Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١/٣
معجم الصحابة لابن قائع
[١٠٣٦] معقل بن خويلد الهذلي(١):
حدثنا أحمد بن النضر بن بحر: نا محمد بن عيسى الأنطاكي: نا
حجاج، عن ابن أبي ذئب، عن عبد الله بن يزيد الهذلي: أنَّ معقل بن
خويلد الهذلي - وکان من وجوه هذيل - قال:
قال لي رسول الله ◌ِالرّ: ((يا معقل بن خويلد! اتَّقِ مَغَاضِبَ قُريش)).
00000
[١٠٣٧] معقل بن أبي هيثم الأسدي(٢):
حدثنا يحيى بن محمد: نا علي بن مسلم: نا خالد بن مخلد، عن
سليمان بن بلال، عن عمرو بن يحيى، عن أبي زيد، عن معقل بن أبي
الهيثم الأسدي :
أنه صحب النبي وَلا، فقال: نهى رسول الله وَّل أن يُستقبل القبلة
بغائط أو بول.
قال ابن قانع: كذا قال، وإنما هو: معقل بن أبي معقل.
[١٠٣٨] المنهال بن ملحان بن عمرو بن عبدة بن جُرَيْر بن عباد بن ضبيعة
ابن قيس بن ثعلبة الجریري(٣):
حدثنا علي بن محمد والفضل بن الحباب - قالا: نا أبو الوليد
الطيالسي: نا شعبة: حدثني أنس بن سيرين قال: سمعت عبد الملك بن
المنهال يُخبر، عن أبيه - وكان مع النبي ◌َّ -
(١) عزاه الذهبي في ((التجريد)) (٩٨٤/٢)، والحافظ في ((الإصابة)) لابن قانع (١٢٥/٦).
(٢) ((الإصابة)) (١٢٦/٦).
(٣) انظر ((الاستيعاب)) (١٤٨٣/٤) (٢٥٦٥)، (١٤٨٦/٤) (٢٥٧٤).

٨٢/٣
معجم الصحابة لابن قائع
أن النبي ولو كان يأمر بصيام البيض، ويقول: ((هي صيام الشهر) ..
[١٠٣٩] مسلم التميمي أبو الحارث(١):
حدثنا موسى بن هارون: نا الحكم بن موسى: نا صدقة بن خالد،
عن عبد الرَّحمن بن حسان: نا الحارث بن مسلم التميمي، عن أبيه
قال :
بعثنا رسول الله بَّ في سرية، فلما هجمنا على القوم تَقدَّمتُ
أصحابي على فرس، فاستقبلنا النساء والصبيان، فقلت لهم: تريدون
تحترزوا منهم؟ قولوا: لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله. فجاء
أصحابي فلاموني وقالوا: أسرفنا على الغنيمة، ثم انصرفنا إلى رسول
الله وَله؛ فأخبروه بالذي صنعتُ، فقال:
: ((ترون ما صنعَ، لقد كتبَ الله عز وجل له بكل إنسان كذا وكذا من الأجر)) .
ثم أدناني وقال :
((إذا صليتَ الغداةَ فقل: اللَّهم أجرني من النار سبع مرار؛ فإنك إن مت كتب
الله لك جوازًا من النَّارِ)).
(١) لعل صواب اسمه: ((مسلم التميمي ابن الحارث)) كما في ((الاستيعاب)) (١٣٩٥/٣)،
و((الإصابة)) (٩٣/٦).
وقد اختلف في اسمه، هل هو مسلم بن الحارث، أو: الحارث بن مسلم. وصحح أبو
عُمر الأول.

. - .
معجم الصحابة لابن قائع
٣/ ٨٣
[١٠٤٠] مُسْلِمٌ - ولم ينسبه(١):
حدثنا مُطَيّن: نا عباس بن عبد العظيم العنبري: نا معاذ بن هانئ: نا
عبد الله بن الحارث قال: حدثتني أمي ريطة بنت مسلم(٢)، عن أبيها:
أنه شهد النبي وَّه يوم حنين، فقال له: «ما اسمك؟)) قال: عَذَابٌ.
قال ابن قانعٍ: وقال غيره: «غُراب)).
فقال له: ((بل أُنت مسلم)).
[١٠٤١] مسلم بن عقرب(٣):
حدثنا موسى بن زكريا التستري: نا أحمد بن عُمر بن العصفري ■ : [ ق١٧١/ أ]
نا شعيب أبو مدين الذَّارع: نا زيد بن أبي معاذ البصري، عن بكر بن
وائل، عن مسلم بن عقرب - وكان قد أدرك النبي وَله - عن النبي ◌َّ
قال :
((من حَلَفَ على مملوكه ليضربه فإن كفارتَهُ أن يدعَهُ، وله مع الكفارة خيرٌ».
[١٠٤٢] مسلمة بن مُخلَّد بن الصَّامت بن نیار بن لوذان بن عبد ود بن
زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة (٤).
(١) (الجرح والتعديل)) (٢٠٠/٨)، و((الاستيعاب)) (١٣٩٦/٣)، و((الإصابة)) (٩٦/٦).
(٢) كذا بالأصل، وصوابها: ((رائطة بنت مسلم)) كما في المصادر السالفة الذكر.
(٣) عزاه الذهبي في («التجريد)» (٨٤٥/٢)، والحافظ في «الإصابة)» (٩٥/٦) لابن قانعٍ،
وساق الأخير حديث الترجمة .
(٤) ((التاريخ الكبير)) (٣٨٧/٧)، و(«الاستيعاب» (١٣٩٧/٣)، و «الإصابة» (٩٧/٦)، و((التوضيح))
(٩١/٨).

