Indexed OCR Text
Pages 21-40
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢).
حذيفة بن اليمان
٤١٣- حدثنا ابن شبّة ، نا عمرو بن عاصم الكلابي ، نا حماد بن
سلمة ، عن الحجاج ، عن أبي إسحاق ، عن صلة بن زفر: أنّ حذيفة قال :
أخذني وأبي المشركون أيّام بدر، فأخذوا علينا أن لا نعين رسول الله لص﴿،
فأخبرنا بذلك رسول الله :﴿، فقال: ((وَفُّوا لهم، ونستعين بالله عز وجل
عليهم » .
(١)
١٨٢ (٣٠١٠) بسنده إلى مسلم بن إبراهيم .... الخ كما عند البغوى والبزار .
ونقله ابن كثير ، عن البزار . ( جامع المسانيد ٣ / ٣٤٧، ح ١٩٢٦ ) وزاد : لا نعلم
له إسناداً غير هذا .
وقال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح ، غير على بن زيد ، وهو حسن
٠
الحديث . المجمع ٦ / ٦٥.
(١) رواه مسلم، صحيح مسلم بشرح النووي ١٢ / ١٤٤، ح (١٧٨٧ ) باب الوفاء
بالعهد ، كتاب الجهاد ، وأحمد ٥ / ٣٩٥ و ٣٩٧ .، والطبراني، المعجم الكبير ٣/
١٧٨، ١٧٩ (٣٠٠٠ و ٣٠٠١) وص ١٨٢ (٣٠٠١).
قال النووي رحمه الله تعالى: فيه جواز الكذب في الحرب، وإذا أمكن التعريض في
الحرب فهو أولى ، ومع هذا يجوز الكذب في الحرب ، وفي الإصلاح بين الناس ، وكذب
الزوج لامرأته كما صرّح به الحديث الصحيح .
وفيه الوفاء بالعهد ، وقد اختلف العلماء في الأسير يعاهد الكفار أن لا يهرب منهم ،
فقال الشافعي وأبو حنيفة والكوفيون : لا يلزمه ذلك ، بل متى أمكنه الحرب هرب ،
وقال مالك : يلزمه ، واتفقوا على أنه لو أكرهوه فحلف لا يهرب : لا يمين عليه ، لأنه
مُكْرَةً. وأما قضية حذيفة وأبيه فإن الكفار استحلفوهما لا يقاتلان مع النبي :{# في غزاة
بَدْر، فأمرهما التي 8# بالوفاء. وهذا ليس للإيجاب فإنه لا يجب الوفاء بترك الجهاد مع
==
- ٢١ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢) .
حذيفة بن اليمان
٤١٤ - حدثنا جدي ، نا يزيد بن هارون ، أخبرنا الوليد بن جميع ، عن
] قالا في حديثهما :
أبي الطفيل قال يزيد : وأنا شريك ، عن عاصم [
[ كنية حذيفة ] أبو عبد الله . (١)
] بن بكر ، نا ابن
٤١٥- حدثنا أحمد بن عيسى المصري ، [.
[ بُسْر] (٢) بن عبيد الله قال: سمعت أبا إدريس (٣) يقول: سمعت حذيفة
يقول: كان الناس [يسألون] رسول اللهنض﴾ عن الخير وكنت أسأله عن
الشر، فقلت : يا رسول الله، [ إنا كُنَا ] أقواماً ضُلالا بشرٌ (٤)، فجاء الله
بهذا الخير و جاء بك ، فهلْ بعد هذا الخير من شر؟ فقال: ((اللهم نعم وفيه
الامام ونائبه ، ولكن أراد التي #: أن لا يشيع عن أصحابه نقض العهد ، وإن كان لا
يلزمهم ذلك، لأن المشيع عليهم لا يذكر تأويلا. ( شرح مسلم ١٢ / ١٤٤ - ١٤٥ )
(١) ما بين المعقوفات مطموس. والموضع الثاني أثبته كما يظهر من كلمة ( كنية)، وقد
روى أبو نعيم عدّة طرق مضمونها أن حذيفة يكنى أبا عبدالله ( الصحابة ١ / خ ، ق
١٥٠ / ب ) .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس. وقد أثبته كما في صحيح البخاري ، وهو الحضرمي .
(٣) هو الخولاني ، كما في صحيح البخاري .
(٤) في رواية البخاري: ( في جاهلية وشر) قال الحافظ: يشير إلى ما كان قبل الإسلام من
الكفر، وقتل بعضهم بعضاً ونهب بعضهم بعضاً وإتيان الفواحش. ( فتح الباري
١٣ / ٣٥ - ٣٦ ).
والمراد بالشر ما يقع من الفتن من بعد قتل عثمان وهلم حرّا، أو ما يترتب على ذلك
من عقوبات الآخرة .
