Indexed OCR Text
Pages 181-200
معجم الصحابة لابن قانع
٠ ٠ ١٨١/٢
[٦٦٩] عُبيد الله بن مُسلم(١):
حدثنا عبد الله بن محمد: نا أبو هشام: نا ابن فُضيل: نا حُصين،
عن عبيد الله بن مسلم قال:
كان لنا غلامان نَصرانيان من أهل عين التمر، اسم أحدهما: يَسار،
والآخر: خَير (٢)، وكانا صفْلَبيَّيْن وكانا يقرءان كتبا لهما بلسانهم، فكان
رسول الله وَلا يمر بهما، ويسمع قراءتهما، وكان المشركون يقولون:
يتعلم منهما.
فأنزل الله عز وجل: ﴿لسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إليه أَعْجَميَّ وهذا لِسَانٌ، عَربيّ
مُبين﴾(٣).
****
[٦٧٠] عُبيد - مولى رسول الله وَ﴾ (٤).
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا معتمر قال: سمعت أبي
يحدث، عن رجل(٥)، عن عُبيد - مولى النبي وَّ،
أَنَّه سُئل: أكان رسول الله وَلا يأمر بالصلاة بعد المكتوبة؟ قال: بين
المغرب والعشاء.
*
(١) انظره في ((الاستيعاب)) (١٠١٩/٣)، و((الإصابة)) (٢٠٧/٤) في ((عُبيد بن مسلم)) دون
إضافة .
(٢) ضبب على لفظة: ((خير)) وهي كذلك في ((الإصابة)).
(٣) [النحل: ١٠٣].
(٤) ((التاريخ الكبير)) (٥/ ٤٤٠) وقال: ((حديثه مرسل)» ا. هـ.
(٥) مُسمَّى في ((التاريخ الكبير)) بـ: (يَعْلَى)).
٢/ ١٨٢
معجم الصحابة لابن قانع
[٦٧١] عُبيد بن خالد السُّلَمِيُّ(١).
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا شعبة، عن عمرو بن مُرَّةٍ
قال: سمعت عمرو بن ميمون يحدث، عن عبد الله بن ربيعة قال:
سمعت عُبيد بن خالد السلمي يقول:
آخا رسول الله وَله بين رجلين، قُتل أحدهما، ومات الآخر بعده
ففضلوه عليه)) .
فقال رسول الله وَله: ((ما قُلتم؟)). قالوا: دعونا، فقلنا: اللهمَّ ألحقه
بصاحبه .
فقال رسول الله ﴾﴾﴾: «فاین صلاته بعد صلاته، وصيامه بعد صيامه،
وعمله بعد عمله»، ثم قال: ((بينهما كما بين السماء والأرض».
حدثنا معاذ بن المثنى: نا أبي: نا شعبة.
وحدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا يحيى: نا شعبة، عن منصور،
عن تميم بن سلَمة - أو: سعد بن عَبَيْدة(٢) - عن عُبيد بن خالد السلمي -
رجل من أصحاب النبي
وقال مرة: عن النبي وَل﴾.
[ق ١٠٩/ ب] هذا لفظ: علي بن محمد، ووقفه معاذ.0
قال: ((موت الفُجاءة أَخذة أَسف)).
(١) (الاستيعاب)) (١٠١٦/٣).
(٢) كذا بالأصل، وصوابه: ((تميم بن سلمة وسعد بن عبيدة)) كلاهما عن عُبيد، به. وانظر
«التحفة)» (٢٢٣/٧).
في معجم الصحابة لابن قائع
١٨٣/٢ ج
[٦٧٢] عُبيد بن خالد المحاربيُّ(١).
حدثنا محمد بن عيسى بن السكن: نا الحرث بن منصور: نا
إسرائيل، عن أشعث بن سليم، عن عمته، عن أبيها(٢) قال:
خرجت في بُردة مُلحاء، فإذا رجل من خلفي غمزني بأصبعه،
فالتفت فإذا النبي {َله.
فقال: ((إنك لو رفعتها كان أتقى وأبقى)). قلتُ: يا رسول، إنها بُردة
مُلحاء. قال: ((أَما لك بي أُسوة؟)).
فنظرت؛ فإذا إزاره أسفل من عضلة ساقه.
°(٣).
ءِ.
[٦٧٣] عُبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي
٠
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان، عن عمرو بن دينار،
عن عروة بن عامر، عن عُبيد بن رِفاعة الزرقي قال:
قالت أسماء: يا رسول الله!إن بني جعفر يصيبهم العين، فأسترقي
لهم؟ فقال: ((استرقي لهم، فلو كان شيء سابق القدَر سبقته العَين)).
