Indexed OCR Text

Pages 321-340

عجم الصحابة البغوي ( ج ١ ).
بشر بن سحيم الفقاري
عن بشر . وجوّده الحميدي . (١)
٢٠٦- حدثنيه محمد بن أحمد بن الجنيد (٢)، نا الحميدي (٣)، نا
سفيان (٤)، نا عمرو (٥) ، عن نافع بن جبير ، عن بشر بن سحيم الغفاري
قال : بعثني رسول الله وق يوم النحر، فذكر الحديث.
٢٠٧- حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي ، نا حماد بن سلمة ، عن
عمرو بن دينار ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن بشر بن سحيم ، أن
رسول الله ﴾ أمر مُنادياً، فنادى أيام التشريق: أنه لا يدخل الجنة إلا نفس
مسلمة ، وأنها أيامُ أكلٍ وشُرْبٍ . (٦)
قال أبو القاسم: وقد روى هذا الحديث حماد بن زيد (٧) وابن
عبينة (٨) وحماد بن سلمة ، عن عمرو بن دينار ، عن نافع بن جبير ، عن بشر
ابن سحیم ، عن النبي
(١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس .
(٢) صدوق، من الحادية عشرة. (تقريب التهذيب - ١٤٣/٢).
(٣) هو عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي ، أبوبكر ، ثقة حافظ فقيه ، أجل أصحاب ابن
عيينة ، من العاشرة. ( تقريب التهذيب - ٤١٥/١) .
(٤) هو ابن عيينة .
(٥) هو ابن دينار ، كما سيأتي عند البغوي ، وعند أحمد ، والطبراني .
(٦) أخرجه الطبراني عن علي بن سعيد الرازي ، عن عبدالأعلى بن حماد النرسي ... ،
فذكر السند نفسه. ( المعجم الكبير - ٣٧/٢-٣٨، ح١٢١٥).
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣٧/٢، ح١٢١٣)، وأحمد في المسند (٣٣٥/٤).
(٧)
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣٦/٢، ح ١٢٠٦)، وأحمد في المسند (٣٣٥/٤).
(٨)
- ٣٢١ -

عجم الصحابة اللبنوي (ج.١)
بشر بن سحيم الغفاري
ورواه ابن جرير و شعبة (١) ، عن عمرو بن دینار ، عن نافع بن جبير ،
عن رجُل من أصحاب النبي ﴿إ، أن النبي 49 بعث بشر بن سحيم.(٢)
٢٠٨- حدثني جدّي (٣)، نا رَوْحُ (٤)، نا ابن جُرَيج قال: ثني عمرو
ابن دينار، أن نافع بن جبير أخبره، أنّ رجلاً من أصحاب النبي ﴿ قال :
عمرو، وقد سمّاه نافع، فنسيت، أن النبي ﴿لَ﴾ قال لرجل من بني غفار، يقال
له : بشر بن سُحيم ، فذكر الحديث .
٢٠٩ - وحدثني عبد الله بن أحمد قال: ثني أبي، نا محمد بن جعفر (9)،
نا شعبة ، عن عمرو بن دينار ، عن نافع بن جبير ، عن رجل من أصحاب
البيِ ﴿، أن النبي ﴿﴿ بعث بشر بن سحيم، فذكر الحديث. (٦)
قال أبو القاسم : وأصح الروايات عندي حديث ابن عيينة ؛ لأنه أثبت
الناس في عمرو بن دينار .
وأخبرت عن يحيى بن معين ، قال : ابن عيينة أثبت في عمرو بن دينار
من الثوري .
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣٦/٢، ح ١٢٠٧)، وأحمد في المسند (٤١٥/٣).
جمع أبو نعيم طرق هذا الحديث. ( معرفة الصحابة - ٨٠/٣-٨١).
(٢)
(٣)
هو أحمد بن منيع .
(٤) هو ابن عبادة . ( سير أعلام النبلاء - ٤٠٢/٩-٤٠٣).
(٥) هو الهذلي مولاهم، أبو عبدالله، المعروف بغندر، وكان ربيب شعبة ، حالسه نحواً من
عشرين سنة . ( تهذيب الكمال - ٥/٢٥، رقم ٥١٢٠).
(٦) المسند (٤١٥/٣).
- ٣٢٢ -

عجم الصحابة للبقوي (ج ١ )
بشر بن سحيم الغفاري
] (١)، نا مؤمل ، قال :
حدثنا إسحاق بن منصور [
] ، فعليه بحماد بن زيد ،
یقول ] من أراد [
سمعت [
ومن أراد عمرو بن دينار ، فعليه [ بسفيان ] بن عيينة . (٢)
(١) مطموس ، ويظهر من رسم الحروف (الزبيدي ).
(٢) ما بين المعقوفات مطموس.
- ٣٢٣ -

عجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
بشر الخلعمي :
٢٠ - بشر الخثعمي (١)
[ ريـ] قال الغنوي ، سكن [ الشام ](٢).
٢١٠- حدثنا أبو بكر وعثمان أبناء أبي شيبة (٣) قالا: نا زيد بن
الحُباب (٤) قال: حدثني [ الوليد ] (٥) بن المغيرة المعافري، نا عبد الله (٦) بن
بشر الختعمي ، عن أبيه ، وقال عثمان في حديثه : عبدالله بن بشر الغنوي ،.
(١) قال أبو حاتم : مصري ، له صحبة . قال ابن السكن : عداده في أهل الشام .
التاريخ الكبير للبخاري (٨١/٢)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٣٧١/٢) ، معرفة
الصحابة لأبي نعيم (٨٤/٣، رقم ٢٨١)، أسد الغابة (٢٢٤/١، رقم ) ، تجريد
أسماء الصحابة (٥١/١)، الإصابة (١٥٧/١، رقم ٦٨٥).
(٢)
ما بين الأقواس المعقوفة مطموس ، وقد أثبته من الإصابة .
هما عبد الله بن محمد ، أبو بكر ، ثقة حافظ. ( تقريب التهذيب - ٤٤٥/١) .
(٣)
وأخوه عثمان ، أبو الحسن ، ثقة حافظ شهير، وله أوهام، من العاشرة. (تقريب
التهذيب، ١٣/٢-١٤).
وقد روى أبو نعيم الحديث عن محمد بن أحمد بن الحسن ، قال: ثنا محمد بن عثمان
ابن أبي شيبة ، ثنا أبي وعمي أبو بكر قالا: ثنا زيد ... ( معرفة الصحابة ٨٤/٣) .:
(٤) الحباب : بضم المهملة وموحدتين . وزيد هذا : صدوق يخطئ في حديث الشوري ، من
التاسعة. ( تقريب التهذيب - ٢٧٣/١).
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من كلام البغوي الآتي ومن معرفة الصحابة ،
والمعجم الكبير ، وغيرهما من كتب الحديث وكتب الصحابة كالإصابة . قال الحافظ :
ثقة. ( تقريب التهذيب - ٣٣٦/٢) .
(٦) أبو عمير، صدوق، من الرابعة. ( تقريب التهذيب - ٤٠٤/١).
- ٣٢٤ -

عجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
بشر الخلعمي
عن أبيه ، أنه سمع النبي ﴿ يقول: (([لْتُفْتَحَنَّ](١) القُسْطَنْطِينَيَّةِ وَلَنِعْمَ الأميرُ
أميرُها، ولَنِعْمَ الجيشُ ذلك الجيش)). فحدّثت به [ مسلمة /٤٦ / ابن
عبدالملك ، فغزا تلك السنة القسطنطينية ] . (٢)
قال أبو القاسم : والذي روى هذا الحديث الو [ليد ](٣) بن المغيرة
المعافري ، من أهل مصر ، وهو صالح الحديث .
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في مصادر تخريج الحديث.
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من كتب الحديث، ولفظه: ( فدعاني مسلمة
ابن عبدالملك ، فسألنى عن هذا الحديث فحدثته به ، فغزا تلك السنة ) .
والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣٨/٢، ح ١٢١٦)، والبخاري في التاريخ
الكبير (٨١/٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٨٤/٣، رقم ١١٥٥)، وأحمد في
المسند (٣٣٥/٤)، والحاكم في المستدرك (٤٢١/٤-٤٢٢) ، والبزار ( كشف
الأستار - ٣٥٨/٢)، وابن كثير في جامع المسانيد (٢٦٨/٢-٢٦٩، ح٨٨٤)،
والهيثمي ، وقال: رجاله ثقات . ( المجمع - ٢١٩/٦).
ونقله الحافظ في إتحاف المهرة (٦١٦/٢، ح٢٣٩٧) عن ابن خزيمة والحاكم وأحمد .
وفي الإصابة ( مع الاستيعاب - ١٥٧/١) عن أحمد والبخاري والطبراني. وقال في
آخره : القائل ذلك هو عبدالله بن بشر. ورواه ابن السكن من هذا الوجه ، فقال :
بشر بن ربيعة الختعمي ، وسيأتي في القسم الثالث (١٧١/١، رقم ٧٦٨) بشر بن ربيعة
الختعمي ، فيحتمل أن يكون آخر .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من كتب الحديث والصحابة .
- ٣٢٥ -

عجم الصحابة للبغوي (ج ١)
بشر بن معاوية بن ثور
٢١- بشر بن معاوية بن ثوربن البكاء العامري (١)
٢١١- حدثنا أحمد بن عبّاد الفرغاني، نا يعقوب بن محمد (٢)، ثنا
عمران (٣) بن ماعز البكاء قال : ثني أبي ، عن أبيه (٤) ، عن بشر ابن معاوية
بن ثور بن بكاء العامري قال: وفدت مع أبي إلى رسول الله 468 ، فقال لي
أبي : لا تزدْ على كلمات ثلاث(٥)، قل: السّلام عليك يا رسول الله،
أتیتك یا رسول الله لأُسلّم عليك ، وأُسلِم إليك ، وتدعو لي بالبركة . قال :
ففعلت . قال: فمسح رسول الله ﴾ على رأسي ولي يومئذٍ ذؤابة، ودعا
بالبركة . (٦)
(١) عداده في أهل الحجاز .
:
التاريخ الكبير للبخاري (٨٣/٢)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٣٦٥/٢)، معرفة
الصحابة لأبي نعيم (٨٨/٣، رقم ٢٨٥)، أسد الغابة (٢٢٥/١، رقم ٤٤١ )،
الإصابة (١٥٥/١، رقم: ٦٧٩) .
(٢) ابن عيسى الزهري ، صدوق كثير الوَهْم والرواية عن الضعفاء ، من كبار العاشرة .
( تقريب التهذيب - ٣٧٧/٢)، وقد أشار البغوي رحمه الله إلى أنه لين الحديث.
مجهول. ( ميزان الاعتدال - ٢٤١/٣، رقم ).
(٣)
(٤)
هو : العلاء بن بشر .
(٥) في رواية أبي نعيم: ( لا تنقص منهن، ولا تزد عليهن ... ). (معرفة الصحابة -
٨٨/٣-٨٩).
(٦) ورد في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٨٩/٣)، وجامع المسانيد لابن كثير (٢٨٠/٢)،
[وكانت في وجهه مسحة النبي # كأنها غرة، وكان لا يمسح شيئاً إلا برأ).
وفي رواية أبي نعيم : ( ووهب له من صدقة عامة ثنتي عشرة سنة معونة له ... ).
(معرفة الصحابة - ٨٩/٣).
- ٣٢٦ -

