Indexed OCR Text

Pages 141-160

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
حُبيش بن خالد الخزاعي
عينيه دَعَجٌ (١) ، وفي أشفاره غطف (٢) وفي صوْته صهَلٌ (٢) ، وفي عنقه
سطعٌ (٤) ، وفي لحيته كثاثةً، أزج (٥) ، أَقْرَنّ، إن صمت فعليه الوقار، وإن
تكلم سماهُ و علاهُ البهاء ، أجمل النّاس وأبهاه من بعيد ، وأحسنه وأجمله من
قريب، حلو المنطق، فضْل ، لا نزر (٦) ولا هذر، كأنّ منطقهُ نظم يتحدّرْن
ربعته ، لا باين من طول ولا تقحمه عيْق من قصر ، غصْن بين
اثنين، فهو أنضر الثلاثة منظراً وأحسنهم قدراً، له رفقاءُ يحفون به ، إن قال
أنصتوا لقوله ، وإن أمر تبادروا إلى أمره ؛ محفودٌ محشودٌ، لا عابسٌ
ولا مفند . (٧)
قال أبو معبد : هو والله صاحبُ قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر
بمكّة ، ولقد شئتُ أن أصحبه ولأفعلنّ إن وجدت إلى ذلك سبيلاً، فأصبح
صوتٌ بمكة عالياً يسمعون الصّوت ولا يدرون من صاحبه وهو يقول :
(١) السواد في العين وغيرها، تريد أن سواد عينيه كان شديداً والدعج أيضاً: شدة سواد
العين في شدة بياضها .
(٢) الشُّفر: حرف جفن العين الذي ينبت عليه الشعر ( النهاية ٢ / ٤٨٤)، وفي عيون
الأثر: وأهدب الأشغار: أي طويل شعرها ( ٢ / ٤٠٩ ).
(٣) أي تجّة في الصوت .
(٤) ارتفاع العنق وطوله .
(٥) الزحج في الحواجب : تقوس وامتداد مع طول أطرافها.
(٦) النزر: القليل .. والهَذْر: الكثير ؛ أي ليس بقليل ولا كثير.
(٧) هو الذي لا فائدة في كلامه .
- ١٤١ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢)
حُبیش بن خالد الخزاعي
رَفِيقَيْن قَالاً خَيْمتَيْ أَمّ مَعْبدٍ
جَزَىَ الله رَبُّ الناس خَيْرَ جَزَائِهِ
هما نَزَلاَهَا بِالْهُدَى فاهتَدَتْ بهِ
فَيَالِ قُصَيّ مَا زَوى الله عَنْكُمُ
لِيَهنْ بَنِي كَعْبٍ مِقامُ فَنَاتِھمْ
فقد فاز مَنْ أَمْسَى رفيقَ مُحَمَّد
یه من فعالٍ لا تجاری وسُؤدّدٍ
ومَقْعَدُهَا للمؤمنين بمرصدٍ
فَإنَّكُم إن تسألوا الشَّةَ تَشْهدٍ
سَلُوا أُخْتَكُمْ عن شاتِّها و إنائِها
عليه صريحاً ضَرّةُ الشاة مُزيدٍ
دعاها بشاةٍ حائل فتَحلْبَتْ
يُركّدُها في مصدر ثم مسورد
فغادَرَهَا رَهْنا لَيْها لحالِبٍ
ولما سمع بذلك حسان بن ثابت الأنصاري شاعر النبي { لخ شَبَّبَ يجاوب
الهاتف ، فقال :
لقد خاب قَوْم زالَ عَنْهُمْ نَبِيُّهُم
تَرَحَلَ عن قَوْمٍ فَضَلَتْ عقولُهُم
هداهُمْ بِه بَعْدَ الضّلالةَ رَبُّهُـم
وقُدِّسَ مَنْ يَسْري إليهم ويَعْتَدي
وَحَلَّ على قوم بثور مُجدَّدٍ
وأرشدَهُم مَنْ يَثبع الحقَّ يُرْشَدِ
وهل يستوي ضُلاَلُ قَوْمٍ تَسقَّهوا
عِـمايَتَّهُم هادٍ به كُلَّ مُهْتَدٍ
ركابُ هُدىّ حَلَتْ عليهم بأسْعُدٍ
وقد نزلت منه على أهل يثرب
ويتلو كتاب الله في كلِّ مشهَدٍ
ئِبٌّ یری ما لا یری الناس حوله
يقها في اليوم أو قى ضُحَى الغدِ
وإن قال في يوم مقالةٍ غائبٍ فَتَصْدٍ
يصحبته من يُسْعِدِ اللّه يَسْعدِ
لِيَهْن أبا بكر سعادةُ جَدِّه
/١١٨/ لِيَهْن بَنِي كعبٍ مقامُ [فتاتِهم ومَقْعَدُها للمؤمنين يمَرْصَد ](١)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس. والحديث بطوله رواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٤٨
(٣٦٠٥)، وفي الأحاديث الطوال. وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق، والحاكم،
٣/ ٩ / ١١، والبيهقي في الدلائل ١ / ٢٨٨ - ٢٣٧، وابن الأثير، أسد الغابة ١ /.
