Indexed OCR Text
Pages 161-180
معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣ ) سلمان الفارسي [باب مَنْ اسمه سلمان] (١) أبو عبد الله سلمان الفارسي، مولى رسول الله # سكن الكوفة والمدائن . ١٠٦٦- حدَّثني زهير بن محمد المروزي ، نا صدقة بن سابق ، عن محمد ابن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن ابن عباس ، عن سلمان قال: كنت رجلاً من أهل أصبهان من قريةٍ يقال لها . (٢) جي (١) طبقات ابن سعد ٣١٨/٧ و٧٥/٤، المعجم الكبير ٢١٢/٦ (٥٩٨)، الصحابة لأبي نعيم ١/ق٢٨٧/ب، حلية الأولياء ١٨٥/١(٣٤)، أسد الغابة ٢٦٥/٢ (٢١٤٩)، سير أعلام النبلاء ٥٠٥/١ (٩١)، الإصابة ٦٢/٢ (٣٣٥٧). (٢) رواه أحمد، المسند ٤٤١/٥ -٤٤٤ مطولاً، وابن سعد، الطبقات ٧٥/٤ - ٨٠ و ٣١٨/٧، والطبراني، المعجم الكبير ٢٢٢/٦ (٦٠٦٥)، والذهبي ، سير أعلام النبلاء ٥٠٦/١ - ٥١١، والهيثمي، وصحح رجاله ووثقهم. (المجمع ٣٣٦/٩). قال الحافظ : رويت قصته من طرق كثيرة ، من أصحها ما أخرجه أحمد من حديثه نفسه ، وأخرجها الحاكم من وجه آخر عنه أيضاً . وأخرجه الحاکم من حديث بريدة، وعلّق البخاري طرفاً منه ، وفي سياق قصته في إسلامه اختلاف يتعسَّر الجمع فيه. وروى البخاري في " صحيحه " عن سلمان أنّه تناوله بضعة عشر سيِّداً. ( الإصابة ٦٢/٢)، صحيح البخاري مع فتح الباري ٢٧٧/٧ (٣٩٤٦) باب إسلام. سلمان الفارسي . - ١٦١ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٣) سلمان الفارمي ١٠٦٧ - حدَّثني أحمد بن زهير ، نا أبو سلمة ، نا حرب بن ثابت ، عن مروان الأصفر : أنَّ سلمان كان من أهل رَامَ هُرْمز (١). ١٠٦٨- حدَّثْن شجاع بن مخلد ، نا ابن نمير ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن جرير قال : قلت لسلمان : يا أبا عبد الله ! سمعت منه ؟ ١٠٦٩- حدَّثني عباس بن محمد، نا هارون بن عبد الله ، نا سعيد بن عامر ، عن عوف ، عن أبي عثمان قال : قال لي سلمان : يا أبا عثمان تدري من أين أنا ؟ قال : قلت : لا . قال : أنا من قريةٍ بالأهواز يقال لها : رام هرمز . ١٠٧٠- حدَّثني ابن زنجويه ، نا الفريابي ، عن سفيان ، عن عوف ، عن أبي عثمان قال : سمعت سلمان يقول : أنا من رام هرمز (٢) . ١٠٧١- حدَّثْنا قطب بن قسري ، عن أبي عباد الغبري ، نا جعفر بن قال الحافظ : ويجمع بين الحديث الذي فيه أنّه كان من أصبهان ، والحديث الذي فيه أنه کان من رامهرمز باعتبارین. ( فتح الباري ٢٧٧/٧) . وعند الذهبي في السير ٥١٥/١: كنت مِمَّن وُلِدَ برامهرمز، وبها نشأت، وأمَّا أبي فمن أصبهان . (١) قال الحافظ: رام هرمز: بفتح الراء والميم وضم الهاء والميسم، بينهما راء ساكنة ثُمَّ زاي : مدينة معروفة بأرض فارس بقرب عراق العرب . والحديث سيذكره المؤلّف بعد هذا. (٢) رواه البخاري عن محمد بن يوسف الفريابي ... بسنده ونصه . صحيح البخاري مع فتح الباري ٢٧٧/٧ (٣٩٤٧). - ١٦٢ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٣ ) . سلمان الفارسي سليمان عن ثابت ، عن أنس: أنَّ النبي ® آخا بين سلمان وبين أبي الدرداء (١) . ١٠٧٢- حدَّثْنا شيبان ، نا سليمان بن المغيرة ، نا حميد - يعني ابن هلال - قال : أُوحِيَ بين سلمان وبين أبي الدرداء ، فسكن أبو الدرداء الشام ، وسكن سلمان الكوفة . قال : فكتب أبو الدرداء إلى سلمان : سلامٌ عليك ، أمَّا بعد : فإنَّ الله عزَّ وجلَّ رزقني بعدك مالاً وولداً، ونزلت في الأرض المقدَّسة . قال : فكتب إليه سلمان : سلامٌ عليك ، أمَّا بعد : فإنَّك كتبت إليَّ أنَّ الله رزقك مالاً وولداً، واعلم أنَّ الخير ليس بكثرة المال والولد، ولكن الخير أن يَعْظُمَ حِلْمُك، وأنْ ينفَعَك عِلْمُك. وكتبت إليَّ أَنَّك نزلت الأرض المقدَّسة، وأنَّ الأرض لا تعمل لأحدٍ عملاً، اعْمَل كأنَّك ترى ، واعْدُد نفسك مع الموتى (٢). (١) رواه البخاري عن أبي جحيفة. ( صحيح البخاري مع فتح الباري ٢٧٠/٧ باب (٥٠) من كتاب مناقب الأنصار . وأوضح الحافظ أنّه وصله في الصيام. الصحيح مع الفتح ٢٠١٩/٤ (١٩٦٨) باب من أقسم على أخيه ليفطر في التطوُّع، ولم يَرَ عليه قضاءً إذا كان أوفق له . (٢) هكذا في أصل المخطوط ، ووضع فوق [ مع ] في والخبر . رواه ابن الأثير ، أسد الغابة ٢٦٨/٢، والذهبي في سير أعلام النبلاء ٥٤٨/١ عن سليمان بن المغيرة ... بسنده ونصه . وذكر المحقق في الحاشية أنَّ رجاله ثقات ، لكنه منقطع. اهـ. والجزء الأخير رواه أيضاً الإمام مالك . الموطأ بشرح الزرقاني ٧٤/٤ (١٥٣٩) باب جامع القضاء (٥٣٥). il. - ١٦٣ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٣) سلمان الفارسي ١٠٧٣- حدَّثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، نا شعيب بن راشد، عن عمرو بن خالد الهمداني ، عن أبي هاشم ، عن زاذان : أنَّ سلمان قال : عادني رسولُ الله ﴿ فقال: ((يا سلمان! شفى الله سقمك، وغَفَر ذنبك، وعافاك في دينك وَجَسَدِك إلى مُدَّة أجلك)) (١). ١٠٧٤ - حدَّثني جدِّي، نا حجاج بن محمد ، عن ابن جريج قال : أخبرني أبو حرب بن أبي الأسود ، عن أبي الأسود . قال ابن جريج : ورجل عن زاذان قال : سُئِلَ عَليٍّ عن سلمان ؟ فقال : ذاك امرؤٌ لنا أهل البيت ، من لكم يمثل لقمان الحكيم /٢٥٨/ عَلِمَ العِلْم الأوَّل، وأدرك العِلْم الآخر [ وقرأ] الكتاب الأول والكتاب الآخر، وكان بحراً لا [ينزف ](٢). وأبو نعيم، حلية الأولياء ٢٠٥/١، وذكر الحافظ أنّه موقوف ... منقطع. إتحاف المهرة ٥٦٤/٥ ح (٥٩٤٩). كما روى أبو نعيم عن أبي الدرداء هذا القول ، وزاد : واعلموا أنَّ قليلاً يغنيكم خيرٌ من كثير يلهيكم ... ( الحلية ٢١٢/١) . (١) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٢٤٠/٦ (٦١٠٦) بسنده إلى عمرو بن خالد ... والحاكم ٥٤٩/١ عن شعيب ، عن أبي هاشم الرماني ، عن زاذان ... والحافظ ، إتحاف المهرة ٥٦٥/٥ (٥٩٥١) . قال الهيثمي : فيه عمرو بن خالد القرشي ، وهو ضعيف . المجمع ٢٩٩/٢ وقال الحافظ : متروك الحديث . إتحاف المهرة ٥٥٤/٥ (٢) ما بين المعقوفات مطموس. وقد أثبته كما في مصادر الترجمة. وقد رواه ابن سعد، الطبقات ٨٦/٤ عن حجَّاج بن محمد ، وأبو نعيم ، الحلية == - ١٦٤ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٣ ) سلمان الفارسي ١٠٧٥- حدَّثْنا شيبان ، نا أبو الأشهب ، نا الحسن قال: لَمَّا نزل بسلمان الموت بكى ، فقيل له : ما يُنْكِيك يا أبا عبد الله؟ قال : أخشى أن لا نكون حفظنا وصيّة نبيِّنا﴿، أنّه كان يقول لنا: «لِيَكُنْ بلاغكم من الدنيا كزاد الرَّاكب)) (١). ! ١٠٧٦ - حدَّثُنا سريج بن يونس ، نا هشيم، عن منصور، عن الحسن قال: لَمَّا حضر سلمان الموت بكى ، فقيل له: ما يبكيك يا أبا عبد الله وأنت صاحب رسول الله؟ قال: أما أنّي لا أبكي جزعاً على الدنيا، ولكن رسول الله:﴿ عهد إلينا عهْداً، فتركنا عهده ، أن يكون بلغة أحدنا من الدنيا كزاد الرَّاكب ، فلمَّا مات نظر فيما ترك ؛ فإذا هو نحو من قيمة ثلاثين درهماً (٢). ١٨٧/١، وابن الأثير، أسد الغابة ٢٦٨/٢، والذهبي، سير أعلام النبلاء ٥٤٣/١ بسنده إلى ابن جريج .. بنصه كما عند البغوي .. (١) رواه أحمد، المسند ٤٣٨/٥ عن هشيم عن منصور، عن الحسن . وصححه ابن حبان، الموارد ص : ٦١٤ (٢٤٨٠)، وابن سعد في الطبقات ٩١/٤ عن أبي الأشهب ... ،. والطبراني ، المعجم الكبير ٢٢٧/٦ (٦٠٦٩) عن أنس، وص ٢٦١ (٦١٦٠)، والحاكم ٣١٧/٤ وصححه ، ووافقه الذهبي، وأبو نعيم ، الحلية ١٩٦/١ - ١٩٧، وابن ماجه ، السنن ، باب الزهد في الدنيا (٤١٠٤)، والقضاعي ، مسند الشهاب (٧٢٨) ، والذهبي ، سير أعلام النبلاء ٥٥٢/١ عن أنس، وذكره الهيثمي وصححه (المجمع ٢٥٤/١٠) . (٢) رواه أحمد، المسند ٤٣٨/٥ عن