤، ١٩٥)، وابن حبان - في الإِحسان برقم
(١٣١٩، ١٣٢٤).
وأخرجه أحمد ١١٨/١ و١١٠/٦، والبيهقي ٢٧٢/١ من طريق حجاج،
وأسود بن عامر، وعمرو بن عون، جميعهم عن شريك، عن المقدام بن
شريح، عن أبيه، به .
ولتمام تخريجه انظر الحديث (٢٦٤، ٥٦٠) في مسند أبي يعلى
الموصلي .
وفي الباب عن صفوان بن عسال برقم (١٧٩، ١٨٠)، وعن خزيمة بن
ثابت برقم (١٨١، ١٨٢) كلاهما في ((موارد الظمآن)) بتحقيقنا.
وعن أبي بكرة عند ابن حبان برقم (١٣١٣) بتحقيقنا، وهو في الإِحسان
٣٠٩/٢ برقم (١٣٢١).
(١) بلهجيم: هم بنو الهجيم بن عمرو بن تميم بن مرّ، بن أد، بطن من تميم نزلوا
في محلة بالبصرة فنسبت إليهم. وانظر اللباب ٣٨١/٣ - ٣٨٢.
(٢) الحجبي - بفتح الحاء المهملة، والجيم ، وكسر الباء الموحدة من تحت - :
هذه النسبة إلى حجابة البيت المعظم ... وانظر الأنساب ٤ / ٦٤ - ٦٥،
واللباب ٣٤٢/١.
AA

الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ)(١).
٧ - حدثنا محمد بن عمرو بن جبلة، قال: حدثنا محمد بن
مروان، عن يونس بن عبيد، وهشام، عن محمد،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي ﴿ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ﴾،
[الانشقاق: ١]. وَلَقَدْ سَجَدْتُ بِهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلّ-، وَلَ أَدَعُهَا
حَتَّى أَمُوتَ(٢).
(١) إسناده ضعيف، محمد بن بحر الهجيمي ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٢١٥/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال العقيلي في ((الضعفاء
الكبير)) ٣٨/٤: ((منكر الحديث كثير الوهم)).
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٠٠/٢ - ٣٠١: «يروي عن الضعفاء
أشياء لم يحدث بها غيره عنهم حتى يقع في القلب أنه كان يقلبها عليهم،
فلست أدري البلبلة في تلك الأحاديث منه أو منهم، ومن أيهم كان، فهو ساقط
الاحتجاج حتى تتبين عدالته بالاعتبار بروايته عن الثقات)). وانظر ((ميزان
الاعتدال)) ٤٨٩/٣، و((لسان الميزان)) ٨٩/٥.
وسليم بن مسلم المكي ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٤ / ٣١٤ - ٤١٥، وأورد فيه قول أحمد: ((قد رأيته بمكة، ليس يسوى حديثه
شيئاً). وقول ابن معين: ((سليم بن مسلم الخشاب ليس بثقة)). وقول أبيه:
((ضعيف الحديث، منكر الحديث)). كما أورد فيه قول أبي زرعة: ((ليس
بقوي)). وانظر ((الكامل)) لابن عدي ١١٦٥/٣ - ١١٦٧. وباقي رجاله ثقات.
والحديث أورده ابن عدي في الكامل ١١٦٦/٣ من طريق أبي يعلى هذه.
وهو في المسند برقم (٢٧١١) حيث استوفينا تخريجه، ولكن تحرفت فيه
((بحر)) إلى ((يحيى)) وقد سهونا عن التنبيه على ذلك هناك.
وفي الباب عن أم سلمة برقم ( ٦٨٨٢، ٦٩١٣، ٦٩١٤، ٦٩٣٩، ٦٩٩٨)
في مسند أبي يعلى الموصلي .
(٢) إسناده حسن من أجل محمد بن مروان العقيلي، وقد فصلت القول فيه عند
الحديث (٢٨٣٦) في مسند أبي يعلى الموصلي .
٨ - حدثنا محمد بن عقبة السدوسي، قال: حدثنا أبو أمية بن
يعلى الثقفي، عن نافع، عن أسلم مولى عمر بن الخطاب - رحمة الله
عليه -.
عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ، عَنِ النَّبِيِّ - وَ - قَالَ: ((لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ
لِغَنِيِّ، وَلَاَ لِذِي مِرَّةِ سَوِيٍّ)(١).
= وقد استوفيت تخريج الحديث في المسند المذكور برقم (٥٩٥٠، ٥٩٩٦،
٦٤١٣) .
ونضيف إلى تخريجاتنا أنه في ((المناهل السلسلة في الأحاديث المسلسلة))
برقم (٦٣).
(١) إسناده ضعيف، إسماعيل بن يعلى أبو أمية الثقفي ترجمه البخاري في الكبير
٣٧٧/١ وقال: ((سكتوا عنه)). وقال ابن معين في تاريخه - رواية الدوري -
٨٨/٤ برقم (٣٢٨٧) تحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف: ((أبو أمية بن
يعلى ليس بشيء)).
وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٠٣/٢: ((سمعت أبي يقول:
((أبو أمية بن يعلى ضعيف الحديث، أحاديثه منكرة)). وقال: ((وسألت أبا زرعة
عن أبي أمية بن يعلى فقال: واهي الحديث، ضعيف الحديث، ليس بشيء)).
وقال النسائي في الضعفاء ص: (١٧) برقم (٣٥): ((أبو أمية بن يعلى
متروك الحديث)). وقال الدارقطني: ((متروك)).
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٢٦/١: ((كثير الخطأ، فاحش الوهم،
ضعفه يحيى بن معين)).
وقال ابن عدي في كامله ٣١١/١ بعد أن ساق له مجموعة من الأحاديث:
((ولأبي أمية بن يعلى غير ما ذكرت من الحديث، وهو في جملة الضعفاء، وهو
ممن یکتب حديثه)).
وقال شعبة: ((اكتبوا عن أبي أمية بن يعلى فإنه رجل شريف لا يكذب)).
