Indexed OCR Text

Pages 201-220

معجم الصحابة البغوي (ج ١)
أعشى بني مازن
٥٥- أعشى بني مازن (١)
١٣٧ - حدثني عبد الله بن [ أحمد، حدثني العباس بن ] (٢) عبد العظيم
] (٣) أبو معشر البرّاء (٤)، قال: [ ثنا صدقة
قال : [
(١) ويقال: الحرمازي، ومازن وحرماز أخوان من بني تميم، اسمه عبد الله بن الأعور،
وقيل غير ذلك ، سكن البصرة، ومدار حديثه على أبى معشر البراء . طبقات ابن سعد
٧ / ٥٣، معرفة الصحابة لأبي نعيم ٣ / ١١ (٢٤٤)، الإصابة ١ /٥٤ (٢٢٠)،
أسد الغابة ١ / ١٢٢ ( ١٩٦ ).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في جامع المسانيد لابن كثير ١ / ٣٦٦،
وسير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٠٢ (١١١) و١٣ / ٥١٩، وإتحاف المهرة للحافظ ابن
حجر ١ / ٣٨٣ . وعباس بن عبد العظيم هو العنبري ، أبو الفضل ، ثقة حافظ ، من
كبار الحادية عشرة. تقريب التهذيب ١ / ٣٩٧.
وفي رواية أبي نعيم : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدسي ،
ثنا أبو معشر. معرفة الصحابة ٣ / ١١، جامع المسانيد ١ / ٣٦٥.
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس.
وقد ورد عند ابن كثير، وابن حجر: عن عبد الله بن أحمد ، ثنا العباس بن عبد
العظيم العنبري ، ثنا أبو سلمة عبيد بن عبد الرحمن الحنفي ، حدثني الجنيد بن أمية بن
ذّرْوَة بن نضلة بن طريف بن نهشل الحرمازي ، حدثني أبي أمين بن ذروة ، عن أبيه
ذروة ابن نضلة ، عن أبيه نضلة بن طريف أن رجلاً منهم يقال له الأعشى واسمه
عبد الله كانت عنده امرأة .... جامع المسانيد ١ / ٣٦٦، إتحاف المهرة ١ / ٣٨٣.
تقريب التهذيب ٢ / ٣٨٣ .
(٤) إسمه يوسف بن يزيد ، العطار ، صدوق، ربما أخطأ ، من السادسة .
- ٢٠١ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
· أعشی بني مازن
ابن طيلة (١)، ثنا مَعنُ بن ثعلبة المازنيِّ (٢) والحيَّ (٣) عن أعشى بني مازن ،
قال : أتيت النبي ﴿5 فأنشدته :
[ إنّي لقيتُ (٤) ذِرِبَةً (٥) من الذّرَبْ
[ يا مالِك الناس وَدَ] يَّان العربْ
غدَوتُ أبغيها الطعامَ ] في رجبْ [ فَخَلفتني(٦) بنزاعٍ وهرَبْ
أَخْلَفَتِ الوَعْدَ ولظَّتْ (٧) بالذّنبْ وَهُنّ شَرُّ غَالبٍ لمن غلب
قال: فجعل النبي ◌َّ يقول: وهنَّ شَرُّ غالبٍ لمن غلب ]. (٨)
(١) ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤ / ٤٣٣، ولم يذكر عنه جرحاً ولا تعديلاً
قال الحافظ : أثبت البخاري سماعه عن معن . تعجيل المنفعة ص : ١٢٥ .
(٢) ذكر الحافظ أنه وثّقه ابن حبان. تعجيل المنفعة ص : ٢٧٨.
(٣) المقصود به التأکید ، وأنه حي لّا حدثهم عنه .
(٤) هكذا في جامع المسانيد ، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم، وفي رواية في مسند أحمد
٢ / ٢٠٢ : إليك أشكو .
(٥) أراد بالذربة امرأته ، كنى بها عن فسادها وخيانتها إياه ...
وجمعها ذرب، وأصله من ذرب المعدة، وهو فسادها . لسان العرب ١ / ٣٧٦
(٦) فخلفتني: أي خالفت ظني فيها. لسان العرب ١ / ٣٨٦ .
(٧). يقال: لطّت الناقة بذنبها أي أَدْخلته بين فخذيها لتمنع الحالب.
لسان العرب ١ / ٣٨٦.
(٨) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس ، وقد أثبته كما في المصادر التي ذكرت الحديث .
وقد أخرجه أحمد في المسند ٢ / ٢٠١، ٢٠٢، وابن سعد في الطبقات ٧ / ٥٣،
والبخاري في التاريخ الكبير ٢ / ٦١، وابن حبان في الثقات ٣ / ٢١، وأبو نعيم في
معرفة الصحابة ٣ / ١٢ (١٠٦٧)، والطحاوي ٤ / ٢٩٩، وفيه: والحر بعده،
وهو تحريف ، ونقله ابن كثير في جامع المسانيد ١ / ٣٦٥ - ٣٦٦ (٣٧٧)،
- ٢٠٢ -

أعشى بني مازن
معجم الصحابة البغوي (ج ١ )
قال أبو القاسم : [ لا أعلم للأعشى غيره ] فيما أعلم .
