Indexed OCR Text

Pages 261-280

معجم الصحابة لابن قائع
٢٦١/٢ - ٢٠
[٧٧٨] عليٌّ بن فُلان النُّمَيْرِيُّ(١).
حدثنا معاذ بن المثنى: نا أحمد بن عمرو بن واصل: نا فُضيل بن
سليمان، عن عائذ بن ربيعة بن قيس النَّميريِّ، عن علي بن فلان بن
عبد الله النُّميري قال:
أتيتُ رسول الله وَّهُ فسمعته يقول: ((المسلم أخو المسلم؛ إذا لقيه حيَّاهُ
بالسَّلام، يَرد عليه ما هو خير منه، لا يمنع الماعون)). قلت: يا رسول الله! ما
الماعون؟ قال: ((الحجر والحديد والماء وأشباه ذلك)).
[٧٧٩] عُروة بن مسعود بن مَعتَّب بن عامر بن مالك بن كعب بن عمرو
ابن سعد بن عوف بن قُسي بن منبه بن بَكْرِ بن هوازن(٢).
حدثنا إبراهيم بن الهيثم: نا آدم بن أبي إياس: نا وَرْقاء، عن سليمان
الشيباني، عن محمد بن عبيد الله الثقفي، عن عروة بن مسعود الثقفي
قال :
أسلمتُ وتحتي عَشر نسوة، فقال لي رسول الله وَّهِ((انَّخذ منهنَّ أربعًا،
وخَلِّ سائرهنَّ».
[ق ١٢٨ / ١]
فاخْتَرتُ أربعًا؛ منهن: ابنت أبي سفيان.■
حدثنا مُطَيِّن: نا جُبَارة: نا عبد الله بن حكيم، عن حجاج، عن داود
ابن أبي عاصم، عن عروة بن مسعود الثقفي قال:
كان رسول الله وَل* يوضع عنده الماء، فإذا بايَعَ النِّساءِ غَمَسَ أيديهنّ
(١) ((الإصابة)) (٢٧٢/٤) وعزاه لابن قانع.
(٢) ((الاستيعاب)) (١٠٦٦/٣)، و((الإصابة)) (٢٣٨/٤).

٢/ ٢٦٢
· معجم الصحابة لابن قانع
فيه .
[٧٨٠] عُروة الفُقَيْمي(١):
:
حدثنا مُطَّيَّن: نَا سويد.
وحدثنا محمد بن يوسف التَّرْكي: نا سليمان صاحب البصري -
قالا: نا عاصم بن هلال: نا غاضِرة بن عُروة الفقيمي قال: حدثني أبي
قال :
أتيتُ النبي
﴿ فدخلتُ المسجد فإذا الناس ينتظرون الصلاة، فخرج
علينا رجل تَقطر رأْسهُ وضوءًا وغسلاً، فجعل الناس يقولون: يا رسول
الله! يا رسول الله! فقال رسول الله وَله: «هكذا يا أيها الناس إن دين الله
في يسر)» ثلاثاً.
وقال ابن التركي في حديثه: فصلى بهم، فلما قضى الصلاة جعل
الناس يقولون . - ثم ذكر نحوه.
[٧٨١] عروة بن عامر (٢):
حدثنا إسحاق بن الحسن: نا أبو حُذيفة: نا سفيان، عن حبيب بن
(١) ((التاريخ الكبير)) (٣٠/٧ - ٣١)، وقال ابن حبان في «الثقات)) (٣١٤/٣): ((يقال: إن له
صحبة)) .
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٣٣/٧) وقال: ((سمع ابن عباس وعبيد بن رفاعة)» ا. هـ. يريد بذلك أن
لأَّ صحبة له، وقد جزم أبو حاتم الرازي بأنه تابعي كما في ((المراسيل)) (ص: ١٤٩).
وقد ترجمه ابن حبان في ثقات التابعين (١٩٥/٥)، ويقول الذهبي في ((التجريد)) ١
(٤٠٧١): ((تابعي أرسل)) ا. هـ.

