Indexed OCR Text

Pages 281-300

بلال بن الحارث
معجم الصحابة البغوي (ج ١ )
حدثني أحمد بن زهير ، أنا المدائني (١) : أن بلال بن الحارث مات سنة
ستين ، ويكنى أبا عبد الرحمن ، وكان له حين مات ثمانين سنة (٢) ، وقد
روى عن النبي ﴿﴿ غير هذا. (٣)
(١) لعله أبو الحسن علي بن محمد، كان عجباً وصدوقاً في معرفة السير والمغازي والأنساب
وأيام العرب. ( السير ٤٠٠/١٠-٤٠١).
(٢) رواه الطبراني عن يحيى بن بكير، وهارون الحمّال. (المعجم الكبير ٣٦٧/١،
ح ١١٢٧ و ١١٢٨) .
وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦٠/٣، رقم ١١١٩-١١٢٠).
ونقله الحافظ عن المدائن . ( الإصابة ١٦٤/١) .
(٣) انظر: المعجم الكبير للطبراني (٣٦٧/١-٣٧٢)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٦٠/٣-
٦٢)، جامع المسانيد لابن كثير (٣٣٢/٢-٣٣٧)، إتحاف المهرة (٦٣٥/٢-٦٣٩).
- ٢٨١ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
بشير بن سعد
٦ - باب من اسمه بشير
بشير بن سعد ، أبو النعمان (١)
١٨٣ - حدثنا عبدالله بن الهيثم (٢) [
(٢) عن سعد ] (٤)
يعني ابن إبراهيم ، عن عروة ، عن ابن النعمان (٥) أنه [نَحَلِ ابْنَه ] غلاماً،
فأراد أن يُشهِدَ النبيِ ﴿، فقال: أُكلَّ [وَلَدِكَ نحلْتَّهُ مثل ذا ]؟ قال: لا؛
قال : [ فارْدُدْه ] .
(١) هذه الترجمة مطموسة، وقد أثبتها كما يظهر من رسم كلمة ( النعمان ) .
وهو ابن سعد بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري ، البدري ، والد النعمان ، له ذكر في
صحيح مسلم وغيره في قصة الهبة لولده ، وحديثه في النسائي . استشهد بعين التمر مع
خالد ابن الوليد في خلافة أبي بکر سنة اثنتي عشرة ، ويقال : إنه أول من بایع أبا بكر
من الأنصار. معرفة الصحابة لأبي نعيم (٩٦/٣)، أسد الغابة (٢٣١/١) ، الإصابة
(١٥٨/١، رقم ٦٩٤) .
(٢) العبدي، أبو محمد، لا بأس به، من الحادية عشرة. ( تهذيب الكمال - ٢٥٢/١٦،
رقم ٣٦٣٤)، ( تقريب التهذيب - ٤٥٨/١).
(٣) مطموس بقدر ثلاث كلمات.
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من سنن النسائي.
وسعد هذا ، هو ابن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف ، الإمام الحجة الفقيه ، قاضى
المدينة. ( سير أعلام النبلاء - ٤١٨/٥، رقم ١٨٤).
(٥) هو بشير، كما عند النسائي في السنن بشرح السيوطي (٢٥٩/٦).
.(٦) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف وسنن النسائي
بشرح السيوطي (٢٥٩/٦، ح ٣٦٧٧)، حيث روى الحديث عن محمد بن معْمَر ، عن
أبي عامر ، عن شعبة، عن سعد - يعني ابن إبراهيم - ، عن عروة ... كما ذكر عدّة
--
- ٢٨٢ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
=
بشير بن سعد
١٨٤- حدثنا أبو خيثمة وغيره قال : أنا سفيان ، عن الزهري ، عن
حميد بن عبد الرحمن (١) وابن (٢) النعمان بن بشير ، عن النعمان بن بشير : أن
أبا [ه نَحَلَّهُ ] غلاماً، [فأتى النبي ﴿ يشهده]، فقال له النبي ﴿: أَكُلَّ
ولدك [ نحَلْتَ]؟ قال: [ لا، قال: فارْدُدْه]. (٣)
طرق للحديث . كتاب النحل، (٣١) باب ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر النعمان
ابن بشير في النحل .
والنحل : بضم فسكون ، مصدر نحلته ، أي أعطيته ، ويطلق أيضاً على المعطى ،
والنحلة بكسر فسكون ، وحوّز الضم ، بمعنى العطية بغير عوض .
الفتح (٢١٣/٥)، شرح السيوطي على سنن النسائي (٢٥٨/٦).
(١) ابن عوف الزهري، ثقة، من الثانية. ( تقريب التهذيب - ٢٠٣/١)، (تهذيب
الكمال - ٣٧٩/٧، رقم ١٥٣٢) .
(٢) هو محمد ، كما أوضحه النسائي في السنن بشرح السيوطي (٢٥٨/٦).
قال الحافظ: ثقة، من الثالثة. ( تقريب التهذيب - ٢١٣/٢).
(٣) ما بين الأقواس المعكوفة مطموس ، وقد أثبته من سنن النسائي بشرح السيوطي
(٢٥٨/٦، رقم ٣٦٧٢)، حيث روى الحديث عن سفيان ، عن الزهري ، عن حميد
ومحمد بن النعمان ... الخ .