- ٢٢ -
محجم الصحابة البغوي (ج ٢ )
حذيفة بن اليمان
دَخَن)) (١)، فقلت: وما دخنه يا رسول الله؟ قال: ((أقوامٌ يهدُون بغير
هدانا [ ويستنون بغير سنّنا] (٢) تَعْرِفُ منهم وَتُنْكِر)) ، قلت : صفهم لنا يا
رسول الله، قال: ((هم من [جِلْدَتنا] ويتكلمون بألسنتنا))، قال: قلت:
] من
هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: ((نعم ، دُعاة [على /٩٣/ ١
أجابهم إليها قذفوه فيها ]))، قلت يا رسول الله [ فما تأمرني إن أدركني
ذلك ] قال: (( [ تلزم] المسلمين وإمامَهم))، قلت: فإن لم تكن لهم جماعة
ولا إمام؟ قال: «فاعتزل تلك الفرق كلها وإن أدركك أحَلك وأنت عاضٌ
على أصل شجرة)). (٣)
٤١٦- حدثنا علي بن الجعد ، أنا شريك ، عن الأعمش ، عن عبد الله
ابن يزيد قال : كان نقش خاتم حُذيفة کرکیّان .(٤)
(١) دخن : بالمهملة ثم المعجمة المفتوحتين بعدها نون، وهو الحقد، وقيل : الدغل، و
قيل : فساد القلب ، ومعنى الثلاثة متقارب ... والمعنى أن قلوبهم لا يصفو بعضها
لبعض. ( فتح الباري ، ١٣ / ٣٦ ) .
(٢) ما بين المعقوفتين فيه طمس لبعض الحروف ، وقد أثبته كما يظهر من الحروف المتبقية.
وقد ورد في صحيح مسلم : ( يستنّون بغير سُّنْني) .
(٣) ما بين المعقوفات مطموس، وقد أثبته كما في صحيح البخاري .
والحديث أخرجه البخاري. الصحيح مع الفتح، ١٣ / ٣٥ (٧٠٨٤) باب كيف
الأمر إذا لم تكن جماعة ؟ كتاب الفتن . وفي المناقب ( ٢٥).
ومسلم في صحيحه، صحيح مسلم بشرح النووي، ١٢ / ٢٢٦، كتاب الامارة .
وأحمد، المسند، ٥ / ٣٨٦.
(٤) ذكره الذهبي عن الأعمش عن موسى ... عن أمِّه ... سير أعلام النبلاء ٢ / ٣٦٧.
1
- ٢٣ -
معجم الصحابة لليغوي ( ج ٢ ).
حذيفة بن اليمان
كذا قال علي ، وهو وَهْم ، إنما هو عن موسى بن عبد الله بن يزيد
الخطمي ، عن أمه .
٤١٧- حدثنا به داود بن عمرو الضبي ، نا عيسى بن يونس ، نا
الأعمش ، عن موسى بن عبد الله بن يزيد ، عن أمه ابنة حذيفة قالت : رأيتُ
على أبي خاتم ذهبٍ فیه یاقوتة اسمانجونیة فیھا کر کیان متقابلان بينهما
مكتوب : الحمد لله . (١)
٤١٨- حدثنا شيبان بن فروخ ، نا أبو الأشهب ، نا الحسن قال : لما
حضر بحذيفة الموت قال: حبيب جاء على فاقة ، لا أفْلحَ من نَدِمِ ، الحمد لله
الذي سبق علوج الفتنة وقادتها . (٢)
وزاد : بينهما الحمدُ لله. وأوضح المحقق : شعيب الأرناؤوط : أن أم موسى : هي بنت
حذيفة : مجهولة لا تعرف ... و الكر كي طائر .
وروى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس ، أو أبي موسى الأشعري : كان نقش
خاتمه كركي له رأسان . المصنف ١٠ / ٣٩٤ (١٩٤٧٠).
ونقله الذهبي ، السير ٢ / ٣٦٧.
(١) ذكره الذهبي، عن عيسى بن يونس ... بنصه، السير ٢ / ٣٦٧. وأوضح المحقق أن أم
موسى لا تعرف. ومن المعلوم أن تحريم لبس الذهب للرجال ثابت عن رسول الله #
من حديث أبي هريرة و ابن عمر رضي الله عنهم، أخرجه البخاري ١٠ / ٢٦٦،
ومسلم ( ٢٠٨٩، ٢٠٩١).
(٢) رواه أبو نعيم بسنده إلى الحسن بنصه ( معرفة الصحابة، خ ، ١ / ق ١٥٠ / ب )
وذكره الذهبي، السير ٢ / ٣٦٨ عن الحسن، والمتقي الهندي ، كنز العمال ١٣/
...