عجم الصحابة للبغوي (ج ١)
بشر بن معاوية بن ثور
قال : وكتب لأبي من صدَقَة بني عامر ، فخرج أبي حتى لما كان
بقناة (١) ، قال: أنا هامة اليوم أوْ غداً، يقول : أموت اليوم أو غداً ولي مال
كثير، فرجع إلى النبي ، فقال: يا رسول الله، أحب أن تقبل ما كتبت
لي به ، فإني هامة اليوم أو غداً ولي مال كثير، فقبل رسول الله له ما كتب
له به . (٢)
قال أبو القاسم : ويعقوب بن محمد هو الزهري المدني ليّن الحديث ،
وعمران بن ماعز ، عن أبيه مجهول (٣)، كله لا يُعرف .
(١) واد شمال المدينة قرب جبل أُحُد .
وورد في رواية أبي نعيم: ( ... وبلغ قتادة ). وقال المحقق : كذا في الأصل ، وهي
غير واضحة . ( معرفة الصحابة - ٨٩/٣، الحاشية ٢).
(٢) إسناد هذا الحديث وطرفً منه ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٨٣/٢)، ورواه
بطوله أبو نعيم في معرفة الصحابة (٨٨/٣-٨٩، رقم ١١٥٨).
ونقله عنه ابن کثیر في جامع المسانيد (٢٨٠/٢، ح٨٩١).
ونقله الحافظ عن البخاري ، والبغوي ، من طريق عمران بن ماعز. ثم قال الحافظ :
وفي كتاب ابن منده: صاعد بن العلاء بن بشر ... (الإصابة - ١٥٥/١).
نقله الحافظ عن البغوي ، كما نقل عن ابن منده قوله : لا نعرفه إلا من هذا الوجه .
(٣)
ثم قال الحافظ: بل له طريق أخرى رواه أبونعيم من طريق أبي الهيئم صاعد بن طالب
البکاتي ، حدثني أبي ، عن أبيه ... .
ثم قال الحافظ: فذكر حديثاً طويلاً وإسناده مجهول من صاعدٍ فصاعداً. وله طريق
أخرى أخرجها ابن شاهين من طريق زياد بن عبدالله البكالي ...
قال الحافظ: وهذا فيه انقطاع. (الإصابة - ١٥٥/١- ١٥٦).
- ٣٢٧ -

عجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
بسر بن أبي أرطاة
من اسمه بسر
٢٢ - بسربن أبي أرطاة(١)
سکن دمشق .
٢١٢ - حدثنا أبو خيثمة، نا عتاب بن زياد (٢)، أنا ابن المبارك (٣) ، أنا
سعيد بن [ يزيد (٤) ، عن عياش ] (٥) بن عباس، عن شِيّيْم (٦) بن بَيْتَانِ، عن
(١) واسم أبي أرطأة: عمير بن عمرو ... ، يكنى أبا عبدالرحمن، مختلف في صحبته ، فقال
أهل الشام : سمع من التي (38 وهو صغير. قال الواقدي : ولد قبل وفاة النبي (﴾
بسنتين ...
طبقات ابن سعد (٤٠٩/٧)، طبقات خليفة بن خياط (ص٢٧، ٣٠٠)، التاريخ
الكبير للبخاري (١٢٣/٢)، الجرح والتعديل (٤٢٢/٢)، معرفة الصحابة لأبي نعيم
(١٢٩/٣، رقم ٣١٤)، أسد الغابة (٢١٣/١، رقم ٤٠٦) ، تجريد أسماء الصحابة
للذهى (٤٨/١)، الإصابة (١٤٧/١، رقم ٦٤٢) .
الخراساني ، أبو عمرو، صدوق ، من الحادية عشرة. ( تقريب التهذيب - ٣/٢).
(٢)
هو : عبد الله . ( تهذيب الكمال - ٥/١٦، رقم ٣٥٢٠).
(٣)
ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته من البغوي كما في آخر الترجمة ، ومن معرفة
(٤)
الصحابة لأبي نعيم (١٣٠/٣)، وجامع المسانيد (٢٥٨/٢). وانظر: تهذيب الكمال
(٧/١٦)، وسعيد هو الحميري ، القتباني - بكسر القاف وسكون المثناة بعدها موحدة
- أبو شجاع، ثقة عابد، من السابعة . ( تقريب التهذيب - ٣٠٩/١).
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من معرفة الصحابة ، وكتب الحديث .
قال الحافظ : هو القتباني - بكسر القاف وسكون المثناة - ثقة ، من السادسة .
(تقريب التهذيب - ٩٥/٢) .
(٦) بكسر أوله وفتح التحتانية وسكون مثلها بعدها، ابن بَيْتَّان - بلفظ تثنية بيت :-
--
- ٣٢٨ -

