Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠١/٢
معجم الصحابة لابن قانع
أنَّ رسول الله وَظله قال: ((إقامة المهاجر بعدما (١) قضى نُسكه بمكة
ثلاثًا))(١).
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا أبو عاصم، عن ابن جُريج، عن
إسماعيل بن محمد، عن حُميد بن عبد الرَّحمن، عن السائب بن يزيد
قال: سمعتُ العلاء بن الحضرميّ.
قيل لأبي عاصم: عن النبي ◌ََّ(٢).
قال: ((یمکثُ المهاجر بعد انقضاء نُسکە ثلاثًا)) .0
[ق ١٣٧ / ١]
حدثنا عليّ بن أحمد السَّوَّاق العِجليُّ بالكوفة: نا محمد بن طَريف:
نا خالد بن عبد الرَّحمن بن حُميد قال: سمعت السائب بن يزيد قال:
سمعت العلاء بن الحضرمي يقول:
للمهاجر بمكة مقام ثلاث بعد الصَّدر.
حدثنا علي بن محمد: نا الحُجْبيَّ: نا حماد بن زيد: نا خُليد بن
عقبة، عن محمد بن سيرين:
أنَّ العلاء بن الحضرميِّ كتب إلى رسول الله وَ لا فبدأ بنفسه.
[٨٣٨] عائذ بن قرط الثِّماليُّ(٣).
(١) ضبب بالأصل بعد لفظتي: ((بعد)) و(ثلاثًا))، وعند الحُميدي (٢/ ٣٧٣): ((إقامة المهاجر
بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثا».
(٢) ضبب بعد لفظة (َّي)) للسقط الذي في السّياق.
(٣) قال البخاري (٥٩/٧): ((عن النبي ◌ُ ﴿؛ أراه سمع منه" ا.هـ.
وانظره في ((الاستيعاب)) (٨٠٠/٢)، و((الإصابة)) (٢١/٤).

٣٠٢/٢
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا أحمد بن النضر بن بحر: نا سلمة بن سليمان: نا عيسى بن
إبراهيم، عن موسى بن أبي حبيب، عن عائذ بن قرط قال:
قال رسول الله وَ له: ((لا تُمثِّلوا بشيء من خَلْقِ الله فيه الروح)).
حدثنا حسين بن إسحاق: نا علي بن بحر.
وحدثنا محمد بن علي المديني: نا هيثم بن خارجة .
وحدثنا أحمد بن محمد بن أبي الذّيَّال: نا الوليد بن شجاع - قالوا:
نا محمد بن حمير، عن عمرو بن قيس، عن عائذ بن قرط الثمالي
قال :
قال رسول الله وَله: ((من صلَّى صلاة لم يُثُمَّ ركوعها ولا سجودها زِيدَ
عليها من سُبُحَاتِهِ حتى تَنِمَّ).
[٨٣٩] عائذ بن عمرو المزني بن هلال بن عتبة بن يزيد بن رواحة بن
زَيْنَبَة بن عدي بن عامر بن ثور بن غَنْمِ بن عمرو - وهو مَزينة (١).
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا مُعتمر قال: سمعت أبي يَحدث
قال: حدثني شیخ، عن عائذ بن عمرو:
أن النبي وَّهِ أُتي بماء في قُلةٍ فتوضأ في جوف إناء، ثم أُمر به فتُضح
على القوم - أو: فرشه على القوم، والسعيدُ في أنفسنا من أصابه من
ذلك الماء، ثم قام فصلّى بهم صلاة الضحى.
حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان: نا عاصم بن علي: نا أبو
(١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٣٧، ١٧٦)، و ((التاريخ الكبير» (٥٨/٦).

