Indexed OCR Text

Pages 381-400

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
تمام بن عباس بن عبد المطلب
تمّام بن عباس بن عبد المطلب (١)
٢٤٤ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني سنة خمس وعشرين ومائتين
نا جرير (٢)، عن منصور (٣)، عن أبي علي - يعني الصّيقل - (٤)، عن
جعفر بن تمام (٥) بن عباس، عن أبيه، قال رسول الله : ((مالكم
تدخلون على قُلْحاً؟! (٦) تسوّكوا، فلولا أن أشقّ على أمتي لأمرتهم أن
(١) طبقات خليفة (ص ٢٣٠)، التاريخ الكبير للبخاري (١٥٧/٢)، الجرح والتعديل لابن
أبي حاتم (٤٤٥/٢)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢١١/٣، رقم ٣٧٠)، الاستيعاب
(١٨٦/١)، أسد الغابة (٢٥٣/١، رقم ٥١٠)، تجريد أسماء الصحابة للذهبي (٥٨/١)،
الإصابة (١٨٦/١، رقم٨٥٧) القسم الثاني في ذكر من له رؤية .
قال الحافظ : ابن عم النبي (، أصغر الإخوة العشرة .. قال ابن السكن : يقال : كان
أصغر إخوته .. ولا يحفظ له عن النبي # رواية من وجه ثابت . وقال ابن حبان في
ثقات التابعين : حديثه عن التي 4 مرسل ، وإنما رواه عن أبيه . وقال أبو نعيم:
مختلف في صحبته .
(٢) هو ابن عبد الحميد الضبي. تهذيب الكمال (٥٤٠/٤، رقم ٩١٨)، والسير
(٤٠٣/٥).
(٣) هو ابن المعتمر. ( تهذيب الكمال ٥٤٢/٤)، وقد أوضحه البغوي أيضاً.
(٤) قال ابن السكن وغيره: مجهول. ( ميزان الاعتدال ٥٤٤/٤)، و( تعجيل المنفعة
ص٣٣٢ ) .
(٥) قال أبو زرعة: مدني ثقة. ( تعجيل المنفعة ص ٥٠ ).
(٦) أي : صفرة تعلو الأسنان ، ووسخ يركبها .
- ٣٨١ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١).
تمام بن عباس بن عبد المطلب
يتسوّكوا عند كل صلاة)).(١)
:
٢٤٥- حدثنا سريج بن يونس (٢)، نا عمر بن عبد الرحمن أبو حفص
الأَبّار (٣) ، عن منصور بن المعتمر ، عن أبي علي ، عن جعفر بن تمام ، عن
أبيه، عن العباس بن عبد المطلب قال: كانوا يدخلون على النبي ◌َّ﴾ ولا
يسْتاكون، فقال: (( يدخلون عليّ قُلْحاً، استاكوا، لولا أن أشق على أمتي
لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة ، كما فرض عليهم الوضوء)). (٤)
قال أبو القاسم : رواه محمد بن سابق (٥) ، عن شيبان (٦) ، عن منصور ،
(١) رواه أحمد في المسند (٢١٤/١) بإسناده إلى الثوري، عن أبي علي .. ، والطبراني في
المعجم الكبير (٦٤/٢، ح ١٣٠١ - ١٣٠٣)، والبزار ( ح ٤٩٨)، وأبو نعيم في
معرفة الصحابة (٢١٣/٣، ح ١٢٩٠) .
وقال الهيثمي : رواه البزار ، والطبراني في الكبير ، وأبو يعلى بنحوه ، وفيه أبو علي
الصيقل، وهو مجهول. (المجمع ٩٧/٢ ٩٨٠ ٢٢٧/١).
(٢) أبو الحارث، ثقة عابد، من العاشرة. (تقريب التهذيب ٢٨٥/١).
(٣) صدوق، وكان يحفظ ، وقد عمي، من صغار الثامنة. (تقريب التهذيب ٥٩/٢ ).
(٤) رواه البخاري في التاريخ الكبير (١٥٧/٢) عن أبي حفص عمر، والبزار (كشف
الأستار ٢٤٣/١)، والحاكم في المستدرك (١٤٦/١).
والجزء الأخير ورد عند أحمد في المسند (٢١٤/١).
وعند الطبراني: كما فرضت عليهم الصلاة (المعجم الكبير ٦٤/٢، ح ١٣٠١)،
وكذا أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢١٢/٣، ح١٢٨٩).
(٥) صدوق، من كبار العاشرة. ( تقريب التهذيب ١٦٣/٢ ).
(٦) هو النحوي، ابن عبد الرحمن ، أبو معاوية ، ثقة صاحب كتاب ، من السابعة.
- ٣٨٢ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١)
تمام بن عباس بن عبد المطلب
عن أبي علي الصّيقل - مولى بني أسد - ، عن جعفر بن تمام ، عن ابن عباس،
عن أبيه ، عن النبي ﴿﴾ . (١)
والصواب ما حدّث به الأشيب زعموا .
(تقريب التهذيب ٣٥٦/١)، (السير للذهبي ٤٠٣/٥).
