Indexed OCR Text
Pages 361-380
معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) *بوز ، أبو العشراء الدارمي ٣١ - برز - أبو العشراء الدارمي(١) حدثني إبراهيم بن هانئ (٢) وصالح (٣) بن أحمد ، عن أبي عبدالله أحمد بن حنبل ، قال : أبو العشراء اسمه أسامة بن مالك بن قهطم (٤) ، ويقال : عطارد بن برز . وقال ابن سعد: عطارد بن برز (٥)، قال : وكان أعرابياً ينزل [ الجفر ] (٦) بطريق البصرة . حدثني محمد بن إسحاق قال : سمعت أحمد بن حنبل يذكر عن علي بن (١) معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٨٢/٣، رقم ٣٤٤)، أسد الغابة ( ١ / ٢٤٦)، تجريد أسماء الصحابة للذهبي (١ / ٥٦)، الإصابة ( ١ / ١٤٦). قال أبو نعيم : بلز ، وقيل : برن ، وقيل : رزن ، وقيل : مالك . قال الحافظ ابن حجر : وهذا الأخير أشهر . (٢) هو إبراهيم بن هانئ، أبو إسحاق النيسابوري، وكان من العلماء العُبّاد ، وفي بيته اختفى أحمد في أيام الواثق، (ت٢٦٥هـ). ( مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي - ص١٢٤ - ٦٧٨) . (٣) هو صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، الإمام المحدّث الحافظ الفقيه. ( سير أعلام النبلاء - ٥٢٩/١٢، رقم ٢٠٤)، قال أبو حاتم: صدوق ثقة. ( الجرح والتعديل - ٣٩٤/٤) . (٤) ذكره ابن سعد في الطبقات (٨٥/٧) . (٥) طبقات ابن سعد (٧٥/٧)، وعنده : زكان بدوياً ينزل بطريق البصرة. (٦) ما بين المعقوفتين غير واضح . - ٣٦١ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) برز، أبو العشراء الدارمي [ المديني ] (١) قال: أبو العشراء أسامة بن مالك بن قهطم ، ويقال : عطارد ابن برز . ٢٢٧- حدثنا أبو نصر التمار ، وعلي بن الجعد ، وعبدالأعلى بن حماد ، وكامل بن طلحة(٢) قالوا: نا حماد بن سلمة، عن أبي العُشراء(٣)، عن أبيه ح ونا العيشي (٤) ، نا حماد (٥) قال: أخبرني أبو العشراء الدارمي ، عن أبيه قال : قلت يا رسول الله: أما تكون الذَّكاة إلا من اللبة أو الحلق؟ قال : ((لو طَعَنْتَ (٦) في فَخِذِهَا لِأَجْرَاك)). (٧) (١) غير واضح . (٢) الجحدري ، أبويحيى، لا بأس به، من صغار التاسعة. (تقريب التهذيب - ١٣١/٢). (٣) بضم أوله وفتح المعجبة والراء والمد. قيل اسمه أسامة ... ، وقيل: عطارد، وقيل: يسار، وقيل : سنان بن برز ، وقيل : اسمه بلال بن يسار ، وهو أعرابي مجهول ، من الرابعة . ( تقريب التهذيب - ٤٥١/٢) . (٤) هو الإمام العلامة الثقة، أبوعبدالرحمن عبيدالله بن محمد . قال أبو حاتم وغيره : صدوق في الحديث. ( الجرح والتعديل - ٣٣٥/٥)، ( السير للذهبي - ٥٦٤/١٠، رقم ١٩٥) . (٥) هو ابن سلمة، كما أوضحه البغوي، والذهبي في السير (٥٦٤/١٠). (٦) قال الخطابي: هذا في ذكاة غير المقدور عليه، فأمّا المقدور عليه فلا يذكيه إلا قطع المذابح ، لا أعلم فيه خلافاً بين أهل العلم ، وضعّفوا هذا الحديث ؛ لأن راويه مجهول. وأبو العشراء الدارمي لا يُدرى من أبوه، ولم يروِ عنه غيرُ حماد بن سلمة . واختلفوا فيما تَوحّشَ من الأوانس ، فقال أكثر العلماء : إذا جرحته الرمية فسال الدم فهو ذکي وإن لم يصب مذابحه . وقال مالك : لا يكون هذا ذکاة حتى تقطع المذابح ، قال : وحكم الأنعام لا يتحوّل - ٣٦٢ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ). برز، أبو العشراء الدارمي قال العيشي : قال المشايخ قبلنا : إن ذاك لا يكون إلا في المتردّية . سمعت أبا نصر التمّار يقول : نبئتُ أن الثوري جمع هذا الحديث من حماد بن سلمة . قال أبو القاسم : وقد روى حديث أبي العشراء هذا يعقوب (١) بن إسحاق الحضرمي وعفان (٢) جميعاً ، عن حماد بن سلمة من أبي العشراء ، عن أبيه، أن النبي ﴿﴾ قال له: ((وأبيك لو طعنت في فخذها لأجزأتك)). ٢٢٨ - حدّثني به عبد الملك (٣) بن الرّقاشي ، عن يعقوب بن إسحاق ح