Indexed OCR Text

Pages 241-260

معجم الصحابة لابن قائع
... '
٢٤١/١
[٢٧٥] زارع العبدي(١):
حدثنا أحمد بن علي الخزاز: نا أحمد بن عبد الملك بن واقد: نا
مَطَرُ الأَعْنَق قال: حدثتني أم أبان بنت الزَّارع، عن أبيها - وكان مع
الأَشَجُّ الذي قَدِمَ على رسول الله وَلَهـــ فقال للزّارعِ:
((إنَّ فِيكَ لَخَصْلتين يُحبهما اللهُ ورسولُهُ).
قال: وما هما؟
قال: ((الْحِلْمُ والأناة)».
[٢٧٦] زرعة بن خليفة العبدي (٢):
حدثنا الحسن بن محمد بن شيخ بن عميرة: نا أبو زُرْعة الرازي: نا
موسى بن الحكم الجرجاني: نا محمد بن زياد الرَّاسبي قال: حدَّثني زُرْعة
ابن خليفة قال :
أتيتُ النبيِ وَّه من اليمامة؛ فعرض علينا الإسلام فأسلمنا وأسهم
لنا، فلما صلَّينا الْغَدَاةَ(٣) قرأ بـ: ﴿التِّينِ والزَّبتونِ﴾ و﴿إِنَّا أَنزلناه في ليلة
القدر﴾.0
[ق ٤٧/ ب]
* **
(١) (التاريخ الكبير)) (٤٤٧/٣)، و((الجرح والتعديل)) (٦١٨/٣)، و ((الاستيعاب)) (٥٦٣/٢)
وقال: ((الزارع بن عامر العبدي، ويقال له: الزارع بن الزارع، والأول أصح))، و((التجريد))
١ (١٩٤٣): ((له وفادة)»، و«الإصابة)) (٢/٣).
(٢) ((الجرح والتعديل)) (٦٠٥/٣)، و((الاستيعاب)) (٥١٩/٢)، و((التجريد» ١ (١٩٦٤)،
و((الإصابة)) (١٠/٣).
(٣) اختلفوا في تحديدها، ففي (الجرح والتعديل)) الغداة كذلك، وعند ابن عبد البر: ((المغرب
في السفر"، وفي ((الإصابة): ((العشاء))، وفي ((التجريد)): ((المغرب)) ولم يذكر السَّفْر ! =

١/ ٢٤٢
معجم الصحابة لابن قانع
[٢٧٧] زَبَيْب بن ثعلبة بن عمرو بن سَوأة بن أبي بن عَبدة بن عدي بن
كَعب بن جندب بن العَنْبر بن عمرو بن تميم (١):
: :
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أحمد بن عَبَدة: نا عَمار بن
شُعيث بن عبد اللَّه بن زُبَيب بن ثعلبة العَنْبري قال: حدثني أبي - وكان
قد بلغ مائة وسبعا وعشرين سنه.
وحدثنا محمد بن يونس: نا الأَزْوَرُ بن عَزَوَّرِ العَنْبَريّ(٢): نا شُعیث
ابن عبد الله بن زُبيب بن ثعلبة، عن أبيه، عن جده زُبيب بن ثعلبةة قال:
قضى رسول الله وَلاّ باليمن مع الشاهدِ.
٠٠٥
[٢٧٨] الزُّبْرقان بن بَدْر بن امرىء القيس بن خَلَف(٣) بن بَهْدلة بن عَوف
ابن كَعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم (٤).
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي: نا سليمان بن حرب: نا حماد بن
زيد، عن الزُّبیر ابن الخِرِّيت قال:
قدم الزِّبرقان بن بَدْرِ في وفد تميم على رسول الله وَ له - وكان بينه
وبین قیس بن عاصم ◌ُلام -
= وقال ابن السكن: لولا أن أبا زُرعة حدَّث به ما ذكرتُهُ، فليس في إسناده من يُعرف غيره.
وغير شيخنا ا. هـ. من «الإصابة)).
(١) ((التاريخ الكبير)) (٤٤٧/٣)، و((الجرح والتعديل)) (٦٢١/٣)، و((طبقات ابن خياط)) (ص ::
٤٢، ١٧٨)، و((الاستيعاب)) (٥٦٢/٢)، و((التجريد)) ١ (١٩٥٠)، و(االإصابة)» (٤/٣).
(٢) انظره في التعليق على حديث الترجمة رقم (٤٤٥).
(٣) كذا، ويحتمل بالأصل: ((خالد)»، وقد ذكره ابن سعد (٢٦/٧)، وابن عبد البر في
((الاستيعاب)) (٢/ ٥٦٠) وغيرهما: ((خلف)) كما أثبته.
(٤) ((الجرح والتعديل)) (٦٠٩/٣)، و((الاستيعاب)) (٥٦٠/٢)، و((التجريد)) ١ (١٩٤٩)،
و ((الإصابة)) (٣/٣).