(١) أخرجه الطبراني عن شيبان عن منصور .. الخ (المعجم الكبير ٦٤/٢، ح ١٣٠٢ ).
- ٣٨٣ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ).
التلب بن ثعلبة العبدي
التلب بن ثعـ [سلبة ]بن عبد الله بن عمرو بن
عميرة بن التلب العبدي، (١)
من بني تميم .
٢٤٦ -- حدثني [ حَرَمي](٢) بن حفص، نا غالب بن حَجْرَة (٣) ،
قال: حدثتني أم عبد الله (٤) ابنة مِلْقام، عن أبيها (٥)، عن [ أبيه ] (٦) التَّلِب
(١) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد ورد في كتب الصحابة والتراجم: التلب بن ثعلبة بن
ربيعة ابن عطية بن أخيف . والتّلِب : يفتح المثناة وكسر اللام ، بعدها موحدة
خفيفة ، وقيل : ثقيلة ، قاله الحافظ.
طبقات خليفة (ص٤٢ و١٧٨)، التاريخ الكبير للبخاري (١٥٨/٢)، الجرح والتعديل
لابن أبي حاتم (٤٤٨/٢)، الثقات لابن حبان (٤٢/٣) ، معرفة الصحابة لأبي نعيم
(٢١٤/٣، رقم ٣٧٢)، الاستيعاب (١٨٩/١)، أسد الغابة (٢٥٣/١)، تجريد أسماء
الصحابة للذهبي (٥٧/١)، الإصابة (١٨٣/١، رقم ٨٣٠)، جامع المسانيد لابن كثير
(٣٦٩/٢، رقم ١٦٧) .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من تهذيب الكمال (٨٣/٢٣).
قال الحافظ ابن حجر: ثقة، من كبار العاشرة. ( تقريب التهذيب ١٥٩/١).
(٣) التميمي العنبري ، مجهول ، من السابعة. كما قال الحافظ في تقريب التهذيب
(١٠٤/٢)، وذكره ابن حبان في الثقات (٣٠٩/٧).
وقد استنكر محقق التهذيب بشار كلام الحافظ ابن حجر ، وقال : هذا ذهول شدید من
الحافظ. انظر: الحاشية (٣، ص٨٣) من تهذيب الكمال (ج٢٣).
(٤) قال الهيثمي: لم أحد من ترجمها. ( المجمع ١٤١/٤).
(٥) مستور، من الخامسة. ( تقريب التهذيب ٢٧٣/٢ ).
(٦) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف ومن المعجم الكبير
للطبراني (٦٢/٢)، وجامع المسانيد لابن كثير (٣٧١/٢). وفي معرفة الصحابة لأبي
- ٣٨٤ -

محجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ).
الطب بن ثعلبة العيدي
أنه كان عند النبي ◌َ﴾ ، فكان يطعم ويكيل لي مداً، فأرفعه [ واكل /٥٥٪
مع الناس، حتى كان طعاماً ]، قال: [ وأتى التلب] النبي ﴿﴾ فقال:
أُطعمْتن مداً يوم كذا وكذا، فجمعت إلى اليوم ، قال : فاستقرضه مني
رسول الله ﴿﴿، وكان لي فيه الذي يكيل لي منه قبل ذلك. (١)
قال أبو القاسم : وبلغني أنَّ شعبة كان ألثغ، وكان يقول : الثلب ، وإنما
هو التلب بالتاء . (٢) [ وقد روى] التلب عن النبي ﴿3﴾ أحاديث. (٣) ...
( آخر باب التاء )
نعيم: عن أبيها، عن جده. (٢١٥/٣).
(١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس وهو السطر الأول من (ق ٥٦ )، وفيه كلمات لم
أتمكن من قراءتها ، وقد أثبت بعضه من المعجم الكبير للطبراني (٦٢/٢، ح١٢٩٦)
حيث روى الحديث عن علي بن عبد العزيز عن حرمي بن حفص .. الخ .
ونقله عنه ابن كثير في جامع المسانيد (٣٧٠/٢ - ٣٧١، ح١٠٠٥).
وقال الهيثمي: فيه أم عبد الله بنت ملقام، ولم أحد مَن ترجمها ، ووالدها ملقام روى
له أبو داود ، وبقية رجاله ثقات. ( المجمع ١٤١/٤ ).
(٢) نقله أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢١٤/٣)، وابن كثير في جامع المسانيد (٣٦٩/٢).
وذكره الحافظ وقال: والأول أصح ، ثم نقل عن أحمد أنه قال : كان في لسان شعبة
لثغة. (الإصابة ١٨٣/١). وقال ابن كثير: إما لِلكِبْر، أو لزوال بعض أسنانه ، أو
اشتبه عليه، والصحيح بالتاء المثناة فوق. ( جامع المسانيد ٣٦٩/٢) .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من خلال رسم بعض الحروف المتبقية .
وللوقوف على الأحاديث التي رواها التلب ، انظر: المعجم الكبير للطبراني (٦٣/٢)،
ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (٢١٥/٣ - ٢١٦)، وجامع المسانيد لابن كثير (٣٧٠/٢ -
٣٧١) .