عجم الصحابة البغوي (ج ١)
بسر بن أبي أرطاة
جُنادة (١) بن أبي أمية ، قال: كنت عند [ بسر بن أرطأة في البحر، فأتي
بسارق يقال له: ] (٢) مِصْدر قد سرق بحْتِيّة (٣) ، فقال: لولا أني سمعت
رسول الله ﴿﴿ [ يقول: لا تقطع الأيدي ] في الغزو لقطعتك، فجلده، ثمّ
خلّى سبيله . (٤)
القِتْباني، ثقة ، من الثالثة. ( تقريب التهذيب - ٣٥٧/١).
(١) جنادة: بضم أوله ثم نون ، الأزدي ، مختلف في صحبته ، فقال العجلي: تابعي ثقة ،
والحق أنهما اثنان ، صحابي وتابعي ، متفقان في الاسم وكنية الأب ، وقد بيّنت ذلك
في كتابي الصحابة. ( التقريب - ١٣٤/١).
وانظر : الإصابة ( ١ / ٢٤٧ - ٢٤٨) .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من سنن أبي داود (مع شرح الخطابي -
٥٦٣/٤)، وجامع المسانيد لابن كثير (٢٥٨/٢)؛ لأن لفظ الحديث عندهما مطابق
للفظ البغوي .
(٣) البختية : الأنثى من الإبل. وهي الناقة .
وعند ابن كثير في جامع المسانيد (٢٥٨/٢): ( نجيبة).
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من كتب الحديث والصحابة . وفيها : في السفر.
والحديث أخرجه أبوداود. ( السنن بشرح الخطابي معالم السنن ، ٥٦٣/٤-٥٦٤،
ح ٤٤٠٨) كتاب الحدود ، باب في الرحل يسرق في الغزو ، أيقطع ؟
والترمذي في الحدود ( ح١٤٥٠) باب لا تقطع الأيدي في الغزو . وليس فيه ذكر
البختية . وقال : حسن غريب .
والنسائي في قطع السارق ( ح ٤٩٨٢) باب القطع في السفر .
والطبراني في المعجم الكبير (٣٣/٢، ح١١٩٥)، وأحمد في المسند (١٨١/٤)، وأبو
نعيم في معرفة الصحابة (١٢٩/٣- ١٣٠، رقم ١٢٠٣)، والدارمي (٢٣١/٢)، وابن
- ٣٢٩ -

بسر بن أبي أرطاة
عجم الصحابة للبغوي ( ج ١)
قال أبو القاسم: وإ [ سناد ] (١) هذا الحديث مِصْري، والذي روى عنه
ابن المبارك هو سعید بن یزید [ عن عیاش ، عن شییم ، عن جنادة ، عن ]
(٢)
بسر بن أرطأة ، عن النبي
كثير في جامع المسانيد (٢٥٨/٢، ح٨٧٤)، والحافظ في إتحاف المهرة (٦١٠/٢،
ح ٢٣٩١) عن الدارمي وأحمد، وفي الإصابة (مع الاستيعاب - ١٤٧/١) عن أبي
داود . وقال الحافظ : بإسناد مصري قوي .
قال الخطابي : يشبه أن يكون هذا إنما سرق البختية في البر، ورفعوه إليه في البحر ،
فقال عند ذلك هذا القول .
وهذا الحديث - إنْ ثبت - فإنه يشبه أن يكون إنما أسقط عنه الحد ؛ لأنه لم يكن
إماماً، وإنما كان أميراً، أو صاحب حيش ، وأمير الجيش لا يقيم الحدود في أرض
الحرب على مذاهب بعض الفقهاء إلا أن يكون الإمام أو يكون أميراً واسع المملكة ،
كصاحب العراق والشام أو مصر ، ونحوها من البلدان ، فإنه يقيم الحدود في عسکره،
وهو قول أبي حنيفة .
وقال الأوزاعي : لا يقطع أمير العسكر حتى يقفل من الدرب ، فإذا قفل قطع .
وأما أكثر الفقهاء فإنهم لا يفرّقون بين أرض الحرب وغيرها ، ويرون إقامة الحدود على
من ارتكبها ، كما يروْن وجوب الفرائض والعبادات عليهم في دار الإسلام والحرب
سواء. ( معالم السنن ، ٥٦٣/٤- ٥٦٤).
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من الإصابة (١٤٧/١) ..
(٢) ما بين المكوفتين مطموس ، وقد أثبته من البغوي كما في أول الترجمة ، ومن معرفة
الصحابة لأبي نعيم (١٣٠/٣-١٣١).
- ٣٣٠ -