معجم الصحابة لابن قانع
٣٠٣/٢
الأشهب العُطاردي، عن عامر بن عبد الواحد، عن عائذ بن عمرو قال:
قال رسول الله وَله: ((من عُرِضَ عليه شيء من هذا الرزق من غير مسألة
ولا استشراف نفْس فلیوسع به رزقه».
حدثنا محمد بن روح البزاز: نا شَباب: نا حَشْرَجُ بن عبد الله بن
حَشرج، عن أبيه، عن جده، عن عائذ بن عمرو:
أنَّ رسول الله وَّةِ أمره أن يَحرس في عسكره.
* ***
[٨٤٠] العلاء بن جارية(١):
حدثنا جعفر بن محمد بن بشار السمسار: نا محمد بن عبد الله
المخرمي: نا المغيرة بن سلمة: نا وهيب: نا عبد الرّحمن بن حرملة،
عن عبد الملك بن عيسى، عن العلاء بن جارية: أنَّ رسول الله وَ لَّهقال: O[ق ١٣٧/ب]
(«تعلَّموا من أنسابكم ما تَصلُونَ أرحامكم، فإنَّ صلة الرحم مَحبة في الأهل
مَثّراة في المال مَنْسأة في الأثر)).
[٨٤١] أبو حاتمِ المُزَنِيُ
قيل هو: عقيل بن مقرن أخو النعمان
وقيل: أبو حكيم (٢):
(١) ((المعجم الكبير)) (٩٨/١٨) للطبراني، وترجمه بـ: ((العلاء بن خارجة)).
وفي الإصابة)» (٢٥٩/٤) قال البغوي: قال المخزومي: هذا خطأ؛ والصواب: [أنه]:
العلاء بن حارثة ا. هـ.
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٥٢/٧)، و((الإصابة» (٢٥٥/٤).
=

٣٠٤/٢
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا أحمد بن يحيى أخو حازم: نا يحيى بن معين: نا حاتم بن
إسماعيل: نا عبد الله بن هرمز الْفَذَكي، عن سعيد ومحمد ابني عُبيد،
عن أبي حاتم المزني قال:
قال رسول الله وَله: ((إذا جاءكم من ترضون دينه وخُلُقه فأنكحوه [ .. ](١)
لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عریض».
[٨٤٢] أبو حازم عوف بن الحارث بن عوف
وهو أبو قيس بن أبي حازم(٢).
حدثنا محمد بن شاذان الجوهري: نا عمرو بن حكّامٍ: نا شعبة،
عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبيه:
أنَّ رسول الله وَّه كان يخطب فرآه في الشمسِ فأمر به إلى الظلِّ.
قال القاضي: كذا قال: عن أبيه. وغيره يقول: عن قيس: أنَّ النبي
* رأی أباه. وجوده هذا.
= قال الحافظ: وزعم ابن قانع أنه: أبو حاتم؛ راوي حديث: ((إذا أتاكم من ترضون دينه
فأنكحوه». فصحَّفت علیه کنیته، وذلك معدود من أوهامه ا.هـ.
وقد ذكر ابن قانع: أنه يُكْنِى - أيضاً - بـ: ((أبي حكيم)) كما أراد الحافظ، وكما ترجمه
البخاري وغيره.
هذا وقد ترجمه الطبراني في (الكبير)) (٢٩٩/٢٢) بـ: ((أبي حاتم)) - أيضا.
(١) بياض بالأصل قدر حرفين وضبب عليه ويبدو أنه حرف ((وإ)) كما روى الطبراني في
(الكبير)) (٢٢ /٣٠٠).
(٢) قال البخاري في ((التاريخ)) (٥٦/٧): (رأى النبي ◌َّ).

معجم الصحابة لابن قانع
٣٠٥/٢
[٨٤٣] عوف بن سلامة الأنصاري(١):
حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان الدَّهقان: نا إبراهيم بن
عَرْعَرَة: نا ابن أبي فُدَّيْك، عن ابن أبي حَبيبة، عن عوف بن سلمة بن
عوف، عن أبيه، عن جده عوف بن سلامة:
أن رسول الله وَله قال: ((اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولموالي
الأنصار)).
00000
[٨٤٤] عوف بن مالك الأشجعيّ(٢).
حدثنا أحمد بن النضر بن بَحر: نا سلمة بن سليمان: نا ابن حمير،
0
عن إبراهيم بن أبي عَبْلة: نا أبو زُرْعة، عن عوف بن مالك قال:
قال رسول الله وَله: ((لا يَقُصُّ إلاَّ أمير، أو مأمور، أو مُختال)).
حدثنا إسحاق بن جَالُويَهْ بواسط: نا علي بن بَحر: نا الوليد بن
مسلم: نا صفوان بن عَمرو، عن عبد الرَّحمن بن جُبير، عن عوف بن
مالك :
أنَّ رسول الله وَلَ قَضى بالسَّلْبِ للقاتلِ.
[٨٤٥] عَفَيْفٌ الْبَحْليّ، وقيل: إنه أُخو الأشْعَث بن قيس لأَمِّه(٣).
(١) ((الاستيعاب)) (١٢٢٥/٣).
(٢) «الاستيعاب» (٣/ ١٢٢٦).
(٣) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٣٤)، و((الإصابة)) (٢٤٨/٤ - ٢٤٩) وحكى في ((الإصابة))
عن ابن فتحون، أن البارودي ضبط ((عفيف)) بالتصغير، قال: والأكثر على الألسنة بالفتح
ا. هـ.

