Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١/٢ معجم الصحابة لابن قائع [٨٧٧] قبيصة بن المُخارق بن عبد الله بن شداد بن ربيعة بن نَهيك بن هلال بن عامر بن صَعصعة: (١) حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: نا محمد بن كثير المصيصي: نا الأوزاعي، عن هارون بن رئاب، عن كنانة بن نُعيم قال: كنت عند قبيصة بن المُخارق فأتوه قوم يسألونه في نكاح صاحبهم فلم يعطهم شيئًا، وقال: سمعت رسول الله ﴾ ﴾ يقول: ((لا تحل الصدقة إلا لثلاثة، رجل نالته جائحة(٢) فيسأل حتى يُصيب سَدَادًا ومعيشة ثم يمسك، عن المسألة، ورجل تحمّل حمالة فيسأل حتى يؤدي حمالته ثم يمسك، ورجل يُقسم ثلاثة من ذوي الحجّى من قومه: لقد حلَّت له المسألة. فما کان سوی ذلك فھو سُحت، لا یأکل إلا سحتًا)». حدثنا صالح بن مقاتل بن صالح: نا أبي: نا عبد الرُّحمن بن قيس، عن حماد بن سلمة وعُبيد الله بن الحسن القاضي وحماد بن زيد وأشعث بن سعيد - قالوا: نا هارون، عن (٣) رئاب: نا كنانة بن نعيم، عن قبيصة بن مُخارق الهلالي قال: تحمَّلْتُ حمالة ثم أتيت ■ رسول الله وَله أسأله فقال: ((يا قبيصة! إنه [ق ١٤٤/ب] لا تحلُّ المسألة » - ثم ذكر نحوه. حدثنا معاذ بن المثنى: نا علي بن عثمان اللاَّحِقي: نا عبد الملك بن مَعدان، عن هارون بن رئاب، عن كنانة بن نعيم، عن قبيصة بن (١) ((التاريخ الكبير)) (١٧٣/٧). (٢) قال في (المختار): ((الجائحة: هي الشدة التي تجتاح المال من سَنَّةٍ أو فتنةٍ)) ا. هـ. (٣) كذا بالأصل، وصوابها: ((بن))، وهارون هو ابن رئاب، وانظر ((تحفة الأشراف)) (٢٧٥/٨). ٣٤٢/٢ معجم الصحابة لابن قانع عبد الله المخارق، عن النبي حدثنا بِشر بن موسى: نا هوذة: نا عوف، عن حيان، عن قَطَنِ بن قبيصة بن مخارق، عن أبيه قال: سمعت رسول الله وَآجل يقول: «العرافةُ والطَّرِقُ وَالطَّيرةِ من الجِبتِ»(١). حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا يحيى: نا عوف - بإسناده نحوه قال ابن قانعٍ: ورواه شعبة، عن عوف. حدثنا المُطَّوعي: نا أبو معمر: نا المفضل بن عبيد الله: با عمر بن عامر، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن عامر بن قبيصة الهلالي(٢): أنَّ رسول الله څڑ قال: ((إنَّ الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، ولكن الله عز وجل إذا تجنَّى لشيء من خَلقه خشع له، فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلُّوا». حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: نا عقبة بن مكرم الضبي: نا الُسيب بن شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي عثمان النهدي، عن قبيصة بن مخارق قال : لَّا نزلت هذه الآية ﴿وَأَنْذر عَشيرتك الأقربينَ﴾(٣) انطلق رسول الله عَليه فقام بالجبل ثم نادي: «یا بني عبد مناف! إنِّي لکم نذير)». (١) قال في ((المختار)): ((الطَّرْقُ: الضربُ بالْحَصَى، وهو ضربٌ من التكهن)) ا. هـ. (٢) ضبب على لفظة ((عامر))، والصواب أن قتادة رواه: عن أبي قلابة، عن قبيصة البجلي، لا عن عامر، وانظر ابن خزيمة (٣٢٩/٢ - ٣٣٠)، و((التحفة)» (٢٧٤/٨ - ٢٧٥). (٣) [الشعراء: ٢١٤]. معجم الصحابة لابن قانع ٣٤٣/٢ [٨٧٨] قَبيصة بن وَقَّاص اللَّيِيُّ من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة: (١) حدثنا محمد بن عيسى بن