مع ٨٤/٣
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبي: نا محمد بن بكر
البرساني: نا ابن جريج، عن محمد بن المنكدر، عن أبي أيوب، عن
مسلمة بن مُخلّد: أن النبي ◌َّ قال:
(من ستر مسلمًا في الدنيا ستره الله في الدنيا والآخرة، ومن نَجَّ مَكروبًا؛ فكَّ
الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته)).
٥٥
[١٠٤٣] مَسْلَمَةٌ - ولم ينسبهُ: (١)
حدثنا معاذ بن المثنى: نا أبي: نا أبي: نا شعبة، عن قتادة، عن
عبدالرَّحمن أبي المنهال، عن عمه مَسلمة قال: أتيت النبي ◌َ ◌ّ فقال:
(صُمتم يومكم هذا؟!)) قالوا: لا. قال: ((فأتموا يومكم هذا واقضوا)).
يعني يوم عاشوراء(٢)
[١٠٤٤] مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عائذ بن ربيعة بن
يربوع بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم(٣).
حدثنا معاذ بن المثنى: نا محمد بن المنهال: نا يزيد بن زريع: نا
خلف الحذاء(٤)، عن أبي عثمان النَّهدي، عن مجاشع بن مسعود:
(١) عزاه في ((التجريد)) (٢/ ٨٥٧) لابن قائع.
(٢) ((المحلى (١٦٨/٦) لابن حزم.
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٢٧/٨)، و((الإصابة)) (٤٢/٦).
(٤) كذا بالأصل، وهو تصحيف صوابه: ((خالد الحَذَّاء))، مترجم في (التهذيب)) (١٧٧/٨).
وقال الإمام أحمد: ((ما أرى سمع من أبي عثمان كبير شيء، إنما هي أحاديث عاصم))
ا.هـ. من ((مسائل أبي داود)) (ص: ٣٢١).

٨٥/٣ ٢٠٢
معجم الصحابة لابن قائع
أنه جاء بأخيه مُجالد بن مسعود إلى النبي وَ# فقال: يا رسول الله!
هذا أخي جئتُ به يبايعك على الهجرة. فقال النبي ◌َله: ((لا هجرة بعد
فتح مكة؛ ولکن أُبایعه على الإسلام». فبايعه .
حدثنا موسى بن الحسن: نا موسى بن مسعود أبو حذيفة: نا سفيان،
عن عاصم بن كُلیب، عن أبيه قال:
كنا في غزاة مع مجاشع بن مسعود فَعَزَّتِ الغنم، فقام منادیه فنادى :
إن رسول الله وَّه قال: ((إنَّ جدعًا من الضأن يجزئ مما يجزئ منه الثنية)).
[١٠٤٥] مجاشع ومجالد ابنا مسعود(١).
حدثنا أحمد بن محمد بن مغلس البزاز: نا محمد بن عبد الله بن
المبارك: نا أبو عامر العَقَدي: نا قُرَّةُ بن خالد، عن مُجاشع بن عبد الملك
ابن مُجاشع قال:
جاء مجاشع بأخيه مُجالد زمن الفتح إلى النبي وَلا فقال: يا رسول
الله! هذا مجالد يبايع على الهجرة، فأعرضَ عنه، ثم قال:
(«أين مجالد؟ أين جاء (٢) يُبايع على الهجرة؟)) قال مجالد: أنا يا رسول
الله قال: ((أمَّا الهجرة فقد مضت، ولكن الجهاد والعمل)).
فكان مجالد يُشْهدُ بذلك على نفسه بالبصرة الناسَ.
(١) (التاريخ الكبير) (٨/٨)، و((المعجم الكبير)) (٣٢٣/٢٠، ٣٢٥) للطبراني.
(٢) ضبب عند لفظة ((جاء)) مشيرًا إلى سقوط لفظ ((الذي)).

