Indexed OCR Text

Pages 421-440

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
ثعلبة الحارثي
ثعلبة الحارثي (١)
٢٦٨ - حدثنا أبو كامل الجحدري فضيل بن الحسين قال : نا خالد بن
الحارث ، نا عبد الحميد بن جعفر (٢) قال: أخبرني عبد الله بن ثعلبة (٣)، عن
عبد الرحمن بن كعب بن مالك (٤) قال : أدركته وقد انصرف من صلاة
الصبح في إزار وجرد، فطاف ، فسلّمت عليه، فقال: [ مَنْ هذا؟] قلت:
عبد الله بن ثعلبة ، قال : أحد بن حارثة ؟ قلت : نعم، قال : سمعت أباك
يذكر حديثاً، سمعته يذكر عن النبي ﴿، قلت: لا، أخبرني، قال: سمعت
(١) قال أبو نعيم: ثعلبة، أبو عبد الله الأنصاري. (معرفة الصحابة ٢٥٨/٣، رقم ٤٠٣) .
وقال ابن حجر: وقع في ((مسند)) بقي بن مخلد : ثعلبة بن عبد الله، فالله أعلم .
انظر ترجمته في : الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤٦١/٢)، الثقات لابن حبان
(٤٧/٣)، الاستيعاب (١/)، أسد الغابة (٢٨٩/١، رقم ٦٠٥)، تجريد أسماء
الصحابة للذهبي (٦٧/١)، الإصابة (٢٠١/١ - ٢٠٢، رقم ٩٥٥).
وقال الحافظ في أول الترجمة : ثعلبة الأنصاري والد عبد الله .. ، يقال: اسم أبيه سهيل،
ذكره ابن أبي حاتم .. وحكى أبو أحمد الحاكم أنّ الحسين بن محمد القياني قال: إنّ ثعلبة
هذا هو : أبو أمامة الحارثي ، لكن المعروف أن اسم أبي أمامة: إياس بن ثعلبة ، وقد
جزم بأنه غيره البغوي ، وابن أبي حاتم ، وابن شاهين ، وغير واحد تمن ألف في
الصحابة ، وبين الحديثين مغايرة في المن والإسناد ، فيحتمل أن يكون غيره ، وبالمغايرة
جزم أبو حاتم وغيره، والله أعلم. ( الإصابة ٢٠١/١ - ٢٠٢).
(٢) صدوق، رمي بالقدر، وربما وَهِم، من السادسة. (تقريب التهذيب ٤٦٧/١).
(٣) هو: ابن صُعَير، له رؤية، ولم يثبت له سماع. (تهذيب الكمال ٣٥٣/١٤،
رقم ٣١٩٣، تقريب التهذيب ٤٠٥/١ ) .
(٤) ثقة، من كبار التابعين، ويقال: ولد في عهد النبي ﴾. (تقريب التهذيب ٤٩٦/١).
- ٤٢١ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١ ) -بـ
ثعلبة الحارثي
أباك يقول: إني سمعت رسول الله ◌َّ يقول: ((أيما امرؤٌ اقتطع حقّ امرئ
مسلم بيمين كاذبة كانت له نكتة سوداء ، من نفاق في قلبه ، لا يغيرها شيءٌ
إلى يوم القيامة)) (١) .
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٨٥/٢، ح١٣٨٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة
(١١٢/٢، ح ٦٨٥ و ٢٥٩/٣، ١٣٥٩)، والحاكم في المستدرك (٢٩٤/٤) وصححه
ووافقه الذهبي ، وابن کثیر في جامع المسانيد (٤٣٨/٢، ح ١٠٧٤).
ونقله الحافظ في الإصابة (٢٠٢/١) عن الباوردي ، وأبي مسلم الكجي ، والحاکم في
المستدرك ، والحسن بن سفيان ، وأبو أحمد الحاكم في الكنى .
- ٤٢٢ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١ ).
ثعلبة بن أبي مالك القرظي
ثعلبة بن أبي مالك القرظي (١)
٢٦٩- حدثني جدي ، نا يزيد - يعني ابن هارون - ، نا محمد بن
إسحاق ، عن أبي مالك بن ثعلبة (٢)، عن أبيه ثعلبة بن أبي مالك قال : قضى
رسول الله حقّهُ في مَهْزور وادي بني قريظة [ إذا بلغ الماء ] إلى الكعبين لا
[ يُحبس ] إلا على أسفل. (٣)
(١) انظر ترجمته في :
طبقات ابن سعد (٧٩/٥)، طبقات خليفة بن خياط (ص٢٥٥) وقد ذكره في الطبقة
الثانية بعد الصحابة . قال البخاري : كان كبير إمام بني قريظة ، التاريخ الكبير للبخاري
(٢٧٤/٢، رقم ٢١٠٢)، الجرح والتعديل (٤٦٣/٢) ، معرفة الصحابة لأبي نعيم
(٢٦٣/٣، ح ٤٠٦)، الاستيعاب (٢٠٢/١)، أسد الغابة (٢٩٢/١، رقم ٦١٣) ، تجريد
أسماء الصحابة للذهبي (٦٩/١)، الإصابة (١م٢٠١، رقم ٩٥٢).