والحافظ في إتحاف المهرة ١ / ٣٨٣ (٢٧٨)، ونقله في الإصابة ١ / ٥٤ عن أحمد ،
وابن أبى خيثمة ، وابن شاهين .
- ٢٠٣ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١)
أفلح پن أبي قعیس
٥٦- أفلح بن أبي قعيس (١)
١٣٨ - حدثنا إبراهيم بن [الحجاج] (٢)،/٢٧/ نا عبيد الله بن
موسى (٣)، نا [ خلف ] (٤) الأودي ، عن [ الحكم ، عن عِراك ](٥) بن مالك
عن أفلح ابن أبي القعيس (٦) [ أنه أتى عائشة فاحتجبت
(١) عم عائشة من الرضاعة ، قال ابن منده : عداده في بني سليم ، وقال أبو عمر: يقال إنه
من الأشعريين . الإصابة ١ / ٥٧ ( ٢٢٦).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في سير أعلام النبلاء ١٤ / ٤٤٢ .
قال الحافظ : هو السَّامي - بالمهملة - أبو إسحاق ، ثقة، يَهِمُ قليلاً، من العاشرة .
تقريب التهذيب ١ / ٣٣، سير أعلام النبلاء ١١ / ٣٩ (٢٠).
(٣) ابن أبي المختار، العيسي، أبو محمد، ثقة، كان يتشيّع، من التاسعة. تقريب
التهذيب ١ / ٥٣٩، سير أعلام النبلاء ٩ / ٥٥٣ (٢١٥).
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في الإصابة ، حيث صرّح الحافظ بنقل الرواية.
بسندها ولفظها عن البغوي ١٠ / ٥٧ .
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في الإصابة ١ / ٥٧، حيث نقل الحافظ
الرواية عن البغوي ، وقد أخرج البخاري الحديث عن الحكم عن عراك بن مالك عن
عروة .... الصحيح مع الفتح ٥ / ٣٥٣ (٢٦٤٤).
والحكم هو ابن عتيبة الكندي. السير ٥ / ٢٠٨ (٨٣ ).
(٦) ورد في صحيح البخاري مع الفتح ٩ / ١٥٠ رقم ٥١٠٣ عن عروة بن الزبير عن عائشة
: أن أفلح أحا أبي القعيس جاء يستأذن عليها ....
قال الحافظ : القعيس : بقاف وعين وسين مهملتين مصغر ، وورد في الشهادات من
طريق الحكم عن عروة : ( استأذن عليّ أفلح فلم آذن له ) رقم ٢٦٤٤ .
:
- ٢٠٤ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
أفلح بن أبي قعیس
--
وفي رواية مسلم من هذا الوجه : أفلح بن قيس ، والمحفوظ أفلح أخو أبي القعيس ،
ويحتمل أن يكون اسم أبيه قعيساً أو اسم حده فنسب إليه فتكون كنية أبي القعيس
وافقت اسم أبيه أو اسم جده ، ويؤيِّده ما وقع في الأدب من طريق عقيل عن الزهري
بلفظ : ( فإن أخا بني القعيس ) ، وكذا وقع عند النسائي من طريق وهب بن كيسان
عن عروة .
وقد ورد في تفسير الأحزاب من طريق شعيب عن ابن شهاب بلفظ : ( أفلح أخا أبني
قعيس )، وكذا لمسلم من طريق يونس ومعمر عن الزهري ، وهو المحفوظ عن أصحاب
الزهري ، لكن وقع عند مسلم من رواية ابن عيينة عن الزهري : أفلح ابن أبي قعيس ،
[ وكذا وقع عند البغوي ]، وكذا لأبي داود من طريق الثوري عن هشام بن عروة عن
أبيه .
ولمسلم من طريق ابن جريج عن عطاء ( أخبرني عروة أن عائشة قالت : استأذن عليَّ
عمى من الرضاعة أبو الجعد ) قال : فقال لي هشام : إنما هو أبو القعيس .
وكذا وقع عند مسلم من طريق أبي معاوية عن هشام : ( استأذن عليها أبو القعيس ).
وسائر الرواة عن هشام قالوا : أفلح أخر أبي القعيس ، كما هو المشهور ، وكذا قال
سائر أصحاب عروة ، ووقع عند سعيد بن منصور من طريق القاسم بن محمد : ( أن أبا
قعيس أتى عائشة يستأذن عليها ) ، وأخرجه الطبراني في الأوسط من طريق القاسم عن
أبي قعيس ، والمحفوظ أن الذي استأذن هو أفلح وأبو القعيس هو أخوه .
