Indexed OCR Text
Pages 181-200
1 معجم الصحابة لابن قانع ١٨١/٣ [١١٥٦] ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى: (١) حدثنا إسماعيل بن الفضل: نا صالح بن مالك: نا روح بن مسافر، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن ورقة بن نوفل: أنه سأل رسول الله وَله: كيف يأتيك الوحي؟! قال: ((يأتيني في ضوء)». قال: هذا النَّاموس الذي أُنزل على عيسى عليه السَّلام. [١١٥٧] وائل بن حُجْرِ بن ربيعة بن وائل بن نعمان بن زيد بن سبأ بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جُشم بن عبد شمس بن حَضْر بن قیس بن معاوية بن جشم بن وائل بن الغوث بن حیدان بن قطن ابن عريب بن وائل بن نعمان بن أيمن بن الهميسع: (٢) حدثنا أبو هند الحضرمي بالكوفة - من وائل -: نا عَمِّ محمد بن حجر، عن عمه سعيد بن عبد الجبار بن وائل بن حجر، عن أبيه عبدالجبار بن وائل، عن وائل بن حجر قال: قال رسول الله وَله: «كل مُسكر حرام)». حدثنا بشر بن موسى: نا خَلاَّد بن يحيى: نا فِطر بن خليفة، عن عبد الجبار الحضرمي قال: سمعت أبي قال: (١) عزاه في ((الإصابة)) (٣١٧/٦) لابن قانع، وقال مغلطاي في ((الإنابة [ق ١٢٠/ أ]: قال ابن منده: اختلف في إسلامه)). وفي ((التجريد)) ٢ (١٤٦٦): والأظهر أنه مات قبل الرسالة وبعد النبوة ا. هـ. (٢) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٧٣، ١٣٣)، و((التاريخ الكبير)) (١٧٥/٨)، و((الاستيعاب)) (٤ / ١٥٦٢)، وقيل إن النبي وَّاه بشَّر بمقدمه قبل قدومه بثلاثة أيام. ١٨٢/٣ معجم الصحابة لابن قانع رأيت رسول الله - 8* إذا كبّر رفع يديه حتى يكاد طرف إبهامه تحادي شحمة أذنيه . حدثنا إسحاق بن الحسن: نا أبو نُعيم: نا مسعر، عن عبد الجبار بن وائل قال: حدثني أهلى، عن أبي: أنَّ النبي ◌َ﴿ أُتي بدلْوِ من ماء فَمَجَّ في الدَّلو، ثم صب في البئر - أو قال: شرب من الدلو - ثم مَجَّهُ في البئر، فَفاحَ منها مثل ريح المسكِ. [١١٥٨] وائل بن أفْلَح أبو قُعَيْسِ المخزوميّ:(١) حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي: نا محمد بن مرزوق: نا محمد بن بكر، عن عَبّاد بن منصور: حدثني القاسم بن محمد: حدثني أبو قعيس : أنَّه أتى عائشة يستأذن عليها فكرهت أن تأذن له، فلما جاء النبي ◌َّ أخبرته. فقال: ((يَدَخْل عليك، فإنه عمُّك)). قلت: يا رسول الله أرضعتنى المرأة ولم يُرضعني الرجل! قال: ((يَدخل عليك عمُّك)). وكان أبو قعيس أخو ظَئر عائشة(٢). [١١٥٩] واثلة بن الخَطَّاب: (٣) حدثنا سهل بن أبي سهل الواسطي: نا عباس بن الفرج الرُّياشي: نا (١) ((الإصابة)) (٣١٢/٦ - ٣١٣). (٢) في ((النهاية)) (١٥٤/٣): ((الظئر: المرضعةُ غَيْرَ ولدها، ويقع على الذكر والأنثى)» ا. هـ. (٣) عزاه في («الإصابة)» (٦/ ٣١٠) لابن قانع من ذا الوجه .. -- معجم الصحابة لابن قائع ١٨٣/٣ زُفر بن هبيرة: نا إسماعيل بن عياش، عن مجاهد بن رومي(١)، عن واثلة بن الخطاب قال: قال رسول الله وَفيه : (من حقِّ المؤمن على المؤمن إذا رآه أن يتزحزح له)). 