Indexed OCR Text
Pages 21-40
m ص: 20 ابن قانع في سطور الحفاظ)» ا. هـ(١). وقد ترجم له الذَّهبي في كُتُبِهِ، ففي ((الميزان))(٢) قال: ((الحافظ))، وقال في ((تذكرة الْحُفَّاظ)»(٣): ((الحافظ العالم المصنّف»، وقال في (السِّير))(٤): ((الإمام الحافظ البارع الصدوق)) ا. هـ. ويقول ابنُ كَثير في حَقِّه: ((كان ثقة أَمينًا حافظًا)»(٥). هذا وقد تكُلُّمَ فيه رغمَ حفظه - رحمه الله - ففي ترجمته من كتاب («تاريخ مدينة السَّلام)) (١١ / ٨٨ - ٨٩) قال الدارقطني: ((كان يحفظ ويَعْلَم، ولكنه كان يُخْطِىءُ ويُصِرُّ على الْخَطأ) ا. هـ (٦). وقال الْبَرْقَاني: ((في حديثه نُكْرة ... أمَّا الْبَغْداديون فَيُؤثِّقونه، وهو عندنا ضعیف» ا.هـ. وقد تعقَّبه الْخَطِيب بقوله: ((لا أدري لأي شيءٍ ضعََّه الْبَرْقانيُّ، وقد كان عبد الْباقي من أهلِ العلمِ والدُّرايةِ والفهمِ، ورأيت عامَّة شيوخنا يُوثِّقونه، وقد كان تغيّر في آخر عُمْرِهِ)) ا. هـ. وفيه - أيضًا - عن أبي الْحَسن بنُ الْقُرَاتِ قال: كان عبد الْبَاقي بن قانع قد حَدَثَ به اختلاط قبل أن يموت بمدة نحو سنتين، فتركنا السماعَ منه، وسمع منه قومٌ في اختلاطهِ. وفيه - أيضًا - حمزة بن يوسف السَّهمي يقول: سألتُ أبا بكر بن (١) ((نصب الرَّاية)) (١٥٠/٣). ۔۔ (٣) (٣/ ٨٨٣ - ٨٨٤). (٢) (٢ / ٥٣٢). (٤) (١٥/ ٥٢٦ - ٥٢٧). (٥) («البداية والنهاية)) (١١/ ٢٤٢). (٦) كذا العبارة في ((التاريخ)) وقد نقلها الذهبي في ((السير)) ((وطبقات الحفاظ)) والحافظ في «الگان» كذلك. وقد جاءت هذه العبارة في كتاب ((الجواهر الْمُضِيَّة في طبقات الحنفية)) (٢/ ٣٥٥): ((لكنه يخطىءُ ويُصيب)) وكذا في نسختين من كتاب ((الميزان)) كما نبَّه عليه المحقق، وكذلك هي في أصل ((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (ص: ٣٦٢). ابن قانع في سطور ص: 21 عبدان عن عبد الباقي بن قانع: يَدْخُلُ في الصّحيحِ؟ فقال: لا يَدْخُلُ في الصَّحِيحِ. هذا وقد ذكره ابنُ حِزمٍ في غيرِ ما موضعٍ من كتابهِ ((الْمُحَلَّى)، وتكلَّم فيه بشدة، ولعلَّ الدافعَ لذلك هو فَرْط تحامله على مذهب الأحتاف والله أعلم. فيقول في الجزء (٦/ ١٦٨) بعد أن ساق حديثًا من طريقه في ((صوم يوم عاشوراء)) وفيه زيادة لفظة ((فاقضوا)) لمن أكل في هذا اليوم، وبنى عليها الأحناف أنَّ من نوى صيام هذا اليوم، وأكل فيه أنَّ عليه القضاء. فقال: ((لفظة ((واقضوا)) موضوعة بلا شك(١)، وعبد الباقي مولى بني أبي الشوارب يُكْنى: أبا الحُسين، مات سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وقد اختلط عقله قبل موته بسنة، وهو بالجملة منكر الحديث، وتركه أصحاب الحديث جملةً)) ا.هـ. وقد تعقّبه الحافظُ في ((اللسان)) (٤/ ٣٨٠) بقوله: ((ما أعلمُ أحدًا تركه، وإنما صحَّ أنَّه اختلط فتجنّبوه)» ا. هـ. وقال ابن حزم - أيضاً - في ((المحلى)) (٧/ ٣٨) تعليقًا على حديث: أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا: ((الحج جهاد، والعمرة تطوع)). ((عبد الباقي بن قانع، وقد أصفق أصحاب الحديث على تركه، وهو راوي كل بَليَّةٍ وكذبة». وقال - أيضًا -: ((وأمَّا حديث ابن عباس فمن طريق عبد الباقي بن (١) قد روى ابن قانع نفس الحديث من مسند أسماء بن حارثة، دون لفظة: ((واقْضوا)) وإنما فيه: ((إن وجدتهم قد طعموا يتمُّوا آخر يومهم) وسيأتي [ق ١٠/ أ - ك ]. فلعها وقعت له هكذا. والله أعلم. : شر ص: 22 ■ ابن قانع في سطور قانع، ویکفي» ا.