ومحمد بن عقبة السدوسي ترجمه البخاري في الكبير ٢٠٠/١ ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٦/٨: ((سألت =
=

٩ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن علي الوساوسي، قال: حدثنا
زيد بن حُباب، عن عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، عن شرحبيل
ابن سعد، عن جابر بن عبد الله،
عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رَحْمَةُ اللّهِ عَلَيْهِ - قَالَ: سَمِعْتُ النَِّيَّ - ◌َِةَ -
يَقُولُ عَلَى هَذِهِ الْأَعْوَادِ: ((اتّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقَّ تَمْرَةٍ، فَإِنَّهَا تُقِيمُ الْعِوَجَ،
وَتَدْفَعُ مِنَةَ السُّوءِ، وَتَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَوْقِعَهَا مِنَ الشَّبْعَانِ))(١).
= أبي عنه فقال: ضعيف الحديث، كتبت عنه ثم تركت حديثه فلست أحدث
عنه. وترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا وقال: لا أُحدّث عنه)). وذكره ابن
حبان في الثقات. وقال الحافظ في التقريب: ((صدوق، يخطىء كثيراً)).
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٣١٠/١ من طريق الحسن بن سفيان، حدثنا
محمد بن عقبة السدوسي بهذا الإِسناد.
ويشهد له حديث أبي هريرة الذي خرجناه برقم (٦١٩٩، ٦٤٠١) في مسند
أبي يعلى، وهو في الإِحسان ١٢٣/٥ برقم (٣٢٧٩)، وصححه الحاكم
٤٠٧/١، وحديث ابن عمرو وقد ذكرناه شاهداً لحديث أبي هريرة هذا.
كما يشهد له حديث الخدري برقم (١٢٠٢، ١٣٣٣) في مسند أبي يعلى أيضاً.
(١) إسناده ضعيف، محمد بن إسماعيل الوساوسي، بصري، قال العقيلي في
الضعفاء ٢٢/٤: ((قال لي أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار: كان يضع
الحديث، وحديثه يدل على ذلك)).
وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٤٨١/٣: ((وقال الدارقطني وغيره:
ضعيف)). وانظر لسان الميزان ٧٧/٥ .
وشرحبيل بن سعد بينا ضعفه عند الحديث (١٦١) موارد الظمآن.
وأخرجه البزار ١ /٤٤٢ برقم (٩٣٣)، وأبو يعلى برقم (٨٥)، والعقيلي في
الضعفاء ٢٢/٤ من طريق محمد بن إسماعيل الوساوسي، بهذا الإِسناد.
وقال البزار: ((لا نعلم أحداً حدث به عن زيد إلا محمد بن إسماعيل، ولم يتابع
عليه، ولا يروي عن أبي بكر إلا بهذا الإِسناد وحده)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٥/٣ باب: الحث على الصدقة ... =
١٠ - حدثنا محمد بن إسماعيل الوساوسي(١)، قال: حدثنا ضَمْرَةُ بن
ربيعة، عن يحيى بن أبي عمرو السَّيْبَانِي(٢)، عن أبي صالح مولى أم
هانیء،
عَنْ أُمَّ هَانِىءٍ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَ - بِغَسٍ وَأَنَا عَلَى
فِرَاشِي، فَقَالَ: ((شَعَرْتُ أَنِّي نِمْتُ اللَّيْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَأَتَانِي
جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَذَهَبَ بِي إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، فَإِذَا دَابَّةٌ(٣) أَبْيَضُ،
فَوْقَ (١/٣) الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ مُضْطَرِبُ الْأُذُنَيْنِ، فَرَكِبْتُهُ فَكَانَ يَضَعُ
حَافِرَهُ مَدَّ بَصَرِهِ، إِذَا أَخَذَ بِي فِي هُبُوطٍ، طَالَتْ يَدَاهُ وَقَصُرَتْ رِجْلَاهُ،
وَإِذَا أَخَذَ بِي فِي صُعُودٍ، طَالَتْ رِجْلَاهُ وَقَصُرَتْ يَدَاهُ، وَجِبْرِيلُ - عَلَيْهِ
السَّلَامُ - لَا يَقُوتُنِي حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَأَوْثَقْتُهُ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي
كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ تُوثِقُ بِها، فَنُشِرَ لِي رَهْطٌ مِنَ الأَنْبَاءِ فِيهِمْ: إِبْرَاهِيمُ،
وَمُوسَى، وَعِيسَى - عَلَيْهِمُ السَّلامُ - فَصَلَّيْتُ بِهِمْ وَكَلَّمْتُهُمْ وَأَتِيتُ
= وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار، وفيه محمد بن إسماعيل الوساوسي، وهو
ضعيف جداً».
وانظر المسند ٨٦/١ - ٨٧ حيث خرجناه وذكرنا ما يشهد له. وانظر حديث
ابن عباس برقم (٢٧٠٧) في المسند أيضاً، وكشف الأستار للبزار ففيه أيضاً
عدد من الشواهد .
(١) في (ظ): ((الوسواسي)) وهو خطأ. وانظر الحديث (٨٥) في مسند أبي يعلى.
(٢) السيباني - بفتح السين المهملة، وسكون الياء المثناة من تحتها، بعدها باء
موحدة من تحت مفتوحة، وبعد الألف نون - هذه النسبة إلى سيبان وهو بطن
حمير، وهو سيبان بن الغوث بن سعد ... وانظر الأنساب ٢١٤/٧ - ٢١٥،
واللباب ١٦٣/٢ - ١٦٤.
(٣) الدابة: اسم لما دبَّ من الحيوان مميزة وغير مميزة، والدابة: التي تركب، وقد
غلب هذا الاسم على ما يركب من الدواب، وهو يقع على المذكر والمؤنث.
٦٢

بِإِنَاءَيْنِ: أَحْمَرَ وَأَبْيَضَ، فَشَرِبْتُ الْأَبْيَضَ: فَقَالَ لِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهَ
السَّلَمُ - شَرِبْتَ اللَّبَنَ وَتَرَكْتَ الْخَمْرَ، لَوْ شَرِبْتَ الْخَمْرَ لَاَرْتَدَّتْ أُمَّتُكَ.