٤٥١ - ٤٥٢.
ونقل الحافظ سند الحديث مع أول لفظه موضحاً أنه رواه البغوي وابن شاهين وابن
السكن والطبراني وابن منده وغيرهم عن حرام بن هشام ... ( الإصابة ١ / ٣١٠) قال
- ١٤٢ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
عُبيش بن خالد الخزاعي
٠ ..
الهيثمي : في إسناده جماعة لم أعرفهم. ( المجمع، ٥ / ٥٨ ).
والأبيات في ديوان حسّان بن ثابت ( ص ٧٨ - ٧٩). وبيان الألفاظ في الخبر،
مأخوذة من أسد الغابة لابن الأثير ١ / ٤٥٣ .
- ١٤٣ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
الحارث بن سعد
الحارث بن سعد (١)
٥٠٦- حدثنا سُريج بن يونس وهارون بن عبد الله قالا: نا سفيان،
عن الزهري ، عن أبي خزامة قال سفيان مرّة أخرى ، عن ابن أبي خزامة ،
عن أبيه : سأل رسول الله ﴾ : أرأيت رُقی نسترقي بها ودواء نتداوى بها
وتقىّ نتقيها، فهل تردُّ من قدر الله شيئاً؟ قال: ((هي من قدر الله)). (٢).
قال أبو القاسم : وهذا لفظ هارون بن عبد الله ، قال سُريج في حديثه:
عن ابن أبي خزامة ، عن أبيه أو عن غيره .
٥٠٧- حدثني هارون بن عبد الله ، نا عثمان بن عمر ، أنا يونس ، عن
الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن الحارث بن سعد، عن النبي لم﴿ نحوه،
وأخطأ وإنما هو عن ابن أبي خزامة أحد بني الحارث بن سعد .
قال أبو القاسم : وصحيح هذ الحديث عن الزهري ، عن ابن أبي خزامة
أحد بني الحارث بن سعد ، عن أبيه . (٣)
(١) أسد الغابة ١ / ٣٩٥ [٨٩١]، الإصابة ١ / ٣٨٦ [٢٠٧٣] القسم الرابع. وقال:
ذكره البغوي و ابن شاهين ..
(٢) ذكره ابن الأثير ، أسد الغابة ١ / ٣٩٥. ونقله الحافظ مصرحاً بأنه أخرجه البغوي وابن
شاهين عن عثمان بن عمر ، عن الزهري ... كما سيأتي ...
(٣) نقل الحافظ عن ابن معين قوله : أخطأ عثمان بن عمر فيه ، وإنما هو عن الزهري عن أبي
حزامة أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه . ثم قال الحافظ : وهو الصواب ، واسم والبد
أبي خزامة: يعمر ... ( الإصابة ١ / ٣٨٦) .
۔۔
- ١٤٤ -

معجم الصحابة البغوي (ج ٢)
حمزة بن عمرو الأسلمي
حمزة بن عمرو الأسلمي (١)
سكن المدينة .
٥٠٨- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة : نا عبد الرحيم بن سليمان ، عن
هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن حمزة ، بن عمرو الأسلمي أنه
سأل النبي : (٢) ح
وحدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال : ثني عبد العزيز بن محمد ، عن
هشام ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن حمزة بن عمرو : أنه قال : يا رسول الله
أصومُ في السّفر؟ قال: «إن شئت فصُمْ، وإن شئت فافطِرْ)). (٣)
٥٠٩- حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، نا محمد بن بشر العبدي ، نا سعيد
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٥٠ / ب، أسد الغابة ١ / ٥٣٢ [١٢٥٢]،
انظر: الإصابة ١ / ٣٥٤ [١٨٢٧] القسم الأول. وص ٣٩٦ [٢١٠٧] القسم الرابع.