عجم الصحابة البغوي (ج ١)
بُسْر پن مِسْجن الدولي
٢٣- [ بُسْربن مِحْجَن الدولي](١)
٠
سکن المدينة روی عن النبي
٢١٣- [ حدثنا ابن حميد] (٢) القاري، نا سلمة بن [الفضل] (٣)، عن
(١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته من كتب الحديث والصحابة.
قال الحافظ : بسر - بالضم وإسكان المهملة ... الديلي ... تابعي صدوق مشهور ،
حزم بذلك البخاري والجمهور ، ذكره البغوي وغيره من الصحابة . والثوري عن زيد
: بكسر الموحدة ومعجمة . قال أبو نعيم : والصواب ما قال مالك .
التاريخ الكبير للبخاري (١٢٤/٢)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤٢٣/٢)،
معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٣٤/٣، رقم ٣١٧)، وقال: روى عنه زيد ...
وصحيحه عن أبي محجن. أسد الغابة (٢١٦/١، رقم ٤١٤)، تجريد أسماء الصحابة
للذهبي (٤٩/١)، الإصابة (١٧٩/١، رقم ٨٠٨) القسم الرابع .
شرح الزرقاني للموطأ (٢٧٢/١) .
و محجن - بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الجيم - صحابي قليل الحديث . قال أبو
عمر : معدود في أهل المدينة . ويقال إنه كان في سرية زيد بن حارثة إلى حسمى في
جمادى الأولى سنة ست ، وبذلك جزم ابن الحذاء في رحال الموطأ .
الإصابة (٣ / ٣٦٧)، شرح الزرقاني على الموطأ (٢٧٢/١-٢٧٣).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، فقد أثبته من معجم الصحابة لابن قائع (١ / ٨٦) قال:
حدثنا عبد الله بن محمد ، نا ابن حميد ، ثنا سلمة ... .
(٣) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وصححته كما يظهر من رسمه ، ومن تهذيب الكمال
(٣٠٥/١١، رقم ٢٤٦٤).
وهو الأبرش. قال البخاري : عنده مناكير، وهّنه علي. ( التاريخ الكبير ٤ / رقم
--
- ٣٣١ -

عجم الصحابة للبغوي ( ج ١)
يُسْر بن مِحْجَن الدولي
محمد بن إسحاق (١)، عن [ عمران بن ] أبي أنس، عن حنظلة (٢) بن علي
الأسلمي ، عن بسر بن [ محجن الدؤلي ] قال: صليت [ الظهر في:
منزلي ] (٣) ثم خرجت [ بإبل لي لأصدرها]، فمررت برسول الله: ﴿﴿ وهو
[ يصلي بالناس الظهر ] في مسجده ، فمررت ولم [ أُصلِّ ، فذكرت] ذلك له
فقال: (( ما منعك أن تصلي معنا؟ )) فقلت: قد صليت في رحْلي، فقال :
((وإن)) . (٤)
قال أبو القاسم : هكذا حدثنا ابن [ حميد ] (٥) ، عن /٤٧ / سلمة ،
٢٠٤٤) .
وقال الحسين الرازي ، عن ابن معين: ثقة . ( الجرح والتعديل - ٤/ رقم ٧٣٩).
وقال عباس الدُّوري ، عن ابن معين : کتبتُ عنه ، وليس به بأس ، وكان يتشبّع .
(تاريخ ابن معين - ٢٢٦/٢). وانظر: تهذيب الكمال (٣٠٦/١١-٣٠٧).
هو : ابن يسار. ( تهذيب الكمال - ٣٠٦/١١).
(١)
ثقة، من الثالثة. ( تقريب التهذيب - ٢٠٦/١).
(٢)
ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في معجم الصحابة لابن قائع ( ١ /:
(٣)
٨٦) حيث رواه عن البغوي بسنده، والإصابة (١٧٩/١)، حيث أشار الحافظ إلى
نقله عن البغوي بسنده عن ابن إسحاق، ومن أسد الغابة (٢١٦/١) ، حيث نقل
الحديث عن حنظلة :.
(٤) إلى هنا انتهى حديث البغوي .
وما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من أسد الغابة (٢١٦/١)، حيث أخرج ابن
الأثير الحديث عن حنظلة بن علي الأسلمي عنه ، وعنده : ( وإن كنت قد صليت ) .
(٥) مطموس ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الكلمة .
- ٣٣٢ -

حجر الصحابة البغوي (ج ١)
بُسْر بن مِحْجّن الدولي
عن [ حنظلة، عن بسر ](١) بن محجن ، وقد روى هذا الحديث [
] (٢) ، [عن ] (٣) زيد وقالا: عن بشر بن محجن ، عن أبيه
] (٤) ، عن زيد، فقال : عن ابن محجن (٥) ، عن أبيه ، ولم
يقل بسر ولا بشر، والصواب زعموا بسْر بن [محجن ](٦) ، ومن قال :
بشر، فقد صحّف (٧) ، والله أعلم .
]
وقد روى هذا الحديث زيد بن أَسْلَم ، عن بُسْر ، عن أبيه .
وقال بعضهم : عن زيد ، عن بُسْر بن محجن ، عن أبيه ، عن
(١) ما بين المعقوفتين مطموس.
(٢) مطموس، ولعل مكانه [ عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن وكيع، عن
سفيان، عن زيد ... ]، كما عند أبي نعيم في معرفة الصحابة (١٣٤/٣)، ومسند أحمد
(٣٤/٤، ٣٣٨) .
وزيد : هو ابن أسلم .
(٣) حسب ما ظهر لي من رسم الحروف [بن]، ولكن يبدو أن الصواب [ عن ] .
(٤) مطموس .
(٥) ورد عند الطبراني عن إسحاق الدبري ، عن عبدالرزاق ، عن ابن جريج ، وداود بن
قیس ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن مححن الدیلي ، عن أبيه .
( المعجم الكبير - ٢٩٤/٢٠، ح ٦٩٨)، وهو في مصنف عبدالرزاق (٤٢٠/٢،
ح ٣٩٣٢) .
(٦) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من كتب الحديث .
(٧) أخرج الطبراني الحديث عن علي بن عبد العزيز ، عن أبي نعيم ، عن سفيان ، عن زيد،
عن بشر ... ، ثم قال الطبراني : كذا رواه سفيان ... وَوَهِم فيه ، إنما هو بسر، هكذا
رواه مالك وأصحاب زيد بن أسلم. ( المعجم الكبير، ٢٩٣/٢٠ -٢٩٤، ح٦٩٦).
- ٣٣٣ -

عجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
بُسْر بن مِحْجّن الدولي
البى ﴿ْ﴾ .(١)
رواه مالك (٢) بن أنس ، وابن عيينة ، عن زيد ، واختلفوا في اسمه ،
فلا أعلم رواه غيره .
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٩٣/٢٠-٢٩٤، ح٦٩٦ -٧٠٠)، وأحمد في
المسند (٣٤/٤، ٣٣٨) عن سفيان، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١٣٤/٣، رقم
١٢٠٨)، والحافظ في الإصابة (١٧٩/١)، عن مالك، قال: ومن طريقه النسائي عن
زيد . وأخرجه أحمد عن الثوري عن زيد بن أسلم ، ثم نقل عن ابن منده قوله : هذا
هو الصواب .
(٢) موطاً مالك بشرح الزرقاني (٢٧٢/١-٢٧٣، ح٢٩٤) إعادة الصلاة مع الإمام (٧٨) ،
ورواه ابن حبان بسنده إلى مالك ، عن زيد . ( الهيثمي، موارد الظمآن - ص٢ ١٢،
ح ٤٣٣)، وكذا النسائي في السنن بشرح السيوطي (١١٢/٢، ح ٨٥٧) عن قتيبة،
عن مالك ، عن زيد .
قال الزرقاني : هذا الحديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد ، والنسائي ، وابن
خزيمة، والحاكم كلهم من رواية مالك ، عن زيد به .
وأخرج الطبراني عن عبدالله بن سرحس مرفوعاً: (( إذا صلى أحدكم في بيته ثم دخل
المسجد والقوم يصلون فليصل معهم وتكون له نافلة )» .
شرح الزرقاني على الموطأ (٢٧٣/١) .
- ٣٣٤ -

عجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
يُسْر بن جحَّاش القرشي
٢٤ - بُسْر بن جحَّاش القرشي (١)
وقد سكن الشام ، روى عن النبي قل ﴾ ، سكن الشام.
(١) يقال: بُسْر، وقيل: بشر.
وحِحاش : بكسر الجيم ، بعدها مهملة خفيفة ، ويقال يفتحها بعدها مثقلة ... نزل
حمص. لم يرو عنه غير جبير بن نفير ، وحديثه عند أحمد ، وابن ماجه من طريقه
بإسناد صحيح .
طبقات ابن سعد ٧ / ٤٢٧، التاريخ الكبير للبخاري ٢ / ١٢٣، الجرح والتعديل ٢
/ ٢٤٣، معرفة الصحابة لأبي نعيم ٣ / ١٢٦ [٣١٣]، أسد الغابة ١ / ٢١٥]
٤٠٨ ]، الإصابة ١ م ١٤٨ [ ٦٤٤ ].
ولفظ حديثه: أن رسول الله ) أخرج يده فيصق فيها فنظر إليها ثم قال: إن الله
يقول : كيف تعجزني ابن آدم وأنا خلقتك من مثل هذه حتى إذا سويتك وعدلتك
مشيت بين بردين ، وللأرض منك وئيد فجمعت ومنعت حتى إذا بلغت التراقي قلت
أتصدّق وأنى أوان الصدقة .
اخرجه أحمد في المسند ٤ / ٢١٠ بأسانيد ، والحاكم في المستدرك ٢ / ٥٠٢، ٤ /
٣٢٣، وابن ماجه ٢ / ٩٠٣، كتاب الوصايا، باب النهي عن الإمساك في الحياة
والتبذير عند الموت، والطبراني في المعجم الكبير ٢ / ٣٢ [١١٩٣ و١١٩٤]، وأبو
نعيم في معرفة الصحابة ٣ / ١٢٧ [١٢٠٠]، وابن كثير في جامع المسانيد ٢ /
٢٦٢ [٨٧٨]، والحافظ في إتحاف المهرة ٢ / ٦١٣ [٢٣٩٥] وعزاه للحاكم
وأحمد .
- ٣٣٥ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١).
بريدة بن الحصيب الأسلمي
٢٥- أبو عبد الله بريدة بن الحصيب الأسلمي(١)
سمعت هارون بن عبد الله يقول : بريدة بن الحصيب أبو عبد الله
الأسلمي كان بخراسان ومات بها في خلافة يزيد بن معاوية . (٢)
وقال محمد بن سعد : بريدة بن الحصيب بن عبدالله بن الحارث بن
الأعرج بن سعد بن رِزاح بن عدي بن سَهْم بن مازن بن الحارث بن سلامان
ابن أسلم بن أفصى ، قال: يكنى بريدة أبا عبدالله، وأسلم حين مرّ به
النبي * إلى الهجرة (٣)، وأقام في بلاد قومه فلم يشهد بدراً، ثم هاجر إلى
فّ ، وغزا معه مغازيه بعد ذلك حتى
المدينة، فلم يزل بها مع رسول الله
(١) طبقات ابن سعد (٢٤١/٤) و (٨/٧، ٣٦٥)، طبقات خليفة (ص١٠٩، ١٨٧،
٣٢٢)، التاريخ الكبير للبخاري (١٤١/٢)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم
(٤٢٤/٢)، الثقات لابن حبان (٢٩/٣)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٦٢/٣، رقم
٣٣٢)، أسد الغابة (٢٠٩/١، رقم ٣٩٨)، جامع المسانيد لابن كثير (١٥٠/٢،
ح ١٥٠)، الإصابة (١٤٦/١، رقم ٦٣٢).
(٢) رواه الطبراني عن محمد بن على المدين عن هارون بن عبد الله أبو موسى، وزاد : سبة
اثنتين وستين. ( المعجم الكبير - ١٩/٢، ح ١١٥٠).
(٣) طبقات محمد بن سعد (٢٤١/٤-٢٤٢)، وزاد من طريق الواقدي : أنه التقى مع النبي
عند الغميم. وذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة (١٦٢/٣).
نقله الحافظ عن ابن السكن ، (الإصابة - ١٤٦/١)، وابن عبد البر في الاستيعاب
( ١٧٤/١) .
- ٣٣٦ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١).
بريدة بن الحصيب الأسلمي
قبض النبي ﴿﴾(١)، ثمّ مُصّرت البصرة ، فتحوّل إليها وخرج منها غازياً في
خلافة عثمان إلى خراسان ، فلم يزل بها حتى مات مرْو في خلافة يزيد بن
معاوية وبقي ولده بها . (٢)
٢١٤ - حدثني عبد الله بن أحمد قال : أخبرني أبي ، نا يزيد بن هارون ،
أنا الجُرَيْري (٣)، عن عبد الله(٤) بن بريدة، أنّ أباه غزا مع النبي ◌َّ ستة
عشر غزوة .
٢١٥- حدثنا عباس بن محمد قال: [سمعت ] (٥) ابن معين يقول : كنية
(١) رواه ابن سعد في الطبقات (٢٤٢/٤) عن الواقدي . وذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة
(١٦٢/٣)، وابن عبد البر في الاستيعاب (١٧٤/١).
(٢) رواه ابن سعد في الطبقات (٢٤٢/٤) عن الواقدي . وذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة
(١٦٢/٣)، وزاد: وهو آخر من مات من الصحابة بخراسان.
ونقله الحافظ في الإصابة (١٤٦/١)، وابن الأثير في أسد الغابة (٢٠٩/١)، وابن
عبد البر في الاستيعاب (١٧٤/١).
(٣) هو أبو مسعود، سعيدبن إياس. المحدّث الثقة، من كبار العلماء. ( سير أعلام النبلاء
- ١٥٣/٦، رقم ٦٨).
(٤) أبو سهل، ثقة، من الثالثة، مات وله مائة سنة. (تقريب التهذيب - ٤٠٤/١).
رواه الإمام أحمد في المسند (٣٤٩/٥) بسنده ومتنه ، وأبو عوانة ( ٤ / ٣٧١ - ٣٧٢)
وعزاه لهما الحافظ في إتحاف المهرة ٢ / ٥٨٥ (٢٣١٦).
(٥) مطموس ، ولعل مكانه ما أثبته ؛ لأنه يظهر في آخر المكان المطموس رسم : معين ، وقد
ذکر الذهي أن عباس الدوري لازم یحیی بن معین ، وتخرّج به ، وسأله عن الرجال ،
وهو في مجلد كبير. ( السير - ٥٢٣/١٢).
وقد ذكر المزي هذه الكنية، ولم يبين مصدره . ( تهذيب الكمال - ٥٤/٤).
--
- ٣٣٧ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١ ).
بريدة بن الحصيب الأسلمي
بريدة أبو سهل ، ويقال : [
] . (١)
٢١٦٠ - حدثنا أبو عمار الحسين (٢) بن حُريث، نا أوس (٣) بن عبد الله
ابن بريدة، [ نا الحسين ] (٤) بن واقد، [عن ](٥) عبد الله بن بريدة ، عن