٨٦/٣
معجم الصحابة لابن قائع
[١٠٤٦] مهزم بن وهب الكندي(١):
حدثنا عبد الله بن أحمد بن سعيد الثوري: نا عمران بن أوس
الطوسي الحَربي: نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد: نا أبي: نا سَوَادة بن
أبي سعيد الزَّرَقي: أنه بلغه عن سعيد بن جُبير، عن مُهَزّم بن وهب
الكندي قال :
صليتُ مع رسول الله ◌َّ ■ الظهر، فوجد من رجل رِيْحًا، فلما
صلى رسول الله وَجَ﴾ إذا رجل شارب.
[ق ١٧١ / ب]
فأعرض عنه، فقال: يا رسول الله! لم أَشرب، إنما (٢) شربت زبيبًا
في جَرُّ، فنادى النبي ێآر بأعلى صوته:
(يا أهل الوادي! لا أُحِلُّ لكم أن تَنبذوا في الجرِّ الأخضر والأبيض والأسود،
ولینیذ أحدكم في سقائه؛ فإذا طابَ فليشرب)).
*****
[١٠٤٧] مزيدة العصري: (٣)
في كتابي ولم أسمعه عن إبراهيم الحربي، عن قيس بن حفص
الدارمي: نا ظالب بن حُجْرة(٤): نا هود بن عبد الله بن سعد، عن جده
مزيدة العصري:
(١) عزاه في ((التجريد)) (١١٣/٢)، وفي ((الإصابة)) (١٤٦/٦) لابن قانع.
(٢) كذا ممكن أن تُقرأ.
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٣٠/٨، ٣١).
(٤) كذا بالأصل ((طالب بن حُجْرة)» بالظاء المعجمة، وصوابه: ((طالب بن حُجَيْر" كما في
((التاريخ)) و((الجرح)) (٤٩٦/٤).

٨٧/٣
سد معجم الصحابة لابن قائع
أن رسول الله وَلَه عقد رايات الأنصار وجعلها صُفْرًا.
[١٠٤٨] المُغيرة بن شُعبة:
ابن أبي عامر بن مُعتَّب بن عامر بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد
ابن عوف بن قسي، وهو ثقيف(١).
حدثنا إسحاق بن الحسن الحَربي: نا أبو نُعيم: نا مِسعر، عن
عبدالملك بن عُمير قال: حدثني وَرَادٌ كاتب المغيرة قال: كتب المغيرة إلى
معاوية :
أن النبي وَلو كان يقول في دبر الصلاة:
((لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له؛ له الملك، وله الحمد؛ وهو على كل شيءٍ
قدیر )" .
فسمعت معاوية بعد ذلك قال(٢): رسول اللّه وَللفر كذا وكذا.
حدثنا بِشْر بن موسى: نا أبو نُعيم: نا زكريا بن أبي زائدة، عن
عامر، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه قال:
كنتُ مع رسول الله بِّ في سفر ليلة، فأفرغت عليه وضوءَهُ فغسل
يديه ووجهه؛ وغسل ذراعية ومسح برأسه، ثم أهويتُ إلى الخُفِّ، فقال:
(دعهما، إني أدخلتهما طاهرتين)). فمسح عليهما.
(١) (طبقات ابن خياط)) (ص ٥٣، ١٣١، ١٨٣).
(٢) كذا، ولعل لفظة ((قال)» أو ما شابههه سقطت.