(٢) رواه الطبراني عن أبي بكر بن أبي شيبة ... بنصه ومتنه . المعجم الكبير ٣ / ١٦٧ -
١٦٨ (٢٩٦٢ ) .
(٣) رواه البخاري، الصحيح مع الفتح ٣ / ٤٣، ومسلم ، صحيح مسلم بشرح النووي
(١١٢١) باب التخيير في الصوم والفطر في الصوم، وابن خزيمة ٣ / ٢٥٨، وأبو
داود، السنن بشرح الخطابي ٢ / ٧٩٣ (٢٤٠٢)، وأحمد، المسند ٣ / ٤٩٤.
والطبراني بسنده إلى مصعب الزبيري ... بنصه. المعجم الكبير ١٦٧/٣ (٢٦٩١)، وأبو
نعيم، الصحابة ١/ خ، ق ١٥٠ / ب من عدّة طرق، والترمذي، السنن ( ٧١١ )،
والنسائي، السنن (٢٢٩٦) و(٢٣٨٦)، وابن حبان (الإحسان ٥ / ٢٣١)،
والحاكم ١ / ٤٣٣، إتحاف المهرة ٤ / ٣٣٤ (٤٣٤١).
- ١٤٥ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) .
حمزة بن عمرو الأسلمی
ابن أبي عَرُوبة ، عن قتادة ، عن سليمان بن يسار ، عن حمزة الأسلمي : أنه
رأى رجلاً بمنى يطوف على جمل له أدم يقول: لا تصُوموا ، هذه الأيام أيام
التشريق، فإنها أيامُ أكل وشرب ورسول الله { # بيْن أظهر كم. (١)
٥١٠ - حدثنا حمزة بن مالك الأسلمي بالمدينة قال : ثني عمي سفيان ابن
حمزة ، عن كثير بن زيد ، عن محمد بن حمزة الأسلمي ، عن أبيه حمزة بن
عمرو قال : كان يدورُ طعام رسول الله ◌َ﴿ على أيدي أصحابه هذا ليلة وهذا
ليلة، قال: فدارَ عليّ ليلة وصنعت طعام رسول الله # وتركت النحي ولم
أوْكه، وذهبت بالطعام إليه فتحرك ، فأهريق ما فيه ، فقلت : على (٢) يدي
أهريق طعام رسول الله ﴿، فقال: رسول الله لَ﴾: أَدْنَةْ، فقلت: لا
أستطيع يا رسول الله، فرجعت مكاني ، فإذا النحي يقول : قب قب،
فقلت (٣) : هذا فضلة فضلت فيه ، قال : فجئت أنظر ، فوجدته [ قد ملىء ]
إلى يديه (٤)، قال: فاجتبذته، فجئت رسول الله وَل، فأخبرته، فقال: ألا
تركتهُ [ لو تركته ] لُمليء إلى فيه، ثمّ أوكي. (٥)
(١) رواه أحمد، المسند ٣ / ٤٩٤، والدار قطني ٢ / ٢١٢، وقال: قتادة لم يسمع من
سليمان بن يسار. والطبراني، المعجم الكبير، ٣ / ١٧٣ (٢٩٨٦) بسنده إلى عثمان
بن أبي شيبة .... بنصه. إتحاف المهرة، ٤ / ٣٣٦ - ٣٣٧ (٤٣٤٥ )
(٢) عند الطبراني : أعلى .
.(٣) عند الطبراني : مه ، قد أُهريقت .
(٤) عند الطبراني : ثديبه .
(٥) ما بين المعقوفات مطموس، وقد أثبته كما يظهر من رسم بعض الحروف ، وتشابه
- ١٤٦ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
حمزة بن عمرو الأسلمي
٥١١- حدثني حمزة بن مالك قال : ثني سفيان بن حمزة ، عن كثير بن
زيد ، عن محمد بن حمزة الأسلمي ، عن أبيه حمزة بن عمرو أنه قال : أنفر بنا
في سفر مع رسول الله # /١١٩/ [ في ليلة ظلماء دحسة فأضاءت أصابعي ]
حتى حملوا ظهرهم [ و] هلك منهم، وإنّ [ أصابعي تنيرهم]. (١)
حدثني أحمد بن زهير ، أنا المدائن قال : مات حمزة بن عمرو سنة إحدى
وستين (٢) [ وهو ابن ] (٣) ثمانين ، ويكنى أبا محمد . (٤)
قال أبو القاسم: وله أحاديث عن رسول الله حصلت . (٥)
آخرها من كلمة ( تركته ) الأولى .