السكن: نا أبو الوليد، عن أبي هاشم - صاحب الزعفران: نا صالح بن عُبيد، عن قبيصة بن وقاص قال: قال رسول الله له: ((يكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة، فهي لكم وهي عليهم، فصلّوا معهم ما صلُّوا بكم)). ***** [٨٧٩] قبيصة بن ذؤيب(٢) ويقال: له رؤيّةٌ، ولد في عهد النبي ◌َّة، وقد روى أبوه عن النبي وَلّ وقد أخرجته في الذّال: حدثنا بشر بن موسى: نا عبد الصمد بن حسان، عن سفيان الثوري، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب: أنَّ النبيِ وَّهِ أَغمض أبا سلّمة كذا قال، وهذا يرويه قبيصة، عن أم سلمة 0 [ق١٤٥ / ١] (١) ((التاريخ الكبير" (١٧٣/٧). (٢) عزاه مغلطاي في ((الإنابة)) [ق٩٥ / أ] لابن قانع. وفيه قال جعفر: ((لا يصح سماعه من النبي ( * لأنه ولد يوم الفتح سنة ثمان، وروى عن النبي (َ﴿ أحاديث مراسيل)» قال مغلطاي: ذكره جماعة في التابعين منهم: ابن حبان، وابن سعد، وخليفة، والوزير أبو القاسم في الكتاب المنثور في صلح ذات الخدور .... )) وانظره في ((جامع التحصيل)) (ص: ٢٥٤). ٣٤٤/٢ معجم الصحابة لابن قانع حدثنا محمد بن عيسى: نا مُثنى بن معاذ: نا أبي، عن عُبيد الله بن الحسن القاضي، عن خالد، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أم سلمة : أن النبي وَلَّ أَغمضَ أبا سلَمة. ***** [٨٨٠] قَبِيصة البَجَلي كذا قال ابن قانع؛ وإنما هو: قبيصة بن مُخَارق الهلالي(١): حدثنا عبد الله بن محمد: نا أبو الربيع: نا عبد الوارث: نا أيوب، عن أبي قلابة، عن قبيصة قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله و لل فصلى بهم ركعتين فأطال فيهما حتى انجلت الشمس فقال: ((إنَّ هذه الآية تخويف يخوف الله بها عباده، فإذا رأيتموها فصلوا كأخفِّ صلاة صليتموها من المكتوبة)). [٨٨١] قيس بن أبي غَرَزَة بن عمير بن وهب بن خزاق بن حارثة بن غفار ابن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة: (٢) حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي: نا أبو حُذيفة: نا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غَرزة قال: جاءنا رسول الله صل* ونحن نُسمي أنفسنا السماسرة، فسمانا بأحسن (١) قال الذهبي في ((التجريد)) ٢ (١٠٤): ((قبيصة البجلي - وقيل هو هلالي)) وأشار إلى حديثنا . (٢) («التاريخ الكبير» (٧/ ١٤٤). ٠٠ ٠ ٣٤٥/٢ معجم الصحابة لابن قانع مما سمينا به أنفسنا فقال: ((يا معشر التجار! إن هذا البيع يحضره اللَّغو والأيمان، فَشوبوه بصدقة)) . حدثنا أحمد بن علي بن الفضيل: نا الحكم بن أسلم: نا شعبة، عن حبيب والأعمش، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غَرزة، عن النبيِ وَّ - بنحوه . حدثنا إسحاق بن الحسن: نا مسلم بن إبراهيم: نا شعبة، عن مغيرة، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غَرزة، عن النبي وَلاه - بنحوه. [٨٨٢] النَّابغة الجَعْدي قيس بن حصن بن قيس بن عمرو بن ربيعة بن جعدة بن کعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة: (١) حدثنا محمد بن عبد الله مطين: نا عبد الله بن الحكم: نا العباس بن الفضل: نا محمد بن عبد الله التميمي: نا الحسن بن عُبيد الله قال: حدثني من سمع النابغة الجعدي يقول: أتيت النبي ومَّله فقال: «أنشدني)). نشدته: بَلَغَ (٢) السماء مَجْدنا وسنانا