٢٦٣/٢
معجم الصحابة لابن قائع
أبي ثابت، عن عروة بن عامر قال:
سُئِل رسول الله وَله عن الطِّيرة فقال: ((لا تَرَدُّ مُسلمًا، وإذا رأيتَ من
الطّيرة شيئًا تكرهه فقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيِّئَات إلا
أنت، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله، وامْضٍ في حاجتك». قال القاضي: إن عروة
ابن عامر عندي أنه ليس له لُقِي، وقال قوم منه (١)، وليس بصحيح.
[٧٨٢] عروة بن مُعّب الأنصاري(٢):
حدثنا الفضل بن العباس بن الوليد البزوري: نا يحيى بن عثمان
الحربي: نا إسماعيل بن عياش، عن عبيد بن تميم التنوخي، عن الوليد
ابن عامر اليزني، عن عروة بن مُعَتّب الأنصاري قال: قضى رسول الله
وَله ((أنَّ صاحب الدَّبة أحق بصَدْرها)).
[٧٨٣] عُروة بن مُضرِّس الطائي
ابن حارثة بن لام بن عمرو بن ثمامة بن عمرو بن طريف بن مالك
ابن جُدعان بن دهمان بن خويلد بن خارجة بن جندب بن طي - واسمه:
جُلهمة(٣).
حدثنا عليّ بن محمد: نا أبو الوليد: نا شعبة، عن عبد الله بن أبي
السّفر، عن الشعبي، عن عروة بن مُضرس بن لام قال:
(١) كذا بالأصل، وقد ضبب عليها.
(٢) ((الاستيعاب (١٠٦٨/٣)، وعزاه في ((الإصابة)) (٢٣٩/٤) لابن قانعٍ.
(٣) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٦٩)، و((التاريخ الكبير» (٣١/٧).

٢٦٤/٢
معجم الصحابة لابن قائع
أتيتُ النبيِ وَّهِ وهو بجَمْعٍ فقلتُ: هل لي من حج؟ قال: ((من شَهِد
[ق ١٢٨/ب] معنا هذه الصلاة، ووقف معنا هذا الموقف حتی یفیض قبل ذلك ■ من عرفات ليلاً
أو نهاراً فقد تَمَّ حَجَّه وقضى تَفْته)).
حدثنا أحمد بن زيد بن حُرَيْشِ الأَهْوازي بالأهواز: نا أبي: نا عِمْران
ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عروة بن
مضرّسٍ:
أن النبيِ وَلَّه قال: ((المرءُ مع من أحب».
[٧٨٤] عُروة - ولم يَنْسبه(١).
حدثنا عبد الله بن محمد: نا منصور بن أبي مزاحم: نا يحيى بن
حمزة، عن الأوزاعي، عن محمد بن خُراشة - أو جُراشة، عبد الباقي
شكَّ - عن محمد بن عروة، عن أبيه قال:
قال رسول الله وَجاله: (من أشراط الساعة يَعمرَ الخَراب، ويَخرب العامر؛
ويكون الغزو [ ... ](٢) ويتمَرَّس الرجل بأمانته، كما يتمرس البعير بالشجرة)).
[٧٨٥] عروة بن أبي الجَعْد البَارقي
(١) «الإصابة)) (١٦٩/٥) من القسم الرابع، ونسبه: ((السَّعدي)) وقال: الحديث فيه سقط
وصوابه: محمد بن عروة، عن أبيه، عن جده. وجده اسمه: عطية.
. وقال: عروة هذا مختلف في أنه أدرك النبي ◌َّ ا. هـ.
(٢) ما بين المعقوفين كلمة واحدة لم تبد واضحة بالأصل، وقد ظهر منها «فذعب))، والْفَذَّ في
«النهاية»: الواحد، وقد فَذَّ الرجُل عن أصحابه: أي شَذَّ عنهم وبقي فردًا.

٢٦٥/٢ جم
معجم الصحابة لابن قانع
وبارق من الأَزْد، واسم أبي الجَعْد: سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو
ابن عامر بن حارثة بن ثعلبة - من بني مازن بن الأزد(١).
حدثنا الحسن بن المثنى: نا عفان: نا شعبة: نا أبو إسحاق قال:
سمعت العَيْزار بن حريث يُحدث، عن عروة البارقي: أنه سمع رسول
الله ◌َظل يقول :
((الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخير إلى يوم القيامة)).
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا شعبة قال: أخبرني حصين
وعبد الله بن أبي السّفَر - سمعا - الشعبي يحدث، عن عروة بن أبي
الجَعْدِ البارقي: سمع رسول الله ◌َلاه يقول:
«الخيرُ معقودٌ بنواصي الخيلِ إلى يوم القيامة؛ الأجر والمَغْنم)».
[٧٨٦] عُتبة بنُ غَزْوان بن وهب بن نُسَيْب بن مالك بن الحارث بن مازن
ابن منصور - أخو سليم (٢):
حدثنا محمد بن غالب بن حرب: نا محمد بن مرزوق: نا سَهم
المازني، عن الحسن، عن عُتبة بن غزوان قال:
بينما رسول الله وَ ﴿ جالسٌ إذ جاء الحسن والحسين فركبا ظهره،
فوضعهما في حِجْره، فجعل يُقُبِّلُ هذا مَرة وهذا مَرَة، ويشم هذا مَرَّة
وهذا مرة فقال قوم: تحبهما يا رسول الله؟
قال: ((وما لي لا أُحبهما وهما رَيْحانتي من الدَّنْيا)).
(١) ((التاريخ الكبير» (٣١/٧).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٦/ ٥٢٠)، و (الجرح والتعديل)) (٣٧٣/٦)، و ((الاستيعاب» (١٠٢٦/٣)

