Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١/٢ معجم الصحابة لابن قانع أنَّ رسول الله وَظله قال: ((إقامة المهاجر بعدما (١) قضى نُسكه بمكة ثلاثًا))(١). حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا أبو عاصم، عن ابن جُريج، عن إسماعيل بن محمد، عن حُميد بن عبد الرَّحمن، عن السائب بن يزيد قال: سمعتُ العلاء بن الحضرميّ. قيل لأبي عاصم: عن النبي ◌ََّ(٢). قال: ((یمکثُ المهاجر بعد انقضاء نُسکە ثلاثًا)) .0 [ق ١٣٧ / ١] حدثنا عليّ بن أحمد السَّوَّاق العِجليُّ بالكوفة: نا محمد بن طَريف: نا خالد بن عبد الرَّحمن بن حُميد قال: سمعت السائب بن يزيد قال: سمعت العلاء بن الحضرمي يقول: للمهاجر بمكة مقام ثلاث بعد الصَّدر. حدثنا علي بن محمد: نا الحُجْبيَّ: نا حماد بن زيد: نا خُليد بن عقبة، عن محمد بن سيرين: أنَّ العلاء بن الحضرميِّ كتب إلى رسول الله وَ لا فبدأ بنفسه. [٨٣٨] عائذ بن قرط الثِّماليُّ(٣). (١) ضبب بالأصل بعد لفظتي: ((بعد)) و(ثلاثًا))، وعند الحُميدي (٢/ ٣٧٣): ((إقامة المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثا». (٢) ضبب بعد لفظة (َّي)) للسقط الذي في السّياق. (٣) قال البخاري (٥٩/٧): ((عن النبي ◌ُ ﴿؛ أراه سمع منه" ا.هـ. وانظره في ((الاستيعاب)) (٨٠٠/٢)، و((الإصابة)) (٢١/٤). ٣٠٢/٢ معجم الصحابة لابن قانع حدثنا أحمد بن النضر بن بحر: نا سلمة بن سليمان: نا عيسى بن إبراهيم، عن موسى بن أبي حبيب، عن عائذ بن قرط قال: قال رسول الله وَ له: ((لا تُمثِّلوا بشيء من خَلْقِ الله فيه الروح)). حدثنا حسين بن إسحاق: نا علي بن بحر. وحدثنا محمد بن علي المديني: نا هيثم بن خارجة . وحدثنا أحمد بن محمد بن أبي الذّيَّال: نا الوليد بن شجاع - قالوا: نا محمد بن حمير، عن عمرو بن قيس، عن عائذ بن قرط الثمالي قال : قال رسول الله وَله: ((من صلَّى صلاة لم يُثُمَّ ركوعها ولا سجودها زِيدَ عليها من سُبُحَاتِهِ حتى تَنِمَّ). [٨٣٩] عائذ بن عمرو المزني بن هلال بن عتبة بن يزيد بن رواحة بن زَيْنَبَة بن عدي بن عامر بن ثور بن غَنْمِ بن عمرو - وهو مَزينة (١). حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا مُعتمر قال: سمعت أبي يَحدث قال: حدثني شیخ، عن عائذ بن عمرو: أن النبي وَّهِ أُتي بماء في قُلةٍ فتوضأ في جوف إناء، ثم أُمر به فتُضح على القوم - أو: فرشه على القوم، والسعيدُ في أنفسنا من أصابه من ذلك الماء، ثم قام فصلّى بهم صلاة الضحى. حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان: نا عاصم بن علي: نا أبو (١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٣٧، ١٧٦)، و ((التاريخ الكبير» (٥٨/٦). معجم الصحابة لابن قانع ٣٠٣/٢ الأشهب العُطاردي، عن عامر بن عبد الواحد، عن عائذ بن عمرو قال: قال رسول الله وَله: ((من عُرِضَ عليه شيء من هذا الرزق من غير مسألة ولا استشراف نفْس فلیوسع به رزقه». حدثنا محمد بن روح البزاز: نا شَباب: نا حَشْرَجُ بن عبد الله بن حَشرج، عن أبيه، عن جده، عن