(١) ((الإصابة)) (٤ / ٢٠٣).
(٢) كذا بالأصل، وفي («المسند» (٣٦٤/٥) من غير طريق إسرائيل: الأشعث، عن عمته، عن
عمها. وانظر ((التحفة)) (٢٢٣/٧).
(٣) عزاه في ((الإصابة)) [ق ٨٧ / أ] لابن قائع، وفيه قال البغوي: ((يُقال: إنه أدرك النبي وَليه
وولد على عهده ا. هـ.
ونفى أبو حاتم الرازي صحبته في ((المراسيل)) (ص: ١٣٥) وفي ((التاريخ الكبير))
(٤٤٧/٥) قال: سمع أباها. هـ. وبناءً عليه ترجمه ابن حبان في ثقات التابعين
(١٣٣/٥)، و((ثقات العجلي)) (ص: ٣٢٠).
١٨٤/٢١
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم: نا هشام بن عمار: نا ابن عَّاش،
عن ابن خُثَّيمٍ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عُبيد بن رِفاعة، عن أبيه،
عن جده، عن النبي ◌َ # قال:
«مولانا منا، وابن أختنا منا، وحليفنا منا)).
[٦٧٤] عُبيد بن صَخْرِ بن لُوذَان(١):
حدثنا عبد الله بن محمد: نا عُبيد الله بن سعد الزهري: نا عمي: نا
سيف بن عُمر، عن سهل بن يوسف بن سهل، عن أبيه، عن عُبيد بن
صخر بن لوذان، وكان ممَّن بعثه رسول الله وَّل مع عامل اليمن، قال:
فقال النبي وَ لّ لمعاذ بن جبل حين بعثه مُعلمًا إلى اليمن:
«إني قد عرفت بلاك في الدِّين، والذى نابك وذهب من مالك، وركبك
الدَّيْن، فإني قد طَّْتُ لك الهدية، فإن أُهدي لك شيء فاقبل)).
فرجع حین رجع بثلاثين رأسًا أُهدي له.
[٦٧٥] عُبيدٌ الذُّهليّ(٢):
حدثنا عبد الله بن الصقر: نا إبراهيم بن المنذر الحزامي: نا
عبدالرَّحمن بن سعد المؤذن: نا مالك بن فلان (٣) بن عُبيد الذَّهلي، عن
أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ◌َلات:
(١) ((الاستيعاب)) (١٠١٧/٣).
(٢) انظر ترجمة ((مسلم الدئلي)) من ((الإصابة)) (٨٦/٦).
(٣) ضبب على لفظتي: ((مالك)) و((فلان))، وانظر المصدر السابق.
١٨٥/٢
حة معجم الصحابة لابن قائع
(«لولا عباد اللهِ رُكع، وصبية رضع وبهائم رُتَع، لَصُبَّ عليكم العذاب صبّا، ثم
٠٠
رُصَّ رَصا)).
00000
[٦٧٦] عُبيد بن دُحَي الجهضمي(١):
حدثنا بِشْر بن موسى: نا يحيى بن إسحاق: نا سعيد بن زيد أخو
حماد، عن يحيى بن عبيد بن دُحي، عن أبيه ■ قال:
[ ق ١١٠ / أ]
كان رسول الله ولا يتبوأ لبوله، كما يتبوأ لمنزله.
[٦٧٧] عُبيد بن عمرو الكلابيُّ(٢).
حدثنا محمد بن إسحاق أبو الفتح المؤدب، وابن عَبدوس بن كامل -
قالا: نا عمرو الناقد: نا سعيد بن خثيم قال: حدثتني جدتي ربيعة بنت
عياض الكلابية، عن جدها عُبيد بن عمرو الكِلابي.
قال: أبو الفتح عُبيدة(٣) بن عمرو.
قال: رأيت رسول الله وَل توضأ فأسبغ الوضوء.
[٦٧٨] ◌ُبيد بن مُراوح المزني(٤).
حدثنا هاشم بن القاسم: نا الزبير بن بكار: نا عوام بن عمارة بن
(١) ((الاستيعاب)) (١٠١٦/٣).
(٢) (الإصابة)) (٢٠٦/٤).
(٣) كذا بزيادة هاء، كما في («المسند» (٧٩/٤).
(٤) عزاه في ((التجريد» ١ (٣٩٢٠)، وفي ((الإصابة)) - أيضاً - (٢٠٧/٤) لابن قانع.