ثُمَّ رَكِبْتُهُ فَأَتَيْتُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَصَلَّيْتُ بِهِ الْغَدَاةَ. [قَالَتْ](١):
فَتَعَلَّقْتُ بِدَائِهِ وَقُلْتُ: أَنْشُدُكَ اللهَ يَا ابْنَ عَمَّ أَنْ تُحَدِّثَ بِهَذَا قُرَشِياً
فَيُكَذِّبَكَ مَنْ صَدَّقَكَ! فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى رِدَائِهِ فَانْتَزَعَهُ مِنْ يَدِي، فَارْتَفَعَ
عَنْ بَطْنِهِ، فَظَرْتُ إِلَى عُكَنِهِ(٢) فَوْقَ إِزَارِهِ وَكَأَنَّهُ طَيُّ الْقَرَاطِيسِ، وَإِذَا
نُورٌ سَاطِعُ عِنْدَ فُؤَادِهِ كَادَ يَخْتَطِفُ بَصَرِي فَخَرَرْتُ سَاجِدَةً. فَلَمَّا رَفَعْتُ
رَأْسِي إِذَا هُوَ قَدْ خَرَجَ. فَقُلْتُ لِجَارِيَتِي نَبِّعَةَ: وَيْحَكِ !! اتْبَعِهِ فَانْظُرِي
مَاذَا يَقُولُ، وَمَاذَا يُقَالُ لَهُ!
فَلَمَّا رَجَعَتْ نَبْعَةُ أَخْبَرَتْنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ- رَ - انْتَهَى إِلَى نَفَرٍ مِنْ
قُرَيْشٍ فِي الْخَطِيمِ فِيهِمُ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيّ بْنِ نَوْفَلٍ، وَعَمْرُو بْنُ
هِشَامٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، فَقَالَ: ((إِنِّي صَلَّيْتُ اللَّيْلَةَ الْعِشَاءَ فِي هَذَا
الْمَسْجِدِ، وَصَلَّيْتُ بِهِ الْغَدَاةَ، وَأَتَيْتُ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَنُشِرَ
لِي رَهْطٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ: مِنْهُمْ إِبْرَاهِيمُ، وَمُوسَى، وَعِيسَى - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ -
فَصَلَيْتُ بِهِمْ، وَكَلَّمْتُهُمْ)).
فَقَالَ عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ كَالْمُسْتَهْزِئ: صِفْهُمْ لِي! فَقَالَ: ((أَمَّا
عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلامُ - فَفَوْقَ الرَّبْعَةِ(٣) وَدُونَ الطَّوِيلِ، عَرِيضُ الصَّدْرِ،
(١) ما بين حاصرتين زيادة ضرورية للمعنى. وانظر مصادر التخريج.
(٢) العكن واحدتها عكنة - بضم العين المهملة وسكون الكاف وفتح النون - : وهي
الطي في البطن من السمن، وتجمع أيضاً على أعكان .
(٣) الربعة - بفتح الراء وسكون الباء الموحدة من تحت، وفتح العين المهملة - :
مربوع الخلق لا طويل ولا قصير.
ظَاهِرُ الدَّمِ، جَعْدُ الشَّعْرِ، تَعْلُوهُ صُهْبَةٌ(١)، كأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ
الثَّفِّ.
وَأَمَّا مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَضَخْمٌ آدَمُ، طُوَالٌ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ
شَنُوءَةَ، كَثِيرُ الشَّعْرِ، غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، مُتَرَاكِبُ الأسْنَانِ، مُقَلَّصُ الشَّفَتَيْنِ،
خَارِجُ اللَّثَةِ، عَابِسٌ .
وَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - فَوَالله لَشْبَهُ (٣/ ٢) النَّاسِ بِي خَلْقاً
وَخُلُقً)). فَضَجُوا، وَأَعْظَمُوا ذَاكَ.
فَقَالَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيّ بْنِ نَوْفَلٍ: كُلُّ أَمْرِكَ قَبْلَ الْيَوْمِ كَانَ أَمَماَ (٢)
غَيْرَ قَوْلِكَ الْيَوْمَ ، أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ كَاذِبٌ، نَحْنُ نَضْرِبُ أَكْبَادَ الإِبِلِ إِلَى
بَيْتِ الْمَقْدِسِ مُصْعِداً (٣) شَهْراً، ومُنْحِدِراً شَهْراً تَزْعُمْ أَنَّكَ أَتْتَهُ فِي لَيْلَةِ،
وَاللَّتِ وَالْعُزَّىَ لَا أُصَدِّقُكَ وَمَا كَانَ هَذَا الَّذِي تَقُولُ قَطُ. وَكَانَ لِلْمُطْعِمِ
ابْنِ عَدِيّ حَوْضٌ عَلَى زَمْزَمَ أَعْطَاهُ إِيَّهُ عَبْدُ الْمُطَلِبِ، فَهَدَمَهُ، فَأَقْسَمَ
بِاللَّتِ وَالْعُزَّى لَا يَسْقِي مِنْهُ قَطْرَةً أَبَداً .
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ - : يَا مُطْعِمُ، بِشْسَ مَا قُلْتَ لِبْنِ
أَخِيكَ! جَبَهْتَهُ(٤) وَكَذَّبْتَهُ؟! أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ صَادِقٌ .
(١) الصهبة - بضم الصاد المهملة وسكون الهاء - : كالشقرة، والمعروف أن
الصهبة مختصَّة بالشعر وهي حمرة يعلوها سواد. قاله ابن الأثير في النهاية .
(٢) الأمَم: القريب اليسير.
(٣) قال ابن عرفة: ((كل مبتدىء وجهاً في سفر وغيره، فهو مصعد في ابتدائه،
منحدر في رجوعه من أي بلد كان)). وجاءت في ((المطالب العالية)) ٢٠٣/٤:
((نصعد شهراً، ونحدر شهراً ... )).
