Indexed OCR Text
Pages 141-160
معجم الصحابة للبغوي (ج ٣) سلمة بن سلامة الثعلبي ابن هلال الثقفي ، عن أبي أمامة رجل من بني تغلب: أنه سمع رسول الله (﴾ يقول: (( ليس على المسلمين عشور، إنما العشور على اليهود والنصارى)). (١) ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث . (١) رواه أحمد، المسند ٤٧٤/٣ عن جرير، بسنده ونصه، و٥/ ٤١٠ وعنده؛ ... عن أبي أمية رجل - ١٤١ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢) سلمة ، أبو عبد الحميد سلمة أبو عبد الحميد أحسبه بصري . ١٠٥١- حدَّثني جدِّي قال: نا هشيم، أنا عثمان البتي ، عن عبد الحميد بن سلمة ، عن أبيه قال: نهى رسولُ الله ◌َّ عن نَقْرِ الغُرَابِ، وعن فَرْشَة السَّبُع، وأنْ يوطّنَ الرَّجُلُ مقامَه كما يُوَطِّنُ البعير . وبهذا الإسناد غير هذا الحديث (١) . (١) رواه أحمد، المسند ٤٤٤/٣ عن عبد الرحمن بن شبل . - ١٤٢ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣ ) سالم، مولى أبي حذيفة [ باب من اسمه سالم ] سالم مولى أبي حذيفة (١) سكن المدينة ، وقُتِلَ يوم اليمامة . حدَّثْي هارون الفروي ، نا ابن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن الزهري (٢) ح . وحدَّثني ابن الأموي قال : ثني أبي ، عن ابن إسحاق قالا : فيمن شهد بدراً مع رسول الله فه : سالم مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس (٣) . ١٠٥٢- حدَّثني محمد بن هشام المروزي ، نا أبو علقمة الفروي قال : ثني عبدة ابن أبي لبابة قال : بلغني عن سالم - مولى أبي حذيفة - قال: (١) المعجم الكبير ٦٧/٧ (٦١٨)، الصحابة لأبي نعيم ١/ق ٢٩٥/أ، أسد الغابة ١٥٥/٢ (١٨٩٢)، الإصابة ٦/٢ (٣٠٥٢). أحَد السابقين الأولين ... روى البخاري قوله ﴿4: استقرئوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود ، فبدأ به ، وسالم مولى أبي حذيفة ، وأُبَيَّ، ومعاذ. ( الصحيح مع الفتح ٧ / ١٠١ ح ٣٧٥٨ ) (٢) رواه أبو نعيم بسنده إلى محمد بن فليح ... الخ ( الصحابة ١ / ق ٢٩٥ / أ). كما رواه عن عروة . (٣) السيرة النبوية لابن هشام ١ / ٦٧٩، ورواه أبو نعيم، عن ابن إسحاق ، الصحابة ١ / ق ٢٩٥ / أ. - ١٤٣ - سالم ، مولى أبي حذيفة معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣) كانت لي إلى رسول الله ◌َ﴾ حاجة. قال: فقعدت في المسجد أنظر هل يخرج ؟ فخرج. قال : فخرجتُ إليه، فوجدته قد كبّر. قال: فتقدَّمتُ قريباً منه ، فقرأ بسورة البقرة ، وبسورة النساء ، وبسورة المائدة ، وبسورة الأنعام. قال: ثُمَّ ركع. قال: فسمعته يقول: ((سبحان ربي العظيم)»، ثُمَّ قام فسجد ، فسمعته يقول: ((سبحان ربي الأعلى)) ثلاثاً في كُلِّ ركعة (١) . ١٠٥٣- حدَّثني علي بن مسلم ، نا علي بن إسحاق ، أنا عبد الله بن المبارك نا إبراهيم بن حنظلة ، عن /٢٥٣/ أبيه : أنَّ سالماً - مولى أبي حذيفة - قيل له يومئذٍ في اللواء - يعني يوم اليمامة - : أي تحفظ به ، فقال غيره : أتخشى من نفسك شيئاً فتولّي اللواء غيرك ؟ فقال : بئس حامل القرآن أنا إذاً، فقُطِعَت يمينه ، فأخذ اللواء بيساره ، فقُطِعَت يساره ، فاعتنق اللواء وهو يقرأ: ﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَت مِنْ قَتِهِ الرُّسُلِ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ الْقَكُمْ عَلَى أَعْتَبِكُمْ﴾ الآيتين (٢) . (١) ذكره الحافظ مصرِّحاً بأنّه رواه البغوي عن عبدة بن أبي ليلى ... الإصابة ٦/٢ (٢) سورة آل عمران : ١٤٤ والحديث ذكره الحافظ نقلاً عن ابن المبارك . الإصابة ٧/٢ ولم يذكر الآية . وابن الأثير ، أسد الغابة ١٥٦/٢ - ١٤٤ - معجم الصحابة البغوي ( ج ٣) ٢ سالم بن عبد الأشجعي سالم بن عبيد الأشجعي (١) سكن الكوفة . وروى عن النبي # حديثاً . ١٠٥٤- حدّثنا علي بن مسلم ، وزياد بن أيوب قالا : نا زياد البكّائي، نا منصور، عن هلال بن يساف ، عن سالم بن عبيد: أنه خرج في خیل فعطَسَ رَجُلٌ ، ثُمَّ سَلَّم، فردّ عليه سالم ، فقال: وعليك وعلى أُمِّك، ثُمَّ سارَ ساعة ، فأتاه سالم فقال : لعلَّك وَجدْت في نفسك؟ فقال الرجل : وددت أنْكَ لم تذكر أُمِّي بخيرٍ ولا بِشَرُ. قال: فقال سالم : إني كنت عند رسولِ اللهِ ﴿ حين سلْم رجلٌ، فعطَسَ، ثُمَّ سلّمَ، فقال له النبيُّ ◌َ﴾ ((عليك وعلى أُمِّك))، ثُمَّ قال: ((أيعجز أحدكم إذا عطس أن يقول الحمد لله ، ويرد عليه مَنْ عنده: يرحمك الله، ويرد هو عليهم: غفر الله لنا ولكم)). (٢) (١) المعجم الكبير ٦٤/٧ (٦١٧)، الصحابة لأبي نعيم ١/ق٢٩٤/ب قال: من أهل الصفة، يُعَدُّ في الكوفيين. أسد الغابة ١٥٨/٢ (١٨٩٧)، الإصابة ٥/٢ (٣٠٤٥). (٢) رواه أحمد، المسند ٧/٦-٨، وأبو داود، السنن بشرح الخطابي ٢٨٨/٥-٢٨٩ (٥٠٣١) الأدب ، والترمذي ، السنن ١٧٧/٤ - ١٧٨ (٢٨٨٤) وقال : هذا حديث اختلفوا في روايته عن منصور، وقد أدخلوا بين هلال بن يَساف وبين سالم رجلاً ، والطبراني ، المعجم الكبير ٦٦/٧-٦٧ (٦٣٦٨، ٦٣٦٩)، وأبو نعيم ، الصحابة ١/ق ٢٩٤/ب . وعزاه الحافظ لأصحاب السنن وقال: سنده صحيح. ( الإصابة ٢ /٥). - ١٤٥ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢) سالم بن عبيد الأشجعي وروى هذا الحديث الثوريُّ ، عن منصور ، واختلف عليه . ١٠٥٥- حدّثني جدي ، نا أبو أحمد الزبيري ، نا سفيان ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن سالم بن عبيد، عن النبي 8# نحو حديث البكّائي، عن منصور . ١٠٥٦- حدَّثني أحمد بن محمد القاضي ، نا مسدّد، نا يحيى، عن سفيان قال : ثني منصور ، عن هلال ، عن رجلٍ من آل خالد بن عُرفطة ، عن آخر منهم. قال: كُنّا مع سالم بن عبيد. وذكر الحديث (١). قال أبو القاسم : ورواه معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن منصور ، عن هلال ، عن رجلٍ ، عن خالد بن عرفطة ، عن سالم بن عبيد ، عن النبي مُط* نحوه . ورواه زائدة ، عن منصور ، عن هلال ، عن رجلٍ من أشجع ، عن سالم ابن عبيد، عن البي 8% . ورواه شيبان ، عن منصور ، مثل رواية زائدة، عن منصور (٢). ورواه ورقاء، عن منصور ، عن هلال ، عن خالد بن عرفطة ، أو عرفجة ، عن سالم . المعالم ٤ / ٢٦٧، إتحاف المهرة ٤٣/٥ (٤٩٢٧). (١) الحديث عن يحيى .. الخ، رواه أحمد، المسند ٧/٦-٨، والطحاوي ٣٠١/٤ ونقله الحافظ في إتحاف المهرة ٥ / ٣٤ (٢) ذكر أبو نعيم هذه الطرق. ( الصحابة ١/ق٢٩٤/ب) . - ١٤٦ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣ ) سالم بن عبيد الأشجعي ١٠٥٧- حدَّثنا وهب بن بقية ، أنا إسحاق الأزرق ، عن سلمة بن نبيط ، عن [ ..... ] (١): نعيم - يعني ابن أبي هند - عن نبيط - يعني ابن شريط - عن سالم بن عبيد، وكان من أصحاب الصُّفّة -: أنَّ النبيَّمَ لَمَّا اشتدَّ مرضه (٢) أُغمي عليه، فلمَّا أفاق قال: «مُرُوا بلالاً فليؤَذِّن - ومُرُوا أبا بكرِ فَلْيُصَلِّ بالناس )). ثُمَّ أُغْمِيَ عليه. فقالت عائشة: إنَّ أبي رجلٌ أُسْيَف (٣) فلو أمرت غيره. قال: (٤) ثُمَّ أفاق، فقال: ((أقيمت الصلاة؟ )) فقالت عائشة: يا رسول الله، إنَّ أبي رجلٌ أسيف ، فلو أمرت غيره /٢٥٤/ قال: «إنّكُنَّ صواحبات يوسف (٥)، مروا بلالاً فليؤَذِّن، ومُرُوا أبا. (١) مطموس . (٢) الحديث أخرجه البخاري في عِدَّة مواضع. صحيح البخاري مع فتح الباري ١٥١/٢ (٦٦٤) باب حد المريض أن يشهد الجماعة. و١٦٤ ( ٦٧٨، ٦٧٩ ، ٦٨٧، ٦٨١ ٦٨٢) و ٢٠٤ (٧١٣) و١٩/٧ (٣٦٦٧) و١٩ -٢٠ (٣٦٦٨) وفيه قصة السقيفة وبيعة أبي بكر . وقد ذكر الحافظ بحثاً مفصَّلاً عنها . ( فتح الباري ٢٩/٧ ) (٣) في رواية للبخاري: إنه رجل رقيق. وفي رواية للبخاري أيضاً: (إذا قرأ غلبه البكاء ) . قال الحافظ: أي رقيق القلب . الصحيح مع الفتح ١٦٤/٢ (٦٧٨) و١٦٥ (٦٨٢) (٤) عند الطبراني: ثُمَّ أغمي عليه . ويظهر أنَّ عبارة (ثُمَّ أغمي عليه) المذكورة قبل هذا، كان محلها بعد الأمر بالأذان. والصديق بالصلاة ، وجواب عائشة . (٥) قال الحافظ: المراد أنَّهُنَّ مثل صواحب يوسف في إظهار خلاف ما في الباطن. ثُمَّ إِنَّ - ١٤٧ - . معجم الصحابة للغوي (ج ٣) سالم بن عيد الأشجعي بكر فلْيُصَلِّ بالناس))، فأرسل إلى بلال فأذّن، فأرسل إلى أبي بكر فصلّى بالناس. قال: ثُمَّ أفاق وقد أقيمت الصلاة ، فقال: ((أقيمت الصلاة؟)) فقالوا : نعم. قال: ((ادعو لي إنساناً أعتمد عليه))، فجاء بريدة وإنسان آخر فانطلقوا يمشون به وأنَّ رجليه تحطّان في الأرض. قال: فأجلسوه إلى جنب أبي بكر ، فذهب أبو بكر يتأخر ، فحبسه حتى فرغ الناس من الصلاة . فلمَّا توفي قال: كانوا أمّيِّين لم يكن فيهم في قبله، فقال عمر : لا يتكلّم أحد بموته إلاّ ضربته بسيفي هذا . قال: فقالوا لي : اذهب إلى صاحب نبي الله﴿ فادعه - يعني أبا بكر - قال : فذهبت أمشي ، فوجدته في المسجد. قال: فأجهزت أبكي، فقال: لعلَّ نِيَّ الله ◌َ﴿ توفي. قلت: إنَّ عمر قال : لا يتكلّم أحد بموته إلاّ ضربته بسيفي هذا . قال : وأخذ ساعدي، ثُمَّ أقبل يمشي حتى دخل، فأوسعوا له، فأكبَّ على رسول الله ﴿ حتى = = هذا الخطاب وإن كان بلفظ الجمع فالمراد به واحد، وهي عائشة فقط، كما أنَّ ( صواحب ) صيغة جمع ، والمراد زليخاء فقط ، ووجه المشابهة بينهما في ذلك أنَّ زليخا استدعت النسوة وأظهرت لهُنَّ الإكرام بالضيافة ومرادها زيادة على ذلك وهو أن ينظرن إلى حسن يوسف ويعذرنها في محبته ، وأنَّ عائشة أظهرت أن سبب إرادتها صرف