قال الحافظ : مختلف في صحبته ، قال ابن معين: له رؤية . وقال مصعب الزبيري : كان
ممن لم ينبت يوم قريظة ، فترك كما ترك عطية .
(٢) هو: مالك بن ثعلبة، مقبول، من الخامسة. ( تقريب التهذيب ٢٢٣/٢ ).
(٣) ما بين الأقواس المعقوفة غير واضح، وقد صححته من المعجم الكبير للطبراني (٨٦/٢،
ح ١٣٨٦ و١٣٨٧)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٦٤/٣، ح ١٣٦٤ و١٣٦٥)،
وأبو داود في سننه ٤ / ٥٣ (٣٦٣٩)، وابن ماجه في السنن ( كتاب الأحكام ، باب
الشرب من الأودية ومقدار حبس الماء) .
ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٤٣٦/٢، ح ١٠٧٢)، والحافظ في الإصابة (٢٠١/١)
عن البغوي ، ثم قال: تابعه الوليد بن كثير عن أبي مالك ، ورواه ابن أبي عاصم من
طريق صفوان بن سليم عن ثعلبة نحوه ، ورجاله ثقات ، ورواه ابن ماجه من وجه آخر
==
- ٤٢٣ -

معجم الصحابة لليقوي (ج ١ )
تحلية بن أبي مالك القرظي
=
عن محمد بن عقبة بن أبي مالك عن عمه ثعلبة بن أبي مالك به ، وذكره ابن حبان في
ثقات التابعین ، وقال أبو حاتم : هو تابعي ، وحديثه مرسل .
- ٤٢٤ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
.-------
أعلية بن أبي صغير
ثعلبة بن أبي صُعَيْر(١)
---- ---
٢٧٠- [ حدثني محمد بن ] (٢) عبد الملك الواسطي، نا عمرو (٣) بن.
عاصم، نا همام (٤)، عن بكر (٥)، عن الزهري ، عن [ عبد الله بن ثعلبة بن
صُغير] (٦) عن أبيه: أن رسول الله ﴾ قام خطيباً، [فأمر بصدقة الفطر]
(١) انظر ترجمته في: طبقات خليفة بن خياط (ص١٢) ، معرفة الصحابة لأبي نعيم
(٢٦٦/٣، رقم ٤٠٨)، الاستيعاب (٢٠٢/١)، أسد الغابة (٢٨٨/١، رقم ٦٠٤)،
تجريد أسماء الصحابة (٦٧/١)، الإصابة (٢٠٠/١، رقم ٩٤٢).
صُعَيْر: مهملتين مصغراً. قال أبو نعيم : مختلف فيه ، فقيل: ثعلبة بن صعير العبدي ،
وقيل : ابن أبي صغير ، وقيل : ثعلبة بن عبد الله، وقيل : عبد الله بن ثعلبة .
وقال الدارقطني: له صحبة، ولابنه رؤية. ( الإصابة ٢٠٠/١).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني (٨٧/٢).
ومحمد بن عبد الملك الواسطي: قال عنه الحافظ : صدوق ، من الحادية عشرة. (تقريب
التهذيب ١٨٦/٢) .
(٣) ابن عبيد الله، صدوق، في حفظه شيءٌ، من صغار التاسعة. ( تقريب التهذيب ٧٢/٢
، تهذيب الكمال ٨٧/٢٢، رقم ٤٣٩٠).
(٤) هو : ابن يحيى بن دينار، ثقة ربما وَهِم، من السابعة. (تقريب التهذيب ٣٢١/٢،
وتهذيب الكمال ٣٠٢/٣٠، رقم ٦٦٠٢ ) .
(٥) هو: ابن وائل. ( تهذيب الكمال ٣٠٣/٣٠).
قال الحافظ: صدوق من الثامنة . ( تقريب التهذيب ١٠٧/١ ).
(٦) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في المعجم الكبير، ومعرفة الصحابة ،
والإصابة .
- ٤٢٥ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ).