Exam ٢٤٣/١
معجم الصحابة لابن قانع
فقال النبي وَّ: ((إنَّ من البَيان سحْرًا))(١).
*****
[٢٧٩] زِيَادَةُ بنُ جهور اللَّخمي: (١)(٢)
حدثنا علي بن أبي الأزهر: نا داود بن الجَرَّاح: نا محمد بن زيادة بن
جهور بن زيادة بن جهور اللَّخمي قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن
جَدِّه.
وقال علي بن أبي الأزهر: وحدثني مُراقي بن حُميد بن المُسْتَنِير قال:
حدثني خالي خالد بن موسى بن زيادة بن جهور، عن أبيه، عن جده:
أن النبي وَ ل# كتب إليه:
بِسْمِ اللهِ الرَّحمن الرَّحِيم
من محمد رسول اللّه إلی زیادة بنُ جهور، أما بعد:
إِنه بلغني أنَّ بأرضكَ رجلٌ يقال عمرو (٣) بن الحارث قد أَفْتَنهم (٤) وأعان على
فتنتهم، فانّهه ما استطعتَ.
أَمَّا بعدُ:
(١) كتب هنا بعد انتهاء الحديث، وبعد انتهاء الترجمة - أيضاً -، وبعد أن وضع الدارة المنقوطة
((٥)): ((لا))، وكتب في آخر أحاديث الترجمة: ((إلى)) فلعلَّ الترجمة بالحديث غير موجودة
في نسخة أخرى كانت عند الناسخ، والله أعلم.
(٢) (الكبير)) (٢٦٧/٥)، و((التجريد)) ١ (٢٠١٣) ولم يذكرا الهاء في آخره، وردًّ الحافظ ذلك
بأن الصواب ((زيادة)) كما في «الإصابة)) (٤٧/٣، ٤٩)، وبهذا ذكره ابن ماكولا في
«الإكمال» (١٩٥/٤).
(٣) كذا، ولعل لفظة ((له)) سقطت.
(٤) ضبب على حرف ((الألف)) في أول الكلمة!

1
١/ ٢٤٤
معجم الصحابة لابن قائع
فَلَيُوضَعَنَّ كل دين دَانِهُ (١) الناس إلا الإسلام، فاعلم ذلك.
أما بعدْ:
فقد أتاني رسولك ولمْ يُصِبْ عندي شيئًا من الشَّهوات ولنْ أعتذرَ من ذلكَ.
أما بعد:
فإِنَّه من أَتَى مِن عَمَني(٢) - قال أبو الحسين: بَطْنٌّ من الْيَمَنِ.
فإنه آمنُ بأمان الله ومحمد رسول الله. واتَّقَ اللهَ ربك. وكتب(٣).
(١) ضبب على لفظة ((دانه))، وهي عند الطبراني: ((دان به)).
(٢) هكذا ممكن أن تقرأ.
(٣) كتب هنا: ((إلى)) وسبق التنبيه عليها قبل خَمْسٍ.

٢٤٥/١١
معجم الصحابة لابن قائع
{باب السّين)

معجم الصحابة لابن قانع
٢٤٧/١
[٢٨٠] سعد بن أبي وقاص:
[ق ١/٤٨]
سعد بن مالك بن وهیب بن عبد مناف بن زهرة بن کلام(١)°م
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا سَلاَّمُ بن أبي مُطيع قال:
سمعت معمر، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن سعد:
أن رسول الله وَل أعطى قومًا ومنع آخرين قال: قلتُ: يا رسول
الله! أعطيتَ فلانا وفلانا، ومنعتَ فلانًا وهو مؤمن!؟
قال: ((لا تقل مؤمن، ولکن قل مسلم».
قال ابن شهاب: ﴿قالتِ الأعرابُ آمنا قل لن (٢) تؤمنوا ولكن قولوا
أسلمنا﴾(٣).
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَربي: نا أبو الوليد بن صالح: نا
أبوزيد، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن سعد: أن رسول الله وَظله قال:
(مَنْ ادَّعى إلى غير أبيه وهو يَعْلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام)) .
فذكرته لأبي بكرة فقال: سمعتْه أُذناي ووعاه قلبي.
[٢٨١] سعد بن عبادة بن دُلَيْم بن حارثة بن خزيم بن أبي حَزيمة بن
ثعلبة بن طَريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج(٤).
حدثنا محمد بن شاذان الجوهري: نا زكريا بن عدي.
(١) أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وقد ترجمه ابن عساكر في ((التاريخ)) (٢٠/ ٢٨٠)
مطولاً .
(٢) كذا بالأصل، وهو خطأ صوابه: ((لم)).
(٣) [الحجرات: ١٤].
(٤) ((تاريخ دمشق)) (٢٣٧/٢٠).