- ٣٨٥ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
ثابت بن قيس
باب الثاء
من اسمه ثابت
ثابت بن قيس(١)
ابن شماس ، أحد بني الحارث بن الخزرج ، قتل يوم اليمامة شهيداً،
و کان سكن المدينة، وروى عن النبي ◌َّ.
٢٤٧- حدثنا قطن بن نُسَيْر، أبو عبّاد الغُبَري(٢)، نا جعفر بن
سليمان(٣) ، نا ثابت (٤)، عن أنس قال : كان ثابت بن قيس بن شماس
خطيب الأنصار . (٥)
(١) طبقات خليفة (ص٩٤)، التاريخ الكبير للبخاري (١٦٧/٢)، الجرح والتعديل لابن أبي
حاتم (٤٥٦/٢)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢١٩/٣، رقم ٣٧٥)، الثقات لابن حبان
(٤٣/٣)، الاستيعاب (١٩٢/١)، أسد الغابة (٢٧٥/١)، تجريد أسماء الصحابة للذهبي
(٦٤/١)، المعجم الكبير للطبراني (٦٥/٢، رقم ١٤١)، الإصابة (١٩٥/١، رقم ٩٠٤).
قال الحافظ : أول مشاهده أُحُد ، وشهد ما بعدها .. استشهد باليمامة سنة اثنتي عشرة ..
(٢) صدوق يخطئ، من العاشرة. (تقريب التهذيب ١٢٦/٢).
(٣) الضُّبَعِيُّ، صدوق زاهد ، لكنه كان يتشيع، من الثامنة. ( تهذيب الكمال ٤٣/٥،
رقم ٩٤٣)، ( تقريب التهذيب ١٣١/١).
(٤) هو البُنّاني. ( تهذيب الكمال ٤٤/٥ ).
(٥) رواه الطبراني بسنده عن محمد الحضرمي، عن قطن .. الخ. ( المعجم الكبير: ٦٥/٢ -
٦٦، رقم ١٣٠٨ ).
- ٣٨٦ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
ثابت بن قيس
٢٤٨ - حدثنا قطن بن نُسَيْر ، نا جعفر بن سليمان ، نا ثابت ، عن أنس
قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿لاَتَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النِّيِّ﴾ (١) قال
ثابت بن قيس بن شماس : أنا الذي كنت أرفع صوتي فوق صوت رسول الله
، فأنا من أهل النار، قال: فذكر ذلك لرسول الله وفضله، فقال: ((بل
هو من أهل الجنة)). (٢)
٢٤٩- حدثني محمد بن علي، نا إبراهيم بن حميد الطويل ، نا صالح بن
أبي الأخضر(٣)، عن الزهري، عن محمد بن ثابت(٤) ، عن ثابت بن قيس بن
شماس: أنه أتى النبي ﴿ّ فقال: يا رسول الله ! قد خشيت أن أكون قد
هلكت، قال: (( لم))؟ قال : نهانا الله عزّ وجلّ أن نرفع أصواتنا فوق
صوتّكَ ، وأنا رجلٌ جهير الصّوت ، ونهانا عن الخيلاء، وأنا رجل أحب
الجمال، فقال لثابت : (( أما تحبّ أن تعيش حميداً، وتقتل شهيداً))؟ فقتل
يوم اليمامة . (٥)
(١) الآية (٢) من سورة الحجرات .
(٢) رواه مسلم في صحيحه ( كتاب الإيمان ، باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله، ح١١٩ ).
وأصل الحديث أخرجه البخاري في ( كتاب التفسير ، باب : ﴿ لا ترفعوا أصواتكم
فوق صوت النبي ﴾ الآية - الصحيح مع الفتح ٥٩٠/٨، ح٤٨٤٦). ونقله المزي
بسنده إلى البغوي .. فذكره بسنده ونصه. ( تهذيب الكمال ٣٦٩/٤ - ٣٧٠).
(٣) ضعيف ، يعتبر به ، من السابعة. (تقريب التهذيب ٣٥٨/١).
(٤) له رؤية، قُتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين. (تقريب التهذيب ١٤٩/٢).
(٥) أخرجه الطبراني عن أبي مسلم الكشي ، عن إبراهيم بن حميد الطويل .. بسنده ونصه ،
- ٣٨٧ -

صحابة البغوي (ج ١) ــ
ثابت بن قيس
٢٥٠- حدثني ابن زنجويه (١)، [نا ابن مِنْهال] (٢)، نا حماد - يعني
ابن سلمة - ، عن ثابت ، عن أنس : أن ثابت بن قيس جاء يوم اليمامة وقد
[تحنّط، و] لبس ثوبين أبيضين، [وتكفن] ، وقد انهزم القوم، فقال: إني
[ أبرأ إليك] مما [جاء به] هؤلاء [المشركون، وأعتذر ] إليك مما صنع
هؤلاء، ثم قال : بئس ما [عودتم أقرانكم ] منذ اليوم، خلوا [بيننا وبينهم
ساعة ] ، فحمل فقاتل حتى قتل . (٣)
==
وفي أوله قال : نهانا الله أن نحمد بما لم نفعل، وإني رجل أحب الحمد، ونهانا أن نرفع
أصواتنا .... ( المعجم الكبير ٦٦/٢، ح١٣١٠).