قال القرطبي : كل ما جاء من الروايات وَهْم إلا من قال أفلح أخر أبي القعيس أو قال
أبو الجعد لأنها كنية أفلح .
قال الحافظ : وإذا تدبرت ما حررت عرفت أن كثيراً من الروايات لا وَهْم فيه، ولم
يخطئ عطاء في قوله: ( أبو الجعد ) فإنه يحتمل أن يكون حَفِظ كنية أفلح ، وأمّا اسم
أبي القعيس فلم أقف عليه إلا في كلام الدارقطني فقال: هو وائل بن أفلح الأشعري ،
وحكى هذا ابن عبد البر ثم حكى أيضاً أن اسمه الجعد ، فعلى هذا يكون أخوه وافق
- ٢٠٥ -

معجم الصحابة لليغوي (ج ١ )
أفلح بن أبي قعیس
منه ] (١) فقال: أنا عمك، ألم ترضعك امرأة أخي ؟ قالت : بلى ، فلما أن
جاء رسول الله ﴿ ذكرت ذلك له، فقال: «صدق، يحرم من الرضاع ما
يحرم من النسب)) . (٢)
اسمه اسم أبيه ، ويحتمل أن يكون أبو القعيس نسب لجده ويكون اسمه وائل بن قعيس
ابن أفلح بن القعيس ، وأخوه أفلح بن قعيس بن أفلح أبو الجعد .
قال ابن عبد البر في الاستيعاب: لا أعلم لأني القعيس ذكراً إلا في هذا الحديث. فتح
الباري ٩ / ١٥٠، وما بين المعقوفتين زيادة من الإصابة ١ /٥٧ .
(١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته أوله من الإصابة ١ / ٥٧؛ لأن الحافظ
صرّح بنقله عن البغوي .
أما الجزء الثاني فقد أثبته من سنن أبي داود بشرح الخطابي ٢ / ٥٤٧؛ لأن لفظه
أقرب الطرق إلى لفظ حديث البغوي، وقد ورد عند أبي داود بلفظ: ( ... فاستترت
منه ، قال : أنستترين مني وأنا عمك؟ قالت : قلت : من أين ؟ قال : أرضعتك امرأة
أُخي ، قالت: إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعن الرحل ، فدخل عليّ رسول الله (﴾
فحدثته ... ) . هذا لفظ الحديث ، وقد تصرفت بما يتناسب مع عبارة البغوي ، علماً
بأن الحافظ رحمه الله قد ذكر مجموع طرق الحديث بألفاظ مختلفة عن بعضها
وزيادات. الفتح ٩ / ١٥١.
(٢) أخرجه البخاري في عدة مواضع. الصحيح مع الفتح ٨ / ٥٣١ ( ٤٧٩٦) ، ( ٥٦)
كتاب التفسير ، باب ﴿ إن تبدوا شيئاً أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليماً﴾ ،
وفي ٥ / ٢٥٣ (٢٩٤٤)، (٥٢) كتاب الشهادات ، باب الشهادة على الأنساب
والرضاع المستفيض، وفي ٩ / ١٥٠ (٥١٠٣ )، (٦٧) كتاب النكاح ، باب لبن
الفحل ، وبرقم ٥١١، ٥٢٣٩، ٦١٥٦.
صحيح مسلم بشرح النووي ١٠ / ٢٢ - ٢٣، وص: ٢٠ - ٢١ كتاب الرضاع.
- ٢٠٦ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
أفلح بن أبي قمیس
١٣٩ - قال أبو القاسم : حدثنا ابن هانئ بهذا الحديث ، أسنده عن أفلح
ورواه شعبة عن الحكم ، عن عراك ، عن عروة ، عن عائشة قالت : استأذن
عليّ أفلح ، فلم آذن له ، قال : إني عَمُّك ، أرضعتك امرأة أخي ، قالت :
فذكرت ذلك للنبي #، فقال: ((صدق، هو عمك فائذن له)).(١)
حدثنا علي بن الجعد ، أنا شعبة بهذا الحديث . (٢)
سنن أبي داود بشرح الخطابي ٢ / ٥٤٧ رقم ٢٠٥٧ باب في لبن الفحل .
الإصابة ١ / ٥٧ .
(١) أخرجه مسلم عن شعبة عن الحكم عن عراك بن مالك عن عروة عن عائشة . صحيح
مسلم بشرح النووي ١٠ / ٢٢ - ٢٣، والحافظ ، الإصابة ١ / ٥٧ مصرحاً بأنه رواه
البغوي .
(٢) مسند ابن الجعد ص : ٤٣ (١٥٧).
- ٢٠٧ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١)
آبي اللحم.
٥٧- آبي اللّحْمِ (١)
١٤٠ - حدثنا هارون بن عبد الله، نا قتيبة بن سعيد (٢)، ثنا الليث
ابن سعد (٣) ، عن خالد بن يزيد ] (٤) ، عن سعيد بن أبي هلال (٥) ، عن يزيد
ابن عبد الله (٦)، عن عمير (٧) - مولى آبي اللحم - أنه رأى رسول الله ﴾
(١) الغفاري ... ، صحابي مشهور، روى حديثه الترمذي والنسائي والحاكم.
