Indexed OCR Text
Pages 321-340
محجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) ذو الشمالين بن عمرو قال أبو القاسم : روى هذا الحديث الأوزاعي ، عن الزهري قال : أخبرني ابن المسيّب وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعبيد الله بن عبد الله: أنّ رسول الله صلى ركعتين وساق الحديث، ولم يذكر أبا هريرة ، ولا أعلم أسنده عن أبي هريرة غير ليث ، عن يونس ، عن الزهري . مقتضاه أن تكون القصة وقعت قبل بدر ، وهي قبل إسلام أبي هريرة بأكثر من خمس سنين لكن اتفق أئمة الحديث كما نقله ابن عبد البر، وغيره على أنّ الزهري وَهِم في ذلك ، و سببه أنه جعل القصة لذي الشمالين ، وذو الشمالين هو الذي قتل بيدر ، وهو خزاعي ، واسمه عمير بن عبد عمرو بن نضلة ، وأمّا ذو اليدين فتأخر بعد النبي ما بمدة؛ لأنه حدّث بهذا الحديث بعد النبي # كما أخرجه الطبراني وغيره ، وهو سلمي ، وأسمه الخرباق ، وقد اتفق معظم أهل الحديث من المصنفين وغيرهم على أن ذا الشمالين غير ذي اليدين ونص على ذلك الشافعي رحمه الله في ((اختلاف الحديث)). فتح الباري ٣ / ٩٦ - ٩٧، المعجم الكبير ٤ / ٢٣٣ و٢٣٤ (٤٢٢٤، ٤٢٢٥)، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ ، ق ٢٢٧ / ب . - ٣٢١ - معجم الصحابة لليغوي (ج ٢ ) ذو الپجادين ذو الْجَادَیْن(١) يقال إنّه : عبد الله ذو البجادين ابن عم عبد الله بن مغفّل المزني. ٦٦٩ - حدثني جدي ، نا عبّاد بن العوّام ، نا داود بن رُشيْد، نا محمد ابن سلمة الحراني جميعاً ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، قال : كان رجل من مزينة في حجر عم له ، قال : وكان ينفق عليه ويكفله ، فأراد الإسلام ، فقال له عمه: لئن أسلمْت لأنزعن منك كلّ شيء صنعته إليك، قال: فأبى إلاّ أن يُسْلِمَ ، قال: فانتزع منه كل شيء صنعه إليه حتى إزاراً ورداءً كانا عليه ، قال: فانطلق بجرّداً إلى [ أمّه، فعمدت ] إلی بجادٍ لها من شعر أُوْ صوف ، فقطعته باثنین ، فاتّزر بأحدهما وارْتدى بالآخر، ثمّ أتى النبي ﴿ يُصلَي معه الصبح، قال : فكان رسول الله ﴿ إذا صلّى الصبح تفقد الناس ونظر في وجوههم، قال: فرآه، فقال: من ] قال: وكان اسمه . قال : فقال رسول الله أنت ؟ قال : أنا عبد [ # : بل أنت عبد الله ذو البجادين، ألزمنا وكن معَنا. قال : [ مع رسول الله ﴾ في حجره ، قال : و کان إذا [ ] بالدعاء [ ] والتمجيد . فقال عمر: يا رسول الله، أمُرائي هُوَ؟ والاستغفار [ ] كان في غزوة تبوك، خرج مع رسول الله ﴾ فقال : دعه [ فمات، [ قال ابن مسعود ] إذا أنا [ بنار تتلألئ] ناحية المعسكر، فقلت : (١) أسد الغابة، ٢ / ١٨ [١٥٣٧]. - ٣٢٢ - ذو البجادين معجم الصحابة للبغوي (ج ٢) ما هذا ؟ قال: فانطلقْت، فإذا أنا برسول الله وَ﴿ وأبي بكر وعمر ليس معهم رابع. قال: وإذا ذُو البجادين قد مات ورسول الله: ﴿ في القبر وهو يقول: دَلًّا إليّ أخاكما. قال: فأضجعه رسول الله ﴿ّ لشقه، ثم /١٦٤/ ] إني أمسَيْت عنه راضياً ، فارض عليه ، اللهم إني ] أمسيت عنه راضياً ، فارض عنهُ . قال ابن مسعود : يا ليتني كنت مكانهُ في حفرته . (١) وهذا لفظ جدي . ٦٧٠ - حدثني عبد الله بن أبي سعد ، نا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، نا إبراهيم بن علي الرافقي قال : ثني كثير بن عبد الله المزني ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله ذي البجادين ، قال : هلك في غزوة تبوك من جوف اللّيل، فنزل رسول الله ﴿ في حفرته وقال لأبي بكر وعمر : أدنيا إليّ أخاكما، فلما وضعه رسول الله ﴾ في لحده قال: «اللهم إني راضٍ عنه». فقال أبو بكر : لوددت أني صاحبُ الحفرة . ٦٧١ - حدثني عبد الله بن أبي سعد، نا إسحاق بن