١٨٦/٢
معجم الصحابة لابن قائع
عمران بن المختار المزني، عن يحيى بن جهم المزني قال: حدثني عُبيد بن
عُبيد(١) بن مُراوح المزني قال: حدثني أبي عبيد بن مراوح المزني قال:
نزل رسول الله ◌َلا بالبقيع والناس يخافون الغارة بعضهم من بعض،
فنادى منادي رسول الله مَّ: الله أكبر، فقلت: لقد كبرت كبيرًا. قال:
أشهد أن لا إله إلا الله. فارتعدت، وقلت: لهؤلاء نبأ، واعتمدت رسول
الله الله فسألته عن الإسلام فأسلمت، وعلّمني الوضوء، وصلى فصليت
معه، وشرع لي الإسلام، وحمى البقيع واستعملني عليه.
****
[٧٩٦] أبو عَيّاش الزرقي
قيل: اسمه: عبيد بن معاوية بن الصامت، وقيل: يزيد بن النعمان (٢).
حدثنا محمد بن أحمد بن الصقر: نا معاوية بن عمرو: نا أبو
إسحاق الفزاري، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد عن أبي
عياش الزرقي، عن النبي مَ * - في صلاة الخوف.
00000
[٦٨٠] عُبيد بن قَيْسِ أبو الْوَرْدِ (٣):
حدثنا محمد بن بشر بن مطر: نا جُبارة: نا ابن المبارك، عن حُميد
الطويل، عن ابن أبي الوَرد، عن أبيه قال:
(١) ضبب على لفظة ((عُبيد)) الثانية، وفي ((الإصابة)): ((عَبْد بن عُبيد)).
(٢) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٠٠)، وكنى ((التاريخ الكبير)) (ص: ٨٩)، و((الاستيعاب))
(٤/ ١٧٢٤)، وانظر الترجمة رقم (٢٥٦).
(٣) (التجريد)) ١ (٣٩١٨)
الشا معجم الصحابة لابن قائع
....
١٥٫٠٠٠
١٨٧/٢٤
رآني رسول الله وَ له وأنا رجل أحمر فقال: ((أنت أبو الوَرد)).
حدثنا عبد الله بن محمد: نا ابن أبي شيبة أبو بكر: نا زيد ابن
حُباب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة،
قال: سمعت أبا الورد صاحب النبي وَ له يقول:
سمعت رسول الله وَ ل# يقول: ((إياكم)) - وذكر كلمة - وقال: ((إن
لقيت فَرَّتْ، وإن غَنمَتْ غَلَّتْ».
****
[٦٨١] أبو الجهم عبد ربه بن الحارث بن ■ الصِّمة بن عمرو بن عبيد بن (ق ١١٠/ب]
ء
عَمرو بن مَبْذول بن عامر بن مالك بن تيمِ اللهِ بنِ ثعلبة بنٍ عمرو
بن الخزرج(١):
حدثنا عليّ بن أحمد الأزدي: نا أحمد بن حنبل: نا يعقوب بن
إبراهيم: نا أبي، عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الرَّحمن بن هرمز
الأعرج، عن عُمير مولى ابن عباس، عن أبي الجَهم بن الحارث بن
الصِّمة الأنصاري قال :
خرج رسول الله وَ ي يقضي حاجته، نحو بئر جمل، ثم أقبل فلقيه
رجل من أصحابه فسلّمَ عليه، فلم يرد حتى وضع يده على الحائط
فمسح وجهه ويديه ثم قال: ((وعليك السّلام)).
[٦٨٢] عَبْدة بنُ حَزْن(٢):
(١) ((الاستيعاب)) (١٦٢٤/٤)، وقد كناه: أبو جُهم كما في الترجمة رقم (١١٠٤)، وهو من
رجال ((التهذيب».
(٢) (التاريخ الكبير)) (١١٢/٦)، وقد اختلف في صحبته كما في ((الإنابة)) [ق ٨٥ / ب] =
١٨٨/٢
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا عبد الله بن محمد: نا بندار: نا غُندر: نا شعبة، عن أبي
إسحاق، عن ابن خزن ..
:
قال ابن منيع: وقد سمّاه شريك فقال: عَبْدة.
قال: قال رسول الله: وَل: ((بُعث موسى وداود وأنا رُعاة غنم)).