وهو من قدماء الصحابة وكبارهم ، وكان شريفاً شاعراً ، وشهد خيبر وحنيناً ... ،
أدرك الجاهلية ، قتل نجنين .
أسد الغابة ١ / ٤٥ (١)، الإصابة ١ / ١٣ (١).
(٢) ابن جميل الثقفي، ثقة ثبت، من العاشرة. سير أعلام النبلاء ١١ / ١٣ (٨)،
تقريب التهذيب ٢ /:٠١٢٣
(٣) ابن عبد الرحمن الفَهْمي، أبو الحارث ، ثقة ثبت فقيه ، إمام مشهور ، من السابعة.
تقريب التهذيب ٢ / ١٣٨.
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم .
وخالد هذا هو ابن يزيد الجُمَّحي، أبو عبد الرحيم المصري ، ثقة فقيه ، من السادسة.
سير أعلام النبلاء ٩ / ٤١٤ - ٤١٥ (١٤٢)، تقريب التهذيب ١ / ٢٢٠.
(٥) الليثي مولاهم ، أبو العلاء، صدوق ، قال الحافظ: لم أرَ لابن حزم في تضعيفه سلفا ،
إلا أنّ الساحى حكى عن أحمد أنه اختلط ، من السادسة .
تقريب التهذيب ١ / ٣٠٧
(٦) ابن أسامة بن الهاد ، الليثي، أبو عبد الله المدني، ثقة مكثر، من الخامسة . سير أعلام
النبلاء ٦ / ١٨٨ (٨٨)، تقريب التهذيب ٢ / ٣٦٧، وقد وقع عند ابن حجر في
التقريب : يزيد بن عبد الملك .
(٧). صحابي ، شهد خيبر مع مولاه وعاش إلى نحو السبعين .
الإصابة ٣ / ٣٨ .
- ٢٠٨ -

آبي اللحم
معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
عند أحجار الزيت (١) يسْتسقي وهو مقنع (٢) بكفيه يدعو. (٣)
أخبرني عبد الله بن أحمد عن أبيه قال : إنما سمي آبي اللحم إنه كان يأبا
أكل اللحم . (٤)
(١) أحجار الزيت : موضع بحرة المدينة قريب من الزوراء، وهو موضع صلاة الاستسقاء .
وفاء الوفاء ٤ / ١١٢١، معجم البلدان ١ / ١٠٩، سمي بذلك لسواد أحجاره ،
كأنها طلبت بالزيت .
(٢) مقنعاً: أي رافعاً يديه. النهاية ٤ / ١١٣.
(٣) أخرجه أبو داود في السنن ١ / ٦٩٠، والترمذي في كتاب الجمعة، باب ما جاء في
صلاة الاستسقاء (٥٥٧)، والنسائي في السنن، كتاب الاستسقاء ٣ / ١٥٩،
والحاكم في المستدرك ، وصححه ووافقه الذهبي ١ / ٣٢٧، وأحمد في المسند ٥ /
٢٢٣٤، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٣ / ٤٢ (١٠٩٩)، ونقله ابن كثير في جامع
المسانيد ١ / ١٦ (١)، والحافظ في إتحاف المهرة ١ / ١٧١ - ١٧٢ (١).
(٤) ذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣ / ٤٢، وابن كثير في جامع المسانيد ١ / ١٥،
والحافظ في الإصابة ١ / ١٣، وقال ابن قتيبة في المعارف ص: ٣٢٣: كان يأبى ما
ذُبح على النُّصُب. جامع المسانيد ١ / ١٥ .
وقال أبو أحمد العسكري في تصحيفات المحدّثين ١ / ٢٣: إنما كان يأبى أن يأكل من
اللحم الذي ذبح لغير الله عزّ وجل .
- ٢٠٩ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
الأحمري
٥٨- الأحمري (١)
١٤١- حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مَسِّرة المكي (٢) ، نا إبراهيم بن
عمر بن أبي صالح (٣) ، نا إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة (٤) ، عن عبد الله
ابن أبي سفيان (٥) ، عن أبيه (٦) ، عن الأحمري قال: كنت وعدت امرأتي
بعمرة ، ثم بدا لي ، فغزوت ، فوجدت من ذلك وجداً شديداً ، فشكوت
(١) قال الحافظ: كذا أورده البغوي وابن قائع وغيرهما في الأسماء ويحتمل أن يكون
الأحمري نسبة فيحول إلى المبهمات ، وقد أشار إلى ذلك البغوي . يقال : إنه أدرك
النبي . أسد الغابة ١ / ٦٨ (٥)، الإصابة ١ /٢٣ (٥١).