00000 [١١٦٠] واثلةَ بن الأسْقَعِ بن عبد الله بن عبد ياليل بنِ نا شبٍ بنِ غِيَرة بن أسعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة اللَّيمي(٢)۔ ۔ [ق ١٨٧ / ب] حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: نا محمد بن كثير: نا الأوزاعي، عن ربيعة بن يزيد قال: سمعت واثلة بن الأسقع قال: خرج علينا رسول الله وَلّ فقال: ((تزعمون أني من آخِركم وفاة، ألا وإني من أولکم وفاة، وستتبعوني أفیادًا يضرب بعضكم رقاب بعض». حدثنا موسى بن إسحاق: نا منجاب بن الحارث: نا حاتم بن إسماعيل، عن أسامة بن زيد، عن عبد الوهاب بن بُخْتٍ، عن عبدالواحد النصري، عن واثلة بن الأسقع قال: سمعت رسول الله وَال يقول : ((مِن أفرى الفِرى أن يقول عليَّ ما لم أقل، وأن يُري العبد عينيه ما لم يَريا، ويُدعى إلى غير أبيه)) . حدثنا بشر بن موسى: نا أبو عبد الرَّحمن: نا سعيد بن أبي أيوب، (١) كذا بالأصل، هو خطأ صوابه: ((مجاهد بن فرقد))، وهو مترجم في ((الجرح)) (٣٢٠/٨)، والحديث على الصواب عزاه الحافظ لابن قائع. (٢) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٣١)، و((التاريخ الكبير)) (١٨٧/٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٢ /١٤٠). ٠١٨٤/٣ معجم الصحابة لابن قائع عن محمد بن عجلان، عن عبد الرّحمن بن عبد (١)، عن واثلة، عن صلى الله النبي صَلّ - مثله. [١١٦١] وابصَةُ بن مَعْبَد بن عبيد بن قيس بن كعب بن فهد بن قنفذ(٢) ابن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة - أقام بالرَّقَّة:(٣) حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت هلال بن يساف، عن عمرو بن راشد، عن وابصة: أن رسول الله وَله رأى رجلا يصلي خلف الصَّفِّ، فأمره أن يُعيد الصلاة . حدثنا عَبد الله بن غنام: نا إبراهيم بن أبي معاوية: نا أبي، عن الأعمش، عن شَمِرٍ بن عطية، عن هلال بن يَسَافِ، عن وابصة بن معبد: أنَّ رسول الله وَّ سُبْل عن الرجل يصلي خلف الصف وحده .. قال: ((يُعید)). حدثنا حُسين بن جعفر القتات: نا أحمد بن يونس: نا الحسن بن صالح، عن حُصين بن عبد الرَّحمن، عن هلال بن يَسَافِ، عن زياد ابن أبي الجعد، عن وابصة بن معبد: (١) كذا بالأصل، وضبب على لفظة ((عبد)، وفي («المسند» (١٠٧/٤) من طريق سعيد بن أبي أيوب، عن محمد بن عجلان، عن النضر بن عبد الرُّحمان، عن واثلة. (٢) وضع فوق لفظة ((قنفذ)) لَحَقٍ، وكتب في الهامش أشبه بـ: ((ضرار سعد». (٣) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٣٥)، و((التاريخ الكبير)) (١٨٧/٨). ١٨٥/٣ معجم الصحابة لابن قائع أنَّ رجلا