٢٤٨/١
معجم الصحابة لابن قائع
وحدثنا أحمد بن النضر: نا حكيم بن سيف - قالا: نا عبيد الله بن
عَمرو، عن زيد بن أبي أُنَيْسَة، عن زياد الثقفي، عن الحسن البصري:
أن سعد بن عُبَادة أتى النبي وَّهُ فقال: أُمي كنتُ أَبرها وأنها
ميتة (١)، فهل يَنفعها إن تصدقتُ عنها أو أَعتقتُ عنها؟
قال: ((نعم)).
حدثنا معاذ بن المثنى: نا محمد بن كثير: نا إسرائيل، عن أبي
إسحاق، عن رجل، عن سعد: أنه قال:
يا رسول الله! إنَّ أم سعد ماتت، فأي الصدقة(٢) أفضل؟ قال:
((الماء)).
حدثنا عمر بن حفص السّدوسي: نا عاصم بن علي: نا سليمان بن
المغيرة، عن حميد بن هلال، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن عُبَادة:
أن رسول الله پڑ قال له:
(«كُنْ على صدقة بني فلان؛ وانظر؛ لا تأتي يوم القيامة ببکْر تحمله على عنقك .
أو كاهلك؛ له رُغاء)».
قال: يا رسول اللَّه! اصرفها عني، فصرفها عنه.
حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب: نا ابن أبي أُويس: نا أبي، عن
سعيد بن عمرو بن شرحبيل، عن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه:
أن النبي وَلّ قضى باليمين مع الشاهد الواحد في الحقوق.
(١) ضبب على أول وآخر لفظة ((ميتة)) وكتب في الهامش: ((خ: ماتت)).
(٢) ضبب على لفظة ((الصدقة))، وهي ثابتة عند الطبراني في ((الكبير)) (٢١/٦، ٢٢).

معجم الصحابة لابن قانع
٢٤٩/١
[٢٨٢] سعد بن ضميرة بن سعد بن سفيان بن مالك بن حبيب بن زغب
ابن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم (١):
[ق ٤٨/ ب]
حدثنا محمد بن يحيى بن خالد الشَّعْراني: نا إسحاق بن راهويه
قال: قرأتُ على أبي قُرَّةً، عن ابن جُريج قال: أخبرني عبد الرّحمن بن
الحارث، عن محمد بن جعفر بن الزبير: أنه سمع زياد بن سعد بن
ضُمَيْرة يحدث عروةً: أن أباه سعد بن ضميرةَ حدَّثَه [حدثه](٢):
أنه حضر رسول الله وَ ي ورجل من أشجع خاصم في دم رجل من
أشجع قتله: مُحَلِّم بنُ جَثَّامةٍ - وهو أولُ دمٍ أُصيب في الإسلام.
حدثنا محمد بن عثمان: نا الحسن بن سهل: نا المُحاربي، عن محمد
ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير قال: حدثني زياد بن ضُميرة
ابن سعد قال: حدثني أبي وجدي - وكانا قد شهدا حُنينا مع النبي وَ ل
قال :
صلى رسول الله وَ الظهر ثم جلس إلى شجرة، فقام الأقرعُ بن
حَابِسٍ وعُيينة بن حُصين، وعُيينة يطلب بدم الأشجعي، فاختصما إلى
رسول الله وَلّ فلم يَزل بهما حتى قَبِلوا الدِّية
.000
[٢٨٣] سعد بن الأَخْرَمِ الطَّائي(٣):
حدثنا عبيد بن شريك البزار: نا سليمان بن عبد الرحمن: نا عيسى
ابن يونس، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن المغيرة بن سعد، عن
(١) ((التاريخ الكبير)) (٥١/٤)، (٣٤١/٤، ٣٤٢)، و((الاستيعاب؟ (٥٩٣/٢).
(٢) كذا بالأصل مكررة.
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٥٤/٤)، و((الجرح والتعديل)) (٨٠/٤)، و((الاستيعاب)) (٥٨٢/٢)،
و((التجريد)) ١ (٢١٩٢)، و((الإصابة)) (٧٠/٣).
=