هشيم، عن منصور، عن الحسن بنصه، وابن سعد، - ١٦٥ - .. معجم الصحابة البغوي (ج ٣) سلمان الفارسي ١٠٧٧- حدّثنا يحيى بن عثمان الحربي ، نا أبو المليح الرقي ، عن حبيب - أظنه ابن أبي مرزوق - عن هُرَيْم - أو هُذَيْم - قال: رأيتُ سلمان الفارسي على حمارٍ عُرْيٍ وعليه قميص سنبلاني ، ضيِّق الأسفل ، وكان رجلاً طويل الساقين ، كثير شعر السَّاقين ، يتبعه الصبيان ، فقلت للصبيان : تنحوا عن الأمير. قال: دَعهم فإنَّ الخير والشرّ فيما بعد اليوم(١) . ١٠٧٨- حدّثنا كامل بن طلحة، نا حمّاد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي عثمان قال : كنت مع سلمان تحت شجرة ، فأخذ منها غصناً يابساً، فهزَّها حتى تحاتّ ورقه ، ثُمَّ قال: يا أبا عثمان ، ألا تسألني لِمَ أفعل هذا؟ قلت : ولِمَ فعلته؟ فقال: هكذا فعل رسول الله ﴿ وأنا معه تحت شجرةٍ ، أخذ غصناً يابساً فهزَّه حتى تحاتّ ورقه، وقال: ((ألا تسألني يا سلمان لِمَ أفعل هذا؟)» قلت: ولِمَ تفعله؟ قال: ((إنَّ المسلم إذا توضّأ فأحسن الوضوء، ثُمَّ صلَّى الصلوات الخمس ، تحاتت خطاياه كما تحاتّ هذا الورق)) ثُمَّ قرأ هذه الآية: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلاة طَرَفَىّ النَّارِ وَزَلَهَا مِنَ اللَّيْلِ﴾ إلى آخر الآية (٢) . الطبقات ٩١/٤، وابن حبان، الإحسان ٤٥/٢، والحاكم ٣١٧/٤ وصحَّح إسناده ، والحافظ ، إتحاف المهرة ٥٥٣/٥ (٥٩١٩) (١) أخرجه ابن سعد، الطبقات ٨٧/٤ عن عبد الله بن جعفر الرّيّ، عن أبي المليح عن حبيب بن أبي مرزوق ... ( بدون ظن ) . ونقله الذهبى ، سير أعلام النبلاء ٥٤٦/١، والسنبلانى : السابغ الطول . (٢) هود : ١١٤ والحديث رواه الإمام أحمد، المسند ٤٣٧/٥، ٤٣٨ - ٤٣٩، والطبراني، المعجم - ١٦٦ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣ ) سلمان الفارسي ١٠٧٩- حذَّثنا محمد بن الفرج - مولى بني هاشم - نا محمد بن الزبرقان ، نا يونس ، عن علي بن زيد ، عن أبي عثمان قال . صلَّى بنا سلمان صَلاة، ثُمَّ قام إلى غصن شجرة يابسة، فنفضها. ثُمَّ ضحك(١). فقال: أتدرون لِمَ فعلت هذا؟ صلَّى بنا رسول الله ﴿ صلاةٌ، ثُمَّ قبض على غُصْنٍ شجرة يابسة فحرَّكها ، فتحاتٌ ورقها، ثُمَّ قال: ((إنَّ العبد إذا توضّأ فأحسن الوضوء، ثُمَّ صلَّى فأحسن الصَّلاة، تحاّت عنه ذنوبه كما تحاتٌ ورق هذه الشجرة)» (٢) . : ١٠٨٠- حدَّثْنا محمّد بن الفرج، نا محمَّد بن الزبرقان ، نا سليمان التيمي، عن أبي عثمان ، عن سلمان قال: سُئِلَ النبيّ 8# عن الجراد ، فقال: (( أكثر جنود الله /٢٥٩/ لا أكله ولا أُحَرِّمه)). (٣) الكبير ٢٥٧/٦ (٧١٥١، ٦١٥٢) الأول عن حمّاد بن سلمة ... بنصه . إتحاف المهرة ٥٦٩/٥ (٥٩٦٠). قال الهيثمي : في إسناده على بن زيد، وهو مختلف في الاحتجاج به ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ( المجمع ٢٩٨/١) . (١) هذا اللفظ لم يرد عند الطبراني. (٢) رواه الطبراني بنصه ، وبسنده إلى أبي همام محمد بن الزبرقان ... المعجم الكبير ٢٥٧/٦ (٦١٥٢) . (٣) رواه أبو داود، السنن بشرح الخطابي ١٦٥/٤ (٣٨١٣)، والطبراني، المعجم الكبير ٢٥١/٦ (٦١٢٩) بسنده إلى محمد بن الفرج ... قال: أكثر جنود الله في الأرض ، وابن ماجه ، السنن، (٣٢١٩) الصيد ، باب صيد الحيتان والجراد . - ١٦٧ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٣ ) سلمان الفارسي ١٠٨١- حدَّثنا أحمد بن إبراهيم بن علي، وأبو الربيع، قالا : نا سيف بن هارون ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان الفارسي قال: سُئِلَ رسول الله﴾ عن السَّمن والفرى والجُبْن، فقال: (( الحلال ما أحلَّ الله، والحرام ما حرَّم الله في كتابه ، وما سكت عنه فهو مِمَّا عفا عنه)) (١). ١٠٨٢- حدَّثنا الحكم بن موسى أبو صالح ، نا الهيثم بن حميد ، نا قال