٣٠٦/٢
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا محمد بن يونس: نار الحسن بن عَنبسة الوَرَّاق: نا سعيد بن
خُثيم: نا عفيف بن يحيى بن عفيف، عن أبيه، عن جده عفيف
البَجَلَيِّ، قال:
قدمت مكة لأبتاع من عَطْرها (١)، فنزلت على العباس بن عبد المطلب
[ق ١/١٣٨] ■ فجاء شاب فدخل المسجد، وجاء شاب فدخل المسجد فقام عن يمينه،
وجاءت امرأة فقامت خلفهما، فكبَّرَ الشابُّ وركع فركعا وسجدا،
!.
فقلت: يا عباس! أَمْرٌ عظيم! قال: هذا ابن أخي محمد - عليه السلام -
وهذا علي، وهذه خديجة، ما على هذا الدُّين غيرهم.
حدثنا محمد بن جرير: نا محمد بن حُميد: نا سَلَمة، عن محمد
ابن إسحاق، عن يحيى بن الأشعث، عن إسماعيل بن إياس بن عفيف،
عن أبيه، عن جده عفيف.
فذكر نحوه، وقال: عفيفٌ بعدما أَسلمَ - يعني(٢): كنتُ رابعًا.
[٨٤٦] عَيَّاشُ بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مَخْزوم(٣).
حدثنا أحمد بن سعيد بن ربان الجنديسابوري: نا محمد بن أبان: نا
عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن عياش بن أبي ربيعة
قال :
سمعتُ رسول الله وَ لي يقول: ((تكون ريح بين يدي الساعة تقيض روح
کلی مؤمن» .
(١) كذا ضبطهما بالأصل بفتح العين المهملة، وفي ((المختار)» ضبطها بكسر أولها.
(٢) ضبب على لفظة ((يعني)).
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٤٦/٧).

٣٠٧/٢
قمة معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار: نا عبد الله بن عُمر: نا
عبدالرحيم، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرَّحمن بن سابط، عن
عياش بن أبي ربيعة قال: قال رسول الله وَلته :
((إنَّ الناس لن ينالوا الخير ما عظَّمُوا هذه الحُرْمة حقَّ تعظيمها، فإن ضيّعُوها
هلکوا».
[٨٤٧] عطية بن عروة بن قيس بن عامر بن عميرة بن مرة بن قصية بن
سعد بن بكر بن هوازن(١):
حدثنا مُطين: نا أحمد بن حنبل: نا إبراهيم بن خالد قال: حدثني
أبو وائل - صَنعاني مُرادي - قال:
كنا جلوساً عند عروة بن محمد إذْ دخل عليه رجل فكلَّمه فأغضبه،
ثم قام فعاد وقد توضأ، فقال:
حدثني أبي، عن جدي، عن عطية - وكانت له صحبة - قال: قال
رسول الله آلآد:
((إنَّ الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خُلقَ من النار، وإنما يُطْفِئُ النار الماء،
فإذا غضب أحدكم فليتوضأ».
حدثنا بشر بن موسى: نا الحُميدي: نا الوليد بن مسلم قال: حدثني
ابن جابر قال: حدثني عروة بن محمد، عن أبيه، عن جده عطية
السعدي قال :
(١) ((التاريخ الكبير)) (٨/٧).