٣ ١ / ٢٥٠
معجم الصحابة لابن قائع
أبيه - أو: سعد بن المغيرة، عن أبيه قال:
أتيتُ رسول الله ◌َّ بعرفة، فأخذت بزمام ناقته، قلت: نَبثني بعمل
يُقربني من الجنة ويُباعدني من النار!؟
قال: ((تَعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت،
وتصوم شهر رمضان، وتأتي إلى الناس ما تحب أن يؤتا إليك. خَلِّ زمام الناقة» .
حدثنا محمد بن الفرج الأصبهاني: نا محمد بن أبي عُمر: نا عيسى
ابن يونس، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرّةٍ، عن المغيرة بن سعد بن
الأخرم، عن أبيه - أو: عن عمه قال:
أتيت رسول الله مَ له ــ ثم ذكر نحوه.
[٢٨٤] سعد بن أبي ذُباب الأزدي(١):
حدثنا حامد بن محمد وابن ناجية - قالا: نا أبو بكر بن أبي شيبة:
نا صفوان بن عيسى، عن الحارث بن عبد الرَّحمن، عن حدير (٢) بن
= وقال ابن عبد البر: ((يختلف في صحبته، ويختلف في حديثه)» ا. هـ. وقد ترجمه العجلي
(ص: ١٧٨) وقال: كوفي تابعي، ثقة من أصحاب عبد اللَّه ا.هـ. وترجمه - أيضاً - في
سعيد (ص: ١٨١)!
وقال مغلطاي في «الإنابة»: [ق٤٧/ب] ((والذي يظهر أن تابعيته هو الصواب، فإن أبا
الحجاج مسلم بن الحجاج ذكره في الطبقة الأولى من أهل الكوفة وكذلك غيره)) ا. هـ.
وانظره في ((جامع التحصيل)) (ص: ١٨١).
(١) (التاريخ الكبير)) (٤٥/٤، ٤٦)، و((الجرح والتعديل)) (٨٢/٤)، و((الاستيعاب)» (٥٨٩/٢)
وقال: ((روي عنه حديث واحد في زكاة العسل، بإسناد مجهول)) ا.هـ. و((التجريد)) ١٠
(٢٢٢٢)، و «الإصابة» (٧٦/٣).
(٢) كذا بالأصل بالحاء والدال المهملتين، وكتب في الهامش: (خ: نير)" والصواب: ((مُنِير))
وهو مترجم في ((الجرح والتعديل)) (٤١٠/٨)، والحديث على الصواب في ((مسند أحمد))
(٧٩/٤)، وانظره في: ((أطراف المسند)) (٤٣١/٢).

٢٥١/١
معجم الصحابة لابن قائع
عبد الله ، عن أبيه سعد بن أبي ذُباب قال:
قدمنا على رسول الله وَ﴿﴿ فأسلمتُ، فقلت: يا رسول الله! اجعل
لقومي ما أسلموا عليه. ففعل، واستعملني عليهم؛ واستعملني أبو بكر
وعُمر بعده.
فقدِمٍ على قومه فقال لهم: في العَسل زكاة، فإنه لا خير في مال لا
يُزكى. قالوا: ■ كم ترى؟ قلت: العُشر.
[ق ١/٤٩]
فأخذ منهم العشر.
*** **
[٢٨٥] سعد بن معاذ الأنصاري(٩):
حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز: نا عُمر بن شبة: نا يحيى بن أبي
بكير: نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله
ابن مسعود:
أن سعد بن معاذ قال لأمية بن خَلَف: سمعتُ رسول الله وَلا يقول:
إنه قاتلكَ.
[٢٨٦] سعد بن مُحيِّصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن
مَجْدَعَة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن
الدوس(٢).
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان: نا الزهري قال:
أخبرني حرام بن سعد بن مُحيِّصة.
(١) ((الاستيعاب)) (٦٠٢/٢)، و((الإصابة» (٨٧/٣).
(٢) ((الإصابة)) (٨٦/٣) وفيه: ((قال ابن عبد البر: ليست له صحبة، وروايته: عن أبيه)
ا. هـ. وساق في الحديث خلافًا.

