Indexed OCR Text
Pages 381-400
معجم الصحابة للبغوي (ج ١) تمام بن عباس بن عبد المطلب تمّام بن عباس بن عبد المطلب (١) ٢٤٤ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني سنة خمس وعشرين ومائتين نا جرير (٢)، عن منصور (٣)، عن أبي علي - يعني الصّيقل - (٤)، عن جعفر بن تمام (٥) بن عباس، عن أبيه، قال رسول الله : ((مالكم تدخلون على قُلْحاً؟! (٦) تسوّكوا، فلولا أن أشقّ على أمتي لأمرتهم أن (١) طبقات خليفة (ص ٢٣٠)، التاريخ الكبير للبخاري (١٥٧/٢)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤٤٥/٢)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢١١/٣، رقم ٣٧٠)، الاستيعاب (١٨٦/١)، أسد الغابة (٢٥٣/١، رقم ٥١٠)، تجريد أسماء الصحابة للذهبي (٥٨/١)، الإصابة (١٨٦/١، رقم٨٥٧) القسم الثاني في ذكر من له رؤية . قال الحافظ : ابن عم النبي (، أصغر الإخوة العشرة .. قال ابن السكن : يقال : كان أصغر إخوته .. ولا يحفظ له عن النبي # رواية من وجه ثابت . وقال ابن حبان في ثقات التابعين : حديثه عن التي 4 مرسل ، وإنما رواه عن أبيه . وقال أبو نعيم: مختلف في صحبته . (٢) هو ابن عبد الحميد الضبي. تهذيب الكمال (٥٤٠/٤، رقم ٩١٨)، والسير (٤٠٣/٥). (٣) هو ابن المعتمر. ( تهذيب الكمال ٥٤٢/٤)، وقد أوضحه البغوي أيضاً. (٤) قال ابن السكن وغيره: مجهول. ( ميزان الاعتدال ٥٤٤/٤)، و( تعجيل المنفعة ص٣٣٢ ) . (٥) قال أبو زرعة: مدني ثقة. ( تعجيل المنفعة ص ٥٠ ). (٦) أي : صفرة تعلو الأسنان ، ووسخ يركبها . - ٣٨١ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١). تمام بن عباس بن عبد المطلب يتسوّكوا عند كل صلاة)).(١) : ٢٤٥- حدثنا سريج بن يونس (٢)، نا عمر بن عبد الرحمن أبو حفص الأَبّار (٣) ، عن منصور بن المعتمر ، عن أبي علي ، عن جعفر بن تمام ، عن أبيه، عن العباس بن عبد المطلب قال: كانوا يدخلون على النبي ◌َّ﴾ ولا يسْتاكون، فقال: (( يدخلون عليّ قُلْحاً، استاكوا، لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة ، كما فرض عليهم الوضوء)). (٤) قال أبو القاسم : رواه محمد بن سابق (٥) ، عن شيبان (٦) ، عن منصور ، (١) رواه أحمد في المسند (٢١٤/١) بإسناده إلى الثوري، عن أبي علي .. ، والطبراني في المعجم الكبير (٦٤/٢، ح ١٣٠١ - ١٣٠٣)، والبزار ( ح ٤٩٨)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢١٣/٣، ح ١٢٩٠) . وقال الهيثمي : رواه البزار ، والطبراني في الكبير ، وأبو يعلى بنحوه ، وفيه أبو علي الصيقل، وهو مجهول. (المجمع ٩٧/٢ ٩٨٠ ٢٢٧/١). (٢) أبو الحارث، ثقة عابد، من العاشرة. (تقريب التهذيب ٢٨٥/١). (٣) صدوق، وكان يحفظ ، وقد عمي، من صغار الثامنة. (تقريب التهذيب ٥٩/٢ ). (٤) رواه البخاري في التاريخ الكبير (١٥٧/٢) عن أبي حفص عمر، والبزار (كشف الأستار ٢٤٣/١)، والحاكم في المستدرك (١٤٦/١). والجزء الأخير ورد عند أحمد في المسند (٢١٤/١). وعند الطبراني: كما فرضت عليهم الصلاة (المعجم الكبير ٦٤/٢، ح ١٣٠١)، وكذا أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢١٢/٣، ح١٢٨٩). (٥) صدوق، من كبار العاشرة. ( تقريب التهذيب ١٦٣/٢ ). (٦) هو النحوي، ابن عبد الرحمن ، أبو معاوية ، ثقة صاحب كتاب ، من السابعة. - ٣٨٢ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١) تمام بن عباس بن عبد المطلب عن أبي علي الصّيقل - مولى بني أسد - ، عن جعفر بن تمام ، عن ابن عباس، عن أبيه ، عن النبي ﴿﴾ . (١) والصواب ما حدّث به الأشيب زعموا . (تقريب التهذيب ٣٥٦/١)، (السير للذهبي ٤٠٣/٥). (١) أخرجه الطبراني عن شيبان عن منصور .. الخ (المعجم الكبير ٦٤/٢، ح ١٣٠٢ ). - ٣٨٣ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ). التلب بن ثعلبة العبدي التلب بن ثعـ [سلبة ]بن