Indexed OCR Text

Pages 21-40

أُبيُ بن عمارة
معجم الصحابة للبغوي ( ج ١)
أبي زياد، عن أيوب بن قطن (١)] (٢) عن عبادة بن نُسَى (٣) ، عن أبيّ بن
عمارة أنَّ رسول الله وَلَّه صلى في بيت أبيّ بن عمارة القبلتين (٤) أنه
قال : يا رسول الله أمسحُ على [الخفّين](٣)؟ قال: نعم. [ قال: يوماً؟
قال: يوماً. قال: ] (٣) ويومين؟ قال: وَيومين. قال: وثلاثة؟ [قال:
نعم وما شئت ] (٣). (٥)
(١) قطن - بفتح القاف والطاء - الكندي، فيه لين ، من الخامسة. تقريب التهذيب ٩٠/١.
(٢) ما بين المعقوفتين مطموسٌ في المخطوط ، وقد وثّقته من سنن أبي داود ومعجم
الطبراني .
(٣) نُسَى - بضم النون ، وفتح المهملة الخفيفة - الكندي ، أبو عمر الشامي ، ثقة فاضل ،
من الثالثة. تقريب التهذيب ١ / ٣٩٥.
(٤) هكذا في هذا الكتاب ، وفي سنن أبي داود بلفظ: عن أبي بن عمارة ، قال يحي بن
أيوب - وكان قد صلى مع رسول الله ﴿ القبلتين - أنه قال : ....
سنن أبي داود بشرح الخطابي ١ / ١٠٩ رقم ١٥٨ .
(٥) أخرجه أبو داود : سنن أبي داود بشرح الخطابي ١ / ١٠٩، ١١٠ رقم ١٥٨ -
كتاب الطهارة ، باب التوقيت في المسح .
قال أبو داود : وقد اختلف في إسناده ، وليس هو بالقوي .
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١ / ٢٠٢، ٢٠٣ رقم ٥٤٥ وفي آخره : نعم وما
شئت ، وبرقم ٥٤٦ وفي آخره: نعم وما بدا لك، وابن قائع في معجمه ١ / ٥ (٢).
وأخرجه الحاكم وقال : أبي بن عمارة صحابي معروف ، وهذا إسناد مصري لم ينسب
واحد منهم إلى جرح ، وإلى هذا ذهب مالك بن أنس . لكن الذهبي تعقبه بقوله : بل
مجهول وعلى كل الإسناد ضعيف بالاتفاق كما قال النووي .
المستدرك مع التلخيص ١ / ١٧٠ - ٠١٧١
--
- ٢١ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
أبيُ بن عمارة:
ورواه ابن ماجه، والدارقطني في سننه ١ / ١٩٨ وقال: هذا الإسناد لا يثبت .
وقد نقل ابن حجر الحديث عن أبي داود ، وابن ماجه والحاكم. وقال : لكن الإسناد
ضعيف . الإصابة ١ / ١٩ رقم ٢٩ .
وقال ابن عبد البر: روى عنه عبادة بن ، نسى وأيوب بن قطن، يضطرب في إسناد
حديثه ..... الاستيعاب ١ / ٥٢ .
أخرج البخاري في كتاب الوضوء عن سعد بن أبي وقاص عن النبي ﴿ أنه مسح على
الخفين . الصحيح مع الفتح ١ / ٣٠٥ رقم ٢٠٢ باب المسح على الخفين .
قال الحافظ : نقل ابن المنذر عن ابن المبارك قال: ليس في المسح على الخفين عن
الصحابة اختلاف ؛ لأن كل من روى عنه منهم إنكاره فقد روى عنه إثباته .
وقال ابن المنذر : اختلف العلماء أيهما أفضل؟ المسح على الخفين ، أو نزعهما وغسل
القدمين ؟ قال : والذي اختاره أن المسح أفضل لأحل من طعن فيه من أهل البدع من
الخوارج والروافض ، قال : وإحياء ما طعن فيه المخالفون من السنن أفضل من تركه .
الفتح ١ / ٣٠٥، ٣٠٦.
كما أخرج البخاري عن المغيرة بن شعبة عن رسول الله 5 أنه خرج لحاجته فاتبعه
المغيرة بإدارة فيها ماء فصبّ عليه حين فرغ من حاجته ، فتوضأً ومسح على الخفين .
الصحيح مع الفتح ١ / ٣٠٧ رقم ٢٠٣ . وفي رواية عن المغيرة قال: ( كنت مع النبي
في سفر، فأهويت لأنزع خفيه فقال: ( دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين) فمسح
عليهما .
الصحيح مع الفتح ١ / ٣٠٩ رقم ٢٠٦ - باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان .
قال الحافظ: ولابن خزيمة من حديث صفوان بن عسّال ( أمرنا رسول الله 5 أن
نمسح على الخفين إذا نحن أدخلناهما على طهر ثلاثاً إذا سافرنا، ويوماً وليلة إذا أقمنا)
قال ابن خزيمة : ذكرته للمزي فقال لي : حدث به أصحابنا ، فإنه أقوى حجة للشافعي
انتهى . قال الحافظ: وحديث صفوان ، وإن كان صحيحاً لكنه ليس على شرط
- ٢٢ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
أبيّ بن عمارة
قال أبو القاسم: لا أعلم روى غيره ، وقد اختلف [ في اسمه ، وقال ]
غير ابن أبي مريم: [ أبو عبادة ] . (١)
البخاري ، لكن حديث الباب موافق له في الدلالة على اشتراط الطهارة عند اللبس .
الفتح ١ / ٣٠٩ .