إبراهيم الفارسي قال : ثني جدي سعد بن الصّلْت ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله قال: والله لكأني انطبع رسول الله ﴿ في غزوة تبوك وهو في قبر عبد الله ذي البجادين وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما وهو يقول : أدنيا إليّ أخاكما، فأخذه من قبل القبلة حتى أسنده في لحده ، ثم خرج النبي ◌ُّ ووليا (١) قد رواه البغوي فيمن اسمه عبد الله. - ٣٢٣ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) ذو الپجادين العمل ، فلما فرغ من دفنه استقبل القبلة رافعا يديه يقول : اللهم إني أمسيت عنه راضياً ، فارض عنه وكان ذلك ليْلاً، فوالله لقد رأيتني ولقد أسلمْتُ قبلهُ بخمسة عشر سنة ولوددت أني مكانه . - ٣٢٤ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ ) ذو الشهادتين ذو الشهادتين (١) حدثنا أحمد بن زهير قال : سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول : خزيمة بن ثابت من بني خطمة من الأوس جعل رسول الله 83 شهادته شهادة رجلیْن . قال محمد بن سعد : خزيمة بن ثابت بن الفاكه هو ذو الشهادتين . (٢) وقال محمد بن عمر : كان خزيمة يكنى أبا عمارة . (٣) ٦٧٢ - حدثنا محمد بن حميد الرازي ، نا علي بن مجاهد ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن عبد الرحمن : أن خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين قال : قال رسول الله وَ﴿: ((تقتل عمّاراً الفئة الباغية)). (٤) آخر باب الذال وأول باب الرّاء (١) التاريخ الكبير ٣ / ٢٠٥ - ٢٠٦، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢٠٠ / أ، أسد الغابة ١ / ٦١٠ [١٤٤٦]، السير للذهبي ٢ / ٤٨٥ [ ١٠٠]، الإصابة ١ /٤٢٥ [ ٢٢٥١]، قال الذهبي: قيل إنه بدري، والصواب: أنه شهد أحداً وما بعدها. ] ) ، وقال وقال الحافظ في إتحاف المهرة : خزيمة ... البدري .... (٤ / ١٤٣٠ في الإصابة : من السابقين الأولين ، شهد بدراً وما بعدها، وقبل أول مشاهده أحد . ( ١ / ٤٢٥ ) . (٢) طبقات ابن سعد ٤ / ٣٧٨. (٣) نقله ابن سعد عن محمد بن عمر. ( الطبقات ٤ / ٣٨١). (٤) رواه أحمد، المسند ٥ / ٢١٤، والحاكم ٣ / ٣٨٥، ٣٩٧، إتحاف المهرة ٤ / ٤٣١ ( ٤٤٩٠ ). - ٣٢٥ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) رفاعة بن رافع بن مالك [ من روى عن النبي * ابتدا اسمه الرّاء ] رفاعة بن رافع بن مالك [ بن عجلان الزرقي ](١) ١ ٦٧٣- حدثني عمي علي بن عبد العزيز ، نا عاصم بن الفضل ، نا حماد ] (٢) ، نا يحيى بن سعيد، عن معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري ابن [ قال: كان رفاعة بدْرياً وكان رافع من أصحاب العقبة ولم يشهد بدْراً. (٣). ٦٧٤- حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، نا عبد الرزّاق ، أنا معمر، عن حرام بن عثمان ، عن ابن جابر عن جابر قال : رفاعة بن رافع بن مالك من النقباء من بني زُريق ، شهد بدراً ، وأبوه رافع بن مالك أوّل من أسلم من /١٦٥ / الأنصار . (٤) (١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في مصادر الترجمة: المعجم الكبير ٥/ ٣٥ [٤٣٦]، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢٣٧ / ب، الإصابة ٥١٧/١ [٢٦٦٤]. (٢) ما بين المعقوفتين مطموس ، ويظهر من رسم الحروف : زيد . (٣) روى الطبراني شهوده العقبة عن أبي الأسود عن عروة، المعجم الكبير ٥ / ٣٥ (٤٥١٦ )، وأبو نعيم، الصحابة ١ / ق ٢٣٧ كما رواه عن ابن إسحاق وعن ابن عقبة عن ابن شهاب ، وقد ثبت في البخاري شهوده بدراً. وشهد هو وأبوه العقبة، وبقية المشاهد . (٤) ذكر ابن إسحاق أنه كان نقيباً ( السيرة النبوية لابن هشام ١ / ٤٦٠)، وروي الطبراني شهوده العقبة عن عروة ( المعجم