وإنَّا لنبغي فوقَ ذلك مظهرًا ) [ق١٤٥/ ب] فقال لي رسول الله وَيُله: "إلى أين يا أبا ليلى؟)» قلت: إلى الجنة. قال: ((نعم إن شاء الله - قال - لا يُغضض اللهُ فاكَ)). فكان أحسن الناس شعرًاً. (١) ((الإصابة)) (٢١٨/٦ -٢٢١) وقد اختلف في اسمه. (٢) ضبب على لفظة ((بلغ)) وكتب تحتها: ((بلغنا)). ٣٤٦/٢ معجم الصحابة لابن قائع [٨٨٣] قيسُ بن النُّعمان العَبْدِيُّ:(١) حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا يحيى، عن عوف قال: حدثني زید بن علي أبو القموص قال: حدثني أحد الوفد الذین فدوا علی رسول الله وَله من عبد القيس فإن لم يكن قيس بن النعمان فأنا نسيتُ اسمه قال : أَهديتُ لرسول الله ◌َّ قربة من بعض ضرا وبُرْني(٢)، فقال: ((ما هذا ؟)) قلنا: هدية. ثم قال النبي بَّه: ((لا تشربوا في نقير ولا حَنتم ولا دُبَّاءٍ ولا مُزفتِ، واشربوا في الحلال الموكا». . ثم قال: ((اللهم اغفر لعبد القيس إذا أسلموا طائعين غير خَزايا، وخير أهل المشرق عبد القيس)). حدثنا محمد بن شاذان: نا هوذة: نا عوف، عن أبي القموص قال: حدثني الوفد الذين وفدوا إلى النبي صَ لّ من عبد القيس - فذكر نحوه، ولم يُسَمِّ أحدًا(٣). [٨٨٤] قيسُ بن سعد بن عُبَادَة بن دُلَيْمٍ بن حارثة بن خُزيم بن أبي خُزيمة ابن ثعلبة بن طَريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج: (٤) حدثنا بشر بن موسى: نا أبو عبد الرَّحمن المقرئ: نا ابن لهيعة، (١) ((الاستيعاب)) (١٣٠٢/٣)، وقد «الإصابة)» (٢٦٧/٥). (٢) كذا بالأصل، وفي ((الإصابة)): (تمرً)). (٣) كتب هنا: ((آخر الحادي عشر من الأصل)) .. (٤) ((الاستيعاب)) (١٢٨٩/٣)، و(«تاريخ بغداد)) (١٧٧/١). ■ معجم الصحابة لابن قانع ٣٤٧/٢ عن ابن هُبيرة قال: سمعت شيخًا يُحدث عن قيس بن سعد بن عبادة قال: سمعت رسول الله وَلا يقول: ((كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام». حدثنا أحمد بن علي الخزاز ومحمد بن العباس - قالا: نا أحمد بن يونس: نا زهير، عن عمرو بن قيس، عن الحكم، عن القاسم بن مُخيمرة، عن عمرو بن شرحبيل، عن قيس بن سعد قال: كان(١) صدقة الفطر مما أمرنا به، فلما نزلت الزكاة لم نؤمر به (١) ولم ننه عنه (١)، وكان صوم عاشوراء مما أُمرنا به، فلما فرض شهر رمضان لم نؤمر به ولم نُنْهَ عنه. حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي: نا طاهر بن أبي أحمد: نا أبي، عن قيس، عن منصور، عن طلحة بن مُصرف، عن هزيل(٢)، عن(٢) قيس بن سعد قال: نظرت (٢) من قترة (٢) فقال رسول الله وَظله: ((إنما الاستئذان من أجل النظر» .0 [ق١٤٦ / ١] حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل: نا منصور بن أبي مزاحم: نا أبو شيبة، عن جابر، عن الشعبي، عن قيس بن سعد بن عبادة قال: ما رأيت شيئا يُصنع على عهد رسول الله وَله إلا قد رأيته، إلا أنه كان يُغَلَّسُ له في العيد ولا أرى ذلك يفعل. * *** (١) كذا. (٢) ضبب عليها بالأصل. ٣٤٨/٢.