ثعلبة بن أبي صغير
عن الصغير والكبير ، والحر والعبد ، صاع من تمرٍ ، أو صاع من شعير عن كل
· واحد، [أو عن كل رأس، وصاع قمح بين] اثنين. (١)
(١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في المعجم الكبير للطبراني (٨٧/٢،
ح١٣٨٩) حیث روی الحديث عن محمد بن أبان الأصبهاني ، عن محمد بن عبد الملك
الواسطي .. ، ومن معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٦٦/٣، ح ١٣٦٧)، والحاكم في
المستدرك (٢٧٩/٣)، وأحمد في المسند (٤٣٢/٥).
وقد رواه أبو داود في السنن (بشرح الخطابي ٢٧٠/٢، ح١٦١٩ كتاب الزكاة - باب
من روى نصف صاع من قمح، و ٢٧١/٢ ح ١٦٢٠).
وابن كثير في جامع المسانيد (٤٣٢/٢، ح ١٠٧٠)، وابن خزيمة (٨٧/٤)، والدارقطني
في السنن ( مع التعليق ١٤٧/٢ - ١٥٠)، والطحاوي (٤٥/٢).
ونقله الحافظ في الإصابة (٢٠٠/١) عن ابن أبي عاصم، والباوردي، والحسن بن
.سفيان، وأبي نعيم ، وأبي داود، وفي إتحاف المهرة (٢٥/٣، ح٢٤٧٩).
وقد ذكر الحافظ في الإصابة طرق الحديث مع أقوال العلماء في بيان ثعلبة .. ، ونقل عن
البخاري قوله في التاريخ الكبير (٣٥/٥): عبد الله بن ثعلبة بن صُعَيْر، عن النبي (149
مرسلاً، إلا أن يكون عن أبيه فهو أشبه ، وأمّا ثعلبة بن أبي صعير فليس من هؤلاء. قال
الحافظ : فهذا يقتضي أن يكون ثعلبة بن صعير غير ثعلبة بن أبي صعير ، فالله أعلم .
- ٤٢٦ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
أبو عمرة الأنصاري
أبو عمرة الأنصاري (١)
بلغني أن اسمه [ ثعلبة بن عمرو ] . (٢)
] (٣) ، نا أيوب بن خالد الحرّاني (٤)، نا [ الأوزاعي
٢٧١ - [
قال : حدثني المطلب بن حنطب المخزومي قال : حدثني عبد الرحمن (٥) بن
أبي عمرة الأنصاري ، حدثني أبي] (٦) قال: كنا مع رسول الله ﴿﴾ [ في
غزاةٍ، فأصاب الناس مخمصة، فاستأذن الناس ] رسول الله ﴿ّ في نحْر بعض
(١) قيل: اسمه بشير، وقيل: بشر .. ، وقيل: اسمه ثعلبة بن عمرو بن محصن .. ، وقيل: إن
ثعلبة أخوه ، وبذلك حزم موسى بن عقبة ، وقال ابن الكلي : اسمه عمرو بن محصن،
وقال في موضع آخر : اسمه بشير بن عمرو .. .
الاستيعاب (١٣٢/٤)، والإصابة (١٤١/٤، رقم ٨١٤).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في الإصابة (٢٠١/١) حيث ذكر الحافظ أن
البغوي حكى هذا القول .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس قدر أربع كلمات .
(٤) أبو عثمان، ضعيف ، قال أبو أحمد بن عدي : حدّث عن الأوزاعي بالمناكير. (تهذيب
الكمال ٤٧١/٣، رقم ٦١٣، وتقريب التهذيب ٨٩/١).
(٥) يقال: ولد في عهد النبي ﴿®، وقال ابن أبي حاتم: ليست له صحبة . ( تقريب التهذيب
٤٩٣/١ ).
(٦) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من مسند أحمد ، حيث روى الحديث عبدالله ابن
أحمد، عن أبيه ، عن علي بن إسحاق ، عن عبد الله بن مبارك ، عن الأوزاعي .. الخ .
( المسند ٤١٧/٣ ) .
- ٤٢٧ -

معجم الصحابة لليغوي (ج ١)
أبو عمرة الأنصاري
[ظهورهم، و] قالوا: يَبلغنا الله به، [فلما رأى ] عمر بن الخطاب
[ أُنّ ] رسول الله ﴿﴾ قد [ مَمَّ اُنْ يأذن لهم في نجر بعض ظهرهم ] قال : یا
رسول الله ا کیف [ بنا إذا نحن ] /٦١/ لقینا عدونا حیاعاً ارجالاً ؛ ولکن [
إنْ رأيت] يا رسول الله [أن تدعو لنا ببقايا أزوادهم] فَتَجْمعها، ثُم تدعو
الله فيها بالبركة ، فإن الله [ سيَبلغنا بدعوتك، أو قال: سيبارك لنا في
دعوتك]، فدعا رسول الله ﴿ه الناس ببقايا أزوادهم، فجعل الناس [ يجيئون:
بالحثية ] من الطعام وفوق ذلك ، وكان أعلاهم من جاء بصاع تمر ،
فجمعها ، ثم قام [ فدعا ما ] شاء الله أن يدْعُوَ به ، ثم أمر الناس أن يمشوا،
فما بقي في الجيش وعاء إلا ملأه (١)، فضحك رسول الله ﴿﴾ حتى بدت
نواجذه، ثم قال: ((أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، لا يلقى
:
الله عبدٌ مؤمنٌ بهما إلا حجبته عن النار يوم القيامة)). (٢)
(١) زاد في رواية أحمد: ((وبقي مثله)». المسند (٤١٨/٣).