والحديث رواه الطبراني، المعجم الكبير ٣ / ١٧٥ (٢٩٩١) بسنده إلى حمزة بن مالك
... بنصه ، والحاكم ، المستدرك ٣ / ٥٢٠ عن سفيان بن حمزة ...
قال الهيثمي: رجاله وثقوا. (المجمع ٨ / ٣١٠)، إتحاف المهرة ٤ / ٣٣٣ (٤٣٤٠).
(١) ما بين المعقوفتين مطموس. والحديث رواه الطبراني، المعجم الكبير ٣ / ١٧٥
(٢٩٩٠) بسنده إلى سفيان بن حمزة ... وأبو نعيم، الصحابة ١/ خ، ق ١٥٠/ أ.
قال الهيثمي: رجاله ثقات، وفي كثير بن زيد اختلاف. ( المجمع، ٩ / ٤١١ ).
(٢) ذكره أبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٥٠ /ب، وابن الأثير، أسد الغابة ٥٣٢/١.
(٣) سقط ، وتوجد في المخطوط علامة على أنه صح في الحاشية لكنه مطموس ، وما أثبته هو
الصواب كما في مصادر الترجمة .
(٤) عند الطبراني أنه يكنى أبا صالح، ويقال: أبو محمد. ( المعجم الكبير ٣ / ١٦٧).
(٥) مسند أحمد ٣ / ٤٩٤، المعجم الكبير، ٣ / ١٧٤.
- ١٤٧ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
حمزة بن عمرو الأسلمي
تم الجزء الخامس بحمد الله وحسن عونه وصلواته تترى على محمد
رسوله وعبده يوم الثلاثاء السادس عشر من رجب الفرد سنة سبع
عشرة وستمائة بدار الحديث من دمشق عمره الله بذكره
والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
يتلوه في السادس إن شاء الله تعالى: حسان بن ثابت الأنصاري
٠/ ١٢٠/
- ١٤٨ -

الجزء السادس من كتاب معجم الصحابة
رضي الله عنهم أجمعين
تصنيف
أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي رحمه الله
رواية
أبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان بن بطة العكبري عنه رحمه الله
/١٢١ /
تحقيق
د. محمد الأمين بن محمد محمود الجكني

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
حسان بن ثابت بن المنذر الأنصاري
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم وعلى آله وصحبه وسلم:
حسّان بن ثابت بن المنذر الأنصاري (١)
--
سكن المدينة وروى عن النبي {4 . .
حدثني عمي رحمه الله، عن أبي عبيد قال: حسّان بن ثابت بن المنذر
ابن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن الخزرج بن عمرو بن
حارثة ..
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب ((محمّد بن سعد)): كان حسّان قديم
الإسلام ، ولم يشهدْ مع النبي / مشهداً ، و كان يجبُن، و کان له سين عالية ،
توفي وله عشرون ومائة سنة ، عاش ستين سنة في الجاهلية ، وستين سنة في
الإسلام . (٢)
٥١٢- حدثني جدي وعبيد الله بن عُمر القواريري وجماعة قالوا : نا
سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب: أن عُمر ◌َه مرّ
يحسان بن ثابت وهو ينشدُ في المسجد ، فقال : تنشدُ الشِعْر في المسجد ؟ ،
(١) المعجم الكبير ٤ / ٣٧ [٣٤٨]، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٨٣ / ب ، أسد
الغابة ١ / ٤٨٢ [١١٥٣]، السير للذهبي ٢ / ٥١٢ [١٠٦]، الإصابة ٣٢٦/١
[ ١٧٠٤ ] .
(٢) طبقات ابن سعد، وذكره أبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٨٣ / ب.
ونقله الذهبي عن ابن سعد. ( السير ٢ / ٥١٢)، والحافظ، الإصابة ١ / ٣٢٦.
- ١٥٠ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢)
حسان بن ثابت بن المنذر الأنصاري
فقال : قد أنشدْت وفيه من هو خير منك ، ثم [ أقبل ] إلى أبي هريرة ،
فقال: أنشدك الله، أسمعت رسول الله﴿ يقول: أجبْ عني، اللهم أَيِّدْه
بروح القدس (١) ما نفح نافح عن نبيِّه .
٥١٣- حدثنا محمد بن سليمان لويْن، نا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن
أبيه، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول الله ٤ * يضع لحسان منبراً
في المسجد، فينشد عليه قائماً يهجو من قال في رسول الله :﴿، فقال رسول
الله ◌َّ: ((إن الله يُؤَيِّد حسان بروح القدس ما نافح عن نبيه ﴿)). (٢)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس. وقد أثبته كما في كتب الحديث .