- ٢٤ -
معجم الصحابة البغوي (ج ٢)
حذيفة بن اليمان
٤١٩- حدثنا عيسى بن سالم أبو سعيد الشاشي، نا عبيد الله بن عمرو
الرّقي، عن أبي أنيسة ، عن عمرو بن مُرّة ، عن خيثمة ، عن ربعي بن حِراش
قال : لما كانت الليلة التي حضر فيها حذيفة جعل يقول : أي الليل هذا؟
قال: قلت : هذا وجْه السحر ، قال: فاستوى جالساً، ثمّ قال: اللّهمّ إني
أبرؤ إليك من دم عثمان، والله ما شهدت ولا قتلت ولا مالأت على
قتله . (١)
٤٢٠- حدثني سويد بن سعيد ، نا علي بن مسْهر ، عن مجالد ، عن
الشعبي ، عن صلة بن زفر قال: قلنا لحذيفة : من أيْن علمت المنافقين من
أصحاب رسول الله :﴿؟ قال: كنا مع رسول اللهله في سفر، فبينا نحن
نسير ليلاً، إذ نام على راحلته ، فسمعت ناساً يقولون : قد نام على راحلته
ولوْ طَرَحناه لانكسرت عنقه، فاسترحْنا ، فلما سمعْت ذلك جعلتُ أسير
بينهم وبين رسول الله ﴿ وأقرأ وأرفع صوتي وأخفت القوم ، فاستيقظ
رسول الله :﴿، فقال: ((من هذا؟)) فقلت: يا رسول الله، هذا فلان
وفلان، فقال: ((سمعت ما قالوا؟)) قلت: نعم. قال: ((فإن هؤلاء [ فلاناً
وفلاناً ] لا تخير بذلك أحداً عن تلك الليلة علم المنافقين)). (٢)
٣٤٦ ونسبه إلى ابن عساكر .
(١) أبو نعيم بدون سند. الصحابة، خ، ١ / ١٥٠ / ب.
(٢) زاد الطبراني : ولذلك سيرْت ما بينك وبينهم.
وما بين المعقوفتين مطموس وقد أثبته كما في مصادر تخريج الحديث .
- ٢٥ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢).
حذيفة بن اليمان
] قال : بلغني أنّ حذيفة [ توفي ] بالمدائن قبل الجمل.
حدثني [
قال محمّد بن عمر: مات حذيفة [ بن اليمان ] سنة ستٍ وثلاثين ،
ويكنى أبا عبد الله، وجاءه نعيّ عثمان وهو [ بالمدائن، ولم ] يدْرك الجمل
ويقال : إنه مات بعد قتل عثمان بقليل . (١)
وقد رواه الطبراني، المعجم الكبير، ٣ / ١٨٢ - ١٨٣ (٣٠١٤)، وذكره ابن كثير
في جامع المسانيد ٣ / ٣٦١ (١٩٥١ ).
قال الهيثمي: فيه مجالد بن سعيد، وقد اختلط، وضعفه جماعة. ( المجمع ١ / ١٠٩ ).
(١) ما بين المعقوفات مطموس، وقد أثبت بعضه كما يظهر من رسم الحروف ، وطبقات
:
ابن سعد ٦ / ١٥ و ٧ / ٣١٧، والصحابة لأبي نعيم ، خ ١ / ق ١٥٠ ب، والنص
مطابق لقول الواقدي :
- ٢٦ -
معجم الصحابة البغوي (ج ٢ ).
حديقة بن أسيد الففاري
أبو سريحة حذيفة بن أسيد الغفاري (١)
سكن الكوفة .
] . (٢)
حدثني عمي ، عن أبي عبيدة [ أبو سريحة /٩٤/
٤٢١- حدثني أحمد بن سعيد [ الدارمى، ثنا سهل بن حماد، ثنا ]
شعبة ، عن سعيد ، عن مسروق ومطرف ، عن الشعبي ، عن أبي
]
حذيفة ] وكان من أصحاب الشجرة . (٣)
٤٢٢- حدثنا محمد بن عبّاد المكي وسويد بن سعيد وهارون بن عبدالله
وابن المقرىء وعلي بن مسلم - واللفظ لابن عبّاد - نا سفيان ، عن عمرو
سمع أبا الطفيل يخبر عن حذيفة بن أسيد الغفاري أن رسول الله ل:﴿ قال :
((يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعين أو خمس وأربعين
ليلة ، فيقول : يارب أذكرٌ أم أنثى؟ فيقول الله : فيكتب ، ثم يقول : يارب
أشقيٌ أو سعيدٌ؟ فيقول: فيكتب ، ثم يكتب مصيبته وأثره ورزقه وعلمه ،
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٥١ / ب، المعجم الكبير ٣ / ١٨٩ [ ٢٤٠]، أسد
الغابة ١ / ٤٦٦ [١١٠٩]، الإصابة ١ / ٣١٧ [١٦٤٤ ].
وأسيد : بفتح الهمزة .. وسريحة : بفتح السين المهملة وكسر الراء ، وبالحاء المهملة .
( شرح مسلم للنووي ، ١٦ / ١٩٤ ) .
(٢) ما بين المعقوفات بقدر سطر .
(٣) ما بين المعقوفات مطموس بعضه ، وبعضه غير واضح .
وقد أثبته كما رواه أبو نعيم في الصحابة بسنده إلى أحمد بن سعيد ... فذكره بنصه .
- ٢٧ -
=
حذيفة بن أسيد القفاري
معجم الصحابة للېقوي ( ج ٢ ).