١ معجم الصحابة لابن قانح [٨٨٥] قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منْقَر بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم: (١) حدثنا الحسن بن سهل بن عبد العزيز: نا أبو عاصم: نا سفيان، عن الأغر، عن خليفة بن حصين، عن قيس بن عاصم: أنه أتى النبي ◌َّ فأسلم؛ فأمره أن يغتسل بماء وسدر. حدثنا أحمد بن علي الخزاز: نا علي بن الجَعْد: نا محمد بن يزيد الواسطي، عن زياد الجصاص، عن الحسن قال: حدثني قيس بن عاصم المنقري قال: قدمت على رسول الله وَل فقال: ((هذا سيد أهل الوَبَرِ)). حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: نا عَبَادَةُ بن زياد: نا قيس، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حُصين، عن قيس بن عاصم أنه قال لي: وأَدتَّ في الجاهلية اثنا(٢) عشر بنتًا - أو ثلاثة عشر - فقال له النبي وَ لقال : ((أعتق نسما)». [٨٨٦] أبو كاهل قيس بن عائذ الأحمسي:(٣) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: نا فروة بن أبي (٤) المغراء: نا أبو إسماعيل المؤدب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن عائذ البجلي قال: (١) ((التاريخ الكبير)) (١٤١/٧)، و((الاستيعاب)) (١٢٩٤/٣). (٢) كذا بالأصل وصوابها: ((اثني)». (٣) ((التاريخ الكبير)) (١٤٢/٧)، و ((الاستيعاب)) (١٢٩٦/٣). (٤) ضبب على لفظة ((أبي))، وهي ثابتة كما في ترجمته من ((التهذيب)) (١٧٨/٢٣). ٣٤٩/٢ معجم الصحابة لابن قانع رأيت رسول الله وَل يخطب على ناقة حرما، وحبشي يُمسك بخطامها . [٨٨٧] قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف: (١) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا جعفر بن مهران السباك: نا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن المطلب بن عبد الله بن قيس ابن مَخرمة، عن أبيه، عن جده قال : وُلُد رسول الله وَيهر عام الفيل، وبين الفيل وبين الفجار عشرين سنة، قال: وسُمِّىَ الفجار لأنهم فَجروا وأحَلُّوا أشياء كانوا يُحرمونها . وبين الفجار وبين بناء الكعبة خمس عشرة سنة، وبين بناء الكعبة ومبعث النبي ◌َُّل خمس سنين، وبعث وهو ابن أربعين سنة. حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا ابن نُمير: نا يونس بن بكير: نا محمد بن إسحاق: نا · المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، عن [ق١٤٤/ ب] أبيه، عن جده قيس بن مخرمة قال: وُلُدت أنا ورسول الله وَّهر عام الفيل. [٨٨٨] قیس بن عمرو كذا قال! وإنما هو: قيس بن قَهْد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم (١) (التاريخ الكبير)) (١٤٥/٧)، و((طبقات ابن خياط)) (ص: ٩). ٢ /٣٥٠ معجم الصحابة لابن قائع ابن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج:(١) حدثنا محمد بن بشر - أخو خطاب: نا أبو بكر بن أبي شيبة: نا ابن نُمير، عن سعد بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن قيس بن عَمرو قال : رأى النبي ◌َّ رجلا يصلي بعد صلاة الصبح ركعتين، فقال رسول الله ◌َّل: ((صلاة الصبح مرتين؟!)) فقال الرجل: إني لم أكن صليت الركعتين قبلها فصليتهما الآن. فسكت رسول الله ◌َله. حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان: نا سعد بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن قيس جد سعد قال: أبصرني رسول الله 180 وأنا أصلي ركعتين بعد الصبح، فقال: ((ما هاتان؟!)) قلت: إني لم أكن صليت ركعتي الفجر فهما هاتان. فسكت رسول الله واحد. قال سفيان: کان عطاء بن أبي رباح یروي هذا: عن سعد بن سعيد. حدثنا أحمد بن سعيد بن شاهین: نا الربیع: نا أسد بن موسی: نا اللَّیث بن سعد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبيه، عن