الإمامة عن أبيها كونه لا يُسْمِع المأمومين القراءة لبكائه . ومرادها زيادة على ذلك وهو أن لا يتشاءم الناس به . وقدصرّحت هي فيما بعد بذلك فقالت : ( لقد راجعته وما حملني على كثرة مراجعته إلاّ أنّه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلاً قام مقامه فتح الباري ١٥٣/٢ أبداً ) . - ١٤٨ - معجم الصحابة البغوي (ج ٣) سالم بن عبيد الأشجعي كاد وجهه يمس وجه رسول الله8#، فنظر نفسه وغيره حتى استبان له أنّه توفي، فقال: ﴿ إِنَكَ مَيْتٌ وَإِلَهُم مَيّتُون﴾(١). قالوا: يا صاحب رسول الله، توفي رسول الله صل﴾؟ قال : نعم. قال : فعلموا أنّه كما قال . قالوا : يا صاحب رسول الله هل يُصَلَّى على النِيِّ لَ#؟ قال: نعم. قال: يجيئ نفرٌ منكم فُكَبِّرون ويدعون ويذهبون . ويجيئ آخرون فيكبرون ويدعون ويذهبون ، حتی یفرغ الناس ، قال : فعلموا أنّه كما قال . قالوا : يا صاحب رسول الله، هل يُدْفَن رسول الله ﴿؟ قال: نعم. قالوا: أين يُدْفَن؟ قال: حيث قَبَضَ الله روحَه ، فإنّه لم يقبضه إلاّ في مكانٍ طَيِّبٍ. قال: فعرفوا أنّه كما قال. ثُمَّ قال: عندكم صاحبكم، ثُمَّ خرج، فاجتمع إليه المهاجرون |، أو من اجتمع إليه منهم. فقال لهم: انطلقوا إلى إخواننا من الأنصار ، فإنَّ لهم في هذا الحقِّ نصيباً. قال: فذهبوا حتى أتوا الأنصار. قال : فإنهم ليأتمرون، إذْ قال رجلٌ من الأنصار (٢): مِنّا أمير ومنكم أمير. فقال عمر : (١) الزمر: ٣٠، وقد ذكرها البخاري، كما ذكر قوله تعالى: ﴿وَمَا محمّدٌ إلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَت مِنْ قَبْلِهِ الرَّسُلِ أَفَإِنْ مَأْتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُم ؟ وَمَنْ يَنْقَلِب عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّه ◌ِشَيْئاً وَبَيَجْزِي الله الشَّاكِرِينِ﴾ - [١٤٤: آل عمران] . الصحيح مع الفتح ١٩/٧ (٢) عند البخاري، أنَّ حُبَاب بن المنذر قال ذلك. الصحيح مع الفتح ٢٠/٧. وقد ذكر الحافظ جملة من الأحاديث في كلام أبي بكر ، وزعماء الأنصار ، يدل على عِظَم الصِّدِّيق وفضله رفضل المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم . فتح الباري٣١/٧ - ١٤٩ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣ ) سالم بن عبيد الأشجعي خذوا بيد أبي بكر . فقال : سَيْفَان في غمْد، إذاً لا يصطلحان. ثُمَّ قال : مَنْ له مثل (١) من الذي له هذه غير هذه الثلاثة ﴿إِذْ هُمَا فِى الغار﴾ من هما؟ إِذٍ يَقُولُ لِصَاحِبِه لا تَحْزَنْ إِنَّا لله مَعَنَا﴾ مع من قال؟ قال: فبسط [ يد ] أبي بكر ، فضرب عليها ، ثُمَّ قال للناس : بايعوا ، فبايع الناس أحسن بَيْعة (٢). (١) في هذا الحديث عند الحافظ ابن حجر ( مَنْ له هذه الثلاثة ؟ ). (٢) ما بين المعقوفتين سقط . رواه ابن خزيمة بسنده إلى عبد الله بن داود ، عن سلمة بن نُبَيْط عن نعيم بن أبي هند ... ٢٠/٣ وكذا الطبراني، المعجم الكبير ٦٥/٧-٦٦ (٦٣٦٧) بنفس السند ، كما ذكر سنداً آخر إلى عبد الحميد بن بيان الواسطي ، ثنا إسحاق الأزرق ، عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن نعيم بن أبي هند ، عن سالم بن عبيد. ولم يذكر نص الحديث . قال الهيثمي : روى ابن ماجه بعضه، والطبرانى، ورجاله ثقات. (المجمع ١٨٣/٥) وقال البوصيري : إسناده صحيح ورجاله ثقات ( الزوائد ) . وعزاه الحافظ لابن خزيمة . إتحاف المهرة ٤٣/٥ (٤٩٢٦). كما نقله الحافظ بعضه مصرّحاً بأنّه من حديث سالم بن عبيد عند البزار ، وغيره . ( فتح الباري ٣٢/٧ ) . - ١٥٠ ~ معجم الصحابة للبغوي (ج ٣ ) سالم بن حرملة العدوي سالم بن حَرْملة العدوى (١) وكان يسكن الكوفة . روى عن النبي ﴿ حديثاً . ١٠٥٨ - حدَّث العباس بن عبد العظيم ، نا سليمان بن عبد العزيز بن عتبة بن سالم بن حرملة العدوي قال : ثني أبي: أنَّ أباه عتبة /٢٥٥/ حدَّثه أنَّ أباه سالم بن حرملة حدَّثُه: أنّه وفد إلى النبي ◌َّ فيمن وفد عليه [ وهو غلام] ذو ذؤابة، فتطهر من فضل طهور رسول الله (3/3 وسَمَّت عليه النبي #. ودعا له (٢) . (١) الصحابة لأبي نعيم ١/ق٢٩٥/ب، أسد الغابة ١٥٧/٢ (١٨٩٣) و١٥٨ (١٨٩٨)، الإصابة ٤/٢ (٣٠٤١) . (٢) ما بين المعقوفتين مطموس . وقد أثبته كما في الصحابة لأبي نعيم ١/ق٢٩٥/ب. والحديث رواه الطبراني، المعجم الكبير ٧١/٧ (٦٣٨١) بسنده إلى العباس بن عبد العظيم .. وعزاه الحافظ للبغوي ، والحسن بن سفيان ، وابن الجارود ، والباوردي ، وابن السكن، والطبراني . كلهم من طريق أبي الربيع سليمان بن عبد العزيز ... ( الإصابة ٤/٢) . قال الهيثمي: فيه جماعة لم أعرفهم. ( المجمع ١٦٥/٥). - ١٥١ - : معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣ ) سالم بن وابصة سالم بن وابصة (١) سكن الكوفة . ١٠٥٩- حدَّثْني أحمد بن زهير ، نا الحوطي ، نا بقية، نا مبشر بن عبيد ، عن الحجاج بن أرطأة قال : ثني الفضيل بن عمرو ، عن سالم بن وابصة (٢)، قال: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((ألا إنَّ شَرّ هذه السباع الأثعُل)) - يعني الثعالب - (٣). ولا أحسب فضيل بن عمرو سمع من سالم بن وابصة ، والذي حدَّث بهذا الحديث بقية ، عن مبشر بن عبيد ، ومبشر ضعيفٌ جدّاً ، ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث . (١) الصحابة لأبي نعيم١ / ق٢٩٦ / أ. قال: وكذلك قال ابن منده كما نقله الحافظ في الإصابة. أسد الغابة ١٥٩/٢ (١٩٠١)، الإصابة ٦/٢ (٣٠٥٠) . (٢) ذكر الحافظ أنّه أخرجه البغوي فقال: عن سالم عن وابصة. وكذلك رواه محمد ابن شعيب عن مبشر ... وهذا يدل على أنّه وقع في الإسناد الأول - عن إسحاق والحسن ابن سفيان والطبراني وابن منده - تصحيف أنّه عن سالم عن وابصة ، لا سالم بن وابصة - فظهر أنّه سالم بن وابصة بن معبد ، وهو تابعي ... ( الإصابة ٦/٢) . (٣) ذكر الحافظ أنَّ إسناد الحديث ضعيف جداً . - ١٥٢ - معجم الصحابة البغوي (ج ٣) سلامة بن قيصر [باب مَن اسمه سلامة ] سلامة بن قيصر (١) سكن مصر . وروى عن النبي # حديثاً . ١٠٦٠- حدّثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي ، وعلي بن شعيب قالا : نا إسحاق بن عيسى ، نا عبد الله بن لهيعة، عن زيَّان بن حميد (٢)، عن لهيعة ابن عقبة قال : أخبرني عمرو بن ربيعة أنه سمع سلامة بن قيصر - صاحب النبيِ﴿ - قال: سمعتُ النبيَّ :﴿ يقول: ((مَنْ صام يوماً ابتغاء وجه الله، باعده الله تبارك وتعالى من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرماً » (٣). واللفظ لعلي بن شعيب. : (١) المعجم الكبير ٦٤/٧ (٦١٦)، الصحابة لأبي نعيم ١/ق٢٩٤/أ، أسد الغابة ٢٦٢/٢ (٢١٣٩)، الإصابة ٦٠/٢ (٣٣٤٦) . (٢) عند الطبراني : ریان بن خالد . وعند أبا نعيم : زبان بن خالد ، وكذا في أسد الغابة ، ولكن المحقق علق عليه في الحاشية بأنّه ورد في المطبوعة : ريان بن قائد . (٣) رواه الطبراني ، المعجم الكبير ٦٤/٧ (٦٣٦٥)، والأوسط (مجمع البحرين - ١٢٨) . وأبو نعيم ، الصحابة ١/ق١/٢٩٤ ثُمَّ قال : رواه المقرئ وابن وهب وأبو يعلى . وعزاه الحافظ إلى : مطين والحسن بن سفيان والطبراني من طريق عمرو بن ربيعةٍ كما نقل عن البخاري قوله : لا يصح حديثه ... ( الإصابة ٦٠/٢). قال الهيثمي: فيه ابن لهيعة وفيه كلام. (المجمع ١٨١/٣). - ١٥٣ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣ ) أبو حدرد أبو حَدْرد ، يقال اسمه سلامة بن عمير الأسلمي (١) حدَّثني عمي ، عن أبي عبيد: أبو حدرد ، وهو سلامة بن عمير ، صحب النبي 8#، وهو من هوازن من أسْلم . حدَّثنا صالح بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : اسم أبي حدرد : عبد (٢) . قال هارون بن موسى : أبو حدرد الأسلمي يقال اسمه : سلامة ، توفي سنة إحدى وسبعين (٣) . ١٠٦١ - حدَّثْني هارون بن عبد الله ، ومحمد بن علي، قالا : نا عفان، نا حمّاد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن ابن أبي حدرد الأسلمي ، عن أبيه: أنَّ رسول الله :﴿ بعثه ، وأبا قتادة ، ومحلم بن جثامة في سرية إلى إضَم(٤). قال: فلقينا عمر بن الأضبط (١) الصحابة لأبي نعيم ١/ق٢٩٤/أ، أسد الغابة ٢٦١/٢ (٢١٣٨)، الإصابة ٤٢/٤ (٢٥٩) . (٢) نقله أبو نعيم عن صالح بن أحمد. الصحابة ١ / ق٢٩٤ / أ، وابن الأثير عن أحمد بن حنبل . أسد الغابة ٢ / ٢٦١ . (٣) ذكره أبو نعيم نقلاً عن ابن سعد. الصحابة ١/ق٢٩٤/أ . والمزي في التهذيب : عن ابن سعد . ونقله الحافظ في الإصابة ٤٢/٤ (٤) إضم : بالكسر ثم الفتح. قال ياقوت: ماء يطَؤُه الطريق بين مكة واليمامة عند السُّمَيْنة ، وقيل : ذو إضم : جوف هناك به ماء وأماكن يقال لها الحناظل ... ( معجم البلدان ١ / ٢١٤ ) . == - ١٥٤ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣ ) أبو حدرد الأشجعي ، فحيًّاهم بتحية الإسلام ، وكفّ أبو قتادة ، وأبو حدرد، وحمل عليه محلم بن جثامة ، فقتله وسلبه بعيراً له وسيفاً ووطباً من لبن ، فلمَّا أخبروا رسول الله و8 بذلك، قال رسول الله : ((أقتلته بعد ما قال: آمنت بالله؟)) ونزل القرآن: ﴿يَا أَيُّهَا الّذِيْنَ آمَنُوا إِذَا ضَرَكْتُمْ فِى سَبَيْل! اللهِ فتَبَّنوا وَلا تَقُوْلُ الِمَنْ أَلْقَى إِلَّكُمْ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِناً﴾ الآية (١). قال ابن سعد : واسم أبي حَدْرد سلامة بن عمير بن أبي سلامة بن سعد ابن الحارث بن عبس