الحافظ المنذري : الرواية المرسلة هي الصواب . وقد ثبت أنَّ الصحابة رضي الله عنهم أكلوا الجراد في غزواتهم مع رسول الله % . صحيح البخاري مع الفتح ٦٢٠/٩ (٥٤٩٥) باب أکل الجراد . وقد نقل الحافظ حديث سلمان هذا، ثُمَّ قال: والصواب مرسل . ويحل أكل الجراد إلّ إذا ثبت أنّ أکلہ یضر بأن یکون فيه سمية تخصه تعيّن استثناؤه ( الفتح ٦٢٢/٩ ) . (١) رواه الترمذي، السنن ١٢٤/٣ (١٧٨٠) وقال: غريب لا نعرفه مرفوعاً إلاّ من هذا الوجه ، وروى سفيان وغيره عن سليمان التيمي عن أبي عثمان قوله : وكأنَّ الحديث الموقوف أصح ، والطبراني، المعجم الكبير ٢٥٠/٦ (٦١٢٤) بسنده إلى أبي الربيع الزهراني ... ، وص ٢٦١ (٦١٥٩)، وابن ماجه، السنن ، (٣٣٦٧) ، والحاكم ١١٥/٤. إتحاف المهرة ٥٦١/٥ (٥٩٤٢) وقال: هذا حديث مفسر في الباب ، وسيف بن هارون لم يخرجاه ، فتعقّبه الذهبي بقوله : ضعَّفه جماعة . اهـ . وذكر السلفي أنَّ للحديث شواهد . والفرى - مهموز، ومقصور - هو حمار الوحش. ( النهاية، ٣ / ٤٢٢). - ١٦٨ - ۔۔ معجم الصحابة البغوي ( ج ٣) ١٤٠= 2١١١٧ سلمان الفارمي النعمان - يعني ابن المنذر - عن مكحول ، عن شرحبيل بن السمط ، عن سلمان: أنّه سمع رسول الله :﴿ يقول: ((مَنْ مات مُرابطاً في سبيل الله عزَّ وجلَّ أُومِنَ عذاب القبر، ونما له أجره إلى يوم القيامة)). (١) ١٠٨٣- حدَّثني يحيى الحماني ، نا عمرو بن حريث ، نا برذعة بن عبد الرحمن ، عن أبي الخليل ، عن سلمان، عن النبي ﴿ أنّه قال: (( سَمَّيْتُهما - يعني الحسن والحسين - بأسماء ابني هارون شبرا وشبيرا)) (٢). ١٠٨٤- حدثني جدي وجماعة قالوا : نا أبو بدر ، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن سلمان قال: قال رسول الله﴾: ((يا سلمان لا تبغضني ، فتفارق دینك )) . قلت : و کیف أبغضك يا رسول الله وبك هدانا الله؟ قال: ((تبغض العرب فتبغضني)). (٣) (١) رواه مسلم. صحيح مسلم بشرح النووي ٦١/١٣ (١٩١٣) كتاب الإمارة ، باب فضل الرباط في سبيل الله، وأبو عوانة ٩٢/٥ - ٩٣، وأحمد، المسند ٤٤٠/٥، ٤٤١)، والنسائي، السنن بشرح السيوطي ٣٩/٦ (٣١٦٧، ٣١٦٨)، والطبراني ، المعجم الكبير ٢٦٦/٦ - ٢٦٧ من عِدَّة طرق ... ، وابن حبان، الإحسان ٦٩/٧، ٧٠ (٤٦٠٦، ٤٦٠٧) قال: نا أحمد بن علي بن المثنى ، ثنا الحكم بن موسى ... عن النعمان بن المنذر ... بنصه كما عند البغوي، والحاكم ٨٠/٢ ٠٠ (٢) رواه الطبراني، المعجم الكبير (٢٧٧٨)، و٢٦٣/٦ (٦١٦٨) بسنده إلى عمرو ابن حريث ... قال الهيثمي: فيه برذعة ، وهو ضعيف. المجمع ٥٢/٨ (٣) رواه أحمد ، المسند ٤٤٠/٥ - ٤٤١ ٠ ١ والترمذي، السنن ٣٨٠/٥ - ٣٨١ (٤٠١٩) وقال: حسن غريب ، لا نعرفه إلاّ من حديث أبي بدر شجاع بن الوليد . اهـ . - ١٦٩ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٣ ) سلمان الفارسي ١٠٨٥- حدَّثْني جدي، نا ابن أبي زائدة، عن محمَّد بن إسحاق ، عن عاصم ابن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن ابن عباس قال : ثني سلمان قال: أتيت رسول الله ﴾(١) بطعام، فقلت: هذا صدقة وأنا مملوك، فأمر أصحابه أن يأكلوا ولم يأكل معهم. ثُمَّ أتيته بطعامٍ (٢)، فقلت : هذا [ أهديه كرامة لك ] فإني أراك لا تأكل الصدقة ، فأمر أصحابه أن يأكلوا (٣) وأكل معهم (٣) . ١٠٨٦- حدَّثْنا شيبان وطالوت بن عباد قالا : نا داود بن أبي الفرات ، عن محمَّد بن زيد ، عن أبي شريح ، عن أبي مسلم - مولى زيد بن صوحان قال : كنت مع سلمان الفارسي ، فرأى رجلاً قد أحدث وهو يريد أن ينزع == وقابوس : ليّن ، وأبوه لم يدرك سلمان . ورواه الطبراني، المعجم الكبير ٢٣٨/٦ (٦٠٩٣)، والحاكم ٨٦/٤ ٨٦/٤ وصحَّحه ، لکن الذمي تعقبه بانّ قابوس متكلّم فيه . إتحاف المهرة ٥٥٩/٥ (٥٩٣٤) (١) عند أحمد والطبراني وأبا نعيم، الصحابة ١/ق٢٢٨/ب: أتيت رسول الله :﴿ بقباء. (٢) عندهم: ثُمَّ أتيته لَمَّا انحدر إلى المدينة . (٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في مصادر تخريج الحديث . وقد رواه أحمد، المسند ٤٤١/٥ مطولاً، وابن إسحاق . السيرة النبوية لابن هشام ٢١٩/١ - ٢٢٢، والطبراني، المعجم الكبير ٢٢٢/٦ (٦٠٦٥)، وابن حبان ( الإحسان ٩ / ١٢٧ - ١٢٨ ح ٧٠٨٠)، والحاكم ٤ / ٢،١٠٨ / ١٦، ٣ /٥٥٩، ٦٠٣ وصححه، إتحاف المهرة ٥ / ٥٦٦ (٥٩٥٥). - ١٧٠ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣ ) سلمان الفارسي خفيه للوضوء ، فأمره أن يمسح على خفيه وعلى عمامته ، ويمسح بناصيته ، وقال: إنّي رأيت رسول الله بل يمسح على خفيه وحماره (١). رأيت في (( كتاب محمد بن سعد)): أنا محمد بن عمر قال : توفي سلمان بالمدائن في خلافة عثمان (٢). وقال ابن زنجويه: بلغني أنَّ سلمان توفي سنة سنتِّ وثلاثين قبل الجمل (٣). وقد روى سلمان عن النبي ﴿ أحاديث صالحة (٤). ۔۔ (١) رواه أحمد، المسند ٤٣٩/٥، ٤٤٠، والطبراني، المعجم الكبير ٢٦٢/٦ (٦١٦٤) عن داود بن أبي الفرات، وابن حبان . الإحسان ٣١٦/٢ (١٣٣٤). إتحاف المهرة ٥٤٩/٥ (٥٩١٥) قال ابن العربي في تحفة الأحوذي ٣٤٣/١: أخرجه الترمذي في العلل، ولكنه قال مکان ( وعلی حماره ) : ( وعلی ناصيته ) . وفي إسناده أبو شريح ، قال الترمذي : سألت محمد بن إسماعيل عنه : ما اسمه ؟ فقال: لا أدري ، لا أعرف ما اسمه. وفي إسناده أيضاً أبو مسلم، مولى زيد بن صوحان ، وهو مجهول. قال الترمذي: لا أعرف اسمه ولا أعرف له غير هذا الحديث . (٢) طبقات ابن سعد ٩٣/٤، وذكره أبو نعيم، الصحابة ١/ق٩/٢٨٨ (٣) ذكره أبو نعيم ، الصحابة ١/ق٢/٢٨٨ وذكر الحافظ أنّه توفي سنة ستٍ وثلاثين في قول أبي عبيد. أو سبعٍ في قول خليفة . ( الإصابة ٦٣/٢) . ذكر الذهبي مجموع الأقوال في عُمْر سلمان، ثُمَّ قال: ومجموع أمره وأحواله وهمَّته ينبئ بأنّه ليس بمعمّر ، ولا هرم ... فلعلّه عاش بضعاً وسبعين سنة ، وما أراه بلغ المئة .. ( السير ٥٥٦٠٥٥٥/١ ، الإصابة ٦٢/٢) . (٤) مسند أحمد ٤٣٧/٥، طبقات ابن سعد ٧٥/٤، المعجم الكبير ٢٢٠/٦، إتحاف المهرة ٥٤٨/٥ - ١٧١ - معجم الصحابة البغوي ( ج ٣ ) سلمان بن عامر الضبي سلمان بن عامر الضبي (١) ١٠٨٧- حدَّثنا علي بن الجعد ، أنا شريك ، عن عاصم الأحول ، عن حفصة ابنة سيرين ، عن الرباب ، عن عمها سلمان بن عامر الضبي ، عن النِي ◌َ﴿ قال: «مَنْ وجد التمر فليفطر عليه، ومَنْ لم يجد التمر فليفطر على الماء ، فإنَّ الماءِ طهور)) (٢). ١٠٨٨- حدَّثنا عمرو بن محمد الناقد، نا مروان بن معاوية /٢٦٠/ الفزاري ، عن عاصم الأحول ، عن حفصة بنت سيرين ، عن أم الرائح بنت (١) المعجم الكبير ٢٧٢/٦ (٥٩٩)، الصحابة لأبي نعيم ١/ق٢٨٨/ب، أسد الغابة ٢٦٤/٢ (٢١٤٨)، الإصابة ٦٢/٢ (٣٣٥٦). (٢) رواه أحمد، المسند ١٧/٤، ١٨ - ١٩، ٢١٣، ٢١٤، وابن خزيمة ٢٧٨/٣ - ٢٧٩ (٢٠٦٧) ، والبغوي عن علي بن الجعد، عن شريك وسفيان بن عيينة .. ( مسند ابن الجعد ٣١٧ ح ٢١٥٣) ، وأبو داود، السنن بشرح الخطابي ٧٦٤/٢ (٢٣٥٥)، وعبد الرزاق ، المصنف (٧٥٨٦) . وورد في الحاشية أنَّ المنذري نسبه للنسائي . والترمذي ، السنن ٨٤/٢ (٦٥٣) وحسَّنه، وابن حبان، الإحسان ٢١٠/٥ ح (٣٥٠٥، ٣٥٠٦)، والطبراني، المعجم الكبير ٢٧٢/٦ - ٢٧٣ من عدة طرق عن سفيان، عن عاصم. والحاكم ٤٣١/١-٤٣٢، وصحَّحه ، ووافقه الذهبي .. ، والبغوي ، شرح السُنّة (١٧٤٣)، والحافظ، إتحاف المهرة ٥٧٢/٥ (٥٩٦٢) . قال الألباني : صحيح. ( صحيح الجامع ١٥٨/١). - ١٧٢ - معجم الصحابة البغوي (ج ٣ ). سلمان بن عامر الضبي صُلِيع ، عن سلمان بن عامر الضي، عن النبي ◌َ . ١٠٨٩- وحدَّثناه محمد بن إسماعيل، ناوكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن حفصة، عن الرباب ، عن سلمان قال : قال رسول الله : (( إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإنْ لم يجد تمراً فليشرب ماءً فإِنّه طهور)) (١). ١٠٩٠- حدّثنا عبد الواحد بن غياث أبو بحر المربدي ، نا حماد بن سلمة ، نا أیوب وهشام بن حسّان وحبيب بن الشهید ، عن محمد بن سیرین، عن سلمان بن عامر الضيّ: أنَّ رسول اللهلَ﴾ قال: ((صدقة الرجل على قرابته صدقة وصلة)) . (٢) ١٠٩١- حدثنا أحمد بن عبدة البصري ، نا زهير بن هنید السعدي ، نا أبو نعامة السعدي ، عن أشياخ من قومه ونسوة من خالاته ، عن سلمان بن عامر الضبي، وكان جده لأُمِّه: أنَّ بني طهية استعْدَت عليه إلى رسول الله # فقالوا : يا رسول الله ! إنَّ سلمان أغار علينا في الإسلام، فبعث رسول الله إلى سلمان، فأتاه فقال: ((يا سلمان ! ما يقول هؤلاء؟)) : (١) رواه أحمد، المسند ١٧/٤ من طريق وكيع ... الخ، ورواه الحميدي (٨٢٣)، والطبراني ، المعجم الكبير ٢٧٢/٦ (٦١٩٤) عن الحميدي . (٢) رواه أحمد، المسند ١٧/٤، ١٨، ٢١٤، وابن خزيمة ٧٧/٤، والحميدي (٢٨٣)، والترمذي، السنن ٨٤/٢ (٦٥٣)، وابن حبان، الإحسان ١٤٣/٥، والطبراني، المعجم الكبير ٢٧٥/٦ (٦٢٠٤) بسنده إلى حماد بن سلمة ، عن أيوب وهشام بن حبيب ... بنصه . ورواه من طرق أخر ( ٦٢٠٥، ٦٢٠٦، ٦٢٠٧) إلى ص ٢٨٦ (٦٢١٢). والحاكم ٤٠٧/١. والحافظ، إتحاف المهرة ٥٧١/٥ (٥٩٦١). - ١٧٣ - سلمان بن عامر الضبي معجم الصحابة لليغوي ( ج ٣) قال: ما يقولون يا رسول الله؟ قال: ((يقولون إنّك أغرت عليهم في الإسلام)). قال: لا يا رسول الله ! أغرت عليهم في الجاهلية وأسلمت المال، فقال رسولُ الله :28: «انظروا إلى المال، فإنْ كان مخضرماً فهو لسلمان ، وإن كان غير مخضرم فهو لبني طهية)» ، فنظروا فإذا هو مخضرم ، فأحرزه سلمان . قال سلمان : فقلت : يا رسول الله ! إنَّ أبي كان يقري الضَّيْف، ويُكْرِمِ الجار ، ويفي بالذّمَّة، ويُعْطِي فِي النَّائِبة ، فما ينفعه ذلك ؟ قال: ((مات مشركاً؟)) قلت: نعم. قال: ((لا ينفعه ذلك))، فوجم لها سلمان وولَّى، فقال النبيُّ #: رُدُّوا الشيخ، فرجع، فقال له النبيُّ 8/: « أما أنّها لا تنفعه ، ولكنها تكون في عقبه إنهم لن يخزوا أبداً، ولن يذلوا أبداً، ولن يفتقروا أبداً)). (١) قال أبو القاسم : وهذا حديث غريب لم يُرْوَ إلّ من هذا الوجه . وكان سلمان بن عامر ينزل البصرة (٢). وروى عن النبي 8# أحاديث صالحة (٣) . (١) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٢٧٦/٦ (٦٢١٣) مختصراً من قوله: يا رسول الله إِنَّ أبي ... الخ، وأبو نعيم، الصحابة ١/ق٢٨٩/أ، والحاكم ٦١٠/٣، والحافظ، إتحاف المهرة ٥٧٤/٥ (٥٩٦٤) . قال الهيثمي: رجاله مُؤَنّقون. ( المجمع ١٢٤/١). (٢) طبقات ابن سعد ٨٠/٧ (٣) مسند أحمد ١٧/٤، المعجم الكبير ٢٧٣/٦، إتحاف المهرة ٥٧٣/٥ - ١٧٤ - معجم الصحابة البغوي (ج ٣ ) سليم، أبو جري الهجيمي [ باب من اسمه سليم . سليم أبو جُري الهجيمي (١) ١٠٩٢ - حدَّثنا شيبان ، نا سلام - يعني ابن مسكين - نا عقيل بن طلحة السلمي ، عن أبي جُري الهجيمي أنّه قال: يا رسول الله ! إنّا قوم من أهل البادية ، فجئنا أن تعلمنا عملاً لعل الله أن ينفعنا به. قال: (( لا تحقرن من المعروف شيئاً ، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستقي ، ولو أن تكلّم أخاك ووجهك منبسط إليه ، وإياك وإسبال الإزار فإنّها من الخيلاء ، والخيلاء لا يحبها الله ، وإذا سبَّك رجلٌ بما يعلم فيك فلا تسبّه بما /٢٦١/ تعلم منه، فيكون أجر ذلك لك ووباله عليه)). (٢) (١) طبقات ابن سعد ٤٣/٧، والمعجم الكبير ٧٢/٧ (٦٢١)، الصحابة لأبي نعيم ١/ ق٢٩٦ / أ، أسد الغابة ٢٩٢/٢ (٢٢١٣)، الإصابة ٣٢/٤ (١٩٥). قال الحافظ : أبو جري - بالتصغير - هو جابر بن سلیم ، أو سلیم بن جابر ورجّح البخاري الأول. وذكره الحافظ في الإصابة ، ٢/ ٧٣ (٣٤٣٦). (٢) ورد في نص المخطوط: بما يعلم منك ... وعلق تحته : بما فيك. : والحديث رواه أحمد، المسند ٦٣/٥ - ٦٤، وأبو داود، السنن ٣٤٤/٤ - ٣٤٥ (٤٠٨٤)، والترمذي ، السنن ١٧٠/٤ - ١٧١ (٢٨٦٦) مختصراً. وقال: حسن صحيح ، والطبراني، المعجم الكبير ٧٢/٧ (٦٣٨٣) بسنده إلى سلام بن مسكين ... بنصه ، كما أخرجه من طرقٍ أُخر ... ، وابن حبان ( الإحسان ٤٤٩/١) الموارد ص ٣٥٠ (١٤٥٠)، والحاكم ١٨٦/٤ وصحَّحه، ووافقه الذهبي، إتحاف المهرة ٦٠/٣ (٢٥٣٣) و ١٠/٦ (٦٠٥٠). وعزاه الحافظ لابن أبي الدنيا في اصطناع المعروف. الإصابة ، ٧٣/٢ - ١٧٥ - - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣) ملیم بن جابر ، أو جابر بن سليم سليم بن جابر، أو جابر بن سليم(١) سكن البصرة (٢) . ١٠٩٣- حدَّثني جدي ، نا هشيم ، أنا يونس بن عبيد، عن عبد ربه الهجيمي عن سليم، عن جابر - أو جابر بن سليم - قال: أتيت النبي ◌ِ﴿ّ وهو جالس مع أصحابه، فقلت: أَيُّكُم النبي ﴾؟ فأومأ إلى نفسه مَ﴿ - أو أومأ إليه أحَد أصحابه - وإذا هو محتي ببردة قد وقع هُدبها على قدميه ، فقلت : يا رسول الله ! إني أجفوا عن أشياء، فعلّمني. قال: «اتّقِ الله عزَّ وجلَّ ، ولا تحقرن من المعروف شيئاً ، ولو أنْ تُكَلِّم أخاك ووجهك إليه منبسط ، ولو أنْ تفرغ من دلوك في إناء المستقي ، وإياك والمخيلة فإنَّ الله لا يحب المخيلة ، وإن امرؤٌ شتمك، فعيَّرك بأمرٍ يعلمه منك فلا تعيّره بأمرٍ تعلمه فيه ، فيكون لك أجره وعليه إلمه، ولا تَسُبْن أَحَد)) (٣). ١٠٩٤- حدَّثْنا سريج بن يونس ، أنا هشيم ، عن يونس بن عبيد، عن عبيدة ابن عبد ربّه الهجيمي ، عن سليم بن جابر - أو جابر بن سليم الهجيمي - قال: أتيت النبي ﴿ ؛ فإذا هو جالس مع أصحابه ، فذكر (١) هو المتقدِّم . (٢) طبقات ابن سعد ٤٣/٧ فيمن نزل البصرة . (٣) رواه أحمد، المسند ٦٣/٥ عن هشيم .. بنصه، كما رواه من طرق أخر ص ٦٣، ٦٤ . وابن سعد ، الطبقات ٤٣/٧ - ٤٤ - ١٧٦ - ملیم بن جابر ، أو جابر بن سلیم معجم الصحابة للبغوي (ج ٣) الحديث (١) .. ١٠٩٥- حدَّثني علي بن مسلم ، نا أبو داود ، نا قرة - يعني ابن خالد - نا قرّة ابن موسى، عن جابر بن سليم الهجيمي، عن النبي ﴿ نحوه (٢). وقد روى هذا الحديث شيخ من البصريين يقال له : سهل بن تمام بن يزيغ ، عن قرة . وزاد في إسناده . ١٠٩٦- حدثني به أحمد بن إسحاق الوزان ، نا سهل بن تمام بن يزيغ ، نا قرة ابن خالد ، نا هارون ، عن قرة بن موسى بن أخت جابر بن سليم ، عن جابر بن سليم (٢) قال: قال النبي 8/: «يا جابر بن سليم، لا تحقرنَّ من المعروف شيئاً ، ولو أنْ تفرغ من دلوك في إناء المستقى، ولا تسبَّن شيئاً شه فكان جابر لا يسبّ شيئاً - وإياك وإسبال الإزار ، فإنّها مخيلة ولا يحبها الله عزَّ وجلَّ)). وليس لسليم بن جابر غير هذا الحديث ، وروي من وجوه . (١) المعجم الكبير ٧٣/٧ (٦٣٨٥) عن يونس بن عبيد، عن عبيدة ، عن أبي تميمة ، عن جابر بن سليم ... ، والصحابة لأبي نعيم ١/ق١٢٥/ب. (٢) رواه ابن سعد عن حمَّاد بن مَسْعَدة عن قرّة بن خالد .. بنصه . الطبقات ٤٣/٧ -٤٤ . ورواه أبو نعيم عن أبي داود ، عن قرة ... بنصه. الصحابة ١/ ق١٢٥ / أ . (٣) روى الطبراني هذا الإسناد، عن سهل بن تمام ، عن قرة بن خالد عن قرة بن موسى عن أبي جُرَي ... المعجم الكبير ٧٥/٧ رقم ٦٣٩٠ - ١٧٧ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٣ ) . سليم السُّلّمي سُلَيْمِ السّلمي (١) مديني . ١٠٩٧- حدَّثني محمد بن علي ، نا عبد الله بن مسلمة ، نا سليمان بن بلال ح . وحدَّثنا إبراهيم بن هاني ، نا أبو سلمة التبوذكي ، نا وهيب ، نا عمرو ابن يحيى ، عن معاذ بن رفاعة الأنصاري ، عن رجلٍ من بني سَلَمة يقال له : سُلَيْم، إنّه أتى النبي ﴿ فقال: يا رسول الله ! إنَّ معاذ بن جبل يأتينا بعدما ننام ، ونكون في أعمالنا بالنهار. فينادي بالصّلاة، فنخرج إليه، فيطَوِّل