ثم تطوى الصحف، فلايزادُ على ما فيها ولا ينتقصُ)).(١)
٤٢٣- حدثنا داود بن عمر الضّي، نا محمد بن مسلم ، عن عمرو أنه
سمع أبا الطفيل قال: قال حذيفة بن أسيد: سمعت رسول الله و ﴿ يقول:
((إذا مضت على النطفة خمس وأربعون ليلة))، فذكر الحديث قال :
(فيقضي الله ويكتبُ الَلَك)) وذكر نحوه . (٢)
٠٠
٤٢٤- حدثنا وهب بن بقيّة الواسطي ، ثنا خالد ، عن ابن أبي ليلى ،
عن الحكم، عن الرّبيع بن غمّيْلة، عن أبي [ سريحة]، عن النبي و﴿ قال:
((يحشر بين يدي السّاعةِ خسْف بالمغرب وخسف بالمشرق وخسف بحجاز
العرب ، والدجال ، وعيسى بن مريم عليه السلام ، والدخان ، ودابة الأرض،
ويأجوج ومأجوج ، وريح تنسفهم ، فتطرحهم في البحر ، وطلوع
الشمس)). (٣)
(١) رواه مسلم، صحيح مسلم بشرح النووي، ١٦ / ١٩٣ (٢٦٤٤) القدر . والحميدي
(٨٢٦)، وابن حبان. (الإحسان، ٨ / ١٩)، وأحمد، المسند ٤ / ٧، و١/
٣٧٤ ، والطبراني ، المعجم الكبير ٣ / ١٩٥ (٣٠٣٩)، أبو نعيم ، الصحابة ١ / خ،
ق ١٥١ / ب.
(٢) صحيح مسلم بشرح النووي ، ١٦ / ١٩٣ و ١٩٥.
(٣) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد أثبته كما عند الطبراني .
الحديث عند الطبراني: بسنده إلى ابن أبي ليلى ... الخ كما عند البغوى . المعجم الكبير ٣
/ ٢٠٤ ( ٣٠٦٠ )
ورواه مسلم عن أبي الطفيل عن حذيفة. صحيح مسلم بشرح النووي ١٨ / ٢٧، ٢٨
، ٢٩ . الفعن وأشراط الساعة، ورواه أحمد، المسند ، ٤ / ٦، ٧، وأبو نعيم،
- ٢٨ -
حذيفة بن أسيد الفقاري
محجم الصحابة البغوي (ج ٢)
قال أبو القاسم بن محمد: وقد روى حذيفة بن أسيد عن النبي وا%*
أحاديث . (١)
الصحابة ١ / خ ، ق ١٥١ / ب ، والحاكم / المستدرك ، ٣ / ٥٩٤ .
(١) انظر: مسند أحمد ٤ / ٦، المعجم الكبير ٣ / ١٨٩، إتحاف المهرة ٤ / ٢١٢.
- ٢٩ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢).
حديقة الأزدي
حُذيفة الأزْدي(١)
يُشَكُّ في صحبته . (٢)
٤٢٥- حدثنا أحمد بن خليل البرجلاني ، نا محمّد بن عمر الأسلمي ، نا :
عبدالحميد بن جعفر ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن جنادة عن
حذيفة الأزدي قال: أتيت رسول الله ﴿ في ثمانية نفر من الأزد وأنا ثامنهم
يوم جمعة ونحن صيام ، فدعانا إلى طعام عنده ، فقلنا : يا رسول الله، نحن
صيام، فقال رسول اللهلم﴿: «[ صمتم أمس؟)) قلنا: لا، ] قال :
((فتصومون غداً؟)). قلنا: لا. قال: ((فافطروا)).(٢)
(١) الصحابة لأبي نعيم، خ ١ / ق ١٥٢ أ، وقال: حذيفة البارقي ذكر فيمن أدرك النبي
*. وكذا قال ابن منده فيما نقله عنه الحافظ .
أسد الغابة ١ / ٤٦٥ [١١٠٧] وقال ابن الأثير: ذكره البغوي وغيره في الصحابة.
الإصابة ١ / ٣٧٥ [١٩٦٢ ] القسم الثالث. ونقل عن ابن منده قوله المتقدم ..
وروى الواقدى حديثاً مقلوباً. الإصابة ( ١ / ٢٤٥).
(٢) ذكره الحافظ بنصه مصرحاً بأنه قول البغوي .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس. وقد أثبته كما في كتب الحديث .
عن حذيفة البارقى عن جنادة بن أبي أمية الأزدي . والحديث رواه ابن أبي شيبة ،
المصنف ٢ / ٣٠١ - ٣٠٢ (٩٢٤٢)، والحاكم، المستدرك ٣ / ٢٠٨ وصححه
ووافقه الذهبي ، والطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٢٨١ من عدّة طرق وعزاه الحافظ
لأحمد والنسائى والبغوى. ( الإصابة ١ / ٢٤٥) .
انظر: صحيح البخاري مع الفتح ٤ / ٢٣٢ ، باب صوم يوم الجمعة . وفيه حديث
!
- ٣٠ -
معجم الصحابة لليقوي ( ج ٢).
حديقة الأزدي
قال أبو القاسم : هذا الحديث رواه [ محمد ] (١) بن إسحاق ، عن يزيد
ابن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن حذيفة الأزدي ، عن جنادة .