مع ٢٥٢/١
معجم الصحابة لابن قائع
- قال سفيان: هذا لا أشك فيه، وأراه قد ذكره: عن أبيه ابن محيصة ..
سُئل النبي ◌َّةٍ عِن كَسب الحجّام. فنهاه عنه، فلم يزل يكلمه حتى
قال:
((إعلفه ناضحك(١) أو أطعمه رقيقك)).
C
[٢٨٧] سعد المؤذن(٢).
حدثنا أحمد بن علي الخزاز: نا قتيبة بن سعيد: نا شيخ من أمن
المدينة كان(٣) عنده حربة رسول الله ورسله يقال له: فلان بن سعد المؤذن،
قال: أخبرني أبي، عن جدي قال:
أُهدي للنبي {َ له حَربتان؛ فبعث إحداهما إلى النجاشي وكان قد
أحسن إلى من فَرَّ إليه من أصحاب رسول الله وَ لّ ودفع الأخرى إلى
سعد المؤذن فقال:
«هاك یا سعد سرْ بها أمامي» ..
فكان سعد يسير بها أمام رسول الله وَ 18 يوم الفطر والأضحى، فإذا
انتهى إلى المصلى غَرزها فيُصلي إليها، فلما قُبض النبي ◌َّ كان يسير
بها بين يدي أبي بكر وعمر.
[٢٨٨] سعد القَرَظ (٤).
(١) الرَّقيق الذين يكونون في الإبل ا. هـ. من ((النهاية)) (٦٩/٥).
(٢) انظر: ترجمة الذي يليه (٢٨٨). (٣) ضبب على لفظة ((كان))، يريد أنها: ((كانت)).
(٤) هو: سعد بن عائذ المؤذن، المُلقَّب بسعد القَرَظ - وهو؛ ورق السَّلَم يُدبغ به - وكان كلما
أَنَّجر في شيءٍ نَقَصَ، فلمَّ اتجر في الْقَرَظِ ربح، فلزم التجارة فيه، فسُمِّي به.
انظره في («التاريخ الكبير» (٤٦/٤)، و((الجرح) (٨٨/٤)، و((الاستيعاب)) (٥٩٣/٢)

...
٢٥٣/١
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري: نا محمد بن عبد الرحيم:
نا يعقوب بن محمد الزهري: نا عبد الرّحمن بن سعد المؤذن، عن عمار
ابن حفص، عن أبيه، عن جده، عن سعد القَرظ:
أنه كان يؤذَّن لرسول الله وَإ أى ساعة جاء إذا اجتمع الناس إليه،
فجاء يوم وليس معه بلال، فرقيتُ في نخلة فأذَنتُ فقال لي:
«ما حملك على أن أذَّنت)»!
قلت: يا رسول الله! خشيتُ أن تُغتال فأَذَّنت ليجتمع الناس إليك،
فأمرني فأنَّنت مع بلال.
حدثنا عبد الله بن محمد الوَرَّاق: نا القاسم بن الحسين بن محمد بن
عُمر(١) بن حفص بن سعد القرظ قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده :
ذَكر سعْد القَرظ :
أنه شكى إلى رسول الله88 * · قلة ذات اليد، فأمره بالتجارة، [ق ٤٩/ب]
ہے
فخرج فاشترى قَرظا، فَدَعی له؛ فربح فيه.
[٢٨٩] سَعْدٌ العَرْجِيِّ دليلُ النبي ◌ِ﴾(٢):
حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان: نا مصعب بن عبد الله: نا
أبي: نا فائد مولى عَبادل أنه كان مع إبراهيم بن عبد الرّحمن بن أبي
= و((الإصابة)» (٧٩/٣)، ولعل فَصْلَهُ عن الترجمة السابقة ليس بصحيح، إذ أنهما واحد، وقد
ذكر الطبراني أحاديث الترجمتين تحت ترجمة: سعد بن عائد القرظ المؤذن الأنصاري
(٣٩/٦) فتأمل.
(١) في ((الإصابة)): ((القاسم بن الحَسن بن محمد بن عمرو، عن آبائه: أن سعدًا اشتكى))!
(٢) (الاستيعاب)) (٦١٢/٢)، وقال: ((إنما قيل له العَرْجي؛ لأنه اجتمع مع رسول الله مَفول
بالعَرْجِ وهو يُريد المدينة، فأسلم، وكان دليله إلى المدينة)» ا. هـ.