الكبير ٥ / ٣٥ رقم ٤٥١٦ ) ، وروى شهوده بدراً عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب ، المعجم الكبير ٥ / ٣٥ (٤٥١٧) - ٣٢٦ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢) برفاعة بن رافع بن مالك ٦٧٥ - حدثني محمد بن إسحاق [ ] من الأنصار قال : أراه ابن ثمانين سنة كان قد لقي رسول اللهقبل ذلك [ في مكة، ثم لما] رجع إلى المدينة كسر أصنامهم وأظهر إسلامَهُ قبل البيعة . ] ، نا عبد الله بن إدريس ، عن ٦٧٦- حدثناعثمان بن [ محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن معمر بن أبي حُبيبة ، عن عبيد بن رفاعة بن رافع ، عن أبيه قال : إني لجالِسٌ عن يمين عمر بن الخطاب رَّه إذ جاءَ رجلٌ فقال: يا أمير المؤمنين ، هذا زيدُ بن ثابت يُفتيّ النّاسَ في الغسل من الجنابة برأيه . قال : فأعجل عليّ به . قال: فجاء زيْد ، فقال له عمر (١): لقد بلغ من أمركَ أنّك تفتي النّاس برأيك، فقال: والله يا أمير المؤمنين ما أفتَيْتُهم برأي ولكن سمِعت من أعمامي شيئاً ، فقلت بِهِ . قال: ومن أيِّ أعمامك؟ قال : من أبي أيوب وأُبَيِّ بن كعب ورفاعة بن رافع ، الحاكم ٤ / ١٤٩. ونقل الحافظ أن ابن إسحاق حكى أن رافع بن مالك أول مَن قدم المدينة بسورة يوسف، وروى الزبير بن بكار في ((أخبار المدينة)) عن عمر بن حنظلة أن مسجد بني زريق أول مسجد قرىء فيه القرآن، وأن رافعاً لما لقي رسول الله مدخل بالعقبة أعطاه ما أنزل عليه في العشر سنين التي خلت ، فقدم به رافع المدينة ثم جمع قومه فقرأ عليهم في موضعه . ( الإصابة ١ / ٤٩٩ ) . (١) في رواية أحمد : فقال: يا عدوّ نفسه . - ٣٢٧ - معجم الصحابة البغوي ( ج ٢ ). رفاعة بن رافع بن مالك فالتفت إليَّ عمر، فقال: ما يقول هذا الفتى ؟ قال : قد كنا نفعله على عهْد ١٠ رسول الله﴿ لا تغتسل. قال: أفسألتُمْ رسول الله﴾ عن ذلك؟ قال: قلت : لا ، قال: عليّ بالنّاس. قال: فحمَعَ النّاس. قال: فاتفق النّاسُ أنّ الماءَ لا يكون إلا في الماء إلاّ ما كان من علي بن أبي طالب ه ومعاذ بن جبل ، فإنهما قالا : إذا جاوز الختان الختان ، فقد وجب الغسْل . قال : ثم أنّ علياً له قال: يا أمير المؤمنين، إنه لا أحدٌ أعلم بهذا من أمر رسول الله * من أزواجه. قال: فأرسل إلى حفصة، فقالت: لا عِلْمَ لي، ثمّ أرسل إلى عائشة فقالت: إذا جاوز الختان الختان وجبَ الغسْل. قال: فتحطم (١) . عمر ته، فقال: لئن أخبرت بأحد [يخالط]، ثم لا يغتسل [إلا أنهكته ] عقوبة (٢) . قال : ثم أفاضوا في ذكر العزْل. قال: فسارَّ رَجُل [ صاحبه ] الله: ما الذي قال لك؟ قال: يا أمير المؤمنين ، قال : فقال : ] تلك الموؤُدة الصغرى . قال : فقال عمر : یا عزمت عليك [ ] قال: يا أمير المؤمنين ، ليس كذلك إنها لا تكون أبا الحسن [ (١) زاد في حديث أحمد : يعني تغيّظ . (٢) ما بين المعقوفات مطموس وقد أثبته من مسند أحمد والمعجم الكبير. والآية ١٢ من سورة المؤمنون، والحديث رواه أحمد، المسند ٥ / ١١٥ عن يحيى بن آدم عن زهير، وابن إدريس ... إلى هنا فلم يذكر قصة العزل، الطبراني، المعجم الكبير ٥ / ٤٢ - ٤٣ (٤٥٣٦)، وذكره الهيثمي وقال: رجال أحمد ثقات. (المجمع ١ / ٢٦٦)، والطحاوي ، شرح معاني الآثار ١ / ٥٨ - ٥٩، مشكل الآثار ٢ /٣٧٣ - ٣٧٤، إتحاف المهرة ٤ / ٥١٧، (٤٥٩٥ ). - ٣٢٨ - معجم الصحابة البغوي (ج ٢ ) رفاعة بن رافع بن مالك موؤدة حتى تمرّ على التارات السبع ، فقال له : [ وما هي ] التارات [ السبع] قال: ﴿ وَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ إلى قوله: ﴿ثُمَّ أَ شَأََّهُ خَلَقَاً آخَرَ فَتَبَارَكَ! اللّهُ أَحْسْنُ الَاِينَ﴾.