:
(٤) جَبَهْتَه: استقبلته بالمكروه .

فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ صِفْ لِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ. قال: ((دَخَلْتُهُ لَيْلًا
وَخَرَجْتُ مِنْهِ لَيْلًا)). فَأَتَهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَصَوَّرَهُ فِي جَنَاحِهِ،
فَجَعَلَ يَقُولُ: (بَابٌ مِنْهُ كَذَا فِي مَوْضِعِ كَذَا، وَبَابٌ مِنْهُ كَذَا فِي مَوْضِعِ
كَذَا)) وَأَبُو بَكْرٍ - رَحْمَةُ اللّهِ عَلَيْهِ - عِنْدَهُ يَقُولُ: صَدَقْتَ صَدَقْتَ.
قَالَتْ نَبْعَةُ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ - صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ - يَقُولُ
يَوْمَئِذٍ: (يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ سَمَّاكَ الصِّدِّيقَ)).
قَالُوا: يَا مُطَّعِمُ، دَعْنَا نَسْأَلْهُ عَمَّا هُوَ أَغْنَى لَنَا مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ؛
يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنَا عَنْ عِيرِنَا، فَقَالَ: ((أَتَيْتُ عَلَى عِيرِ بَنِي فُلَانٍ بَالرَّوْحَاءِ قَدْ
أَضَلُّوا نَاقَةً لَهُمْ وَانْطَلَقُوا فِي طَبِهَا، فَانْتَهَيْتُ إِلَى رِحَالِهِمْ لَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ
أَحَدٌ، [وَإِذَا قَدَحُ](١) مَاءٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ فَسَلُوهُم عَنْ ذَلِكَ)). فقالوا: هذا
وَالْإِلَّهِ [آيَةٌ .
قَالَ: ((ثُمَّ انْتَهَيْتُ](٢) إِلَى عِيرِ بَنِي فُلانٍ، فَفَرَتْ مِنِّيَ الْإِلُ.
وَبَرَكَ مِنْهَا جَمَلٌ أَحْمَرُ [عَلَيْهِ جَوَالِقُ مُحِيطٌ](٣) بِبَيَاضٍ لَ أَدْرِي أَكُسِرَ
الْبَعِيرُ أَمْ لَا، فَسَلُوهُمْ عَنْ ذُلِكَ)). [قَالُوا: هَذِهِ وَاللّهِ](٤) آيَةٌ!
[قال]: ((ثُمَّ انْتَهَيْتُ إِلَى عِيرِ بَنِي فُلَانٍ فِي النَّْعِيمِ يَقْدُمُها جَمَلٌ
(أَوْرَقُ، وَهَاهِيَ ذِهِ تَطْلُعُ](٥) عَلَيْكُمْ مِنَ الثَّنِيّةِ)). فَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ
الْمُغِيرَةِ: سَاحِرٌ! [فَانْطَلَقُوا، فَنَظَرُوا، فَوَجَدُوا الْأَمْرَ](٦) كَمَا قَالَ. فَرَمَوْهُ
(١) في الأصل بياض واستدركنا ما بين حاصرتين من المطالب العالية .
(٢) في الأصل بياض واستدركنا ما بين حاصرتين من المطالب العالية.
(٣) في الأصل بياض، واستدركنا ما بين حاصرتين من المطالب العالية.
(٤) في الأصل بياض، واستدركنا ما بين حاصرتين من المطالب العالية.
(٥) في الأصل بياض، واستدركنا ما بين حاصرتين من المطالب العالية.
(٦) في الأصل بياض، واستدركنا ما بين حاصرتين من المطالب العالية .
بِالسِّحْرِ، وَقَالُوا: صَدَقَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ فِيمَا [قَالَ، فَأَنْزَلَ اللهُ](١) -
غَزَّ وَجَلَّ - : ﴿ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْنَا - (١/٤) الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرآنِ ﴾ [الإسراء: ٦].
[قُلْتُ لُإِمَّ هَانِىٍ: مَا الشَّجَرَةُ الْمَلْعُونَةُ فِي الْقُرْآنِ]؟(٢) قَالَتْ:
الَّذِينَ خُوَّقُوا فَلَمْ يَزِدْهُمُ النَّخْوِيفُ إِلَّ طُغْيَاناً كَبِيراً (٣).
(١) في الأصل بياض، واستدركنا ما بين حاصرتين من ((المطالب العالية)).
(٢) زيادة من المطالب العالية يقتضيها المعنى .
(٣) إسناده ضعيف، وانظر الإِسناد السابق. وقد أشار الحافظ ابن كثير في التفسير
٤ /٢٧٥ - ٢٧٦ إلى رواية أبي يعلى هذه.
وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٢٠١/٤ - ٢٠٤ وعزاه إلى أبي يعلى.
وقال الحافظ في ((الإصابة)) ١٤٩/١٣ - ١٥٠: ((قلت: وأخرجه أبو يعلى من
طريق يحيى بن عمرو السيباني - تصحفت إلى ((الشيباني)) - عن أبي صالح
مولى أم هانىء، عن أم هانىء قالت : ..... وهذا أصح من رواية الكلبي،
فإن في روايته من المنكر أنه وُّ صلى العشاء الآخرة والصبح معهم، وإنما
فرضت الصلاة ليلة المعراج، وكذا نومه تلك الليلة في بيت أم هانىء، وإنما
نام في المسجد)).
وأخرجه الطبري في التفسير - مختصراً - ٢/١٥ من طريق ابن حميد، حدثنا
سلمة، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن السائب، عن أبي صالح
باذام، به. ومحمد بن السائب الكلبي اتهموه بالكذب وتركوا مروياته .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٣٢/٢٤ - ٤٣٤ برقم (١٠٥٩) - ومن طريقه
أورده ابن كثير في التفسير ٢٧٦/٤ - من ثلاثة طرق عن عبد الأعلى بن أبي
المساور، عن عكرمة، عن أم هانىء ... بنحوه .. وعبد الأعلى بن أبي
المساور متروك الحديث أيضاً فقد كذبه ابن معين وغيره.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧٥/١ - ٧٦ باب منه: في الإِسراء،
وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور، متروك
كذاب)).