(٢) هكذا في المخطوط ، وكذا في رواية أبي نعيم في معرفة الصحابة ٢ / ٣٩٦، وقد نقل :
ابن كثير عن أبي القاسم البغوي أنه أخرج الحديث عن عبد الله بن أبي مسرّة به ،
كما نقل عن أبي نعيم قوله : حدثنا خيثمة ، حدثنا ابن أبي مسرّة ، يعني عبد الله ...
جامع المسانيد ١ / ١٨٩ .
(٣) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢ / ١٢١، ولم يذكر عنه جرحاً ولا تعديلاً.
(٤) هكذا في المخطوط، ومثله في معرفة الصحابة لأبي نعيم ٢ / ٣٩٦، وأسد الغابة
١ / ٦٨، ولم أقف اله على ترجمة بهذا الاسم، ويحتمل أنه إسماعيل بن أبي حبيبة،
وقد صرّح الحافظ بنقل الحديث عن البغوي من طريق إسماعيل بن أبي حبيبة عن
عبدالله ... الإصابة ١ / ٢٣، قال الحافظ في تقريب التهذيب ١ / ٦٨: الأنصاري ،
فيه ضعف ، من السابعة .
(٥) مدني ، مقبول ، من الرابعة. تقريب التهذيب ١ / ٤٢٠.
(٦) مولى ابن أبي أحمد، قيل: اسمه وهب، وقيل قُرْمان، ثقة ، من الثالثة. تقريب
التهذيب ٢ / ٤٢٩ .
- ٢١٠ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
الأحمري
ذلك إلى رسول الله - فقال: «مرها تعتمر في رمضان، فإنها تعدل
حجة)) . (١)
قال أبو القاسم: ولا أدري من الأحمري [ هذا]. (٢)
(١) أخرجه الفاكهي في حديثه عن ابن أبي مسرة ص : ٣٢٦، ٣٢٧ (رقم ١٣٢) وفيه :
(وعدت امرأتي حجة))، وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢ / ٣٩٦ - ٣٩٧
(١٠٢٠) بسنده عن عبد الله بن أبي مسرة، ونقله ابن الأثير في أسد الغابة ١ / ٦٨
وعزاه لأبي نعيم وابن منده وابن كثير في جامع المسانيد ١ / ١٨٩ (١٦٨) عن أبي
نعيم ، ثم قال : وكذا أخرجه أبو القاسم البغوي في ((معجمه) عن عبد الله بن أبي
مسرَّة به .
والحافظ في الإصابة ١ / ٢٣ عن البغوي، ثم قال: وكذلك أخرجه ابن تانع عن البغوي
بهذا الإسناد .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في الإصابة حيث نقله بنصه الحافظ عن
البغوي .
- ٢١١ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
أعرابي
٥٩- أعرابي (١)
بلغني أن اسمه النهر بن توله . (٢)
(١) قال الحافظ: في القسم الرابع من الإصابة ١ / ١٢٥ (٥٤٧): أعرابي : أخرجه
البغوي في حرف الألف .
وقال ابن شاهين : هكذا أخرجه في الألف وينبغي أن يخرج في النون .
ذكر ابن عبد البر: أنه يقال إنه وفد على النبي ته مسلماً ومدحه بشعر أوله :
نقود خيلاً ضمراً فيها ضرر
إنا أتيناك وقد طال السفر
وفي إطعامها اللحم عسر
نطعمها اللحم إذا عز الشجر
وفيها يقول :
الله من آيات هذا القمر
يا قوم إني رجل عندي خبر
والشمس والشعرى وآيات آخر
الاستيعاب ٣ / ٥٧٩ - ٥٨٠.
أدرك الإسلام وهو كبير ، وكان جوادا ، فصيحا ، ومن محاسن شعره :
حوادث أيام تُرُّ وأغْفُلُ
تدارك ما قبل الشباب وبَـعْدَهُ
فکیف یری طولَ السلامة يَفْعَلُ
يَوَدُّ الفَتَى طولَ السلامةِ جاهداً
ينوءُ إذا رام القيامَ ويُحْمَلُ
یُرَدُّ الفتى بعد اعتدال وصحة
ومنها :
وعلى كرائم مالك فاغضب.
لا تغضبن على امرئ في ماله
وإذا تصبك خصاصة فارج الغنى
وهو القائل :
وإلى الذي يعطي الرغائب فارغب
ومن نفس أعالجها علاجا
أعذنی رب من حصر وعى
الإصابة ٣ / ٥٧٣ - ٥٨١ .
(٢) نقله الحافظ عن البغوي. الإصابة ١ / ١٢٥، وذكر نسبه مطولاً ٣ / ٥٧٢ (٨٨٠٢)
وفيه : ابن زهير ... العكلي .
