Indexed OCR Text
Pages 201-220
معجم الصحابة البغوي (ج ١) أعشى بني مازن ٥٥- أعشى بني مازن (١) ١٣٧ - حدثني عبد الله بن [ أحمد، حدثني العباس بن ] (٢) عبد العظيم ] (٣) أبو معشر البرّاء (٤)، قال: [ ثنا صدقة قال : [ (١) ويقال: الحرمازي، ومازن وحرماز أخوان من بني تميم، اسمه عبد الله بن الأعور، وقيل غير ذلك ، سكن البصرة، ومدار حديثه على أبى معشر البراء . طبقات ابن سعد ٧ / ٥٣، معرفة الصحابة لأبي نعيم ٣ / ١١ (٢٤٤)، الإصابة ١ /٥٤ (٢٢٠)، أسد الغابة ١ / ١٢٢ ( ١٩٦ ). (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في جامع المسانيد لابن كثير ١ / ٣٦٦، وسير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٠٢ (١١١) و١٣ / ٥١٩، وإتحاف المهرة للحافظ ابن حجر ١ / ٣٨٣ . وعباس بن عبد العظيم هو العنبري ، أبو الفضل ، ثقة حافظ ، من كبار الحادية عشرة. تقريب التهذيب ١ / ٣٩٧. وفي رواية أبي نعيم : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدسي ، ثنا أبو معشر. معرفة الصحابة ٣ / ١١، جامع المسانيد ١ / ٣٦٥. (٣) ما بين المعقوفتين مطموس. وقد ورد عند ابن كثير، وابن حجر: عن عبد الله بن أحمد ، ثنا العباس بن عبد العظيم العنبري ، ثنا أبو سلمة عبيد بن عبد الرحمن الحنفي ، حدثني الجنيد بن أمية بن ذّرْوَة بن نضلة بن طريف بن نهشل الحرمازي ، حدثني أبي أمين بن ذروة ، عن أبيه ذروة ابن نضلة ، عن أبيه نضلة بن طريف أن رجلاً منهم يقال له الأعشى واسمه عبد الله كانت عنده امرأة .... جامع المسانيد ١ / ٣٦٦، إتحاف المهرة ١ / ٣٨٣. تقريب التهذيب ٢ / ٣٨٣ . (٤) إسمه يوسف بن يزيد ، العطار ، صدوق، ربما أخطأ ، من السادسة . - ٢٠١ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) · أعشی بني مازن ابن طيلة (١)، ثنا مَعنُ بن ثعلبة المازنيِّ (٢) والحيَّ (٣) عن أعشى بني مازن ، قال : أتيت النبي ﴿5 فأنشدته : [ إنّي لقيتُ (٤) ذِرِبَةً (٥) من الذّرَبْ [ يا مالِك الناس وَدَ] يَّان العربْ غدَوتُ أبغيها الطعامَ ] في رجبْ [ فَخَلفتني(٦) بنزاعٍ وهرَبْ أَخْلَفَتِ الوَعْدَ ولظَّتْ (٧) بالذّنبْ وَهُنّ شَرُّ غَالبٍ لمن غلب قال: فجعل النبي ◌َّ يقول: وهنَّ شَرُّ غالبٍ لمن غلب ]. (٨) (١) ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤ / ٤٣٣، ولم يذكر عنه جرحاً ولا تعديلاً قال الحافظ : أثبت البخاري سماعه عن معن . تعجيل المنفعة ص : ١٢٥ . (٢) ذكر الحافظ أنه وثّقه ابن حبان. تعجيل المنفعة ص : ٢٧٨. (٣) المقصود به التأکید ، وأنه حي لّا حدثهم عنه . (٤) هكذا في جامع المسانيد ، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم، وفي رواية في مسند أحمد ٢ / ٢٠٢ : إليك أشكو . (٥) أراد بالذربة امرأته ، كنى بها عن فسادها وخيانتها إياه ... وجمعها ذرب، وأصله من ذرب المعدة، وهو فسادها . لسان العرب ١ / ٣٧٦ (٦) فخلفتني: أي خالفت ظني فيها. لسان العرب ١ / ٣٨٦ . (٧). يقال: لطّت الناقة بذنبها أي أَدْخلته بين فخذيها لتمنع الحالب. لسان العرب ١ / ٣٨٦. (٨) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس ، وقد أثبته كما في المصادر التي ذكرت الحديث . وقد أخرجه أحمد في المسند ٢ / ٢٠١، ٢٠٢، وابن سعد في الطبقات ٧ / ٥٣، والبخاري في التاريخ الكبير ٢ / ٦١، وابن حبان في الثقات ٣ / ٢١، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٣ / ١٢ (١٠٦٧)، والطحاوي ٤ / ٢٩٩، وفيه: والحر