=

١١ - حدثنا محمد بن بشار بندار قال: حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر،
عَنْ عَبْدِ اللّهَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ - رَةَ -: ((تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِي
السَّحُورِ بَرَكَةً))(١).
١٢ - حدّثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال: حدّثنا عبد الله بن
قيس الرقاشي الخزّاز - بَصْريّ - قال: حدّثنا أيّوب السختياني، عن
نافع ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِّ - ◌َ - فَقَالَ: ((يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ
ذَا الْبَابِ رَجُلُّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ)). فَلَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّ وَهُوَ يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ
مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَإِذَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ قَدْ طَلَعَ(٢).
ثم ذكره - مختصراً - في ((مجمع الزوائد)) ٤١/٩ - ٤٢ باب: ما جاء في أبي
بكر الصديق، وقال: رواه الطبراني وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور وهو
متروك)).
وانظر سيرة ابن هشام ١ /٤٠٢، والسيرة لابن كثير ٩٦/٢ - ٩٧، ودلائل
النبوة للبيهقي ٣٥٤/٢ - ٤٠٨، وحديث أنس برقم (٣٣٧٥، ٣٤٩٩) في مسند
الموصلي. وقد خرجناه في صحيح ابن حبان برقم (٤٨) عن أنس، عن مالك
ابن صعصعة فانظره .
(١) إسناده حسن، وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٣٤٣/٤، من طريق أبي يعلى
هذه .
وقد خرجناه في مسند أبي يعلى برقم (٥٠٧٣) بهذا الإِسناد، ونضيف هنا
أن الطبراني أخرجه في الكبير ١٠ /١٧٠ برقم (١٠٢٣٥) من طريق أحمد بن
موسى، حدثنا أبوبكر بن عياش، بهذا الإِسناد.
(٢) إسناده ضعيف، قال العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ٢٨٩/٢: ((عبد الله بن قيس
الرقاشي، عن أيوب، حديثه غير محفوظ، ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به)) . =
1
١٣ - حدّثنا محمد بن مهديّ الأَبْلّي: أبو عبد اللّه بالبصرة، قال:
حدّثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ النَِّيَّ - ◌َِ - قَالَ: «حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ
الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ،
وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ))(١).
١٤ - حدّثنا محمد بن جامع العطّار - وكان ضعيفاً - قال: حدّثنا
= وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٤٧٣/٢، ولسان الميزان ٣٢٨/٣.
وأورده الحافظ الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ١٠٨/١ بتحقيقنا والشيخ
شعيب من طريق أبي يعلى هذه.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٨٩/٢ من طريق محمد بن زكريا قال:
حدثنا محمد بن المثنى، بهذا الإِسناد.
ومن طريق العقيلي أورده ابن حجر في لسان الميزان ٣٢٨/٣.
وذكره صاحب كنز العمال ٤١٧/١٣ برقم (٣٧١١١) وعزاه إلى ابن عساكر.
ثم ذكره بعده مختصراً وعزاه إلى ((عد، كر)).
وأخرجه الحاكم ٤٩٩/٣ من طريق أبي الفضل الحسن بن يعقوب، حدثنا
الربيع بن سليمان، حدثنا الخصيب بن ناصح، حدثنا عبدة بن نائل، عن
عائشة بنت سعد، عن أبيها: أن النبي - مَّ - جلس في المسجد ثلاث ليالٍ
يقول: ((اللهم أدخل من هذا الباب عبداً يحبك وتحبه)). فدخل منه سعد.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وهو كما قالا، غير أن ((عبدة بن نائل)) خطأ
صوابه ((عبيدة بنت نابل)) وقد روى عنها جماعة، وما رأيت فيها جرحاً، ووثقها
ابن حبان .
(١) إسناده صحيح، محمد بن مهدي أبو عبد الله ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ١٠٦/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وما رأيت فيه جرحاً، وذكره
ابن حبان في تقاته ٩٩/٩، كما وثقه الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٩٤/١٠.
والحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده برقم (٣٠٣٩) وهناك استوفينا
تخريجه. وانظر حديث أبي موسى الأشعري (٧٢٤٥) في المسند المذكور.
٨ ٦

حمّاد بنُ زيد، عن أيّوب، عن نافع،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ - أَ -: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي
نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ))(١).
١٥ - حدّثنا محمد بن أبي رجاء قال: حدثنا يزيد بن عطاء، عن
أبي إسحاق، عن سعيد بن أبي كرب وعبد [اللّه بن مرتد](٢).
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - رَ - يَقُولُ: (([وَيْلٌ
لِلْعَرَاقِيْبِ](٣) مِنَ النَّارِ))(٤).
(١) إسناده ضعيف لضعف محمد بن جامع العطار، غير أنه لم ينفرد به بل توبع
عليه كما عند مسلم، وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى برقم
(٢٦٤٠). وانظر أيضاً (٢٦٤١، ٦٠١٤).
وفي الباب عن جابر سيأتي برقم (١٩٥) في هذا المعجم، وعن أنس بن
مالك في المسند برقم (٤١٧٣)، وعن ابن عمر برقم (٢٦٤٢)، وعن ابن
مسعود برقم (٥٣٩٦)، وعن عروة بن الجعد برقم (٦٨٢٨) وجميعها في مسند
الموصلي .
(٢) في الأصل بياض، واستدركنا ما بين حاصرتين من رواية أحمد ٣٩٣/٣.
(٣) في الأصل بياض، واستدركنا ما بين حاصرتين من رواية أحمد السابقة .