والمسح على الخفين خاص بالوضوء، لا مدخل للغسل فيه بإجماع .
ولو نزع خفيه بعد المسح قبل انقضاء المدة عند مَنْ قال بالتوقيت أعاد الوضوء عند
أحمد وإسحاق وغيرهما وغسل قدميه عند الكوفيين والمزني وأبي ثور ، وكذا قال
مالك والليث إلا إنْ تطاول ، وقال الحسن وابن أبي ليلى وجماعة : ليس عليه غسل
قدميه ، وقاسوه على من مسح رأسه ثم حلقه أنه لا يجب عليه إعادة المسح .
ولم يخرج البخاري ما يدل على توقيت المسح ، وقال به الجمهور ، وخالف مالك في
المشهور عنه فقال : يمسح ما لم يخلع ، وروى مثله عن عمر .
وأخرج مسلم التوقيت من حديث علي كما تقدم من حديث صفوان بن عسال ، وفي
الباب عن أبي بكرة وصححه الشافعي وغيره. الفتح ١ / ٣١٠ .
(١) مام بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف .
وقد أخرج أبو داود الحديث السابق ثم قال : رواه ابن أبي مريم المصري ، عن يحي بن
أيوب عن عبد الرحمن بن رزين ، عن محمد بن يزيد بن أبي زياد ، عن عبادة بن نسيّ
عن أبي بن عمارة قال فيه: حتى بلغ سبعاً. قال رسول الله 98 : ( نعم ما بدا
لك ) .
قال أبو داود : وقد اختلف في إسناده ، وليس هو بالقوي ، ورواه ابن أبي مريم ويحي
ابن إسحاق عن يحي بن أيوب ، وقد اختلف في إسناده .
سنن أبي داود بشرح الخطابي ١ / ١١٠، ١١١، ١١٢.
ويحي بن إسحاق : قال الذهبي عنه : الحافظ الثبت .
سير أعلام النبلاء ٩ / ٥٠٥ رقم ١٩٣ .
- ٢٣ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
١ أنس بن النضر
باب من اسمه : أنس
٤- أنس بن النضر الأنصاري، عم أنس بن مالك(١)
١٥- حدثني حدِّي [أحمد ] (٢) بن منيع (٣) ثنا منيع بن القاسم ، أبو
النضر ، نا سليمان بن المغيرة (4) ، ح وحدثني عبد الله بن [
قال: أنا أبو داود الطيالسي ، نا حماد بن سلمة وسليمان بن المغيرة جميعاً عن
(١) ابن الأثير، أسد الغابة ١ / ١٥٥ رقم ٢٦٣، الاستيعاب ١ / ٧٠، ٧٤ رقم ٢٨٣
وهو أنس بن النضر بن ضمضم .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، وقد أثبته كما في سير أعلام النبلاء .
(٣) الحافظ الثقة، أبو جعفر البغوي، رحل وجمع وصنف (المسند) حدّث عن: هشيم
وعبّاد بن العوام ، وسفيان بن عيينة .
حدّث عنه : الستة ، لكن البخاري بواسطة وسبطه مسند وقته أبو القاسم البغوي .
قال البغوي : مات حدي في شوال سنة ٢٤٤ هـ .
سير أعلام النبلاء ١١ / ٤٨٣، ٤٨٤ رقم ١٢٧ .
(٤) الإمام الحافظ ، القدوة ، أبو سعيد القيسي ، حدّث عن: الحسن البصري ، ومحمد بن:
سيرين ... ، حدّث عنه: الثوري ، وأبو داود . قال يحي بن معين : ثقة ثقة . توفي
سنة ١٦٥ هـ .
سير أعلام النبلاء ٧ / ٤١٥ - ٤١٩ رقم ١٥٦ .
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس .
- ٢٤ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١ )
أنس بن النضر
[ ثابت (١)، عن أنس ] (٢) قال: قال عمي أنس بن النضر [سميت به ] (٤) لم
يشهد [بدراً مع رسول الله ] (٤) ﴾ [قال: ](٤) فشقَّ عليه (٣)، وقال:
أول مشهدٍ شهد رسول الله ﴿﴿ غبتُ عنه، لئن (٤) أراني الله عز وجلَّ
مشهداً فيما بعد لَيَرَيْنَّ الله تعالى ما أصنع (٥). [قال ] (٦) فهاب أن [ يقول
(١) هو ثابت بن أسلم البناني - بضم الموحدة ونونين مخففين - أبو محمد ، ثقة ، عابد ، من
الرابعة . تقريب التهذيب ١ / ١١٥.
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، وقد أثبته كما في مسند أحمد ، وفي فضائل
الصحابة للنسائي .
(٣) هكذا في رواية أحمد في المسند ٣ / ١٩٤، وفي رواية النسائي في فضائل الصحابة (ص
: ٥٦ ) رقم ١٨٦: ( فكبر ذلك عليه ) .
(٤) هكذا في رواية أحمد في المسند ٣ / ١٩٤، وفي رواية البخاري: ( لئن أشهدني الله مع
التي #). الصحيح مع الفتح ٧ / ٣٥٤، ٣٥٥ رقم ٤٠٤٨ - كتاب المغازي.
وفي رواية النسائي: ( أما والله لئن أراني الله ... ). فضائل الصحابة ( ص: ٥٦).
(٥) هكذا في رواية أحمد. وعند البخاري: ( ليرين الله ما أحدُّ).
قال الحافظ: ( ليرين الله) بفتح التحتانية والراء ثم التحتانية وتشديد النون، والله
بالرفع ، ومراده أن يبالغ في القتال ولو زهقت روحه .