علينا ، فقال رسولُ الله ◌َ﴿: (( يا معاذ لا تكن فتَّاناً، إمَّا أن تُصَلِّي معي، وإمَّا أن تخفف عن قومك))، ثُمَّ قال: ((يا سُلَيْم، ماذا معك من القرآن؟)) قال : معي أني أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار ، والله ما أُحسن دندنتك ولا دندنة معاذ، فقال رسولُ /٢٦٢/ الله /#: (([وهل ] تصير دندنتي ودندنة معاذ إلاّ أن نسأل الله الجنة ونعوذ به من النار)) ، ثُمَّ قال: « یا سُلَيْم ، سترون غداً إذا لقينا القوم إن شاء الله)). قال: والناس يتجهزون إلى (١) طبقات ابن سعد ٥٢١/٣ فيمن شهد بدراً، واستشهد يوم أُحُد . المعجم الكبير ٧٥/٧ (٦٢٢)، الصحابة لأبي نعيم ١/ق٢٩٦/أ، قال : سليم ابن الحارث بن ثعلبة .. أسد الغابة ٢٩٣/٢ (٢٢١٤)، الإصابة ٧٥/٢ (٣٤٤٩). قال : الأنصاري ، من رهط معاذ بن جبل ... يقال اسم أبيه الحارث ... - ١٧٨ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٣) سليم السُّمي أُحُد، فخرج ، فكان في الشهداء (١). هذا لفظ ابن هاني . ولا أعلم لسليم غير هذا . (١) ما بين المعقوقتين مطموس . والحديث رواه أحمد ، المسند ٧٤/٥، والطبراني ، المعجم الكبير ٧٦/٧ (٦٣٩١) قال ثنا محمد بن علي الصائغ المكي ، ثنا القعنبي ، ثنا سليمان بن بلال ، عن عمرو بن يحيى ... ، والطحاوي ، ٤/٩/١ . قال الهيثمي : رجال أحمد ثقات ، ومعاذ بن رفاعة لم يدرك الرجل الذي من بني سلمة لأنّه استشهد بأُجُد ، ومعاذ تابعي . ( المجمع ٢٧/٢). والحديث ذكره الحافظ في إتحاف المهرة ١١/٦ (٦٠٥١) ثُمَّ قال: وسيأتي في ترجمة : معاذ بن رفاعة في المراسيل. ( الإتحاف ٦/ق٢٨٨/ب) . ونقله الحافظ وعزاه لأحمد، والطبراني ، والبغوي ، والطحاوي ، من طريق عمرو بن يحيى المازني .. ثُمَّ قال: وأخرجه البغوي أيضاً وأحمد ، وابن منده من وجهٍ آخر عن عمرو بن يحيى فقال : عن معاذ بن رفاعة عن سليم . جعل الحديث من مسنده، وهو. منقطع ؛ فإنَّ معاذ بن رفاعة لم یدر که ، والإسناد الأول مع إرساله أصح . وزعم ابن منده أنَّ صاحب هذه القصة هو: سليم بن الحارث. ( الإصابة ٧٤/٢، ترجمة ٣٤٣٧)، وأنَّ ابن إسحاق قال: إنّه شهد بدراً، واستشهد بأُحُد ، وغاير بينهما ابن عبد البر ، والظاهر أنّه أصوب ؛ فإنَّ ذاك من بني دينار ابن النجار ، فهو خزرجي . وهذا من رهط سعد بن معاذ، ومعاذ بن جبل أوسي ... ( الإصابة ٧٥/٢) . - ١٧٩ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣) البائب بن عبد الله [ باب من اسمه السَّائب ] السَّائب بن عبد الله (١) وهو ابن أبي السَّائب المخزومي ، سكن مكّة . ١٠٩٨- حدَّثني جدي، أنا أبو أحمد الزبيري ، نا إسرائيل ، عن إبراهيم ابن مهاجر ، عن مجاهد، عن السَّائب بن عبد الله قال: جيء بي إلى البيع:﴿، جاءَ بي عثمان بن عفّان وزهير بن أبي أمية ، واستأذنوا على رسول الله ﴿، فأثنوا عليَّ، فقال رسول الله لل﴾: (( لا تعلماني به، فقد كان شريكي في الجاهلية)). قال: قلت: صدقت يا رسول الله، كنت شريكي ، فنعم الشريك كنت ، كنت لا تماري ولا تُدَاري. فقال النبيُّ : « يا سائبُ ، انظر الأخلاق التي كنت تصنعها في الجاهلية ، فاصنعها في الإسلام، أحسن إلى اليتيم ، وأقْرِ الصَّيف، وأكرِم الجار)). (٢) (١) المعجم الكبير ١٦٤/٧، الصحابة لأبي نعيم ١/ق٢٩٦/ب، أسد الغابة ١٦٣/٢ (١٩١١)، جامع المسانيد ٢٦/٥ (٦١٧)، الإصابة ١٠/٢ (٣٠٦٦). (٢) رواه أحمد، المسند ٤٢٥/٣ عن عفّان .. وعن إسرائيل، وعن عبد الرحمن عن، سفيان ، كلاهما عن إبراهيم ... كما عزاه لأبي داود ، والنسائي من طريق مجاهد. ونقله الحافظ عن أحمد، الإصابة ١٠/٢، والطبراني، المعجم الكبير ١٦٥/٧- ١٦٦ (٦٦٢٠) بسنده إلى سفيان الثوري ، عن إبراهيم بن المهاجر ... ، كما رواه من طُرُقٍ أُخَر (٦٦١٩،٦٦١٨)،وأبو نعيم، الصحابة ١/ق٢٩٦/ب، وأنَّ المجيء به كان - ١٨٠ -