ونقله الهيثمي وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) و ((الكبير)) مطولاً هكذا ومختصراً،
ورجال المختصر ثقات. (المجمع ٣٢١/٩).
وأخرجه الطبراني من طرق أخرى ، وابن حبان (الإحسان ١٤٩/٩ - ١٥٠)، وذكره
ابن كثير في جامع المسانيد (٤١٨/٢، ح ١٠٥٥)، ونقله الحافظ في إتحاف المهرة
(١٩/٣، ح ٢٤٧٣) وعزاه لابن حبان ، ومالك في الموطأ ، والحاكم .
(١) هو: محمد بن عبد الملك. ( تهذيب الكمال ١٧/٢٦)، وانظر فيه الرواة الذين روى
عنهم .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته مما ظهر لي من رسم الحروف .
واسمه: حجاج ، وهو من الرواة عن حماد، كما في التهذيب (٢٥٧/٧ و ١٧/٢٧).
وقد أخرج أبو نعيم الحديث بسنده إلى حجاج ، عن حماد ... ( معرفة الصحابة
٢٢٠/٣) .
(٣) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته من سير أعلام النبلاء للذهبي (٣١١/١)،
وقد ذكر الذهبي الحديث عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، وفيه قصة درعه
- ٣٨٨ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
ثابت بن قيس
٢٥١- حدثنا أحمد بن [عيسى] المصري (١)، نا بشر بن [بكر،
التي سرقت منه بعد استشهاده رضي الله عنه .
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٦٥/٢، رقم ١٣٠٧) بسنده إلى حجاج ، ثم ذكره عن
عفان، عن حماد ... وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٢٠/٣، رقم ١٣٠٠) بسنده إلى
حجاج، عن حماد .. الخ. والحاكم في المستدرك (٢٣٥/٢) بإسناده إلى حماد ، وصححه
ووافقه الذهبي . ونقله الحافظ عن ابن سعد ، والحاكم ( فتح الباري ٥١/٦) وزاد
الطبراني ، وذكر نص الحديث عنهم ( ص ٥٢ ).
قال الهيثمي : هو في الصحيح غير قصة الدرع ، رواه الطبراني ، ورجاله رجال
الصحيح. ( المجمع ٣٢٢/٩ - ٣٢٣ ) .
وانظر الحديث في صحيح البخاري مع الفتح (٥١/٦، رقم ٢٨٤٥، كتاب الجهاد ،
باب التحنط عند القتال ) وقال في آخره : رواه حماد ، عن ثابت ، عن أنس .
نقل الحافظ عن المهلب وغيره قولهم : في الحديث جواز استهلاك النفس في الجهاد ،
وترك الأخذ بالرخصة ، والتهيئة للموت بالتحنط والتكفين . وفيه : قوة ثابت بن قيس،
وصحة يقينه ونيّته . وفيه : التداعي إلى الحرب ، والتحريض عليها ، وتوبيخ مَن يفر .
وفيه : الإشارة إلى ما كان الصحابة عليه في عهد النبي # من الشجاعة والثبات في
الحرب.
وقوله : ( بئس ما عودتم أقرانكم ) أي نظراؤكم ، وهو جمع قرن - بكسر القاف -
وهو الذي يعادل الآخر في الشدة ، والقرن - بكسر القاف - من يعادل في السن ،
وأراد ثابت بقوله هذا توبيخ المنهزمين ، أي : عوّدتم نظراءكم في القوة من عدّوكم الفرار
منهم ، حتى طمعوا فيكم . ( فتح الباري ٥٢/٦ ) .
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف الأخيرة ، ومن ترايخ
وفاة الشيوخ ( ص : ٧٧ ( ١٩٣).
==
- ٣٨٩ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
ثابت بن قيس
](٢) جابر ، قال : ثني [ عطاء ] (٣) الخراساني قال:
(١)
قدمت المدينة فلقيت رجلاً من الأنصار فقلت : حدثني[ بحديث ](٤) ثابت بن
قیس ، قال : قم معي، فانطلقت معه حتى [ وقفنا ] إلى باب داره،
فأجلسني على [الباب ]، ثم دخل ، فلبثت [ يسيراً ] فدعاني ، فدخلنا على
امرأة، فقال الرجل /٥٦/ [هذه ] ابنة ثابت بن قيس [ فسلها عمّا ](٥) بدا
لك ، فقلت : حدثيني عنه رحمكِ الله ، قالت : لما أنزل الله عزّ وجلّ على
رسوله ◌َّ: ﴿يَا أَيُّهَا الّذِيْنَ ءَ امَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوَّتِ النِّيِّ وَلَا تَجْهَرُوا
لَهُبِالقَوْلِ كَهْرٍ بَعْضِكُمْ بَعْضٍ أَنْ تَخْبَطَ أَعْمَالَكُمْ وَأَهُمْ لاَ تَشْعُرُوْنَ﴾ فدخل، فأغلق
قال الحافظ : ثقة، من العاشرة. ( تقريب التهذيب ٢٣/١).
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من تهذيب الكمال (٩٥/٤).