ونني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عن عفان (٤)، ولم يحدّث به أحد عن عفان غير أحمد بن حنبل ، والله أعلم . بالتوحش . ( معالم السنن - ٢٥١/٣) . (٧) أخرجه البغوي في مسند الجعد ص : ٤٧٩ (٣٣٢١)، وأبوداود ( السنن بشرح الخطابي - ٢٥٠/٣-٢٥١، ح٢٨٢٥)، كتاب الأضاحي، باب (١٦) ما جاء في ذبيحة المتردية . وقال أبوداود : وهذا لا يصلح إلا في المتردية والمتوحش . وأخرجه الترمذي في السنن (٣ / ٢٠، ح ١٥١٠)، كتاب الأطعمة ، باب الذكاة في الحلق واللبة قال : وحدثنا أحمد بن منيع ، ثنا يزيد ، ثنا حماد . (١) أبو محمد، صدوق، من صغار التاسعة. (تقريب التهذيب - ٣٧٥/٢). (٢) هو ابن مسلم. ( سير أعلام النبلاء (٢٤٢/١٠، رقم ٦٥). وحديثه قد أخرجه أحمد في المسند (٣٣٤/٤). : (٣) أبو محمد، صدوق يخطئ، تغيّر حفظه لما سكن بغداد ، من الحادية عشرة. ( تقريب التهذيب - ٥٢٢/١). (٤) المسند (٣٣٤/٤). - ٣٦٣ - معجم الصحابة للبخوي (ج ١). تميم بن أوس الداري باب التاء من روى عن النبي [ ممن ابتدأ](١) اسمه تاء من اسمه تميم [ تميم ] بن أوس، أبو رقيَّة [ الداري](٢) (١) ما بين المعقوفتين مظموس، وقد أثبته كما في تراجم البغوي. (٢) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته من كتب الصحابة . طبقات ابن سعد (٤٠٨/٧)، طبقات خليفة بن خياط (ص٧٠ ر٣٠٥)، التاريخ الكبير للبخاري (١٥٠/٢)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٩١/٣، رقم٣٥٦)، التهذيب للمزي (٣٢٦/٤، رقم ٨٠٠)، أسد الغابة (٢٥٦/١، رقم)، تجريد أسماء: الصحابة (٥٨/١)، تاريخ دمشق لابن عساكر (٢٦٥/٣)، الإصابة (١ /١٨٣ رقم ٨٣٧ ) . قال الحافظ : (( كان نصرانياً وقدو المدينة فأسلم، وذكر للنبي $ قصة الجساسة والدجال، فحدّث التي ﴿ عنه بذلك على المنبر، وعدّ ذلك من مناقبه .. ». وقصة الجساسة أخرجها مسلم. صحيح مسلم بشرح النوري ح٢٩٤٢ ، كتاب الفتن وأشراط الساعة ، بأب قصة الجساسة)، وأحمد في المسند (٣٧٣/٦ -٣٧٤). والحساسة : هي الدابة التي رآها تميم الداري في جزيرة البحر، وسميت بذلك لأنها تجس الأخبار للدجال. وقال في الفتح: « كان من أهل الشام، ويتعاطى التجارة في الجاهلية، وكان يهدي للنبي # فيقبل منه ، وكان إسلامه سنة تسع من الهجرة ، ومات سنة أربعين» ( الفتح ٤٦/١٢ ). - ٣٦٤ - تميم بن أوس الداري معجم الصحابة للبغوي (ج ١) سكن المدينة ، ثم قدم إلى الشام . ٢٢٩- حدثني أحمد بن زهير قال : بلغني [ أن تميم بن أوس ] بن خارجة ابن سواد بن عراك بن عدي [بن الدار بن ها ] نِئ بن حبيب بن [ نمارة بن لخم ] . (١) ٢٣٠ - [ وثني] (٢) عمي، عن أبي [ عبد الله، أن تميم بن أوس ] (٣) المعروف بالداري من لخم بن [ كعب] . (٤) ٢٣١- حدثنا علي بن الجعد، نا زهير(٥)، عن [سهيل] (٦) بن أبي صالح، عن عطاء (٧) بن يزيد، عن تميم الداري قال: قال رسول الله جيًّ: (١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته من طبقات بن سعد (٤٠٨/٧)، والمعجم الكبير للطبراني (٤٩/٢)، وسير أعلام النبلاء (٤٤٢/٢) حيث طابقت بين الحروف المتبقية في المخطوط ، وبين المعلومات من هذه المصادر وغيرها من كتب الصحابة . (٢) ما بين المعقوفتين غير واضح . (٣) ما بين المعقوفتين غير واضح . (٤) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته من كتب الصحابة . (٥) هو: ابن معاوية، أبو خيثمة. (التهذيب - ٤٢٠/٩، رقم ٢٠١٩). (٦) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد أثبته من مسند ابن الجعد (ص: ٣٩٢) ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (١٩٤/٣)، والمعجم الكبير للطبراني (٥٢/٢-٥٣)، والتهذيب (٤٢١/٩) . قال الحافظ : أبو يزيد السمان ، صدوق ، تغيّر حفظه بآخره ، من السادسة . (التقريب ٣٣٨/١). (٧) الليثي، ثقة من الثالثة. ( التقريب ٢٣/٢). - ٣٦٥ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) تميم بن أوس الداري ((إنَّ الدِّين النصيحة، إن الدين النصيحة)» قالها ثلاثاً، قالوا : المن يا رسول الله؟ /٤٢/ قال: [ (« لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين أو (١) المؤمنین ، وعامتهم » ] ٢٣٢- حدثنا محمد بن [ صالح] (٢) الخياط المكي، ومحمد بن منصور الجوّاز (٣)، وإسحاق بن إبراهيم المروزي (٤)، [واللفظ ] (٥) لإسحاق بن (١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من كتب الحديث ، وخاصة: مسند ابن الجعد ، ص : ٣٩٢ (٢٦٨١) ، والطبراني ، حيث أخرج الحديث من عدة طرق عن سهيل ، ومنها : عن زهير عن سهيل .. الخ (رقم ١٢٦٦). المعجم الكبير (٠٥٢/٢ ٥٤) ح ١٢٦٠ - ١٢٦٨) . والحديث رواه مسلم في ( كتاب الإيمان ، باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون ) صحيح مسلم بشرح النووي (٢ / ٣٦ - ٣٧)، وأبو داود (٢٣٣/٥، ح ٤٩٤٤)، وابن حبان (الإحسان ٤٩/٧)، وأحمد في المسند (١٠٢/٤ و ١٠٢-١٠٣)، وأبو عوانة (٣٦/١ - ٣٧)، والنسائي (٧/ ). وقد ورد من حديث ثوبان، وابن عمر ، وأبي هريرة ، وابن عباس . ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١٩٥/٣، ح ١٢٦٥)، وابن كثير في جامع المسانيد (٣٨٦/٢، ح ١٠٢٠)، والحافظ في إتحاف المهرة (٨/٣، ح ٢٤٥٦)، وعزاه لابن خزيمة ، وأبي عوانة ، وابن حبان ، وأحمد ، وابنه عبد الله . (٢) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في تاريخ وفاة الشيوخ الذين أدركهم البغوي ص : ٥٣ (٤٧ ). (٣) ثقة، من العاشرة. والجوّاز: بالجيم وتشديد الواو، ثم زاي. (تقريب التهذيب ٢١٠/٢). (٤) المعروف بابن راهويه . (٥) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته من خلال رسم بعض الحروف . - ٣٦٦ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ). تميم بن أوس الداري إبراهيم ، قالوا : نا سفيان (١) قال : قال عمرو بن دينار حدثنا عن القعقاع بن حكيم (٢)، عن أبي صالح (٣) ، عن عطاء بن يزيد . قال سفيان: فلقيت ابنه سهيلاً ، فقلت : سمعت حديثاً حدّثناه عمرو ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي صالح ، عن عطاء بن يزيد ، قال : سمعت من الذي حدّث أبي عنه ، سمعت عطاءً بن يزيد يحدث ، عن تميم الدّاري قال: قال رسول الله حرّ: (( الدِّين النصيحة)) ثلاثاً. فقالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله ولكتابه، ولنبِّه، ولأئمة المسلمين، وعامَّتِهم)). (٤) ٢٣٣- حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي (٥) ، نا علي بن مسْهر، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز (٦) ، عن عبد الله بن موهب (٧) ، عن تميم (١) هو: ابن عيينة كما أوضحه الطبراني في المعجم الكبير (٥٣/٢)، وأحمد في المسند (١٠٤/٤). (٢) الكناني، ثقة، من الرابعة. ( تقريب التهذيب ١٢٧/٢ ). (٣) هو: عبد الله، ويقال له: عبّاد، ليِّن الحديث، من السادسة. ( تقريب التهذيب ٤٢٣/١). (٤) أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٠٢/٤) عن محمد بن عباد، عن سفيان . والطبراني في المعجم الكبير (٥٣/٢، ح١٢٦٣) عن علي بن عبد العزيز، عن إسحاق ابن إسماعيل الطالقاني ، عن سفيان بن عيينة ... فذكره بسنده ونصه . (٥) صدوق يتشيع . ( تقريب التهذيب ٤٨٤/١ ). (٦) أبو محمد، صدوق يخطئ، من السابعة. (تقريب التهذيب ٥١١/١). (٧) الشامي ، أبو خالد ، قاضي فلسطين لعمر بن عبد العزيز، ثقة ، لكن لم يسمع من تميم الداري، من الثالثة. ( تقريب التهذيب ٤٥٥/١). - ٣٦٧ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) تميم بن أوس الداري قال: سألت رسول الله ﴾ عن الرجل يُسْلِمُ على يدي الرجل، قال: ((هو أوْلى الناس بمحياه ومماته)). (١) ٢٣٤- حدثنا الحسن بن أحمادٍ سجّادة، نا علي بن عابس (٢) (١) أخرجه الدارمي (٣٧٧/٢)، والدارقطني (١٨١/٤)، والحاكم في المستدرك (٢١٩/٢). وأخرجه الإمام أحمد في المسند (١٠٢/٤ و١٠٣) عن عبد العزيز بن عمر .. الخ. : وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١٩٦/٣، ح١٢٦٦)، وابن كثير في جامع المسانيد (٣٨٤/٢، ح ١٠١٧)، والطبراني في المعجم الكبير (٥٦/٢، ح ١٢٧٢ و ١٢٧٣)، والترمذي في السنن (خ٢١٩٥)، وابن ماجه في سننه (ح ٢٧٥٢)، والحافظ في إتحاف المهرة (٩/٣، ح ٢٤٥٧) وعزاه للدارمي ، والدراقطني ، والحاكم ، وأحمد . وذكره البخاري تعليقاً بلفظ: ويذكر عن تميم الداري رفعه .. ثم قال البخاري: واخلتفوا في صحة هذا الخبر. ( الصحيح مع الفتح - ٤٥/١٢، باب [٢٢] إذا أسلم على يديه ) . قال الحافظ : وصله البخاري في تاريخه ، وأبو داود (ح٢٩١٨). قال البخاري : قال بعضهم عن ابن موهب: سمع تميماً ولا يصح، لقول النبي « الولاء لمن أعتق ». وقال الشافعي : هذا الحديث ليس بثابت ، إنما يرويه عبد العزيز بن عمر، عن ابن موهب ، وابن موهب ليس بالمعروف ، ولا نعلمه لقي تميماً ، ومثل هذا لا يثبت . وقال الخطابي : ضَعَّفَ أحمد هذا الحديث ، وقال الترمذي: ليس إسناه متصل ، قال : وأدخل بعضهم بين ابن موهب وبين تميم قبيصة بن ذؤيب ، وقال ابن المنذر : هذا الحديث مضطرب . وللمزيد من البيان انظر: الفتح ( ٤٦/١٢ - ٤٧ ). (٢) الأسدي، ضعيف، من التاسعة. ( تقريب التهذيب ٣٩/٢). - ٣٦٨ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١). تميم بن أوس الداري وعبد الرحمن بن سليمان ، ومحمد بن ربيعة الكلابي (١) كلهم عن عبد العزيز ابن عمر بن عبد العزيز ، عن ابن موهب - رجلٍ من خوْلان - قال : سمعتُ تميم الدّاري يقول: سمعت رسول الله ﴾ وسألهُ رجلٌ عن الرَّجُلِ يُسْلِم على يدي الرجل، فقال: (( لهُ محياه ومماته)). ٢٣٥- حدثنا علي بن الجعد ، أنا شعبة (٢)، عن عمرو بن مرّة (٣) قال: سمعت أبا الضّحى (٤) ، عن مسروق (٥) قال : قال لي رجل من أهل مكة : هذا مقام أخيك تميم الدّاري ، لقد رأيته ذات ليلة حتى أصبح ، أو كرب (٦) أن يصبح يقرأ بآية من القرآن يركع بها، ويسجد ، ويبكي: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِيّنَ اجْتَرَحُوا السَّئَاتِ أَنْ يَجْعَلَهُمْ كَذِّنَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلَحِاتِ سَوَاء مَخْيَاهُمْ . (٧) وَمَمَانُهُمْسَاءَ مَايَحْكُمُوْنَ ﴾ (١) ابن عمّ وكيع، صدوق، من التاسعة. (تقريب التهذيب ١٦٠/٢ ). (٢) هو ابن الحجاج. ( السير ٢٠٣/٧، رقم ٨٠ ). (٣) ابن عبد الله الجَمَلي - بفتح الجيم والميم - ثقة عابد، رمي بالإرجاء ، من الخامسة. (تقريب التهذيب ٧٨/٢) . (٤) هو : مسلم بن صُبيح - بالتصغير - ، ثقة فاضل ، من الرابعة . ( تقريب التهذيب ٢٤٥/٢). (٥) هو: ابن الأجدع، ثقة فقيه، مخضرم، من الثانية. ( السير ٦٣/٤، رقم ١٧)، (تقريب التهذيب ٢٤٢/٢) . (٦) كرب: أي دنا واقترب. ( النهاية ٤ / ١٦١). (٧) الآية الكريمة (٢١) من سورة الجاثية . والحديث أخرجه البغوي في مسند ابن الجعد ، ص ٣٣ (١١٠)، والطبراني في == - ٣٦٩ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ). تميم بن أوس الداري ٢٣٦- حدثنا هُدَبَة بن خالد القيسي (١) ، نا حماد بن سلمة، عن ثابت (٢) : أنَّ تميماً اشترى جبّة بألف درهم ، فكان يلبسها في الليلة التيّ ترجى أنها ليلة القدر . (٣) ٢٣٧ - حدثنا علي بن الجعد قال : أخبرني همام (٤)، عن قتادة ، عن محمد بن سيرين : أنّ تميماً اشترى رداءً بألف درهم يخرج فيه إلى الصلاة . (٥). المعجم الكبير (٥٠/٢، رقم ١٢٥٠و١٢٥١)، والنسائي ، السنن الكبرى عن شعبة .. الخ، والمزي في تحفة الأشراف (١١٨/٢)، والطحاوي (٣٤٨/١)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١٩٢/٣، رقم ١٢٦١)، وابن المبارك في الزهد (ص٣١)، وابن كثير في جامع المسانيد (٣٨٩/٢، رقم ١٠٢٣)، والذهبي