عبد الله بن عمرو بن عميرة بن التلب العبدي، (١) من بني تميم . ٢٤٦ -- حدثني [ حَرَمي](٢) بن حفص، نا غالب بن حَجْرَة (٣) ، قال: حدثتني أم عبد الله (٤) ابنة مِلْقام، عن أبيها (٥)، عن [ أبيه ] (٦) التَّلِب (١) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد ورد في كتب الصحابة والتراجم: التلب بن ثعلبة بن ربيعة ابن عطية بن أخيف . والتّلِب : يفتح المثناة وكسر اللام ، بعدها موحدة خفيفة ، وقيل : ثقيلة ، قاله الحافظ. طبقات خليفة (ص٤٢ و١٧٨)، التاريخ الكبير للبخاري (١٥٨/٢)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤٤٨/٢)، الثقات لابن حبان (٤٢/٣) ، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢١٤/٣، رقم ٣٧٢)، الاستيعاب (١٨٩/١)، أسد الغابة (٢٥٣/١)، تجريد أسماء الصحابة للذهبي (٥٧/١)، الإصابة (١٨٣/١، رقم ٨٣٠)، جامع المسانيد لابن كثير (٣٦٩/٢، رقم ١٦٧) . (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من تهذيب الكمال (٨٣/٢٣). قال الحافظ ابن حجر: ثقة، من كبار العاشرة. ( تقريب التهذيب ١٥٩/١). (٣) التميمي العنبري ، مجهول ، من السابعة. كما قال الحافظ في تقريب التهذيب (١٠٤/٢)، وذكره ابن حبان في الثقات (٣٠٩/٧). وقد استنكر محقق التهذيب بشار كلام الحافظ ابن حجر ، وقال : هذا ذهول شدید من الحافظ. انظر: الحاشية (٣، ص٨٣) من تهذيب الكمال (ج٢٣). (٤) قال الهيثمي: لم أحد من ترجمها. ( المجمع ١٤١/٤). (٥) مستور، من الخامسة. ( تقريب التهذيب ٢٧٣/٢ ). (٦) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف ومن المعجم الكبير للطبراني (٦٢/٢)، وجامع المسانيد لابن كثير (٣٧١/٢). وفي معرفة الصحابة لأبي - ٣٨٤ - محجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ). الطب بن ثعلبة العيدي أنه كان عند النبي ◌َ﴾ ، فكان يطعم ويكيل لي مداً، فأرفعه [ واكل /٥٥٪ مع الناس، حتى كان طعاماً ]، قال: [ وأتى التلب] النبي ﴿﴾ فقال: أُطعمْتن مداً يوم كذا وكذا، فجمعت إلى اليوم ، قال : فاستقرضه مني رسول الله ﴿﴿، وكان لي فيه الذي يكيل لي منه قبل ذلك. (١) قال أبو القاسم : وبلغني أنَّ شعبة كان ألثغ، وكان يقول : الثلب ، وإنما هو التلب بالتاء . (٢) [ وقد روى] التلب عن النبي ﴿3﴾ أحاديث. (٣) ... ( آخر باب التاء ) نعيم: عن أبيها، عن جده. (٢١٥/٣). (١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس وهو السطر الأول من (ق ٥٦ )، وفيه كلمات لم أتمكن من قراءتها ، وقد أثبت بعضه من المعجم الكبير للطبراني (٦٢/٢، ح١٢٩٦) حيث روى الحديث عن علي بن عبد العزيز عن حرمي بن حفص .. الخ . ونقله عنه ابن كثير في جامع المسانيد (٣٧٠/٢ - ٣٧١، ح١٠٠٥). وقال الهيثمي: فيه أم عبد الله بنت ملقام، ولم أحد مَن ترجمها ، ووالدها ملقام روى له أبو داود ، وبقية رجاله ثقات. ( المجمع ١٤١/٤ ). (٢) نقله أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢١٤/٣)، وابن كثير في جامع المسانيد (٣٦٩/٢). وذكره الحافظ وقال: والأول أصح ، ثم نقل عن أحمد أنه قال : كان في لسان شعبة لثغة. (الإصابة ١٨٣/١). وقال ابن كثير: إما لِلكِبْر، أو لزوال بعض أسنانه ، أو اشتبه عليه، والصحيح بالتاء المثناة فوق. ( جامع المسانيد ٣٦٩/٢) . (٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من خلال رسم بعض الحروف المتبقية . وللوقوف على الأحاديث التي رواها التلب ، انظر: المعجم الكبير للطبراني (٦٣/٢)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (٢١٥/٣ - ٢١٦)، وجامع المسانيد لابن كثير (٣٧٠/٢ - ٣٧١) . - ٣٨٥ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) ثابت بن قيس باب الثاء من اسمه ثابت ثابت بن قيس(١) ابن شماس ، أحد بني الحارث بن الخزرج ، قتل يوم اليمامة شهيداً، و