وقد أخرج البخاري الحديث في كتاب الهبة ، باب: الهبة للوّلد. ( الصحيح مع الفتح
- ٢١١/٥، رقم ٢٥٨٦)، وفي باب: الإشهاد في الهبة ( ح٢٥٨٧).
وقد ذكر الحافظ رحمه الله مجموع طرق الحديث موضحاً ما فيها من زيادات وفوائد .
( الفتح، ٢١١/٥-٢١٦).
قال الحافظ : واختلاف الألفاظ في هذه القصة الواحدة يرجع إلى معنى واحد ، وقد
متمسك به من أوجب التسوية في عطية الأولاد ، وبه صرح البخاري ، وهو قول طاوس
والثوري وأحمد وإسحاق ، وقال به بعض المالكية ، ثم المشهور عن هؤلاء أنها باطلة .
وعن أحمد تصح ، ويجب أن يرجع . وعنه : يجوز التفاضل إن كان له سبب ، كأن
--
- ٢٨٣ -

--
معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
بشير بن سعد
يحتاج الولد لزمانته ودينه أو نحو ذلك دون الباقين . وقال أبويوسف : تجب التسوية إن
قصد بالتفضيل الإضرار. وذهب الجمهور إلى أن التسوية مستحبة ، فإن فضل بعضاً
صح وكره .
واستحبت المبادرة إلى التسوية أو الرجوع، فحملوا الأمر على الندب والنهي على
التنزيه . ومن حجة من أوجبه أنه مقدمة الواجب ؛ لأن قطع الرحم والعقوق محرّمان ،
فما يؤدي إليهما يكون مجرّماً، والتفضيل مما يؤدي إليهما. (الفتح - ٢١٤/٥).
وفي الحديث الندب إلى التألف بين الأخوة وترك ما يوقع بينهم الشحناء أو يورث
العقوق للآباء .
وأن عطيّة الأب لابنه الصغير في حجره لا تحتاج إلى قبض . وأنّ الإشهاد فيها يغني عن
القبض ، وقيل : إن كانت الهبة ذهباً أو فضّة فلا بد من عزلها وإفرازها .
وفيه كراهة تحمل الشهادة فيما ليس بمباح ، وأن الإشهاد في الهبة مشروع وليس
بواجب .
وفيه جواز الميل إلى بعض الأولاد والزوجات دون بعض وإن وجبت التسوية بينهم في
غير ذلك .
وفيه مشروعيّة استفصال الحاكم والمفتي عما يحتمل الاستفصال ، لقوله: ( ألك ولد
غيره) ، فلما قال: ( نعم )، قال: ( أفكلهم أعطيت مثله)، فلما قال: (لا)، قال:
( لا أشهد ) ، فيفهم منه أنه لو قال نعم ، أشهد .
وفيه إشارة إلى سوء عاقبة الحرص والتنطع ؛ لأن عمرة لو رضيت بما وهبه زوجها لولده
لما رجع فيه، فلمّا اشتد حرصها في تثبيت ذلك أفضى إلى بطلانه. ( الفتح ،
٢١٥/٥-٢١٦).
- ٢٨٤ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
بشير بن عبد المنذر
٧ - أبو لبابة بشير بن عبد [المنذر] (١) الأنصاري
] بني عمرو
] عن أبي عبيد قال : بشير بن المنذر [
]
]
ثنا محمد بن فليح ، ثنا موسى بن عقبة ] عن الزهري فيمن شهد بدراً
[ من الأنصار من الأوس: بشير بن عبد المنذر] خرج مع رسول الله ﴿5﴾ إلى
بدر ، فرجَّعه وأمَّره على المدينة ، وضرب له بسهمه مع أصحاب بدر .
١٨٥ - حدثنا أبو خيثمة /٤٠ / [نا عبد الله بن نمير، نا
عبيد الله بن عمر] (٢) قال : أخبرنى
(١) ما بين المعقوفات مطموس ، وقد حدث طمس بقدر أربعة أسطر .
وأبو لبابة مختلف في اسمه ؛ قال موسى بن عقبة : اسمه بشير - بمعجمة وزن عظيم - ،
وكذا قال أبو الأسود عن عروة . وقيل : بالمهملة أوله التحتانية ثانيه .
وقال ابن إسحاق : اسمه رفاعة . و کذا قال ابن نمير وغيره ، وذکر صاحب الكشاف
وغيره في تفسير الأنفال أن اسمه مروان . قال ابن إسحاق : وزعموا أن النبي ارد
أبا لبابة والحارث بن حاطب من الرّوْحاء ، بعد أن خرجا معه إلى بدر ، فأمّر أبا لبابة
علی المدینة وضرب هما بسهمیھما وأجرهما مع أصحاب بدر ، و کذلك ذكره موسى
بن عقبة في البدريين ، وقالوا : كان أحد النقباء ليلة العقبة ، وكانت راية بني عمرو بن
عوف يوم الفتح معه . يقال: مات في خلافة علي څ.
- طبقات ابن سعد (٤٥٧/٣)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٠٨/٣- ١٠٩، رقم
٢٩٧) ، المعجم الكبير للطبراني (٢٩/٥ - ٣٠، رقم ٤٣٥، ح ٩٤٩٤ -٩٤٩٧)، أسد
الغابة (٢٣٢/١، رقم ٤٦٢)، الإصابة (١٦٨/٤، رقم ٩٨١).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما يظهر من رسم الراوي الثاني ، وبعد تتبعي
الرواة عن أبي خيثمة وعبيد الله بن عمر. (تهذيب الكمال - ٤٠٣/٩)، (سير
أعلام النبلاء - ٣٠٥/٦).