و ( ما أُجِدّ) بضم أوله وكسر الجيم وتشديد الدال، يقال: أحد في الشيء يجد إذا
بالغ فيه ، والمعنى : ما التقى من الشدة والقتال .
السيرة النبوية في فتح الباري ٢ / ٢٩٨، رسالة دكتوراه ، جمع وتوثيق : محمد الأمين
محمد محمود أحمد الجكني .
(٦) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد أثبته كما في مسند أحمد ، وصحيح
البخاري وفتح الباري وفضائل الصحابة للنسائي .
--
- ٢٥ -

۔
معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) خـ
أنس بن النضر
غيرها، قال: ] (١) فشهد مع رسول الله ﴿لَ﴾ يوم أُحُد (٢)، فاستقبله سعد بن
معاذ، فقال له أنس : يا أبا عمرو [ أين؟ واها لريح الجنة] (١) دون أُحُد (٣)
وفي رواية : ( وخشي أن يقول غيرها ) أي غير هذه الكلمة ، وذلك على سبيل الأدب
منه والخوف لئلا يعرض له عارض فلا يفي بما يقول فيصير كمن وعد فأخلف.
السيرة النبوية في فتح الباري .
(١) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، وقد أثبته كما في مسند أحمد ، وصحيح
البخاري وفتح الباري وفضائل الصحابة للنسائي .
(٢) زاد النسائي: ( من العام المقبل ) . فضائل الصحابة ( ص : ٥٦ ).
وفي رواية البخاري : ( فلقي يوم أُحُد فَهُزِم الناس فقال: اللهم إني أعتذر إليك مما
صنع هؤلاء - يعني المسلمين - وأبراً إليك مما جاء به المشركون ، فتقدم بسيفه ، فلقي
سعد ... ). الصحيح مع الفتح ٧ / ٣٥٥ رقم ٤٠٤٨ .
(٣) في رواية البخاري: ( فلقي سعد بن معاذ فقال : أي يا سعد ؟ إني أجد ريح الجنة دون
أحد ) ٧ / ٣٥٥. قال الحافظ: يحتمل أن يكون ذلك على الحقيقة بأن يكون شم
رائحة طيبة زائدة عما يعهد فعرف أنها ريح الجنة ، ويحتمل أن يكون أطلق ذلك
باعتبار ما عنده من اليقين حتى كأن الغائب عنه صار محسوساً عنده، والمعنى أنّ
الموضع الذي أقاتل فيه يثول بصاحبه إلى الجنة .
السيرة النبوية في فتح الباري ٢ / ٢٩٨ - ٢٩٩.
وفي قوله: ( فمضى فقتل ) أوضح الحافظ أنّ في رواية عبد الأعلى : ( قال سعد بن
معاذ: فما استطعت يا رسول الله ما صنع). الصحيح مع الفتح ٦ / ٢١ .
وهذا يشعر بأن أنس بن مالك إنما سمع هذا الحديث من سعد بن معاذ؛ لأنه لم يحضر
قتل أنس بن النضر ، ودلّ ذلك على شجاعة مفرطة في أنس بن النضر بحيث أنّ سعد
ابن معاذ مع ثباته يوم أحد ، وكمال شجاعته ما جسر على ما صنع أنس بن النضر .
السيرة النبوية في فتح الباري ٢ / ٢٩٩.
- ٢٦ -
۔۔

معجم الصحابة لليغوي (ج ١).
أنس بن النضر
[قال: فقاتلهم ] (١) حتى قتل ، قال : فوجدت في جسده بضعٌ وثمانون من
ضربةٍ وطعنةٍ ورميةٍ [ قال: قالت أخته عمتي الرُّبِيِّع بنت النضر: فما
عرفت] (١) أخي إلا ببنائه (٢)، قال: ونزلت هذه الآية [﴿مِنّ الْمُؤْمِنِيْنَ رِجَالٌ
صَدَّقُوا مَا عَاهَدُوا! لله عَلَيْهِ﴾ (٣) إلى آخر الآية] (٤) [قال: فكانوا يرون ] (١)
أنها نزلت فيه وفي [أصحابه] (١) (٥)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد أثبته كما في مسند أحمد، وصحيح
البخاري وفتح الباري وفضائل الصحابة للنسائي .
(٢) وفي رواية البخاري: ( فما عُرف حتى عرفَتْهُ أخته بشامة - أو بينانه - وبه بضع
وثمانون من طعنة ، وضربة ، ورمية بسهم ) .
قال الحافظ : كذا هنا بالشك ، والأول بالمعجمة ولليم ، والثاني بموحدتين ونونين
بينهما ألف ، والثاني هو المعروف وبه جزم عبد الأعلى وفي روايته في الجهاد ، وكذا
وقع في رواية ثابت عن أنس عند مسلم .
وفي رواية عبد الأعلى عند البخاري : ( ضربة بالسيف أو طعنة بالرمح أو رمية بالسهم
) وليست ( أو) للشك، بل هي للتقسيم، وزاد في روايته: (ووجدناه قد مثّل به
المشركون )، وعنده : ( قال أنس: كنا نرى أنّ هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه ... )
الصحيح مع الفتح ٦ / ٢١ (٢٨٠٥) كتاب الجهاد ، السيرة النبوية في فتح الباري .
(٣) الآية : ٢٣ من سورة الأحزاب .
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، وقد أثبته كما في صحيح البخاري ، وفي مسند
أحمد .
(٥) أخرجه البخاري في صحيحه في عدّة مواضع. الصحيح مع الفتح ٦ / ٢١ (٢٨٠٥)
الجهاد ، وفي ٧ / ٣٥٤، ٣٥٥ (٤٠٤٨) المغازي ، وأخرجه مسلم ، وأحمد في
المسند ٣ / ١٩٤، والنسائي في فضائل الصحابة ( ص: ٥٦ ) ١٨٦.