١ / ٢٥٤
معجم الصحابة لابن قانع
ربيعة بالعرج فأتانا ابن سعد - وسعد الذي دلَّ النبي ◌َّ على طريقٍ
رُگوبه.
قال(١) إبراهيم: ما حدَّثَك أبوك؟
قال: حدثني أبي أنَّ رسول الله مَ ﴿ أراد الاختصار، فقال له سعد:
هذا الغابر من ركوبه وبها لصَّان من أَسلم يقال لهما المُهانان، فإنْ شئتَ
أخذنا عليهما؟
فقال النبي ◌ُ﴾: ((خُذْ عليهما)).
فلما أشرفنا عليهما دعاهما النبي 18 وعرض عليهما الإسلام،
فأسلما، ثم سألهما عن اسمهما، فقالا: المهانان.
قال: ((أَنتما المُكرَّمان)). وأمرهما أَنْ يَقْدَمَا(٢) عليه المدينة.
[٢٩٠] سعد بن تميم السُّكُوني أَبو بلال بن سعد(٣):
حدثنا عبدان الأهوازي: نا هشام بن عمار: نا صدقة بن خالد: نا
عمرو بن شراحيل العَنْسي، عن بلال بن سعد، عن أبيه قال:
قلت يا رسول الله! أي أُمتك خيرٌ؟ قال: ((أنا وأَقْرَاني)). قلت: ثم
ماذا يا رسول الله؟(٤): ((ثُمَّ القرن الثاني)).
قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: ((ثم القرن الثالث، ثم يكون قوم
يحلفون ولا يُستحلفون، ويَشهدون ولا يُستشهدون، ويؤتمنون ولا يؤدُّون)).
(١) ضبب بعد لفظة ((قال)، وهي في زوائد عبد الله على ((المسند)) (٤/ ٧٤): ((فقال إبراهيم)).
(٣) ((تاريخ دمشق)) (٢٢٦/٢٠).
(٢) كذا ضبطها بالأصل بفتح الدال.
(٤) لعل لفظة ((قال)) سقطت، وهي ثابتة عند ابن عساكر في ((تاريخه)).

معجم الصحابة لابن قائع
٢٥٥/١
حدثنا محمد بن المطلب الخُزاعي: نا علي بن قُرَين(١): نا الوليد بن
مسلم، عن عبد الله بن العلاء، عن بلال بن سعد، عن أبيه، قال: قيل
يا رسول الله! ما للخليفة بعدك؟ !.
قال: ((مثل الذي لي إذا عدّل في الحكم ووصل الرحم)) .
[٢٩١] سعد بن الأَطْوَل بن عبد الله بن خالد بن واهب بن عباد بن
عبد بن شَقرة بن عدي بن عَبْد بن غَطَّفان بن قيس بن جُهَينةٍ (٢):
حدثنا موسى بن هارون: نا واصل بن عبد الله - من ولد سعد بن
الأَطْول - قال: حدثني عبد الله بن بَدْر بن واصل بن عبد الله بن سعد بن
الأطول قال:
كان عبد الله بن سعد يخرج إلى أصحابه بِتُسْتَرِ يَزورهم يُقيم يوم
دخوله والثاني، ويخرج في الثالث فيقولون له، فيقول: سمعت أبي
يقول: نهى رسول الله وَّهُ عن التُّنايَةِ(٣)، فمن أقام ببلاد الخراج ثلاثًا
فقد تَنَّه(٤)، وأنا أكره أن أقيم.
حدثنا موسى بن هارون: نا عبد الأعلى بن حماد : نا حماد بن [ق ١/٥٠]
(١) كذا بالأصل بضم القاف وفتح الراء.
وقد ترجمه الأردي في ((المؤتلف» (ص: ١٠٥)، والأمير في ((الإكمال)) (١٠٧/٧)، وابن
ناصر الدين في ((التوضيح)) (١٩٩/٧) بفتح حرف القاف: ((قَرِين)) وكسر الراء.
(٢) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٢٠)، و((الاستيعاب)) (٥٨٢/٢)، و((التاريخ الكبير» (٤٥/٤).
(٣) كذا، ولعلها بالهمزة، وانظر ((النهاية)) (١٩٨/١).
(٤) قال في ((النهاية)): ((يريد أن المقيمين في البلاد الذين لا ينفرون مع الغُزاة ليس لهم في
الْغیء نصیب) ا.هـ.
i