00000
[٦٨٣] عَبد ربّه المُزنيُ(
حدثنا علي بن أحمد الأزدي: نا أحمد بن عيسى: نا ابن وهب عن
عمرو بن الحارث أن أيوب بن موسى حدثه أن یزید بن عبد ربه حدثه،
عن أبيه ،
أن النبي وَّ قال: ((يُعق عن الغلام، ولا يُمس رأسه بدم)).
حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان الدُّهقان: نا أحمد بن
عیسی: نا ابن وهب: نا عمرو، أن أیوب بن موسى حدثه، أن یزید بن
عبد ربه المزني أخبره، عن أبيه، أن رسول الله وَلفي قال:
(من الإبل قَرع ومن الغنم فَرْع)).
0000
[٦٨٤] عبد العزيز بن اليمان أخو حُذيفة(٢):
= وغيره، وقد عزاه مغلطاي لابن قانعٍ.
وانظر ((المراسيل)) (ص: ١٣٦) للرازي.
(١) عزاه في ((الإنابة)) [ق ٨٥/ أ] لابن قائع في ترجمة: عَبْدٌ المزني، وقال: وسماه ابن قانع:
عبد ربه المزني.
وقال أبو عُمر (٨٢١/٢): قيل إنه مرسل ا.هـ.
(٢) «الإنابة)) [ق ٨٤ / ب] ونقل عن أبي نعيم أنَّ الصواب في حديثه : عن عبد العزيز بن
=
١٨٩/٢
في معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا عمر بن إبراهيم: نا إسماعيل بن موسى: نا الحسن بن زياد،
عن ابن جريج، عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن عُبيد بن أبي
قدامة، عن عبد العزيز بن اليمان قال:
كان رسول الله وَه إذا حَزَبه أمر فزع إلى الصلاة.
حدثناه العنزي: نا إسماعيل - فذكره بإسناده فقال: عبد العزيز، عن
حذيفة .
حدثنا موسى بن حمدون العگبري: نا شُریح بن يونس: نا يحيى بن
زكريا بن أبي زائدة، عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد الله، عن
عبد العزيز أخي حذيفة، عن النبي ◌َّ - بمثله.
[٦٨٥] عبادِ الأَنْصَاريّ(١):
حدثنا سعيد بن ياسين الوراق البلخي: نا القاسم بن أبي شيبة: نا
يعقوب بن إبراهيم، عن شريك، عن أبي بكر بن صخر، عن إبراهيم بن
عَبَّاد الأنصاري، عن أبيه - وكان إمام قومه ■ على عهد رسول الله وَ لاد - [ق ١/١١١]
قال :
فبينما هو يصلي بهما وسمع المنادي ينادي: ألا إن رسول الله وَله قد
حُوِّلَ إلى الكعبة. فاستداروا فرجعوا إلى الكعبة.
= أخي حذيفة ا.هـ.
وقد وهَّم أبو نعيم ابن منده في قوله: أخي حذيفة، وقال: هذا وهم وصوابه: عبد العزيز
ابن أخي حُذيفة.
(١) ((التاريخ الكبير» (٣٦/٦)، و(الجرح والتعديل)) (٨١/٦).
١٩٠/٢٠
معجم الصحابة لابن قائع
[٦٨٦] عباد بن الأحمر(١):
حدثنا مُطين: نا يحيى الحمانى: نا شريك، عن جابر، عن معقل
الزَّبيدي، عن عباد الأحمر - أو: ابن الأحمر -
أنَّ النبي ◌َّ كان إذا أخذ مضجعه قرأ ﴿قُلْ بِأَيُّها الكافرون﴾ حتى
يختمها .
[٦٨٧] عبادُ بن شرحبيل بن الأشيم بن أمية العنزي - من بكر بن
وائل(٢):
حدثنا معاذ بن المثنى: نا أبو الوليد: نا شعبة.
وحدثنا معاذ: نا أبي: نا أبي: نا شعبة، عن أبي بِشر، عن عباد بن
شرحبيل قال:
أصابتني سَنة فدخلتُ حائطًا من حيطان المدينة فأكلت، وحَملت في
ثوبي، فجاء صاحب الحائط، فضربني وأخذ ثوبي، فأتيتُ النبي وَل .
فقال له: ((ما عَلَّمْتَ إذ كان جاهلاً، ولا أطعمتَ إذ كان جائعًا - أو قال:
ساغبًا -)) وأمره، فردّ علي ثوبي، وأعطاني وسقًا - أو نصف وَسَقِ - من
طعام.
حدثنا مُعاذ: نا محمد بن أبي بكر: نا محمد بن علي: نا سفيان بن
حسين عن أبي بِشْر، عن عباد شراحيل(٣) قال:
(١) «الاستيعاب)» (٨٦١/٢).