- ٢٨٥ -

--
معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
بشير بن عبد المنذر
نافع (١) [ أنه] (٢) سمع أبا [لبابة يخبر ا] (٣) بن عمر: أن رسول الله ﴾
نهى عن قتل الجنان . (٤)
١٨٦- حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي ، نا حماد بن زيد، عن أيوب ،
عن نافع : أن ابن عمر كان يقتل الجنّان حتى أخبره أبو لبابة أنّ رسول الله
! نهى عن قتل الجِنّان التي تكون في البيوت . (٥)
١٨٧- حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، نا عبد الجبار بن الوَرْد (٦) قال:
سمعت ابن أبي مُلَيْكَة (٧) يقول: قال عبد الله بن أبي يزيد: بينا أنا واقف
(١) أبو عبد الله، مولى ابن عمر، ثقة ثبت فقيه، مشهور، من الثالثة. (تقريب التهذيب
٠ - ٢٩٦/٢) .
(٢) ما بين الأقواس المعكوفة مطموس، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني (٣١/٥-٣٢،
ح ٤٥-٥)، وقد روى الحديث عن معاذ بن المثنى، عن مسدد، عن يحيى ، عن
عبيدالله بن عمر ، حدثني نافع أنه ... الخ .
(٣) مطموس .
(٤) يأتي تخريجه في الأحاديث الآتية بعده .
(٥) ورد الحديث عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر، عند
أحمد في المسند (١٤٦/٢)، وفي (٤٥٢/٣و ٤٥٣) من عدّة طرق.
والطبراني في المعجم الكبير (٣١/٥، ح ).
(٦) المخزومي مولاهم، أبوهشام، صدوق بهم، من السابعة . ( تقريب التهذيب : -
٤٦٦/١) .
(٧) هو عبد الله بن عبيد الله. يقال اسم أبي مليكة: زهير التيمي، أدرك ثلاثين من
أصحاب النبي 48. ثقة فقيه، من الثالثة. ( تقريب التهذيب - ٤٣١/١) ..
- ٢٨٦ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١).
بشير بن عبد المنذر
وعبد الله بن السائب بن أبي السائب(١)، إذ مرّ بنا أبو لبابة ، فاتبعناه حتى
دخل بيته ، فاستأذنا [٥]، فأذن لنا، فإذا رجلٌ رثّ الثياب ، رثّ المتاع،
رثّ الحال ، فقال: من أنتم؟ فانتسبنا له ، فقال: مرحباً وأهلاً، تجار
كسبة، قال: فسمعته يقول: سمعت رسول الله 438 يقول: ((ليس منّا من لم
يتغَنّ بالقرآن)»، فقلت: لابن أبي مليكة: أرأيت إذا لم يكن [حسن
الصوت ]؟ قال لي : يحسنه ما استطاع. (٢)
(١) المخزومي، له ولأبيه صحبة، وكان قارئ أهل مكة، عِدادُه في صغار الصحابة. (سير
أعلام النبلاء - ٣٨٨/٣، رقم ٥٩)، ( تقريب التهذيب - ٤١٧/١).
(٢) ما بين الأقواس المعكوفة مطموس، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني ، حيث أخرج
الحديث عن موسى بن هارون ، عن عبدالأعلى بن حمّاد النرسي ، عن عبدالجبار بن
الورد ... الخ (٣٤/٥، ح٤٥١٤)، وعنده : قال ابن أبي مليكة : فقلت : يا محمد ،
أرأيت إن لم يكن حسن الصوت . قال : يحسنه ما استطاع .
قال الهيثمي : رجاله ثقات . ( المجمع - ١٧١/٨).
وقوله 48: ( ليس منا ... ) الخ. أخرجه أحمد في المسند (١٧٥/١ و ١٧٩) عن سعد
ابن أبي وقاص .
ويسنّ تحسين الصوت بالقراءة وتزيينها لحديث ابن حبّان وغيره : (زيّنوا القرآن
بأصواتكم) ، وفي لفظ عند الدارميّ: ( حسِّنوا القرآن بأصواتكم ، فإن الصوت
الحسن يزيد القرآن حسناً ).
وأخرج البزّار وغيره حديث: ( حُسْنُ الصوت زينة القرآن ).
وفيه أحاديث صحيحة كثيرة ، فإن لم يكن حسّن الصوت حسّنَه ما استطاع بحيث لا
يخرج إلى حدّ التمطيط .
وأما القراءة بالألحان ، فنصّ الشافعي في ((المختصر)) أنه لا بأس بها، وعن رواية
- ٢٨٧ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
بشير بن عبد المنذر
وقد روى أبو لبابة عن النبي
غير هذا . (١)
الربيع الجيزي أنها مكروهة .
قال الرافعي: قال الجمهور ليست على قولين، بل المكروه أن يُفْرِط في المدّ، وفي
إشباع الحركات ، حتى يتولّد من الفتحة ألف ، ومن الضمة واو ، ومن الكسرة ياء ،
أو يدغم في غير موضع الإدغام ، فإن لم ينته إلى هذا الحدّ فلا كراهة .