عائذ بن عمرو: أنَّ رسول الله وَّةِ أمره أن يَحرس في عسكره. * *** [٨٤٠] العلاء بن جارية(١): حدثنا جعفر بن محمد بن بشار السمسار: نا محمد بن عبد الله المخرمي: نا المغيرة بن سلمة: نا وهيب: نا عبد الرّحمن بن حرملة، عن عبد الملك بن عيسى، عن العلاء بن جارية: أنَّ رسول الله وَ لَّهقال: O[ق ١٣٧/ب] («تعلَّموا من أنسابكم ما تَصلُونَ أرحامكم، فإنَّ صلة الرحم مَحبة في الأهل مَثّراة في المال مَنْسأة في الأثر)). [٨٤١] أبو حاتمِ المُزَنِيُ قيل هو: عقيل بن مقرن أخو النعمان وقيل: أبو حكيم (٢): (١) ((المعجم الكبير)) (٩٨/١٨) للطبراني، وترجمه بـ: ((العلاء بن خارجة)). وفي الإصابة)» (٢٥٩/٤) قال البغوي: قال المخزومي: هذا خطأ؛ والصواب: [أنه]: العلاء بن حارثة ا. هـ. (٢) ((التاريخ الكبير)) (٥٢/٧)، و((الإصابة» (٢٥٥/٤). = ٣٠٤/٢ معجم الصحابة لابن قانع حدثنا أحمد بن يحيى أخو حازم: نا يحيى بن معين: نا حاتم بن إسماعيل: نا عبد الله بن هرمز الْفَذَكي، عن سعيد ومحمد ابني عُبيد، عن أبي حاتم المزني قال: قال رسول الله وَله: ((إذا جاءكم من ترضون دينه وخُلُقه فأنكحوه [ .. ](١) لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عریض». [٨٤٢] أبو حازم عوف بن الحارث بن عوف وهو أبو قيس بن أبي حازم(٢). حدثنا محمد بن شاذان الجوهري: نا عمرو بن حكّامٍ: نا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبيه: أنَّ رسول الله وَّه كان يخطب فرآه في الشمسِ فأمر به إلى الظلِّ. قال القاضي: كذا قال: عن أبيه. وغيره يقول: عن قيس: أنَّ النبي * رأی أباه. وجوده هذا. = قال الحافظ: وزعم ابن قانع أنه: أبو حاتم؛ راوي حديث: ((إذا أتاكم من ترضون دينه فأنكحوه». فصحَّفت علیه کنیته، وذلك معدود من أوهامه ا.هـ. وقد ذكر ابن قانع: أنه يُكْنِى - أيضاً - بـ: ((أبي حكيم)) كما أراد الحافظ، وكما ترجمه البخاري وغيره. هذا وقد ترجمه الطبراني في (الكبير)) (٢٩٩/٢٢) بـ: ((أبي حاتم)) - أيضا. (١) بياض بالأصل قدر حرفين وضبب عليه ويبدو أنه حرف ((وإ)) كما روى الطبراني في (الكبير)) (٢٢ /٣٠٠). (٢) قال البخاري في ((التاريخ)) (٥٦/٧): (رأى النبي ◌َّ). معجم الصحابة لابن قانع ٣٠٥/٢ [٨٤٣] عوف بن سلامة الأنصاري(١): حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان الدَّهقان: نا إبراهيم بن عَرْعَرَة: نا ابن أبي فُدَّيْك، عن ابن أبي حَبيبة، عن عوف بن سلمة بن عوف، عن أبيه، عن جده عوف بن سلامة: أن رسول الله وَله قال: ((اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولموالي الأنصار)). 