(١) ٦٧٧ - حدثني يعقوب بن إبراهيم ، نا يحيى بن سعيد ح ونا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا سليمان بن حيّان ، أبو خالد الأحمر ، جميعاً عن ابن عجلان (٢) قال : ثني علي بن يحيى بن خلاد ، وقال ابن أبي شيبة : عن علي بن يحيى بن خلاد قالا جميعاً: عن أبيه ، عن عمه وكان بدرياً (٣)، فذكر الحديث ليحيى بن سعيد قال: كنا مع رسول الله48 في المسجد ، فدخل رجل /١٦٦ / يصلّي في ناحية المسجد، فجعل رسول الله وال* يرمقه، فصلّى ، ثم جاء فسلّم ، فردّ عليه وقال : ارجع فصل ، فإنك لم تصل . قال : ففعل ذلك مرّتين أو ثلاثا ، فقال له في الثانية أو في الثالثة : والذي بعثك بالحق لقد أجهدت نفسي ، فعلمْني وأرني ، فقال له : إذا أردت أن تصلي ، (١) ما بين المعقوفات مطموس، وأثبته كما في المعجم الكبير للطبراني ٥ / ٤٣، ولفظه : فسارّ رجل صاحبه ، فقال : ما هذه المناجاة ؟ أحدهما يزعم أنها الموؤدة الصغرى ، فقال علي بن أبي طالب : إنها لا تكون ... بنصه ... الخ . وللمزيد من الفائدة والوقوف على نحو هذا الحديث، راجع: فتح الباري ٩ / ٣٠٥ - ٣١٠، شرح الأحاديث في باب العزل . وفيه حديث ابن عباس عند عبد الرزاق ، وفيه قول علي (٢) أخرجه الطبراني بسنده إلى أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي خالد الأحمر المعجم الكبير ٥ / ٣٧ (٤٥٢٤) . (٣) هذا الطريق أخرجه الطبراني، المعجم الكبير ٥ / ٣٧ (٤٥٢٣). - ٣٢٩ - محجم الصحابة للبشوي (ج ٢) رفاعة بن رافع بن مالك فتوضاً ، فأحسین وضوءك ، ثمّ استقبل القبلة ، ثمّ کبرِّ ، ثم اقرأ ، ثم اركع حتى تطمئنّ راكِعاً، ثمّ ارْفِعْ حتى تطمئنّ رافعاً، ثمّ اسْجُدْ حتى تطمئن ساجدا ، ثم قم ، فإذا فعَلت ذلك ، فقد تمت صلاتك ، وما نقصْت من ذلك ، نقصْت من صلاتك. (١) قال أبو القاسم : وقد روى هذا الحديث محمد بن عمرو ، عن علي بن يحيى بن خلاّد ، عن رفاعة بن رافع . ٦٧٨- حدثنيه علي بن سلم ، نا عبّاد بن عبّاد ، نا محمد بن عمرو ، عن علي بن يحيى بن خلاّد ، عن رفاعة بن رافع(٢) وكان بدرياً: أنّ رجلاً دخل المسْجد، فصلّى والنِي ◌َ﴿ جالسٌ وذكر الحديث . ٦٧٩- حدثنا خلف بن هشام البزّار، نا داود بن عبيد بن رفاعة الأنصاري ، ثم الزرقي، عن أبيه ، عن جده رفاعة : أنه خرج مع رسول الله (١) رواه أحمد، المسند ٤/ ٣٤٠، والبخاري، التاريخ الكبير ٣ / ٣٢١، وابن خزيمة ١ / ٣٠٢ و٣٢٢، وعبد الرزاق، المصنف ٢ / ٣٧٠ (٣٧٣٩)، والشافعى ، المسند ٣٩، ٤٠، وأبو داود، السنن بشرح الخطابي ١ / ٥٣٧ (١٨٥٩، والترمذي، السنن ١ / ١٨٥ (٣٠١) وقال: حسن، وابن حبان (الإحسان ٣/ ١٣٨ - ١٣٩ ح ١٧٨٤) الموارد، ص ١٣١ (٤٨٤)، والطبراني، المعجم الكبير ٥ / ٣٦، وابن الجارود ، المنتقى ص ٥٨ - ٥٩ (١٩٤)، إتحاف المهرة ٤ / ٥١٠ (٤٥٨٢). (٢) رواه أحمد، المسند ٤ / ٣٤٠ والطبراني، المعجم الكبير ٥ / ٤٠ (٤٥٢٩) عن · محمد بن عمرو بسنده ونصِّه . - ٣٣٠ - رفاعة بن رافع بن مالك معجم الصحابة للبغوي (ج ٢) * إلى المصَلّى (١) بالمدينة، فوجَد النّاسَ يتبايعون ، فنادى : يا معشر التجار ، فاستجابوا له ورفعُوا إليه أعْناقهم وأبصارهم ، فقال: إنّ التجار يُبْعَثون يوم القيامة أحْسِبُ خلفاً. قال: فجّاراً إلاَّ من اتّقى وبرّ وصدَق. (٢) ٦٨٠- حدثني جدي ، نا یحیی بن إسحاق ، نا لیث بن سعد ، عن یزید ابن أبي حبيب ، عن معمر بن أبي حبيّة ، عن عبيد بن رفاعة، عن زيد بن ثابت أنه كان يقص ، فقال في قصصه : إنّ الرّجل إذا خالط المرأة ولم ينزل فلا غسل عليه ، فقام رجل من عند زيد بن ثابت، فأتى عمر بن الخطاب ضُه فأخبره فقال عمر للرجل : [ اذهب ] ، فأتني به ليكون [ عليه شهيداً ] ، فلما جاء قال له عمر : يا عَدُوّ [ نفسه ] : أنت الذي تفتي الناس بغير علم . فقال زيد: يا أمير المؤمنين والله ما