(٤) يزيد بن عطاء ترجمه البخاري في الكبير ٣٥١/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا
تعديلاً. وقال ابن معين في تاريخه - رواية الدوري برقم (٣٢٩٦)، ورواية ابن
طهمان ص (١٠٥) كلاهما بتحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف: ((يزيد بن
عطاء ليس بشيء)). وقال أيضاً رواية الدوري برقم (٣٤٨٦): ((يزيد بن عطاء
ضعيف، وقال في ((معرفة الرجال)) ٥٢/١ برقم (١٧): ((ليس بشيء)).
وضعفه النسائي، وابن سعد، وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٠٣/٣ -
١٠٤: ((ممن ساء حفظه حتى كان يقلب الأسانيد، ويروي عن الثقات ما ليس
من حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به ... وحديث أبي عوانة جائز،
وحديث يزيد ضعيف، وثبت - يعني ابن معين - أبا عوانة، وأسقط مولاه يزيد
ابن عطاء الليثي)). وانظر الضعفاء الكبير للعقيلي ٣٨٧/٤.
=
= وقال أحمد: ((لم يكن به بأس)) ثم قال: ((حديثه مقارب)). وقال الآجري:
عن أبي داود: كان أحمد يوثقه)). وقال أحمد بن أبي يحيى عن أحمد: ((ليس
بقوي في الحديث)). وقال الميموني عن أحمد: ((ليس بحديثه بأس)).
وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص: (٤٨٠) برقم (١٨٥٠): ((يزيد بن
عطاء الواسطي جائزُ الحديث، وأبو عوانة أرفع منه)).
ونقل ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (٢٥٨) برقم (١٥٧٤) عن
يحيى قوله: ((ويزيد ابن عطاء ليس به بأس. ثم قال: وحديثه مقارب)).
ونقل الذهبي عن أبي حاتم أنه قال: ((لا يحتج به)) وذلك في الميزان، وفي
المغني، ولم أجد هذه العبارة عند ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)
٩/ ٢٨٢.
وقال ابن عدي في الكامل ٢٧٢٨/٧ بعد أن أورد له عدداً من الأحاديث:
((وهذه الأحاديث لم تُؤْت من قبل يزيد بن عطاء، بل هو من قبل
إبراهيم الهجري لأنه لين .
ويزيد بن عطاء مع لينه هو حسن الحديث، وعنده غرائب، ومع لينه يكتب
حديثه)). وقد اكتفى الذهبي بنقل الجزء الأول من كلام ابن عدي، وذلك في
كاشفه، وهذا ميل منه إلى تحسين حديث عطاء، وهو كذلك والله أعلم. غير
أنه متأخر السماع من أبي إسحاق السبيعي فالإسناد ضعيف. ومحمد بن أبي
رجاء العباداني ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان ١٢٠/٩.
وأخرجه أبو يعلى برقم (٢٠٦٥) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو
الأحوص، عن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح، أبو الأحوص
قديم السماع من أبي إسحاق، وهناك استوفيت تخريجه. وانظر أيضاً (٢١٤٥،
٢٣٠٨) في المسند المذكور.
وفي الباب عن عائشة برقم (٤٤٢٦)، عند أبي يعلى الموصلي .
وعن أبي هريرة عند أحمد ٢٢٨/٢، ٢٨٢، ٢٨٤، ٣٨٩، والبخاري في
الوضوء (١٦٥) باب: غسل الأعقاب، ومسلم في الطهارة (٢٤٢) باب:
وجوب غسل الرجلين بكاملهما، والنسائي في الطهارة ٧٧/١ باب: إيجاب
غسل الرجلين، والدارمي في الوضوء ١/ ١٧٩ باب: ويل للأعقاب من النار=

١٦ - حدّثنا محمد بن أبي رجاء قال: حدّثنا يزيد بن عطاء ... (١)
عن يحيى بن وثّاب،
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ يُنْبَدُ لِرَسُولِ اللهِ - مَ ـ عَشِيَّةً فَكَانَ
يَكُونُ لَهُ لَيْلَتَهُ وَيَوْمَهُ، فَإِذَا أَمْسَى مِنْهُ شَيْءٌ أَمَرَهُمْ أَنْ يُهْرِقُوهُ)(٢).
= والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٨/١، والبيهقي في الطهارة ١ / ٦٩ باب:
الدليل على أن فرض الرجلين الغسل وأن مسحهما لا يجزىء. وصححه ابن
خزيمة برقم (١٦١)، وابن حبان برقم (١٠٧٤) بتحقيقنا. ولكنه في الاحسان
٢٠٨/٢ - ٢٠٩ برقم (١٠٨٥).
كما يشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد ٢١١/٢، ٢٢٦،
والبخاري في العلم (٦٠) باب: من رفع صوته بالعلم، ومسلم في الطهارة
(٢٤١) باب: وجوب غسل الرجلين بكاملهما، وصححه ابن خزيمة (١٦١،
١٦٦)، وابن حبان برقم (١٠٤١) بتحقيقنا حيث جمعت طرقه ورواياته. وهو
في الإحسان ١٩٦/٢ برقم (١٠٥٢).
(١) مكان النقط بياض يتسع لكلمتين .
(٢) سقط اسم رجل من الإِسناد لتلف أصاب اللوحة لذا لم نستطع الحكم عليه،
غير أن الحديث صحيح فقد أخرجه الطيالسي ٣٣٣/١ برقم (١٦٨٨) من
طريق هشام، عن الحجاج،
وأخرجه أحمد ٢٣٣/١، ٢٤٠، ٣٥٥، ومسلم في الأشربة (٢٠٠٤) باب:
إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكراً، من طريق شعبة،
وأخرجه أحمد ٢٢٤/١، ومسلم (٢٠٠٤) (٨٢)، وأبو داود في الأشربة
(٣٧١٣) باب: في صفة النبيذ، والنسائي في الأشربة ٣٣٣/٨ باب: ذكر ما
يجوز شربه من الأنبذة وما لا يجوز، والبيهقي في الأشربة ٣٠٠/٨ باب: ما
جاء في صفة نبيذهم، من طريق الأعمش،
وأخرجه مسلم (٢٠٠٤) (٨٣)، والبيهقي ٨ /٣٠٠ من طريق عبيد الله، عن
زید .