00000 [٨٤٤] عوف بن مالك الأشجعيّ(٢). حدثنا أحمد بن النضر بن بَحر: نا سلمة بن سليمان: نا ابن حمير، 0 عن إبراهيم بن أبي عَبْلة: نا أبو زُرْعة، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَقُصُّ إلاَّ أمير، أو مأمور، أو مُختال)). حدثنا إسحاق بن جَالُويَهْ بواسط: نا علي بن بَحر: نا الوليد بن مسلم: نا صفوان بن عَمرو، عن عبد الرَّحمن بن جُبير، عن عوف بن مالك : أنَّ رسول الله وَلَ قَضى بالسَّلْبِ للقاتلِ. [٨٤٥] عَفَيْفٌ الْبَحْليّ، وقيل: إنه أُخو الأشْعَث بن قيس لأَمِّه(٣). (١) ((الاستيعاب)) (١٢٢٥/٣). (٢) «الاستيعاب» (٣/ ١٢٢٦). (٣) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٣٤)، و((الإصابة)) (٢٤٨/٤ - ٢٤٩) وحكى في ((الإصابة)) عن ابن فتحون، أن البارودي ضبط ((عفيف)) بالتصغير، قال: والأكثر على الألسنة بالفتح ا. هـ. ٣٠٦/٢ معجم الصحابة لابن قانع حدثنا محمد بن يونس: نار الحسن بن عَنبسة الوَرَّاق: نا سعيد بن خُثيم: نا عفيف بن يحيى بن عفيف، عن أبيه، عن جده عفيف البَجَلَيِّ، قال: قدمت مكة لأبتاع من عَطْرها (١)، فنزلت على العباس بن عبد المطلب [ق ١/١٣٨] ■ فجاء شاب فدخل المسجد، وجاء شاب فدخل المسجد فقام عن يمينه، وجاءت امرأة فقامت خلفهما، فكبَّرَ الشابُّ وركع فركعا وسجدا، !. فقلت: يا عباس! أَمْرٌ عظيم! قال: هذا ابن أخي محمد - عليه السلام - وهذا علي، وهذه خديجة، ما على هذا الدُّين غيرهم. حدثنا محمد بن جرير: نا محمد بن حُميد: نا سَلَمة، عن محمد ابن إسحاق، عن يحيى بن الأشعث، عن إسماعيل بن إياس بن عفيف، عن أبيه، عن جده عفيف. فذكر نحوه، وقال: عفيفٌ بعدما أَسلمَ - يعني(٢): كنتُ رابعًا. [٨٤٦] عَيَّاشُ بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مَخْزوم(٣). حدثنا أحمد بن سعيد بن ربان الجنديسابوري: نا محمد بن أبان: نا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن عياش بن أبي ربيعة قال : سمعتُ رسول الله وَ لي يقول: ((تكون ريح بين يدي الساعة تقيض روح کلی مؤمن» . (١) كذا ضبطهما بالأصل بفتح العين المهملة، وفي ((المختار)» ضبطها بكسر أولها. (٢) ضبب على لفظة ((يعني)). (٣) ((التاريخ الكبير)) (٤٦/٧). ٣٠٧/٢ قمة معجم الصحابة لابن قائع حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار: نا عبد الله بن عُمر: نا عبدالرحيم، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرَّحمن بن سابط، عن عياش بن أبي ربيعة قال: قال رسول الله وَلته : ((إنَّ الناس لن ينالوا الخير ما عظَّمُوا هذه الحُرْمة حقَّ تعظيمها، فإن ضيّعُوها هلکوا». [٨٤٧] عطية بن عروة بن قيس بن عامر بن عميرة بن مرة بن قصية بن سعد بن بكر بن هوازن(١): حدثنا مُطين: نا أحمد بن حنبل: نا إبراهيم بن خالد قال: حدثني أبو وائل - صَنعاني مُرادي - قال: كنا جلوساً عند عروة بن محمد إذْ دخل عليه رجل فكلَّمه فأغضبه، ثم قام فعاد وقد توضأ، فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن عطية - وكانت له صحبة - قال: قال رسول الله آلآد: ((إنَّ الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خُلقَ من النار، وإنما يُطْفِئُ النار الماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ». حدثنا بشر بن موسى: نا الحُميدي: نا الوليد بن مسلم قال: حدثني ابن جابر قال: حدثني عروة بن محمد، عن أبيه، عن جده عطية السعدي قال : (١) ((التاريخ الكبير)) (٨/٧). ٣٠٨/٢ معجم الصحابة