کان سكن المدينة، وروى عن النبي ◌َّ. ٢٤٧- حدثنا قطن بن نُسَيْر، أبو عبّاد الغُبَري(٢)، نا جعفر بن سليمان(٣) ، نا ثابت (٤)، عن أنس قال : كان ثابت بن قيس بن شماس خطيب الأنصار . (٥) (١) طبقات خليفة (ص٩٤)، التاريخ الكبير للبخاري (١٦٧/٢)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤٥٦/٢)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢١٩/٣، رقم ٣٧٥)، الثقات لابن حبان (٤٣/٣)، الاستيعاب (١٩٢/١)، أسد الغابة (٢٧٥/١)، تجريد أسماء الصحابة للذهبي (٦٤/١)، المعجم الكبير للطبراني (٦٥/٢، رقم ١٤١)، الإصابة (١٩٥/١، رقم ٩٠٤). قال الحافظ : أول مشاهده أُحُد ، وشهد ما بعدها .. استشهد باليمامة سنة اثنتي عشرة .. (٢) صدوق يخطئ، من العاشرة. (تقريب التهذيب ١٢٦/٢). (٣) الضُّبَعِيُّ، صدوق زاهد ، لكنه كان يتشيع، من الثامنة. ( تهذيب الكمال ٤٣/٥، رقم ٩٤٣)، ( تقريب التهذيب ١٣١/١). (٤) هو البُنّاني. ( تهذيب الكمال ٤٤/٥ ). (٥) رواه الطبراني بسنده عن محمد الحضرمي، عن قطن .. الخ. ( المعجم الكبير: ٦٥/٢ - ٦٦، رقم ١٣٠٨ ). - ٣٨٦ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) ثابت بن قيس ٢٤٨ - حدثنا قطن بن نُسَيْر ، نا جعفر بن سليمان ، نا ثابت ، عن أنس قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿لاَتَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النِّيِّ﴾ (١) قال ثابت بن قيس بن شماس : أنا الذي كنت أرفع صوتي فوق صوت رسول الله ، فأنا من أهل النار، قال: فذكر ذلك لرسول الله وفضله، فقال: ((بل هو من أهل الجنة)). (٢) ٢٤٩- حدثني محمد بن علي، نا إبراهيم بن حميد الطويل ، نا صالح بن أبي الأخضر(٣)، عن الزهري، عن محمد بن ثابت(٤) ، عن ثابت بن قيس بن شماس: أنه أتى النبي ﴿ّ فقال: يا رسول الله ! قد خشيت أن أكون قد هلكت، قال: (( لم))؟ قال : نهانا الله عزّ وجلّ أن نرفع أصواتنا فوق صوتّكَ ، وأنا رجلٌ جهير الصّوت ، ونهانا عن الخيلاء، وأنا رجل أحب الجمال، فقال لثابت : (( أما تحبّ أن تعيش حميداً، وتقتل شهيداً))؟ فقتل يوم اليمامة . (٥) (١) الآية (٢) من سورة الحجرات . (٢) رواه مسلم في صحيحه ( كتاب الإيمان ، باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله، ح١١٩ ). وأصل الحديث أخرجه البخاري في ( كتاب التفسير ، باب : ﴿ لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ﴾ الآية - الصحيح مع الفتح ٥٩٠/٨، ح٤٨٤٦). ونقله المزي بسنده إلى البغوي .. فذكره بسنده ونصه. ( تهذيب الكمال ٣٦٩/٤ - ٣٧٠). (٣) ضعيف ، يعتبر به ، من السابعة. (تقريب التهذيب ٣٥٨/١). (٤) له رؤية، قُتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين. (تقريب التهذيب ١٤٩/٢). (٥) أخرجه الطبراني عن أبي مسلم الكشي ، عن إبراهيم بن حميد الطويل .. بسنده ونصه ، - ٣٨٧ - صحابة البغوي (ج ١) ــ ثابت بن قيس ٢٥٠- حدثني ابن زنجويه (١)، [نا ابن مِنْهال] (٢)، نا حماد - يعني ابن سلمة - ، عن ثابت ، عن أنس : أن ثابت بن قيس جاء يوم اليمامة وقد [تحنّط، و] لبس ثوبين أبيضين، [وتكفن] ، وقد انهزم القوم، فقال: إني [ أبرأ إليك] مما [جاء به] هؤلاء [المشركون، وأعتذر ] إليك مما صنع هؤلاء، ثم قال : بئس ما [عودتم أقرانكم ] منذ اليوم، خلوا [بيننا وبينهم ساعة ] ، فحمل فقاتل حتى قتل . (٣) == وفي أوله قال : نهانا الله أن نحمد بما لم نفعل، وإني رجل أحب الحمد، ونهانا أن نرفع أصواتنا .... ( المعجم الكبير ٦٦/٢، ح١٣١٠). ونقله الهيثمي وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) و ((الكبير)) مطولاً هكذا ومختصراً، ورجال المختصر ثقات. (المجمع ٣٢١/٩). وأخرجه الطبراني من طرق أخرى ، وابن حبان (الإحسان ١٤٩/٩ - ١٥٠)، وذكره ابن كثير في جامع المسانيد (٤١٨/٢، ح ١٠٥٥)، ونقله