- ٢٧ -

معجم الصحابة لليقوي (ج ١).
١ أنس بن النضر
وهذا [لفظ ](١) حديث جدي .
١٦ - وحدثني جدِّي [ ثني] (٢) يزيد بن هارون (٣)، أنا حميد (٤)، عن
أنس بنحوه . (٥)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، ويظهر لي أنّ هذه الكلمة هي المرادة ، أو عبارة
[ رويناه من ].
(٢) ما بین المعقوفتين مطموس بقدر حرفین ، وفي مسند أحمد [ روي ].
(٣) الإمام القدوة، شيخ الإسلام، الحافظ، أبو خالد، ولد سنة ١١٨ هـ، سمع من:
عاصم الأحول ، ويحيى بن سعيد ، وحميد الطويل ...
حدّث عنه : علي بن المديني ، وأحمد بن حنبل ... ، قال أحمد بن حنبل : كان يزيد
حافظاً متقناً .
سير أعلام النبلاء ٩/ ٣٥٨، ٣٥٩ (١١٨)، وقد حدث بعض الطمس للاسم
الثاني ، مما أوهم مروان ، ثم تبين أنّ الصحيح ابن هارون ، كما ورد عند أحمد في
المسند ٣ / ٢٠١.
(٤) ذكر المزي أن كلاً من حميد الطويل ، وحميد بن هلال قد رويا عن أنس .
تهذيب الكمال ٣ / ٣٥٦.
قال ابن حجر: حميد الطويل: ثقة مدلس، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر
الأمراء ، من الخامسة. تقريب التهذيب ١ / ٢٠٢
وحميد بن هلال العدوي : ثقة عالم ، توقّف فيه ابن سيرين لدخوله عمل السلطان، من
الثالثة. تقريب التهذيب ١ / ٢٠٤.
والمراد هنا هو حميد الطويل كما يتضح من ترجمة يزيد بن هارون في سير أعلام النبلاء
(٥) الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ٣ / ٢٠١ عن يزيد عن حميد عن أنس.
ونقله بسنده ولفظه الحافظ ابن حجر. فتح الباري ٦ / ٢٣ .
۔
- ٢٨ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١).
أنس بن مالك
٥- أنس بن مالك (١)
من بني [ قُشير ] (٢) بن كعب ، ثم أحد بني الحريش، أبو أمية ، ويقال:
أبو أميمة، [وقيل: أبو مية، نزل البصرة ] (٢).
١٧ - حدثنا شيبان (٣) وهدبة بن خالد (٤) واللفظ لشيبان [ حدثنا أبو
/٣/ هلال] (٥) الراسبي (٦)، نا عبد الله بن سوادة القشيري (٧) ، عن أنس بن
مالك رجلٌ من بني [عبد الله ] (٥) بن كعب ، أحد بني قُشير ، قال : أغارت
(١) أسد الغابة ١ / ١٥٠ (٢٥٧)، الاستيعاب ١ / ٧٣، الإصابة ١ / ٧٢ (٢٧٨).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد أثبته كما في الإصابة، ومن المعجم الكبير
للطبراني ١ / ٢٦٢ .
(٣) هو ابن فروخ شيبان بن أبي شيبة المحدث الحافظ الصدوق أبو محمد، ولد سنة ١٤٠ هـ
وسمع: حماد بن سلمة وحرير بن حازم ، حدّث عنه: مسلم وأبو داود ، وأبو القاسم
البغوي ، وما علمت به بأساً، وذكره أبو زرعة فقال: صدوق. مات سنة ٢٣٦ هـ.
سير أعلام النبلاء ١١ / ١٠١ (٣١).
أبن أسود بن هُدْبة، الحافظ الصادق ، مسند وقته، أبو خالد القيسى ، ولد بعد الأربعين
(٤)
ومائة بقليل . حدّث عن: جرير بن حازم وحماد بن سلمة . حدّث عنه: البخاري ومسلم ،
وأبو داود، وأبو القاسم البغوي. قال يحيى بن معين: ثقة. مات سنة ٢٣٧ هـ.
سير أعلام النبلاء ١١ / ٩٧، ٩٨ (٣٠).
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد وثقته كما في مسند أحمد ٤ / ٣٤٧،
وأسد الغابة ١ / ١٥٠.
(٦) اسمه محمد بن سليم ، صدوق ، فيه لين ، من السادسة . تقريب التهذيب ٢ / ١٦٦.
(٧) ثقة، من الرابعة. تقريب التهذيب ١ / ٤٢١.
- ٢٩ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
أنس بن مالك
[علينا] (١) خيل رسول الله ﴿5﴾ [فأتيت](١) إلى رسول الله وحَ﴾ وهو
يأكل (٢) ، فقال: اجلس (٤)، فأصبْ من طعامنا هذا، قلت : يا رسول
الله، إني صائم ، فقال: [اجلس ] (٣) أحدثك عن الصلاة (٤) وعن الصيام،
إنَّ الله عز وجل وضع شطر الصلاة [ أو نصف الصلاة ] (٥)، ووضع الصوم
عن المسافر والمرضع والحبلى، قال: [ والله] (٦) لقد قالهما جميعاً
أو أحدهما، قال: فتلهَّفت نفسي لولا أكون [أكلت من طعام](٦)
رسول الله (4.(٧)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد وثقته كما في مسند أحمد ٤ / ٣٤٧،
وأسد الغابة ١ / ١٥٠.