جده قیس ابن قَهْد: أنه صلى مع النبي وَ ﴿ الصبح، ولم يكن ركع ركعتي الفجر، فلما (١) ترجمه البخاري بن قيس بن عَمرو جَدّ يحيى بن سعيد الأنصاري، له صحبة، وقال بعضهم: قيس بن فهد، ولم يثبت)) ا. هـ. من ((التاريخ)) (١٤٢/٧)، وانظره في ((الإصابة)) (٢٦١/٥). وقال ابن حبان: وقهد، لقبه، واسمه: عَمرو)) كما في ((تاريخ الصحابة)) (١١٢٧). ٣٥١/٢ معجم الصحابة لابن قانع سلم رسول الله وَل* قام يركع ركعتي الفجر، ورسول الله وَله ينظر فلم يُنكر عليه. [٨٨٩] قيسُ بن النُّعمان السَّكُوني الكِنْدي: (١) حدثنا محمد بن بشر - أخو خطاب: نا جعفر بن حُميد: نا عبيد الله ابن إياد، عن أبيه، عن قيس بن النعمان قال: خرجتْ خيل لرسول الله وَ ﴿ وسمعَ بها أُكَيدر دومة الجندل، فانطلق إلى رسول الله وَله فقال: يا رسول الله! بلغني أن خيلك انطلقت، وإني خفت على أرضي ومالي فاكتب لي كتابًا لا تعرض له ولا لشيء هو لي فإني مُقر بالحق الذي هو علي. فکتب له رسول الله څڑ كتابا وأخرج أُکیدر قباء منسوجًا بالذهب مما كان كسرى يكسوهم، فقال: يا رسول الله! اقبل عني هذا فإني أُهديته لكَ. ((ارجع بقبائك؛ فإنه ليس أحد يلبس هذا في الدنيا إلا [ق١٤٧/ ١] 5 حُرمه في الآخرة)». فقال النبي [٨٩٠] أبو زيد: قَيس بنُ السَّكنِ الأنصاري:(٢) حدثنا أبو اللَّيث نصر بن القاسم: نا أبو حمزة أنس بن خالد: نا (١) ((الإصابة)) (٢٦٧/٥). (٢) ((الجرح والتعديل)) (٩٨/٧)، و((الإصابة)) (٢٥٥/٥). ٣٥٢/٢ معجم الصحابة لابن قائع الأنصاري(١)، عن أبيه، عن ثمامة، عن أنس : أن أبا زيد الذي جمع القرآن اسمه: قيس بن السكن - رجل من بني عدي بن النجار - لم يدع عقبًا ونحن ورثناه. ۔ [٨٩١] قيس بن عُويمر: (٢) حدثنا محمد بن المطلب بن مالك الخزاعي: نا علي بنْ قُرَيْن: نا الحسن بن حُميد الشيباني قال: سمعت حميَري بن عبد الرّحمن يحدث، عن قيسس بن عُويمر قال: انطلقت إلى النبي ◌َّلر فأسلمت وأخذت العقد على قومي، وأَمَّرني عليهم، فجئت وعشرة من إخوتي وبني عمي، وكان أبي أقرأنا فأمره أن يؤمنا . [٨٩٢] قيس بن الخَّشْخاش بن جناب بن الحارث بن أُحيف بن محقن بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم: (٣) (١) ضبب على آخر لفظة: ((الأنصاري))، وهو: محمد بن عبد الله، انظر ((تاريخ بغداد)» (٤٩/٧). (٢) كذا بالأصل، وأظنُّهُ تصحَّف على مَنْ بعد ابن قانعٍ - رحمه الله - وقد سماه الذهبي في ((التجريد) ٢ (٢٥٠)، والحافظ في ((الإصابة)) (٢٦٢/٥): ((قيس بن عمير)) وعَزَّوْه لابن قانع، وذكر الحافظ حديث الترجمة هذا وعزاه لابن قانعٍ وقال: وفي سنده: علي بن قرین، وهو متروك ا. هـ. (٣) ضبب على آخر لفظة (محقن))، وانظره في ((الاستيعاب)) (١٢٨٨/٣). معجم الصحابة لابن قائع ٣٥٣/٢ حدثنا الحسن بن المثنى: نا أبي: نا أبي: نا الحسن بن حصين(١) قال: حدثني نصر بن حسان جد معاذ، عن حصين جد عبيد الله بن الحسن العنبري : أن أباه مالك(٢) وعمه(٣) قيس(٢) وعبيد(٢) بني الخشخاش أتوا النبي وَلّ فشكوا غارة رجل من بني عمهم على الناس، وأن الناس يطالبونهم بجنایته . فكتب لهم النبي ◌َّ كتابًا . من محمد رسول الله لـ: مالك وقيس وعبيد بني الخشخاش. إنکم آمنون مسلمون علی دمائکم وأموالکم، لا تؤخذون بجريرة غیر کم ولا تجني عليكم إلا أيديكم. [٨٩٣] قيس بن