(٢) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد صححته وأثبته كما في مسند الإمام أحمد
(٤١٧/٣ - ٤١٨) حيث روى الحديث بنصه .
- ٤٢٨ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١)
لعلية بن زّحدم الحنظلي
ثعلبة بن زَهْدَم الحنظلي(١)
٢٧٢- حدّثني محمد بن علي الجوزجاني، نا قبيصة (٢) بن عُقْبة، نا
سفيان (٣) ، عن أشعث (٤) بن أبي الشعثاء ، عن الأسود (٥) بن هلال ، عن
ثعلبة بن زهدم الحنظلي قال : قدم على النبي ﴿﴿ نفراً من بني تميم ، فانتهينا
إليه وهو يقول: ((يدُ المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، وأباك،
وأختك، وأخاك ، ثم أدناك أدْناك»، فقال رجل من الأنصار : هؤلاء بنو
ثعلبة بن يربوع الذين أصابوا فلاناً في الجاهلية، فهتف النبي ﴿: «أي لا
(١) انظر ترجمته في :
التاريخ الكبير للبخاري (١٧٣/٢، رقم ٢١٠١)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم
(٤٦٣/٢)، الثقات لابن حبان (٤٦/٣)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٦٠/٣،
رقم٤٠٤)، الاستيعاب (٢٠٢/١)، أسد الغابة (٢٨٦/١، رقم ٥٩٥)، تجريد أسماء
الصحابة للذهبي (٦٧/١)، الإصابة مع الاستيعاب (١٩٩/١، رقم ٩٣٣).
قال الحافظ : قال ابن أبي فديك : يقال له صحبة ، وقال البخاري : قال الثوري : له
صحبة ، ولا يصح ، ذكره مسلم والعحلي وغيرهم في التابعين ، وله في النسائي حديث
بإسناد صحيح .
(٢) قال يحيى بن معين : قبيصة ثقة في كل شيء إلا في حديث سفيان ليس بذاك القوي؛
فإنه سمع منه وهو صغير. ( تهذيب الكمال ٤٨٤/٢٣ - ٤٨٥، رقم ٤٨٤٣).
(٣) هو الثوري. ( تهذيب الكمال ٤٨٢/٢٣)، وقد أوضحه البغوي في آخر الترجمة.
(٤) المحاربي، ثقة، من السادسة. ( تقريب التهذيب ٧٩/١ ).
(٥) المحاربي، مُخضرم، ثقة حليل، من الثانية. (تقريب التهذيب ٧٧/١ ).
- ٤٢٩ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ).
ثعلبة بن زهدم الحنظلي
تجنى نفسٌ على الأخرى)). (١)
٢٧٣- حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، نا أبو الأحوص (٢)، عن أُشعث،
عن أبيه (٢)، عن رجل من بني يربوع، قال: أتينا النبي ◌َّ وهو يُعَلَم الناس،
فسمعته يقول: «يد المُعْطِي العليا، وابدأ بمن تعول: أُمَّك وأباك)) (٤) وذكر
الحديث .
حدّث به شعبة (٥)، وخالف رواية الثوري ، وأبي الأحوص في الإسناد .
(١) أخرجه النسائي، السنن الكبرى (٢٤١/٦ - ٢٤٣ ح٧٠٣٦ - ٧٠٤٣ كتاب القسامة،
باب هل يؤخذ أحد بجريرة غيره ) ومنها طريق سفيان عن أشعث (٧٠٣٨) ، والطبراني
في المعجم الكبير (٨٥/٢، ح١٣٨٤)، وأحمد في المسند (٦٤/٤ - ٦٥ و ٣٧٧/٥)،
وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٦١/٣، ح١٣٦٢)، والبزار، كشف الأستار
(٤٣٤/١، رقم ١٧ و ٩١٨).
ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٤٣٠/٢ - ٤٣١، ح ١٠٦٩).
والهيثمي في المجمع (٩٨/٣) وقال: رخالهما ثقات. وقال في (٢٨٣/٦): رجاله رجال
الصحيح .
وأشار إليه الحافظ في الإصابة (١٩٩/١) وقال: إسناده صحيح ..