وأخرجه النسائي ٣٣٣/٨ من طريق إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا يحيى
ابن آدم قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق،
١/٧
١٧ - حدّثنا محمد بن بكّار البصريّ قال: حدثنا ... (١) عن
عبد الله بن نسيب (٢)، عن مسلم بن عبد الله بن سبرة (٤ /٢).
عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - رَ - يَقُولُ: ((أَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ:
عَنْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ، وَإِضَاعِةِ الْمَالِ))(٣).
وأخرجه ابن ماجه في الأشربة (٣٣٩٩) باب: صفة النبيذ، من طريق أبي
=
كريب، عن إسماعيل بن صبيح، عن أبي إسرائيل،
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٦٤/١١ برقم (٣٠٢٥) من طريق
عبد الوارث، حدثنا أبو عمرو بن العلاء، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي
ليلى، جميعهم عن يحيى بن عبيد أبي عمر البهراني، سمعت ابن عباس قال:
((كان يُنْبذ لرسول الله - مَ ﴾ - فيشربه يومه ذلك، والغد، واليوم الثالث. فإن بقي
منه شيء أهراقه، أو أمر به فأهريق)). واللفظ لابن ماجة .
وأخرجه النسائي ٣٣٣/٨ من طريق أبي داود قال: حدثنا يعلى الحراني،
قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا مطيع، عن أبي عثمان، عن ابن
عباس ... يقال: أَهْرَقْتُ الماءَ، أُهْرِقُهُ إهراقاً، إذا صبه.
وانظر حديث عائشة برقم (٤٣٩٦، ٤٤٠١) في مسند أبي يعلى، والمحلَّى
لابن حزم ٦ / ٥٠٦ - ٥١٤.
(١) سقط اسم من الإِسناد بفعل تلف أصاب اللوحة.
(٢) في الأصل ((شبيب)) وهو تحريف، والصواب ما أثبتاه، انظر تاريخ البخاري
٢١٥/٥ و((الجرح والتعديل)) ١٨٥/٥.
(٣) أخرجه البزار ١٠٢/١، والبخاري في التاريخ ٢٧/٥ من طريقين، حدثنا
المعتمر بن سليمان، حدثنا عبد الله بن نسيب، بهذا الإِسناد.
وعبد الله بن نسيب السلمي ترجمه البخاري ٢١٥/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا
تعديلاً. وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٨٥/٥، وما
رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان.
وشيخه مسلم بن عبد الله بن سبرة ما وجدت له ترجمة .
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥٧/١ باب: في كثرة السؤال، وقال:
رواه الطبراني في الأوسط، والكبير، والبزار، وفيه عبد الله بن نسيب ـ تحرفت =
=

١٨ - حدّثنا محمد بن الحُسين، قال: حدّثنا زيد بن الحباب، قال:
حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع .
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا فَاتَتْهُ صَلَةُ الْعِشَاءِ فِي جَمَاعَةٍ أَحْنَىْ لَيْلَتَهُ(١).
١٩ - حدّثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة بصري، قال:
= إلى ((شبيب)) - وهو ضعيف جداً)). وانظر ((أسد الغابة)) ٢٥٥/٣.
ونسبه الحافظ في ((الإصابة)» ٩٦/٥ إلى أبي يعلى، وبقي بن مخلد،
والبخاري في التاريخ، والطبراني، وابن مندة.
ويشهد له حديث أبي هريرة برقم (٦٥٩١) في مسند أبي يعلى الموصلي،
فانظره مع التعليق عليه. وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٩٣) بتحقيقنا. وانظر
الإِحسان ٤٨٩/٧ برقم (٥٦٩٠).
كما يشهد له حديث المغيرة عند ابن حبان ٤٨٩/٧ برقم (٥٦٨٩).
(١) إسناده جيد، محمد بن الحسين هو البرجلاني، ترجمه ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ٢٢٩/٧ وروى عن أبيه ((أن رجلاً سأل أحمد بن حنبل عن
شيء من حديث الزهد فقال: عليك بمحمد بن الحسين البرجلاني)).
وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٢٢/٣: ((أرجو أن يكون لا بأس به. ما
رأيت فيه توثيقاً ولا تجريحاً. لكن سئل عنه إبراهيم الحربي فقال: ما علمت
إلا خيراً)).
وتعقب الحافظ ابن حجر هذا فقال في ((لسان الميزان)) ١٣٧/٥: ((وما لذكر
هذا الرجل الفاضل الحافظ - يعني في الضعفاء - وقد ذكره ابن حبان في
الثقات!؟)).
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٠٣/١ من طريق أبي يعلى هذه.
وأورده الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٢٣٥/٣ من طريق الوليد بن مسلم،
حدثنا ابن جابر، حدثني سليمان بن موسى، عن نافع ... بنحوه .
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٠٣/١ من طريق محمد بن أحمد
ابن الحسن، حدثنا بشربن موسى، حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا عبد
العزيز بن أبي روّاد، به.
، ٧
حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثني الأعمش، قال: حدثنا أبو
السوار، عن عُمَيْر بن سعيد قال:
كُنَّا جُلُوساً مَعَ عَبْدِ اللّهِ - وَأَبُو مُوسَى عِنْدَهُ - وَأَخَذَ الْوَالِي رَجُلًا
فَضَرَبَهُ وَحَمَلَهُ عَلَى جَمَلٍ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَصِيحُونَ: الْجَمَلَ الْجَمَلَ !!
فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا الْجَمَلُ الَّذِي كُنَّا نَسْمَعُ؟ قَالَ: لَا ،
فَأَيْنَ الأَبَارِقَةُ؟ (١).
٢٠ - حدثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة البغدادي، قال: حدثنا
سعيد بن عامر قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - {﴿ -: ((لَا يَنْصَرِفْ أَحَدُكُمْ
مِنَ الصَّلاَةِ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتاً، أَوْ يَجِدَ رِيحاً)(٢).