الحافظ في إتحاف المهرة (١٩/٣، ح ٢٤٧٣) وعزاه لابن حبان ، ومالك في الموطأ ، والحاكم . (١) هو: محمد بن عبد الملك. ( تهذيب الكمال ١٧/٢٦)، وانظر فيه الرواة الذين روى عنهم . (٢) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته مما ظهر لي من رسم الحروف . واسمه: حجاج ، وهو من الرواة عن حماد، كما في التهذيب (٢٥٧/٧ و ١٧/٢٧). وقد أخرج أبو نعيم الحديث بسنده إلى حجاج ، عن حماد ... ( معرفة الصحابة ٢٢٠/٣) . (٣) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته من سير أعلام النبلاء للذهبي (٣١١/١)، وقد ذكر الذهبي الحديث عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، وفيه قصة درعه - ٣٨٨ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) ثابت بن قيس ٢٥١- حدثنا أحمد بن [عيسى] المصري (١)، نا بشر بن [بكر، التي سرقت منه بعد استشهاده رضي الله عنه . ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٦٥/٢، رقم ١٣٠٧) بسنده إلى حجاج ، ثم ذكره عن عفان، عن حماد ... وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٢٠/٣، رقم ١٣٠٠) بسنده إلى حجاج، عن حماد .. الخ. والحاكم في المستدرك (٢٣٥/٢) بإسناده إلى حماد ، وصححه ووافقه الذهبي . ونقله الحافظ عن ابن سعد ، والحاكم ( فتح الباري ٥١/٦) وزاد الطبراني ، وذكر نص الحديث عنهم ( ص ٥٢ ). قال الهيثمي : هو في الصحيح غير قصة الدرع ، رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح. ( المجمع ٣٢٢/٩ - ٣٢٣ ) . وانظر الحديث في صحيح البخاري مع الفتح (٥١/٦، رقم ٢٨٤٥، كتاب الجهاد ، باب التحنط عند القتال ) وقال في آخره : رواه حماد ، عن ثابت ، عن أنس . نقل الحافظ عن المهلب وغيره قولهم : في الحديث جواز استهلاك النفس في الجهاد ، وترك الأخذ بالرخصة ، والتهيئة للموت بالتحنط والتكفين . وفيه : قوة ثابت بن قيس، وصحة يقينه ونيّته . وفيه : التداعي إلى الحرب ، والتحريض عليها ، وتوبيخ مَن يفر . وفيه : الإشارة إلى ما كان الصحابة عليه في عهد النبي # من الشجاعة والثبات في الحرب. وقوله : ( بئس ما عودتم أقرانكم ) أي نظراؤكم ، وهو جمع قرن - بكسر القاف - وهو الذي يعادل الآخر في الشدة ، والقرن - بكسر القاف - من يعادل في السن ، وأراد ثابت بقوله هذا توبيخ المنهزمين ، أي : عوّدتم نظراءكم في القوة من عدّوكم الفرار منهم ، حتى طمعوا فيكم . ( فتح الباري ٥٢/٦ ) . (١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف الأخيرة ، ومن ترايخ وفاة الشيوخ ( ص : ٧٧ ( ١٩٣). == - ٣٨٩ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) ثابت بن قيس ](٢) جابر ، قال : ثني [ عطاء ] (٣) الخراساني قال: (١) قدمت المدينة فلقيت رجلاً من الأنصار فقلت : حدثني[ بحديث ](٤) ثابت بن قیس ، قال : قم معي، فانطلقت معه حتى [ وقفنا ] إلى باب داره، فأجلسني على [الباب ]، ثم دخل ، فلبثت [ يسيراً ] فدعاني ، فدخلنا على امرأة، فقال الرجل /٥٦/ [هذه ] ابنة ثابت بن قيس [ فسلها عمّا ](٥) بدا لك ، فقلت : حدثيني عنه رحمكِ الله ، قالت : لما أنزل الله عزّ وجلّ على رسوله ◌َّ: ﴿يَا أَيُّهَا الّذِيْنَ ءَ امَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوَّتِ النِّيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُبِالقَوْلِ كَهْرٍ بَعْضِكُمْ بَعْضٍ أَنْ تَخْبَطَ أَعْمَالَكُمْ وَأَهُمْ لاَ تَشْعُرُوْنَ﴾ فدخل، فأغلق قال الحافظ : ثقة، من العاشرة. ( تقريب التهذيب ٢٣/١). (١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من تهذيب الكمال (٩٥/٤). قال الحافظ : ثقة يُغْرِب ، من التاسعة . ( تقريب التهذيب ٩٨/١). (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من تهذيب الكمال (٩٥/٤). كما أن الطبراني