ابتدَعْته من قِبل نفسي [ ولكنى سمعته من عمومتى . قال : أى ] عمُومتك. قال : أُبَيُّ بن كعب وأبو أيوب ورفاعة يومئذ عند عمر [ فقال: لا تنهره ] يا أمير المؤمنين ، كنا نفعله على عهد (١) موضع المصلى الآن يسمى : مسجد الغمامة ، غرب المسجد النبوي ، ومنه يمتد سوق المدينة باتجاه الشمال ، جهة جبلع سلع حتى محطة النقل الجماعي ، وملتقى طريق سلطانة مع طريق المطار ، وطريق العيون وطريق الشهداء . ( انظر: خلاصة الوفاء بأخبار دار المصطفى 388 للإمام السمهودي ، تحقيق : محمد الأمين محمد محمود الجكني . (٢) الترمذي، وقال: حسن صحيح، السنن ٢ / ٣٤٢ (١٢٢٨)، ورواه الطبراني، المعجم الكبير ٥ / ٤٣ - ٤٤ من عدة طرق ( ٤٥٣٩ - ٤٥٤٢ ) ، وابن ماجه ، (١٤٦ )، وابن حبان ( الإحسان ٧ / ٢٠٥، ح ٤٨٩٠)، والحاكم ٢ / ٦، وصححه ووافقه الذهبي . - ٣٣١ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ ) رفاعة بن رافع بن مالك رسول الله ◌َ ﴾. قال: ورسول الله ﴿ل يعلم؟ قال: لا علم لي، فقال له علي بن أبي طالب رقم: يا أمير المؤمنين ، هذا الأمر لا يصلح ، وقال معاذ : بن جبل: يا أمير المؤمنين، هذا الأمر لا يصلح . (١) ٦٨١- حدثني يحيى بن سعيد، نا يحيى بن سليم، عن أبي خثيم، عن إسماعيل بن عبيد: أنه أخبره عن أبيه، عن رفاعة: أن رسول اللهلم ﴿ قال: يا عمر، ، اجمع لي قومَك ، فجمعهم، ثمّ دخل عليه ، فقال: يا رسول الله قد جمعْت قومي ، فأدخلهم عليْك أمْ تخرج إليهم ؟ قال : بل أخرج إليهم ، فسمِعه /١٦٧/ [الأنصار، فقالوا: قد نزل في قريش الوحي، فأتاهم فقام ] رسول الله ﴿ بَيْن أظهرهم، فقال: «هل [ فيكم ] من غير [ كم؟ قالوا : فينا ] حلفاؤنا وأبناء إخواننا ومَوَالينا [فقال: حليفنا (٢)] منّا وأبناء إخواننا منّا ، أنتم تسمعون إنّ أوليائي يوم القيامة المتقون ، فإن كنتم أولئك فذلك وإلاّ فأنظرُوا لا يأتي الناس بالأعمال يوم القيامة وتأتون بالأثقال ، فأعرِض عنكم ، ثم نادى فقال : أيها الناس ، إنّ قريشاً أهْلُ أمانة من بغاهم العوائر : أكبّهُ الله لمنخريه)). يقولها ثلاث مرّات. (٣) (١) ما بين المعقوفات مطموس. والحديث رواه الطبراني بسنده إلى الليث ... المعجم الكبير ٥ / ٤٢ (٤٥٣٦) وقد تقدّم مطولاً . (٢) سقط من الأصل ، وعلق عليه بأنه صحح من الحاشية . (٣) ما بين المعقوفات مطموس، والحديث رواه البخاري، الأدب المفرد، ص ٢٨ (٧٥) وأحمد، المسند ٤ /٣٤٠ عن ابن حُثيم، والطبراني، المعجم الكبير ٥ / ٤٥، ٤٥ - ٤٦ (٤٥٤٤، ٤٥٤٥) بسنده إلى عبد الله بن خثيم ... ، والحاكم ٢ / ٣٢٨، - ٣٣٢ - ٢ رفاعة بن رافع بن مالك معجم الصحابة البغوي (ج ٢) ٦٨٢- حدثنا نعيم بن الهيصم، نا بشر المفضّل، عن عبد الله بن عثمان ابن خثيم قال : ثني إسماعيل بن عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي ، عن أبيه ، عن جده رفاعة: أنه خرج مع رسول الله :﴿ ورفعوا أبصارهم إليه ، فقال : ((إنّ التجار يبعثون يوم القيامة فجّاراً إلّ من اتقى وبرّ وصّدّقّ)). (١) ٦٨٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن محمد القطّان قالا : نا زيد ابن الحباب ، نا هشام بن هارون المزني الأنصاري قال : ثني معاذ بن رفاعة ابن رافع، عن أبيه قال: قال رسول الله 18: «اللهُمّ اغفر للأنصار ولذراري الأنصار ولذراري ذراريهم ولمواليهم وجيرانهم» . (٢) ٦٨٤ - حدثني جدي ، نا مروان بن معاوية الفزاري ، نا عبد الواحد بن أيمن ، عن أبي رفاعة الزرقي عبد الله أبي عبيد الله، عن أبيه قال: لما كان يوم أحد وانصرف المشركون قال رسول الله :﴿: «استووًا حتى أَنْني على إتحاف المهرة ٤ / ٥١٥ (٤٥٨٩)، قال الهيثمي: رجال أحمد، والبزار، والطبراني ثقات. ( المجمع ١٠ / ٢٦ ). (١) رواه الطبراني