هـ. وقال - أيضًا -: ((وأما حديث أبي هريرة فكذبٌ؛ من بلايا عبد الباقي ابن قانع التي انفرد بها، والناس يروونه مرسلاً من طريق صالح ما هان - كذا - كما أوردنا قبل، فزاد فيه: أبا هريرة، وأوهم أنه صالح السمان، فسقطت كلها، ولله الحمد)» ا.هـ. وقد اعترضه صاحب ((الإِمام)) قائلاً: ((عبد الباقي بن قانع من كبار (:الحفاظ، وأكثر عنه الدَّارقطني ... )) ا. هـ. من ((نصب الراية)) (٣/ ١٥٠). وقال ابن حزم - أيضاً - (١٠/ ٣٧٩): ((عبد الباقي لاشيء)) ا. هـ. ونقل الحافظ في ((اللسان)) عن ابن حزم كلامًا آخر فيه فرط تجامل على ابن قانع أعرضنا عن ذكره، والأمر في حقِّهِ كما قال ابن ناصر الدِّين - رحمه الله: ((وثَّقه جماعة، واختلط قبل موته بنحو سنتين)) ا. هـ. همصنفاته: قد كان ابن قانع - رحمه الله - واسع الرحلة كما ذكر في ترجمته، وقد سمع الكثير، الأمر الذي كان دَفَعَهُ لكثرة التَّصنيف، ومن المصنَّفات. التى وقفتُ على ذكرها: (١) ((معجم الصحابة)). عزى إليه أبو عُمر بن عبد البر في كتابه ((الاستيعاب)) (٢/ ٨٠٧)، (٣/ ١٣٠٩)، (٤/ ١٦٨٦)، وذكره الخطيب البغدادي في كتابه «تلخيص المتشابه)) (١/ ٤٦٤)، (٢/ ٨٢٩)، وذكره - أيضًا - ابن ماكولا في «إكماله)) (٧/ ٩١)، والذهبي في ((السِّير» (١٥/ ٥٢٦) وفي «تذكرة الْحُفَّاظ)» (٣/ ٨٨٣) وقد عزى إليه في غير ما موضع من كتابه ((تجريد ص: 23 سهم ابن قانع في سطور أسماء الصحابة)) وستأتي في مواضعها - إن شاء الله -، وذكره ابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)) في غير ما موضع وانظر (١/ ٢٩٠)، (٢/ ٦٤)، وكذا ذكره الحافظ في ((ذيل الدرر الكامنة)) (ص: ٦٧)، وفي ((اللِّسان)» (٤/ ٣٨٠)، وذكر ابن خير الإشبيلي سنده للكتاب في ((فهرسته)) (ص: ٢١٥)، وذكره السيوطي في ((طبقات الحفاظ)) (ص: ٣٦٢) وغيرهم. (٢) ((معجم الشيوخ)). ذكره حاجي خليفة في ((كشف الظنون)) (٢/ ١٧٣٥)، وكذا ذكره إسماعيل البغدادي في ((هداية العارفين)) (٥/ ٤٩٥). (٣) ((التاريخ)). رواه عنه: عبد الله بن عثمان الصَّفَّار. ذكره محمد الرَّوداني في: ((صلة الخلف بموصول السلف» (ص: ١٥٩)، وذكره ابن ماكولا في إكماله باسم: ((تاريخ الْوَفيات)) (٧/ ٩١)، وعنه ينقل الخطيب كثيراً فى تاريخه)). (٤) ((فضائل القرآن)). رواه عنه: أبو نصر محمد بن حسنون، ذكره محمد الرّوداني في (صلة الخلف بموصول السلف)) (ص: ٣١٧). (٥) ((السُّنن عن أهل البيت» ذكره عُمر رضا كحالة في ((معجم المؤلفين)) (٢ / ٤٤). (٦) ((الفوائد» (٧) و ((حديث أبي عُبيد مُجاعة بن الزبير)). ص: 24 قش طة وع أبن قائع في سطور ذكرهما الشيخ الألباني في ((فهرس مخطوطات الظاهرية)) (ص: ٩٢، ٣٤٥). (٨) ((كتابُ يومٍ وليلةٍ)). كذا ذكره الأمير ابن ماكولا في «الإكمال» (٧/ ٩١). (*) وانظر مصادر ترجمته في: ((تاريخ مدينة السلام)) (١١/ ٨٨)، و((المنتظم)) لابن الجوزي: (الجزء ١٤) وفيات سنة (٣٢٩ - ٣٨٧هـ)، والذهبي في («الميزان» (٢/ ٥٣٢) وفي اتذكرة الحفاظ)) (٣/ ٨٨٣) وفي ((سير أعلام النبلاء)) (٥/ ٥٢٦ - ٥٢٧)، ((والبداية والنهاية)) (١١/ ٢٤٢) لابن كثير، و«شذرات الذهب، لابن