لابن قانع وفدت على رسول الله ( 18 في نفر من بني سعد بن بكر، وكنت [ق ١٣٨ / ب] أصغرهم فقال لي: رسول الله وَ الله -: ((بعدما أَنْطَاكَ اللهُ فلا تَسأَل الناس شيئًا، اليدُ العُليا هي المُعطِية)). حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبي: نا عبد الرزاق، عن مَعمر: نا سماك بن الفضل، عن عَرْعرة بن محمد بن عطية، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله * يقول: ((اليد المُعطية خير من اليدِ السُّفْلى)). حدثنا حسين بن إسحاق: نا علي بن بَحر: نا إبراهيم بن خالد: نا أمية بن شِبْلٍ، عن عروة بن محمد، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وَله: ((إذا جار السلطان تَسلَّطَ الشيطانُ)). * * [٨٤٨] عطية القرظيّ(١): حدثنا محمد بن شاذان الجوهري: نا ابن عائشة: نا حماد بن سلَمة، عن عبد الملك بن عُميرٍ قال: حدثني عطية القرظي قال: عُرِضنا على رسول الله ◌َّه ◌ِ سَبِي قُريظة - فمن كان مُحتلمًا وقدأَنبتَ قُتْل، فنظروا إليَّ فلم أكن أنبتُّ فَتُركتُ. حدثنا محمد بن شاذان: نا معاوية بن عمرو: نا زائدة، عن عبد الملك عن عطية - نحوه. حدثنا عبدان الأهوازي: نا أبو طاهر بن السرح: نا ابن وهب، عن (١) ((التاريخ الكبير)) (٨/٧)، و((مسند الحميدي)) (٣٩٤/٢). ٣٠٩/٢ ج شففى معجم الصحابة لابن قائع ابن جُريج وابن عيينة، عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد، عن عطية - رجل من قُريظة -: أنَّ أصحاب رسول الله بَّهِ جَرَّدُوه، فلم يَروا المَوَاسِيّ جَرَتْ عليه، فتركوه ولم يقتلوه. [٨٤٩] عطاء - رجل من بني شيبة(١): حدثنا يحيى بن محمد: نا أحمد بن عثمان بن حكيم: نا محمد بن القاسم الأسدي: نا فِطْر، عن عطاء - شيخ من بني شيبة أدركه فطر وهو کبیر - قال : رأيت رسول الله وَل* يصلي في نعلين سَبِتِيتَينِ لم يَخْلعهما. [٨٥٠] الْعُرسَ بن قيس بن عميرة بن سعد بن الأرقم بن يَعْمر بن وهب ابن ربيعة بن الحارث بن عدي بن ربيعة بن الحارث بن كندة(٢): حدثنا حسين بن جعفر القتات: نا يزيد بن مهران: نا أبو بكر بن عيَّاش، عن المغيرة بن زياد، عن عدي بن عدي، عن العُرسِ قال: قال رسول الله ( لاچ: ((إذا عُمَلَت الخطيئة في الأرض فمن شهدها فأنكرها كان كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضیھا کان کمن شهدها» . (١) ((التجريد)) ١ (٤١٠٨)، و((الإصابة)) (٤ / ٢٤٤ - ٢٤٥). (٢) ((التاريخ الكبير» (٨٧/٧)، و ((الإصابة)» (٢٣٥/٤). وقال الحافظ: وزعم ابن قانع أن قيسا أبوه، وعميرة جده، فالله أعلم. ج ٣١٠/٢ معجم الصحابة لابن قائع حدثنا الفَضْل بن حُبّاب: نا إبراهيم بن أبي سويد: نا جرير بن حازم، عن عدي، عن رجاء بن حيوة، عن ابن العُرس، عن أبيه قال: كان بين امرئ القيس ورجل من حضرموت خصومة، فقال النبي وَله : ((بَيِّنْتُكَ وإلاَّ فِيمينه)). ) ق ١٣٩ / أ] حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان: نا صالح الترمذي: نا سفيان بن عامر، عن ابن أبي حسين، عن عدي بن عدي، عن العُرسَ قال: قال رسول