(٢) هو : سلام بن سُلَيْم. ( تهذيب الكمال ٢٧١/٣، تقريب التهذيب ٣٨٩/٢).
(٣) هو: أبو الشعثاء، سُليم بن أسود. (تهذيب الكمال ٢٧١/٣).
قال الحافظ: ثقة باتفاق، من كبار الثالثة: ( تقريب التهذيب ٣٢٠/١).
(٤) أخرجه النسائي، السبن (٦١/٥)، والسنن الكبرى (٢٤٢/٦، ح ٧٠٤٢)، وأبو نعيم
في معرفة الصحابة (٢٦١/٣ - ٢٦٢).
(٥) أخرجه النسائي ، السنن الكبرى (٢٤٢/٦، ح ٧٠٤٠)، وأبو داود الطيالسي في مسنده
(ص١٧٧، ح ١٢٥٧)، والبزار (كشف الأستار ٤٣٤/١)، وأبو نعيم في معرفة
- ٤٣٠ -
--

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
تعلية بن زّهدم الحنظلي
٢٧٤- حدثني محمد (١) بن عبد الله المخرمي ، نا وشباب (٢) بن جرير ،
نا شعبة (٣) ، عن الأشعث ، عن الأسود بن هلال ، عن رجل من بني يربوع :
أنهم أتوا النبي ﴿ه فذكر الحديث.
الصحابة (٢٦١/٣) .
(١) وثقه النسائى، والدارقطني. (تهذيب الكمال ٥٣٤/٢٥ - ٥٣٧، رقم ٥٣٧١).
(٢) هكذا في المخطوط ، ولعل الصواب : شبابة بن سوّار، كما في تهذيب الكمال
(٥٣٥/٢٥)، وهو ثقة حافظ، رمي بالإرجاء، من التاسعة. ( تهذيب الكمال
٣٤٣/١٢ - ٣٤٦، رقم٢٦٨٤، تقريب التهذيب ٣٤٥/١).
(٣) هو: ابن الحجاج. ( تهذيب الكمال ٢٧١/٣ و٣٤٤/١٢) .
- ٤٣١ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١).
ثابت پن ھزال
ثابت بن هزال
بلغني ثمّن قتل من أصحاب رسول الله ﴿ اسمه ثابت ، وليس له
حديث : ثابت(١) بن هزال ، من بني سالم بن [ الجبلي]. (٢)
وثابت (٣) بن عمرو بن مالك بن النجار .
(١) ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدراً، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير
(٧٩/٢، ح١٣٥٩ ترجمة ١٥٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٣٥/٣، رقم ١٣٢١
ترجمة ٣٨٢)، وزاد أبو نعيم والحافظ: أنه استشهد باليمامة. الإصابة (١٩٦/١،
رقم ٩١٢)، طبقات ابن سعد (٥٥١/٣)، أسد الغابة (٢٧٩/١، رقم ٥٧٨)، تجريد
أسماء الصحابة (٦٥/١) .
(٢) ما بين المعقوفتين فيه طمس ، وغير واضح ، وقد صححته من معرفة الصحابة لأبي نعيم
(٢٣٥/٣) ، وعنده: من بني عوف بن الخزرج من بن الحبلي ، وكذا قال ابن عبد البر
أنه من بن عمرو بن عوف . ( الاستيعاب ١٩١/١) وزاد : أنه شهد بدراً وسائر
المشاهد .
(٣) ورد في الإصابة : ثابت بن عمرو بن زيد بن عدي بن سواد بن مالك بن غنم بن عدي
ابن النجار . ثم قال الحافظ: وعند أبي الأسود ، عن عروة بعد سواد في نسبه مخالفة ،
فإنه قال : سواد بن عصمة أبو عصمة الأنصاري ، حليف لهم .
وكان أصله من أشجع ثم حالف الأنصار ، وانتسب فيهم بالبنوّة ، كما وقع لكثير من
العرب كالمقداد بن الأسود ، وإلا فسياق النسب إلى النجار يقتضي أنه أنصاري بالأصالة
لا بالحلف ، شهد بدراً، واستشهد بأُحُد في قول جميعهم إلا ابن إسحاق . قاله أبو
عمر ، تبع في ذلك ابن جرير .
وقد ذكره ابن إسحاق في البدريين ، وأنه قتل بأُحُد ، ولم يذكره موسى بن عقبة فيمن
- ٤٣٢ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
ثابت بن هزال
(آخر باب الثاء )
استشهد بأحد .
الإصابة (١٩٤/١، رقم ٩٠١)، والاستيعاب (١٩١/١) وعنده: قال ذلك موسى بن
عقبة ، وأبو معشر ، والواقدي ، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين .
وقد أخرج الطبراني عن موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب أنه شهد بدراً. ( المعجم
الكبير ٨٠/٢، رقم ١٣٦١ ترجمة ١٥٢)، وكذا أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٤٧/٣،
رقم ١٣٤٢ ترجمة ٣٩٣) .
وانظر: طبقات ابن سعد (٤٩٦/٣)، أسد الغابة (٢٧٤/١) ، تجريد أسماء الصحابة
للذهبي (٦٤/١) .
- ٤٣٣ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١).
جعفر بن أبي طالب
باب الجيم
[ من روى عن رسول] (١) الله ﴿﴿ ابتدأ اسمه جيم
:[ ممن اسمه جعفر ] (٢)
جعفر بن [ أبي طالب] بن عبد المطلب بن هاشم (٣)
٢٧٥- حدثنا عبد الله (٤) بن عمر الكونفي أبو [عبد الرحمن ](٤)، نا
(١) ما بين المعقوفتين مطموس .
(٢) ما بين المعقوفتين لم يرد في المخطوط ، وقد ورد في بداية بعض التراحم.
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في كتب الصحابة .
وانظر ترجمته في :
طبقات ابن سعد (٤ / )، طبقات خليفة (ص٤)، تاريخه (ص٨٦، ٨٧)، التاريخ
الكبير للبخاري (١٨٥/٢، رقم ٢١٣٩)، التاريخ الكبير (٢٨/١، ٣٠، ٤٨، ٤٩)،
الاستيعاب (٢١٠/١)، أسد الغابة (٣٤١/١، رقم ٢٣٧، رقم ١١٦٦).
وهو ابن عم النبي ه وأُحَد السابقين إلى الإسلام ، وأخو علي شقيقه ، قال ابن إسحاق:
أسلم بعد خمسة وعشرين رجلاً .. ، وآخى النبي 1 بينه وبين معاذ بن جبل .. استشهد
في غزوة مؤتة .
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في تهذيب الكمال (٣٤٥/١٥)، وتاريخ ابن
عساكر، والسير (١٥٥/١١)، وتقريب التهذيب (٤٣٥/١).
وقال الحافظ : صدوق ، فيه تشيع ، من العاشرة .
- ٤٣٤ - .

معجم الصحابة البغوي (ج ١).
جعفر بن أبي طالب
أسد بن عمرو البَحَلي ، عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، عن
عبد الله (١) بن جعفر ، عن أبيه قال : بعثت قريش عمرو بن العاص وعمارة
ابن الوليد بهدية من أبي سفيان إلى النجاشي ، فقالوا له ونحن عنده : قد صار
إليك ناسٌ من سَفلتنا وسفهائنا ، فادفعهم إلينا [، قال: لا ، حتى أسمع
كلامهم ، فبعث إلينا وقال : ما تقولون ؟ فقلنا : إنَّ قَوْمنا يعبدون الأوثان ،
وإن الله عز وجل بعث إلينا رسولاً فآمنا به وصدقناه ، فقال لهم النجاشي :
عبيداً هم لكم؟ قالوا: لا ، قال: فلكم عليهم دّيْن ؟ قالوا : لا ، قال :
فخلوا سبيلهم ، فخرجنا مِن عنده ، فقال عمرو بن العاص : إنّ هؤلاء يقولون
في عيسى غير ما تقولون ، قال : إنْ لم يقولوا في عيسى مثل ما أقول لم أدّعهم
في أرضي ساعة من نهار .. ] الحديث . (٢)
(١) ولد بأرض الحبشة، وله صحية. (السير ٤٥٦/٣، رقم ٩٣)، ( التقريب ٤٠٦/١).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقدره ستة أسطر عبارة عن بياض، وقد أثبته كما في
المعجم الكبير للطبراني (١١٠/٢، رقم ١٤٧٨) حيث روى الخبر بسنده إلى أسد بن
عمرو الكوفي .. الخ ، فذكره مطولاً .
كما رواه أيضاً في الأحاديث الطوال (١٤) بهذا الإسناد واللفظ .
وقد رواه ابن عساكر بسنده إلى أبي القاسم البغوي قال : حدثنا أبو عبد الرحمن الجعفي،
عن عبد الله بن عمر بن أبان .. فذكره بسنده ونصه ، ثم قال: حسن غريب. وأشار
إلى السند الذهبي في سير أعلام النبلاء (٢٠٧/١).
ونقله الهيثمي وقال: وأسد بن عمرو، وبحالد كلاهما ضعيف، وقد وُثّقا. (المجمع
٣٠/٦) .