والحديث رواه البخاري، الصحيح مع الفتح ١ / ٥٤٨ (٤٥٣) باب الشِّعر في
المسجد . وفي مواضع آخر (٣٢١٢، ٦١٥٢).، ومسلم. صحيح مسلم بشرح
النووي ١٦ / ٤٥ (٢٤٨٥) الفضائل، وأحمد، المسند ٥ / ٢٢٢ و٢٢٢ - ٢٢٣،
وأبو داود ، السنن بشرح الخطابي ٥ / ٢٧٩ (٥٠١٣، ٢٠١٤) و٢٨٠ (٥٠١٥)،
والنسائي ، السنن بشرح السيوطي ٢ / ٤٨، والطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٤١ من
عدّة طرق، منها (٣٥٨٥) و (٣٥٨٦) عن الزهري عن سعيد بن المسيب
و( ٣٥٨٧) عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة .
قال النووي رحمه الله تعالى : فيه جواز إنشاد الشعر في المسجد إذا كان مباحاً واستحبابه
إذا كان في ممادح الإسلام وأهله أو في هجاء الكفار ، والتحريض على قتالهم ، أو
تحقیرهم ونحو ذلك ، وهكذا كان شعر حسان ، وفيه استحباب الدعاء لمن قال شعراً من
هذا النوع ، وفيه جواز الانتصار من الكفار . وروح القدس : هو جبريل عليه الصلاة و
السلام. ( شرح مسلم ، ١٦ / ٤٥ - ٤٦ ).
(٢) رواه أبو داود، السنن بشرح الخطابي ٥ / ٢٨٠ (٥٠١٥) والترمذي ، السنن ٤ /
==
- ١٥١ -
--

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
حسان بن ثابت بن المنظبر الأنصاري
٥١٤- حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي ، نا حماد بن زيد ، نا هشام بن
حسان وأيوب [ كانت عائشة إذا دخل عليها ] (١) حسان تلقى له وسادة
وتقول: لا تؤذوا حسان، وتقول: ﴿وَالَّذِيِّتَوَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِّمْ﴾
[ أو ليس ] (٢) قد ذهب بصره ، والله قادرٌ أن يجعل ذاك العذاب العظيم عماه
ويغفر لحسّان .
يقول هشام وزاد في الحديث مرّة أخرى : فإنه كان ينصرُ الله بلسانه ،
وأظنّه قال: وينصُرُ رسول الله: ﴿ بلسانه.
ظنّ أحمد بن إبراهيم .
٥١٥- حدثني جدي ، نا قبيصة بن عقبة ، نا سفيان [ عن عبد الله ]
أبن عثمان بن خثيم، عن عبد الرحمن بن بهمان ، عن عبد الرحمن بن
٢١٦ - ٢١٧ (٣٠٠٣، ٣٠٠٤) وقال : حسن غريب صحيح، والطبراني،
المعجم الكبير ٤ / ٣٧ (٣٥٨٠) بسنده إلى ابن أبي الزناد عن أبيه ....
ونقله الحافظ وعزاه لأبي داود. ( الإصابة ١ / ٣٢٦ ) .
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته معتمداً على ما نقله الحافظ من رواية مؤمل عن
سفيان الثوري عند الإسماعيلي : ((كنت عند عائشة فدخل حسان، فأمرت فألقيت له
وسادة)). الفتح ، ٨/ ٤٨٥.
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في رواية البخاري في صحيحه ( مع الفتح ٨
/ ٤٨٤ ، ح ٤٧٥٥ ).
وانظر لطرق الحديث: المعجم الكبير للطبراني ٢٣ / ١٣٥ - ١٣٧.