- ٢١٢ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١)
أعرابي
١٤٢ - حدثنا هارون، نا وهب [بن جرير] (١) نا قرّة (٢)، عن أبي
العلاء (٣) قال: بينما نحن [ بهذا المربد جلوس، إذ ] (٤) أتى علينا أعرابي
أشعث الرأس ، فقلنا: والله لكان ليس هذا من [ أهل ] البلد، قال : أجل،
وكان قطعة أديم أو قطعة جراب، فقال: هذا كتاب كتبه رسول الله خَ﴾
من يقرأ؟ فأخذناه وقرأته فإذا فيه [: بسم الله الرحمن الرحيم من ] محمد
[ رسول اللّه ◌َ لبني زُهير] بن أقيش [إنكم إن شهدوا] أن لا [إله إلا الله
وأنّ محمداً رسول الله، وفا ]رقتم المشركين [، وأعطوا الخمس من ] المغانم
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في سير أعلام النبلاء ١٢ / ١١٥،
و ٩ / ٤٤٣ ( ١٦٧ ).
(٢) أوضح ابن عبد البر أنه ابن خالد، أبو خالد ، ويقال: أبو محمد السدوسي ، الحافظ ،
الحجة الثقة، الضابط، من السادسة . سير أعلام النبلاء ٧ / ٩٥ (٤١)، تقريب
التهذيب ٢ / ١٢٥، الاستيعاب ٣ / ٥٨٠.
(٣) أوضح ابن عبد البر أنه يزيد بن عبد الله بن الشخير، ثقة ، من الثانية ، كان مولده في
خلافة عمر ، فوهم من زعم أنّ له رؤية. تقريب التهذيب ٢ / ٣٦٧، ٤٥٧، سير
أعلام النبلاء ٩ / ٤٤٣، الاستيعاب ٣ / ٥٨٠ .
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في الإصابة ١ / ١٢٥، وفي موضع آخر من
الإصابة ٣ / ٥٧٣ بلفظ: كنا بالمريد ، وعند ابن عبد البر في الاستيعاب
١ / ٥٨٠ : كنا بالربذة فجاء أعرابي بكتف أو صحيفة ، فقال: اقرؤوا ما فيها ... ،
وعند ابن حجر : انظروا ما فيها .
والمريد : هو المكان الذي يجفف فيه التمر .
والربذة : قرية من قرى المدينة تقع في شرق المدينة على بعد ( ١٥٠ كم) يمر بها طريق
الحجاج العراق ، وكانت محطة رئيسية للحجاج عدة قرون .
- ٢١٣ -

أمرابي
محجم الصحابة للبغوي (ج ١)
[ وأقرُّوا بسهم النبي ﴿ وصفِيّه] فأنتم آمنون [ بأمان الله عزّ وجل
ورسوله]، فقال له [ بعض القوم: هل سمعت من] رسول الله (8* [ شيئاً
تحدِّثناه؟ قال: نعم، قالوا: فحدثناه]، قال: سمعت رسول الله ﴿ه يقول:
((صوم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن /٢٨/ كثيراً من وحر
الصدر»، فقال [ له القوم - أو بعضهم -: أنت ] سمعت [ هذا من ]
رسول الله ﴿؟ فقال: ألا أراكم تخافون أن أكذب على رسول الله ضي؟
:
[ والله لا أحدثكم ] بحديث [ سائر ] اليوم، ثم أهوى بيده إلى الصحيفة ،
فأخذها، ثم انصاع مدبراً. (١)
(١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في كتب الصحابة ، وخاصة أسد
الغابة ٤ / ٥٨٢ ؛ لأن ابن الأثير ذكر الرواية بطولها ولفظها قريب كثيراً من لفظ رواية
البغوي ، وعنده : ألا أراكم تتهموني .
وقد وردت الرواية عند ابن عبد البر في الاستيعاب ٣ / ٥٨٠، ومختصرة عند الحافظ
في الإصابة ٣ / ٥٧٣ .
- ٢١٤ -
-

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
أبو محذورة
٦٠ - أبو محذورة (١)
أوس بن معير بن لوذان . كذا قال الزبير . (٢)
حدثني ابن هانيء ، عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال : اسم أبي
محذورة : سمرة بن معیر . (٣)
١٤٣ - حدثني عمي (٤) ، نا أبو حذيفة موسى بن مسعود (٥) ، نا أيوب
ابن ثابت (٦) ، عن صفية بنت مجزأة : أنّ أبا محذورة كانت له قَصَّة في
مُقَدَّم رأسه إذا قعد أرسلها ، فتبلغ الأرض ، فقالوا له : ألا تحلقها ؟ فقال :
(١) الجمحي ، مؤذن رسول الله لا يمكة بعد الفتح، غلبت عليه كنيته . أسد الغابة
١ / ١٧٧ (٣٢٤)، الإصابة ١ / ٨٧ (٣٥٨)، مات سنة ٥٩، وقيل سنة ٧٩.
الإصابة ٤ / ١٧٦ .
(٢) نقله ابن الأثير عن ابن مَنيع عن الزبير بن بكار. أسد الغابة ١ / ١٧٧ ، والحافظ ابن
حجر وزاد : أنه قول خليفة أيضاً . الإصابة ١ / ٨٧ .