بعده، وهو تحريف ، ونقله ابن كثير في جامع المسانيد ١ / ٣٦٥ - ٣٦٦ (٣٧٧)، - ٢٠٢ - أعشى بني مازن معجم الصحابة البغوي (ج ١ ) قال أبو القاسم : [ لا أعلم للأعشى غيره ] فيما أعلم . والحافظ في إتحاف المهرة ١ / ٣٨٣ (٢٧٨)، ونقله في الإصابة ١ / ٥٤ عن أحمد ، وابن أبى خيثمة ، وابن شاهين . - ٢٠٣ - معجم الصحابة البغوي (ج ١) أفلح پن أبي قعیس ٥٦- أفلح بن أبي قعيس (١) ١٣٨ - حدثنا إبراهيم بن [الحجاج] (٢)،/٢٧/ نا عبيد الله بن موسى (٣)، نا [ خلف ] (٤) الأودي ، عن [ الحكم ، عن عِراك ](٥) بن مالك عن أفلح ابن أبي القعيس (٦) [ أنه أتى عائشة فاحتجبت (١) عم عائشة من الرضاعة ، قال ابن منده : عداده في بني سليم ، وقال أبو عمر: يقال إنه من الأشعريين . الإصابة ١ / ٥٧ ( ٢٢٦). (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في سير أعلام النبلاء ١٤ / ٤٤٢ . قال الحافظ : هو السَّامي - بالمهملة - أبو إسحاق ، ثقة، يَهِمُ قليلاً، من العاشرة . تقريب التهذيب ١ / ٣٣، سير أعلام النبلاء ١١ / ٣٩ (٢٠). (٣) ابن أبي المختار، العيسي، أبو محمد، ثقة، كان يتشيّع، من التاسعة. تقريب التهذيب ١ / ٥٣٩، سير أعلام النبلاء ٩ / ٥٥٣ (٢١٥). (٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في الإصابة ، حيث صرّح الحافظ بنقل الرواية. بسندها ولفظها عن البغوي ١٠ / ٥٧ . (٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في الإصابة ١ / ٥٧، حيث نقل الحافظ الرواية عن البغوي ، وقد أخرج البخاري الحديث عن الحكم عن عراك بن مالك عن عروة .... الصحيح مع الفتح ٥ / ٣٥٣ (٢٦٤٤). والحكم هو ابن عتيبة الكندي. السير ٥ / ٢٠٨ (٨٣ ). (٦) ورد في صحيح البخاري مع الفتح ٩ / ١٥٠ رقم ٥١٠٣ عن عروة بن الزبير عن عائشة : أن أفلح أحا أبي القعيس جاء يستأذن عليها .... قال الحافظ : القعيس : بقاف وعين وسين مهملتين مصغر ، وورد في الشهادات من طريق الحكم عن عروة : ( استأذن عليّ أفلح فلم آذن له ) رقم ٢٦٤٤ . : - ٢٠٤ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) أفلح بن أبي قعیس -- وفي رواية مسلم من هذا الوجه : أفلح بن قيس ، والمحفوظ أفلح أخو أبي القعيس ، ويحتمل أن يكون اسم أبيه قعيساً أو اسم حده فنسب إليه فتكون كنية أبي القعيس وافقت اسم أبيه أو اسم جده ، ويؤيِّده ما وقع في الأدب من طريق عقيل عن الزهري بلفظ : ( فإن أخا بني القعيس ) ، وكذا وقع عند النسائي من طريق وهب بن كيسان عن عروة . وقد ورد في تفسير الأحزاب من طريق شعيب عن ابن شهاب بلفظ : ( أفلح أخا أبني قعيس )، وكذا لمسلم من طريق يونس ومعمر عن الزهري ، وهو المحفوظ عن أصحاب الزهري ، لكن وقع عند مسلم من رواية ابن عيينة عن الزهري : أفلح ابن أبي قعيس ، [ وكذا وقع عند البغوي ]، وكذا لأبي داود من طريق الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه . ولمسلم من طريق ابن جريج عن عطاء ( أخبرني عروة أن عائشة قالت : استأذن عليَّ عمى من الرضاعة أبو الجعد ) قال : فقال لي هشام : إنما هو أبو القعيس . وكذا وقع عند مسلم من طريق أبي معاوية عن هشام : ( استأذن عليها أبو القعيس ). وسائر الرواة عن هشام قالوا : أفلح أخر أبي القعيس ، كما هو المشهور ، وكذا قال سائر أصحاب عروة ، ووقع عند سعيد بن منصور من طريق القاسم بن محمد : ( أن أبا قعيس أتى عائشة يستأذن عليها ) ، وأخرجه الطبراني في الأوسط من طريق القاسم عن أبي قعيس ، والمحفوظ أن الذي