٢٦٦/٢٤
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا عَبدان الأهوازي: نا محمد بن جامع العطار: نا محمد بن
عثمان: نا أبو نُعامة العدوي، عن خالد بن عمير، عن عتبة بن غزوان
قال :
كنا نَشهد مع رسول الله وَّر، فإذا زالت الشمس قال: ((احملوا)).
قال القاضي ابن قائعٍ: لم يُدركِ الحسن: عُتْبة بن غزوان، ولم يُدرك
الحسنُ - أيضاً - الأسود بن سريع.
[ق ١٢٩ / ١][٧٨٧] عُتْبة بنُ عَبْد السّلَميّ
٠٢١١٠
:
حدثنا بشر بن موسى: نا حسن بن موسى الأشيب: نا جریز عثمان،
عن شُرحبيل بن شُفعة الرَّحَبي، عن عتبة بن عبد السلمي قال: سمعت
رسول الله ێ﴾ يقول:
(ما من مسلم يُتَوَفِّى له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا تَلقَّوه من أبواب
الجنة الثمانية من أيها شاء دخل)) .
حدثنا إسماعيل بن الفضل البَلْخي: نا سليمان بن عبد الرحمن: نا
محمد بن شعيب: نا محمد بن القاسم: نا يحيى بن عتبة بن عَبْدٍ
السلميَّ، عن أبيه:
أنه أتى النبيِّ وَّ فقال: ((ما اسمك)). قال: عُتْلَة بن عَبْد. فقال
رسول الله وَالوَ: ((بل أنتَ: عُتبة بن عَبْد، أَرني سَيْفك)). فَسَلَّهُ، فلما نظر
إليه قال: ((سيفُ فيه دقَّة، لا تَضْرِبنَّ به ضربًا، ولكن اطعن به طعنًا)) ...
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: نا محمد بن عمران بن أبي
(١) (التجريد (()) ١ (٣٩٦٤)، و((الإصابة)) (٢١٤/٤).

٢٦٧/٢
معجم الصحابة لابن قانع
ليلى: نا بشر بن عمارة، عن الأحوص بن حكيم، عن عبد الله بن
غابر، عن عُتبة بن عَبْد قال:
قال رسول الله وَله: ((إذا أتى أحدكم أهله فليستتر)).
حدثنا القاسم بن حماد الدلال: نا إبراهيم بن إسحاق الضّينيّ: نا
بشر بن عمارة، عن الأحوص بن حكيم، عن عبد الله بن عامر، عن
عتبة بن عبد قال:
قال رسول الله وَل: ((من صلَّى الفجر وجلس حتى تطلع الشمس، وسبح
تسبيحة الضُّحى، فإنَّ له عدل حَجَّةٍ وعُمرة))(١).
[٧٨٨] عتبة بن مسعود - أخو عبد الله بن مسعود (٢):
(١) هذا حديث لا يثبت، ((الأحوص بن حكيم))؛ قال فيه ابن المديني: ليس بشيءٍ ولا يكتب
حديثه. و((بشر)) قال فيه البخاري: يعرف وينكر، ولا يخفى ما في المتن من إفراط يستلزم
التوقف جدّاً فيه، وإن كان فضل الله تعالى واسعًا.
ثم إن أصل الحديث في ((صحيح مسلم)) من حديث أنس من أنَّ النبي ◌َّ كان إذا صلى
الصبح ظلَّ في مُصلاً، يذكر الله، فإذا طلعت الشمس أخذنا نتذاكر أيام الجاهلية فنضحك
ويبتسمِ وَّه. وليس فيه ذكرٌ لهذه الصلاة التي تحمل هذا الأجر العظيم، والعظيم جداً.
فمن دواعي الاستنكار أن يكون العمل قليلا والأجر عظيما جدا، كحديث «دعاء
السوق))، وحديثنا هذا، وانظر ((المنار المنيف)) (ص: ١٢١)، و((علل الرازي)) (٤٢٨)،
و ((تاريخ الإسلام» وفيات سنة (١٩١ - ٢٠٠) (ص: ٢٠٩) وغير ذلك كثير.
ومن دواعي الاستنكار - أيضاً - العكس: أن يكون العمل عظيما جدًا ويكون الأجر الواقع
من وراء ذلك قليلا، وعلى سبيل المثال؛ حديث: ((من اعتمر [ماشيا] كان كأجر صلاة
تطوع)»!
يقول أبو محمد بن حزم - رحمه الله - لو كان أجر العمرة كأجر من مشى إلى صلاة تطوع لَّا
تكلَّفه وَّ من المدينة إلى مكة، ولكان فارغًا ا. هـ. من ((المحلى)) (٣٦/٧ - ٣٨)، والله
تعالى أعلى وأعلم.
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٥٢٢/٦)، و(الاستيعاب)) (١٠٣٠/٣).