جابر: نهى النبي # عن صوم يوم الجمعة. ( ١٩٨٤) قال الحافظ: واستدل
بأحاديث الباب على منع إفراد يوم الجمعة بالصيام ... وذهب الجمهور إلى أن النهي فيه
للتنزيه . ( فتح الباري، ٤ / ٢٣٤).
كما عزاه للنسائي، وقال: بإسناد صحيح. (الفتح، ٤ / ٢٣٤)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما عند ابن أبي شيبة والطبراني . وروى
الطبراني الحديث بسنده إلى محمد بن إسحاق من طريقين . ( وقد أوضح المحقق السلفي
أن ابن إسحاق لم يخرج له مسلم إلا مقروناً، وهو مدلس وقد عنعن ، لكن تابعه
اللیث وغيره عند النسائي في الكبرى .
المعجم الكبير مع الحاشية ٢ / ٢٨١، ( ٢١٧٣، ٢١٧٤).
- ٣١ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ).
حارث بن ريعي
[باب من اسمه حارث]
صَلىالله
ممن روى عن النبي
أبو قتادة حارث بن ربعي (١)
وقيل : غير هذا . /٩٥/
]، ثنا أحمد بن حنبل والحميدي وأبي
حدثنا أحمد بن [
] أبو قتادة الحارث بن ربعي . (٢)
]
حدثني علي بن مسلم الطويسي ، نا زياد البكائي ، عن محمد بن إسحاق
قال : قال الزهري : كان ثمن شهد لمالك بن نويرة بالإسلام وأبو قتادة
حارث بن ربيعة أخو بني سلمة .
وقال محمد بن عمر الواقدي : اسم أبي قتادة الحارث بن النعمان ،
ويقال : النعمان بن ربعي. (٣)
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٦٢ / أ، المعجم الكبير ٣ / ٢٧٠ [٢٦٩]، أسد
الغابة ١ / ٣٩١ [٨٧٩]، الإصابة ٤ / ١٥٨ [ ٩٢١].
(٢) ما بين المعقوفات مطموس. والخبر رواه أبو نعيم من عدّة طرق. الصحابة ١ / خ ، ق
١٦٢ / أ.
(٣) ذكره الحافظ موضحا أن الواقدي و ابن الكلبي حزما بأن اسمه النعمان . الإصابة ٤ /
١٥٨ . وقال الذهبي: الحارث على الصحيح، وقيل: اسمه النعمان وقيل: عمرو.
( السير، ٢ / ٤٤٩ [ ٨٧].
- ٣٢ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢).
حارث بن ریمی
قال أبو القاسم: وفي ((كتاب عمى)): الحارث بن ربعي بن بلذمة بن
خناس ابن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة . (١)
٤٢٦ - حدثنا أحمد بن منصور المروزي ، نا سليمان بن حرب ، نا
الأسود بن شيبان ، عن خالد بن شمير قال: قدم علينا عبدالله بن رباح
الأنصاري - وكانت الأنصار تفقهه - فقال : نا أبو قتادة فارس رسول الله
95 . (٢)
٤٢٧- حدثنا علي بن الجعد ، أنا أيوب بن عتبة ، عن أبي سلمة ، عن
أبيه قال: قال رسول الله { 17: ((خير فرساننا أبو قتادة)). (٣)
٤٢٨- حدثنا علي بن الجعد قراءة علينا من حفظه (٤) ، أنا سليمان بن
المغيرة ، عن ثابت البناني ح
وحدثنا شيبان بن فروخ - قراءة من « كتابه » وهذا لفظ حديث علي بن
الجعْد - أنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت البناني ، عن عبدالله بن رباح
الأنصاري، عن أبي قتادة قال: خطبنا رسول اللّهلَ﴿ فقال: «إنكم تسيرون
(١) رواه أبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٦٢ / أ.
(٢) المعجم الكبير للطبراني ٣ / ٢٣٩ (٣٢٦٩، ٣٢٧٠).
(٣) هذا اللفظ رواه مسلم ، وفيه: وخير رحّالتنا سلمة. صحيح مسلم بشرح النووي ١٢ /
١٨٢ (١٨٠٧)، مسند أحمد ٤ / ٥٢، ٥٤، ومسند ابن الجعد ٤٧٧ (٣٣٠٢)،
المعجم الكبير ٣ / ٢٧٠، ( ٣٢٧٠) .
(٤) هذا نص كلام البغوي .