استأذن هو أفلح وأبو القعيس هو أخوه . قال القرطبي : كل ما جاء من الروايات وَهْم إلا من قال أفلح أخر أبي القعيس أو قال أبو الجعد لأنها كنية أفلح . قال الحافظ : وإذا تدبرت ما حررت عرفت أن كثيراً من الروايات لا وَهْم فيه، ولم يخطئ عطاء في قوله: ( أبو الجعد ) فإنه يحتمل أن يكون حَفِظ كنية أفلح ، وأمّا اسم أبي القعيس فلم أقف عليه إلا في كلام الدارقطني فقال: هو وائل بن أفلح الأشعري ، وحكى هذا ابن عبد البر ثم حكى أيضاً أن اسمه الجعد ، فعلى هذا يكون أخوه وافق - ٢٠٥ - معجم الصحابة لليغوي (ج ١ ) أفلح بن أبي قعیس منه ] (١) فقال: أنا عمك، ألم ترضعك امرأة أخي ؟ قالت : بلى ، فلما أن جاء رسول الله ﴿ ذكرت ذلك له، فقال: «صدق، يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب)) . (٢) اسمه اسم أبيه ، ويحتمل أن يكون أبو القعيس نسب لجده ويكون اسمه وائل بن قعيس ابن أفلح بن القعيس ، وأخوه أفلح بن قعيس بن أفلح أبو الجعد . قال ابن عبد البر في الاستيعاب: لا أعلم لأني القعيس ذكراً إلا في هذا الحديث. فتح الباري ٩ / ١٥٠، وما بين المعقوفتين زيادة من الإصابة ١ /٥٧ . (١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته أوله من الإصابة ١ / ٥٧؛ لأن الحافظ صرّح بنقله عن البغوي . أما الجزء الثاني فقد أثبته من سنن أبي داود بشرح الخطابي ٢ / ٥٤٧؛ لأن لفظه أقرب الطرق إلى لفظ حديث البغوي، وقد ورد عند أبي داود بلفظ: ( ... فاستترت منه ، قال : أنستترين مني وأنا عمك؟ قالت : قلت : من أين ؟ قال : أرضعتك امرأة أُخي ، قالت: إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعن الرحل ، فدخل عليّ رسول الله (﴾ فحدثته ... ) . هذا لفظ الحديث ، وقد تصرفت بما يتناسب مع عبارة البغوي ، علماً بأن الحافظ رحمه الله قد ذكر مجموع طرق الحديث بألفاظ مختلفة عن بعضها وزيادات. الفتح ٩ / ١٥١. (٢) أخرجه البخاري في عدة مواضع. الصحيح مع الفتح ٨ / ٥٣١ ( ٤٧٩٦) ، ( ٥٦) كتاب التفسير ، باب ﴿ إن تبدوا شيئاً أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليماً﴾ ، وفي ٥ / ٢٥٣ (٢٩٤٤)، (٥٢) كتاب الشهادات ، باب الشهادة على الأنساب والرضاع المستفيض، وفي ٩ / ١٥٠ (٥١٠٣ )، (٦٧) كتاب النكاح ، باب لبن الفحل ، وبرقم ٥١١، ٥٢٣٩، ٦١٥٦. صحيح مسلم بشرح النووي ١٠ / ٢٢ - ٢٣، وص: ٢٠ - ٢١ كتاب الرضاع. - ٢٠٦ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) أفلح بن أبي قمیس ١٣٩ - قال أبو القاسم : حدثنا ابن هانئ بهذا الحديث ، أسنده عن أفلح ورواه شعبة عن الحكم ، عن عراك ، عن عروة ، عن عائشة قالت : استأذن عليّ أفلح ، فلم آذن له ، قال : إني عَمُّك ، أرضعتك امرأة أخي ، قالت : فذكرت ذلك للنبي #، فقال: ((صدق، هو عمك فائذن له)).(١) حدثنا علي بن الجعد ، أنا شعبة بهذا الحديث . (٢) سنن أبي داود بشرح الخطابي ٢ / ٥٤٧ رقم ٢٠٥٧ باب في لبن الفحل . الإصابة ١ / ٥٧ . (١) أخرجه مسلم عن شعبة عن الحكم عن عراك بن مالك عن عروة عن عائشة . صحيح مسلم بشرح النووي ١٠ / ٢٢ - ٢٣، والحافظ ، الإصابة ١ / ٥٧ مصرحاً بأنه رواه البغوي . (٢) مسند ابن الجعد ص : ٤٣ (١٥٧). - ٢٠٧ - معجم الصحابة البغوي (ج ١) آبي اللحم. ٥٧- آبي اللّحْمِ (١) ١٤٠ - حدثنا هارون بن عبد الله، نا قتيبة بن سعيد (٢)، ثنا الليث ابن سعد (٣) ، عن خالد بن يزيد ] (٤) ، عن سعيد بن أبي هلال (٥) ، عن يزيد ابن عبد الله (٦)، عن عمير (٧) - مولى