Indexed OCR Text

Pages 41-54

معجم الصحابة للبغوي
(٤١)
المقدمة والدراسة
تطابق روايات البغوي مع روايات البخاري ، كما في حديث محمد بن عباد
في التكبير على سهل بن حنيف ، ومع روايات الإسماعيلي كما يظهر ذلك من
خلال نقول الحافظ عن الإسماعيلي (في الفتح ٢٢١/٧) ، وكذلك مع البرقاني
والحاكم .
] كما استفاد البغوي بشكلٍ كبير من طبقات ابن سعد، فنجده كثيراً
ما يقول : وفي كتاب محمد بن سعد ، أو رأيت في كتاب ابن سعد .
اعتماده في النقل على الواقدي ، وبعض هذه المعلومات تمَّ توثيقها من
طبقات ابن سعد .
وأحياناً يُصَرِّح البغوي بقوله : رأيت في كتاب محمد بن عمر ...
النقول عن البغوي :
لا شكَّ أنَّ كثرة النقول عن العالم تدل على مكانته العلمية ، وعلوّ
درجته في الصدق والضبط والعدالة ، وكذلك النقول من كتابه تدل على
أهمية كتابه ، وكونه من المصادر الأساسية في هذا الفن وما يتصل به .
وتكثر النقول من البغوي في المصادر ومن ذلك :
اعتمد عليه ابن عساكر في نحو (٩٠٠) رواية .
وقد أكثر الحافظ من النقل عن البغوي في كتابه الإصابة ، وهذا مِمَّا
ساعدني كثيراً في إثبات وتصحيح المعلومات التي حدث فيها طمس أو
لم تكن واضحة .

معجم الصحابة للبغوي
(٤٢)
المقدمة والدراسة
كما نقل الحافظ عن البغوي في الفتح [ ٥٩١/٨].
ونجد معلومات كثيرة عن البغوي عند المزي في تهذيب الكمال ، مع
التصريح بذلك [٣٨٥/١، ٨٣/٢، ٨٥، ٤٠٣، ٣٩١/٨ وغير
ذلك ] .
كما نقل الذهبي بأسانيده إلى البغوي عن شيخه هشيم [ السير ٢٩٣/٨،
٤٣٠/٢ ] في حديث الأسواف .
والخطيب في تاريخه .
وأبو نعيم في معرفة الصحابة [٢٨٨/١]، حيث نجده لا يذكر في أول
الترجمة مصادره ، وهي في الواقع مطابقة لِمَا ذكره البغوي مِمَّا يدل على
استفادة أبي نعيم من البغوي في هذه المعلومات .
كما نقل أبو نعيم عن البغوي مباشرة كما في [١/ق١٧٥/ب، و ١٧٦/أ]،
وفي ترجمة الحارث بن سويد [ ١٧٥/أ] .
ومما يؤكد دقة مرويات البغوي شهادة أبي نعيم ، حيث أخرج نص
حديث بإسنادٍ ، ثُمَّ ذكره بإسنادٍ آخر إلى البغوي ، وقال : هذا هو
الصواب . ( [ الصحابة / ق ٢٦٤/ب ] في مسند أحاديث زياد الغفاري) .
وفي موضعٍ آخر قال أبو نعيم: حُدِّنت عن عبد الله بن محمد البغوي
[ ٢٦٢/١ /أ ].

معجم الصحابة للبغوي
(٤٣)
المقدمة والدراسة
منهج البغوي في كتابه :
يبدأ بذكر الترجمة ، وتتضمن اسم الصحابي أحياناً باختصار ، وتارة
بذكر نسبه مطوّلاً .
ثُمَّ ذِكْرُ موجزٍ لأهم المعلومات عن فضله ، وبداية إسلامه ، ومناقبه ،
وشهوده المشاهد، وخاصة بدراً وأُحُدّاً ، تارة بدون إسناد ، وتارة
بالإسناد إلى ابن سعد ، أو هارون الحمال ، وغيرهما، ثُمَّ يورد هذه
المعلومات بأسانيده عن شيوخه إلى راوي الخبر . ويلاحظ أنَّ هناك بعض
التراجم لم يرد فيها ذكر هذه المعلومات المهمة ، کشهود بدر ، كما في
ترجمة جابر ابن عتيك . ويمكن أن يكون هذا من البغوي ، أو من الراوي
عنه .
بعد هذا يورد البغوي بإسناده الحديث الذي رواه الصحابي .
إيراد البغوي عِدَّة طرق للحديث ، ثُمَّ سياقه بلفظ أحد تلك الطرق ،
وبيانه بالتحديد أنَّ هذا اللفظ للراوي الذي يحدده ، قبل نص الحديث ،
وأحياناً في آخره .
اهتمامه وعنايته وضبطه ، وإيراده للصيغة التي وصلت له ، مثل صيغة
التصريح بالسماع من النبي ◌َّ، وقد أشار إلى أهمية ذلك الحافظ في
[الإصابة ٢٧٣/١] .