الحارث: (٤) حدثنا معاذ بن المثنى: نا محمد بن كثير: نا سفيان الثوري: نا محمد ابن السائب الكلبي، عن حميضة بنت الشّمَردل، عن قيس بن الحارث قال : أسلمت وعندي ثمان نسوة، فأتيت النبي وَلا فأخبرته فقال: ((اختر منهن أربعًا واترك أربعًا» . (١) كذا، ولعل صوابه: ((الحر بن حصين)) كما روى الطبراني في ((الكبير)) (٢٩٣/١٩). (٢) كذا، ولعل الصواب بالنصب لأنها بدل من الاسم المنصوب بأن . (٣) لعل صوابها: ((عَمَيْهِ)) كما في المصدر السابق، والسياق يقتضي ذلك. (٤) هو: الأسدي، وانظره في ((الجرح والتعديل)) (٩٤/٧)، و((الإصابة)) (٢٤٨/٥)، وانظر الترجمة (١٨٩). ٣٥٤/٢ معجم الصحابة لابن قائع [٨٩٤] قيس بن عباد:(١) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: نا الحسن بن سهل الحنّاط : نا محمد بن الحسن: نا إبراهيم بن طهمان، عن بُدَيل، عن عبد الله بن شقيق، عن قيس بن عُبَادِ قال: أُتي رسول اللّه ◌َله فقيل له: إنَّ فلانًا استُشهد. قال: ((بَلْ يُنطلق به [ق ١٤٧ / ب] إلى النار في كِسَاء غَلَّهُ» . [٨٩٥] قيس بن صرْمة الأنصاري بن أبي صرمة بن مالك بن عدي بن زيد بن غَنْمٍ بِن مَازن بن قَيم الله بنِ النَّجَّارِ: (٢) حدثنا إسماعيل بن الفضل: نا قتيبة: نا الليث بن سعد، عن يحيى ابن سعيد الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حَبّان، عن لؤلؤة، عن أبي صرمة - وقيل: ابن صرمة - قال: قال رسول الله وَله: ((من ضارَّ أضر الله به، ومن شاقَّ شق الله عليه)). قال ابن قانع: وجدت اسم أبي صرمة - أو ابن صرمة: ((قيس)) في ((جَمهرة نَسب الأنصار))(٣). [٨٩٦] قيس الجُذَامى: (٤) (١) عزاه مغلطاي في ((الإنابة)) [ق٩٧/ أ] لابن قائع، ويقول الحافظ في ((الإصابة)) (٥/ ٢٩٠) بعد أن ساق الحديث: ((وهذا سقط منه الصحابي، وقيس بن عباد تابعي مشهور، وقيل: إنه مخضرم)» ا. هـ. (٢) قال الذهبي: ((قيل :: صرمة بن قيس المازني، وقيل: قيس بن مالك، اضطربوا فيه) ا.هـ. من «التجريد)) ٢ (٢٢٣). (٣) انظر ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٩٢)، وكتى البخاري (ص: ٩١) فقد سمياه: «مالك بن فیس)). (٤) ((التاريخ الكبير)) (١٤٣/٧). معجم الصحابة لابن قانع ٣٥٥/٢ حدثنا الحسن بن علي: نا زهير بن حربٍ: نا زيد بن يحيى: نا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن قيس الجذامي - وكانت له صحبة - قال: قال رسول الله وَآلآت : «الشهيد أول دفعة من دمه يكفر بها كل خطيئة، ويرى مقعده من الجنة، ويُزوج من الحور العين، ويُؤمن من الفزع الأكبر، ومن عذاب القبر، ويُحلَّى حُلة الإيمان)) . [٨٩٧] قَيس بن كلاب الكلابي أبو عطية بن قيس: (١) حدثنا ابن صاعد: نا عبد الله بن عبد الحكم: نا أبي - قال: أحسبه قال: نا سعيد بن بشير: نا عبد الله بن حكيم الكناني، عن قيس بن كلاب الكلابي قال: سمعت رسول الله ◌َ 8* ينادي: ((يا أيها الناس! إنَّ الله عز وجل حَرَّمَ دماءكم وأموالكم كحرمة اليوم من هذا الشَّهر؛ وكحرمة هذا الشهر من السَّنَّة، اللَّهم هل بلَّغْتُ، اللَّهم هل بَلَّغْتُ». [٨٩٨] قُرّةُ بن دعموص بن ربيعة بن عوف بن معاوية بن قریع بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة: (٢) حدثنا محمد بن مروان السعيدي القرشي: نا بكر بن غياث بن هلال القيسي: نا عبد الله بن خالد النميري قال: سمعت