الله وَالطيار: ((استأمروا النساء، فالثَّيبُ يُعرب عنها لسانها والبكر صماتها)). [٨٥١] عَبْسٌ الغفاريُّ (١): حدثنا علي بن أحمد الأزدي: نا أبو همام: نا ابن فُضيل: أنَّ ليث ابن أبي سُليم حدثهم، عن عثمان أبي اليقظان، عن أبي عمر يعني زاذان قال : كنت جالسًا مع عَبْسِ الغفاري فقال: لولا أني سمعت رسول الله وَ ◌ُّ يقول :: ((لا يتمنى أحدكم الموت)). لتمنيتُهُ. سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((يُتَخَوَّفُ على أُمَّتي شرب الخمر، وبيع الحكم، وقطيعة الرَّحم، ونَشْؤٌ يتخذون القرآن مزامير». حدثنا يحيى بن محمد: نا بِشْر بن آدم: نا عمرو بن عاصم: نا. معتمر، عن أبيه، عن ليث، عن عثمان، عن زاذان، عن عابس (٢). (١) ((التاريخ الكبير)) (٧/ ٨٠) وفيه: عابس؛ ويقال: عبس)). (٢) ضبب على لفظة ((عابسالمخالفته الترجمة، وهما وجهان في اسمه كما في ((التاريخ)) وغيره. ٣١١/٢ معجم الصحابة لابن قائع الغفاري، عن النبي ◌َ ل ــ بنحوه. [٨٥٢] العُرْسُ بنُ مَوْذَة الْبَكَّائِيُّ(١). حدثنا ابن ناجية: نا الزبير بن بكار، قال: حدثتنا ظمياء بنت عبد العزيز بن مُوَله، عن أبيها، عن جدها مُوَلَه، عن ابني هوذة العُرس وعمرو ابني عَمرو بن عامر البَكَّائي: أنهما وفدا على رسول الله وَلا فأعطاهما مَسكنهما من المسناعة ومران. (١) عزاه الحافظ في ((الإصابة)) (٢٣٤/٤) لابن قانع في ترجمة: العُرس بن عامر - أو: عمرو. B ٣١٣/٢ معجم الصحابة لابن قائع (بَابُ الْغَيْن) معجم الصحابة لابن قائع ١٣١٥/٢ [٨٥٣] غَرْقَدَهْ:(١) حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا سفيان بن عيينة، عن شبيب بن غرقدة قال: حدثني الحَيَّ، عن غَرْقده كذا قال(٢). أن النبي وَّف أعطاه ديناراً ليشتري أُضحية - أو قال: شاة - فاشترى شاتين، فباع أحدهما بدينار وأتاه بشاة ودينار، فدعا له بالبركة في بيعه، فکان لو اشترى ترابًا ربح فيه. [٨٥٤] غُطَيْفُ بنُ الحارثِ السَّكُوني - وقيل: غُضيف: (٣) حدثنا حسين بن إسحاق التَّستري: نا عبد الوهاب بن الضحاك: نا ابن عياش، عن سعيد بن سالم الكِنْديِّ، عن معاوية بن عياض بن غُطيف، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله وَ له يقول: «إذا شرب الخمر فاجلدوه، وإن عاد فاجلدوه، وإن عاد فاقتلوه» .0 [ق١٣٩ / ب] (١) كذا بالأصل، آخره هاء ساكنة إعزاه الحافظ في ((الإصابة)) (١٩٨/٥) لابن قانعٍ، وقال: (ذكره ابن قانع في الصحابة - أيضاً - في أول حرف الغين المعجمة، وأتى بغلط آخر أفحش من الأول، قال: حدثنا على ابن محمد - وساق الحديث وقال - الحديث: قال ابن قانع: كذا قال، وهو تصحيف، وإنما هو: عن عروة، لا عن غرقدة ا.هـ. (٢) يبدو أن بالأصل سقط بقية العبارة التي ساقها الحافظ، وانظر التعليقة السابقة. وللفائدة انظر ((مختصر سنن أبي داود» للمنذري (٥١/٥). (٣) («الإصابة)) (١٨٩/٦)، وأورده مغلطاي في ((الإنابة)) [ق٩٢/ ب] وقال: وفي الدروب لأبي الحجاج: مختلف في صحبته ا.