صلى خلف رسول الله ◌َلا وحده فأمره أن يعيد. حدثنا حسين بن إسحاق: نا إبراهيم بن محمد المقدسي: نا عبد الله ابن عثمان، عن طلحة، عن راشد بن أبي راشد قال: سمعت وابصة بن معبد يقول : رأيت رسول الله وَله إذا ركع في صلاته لو صُبَّ على ظهره ماء لاستقر. حدثنا عُمر بن محمد بن بكار: نا ابن حَنَانِ: نا بقية: نا مُبَشِّرْ، عن الحجاج، عن فُضيل بن عَمرو، عن سالم، عن وابصة قال: سمعت رسول الله څے یقول: (شَرَّ السِّبَاعِ هذه الأَثْعُل)) (١) - يعني: الثعالب. [١١٦٢] وَحْشِيُّ بِن حَرْبٍ:(٢) حدثنا أحمد بن النضر بن بحر: نا محمد بن عبد الرّحمن بن سهم: نا الوليد: نا وَحشي بن حرب بن وحشی، عن أبيه، عن جده: أنهم قالوا لرسول الله وَّل في بعض مغازيه: إنا نأكل ولا نَشبع؟! قال: ((لعلكم تَفَّرقونَ، اجتمعوا على طعامكم، اذكروا اسم الله عليه يُبارك لکم فیه». حدثنا الحسين بن إسحاق: نا عبد السلام بن عبد الله الحراني: نا أبو (١) ضبب بعد لفظة ((هذه)"، وعند الطبراني في ((الكبير)): ((إنَّ شَرَّ هذه السباع الثعل)). (٢) ((التاريخ الكبير)) (٨/ ١٨٠). ١٨٦/٣ معجم الصحابة لابن قانع قتادة: نا وحشي، عن أبيه، عن جده: أن النبي وَلاّ قال: ((ستكونُ مدائن عِظَام فيها أسواق، فاهدوا الأعمى، وأعينوا المفلوج». حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن نصر: نا إسحاق بن إبراهيم الصّواف: نا يحيى بن راشد: نا سعيد بن عبد الجبار: نا وَحشي بن حرب قال: حدثني أبي، عن جدي قال: كنت جالسًا عند النبي وَّ فقال رجل: إني لأحب هذا. قال: ((فأعلمه)). [ق ١٨٨/ أ] [١١٦٣] وَزَرُ بن سَدوس الطَّائيّ (١) :. حدثنا يعقوب بن إبراهيم: نا علي بن حرب: نا هشام أبو المنذر: نا عبد الله بن عبد الله النبهاني(٢)، عن أبيه، عن جده قال: وفد زيد الخَيْل بن مُهَلهل على رسول الله وَلّ في نفر من سدوس وقبيصة بن الأسود، فأناخوا ركابه (٣) ببابه وَ له . (١) ((التجريد)) ٢ (١٤٦٧)، و((الإنابة)) [ق ١٢٠ / أ]، و((الإصابة)) (٣١٩/٦) وعزاه كل منهم لابن قانع. وقال الذهبي في ((التجريد): ((ويروى أنه لم يُؤمن، بل لحق بالشام وتنصر)) وقال مغلظاي: لم ◌ُسلم. (٢) ضبب على لفظتي: (عبد الله))، وفي ((الإصابة: هشام الكلبي، عن عُبيد الله بن عبد الله النَّبهاني، عن أبيه به. (٣) كذا بالأصل، ولعل صوابها: ((ركابهم)). معجم الصحابة لابن قائع ١٨٧/٣ [١١٦٤] وَسِيْمٌ الهَجَرِيِّ:(١) حدثنا حامد بن محمد: نا أبو بكر بن أبي شيبة: نا عبد الرحيم بن سليمان، عن يحيى بن الحارث التيمي، عن يحيى بن غسان التيمي، عن ابن الوَسیم - وكان رجلا من أهل هَجَرٍ، وكان فقيهًا - يحدث عن أبيه: أنه انطلق إلى رسول الله وَل* في وفد وفي صدقة حملها إليه، فنهاهم عن النَّبيذ في هذه الظُّروف. ***** [١١٦٥] وَبَرُ بن مُسهِرٍ (٢) الخَنَفيِّ: حدثنا محمد