قال ابن عبد البر: اتفق الزبير وعمه وابن إسحاق والسمعي على أن اسم أبي مخذورة
أوس ، وهم أعلم بأنساب قريش . الإصابة ٤ / ١٧٦ - ١٧٩.
(٣) نقله الحافظ عن أحمد بن حنبل وابن معين وابن سعد وأبي خيثمة. الإصابة ١ / ٨٧،
وزاد : قيل عن ابن معين اسمه معير بن نفير ، كذا نقله ابن شاهين .
(٤) هو علي بن عبد العزيز البغوي. سير أعلام النبلاء ١٣ / ٣٤٨ (١٦٤).
(٥) النّهدي - بفتح النون - صدوق سيء الحفظ، وكان يصحّف، من صغار التاسعة .
تقريب التهذيب ٢ / ٢٨٨ .
(٦) المكي، ليّن الحديث، من السابعة. تقريب التهذيب ١ / ٨٩.
- ٢١٥ -

٠ معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
أبو محلورة
إنّ رسول الله ﴿٣ مسح عليها بيده، فلم أكن لأحلقها حتى أموت ، فمات
ولم يحلقها . (١)
حدثني بهذا الحديث حنبل بن إسحاق (٢) ، عن أبي حذيفة ، عن أيوب
ابن ثابت ، عن صفيّة بنت أبي بحر ، قال حنبل : فذكرته لأبي عبد الله أحمد
ابن حنبل ، فقال : إنما هي صفّة بنت أبي مجزأة .
قال أبو القاسم : [ هذا ](٣) الاختلاف عندي من أبي حذيفة لأنه يَهِمُ
كثيراً .
١٤٤ - حدثنا منصور بن أبي مزاحم (٤) قال: نا الهذيل بن بلال ، عن
عبد الملك بن أبي محذورةً (٥)، عن أبيه قال: جعل رسول الله ﴿ لنا ولموالينا
الأذان ، والسقاية لبني هاشم والحجابة لبني عبد الدار . (٦)
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٧ / ٢١٠ (٦٧٤٦ ) عن علي بن عبد العزيز عن أبي
حذيفة بسنده کما عند البغوي ، ونقله الهيثمي وقال : فيه أيوب بن ثابت المكي ، قال
أبو حاتم: لا يصح حديثه . المجمع ٥ / ١٦٥.
(٢) ابن حنبل، أبو علي الشيباني، ابن عم الإمام أحمد وتلميذه، الحافظ ، المحدث،
الصدوق ، المصنف . سير أعلام النبلاء ١٣ / ٥١ رقم ٣٨.
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته من سياق الكلام .
(٤) أبو نصر، ثقة ، من العاشرة . تقريب التهذيب ٢/ ٢٧٦.
(٥) الجمحي ، مقبول ، من الثالثة. تقريب التهذيب ١ / ٥٢٢ .
(٦) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٦ / ٤٠١، والطبراني في المعجم الكبير ٧ / ٢٠٨
(٦٧٣٧ ). ونقله الهيثمي وقال بعد أن عزاه لأحمد : رواه أحمد، وفيه راوٍ لم يسم.
المجمع ١ / ٣٣٦. وقال في ٣ / ٢٨٥: رواه أحمد والطبراني في الأوسط .
- ٢١٦ -
---

أبو محذورة
معجم الصحابة للمقوي ( ج ١)
قال أبو القاسم : ولأبي محذورة عن النبي ﴿4 أحاديث غير هذا. (١)
(١) انظر: مسند أحمد ٦ / ٤٠١، المعجم الكبير للطيراني ٧ / ٢٠٣ - ٢١١ (٦٧٢٨ -
٦٧٤٨ ) .
- ٢١٧ -

معجم الصحابة لليغوي ( ج ١)
أسماء بن حارثة الأسلمي
٦١ - أسماء بن حارثة الأسلمي (١)
!
سكن المدينة وروى عن النبي ﴿5﴾ حديثاً واحداً .
١٤٥ - حدثني عمي، نا محمد بن عبد الله الرقاشي (٢)، نا وهيب (٣)،
نا عبد الرحمن بن حرملة (٤) قال : ثني يحيى بن هند (٥)، عن عمه أسماءَ بنْ
حارثة : أنّ النبي ﴿ بعثه يوم عاشوراء، فقال: ((مُرْ قومك فليصوموا هذا.
اليوم))، وقال: يا رسول الله أرأيت إن وجدتهم قد طعموا، قال: ((مُرْ مَنْ
طعم منهم أن يصوموا بقيّة يومهم)). (٦)
(١) ابن سعيد بن عبد الله، يكنى أبا هند، وأخوه يسمى هند ، وكان من أصحاب الصُّفّة،
وكان هند من أصحاب الحديبية ، وكانا شديدي الملازمة والخدمة للنبي ﴿ . طبقات
ابن سعد ٤ / ٣٢١، أسد الغابة ١ / ٩٥، الإصابة ١ / ٣٩ (١٣٧)
(٢) البصري، ثقة، من كبار العاشرة. تقريب التهذيب ٢ / ١٨٠.