أبي يذكر، عن ثمامة - (١) عزاه في ((الإصابة)) (٢٦٣/٥) لابن قانع وساق حديثه وقال: ((وزعم ابن قانع أنه والد عطية بن قيس ولم يتابع عليه)). (٢) («التاريخ الكبير» (٧/ ١٨٠)، و((الإصابة)» (٢٣٧/٥). ٣٥٦/٢ معجم الصحابة لابن قانع ابن ربيعة بن قیس القریمي، عن عباد بن زید، عن قرة بن دعموص: أنه لما جاء الإسلام انطلق مع قومه إلى رسول الله وَله فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن بنو نُمير. فبايعوه وأسلموا، وقال لهم خيرًا وحكم له بدية أبیه علی عمه ـ وذکر حديثا طويلا. حدثنا مُعاذ بن المثنى: نا أحمد بن عُمر بن واصل: نا فُضيل بن [ق١٤٨ / ١] سليمان النَّميري، عن عائذ بن ربيعة النَّميري، عن قُرَّة بن دعموص: أنه أتى وعمه إلى النبي وَّ فقلت: يا رسول الله! أَخذ هذا ديَةً أبي. قال: «أعط دیة أبيه». وكان قتل في الجاهلية، وكان دية أبيه مائة من الإبل. حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا سليمان بن حرب: نا جرير بن حازم قال: كنا في مجلس أيوب، فوقف علينا أَعرابي عليه جُبة من صوفٍ، فلما رأى القوم يتحدثون قال: حدثني مولاي قُرة بن دُعموص النميري قال : أتيت النبي ◌َّله فلم أستطع أصل إليه فقلت: يا رسول الله! استغفر للغلام النَّميري. فقال: «غفر الله لك»، وبعث رسول الله ◌َ لقه الضحاك ابن. سفیان ساعيًا، فجاء بابل جلة. فقال له النبي وَله: ((أتيت هلال بن عامر فأخذتَ جلة أموالهم، ما تركتَ أحب إلي مما أخذتَ، اذهب فارددها عليهم وخذ صدقاتهم من حواشي أموالهم» . محمد معجم الصحابة لابن قائع ٣٥٧/٢ [٨٩٩] قُرة بن هبيرة بن عامر بن سلمة بن قُشير بن عامر بن صَعصعة:(١) حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان: نا ابن بكير: نا الليث بن سعد: نا خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن نَشيط : أن قُرة بن هبيرة العامري قدم على رسول الله وَلّ فلما كان في حجة الوداع نظر إليه رسول الله وَ له وهو على ناقة فقال الناس: يا قرة! فأتى رسول الله وَلا فقال: ((كيف قلت حيث أتيتني؟)) قال: قلتُ: يا رسول الله! كان لنا أرباب وربات من دون الله ندعوهم فلا يجيبونا ونسألهم فلا يعطونا، فلما بعثك الله جئناك وتركناهم، ثُمَّ أَدبر. فقال رسول الله وَطاهر: ((قد أفلح من رُزِقَ لُبا)) - وذكر الحديث. [٩٠٠] قُرة بن إیاس بن هلال بن ریاب بن عبد بن درید بن أوس بن عَمرو بن سَارّية بن ثعلبة بن ذَبيان بن سليم بن أوس بن غنم بن عَمرو - وهو مَزْينة:(٢) حدثنا محمد بن محمد بن حيان التمار: نا الربيع بن يحيى: نا شعبة، عن معاوية بن قُرة، عن أبيه: أن النبي وَلّ قال: ((إذا فسدَ أهل الشأمِ فلا خير فيكم)). حدثنا أحمد بن علي الخزاز: نا الحكم بن أسلم: نا شعبة، عن معاوية بن قرة قال: سمعت أبي يحدث، عن رسول الله وَ له قال: [ق١٤٨/ب] (١) ((التاريخ الكبير)) (١٨١/٧). (٢) ((التاريخ الكبير» (٧/ ١٨٠)، و((الإصابة)) (٢٣٧/٥) وانظره في ((المراسيل)) (ص: ١٦٧) لابن أبي حاتم، وراجع تعليقي على كتاب ((السَّن الأَبين)). ٣٥٨/٢ معجم الصحابة لابن قائع ((صيام ثلاثة أيام من الشهر صيام الدهر وإفطاره)). حدثنا أبو حصين الكوفي: نا عوف بن سلام: نا زهير، عن عروة بن عبد الله بن قُشَيْر، عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: أتيت النبي وَّ في رهط