بسنده إلى بشر بن المفضل ... المعجم الكبير ٥ / ٤٤ ( ٤٥٤١ ). (٢) رواه ابن حبان ( الإحسان ٩ / ١٩٩، ح ٧٢٣٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ... الموارد، ص ٥٧١ (٢٢٩٥)، والطبراني ، المعجم الكبير ٥ / ٤١، ٤٢ (٤٥٣٣، ٤٥٣٤)، إتحاف المهرة ٤ / ٥١٧ (٤٥٩٣)، قال الهيثمي : رواه البزار ، والطبراني ، ورجالهم رجال الصحيح غير هشام بن هارون ، وهو ثقة ( المجمع ١٠ / ٤٠ ). - ٣٣٣ - معجم الصحابة البغوي (ج ٢ ) رفاعة بن رافع بن مالك ربي عزّ وجلّ)) فصلوا وراءَهُ صفوفاً، فقال: ((اللّهمّ لك الحمد كلهُ لا قابض لما بسطتّ ولا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا هادي لمن أضللت ولا مضل لمن مديت ولا مُبَاعد لما قرّبت ولا مُقَرِّب لما باعدت ، اللهم ابسُطْ علينا من بركاتك ومن رحمتك (١) ومن رزقك ، اللّهم إني أسألك الّعيم المقيم الذي لا يؤول ولا يزول ، اللهم إني أسألك التقوى يوم الغَيْلَةِ والأمْن يوْم الخوف ، اللهمَّ عائِذٌ بك مِن شرِّ ما أعطيتنا ومن شر ما منعتنا، اللهم حبّبْ إلينا الإيمان وزينهُ في قلوبنا وَكَرِّه إلينا الكفر واجعلنا من الراشدین اللهم أمتنا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خَزَايا ولا نادمين (٢)، اللهم قاتل. الكَفْرَة الذين يكذّبون رسلك ويصدُّون عن سبيلك واجعل عليهم رجسك وعذابك ، اللهم قاتل الكفرة أهل [الكتاب ] إلهَ الحقِّ)). (٣) ٦٨٥- حدّثنا محمد بن بشار، نا يحيى بن عبد الله بن بكير، ثني عبد الله بن لهيعة ، ثني عمارة بن غزية ، عن يحيى بن سعيد ، عن رفاعة بن رافع بن مالك قال : سمعت أبي يقول : إنّ جبريل عليه السّلام قال (١) زاد البخاري والطبراني : وفضلك . (٢) عند البخاري والطبراني : ولا مفتونين . (٣) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في مصادر تخريج الحديث ، وقدرواه أحمد ، المسند ٣ / ٤٢٤، البخاري، الأدب المفرد ص ١٥١ (٧٢٠)، والطبراني، المعجم الكبير ٥ / ٤٧ (٤٥٤٩) بسنده إلى مروان بن معاوية .. ، والحاكم ٣ / ٢٣ - ٢٤، ١ /٥٠٦ وصححه، إتحاف المهرة ٤ / ٥١٤، (٤٥٨٨)، قال الهيثمي: رحال أحمد رجال الصحيح. ( المجمع ٦ / ١٢٢ ). - ٣٣٤ - رفاعة بن رافع بن مالك . معجم الصحابة البغوي ( ج ٢ ) لرسول الله وَلّ: كيف أهل بدر؟ /١٦٨/ [فقال النبي : هم من أفضل المسلمين . قال: وكذلك من شهد بدراً من الملائكة ] . (١) قال أبو القاسم: وقد روى رفاعة عن النبي ولا أحاديث. (٢) (١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في صحيح البخاري (مع الفتح ٧ / ٣١١ - ٣١٢، ح ٣٩٩٢، ٣٩٩٤ ) حيث رواه عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزّرقي ... ، وأحمد ، المسند ٣ / ٤٦٥، وابن حبان ( الإحسان ٩ / ١٧٦، ح ٧١٨٠) عن عباية بن رفاعة ، عن رافع بن خديج، وانظر: فتح الباري ٧ / ٣١٢ - ٣١٣، إتحاف المهرة ٤ / ٤٧٩ (٤٥٤١). قال الحافظ بعد أن عزاه للبخاري وابن حبان : أظن أنهما حديثان ، والله أعلم . (٢) المعجم الكبير، ٥ / ٤٠. الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٨٣ / أ، إتحاف المهرة ٤ / ٥١٤ ٠ - ٣٣٥ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) أبو رمعة رفاعة بن بشربي أبو رمثة رفاعة بن يثربي (١) حدثني صالح بن أحمد بن حنبل قال : قال أبي : بلغني أنّ اسم أبي رمثة رفاعة بن يثربي . (٢) ٦٨٦ - حدثنا شيبان بن فروخ ، نا جرير بن حازم ، نا عبد الملك بن عمير ، عن إياد بن لقيط ، عن أبي رمثة قال : قدمت المدينة ولم أكن رأيت رسول الله ﴿﴿، فخرج وعليه برْدان أخضران ، فقلت لابني: هذا والله رسول الله ﴿، فجعل أبني يرتعد هيبة لرسول اللهمل، فقلت: يا رسول الله، إني رجل طبيبٌ وإِنّ أبي كان