آبي اللحم - أنه رأى رسول الله ﴾ (١) الغفاري ... ، صحابي مشهور، روى حديثه الترمذي والنسائي والحاكم. وهو من قدماء الصحابة وكبارهم ، وكان شريفاً شاعراً ، وشهد خيبر وحنيناً ... ، أدرك الجاهلية ، قتل نجنين . أسد الغابة ١ / ٤٥ (١)، الإصابة ١ / ١٣ (١). (٢) ابن جميل الثقفي، ثقة ثبت، من العاشرة. سير أعلام النبلاء ١١ / ١٣ (٨)، تقريب التهذيب ٢ /:٠١٢٣ (٣) ابن عبد الرحمن الفَهْمي، أبو الحارث ، ثقة ثبت فقيه ، إمام مشهور ، من السابعة. تقريب التهذيب ٢ / ١٣٨. (٤) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم . وخالد هذا هو ابن يزيد الجُمَّحي، أبو عبد الرحيم المصري ، ثقة فقيه ، من السادسة. سير أعلام النبلاء ٩ / ٤١٤ - ٤١٥ (١٤٢)، تقريب التهذيب ١ / ٢٢٠. (٥) الليثي مولاهم ، أبو العلاء، صدوق ، قال الحافظ: لم أرَ لابن حزم في تضعيفه سلفا ، إلا أنّ الساحى حكى عن أحمد أنه اختلط ، من السادسة . تقريب التهذيب ١ / ٣٠٧ (٦) ابن أسامة بن الهاد ، الليثي، أبو عبد الله المدني، ثقة مكثر، من الخامسة . سير أعلام النبلاء ٦ / ١٨٨ (٨٨)، تقريب التهذيب ٢ / ٣٦٧، وقد وقع عند ابن حجر في التقريب : يزيد بن عبد الملك . (٧). صحابي ، شهد خيبر مع مولاه وعاش إلى نحو السبعين . الإصابة ٣ / ٣٨ . - ٢٠٨ - آبي اللحم معجم الصحابة للبغوي (ج ١) عند أحجار الزيت (١) يسْتسقي وهو مقنع (٢) بكفيه يدعو. (٣) أخبرني عبد الله بن أحمد عن أبيه قال : إنما سمي آبي اللحم إنه كان يأبا أكل اللحم . (٤) (١) أحجار الزيت : موضع بحرة المدينة قريب من الزوراء، وهو موضع صلاة الاستسقاء . وفاء الوفاء ٤ / ١١٢١، معجم البلدان ١ / ١٠٩، سمي بذلك لسواد أحجاره ، كأنها طلبت بالزيت . (٢) مقنعاً: أي رافعاً يديه. النهاية ٤ / ١١٣. (٣) أخرجه أبو داود في السنن ١ / ٦٩٠، والترمذي في كتاب الجمعة، باب ما جاء في صلاة الاستسقاء (٥٥٧)، والنسائي في السنن، كتاب الاستسقاء ٣ / ١٥٩، والحاكم في المستدرك ، وصححه ووافقه الذهبي ١ / ٣٢٧، وأحمد في المسند ٥ / ٢٢٣٤، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٣ / ٤٢ (١٠٩٩)، ونقله ابن كثير في جامع المسانيد ١ / ١٦ (١)، والحافظ في إتحاف المهرة ١ / ١٧١ - ١٧٢ (١). (٤) ذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣ / ٤٢، وابن كثير في جامع المسانيد ١ / ١٥، والحافظ في الإصابة ١ / ١٣، وقال ابن قتيبة في المعارف ص: ٣٢٣: كان يأبى ما ذُبح على النُّصُب. جامع المسانيد ١ / ١٥ . وقال أبو أحمد العسكري في تصحيفات المحدّثين ١ / ٢٣: إنما كان يأبى أن يأكل من اللحم الذي ذبح لغير الله عزّ وجل . - ٢٠٩ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) الأحمري ٥٨- الأحمري (١) ١٤١- حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مَسِّرة المكي (٢) ، نا إبراهيم بن عمر بن أبي صالح (٣) ، نا إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة (٤) ، عن عبد الله ابن أبي سفيان (٥) ، عن أبيه (٦) ، عن الأحمري قال: كنت وعدت امرأتي بعمرة ، ثم بدا لي ، فغزوت ، فوجدت من ذلك وجداً شديداً ، فشكوت (١) قال الحافظ: كذا أورده البغوي وابن قائع وغيرهما في الأسماء ويحتمل أن يكون الأحمري نسبة فيحول إلى المبهمات ، وقد أشار إلى ذلك البغوي . يقال : إنه أدرك النبي . أسد الغابة ١ / ٦٨ (٥)، الإصابة ١ /٢٣ (٥١). (٢) هكذا في المخطوط ، وكذا في رواية أبي نعيم في معرفة الصحابة ٢ / ٣٩٦، وقد