قال في زوائد الروضة : والصحيح أنّ الإفراط على الوجه المذكور حرامٌ يفسق به
القارئ ويأثم المستمع ؛ لأنه عدل به عن نهجه القويم ، قال : وهذا مراد الشافعي
بالكراهة .
۔۔
قال السيوطي: وفيه حديث ( اقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها ، وإياكم ولحون
أهل الكتابين وأهل الفسق، فإنه سيجيء أقوام يرجِّعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية،
لا يجاوز حناجرهم ، مفتونة قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم ) .
أخرجه الطبراني والبيهقي. ( السيوطي ، الإتقان في علوم القرآن، ٣٠٢/١-٣٠٣).
(١) انظر: المعجم الكبير للطبراني (٣٣/٥-٣٤)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (١١٠/٣-
١١١) .
- ٢٨٨ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١ )
بشير بن معبد بن الخصاصية ..
٨- بشير بن معبد بن الخصاصية (١)
١٨٨- حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي وأبو الربيع(٢)، قالا: نا حماد بن
زيد، عن أيوب ، نا رجل من بني سَدُوس يقال له: دَيْسَم (٣)، قال: قلنا
لبشير، قال: وقد قدم على رسول الله (48 وما اسمه بشيراً، فسماه
رسول الله ﴿ بشيراً . (٤)
(١) بعد الترجمة يوجد طمس بقدر ثلثي سطر .
قال الحافظ : الخصاصية ، بفتح المعجمة وتخفيف المهملة ، وهى منسوبة إلى خصاصة ،
واسمه ألاءة بن عمرو ... وهي أم حد بشیر الأعلى ضباري بن سدوس . حرّر ذلك
الدمياطي عن ابن الكلي ، وحزم به الرامهرمزي ، وقال : اسمها كبشة ، وقيل : مارية.
وأمّا أبوعمر فقال : ليست الخصاصية أمه ، وإنما هي حدته ، وقال في نسبه بدل
ضباري : ضباب ، وهو تصحيف ... وهو ممن سكن البصرة . واختلفوا في نسبه ،
فقيل : بشير بن يزيد ...
- معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٠٣/٣، رقم ٢٩٦)، أسد الغابة (٢٢٩/١، رقم
٤٥٥)، الإصابة (١٥٩/١، رقم ٧٠٤) .
(٢) هو سليمان بن داود الزهراني. ( سير أعلام النبلاء - ٦٧٦/١٠)، ( تقريب التهذيب
- ٤٢١/٢) .
(٣) السدوسي، مقبول، من الثالثة. ( تقريب التهذيب - ٢٣٦/١).
(٤) ذكره ابن الأثير بسنده إلى أبي بكر بن أبي شيبة، عن عفان ، عن حماد بن زيد ... الخ.
( أسد الغابة - ٢٢٩/١)، وعنده: عن ديسم، عن بشير، أنه أُتي النبي ﴿﴿، فسمّاه
رسول الله 8 بشيراً. (إتحاف المهرة - ٦٢٢/٢-٦٢٣).
وما بين المعقوفتين زيادة من جامع المسانيد لابن كثير (٢٨٩/٢) .
- ٢٨٩ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١) .
بشير بن معبد بن الخصاصية
١٨٩- حدثني عمّي ، عن أبي عبيد قال : بشير بن الخصاصية من بني
سدوس، وكان اسمه زَجْم (١) بن معبد، فسمّاه رسول الله ﴾ بشيراً (٢) ،
وأمه الخصاصية، من الأزد، وبها كان يُعرف. (٢)
۔۔
١٩٠- حدثنا عبيد الله بن عمر [القواريري ] (٤)، نا عبدالأ [على ]
السامي (٥) ، عن سعيد (٦) عن قتادة (٧)، عن جُري بن كُليب (٨)، عن بشير
ابن الخصاصية ح وحدثني جدّي(٩)، نا الحسين بن محمد (١٠)، نا
(١) بالزأي، وسكون المهملة، كما ضبطه الحافظ في الإصابة (١٥٩/١).
(٢) مسند أحمد (٢٢٥/٥)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٠٤/٣)، المعجم الكبير للطبراني
(٤٣/٢)، الإصابة (١٥٩/١)، جامع المسانيد لابن كثير (٢٨٨/٢و ٢٨٩).
(٣) معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٠٣/٣)، أسد الغابة لابن الأثير (٢٣٠/١).
(٤) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد أثبته من كتب التراجم. ( تهذيب الكمال -
١٣٠/١٩ و٣٦١) .
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من تهذيب الكمال (٣٥٩/١٦ -٣٦١، رقم
٣٦٨٧)، (١٣١/١٩).
وعبد الأعلى هذا، ثقة، من الثامنة. ( تقريب التهذيب - ٤٦٥/١) .
(٦) هو ابن أبي عروبة ، مهران ، أبو النضر ، ثقة حافظ ، له تصانيف ، لكنه كثير التدليس،
واختلف، وكان من أثبت الناس في قتادة، من السادسة. ( تهذيب الكمال (٥/١١،
رقم ٢٣٢٧)، ( تقريب التهذيب - ٣٠٢/١) .
علماً أنه قد ورد في المخطوط - حسب ما اتضح لي عند النسخ - سعيد بن قتادة .
(٧) هو ابن دعامة. ( تهذيب الكمال -٧/١١) و(٥٩٣/١٢).
(٨) النّهدي، مقبول، من الثالثة. ( تقريب التهذيب - ١٢٨/١).