من مَزينة فبايعناه، وإن قميصه لمُطْلِق فبايعته؛ وأدخلت يدي في جَيب قميصه فمسست الخاتم. [٩٠١] قُدامة بن عبد الله بن عمّار بن نُفيل بن عمرو بن كلاب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة: (١) حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا أبو عاصم، عن أيمن بن نابل، عن قدامة ابن عبد الله العَامري قال: رأيتُ النبيِ وَّ على ناقة صَهْباء يرمي الجمرة، لا ضَرَبَ، ولا طَرَدَ، ولا جَلَدَ، ولا إِليكَ إِليكَ. حدثنا إبراهيم الحربي: نا ابن نُمير: نا أبي، عن أيمن، عن قدامة - يعني: ابن عمار قال: رأيت النبي ◌َليله يرمى الجمرة على ناقته. حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار: نا مُحرز بن عون: نا قُرَّانُ بن تمام، عن أيمن بن نابل، عن قدامة بن عبد الله قال: رأيت النبي وَلا يستلم الحجر بمحجنه. (١) (التاريخ الكبير)» (١٧٨/٧). معجم الصحابة لابن قائع ٣٥٩/٢ [٩٠٢] قُدامة بن حاطب بن الحارث بن مَعمر بن حبيب بن وهب بن حُذافة بن جمع:(١) حدثنا محمد بن الحسين بن البستنبان بِسُرْمَرى: نا الحكم بن بشر بن سلم: نا العباس بن الفضل، عن هشام بن زياد القرشي قال: سمعت عبد الملك بن قدامة الحاطبي يحدث، عن أبيه: أنَّ رسول الله وَّه صلى على عثمان بن مَظْعون؛ فكبر أربعًا، وصلى على ابنته أم كلثوم فكبر أربعًا . [٩٠٣] قُدامة بن مَظْعُونٍ: (٢) حدثنا حسين بن إسحاق التَّسْتَري: نا كثير بن عبيد: نا ابن حِمَيْرٍ، عن عبد الملك بن مروان، عن أبي صالح، عن أبي السّائب، عن ابن مَظْعون - يعني: قدامة : أن النبي وَلا كان يقول: («اللَّهم إني أعوذ بك من شَرِّ العَوائد)). ***** [٩٠٤] قتادة بن ملحان من بني جرير بن عباد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن ربيعة:(٣) . [ق١٤٩ / ١] حدثنا محمد بن يونس ومحمد بن حيان - قالا: نا أبو غسان مالك ابن عبد الواحد المِسْمَعِيُّ: نا عوف بن كهمس، عن سليمان التيمي، عن (١) ذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٢٣٢/٥) وعزاه لابن قانع، وساق حديث الترجمة. (٢) ((التاريخ الكبير)) (١٧٨/٧)، و((الإصابة)) (٢٣٢/٥). (٣) «التاريخ الكبير)" (١٨٥/٧)، و((الاستيعاب)) (١٢٧٤/٣). ٣٦٠/٢ معجم الصحابة لابن قائع حيان بن عمير، عن قتادة بن ملحان قال: ۵﴾﴾ أبایعه فمسح بيده على وجهي فكان لوجهه بريق أتيتُ النبي حتى إن الماء يمر فيُنظر في وجهه كما يُنظر في المرآة. حدثنا محمد بن يعقوب بن سَوْرة النخاس: نا أبو الوليد: نا همام: نا أنس بن سيرين: ثا عبد الملك بن قتادة بن ملحان، عن أبيه قال: أمرنا رسول الله ◌َيقر بصوم الليالي البيض؛ ثلاث عشرةً (١) وأربعة عشرة وخمس عشرة، فهو كهيئة الدهر. [٩٠٥] قتادة الرهاوي:(٢) حدثنا إسماعيل بن الفضل وحسين بن إسحاق التستري وأحمد بن سهل بن أيوب: نا علي بن بَحر: نا قتادة بن الفضيل بن عبد الله بن قتادة: نا أبي؛ الفُضيل بن عبد الله بن قتادة، عن عمه هشام، عن قتادة- يعني الرَّهاوي - قال: عقد لي رسول الله وَلا على قومي فأتيته فودَّعته فقال: ((جعل التقوى زادك، وغفر ذنبك، ووجهك للخیر حیث تکون» . وقال إسماعيل في حديثه: أُخذتُ بيده فودعته. [٩٠٦] قتادةُ بن النّعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر بن الخَزْرج بن (١) كذا. (٢) ((الاستيعاب)) (١٢٧٤/٣).