٣٠٨/٢
معجم الصحابة لابن قانع
وفدت على رسول الله ( 18 في نفر من بني سعد بن بكر، وكنت
[ق ١٣٨ / ب] أصغرهم فقال لي: رسول الله وَ الله -: ((بعدما أَنْطَاكَ اللهُ فلا تَسأَل الناس
شيئًا، اليدُ العُليا هي المُعطِية)).
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبي: نا عبد الرزاق، عن
مَعمر: نا سماك بن الفضل، عن عَرْعرة بن محمد بن عطية، عن أبيه،
عن جده قال:
سمعت رسول الله * يقول: ((اليد المُعطية خير من اليدِ السُّفْلى)).
حدثنا حسين بن إسحاق: نا علي بن بَحر: نا إبراهيم بن خالد: نا
أمية بن شِبْلٍ، عن عروة بن محمد، عن أبيه، عن جده قال:
قال رسول الله وَله: ((إذا جار السلطان تَسلَّطَ الشيطانُ)).
*
*
[٨٤٨] عطية القرظيّ(١):
حدثنا محمد بن شاذان الجوهري: نا ابن عائشة: نا حماد بن سلَمة،
عن عبد الملك بن عُميرٍ قال: حدثني عطية القرظي قال:
عُرِضنا على رسول الله ◌َّه ◌ِ سَبِي قُريظة - فمن كان مُحتلمًا
وقدأَنبتَ قُتْل، فنظروا إليَّ فلم أكن أنبتُّ فَتُركتُ.
حدثنا محمد بن شاذان: نا معاوية بن عمرو: نا زائدة، عن عبد
الملك عن عطية - نحوه.
حدثنا عبدان الأهوازي: نا أبو طاهر بن السرح: نا ابن وهب، عن
(١) ((التاريخ الكبير)) (٨/٧)، و((مسند الحميدي)) (٣٩٤/٢).

٣٠٩/٢ ج
شففى معجم الصحابة لابن قائع
ابن جُريج وابن عيينة، عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد، عن عطية -
رجل من قُريظة -:
أنَّ أصحاب رسول الله بَّهِ جَرَّدُوه، فلم يَروا المَوَاسِيّ جَرَتْ عليه،
فتركوه ولم يقتلوه.
[٨٤٩] عطاء - رجل من بني شيبة(١):
حدثنا يحيى بن محمد: نا أحمد بن عثمان بن حكيم: نا محمد بن
القاسم الأسدي: نا فِطْر، عن عطاء - شيخ من بني شيبة أدركه فطر وهو
کبیر - قال :
رأيت رسول الله وَل* يصلي في نعلين سَبِتِيتَينِ لم يَخْلعهما.
[٨٥٠] الْعُرسَ بن قيس بن عميرة بن سعد بن الأرقم بن يَعْمر بن وهب
ابن ربيعة بن الحارث بن عدي بن ربيعة بن الحارث بن كندة(٢):
حدثنا حسين بن جعفر القتات: نا يزيد بن مهران: نا أبو بكر بن
عيَّاش، عن المغيرة بن زياد، عن عدي بن عدي، عن العُرسِ قال: قال
رسول الله ( لاچ:
((إذا عُمَلَت الخطيئة في الأرض فمن شهدها فأنكرها كان كمن غاب عنها،
ومن غاب عنها فرضیھا کان کمن شهدها» .
(١) ((التجريد)) ١ (٤١٠٨)، و((الإصابة)) (٤ / ٢٤٤ - ٢٤٥).
(٢) ((التاريخ الكبير» (٨٧/٧)، و ((الإصابة)» (٢٣٥/٤).
وقال الحافظ: وزعم ابن قانع أن قيسا أبوه، وعميرة جده، فالله أعلم.

ج ٣١٠/٢
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا الفَضْل بن حُبّاب: نا إبراهيم بن أبي سويد: نا جرير بن
حازم، عن عدي، عن رجاء بن حيوة، عن ابن العُرس، عن أبيه قال:
كان بين امرئ القيس ورجل من حضرموت خصومة، فقال النبي
وَله : ((بَيِّنْتُكَ وإلاَّ فِيمينه)). )
ق ١٣٩ / أ]
حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان: نا صالح الترمذي: نا
سفيان بن عامر، عن ابن أبي حسين، عن عدي بن عدي، عن العُرسَ
قال: قال رسول الله وَالطيار:
((استأمروا النساء، فالثَّيبُ يُعرب عنها لسانها والبكر صماتها)).
[٨٥١] عَبْسٌ الغفاريُّ (١):
حدثنا علي بن أحمد الأزدي: نا أبو همام: نا ابن فُضيل: أنَّ ليث
ابن أبي سُليم حدثهم، عن عثمان أبي اليقظان، عن أبي عمر يعني زاذان
قال :
كنت جالسًا مع عَبْسِ الغفاري فقال: لولا أني سمعت رسول الله
وَ ◌ُّ يقول :: ((لا يتمنى أحدكم الموت)). لتمنيتُهُ.
سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((يُتَخَوَّفُ على أُمَّتي شرب الخمر، وبيع
الحكم، وقطيعة الرَّحم، ونَشْؤٌ يتخذون القرآن مزامير».
حدثنا يحيى بن محمد: نا بِشْر بن آدم: نا عمرو بن عاصم: نا.
معتمر، عن أبيه، عن ليث، عن عثمان، عن زاذان، عن عابس (٢).
(١) ((التاريخ الكبير)) (٧/ ٨٠) وفيه: عابس؛ ويقال: عبس)).
(٢) ضبب على لفظة ((عابسالمخالفته الترجمة، وهما وجهان في اسمه كما في ((التاريخ)) وغيره.