- ٣٣ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
حارث پن ريعي
عشيتكم وليلتكم ، فتأتون [ الماء ] (١) إن شاء الله غدا)) وانطلق الناس لا
يلوي أحدٌ على أحَدٍ))، قال: فإني لأسير على بعير إلى جانبه حين ابْهارَّ
الليل (٢) نعس رسول الله﴿ فمال، فدعمته من غير أن أوقظه ، فاعتدل على
راحلته (٢) ، ثم سرْنا حتى إذا كان من آخر السّحر مال ميْلة هي أشد من
الأوليتين حتى كاد أن ينجفل، قال: فدعمته، فرفع رأسه ، فقال: ((من
هذا؟)) قال: قلت: أبو قتادة، فقال: ((متى كان مسيرك هذا
من؟)) قال :: قلت: ما زال هذا مسيري منك منذ الليلة، قال: ((حفظك
الله بما حفظت به نبيَّهُ ﴿))، قال: ((تُرَانا نخفي على [الناس، هل] ترى
من أحد؟)) قال : قلت : هذا راكب ، ثم قلت : هذا راكب ، ثم قلت :
هذا راكب ، فاجتمعنا ، [ حتى كنا سبعة ] (٤) ركبة ، قال : فمال رسول
الله ﴿ عن الطريق، فوضع رأسه، ثم قال: ((احفظوا علينا صلاتنا ))،
فكان هو أول من استيقظ والشمس في ظهره ، قال : فقمنا فزعين ، فقال:
(اركبوا))، فركبنا، ثم سرنا حتى إذا ارتفعت الشمس دعا بميضأة كانت
معي فيها شيء من ماء (٥)، فقال رسول الله (8): ((احفظ علينا ميضأتك
(١) مطموس، وقد أثبته كما في مسند على بن الجعد للبغوي ص ٤٥٠ .
(٢) في مسند ابن الجعد: إذا نعس ...
(٣) ورد في مسند ابن الجعد: ثم سرنا حتى إذا ابهارَّ الليل مال ميلة أُخرى ، فدعمته من
غير أن أوقظه ، فاعتدل على راحلته ....
(٤) مطموس ، وقد أثبته كما في مسند ابن الجعد .
(٥) زاد في مسند ابن الجعد : فتوضأ منها وضوءاً دون الوضوء ، وبقي فيها شيء من ماء
- ٣٤ -
معجم الصحابة البغوي (ج ٢)
حارث بن ريمي
هذه يا أبا قتادة، فإنه /٩٦/ سيكون لها [شأن))، قال : ثم نودي
بالصلاة ]، ثم قام رسول الله ﴾ [فصلى ركعتين] قبل الفجر، ثم صلّى
الفجر كما كان يصلي كلّ يوم، ثم قال: ((اركبوا))، فركبنا ، فجعل
[ بعضنا ] يهْمس إلى بعض يُسَارُّهُ ما صنعنا في تفريطنا في صلاتنا ، فقال
رسول الله : ((ما هذا، تهمسون دوني؟)) قال: قلنا: تفريطنا في
صلاننا، قال: (( أما لكم فِيّ أسوة ؟ إنّه ليس في النوم تفريط، إنّما التفريط
على من لم يصل حتى يجيء وقت صلاة أخرى ، فمن فعل ذلك فليصلها حين
ينتبه لها، فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها))، ثم قال: ((ما تُرَوْنَ الناس
صنعوا؟ )) قال، ثم قال: أصبح الناسُ وقد فقدوا نبيهم څ چل ، فقال أبو بكر
وعمر رضي الله عنهما : رسول الله بعدكم لم يكن ليخلفكم ، فقال الناس :
رسول الله :﴿ بين أيديكم وإن يطيعوا أبا بكر وعمر رضي الله عنهما
يُرشدوا . قال: فانتهينا إلى الناس حين تعالى النّهار أو قال : حين حمي كل
شيء وهم يقولون: يا رسول الله، هلكْنا، عطشنًا، قال: ((لا هُلْكَ
عليكم))، قال، ثم قال: ((اطلقوا إلى غُمَري)) ، قال: فأطلق ، فدعا
بالميضأة التي كانت معي، قال أبو قتادة: فجعل رسول الله ﴾ يصبُّ
وأسقيهم، فلما رأى النّاسُ ما في الميضأة تكابوا أو تشاحوا ، فقال :
((أحسنوا الملأ، فكلكم سَيَرْوَى))، قال: ففعلوا، قال: ورسول الله عَ ل
يصبّ وأسقيهم حتى ما بقي غيري وغيره، قال: فصبّ رسول الله عَ لَّ
فقال: ((اشرب))، فقلت: لا أشربُ حتىّ تشربَ، قال: ((إنّ ساقي القوْم
آخرهم شرباً))، قال: فشربْتُ وشرب رسول اللهو﴿، قال: فأتى الناسُ
- ٣٥ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢) -
الماء جَامِّين رواءً .