(٢) عند ابن خياط (ص: ٦٤) من ((الطبقات)): ((عباد بن شراحيل))، وفي ((الجرح والتعديل):
عباد بن شرحبيل (٨١/٦).
(٣) كذا بالأصل، وضبب بعد لفظة ((عباد)) لسقوط لفظة: ((بن)).
١٩١/٢ ١
حمى معجم الصحابة لابن قائع
خرجت أنا وعمّي إلى المدينة فأصابتني مَجاعة - ثم ذكر نحوه.
*000
[٦٨٨] عَبَّاد بن ثعلبة العَبْدِيُّ(١).
حدثنا ابن عُفير الأنصاري: نا يونس بن حبيب: نا أبو الوليد: نا
قيس : نا الأسود بن قيس، عن ثعلبة بن عبَّاد، عن أبيه قال:
قال رسول الله وَمثل: ((ما من مسلم يتوضأ فيحسن إلا غُفر له ما سلف)).
*
[٦٨٩] عُبَادَةُ بن الصَّمت بن قيس بن أَصرم بن فِهْر بن ثعلبة بن غَنْمٍ بن
سالم بن عمرو بن عوف بن الخزرج(٢):
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير،
عن أبيه قال: حدثني أبو سلَمة بن عبد الرَّحمن،
أن عُبادة بن الصامت سأل رسول الله وَلا عن قول الله عز وجل:
﴿الذين آمنوا وكانوا يتقون * لهمُ البُشْرى في الحياة الدّنيا وفي الآخرة﴾(٣).
قال: ((لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد، فقال: ((هي الرؤيا الصالحة. ■[ف ١١١/ب]
یراها الرجل أو تُری له».
حدثنا أحمد بن عليّ الخزاز: نا علي بن الجعد: نا عبد الواحد بن
= وضبب ـ أيضًا - على لفظة: ((شراحيل)) لمخالفتها للترجمة، وهي وجه في اسمه كما ذكره
ابن خياط .
(١) («الاستيعاب» (٨٠٤/٢).
(٢) ((التاريخ الكبير» (٩٢/٦).
(٣) [يونس: ٦٣، ٦٤].
٢/ ١٩٢
معجم الصحابة لابن قانع
سليمان قال: سمعت عطاء بن أبي رباح يقول: سألت الوليد بن عبادة
فحدثني، عن أبيه قال :
سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((أول ما خلق الله عز وجل: القَلم، فقال:
اكتب القدر، فجری في تلك الساعة ما كان وما هو كائن» .
[٦٩٠] عُبادة بنُ قُرْط - وقيل قُرْصِ الليثي بن عَزْرة (١) بن بُجَيْرِ بن مالك
بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة (٢):
حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي: نا عَفَّان: نا حاتم بن وردان، عن
يونس بن عُبيد، عن حُميد بن هلال، عن عُبادة بن قُرْصٍ، قال:
جاء(٣) يغزو حتى بلغ قريبًا من الأهواز، فسمع أذانًا، فلما جاء
إليهم، فرأوه، قالوا: ما جاء بك يا عدو الله؟ قال: ما أنتم بإخوتي؟
قالوا: أنت أخو الشيطان، قالوا: لنقتلنك. قال: أَما تَرضون مني ما
رضي به مني رسول الله وَ ل* قالوا: وما رضي منك؟ قال: أتيته وأنا كافر
فشهدت أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، فخلَّى سبيلي.
فقتلوه .
حدثنا الحسن بن المثنى: نا عفَّان: نا سليمان بن المغيرة، عن حُميد
ابن هلال قال: حدثني أبو قتادة - يعني: العدوي - عن عُبادة بن قُرص -
أو: قُرْط - قال:
(١) كذا بالأصل، وضبب عليها وكتب في الهامش: في أُخرى: عُروة.
(٢) ((الاستيعاب)) (٨٠٩/٢).
(٣) ضبب بعد لفظة ((جاء)) للسقط المشعر في السياق.
١٩٣/٢
معجم الصحابة لابن قائع
إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق من الشَّعر كنا نعدها على عهد رسول
الله ◌ََّلَه من الموبقات.
[٦٩١] عبادة الزُّرَقيّ(١):
حدثنا عبد الله بن الصقر: نا إبراهيم بن المنذر: نا ضَمْرة، عن ابن .