هذا على احتمال أن يكون البياض من نص هذا الخبر ، وقد يكون البغوي اختصر هذا
- ٤٣٥ -

محجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
جعفر بن أبي طالب
المقبري ، عن أبي
٢٧٦ - [
هريرة قال : كان جعفر يحب المساكين ، ويجلس إليهم ، ويخدمهم ويخدمونه
(يحدثهم ويحدثونه ) فكان رسول الله (﴾ يكنيه أبا المساكين] . (١)
عن محمد بن عبد الله
٢٧٧ - [
أبن عبيد بن عمير، عن يحيى بن سعيد ، عن القاسم ، عن عائشة قالت : لما
قدم جعفر وأصحابه، استقبله رسول الله ﴿ّ فقبَّل ما بين عيْنَيْه].(٢)
الخبر ، ثم أورد بعده بعض المعلومات الأخرى .
(١) نقله الحافظ مصرحاً بأن البغوي رَوَاه من طريق المقبري. (الإصابة ٢٣٧/١) .
والحديث رواه الترمذي في السنن (٣٢١/٥، ح٣٨٥٥)، والضياء في مناقب جعفر
(ص٣١ - ٣٢ و ٣٧)، وابن ماجه في السنن (ح٤١٢٥)، والطبراني في المعجم الكبير
(١٠٩/٢، ح١٤٧٧) .
وفيه : إبراهيم بن الفضل المدني ، أبو إسحاق ، وهو متروك . ( تقريب التهذيب
٤١/١)، وقال الترمذي: قد تكلّم فيه بعض أهل الحديث من قبل حفظه .
(٢) نقله الحافظ رحمه الله مصرحاً بأنه رواه البغوي، وابن السكن من طريق محمد بن
عبد الله. ( الإصابة ٢٣٧/١) ..
وقد أخرجه الطبراني عن الشعبي في المعجم الكبير (١٠٨/٢، ح١٤٦٩)، وابن سعد في
الطبقات (٣٥/٤)، والحاكم في المستدرك (٢١١/٣)، والذهبي في السير (٢١٣/١).
وقال الهيثمي: رواه الطبراني مرسلاً، ورجاله رجال الصحيح. ( المجمع ٢٧٢/٩)
وفي رواية فاطمة : فتلقَّاه، فقبَّل .. الحديث .
- ٤٣٦ -

الجزء الرابع من كتاب معجم الصحابة
رضي الله عنهم أجمعين
تصنيف
أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي رحمه الله
رواية
أبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان بن بطة العكبري عنه
رحمه الله /
تحقيق
د. محمد الأمين بن محمد محمود الجكني

معجم الصحابة للمغوي ( ج ١ ).
جابر بن عبد الله الأنصاري
[ من رَوَى عن النبي ممن اسمه جابر ]
جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري (١)
نزل المدينة .
٢٧٨- حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال : ثني أبي ، عن ابن إسحاق ،
قال : جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن
سلمة ، ممَّن شهد العقبة وهو غلامٌ شاب مع أبيه (٢) ، وله عقبٌ.
(١) انظر ترجمته في :
طبقات خليفة (رقم ٦٢٣) ، المحبر (رقم ٢٩٨)، التاريخ الكبير (٣٠٧/٢) ، الجرح
والتعديل (٤٩٢/٢)، المستدرك (٥٦٤/٣)، مشاهير علماء الأمصار (رقم ٢٥)،
الاستيعاب (٢٢١/١)، أسد الغابة (٢٥٦/١)، سير أعلام النبلاء (١٨٩/٣، رقم ٣٨)،
شذرات الذهب لابن العماد (٨٤/١) .
قال الحافظ ابن حجر : یکنی أبا عبد الله ، وأبا عبد الرحمن ، و أبا محمد ، أحد المكترين
عن الني 48، وروى عنه جماعة من الصحابة .
(٢) حديث شهوده العقبة أخرجه البخاري في الصحيح ( مع الفتح ٢١٩/٧، ح٣٨٩٠ و
ح ٣٨٩١) .
وسيأتي عند البغوي أيضاً قريباً .
كما أخرجه الطبراني من طريق أبي الأسود عن عروة. المعجم الكبير (١٨٠/٢،
ح ١٧٣٠)، ومن طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب (١٨٠/٢، ح ١٧٣١).
وللوقوف على تفاصيل دعوة رسول الله 18 للقبائل ، وخاصة في مواسم الحج ، ووفود
الأنصار بمكة ، وبيعة العقبة ، وأصحابها ، انظر :
- ٤٣٨ -

محجم الصحابة لليغوي (ج ١)
جابر بن عبد الله الأنصاري
حدَّثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه قال : سمعت سعد بن عبد الحميد
ابن جعفر يقول: جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام عقيٌ، وأبوه عقبيٌ (١)،
بدريٌّ ، نقيب، شهدا جميعاً أُحُداً، وهما من بني سلمة بن الخزرج .