العماد (٤/ ٢٧٠ - ٢٧١) ، و«لان الميزان)» (٤/ ٣٧٩) لابن حجر، و«الْجواهرِ الْمُضِيَّةَ في طبقات الحنفية)) (٢/ ٣٥٥)، و((طبقات الحُفَّاظ)) (ص: ٣٦٢) للسيوطي، وغير ذلك. بين يدي الكتاب ص: 25 سنة بین یدي الکتاب يعتبر كتاب ((معجم الصّحابة)) لابن قائع من الكتب المتقدمة في ذكر من نُسب إلى صُحبة خير البرِّيّةِ وَّة، وذلك أنه أملاه في سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، إلاَّ أنه لم يَسْتوعبَ كل الصَّحابة، وإنما يَذْكر فيه كل من وَقَفَ له على حديث يُسْتَدِلُّ به على صحبتهِ بعد أن يَذْكر ما قُدِّر له أن يقفَ عليه من اسم الْمُتَرْجَم له، ولعل هذه ميزة في هذا الكتاب قلّ أن توجد في غيره، إذ أنه لم يَعتمد في كتابه هذا على مجرّدِ الأقوال في إثبات صُحبة المترجَم له، وإنما يذكر في ترجمته حديثًا يُبرهنُ به على ذلك بِغَضِّ النظر عن كون الحديث إسناده صالحًا أو غير ذلك، وقد نفى مع ذلك صحبة بعض من ترجم لهم، وانظر (٧٨١، ٩٣٤) وغيرهم. وهنا يجدرُ بنا التنبيه على مسألة نتعرض لها كثيرًا، والْمُتمثلة في التفرقة بين إثبات صُحبة المترجَم وبين صحة حديثه، فثبوت صحبة المترجم شيءٌ، وصحة حديثه شيءٌ آخر. وهذا بيِّنٌ لٌمن لَّه اطّلاع في هذا الباب، فعلى سبيل المثال يقول ابن معين: ((لا أحفظ لحويطب بن عبد العُزَّى عن النبي ◌َّهِ شيئًا" صحيحًا))ا. هـ(١). ومعلوم أنَّ حويطب من مسلمة الفتح. ويقول الإمام البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٥/ ٣٤): ((عبد الله بن جبير له صحبة، في إِسناد حديثهِ نَظر)» ا. هـ. (١) (تاريخ الدوري)) (١٨٨)، وبنحوها قال أبو حاتم الرازي كما في ((الجرح والتعديل)) (٣١٤/٣). ص: 26 بين يدي الكتاب وعبد الله بن جُبير - رضي الله عنه - صحبته ثابتٌ؛ وفي ((صحيح البخاري)) نفسه، من حديث البراء بن عازب - رضي الله عنه ـ ((أنَّ النبي ﴿َّ أجلس الرُّماة، وأَمَّرَ عليهم عبد الله بن جبير ... )) الحديث أخرجه في («كتاب المغازي)) (١٢٠/٥) وانظر ((تحفة الأشراف)) (٢/ ٤٠). ويقول - أيضًا: ((عبد الله بن جراد له صحبة ... في إسناده نظر))ا. هـ. وساق له الحافظ في ((الإصابة)) (٤/ ٤٧ - ٤٨) الحديث الذي عناه البخاري، ونقل فيه قول ابن المديني في ((العلل)): إسناده مجهول)» ا. هـ. ويقول البخاري ۔ أيضًا: سخبرة الأزدي له صحبة، روی عنه ابنه، وحديثه ليس من وجه يصح)) ا. هـ. من ((الضعفاء الصغير)) (ص: ٥٧). وهذا بخلاف ما إذا كان الحديث الذي فيه نظر هو ذات الحديث الذي به تثبت صحبته المترجم له، وقد مثَّلْتُ لذلك بـ: ((عبد الله بن يزيد الْخَطْمي)) في تعليقي على كتاب ((السَّن الأَبين)) لابن رُشيد [ق ٣١/أ] فانظره . وابن قانع - رحمه الله - قد وقع له في ((معجمه)) هذا من الأخطاء والأوهام الكثير ممّا نَّبه عليها من جاء بعده، وفي هذا يقول ابن فَتْحُونَ في ((ذيل الاستيعاب)): ((لم أر أحدًا مما ينسب إلى الحفظ أكثر أوهامًا منه، ولا أظلم أسانيد، ولا أنكر متونًا، وعلى ذلك فقد روى عنه الْجِلَّةُ، ووصفوه بالحفظ؛ منهم: أبو الْحَسن الدَّارَقْطْني، فمن دونه - قال: وكنتُ سألتُ الفقيه الحافظ أبا علي - يعني: الصَّيْرَفي - في قراءة ((معجمه)) عليه، فقال لي: فيه أوهام كثيرة، فإنْ تَفَرَّغْتَ للتنبيه عليها فافعلٌ. قال: فَخَرَّجتُ ذلك وسميتُهُ: ((الإعلام والتعريف ممّا لابن قائع في معجمه من الأوهام والتصحيف)» ا. هـ نقلاً من ((اللِّسان)) (٣٨٠/٤). بين يدي الكتاب ص: 27 هذا وعلى الرغم من وجود الأوهام والأخطاء التي وقعت لابن قانع في ((معجمه)) هذا إلا أنَّ الكتاب أضحى مُعْتَمَدًا، وأخذ ينهلُ منه كل من جاء بعده ثمّن كتب في هذا الباب، وعزى إليه. فرحمه الله على ما قدَّم لنا في هذا الكتاب - وإن كثرت أخطاؤه - فقد ترك لمن بعده آثارة من علم، وقد روى مسلم في ((صحيحه)) قول الْمُصطفى وَّه: ((إذا مات الإنسان انقطع عمله إلاَّ من ثلاث؛ صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له))(١). هذا وقد توفي ابن قانع - رحمه الله - لسبع خلون من شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، بهذا أرَّخه الخطيب في ((تاريخه)) نقلاً عن الصَّفَّار، وهو الذي اعتمده ابن الجوزي في ((المنتظم))، والذهبي وغيرهم. وأرَّخَهُ ابنُ ماكولا في «إكماله)» (٧/ ٩١) سنة ٣٥٤هـ. فاللهَ أَسألُ أن يجعلَ هذا ((المعجم)) في ميزان حسناتِهِ وحسناتنا، وأن يُوفِّقني لخدمة هذا السّفر العظيم، والله ولي التوفيق. و کتبه صلاح بن سالم المصراتى القاهرة - مدينة نصر ٣٤ شارع أحمد الزمر - دار التأصيل (١) مسلم (٥/ ٧٣) من حديث إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه. سند النسخة ص: 29 (سَنَد النُّسخة) سند النسخة ص: 31 ابن الْحَمَّامي هو: الإمام المُحَدِّث، مقرئ العراق أبو الْحَسن علي بن أحمد بن عُمر بن حفصٍ المقرئ، المعروف بـ: ((ابن الْحَمَّامي)»، وهو راوي كتاب ((معجم الصحابة)) عن ابن قانع. ولد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. * شيوخه: سمع ابن الْحَمَّامي من الكثير نقتصر فقط على ذكر بعضهم أمثال: (١) أحمد بن سليمان أبو بكرِ النَّجَّاد الفقيه المعروف. (٢) أحمد بن عُثمان الآدمي. (٣) محمد بن محمد بن مالك الإِسْكّافي. (٤) أبو بكر الشَّافعي. (٥) أبو عمرو بن السَّمَّاك وغيرهم. · تلاميذه: سمع منه - أيضًا - الكثير منهم (١) الحافظ أبو بكرِ الْبَيْهَقي. (٢) أبو بكر أحمد بنُ علي ثابت الخطيب البغدادي. (٣) عبد الله بنُ زكري الدَّقَّاق. وغيرهم. قال الخطيبُ في ترجمته من ((التاريخ)) (١١/ ٣٢٩): ((كتبنا عنه، وكان صادقًا، دَيِّنًا، فاضلاً، حَسَنُ الاعتقاد، وتفرد بأسانيد القراءات وعُلُوُّهَا في وقتهِ)) ا. هـ. ص: 32 سند النسخة وفيه - أيضًا - أبو الفتح بن أبي الْفَوَارس يقول: لو رَحَلَ رجلٌ من خُراسان ليسمحَ كلمةً من أبي الحسن الْحَمَّمي، أو من أبي أحمد الْفَرَضي، لم تكن رحلته ضائعة عندنا. توفي - رحمه الله - في شعبان سنة سبع عشرة وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حَرْبٍ (*). (*) انظر مصادر ترجمته في: «تاريخ بغداد» (١١/ ٣٢٩ - ٣٣٠)، و((الأنساب» (٢/ ٢٥٥) السَّمْعَاني، ((وسير أعلام النبلاء)» (١٧/ ٤٠٢)، و«البداية والنهاية)» (١٢/ ٢١) وغير ذلك. سند النسخة ص: 33 :20 الْعَلَّفُ هو: الشيخُ الْمُسْنِدُ، الصالح، الصَّدق أبو القاسم عبد الواحد بنُ عليٌّ بنِ محمد بنٍ فَهَدِ الْعَلَّف. من أهل نهر طابق، حدَّثَ بالكثير، وحدث عن ابن الْحُمَّامي بهذا الكتاب الذي بين أيدينا . * شيوخه: (١) أبو الفرج بنُ فارسٍ الْغُورِيّ. (٢) أبو الفتح محمد بن أحمد بنِ أَبِي الْفَوَارِس. (٣) أبو الحُسين بن بشران وغيرهم. * تلاميذه: (١) إسماعيل بنُ محمد الحافظ. (٢) عبد الخالق الْيُوسفي. (٣) أبو الفتح بنُ الْبَطِّي. قال القاضي أبو علي الحسين بن محمد الصَّدفي المعروف بـ: ابن سُكَّرة: ((عبد الواحد بنُ فَهْدِ الْعَلَّف كان شيخًا خيّرًا صالحًا)). وقال ابنُ النَّجَّارِ في «ذيل تاريخ بغداد)» (١٦/ ٢٧١): ((حدَّث بالكثيرِ، وكان صدوقًا، صالحاً، خيّرًا، مأمونًا، ذهبتْ كُتُبَهُ حَرِيقًا ونَهْبًا، وكانت سماعاته في أُصولِ النَّاسِ» ا. هـ. ويقول السَّمعاني: ((شيخٌ صالحٌ، صدوقٌ، مكثرٌ، مأمونٌ، متواضعٌ، ذهبتْ له أُصولٌ كثيرة)» ا.هـ. توفي - رحمه الله - في ذي القعدة، سنة ستُّ وثمانين وأربع مائة. * وانظر ترجمته في: ذيل ((تاريخ بغداد)» لابن النَّجَّار (١٦/ ٢٧١)، و ((الأنساب)) (٤/ ٢٦٣) السمعاني، و((سير أعلام النبلاء)) (١٨/ ٦٠٤)، و((تذكرة الحفاظ)) (٣/ ١١٩٩) للذهبي، وغير ذلك . ص: 34 طريقة العمل في الكتاب طريقة العمل فى الكتاب تم نسخ الكتاب وِفْق المتعارف عليه، وترقيم أسماء المترجمين فيه - رضي الله عنهم - وقد بلغ عددهم (١٢٢٦)، وقد اقتصر ابن قَانع - رحمه الله - في ((معجمه)) على ذكر الرِّجال دون النساء، ومع ذلك لم يستوعب . وقد قمت بعزو اسم المترجم له إلى بعض المراجع والمصادر التي اهتمت بذكر أسماء الصحابة - رضوان الله عليهم - وقد كان عُمدة العزو في تعليقي على هذا السّفر العظيم متجهة في الغالب إلى الكتاب الأمُ في هذا الباب، والذي أضحى عُمدة لكل من جاء بعده ينهل منه، كتاب أخذه إسحاق بن راهويه وأدخله على أمیر بلدته قائلا له: ((ألا أُریك سحْرًا)). كتابٌ قال فيه صاحبه: لو نُشْر لي أُسْتَاذِيَّ هؤلاء ما عرفوا كيف صنَّفتُ التاریخ ا. هـ. فرحم الله الإمام البخاري على ما صنع في كتابه ((التاريخ الكبير)). هذا وقد كنت أُطيل في ذكر من ترجم للمذكور أولاً، ثم صرت بعد ذلك أقتصر على أهم نقطتين في ترجمة المذكور وهما: صحبته، وحديث الترجمة. فقد أکتفي ، أحيانًا - بمصدر واحد، وقد أزيد على ذلك حسب الحاجة إذ الغرض إخراج الكتاب مضبوطا نصه. وبالمعجم كثير سقط وتحريف وتصحيف ينبغي للطالب أن يتنبه له، وقد حاولت معالجة الكثير من ذلك، ولكن لا يخلو الأمر من السهو والغفلة والخطأ، خاصة وأني قد عملت فيه بمفردي، فما كان فيه من طريقة العمل في الكتاب ص: 35 صواب فَمِنَّة من الرحمن سبحانه، وما كان فيه من خطإٍ فمني، والله أسألُ التوفيق والسداد. هذا وقد اعتمدت في إخراج هذا السَّفر على نُسختين خَطِّيتين: الأولى: نسخة کوپریلی. وهي التى رمزت لها بـ: ((ك)) إلى بداية ترجمة: ((بُشير بن كعب)) حيث تنتهي النسخة الأُخرى وتنفرد ((ك)) بباقي الكتاب فتركت تسميتها. وعد أوراق هذه النسخة (١٩٨) ورقة، مقسمة إلى لوحتين (ا، ب)، وتتراوح عدد أسطر كل لوحة إلى ما بين (٢٥: ٢٨) سطرًا، وقد نسخت سنة أربع وثمانين وأربع مائة على يد: مموس بن الحسين، كما يبدو واضحًا في صورة الورقة الأخيرة من النسخة. وعلى النسخة سماعات كثيرة منها في سنة أربع وستين وخمسمائة كما في [ق ١٥ / أ] وغير ذلك مما تم التنبيه عليه ضمن التعليق، وعليها - أيضًا - بلاغات، وأختام، وهي نسخة مقابلة على أكثر من نسخة حسبما