بن هارون بن حميد: نا محمد بن إبراهيم الحلواني: نا أبو بكر بن شيبة المدني: نا ابن أبي فديك: نا موسى بن يعقوب الزَّمعي قال: أخبرني [ ..... ](٣) فلان قال: حدثني عيسى بن خيثم (٤) الحنفي (١) ((التجريد)) ٢ (١٤٦٨)، و((الإصابة» (٣٣١/٦) وعزاه لابن قائع. وقال الحافظ: أورده ابن قانعٍ، إنما هو: رسيم، أوله راء. واختلف في ضبط أوله بالفتح أو بالضم، انظر «توضيح المشتبة)) (١٨٦/٤ - ١٨٧). (٢) كذا بالأصل: ((مهر)) بالسين المهملة، والصواب: ((مشهر)) بالشين المعجمة، كما في («التاريخ الكبير» (١٨٣/٨)، و ((المؤتلف)) (ص: ١٢١) للأزدي، و((الإكمال)) (٢٤٥/٧) للأمير، و((المشتبه)) للذهبي، وانظر ((التوضيح» (١٧٩/٨)، (١٧١/٩) وغيرهم. وقد اختلف في ضبط ((الشين)) فبعضهم ثقلها كالأمير وغيره وبعضهم ذكرها مخففة كالذهبي وغيره، وانظر ((التوضيح)). (٣) ما بين المعقوفين بياض بالأصل، وكتب فوقه أشبه بـ: ((حاجب بن)). وقد رواه الطبراني في ((الكبير)) (١٥٣/٢٢ - ١٥٤) وفيه: ((حاجب بن قدامة)) وليس: (ابن فلان))، وانظره في ((الجرح والتعديل)) (٢٨٤/٣). (٤) كذا بالأصل بتقديم المثناة على المثلثة، والصواب العكس كما في ((الجرح والتعديل)) (٢٨٤/٣)، و((الكبير)) (١٥٤/٢٢) وغيرهما. ١٨٨/٣ معجم الصحابة لابن قانع قال: حدثني وَبَرُ بن مُسهر الحنفي قال: قدمت على رسول الله وَ ﴿ أنا وابن السَّلْقَان(١) وابن النوّاحة برسالة مُسيلمة، فتقدماني - وكان أسبق مني - فقال لهما: ((بما تشهدان؟)) قالا: نشهد أنك رسول الله، ومُسيلمة من بعدك. فقال لي: ((بما تشهد؟)). قلت: بما شهد به المسلمون . [١١٦٦] وهب بن قيس بن أبان الثقفي: (٢) حدثنا محمد بن القاسم بن جعفر: نا عمر بن شَبّةٍ: نا عبد الله بن عبد الرَّحمن الطَّائفي: نا عبد ربه بن الحكم، قال: حدثتني أُمي بنت رُقَيْقَة، عن أُمها رُقيقة قالت: حدثني أخواي سفيان ووهب ابنا قيس قالا : لَّا أسلمتْ ثقيف خرجنا إلى النبي وَّ فقال: ((ما فعلت أُمكما؟)). قلنا: هَلكتْ على المجال التي تركتَ. فقال: ((لقد أسلمت أُمكما إِذَا)». *(٣) [١١٦٧] الوليد بن الوليد المخزومي: حدثنا عبد الله بن محمد الوراق: نا محمد بن عبد الواهب: نا أبو شهاب، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن الوليد (١) كذا بالأصل، وتحتمل: ((السلكان))، وفي ((التاريخ الكبير)): ((سلقاب))، وعند الطبراني: (سلغاف))، وفي ((الإصابة)): ((الشعاف))! (٢) ((التاريخ الكبير» (١٦٢/٨). (٣) (الاستيعاب)) (١٥٥٨/٤). ۔۔ من معجم الصحابة لابن قانع ١٨٩/٣ ابن الوليد المخزومي قال: شكوت إلى رسول الله وَ ل﴿ حديثَ النَّفْسِ. فقال: ((إذا جئتَ إلى فراشك فقل: أعوذ بالله من غضبه وعقابه،وشرّ عباده، ومن همزات الشياطين أن يحضرون. فوالذي نفسي بيده لا يضرك شيءٌ، وأَخْرَى أن لا يقربك)). [١١٦٨] وادعٌ: (١) حدثنا أحمد بن علي الخزاز: نا أحمد بن عبد الملك بن واقد: نا مَطر الأَعنق قال: حدثتني أُم أبان بنت الوادع، عن أبيها - وكان مع الأشج الذي قدم على رسول الله وَطله - فقال للأشج: ((فيك خصلتان يُحبهما الله عز وجل ورسولُهُ - وهما ـ: الحلمُ والأَنَاءُ)) - قال: اسْتَفَدتُّهُ - أو: جُبُلْتُ عليه؟! قال: ((بل جُبُلْتَ عليهِ)). ***** (١) ضبب عليها بالأصل، وكتب في الهامش: ((صوابه وازع)) وضبب عليها - أيضًا. وقد عزاه الذهبي في ((التجريدة ٢ (١٤٢٨) بالدال لابن قانع. وقال الحافظ في «الإصابة» (٦/ ٣٣٠): صوابه وازع بالزاي)» ا. هـ. وقال ابن عساكر: الصواب: ((الزَّارع)) ا.هـ من «إطرف المسند (٤٤٥/٥) ولعل هذا هو سبب استشكال: ((الوازع)) إذ ضبب عليها. ١٩١/٣ معجم الصحابة لابن قائع (بَابُ الْهَاءِ) معجم الصحابة لابن قائع ١٩٣/٣ [١١٦٩] هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي (١): 0 [ق١٨٨ / ب] حدثنا قيس بن إبراهيم الطوابيقي: نا سويد بن سعيد: نا حفص بن ميسرة . وحدثنا أحمد بن علي الخزاز: نا يحيى الحِمَّاني: نا حفص بن غِيَاثٍ - جميعًا، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن هشام بن حكيم: أنه سمع النبي رَ﴾ يقول: ((إنَّ الله عز وجل لُيُعذِّب يوم القيامة الذين يُعذّبُونَ النَّاس)). حدثنا الحسن بن علي بن شَبيب: نا سويد: نا فرج بن فَضالة: نا الزَّبيدي، عن الزهري، عن عياض بن غَنْم قال: قال هشام بن حكيم: سمعت رسول الله ◌َ ﴿ه يقول: ((الذين يُعذِّبونَ الناس في الدنيا يُعذَّبُونَ يوم القيامة)). ***** [١١٧٠] هشام بن عامر الأنصاري: (٢) حدثنا بشر بن موسى: نا علي بن عبد الحميد المعني: نا سليمان بن المغيرة، عن حُميد بن هلال، عن هشام بن عامر الأنصاري قال: أمر رسول الله وَّجله يوم أحد أن يُدفن الاثنين والثلاثة في القبر، ويقدِّمونَ أكثرهم قرآنًا . حدثناه إبراهيم بن خفا (٣) الخياط: نا محمد بن زياد: نا عبد الوارث: (١) ((التاريخ الكبير)) (١٩١/٨ - ١٩٢)، و((الاستيعاب» (١٥٣٨/٤). (٢) ((التاريخ الكبير)) (١٩١/٨)، و((الاستيعاب)) (١٥٤١/٤). (٣) كذا بالأصل: ((خفا)» وكتب فوقها: صح. ١٩٤/٣ معجم الصحابة لابن قائع نا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي الدّهْمَاءِ، عن هشام، عن النبي وَلخر - بنحوه. حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الجبار: نا القواريري: نا عبد الوارث: نا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، عن هشام بن عامر قال: شكونا إلى رسول الله وَله ما بهم (١) من القَرْحِ، فقال: ((احفروا. وأحسنوا وأوسعوا، وإدفنوا الاثنين والثلاثة في قبر، وقدموا أكثرهم قرآنا». فقُدِّم أَبي بين اثنين . حدثنا موسى بن الحسن: نا معلى بن أسد: نا وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: كان الناس يبيعون الذَّهب بالورق نَسيئة، فقام هشام ابن عامر فقال: نهانا رسول الله ◌َ أن نبيع الذهب بالورق نَسيئة، وأنبأنا أن ذلك هو الرِّبًا. حدثنا محمد بن على بن بَطْحَا: نا عفان: نا عبد الوارث: نا يزيد ابن الرَّشك، عن مُعاذة: أنها سمعت هشام بن عامر الأنصاري قال: سمعت رسول الله والله يقول: ((لا يحل لمسلم أن يُصَارِمَ (٢) فوق ثلاثة أيام، لأنهما ماصرما ناكبان عن الحق، والفيء كفارة له، وإن ماتا على صرمهما لم يدخلا الجنة أبدًا)). (١) ضبَّب على لفظتي: ((شكونا)) و((ما بهم))، وفي ((المسند)) (٤/ ٢٠): ((شكر)) وبها يستقيم النص، أو تكون الأخيرة: ((ما بنا)). (٢) ((التَّصارم: التَّقاطع)) كذا في ((المختار))، واللفظ في ((المسند)): ((يهجر)). معجم الصحابة لابن قائع ١٩٥/٣ حدثنا يوسف بن يعقوب: نا عمرو بن مرزوق: نا شعبة، عن يزيد الرَّشك، عن مُعاذة، عن هشام، عن النبي ◌َِّ - بنحوه. [١١٧١] هشام مولى رسول الله قال:(١) حدثنا عبد الله بن محمد بن صالح السَّمرقندي: نا أحمد بن ضَو الكرْماني: نا سليمان بن عُبيد الله الرقي: نا سفيان الثوري، عن عبدالكريم، عن أبي الزَّبير، عن هشام مولى رسول الله وَلي قال: جاء رجل إلى رسول الله وَله فقال: إنَّ امرأتي لا تَدفعُ يَدَ لاَمِسٍ. قال: ((طلقها) ■ قال: إنها تُعجبني. قال: ((تَمْتَّعْ بها)). [ق١٨٩/ ١] [١١٧٢] هند بن أبي هالة التميمى:(٢) 13 حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي: نا أبو غسان النهدي: نا جميع بن عُمر بن عبد الرَّحمن قال: حدثني رجل بمكة، عن ابن أبي هالة، عن الحسن بن علي قال: سألت خالي هند بن أبي هالة التميمي - وكان وصَّافًا - عن حلية رسول الله وَّل﴿، فذكر صفته وقال: كان يَبتدي من لقيه بالسلامِ. حدثنا محمد بن عثمان: نا المسيَّب بن عبد الملك الجَشَّاش: نا سيف (١) ((الاستيعاب)) (١٥٤١/٤). (٢) قال أبو حاتم في ((الجرح)) (١١٧/٩): ((روى عن النبي (وَ لّ حديثًا مرسلاً)) ا.هـ. وقال أبو حاتم البُستي (ص: ٢٥٧) من ((تاريخ الصحابة)): يقال: إن له صحبة)) ا.هـ وترجمه مغلطاي في ((الإنابة)) [ق١١٩ / أ] للاختلاف في صحبته. ١٩٦/٣ معجم الصحابة لابن قانع ابن عُمر، عن محمد بن عبد الله بن نُوَيرة، عن هند بن هند بن أبي هالة، عن أبيه قال: قال رسول الله وَ﴿ - يعني: لَّا نَزَعَ ابنته من عتبة بن أبي لهب ـ قال: ((إن الله عز وجل - يعني: كَره لي أن أتزوج - أو: أُزَوِّج - إلاَّ أهل الجنة)). حدثنا حسين بن إسحاق التَّستري: نا إبراهيم بن محمد المقدسي: نا حسان بن عبد الله، عن السّري بن يحيى، عن مالك بن دينار قال: سمعت هند بن (١) خديجة زوج النبي وَلا يقول: جَعل الحكم بن أبي العاص يَغمز بالنبي ◌َّ فقال: ((اللهم اجعل به وزَع)) [ ... ](٢) مكانه. والوزَعُ: الإِرْجَافُ. [١١٧٣] هند بن أسماء