(٩) هو أحمد بن منيع .
(١٠) هو المَرُّوذي، أبو أحمد، ثقة، من الثالثة. ( تهذيب الكمال - ٥٩٣/١٢)، (
تقريب التهذيب - ١٧٩/١).
- ٢٩٠ -
:

معجم الصحابة لليغوي (ج ١)
بشير بن معبد بن الخصاصية
شيبان (١) ، عن قتادة ، قال : حدّث جري بن كليب بن بشير بن الخصاصية
أو عن بشير بالشك ، قال قتادة : وحدثنا أصحاب لنا عن أبي هريرة : أن نبي
الله ﴿ كان يروي ذلك عن الله عز وجل قال: قال ربكم: الصوم [ جُنّةٌ
يَجُنُّ بها عبدي ] من النار ، والصوم [ لي، وأنا أجزي به ] يدع شهوته
وطعامَه وشرابَه من أجلي، وأنّ نبي الله ﴿ّ كان يقول: «لَخُلُوفُ فَمٍ
الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)). (٢)
(١) هو ابن عبد الرحمن التميمي مولاهم، أبو معاوية، ثقة صاحب كتاب. (تهذيب
الكمال - ٥٩٢/١٢، رقم ٢٧٨٤)، (تقريب التهذيب - ٣٥٦/١).
(٢) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس ، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني ؛ حيث أخرجه
الطبراني بسنده إلى عبد الأعلى ، عن سعيد، عن قتادة ... الخ ، فذكره بسنده ومتنه ،
وعنده : ( والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم عند الله عزّ وجلَّ يوم القيامة أطيب
... ). المعجم الكبير (٤٥/٢، ح١٢٣٥).
قال الهيثمي : حديث أبي هريرة في الصحيح بنحو هذا، وحديث بشير أخرجته لأن
إسنادهما واحد. وحري بن كلب وثقه قتادة وضعفه غيره. (المجمع، ١٨٠/٣-١٨١).
ونقله الحافظ عن أحمد من حديث بشير. ( الفتح - ١٠٦/٤) .
وحديث أبي هريرة ، أخرجه البخاري في باب فضل الصوم. ( الصحيح مع الفتح -
١٠٣/٤، ح١٨٩٤)، وفي مواضع أخرى برقم (١٩٠٤، ٥٩٢٧، ٧٤٩٢، ٧٥٣٨).
وقد ذكر الحافظ رحمه الله طرق الحديث موضحاً ما فيها من زيادات وتفصيلات في
بيان ألفاظه. ( الفتح، ١٠٣/٤- ١١٠) .
وقوله : ( لخلوف ) ، بضم المعجمة واللام . واتفقوا على أن المراد به تغير رائحة فم
الصائم بسبب الصيام . ( الفتح - ١٠٥/٤).
وفي حديث أبي هريرة عند البخاري : ( قال الله : كل عمل ابن آدم له ، إلا الصيام
... ) . (١١٨/٤، ح١٩٠٤)، باب: هل يقول إني صائم إذا شُتِم .
--
- ٢٩١ -

معجم الصحابة لليغوي ( ج ١)
بشير بن معبد بن الخصاصية
قال أبو القاسم : وقد روى بشير غير [ هذا] . (١)
نقل الحافظ عن البيضاوي قوله : ( إلا الصيام ) مستثنى من كلام غير محكي دل عليه
ما قبله، والمعنى : أن الحسنات يضاعف جزاؤها من عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف،
إلا الصوم فلا يضاعف إلى هذا القدر ، بل ثوابه لا يقدر قدره ولا يحصيه إلا الله تعالى،
ولذلك يتولى الله جزاءه بنفسه ولا يكله إلى غيره ، والسبب في اختصاص الصوم بهذه
المزية أمران : أحدهما: أن سائر العبادات مما يطلع العباد عليه ، والصوم سر بين العبد
وبين الله تعالى يفعله خالصاً ويعامله به طالباً لرضاه ، وإلى ذلك الإشارة بقوله (فإنه
لي) . والآخر : أن سائر الحسنات راجعة إلى صرف المال أو استعمال للبدن، والصوم
يتضمن كسر النفس وتعريض البدن للنقصان ، وفيه الصبر على مضض الجوع والعطش
وترك الشهوات .
: قال الحافظ: أما قول البيضاوي : أن الاستثناء من كلام غير محكي ، ففيه نظر ؛ فقد
يقال : هو مستنثى من كل عمل ، وهو مروي عن الله لقوله في أثناء الحديث : (قال
الله تعالى ) ، ولما لم يذكره في صدر الكلام أورده في أثنائه بياناً، وفائدته تفخيم شأن
الكلام وأنه ** لا ينطق عن الهوى. (الفتح - ١١٠/٤).
(١)
ما بين المعقوفتين مطموس .
وللوقوف على ما رواه، انظر: المعجم الكبير للطبراني (٤٣/٢-٤٦)، مسند أحمد
(٢٢٤/٥-٢٢٥)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٠٤/٣-١٠٨)، جامع المسانيد لابن
كثير (٢٨٧/٢ -٢٩١)، إتحاف المهرة (٦٢١/٢-٦٢٣).
- ٢٩٢ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١).
بشير بن بشير الأسلمي
بشير بن بشير الأسلمي(١)
سكن الكوفة .