يبدو على الأوراق [٥٧/ ب] و [٦١/ أ] وغير ذلك. وبهذه النسخة بعض سَقْط في ثناياها أوضحته بعرض صورته ضمن صور المخطوطات. الثانية: نسخة مصورة عن مخطوطات المكتبة الظاهرية . وهي التي رمزت لها بالرمز: ((ظ))، وعدد أوراقها (١٨) ورقة، ويتراوح عداد أسطر اللوحة إلى ما بين (٢١: ٢٤) سطرًا، تبدأ من أول الكتاب وتنتهي عند ترجمة ((بشير بن كعب)). وهذه النسخة قد أخذت الرطوبة في أوراقها من أسفل كما يبدو من عرض بعض أوراقها ضمن صور المخطوطات، الأمر الذي أذهب بكثير ■ ص: 136 · طريقة العمل في الكتاب : من كلماتها، ونظرًا لعدم اكتمال أوراق هذه النسخة فلم أستطع الوقوف على اسم ناسخها، ولا على تاريخ نسخها. وتفترق (ظ)) مع ((ك)) في بعض الأشياء التي تمّ التنبيه عليها ضمن التعليق، وفي بعض الأشياء الشكلية مثل لفظة ((نا)) في ((ك)) فتجده يكتبها في ((ظ)) ((ثنا)) في جميع أوراق النسخة، الأمر الذي دعائي إلى ترك التنبيه عليها ضمن التعليقات التي على الكتاب وذكرها في هذا الموضع إجمالاً . وأيضًا في ((ك)) يكتب لفظة: ((يدعوا)) وما شاكلها بزيادة ألف في آخرها للمفرد، و - أيضًا - يكتب: ((يا با وهب)) أو: ((يابا المنذر)) بدون ألْف أوَّلها. وكذا تجده يكتب لفظة ابنة: ابنت. وتجده في ((ك)) كثيرًا ما يضع علامة التضبيب: ((ص)) فوق بعض الكلمات التي يستشكلها، إما لبيان سقط، أو تصحيف، أو للاختلاف في اسم راوٍ، وقد قمت بتبيين جُل هذه الإشكالات، ولم أتبين بعضها فتركتها مع التنبيه عليها. والله أرجو أن يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم، وأن يفتح عليَّ ويُعَلِّمني إنه هو الفتاح العليم. صور المخطوطات ص: 37 فيجابة لأى تقافع نظر بن مرزوق وحية غنى عنه 567 ريل صورة غلاف النسخة ((ك)) ص: 38 صور المخطوطات باب مرقيمة الاستعام نسيج المريخ أبد الآية مبد الأ قدر على محمد بعيد العراقي زه الشيخ أبو المسر عة الرحمن عمن حجم الأزهر الشريف بابزالحما القتل بر: سَبِّه بع عشر وارع ماين على القامز ند حسين عبدبد زز تانع روز في تطبي غربسنة سبع // معيروبلبان قال. ٠٠٠٠ إبداععبد بر ئيس زيد مرعوبة بعد وربق صر . تيم الله بدع لبن الخزرج برجازته حسبة نشا علمي مدر عبد الملك وة زبه الوحيد الطيالسي فير الأبيع عرابرامجز عب السعيد محمد عرابز عب وأمركب خزان سد عين غاراًفاذغراجدا منالاني قارة جمن إبن علينا وعلى مو ووعلى سامح وعلى منهم وذكر غير هذه جسد نا تني البارحة مرة عبد الصمدير النعمي حمزة الأيق عزابى الحجز عرب عبد رخية ريز منا مرغ ليوق زغاز النبىصل الكمية إذا ذكر أَزْ دع لاجة بدا بنفسه فى عدمومر فقآلة حن الله علينا وعفر موسى كوسهولة اراليه. العاجيد ولبنه قال رز سانا عشربعدها فلاتها جينى قد بلغت منلون عندنا بخدمة ابرهيم منالهيث / المهلب البلدية أبو اليمانى شعيبه أبىجدة عن الزه برو الحدثنزأبو بعد ر عبد الرحمنأزمةوازوجد ته أز عبد الرحمن الأسود عليه يغيب أخبره عن الر كب ان البر صا ديامن قال ارمز الشيعة جثه في جسد نا بشر روسي محب سحق الشّ الحي يجبمرابغ ربعمر عبد الرحمنية بزينة لا ف على الفبكتيرتحكي موقف طبع على تحفيز بونا مخ بز وما شية ٦ كتبنا مله رومي وي حمد شراء الأسهم الحية فيشراء صورة اللوحة [أ/ ب] من النسخة ((ك)) ص: 39 صور المخطوطات