٢٦٨/٢
حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي بالأهواز: نا عليّ بن بحر:
ءِ
■ معجم الصحابة لابن قائع
نا الحجاج أبو أيوب البصريّ: نا محمد بن أبي حميد، عن عون بن
عبدالله بن عتبة، عن أبيه، عن جده، عن النبي مَآپآت:
قال: ((ما مِن عَيْنِ بكت من خشية الله - عز وجل - فيخرجُ منها من الدموع،
وإن کان مثل رأس الذباب حتى يمر على حُرٍّ وجهه إلا حرَّمه الله- عز وجل - على
لنَّار)).
[٧٨٩] عتبة بن ساعدة بن علقمة بن أمية بن مالك بن عمرو بن عوف بن
مالك بن الأوس - وهو أخو عُويم بن ساعدة(١):
حدثنا أحمد بن النضر بن بحر ومحمد بن إسحاق بن داود بن سيار.
المؤدب - قالا: نا محمد بن مُصَفَّى: نا عثمان بن عبد الرّحمن، عن
إبراهيم بن محمد، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عُويم بن عتبة بن
ساعدة، عن أبيه قال:
جاءنا رسول الله وَلا ونحن نبني مسجد قباء فقال: ((قد أفلحَ من بنى
[ق ١٢٩ / ١] المساجد، وقرأ القرآن قائمًا وقاعدًا» .■
[٧٩٠] عُتُبة بن فرقدِ السُّلميُّ
ابن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن الحارث بن بَهْئَة
ابن سليم (٢):
(١) عزاه في ((التجريد)) ١ (٣٩٥٥) لابن قائع، وكذا الحافظ في ((الإصابة)). (١٦٢/٥) من
القسم الرابع.
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٥٢١/٦)، و(الإصابة)) (٢١٦/٤).

٢٦٩/٢ سنة
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا أحمد بن محمد بن حميد المقري: نا أبو بلال الأشعري: نا
عبد السلام بن حرب، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي(١)، عن عُتّبة
ابن فرقد، عن النبي رَ چو قال:
((إذا جاء شهر رمضان فُتِّحت أبواب الجنة، وغُلِّقت أبواب النار، وصُفِّدت
الشياطين، ونادى منادي: يا باغي الخير هَلُمَّ).
حدثنا عُمر بن حفص السدوسي: نا أبو بلال الأشعري: نا عبد
السلام، عن عطاء بن السائب، عن عَرْفجة الثقفي، عن عتبة.
قال القاضي: وهو الصواب عن عتبة .
عن النبي ◌َآجلا - بمثله.
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا محمد بن خَلاَّد الباهلي: نا
سَلْمُ بن قتيبة: نا شعبة، عن عَقيل بن طلحة، عن عُتبة بن فَرقدٍ قال:
رأى النبي وَه في أصحابه تأخَّرًا فناداهم: ((يا أصحاب سورة
البقرة!)).
[٧٩١] عُثْبة بنُ النُّدَّرِ السُّلميُّ(٢).
حدثنا أحمد بن النضر بن بحر: نا محمد بن مُصَفى: نا بقية، عن
مَسلمة بن علي، عن سعيد بن أبي أيوب، عن الحارث بن يزيد، عن
علي بن رباح قال: سمعتُ عُتبة بن النُّدر قال:
(١) ضبب على لفظة (الشَّعبي))، وعطاء كان قد تغيَّر، فإن لم يكن اسم الشعبي مقحمٌ هنا،
فهو من عطاء، وانظر ((التحفة)) (٢٣٤/٧ - ٢٣٥).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٥٢١/٦)، و((الإصابة)) (٢١٧/٤).

٢٧٠/٢
معجم الصحابة لابن قانع
كنا عند رسول الله وَ لا يومًا فقرأ سورة ((طس)) حتى بلغ قصة موسى
فقال: ((موسى آجَرَ نفسه ثمان سنين - أو عشر سنين - على عفَّةٍ فَرْجه وطعام
بطنه» .
حدثنا الحسن بن عليّ بن شَبيب: نا دُحَيم: نا سُويد بن عبد العزيز:
نا أبو وهب، عن مكحول، عن خالد بن مَعدان، عن عتبة بن النُّدر
قال :
قال رسول الله وَله: ((خير جهادكم الرِّباط)».
[٧٩٢] عتاب بن أسيد بن أبي العَيْصِ بن أمية بن عبد شمس(١):
حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي: نا الحسين بن الربيع البوراني: نا
ابن المبارك، عن أبي حنيفة، عن يحيى بن عامر، عن رجل، عن عتاب
ابن أسید :
أن رسول الله وَ لو بعثه إلى مكة فقال: «انههم عن بيع ما لم يقبضوا،
وعن ربْحٍ ما لم يَضمنوا، وعن شرطين في بيعٍ وسلّف» .
حدثنا عبد الله بن بشر الطيالسي: نا محفوظ بن أبي تَوبة: نا عبدالله
ابن نافع، عن محمد بن صالح التَّمَّار، عن الزهري، عن سعيد بن
المسيَّب(٢)، عن عتاب بن أسيد قال:
قال رسول الله وَّل: في صدقة الكرم: ((يُخرص فتؤدَّى زكاته زبيبًا)).
[ ق ١٣٠ / ١]
قال القاضي: لم يُدرك سعيدُ بن المسيَّب: عتاب بن أَسيد ..
(١) «التاريخ الكبير» (٥٤/٧).
(٢) ضبب على آخر لفظة (المسيَّب)»، وهي ثابتة كما في ((تحفة الأشراف)» (٢٢٧/٧).