حارث بن ربعي
وهذا لفظ علي . (١)
٤٢٩- حدثني ابن زنجويه ، نا عبدالرزاق، أنا معمر ، عن أيوب ، عن
ابن سيرين قال: فزع الناس على عهد رسول اللهفَ﴿، فأبطأ أبو قتادة، فقال
النبي : ((ما حَالك؟)) أو نحو هذا، فقال: رأسي كنت أُرَجله ، فأمر
برأسه أن يُحلق، فقال: يا رسول الله، دَعْه أَوْ هَبه لي، فو الله
لأفعلن ، قال : فتركه ، فلما لقوا العدوّ كان أوّل من قتل، فقتل مسْعدة بن
بدر ، ومعه رجل من المشركين كان أشدّ على المسلمين منه. (٢)
] (٢) ، نا مالك بن أنس ،
٤٣٠- حدّثنا كامل بن طلحة [
عن عامر بن عبدالله بن الزبير ، عن عمرو بن سليم الزرقي ، عن أبي قتادة :
أن رسول الله و ﴿ قال: «إذا دخل أحدكم المسجد ، فليركع ركعتين قبل أن
(١) ما بين المعقوفات مطموس، وقد أثبته كما في مسند على بن الجعد للبغوي، وقد ذكر
الحديث بنصه . ( ص ٤٥٠ - ٤٥١، ح ٣٠٧٥). ورواه مسلم (٦٨٢)، وأحمد
٢٩٨/٥، ٢٩٩، ٣٠٢، وأبو داود، السنن بشرح الخطابي ٥ / ٣٩٧ (٥٢٢٨)
مختصراً جداً، والطبراني، المعجم الكبير ٣/ ٢٣٩ (٣٢٧١).
(٢) ذكره الذهبي، عن أيوب عن محمد ... السير، ٢ / ٤٥٤. وأوضح المحقق في الحاشية
أنه مرسل، والخبر مفصلاً ذكره الواقدي ، المغازي ٢ / ٥٤٤ - ٥٤٥، والطبراني ،
المعجم الصغير ٢ / ١٥٢ والحاكم، المستدرك ٣ / ٤٨٠، والذهبي، السير ٢ / ٤٤٩
- ٤٥٠.
(٣) مطموس ، ولعله : الجحدري ، وقد روى كامل الحجدري عن مالك كما في السير
١١ / ١٠٧.
- ٣٦ -
معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢)
(١)
حارث بن ریمی
يجلس )).
٤٣١- حدثنا أبو صالح الحكم بن موسى، نا الوليد بن مسلم ، عن
الأوزاعي ، عن يحي بن أبي كثير ، عن عبدالله بن أبي قتادة ، عن أبيه قال :
قال رسول الله: ﴿/٩٧/: ((أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلانه))،
قالوا: كيف يسْرق صلاته؟ قال: ((لا يتم ركوعَها ولا سجودَها)). (٢)
قال أبو القاسم : ولا أعلم حدّث بهذا الحديث عن الأوزاعي بهذا
الإسناد غير الوليد بن مسلم .
٤٣٢ - حدثنا الحسن بن عيسى - مولى ابن المبارك - نا ابن المبارك،
أخبرنا الأوزاعي قال : ثنى يحي بن أبي كثير، عن عبدالله بن أبي قتادة ، عن
أبيه عن النبي ◌َ﴿ قال: «إني لأَقومُ في الصلاة لأريدُ أن أطولها، فأسمع بكاء
الصّي ، فأتجوّز في صلاتي مخافة أن أشق على أُمّه)). (٣)
(١) صحيح البخاري مع الفتح ١ / ٥٣٧ (٤٤٤، ١١٦٣)، مسلم (٧١٤)،
الطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٢٤١، (٣٢٨٠) والأوسط ٩ / ٤٤٣ (٨٩٥٣)، أبو
داود، السنن ( ٤٧٦، ٤٦٨ ).
(٢) رواه أحمد ٥ / ٣١٠، وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٦٢ / ب، والحاكم،
المستدرك ١ / ٢٢٩، وصححه ووافقه الذهبي، والطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٢٤٢
( ٣٢٨٣) وفي المعجم الأوسط ( ٨١٧٥).
قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. ( المجمع ٢ / ١٢٠).
(٣) رواه البخاري، الصحيح مع الفتح ٢ / ٢٠١ (٧٠٧، ٨٦٨) باب من أخفّ الصلاة
عند بكاء الصبي ، ومسلم ٤٧٠، وأحمد، المسند ٥ / ٣٠٥، وأبو داود، السنن بشرح
- ٣٧ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ).
حارث بن ريمي
قال أبو القاسم : ولا أعلم حدّث بهذا الحديث عن الأوزاعي غير ابن
المبارك .
٤٣٣- حدثني سريج بن يونس ، نا هارون بن مسْلم ، يعني صاحب
الحنا ، نا أبان بن يزيد ، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدالله بن أبي قتادة
قال : دخل عليّ أبي وأنا أغتسل يوم الجمعة ، فقال : غسْل من الجنابة أو
للجمعة ؟ قال : قلت : من جنابة ، قال : أعِدْ غسْلاً آخر، فإني سمعت
رسول الله ﴿ يقول من: ((من اغتسل يومَ الجمعةِ كان في طهارةٍ إلى الجمعةٍ
الأخری » . (١)
قال أبو القاسم : ولم أسمعْ هذا الحديث من غير سُريج بن يونس ولا أعلمُ
الخطابي ١ / ٤٩٩ (٧٨٩) باب تخفيف الصلاة للأمر يحدث. عن الأوزاعي
بنصه . ورواه الطبراني ، المعجم الأوسط ( ٢٣٥٥ ) عن أبي هريرة . و ( ٧٩٧٤ ) عن
عثمان بن أبي العاص .
قال الخطابي رحمه الله تعالى: فيه دليل على أن الإمام إذا أحسّ بِرَجُل يريد الصلاة معه.