في السير (٤٤٥/٢)، ونقله الحافظ. في إتحاف المهرة (٦/٣ - ٧، رقم ٢٤٥٣) عن الطحاوي ، وقال : الحديث موقوف. كما نقله في الإصابة (١٨٤/١) وقال: رواه البغوي في ((الجعديات)) بإسناد صحيح إلى مسروق ، والسيوطي في الدر المنثور ، وعزاه لسعيد بن منصور ، وعبد الله بن أحمد في زیاداته في كتاب الزهد . (١) ثقة عابد، تفرّد النسائي بتليينه، من صغار التاسعة. ( تقريب التهذيب ٣١٥/٢ ) . (٢) هو البناني. ( الذهبي، السير ٤٤٤/٧ ). (٣) رواه ابن عساكر (تهذيب ٣٦٠/٣)، والذهبي في سير أعلام النبلاء (٤٤٧/٢). (٤) هو ابن يحيى بن دينار، ثقة ربما وَهِم، من السابعة. (السير ٤٦٠/١٠)، (تقريبا التهذيب ٣٢١/٢ ). (٥) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٤٩/٢، رقم١٢٤٨) عن وكيع عن همام .. الخ ، والذهبي في سير أعلام النبلاء (٤٤٧/٢) . وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. ( المجمع ١٣٥/٥). - ٣٧٠ - .... معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) تميم بن أوس الداري ٢٣٨ - حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي، نا بشر بن مبشر، [ عن حماد ](١) بن سلمة، عن الحُرَيْريّ (٢)، عن أبي العلاء (٢) ، عن معاوية بن حرمل (٤) - ختن مسيلمة الكذاب - [ قال: قدمت ](٥) على عمر فقلت : يا أمير المؤمنين ! تائب من [قبل أن يقدر عليّ ](٥) فقال : [ من أنت ؟ فقلت: معاوية بن ] (٥) حرمل ، ختن مسيلمة الكذاب ، قال : اذهب ، فأنزل على خير أهل المدينة . [ قال: وكان ] (٦) بالمدينة رجلٌ إذا صلّى المغرب ضرب بيده إلى من يليه عن يمينه وشماله وذهب بهما /٣٥/ إلى منزله ، فإذا هو تميم الداري [ فصليت إلى جنبه ، فضرب بيده ، وأخذ بيدي ، فذهب بي ، فأتينا بطعام ، (١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما يظهر من الاسم الثاني وسير أعلام النبلاء للذهبي (٤٤٦/٢)، وتهذيب الكمال للمزي (٣٣٩/١٠). (٢) هو: سعيد بن إياس. ( تهذيب الكمال ٣٣٨/١٠). (٣) هو: يزيد بن عبد الله بن الشّخير، ثقة، من الثانية. ( تقريب التهذيب ٣٦٧/٢)، و(تهذيب الكمال ٣٣٩/١٠). (٤) ذكره الحافظ في القسم الثالث، وقال: له إدراك . ( الإصابة ٤٩٧/٣، رقم ٨٤٣٤ ) وزاد : صهر مسيلمة الكذاب ، وكان مع مسيلمة في الردة ، ثم قَدِمَ على عمر تائباً . (٥) ما بين المعقوفات بعضه مطموس، وبعضه غير واضح، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف . (٦) ما بين المعقوفتين غير واضح في المخطوط ، وقد أثبته من رسم الحروف ، والسير للذهبي ( ٤٤٦/٢ ) . - ٣٧١ - معجم الصحابة للبخوي (ج ١ ) تميم بن أوم الداري فأكلت أكلاً شديداً](١) [ ولم يكن لي] (٢) عهد بالطعام قبل ذلك [ بثلاث] (٣) فبينا نحن نتحدث إذ [ خرجت نار ] (٤) بالحرة ، فجاء عمر [ إلى تميم ] (٢) فقال: يا تميم ! اخرج فأنت لها ، قال تميم: وما أنا وما عسى (*) أن يبلغ من أمري يا أمير المؤمنين ؟ بأن يصغر نفسه ، فقال عمر : عزمت عليك لتقومن ، فقام ، وتبعتهما ، فجعل تميم يحوش النار حتى أدخلها الباب الذي خرجت منه ، ثم اقتحم على إثرها ، ثم خرج ولم يضرّه شيء، فقال [عمر: ما ](٦) من رأى كمن لم يَرَ، وما من شهد كمن لم يشهد. مرتين . (٧) (١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من تاريخ ابن عساكر (٧٨/١١)، ومن السير للذهي (٤٤٦/٢) . وزاد ابن عساكر : وما شبعت من شدة الجوع . ويظهر من خلال الحروف تطابق الكلام من حيث المضمون والمعنى .. (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف . (٣) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد صححته من تاريخ ابن عساكر (٧٨/١١). (٤) ما بين الأقواس غير واضح، وقد أثبته من الإصابة (٤٩٧/٣)، وتاريخ ابن عساكر (٧٨/١١)، والسير للذهبي (٤٤٦/٢). (٥) هكذا ظهر لي في المخطوط، ويمكن أن تقرأ: وما يخشى ، وفي الإصابة : وما تخشى . (٤٩٧/٣ ) . (٦) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد أثبته كما يظهر منرسم الحروف. وعند الذهبي في السير (٤٤٧/٢): فجعل عمر يقول: ليس من ... (٧) الخبر ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (٧٨/١١) وعنده أن عمر قال ذلك ثلاثاً. ونقله الحافظ في الإصابة (٤٩٧/٣) عن البغوي إلى قوله : ثم خرج ولم تضره .. . - ٣٧٢ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) تميم بن أوس الداري قال أبو القاسم: وقد روى تميم عن النبي ﴿﴾ أحاديث. (١) وقال الحافظ في موضع آخر : روى البغوي في الصحابة له قصة مع عمر فيها كرامة واضحة لتميم وتعظيم كثير من عمر له. ( الإصابة ١ / ١٨٤ ). والذهبي في السِّير (٤٤٦/٢ - ٤٤٧) عن حماد بن سلمة بسنده ، كما عند البغوي وعنده: قالها ثلاثاً ، ثم قال الذهبي : سمعها عفان مِن حمّاد، وابن حرمل لا يُعرف . (١) انظر: المعجم الكبير للطبراني (٥٠/٢-٥٨)، مسند أحمد (١٠٢/٤-١٠٣)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٩٥/٣-١٩٨)، إتحاف المهرة للحافظ (٦/٣-١٣). - ٣٧٣ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) تميم بن أسید أبو رفاعة العدوي ، تميم بن أسيد بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر ـّ ونزل البصرة (١)، وروى عن النبي صحب النبي حديثا . ٢٣٩- حدثني أحمد بن زهير قال : سمعت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن 4 تميم بن أسيد . (٢) معین یقولان : أبو رفاعة العدوي صاحب النبي وقال غير أحمد بن زهير : تميم بن أسد . (٣) ٢٤٠ - حدثنا شيبان بن فروخ، نا سليمان بن المغيرة، نا حميد - يعني ابن هلال - قال: قال أبو رفاعة: انتهيت إلى النبي ﴿﴿ وهو يخطب ، قال : فقلت : يا رسول الله ! رجل غريب جاء يسأل عن دينه لا يدري ما دينه، (١) هذه المعلومات ذكرها ابن سعد في الطبقات (٦٨/٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٠٤/٣، رقم٣٦٣)، والمزي في تهذيب الكمال (٣١٤/٣٣، رقم٧٣٦٤)، والذهبي في سير أعلام النبلاء (١٤/٣، رقم٤)، وابن الأثير في أسد الغابة (٢٥٥/١، رقم )، وابن عبد البر في الاستيعاب (مع الإصابة ٦٧/٤) قال: وكان من فضلاء الصحابة . والحافظ في الإصابة ( ٧٠/٤، رقم ٤١٠) . قال الحافظ: تميم بن أسد - بفتحتين - كذا سماه البخاري ( التاريخ ١٥١/٢)، وقيل: ابن أُسيد - بالفتح ، قاله الدارقطني ، وكسر السين - ، وقيل : بالضم مصغر ، قيل : اسمه عبد الله بن الحارث ، قاله خليفة وغيره . (طبقات خليفة ص٣٩). (٢) نقله ابن الأثير عن أحمد بن حنبل وابن معين. (أسد الغابة ٢٥٥/١)، وابن عبد البر عن الدارقطني (الاستيعاب ٦٧/٤)، والمزي في التهذيب (٣١٤/٣٣). (٣) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (١٥١/٢). - ٣٧٤ - تميم بن أسيد معجم الصحابة لليقوي (ج ١) قال : فأقبل عليّ رسول الله ﴿لَّه وترك خطبته، حتى أتى إليّ، فأتى بكرسي خشب (١) قوائمه حديد، قال: فقعد عليه رسول الله ﴿4﴾ وجعل يعلمني مِمّا علمه الله، ثم أتى خطبته فأتمَّ آخرها. (٢) ٢٤١- حدثنا شيبان، نا سليمان - يعني ابن المغيرة - ، عن حميد بن (١) هكذا في المخطوط، وفي صحيح مسلم: ((حسبت)). وفي سنن النسائي، والمعجم الكبير للطبراني: ((خلت)». وفي معرفة الصحابة لأبي نعيم: ((خلب)»، وقال المحقق : كذا في الأصل . والخلب: الليف، واحدته خلبة. ( النهاية لابن الأثير ٥٨/٢). وقال ابن الأثير: وقد اختلفت الرواية في (( خلت قوائمه من حديد)» فرواه بعضهم: خلت - بالتاء فوقها نقطتان - ونصب قوائمه وحديداً ، ومنهم مَن رواه : حلب - بضم الخاء ، وآخره باء موحدة - ورفع قوائمه وحديد. (أسد الغابة ٢٥٦/١). (٢) أخرجه مسلم (صحيح مسلم بشرح النووي ٦ / ١٦٥) الجمعة ( ٦٠)، والبخاري في التاريخ الكبير (١٥١/٢)، وفي الأدب المفرد (ح١١٦٤)، والنسائي في السنن (٢٢٠/٨)، وأحمد في المسند (٨٠/٥)، والطبراني في المعجم الكبير (٥٩/٢-٦٠، ح١٢٨٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٠٥/٣، ح١٢٨١). قال النووي : في الحديث استحباب تلطف السائل في عبارته وسؤاله العالم ، وفيه تواضع التي 9 ورفقه بالمسلمين وشفقته عليهم وخفض جناحه لهم، وفيه المبادرة إلى جواب المستفتيّ ، وتقديم أهم الأمور فأهمها ، ولعله كان سأل عن الإيمان وقواعده المهمة ، وقد اتفق العلماء على أن من جاء يسأل عن الإيمان وكيفية الدخول في الإسلام وجب إجابته وتعليمه على الفور ، وقعوده على الكرسي ليسمع الباقوع كلامه ويروا شخصه الكريم ( شرح مسلم ٦ / ١٦٥). - ٣٧٥ - ، معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) تميم بن أسيد هلال، عن صِلَة بن أَشْيَم (١) قال: رأيت في المنام كأني في رهطٍ ، ورجل خلفنا معه السّيف [ شاهره ](٢) ، قال : و کان أبو الصلة یری أشياء لا يكاد يراها رجل ، فجعل لا يأتي على رجل [ منا ] (٣) إلا ضرب رأسه ، ثم يعود كما كان، فجعلت أنظر متى يأتي علي ، فيصنع بي ما صنع بهم، [ فأتى عليّ] (٣)، فضرب [ رأسي] (٣)، فوقع على الأرض، قال: ] (٣) قالت له فكأني أنظر [ ما حدث برأسي ، انشصر عن امرأته: يا أبا الصلة ! كيف تأخذ رأسك وقد وقع، قال: ثم أخذته [ فعاد كما كان ](٣)، قال: فرأيت كأني أرى أبا رفاعة [على ناقة سريعة ] (٤) وأنا على جمل ثُقالِ [قطوف فأنا ] (٤) على أثره أتبعه، قال: [فيعوجها ] (٥). (١) العدوي، أبو الصهباء، وهو زوج معاذة العدوية، روى عنه الحسن ، وثابت ، ومعاذة العدوية . كذا قاله ابن أبي حاتم عن أبيه في الجرح والتعديل (٤٤٧/٤)، وانظر: السير للذهبي (٤٩٧/٣، رقم ١١٣). (٢) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد أثبته من رسم الكلمة . (٣) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف. (٤) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف، ومن طبقات ابن سعد (٧٠/٧)، والمعجم الكبير للطبراني (٥٩/٢). والقطوف من الدواب : البطيء . (٥) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد صححته من الطبقات، والمعجم الكبير. وقد ورد في المخطوط : فيعوجها ، وعند ابن سعد: فيعوّجها عليّ، وعند الطبراني فيعرجها . - ٣٧٦ - تميم بن أسيد معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) يعني [ ناقته ] (١) حتى أقول الآن أسمعه الصوت ، ثم يسرحها (٢) فتنطلق ، ثم أتبعه ، قال: فأوَّلتُ رأياي أنه طريق أبي رفاعة آخذه وأنا [ أكُدُّ /٥٤٪ العمل بعده ] كدًّاً . (٣) (١) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد أثبته من خلال رسم الحروف المتبقية. (٢) عند البغوي في المخطوط : يسرحها، وكذا عند الطبراني ، وعند ابن سعد: ثم يسرّجها. (٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من طبقات ابن سعد (٧٠/٧)، والمعجم الكبير للطبراني (٥٩/٢، رقم ١٢٨٣) حيث ورد الخبر عندهما عن سليمان بن المغيرة .. الخ ، والسير للذهبي (١٥/٣)، والخير نقله الهيثمي وقال: رجاله رجال الصحيح. (المجمع ٤١٤/٩) . - ٣٧٧ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) تميم المازني تميم أبو عبّاد بن تميم المازني(١) حديثاً ، وسكن المدينة . روی عن النبي ٢٤٢- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أبو عبد الرحمن المقرئ (٢)، عن سعيد بن أبي أيوب (٢) قال : ثني أبو الأسود (٤)، عن عبّاد بن تميم المازني (٥)، عن أبيه قال: رأيت رسول الله ﴿﴾ يتوضأ، ويمسح الماء على رجليه، (٦) (١) معرفة الصحابة لأبي نعيم (٣ /٢٠٠، رقم ٣٥٨)، الثقات لابن حبان (٤١/٣) ، أسد الغابة (٢٥٨/١، رقم ٥٢٣)، تجريد أسماء الصحابة للذهبى (٥٩/١)، الإصابة (١٨٥/١، رقم ٨٤٣)، والاستيعاب (١٨٥/١). قال أبو نعيم وغيره : تميم