١٩١ - حدثنا عبد الله بن عمر العوفي (٢)، نا عبد الرحمن بن محمد
المحاربي (٣)، عن أبي [ مسعود (٤)، عن أبي ] سلمة بشير بن بشير الأسلمي،
(١) ورد عند الطبراني: بشير الأسلمي، أبو بشر. وكذا عند أبي نعيم في معرفة الصحابة،
وفيه ، وفي أسد الغابة ، والإصابة: بشير بن معبد. في الإصابة : أبو سعيد ، وفي
الأُسْد : أبو بشر . قال الحافظ : قال ابن حبان : له صحبة ، عداده في أهل الكوفة .
وكذا قال البخاري . وهو من أصحاب بيعة الرضوان تحت الشجرة .
المعجم الكبير (٤١/٢)، معرفة الصحابة (١٠٠/٣)، أسد الغابة (٢٣٥/١، رقم
٤٧١)، الإصابة (١٥٩/١، رقم ٧٠٥) .
(٢) ابن محمد بن أبان القرشي ، الأموي ، أبو عبد الرحمن الكوني .. ، يقال له: الجُعْفي.
قال أبو حاتم : صدوق. ( تهذيب الكمال، ٣٤٥/١٥ -٣٤٦، رقم ٣٤٤٤) .
وقد ظهر من حروف الكلمة في المخطوط : ( العوني ) ، ولعلها تصحيف من الكوفي .
وقد روى البغوي عن عبد الله بن عمر بن أبان كما في التهذيب ، كما أن الطبراني
أخرج الحديث بهذا السند .
(٣) قال يحيى بن معين: ثقة . وكذا النسائي، وقال النسائي في موضع آخر : ليس به
بأس. وقال أبو حاتم : صدوق إذا حدّث عن الثقات ، ويروي عن المجهولين أحاديث
منكرة ، فَيُفْسِدُ حديثه بروايته عن المجهولين. (الجرح والتعديل ٥ /، رقم ١٣٤٢).
وانظر : تهذيب الكمال (٣٨٦/١٧-٣٨٩، رقم ٣٩٤٩).
(٤) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني .
وأبو مسعود: هو عبد الأعلى بن أبي المساور ، متروك ، وكذّبه ابن معين ، من
السابعة. ( تقريب التهذيب - ٤٦٥/١) .
- ٢٩٣ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
بشير بن بشير الأسلمي
عن أبيه ، قال: لما قدم المهاجرون المدينة [ استنكروا الماء /٤١/، وكانت]
لرجل من بني [ غفار عينٌ يقال لها : رومة، وكان يبيع منها القربة بُدّ ، فقال:
له] رسول الله ﴾: [تبيعنيها بعَيْنِ في الجنة؟ فقال: يا رسول الله ليس لي
ولا لعيالي ] غيرها ، لا أستطيع ذلك، قال : فبلغ ذلك عثمان بن عفان،
فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم ، ثم أتى النبي ﴿﴾ ، فقال: [ يا رسول
الله]، أتجعل لي مثل الذي جعلت له [ عيناً ] في الجنة إن اشتريتها ؟ قال:
نعم . قال : قد اشتريتها وجعلتها للمسلمين . (١)
١٩٢- حدثنا يحيى بن عبدالحميد الحمّاني (٢)، نا قيس بن الربيع (٣) ،
عن بشير بن بشير الأسلمي، عن أبيه، قال رسول الله : ((من أكل من
(١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في المعجم الكبير للطبراني (٤١/٢ -.
٤٢، ح ١٢٢٦)، وفتح الباري ( السيرة النبوية في فتح الباري ٢ / ٥٧) حيث نقله:
الحافظ بنصه مصرحاً بأنه رواه البغوي في ((الصحابة)» عن بشر بن بشير.
وقد أخرج الحديث بسنده إلى عبد الله بن عمر بن أبان ، عن المحاربي ، عن أبي.
مسعود ، يعني عبدالأعلى ، عن أبي سلمة بشر ...
قال الهيثمي: فيه عبدالأعلى بن أبي المساور، وهو ضعيف. (المجمع - ١٢٩/٣).
وأشار الحافظ إلى أن لبشير حديث آخر أخرجه البغوي من طريق البخاري عن أبي
مسعود ... في ذكر بئر رومة. ( الإصابة ١٦٠/١).
. (٢) حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث، من صغار التاسعة. ( تقريب التهذيب -
٣٥٢/٢) .
(٣) الأسدي ، صدوق ، تغيّر لما كبر ، أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدّث به، من
السابعة. ( تقريب التهذيب - ١٢٨/٢) .
- ٢٩٤ -

بشير بن بشير الأسلمي
معجم الصحابة البغوي (ج ١).
هذه البقلة ، فلا يقربنّ مَسْجِدَنا)). (١)
ولا لبشير الأسلمي غير هذين .
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٤١/٢، ح ١٢٢٥) عن يحيى الحماني ... ، وابن
سعد في الطبقات (٣٢٠/٤)، وأبونعيم في معرفة الصحابة (١٠٠/٣، رقم ١١٧٢) ،
والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٣٧/٤)، والحافظ في إتحاف المهرة (٦٢٧/٢،
ح ٢٤٠٩) .
قال الهيثمي : وإسناده حسن. ( المجمع - ١٨/٢).
وأشار الحافظ إلى أن البغوي رواه ، فذكر السند ، ثم قال : فذكر حديثاً ، ورواه ابن
السكن من وجه آخر عن قيس فقال فيه : وكان من أصحاب الشجرة . ( الإصابة -
١٥٩/١) .