الأسلميّ:(٣) حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل: نا أبو خيثمة: نا يعقوب بن إبراهيم: نا أبي، عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن حبيب بن هند بن أسماء الأسلمي، عن أبيه هند بن أسماء قال: بعثني رسول الله وَّو إلى قومي من أسلم وقال: ((مُر قومك أن يصوموا هذ اليوم - يوم عاشوراء، فمن وجدته قد أكل في أول يومه فليصم آخره)) . وحدثناه محمد بن جرير: نا محمد بن حميد، عن إبراهيم بن (١) ضبب على لفظة ((بن))، وخديجة رضي الله عنها أمه، وانظر ((الاستيعاب)) (٤/ ١٥٤٤). (٢) بياض بالأصل قدر كلمة، وفي ((الاستيعاب)): ((فرجف)). (٣) ((التاريخ الكبير)) (٢٣٨/٨). ١٩٧/٣ معجم الصحابة لابن قانع مختار، عن محمد بن إسحاق - بإسناده نحوه. [١١٧٤] هند بن حارثة:(١) حدثنا إبراهيم بن هاشم: نا محمد بن أبي بكر المقدمي: نا أبو مِعشر البراء: نا ابن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة، عن أبيه - وكان من أصحاب الحديبية، وأخوه أسماء بن حارثة: أَنَّ رسول الله وَّله مر بنفر من أسلم يتنافلون فقال: ((ارموا بَني إسماعیل؛ فإنَّ أباکم کان رامًا)». [١١٧٥] هَجَنّعُ بن عبد الله بن جَندع بن البكاء بن عامر بن صعصعة: (٢) حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا عبد الله بن داود: نا عقبة بن وهب بن عقبة: نا أبي: أنَّ الهَجنع قال: يا رسول الله! ما يحل لنا من الميتة؟ نغتبق ونصطبخ قدحًا بالليل، وقدحاً بالغداة قال: ((ذاكَ الجُوع)). وأحلَّها لهم وقال: «كلوها)) . حدثنا محمد بن محمد الواسطي: نا زكريا بن يحيى: نا هُشيم بن (١) (التاريخ الكبير)) (٢٥٨/٨)، و((الإصابة)) (٢٩٣/٦) وعزاه لابن قائع. (٢) قال الحافظ في ((الإصابة)) (٣٠٥/٦): ((ذكره ابن قانع في الصحابة فأخطأ في ذلك خطأ فاحش، وأورد من طريق عقبة بن وهب .... وقوله الهجنع تصحيف، وإنما هو الفجيع، بفاء، وبعد الجيم تحتانية ساكنة)) ا. هـ. ١٩٨/٣ معجم الصحابة لابن قائع [ق١٨٩/ ب] عبد الرحمن بن يحيى، عن الهجنّع بن قيس (١)■ قال: قال رسول الله :婚 «ما أَظلَّت الخضراء، ولا أَقلَّتِ الغَيْراء من ذي لَهجة أصدقَ من أَبِي ذرٍّ، ومن أراد أن ينظر إلى عيسى ابن مريم فلينظر إلى أبي ذر". 0000 [١١٧٦] هُلب بن دبر بن قنافة الطائي ويقال: الهلبُ لقب، واسمه: يزيد: (٢) حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد الطيالسي: نا شعبة قال: أنبأني سماك بن حرب، عن قبيصة بن هُلب، عن أبيه: أنه صلَّى مع النبي ◌َّ فكان ينصرف على شِقيه. حدثنا أحمد بن تضر بن بحر: ثنا عبد الحميد بن كثير: ثنا زهير: ثنا سماك، عن قبيصة بن هُلب، عن أبيه قال: (٣) كان النبي وَلّ ينصرف عن يمينه وعن يساره. حدثنا موسى بن الحسن بن أبي عَبَّاد: نا ابن رجاء: نا إسرائيل، عن سماك، عن قبيصة، عن أبيه