قال الحافظ : ثقة يُغْرِب ، من التاسعة . ( تقريب التهذيب ٩٨/١).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من تهذيب الكمال (٩٥/٤).
كما أن الطبراني روى الحديث بسنده إلى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن عطاء
الخراساني، ولعل البغوي اختصر الاسم على الراوي وجده. المعجم الكبير (٧٠/٢) ،
والحاكم في المستدرك (٢٣٥/٣)، والذهبي في السير (٣١٣/١).
قال الحافظ: ثقة، من السابعة. ( تقريب التهذيب ٥٠٢/١ ).
(٣) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد صححته من تهذيب الكمال (١٠٩/٢٠)، والمعجم
الكبير للطبراني (٧٠/٢)، والمستدرك الحاكم (٢٣٥/٣)، والذهبي في السير (٣١٣/١).
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني (٧٠/٢ ).
(٥) ما بين الأقواس المعقوفة غير واضح ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف .
- ٣٩٠ -

معجم الصحابة لليغوي (ج ١)
ثابت بن قيس
فَّ وقال: (( ما شأن ثابت)»؟ فقالوا:
عليه باباً ، فطفق بيكي ، فافتقده النبي
يا رسول الله ! ما ندري ما شأنه ، غير أنّه قد أغلق عليه بابه ، فطفق بيكي
فيه، فأرسل رسول الله ◌َّه فسأله: (( ما شأنك))؟ قال: يا رسول الله !
أنزل الله عليك هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الْذِّنَ ءَامَنُوا لاَتَرْفُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ .. ﴾
وأنا شديد الصّوت، فأخاف أن يكون قد حبط عملي. فقال: ((لستَ
منهم، بل تعيش بخير ، وتموت بخير )) .
قالت: ثم أنزل الله تعالى: ﴿إِنَّا لَّلَا يُحِبُ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُوْرٍ﴾ (١)،
فغلق عليه بيته، وطفق بيكي فيه، فافتقده رسول الله ﴿ه وقال: ((ثابت ما
شأنه)» ؟ قالوا : يا رسول الله ! والله ما ندري ما شأنه غير أنه قد أغلق باب
بيته ، فطفق بيكي فيه، فأرسل إليه رسول الله ﴿ّ وقال: ((ما شأنك)»؟
فقال: يا رسول الله! أنزل الله عليك: ﴿إِنَّا شَ لا يُحِبٌ كُلَّمُخْتَال
ء
فَخُوْرِ﴾ والله إني لأحب الجمال، وأحب أن أسود قومي، فقال: ((لستَ
منهم ، بل تعيش حميداً، وتقتل شهيداً، ويُدخلك الله الجنة بسلام)).
قالت : فلما كان يوم اليمامة خرج مع خالد بن الوليد إلى مسيلمة
الكذاب، فلما ألقى أصحاب رسول الله ◌َُّ حمل عليهم، فانكشفوا، فقال
ثابت لسالم مولى أبي حذيفة، ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله له، ثم
حفر كل واحدٍ منهما لنفسه حفرة ، وحمل عليهما القوم ، [ فدخلا فيها ]
وقاتلا حتى قُتِلا ، وكانت على ثابت يومئذ درع له نفيسة ، فمرّ به رجل
(١) سورة لقمان، آية ( ١٨ ).
- ٣٩١ -

محجم الصحابة للبغوي (ج ١) =
ثابت بن قيس
[ من المسلمين فسرقها ](١) ، فبينما رجلٌ من المسلمين نائمٌ، إذ أتاه ثابت
بن قيس في منامه ، فقال : إني أوصيـ [ـك بأمر، وإياك ] (٢) أن تقول هذا.
حُلم فتضيعه، إني لما قُتِلتِ [ بالأمس، مرَّ] (٣) بي رجل من المسلمين،
فأخذ درعي ، ومنزله في أقصى [المعسكر] (٤)، وعند [منزله فرس ] (١)
يستن (٥) في طوله، وقد كُفأ على الدرع بُرْمة (٦) ، وجعل فوق البرمة رَحْلاً
[ فأت خالد بن ] (١) الوليد فأمره أنْ يبعث إلى درعي فيأخذها ، وإذا قدمت
على خليفة رسول الله ﴿﴿ فأخبره أنّ عليّ من الدّين كذا وكذا، ولي من
الدين كذا وكذا ، وفلان من رقيقي عتيق ، وفلان ، فإياك أن تقول هذا حُلم
(١) ما بين الأقواس المعقوفة غير واضح في المخطوط ، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني
(٧٠/٢)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٢٠/٣).
(٢) ما بين المعقوفتين أوله مطموس، وآخره غير واضح، وقد أثبته من المعجم الكبير
للطبراني (٧٠/٢). وفي أسد الغابة (٢٧٥/١): إني أوصيك بوصية ...
وسير أعلام النبلاء للذهبي ( ٣١٣/١).
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني (٧٠/٢)، وأسد الغابة
لابن الأثير (٢٧٥/١) .
(٤) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني (٧٠/٢)، وأسد
الغابة (٢٧٥/١). وفي أسد الغابة : في أقصى الناس .