٣١١/٢
معجم الصحابة لابن قائع
الغفاري، عن النبي ◌َ ل ــ بنحوه.
[٨٥٢] العُرْسُ بنُ مَوْذَة الْبَكَّائِيُّ(١).
حدثنا ابن ناجية: نا الزبير بن بكار، قال: حدثتنا ظمياء بنت عبد
العزيز بن مُوَله، عن أبيها، عن جدها مُوَلَه، عن ابني هوذة العُرس
وعمرو ابني عَمرو بن عامر البَكَّائي:
أنهما وفدا على رسول الله وَلا فأعطاهما مَسكنهما من المسناعة
ومران.
(١) عزاه الحافظ في ((الإصابة)) (٢٣٤/٤) لابن قانع في ترجمة: العُرس بن عامر - أو:
عمرو.

B
٣١٣/٢
معجم الصحابة لابن قائع
(بَابُ الْغَيْن)

معجم الصحابة لابن قائع
١٣١٥/٢
[٨٥٣] غَرْقَدَهْ:(١)
حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا سفيان بن عيينة، عن شبيب بن
غرقدة قال: حدثني الحَيَّ، عن غَرْقده
كذا قال(٢).
أن النبي وَّف أعطاه ديناراً ليشتري أُضحية - أو قال: شاة - فاشترى
شاتين، فباع أحدهما بدينار وأتاه بشاة ودينار، فدعا له بالبركة في بيعه،
فکان لو اشترى ترابًا ربح فيه.
[٨٥٤] غُطَيْفُ بنُ الحارثِ السَّكُوني - وقيل: غُضيف: (٣)
حدثنا حسين بن إسحاق التَّستري: نا عبد الوهاب بن الضحاك: نا
ابن عياش، عن سعيد بن سالم الكِنْديِّ، عن معاوية بن عياض بن
غُطيف، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله وَ له يقول:
«إذا شرب الخمر فاجلدوه، وإن عاد فاجلدوه، وإن عاد فاقتلوه» .0
[ق١٣٩ / ب]
(١) كذا بالأصل، آخره هاء ساكنة إعزاه الحافظ في ((الإصابة)) (١٩٨/٥) لابن قانعٍ، وقال:
(ذكره ابن قانع في الصحابة - أيضاً - في أول حرف الغين المعجمة، وأتى بغلط آخر
أفحش من الأول، قال: حدثنا على ابن محمد - وساق الحديث وقال - الحديث: قال ابن
قانع: كذا قال، وهو تصحيف، وإنما هو: عن عروة، لا عن غرقدة ا.هـ.
(٢) يبدو أن بالأصل سقط بقية العبارة التي ساقها الحافظ، وانظر التعليقة السابقة.
وللفائدة انظر ((مختصر سنن أبي داود» للمنذري (٥١/٥).
(٣) («الإصابة)) (١٨٩/٦)، وأورده مغلطاي في ((الإنابة)) [ق٩٢/ ب] وقال: وفي الدروب
لأبي الحجاج: مختلف في صحبته ا.هـ.
وانظره في (جامع التحصيل)) (ص: ٢٥١)، وراجع الترجمة رقم (٢٠٥).