قال: كان النبي ◌َّلِ ينصرف عن يمينه وعن يساره. حدثنا بشر بن موسى: نا عبد الله بن صالح: نا أبو الأحوص، عن (١) لفظة ((قيس)) كتبت أسفل لفظة ((الهجنع))، وابن قيس غير ابن عبد الله، كما في (الإصابة)) (٣٠٥/٦) فقد غاير بينهما. (٢) («الإصابة)) (٢٩١/٦)، وانظر ((جامع التحصيل)) (ص: ٢٩٤). (٣) لفظة ((قال)) مكررة للحق. ■ معجم الصحابة لابن قانع ٠٠٠ ٠٠٠٠ ١٩٩/٣ سماك، عن قبيصة، عن أبيه، عن النبي ◌َله - بمثله. حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا شريك، عن سماك، عن قبيصة، عن أبيه، عن النبي ◌ُلله - بنحوه. حدثنا بشر بن موسى: نا عبد الصمد بن حسان. وحدثنا معاذ بن المثنى: نا محمد بن كثير ـ قالا: نا سفيان الثوري، عن سماك، عن قبيصة بن هُلب، عن أبيه أنه قال - يعني للنبي وَّو - قال(١): الطعام لا أَدعهُ إلاَّ تَحرجًا. قال: ((لا تَختلج في نفسك إلا ما ضارعك(٢) فيه النصرانية)). وقال بيده هكذا ووضع كفه اليمنى على اليسرى وقال: هكذا كان يصنع النبي ◌َّ# في صلاته وينصرف عن يمينه وعن شماله. حدثنا محمد بن أحمد بن البراء: نا مُعافى: نا زهير، عن سماك، عن قبيصة بن هُلب، عن أبيه، عن النبي ◌َ ◌ّ - نحوه. حدثنا حسين بن بشار الخياط: نا أبو بلال: نا قيس بن الربيع، عن سماك، عن قبيصة، عن أبيه، عن النبي وَلاّ - بنحوه. حدثنا محمد بن أحمد بن النضر: نا معاوية بن عمرو: نا زائدة، عن سماك، عن قبيصة، عن أبيه قال: كان رسول الله وَ ل4* ينصرف عن يمينه وعن يساره، ويضع إحدى يديه على الأُخرى في الصَّلاة. حدثنا بشر بن موسى: نا ابن الأصبهاني: نا شريك، عن سماك، (١) ضبب على قوله: ((قال)) لتكرارها . (٢) ضبب على آخر لفظة: ((ضارعك)) وفي ((المسند)) (٢٢٦/٥) ((ضارعت)). ٢٠٠/٣ معجم الصحابة لابن قائع. عن قبيصة بن هُلب، عن أبيه: أنَّه سأل النبي وَلّ عن طعام النَّصارى قال: لا يَحيكنَّ في صدرك طعام ضارعت فيه نصرانية)). ورأيته في الصلاة واضعًا إحدى يديه على الأخرى، ورأيته ينصرف عن يمينه وعن يساره. حدثنا يحيى بن عبد الباقي: نا محمد بن سليمان: نا محمد بن جابر، عن سماك، عن قبيصة بن هُلب، عن أبيه: أن رسول الله وَّه قال(١): هل ساعة تحبسنا عن الصلاة؟ قال: ((عند طلوع الشمس وعند سقوطها، فإنها تطلع بين قَرْني شيطان، وتَغرب بين قَرْنِي شيطان)) . 00000 [١١٧٧] هَدّاجٌ الحَنَفيِّ - من بني حنيفة: (٢) حدثنا ابن مخلد العطار: نا محمد بن عيسى بن هناد البوسنجي: نا [ق ١٩٠ / ١] إبراهيم بن المنذر: نا هشام بن غطفان ■ قال: حدثني عبد الله بن هداج، عن أبيه - وكان قد أدرك الجاهلية - قال: جاء رجل إلى النبي ◌َ ﴿ وقد صَفَّرَ فقال: ((هذا خضاب الإسلام)) .. وجاء رجل قد حَمَّرَ فقال: ((هذا خطاب الإيمان)) . (١) ضبب على لفظة ((قال))، والأليق: ((سُئِلَ)). (٢) ((التاريخ الكبير» (٢٤٩/٨).