بن هوازن بن أسلم . توفي سنة /٢٥٦ / إحدى وسبعين (٢) . قال أبو القاسم: وقد روى عن النبي ﴿ أحاديث (٣). قال ابن سعد : وهي فيما بين ذي خُشُب وذي المروة ، لغزو أهل مكّة .. وبينها وبين المدينة ثلاثة بُرُد .. وكانت في أول شهر رمضان سنة ثمان من مُهَاجَر رسول الله ﴾ الطبقات ١٣٣/٢ (١) النساء : ٩٤ والحديث رواه ابن إسحاق . ونقله عنه ابن هشام . السيرة النبوية ٦٢٦/٢ -٦٢٧، والطبري ، جامع البيان ٢٢٢/٥، وابن سعد، الطبقات ٢٨٢/٤ عن الواقدي عن عبد الله بن يزيد ... ، وأبو نعيم ، الصحابة ١/ق٢٩٤/أ يسنده إلى حماد بن سلمة ... وابن أبي شيبة ، المصنف ٤٢٥/٧ وانظر : السيرة النبوية في فتح الباري ١٥/٣ جمع وتحقيق محمد الأمين الجكني. (٢) طبقات ابن سعد ٣٠٩٠٣١٠/٤ ونقله ابن الأثير ، أسد الغابة ٢٦١/٢ عن ابن سعد . (٣) المعجم الكبير ٣,٥٢/٢٢ - ١٥٥ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣ ) سليمان بن صرد [باب مَنْ اسمه سليمان ] سليمان بن صرد (١) نزل الكوفة. رأيت في ((كتاب محمد بن سعد)): سليمان بن صرد بن الجون ابن أبي الجون بن سعد ، ويُكَنِى سليمان أبو مطرف - صحب النبي حَ﴿ - وكان اسمه يساراً، فلمَّا أسلم سمّاه رسول الله ﴿ سليمان، فلمَّا قُبضّ النبيُّنَ﴿ نزل الكوفة بعد ، وشهد مع علي الجمل وصفين ، وكان مِمَّن طَلَبَ بدم الحسين ، فقتله أهل الشام وهو ابن ثلاثٍ وسبعين سنة (٢). ١٠٦٢- حدَّثنا أبو نصر التمَّار ، نا عبد الله بن عمرو ، عن زيد - يعني ابن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد قال: أتى محمَّدَاً لَل المَلَكَان، فقال أحدهما: اقرأ القرآن على حرفٍ، وقال الآخر : زده، فقال رسولُ اللهِ: ﴿: «زد))، فلم يزل يستزيده حتى قال: اقرأ القرآن على سبعة (١) طبقات ابن سعد ٦ / ٢٥، المعجم الكبير ٧ / ١١٤ (٦٤٥) ، الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٨٩ / ب، المستدرك ٣ / ٥٣٠، أسد الغابة ٢ / ٢٩٧ (٢٢٣٠)، الإصابة ٧٥/٢ - ٧٦ (٣٤٥٧). (٢) طبقات ابن سعد ٢٥/٦ وعنده: أنّه قُتِلَ بعين الوردة من أرض الجزيرة . ونقله الحافظ، وفيه أنَّ جيش الشام كان عليه عبيد الله بن زياد ، وذلك سنة خمسٍ وستين من الهجرة، وكان الذي قتل سليمان : يزيد بن الحصين ، رماه بسهم . الإصابة ٢ / ٧٦ . - ١٥٦ - معجم الصحابة البغوي (ج ٣) حبـ : سليمان بن صرد أحرف (١). قال أبو القاسم : رواه العوام بن حوشب ، عن أبي إسحاق ، عن سليمان بن صُرد ، عن أبيّ بن كعب، عن النبي / . . ١٠٦٣- حدَّثْني به جدي، نا إسحاق الأزرق ، ويزيد ، قالا: نا العوام ابن حوشب ، عن ابن إسحاق ، عن سليمان بن صُرد قال : أَتَى أُبَيّ بن كعب النيَّ # برجُلَيْن (٢) اختلفا في القراءة ، فاستقرأهما ، فاختلفا ، فقال لكُلِّ واحدٍ منهما: ((أحسنت))، فقال رسول الله:﴿: ((إنّي أُمرت أن أقرأ القرآن على سبعة أحرف » . قال أبو القاسم : وهذا لفظ حديث الأزرق، وقال في حديثه: « إنَّ جبريل أجاز أن أقرأ القرآن على سبعة أحرف، كل شافٍ كافٍ)) (٣). ورواه غير العوام عن أبي إسحاق ، عن سفيان ، عن سليمان بن صُرِّد ، عن أُبيّ، عن