٣١٦/٢
٠٫٠٠٠
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا يعقوب بن يوسف المطوعي: نا سريج بن يونس: نا حماد بن
خالد، عن معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن غُضيف بن
الحارث الكندي قال :
ما نسيت من أشياء فلم أنسى أني رأيت رسول الله مَ له ويده اليمنى
على اليسرى في الصلاة.
[٨٥٥] غُضَيْفِ النُّمَالي: (١)
حدثنا أحمد بن النضر بن بحر: نا محمد بن سلام المنبجي: نا بقية،
عن أبي بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عُبيد، عن غُضيف الثمالي
قال :
قال رسول الله وَ الله
((ما ابْتُدعت بدعة إلا رُفعت مثلها من السنة، فالتمسك بسنة خير من إحداث
:
بدعة)) .
[٨٥٦] غَزِيَّةُ بن الحارثِ الأنصاري:(٢)
حدثنا إدريس بن عبد الكريم الحداد: نا أحمد بن عيسى: نا ابْنُ
وهب: نا عمرو بن الحارث: أن سعيد بن أبي هلال حدثه، عن يزيد بن
(١) ((الاستيعاب)) (١٢٥٣/٣)، وقال المزي في ((التهذيب)) (١١٢/٢٣): ((مختلف في
صحبته)» .
وقال العجلي: ((تابعي ثقة)) (ص: ٣٨١)، وأورده مغلطاي في ((الإنابة)): [ق٩٢/ ب]
وقال: ((وقال العجلي وابن خراش والدارقطني في [السنن] هو: تابعي)) ا. هـ.
(٢) ((التاريخ الكبير» (١٠٩/٧)، و((الإكمال)) (١٨/٧) لابن ماكولا .

معجم الصحابة لابن قانع
٣١٧/٢
خُصَيْفة، عن عبد الله بن رافع، عن غزية بن الحارث أنه أخبره: أنَّ
شبابًا من قريش أرادوا أن يهاجروا إلى رسول الله وَلآدم
فقال رسول الله وَ لقر: ((لا هجرة بعد الفتح، إنما هو النية والجهاد)).
[٨٥٧] غَرَفَةُ بنُ الحارثِ - بِالْغَيْنِ:(١)
حدثنا يعقوب بن یوسف المُطّوعي: نا موسى بن محمد بن حيان: نا
عبد الرَّحمن بن مهدي: نا ابن المبارك، عن حرملة بن عمران، عن
عبدالله بن الحارث الأزدي، عن غرفة بن الحارث قال:
شهدت مع النبي وَلا حجة الوداع، فأتى ببُدن، فقال: ((ادعوا أبا
الحسن))، فدُعي، فقال: ((خذ أسفل الحَربة))، وأخذ رسول الله وَله
أعلاها، فطعنا بها البُدن، فلما فرغ ركب البغلة وأردف عليا - رضي الله
عنه .
[٨٥٨] غالب بن الأبْجَرِ المُزَنَي: (٢)
حدثنا موسى بن هارون وعبدان المروزي - قالا: نا قتيبة: نا
(١) قال الحافظ في ((الإصابة)) (١٨١/٥): ((ذكره ابن قانع في العين المهملة، وهو وهم - وكذا
ذكره ابن حبان - ثم أعاده في المعجمة، وهو الصواب)) ا. هـ.
وانظر الترجمة رقم (٨٢١).
وقد قيَّده الأمير في (الإكمال)) (١٧٩/٦)، والذهبي في ((المشتبه)) بفتح الغين المعجمة
والراء، وانظر ((التوضيح)) (٦/ ٢٣٠ - ٢٣١).
هذا وقد كتب في الهامش ثلاث أو أربع كلمات متداخلة جدا لا أظن الذي كتبها يستطيع
قراءتها ثانية!
(٢) عزاه في ((الإصابة)) (١٨٦/٥) لابن قانع.