٢٥٦/١١
معجم الصحابة لابن قائع
سلَمة قال: أخبرني عبد الملك أبو جعفر، عن أبي نَضيرةٍ(١)، عن سعد
ابن الأَطْول:
أن أخاه مات وترك ثلاثمائة درهم وعيالاً، فأردتُ أن أُنفقها على
عياله.
فقال النبي ◌َّلت: «إنَّ أخاك محبوس بدینه فاقضه عنه»، فقضى عنه،
وقال يا رسول الله !قد قَضيت عنه إلا امرأة ادَّعت دينارين وليس لها بيِّنة.
ـَلَى اللّهـ
فقال النبي
((أعطها فإنها صادقة)).
[٢٩٢] سَعْدٌ مولى أبي بكر(٢):
حدثنا عبد الله بن الصَّقر السُّگري: نا زید بن أُحزم: نا أبو داود: نا
أبو عامر الخَزَّاز، عن الحسن، عن سعد:
أن النبي ◌َّ قال لأبي بكر: ((اعتق سعدًا)). قال: يا رسول الله! ما
لنا خادم غيره. قال: ((أنتكَ الرِّجال» .
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصَّفَّار: نا محمد بن بشَّار: نا عُمر بن عبد
الوهاب: نا عامر بن أبي عامر، عن أبيه، عن الحسن، عن سعد مولى
أبي بكر:
أن رجلا قال: يا رسول اللهَ إن صفوان هجاني. فقال: ((إن صفوان
صُلْبُ اللِّسان طَيِّبُ القَلْب)»(٣).
(١) كذا بالأصل، وهو خطأ صوابه: ((أبو نَضْرة)) كما في «تاريخ البخاري الكبير» (٤٥/٤)،
و(«تاريخ الصحابة)» (٥١٧) لابن حبان وغيرهما.
(٢) (التاريخ الكبير)) (٤٧/٤).
(٣) قال في ((المختار)): ((الصَّلْبُ: الشديد)). والعبارة في ((تاريخ البخاري)): ((خبيث اللُّان،
طيب القلب)).

٢٥٧/١
لحمة معجم الصحابة لابن قائع
[٢٩٣] سعد بن زيد الطائى(١).
حدثنا حامد بن محمد: نا عبيد الله بن عمر: نا عَفيف: نا جَميل
ابن زيد، عن سعد بن زيد الطائي - وكان من أصحاب النبي وَّر - قال:
تزوج رسول الله وَل امرأة من غفار، فدخل بها، فأمر بها فنزعت
ثيابها؛ فرأى بياضًا عند ثدييها فبان(٢) رسول الله وَليل- عن الفراش، فلما
أصبح قال: ((الحقي بأهلك)). وكمل لها صداقها.
[٢٩٤] سعد مولى النبي ◌َل: (٣):
حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نايحيى بن سعيد، عن عثمان بن
غياث قال: حدثني رجل من حلقة أبي عثمان، عن سعد مولى رسول الله
دَ الخبر:
أنهم أُمروا بصيام يوم، فجاء رجل في بعض النهار فقال: يا رسول
الله! إن فلانة وفلانة قد بلغهما الجَهْد، فأعرضَ مرتين - أو ثلاثًا - فقال:
((ادعهما)) .
فجاءتا، فدعا بعُسَّ - أو بقدح - فقال لإحداهما: ((قِيْءٍ)). فقاءت
إحديهما لحمًا وفيحًا ودمًا، وقال للأخرى مثل ذلك، وقال:
((إنَّ هاتين صامتا عن ما أحلَّ الله لهما؛ وأفطرتا على ما حرَّم اللهُ عليهما، أنت
إحداهما للأخرى فلم تزالا يأكلان لحوم الناس حتى امتلأت أجوافهما)».
(١) ((الاستيعاب)) (٢/ ٥٩١)، وقال مغلطاي في «الإنابة)) [ق٤٨/ب] مختلف فيه، ولا يصح لأنه
انفرد بذكره جميل بن زيد بقصة المرأة الغفارية - وقال: يقولون إنه خطأ فيه محمد بن أبي
حفصة، لأن أبا معاوية روى هذا الحديث عن جميل، عن زيد بن كعب بن عجزة ا. هـ .
(٣) ((الإصابة)» (٩١/٣).
(٢) كذا وتحتمل: ((فمان)).