نقل : ابن كثير عن أبي القاسم البغوي أنه أخرج الحديث عن عبد الله بن أبي مسرّة به ، كما نقل عن أبي نعيم قوله : حدثنا خيثمة ، حدثنا ابن أبي مسرّة ، يعني عبد الله ... جامع المسانيد ١ / ١٨٩ . (٣) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢ / ١٢١، ولم يذكر عنه جرحاً ولا تعديلاً. (٤) هكذا في المخطوط، ومثله في معرفة الصحابة لأبي نعيم ٢ / ٣٩٦، وأسد الغابة ١ / ٦٨، ولم أقف اله على ترجمة بهذا الاسم، ويحتمل أنه إسماعيل بن أبي حبيبة، وقد صرّح الحافظ بنقل الحديث عن البغوي من طريق إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبدالله ... الإصابة ١ / ٢٣، قال الحافظ في تقريب التهذيب ١ / ٦٨: الأنصاري ، فيه ضعف ، من السابعة . (٥) مدني ، مقبول ، من الرابعة. تقريب التهذيب ١ / ٤٢٠. (٦) مولى ابن أبي أحمد، قيل: اسمه وهب، وقيل قُرْمان، ثقة ، من الثالثة. تقريب التهذيب ٢ / ٤٢٩ . - ٢١٠ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) الأحمري ذلك إلى رسول الله - فقال: «مرها تعتمر في رمضان، فإنها تعدل حجة)) . (١) قال أبو القاسم: ولا أدري من الأحمري [ هذا]. (٢) (١) أخرجه الفاكهي في حديثه عن ابن أبي مسرة ص : ٣٢٦، ٣٢٧ (رقم ١٣٢) وفيه : (وعدت امرأتي حجة))، وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢ / ٣٩٦ - ٣٩٧ (١٠٢٠) بسنده عن عبد الله بن أبي مسرة، ونقله ابن الأثير في أسد الغابة ١ / ٦٨ وعزاه لأبي نعيم وابن منده وابن كثير في جامع المسانيد ١ / ١٨٩ (١٦٨) عن أبي نعيم ، ثم قال : وكذا أخرجه أبو القاسم البغوي في ((معجمه) عن عبد الله بن أبي مسرَّة به . والحافظ في الإصابة ١ / ٢٣ عن البغوي، ثم قال: وكذلك أخرجه ابن تانع عن البغوي بهذا الإسناد . (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في الإصابة حيث نقله بنصه الحافظ عن البغوي . - ٢١١ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) أعرابي ٥٩- أعرابي (١) بلغني أن اسمه النهر بن توله . (٢) (١) قال الحافظ: في القسم الرابع من الإصابة ١ / ١٢٥ (٥٤٧): أعرابي : أخرجه البغوي في حرف الألف . وقال ابن شاهين : هكذا أخرجه في الألف وينبغي أن يخرج في النون . ذكر ابن عبد البر: أنه يقال إنه وفد على النبي ته مسلماً ومدحه بشعر أوله : نقود خيلاً ضمراً فيها ضرر إنا أتيناك وقد طال السفر وفي إطعامها اللحم عسر نطعمها اللحم إذا عز الشجر وفيها يقول : الله من آيات هذا القمر يا قوم إني رجل عندي خبر والشمس والشعرى وآيات آخر الاستيعاب ٣ / ٥٧٩ - ٥٨٠. أدرك الإسلام وهو كبير ، وكان جوادا ، فصيحا ، ومن محاسن شعره : حوادث أيام تُرُّ وأغْفُلُ تدارك ما قبل الشباب وبَـعْدَهُ فکیف یری طولَ السلامة يَفْعَلُ يَوَدُّ الفَتَى طولَ السلامةِ جاهداً ينوءُ إذا رام القيامَ ويُحْمَلُ یُرَدُّ الفتى بعد اعتدال وصحة ومنها : وعلى كرائم مالك فاغضب. لا تغضبن على امرئ في ماله وإذا تصبك خصاصة فارج الغنى وهو القائل : وإلى الذي يعطي الرغائب فارغب ومن نفس أعالجها علاجا أعذنی رب من حصر وعى الإصابة ٣ / ٥٧٣ - ٥٨١ . (٢) نقله الحافظ عن البغوي. الإصابة ١ / ١٢٥، وذكر نسبه مطولاً ٣ / ٥٧٢ (٨٨٠٢) وفيه : ابن زهير ... العكلي . - ٢١٢ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١) أعرابي ١٤٢ - حدثنا هارون، نا وهب [بن جرير] (١) نا قرّة (٢)، عن أبي العلاء (٣) قال: بينما نحن [ بهذا المربد جلوس، إذ ] (٤) أتى علينا أعرابي أشعث الرأس ، فقلنا: والله لكان ليس هذا من [ أهل ] البلد، قال : أجل، وكان قطعة أديم أو قطعة جراب، فقال: هذا كتاب كتبه رسول الله خَ﴾ من يقرأ؟ فأخذناه وقرأته فإذا فيه [: بسم الله الرحمن الرحيم من ] محمد [ رسول اللّه ◌َ لبني زُهير] بن أقيش [إنكم إن شهدوا] أن لا [إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله، وفا ]رقتم المشركين [، وأعطوا الخمس من ] المغانم (١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في سير أعلام النبلاء ١٢ / ١١٥، و ٩ / ٤٤٣ ( ١٦٧ ). (٢) أوضح ابن عبد البر أنه ابن خالد، أبو خالد ، ويقال: أبو محمد السدوسي ، الحافظ ، الحجة الثقة، الضابط، من السادسة . سير أعلام النبلاء ٧ / ٩٥ (٤١)، تقريب التهذيب ٢ / ١٢٥، الاستيعاب ٣ / ٥٨٠. (٣) أوضح ابن عبد البر أنه يزيد بن عبد الله بن الشخير، ثقة ، من الثانية ، كان مولده في خلافة عمر ، فوهم من زعم أنّ له رؤية. تقريب التهذيب ٢ / ٣٦٧، ٤٥٧، سير أعلام النبلاء ٩ / ٤٤٣، الاستيعاب ٣ / ٥٨٠ . (٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في الإصابة ١ / ١٢٥، وفي موضع آخر من الإصابة ٣ / ٥٧٣ بلفظ: كنا بالمريد ، وعند ابن عبد البر في الاستيعاب ١ / ٥٨٠ : كنا بالربذة فجاء أعرابي بكتف أو صحيفة ، فقال: اقرؤوا ما فيها ... ، وعند ابن حجر : انظروا ما فيها . والمريد : هو المكان الذي يجفف فيه التمر . والربذة : قرية من قرى المدينة تقع في شرق المدينة على بعد ( ١٥٠ كم) يمر بها طريق الحجاج العراق ، وكانت محطة رئيسية للحجاج عدة قرون . - ٢١٣ - أمرابي محجم الصحابة للبغوي (ج ١) [ وأقرُّوا بسهم النبي ﴿ وصفِيّه] فأنتم آمنون [ بأمان الله عزّ وجل ورسوله]، فقال له [ بعض القوم: هل سمعت من] رسول الله (8* [ شيئاً تحدِّثناه؟ قال: نعم، قالوا: فحدثناه]، قال: سمعت رسول الله ﴿ه يقول: ((صوم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن /٢٨/ كثيراً من وحر الصدر»، فقال [ له القوم - أو بعضهم -: أنت ] سمعت [ هذا من ] رسول الله ﴿؟ فقال: ألا أراكم تخافون أن أكذب على رسول الله ضي؟ : [ والله لا أحدثكم ] بحديث [ سائر ] اليوم، ثم أهوى بيده إلى الصحيفة ، فأخذها، ثم انصاع مدبراً. (١) (١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في كتب الصحابة ، وخاصة أسد الغابة ٤ / ٥٨٢ ؛ لأن ابن الأثير ذكر الرواية بطولها ولفظها قريب كثيراً من لفظ رواية البغوي ، وعنده : ألا أراكم تتهموني . وقد وردت الرواية عند ابن عبد البر في الاستيعاب ٣ / ٥٨٠، ومختصرة عند الحافظ في الإصابة ٣ / ٥٧٣ . - ٢١٤ - - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) أبو محذورة ٦٠ - أبو محذورة (١) أوس بن معير بن لوذان . كذا قال الزبير . (٢) حدثني ابن هانيء ، عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال : اسم أبي محذورة : سمرة بن معیر . (٣) ١٤٣ - حدثني عمي (٤) ، نا أبو حذيفة موسى بن مسعود (٥) ، نا أيوب ابن ثابت (٦) ، عن صفية بنت مجزأة : أنّ أبا محذورة كانت له قَصَّة في مُقَدَّم رأسه إذا قعد أرسلها ، فتبلغ الأرض ، فقالوا له : ألا تحلقها ؟ فقال : (١) الجمحي ، مؤذن رسول الله لا يمكة بعد الفتح، غلبت عليه كنيته . أسد الغابة ١ / ١٧٧ (٣٢٤)، الإصابة ١ / ٨٧ (٣٥٨)، مات سنة ٥٩، وقيل سنة ٧٩. الإصابة ٤ / ١٧٦ . (٢) نقله ابن الأثير عن ابن مَنيع عن الزبير بن بكار. أسد الغابة ١ / ١٧٧ ، والحافظ ابن حجر وزاد : أنه قول خليفة أيضاً . الإصابة ١ / ٨٧ . قال ابن عبد البر: اتفق الزبير وعمه وابن إسحاق والسمعي على أن اسم أبي مخذورة أوس ، وهم أعلم بأنساب قريش . الإصابة ٤ / ١٧٦ - ١٧٩. (٣) نقله الحافظ عن أحمد بن حنبل وابن معين وابن سعد وأبي خيثمة. الإصابة ١ / ٨٧، وزاد : قيل عن ابن معين اسمه معير بن نفير ، كذا نقله ابن شاهين . (٤) هو علي بن عبد العزيز البغوي. سير أعلام النبلاء ١٣ / ٣٤٨ (١٦٤). (٥) النّهدي - بفتح النون - صدوق سيء الحفظ، وكان يصحّف، من صغار التاسعة . تقريب التهذيب ٢ / ٢٨٨ . (٦) المكي، ليّن الحديث، من السابعة. تقريب التهذيب ١ / ٨٩. - ٢١٥ - ٠ معجم الصحابة للبغوي (ج ١) أبو محلورة إنّ رسول الله ﴿٣ مسح عليها بيده، فلم أكن لأحلقها حتى أموت ، فمات ولم يحلقها . (١) حدثني بهذا الحديث حنبل بن إسحاق (٢) ، عن أبي حذيفة ، عن أيوب ابن ثابت ، عن صفيّة بنت أبي بحر ، قال حنبل : فذكرته لأبي عبد الله أحمد ابن حنبل ، فقال : إنما هي صفّة بنت أبي مجزأة . قال أبو القاسم : [ هذا ](٣) الاختلاف عندي من أبي حذيفة لأنه يَهِمُ كثيراً . ١٤٤ - حدثنا منصور بن أبي مزاحم (٤) قال: نا الهذيل بن بلال ، عن عبد الملك بن أبي محذورةً (٥)، عن أبيه قال: جعل رسول الله ﴿ لنا ولموالينا الأذان ، والسقاية لبني هاشم والحجابة لبني عبد الدار . (٦) (١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٧ / ٢١٠ (٦٧٤٦ ) عن علي بن عبد العزيز عن أبي حذيفة بسنده کما عند البغوي ، ونقله الهيثمي وقال : فيه أيوب بن ثابت المكي ، قال أبو حاتم: لا يصح حديثه . المجمع ٥ / ١٦٥. (٢) ابن حنبل، أبو علي الشيباني، ابن عم الإمام أحمد وتلميذه، الحافظ ، المحدث، الصدوق ، المصنف . سير أعلام النبلاء ١٣ / ٥١ رقم ٣٨. (٣) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته من سياق الكلام . (٤) أبو نصر، ثقة ، من العاشرة . تقريب التهذيب ٢/ ٢٧٦. (٥) الجمحي ، مقبول ، من الثالثة. تقريب التهذيب ١ / ٥٢٢ . (٦) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٦ / ٤٠١، والطبراني في المعجم الكبير ٧ / ٢٠٨ (٦٧٣٧ ). ونقله الهيثمي وقال بعد أن عزاه لأحمد : رواه أحمد، وفيه راوٍ لم يسم. المجمع ١ / ٣٣٦. وقال في ٣ / ٢٨٥: رواه أحمد والطبراني في الأوسط . - ٢١٦ - --- أبو محذورة معجم الصحابة للمقوي ( ج ١) قال أبو القاسم : ولأبي محذورة عن النبي ﴿4 أحاديث غير هذا. (١) (١) انظر: مسند أحمد ٦ / ٤٠١، المعجم الكبير للطيراني ٧ / ٢٠٣ - ٢١١ (٦٧٢٨ - ٦٧٤٨ ) . - ٢١٧ - معجم الصحابة لليغوي ( ج ١) أسماء بن حارثة الأسلمي ٦١ - أسماء بن حارثة الأسلمي (١) ! سكن المدينة وروى عن النبي ﴿5﴾ حديثاً واحداً . ١٤٥ - حدثني عمي، نا محمد بن عبد الله الرقاشي (٢)، نا وهيب (٣)، نا عبد الرحمن بن حرملة (٤) قال : ثني يحيى بن هند (٥)، عن عمه أسماءَ بنْ حارثة : أنّ النبي ﴿ بعثه يوم عاشوراء، فقال: ((مُرْ قومك فليصوموا هذا. اليوم))، وقال: يا رسول الله أرأيت إن وجدتهم قد طعموا، قال: ((مُرْ مَنْ طعم منهم أن يصوموا بقيّة يومهم)). (٦) (١) ابن سعيد بن عبد الله، يكنى أبا هند، وأخوه يسمى هند ، وكان من أصحاب الصُّفّة، وكان هند من أصحاب الحديبية ، وكانا شديدي الملازمة والخدمة للنبي ﴿ . طبقات ابن سعد ٤ / ٣٢١، أسد الغابة ١ / ٩٥، الإصابة ١ / ٣٩ (١٣٧) (٢) البصري، ثقة، من كبار العاشرة. تقريب التهذيب ٢ / ١٨٠. (٣) هو ابن خالد، كما أوضحه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣ / ٨. .