- ١٥٢ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
حسان بن ثابت بن المنذر الأنصاري
حسان، عن أبيه قال: لعن /١٢٢ / رسول الله :﴿: [زوّارات القبور]. (١)
٥١٦ - حدثنا الزبير بن بكار قال: ثني [ محمد ] (٢) بن موسى أبو
غزّة ، عن جده عبد الله بن مصعب ، عن هشام بن عروة ، عن عروة ، عن
فاطمة ابنة المنذر ، عن جدتها أسماء إبنة أبي بكر الصديق : أنّ الزبير بن العوّام
مرّ بمجلس من أصحاب رسول الله :﴿ وحسّان بن ثابت ينشدهم من شعره
وهم غير نشاطٍ لما يسمعون من ذلك ، فجلس الزبير معهم ، ثم قال : ما لي
أراكم غير آذنين لما تسمعون من شعر ابن الفريعة ، ولقد كان يعرض به
لرسول الله :﴿، فيعجبه ويحسن استماعه ويجزل عليه ثوابه ولا يشتغل عنه
بشيء ، فقال حسّان في ذلك :
حوَارِيُّهُ والقوّلُ بالفعلُ يُعْدَلُ
أقامَ على عهْدِ النبيِّ وهَدِيهِ
يُوالي وَلَيّ الحقِّ و الحقُّ أَعْدَلُ
أقام على منهاجهِ و طريقِهِ
يَصولُ إذا ما كانَ يوْمٌ مُحَجِّلُ
هو الفارسُ المشهورُ والبطلُ الذي
بِأَبْيَضَ سبّاقِ إلى الموتِ يَرْقُلُ
إذا كشَفَتْ عن ساقِها الحرْبُ حشّها
(١) ما بين المعقوفات مطموس، وقد أثبته كما في مصادر تخريج الحديث .
والحديث رواه أحمد، المسند ٣ / ٢٤٢ وابن أبي شيبة ، والطبراني ، المعجم الكبير ٤ /
٤٢ (٣٥٩١، ٣٥٩٢) بسنده إلى سفيان عن عبد الله بن عثمان ، وابن ماجه
والحاكم ١ / ٣٧٤ قال البوصيري في الزوائد: إسناده صحيح ، ورجاله ثقات .
وذكر المحقق السلفي : أي بالشواهد ، وإلا فعبد الرحمن بن بهمان قال فيه ابن المديني :
لا نعرفه ، وقال الحافظ : مقبول. أي عند المتابعة و لا متابعة له فيما أعلم .
( الحاشية على المعجم الكبير للطبرني ٤ / ٤٢ ) .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما رواه أبو نعيم بسنده إلى الزبير بن بكار ، ثنا
أبو غزية محمد بن موسى ( الصحابة ١ / خ ، ق ١٨٤ / ب ).
- ١٥٣ -

معجم الصحابة البغوي ( ج ٢ )
حسان بن ثابت بن المنذر الأنصاري
وإنّ امْرَءاً كانتْ صَفِيَّهُ أمَّهُ
له من رسول الله قربى قريبة
[ فكم ] كربةٍ ذب الزبير بسيقه
فما مثلهُ فيهم ولا كان قبلَهُ
ثناؤك خيرٌ من فعال معاشر
ومن أسدٍ في بيتها لمؤمَّلُ (١)
ومن نصْرة الإسْلام مجْدٌ مُؤثِلُ
عن المصطفى ولأنّه يُعطِي فَيَجْزِلُ :
وليْس يكون الزّهر ما دامَ يَتْبُلُ
۔۔
.(٢)
وفعلك يا بن الهاشمية أفضل
(١) رواه الطبراني من أوله إلى هنا. المعجم الكبير ٤ / ٤٠ (٣٥٨٣) ، ديوان حسان
١٩٩.
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في الصحابة لأبي نعيم ١ / خ ، ق ١٨٤ /
ب، حيث روى الخبر بسنده إلى الزبير بن بكار ... مع الأبيات .
- ١٥٤ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢)
حسان بن أبي جابر السلمي
حسّان بن أبي جابر السُّلمي (١)
٥١٧- حدثنا داود بن رُشيد، نا بقيّة بن الوليد ، عن سعيد بن إبراهيم
قال : أخبرنا أبو يوسف قال : سمعت حسّان بن أبي جابر السلمي [ قال: كنّا
] أصحابه قدْ حَّروا وصفّروا
مع النبي :﴿ في الطائف ] فرأى [
لحاهم، فقال: ((مَرْحباً بالمحمِّرين المصفّرين)). (٢)
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٨٥ / ب، أسد الغابة ١ / ٤٨٤ [١١٥٤]،
الإصابة ١ / ٣٢٧ [ ١٧٠٥] قال ابن السكن : في إسناده نظر ، وهو غير معروف .
(٢) ما بين المعقوفات مطموس ، وفي الصحابة لأبي نعيم: ( قوماً من ).
والحديث رواه الطبراني ، المعجم الكبير ٤ / ٤٤ (٣٥٩٥) بسنده إلى داود بن رشيد
... الخ. وكذا أبو نعيم ، الصحابة ١ / خ ، ق ١٨٥ / ب ، وابن قائع في معجمه ١ /
٢٠٠ (٢٢٧) وعنده : ( قوماً قد ).