جم ٢٥٨/١
معجم الصحابة لابن قائع
[٢٩٥] سَعْدُ الظُّفَرِيّ(١):
حدثنا عبد الله بن الصقر: نا إبراهيم بن المنذر: نا أنس بن عياض،
[ق ٥٠/ب] عن عبد الرحمن بن حرملة ■ عن سعد الظُّفري:
أن رسول الله مَ ل جاء يعود رجلا منهم، فقيل: اكووه واسقوه ماء
حمیمًا .
فقال رسول الله وَ له: ((أنهى عن الكي وأكره الحميم)).
*
[٢٩٦] سعد بن قيس(٢):
حدثنا عبد الله بن غنام: نا أبو كريب: نا إسحاق بن سليمان: نا
جسن(٣)، عن الحسن، عن سعد بن قيس، عن رسول الله وَ له قال:
«یقول ربکم عز وجل: أُکفني أربع ركعات أول النهار أكفك آخره».
[٢٩٧] أبو سعيد الخُدْري
سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عباد بن الأَبْجَر.
وهو: خُدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج (٤):
حدثنا محمد بن شاذان أبو بكر الجوهري: نا المُعلى بن منصور: نا
۔
(١) قال الذهبي في ((التجريد)) ١ (٣٢٥٣): ((الأصح أنه سعد بن النعمان))، وراجع «الإصابة))
(٩١/٣)، وهو مترجم في ((الجرح والتعديل)) (٤/ ٩٧).
(٢) (الإصابة)) (٨٢/٣، ٨٣) وعزاه لابن قائع، وساق الحديث.
(٣) كذا بالأصل ((حسن)) وكتب فوقها: ((جسر)). وهو الصواب وجسر هو: ابن فرقد، مترجم
في ((الجرح والتعديل» (٢/ ٥٣٨).
(٤) (تاريخ دمشق)) (٢٠/ ٣٧٣)، وقد وضع بالأصل كسرة تحت حرف الدال المهملة
((خدرة))، ولعل الصواب إسكانها.
في

معجم الصحابة لابن قائع
::
٢٥٩/١
ابن لهيعة: نا سليمان بن موسى، عن مكحول، عن ابن مُحيريز، عن
أبي سعيد الخدري :
أن رسول الله وَثلاثه: نهى أن تُنكح المرأة على عمَّتها أو على خالتها.
حدثنا بشر بن موسى الأسدي: نا هَوْذة بن خليفة: نا عوف، عن
أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي وَِّ قال:
((اهْتز العرش لموت سعد)».
حدثنا أحمد بن موسى الحمَّار: نا علي بن عبد الحميد المَعْني: نا
سليمان بن المغيرة، عن سليمان التيمي، عن أبي نَضرة، عن أبي سعيد
قال :
خطبنا رسول الله وَه فقال: ((أهلُ النار من الإنس هم أهلها؛ لا يموتون
فيها ولا يحيون)) .
حدثنا إبراهيم الحربي: نا غسان بن الربيع: نا أبو إسرائيل، عن
عطية، عن أبي سعيد، عن النبي وَ ل قال:
«إذا رمی أحدكم فليتق وجه أخيه)».
[٢٩٨] سعد مولى حاطب(١):
حدثنا إسماعيل بن الفضل البلخي: نا ابن حميد: نا علي بن
مجاهد: نا محمد بن مسلم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعد
مولى حاطب قال:
قلت: يا رسول الله! حاطب من أهل النار؟ فقال النبي وَ لهو: ((لن
(١) ((الإصابة)) (٩٠/٣) وذكر ترجمتين لسعد بن حاطب مختلفتين، أحدهما صاحبنا هذا،
وساق حديثه .
--
1

٢٦٠/١
معجم الصحابة لابن قانع
يلج النار أحد(١) شهد بدرًا؛ وشهد بيعة الرضوان)) .
000
[٢٩٩] سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل بن عبد العزى بن رباح بن
عبد الله بن قُرْط ابن رِزاح بن عدي بن كَعْبٍ(٢):
حدثنا إبراهيم بن الهيثم بن المهلب البَلَدي: نا أبو اليمانَ: نا شعيب
ابن أبي حمزة، عن عبد الله بن أبي حسين قال: حدثني نوفل بن مُساحِقٍ،
عن سعيد بن زيد، عن النبي وَِّ قال:
(منْ أَربا الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق، وإن هذه الرَّحم شِجْنة
[ق ١/٥١] من الرّحمن، فمن قطعها حرَّم الله عليه الجنة، ولا يُؤْذَی مسلم بشتم كافر».■
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عنبر بالبصرة: نا أبو (٣) الوليد الطيالسي:
نا سليمان بن كثير، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله، عن سعيد بن
زيد: أن رسول الله وَلو قال:
((من ظَلم شبراً من الأرض طُوقه من سبع أرضين، ومن قُتل دون ماله فهو
شهيد) .
حدثنا القاسم بن حماد: نا مُخوّل بن إبراهيم: نا مسعود بن سعد،
عن مطرّف، عن الحكم، عن الحسن العُرَنَي، عن عَمرو بن حُرَيْثٍ، عن
سعيد بن زيد قال: قال رسول الله وَالنه :
((الكمأة من المنِّ الذي أنزل على بني إسرائيل، وماؤها شفاء للعين)).
(١) ضبب على لفظة ((أحد)، وهي ثابتة في ((الإصابة)).
(٢) ((تاريخ مدينة دمشق)) (٢١/ ٦٢).
(٣) ضبب على لفظة: ((أبو)).