٢٧١/٢
معجم الصحابة لابن قانع
[٧٩٣] عَتَّاب بن شُمَيْرِ الضَّيُ (١):
حدثنا أحمد بن عليّ الخزاز: نا يحيى بن الحِمَّاني: نا عبد الصمد بن
جرير بن ربيعة الضبي، عن مُجَمِّعٍ بن عَتَّبٍ بن شُمير، عن أبيه قال:
قلتُ: يا رسول الله! إن لي أبًا شيخًا وإخوة، فأذهب إليهم لعلهم
يُسلمون فآتيكَ بهم قال: ((إن هم أسلموا فهو خير لهم، وإن أبوا الإسلام
فالإسلام واسع عريض)) .
[٧٩٤] عُتبان بن مالك بن ثعلبة بن العجلان بن سالم بن غنم بن عوف
(٢).
ابن الخزرج(٢):
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان: نا يحيى بن بكير: نا الليث،
عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني مجمِّع بن ربيع الأنصاري(٣):
أنَّ عُتابَ بن مالك أتى النبي وَّهِ فقال: قد أنكرتُ بصري، فصلَّى
النبيُّ وَلِ وصَلَّوا بصلاتهِ.
حدثنا قيس بن إبراهيم الطَّوابيقي بالعسكر: نا القَّواريري: نا عبد
الواحد بن زياد، عن معمر، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن
عتبان بن مالك :
أن رسول الله ◌َ له صلى في منزله سُبْحة الضحى ركعتين، وصلَّوا
بصلاته .
(١) ((التاريخ الكبير)) (٧ /٥٤).
(٢) ((التاريخ الكبير» (٧/ ٨٠).
(٣) كذا بالأصل، وصوابه: ((محمود بن الربيع)) من طريق البخاري، عن ابن بكير، وانظر
((تحفة الأشراف (٢٢٩/٧ - ٢٣٠).

:
٢٧٢/٢
معجم الصحابة لابن قائع
[٧٩٥] عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن بَسَيْرة بن عَسيْرة بن جدارة بن عوف
ابن الحارث بن الخزرج - وهو أبو مسعود(١):
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا شعبة، عن منصور
وسليمان، عن إبراهيم، عن عبد الرَّحمن بن يزيد قال:
ذُكِرَ لي عن أبي مسعود حديث فلقيته فسألته فذَكَرَ لي عن النبي ؟
أنه قال: ((من قرأ الآيتين من آخر سورة (البقرة)» في ليلة كفتاه)).
حدثنا الحسن ومعاذ ابنا المثنى وعُبيد بن الحكم القَزّاز وإبراهيم بن
عبدالله وموسى بن الحسن - وجماعة - قالوا: نا القَعْنبي، عن شعبة، عن
منصور، عن ربعي؛ عن أبي مسعود قال:
قال رسول الله وَله: ((إن مما أدرك الناس من كلام النبوة: إذا لم تستجي
فاصنع ما شئت)» .
[٧٩٦] أبو حَمَّاد عُقبة بن عامر الجُهَنَيُّ(٢):
حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: نا أبو صالح عبد الله بن صالح: نا
حَرْملة بن عثمان: نا عقبة بن مسلم، عن عقبة بن عامر الجهنيِّ:
[ق١٣٠/ ب] أن رسول الله وَ ل قال: ((إذا رأيتَ اللهَ يُعطي العبدَ ما أحب ■ وهو مقيمٌ
على معاصيه، فإنما يريد استدراجه، ثم نَزَعَ بهذه الآية ﴿فلما نَسُوا ما ذُكِّرُوا به
فتحنا عليهم أبوابَ كُلُّ شيءٍ حتى إذا فَرِحوا بما أُوتوا﴾ الآية (٣).
(١) التاريخ الكبير (٤٢٩/٦).
(٢) (التاريخ الكبير)) (٦/ ٤٣٠).
(٣) [الأنعام: ٤٤].