٢٧٨- حدثنا محمد بن عبّاد المكي، نا سفيان (٢)، عن عمرو (٣)، عن
جابر قال : شهد بي خالاي العقبة ، قال - يعني سفيان - : وخالاه البراء بن
معرور وأخوه . (٤)
=
فتح الباري (٢٢٠/٧) .
(١) قال الذهبي: كان آخر من شهد العقبة الثانية موتاً، رضي الله عنه. ( السير ١٨٩/٣،
١٩٤ ).
(٢) هو: ابن عيينة ، كما في البخاري. (مع الفتح ٢١٩/٧).
(٣) هو: ابن دينار. ( فتح الباري ٢٢١/٧).
(٤) أخرجه البخاري بلفظ: قال أبو عبد الله - وهو البخاري: قال ابن عيينة: أحدهما
البراء بن معرور. ( الصحيح مع الفتح ٢١٩/٧، ح ٣٨٩٠ ، باب وفود الأنصار إلى
الني بمكة ، وبيعة العقبة ) .
واللفظ الذي ذكره البغوي موافق لرواية الإسماعيلي التي نقلها عنه الحافظ في الفتح
(٢٢١/٧) وزاد: أن البراء - بتخفيف الراء -، ومعرور - مهملات - يقال: إنه كان
أول من أسلم من الأنصار ، وأول مَن بايع في العقبة الثانية، ومات قبل قدوم النسي ®
المدينة بشهر واحد .
ونقل عن الدمياطي قوله : أم جابر هي أنيسة بنت غنمة بن عدي ، وأخواها : ثعلبة
وعمرو ، وهما حالا جابر ، قال الحافظ : لكن من أقارب أمه ، وأقارب الأم يسمون
أحوالاً مجازاً، وقد روى ابن عساكر بإسناد حسن عن جابر قال: (حملني خالي الحر
- ٤٣٩ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
جابر بن عبد الله الأنصاري
٢٧٩ - حدّثّني يعقوب (١) بن إبراهيم، نا أبو معاوية (٢) ، عن الأعمش،
عن أبي سفيان (٣) ، عن جابر قال: كنت أَمْنَح أصحابي الماء يوم بَدْرِ.(٤)
ابن قيس في السبعين راكباً الذين وفدوا على رسول الله به من الأنصار، فخرج إلينا
معه العباس عمه، فقال: « ياعم ! خذ لي على أخوالك))) .
1
فسمى الأنصار أحوال العباس ، لكون جدته أم أبيه عبد المطلب منهم، وسمى الحربين
قيس خاله ، لكونه من أقارب أمه ، وهو ابن عم البراء بن معرور ، فلعل قول سفيان:
(وأخوه) عنى به الحر بن قيس ، وأطلق عليه أخاً ، وهو ابن عم لأنهما في منزلة واحدة
في النسب ، وهذا أولى من توهيم مثل ابن عيينة ، لكن لم يذكر أحد من أهل السِّير الحر
بن قيس في أصحاب العقبة، فكأنه لم يكن أسلم، فعلى هذا فالخال الآخر لجابر إمّا
ثعلبة ، وإمّا عمرو، والله أعلم. ( الفتح ٢٢١/٧ - ٢٢٢).
(١) هو: أبو يوسف الدَّورقي. (تهذيب الكمال ٣١١/٣٢، رقم ٧٠٨٣).
(٢) هو: محمد بن حازم الضرير. (تهذيب الكمال ٣١٢/٣٢).
وفي التقريب : محمد بن خازم ، قال الحافظ: عمي وهو صغير ، ثقة ، أحفظ الناس
حديث الأعمش ، وقد تهم في حدیث غيره ، من کبار التاسعة ، وقد رُمِي بالإرجاء. (
تقريب التهذيب ١٥٧/٢ ).
(٣) هو: طلحة بن نافع. ( السير للذهبي ١٨٩/٣ - ١٩٠).
قال الحافظ: صدوق ، من الرابعة. ( تقريب التهذيب ٣٨٠/١).
(٤) أخرجه البخاري في تاريخه، وأبو يعلى، المسند (٢٠٥/٤، ح٢٣١٥/١٥٥)، وأبو داود
السنن ( بشرح الخطابي: ١٧٢/٣، ح ٢٧٣١)، والحاكم في المستدرك (٥٦٥/٣).
ونقله الذهبي في السير ( ١٩١/٣)، والحافظ في الإصابة (٢١٣/١) عن البخاري ، كما
أوضح الحافظ أن إسناده صحيح .
وعزاه في الفتح لأبي داود، ثم قال: إسناده صحيح . ( السيرة النبوية في فتح الباري
- ٤٤٠ -