قال الهيثمي: وتابعه أبو يوسف غير مسمَّى، وبقية مدلس. (المجمع ٥ / ١٦١).
ونقله الحافظ ، وعزاه لابن السكن ، والحسن بن سفيان في مسنده ، وابن أبي عاصم في
الآحاد . الإصابة ١ / ٣٢٧ .
- ١٥٥ -

معجم الصحابة للبخوي (ج ٢ )
حُصين بن وَحْوَح الأنصاري
900 9
و
من اسمه حصين
حُصَيْنَ بِن وَحْوَحْ الأنصاري (١).
(٣)
٥١٨- حدثني [].(٢) محمد بن إبراهيم بن [، وأحمد بن ].
منصور الرمادي قالا : نا أحمد بن جناب قال : ثني عيسى بن يو[نس ] قال :
[ نا سعيد بن عثمان ] البلوي ، عن عروة بن سعيد الأنصاري ، عن أبيه ،
عن الحصَيْن بن وحوح: أنّ [البراء لما لقي النبي].(٤)،﴿ جعل يلصِق
برسول الله ﴿ ويُقَبِّل قدميْه وقال: يا رسول الله، مُرني بما شئت ، فلا
أعصي لك أمراً، فعجب (٥) لذلك رسول الله وح﴿ وهو /١٢٣/ غلام، فقال
له [عند ذلك]: «اذهَبْ [فاقْتُل أباك])»، قال: فخرج [ مولياً ليفعل،
فدعاه فقال له ]: (( أقبل ، فإني لم أبعث بقطيعة رحم))، فمرض طلحة بعد
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٨٢ / ب، أسد الغابة ١ / ٥٠٦ [ ١١٩٥]،
الإصابة ١ / ٣٤٠ [ ١٧٤٩] وحوح : وزن جعفر.
(٢) مابين المعقوفتين مطموس .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من تاريخ وفاة الشيوخ للبغوي. ص : ٨٧
( ٢٥٨ ) .
(٤) هكذا في المخطوط : أن البراء ... وما بعده غير واضح ، وفي المصادر : أن طلحة بن
البراء ... .
(٥) هكذا في المخطوط ، وفي مصادر تخريج الحديث : فضحك .
- ١٥٦ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
حصين بن وَحْوَح الأنصاري
ذلك ، فأتاه النبي لم يعوده في الشتاء في برْد وغيم، فلما انصرف قال لأهله :
« إنّي لا أرى طلحة إلّ قد حدث فيه [ الموت فآذِنوني ] به حتى أشهده
وأصلي عليه وعجلوه ، فإنّه لا ينبغي لجيفة مسْلم أن تُحْبس بيْن ظهراني
أهله )) ، فلم يبلغ النبي څ بني سلمة (١) بن عوف حتى توفي وجنّ عليه الليل،
فكان مما قال طلحة : ادفنوني والحقوني بربي تبارك وتعالى ، ولا تَدْعو
رسول الله:﴿ فإني أخاف عليه اليهود أن يصاب في سبي، فأخبر النبي لا.(٢)
فجاء فوقف على قبره وفي قطاره بالعِصبة ، فصفّ وصفّ الناسُ معه ، ثمّ رفع
يديْه وقال: ((اللهمّ الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك)). (٣)
(١) عند الطبراني: بني سالم.
(٢) زاد الطبراني وأبي نعيم : حين أصبح .
(٣) ما بين المعقوفات مطموس. والحديث رواه أبو داود ، والطبراني ، المعجم الكبير ٤ /
٢٨ (٣٥٥٤) و (٨١٦٣) وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٨٢ / ب.
قال الهيثمي: إسناده حسن. ( المجمع ٣ / ٣٧) .
وذكر الحافظ أن أبا داود أورده مختصراً، ثم قال الحافظ : وفيما صنع قصور شديد ،
فإن هذا القدر هو بقية الحديث أورده البغوي وابن أبي خيثمة وابن أبي عاصم والطبراني
وابن السكن وغيرهم من هذا الوجه الذي أخرجه منه أبو داود مطوّلاً ومختصراً. قال
الطبراني لما أخرجه فى الأوسط : لا يروى عن حصين بن وحوح إلا بهذا الإسناد ،
وتفرّد به عيسى بن يونس، وعروة بن سعيد الأنصاري وأبوه مجهولان ، وسعيد بن
عثمان مقبول .