:
٣١٨/٢
معجم الصحابة لابن قائع
عبدالمؤمن بن عبد الله: نا عبد الله بن خالد العَبسي، عن عبد الرَّحِمن
ابن مُقْرِّن المزني، عن غالب بن الأبجر قال: ذكرت قيس عند رسول الله
فقال: ((رحم اللهُ قيسًا)) .
قالوا: يا رسول الله! ترحّم على قيس!؟
قال: ((نعم؛ إنه على دين أبيه إسماعيل بن إبراهيم، إن قيسا فرسان في
الأرض، والذي نفسي بيده ليأتين على الناس - يعني زمان - ليس لهذا الدين
ناصر غير قيس، قيس: بيضة تَفلَّقتْ عَنَّ أهل بيت».
حدثنا إسحاق بن الحسن الحَربي: نا أبو نُعيم: نا مِسعر، عن عبيد
[ق١٤٠/ ١] ابن الحسن، عن ابن مُغَفّل، عن رجلين من مَزينة -أحدهما عن الآخر
غالب بن الأبجر - قال مسعر: وأراه المزني -:
أنه أتى النبي وَ يُّ فقال: لم يبق من مالي شيء أستطيع أن أُطعم منه.
أهلي إلاَّ حمران ؟
قال: ((أطعم أهلك سَمين مالك، إنما قَذِرْتُ لكم جوالي(١) القرية))
*****
[٨٥٩] غالِبُ بنَ دِيخٍ: (٢)
(١) ضبب على الياء في لفظة ((جوالي))، ولعله أراد أنه بدونها.
(٢) قال الحافظ: «ذكره في الذیل»! (١٨٦/٥) «الإصابة))، وحديثه يُشبه حدیث الذي قبله!
وقد ذكر ابن عبد البر في «الاستيعاب)» (١٢٥٢/٣) في ترجمة غالب بن أبجر قال:
((ويُقال: غالب بن ديخ، ولعله جَدُّه)».
وقد ذكر الحافظ - أيضاً - في ترجمة ابن أبجر أنَّ ابن قانعٍ فَرَّق بينهما.

معجم الصحابة لابن قانع
٠٠٫٠
٠٠٠٠
٣١٩/٢ ١
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا علي بن حكيم وعثمان - قالا:
نا شريك، عن منصور، عن أبي الحسن، عن غالب بن ديخ قال:
أصابتنا سنة فلم يكن في مالي شيء سمين إلا الْحُمر الأهلية،
فسألت رسول الله وَلافر
فقال: ((كُلْ من سَمين مالك، وإنما نهيتكم - أو قَذِرْتُ لكم - جوال القرية)).
[٨٦٠] أبو يحيى غَسَّان العَبْدِي:(١)
حدثنا معاذ بن المثنى: نا عمرو بن سعيد الربع(٢): نا عبد العزيز بن
مسلم، عن يحيى بن عبيد الله(٣)، عن يحيى بن غسان، عن أبيه - وكان
من الوفد الذين وفدوا على رسول الله و38َ من عبد القيس -
فقال: نهانا رسول الله وَله عن أوعيته فاتَّخمنا، فلما كان العام المقبل
أتينا رسول الله وَله فقلنا: يا رسول الله! نهيتنا عن الأوعية.
فقال: ((اشربوا فيما بدا لكم، واجتنبوا ما أسكر، فمن شاء أوكأ سقاه على
إثم)».
[٨٦١] غَيْلانُ بن سلمة بن معتِّب بن مالك بن کعب بن عمرو بن سعد
ابن عوف بن قسي : (٤)
(١) ((الاستيعاب)) (١٢٥٥/٣).
(٢) وتحتمل بالأصل: ((الربعي))، وانظره في ((الجرح والتعديل)) (٢٣٦/٦).
(٣) كذا، وصوابه: ((يحيى بن عبد الله)) وهو: الجابر، وانظر ((التاريخ الكبير)) (١٥٦/٧].
(٤) ((الإصابة)» (١٩٢/٥ - ١٩٥).

٣٢٠/٢
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا يحيى بن صاعد: نا محمد بن عبد الرّحيم: نا معلى بن
منصور: نا سبيب(١) بن شيبة قال: حدثني بشر بن عاصم، عن غيلان
ابن سلمة الثقفي قال :
خرجنا مع رسول الله ◌َيّ في سفر، فمررنا بشجرتين، فقال النبي
وَ لاله: ((يا غيلان! انت هاتين الشجرتين فَمُر إحديهما ينضم إلى الأخرى حتى
استتر بهما وأتوضاً)).
فانطلقت فقمت بينهما، وقلت: إنَّ رسول الله وَ له يأمركما أن ينضم
إحديكما إلى الأُخرى؛ فانقلعت إحديهما حذاء الأرض حتى انضمت إلى
الأُخرى .
- وبإسناده - قال:
قال رسول الله وَله: ((لو كنت آمراً أحدًا من هذه الأُمَّة بالسجود لأحد
[ق ١٤٠ / ب] لأمرت المرأة تسجد لبعلها». ٥
--
(١) كذا بالمهملة، وصوابها ((شبيب)) بالشين المعجمة، وانظره في ((التهذيب)) (٣٦٢/١٢).