طبيباً وإنا أهل بيتٍ أطبّاء والله ما يخفى علينا من الجسّد عرق ولا عصَبٌ ، فأرني هذه التي على كتفك ، فإن كانت سلعة قطعتها، ثمّ داويتها. قال: ((لا طبيبها إلاّ الله)) ثمّ قال: ((من هذا معك؟)) قلت: ابني ورب الكعبة، فقال: ((ابنك هذا؟)) فقلت: إني أشهد به ، فقال: ((ابنك هذا لا يجني عليك ولا تجني عليه)). (٣) (١) المعجم الكبير للطبراني ٢٢ / ٢٧٨، الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٤٠ / ب قال: مختلف في اسمه، أسد الغابة ٢ / ٨٢، [ ١٧٠١]، الإصابة ٤ / ٧٠، [٤١٤]. اسمه رفاعة بن يثربي وقيل : يعربي بن عوف ، وقيل : يشربي بن رفاعة ، وبه جزم الطبراني ، وقيل اسمه : حيان - بتحتانية مثناة وبه جزم غير واحد ... (٢) رواه أبو نعيم عن أحمد بن حنبل ، كما روى عن يحيى بن معين أن اسمه : یشربي بن عوف ... ( الصحابة ١ / ق ٢٤٠ / ب ). (٣) ورد الحديث من عدة طرق، رواه أحمد، المسند ٢ / ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٢٨ و٤٣٥/٣، و ٦٥،٣٥/٥، وأبو داود، السنن بشرح الخطابي ٤ / ٦٣٥ - ٦٣٦ (٤١٩٥)، - ٣٣٦ - محجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) أبو رمئة رفاعة بن يثربي ٦٨٧- حدثني جدي ، نا هشيم ، أنا عبد الملك بن عمير ، عن إياد بن لقيط قال: أخبرني أبو رمثة التميمي قال: أثيْتُ النبي ◌ُّ ومعي ابن لي ، فقال: ((ابنك؟)) قلت: نعم، أشهد به. قال: (( لا يجني عليك ولا تجني عليه)) ، ورأيت الشيب أحمر . (١) حدثنا عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : وهمَ هشيم إنما هو أبو رمثة التيمي وليس هو من تيم قريش . قال أبو القاسم : روى هذا الحديث غيلان بن جامع ، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمئة ، وزاد في لفظه : حدثني به زياد بن أيوب ، نا سعيد بن يحيى ، أبو سفيان الحيوي ، نا الضحاك بن حمزة ، عن غيلان بن جامع ، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة: أن رسول الله والث كان يخضب بالحناء والكتم ، وكان شعره يبلغ كتفيْه أو منكبيه . ٦٨٨- حدثنا شيبان بن فروخ ، نا يزيد بن إبراهيم التستري ، نا صدقة ابن أبي عمران ، عن ثابت بن منقذ ، عن أبي رمثة ، هكذا قال شيبان : ثابت بن منقذ . ( ٣٠٨٧) وقال: حسن غريب، والحميدي (٨٦٦) والنسائي، السنن بشرح السيوطي ٨ / ٥٣ - ٥٤، (٤٨٣٢)، والطبراني، المعجم الكبير ٢٢ / ٢٧٨ (٧١٣)، الموارد، ص ٣٦٦ (١٥٢٢)، قال الحافظ : روى له أصحاب السنن الثلاثة ، وصحح حديثه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم ( الإصابة ٧٠/٤). (١) رواه أحمد ، المسند ٢ / ٢٢٧ عن هشيم ... بنصه . - ٣٣٧ - معجم الصحابة لليغوي ( ج ٢) أبو رمشة رفاعة بن پشربي ٦٨٩ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل أن شيبان قال: ثنا ثابت بن منقذ، عن أبي رمثة قال: انطلقت أنا وأبي إلى رسول الله ﴾ [فلما كنّا ] ببعض الطريق لقيناهُ ، فقال لي أبي: يا بني، هذا رسول الله وعل﴾. قال : وكنت أحسبُ أنّ رسول الله ﴿ لا يشبه الناس. قال: فإذا رجل له وفرة بها ردْع من حناء، عليه بُرْدان أخضران . قال : فكأني أنظر إلى بَلْدٍ سَاقِيْه . قال: فقال لأبي: ((من هذا معك؟)) قال: والله ابني. قال: فضحك رسول الله ﴿ لحلف أبي. قال: ((صدقت، أما أن ابنك /١٦٩/ هذا لا يجني عليك ولا تجني عليه)). قال: [وتلا] رسول [الله وَ﴾ ﴿وَلاَ تَزْرُ وَازِرَةَ وِرْرَ أُخْرَى﴾].