(٣) هو ابن خالد، كما أوضحه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣ / ٨.
.(٤) ابن عمرو الأسلمي، صدوق، ربما أخطأ، من السادسة . تقريب التهذيب ١ / ٤٧٧
(٥) الأسلمي. ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٩ / ١٩٤ ، ولم يذكر عنه خرحاً ولا
تعديلاً .
(٦) أخرجه أبو نعيم بسنده عن علي بن عبد العزيز عن محمد بن عبد الله الرقاشي بسنده
كما عند البغوي. معرفة الصحابة ٣ / ٨ رقم ١٠٦٤، والحاكم في المستدرك من
تلخيص الذهبي ٣ / ٥٢٩، وقد صححه ووافقه الذهبي، والطبراني في المعجم الكبير
١ / ٢٩٦ (٨٦٩ ) .
قال الهيثمي: رواه في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. المجمع ٣ / ١٨٥.
وأحمد في المسند ٣ / ٤٨٤، وابنه ٤ / ٧٨، وابن كثير في جامع المسانيد ١ / ٣١٥
- ٢١٨ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
أسماء بن حارثة الأسلمي
رأيت [ في كتاب ] (١) محمد بن سعد: [ أسماء بن حارثة بن سعيد ] بن
عبد الله بن غيّاث بن سعد بن عمرو بن [عامر ] بن ثعلبة بن مالك [ بن
أقصى ] (٢) [ صحب النبي] (٢) ﴿﴿، وكان من أهل الصفة، توفي سنة ست
وستين [ بالبصرة، وهو يومئذ ] ابن ثمانين سنة . (٤)
(٣١٨)، وابن حبان في الإحسان ٥ / ٢٥٢، وفي الموارد ص: ٢٣٣، ونقله
الحافظ في إتحاف المهرة ١ / ٣٥٥ (٢٥١) عن الحاكم وأحمد ، وابنه وابن حبان .
(١) ما بين المعقوفتين أوله مطموس وآخره غير واضح ، وقد صححته من سياق الكلام .
(٢) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في طبقات ابن سعد ٤ / ٣٢١ -
٣٢٢.
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم ٣ / ٧.
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في طبقات ابن سعد ٤ / ٣٢٢، ونقله عنه
أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣ / ٧ - ٨، والحافظ في الإصابة ١ / ٣٩.
- ٢١٩ -

معجم الصحابة لليغوي ( ج ١)
الأسلع
٦٢ - الأسلع (١)
١٤٦ - حدثني هارون ، حدثنا [يحيى بن إسحاق، ثنا ] (٢) الربيع بن بدر
(٣) ، [ حدثني أبي (٤) ، عن جدي (٥) ، عن رجل منا ي] (٦) قال [ له: ].(٧)
الأسلع قال: كنت [ أخدم ] (٧) النبي ﴾ [ وأرحل له ، فقال لي ذات
ليلة ] (٧) يا أسلع قم ، فارحل لي ، فقلت : يا رسول الله أصابتني جنابة (٧)،
فأتاه جبريل صلوات الله عليه بآية الصعيد ، فدعاني رسول الله ﴿٤ /٢٩/
(١) ابن الأسفع، وقيل: الأسلع بن شريك الأعرجي، السعدي ، التميمي ، له صحبة،
كان يخدم الني ه ويرحل له راحلته في السفر.
وقد ذكر الحافظ خلافاً مفصلاً في اسم أبيه ونسبته ... ، نزل البصرة ، وكان مواحياً
لأبي موسى الأشعري. أسد الغابة ١ / ٩٠، الإصابة ١ / ٣٦ (١٢٢)، جامع
المسانيد ١ / ٣١١.
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم ٣ / ١٤،
وسير أعلام النبلاء ٩ / ٥٠٦ (١٩٣)، وقد وثّقه أحمد والذهبي.
(٣) ابن عمرو التميمي السعدي ، أبو العلاء، متروك ، من الثامنة . تقريب التهذيب
١ / ٢٤٣، ونقله الحافظ في إتحاف المهرة ١ / ٣٥٤ عن ابن أبي حاتم عن أبيه .
(٤) هو بدر بن عمرو بن جراد ، مجهول ، من الثالثة . تقريب التهذيب ١ / ٩٤ .
(٥) هو عمرو بن حراد، مجهول ، من الثالثة. تقريب التهذيب ٢ / ٦٦ .
(٦) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس ، وقد أثبته كما يظهر من رسم بعض الحروف، وفي
المصادر التي أخرجت الحديث .
(٧) ورد في رواية أبي نعيم وابن كثير والحافظ: فسكت رسول الله له ساعة لا يَردُّ عليّ
شيئاً.
- ٢٢٠ -