(٤) ابن عمرو الأسلمي، صدوق، ربما أخطأ، من السادسة . تقريب التهذيب ١ / ٤٧٧ (٥) الأسلمي. ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٩ / ١٩٤ ، ولم يذكر عنه خرحاً ولا تعديلاً . (٦) أخرجه أبو نعيم بسنده عن علي بن عبد العزيز عن محمد بن عبد الله الرقاشي بسنده كما عند البغوي. معرفة الصحابة ٣ / ٨ رقم ١٠٦٤، والحاكم في المستدرك من تلخيص الذهبي ٣ / ٥٢٩، وقد صححه ووافقه الذهبي، والطبراني في المعجم الكبير ١ / ٢٩٦ (٨٦٩ ) . قال الهيثمي: رواه في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. المجمع ٣ / ١٨٥. وأحمد في المسند ٣ / ٤٨٤، وابنه ٤ / ٧٨، وابن كثير في جامع المسانيد ١ / ٣١٥ - ٢١٨ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) أسماء بن حارثة الأسلمي رأيت [ في كتاب ] (١) محمد بن سعد: [ أسماء بن حارثة بن سعيد ] بن عبد الله بن غيّاث بن سعد بن عمرو بن [عامر ] بن ثعلبة بن مالك [ بن أقصى ] (٢) [ صحب النبي] (٢) ﴿﴿، وكان من أهل الصفة، توفي سنة ست وستين [ بالبصرة، وهو يومئذ ] ابن ثمانين سنة . (٤) (٣١٨)، وابن حبان في الإحسان ٥ / ٢٥٢، وفي الموارد ص: ٢٣٣، ونقله الحافظ في إتحاف المهرة ١ / ٣٥٥ (٢٥١) عن الحاكم وأحمد ، وابنه وابن حبان . (١) ما بين المعقوفتين أوله مطموس وآخره غير واضح ، وقد صححته من سياق الكلام . (٢) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في طبقات ابن سعد ٤ / ٣٢١ - ٣٢٢. (٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم ٣ / ٧. (٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في طبقات ابن سعد ٤ / ٣٢٢، ونقله عنه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣ / ٧ - ٨، والحافظ في الإصابة ١ / ٣٩. - ٢١٩ - معجم الصحابة لليغوي ( ج ١) الأسلع ٦٢ - الأسلع (١) ١٤٦ - حدثني هارون ، حدثنا [يحيى بن إسحاق، ثنا ] (٢) الربيع بن بدر (٣) ، [ حدثني أبي (٤) ، عن جدي (٥) ، عن رجل منا ي] (٦) قال [ له: ].(٧) الأسلع قال: كنت [ أخدم ] (٧) النبي ﴾ [ وأرحل له ، فقال لي ذات ليلة ] (٧) يا أسلع قم ، فارحل لي ، فقلت : يا رسول الله أصابتني جنابة (٧)، فأتاه جبريل صلوات الله عليه بآية الصعيد ، فدعاني رسول الله ﴿٤ /٢٩/ (١) ابن الأسفع، وقيل: الأسلع بن شريك الأعرجي، السعدي ، التميمي ، له صحبة، كان يخدم الني ه ويرحل له راحلته في السفر. وقد ذكر الحافظ خلافاً مفصلاً في اسم أبيه ونسبته ... ، نزل البصرة ، وكان مواحياً لأبي موسى الأشعري. أسد الغابة ١ / ٩٠، الإصابة ١ / ٣٦ (١٢٢)، جامع المسانيد ١ / ٣١١. (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم ٣ / ١٤، وسير أعلام النبلاء ٩ / ٥٠٦ (١٩٣)، وقد وثّقه أحمد والذهبي. (٣) ابن عمرو التميمي السعدي ، أبو العلاء، متروك ، من الثامنة . تقريب التهذيب ١ / ٢٤٣، ونقله الحافظ في إتحاف المهرة ١ / ٣٥٤ عن ابن أبي حاتم عن أبيه . (٤) هو بدر بن عمرو بن جراد ، مجهول ، من الثالثة . تقريب التهذيب ١ / ٩٤ . (٥) هو عمرو بن حراد، مجهول ، من الثالثة. تقريب التهذيب ٢ / ٦٦ . (٦) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس ، وقد أثبته كما يظهر من رسم بعض الحروف، وفي المصادر التي أخرجت الحديث . (٧) ورد في رواية أبي نعيم وابن كثير والحافظ: فسكت رسول الله له ساعة لا يَردُّ عليّ شيئاً. - ٢٢٠ -