(٢) في رواية أحمد: (وهو يتغدى فقال: ادن فكل ) المسند ٤ / ٣٤٧.
(٣) ما بين المعقوفتين زيادة من مسند أحمد ٤ / ٣٤٧، ومن أسد الغابة ١ / ١٥٠، ومن
المعجم الكبير للطبراني ١ / ٢٦٣ (٧٦٥ ) .
(٤) هكذا في أسد الغابة ، وفي مسند أحمد ... عن الصوم أو الصيام .
(٥) ما بين المعقوفتين ورد في المخطوط، وفي أسد الغابة، ولم يرد عند أحمد في المسند ٤ ١
٣.٤٧ .
(٦) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد أثبته كما في مسند أحمد، وأسد الغابة،
والمعجم الكبير للطبراني .
(٧) أخرجه الإمام أحمد عن وكيع عن أبي هلال عن عبد الله بن سوادة عن أنس بن مالك
عن رجل ... المسند ٤ / ٣٤٧، كما أخرجه عن عفان عن أبي هلال ... فذكر
السند ، والمتن باختصار ، وفي آخره: قال عبد الله وحدثناه شيبان عن أبي هلال،
قال : فذكر نحوه .
وقد أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ١ / ١٥٠ عن أبي داود السجستاني عن شيبان
- ٣٠ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
أنس بن مالك
ابن فروخ عن أبي هلال ...
وأخرجه الطبراني من عدّة طرق. المعجم الكبير ١ / ٢٦٢، ٢٦٣ (٧٦٢ - إلى -
٧٦٧ ) .
وأبو داود ، السنن بشرح الخطابي ٢ / ٧٩٦ - ٧٩٧ (٢٤٠٨)، والترمذي في سننه
برقم ٧١٥ ، وقال : حديث حسن ، والنسائي برقم ٢٢٧٦ ، وابن ماجه برقم
١٦٦٧، وعبد الرزاق برقم ٤٤٧٨ .
أخرج البخاري رحمه الله تعالى عن عائشة رضي الله عنها قالت : فرض الله الصلاة
حين فرضها ركعتين ركعتين في الحضر والسفر ، فأقرت صلاة السّفر ، وزيد في صلاة
الحضر . الصحيح مع الفتح ١ / ٤٦٤ رقم ٣٥٠ - كتاب الصلاة .
ذكر الحافظ رحمه الله تعالى بحثاً مفصلاً في هذه المسألة ثم قال : والذي يظهر لي - وبه
تجتمع الأدلة ... أن الصلوات فرضت ليلة الإسراء ركعتين ركعتين إلا المغرب ، ثم
زيدت بعد الهجرة عقب الهجرة إلا الصبح ، كما روى ابن خزيمة وابن حبان والبيهقي
من طريق الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: ( فرضت صلاة الحضر والسفر
ركعتين ركعتين، فلمّا قدم رسول الله ( المدينة واطمأنّ زيد في صلاة الحضر ركعتان
ركعتان ، وتركت صلاة الفجر لطول القراءة ، وصلاة المغرب لأنها وتر النهار ) .
ثم بعد أن استقر فرض الرباعية خفف منها في السفر عند نزول الآية وهي قوله تعالى :
﴿ فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ﴾ .
ويؤيد ذلك ما ذكره البغوي في ( شرح السنة ) أن قصر الصلاة كان في السنة الرابعة
من الهجرة ، وهو مأخوذ مما ذكره غيره أن نزول آية الخوف كان فيها ، وقيل : كان
قصر الصلاة في ربيع الآخر من السنة الثانية ذكره الدولابي وأورده السهيلي بلفظ :
( بعد الهجرة بعام أو نحوه ) وقيل بعد الهجرة بأربعين يوماً ... فتح الباري ١ / ٤٦٤ ،
٤٦٥ ٠
- ٣١ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١)
أنس بن مالك
١٨- حدثنا شيبان، نا أبان العطار (١)، عن يحي (٢)، عن أبي
[ قلابة ] (٣) عن أبي [أمية] (٤).
(١) هو أبان بن يزيد العطار، أبو يزيد، ثقة ، له أفراد ، من السابعة .
تقريب التهذيب ١ / ٣١.
(٢) هو يحيى بن أبي کثیر الطائي ، مولاهم ، أبو نصر، ثقة ثبت ، لکنه یدلس ويرسل ،
من الخامسة . تقريب التهذيب ٢ / ٣٥٦ .
(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط ، وقد أثبته كما في المعجم الكبير للطبيراني ١ /
٢٦٢ رقم ٧٦٢ ، حيث أخرج الحديث عن محمد الحضرمي عن هدبة عن أبان العطار
عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي أمية .
وهو عبد الله بن زيد الجرمي ، ثقة فاضل ، كثير الإرسال ، قال العجلي : فيه نصب
يسير ، من الثالثة . تقريب التهذيب ١ / ٤١٧ .
وقال الذهبي : إمام شهيد من علماء التابعين ، ثقة في نفسه إلا أنه يدلس عمن لحقهم
وعمن لم يلحقهم، وكان له صحف يحدّث منه ويدلس. ميزان الاعتدال ٢ / ٤٢٥،
٤٢٦، ٤٣٣٤.
(٤) في ترجمة ( أبو أمية) قال ابن عبد البر: الضمري ، ذكره العقيلي عن عبد الله بن أحمد
بن حنبل عن موسى بن إسماعيل عن أبان العطار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة
عن أبي أمية الضمري ، فذكر الحديث . ثم قال : المحفوظ في هذا الحديث أنس بن
مالك القشيري من حديث أبي قلابة وغيره ، وهو حديث كثير الاضطراب ، ولا يصح
من جهة الإسناد والله أعلم .