٢٧٣/٢
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا الحسن بن سهل بن عبد العزيز: نا مسلم بن إبراهيم: نا
هشام، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله الجدلي، عن عقبة بن
عامر قال :
كان رسول الله وَ لَهِ يُوتر أول اللَّيل وآخره.
[٧٩٧] عُقبة بن مالك الجُهَيُّ(١).
حدثنا حامد بن محمد: نا منصور بن أبي مزاحم: نا عبد الحميد بن
بهرام بن حَوْشب قال: سمعت رجلاً(٢)، عن عقبة بن مالك الجهنيُّ أنه
سمع رسول الله وَلاو يقول: ((ما من رجل يموت حين يموت وفي قلبه خردل
من کبر فتحل له الجنة ◌ُریح ریحها)) .
فقال له رجل - يُقال له أبو رَيْحانة القرشي -: يا رسول الله! إني
أُحبُّ الجَمال! فقال رسول الله وَله: ((ليس الكبر ذاك، إن الله عز وجل يحب
الجمال، ولكنَّ الكبر من سَفْهِ الحقِّ وَغَمْصِ الناس)) - يعني: يُصَغِّر الناس.
[٧٩٨] عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف(٣):
حدثنا محمد بن شاذان ومحمد بن العباس المؤدب وبشر بن موسى:
نا هوذة: نا ابن جرانج قال: سمعت ابن أبي مليكة قال: حدثني عقبة بن
الحارث بن عامر:
(١) عزاه الحافظ في ((الإصابة)) (٤/ ٢٥٣) لابن قانعٍ.
(٢) ضبب بعد لفظة ((رجلاً)) لسقوط أداة التحديث هنا، ويبدو أنها: ((يُحدث)).
(٣) (التاريخ الكبير)) (٦/ ٤٣٠)، و(«الإصابة» (٢٤٩/٤).

٢٧٤/٢
معجم الصحابة لابن قائع
أنه تَزوج أُم يحيى بنت أبي إيهاب، فجاءت امرأةٌ سوداء فقالت:
أرضعتكما. فجئتُ إلى النبيِّ وَّ فأعرضَ عني، فذكرت ذلك له فقال:
«کیف وقد زعمت أنها أرضعتکما» - فنهاه عنها .
حدثنا محمد بن العباس: نا عفَّان: نا وُهيب، عن أيوب، عن ابن
أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث، عن النبيِّ بَّ - بنحوه.
حدثنا حسين بن إسحاق التُّستري: نا هشام بن عمَّار: نا سهل بن
هاشم: نا عمر بن قيس، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة(١) وعبد الله
ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث بن نوفل قال:
كنت عند رسول الله ◌َّ فأُتي بابن أبي نُعيم (٢) قد شرب الخمر،
فقال: (اضربوه))، فجعلنا نضربه بنعالنا وسَعْف كان عندنا(٣).
[٧٩٩] عُقْبة بن مالك اللَّيْئي(٤):
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا شيبان: نا سليمان بن المغيرة:
نا حميد بن هلال قال: انطلقنا فأتينا بشر بن عاصم الليئي فقال بشر:
[ق ١٣١/ أ] حدثنا عقبة بن مالك الليثي ■ - وكان من رَهْطه - قال:
-
(١) ضبب على لفظة ((عكرمة)) مرتين، والحديث في ((التاريخ الكبير)) من طريق: سليمان بن
حرب، عن وهيب، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة: أن عقبة بن الحارث أتى بالنعيمان.
وانظر ((تحفة الأشراف)) (٢٩٩/٧ - ٣٠٠).
(٢) انظر التعليقة السابقة.
(٣) كتب هنا: آخر العاشر من الأصل.
(٤) (التاريخ الكبير)) (٤٣١/٦)، وانظر ترجمة: ((مالك بن عقبة - أو: عقبة بن مالك -
· بالشك)» من حرف الميم.

٢/ ٢٧٥
معجم الصحابة لابن قائع
بعثَ رسول الله وَّ بسرية فغارت على قوم فَشَذٌ من القوم رجل،
فأتبعه رجل من القوم ومعه السيف شاهره، فقال الشاذ: إني مسلم.
فضربه فقتله.
فبلغَ رسول الله وَه فأعرض عنه، وقال: ((إن الله عز وجل أبى عليَّ أن
أقتل مؤمنا)» .
حدثنا عبد الله بن أحمد: نا إبراهيم بن الحجاج: نا حماد بن سلمة،
عن يونس بن عُبيد، عن حميد بن هلال قال: جمع بيني وبين بشر بن
عاصم رجل فحدثني، عن عقبة بن مالك، عن النبي ◌َ ◌ّ - بنحوه.
حدثنا محمد بن روح البزاز: نا محمود بن غيلان: نا مؤمل: نا
حماد، عن يونس، عن حميد بن هلال، عن بشر بن عاصم، عن ◌ِقبة
ابن مالك قال :
قال رسول الله وَله: ((فَنَاءُ هذه الأُمة بالسَّيف».
[٨٠٠] عُقبة بنُ رافعٍ (١):
حَدَّث ابن لهيعة، عن عمارة، عن عاصم بن عتبة، عن محمود بن
لَبيْدٍ، عن عقبة بن رافع قال: قال رسول الله وَلته :
((إذا أحب الله عبداً حماه الدنيا)).
00000
[٨٠١] العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف(٢):
(١) ((الإصابة)) (٤/ ٢٥٠).
(٢) (التاريخ الكبير)) (٢/٧)، و((الإصابة)) (٣٠/٤).