حرملة، عن يَعلي بن عبد الرَّحمن، عن عُبادة الزرقي وكان من
أصحاب النبي وَقدِ - قال:
إنَّ رسول الله وَلل حرم ما بين لايتيها كما حرم مكة.
[٦٩٢] عبادة بن الأشيم بن أمية المَنَزِيُّ(٢):
قال القاضي: في كتابي بخطّي: عن محمد بن أحمد بن نصر
الضبعي قال: نا أحمد بن عبد الوهاب: نا أبو ساهر محمد بن جابر بن
ساهر العَنَزي بن بكر بن وائل قال: سمعت مُطرف بن أبي الحنين بن أبي
المضاف العَنزي(٣)، ■ يحدث، عن أبيه، عن جده المضاف بن أمية، عن [ق ١/١١٢
عبادة بن الأشيم قال:
وفدت إلى رسول الله وَله، وأسلمت، وكتب لي رسول الله وَل
کتابًا :
(إني أَمَّرتك على قومك، فحاسبهم بما جرى عليه عملك ما أقاموا الصَّلاة
(١) ((الاستيعاب)) (٨١٠/٢)، و((الإصابة)) (٢٩/٤).
(٢) عزاه أبو عُمر في ((الاستيعاب (( (٨٠٧/٢) لابن قائع في ((معجمه)).
(٣) كذا بالأصل، ولم أتبينه.
E
معجم الصحابة لابن قائع
١٩٤/٢
وأعطوا الزكاة، فمن سمع بكتابي هذا ممَّن جرى عليه عملك فلم يُطع، فليس له
من الله عز وجل مُعین)) .
(والسَّلام)).
00000
[٦٩٣] عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب(١).
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبي: نا جرير، عن يزيد بن
أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد المطلب بن ربيعة قال : .
دخل العباس على رسول الله و 38 فقال: إنا نَخرج فترى قريشًا
تتحدث فإذا رأونا أمسكوا، فغضب رسول الله وَل وقال:
((والذي نفسي بيده لا يدخل قُلُب رجل الإيمان حتى يحبكم لله عز وجل
ولرسوله چ)).
0000
[٦٩٤] أبو هريرة
قيل اسمه: عبد شمس، وقيل: عبد عمرو، وقيل: عُمير بن عامر بن
عبد بن السري بن طريف بن عتاب بن أبي صعب بن منّة بن سعد بن
ثعلبة بن فهم بن غنم بن دوس بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث
ابن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد (٢):
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي: نا عَفَّان: نا همّامٍ، عن قتادة، عن
(١) «التاريخ الكبير» (١٣١/٦ -١٣٢)، و(الاستيعاب)) (١٠٠٦/٣).
(٢) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ١١٤)، و((التاريخ الكبير)) (١٣٢/٦)، وانظر كنى التقريب
التهذيب».
١٩٥/٢
معجم الصحابة لابن قانع
أبي أيوب، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله وَ له: ((إذا قاتل أحدكم، فليجْتنب الوجه)).
حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق الحَمَّار: نا عبيد بن إسحاق
العطار: نا كامل بن العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال:
نهى رسول الله وَ له عن الوصال، قيل: يا رسول الله، إنك تواصل
قال: ((إن ربي عز وجل يطعمني ويسقيني)) .
حدثني محمد بن مَسلَمة الواسطي: نا يزيد بن هارون: نا محمد بن
عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله وَ﴾: ((أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خُلقًا، وخير كم خيركم
لأهله، وأنا خيركم لأهلي)).
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي: نا أبو غسان النهدي نا زهير، عن
الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: [ق ١١٢/ب]
((لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إذا
فعلتموه تحابيتم؛ أفشوا السلام بينكم)).
00000
[٦٩٥] عمرو بنُ عَبَسَة بن عامر بن خالد بن عاضرة بن عتاب بن امرئ
القيس بن بُهْة بَن سُليم (١).
حدثنا موسى بن الحسن: نا محمد بن مصعب: نا أبو بكر بن أبي
مريم، عن عطية، عن عمرو بن عَبسة، أن النبي وَِّ، قال:
-
-
(١) ((الاستيعاب)) (١١٩٢/٣).
١٩٦/٢
معجم الصحابة لابن قائع
((صلاةُ اللَّيل مثنى مثنى، وجَوف الليل الآخر أوجبه دعوة)) .