٨٨/٣
معجم الصحابة لابن قانع
[١٠٤٩] المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب(١):
حدثنا محمد بن الفضل بن جابر السقطي: نا عبد العزيز الأويسي:
نا يزيد بن عبد الملكِ النوفلي، عن أبيه، عن جده المغيرة: أَنَّ رسول الله
الله قال:
((أكرموا المعْزَى، صلُّوا في مَراحها، وامسحوا الرَّغَام عنها(٢)؛ فإنها من دواب
الجنة)).
00000
[١٠٥٠] أبو سفيان المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم
!
أخبرني بعض ولده بذلك أنه المُغيرة(٣).
حدثنا معاذ بن المثنى: نا أحمد بن سيار المروزي: نا عبدان: نا أبي:
نا شعبة، عن سِمَاكِ بن حَرْب قال: كنا مع مدرك بن المهلب بسجستان
فحدثنا شيخٌ، عن أبي سفيان بن الحارث: أن النبي وَّ قال:
(١) قال البخاري (٣١٨/٧): ((روى عن كعب))، وقال أبو حاتم الرازي: ((روى عن النبي وَل
مرسل)» ا. هـ من «الجزح» (٢٣١/٨)، وقال أبو عُمر (٤ /١٤٤٨) وقيل: إنه لم يُدرك من
حياة النبي # إلا ست سنين ا. هـ.
وقال مغلطاي: ((قال العسكري: روى عن النبي {َ﴿ مرسلاً))ا. هـ. من («الأنابة» [ق١١٢/
ب].
وانظره في ((جامع التحصيل)) (ص: ٢٨٥).
(٢) قال في ((المختار)) ((الرَّغام: التراب)).
(٣) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٦،٥)، و((الاستيعاب)) (١٤٤٤/٤) وقال أبو عمر: ((المغيرة بن
الحارث بن عبدالمطلب ... أخو أبي سفيان بن الحارث، وقيل: إن أبا سفيان بن الحارث
اسمه المغيرة، ولا يصح، والصحيح أنه أخوه، والله أعلم)» ا. هـ.
وانظر ((الإصابة)) (٧/ ٨٧) وقد عزى الحديث من ذى الوجه لابن قائع.

٨٩/٣
معجم الصحابة لابن قائع
1
((إن الله عز وجل لا يُقَدِّسُ على قوم لا يأخذ الضعيف حقه من القوي غير
مُتَعْتَعِ).
حدثنا أحمد بن السّري بن سنان البزاز بالعسكر: نا عبد الله بن
عُمر: نا شعيب بن إبراهيم، عن سيف بن عُمر قال: حدثني عمرو بن
محمد، عن الشَّعبي، عن أبي الهَيَّج بن أبي سفيان بن الحارث، عن أبيه
أبي سفيان بن الحارث قال:
قال رسول الله وَله في العباس لقريش: ((لئن قتلوه لا أستبقي منهم
أحدا».
وقال في حمزة: ((لأُمثِّلن بثلاثين من قريش)).
[١٠٥١] المُغيرة بن رُويبة(١):
حدثنا ابن حَيَّان صاحب يحيى بن معين: نا محمد بن الصباح: نا
سلمة بن صالح، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن رُويبة قال:
صلى ■ رسول الله ◌َّلو في الأبطح ركعتين.
[ق١/١٧٢]
[١٠٥٢] مُحرِّشُ بن سُوید بن عبد الله بن مرة بن جعُوْنة بن عُبید بن جُبير
ابن عدي بن سلول بن کعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة
(١) ((الإصابة)) (١٣١/٦) وعزاه لابن قانع، وفيه: واستدركه ابن فتحون وقال: يحتمل أن
يكون هو أخا عمارة بن رويبة. ا.هـ.

٩٠/٣
معجم الصحابة لابن قانع
يعرف بـ: مُحَرِّش الكَعْبي، وهو من خُزَاعةٍ(١):
حدثنا عبدان بن محمد المروزي: نا قتيبة بن سعيد: نا سعيد بن
مزاحم بن أبي مزاحم: حدثني ابن أبي مزاحم، عن عبد العزيز بن
عبد الله، عن(٢) أُسَيد، عن مُحَرِّشِ الكَعْبي قال:
دخل النبي وَيُّ الجعَّرانه، فاجتمعوا عليه فكثروا، فكأني أنظر إلى
بياض إبطيه وجنبيه كأنهما فضتان، فرفع يديه فقال: ((يا أيها الناس! إليكم
عني)). حتى جاء المسجد؛ فركع ما شاء الله، ثم أحرم واستوى على
راحلته واستقبل بطن سَرْفٍ، وأصبح بمكة ..
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان: نا إسماعيل بن أمية،
عن(٣) مزاحم بن أبي مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن
أُسید، عن مُحرش الكعبي قال:
اعتمر رسول الله وَ له من الجعرانة ليلا، فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة
فضة .
وكان سفيان يقول فيه: مُحرش أو مُخَرِّش (٤) .
(١) (طبقات ابن خياط)) (ص: ١٠٨، ٢٧٨)، وقال المزي في ((التهذيب)) (٢٨٥/٢٧):
(يقال: مُخَرِّش بالخاء المعجمة، وبالأصل عندنا تحتمل أن تكون بالخاء المعجمة، إلا أن
ابن قانع صوب الإهمال.
وقال في ((تحفة الأشراف)) (٣٥٤/٨) قال: ((ويقال: مُحْرَش)).
(٢) كذا بالأصل، وقد ضبب عليها، وصوابها: (بن)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٣٥٤/٨).
(٣) ضبب على لفظة ((عن))، وهي ثابتة عند الحميدي في ((مسنده» (٢/ ٣٨٠، ٣٨١).
(٤) قال الحميدي: كان أبدًا يضطرب في الاسم.