کان له أن ينتظر راکعاً ليدرك فضيلة الر کعة في الجماعة ؛ لأنه إذا كان له أن يحذف
من طول الصلاة لحاجة الإنسان في بعض أمور الدنيا كان له أن يزيد فيها لعبادة الله؟
بل هو أحق بذلك و أولى ، وقد كرهه بعض العلماء، وشدّد فيه بعضهم و قال :
أخاف أن يكون شركاً ، وهو قول محمد بن الحسن .
( معالم السنن ١ / ١٩٩ - ٥٠٠ ) .
(١) المعجم الأوسط للطبراني ٩ / ٨٤ (٨١٧٦). قال: ثنا موسى بن هارون ، ثنا سريج
ابن يونس ... الخ .
- ٣٨ -
۔
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ).
حارث بن ريمي
حدّث به غير هارون بن مسلم عن أبان ، والله أعلم .
٤٣٤- حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي ، نا النّضْرين شميل ، نا شعبة،
عن أبي مسلمة سعيد بن يزيد ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال : ثني من
هو خير مني أبو قتادة: أنّ رسول الله و ﴿ قال لعمّار ومسح التراب عن
رأسه: ((بؤسا لك يا ابن سمّة، تقتلك الفئة الباغية)). (١)
٤٣٥ - حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، نا إسماعيل بن عيّاش ، عن يحي
ابن سعيد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله قال : كان لأبي
قتادة حُمّة، فسأله النبيَ﴿ عنها، فقال: ((ادْهنها وأكرمها)).
قال أبو القاسم : روى هذا الحديث غير واحد عن ابن المنكدر ولم يسند
منهم عن جابر غير إسماعيل بن عياش ، عن يحي بن سعيد ، عن ابن المنكدر
وهو غریب لم نكتبه عن غير منصور .
] (٢) مات أبو قتادة سنة خمس وخمسين ، ومات
وقال محمد [
بالمدينة وهو ابن سبعين سنة .
قال محمد بن [عمر] : (٣) فحدثني بذلك يحي بن عبد الله بن أبي قتادة.
(١) رواه مسلم. الفتن وأشراط الساعة. ( ح ٢٩١٥) وأحمد، المسند ٥ / ٣٠٦،
وآخر الحديث أخرجه الطبراني، المعجم الأوسط ٨ / ٢٥٩ (٧٥٢٢) عن عمّار.
قال ابن كثير : فيه علمٌ من أعلام النبوة .
(٢) يوجد في أول السطر : اق مات أبو قتادة .
(٣) مطموس وقد أثبته كما في طبقات ابن سعد ٦ / ١٥. وعنده: أربع وخمسين .
وأخرجه الطبراني عن يحي بن بكير، ومحمد بن عبدالله بن نمير أنه توفي سنة أربع
==
- ٣٩ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ).
حارث بن ريعي
قال أبو القاسم : وقد قيل في [ وفاة ] (١) أبي قتادة غير هذا .
٤٣٦- حدثني ابن زنجويه وزهير قالا : نا يعلى بن عبيد ، نا إسماعيل ابن
أبي خالد ، عن موسى الأنصاري قال : أتانا عليّ رحمه الله ، فصلى على أبي
قتادة ، فكبر سبعة . (٢)
٤٣٧- حدثني ابن زنجويه ، نا الفريابي قال : ثني جرير البجلى ، عن
الشعبي ، عن عبد [الله ] (٣) بن يزيد: أن عليًا صلّى على أبي قتادة، فكبّر
عليه سبعا وكان بدْريا . (٤) .
وخمسين . المعجم الكبير ٣ / ٢٤٠، رقم ٣٢٧٤، ٣٢٧٥، الصحابة لأبي نعيم ١ /
ق ١٦٢ / أ، والذهني ، السير ٢ / ٤٥٣.
(١) ما بين المعقوفتين مطموس. قال ابن عبدالبر: اختلف في وقت وفاته، فقيل: مات
بالمدينة سنة أربع وخمسين . وقيل: مات بل في خلافة علي بالكوفة ، وقال الحسن بن
عثمان : مات أبو قتادة سنة أربعين . وهو الصحيح .
:
الاستيعاب ٤ / ١٦١ - ١٦٢.
(٢) رواه ابن أبي شيبة، المصنف ٣ / ٣٠٤ وابن عبدالبر، الاستيعاب ٤ / ١٦٢ عن موسى
بن عبدالله بن یزید ، ورواه البيهقي ، السنن الكبرى ٤ / ٣٦ وقال : هذا غلط، فإن أبا
قتادة تأخر عن علىّ وذكره الذهبي، السير ٢ / ٤٥٦ عن ابن نمير، عن إسماعيل بن
أبي خالد ..... و ( ص ٤٥٣ ).
وأوضح المحقق في الحاشية أن رجاله ثقات .
(٣) مطموس، وهو عبد الله بن يزيد الأنصاري. ( السير ٤ / ٢٦٩).
(٤) رواه ابن عبدالبر. عن الشعبي . الاستيعاب ٤ / ١٦٢.
- ٤٠ -