هـ. وانظره في (جامع التحصيل)) (ص: ٢٥١)، وراجع الترجمة رقم (٢٠٥). ٣١٦/٢ ٠٫٠٠٠ معجم الصحابة لابن قانع حدثنا يعقوب بن يوسف المطوعي: نا سريج بن يونس: نا حماد بن خالد، عن معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن غُضيف بن الحارث الكندي قال : ما نسيت من أشياء فلم أنسى أني رأيت رسول الله مَ له ويده اليمنى على اليسرى في الصلاة. [٨٥٥] غُضَيْفِ النُّمَالي: (١) حدثنا أحمد بن النضر بن بحر: نا محمد بن سلام المنبجي: نا بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عُبيد، عن غُضيف الثمالي قال : قال رسول الله وَ الله ((ما ابْتُدعت بدعة إلا رُفعت مثلها من السنة، فالتمسك بسنة خير من إحداث : بدعة)) . [٨٥٦] غَزِيَّةُ بن الحارثِ الأنصاري:(٢) حدثنا إدريس بن عبد الكريم الحداد: نا أحمد بن عيسى: نا ابْنُ وهب: نا عمرو بن الحارث: أن سعيد بن أبي هلال حدثه، عن يزيد بن (١) ((الاستيعاب)) (١٢٥٣/٣)، وقال المزي في ((التهذيب)) (١١٢/٢٣): ((مختلف في صحبته)» . وقال العجلي: ((تابعي ثقة)) (ص: ٣٨١)، وأورده مغلطاي في ((الإنابة)): [ق٩٢/ ب] وقال: ((وقال العجلي وابن خراش والدارقطني في [السنن] هو: تابعي)) ا. هـ. (٢) ((التاريخ الكبير» (١٠٩/٧)، و((الإكمال)) (١٨/٧) لابن ماكولا . معجم الصحابة لابن قانع ٣١٧/٢ خُصَيْفة، عن عبد الله بن رافع، عن غزية بن الحارث أنه أخبره: أنَّ شبابًا من قريش أرادوا أن يهاجروا إلى رسول الله وَلآدم فقال رسول الله وَ لقر: ((لا هجرة بعد الفتح، إنما هو النية والجهاد)). [٨٥٧] غَرَفَةُ بنُ الحارثِ - بِالْغَيْنِ:(١) حدثنا يعقوب بن یوسف المُطّوعي: نا موسى بن محمد بن حيان: نا عبد الرَّحمن بن مهدي: نا ابن المبارك، عن حرملة بن عمران، عن عبدالله بن الحارث الأزدي، عن غرفة بن الحارث قال: شهدت مع النبي وَلا حجة الوداع، فأتى ببُدن، فقال: ((ادعوا أبا الحسن))، فدُعي، فقال: ((خذ أسفل الحَربة))، وأخذ رسول الله وَله أعلاها، فطعنا بها البُدن، فلما فرغ ركب البغلة وأردف عليا - رضي الله عنه . [٨٥٨] غالب بن الأبْجَرِ المُزَنَي: (٢) حدثنا موسى بن هارون وعبدان المروزي - قالا: نا قتيبة: نا (١) قال الحافظ في ((الإصابة)) (١٨١/٥): ((ذكره ابن قانع في العين المهملة، وهو وهم - وكذا ذكره ابن حبان - ثم أعاده في المعجمة، وهو الصواب)) ا. هـ. وانظر الترجمة رقم (٨٢١). وقد قيَّده الأمير في (الإكمال)) (١٧٩/٦)، والذهبي في ((المشتبه)) بفتح الغين المعجمة والراء، وانظر ((التوضيح)) (٦/ ٢٣٠ - ٢٣١). هذا وقد كتب في الهامش ثلاث أو أربع كلمات متداخلة جدا لا أظن الذي كتبها يستطيع قراءتها ثانية! (٢) عزاه في ((الإصابة)) (١٨٦/٥) لابن قانع. : ٣١٨/٢ معجم الصحابة لابن قائع عبدالمؤمن بن عبد الله: نا عبد الله بن خالد العَبسي، عن عبد الرَّحِمن ابن مُقْرِّن المزني، عن غالب بن الأبجر قال: ذكرت قيس عند رسول الله فقال: ((رحم اللهُ قيسًا)) . قالوا: يا رسول الله! ترحّم على قيس!؟ قال: ((نعم؛ إنه على دين أبيه إسماعيل بن إبراهيم، إن قيسا فرسان في الأرض، والذي نفسي بيده ليأتين على الناس - يعني زمان - ليس لهذا الدين ناصر غير قيس، قيس: بيضة تَفلَّقتْ عَنَّ أهل بيت». حدثنا إسحاق بن الحسن الحَربي: نا أبو نُعيم: نا مِسعر، عن عبيد [ق١٤٠/ ١] ابن الحسن، عن ابن مُغَفّل، عن رجلين من مَزينة -أحدهما عن الآخر غالب بن الأبجر - قال مسعر: وأراه المزني -: أنه أتى النبي وَ يُّ فقال: لم يبق من مالي شيء أستطيع أن أُطعم منه. أهلي إلاَّ حمران ؟ قال: ((أطعم أهلك سَمين مالك، إنما قَذِرْتُ لكم جوالي(١) القرية)) ***** [٨٥٩] غالِبُ بنَ دِيخٍ: (٢) (١) ضبب على الياء في لفظة ((جوالي))، ولعله أراد أنه بدونها. (٢) قال الحافظ: «ذكره في الذیل»! (١٨٦/٥) «الإصابة))، وحديثه يُشبه حدیث الذي قبله! وقد ذكر ابن عبد البر في «الاستيعاب)» (١٢٥٢/٣) في ترجمة غالب بن أبجر قال: ((ويُقال: غالب بن ديخ، ولعله جَدُّه)». وقد ذكر الحافظ - أيضاً - في ترجمة ابن أبجر أنَّ ابن قانعٍ فَرَّق بينهما. معجم الصحابة لابن قانع ٠٠٫٠ ٠٠٠٠ ٣١٩/٢ ١ حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا علي بن حكيم وعثمان - قالا: نا شريك، عن منصور، عن أبي الحسن، عن غالب بن ديخ قال: أصابتنا سنة فلم يكن في مالي شيء سمين إلا الْحُمر الأهلية، فسألت رسول الله وَلافر فقال: ((كُلْ من سَمين مالك، وإنما نهيتكم - أو قَذِرْتُ لكم - جوال القرية)). [٨٦٠] أبو يحيى غَسَّان العَبْدِي:(١) حدثنا معاذ بن المثنى: نا عمرو بن سعيد الربع(٢): نا عبد العزيز بن مسلم، عن يحيى بن عبيد الله(٣)، عن يحيى بن غسان، عن أبيه - وكان من الوفد الذين وفدوا على رسول الله و38َ من عبد القيس - فقال: نهانا رسول الله وَله عن أوعيته فاتَّخمنا، فلما كان العام المقبل أتينا رسول الله وَله فقلنا: يا رسول الله! نهيتنا عن الأوعية. فقال: ((اشربوا فيما بدا لكم، واجتنبوا ما أسكر، فمن شاء أوكأ سقاه على إثم)». [٨٦١] غَيْلانُ بن سلمة بن معتِّب بن مالك بن کعب بن عمرو بن سعد ابن عوف بن قسي : (٤) (١) ((الاستيعاب)) (١٢٥٥/٣). (٢) وتحتمل بالأصل: ((الربعي))، وانظره في ((الجرح والتعديل)) (٢٣٦/٦). (٣) كذا، وصوابه: ((يحيى بن عبد الله)) وهو: الجابر، وانظر ((التاريخ الكبير)) (١٥٦/٧]. (٤) ((الإصابة)» (١٩٢/٥ - ١٩٥). ٣٢٠/٢ معجم الصحابة لابن قانع حدثنا يحيى بن صاعد: نا محمد بن عبد الرّحيم: نا معلى بن منصور: نا سبيب(١) بن شيبة قال: حدثني بشر بن عاصم، عن غيلان ابن سلمة الثقفي قال : خرجنا مع رسول الله ◌َيّ في سفر، فمررنا بشجرتين، فقال النبي وَ لاله: ((يا غيلان! انت هاتين الشجرتين فَمُر إحديهما ينضم إلى الأخرى حتى استتر بهما وأتوضاً)). فانطلقت فقمت بينهما، وقلت: إنَّ رسول الله وَ له يأمركما أن ينضم إحديكما إلى الأُخرى؛ فانقلعت إحديهما حذاء الأرض حتى انضمت إلى الأُخرى . - وبإسناده - قال: قال رسول الله وَله: ((لو كنت آمراً أحدًا من هذه الأُمَّة بالسجود لأحد [ق ١٤٠ / ب] لأمرت المرأة تسجد لبعلها». ٥ -- (١) كذا بالمهملة، وصوابها ((شبيب)) بالشين المعجمة، وانظره في ((التهذيب)) (٣٦٢/١٢).