أبيه قال: كان رسول الله ﴿﴾ [لا يتطيّر، ولكن] (٦) [ يتفاءل، وكانت
قريش قد جعلت مائةٌ من الإبل لمن يردُّه عليهم ، فركب بُرَيْدة في سبعين من
بني سهم ، فلقي نبيَّ الله ليلاً، فقال له: من أنت؟ قال: بُرَيْدة](٧)،
وذكر المحقق بشار : أنه حزم بهذا ابن معين برواية الدوري ، وابن أبي حاتم . (تاريخ
الدوري - ) .
(١) مطموس، ولعل مكانه [أبوساسان، ويقال: أبو الحُصيب] كما في تهذيب الكمال
(٥٤/٤)، وأسد الغابة (٢٠٩/١).
ثقة، من العاشرة. ( تقريب التهذيب - ١٧٥/١) .
(٢)
قال البخاري: فيه نظر. ( التاريخ الكبير - ١٧/٢، رقم ١٥٤٢).
(٣)
وقال الدارقطني : متروك. ( الضعفاء والمتروكين - ص٦٧، رقم ١٢١)، ( ميزان
الاعتدال للذهبي - ٢٧٨/١، رقم ١٠٤٦) .
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من السيرة النبوية للذهبي (ص ٣٣٠).
!
قال الحافظ: ثقة له أوهام، من السابعة. ( تقريب التهذيب - ١٨٠/١).
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من الاستيعاب (١٧٤/١)، والسيرة النبوية
للذهبي (ص ٣٣٠) .
ما بين المعقوفتين أثبته من الاستيعاب (١٧٤/١)، وأسد الغابة (٢٠٩/١).
(٦)
(٧) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، والجزء الثاني بقدر ثلاثة أسطر وربع السطر ، وقد
أثبته من السيرة النبوية للذهبي (ص٣٣٠)، والاستيعاب لابن عبد البر (١٧٤/١-
١٧٥)، وابن الأثير ( أسد الغابة - ٢٠٩/١).
-.-
- ٣٣٨ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )،
بريدة بن الحصيب الأسلمي
فالتفت إلى أبي بكر [فقال: بَرَد أمرُنا وصَلُح ](١) قال: ثم قال: [ ممن؟]
قال: من أسلم، [قال لأبي بكر: سلِمْنا] (٢) قال: ثم ممن؟ قال: بني
سهم، قال: خرج سهمُك، قال بريدة لنبي الله : [من أنت؟](٣)
قال: أنا محمد بن/٤٨/ [ عبد الله
(١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته من السيرة النبوية للذهبي (ص ٣٣٠)،
والاستيعاب (١٧٤/١-١٧٥) حيث روى ابن عبد البر الخبر بسنده عن عبد الوارث
ابن سفيان، عن قاسم بن أصبغ، عن أحمد بن زهير ، عن حسين بن حريث ... الخ .
ومن أسد الغابة (٢٠٩/١) .
(٢)
(٣) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس. ويقدر بسطر كامل، ولا يظهر إلا رسم كلمة
عبد الله .
ويظهر أن الذهبي اختصر هذا الجزء وذكر ما نصّه : فأسلم بُرَيْدة والذين معه جميعاً.
وقد أخرج أبونعيم عن أبي حامد بن جبلة ، عن محمد بن إسحاق ، عن السراج ، عن
محمد بن عبادة بن موسى العجلي ، عن أخيه موسى بن عبادة ، عن عبد الله بن سيار،
عن إياس بن مالك بن الأوس الأسلمي، عن أبيه، قال: لما هاجر رسول الله ﴾ وأبو
بكر، مرّوا يابل لنا بالجحفة - منتصف الطريق بين مكة والمدينة - فقال رسول الله
: لمن هذه الإبل ؟ فقالوا: لرجل من أسلم ، فالتفت إلى أبي بكر فقال : سلمت
إن شاء الله، فقال: ما اسمك؟ قال: مسعود، فالتفت إلى أبي بكر فقال: سعدت
إن شاء الله . قال : فأتاه أبي فحمله على جمل يقال له : ابن الرداء .
نقله ابن كثير في البداية والنهاية (١٨٨/٣) ، عن أبي نعيم.
ورواه أبوسعيد في (( شرف المصطفى)»، ونقله الحافظ وقال : قد وصله ابن السكن
والطبراني. ( الفتح - ٢٥١/٧، السيرة النبوية في فتح الباري ) .
وقد أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٢٣/١، ح٦١١)، وقال الهيثمي: فيه جماعة
لم أعرفهم . ( المجمع - ٥٨/٦).
- ٣٣٩ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١).
بريدة بن الحصيب الأسلمي
] ورسوله ، فأسلم بريدة وأسلم
الذين معه جميعاً، [فلما أصبحوا] (١) قال بريدة لنبي الله ﴾: لا تدخل
: المدينة إلا ومعك لواء، قال [فجل عم ] ـامته، ثم شدّها في رمح ، ثم
مشى بين [ يدي النبي ﴿﴾] حتى دخل المدينة، فقال بريدة: يا رسول الله،
تنزل عليّ . قال: أما أنّ ناقتي مأمورة، [ قال: فسارت ] حتى وقفت على
باب أبي أيوب ، فبر کت
قال بريدة : الحمد لله الذي أسلمت بنو سهم طائعين غير مكرهين.
قال أبوعمار : سمعت أوساً يحدّث بهذا الحديث بعد ذلك عن أخيه
(١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته من كتاب السيرة النبوية للذهبي (ص ٣٣٠)،
وقد روى الذهبي الخبر عن أوس بن عبدالله بن بريدة ، عن الحسين بن واقد ، عن ابن
بريدة ، عن أبيه ... فذكره بنصه . وقال في آخره : أوس متروك .
وقوله : دعو الناقة فإنه مأمورة ... الخ .
رواه الحاكم من طريق إسحاق بن أبي طلحة عن أنس.
ونقله البيهقي عن الحاكم. (الدلائل - ٥٠٨/٢)، وابن كثير في البداية والنهاية
(١٩٧/٣-١٩٨) عن البيهقي، وقال: غريب من هذا الوجه لم يروه أجد من
أصحاب السنن ، وقد خرجه الحاكم في مستدر كه کما یروى .
ونقله الحافظ في الفتح (٢٤٥/٧ - ٢٤٦، السيرة النبوية في فتح الباري)، وابن ناصر
الدين في جامع الآثار ( خ /ص ٢٣٢) .
وورد لفظ : (دعوها) في حديث عطاف بن خالد عند ابن عائذ، عن الوليد بن مسلم،
وعند سعيد بن منصور ( سنن سعيد بن منصور، ٣٤٧/٢-٣٤٨، ح ٢٩٧٨)، ونقله
الحافظ في الفتح (٢٤٦/٧)، والقسطلانى في إرشاد الساري (٢٢٠/٦).
- ٣٤٠ -