(٥) قوله : يستن : أي عدا لمرحه ونشاطه شوطاً أو شوطين ، ولا راكب عليه.
والطول : الحبل الطويل يشد أحد طرفيه في وتد أو غيره، والطرف الآخر في يد الفرس ..
ليدور فيه ، ويرعى ولا يذهب لوجهه . ( النهاية لابن الأثير) .
(٦) البرمة : القدر من الحجارة.
- ٣٩٢ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
ثابت بن قيس
فتضيعه ، فأتى الرّجل خالد بن /٥٧/ الوليد، فأخبره [فوجّه إلى] الدرع،
فنظر [ في منزله] في أقصى [ المعسكر ]، فإذا عنده فرس [ يستن في ] طِوَله،
[ فنظر] في [ رحبته] فإذا ليس فيه أحد، فدخلوا، فرفعوا الرّحل ، فإذا تحته
بُرمة ، ثم رفعوا البرمة ، فإذا الدرع تحتها ، وأتوا بها خالد بن الوليد ، فلما
قدموا المدينة حدث الرّجل أبا بكر برؤياه ، فأجاز وصيته بعد موته ، فلا يعلم
أحداً في المسلمين جوز وصيته بعد موته غير ثابت بن قيس بن شماس.(١)
(١) ما بين الأقواس المعقوفة أكثره مطموس، وبعضه غير واضح ، وقد أثبته من المعجم الكبير
للطبراني (٧٠/٢-٧١، ح ١٣٢٠)، ومستدرك الحاكم (٢٣٥/٣)، وأسد الغابة لابن
الأثير (٢٧٥/١)، وسير أعلام النبلاء للذهبي (٣١٣/١).
وقد ذكره الهيثمي ، وقال : رواه الطبراني ، وبنت ثابت بن قيس لم أعرفها ، ويقية
رجاله رجال الصحيح ، والظاهر أن بنت ثابت بن قيس صحابية ، فإنها قالت : سمعت
أبي، والله أعلم. ( المجمع ٣٠٠/٩).
وذكره الحافظ في المطالب العالية ( ح٤١١٨ ) وعزاه إلى أبي يعلى ، وقال البوصيري :
أصله في صحيح البخاري (ح٣٦١٣ و٤٨٤٦)، ومسلم (ح١١٩).
- ٣٩٣ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
ثابت بن متصور الأسلمي
ثابت بن منصور الأسلمي (١)
من بني عبد الأشهل ، سكن المدينة .
٢٥٢- حدثني رزق الله بن موسى (٢)، نا معن بن عيسى (٣)، نا
إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة (٤)، عن عبد الرحمن بن ثابت بن صامت(٥)
عن أبيه ، عن جده : أنَّ النبي ◌َّ صلى في مسجد بني عبد الأشهل في كساء
ملتفاً به ، يضع يديه عليه يقيه برد الحصباء . (٦)
(١) في مصادر ترجمته : ثابت بن الصامت بن عدي .
انظر : الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤٥٣/٢)، الثقات لابن حبان (٤٥/٣)، قال:
يقال: إن له صحبة ، ولكن في إسناده ابن أبي حبيبة، الاستيعاب (١٩٧/١)، معرفة
الصحابة لأبي نعيم (٢٢٨/٣، رقم ٣٧٨) ، أسد الغابة (٢٧٠/١، رقم٥٥٦) ، تجريد
أسماء الصحابة (٦٣/١)، الإصابة (١٩٣/١، رقم ٨٩١)، قال الحافظ: ذكره ابن
السكن وغيره ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : له صحبة .
(٢) صدوق يهم، من العاشرة. ( تقريب التهذيب ٢٥٠/١).
(٣) أشار أبو نعيم في المعرفة ( ٢٢٩/٣) إلى طريقه .
(٤) ضعيف، من السابعة. ( تقريب التهذيب ٣١/١).
وفي التهذيب (٤٢/٢) أن إبراهيم روى عن عبد الله بن عبد الرحمن.
(٥) قيل: له صحبة، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين (٩٥/٥)، وانظر: تقريب التهذيب
. (٤٧٥/١) .
(٦) رواه ابن خزيمة عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت ..
(صحيح ابن خزيمة ٣٣٦/١ - ٣٣٧، ح٦٧٦ ) .
- ٣٩٤ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
ثابت بن منصور الأسلمي
==
نقله الحافظ ثم قال : ومن هذا الوجه أخرجه ابن ماجه لكن وقع عنده : عن عبد الله
ابن عبد الرحمن بن ثابت ، وسقط منه : عن أبيه ، عن حده ، فأَوْهم أن الصحبة لعبدالله
ابن عبد الرحمن ، ولیس کذلك .
وقال ابن السكن : يقال إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية ، والصحبة لابنه
عبدالرحمن . وحزم بهذا أبو عمر تبعاً لابن سعد .
قال ابن سعد : في هذا الحديث ذهل ، إمّا أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن
عن أبيه عن جده ، وإما أن يكون عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس فيه عن
جده ؛ لأن الذي صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه : عبد الرحمن بن ثابت لا
أبوه . وعمدة ابن سعد في ذلك : قول هشام بن الكلبي : أن ثابت بن الصامت مات في
الجاهلية .