حدثنا إسحاق بن الحسن الحَرْبي: نا أبو حُذيفة: نا عكرمة بن عمار
عن شداد أبي عمار:
قال أبو أمامة لعمرو بن عَبسة: بأي شيءٍ تَزعم أنك رُبع الإسلام؟
قال: قدمت مكة ورسول الله وَلا مستخفي من قومه - وذكر إسلام
عُمر. وقلت: من معك على هذا؟ قال: حُر وعَبد، أبو بكر وبلال .
حدثنا عليّ بن أبي الشَّوارب: نا الوليد: نا شعبة، عن أبي الفيض
قال: سمعت سليم بن عامر يقول:
كان بين الروم وبين معاوية عهد فكان في أرضهم، فجاء رجل على
فرس - أو: بِرْذَوْنِ - فقال: الله أكبر؛ الله أكبر، فإذا عمرو بن عَبسة،
وقال: سمعت رسول الله وَله يقول:
(من كان بينه وبين قوم عهد، فلا يَشد عُقدة ولا يحلها حتى يمضي أمرها،
وینبذ إليهم على سواء)).
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عنبر: نا هَدِيَّةُ بن عبد الوهاب: نا النَّضر
ابن شُميل: نا محمد بن النِّوَار(١)، عن يزيد بن أبي مريم (١)، عن عدي
ابن أرطاة، عن عمرو بن عَبسة قال:
سمعت رسول الله 803# يقول: ((من كذب عليَّ متعمدًا، فليتبوأ مقعده من
٥
النَّار)).
(١) كذا باأصل، وصوابه: ((ابن أبي النُّوَار)) كما في ((الجرح والتعديل)) (١١١/٨).
و(يزيد)) كذا بمثناة تحت أوله، وصوابه: ((بُريد)) بموحدة تحت، كما في ((التهذيب)) (٥٢/٤)
وغيره.
:
شاور معجم الصحابة لابن قانع
١٩٧/٢
٠٠٠
[٦٩٦] عمرو بن مرة الجُهَنيّ بن مالك بن الحارث بن مازن بن رفاعة بن
نَصْرِ بن مالك بن غَطَّفَان بن قيس بن جُهينة (١).
حدثنا أحمد بن علي بن مسلم: نا عباد بن موسى الختلي: نا عباد
ابن عباد المهلبي، عن جرير بن حازم ومالك(٢) بن سعد، عن ابن لهيعة،
عن أبي عُشَّابة، عن عمرو بن مُرة الجهني قال:
قال رسول الله وَله: ((أنتم من قُضاعة بن مالك بن حِمْر)).
■حدثنا موسى بن هارون: نا قُتيبة: نا ابن لهيعة، عن الربيع بن [ق ١/١١٣]
سَبْرَةَ(٣) قال: سمعت عمرو بن مُرة يقول: سمعت رسول الله وَّلو يقول:
((من هاهنا من مَعْدُّ فليقم))، فقمت، فقال: ((أنتم معاشر قُضاعة من
حمير)» .
حدثنا بشر بن موسى: نا محمد بن أبي الخصيب: نا ابن لهيعة، عن
عُبيد الله بن أبي جعفر، عن عيسى بن طلحة، عن عمرو الجهني قال:
قال رسول الله ◌َچور:
(أتاكم رجل من قُضاعة)). قلت: يا رسول الله، إن شهدتُّ أن لا إله
إلا اللهُ، وأنك رسول الله، وصليتُ الخَمس، وصُمت رمضان، وآتيت
الزكاةَ، فماذا لي؟
قال: ((من مات على هذا كان من الصِّديقين والشُّهداء إن لم يَعُق والده)).
(١) ((الاستيعاب)) (١٢٠٠/٣).
(٢) ضبَّب على أول لفظة: ((ومالك))، ويبدو أنَّ ثمة سقط في العبارة.
(٣) ضبب على لفظة (بن))، وهو مترجم في ((التهذيب)) (٩/ ٨٢)، وانظر ((التهذيب)) - أيضًا -
(٢٢ / ٢٣٨) فقد قيل إنه: ((سَبْرة بن مَعْبد»، وقيل: ((ابن مَعْبد)».
١٩٨/٢
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا أحمد بن حمّاد بن سفيان القرشي: نا عبد الله بن معاوية
الجُمحي: نا حماد بن سلمة، عن علي بن الحكم، عن أبي الحسن، عن
عمرو بن مرة أنه قال لمعاوية: سمعت رسول الله څے يقول:
((ما من وَال يُغلق بابه عن ذي الخلَّة والحاجة، والمسكنة إلا أَغلق الله عز وجل
السماء عن خلته وحاجته ومسكنته)).