وعمرو بن أمية الضمري يكنى أبا أميّة وأبو قلابة يروي عن أبي المهاجر عنه .
الاستيعاب ٤ / ١١ :
وفي ترجمة ( أبو أميمة ) قال ابن عبد البر: الجشمي ذكره بعض من ألّف في الصحابة
وذكر له حديثاً في الصيام من حديث الليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن عصام
=
- ٣٢ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١ ).
أنس بن مالك
وحدثني ابن هانئ، نا أبو المغيرة (١)، نا الأوزاعي (٢)، قال [نا يحي](٣)
عن أبي قلابة ، عن أبي المهاجر (٤) ، عن أبي أمية .
وحدثني إبراهيم بن هانئ، نا [عبد الله بن صالح ](٥) ، نا معاوية بن
ابن يحيى عنه مرفوعاً مثل حديث القشيري ( إن الله وضع عن المسافر ... ) حديث
مضطرب الإسناد ، ولا يعرف أبو أميمة هذا، ومنهم من يقول فيه أبو تميمة ولا يصح
أيضاً ، ومنهم من يقول فيه : أبو أمية ، ولا يصح شيء من ذلك من جهة الإسناد .
الاستيعاب ٤ / ١٠.
قال الحافظ : أخرجه ابن أبي خيثمة عن قتيبة عن ليث بهذا السند لكن سقط بين
عصام والصحابي رجلان ، وقد ترجم له ابن منده : أبو أمية الضمري وساقه من طريق
الليث فذكرهما، وهما : أبو قلابة الجرمي عن عبيد الله بن زياد ، لكن قال : عن أبي
أميمة أخي بني جعدة . الإصابة ٤ / ١٠.
(١) هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، الإمام المحدث الصادق، مُسيد حمص . ثقة،
من التاسعة . سير أعلام النبلاء ١٠ / ٢٢٣، ٢٢٤ (٥٨)، تقريب التهذيب ١ /
٠٥١٥
(٢) هو عبد الرحمن بن عمرو الفقيه، ثقة حليل ، من السابعة. تقريب التهذيب ١ / ٤٩٣
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، وقد أثبته من خلال ما ظهر لي من المقارنة بين
من حدّث عنهم الأوزاعي وممن حدثوا عن أبي قلابة .
(٤) هو سالم بن عبد الله الجزري ، يقال: ابن أبي المهاجر ، ثقة ، من السابعة .
تقريب التهذيب ١ / ٢٨٠.
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، ويظهر بصعوبة رسم كلمة صالح ، وقد وثقته
كما في الإصابة ، حيث نقل الرواية عن عبد الله بن صالح عن معاوية .
الإصابة ٤ / ١٠ ( ٥٤).
- ٣٣ -

معجم الصحابة للبقوي ( ج ١ )
أنس بن مالك
صالح (١) : أن عصام بن يحي حدثه عن أبي قلابة ، عن عبيد الله بن
زيادة (٢) ، عن أبي أميمة أخي بني جعدة قال: أتيت النبيِ ﴿ وهو يتغدّى(٣)،
فذكر الحديث وبعض حديثهم أتم من بعض . (٤)
(١) معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري، أبو عبد الله الدمشقي، صدوق، من
الحادية عشرة ، ويظهر أنه هو المقصود ؛ لأن الطبراني ذكره في مسند الشاميين ..
وهناك معاوية بن صالح بن حُدّير - بالمهملة ، مصغراً - الحضرمي ، أبو عمرو ،
الحمصي ، قاضي الأندلس ، صدوق ، له أوهام ، من السابعة .
تقريب التهذيب ٢ / ٢٥٩.
(٢) عند ابن حجر : عبيد الله بن أبي زيادة، ويقال: زياد، أبو زيادة ، البكري ، ثقة،
من الثالثة، وروايته عن بلال مرسلة . تقريب التهذيب ١ / ٥٣٣.
(٣) نقله ابن حجر بسنده عن ابن أبي خيثمة ...
ثم قال الحافظ : أخرجه من طريق أخرى كرواية قتيبة لكن قال : عن أبي أمية ، وكذا
أخرجه الطبراني في مسند الشاميين في ترجمة معاوية بن صالح ، وكذا الذولابي في
الكنى من طريق عبد الله بن صالح عن معاوية ، لكن قال : عن أبي أمية الجعدي ،
وكذا أفرده البغوي في ترجمة أنس بن مالك القشيري عن إبراهيم بن هانئ عن عبد الله
بن صالح ، فكأنه عنده هو ، وليس ذلك ببعید ، وقد أورده بعضهم في ترجمة عمرو بن
أمية الضمري ، وهو يكنى أبا أمية أيضاً ، فمن قال الضمري أراده ، ومن قال القشيري.
أراد أنس بن مالك ، وهو الكعبي ، فإنّ قشيراً الذي ينسب إليه القشیرون ، هو قشير
بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، ومن قال : الجعدي : نسبه إلى عمه ، فإِنّ
جعدة هو ابن كعب أخر قشير بن كعب ، وأمّا الضمري فلا يجتمع معهم إلا في مضر
ابن نزار بن صعصعة حد القشيريين .
والجعدي هو ابن معاوية بن بكر بن هوازن .. الإصابة ٤ / ١٠ ( ٥٤)
(٤) ذكر الطبراني الحديث من عدّة طرق كما تقدم .
- ٣٤ -

معجم الصحابة للمغوي ( ج ١).
أنس بن مالك
واختلفوا في الكنية ولا أعلم ، روى غير حديث الصوم هذا .