وقد رواه الإمام أحمد في المسند عن أبي سعيد الخدري (١٢/٣، ٦٠، ٦١)، وعن أبي
ثعلبة الخشني (١٩٤/٤)، وعن أبي هريرة (٤٢٩/٢)، وعن جابر بن عبدالله
(٣٧٤/٣و ٣٨٠و ٣٨٧)، وعن أنس بن مالك (١٨٦/٣)، وعن ابن عمر (١٢/٢-
٢٠)، وعن أبي هريرة (٢٦٤/٢ و ٢٦٦)، وعن معقل بن يسار (٢٦/٥)، وعن
المغيرة بن شعبة (٢٥٢/٤)، وعن قرة (١٩/٤).
- ٢٩٥ -

عجم الصحابة البغوي (ج ١ ).
بشير بن عقربة الجهني
nunr
١٠- بشير بن عقربة الجهني (١)
ويكنى أبا اليمان ، نزل الشام .
١٩٣- حدثنا هارون بن عبد الله وعمّي (٢) قالا: نا سعيد بن منصور
المكّي (٣) ، نا حجر بن الحارث الغساني (٤) من أهل الرّملة، عن عبد الله بن
عوف الكناني (٥) وكان عاملاً لعمر بن عبدالعزيز على الرّملة ، أنه شهد عبد
الملك بن مروان (٦) قال : قال بشير بن عقربة الجهني يوم قتل عمرو بن
(١) له ولأبيه صحبة. قيل: بشر. وقال ابن السكن عن البخاري أنه أصح. وقيل: بشير
بزيادة ياء . وترجم له البخاري في تاريخه بشر. وقال ابن كثير : والصحيح بشير .
مات بعد سنة خمس وثمانين ، قاله ابن عبدالبر .
معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٠١/٣، رقم ٢٩٥)، التاريخ الكبير للبخاري (٧٨/٢)،
أسد الغابة (٢٣٣/١، رقم ٤٦٥)، جامع المسانيد لابن كثير (٣٠٢/٢، رقم ١٤٨).
الإصابة (١٥٣/١-١٥٤، رقم ٦٧١)، والاستيعاب (ص ١٥٢).
هو : علي بن عبدالعزيز البغوي . وقد أوضحه الطيرانى والحافظ في الإصابة .
(٢)
ابن شعبة ، أبو عثمان الخراساني ، ثقة مصنف ، وكان لا يرجع عما في كتابه لشدّة
وثوقه به . ( تقريب التهذيب - ٣٠٦/١) .
(٤) يكنى بأبي خلف. ترجم له ابن أبي حاتم ولم يذكر عنه جرحاً ولا تعديلاً. ( الجرح.
والتعديل - ٢٦٧/٣).
(٣)
(٥) القاري الكندي ، أبو القاسم ، رأى عثمان ومعاوية، وكان عامل عمر بن عبدالعزيز:
على ديوان فلسطين . قاله ابن أبي حاتم ولم يذكر عنه جرحاً ولا تعديلاً. (الجرح
والتعديل - ١٢٥/٥).
(٦) ابن الحكم بن أبي العاص الأموي، كان طالب علم قبل الخلافة ، ثم اشتغل بها، فتغيّر
- ٢٩٦ -

مجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
بشير بن عقرية الجهني
سعيد (١) : يا أبا [اليمان ] إني قد احتجت اليوم إلى كلامك، فقم،
فتكلّمْ. قال: إني سمعت رسول الله ﴿ يقول: ((من قام بخُطْبَةٍ لا يَلْتَمِس
إلا رياءً وسمعةً، وقفه الله عزّ وجلّ يوم القيامة موقف رياء وسمعة)). (٢)
حاله ، ملك ثلاث عشرة سنة استقلالاً، وقبلها منازعاً لابن الزبير تسع سنين ، ومات
سنة ست وثمانين . تقريب التهذيب (٥٢٣/١) .
(١) ابن العاص، المعروف بالأشدق ، تابعي، ولي إمرة المدينة لمعاوية، ولابنه ، قتله
عبدالملك بن مروان سنة سبعين . وَهِم من زعم أن له صحبة ، وإنما لأبيه رؤية ، وكان
مسرفاً على نفسه، من الثالثة. ( سير أعلام النبلاء ٤ / ٢٤٦)، (تقريب التهذيب
٧٠/٢) .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من كتب الحديث التي روت الحديث وكتب
الصحابة ، وقد رواه الإمام أحمد في المسند (٥٠٠/٣) ، عن سعيد بن منصور، بسنده
وعنده : عبد الله بن عون الكناني .
والطبراني في المعجم الكبير (٤٢/٢، ح ١٢٢٧)، عن علي بن عبدالعزيز، وأبو يزيد
القراطيسي ، عن سعيد .
وابن الأثير في أسد الغابة (٢٣٣/١)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١٠١/٣-١٠٢،
رقم ١١٧٣)، وعنده : أنه شهد يزيد بن عبدالملك قال لبشير ... .
والحديث نقله الهيثمي وقال: ورجاله موثوقون . ( المجمع - ١٩١/٢).
ونقله الحافظ عن البخاري ، وقال : رواه أحمد عن سعيد فوافقناه بعلو ، ورواه البغوي
عن علي بن عبدالعزیز فوافقناه أيضاً . قال ابن السكن : هذا حديث مشهور .