فالحديث ضعيف ، وقال الحافظ : قال ابن الكلبي أن حصين هذا قتل بالعذيب وهي
واقعة القادسية ، وعلى هذا يكون هذا الحديث مرسلاً، لأن سعيداً والد عروة لم يدرك
==
- ١٥٧ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
حصين بن وَحْوَح الأنصاري
قال أبو القاسم : ولا أعلم روى غير هذا الحديث غير سعيد بن عثمان
البلوي ، وهو غريب .
زمن القادسية ، فإما أن يكون حصين بن وَخْوَح آخر ممن أدركهم سعيد، وإمّا أن
يكون لم يقتل بالقادسية كما قال ابن الكلي. ( الإصابة ١ / ٣٤٠).
- ١٥٨ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢)
حُصين بن محصن الأنصاري
حُصَيْنُ بن مِحْصَن الأنصاري (١)
٥١٩- حدثني جدي ، نا يزيد بن هارون ، أنا يحيى بن سعيد : أنّ بشير
ابن يسار أخبره عن حصين بن محصن: أنّ عمته أتت النبي ﴿ في حاجةٍ لها ،
ففزعت من حاجتها، فقال لها النبي ﴿: ((أذات زوج أنتٍ؟)) قالت : نعم،
قال: ((فكيف أنتٍ له؟)) قالت: ما آلوهُ (٢) إلّ ما عجزت عنه، قال:
((انظري أين أنتٍ منه؟ فإنما هو جنتك ونارك)).
قال أبو القاسم : وقد روى هذا الحديث غيْر يزيد ، عن يحيى بن سعيد ،
عن بشير بن يسار، عن حُصين بن مِحصَن، عن عمّته، عن النبي {®،
ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا .
(١) أسد الغابة ١ / ٥٠٥ [١١٩٠]، الإصابة ١ / ٣٣٨ [١٧٤١] اختلف في صحبته،
ذكره عبدان ، وابن شاهين والعسكري والطبراني فى الصحابة . قال ابن السكن : يقال
إن له صحبة، غير أن روايته عن عمته وليست له رواية عن الني 98.
قال الحافظ : أخرجه المذكورون أولاً فقالوا: عن حصين بن محصن أن عمة له أتت النبي
# .. ورواه النسائي كما قال ابن السكن ، وهو الصحيح .
وذكره في التابعين : البخاري وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، فالله أعلم .
(٢) أى لا أُقَصِّر في أمره .
- ١٥٩ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
حُصين بن عوف الخثعمي
حُصَيْن بن عَوْف الخَثعمي(١)
:
سكن المدينة .
٥٢٠- حدثني جدي ، نا روح بن عبادة ، نا موسى بن عبيدة قال :
أخبرني عبد الله بن عبيدة ، عن حُصين بن عوف الخثعمي : أنه قال : يا
رسول الله ، إنّ أبي كبير ضعيف وقد علم شرائع الإسلام ولا يستمسك على
بعير أفأحج عنه؟ قال: ((أرأيت لو كان على أبيكَ دَيْنٌ أَكْتَ قَاضِيَةُ؟))
قال: نعم، قال: ((فدين اللهِ أحقّ)). قال: «فحجّ عنه وهو حيّ)).(٢)
قال أبو القاسم : ولا أعلم له غيره .
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٨٢ / أ. قال: له ولأبيه صحبة .. ، أسد الغابة ١ /
٥٠٤ [ ١١٨٨] الإصابة ١ / ٣٣٨ [ ١٧٣٦].
(٢) رواه الطبراني بسنده إلى موسى بن عبيدة ... بنصه وفي آخره : أحق أن يُقضى.
المعجم الكبير ٤ / ٢٦ (٣٥٥)، وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٨٢ / ب عن
روح بن عبادة، ورواه الطبراني من طرق أخر، عن محمد بن كريب عن ابن عباس ...
قال الترمذي : سألت البخاري عن هذه الروايات ، فقال : أصلح شىء فيه ما روى ابن
عباس عن الفضل ، وفي سنده محمد بن كريب وهو ضعيف. (السنن ٢ / ٢٠٤)
والحديث نقله الحافظ وعزاه لابن ماجه ، ثم قال الحافظ : ورواه أيضاً أحمد بن منيع
والحارث بن أبي أسامة والحسن بن سفيان .
انظر: صحيح سنن ابن ماجه للألباني ٢ / ١٥٢ .
وهذا الحديث فيه موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف ، وكان عابداً .
:
( تقريب التهذيب ٢/ ٢٨٦ )
- ١٦٠ -