روى الحديث بسنده إلى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن عطاء الخراساني، ولعل البغوي اختصر الاسم على الراوي وجده. المعجم الكبير (٧٠/٢) ، والحاكم في المستدرك (٢٣٥/٣)، والذهبي في السير (٣١٣/١). قال الحافظ: ثقة، من السابعة. ( تقريب التهذيب ٥٠٢/١ ). (٣) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد صححته من تهذيب الكمال (١٠٩/٢٠)، والمعجم الكبير للطبراني (٧٠/٢)، والمستدرك الحاكم (٢٣٥/٣)، والذهبي في السير (٣١٣/١). (٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني (٧٠/٢ ). (٥) ما بين الأقواس المعقوفة غير واضح ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف . - ٣٩٠ - معجم الصحابة لليغوي (ج ١) ثابت بن قيس فَّ وقال: (( ما شأن ثابت)»؟ فقالوا: عليه باباً ، فطفق بيكي ، فافتقده النبي يا رسول الله ! ما ندري ما شأنه ، غير أنّه قد أغلق عليه بابه ، فطفق بيكي فيه، فأرسل رسول الله ◌َّه فسأله: (( ما شأنك))؟ قال: يا رسول الله ! أنزل الله عليك هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الْذِّنَ ءَامَنُوا لاَتَرْفُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ .. ﴾ وأنا شديد الصّوت، فأخاف أن يكون قد حبط عملي. فقال: ((لستَ منهم، بل تعيش بخير ، وتموت بخير )) . قالت: ثم أنزل الله تعالى: ﴿إِنَّا لَّلَا يُحِبُ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُوْرٍ﴾ (١)، فغلق عليه بيته، وطفق بيكي فيه، فافتقده رسول الله ﴿ه وقال: ((ثابت ما شأنه)» ؟ قالوا : يا رسول الله ! والله ما ندري ما شأنه غير أنه قد أغلق باب بيته ، فطفق بيكي فيه، فأرسل إليه رسول الله ﴿ّ وقال: ((ما شأنك)»؟ فقال: يا رسول الله! أنزل الله عليك: ﴿إِنَّا شَ لا يُحِبٌ كُلَّمُخْتَال ء فَخُوْرِ﴾ والله إني لأحب الجمال، وأحب أن أسود قومي، فقال: ((لستَ منهم ، بل تعيش حميداً، وتقتل شهيداً، ويُدخلك الله الجنة بسلام)). قالت : فلما كان يوم اليمامة خرج مع خالد بن الوليد إلى مسيلمة الكذاب، فلما ألقى أصحاب رسول الله ◌َُّ حمل عليهم، فانكشفوا، فقال ثابت لسالم مولى أبي حذيفة، ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله له، ثم حفر كل واحدٍ منهما لنفسه حفرة ، وحمل عليهما القوم ، [ فدخلا فيها ] وقاتلا حتى قُتِلا ، وكانت على ثابت يومئذ درع له نفيسة ، فمرّ به رجل (١) سورة لقمان، آية ( ١٨ ). - ٣٩١ - محجم الصحابة للبغوي (ج ١) = ثابت بن قيس [ من المسلمين فسرقها ](١) ، فبينما رجلٌ من المسلمين نائمٌ، إذ أتاه ثابت بن قيس في منامه ، فقال : إني أوصيـ [ـك بأمر، وإياك ] (٢) أن تقول هذا. حُلم فتضيعه، إني لما قُتِلتِ [ بالأمس، مرَّ] (٣) بي رجل من المسلمين، فأخذ درعي ، ومنزله في أقصى [المعسكر] (٤)، وعند [منزله فرس ] (١) يستن (٥) في طوله، وقد كُفأ على الدرع بُرْمة (٦) ، وجعل فوق البرمة رَحْلاً [ فأت خالد بن ] (١) الوليد فأمره أنْ يبعث إلى درعي فيأخذها ، وإذا قدمت على خليفة رسول الله ﴿﴿ فأخبره أنّ عليّ من الدّين كذا وكذا، ولي من الدين كذا وكذا ، وفلان من رقيقي عتيق ، وفلان ، فإياك أن تقول هذا حُلم (١) ما بين الأقواس المعقوفة غير واضح في المخطوط ، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني (٧٠/٢)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٢٠/٣). (٢) ما بين المعقوفتين أوله مطموس، وآخره غير واضح، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني (٧٠/٢). وفي أسد الغابة (٢٧٥/١): إني أوصيك بوصية ... وسير أعلام النبلاء للذهبي ( ٣١٣/١). (٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني (٧٠/٢)، وأسد الغابة لابن الأثير (٢٧٥/١) . (٤) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني (٧٠/٢)، وأسد الغابة (٢٧٥/١). وفي أسد الغابة : في أقصى الناس . (٥) قوله : يستن : أي عدا لمرحه ونشاطه شوطاً أو شوطين ، ولا راكب عليه. والطول : الحبل الطويل يشد أحد طرفيه في وتد أو غيره، والطرف الآخر في يد الفرس .. ليدور فيه ، ويرعى ولا يذهب لوجهه . ( النهاية لابن الأثير) . (٦) البرمة : القدر من الحجارة. - ٣٩٢ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) ثابت بن قيس فتضيعه ، فأتى الرّجل خالد بن /٥٧/ الوليد، فأخبره [فوجّه إلى] الدرع، فنظر [ في منزله] في أقصى [ المعسكر ]، فإذا عنده فرس [ يستن في ] طِوَله، [ فنظر] في [ رحبته] فإذا ليس فيه أحد، فدخلوا، فرفعوا الرّحل ، فإذا تحته بُرمة ، ثم رفعوا البرمة ، فإذا الدرع تحتها ، وأتوا بها خالد بن الوليد ، فلما قدموا المدينة حدث الرّجل أبا بكر برؤياه ، فأجاز وصيته بعد موته ، فلا يعلم أحداً في المسلمين جوز وصيته بعد موته غير ثابت بن قيس بن شماس.(١) (١) ما بين الأقواس المعقوفة أكثره مطموس، وبعضه غير واضح ، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني (٧٠/٢-٧١، ح ١٣٢٠)، ومستدرك الحاكم (٢٣٥/٣)، وأسد الغابة لابن الأثير (٢٧٥/١)، وسير أعلام النبلاء للذهبي (٣١٣/١). وقد ذكره الهيثمي ، وقال : رواه الطبراني ، وبنت ثابت بن قيس لم أعرفها ، ويقية رجاله رجال الصحيح ، والظاهر أن بنت ثابت بن قيس صحابية ، فإنها قالت : سمعت أبي، والله أعلم. ( المجمع ٣٠٠/٩). وذكره الحافظ في المطالب العالية ( ح٤١١٨ ) وعزاه إلى أبي يعلى ، وقال البوصيري : أصله في صحيح البخاري (ح٣٦١٣ و٤٨٤٦)، ومسلم (ح١١٩). - ٣٩٣ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) ثابت بن متصور الأسلمي ثابت بن منصور الأسلمي (١) من بني عبد الأشهل ، سكن المدينة . ٢٥٢- حدثني رزق الله بن موسى (٢)، نا معن بن عيسى (٣)، نا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة (٤)، عن عبد الرحمن بن ثابت بن صامت(٥) عن أبيه ، عن جده : أنَّ النبي ◌َّ صلى في مسجد بني عبد الأشهل في كساء ملتفاً به ، يضع يديه عليه يقيه برد الحصباء . (٦) (١) في مصادر ترجمته : ثابت بن الصامت بن عدي . انظر : الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤٥٣/٢)، الثقات لابن حبان (٤٥/٣)، قال: يقال: إن له صحبة ، ولكن في إسناده ابن أبي حبيبة، الاستيعاب (١٩٧/١)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٢٨/٣، رقم ٣٧٨) ، أسد الغابة (٢٧٠/١، رقم٥٥٦) ، تجريد أسماء الصحابة (٦٣/١)، الإصابة (١٩٣/١، رقم ٨٩١)، قال الحافظ: ذكره ابن السكن وغيره ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : له صحبة . (٢) صدوق يهم، من العاشرة. ( تقريب التهذيب ٢٥٠/١). (٣) أشار أبو نعيم في المعرفة ( ٢٢٩/٣) إلى طريقه . (٤) ضعيف، من السابعة. ( تقريب التهذيب ٣١/١). وفي التهذيب (٤٢/٢) أن إبراهيم روى عن عبد الله بن عبد الرحمن. (٥) قيل: له صحبة، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين (٩٥/٥)، وانظر: تقريب التهذيب . (٤٧٥/١) . (٦) رواه ابن خزيمة عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت .. (صحيح ابن خزيمة ٣٣٦/١ - ٣٣٧، ح٦٧٦ ) . - ٣٩٤ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) ثابت بن منصور الأسلمي == نقله الحافظ ثم قال : ومن هذا الوجه أخرجه ابن ماجه لكن وقع عنده : عن عبد الله ابن عبد الرحمن بن ثابت ، وسقط منه : عن أبيه ، عن حده ، فأَوْهم أن الصحبة لعبدالله ابن عبد الرحمن ، ولیس کذلك . وقال ابن السكن : يقال إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية ، والصحبة لابنه عبدالرحمن . وحزم بهذا أبو عمر تبعاً لابن سعد . قال ابن سعد : في هذا الحديث ذهل ، إمّا أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده ، وإما أن يكون عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس فيه عن جده ؛ لأن الذي صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه : عبد الرحمن بن ثابت لا أبوه . وعمدة ابن سعد في ذلك : قول هشام بن الكلبي : أن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية . وورد في ترجمة عبد الرحمن بن ثابت أن الصامت الذي مات في الجاهلية هو والد عبادة، وليس هو أشهلياً ، وأغرب ابن قانع فذكر الصامت والد ثابت هذا في الصحابة ، وساق هذا الحديث من وجه آخر عن ابن أبي شيبة فقال : عن عبد الرحمن بن ثابت عن أبيه عن جده ، فكأنه سقط من روايته ابن، وكأنه عن ابن عبد الرحمن . (الإصابة ١٩٣/١). وهذا الحديث الذي أخرجه البغوي رواه الطبري في المعجم الكبير (٧٦/٢، ح ١٣٤٤) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت .... وابن ماجه في سننه ( باب السجود على الثياب في الحر والبرد ح١٠٣٢ )، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٢٩/٣، ح١٣٠٩) . وفيه إبراهيم بن إسماعيل الأشهلي ، وهو ضعيف، وعبد الله بن عبد الرحمن ، قال الحافظ : مقبول ( تقريب التهذيب )، أي عند المتابعة. وقال السندي في شرح سنن ابن ماجه : وبالجملة فحديث السجود على التراب ثابت ، - ٣٩٥ - معجم الصحابة البغوي (ج ١ ) ثابت بن منصور الأسلمي لا أعلم له غيره . والتكلم إنما هو في خصوص هذا الحديث ، فالوجه قول مَن جوّز ذلك. حمدي السلفي ، الحاشية من المعجم الكبير للطبراني (٧٦/٢)، وانظر: الفتح الرباني (٢٨٨/٣) . والحديث نقله ابن كثيرً في جامع المسانيد (٤١٠/٢، ح ١٠٤٧)، والحافظ في إتحاف المهرة (١٥/٣، ح٢٤٦٩) . - ٣٩٦ - معجم الصحابة لليفوي (ج ١) ثابت بن الضحاك ثابت بن الضحاك بن خليفة الأنصاري(١) سكن الشام (٢)، وكان ممن بايع تحت الشجرة . (٣) قال أبو موسى هارون بن [ عبد الله ]: ثابت بن الضحاك بن خليفة، يكنى أبا زيد ، مات في فتنة ابن الزبير . (٤) ] (٥) قال: نايحيى بن بشر ٢٥٣- حدثني محمد بن [ (١) التاريخ الكبير للبخاري (١٦٥/٢، رقم٢٠٧٤)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤٥٣/٢)، الثقات لابن حبان ٤٤/٣)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٢٤/٣، رقم ٣٧٧)، الاستيعاب (١٩٧/١)، أسد الغابة (٢٧١/١، رقم ٥٥٩)، تجريد أسماء الصحابة للذهبي (٦٣/١)، جامع المسانيد لابن كثير (٤١١/٢، رقم ١٨٣)، الإصابة (١٩٣/١، رقم٨٩٤) . وكان ثابت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق، ودليله إلى حمراء الأسد . ( تهذيب الكمال ٣٦٠/٤ ). (٢) ذكره أبو نعيم في المعرفة (٢٢٥/٣)، وابن عبد البر في الاستيعاب (١٩٧/١) وزاد: إنه انتقل إلى البصرة . (٣) ثبت ذلك في صحيح مسلم من رواية أبي قلابة أنه حدّثه بذلك. (الإصابة ١٩٣/١). (٤) ذكره أبو نعيم في المعرفة (٢٢٥/٣)، وابن عبد البر في الاستيعاب (١٩٧/١)، والحافظ في الإصابة (١٩٤/١) نقلاً عن البغوي بسنده ولفظه . ثم قال الحافظ : وكذا أرّخه الطبري ، وابن سعد ، وأبو أحمد الحاكم. وزاد بعضهم: سنة أربع وستين . وقال عمرو بن علي : مات سنة خمس وأربعين، ولعله تبع الواقدي . (٥) يمكن قراءته في المخطوط: محمد بن علي كما يظهر من الرسم . - ٣٩٧ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ). ثابت بن الضحاك الجريري (١) قال: نا معاوية بن سلام (٢)، عن يحيى بن أبي كثير (٣) أنّ أبا قلابة (٤) أخبره أن ثابت بن الضحاك أخبره أنه بايع رسول الله حقَّه تجنت الشجرة . (٥) ٢٥٤- حدثنا هُدبة بن خالد ، نا أبان (٦) ، نا يحيى بن أبي کثیر : أن آبا قلابة حدّثه أن ثابت بن الضحاك حدّثه أن رسول الله يشوبه قال: (( من خلف ويظهر أنه محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، لأنه