يساعدنا فيه ما رفض حتى قضى بسولالله صل من حر مجالاته . محفي الحال غداى بالتيل / خدير فيها حتى الخازاينا، جاء العطاء المروة فجالز بينها وبينه عدا لله ما معستاذ المعز عزقنا الن الاسلام المشاكم رسم مخدع برج زيم رحل زيز الجشرف بربون ، مُليك برضه بعدربعك شاور كفائه يقارب الجاه ركية والفطائر وكسر وهو لمغازية ومشروم حسن بن زيما درجة المه برخزاعن بزعبد العهر مُغفر المفرز بالجيزة ك/ برعابشرة مواد بسيطة عربية نبر وحميد وجبة يع الحسنة للق عبد العزيز أن عمزهر الغفلة مرفق عراب ى تذكر يوم ماز رسول اللهصلى بظلم لاطاعة فردفيه زارتغمره خبرها لازيسر عبد العزيز الحدادة عامة على غير سرمت محمد رفف المفر الحد هجرة محمد مقابل الوزيرة المرارة أبْ البة عدة سلمن الشبمع بر تيسنة عمر الج برتبيس از الخخه رعة و الغنازير قالالشجر نشا مد على الله جز مل موالمتده العنزي جمد سبا مطيرة محمور زيد ، لابد عامة. وحسيدتين انهيزران عبيد البر معاذة هى فكرة واللغط المطبقة فرا غاً من رغبه بعد مازيز عليب عرابيه عدد، والرحلات بارسولزين أوصى وال علية بنقدرالله حممد منا /حمدي سحور إمرجيم الصاغة، سواور عبااليه محمد رش المغامر تارخليعن غامر عليه رمز مله شاب عرضه والإس الى علي فى رعب من المركان على الفرد الخظة ووجوه القوم فى تبينها من الفك إيما منح الله من شغفه تلك وماذا تحياً نبى بسب بكه هههه قبل حدوثه وقيل هذامن إقد فهم شفه القراز ولاشفاه الله. ازيزر انسره محترف فيعبد الجيم وززينه فقد يغ سوا بقه مل منكم امام تمالفقه/ قسم واما الولدفاذ جد بعديا بلالقاضى علامى وحده تنادفع إليه فذ جد معه غازاهرة، فلا فون المدرسة ومرسفيزور حدثنا يعفون منز ليه وجزاكممرورية، /بري جام استايل وز براسمن عامة غز عبد السيحيى أحد بش انهاقى البر سومن طرف سلم فترد عليه بعد ومسبره رشاد منك محمد ا بو عيد المرز® تمتوليد بع شر فاتها، ردا مطبق علي مة معارما هن الأحد قدام شاي قال إلاجامدوقدرقدرة الالتوم محسن مفزعة فأخذ عمره جمعلها فرفيه فاد ته وفرفيه لمن عها وعلافة الربحمن لاحظ /٣ أودفع رشامت رسجزر عدد وحاز ثمر عن ورزبل منا حم عدى عددوبريكك بإيجاد وهدف سوعلم معمرور النزلاجة بلغ فى جبلية التقار بالغز واتتشيزبا حكومية البطن الاباستنار وهووق تمدفن محمدر عدون وليمون العرايس العزيزة كامل للطه / ابو خليفة ، بعة سواقة زوجاً. منزكازين منه الله واليوم حفظه فلايسوماً، ولوغيرك - نســ الورقة [٤١/ ب، ١/٤٢] من النسخة ((ك)) وتأمل السقط الذي وقع فيها 1.ص: 40 صور المخطوطات M، يفتور رس عبده حماه وزية، روح بعباده غرز عابره جور رسم عغيرمنز دافعانية خار قالرأسولابد من وعنه راذابالأحد ف فعله. حبة منالسعيلم تففة الطفلوال لاج تخرس لأنمبا درعة ورقةوبرخطة ويجبمن العلاعرف معه بربالح جابى موزعدد عليه عز معيش الأنس ميزة ختين فخور كيد الفيزيالسا قيه برسعيدة ابع لعدة المر الجزء بريوشرعية الأخمن خيرعر معيش الأنصار والرذ عارسو وإيد على الرقم يومانا قه ختار فزاء الهامة الزوجلانت قل ما يسمى والرمرة والرافعة ثم قالآخر إنا قدر كاب؟ قد جزء الفائقة ثم قامبير فقاموابد وفد ربعشو الأجلواي أبو (هية التنمية ممكن تغيير جنسي حدسا بعقور رئيسة هي اله لز ، مطار د الجزشري العباس والحديث الإنطائى ، اسميليش ياسر عبد عمشة بداية عه عرفة تجر عبيه روبر أنهية النمي مهم مطر س فمن معروفة مون المولى مجا وكمان جنة رفعه عز وكبرى بخير عيد الحمزي ٠ زازه كمامـ معز محمد غير مر عبد الرحمن از الر منا رعن جرى با أمامه يعنى سعد فقالت اليهود الادفع عرصاحبه فقرر فا ملكله ولنعت زاله م: أبو زمش يتزيرين الى حد رغبة الغنيمى ) أكترمن محمد واتجه الفرسفى: ـت مشروعـ مفر ومثه تقدي فيعب البر سابه داوفي حرس الثيم اللوحة [١٩٧/ ب] من النسخة ((ك)) وهي اللوحة الأخيرة صور المخطوطات ص: 41 مسؤولة وحد حمبه عرمز جا سى الذفر شح من واحد كها برجاء الن إم إي الثالجداولهرب منأجمنع هذا الدار محمد العمان وموار الله تعالى عليهم اجموني بالعالف محا الإير علم أو أحمد ما نهشمع دان منالهكبل شهدما السعر الاسلم الحلم للحوث ات تنا السنة الاعر منهامن الدينايم المزعزمن العربالى على سما الخ الامام العالم المسند المثير الروله بعد المباع فيه الدرس الحائزمحمد منير قاسية الحرم العلايت الحي الجو سما عند الحر الاول والعالى والسامي الحاجر المعم على الصيد لى على بعدوف؟ احمد مسائل الخطة والحادية من لبا قى الاحراء هم الثالث والرابع والمنكر والسكوم والمسارعة . من عبد المطلبه بريوسف من محمد عز المعداوى سماعه مكار سما قامة الإحمن الحمراني العلاقه من عمر انى الحسن بنموسى عمر بن العلام وبر واراتخ الى محمد عبد اللطيف لازمكيماعا اسار عن العامى عماد الدين على احمد العامعافى عن عبد الوعلى الاما أخيراوحيد الا ما عن الماء! والذى على كرالعلاف فى الحال كواحر المائى والرابع والسادس وأصابع من جر برعمن الوادي) أبى الله من زموخمسة السر حرام من الجافة السلوفى املاً الوقد الو السيدة سهرك الـ الإمام العام العامل الخلية العلامة مصر المطهر براء فى الخارجى أحمد عبد الواحد السكر والصدقة الله تعالى من المور وحطوم السيد أبو الفصل مشروب الشيكمر بعاهوبن المهدي السائويزيل العالمين الجروسيةوإخطه وسمع مراولة الاول محمد محاد السعر وجد أو ك الشمسومى قوم لوطونال وبراوله مؤكد مرض من كر ومر والهمن عمر والحامر الحار وفترة أحر الجر الرابع جير سهله لذيذ احمد عبد النقد من السعر الك الجارى وسمع السم العلم الخمرى مصدر الربح أحمد العام للعلى مياه الريٍ رمزُ محاول مرحة الوسعلى موز ة الحد العائد المحامى السائع ومراول المر المجانسة إلى أمر الجبالى خسر ومحاو سمخل حتى جزيرة في الحر الرائع من الزأخر العام وحرامى بولالحد العمالة الماوا فروج حد مرحلة اسمجنة جد لجان سماع جميع الحر الآلى وسمع الحر الأول والدائى العم الصوفى وبر الدو مؤلف" أماسى التى أصدر الى وستيدمن محمد سلمان المدى الجمودى اسمع العمن كسر الور محمد علي السله من أوله الر عد المامر السابع وهى أول مرحلة ماكل السريع أمرمر والجاه العامة وو وووز العب . تفوق فى أجمل المجرومن البديع محمد عشر حر امراداً الستة والحراره كله مع باسبوع ١١- ليلى حرفا فى يوم العليا السابع بر ضو ن الحرام من مله (سله ا سية أن على المع الحوار الدول الش) : ولمترد و ارسمع معباستا مسدد رأسه من وجمع بالحوالدولة. الأمين مسرطة والحجولد عـ ١٠٠ ـرونـ إلهام والإجاب مختجاز وحد الوان اللوحة [ ١٩٨/ أ] من النسة ((ك)) وهي خاصة بالسماعات