معجم الصحابة للبغوي
(٤٤)
المقدمة والدراسة
تنبيهه على ما رواه الصحابي من الأحاديث ، وكثيراً ما يقول روى عن
النبي ◌َ ◌ّ حديثاً، حديثين، أحاديث غير هذا. وقوله في آخر بعض
التراجم : ولا أعلمه روى غير هذا الحديث .
وقد أكثر الحافظ من النقل عن البغوي ، ومن ذلك : هذه العبارة ».
وأحياناً يعقب عليه بما ورد من أحاديث للصحابي صاحب هذه الترجمة .
تعريفه لبعض الرواة الذين يَرِدُوا في الإسناد بكناهم ، فيوضح أسماءهم
وتوثيقهم ودرجتهم من الصحة والضعف واللّين.
اعتماده على ذكر الرواة بالكنى ، مثل : أبي أسامة ، وأبي موسى ،
مع وجود الطمس .
يلاحظ أنّه يهتم بتوضيح مصدر الشك أو الوهم في رواة الحديث،
کما في [ ص ٢٧٨ ] .
زيادته أثناء الترجمة بذكر بعض المعلومات التاريخية ، كما في وفاة جابر
وصلاة أبان عليه ، وأنّه كان والياً على المدينة .
ردّه لبعض المعلومات التي يذكرها وينقلها أثناء الترجمة ، مع بيان أنّها
وَهْماً، وتوضيح الصحيح والصواب كما في الرواية المتعلقة بأنَّ جابر بن
عبد الله آخر مَنْ مات بالمدينة ، والصحيح سهل بن سعد .
يوجد خلاف في مضمون المعلومات التي ينقلها البغوي عن بعض
الرواة ، مثل الواقدي ، بينما كلام الواقدي في المعلومات التي وقفت عليها
في المصادر الأخرى يختلف عن ذلك كما في تاريخ وفاة جبر بن عتيك .

معجم الصحابة للبغوي
( ٤٥)
المقدمة والدراسة
ذكر البغوي بعض التراجم للتابعين ، وأوردهم في الصحابة ، والسبب
في ذلك مجيئهم في روايات مرسلة ، وموهمة ، كما نَّه على ذلك الحافظ
في الإصابة .
ولم ينفرد البغوي بذلك ، بل شاركه وتبعه غيره فذكروا هؤلاء
التابعين كابن شاهين ، والباوردي ، ومطين ، وغيرهم .
يهتم البغوي أحياناً بتحديد السنة التي حدَّتْه فيها شيخه بالحديث كما
في ترجمة تميم [٣٩٤/١]. وفي أحاديث رشيد الفارسي.
بسبب الطمس وعدم الوضوح تظهر تصحيفات لم أنبه عليها مع
تصحيحها ، وذلك لاحتمال أن يكون ذلك من الخطأ في معرفة رسم
الكلمة ، كما في أحاديث جابر بن أسامة ، حيث يظهر الرسم كأنّه جابر
ابن سلمة .
يذكر البغوي معلومات ، ولا أجدها فيما تيسر لي من مصادر إلاَّ عند
ابن الأثير في أسد الغابة مع عدم تصريح ابن الأثير بذلك مِمَّا يدل على أنّه
اعتمد على مصنّف البغوي . و کذلك ورودها عند الذهبي في السير .
وأحياناً لا يوضح البغوي مصدره ، ونجدها متفقة مع ما ذكره ابن
سعد .
كثيراً ما يقول سفيان عن أبي إسحاق ، ولا يوضح أكثر من ذلك ،
وسفيان هو الثوري ، وقد روى عن أبي إسحاق الشيباني ، وأبي إسحاق
السبيعي .