روى عن يحيى الحريري . ( تهذيب الكمال ٢٤٣/٣١)، ويمكن أن تقرأ أيضاً : عثمان . (١) صدوق ، من كبار العاشرة. ( تقريب التهذيب ٣٤٣/٢). (٢) ثقة، من السادسة. ( تقريب التهذيب ٢٥٩/٢). (٣) ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل، من الخامسة. (تقريب التهذيب ٣٥٦/٢). (٤) هو : عبد الله بن زيد الجرمي . (٥) رواه البخاري بسنده إلى معاوية بن سلام .. الخ . الصحيح مع الفتح (٤٤٩/٧، ح ٤١٧١، كتاب المغازي ) . قال الحافظ : هكذا أورده مختصراً مقتصراً على موضع حاجته منه ، وبقية الحدیث قد أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى عن معاوية بهذا الإسناد ، وزاد : ( وأنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذباً فهو كما قال)) .. ) الحديث . والكلام على ذلك محله: كتاب الأيمان والنذور ( الفتح ٤٥٠/٧ ). وأبو داود في السنن ( بشرح الخطابي ٥٧٤/٣، ح ٣٢٥٧، كتاب الأيمان والنذور ) . (٦) هو ابن يزيد العطّار. (تهذيب الكمال ٢٤/٢، رقم ١٤٣ و٥٠٦/٣١)، وهو ثقة، له أفراد ، من السابعة . ( تقريب التهذيب ) . - ٣٩٨ - . معجم الصحابة لليقوي (ج ١). ثابت بن الضحاك على ملّةٍ غير الإِسلام كاذباً فهو كما قال ، وليس على رجل نذرٌ فيما لا يملك)) . (١) (١) أخرجه البخاري في عدة مواضع، الصحيح مع الفتح ( كتاب الجنائز، باب ما جاء في قاتل النفس، ٢٢٦/٣، ح ١٣٦٣)، ( وكتاب الأيمان والنذور، باب من حلف بلة سوى الإسلام، ٥٣٧/١١، ح ٦٦٥٢)، (وكتاب الأدب، باب ما ينهى من السباب واللعن، ٤٦٤/١٠، ح ٦٠٤٧ ) . وأخرجه مسلم في صحيح ( كتاب الإيمان ، باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه ، وأن من قتل نفسه بشيء عذب به في النار، ١١٨/٢-١١٩ صحيح مسلم بشرح النووي). وأبو داود ، السنن بشرح الخطابي ( كتاب الأيمان والنذور، باب ما جاء في الحلف بالبراء، وعلة غير الإسلام ٥٧٤/٣، ح ٣٢٥٧). وأبو يعلى ( المسند ٢/٨٨/١) عن هدية بن خالد بسنده كما عند البغوي. والترمذي في سننه ( كتاب الأيمان والنذور ، باب ما جاء فيما لا نذر فيما لا يملك ابن آدم، وباب ما جاء في كراهية الحلف بغير ملة الإسلام، ٤٢/٣، ح ١٥٦٦). والنسائي في السنن بشرح السيوطي ( كتاب الأيمان والنذور ، باب النذر فيما لا يملك ، ١٩/٧، ح٣٨١٣، وباب الحلف بعلة سوى الإسلام ٦/٧، ح ٣٧٧٠). وابن ماجه في السنن ( كتاب الكفارات ، باب من حلف علة غير الإسلام، ٦٧٨/١، ح ٢٠٩٨ ) . والطبراني من عدة طرق، المعجم الكبير (٧٢/٢ - ٧٥)، والحميدي (ص٣٧٥ - ٣٧٦، ح ٨٥٠)، وعبد الرزاق في المصنف (٤٧٩/٨، ح ١٥٩٧٢). ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٤١٣/٢، ح ١٠٥٠)، والحافظ في إتحاف المهرة (١٦/٣، ح٢٤٧١) وعزاه لابن الجارود ، وابن حبان ، وأبى عوانة . - ٣٩٩ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ). ثابت بن الضحاك ٢٥٥- حدثنا أبو صالح [ الحكم بن موسى، نا] (١) بن حميد، عن أبي وهْب بن الضحاك الأنصاري (٢) أن رسول الله ﴾ قال: ((من حلف على ملة غير الإسلام فهو كما قال ، ومَن قتل نفسه بشيءٍ في [ الدنيا ] عُذّب به يوم القيامة، [ وليس على الرَّجُلِ نَذْرٌ فيما ] لا يملك. (٣). قال أبو القاسم : وقد روى ثابت بن الضحاك غير هذا عن [النبي ﴿5]. (٤) (١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في تاريخ وفاة الشيوخ ص: ٦٠ (٨٧). (٢) انظر: تهذيب الكمال ( ٣٩٥/١٤ - ٣٩٦). (٣) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في المعجم الكبير للطبراني (٧٤/٢، ح١٣٣٦) حيث روى الحديث بسنده عن الأوزاعي .. كما عند البغوي . كما أخرج الطبراني الحديث من عدّة طرق أخر بألفاظ مختلفة ، وابن الجارود في المنتقى (ص٢٣٢، ح ٩٢٤)، وابن حبان ( الإحسان ٢٨٠/٦، ح٤٣٥٢) عن الأوزاعي (٤) ما بين المعقوفتين غير واضح . - ٤٠٠ -