وورد في ترجمة عبد الرحمن بن ثابت أن الصامت الذي مات في الجاهلية هو والد عبادة،
وليس هو أشهلياً ، وأغرب ابن قانع فذكر الصامت والد ثابت هذا في الصحابة ، وساق
هذا الحديث من وجه آخر عن ابن أبي شيبة فقال : عن عبد الرحمن بن ثابت عن أبيه
عن جده ، فكأنه سقط من روايته ابن، وكأنه عن ابن عبد الرحمن . (الإصابة
١٩٣/١).
وهذا الحديث الذي أخرجه البغوي رواه الطبري في المعجم الكبير (٧٦/٢، ح ١٣٤٤)
عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت ....
وابن ماجه في سننه ( باب السجود على الثياب في الحر والبرد ح١٠٣٢ )، وأبو نعيم في
معرفة الصحابة (٢٢٩/٣، ح١٣٠٩) .
وفيه إبراهيم بن إسماعيل الأشهلي ، وهو ضعيف، وعبد الله بن عبد الرحمن ، قال
الحافظ : مقبول ( تقريب التهذيب )، أي عند المتابعة.
وقال السندي في شرح سنن ابن ماجه : وبالجملة فحديث السجود على التراب ثابت ،
- ٣٩٥ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١ )
ثابت بن منصور الأسلمي
لا أعلم له غيره .
والتكلم إنما هو في خصوص هذا الحديث ، فالوجه قول مَن جوّز ذلك.
حمدي السلفي ، الحاشية من المعجم الكبير للطبراني (٧٦/٢)، وانظر: الفتح الرباني
(٢٨٨/٣) .
والحديث نقله ابن كثيرً في جامع المسانيد (٤١٠/٢، ح ١٠٤٧)، والحافظ في إتحاف
المهرة (١٥/٣، ح٢٤٦٩) .
- ٣٩٦ -

معجم الصحابة لليفوي (ج ١)
ثابت بن الضحاك
ثابت بن الضحاك بن خليفة الأنصاري(١)
سكن الشام (٢)، وكان ممن بايع تحت الشجرة . (٣)
قال أبو موسى هارون بن [ عبد الله ]: ثابت بن الضحاك بن خليفة،
يكنى أبا زيد ، مات في فتنة ابن الزبير . (٤)
] (٥) قال: نايحيى بن بشر
٢٥٣- حدثني محمد بن [
(١) التاريخ الكبير للبخاري (١٦٥/٢، رقم٢٠٧٤)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم
(٤٥٣/٢)، الثقات لابن حبان ٤٤/٣)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٢٤/٣،
رقم ٣٧٧)، الاستيعاب (١٩٧/١)، أسد الغابة (٢٧١/١، رقم ٥٥٩)، تجريد أسماء
الصحابة للذهبي (٦٣/١)، جامع المسانيد لابن كثير (٤١١/٢، رقم ١٨٣)، الإصابة
(١٩٣/١، رقم٨٩٤) .
وكان ثابت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق، ودليله إلى حمراء
الأسد . ( تهذيب الكمال ٣٦٠/٤ ).
(٢) ذكره أبو نعيم في المعرفة (٢٢٥/٣)، وابن عبد البر في الاستيعاب (١٩٧/١) وزاد: إنه
انتقل إلى البصرة .
(٣) ثبت ذلك في صحيح مسلم من رواية أبي قلابة أنه حدّثه بذلك. (الإصابة ١٩٣/١).
(٤) ذكره أبو نعيم في المعرفة (٢٢٥/٣)، وابن عبد البر في الاستيعاب (١٩٧/١)، والحافظ
في الإصابة (١٩٤/١) نقلاً عن البغوي بسنده ولفظه .
ثم قال الحافظ : وكذا أرّخه الطبري ، وابن سعد ، وأبو أحمد الحاكم. وزاد بعضهم:
سنة أربع وستين .
وقال عمرو بن علي : مات سنة خمس وأربعين، ولعله تبع الواقدي .
(٥) يمكن قراءته في المخطوط: محمد بن علي كما يظهر من الرسم .
- ٣٩٧ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ).
ثابت بن الضحاك
الجريري (١) قال: نا معاوية بن سلام (٢)، عن يحيى بن أبي كثير (٣) أنّ أبا
قلابة (٤) أخبره أن ثابت بن الضحاك أخبره أنه بايع رسول الله حقَّه تجنت
الشجرة . (٥)
٢٥٤- حدثنا هُدبة بن خالد ، نا أبان (٦) ، نا يحيى بن أبي کثیر : أن آبا
قلابة حدّثه أن ثابت بن الضحاك حدّثه أن رسول الله يشوبه قال: (( من خلف
ويظهر أنه محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، لأنه روى عن يحيى الحريري . ( تهذيب
الكمال ٢٤٣/٣١)، ويمكن أن تقرأ أيضاً : عثمان .
(١) صدوق ، من كبار العاشرة. ( تقريب التهذيب ٣٤٣/٢).