- ٣٥ -

معجم الصحابة للمغوي ( ج ١ ).
أنس بن أبي مرثد الفتوي
٦- أنس بن [ أبي ](١) مرثد الغنوي
١٩- حدثني محمد بن زنجويه (٢)، نا أبو توبة الربيع بن نافع (٣) ، نا
معاوية - يعني ابن سلام (٤) - عن زيد - يعني ابن سلام (٥) - أنه سمع أبا
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط، وقد وثقته كما في كتب الصحابة .
ابن الأثير ، أسد الغابة ١ / ١٥٣ (٢٦٠)، والإصابة (نفس المصدر) ١ / ٧٣
(٢٨١) وزاد : واسم أبي مرثد : كناز بن الحصين ... يكنى أبا يزيد .. وقد سماه
ابن عبد البر: أنيس. الاستيعاب ١ / ٦٢.
قال ابن حجر : وذكر ابن حبان وابن عبد البر أنه يسمى أنيساً ، وفرّق البغوي بين أنس بن
أبي مرئد، وأنيس بن أبي مرتد ، وفرّق ابن شاهين بين أنس بن أبي مرتد الغنوي وأنيس بن
مرتد بن أبي مرتد فقال في ترجمة أنيس: قال ابن سعد: هو كان عين التي ﴿﴿ بأوطاس،
ويكنى أبا يزيد ، ومات سنة عشرين ، وكان بينه وبين أبيه أحد وعشرون سنة ، وهذا كله
وصف أنس بن أبي مرثد ، والله أعلم . وقد أوضح البخاري ذلك فقال: أنس بن أبي مرثد
ويقال : أنيس بن أبى مرئد. الإصابة ١ / ٧٣ .
(٢) محمد بن عبد الملك، الحافظ الإمام ، أبو بكر الغزّال الفقيه ، صاحب أحمد بن حنبل،
ثقة ، من الحادية عشرة ، توفي سنة ٢٥٨ هـ .
سير أعلام النبلاء / ٣٤٦، ٣٤٧ (١٤٢)، تقريب التهذيب ٢ / ١٧٦ .
(٣) الحلبي، نزيل طرسوس، ثقة، حجة عابد، من العاشرة (ت ٢٤١ هـ) .
تقريب التهذيب ١ / ٢٤٦ .
(٤) سلام: بالتشديد ، ابن أبي سلام، وكان يسكن حمص ، ثقة ، من السابعة.
تقريب التهذيب ٢ / ٢٥٩.
(٥) ابن أبي سلام ممطور، الحبشي - بالمهملة والموحدة والمعجمة - ثقة، من السادسة .
سير أعلام النبلاء ٤ / ٣٥٥ (١٣٦)، تقريب التهذيب ١ / ٢٧٥.
- ٣٦ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١)
أنس بن أبي مولد الفنوي
سلام (١) قال : ثني السلولي (٢) عن سهل بن الحنظلية أنهم ساروا مع
رسول الله (89 إلى حنين (٣)، فقال رسول الله ◌َّ: ((من يحرسنا الليلة؟))
فقال أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسول الله، قال: ((اركب)) فركب
(١) هو ممطور الأسود الحبشي، ثقة يرسل، من الثالثة. تقريب التهذيب ٢ / ٢٧٣.
(٢) هو أبو كبشة، بيّنه أحمد في المسند ٤ / ١٨٠، وابن حجر، الإصابة ٢ /٨٦ (
٣٥٢٥ ) .
والسلولي : يفتح المهملة وتخفيف اللام ، الشامي ، ثقة ، من الثانية .
تقريب التهذيب ٢ / ٤٦٥ .
(٣) حنين : بمهملة ونون مصغر: واد إلى جنب ذي المجاز، قريب من الطائف، بينه وبين
مكة بضعة عشر ميلاً من جهة عرفات .
قال أبو عبيد البكري : سمي باسم حنين بن قاينة .
قال السيهلي : وأظنه من العماليق .
وقال الواقدي : بين حنين وبين مكة ثلاث ليال .
معجم ما استعجم لبكري ٢ / ٤٧١، ٤٧٢، والروض الأنف للسهيلي ٤ / ١٣٨،
معجم البلدان لياقوت ٢ / ٣١٣ .
قال أهل المغازي: خرج النبي حفظ إلى حنين لست خلت من شوال ، وقيل لليلتين بقينا
من رمضان ... وكان وصوله إليها في عاشره، وكان السبب في ذلك أنّ مالك بن
عوف النضري جمع القبائل من موازن ، ووافقه على ذلك التقفيون ، وقصدوا محاربة
المسلمين ، فبلغ ذلك النبي 188 فخرج إليهم .
للتفاصيل راجع: ابن حجر: السيرة النبوية في فتح الباري / ١٩٢٣، ١٩٢٤،
ابن هشام، السيرة النبوية ٢ / ٤٣٧، ابن سعد، الطبقات ٢ / ١٤٩، ١٥٠،
البيهقي ، دلائل النبوة ٥ / ١٢١، ابن سيد الناس، عيون الأثر ٢ / ٢٤٢.