بن زيد .. والد عباد، وأخو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني في قول الأكثر. قال الحافظ : وقيل هو أخوه لأمه ، وأمّا أبوه فهو غزية بن عبد عمرو ... . (٢) هو : عبد الله بن يزيد، ثقة فاضل، من التاسعة، وهو من كبار شيوخ البخاري. (تقريب التهذيب ٤٦/٢/١) . (٣) أبو يحيى، ثقة ثبت، من السابعة. ( تقريب التهذيب ٢٩٢/١). (٤) هو : محمد بن عبد الرحمن بن نَوْفَل الأسدي، ثقة ، من السادسة. ( تهذيب الكمال ٣٤٣/١٠ ) . (٥) ثقة، من الثالثة، وقد قيل: إنّ له رؤية. ( تقريب التهذيب ٣٩١/١). (٦) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٦٠/٢، ح ١٢٨٦)، وابن خزيمة في صحيحه (ح ٢٠١) بإسناده إلى المقرئ ، وليس فيه لفظ لحيته ، ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٠٠/٣-٢٠١، ح ١٢٧٢) . ونقله الحافظ عن البخاري في تاريخه ، وأحمد ، وابن أبي شيبة ، وابن أبي عمر، - ٣٧٨ - تميم المازني معجم الصحابة للبغوي (ج ١) شَي (١) ، قال أبو القاسم : لا أعلم روى عبّاد بن تميم عن أبيه عن النبي وإنّما يحدث عباد بن تميم عن عمه عبد الله بن زيد عن النبي والبغوي ، والطبراني ، والباوردي .. وغيرهم . ثم قال الحافظ : رجاله ثقات . ( الإصابة ١٨٥/١ ). وقال ابن عبد البر: وهو حديث ضعيف الإسناد ، لا تقوم به حجة. ( الاستيعاب ١٨٥/١)، وقال الحافظ ابن حجر: أغرب ابن عبد البر في قوله: إنه ضعيف. ( الإصابة ١٨٥/١ ) . ونقله الهيثمي وقال : رجاله موثوقون. ( المجمع ٢٣٤/١). (١) نقله الحافظ عن البغوي، ثم قال الحافظ: وتبعه غيره على ذلك ، وفيه نظر ؛ فقد أخرج له ابن مندة حديثين آخرين، أحدهما في الشك في الحديث وقد وَهِمَ فيه ابن لهيعة ، وإنما يعرف عن محمه ، وثانيهما رويناه في الأول من فوائد العيسوي من طريق الليث عن هشام بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن عباد بن تميم ، عن أبيه وعمه أنهما رأيا البي 29 مضطجعاً على ظهره .. الحديث ، وهو معروف لعباد عن عمه أيضاً، لكن لا مانع أن يرويه عباد عنهما معاً ، وقد أخرجه الباوردي من طريق أبي بكر الهذلي عن الزهري ، فقال: عن عباد، عن أبيه أو عمه ، على الشك، والله أعلم . ( الإصابة ١٨٥/١ ) . - ٣٧٩ - معجم الصحابة لليغوي (ج ١) جـ تميم بن غيلان الثقفي تميم بن غيلان بن سلمة الثقفي (١). يقال: إنّه وُلد على عهد رسول الله حرَّ. (٢) ۔۔ ٢٤٣- حدثني أحمد بن محمد القاضي ، نا أبو حذيفة (٣) ، نا محمد بن مسلم (٤) قال : ثني المفضّل بن تميم بن غيلان بن سلمة الثقفي ، عن أبيه تميم ابن غيلان قال: بعث رسول الله ◌ّ أبا سفيان بن حرب ، والمغيرة بن شعبة، ورجلاً آخر ، إمّا أنصاري وإمّا خالد بن الوليد، فأمرهم أن يَكْسِروا طاغية ثقيف، فقالوا: يا رسول الله ! أين نجعل مسجدهم؟ قال: ((حيث كانت طاغيتهم ، حتى يُعبد اللهُ حيث كان لا يُعْبَدُ». (٥) (١) التاريخ الكبير للبخاري (١٥٣/٢)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٠٩/٣، رقم ٣٦٨)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤٤١/٢)، أسد الغابة (٢٦٠/١، رقم ٥٢٨)، تجريد أسماء الصحابة للذهبي (٥٩/١)، الإصابة (١٨٧/١، رقم ٨٥٩، القسم الثاني في ذكر من له رؤية ) . (٢) نقله أبو نعيم عن البغوي في الصحابة ، وقال: إن صح ، كما نقله الحافظ عن البغوي، وزاد أن ابن شاهين قال ذلك أيضاً ، وذكره ابن الأثير بدون مستند . (أسد الغابة. ٢٦٠/١ ) . (٣) هو : موسى بن مسعود النهدي. ( تهذيب الكمال ٤١٤/٢٦ ). (٤) هو الطائفى. ( تهذيب الكمال ( ٤١٢/٢٦، رقم ٥٦٠٤) . (٥) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢١٠/٣، ح ١٢٨٧)، وذكره ابن الأثير في أسند الغابة (٢٦٠/١)، وابن كثير في جامع المسانيد (٤٠٠/٢، ح ١٠٣٨)، ونقله الحافظ عن البغوي، وأبن شاهين، وابن قائع. ( الإصابة ١٨٧/١). - ٣٨٠ -