٩١/٣
معجم الصحابة لابن قائع
قال ابن قانع: والصواب: مُحَرِّش(١).
حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا يحيى، عن ابن جريج، عن
مُزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن مُحَرِّشٍ قال:
خرج النبي ◌َّله من الجعرانة - ثم ذكر نحوه.
[١٠٥٣] مخْنَف بن سليم بن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذهل
ابن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد بن
عبدالله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن
نصر بن الأزد (٢):
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبي: نا معاذ بن معاذ، عن
ابن عون، عن أبي رَمْلة، عن مخنف بن سُليم قال: سمعت رسول الله
ێ؛ يقول:
((إن على أهل كل بيت أُضحية وعَتَيْرَة)). قلنا: وما العَتيرة؟ قال:
(رَجَيَّ)»(٣).
حدثنا ابنُ جوان الواسطي: نا محمد بن كثير: نا سرور بن المغيرة،
عن سليمان التَّيمي، عن أَبِي رَمْلة، عن مِخْنف بن سُلَيم، عن النبي ◌َّ -
بنحوه .
* * * * *
(١) وكذا صوَّه الحميدي في ((مسنده)) - أيضًا.
(٢) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ١١٣، ١٣٨).
(٣) قال في ((المختار): شاة كانوا يذبحونها في رجب لآلهتهم.

٩٢/٣
معجم الصحابة لابن قائع
[١٠٥٤] المُشَمْرِجُ بنُ خالد (١):
حدثنا عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي: نا علي بن حجر:
نا إياس بن مقاتل: نا أبي، عن أبيه.
أن جَدِّه المشمرج بن خالد قدم على النبي وَّ فأعطاه بُرْدًا؛ فَكُفِّن
في ذلك البرد وقال: وإني لمختار الجهاد؛ ونازل مع (٢) عمرو بن بداح
کتییت(٣) الفوارس.
OOOOO
[١٠٥٥] مَعْنُ بن يزيد بن الأخنس بن الخفاف بن خروة بن زعب بن
مالك بن امرئ القيس بن بهئة بن سليم (٤) : ·
[ق١٧٢ / ب]
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَربي: نا مُسَدد: نا أبو عَوانة، عن أَبي
الجُویریة، عن مَعْنِ بن یزید قال:
بايعتُ النبيِ وَّ وأبي وجدي؛ وخاصمتُ إليه فَأَفلحَ لي، وخطبَ
عليَّ فأنكحني.
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي: نا أحمد بن عمر الوكيعي: نا
يحيى بن آدم: نا أبو بكر بن عياش، عن عاصم بن كُليب، عن رجل،
عن معن بن یزید، عن النبي ◌َّۇ قال:
«إنَّ من البيان سحرًا)).
(١) ((الإصابة)) (١٠٠/٦).
(٢) ضبب على أول لفظةٍ ((مع)).
(٣) كذا، ولعل صوابها: (كتيبه)).
(٤) (التاريخ الكبير)) (٣٨٩/٧)، و((الاستيعاب)) (١٤٤٢/٤)، و((الإصابة)) (١٢٩/٦).
(٥) قال في ((المختار): ((من باب نَصَرَ).

معجم الصحابة لابن قانع
٩٣/٣
قال ابن قانعٍ: واسم الرجل الذي لم يُسمِّه: سُهيل بن ذراع.
حدثنا عثمان بن عُمر الضَّبي بالبصرة: نا عبد الله بن رَجاء: نا
إسرائیل، عن أبي الجویریة، عن معن بن یزید قال:
بايعتُ رسول الله وَّ أنا وأبي وجدي، وخطب عَلَيَّ فَزَوَّجني.
**
[١٠٥٦] مشْرَحٌ الأشعري(١):
حدثنا إبراهيم بن هاشم: نا سليمان الشَّاذكوني: نا عبيد الله بن
سلمة بن وَهْرَام، عن أبيه، عن مِيْلٍ بنت مِشرح الأشعري قالت:
رأيت أبي يُقُلِّمُ أظفاره ويدفنها، ويُخبر أنه رأى النبي ◌َِّ يفعله.
00000
[١٠٥٧] مُدْرك بن الحارث الغامدي(٢):
حدثنا معاذ بن المثنى: نا يعقوب بن حُميد: نا سفيان بن حمزة، عن
كثير بن زيد، عن خالد بن الطفيل بن مُدرك، عن جده قال:
بعثني رسول الله وَل إلى ابنته بمكة آتيه بها.
حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث: نا هشام بن خالد: نا
عبدالغفار بن إسماعيل بن عُبيد الله، عن الوليد بن عبد الرَّحمن
الجرشي، عن مُدرك بن الحارث الغامدي قال:
(١) (التاريخ الكبير)) (٤٥/٨)، و((الجرح والتعديل)) (٤٢٧/٨) وحُكي في اسمه أنه بالسين
المهملة، وانظر ((الاستيعاب)) (١٤٧٣/٤).
(٢) ((التجريد)) (٧١٧/٢)، و ((الإصابة)) (٧٣/٦).