- ٣٧ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
أنس بن أبي مرثد الفنوي
فرساً له فجاء إلى رسول الله ﴾، فقال له رسول الله (4: ((استقبل هذا
الشعب حتى تكون في أعلاه ولا تُغَرَّنَّ [من قِبَلَكَ ] (١) الليلة ، فلما أصبحنا
خرج رسول الله 18 إلى مصلاه، فركع ركعتين [ ثم قال: ((هل ] (٢)
أَحَسَسْتُمْ [ فارِسَكُمْ ] (٢)؟ فقال رجل: يا رسول الله، ما [أحْسَسْنا،
فثوّب ] (٢) بالصلاة، [فجعل ](٢) رسول الله ﴿4﴾ يصلي (٢) وهو يلتفت إلى
الشعب ، حتى إذا قضى صلاته وسلم قال: ( أَبْشِروا فقد جاء فارِسُكُم](٢)
فجعلنا ننظر إلى [ خلال الشجر] (٢)، فإذا هو قد جاء، فوقف (٣) على
رسول الله [4] (٢) فقال: إني [ انطلقت حتى إذا كنت في أعلى هذا] (٢)
الشعب [ حيث أمرني ](٢) رسول الله ﴾ [فلما أصبحت طلعت الشعبين
كلاهما فنظرت فلم أرَ] (١) أحداً، فقال له رسول الله : [نزلت
الليلة ](١) ؟ فقال: لا [ إلا مصلياً أو قاضي حاجة، فقال رسول الله ] (١)
*: لقد [أَوْحَبَتْ على نفسك] (١) أن لا (٤) تعمل بعدها. (٥)
(١) ما بين المعقوفتين غير واضح في المخطوط، وقد وثقته كما يظهر ممن رسم الحروف
وسنن أبي داود مع معالم السنن ٣ / ٢١،٢٠، والمعجم الكبير للطبراني ٦ / ٠٩٦.
(٢) عند الطبراني: فجعل رسول الله : وهو في الصلاة يلتفت. المعجم الكبير ٦ / ٩٦.
(٣) عند الطبراني : حتى وقف .
(٤) هكذا ورد في المخطوط ، وكذلك في سنن أبي داود، وفي الإصابة ١ / ٧٣ ، وورد
عند الطبراني في المعجم الكبير : فلا عليك أن تعمل بعدها .
(٥) أخرجه بطوله أبو داود، السنن بشرح الخطابي معالم السنن ٣ / ٢٠، ٢٢ رقم
٢٥٠١، كتاب الجهاد ، باب في فضل الحرس في سبيل الله تعالى، والطبراني، المعجم:
الكبير ٦ / ٩٦ رقم ٥٦١٩، ورواه أيضاً في مسند الشاميين (٢٨٦٤ )، وقد نقله.
- ٣٨ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
أنس بن أبي مرئد الفتوي
[ قال أبو القاسم ] (١) ومعاوية الذي روى [ هذا] (١) الحديث /٤/
[ هو ابن سلام ابن أبي سلام ، رواه عن زيد وهو أبوه عن أبي سلام ] (١)
وهو جده وهو أبو سلام [ الحبشي واسمه ] (١) ممطور .
ابن حجر عن أبي داود ، وقال : إسناده حسن ، وورد عند ابن إسحاق من حديث
جابر ما يدل على أنّ هذا الرجل هو عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي .
ابن هشام ، السيرة النبوية ٢ / ٤٣٩، ٤٤٠، ابن حجر ، السيرة النبوية في فتح
الباري / ١٩٢٥، وقال رحمه الله في الإصابة: رواه أبو داود، والنسائي والبغوي
والطبراني وابن منده ... وإسناده على شرط الصحيح .
الإصابة ١ / ٧٣ ( ٢٨١ ).
(١) ما بين المعقوفات مطموس في المخطوط ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف.
- ٣٩ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١).
: أنس الجهفي
٧- أنس الجهني (١)
٢٠ - حدثني محمد بن زنجويه [ نا هاشم بن هاشم] (٢) ح
وحدثنا [ محمد بن علي ](٣) الجوزجاني ، نا أبو الوليد (٤) ح
وحدثني عباس (٥) ، نا يونس بن محمد (٦) قالوا: نا
[الليث ] (٧) بن [ سعد ] (١)، عن يزيد بن أبي حبيب (٨)، عن معاذ، بن
(١) والد معاذ ... وذكره خليفة فيمن نزل الشام من الصحابة .
ابن الأثير، أسد الغابة ١ / ١٥٤ (٢٦٢)، ابن عبد البر، الاستيعاب ١ /، ابن
حجر، الإصابة ١ / ٧٤ (٢٨٦)، وقال ابن الأثير: عداده في أهل المدينة .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف.
(٣) ما بين المعقوفتين مطموسى في المخطوط، وانظر: سير أعلام النبلاء ١٠ / ٣٤٢ .
(٤) هو الباهلي ، مولاهم ، الطيالسي ، هشام بن عبد الملك، الإمام الحافظ الناقد ، ولد
سنة ١٣٣ هـ، حدّث عن: عكرمة بن عمّار، وشعبة، حدّث عنه: البخاري وأبو
داود .... سير أعلام النبلاء ١٠ / ٣٤١، ٣٤٢ (٨٤).
(٥) هو ابن محمد بن حاتم الدُّوري ، أبو الفضل ، ثقة ، حافظ ، من الحادية عشرة .
تقريب التهذيب ١ / ٣٩٩، سير أعلام النبلاء ٩ / ٤٧٣ .
(٦) المؤدّب، الإمام الحافظ الثقة، أبو محمد، واسم جده مسلم ، وثقه يحيى بن معين وغيره.
سير أعلام النبلاء ٩ / ٤٧٣ ( ١٧٥ ).
(٧) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد أثبته كما في الإصابة لابن حجر، وسير
أعلام النبلاء للذهبي .
(٨) المصري ، أبو رجاء ، واسم أبيه سويد ، ثقة فقيه ، وكان يرسل ، من الخامسة .
تقريب التهذيب ٢ / ٣٦٣ .
- ٤٠ -