(٢) ثقة، من السادسة. ( تقريب التهذيب ٢٥٩/٢).
(٣) ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل، من الخامسة. (تقريب التهذيب ٣٥٦/٢).
(٤) هو : عبد الله بن زيد الجرمي .
(٥) رواه البخاري بسنده إلى معاوية بن سلام .. الخ .
الصحيح مع الفتح (٤٤٩/٧، ح ٤١٧١، كتاب المغازي ) .
قال الحافظ : هكذا أورده مختصراً مقتصراً على موضع حاجته منه ، وبقية الحدیث قد
أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى عن معاوية بهذا الإسناد ، وزاد : ( وأنّ رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذباً فهو كما
قال)) .. ) الحديث .
والكلام على ذلك محله: كتاب الأيمان والنذور ( الفتح ٤٥٠/٧ ).
وأبو داود في السنن ( بشرح الخطابي ٥٧٤/٣، ح ٣٢٥٧، كتاب الأيمان والنذور ) .
(٦) هو ابن يزيد العطّار. (تهذيب الكمال ٢٤/٢، رقم ١٤٣ و٥٠٦/٣١)، وهو ثقة، له
أفراد ، من السابعة . ( تقريب التهذيب ) .
- ٣٩٨ - .

معجم الصحابة لليقوي (ج ١).
ثابت بن الضحاك
على ملّةٍ غير الإِسلام كاذباً فهو كما قال ، وليس على رجل نذرٌ فيما لا
يملك)) . (١)
(١) أخرجه البخاري في عدة مواضع، الصحيح مع الفتح ( كتاب الجنائز، باب ما جاء في
قاتل النفس، ٢٢٦/٣، ح ١٣٦٣)، ( وكتاب الأيمان والنذور، باب من حلف بلة
سوى الإسلام، ٥٣٧/١١، ح ٦٦٥٢)، (وكتاب الأدب، باب ما ينهى من السباب
واللعن، ٤٦٤/١٠، ح ٦٠٤٧ ) .
وأخرجه مسلم في صحيح ( كتاب الإيمان ، باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه ، وأن
من قتل نفسه بشيء عذب به في النار، ١١٨/٢-١١٩ صحيح مسلم بشرح النووي).
وأبو داود ، السنن بشرح الخطابي ( كتاب الأيمان والنذور، باب ما جاء في الحلف
بالبراء، وعلة غير الإسلام ٥٧٤/٣، ح ٣٢٥٧).
وأبو يعلى ( المسند ٢/٨٨/١) عن هدية بن خالد بسنده كما عند البغوي.
والترمذي في سننه ( كتاب الأيمان والنذور ، باب ما جاء فيما لا نذر فيما لا يملك ابن
آدم، وباب ما جاء في كراهية الحلف بغير ملة الإسلام، ٤٢/٣، ح ١٥٦٦).
والنسائي في السنن بشرح السيوطي ( كتاب الأيمان والنذور ، باب النذر فيما لا يملك ،
١٩/٧، ح٣٨١٣، وباب الحلف بعلة سوى الإسلام ٦/٧، ح ٣٧٧٠).
وابن ماجه في السنن ( كتاب الكفارات ، باب من حلف علة غير الإسلام، ٦٧٨/١،
ح ٢٠٩٨ ) .
والطبراني من عدة طرق، المعجم الكبير (٧٢/٢ - ٧٥)، والحميدي (ص٣٧٥ -
٣٧٦، ح ٨٥٠)، وعبد الرزاق في المصنف (٤٧٩/٨، ح ١٥٩٧٢).
ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٤١٣/٢، ح ١٠٥٠)، والحافظ في إتحاف المهرة
(١٦/٣، ح٢٤٧١) وعزاه لابن الجارود ، وابن حبان ، وأبى عوانة .
- ٣٩٩ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ).
ثابت بن الضحاك
٢٥٥- حدثنا أبو صالح [ الحكم بن موسى، نا] (١) بن حميد، عن
أبي وهْب بن الضحاك الأنصاري (٢) أن رسول الله ﴾ قال: ((من حلف
على ملة غير الإسلام فهو كما قال ، ومَن قتل نفسه بشيءٍ في [ الدنيا ]
عُذّب به يوم القيامة، [ وليس على الرَّجُلِ نَذْرٌ فيما ] لا يملك. (٣).
قال أبو القاسم : وقد روى ثابت بن الضحاك غير هذا عن
[النبي ﴿5]. (٤)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في تاريخ وفاة الشيوخ ص: ٦٠ (٨٧).
(٢) انظر: تهذيب الكمال ( ٣٩٥/١٤ - ٣٩٦).
(٣) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في المعجم الكبير للطبراني (٧٤/٢،
ح١٣٣٦) حيث روى الحديث بسنده عن الأوزاعي .. كما عند البغوي .
كما أخرج الطبراني الحديث من عدّة طرق أخر بألفاظ مختلفة ، وابن الجارود في المنتقى
(ص٢٣٢، ح ٩٢٤)، وابن حبان ( الإحسان ٢٨٠/٦، ح٤٣٥٢) عن الأوزاعي
(٤) ما بين المعقوفتين غير واضح .
- ٤٠٠ -