النبي ﴾ (١) رواه أحمد ، المسند ١٢٤/٥ وكذا ابنه عبد الله، زيادات المسند ١٢٤٥/٥ - ١٢٥ بسنده إلى أبي إسحاق عن سليمان ، عن أَبيّ. إتحاف المهرة ٢٠٤/١ (٤٤). (٢) عند أحمد : تارة عبد الله بن مسعود، وتارة سليمان بن صرد، وتارة قال : وقرأ رجل آخر خلافها . المسند ١٢٤/٥ (٣) رواه أحمد ، المسند ١٢٤/٥ وفي آخره : إن قلت غفوراً رحيماً، أو قلت سميعاً عليماً، أو عليماً سميعاً، فبالله كذلك ما لم تختم آية عذاب برحمة أو آية رحمة بعذاب . - ١٥٧ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٣) سليمان بن صرد ١٠٦٤ - حدَّثنا نصر بن [علي ] قال: أخبرني أبي، عن شعبة، عن عبد الأخرم ، رجُلٌ من أهل الكوفة ، عن أبيه ، عن سليمان بن صُرَد قال : أتانا رسول الله فمكثنا ثلاث ليال لا نقدر أو يقدر على طعام (١). وقد روى سليمان بن صُرَد عن البي # أحاديث (٢). (١) ما بين المعقوفتين مطموس. وقد أثبته كما عند الطبراني، المعجم الكبير ١١٧/٧ (٦٤٩٠) حيث رواه عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن نصر بن علي .. بنصه. وفي آخره : قال عبد الله بن أحمد : فذكرت هذا الحديث لأبي رحمه الله فاستحسنه . ورواه ابن ماجه ، السنن (٤١٤٩). (٢) المعجم الكبير ١١٥/٧، إتحاف المهرة ٦/٦ (٦٠٤٦). - ١٥٨ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٣) سلیمان ، غير منسوب سليمان ، لم ينسبه (١) ١٠٦٥ - حدّثنا منصور بن أبي مزاحم ، نا يحي بن حمزة ، عن عروة بن رُويم قال : ثني شيخ من جُرش قال : ثني سليمان قال: كنت جالساً مع رسولِ الله 8# في عصابةٍ من أصحابه ، فجاءت عصابة فقالوا : يا رسول الله إنّا كنا قريب عهد بالجاهلية ، كُنَّا نصيب من الزّنا، فأذن لنا في الخِصًا ، فكره رسول الله ﴿ مسألتهم. ثُمَّ جاءت عصابة أخرى، فقالوا: يا رسول الله إنَّا كُنَّا قريب عهدٍ بالجاهلية ، كُنّا نصيب من الآثام ، فأذن لنا في الجلوس في البيوت نصوم ونقوم حتى يدركنا الموت، فسُرَّ رسولُ الله ◌ِ ﴾ بمسألتهم حتى عُرِفَ البشر في وجهه وقال: ((إنّكم [ ستجندون أجناداً] وستكون لكم ذِمَّة وخراج وأرض يفتحها الله لكم ، منها ما يكون على شفير جسر /٢٥٧/ مدائن وقصور ، فمن أدرك ذلك منكم فاستطاع أن يحبس نفسه في مدينة من تلك المدائن أو قصر من تلك القصور حتى يدركه الموت فليفعل)) (٢). (١) أسد الغابة ٢٩٧/٢ (٢٢٢٩) قال: سكن الشام . الإصابة ٧٦/٢ (٣٤٦٠). قال الحافظ: سليمان بن أبي سليمان الشامي . قال أبو حاتم : له صحبة . (٢) ذكره ابن الأثير، أسد الغابة ٢ / ٢٩٧ وعزاه لابن منده ، وأبي عمر . والحافظ مصرِّحاً بأنّه رواه البغوي ... كما أوضح ابن الأثير ، والحافظ أنَّ ابن أبي حاتم قال : إنَّ أبا زرعة أدخله في مسند الشاميين . - ١٥٩ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣ ) سليمان ، غير منسوب قال أبو القاسم : ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث (١). (١) ذكره الحافظ بنصه موضحاً أنّه قول البغوي. وزاد ابن الأثير والحافظ أنّه أخرجه أبو حاتم في " الوحدان" . أسد الغابة ٢٩٧/٢، الإصابة ٧٦/٢ - ١٦٠ -