٢٧٦/٢
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا محمد بن محمد بن حَيّان التمار: نا ضرار بن صُرَد: نا
عبدالعزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أم
كلثوم بنت العباس، عن أبيها قال: قال رسول الله ◌َلايقول:
(إذا اقْشعرَّ جلد العبد من خشية الله عز وجل تحاتَّتْ خطاياه، كما تحاتٌ عن
:
الشجرة اليابسة ورقها))
حدثنا أحمد بن محمد بن نعيم المقري: نا أبو بلال الأشعري: نا
قيس بن الربيع، عن عبد الله بن أبي السَّفر، عن أرقم بن شرحبيل، عن
ابن عباس، عن العباس بن عبد المطلب قال:
دخلت على رسول الله وَّة وهو مريض فقال: ((مرو أبا بكر يُصلِّي
بالنات)).
[٨٠٢] العباس بن مِرْدَاسِ السُّلميُّ(١):
حدثنا معاذ بن المثنى: نا محمد بن جَميل الفُقَيْمي: نا نابل بن
مطرف بن العباس السلمي، عن أبيه، عن جده:
شَخَصَ إلي رسول الله وََّ، فاستقطعه رُكِيَّة بالرقْبِيَّةِ فَأَقطعه إياها؛
على أنه ليس له منها إلاَّ ما فضل من ابن السبيل.
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا عبد القاهر السّلميّ: نا ابن
ءِ
لكنانة بن عباس بن مرداس، عن أبيه، عن جده عباس بن مرداس:
[ق ١٣١/ ب] أن النبي وَ لّ دعا لأُمّته عشية عرفة، فأجابه ) أني قد فعلت إلا ظلم
(١) ((التاريخ الكبير)) (٧/ ٢-٣)، و(الإصابة)) (٣١/٤).

معجم الصحابة لابن قائع
٢/ ٢٧٧
بعضهم بعضًا.
حدثنا حسين بن إسحاق التّستري: نا عمرو بن عثمان: نا عبد الله
ابن عبد العزيز: نا محمد بن عبد العزيز، عن ابن شهاب، عن
عبدالرَّحمن بن أنس السلمي، عن عباس بن مِرْداس السَّلَميِّ قال:
خرجتُ إلى رسول الله وَِّ فدخلتُ المسجد، فلما رآني تبسم قال:
«يا عباس! كيف كان إسلامك؟)) فقصصتُ عليه، فسُرَّ بذلك وأسلمتُ.
وذكر حديثًا طويلاً فيه شعر.
[٨٠٣] عَيَاضِ الأَنْصَاريُّ(١):
حدثنا محمد بن يونس: نا داود بن شبيب: نا عَبِيدة بن أبي رائطة،
عن عبد الملك بن عمير، عن عياض الأنصاري قال: قال رسول الله
وَّةٍ: «لا إله إلا الله. كلمة كريمة على الله عز وجل، ولها عند الله عز وجل مكان،
من قالها صادقًا من قلبه دخل الجنة، ومن قالها كاذبًا حَصَّنَتْ دَمَهُ، ولَقي اللهَ غدًاً
فحاسبه، وأحرزتْ ماله».
[٨٠٤] عِيَاضُ بن غَنْمِ الأَشعريُّ(٢):
حدثنا محمد بن الفضل بن جابر السقطي: نا عبيد الله بن عمر: نا
عَمرو بن الوليد الأغضف: نا معاوية بن يحيى، نا يزيد بن جابر، عن
جبير بن نُفير، عن عياض بن غنم الأشعري قال:
(١) ((الاستيعاب)) (١٢٣٥/٣).
(٢) «التاريخ الكبير)» (١٨/٧)، و((الإصابة)» (٥١/٥) وساق حديث القواريري وعزاه لابن قانع.