٩٤/٣
معجم الصحابة لابن قانع
حججت مع أبي، فلمّا كنا بمنى إذا جماعة على رجل؛ فذهبت
فوقفت عليه، فأقبلت جارية في يدها قدح ونَحرِها مكشوف - وقالوا:
هذه ابنته زينب - فناولته القدح وهي تبكي، فقال: ((خَمِّري علیك نَحرك يا
بنية؛ فلن تخافي على أبيك ذُلا».
[١٠٥٨] مُدرك بن عمارة بن عقبة بن أبي مُعَيْطَ (١).
حدثنا محمد بن أحمد بن النضر: نا علي بن عبد الحميد المَعْني: نا
عُمر بن أبي زائدة، عن مُدرك بن عمارة قال:
مررت في مسجد رسول الله وَ ◌ّر والنبي ◌َّهر في ناحية، وأصحابه
في ناحية.
00000
[١٠٥٩] مَعْبَدُ بن هَوْذة الأنصاري:(٢)
حدثنا محمد بن الفضل بن جابر السقطي: نا مهدي بن حفص: نا
علي بن ثابت، عن عبد الرَّحمن بن النعمان بن مَعْبد بن هَوذة، عن
أبيه، عن جده قال:
(١) (التاريخ الكبير)) (٢/٨) وقال: ((عن أبيه)) يريد أنه ليس بصحابي.
وقال أبو عُمر (١٣٨١/٣): لا تصح له صحبة، ولا لقاء، ولا رواية)) ا. هـ.
وعزاء في ((الإصابة)) (٦/ ٢٠٠) من القسم الرابع لابن قانع، وأورده ابن قانع في ((الإنابة))
[ق١٠٩ / ب] على أنَّ صحبته ليست بثابتة عنده. وقد ترجمه ابن حبان في ثقات التابعين
(٤٤٥/٥).
(٢) ((التاريخ الكبير» (٣٩٨/٧).

٩٥/٣
معجم الصحابة لابن قائع
قال رسول الله وَ له: ((عليكم بالإثمد المُرَوِّح عند النوم، وليتقه الصائم)).
[١٠٦٠] المُقَوْقِس(١):
حدثنا قاسم بن زكريا: نا أحمد بن عبدة: نا الحُسين بن الحَسن: نا
مندل، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عُبيد الله بن عبد الله:
حدثني المقوقس قال:
أُهَدِيتُ إلى رسول الله {َّلا قدح من قوارير فشرب فيه. ■
[ق١٧٣ / ١]
[١٠٦١] أبو سبرة الجُهَني:
معبد بن عوسجة بن حرملة بن سبرة بن حديج بن مالك بن ذهل بن
ثعلبة بن رفاعة بن نضر بن سعد بن ذبيان بن رشدان بن مقسم بن جهينة
ابن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة (٢).
حدثنا معاذ بن المثنى: نا أبو سلمة: نا حماد بن سلمة، عن الحجاج،
عن عمير بن سعيد، عن سَبرة بن أبي سبرة:
(١) عزاه الذهبي في ((التجريد)) (١٠٤١/٢) لابن قانع، وقال: ((لعله صاحب الإسكندرية)).
وأكد الحافظ في ((الإصابة)) (٢١٢/٦) أنه هو صاحب الإسكندرية الذي لا مدخل له في
الصحابة لأنه لم يُسْلم، وعزاه لابن قائعٍ.
وقال: ((لم يُصِبْ بذكره في الصحابة) ا.هـ.
(٢) ((التاريخ الكبير)) الکنی (ص: ٤٠) وقد ترجمه بكنيته دن تسميته.
وعزاه في ((التجريد)) (١٩٩٢/٢) لابن قانع واستنكر الحديث. وعزاه الحافظ في ((الإصابة)) -
أيضًا - (١١٩/٦) لابن قانع، وقال: سبرة بن أبي سبرة، ابن قانع زعم أن المذكور هنا هو
معبدا