(١) ٦٩٠- حدثني محمد بن علي الجوزجاني ، نا زكريا بن عدي ، نا عبيد الله بن [ عمرو ](٢) ، عن عبد الملك بن عمير ، عن إياد بن لقيط ، عن أبي رمثة قال: أتيت رسول الله ﴿ وعليه ثوبان أخضران وقد علاهُ الشّيْب، فغّره بشيء من الحناء .. قال أبو القاسم: ولا أعلم لأبي رمثة عن النبي ◌َّ مسنداً غير هذا وهو من جماعة وجوه . (١) الآية ١٨ من سورة فاطر، وما بين المعقوفات مطموس ، وقد أثبته كما فى مسند أحمد. ٣ / ٢٢٨، وقد رواه عبد الله بن أحمد قال : ثني شيبان .... (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثيته كما في السِّير للذهبي ٥ / ٤٣٩. - ٣٣٨ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢) رفاعة الجهني رفاعة الجهني (١) ، ويقال : القرظي. ٦٩١ - حدثني الحسن بن محمد الزعفراني، نا عفان بن مسلم ، نا حماد ابن سلمة ، عن عمرو بن دينار ، عن يحيى بن جعدة ، عن رفاعة الجهني قال : نزلت هذه الآية في عشرة أنا أحدهم: ﴿وَقَدْ وَ صََّلَّهُمْ الْقَوْلَ لَعَلَهُمْ ◌َذَّرُونَ ﴾ .(٢) قال أبو القاسم: ولا أعْلم لرفاعة غير هذا الحديث (٣)، ولا أدري له صحبة أمْ لا . (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٤٠ / أ. قال: رفاعة بن قرة، أسد الغابة ٢ / ٨٠ [١٦٩٦]، الإصابة ١ / ٥١٩ [٢٦٧٧]، قال أبو حاتم : له رؤية . والآية : ٥١ - سورة القصص . (٢) رواه الطبراني بإسنادين إلى حماد بن سلمة ، أحدهما متصل ورجاله ثقات ( ٤٥٦٣) والآخر منقطع الإسناد ( ٤٥٦٤) المعجم الكبير ٥ / ٥٣. ورواه أبو نعيم ، الصحابة ١ / ق ٢٤٠ / أ. المجمع للهيثمي ٧ / ٨٨. والحديث ذكره ابن الأثير، أسد الغابة ٢ / ٨٠ وعزاه لأبي نعيم وأبي موسى ، ونقله الحافظ ، وعزاه للباوردي ، والطبراني ... ثم قال : وأخرجه البغوي ، لكن وقع عنده : رفاعة الجهني .. كما عزاه السيوطي لابن أبي شيبة والطبراني وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبغوي في معجمه ... والباوردي وابن قائع ، الثلاثة في معاجم الصحابة والطبراني وابن مردويه بسند حيِّد . ( الدر المنثور ٦ / ٤٢٢ ). (٣) نقله الحافظ عن البغوي. ثم قال الحافظ: وقيل هو رفاعة بن سموأل، وبه جزم ابن منده ولكن قال الباوردي ، وابن السكن : أنه كان من سبي قريظة ، وأنه كان هو وعطية صبيين ، وعلى هذا فهو غير ابن سموال ، والله أعلم. ( الإصابة ١ / ٥١٩). - ٣٣٩ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢) . رفاعة بن عرابة الجهني رفاعة بن عرابة الجهني (١) ٦٩٢- حدثني جدي ، نا يزيد بن هارون ، نا هشام الدستوائي ، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي [ ميمونة، عن عطاء بن ](٢) يسار،. عن رفاعة الجهني قال: كنا مع رسول اللهمض/ في غزاة، فلما بلغنا رأس غزاتنا أو كنّا في بعض الطريق جعل رجال يستأذنون رسول الله: ﴿، فيأذن لهم، فخطبنا رسول الله: ﴿، فقال: ((ما بالُ رجال يكون شق الشجرة التي تلي رسول الله وَ أبغض إليهم (٣) من الشِّقِّ الآخر)) ، فلم ير من القوم عند ذلك إلاّ باكياً ، فقال رجل : يا رسول الله ، إن الذي يستأذنك بعد هذا لسفيه، فقال رسول الله ﴿ خيراً، قال: «وعَدَني ربي عزّ وجلّ أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفاً بغير حسابٍ ولا عذابٍ وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتى تتبوَّوا أنتم ومن صلح من أزواجكم وذراريكم مساكن في الجنة ، ومن مات يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله مستيقناً بها، ثمّ سدّد إلاّ سلك في الجنة)) . (٤) (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٣٩ / أ. قال: عداده في أهل الحجاز، أسد الغابة ٢ / ٧٩ [١٦٩٣]، الإصابة ١ / ٥١٩ [ ٢٦٧٢]. (٢) ورد في المخطوط: «عن هلال بن أبي يسار، عن رفاعة ))، وقد صححته كما في مسند أحمد . (٣) في رواية الطبراني وأبي نعيم وغيرهما: حتى إذا كنا بالكديد. ( ٤٥٥٨ ). (٤) الحديث مطولاً، وفيه نص الحديث الثاني الذي سيذكره البغوي رواه أحمد، المسند - ٣٤٠ -