٢٧٨/٢
معجم الصحابة لابن قائع
قال رسول الله وَالَ: ((يا عياضُ بن غَنْمٍ لا تَزوجنَّ عجوزًاً ولا عاقِرًا فإني
مکاثرًا .
حدثنا محمد بن يوسف التركي: نا الحكم بن موسى: ناهِقْل، عن
المثنى، عن أبي الزبير، عن شهر بن حوشب، عن عياض بن غنم قال:
سمعت رسول الله 1803 يقول:
(من شربَ الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يومًا، فإن مات فإلى النار)).
حدثنا أحمد بن الحسن: نا عثمان بن أبي شيبة: نا شريك، عن
مغيرة، عن الشعبي قال:
شَهِدَ(١) عياضٌ الأشعري عيدًا بالأنبار فقال: ما لي لا أراهم يُقلِسون
كما كانوا يُقْلسون على عهد رسول الله وَّةٍ؟.
[٨٠٥] قال القاضي: فقد صَحِبَ النبيّ وَله، وهاجرَ إلى أرض الحبشة
رجلٌ من قريش يُقال له:
عياض بن غَنْم بن زهير - من بني فهر:
:
وله فتوح الجزيرة، ولم يَبْلُغنا له حديث(٢).
[٨٠٦] عياض بن حمار بن أبي حمار بن محمد بن سفيان بن مجاشع
ابن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم (٣):
(١) ضبب بعد لفظة ((شهد).
(٢) (الاستيعاب)» (١٢٣٤/٣)، و((الإصابة» (٥٠/٥ - ٥١).
(٣) ((التاريخ الكبير» (١٩/٧).

٢٧٩/٢
المؤسسة معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا عبيد بن شريك البزار: نا أبو الجماهر: نا خُليد بن دَعْلَجِ،
عن قتادة، عن مُطرف بن الشِّخير ، عن عياض بن حمار المجاشعي [ق ١/١٣٢]
قال: سمعت رسول الله وَ لا يقول في خطبته:
((إن الله أمرني أن أُعَلِّمكم ما جهلتم ممّا علَّمني في يومي هذا».
حدثنا محمد بن الحسين بن حبيب: نا عبد الحميد بن صالح: نا أبو
شهاب، عن عوف، عن حكيم بن أبي حكيم، عن الحسن بن أبي
الحسن، عن مُطرف بن الشخير، عن عياض بن حمار قال:
قال رسول الله وَّليه في خطبة خطبها: ((إن الله عز وجل أمرني أن
أُعلمكم مما علَّمني في يومي هذا، وقال: لي: كل مالٍ نحلته عبادي فهو لهم حلالٌ،
وإني جعلتُ عبادي كلهم حُنُفاء))(١).
00000
[٨٠٧] العَدَّاء بن خالد بن هَوْذة بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن البكاء بن
عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة(٢).
حدثنا يعقوب بن يوسف المطوعي: نا إبراهيم بن محمد بن عرعرة:
نا مِنْهَالُ بن بحير: نا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد قال:
سمعت العدّاء بن خالد يقول:
كتبَ لي رسول الله وَلِ يَهْدِي - يعني: الزّجيج.
قال القاضي: والزَّجيجُ: ماءٌ.
حدثنا يعقوب بن يوسف: نا إبراهيم بن عَرَعَرة: نا يحيى بن سعيد:
(١) وللحديث بقية: ((فاجتالتهم الشياطين ... )).
(٢) ((التاريخ الكبير» (٨٥/٧ - ٨٦).

٢/ ٢٨٠
معجم الصحابة لابن قائع
نا عبد المجيد - يعني أبا وهب - قال: سمعت العداء بن خالد يقول:
رأيتُ رسول الله وَلَهَ يخطب قائمًا في الرِّكاب.
حدثنا محمد بن يونس: نا عبّاد بن ليث: نا عبد المجيد بن وهب
قال: سمعت العداء بن خالد بن هَوْذة قال:
ألا أُقرئك كتابًا كتبه لي رسول الله وَلَه:
(«هذا ما اشترى العدَّاء بن خالد بن هوذة من رسول الله ◌َّ؛ عبداً أو أمة،
يبع(١) المسلم المسلم لا داء، ولا غائلة، ولا خبثة)).
0000
[٨٠٨] عكرمة بن أبي جَهْل بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن
مخزوم(٢):
حدثنا محمد بن يونس: نا أبو حذيفة: نا سفيان، عن أبي إسحاق،
عن مصعب بن سعد، عن عكرمة بن أبي جهل قال:
لَّا أتيت رأيت رسول الله وَ له قال: ((مرحبًا بالرَّاكب المهاجر)».
+
[٨٠٩] عُرفُجَةُ بن أَسْعد بن جَنْدل بن منقر بن عبد الحارث بن عمرو بن
کعب بن سعد بن تميم (٣):
حدثنا بشر بن موسى: نا يعلى بن عباد.
وحدثنا إبراهيم بن هاشم : نا حَوْثرة بن أشرس.
(١) كذا بالأصل، وصوابُها ((بيع)) كما في ((الاستيعاب)) (١٢٣٧/٣).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٤٨/٧).
(٣) «التاريخ الكبير» (٦٤/٧).