معجم الصحابة للبغوي
(٤٦)
المقدمة والدراسة
اتباعه منهج ابن سعد في جمع مَنْ لم يَرْو عن رسول اللهِ و ◌َّ شيئاً،
وقد نبَّه الحافظ إلى أنَّ هذا المنهج قد اعتمده ابن سعد [الإصابة ٣١٧/٤].
ذكره صفة تميز الراوي لئلا يلتبس مع راوٍ آخر يشابهه في الاسم
والأب . كما في سعيد بن سنان، قال: لَيِّن شامي [ ص ١١٤] مع
وجود راوٍ آخر ، هو سعيد بن سنان البرجمي ، كوفي ، صندوق له أُوْهام .
[ التقريب ٢٩٨/١] .
منهج التحقيق :
نسخ المخطوط ، وهو أمر لم يكن سهلاً بسبب عدم وضوح الخط في
أكثر المخطوط ، وعدم وجود النقط فوق الحروف ، بالإضافة إلى طمس
بعض الحروف من الكلمات ، وتداخل وتقارب الكلمات . ولهذا فإنَّ
إخراج المخطوط بنصه يعتبر فضلاً من الله تعالى . وأشكر هنا الأستاذ /
عبد المنعم عبد الفتاح محمد - المتخصص في قراءة المخطوطات على تعاونه
ولولا فضل الله ثُمَّ تعاونه ما كان لي أن أستمر في هذا الكتاب أو أنجزه في
الوقت المطلوب .
في أثناء النسخ كنت أكتب الكلمات الغير واضحة بخط ممّز ، وأحياناً
برسم الكلمات إلى حين مراجعة المصادر ، والتثبت من الصواب . هذا مع
الحرص على الوقوف على نص الكلمة بالنظر إلى رسمها في المخطوط ،
وعدد حروفها فيه واتفاقها مع سياق الحديث إمَّا من نفس الطريق الذي
يذكره البغوي ، أو من أقرب الطرق إليه سنداً ونصاً .

معجم الصحابة للبغوي
(٤٧)
المقدمة والدراسة
توثيق الآيات الكريمة .
تخريج وتوثيق الأحاديث والآثار من مصادرها الأصلية مع بيان الطريق
الذي يوافق إسناد البغوي .
إكمال الفراغات الكثيرة في المخطوط ، وهو أمر يعتبر من الصعوبات
في طريق العمل في هذا الكتاب ، وقد قمت - بفضل الله تعالى - بإكمال
الكثير من هذه الفراغات المطموسة ، وأسأل الله تعالى أن أكون قد وفقت
في ذلك . ومع الجهد الذي بذلته والحرص على خدمة الكتاب حسب
طاقتيّ ، إلاّ أنَّ أي عمل لا يخلو من النقص والتقصير، ولذا من المؤكّد أنَّ
طبع الكتاب ونشره وخاصة على أهل العلم ، سيكون له أكبر الأثر في
تصحيح الكتاب ، وتعديل ما حدث من تقصير ، وأهيب بكل مَنْ يقف
على الكتاب أن يسعى إلى المشاركة والتعاون بجمع ما يظهر له من أخطاء
في جميع الجوانب ، وإرسالها لي للاستفادة منها ، وجزاه الله خير الجزاء
على ذلك ، مع عَزْو هذه المشاركة إليه .
شرح وتفسير الآيات القرآنية والألفاظ الغريبة الواردة في الأحاديث .
بيان الأحكام الشرعية والآداب والفوائد المستفادة من الأحاديث
الصحيحة ، وذلك لإفادة القارئ والباحث بهذه الأحكام ، وخاصة التي
يحتاجها كل مسلم لتعلَّقها بالعبادات والمعاملات والأخلاق . ولترسيخ
ما كان عليه النبي ◌ُّ من كمال الأخلاق واقتداء الصحابة - رضي الله
---

معجم الصحابة للبغوي
(٤٨)
المقدمة والدراسة
عليهم أجمعين- به.ّ وذلك للحرص على التخلَّق بهذه الأخلاق
الحميدة .
وأسأل الله تعالى الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يبارك في
هذا العمل ويجعل فيه الفائدة للمسلمين ، ويجعل ثوابه ذخراً لي ولوالدي
ولمن شارك فيه في الآخرة ، كما أسأله تعالى العفو والمغفرة من كل خطأ
وتقصير . وصلَّى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

محمد القوى فازز مروز
حَمَا من ثلاثاثم
شارع
مشورة
I

تعزز فارفا ين الغب ورة
البغولا تعر
م بشهر الواحد
ـب
مجال لايت لفتويزماش
عمال مشيراخِب وكالة
أعلماء البعـ
ـوة لاحبة وكان
ـ الموجى حماد
القومي
إزاره جريـ
اذاقوام حابهم علي
۔۔

السمع والطاعة فيما:
مطعم المصء عرائس ودار حوار)
حَ الَيرة
ـسوا العمـ
قب الشاعر فقارهالعربية
ماتوإغنائية

i