- الإصابة (١٥٤/١).
كما أورد الحافظ الحديث في إتحاف المهرة (٦٢٥/٢، ح ٢٤٠٧) ، وابن كثير في جامع
المسانيد (٣٠٢/٢، ح ٩١٣) .
- ٢٩٧ -

بشير بن عقرية الجهني
جم الصحابة للبغوي (ج ١).
٥
قال أبو القاسم: لا أعلم لبشير بن عقربة غير هذا .
- ٢٩٨ -

عجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
بشير السلمي
١١- بشير، ويقال: بشر، ويقال: بشر السلمي(١)
١٩٤- حدثنا هارون بن عبد الله أبو موسى، نا الضحاك بن مخلد (٢)،
نا عبد الحميد بن جعفر (٣) ، نا عيسى بن علي الأنصاري ، عن رافع بن بشير
الأسلمي، عن أبيه أنّ رسول الله ﴿ه قال: ((تخرج نار بُبُصْرى تضيء أعناق
الإبل ، تسير سَيْر بَطيئة الإبل)» يعني تسير النهار وتقيم الليل تغدو وتروح ،
فيقال : [غَدتْ ] النار أيها الناس ، فاغْدوا ، قالتِ النّار أيها الناس فقيلوا،
راحتْ النار أيها الناس فروحوا ، من أدركته أكلته . (٤)
(١) قيل بفتح أوله ... وقيل: بضم أوله، وبه حزم ابن السكن وابن أبي حاتم عن أبيه .
وقيل : بالضم ومهملة ساكنة ، يكنى أبا رافع .
وروى حديثه أحمد ، وابن حبان ... وناقض ابن حبان فقال في الصحابة : من زعم أنّ
له صحبة فقد رَهِم. أسد الغابة (٢٣٦/١، رقم ٤٧٥)، الاستيعاب (١٥٣/١)،
الإصابة (١٥٦/١، رقم ٦٨٤) .
(٢) الشيباني، أبو عاصم، ثقة ثبت، من التاسعة. ( تقريب التهذيب - ٣٧٣/١)،
(تهذيب الكمال - ٤١٨/١٦).
(٣) الأنصاري، صدوق ، رمي بالقدر ، وربما وَهِم، من السادسة. (تقريب التهذيب -
٤٦٧/١)، ( تهذيب الكمال (٤١٦/١٦، رقم ٣٧٠٩).
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته من كتب الحديث وكتب الصحابة .
والحديث قد أخرجه أحمد في المسند (٤٤٣/٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٩١/٣،
رقم ١١٦٠)، و (ص١١١-١١٢، رقم ١١٨٥)، وابن حبان ( الإحسان لابن بلبان
- ٢٩٦/٨)، والموارد (ص٤٦٧)، والطبراني في المعجم الكبير (٤٣/٢، ح١٢٢٩)،
والحاكم في المستدرك (٤٤٢/٤) .
- ٢٩٩ -

عجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
بشير السلمي
١٩٥- حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي (١)، [ نا عبيد الله ] (٢) بن
موسى، نا عبد الحميد بن جعفر ، عن عيسى بن علي [ بن الحكم ] (٣)، عن
رافع بن يسر [ السلمي]، عن أبيه، عن النبي ◌َّ قال: ((يوشك أن تخرج
نار تسيربمطيئة الإبل)» (٤)، وذكر الحديث .
قال هارون ، عن أبي عاصم : رافع بن بشير . (٥)
وفي حديث إسحاق ، عن عبيد الله بن موسى: رافع بن بسبر
'.
السلمي .
ورواه أبو خيثمة (٦) ، عن عثمان بن عمر (٧)، عن عبد الحميد بن
قال الهيثمي: ورجال أحمد رجال الصحيح غير رافع، وهو ثقة. (المجمع - ١٢/٨).
وأخرجه ابن كثير في جامع المسانيد (٢٦٣/٢، ح٨٧٩)، (٣٠٧/٢، ح ٩١٦)،
والحافظ في إتحاف المهرة (٦١٧/٢، ح٢٣٩٨) عن ابن حبان والحاكم وأحمد .
(٢) ما بين المعقوفتين أوله مطموس، وقد أثبته كما يظهر من لفظ الجلالة.
(١)
هو : ابن راهويه . ( تهذيب الكمال - ٢٥٦/٢٣) .
(٣) هكذا يظهر في المخطوط ، وفي مصادر تخريج الحديث: عيسى بن على الأنصاري .
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من معرفة الصحابة لأبي نعيم (١١٢/٣).
أخرجه أبو نعيم ، عن أبي عاصم وهو الضحاك بن مخلد. ( معرفة الصحابة، ٩٠/٣-
(٥)
٩١ و ١١١)، والطبراني في الكبير (٤٣/٢)، وابن قائع في معجم الصحابة ١ / ٩٤
(٩٣). ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٣٠٧/٢) عن أبي نعيم.
هو : زهير بن حرب. ( تهذيب الكمال - ٤٦٢/١٩) و ( السير (٤٨٩/١١) .
(٦)
هو : العبدي، وثقه ابن معين وابن حنبل. ( تهذيب الكمال - ٤٦١/١٩، رقم
(٧)
٣٨٤٨)، ( تقريب التهذيب - ١٣/٢).
- ٣٠٠ -