[٦٩٧] عَمرو بن عوف المُزَنَيُّ:
ابن زيد بن ملجة بن عمرو بن بكر بن أفرك بن غنم بن عمرو - وهو
مزینة بن أد بن طابخة (١).
حدثنا محمد بن عيسى بن السكن: نا ابن أبي أويس: نا كثير بن
عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله
(في الجمعة ساعة من نهار، لا يسأل الله عز وجل العبد شيئًا إلا أعطاه)).
قلت: أى ساعة هي؟ قال: ((حين تقام الصَّلاة إلى انصراف الناس منها)).
حدثنا محمد بن عيسى: نا ابن أبي أُويس: نا كثير بن عبد الله، عن
أبيه عن جده عمرو بن عوف ،
أن رسولَ اللهِ وَ ﴿ كان يُكبر في العيد اثنتي عشرة، سبعًا في الأولى،
وخمسًا في الآخرة.
حدثنا بشر بن موسى: نا ابن أبي أُويس: نا كثير بن عبد الله، عن
:
(١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٣٩)، و((التاريخ الكبير» (٣٠٧/٦).
٠٠
معجم الصحابة لابن قائع
١٩٩/٢٤
أبيه، عن جده،
أن رسول الله وَ الر قال: ((إنَّ الدِّين غريبًا بدأ ■ ويرجع غريبًا فطوبى [ق ١١٣/ ب].
للغرباء؛ الذين يصلحون إذا فسد الناس، يتمسكون بعدي بُسنتي)).
حدثنا محمد بن عيسى: نا ابن أبي أُويس: نا كثير، عن أبيه، عن
جده ،
أن النبي وَ لّ قال: ((إنَّ الدِّين ليأرز إلى المدينة، كما تأرز الحية إلى
جحرها)) .
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي: نا دُحيم: نا مروان: نا كثير بن
عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن النبي صَل* قال:
(من ادَّعى إلى غير أبيه، فعليه لعنة الله، ومن تولَّى غير مواليه، فعليه لعنة الله)).
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عَنبر: نا إبراهيم بن المنذر الحِزاميّ: نا
عباس بن أبي شُميلة، عن كثير، عن أبيه، عن جده ،
أنَّ رسول الله وَ ◌ّ قال: ((من الشِّعر حكمة)).
00000
[٦٩٨] عمرو بن ثعلبة الجُهني(١):
حدثنا أبو سَيار أحمد بن حَمَّوْيَهْ التَّستري بتُستر: نا الجراح بن
مَخلد: نا يعقوب بن محمد: نا وهب بن عطاء بن يزيد الجُهنيَّ: نا
الوَضَّاحُ بن سلمة الجهني، عن الزهريِّ، عن أبيه، عن عمرو بن ثعلبة
(١) ((الاستيعاب! (١١٦٨/٣).
■ ٢٠٠/٢
معجم الصحابة لابن قانع
"(١) قال:
الجهني
لقيتُ رسول الله ◌َّ بِالسَّيَّالَة، فأسلمت فدعا لي بخير، ومسح
رأسي.
قال: فأتت عليه مائة سَنة ما شاب موضع يد رسول الله
[٦٩٩) عمرو بن حزم بن زید بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم
ابن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخَزْرِج(٢):
حدثنا عُمر بن موسى بن فَيْروزِ النُّوَّزِيّ: نا نعيم بن حماد: نا ابن
المبارك، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده،
صَعَذَا فـ
عن النبي وَسَلّ:
في الإِبل إذا جاوزت عشرين ومائة، ففي كل أربعين: بنت لبون،
وفي كل خمسين حُقَّةٍ.
حدثنا محمد بن نصر بن منصور الصائغ: نا إسماعيل بن أبي
أُويس: نا قيس أبو عمارة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو
بن حزم، عن أبيه، عن جده قال :.
قال رسول الله وَّله: ((من عاد مريضًا لا يزال في الرَّحمة)).
حدثنا بشر بن موسى: نا يحيى بن إسحاق : نا ابن لهيعة عن بكر
بن سَوادة، عن زياد بن نُعيم، عن عمرو بن حزم قال:
[ق ١١٤ / ١]
(١) كذا الإسناد بالأصل، ويبدو أنَّ الزهري مُقْحمٌ هنا، والحديث رواه الطبراني في ((الكبير))
(١٧/ ٤٠) بدون ذكر الزهري، وانظره في ((الاستيعاب))، والإصابة)) (٢٨٨/٤) كذلك.
(٢) ((التاريخ الكبير» (٣٠,٥/٦).