٩٦/٣
معجم الصحابة لابن قائع
أن أباه أتى النبي {َ لَّ فقال: ((ما ولدك؟)) قال: عبد العزى والحارث
وسبرة. فغيِّر عبد العزى سماه: عبد الله، وقال:
((خير أسمائكم: عبد الله، وعبد الرَّحمن، والحارث)). ودعا له ولولده.
حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية: نا أبو معمر: نا صالح بن عمر،
عن الحجاج، عن عمر بن سعيد، عن سَبرة بن أبي سبرةٍ، عن أبيه
قال :
أتيت النبي {8* ومعي ابن لي، فقال: ((ما ولدك؟)) - وذكر نحوه.
حدثنا خلف بن عمرو الْعُكبري: نا الحميدي: نا حَرْملة بن عبد العزيز
ابن الربيع بن سبرة بن معبد الجهني: حدثني عمي عبد الملك بن الربيع،
عن أبيه، عن جده:
أنَّ رسول الله ێټ قال: «یستتر أحدکم في صلاته ولو بسھم»
[١٠٦٢] مَعْبَدٌ - ولم ينسبه(١):
حدثنا إسماعيل بن الفضل البلخي: نا عبد الوهاب بن نَجدة
الحَوْطي: نا بقية، عن محمد بن راشد، عن الحسين، عن عمران بن حصين
(١) هو: ((مَعْبد بن صُبَيْحَ، ويقال: صُبَيْحة)) وانظره في ((الاستيعاب)) (١٤٢٦/٣)، و((تجريد
الذهبي)» (٩٥١/٢)، و((الإصابة)» (٢٠٦/٦) من القسم الرابع.
وقد ترجمه البخاري في ((التاريخ)) (٣٩٩/٧) وقال: ((رأى عليا وعثمان)) ا.هـ يريد بذلك
أن لا صحبة له.
وقد ترجمه ابن حبان في ثقات التابعین (٤٣٢/٥) وقال: «وليست له صحبة)» ا. هـ وساق
حديث «الضحك في الصلاة)).
وقد أورده مغلطاي في «الإنابة)) [ق١١٢/ أ].

٩٧/٣ ٢٠٠
معجم الصحابة لابن قائع
قال :
دخل رجل المسجد والنبي وَ لا يصلي بالناس، فعثر أعمى؛ فضحك
بعض القوم، فلما فرغ النبي ◌َّو قال:
((أيكم الضاحك؟)) قال القوم: فلان. فقال النبي وَ له: ((أعد الوضوء
والصلاة» .
حدثنا إسماعيل بن الفضل: نا أخي عبد الصمد: نا مكي بن
إبراهيم: نا أبو حذيفة، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن معبد،
عن النبي ◌َ ◌ّ - بنحوه.
[١٠٦٣] مَعبد بن وهب العَبدي(١):
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا محمد بن صَدّران: نا طالب
ابن حُجَيْرٍ: نا هود، عن رجل من عبد القيس كان حاجا في الجاهلية
يقال له: معبد بن وهب :
أنه تزوج امرأة من قريش يقال لها: هُرَيرة بنت زَمعة - أخت سَودة أم
المؤمنين - وأنه شهد بدراً فقاتل بسیفین.
فقال النبي وَله: ((من هذا الرجل الأضبط؟!)) قالوا: هذا معبد بن وهب
العَبدي. ■ فقال النبي نَّه: ((يالَهْفَ نفسي على فتيان عبد القيس، أما إنهم [ق١٧٣
أُسْدٌ في الأرضِ».
(١) (الجرح والتعديل)) (٢٧٩/٨)، وعزى الحديث في ((الإصابة)) (١٢٠/٦ - ١٢١) لابن
قانع.
٠
٠
:

٩٨/٣
■ معجم الصحابة لابن قانع
[١٠٦٤] ماعز التّميمي(١):
حدثنا معاذ بن الُمنی وموسى بن هارون - قالا: نا مُدبة بن خالد: نا
وُهيب: نا الجُريري، عن حيان بن عمير، عن ماعز:
أن رجلا سأل النبي ◌َللر: أي الأعمال أفضل؟! قال: ((إيمان بالله،
وجهاد في سبيل الله، ثم حجة بَارَةً))(٢).
[١٠٦٥) مَعْمَر بن عبد الله بن نَضْلة بنِ عوف بن عبيد بن عُوچچ بن عدي
ابن كعب(٣):
حدثنا عبيد بن شريك البزار: نا أبو الجماهر: نا عبد العزيز بن
محمد، عن عُمر بن يحيى قال: حدثني محمد بن عمرو بن عطاء، عن
سعيد بن المسيِّب، عن مَعمر - من بني عدي بن كعب -
أنَّ رسول الله وَ ل قال: ((لا يَحتكر إلاَّ خاطئ))(٤).
قلتُ لسعيد: إنكَ تَحتكرُ! قال: إن معمراً كان يحتكر.
حدثنا عبد الله بن أحمد: نا أبي: نا يحيى بن سعيد الأموي، عن
يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيِّب، عن معمر، عن النبي
وَ له قال:
(١) قال أبو عُمر (١٣٤٥/٣): ((لا أقف له على نسب)) ا. هـ. وانظره في ((الجرح والتعديل))
(٨/ ٣٩٠، ٣٩١)، و«الإصابة)» (٦/ ١٧).
(٢) كتب هنا: ((آخر الثالث عشر من الأصل)).
(٣) (التاريخ الكبير)) (٣٧٧/٧)، وساق الحافظ في ((الإصابة)) (١٢٨/٦) حديث: الأعرج،
عن مَعْمر، وعزاه لابن قائعٍ.
(٤) قال في ((المختار)): ((هو جَمْعُ الطَعامِ وحَبْسُهُ ينتظر به الغَلاَء)).

٩٩/٣
معجم الصحابة لابن قانع
«لا يحتكر إلا خاط)».
حدثنا بشر بن موسى: نا ابن الأصبهاني: نا ابن فُضيل، عن أبي
إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن سعيد بن المسيب، عن معمر
قال(١): سمعت رسول الله وَ له يقول:
((لا يحتكرُ إلا خَاط)).
حدثنا عبد الله بن الحسين التمار: نا محمد بن حميد: نا سلمة، عن
محمد بن إسحاق، عن الحسن بن زيد، عن عبد الرَّحمن الأعرج، عن
معمر بن عبد الله بن نضلة:
أن النبي وَلاو مر به وهو كاشف عن فخذه فقال:
((غط فخذكَ؛ فإن الفخذ عورة)).
حدثنا محمد بن القاسم بن جعفر: نا أحمد بن الخليل: نا يعقوب
الزهري: نا محمد بن إبراهيم، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب،
عن عبد الرَّحمن مولى معمر بن نضلة، عن معمر بن نضلة قال:
قمت على رأس رسول الله وَ الر ومعي موسي لأحلق رأسه، فقال
معمر: مكَّنكَ رسول الله وَ له من شَحمةِ أُذنه؟! قلت: ذلك من منَّ الله
عَلَيِّ. قال: أجلُ، فحلقت رأسه وَلَه.
[١٠٦٦] مَعْمَرٌ - ولم يَنسبه(٢):
(١) ضبب في الأصل بعد لفظة ((مَعمر))، وذلك أنَّ الحديث من طريق محمد بن إبراهيم، عن
سعيد بن المسيَّب، عن معمر، عن رجلٍ، عن النبي 9َ 9.
كذا رواه الطبراني في «الكبير» (٤٤٦/٢٠).
(٢) عزاه في ((التجريد)) (١٠٠٥/٢)، وفي (الإصابة)) (١٢٨/٦) لابن قانع من ذى الوجه.

١٠٠/٣
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث: نا يونس بن حبيب: نا أبو
داود: نا منصور بن أبي الأسود، عن مُجالد، عن الشَّعبي، عن معمر
قال :
قدمت على رسول الله وَ ل فسمعته يقول: ((انظروا قريشًا واسمعوا
قولهم)).
[١٠٦٧] المُطَّلِب بنُ أَبِي وَدَاعة (١):
حدثنا إسماعيل بن الفضل ومحمد بن أحمد بن الوليد الكرابيسي -
قالا: نا سليمان بن داود المباركي: نا أبو شهاب، عن الأعمش، عن أبي
صالح، عن المطلب بن أبي وداعة قال:
أتيت النبي وله بإناء فيه نبيذ؛ فصب عليه الماء حتى تدفق، ثم
[ ق١٧٤/ ١] شرب. 0
حدثنا محمد بن بشر أخو خطاب: نا أحمد بن حاتم بن مخشى: نا
حماد بن زيد: نا عمرو بن دينار، عن عثمان بن المطلب، عن المطلب بن
أبي وداعة قال:
كان رسول اللّه ◌َلهو يُصلِّي عند حِيَال الرُّكن عند السقاية؛ والنساء
والرجال یمرون بین یدیه .
حدثنا حسين بن جعفر القَنَّات بالكوفة: نا أحمد بن يونس: نا عمر
ابن قيس، عن كثير بن المطلب، عن أبيه قال:
(١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٢٦٣)، و((التاريخ الكبير)) (٨/٨)، و(الكبير)) (٢٨٨/٢٠)
للطبراني، و(الإصابة)) (١٠٤/٦).