(١) الإِبريق هو السيف الشديد اللمعان، ولكنه يجمع على أباريق وانظر اللسان،
والقاموس، والمزهر في علوم اللغة للسيوطي ١٤٧/٢، وفي المعجم الكبير
للطبراني، و((مجمع الزوائد)): ((أين البارقة)) والبارقة: السيوف. وانظر أيضاً
((أساس البلاغة)).
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٦٢/١٠ برقم (١٠٥٠٤) من طريق محمد بن
عبد الله الحضرمي، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي ٢٣٧/٧ باب: فيما كان في الجمل وصفين وغيرهما، وقال:
((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح)).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه الطيالسي ٥٧/١ برقم (٢٠٣)، وأحمد ٤١٠/٢،
٤١٤، ٤٣٥، ٤٧١، ومسلم في الحيض (٣٦٢) باب: الدليل على أن من
تيقّن الطهارة ثم شك في الحدث فله أن يصلي بطهارته تلك، وأبو داود في
الطهارة (١٧٧) باب: إذا شك في الحدث، والترمذي في الطهارة (٧٤، ٧٥)
باب: ما جاء في الوضوء من الريح، وابن ماجه في الطهارة (٥١٥) باب: لا
وضوء إلا من حدث، والدارمي في الطهارة ١٨٣/١ باب: لا وضوء إلا من =

٢١ - حدّثنا محمد بن الصباح الدولابي أبو جعفر سنة خمس
وعشرين، قال: حدّثنا إسماعيل بن زكريا، قال: حدّثنا النضر الخزّاز،
عن عكرمة،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ - رَّ - عَلَى حِرَاءٍ فَتَزَعْزَعُ
بِهِمُ الْجَبَّلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌َ -: ((اسْكُنْ حِرَاءُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيُّ، أَوْ
صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ)). وَعَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - وَ - وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ،
وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ،
وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْل(١).
= حدث، وأبو عوانة في المسند ٢٦٧/١، والبيهقي في الطهارة ١٦/١ باب:
لا يزول اليقين بالشك، و٢٢٠/١ باب: رؤية الماء خلال صلاة افتتحها
بالتيمم، وفي الصلاة ٢٥٤/٢ باب: من أحدث في صلاته قبل الإِحلال منها
بالتسليم، من طرق عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، بهذا الإِسناد.
وصححه ابن خزيمة ١٦/١ برقم (٢٤).
وفي الباب عن عبد الله بن زيد عند الشافعي في الأم ١٧/١ باب: الوضوء
من الغائط والبول والريح، والبخاري في الوضوء (١٣٧) باب: لا يتوضأ من
الشك حتى يستيقن، ومسلم في الحيض (٣٦١) باب: الدليل على أن من
تيقن الطهارة ثم شك في الحدث فله أن يصلي بطهارته تلك، وأبي داود في
الطهارة (١٧٦) باب: إذا شك في الحدث، والنسائي في الطهارة ١ / ٩٩ باب:
الوضوء من الريح، وأبي عوانة ٢٦٧/١، والبيهقي في الطهارة ١٦١/١، وفي
الطلاق ٣٦٤/٧ باب: الشك في الطلاق، وصححه ابن خزيمة ١٧/١ برقم
(٢٥).
(١) إسناده ضعيف، النضر بن عبد الرحمن الخزاز متروك الحديث، غير أن
الحديث صحيح وقد بينت ذلك في مسند أبي يعلى عند الرقم (٢٤٤٥).
وانظر الأحاديث (٩٦٩، ٩٧٠، ٩٧١) عن سعيد بن زيد، والأحاديث
(٢٩١٠، ٢٩٦٤، ٣١٧١، ٣١٩٦) عن أنس، وحديث سهل بن سعد برقم
(٧٥١٨) وكلها في مسند أبي يعلى الموصلي.
٢٢ - حدّثنا محمد بن عبد الله بن نمير أبو عبد الرحمن، حدّثنا
خَلَّد(١) الجعفي، عن أبي مسلم، عن الأعمش، عن سهيل بن أبي
صالح، عن أبيه،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ذَكَرْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ - رَةَ -:
(كُمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ؟)). قُلْنَا: اثْنَانِ وَعِشْرُونَ، وَبَقِيَ ثَمَانٍ. قَالَ:
((مَضَى ثِنْتَانِ وَعِشْرُونَ، وَبَقِيَ سَبْعُ، الشَّهْرُ تِسْعُ وَعِشْرُونَ))(٢).
(١) في الأصل ((خالد)) وهو تحريف. وخلاد هو ابن يزيد الجعفي، انظر كتب.
الرجال .
(٢). إسناده ضعيف لضعف أبي مسلم عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش، وباقي
رجاله ثقات .
خلاد بن يزيد الجعفي ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٣٦٦/٣ - ٣٦٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وروى عنه جماعة، ووثقه ابن
حبان، وحسن الترمذي حديثه، وصححه ابن خزيمة .
وأخرجه البيهقي في الصيام ٣١٠/٤ باب: الترغيب في طلبها ليلة ثلاث
وعشرين، من طريق محمد بن أيوب، أنبأنا محمد بن عبد الله بن نمير، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٥١/٢، وابن ماجه في الصيام (١٦٥٦) باب: ما جاء في
الشهر تسع وعشرون، والبيهقي ٣١٠/٤ وابن حبان في الإحسان ١٨٨/٥ برقم
(٣٤٤١)، من طريق أبي معاوية،
وأخرجه أحمد ٢٥١/٢ من طريق يعلى،
وأخرجه البيهقي ٤ /٣١٠ من طريق أبي إسحاق الفزاري،
وأخرجه ابن خزيمة ٣٢٦/٣ برقم (٢١٧٩)، وابن حبان في الإِحسان
١١٠/٤ برقم (٢٥٣٩) من طريق جرير بن عبد الحميد، جميعهم حدثنا
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح، وهو في
موارد الظمآن برقم (٩٢٣) بتحقيقنا.
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٦٣/٢: ((هذا إسناد صحيح، رجاله =