Indexed OCR Text
Pages 61-80
معجم الصحابة لابن قانع ٦١/١ [٥٧] أَكْثم بن الجَون بن مُنقذ بن ربيعة بن أصرم بن عبد الله بن ثعلبة بن حبشية بن سلول بن کعب بن عمرو وهو: خزاعة:(١) حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل: نا الوليد بن شجاع قال: حدثني سعيد الزَّبيدي ■قال: حدثني حيّي بن عمرو الوصّابي: نا أبو عبد الله [ق . ١ك/ب] الدمشقي: أنه سمع أكثم بن الجون الخزاعي قال: قال لي رسول الله (يا أكثم بن الجون! أُغْزُ مع عِيْرٍ قومك، وأحسِنْ خُلُقَكَ تَكْرم على رفقائك». 00000 [٥٨] أسماء بن حارثة بن سعد(٢) بن عبد الله بن عباد بن سعد بن عمرو ابن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصَى بن حارثة الأسلمي: (٣) حدثنا الحسن بن المثنى: نا عفان. (١) ترجمه هكذا ابن حبان في ((الثقات)) (٢١/١٣) وفي ((تاريخ الصحابة! (٨٣)، وابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) (١/ ١٤١) وقال: ((أكثم بن الجون - أو: ابن أبي الْجَوْن)) !. هـ. والذهبي في ((التجريد» ١ (٢٣٠). وترجمه بـ: ((ابن أبي الجون)»: ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٣٩/٢)، وابن سعد في «الطبقات)) (٢١٩/٤)، والطبراني في «الكبير)) (٢٩٦/١)، وانظر ((الإصابة)) (٦١/١). (٢) كذا في (ظ)) و((ك))، ولعلَّ صوابه (سعيد)) كما في ((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٠٩) وابن سعد (٤/ ٢٤٠) وغيرهما. (٣) (الجرح والتعديل)) (٣٢٥/٢)، و((الثقات)) (١٧/٣) و((تاريخ الصحابة)) (٦٩)، و ((الكبير)» (٢٩٦/١) للطبراني، و((الاستيعاب)) (٨٦/١)، و(التجريد)) ١ (١٣٠)، و((الإصابة» (٣٧/١ -٣٨). ٦٢/١ معجم الصحابة لابن قانع وحدثنا (١) محمد بن محمد بن حيان التَّمار وأحمد بن سَهْل بن أيوب الأهوازي - قالا:نا سَهْل بن بكَّار - قالا: نا وُهَيْبُ: [نا عبد الرَّحمن ابن حَرْملة](٢)، عن (٣) يحيى بن هند، عن أسماء بن حارثة: [ق١٢ظ/أ] أن رسول الله [رَالله بعثَه] (٤) يوم عاشوراء إلى قومه فقال: ((مر ). قومك فليصوموا هذا اليوم)) قلت: أرأيت إن وجدتهم قد طعموا؟! قال: ((يُتموا آخريومهم)). [٥٩] أبيضُ بنُ حَمَّالِ الْمَأْرِبِيّ - ومَأرِب: من اليمن:(٥) حدثنا أحمد بن علي الخزاز ومحمد بن العباس - قالا: نا سريج بن النعمان: نا أبو عُمر(٦) محمد بن يحيى بن قيس المأربي قال: سمعت (١) كذا في (ك))، وفي فظ)): ((عفان: نا محمد بن حيَّان)) ولم تُفْصَلْ خطأ، ومحمد هو: شيخ ابن قانعٍ، وعفَّان يروي عن: وهيب بن خالد، انظر ترجمته من ((التهذيب)) (١٦٠/٢٠٠). (٢) طمس في ((ظ)». (٣) في ((ظ)) كتب أشبه بـ: ((شد عن من يحيى بن هند)) وما قبلها مطموس من الرطوبة، و(من)) هذه مقحمة لا شك، واللفظة الأُولى - شد - لا معنى لها، والإسناد في (ك)) على الصواب، ويُؤيده (معجم الطبراني الكبير» (٢٩٦/١). (٤) طمس في ((ظ)). (٥) ((التاريخ الكبير» (٥٩/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٣١١/٢)، و((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٢٣، ٢٨٦)، وابن سعد (٥٧/٦) وتصحَّف فيه ((الْمَأْربي)) إلى ((الْمَازني))، و((الثقات)) (١٤/٣ - ١٥) و((تاريخ الصحابة)) (٥٤) و((المشاهير)) (٤٠٤)، و((الكبير)) (٢٧٧/١) وفيه: ((المازني)) وهو تصحيف من ((المأربي)) ولعل علامة الإهمال على حرف الراء كانت دافعًا إلى أن صارت ((زاى)) والله أعلم، وانظر ((الاستيعاب)) (١٣٨/١)، و((التهذيب) (٢٧٤/٢)، و((التجريد)) ١ (٢٤)، و((الإصابة)) (١٤/١). (٦) كذا في (ك))، وفي (ظ))؛ ((أبو عَمْرة))، خطأ؛ صوابه ((أبو عُمر)) وهو مترجم في «التھذیب» (٥/٢٧) وغيره. معجم الصحابة لابن قانع ٦٣/١ يحيى بن قيس يذكر عن ثمامة بن شراحيل، عن سُمَي بن قيس، عن سمير(١)، عن أبيض بن حَمَّالِ: أنه وَفَدَ إلى رسول الله وَّه فاستقطعه الملح الذي بمأْرِب؛ فأقطعه، فقال رجل: يا رسول الله! تدري ما قطعتَ له؟ قطعتَ له الماء العِدَّ. فرجعه رسول الله وَ* منه. قال: وسألت رسول الله وَ ﴾ ما يحمى من الأراك؟ قال: ((مالا تتالُه أخفاف الإبل)». حدثناه عُبيد بن شريك البزار: نا نُعيم بن حماد: نا محمد بن يحيى ابن قيس: نا أبي، عن سمي بن قيس، عن شُمَّيْر (٢) بن عبد الْمَدَان، عن أبيض بن حمال قال: قدمت على رسول الله وَالله. ثم ذكر نحوه ولم يذكر: ثُمامة بن شراحيل(٣) . حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان: نا علي بن سعيد بن جَبلة: نا إسماعيل بن عياش، عن عمرو بن قيس المأربي، عن أبيه، عن أبيض ابن حمال، عن النبي ێہے ـ نحوه. ولم يذكر الأراك. (١) كذا في ((ظء عارية عن النقط، وفي ((ك)): (سَمَيْر)) بهذا الضبط، وقد ضبَّب عليها في النسختين، كتب في هامش ((ك)): ((ش)). وصوابه: شُمَّيْر)) وهو: ابن عبد المدان، كما ذكره الأَرْدي في ((المؤتلف)) (ص: ٧٤)، وهو مترجم في (التهذيب)) (٥٦٧/١٢)، والإسناد على الصواب انظره في ((التاريخ الكبير» (٥٩/٢)، و((تحفة الأشراف)) (٧/١)، وغيرهما. (٢) كذا في ((ك))، وقد ضبب عليها في (ظ)) و((ك))، وانظر التعليقة السابقة. (٣) رواه الطبراني في «الكبير» (٢٧٨/١، ٢٧٩) من طريق: يحيى بن عثمان بن صالح، عن نعيم بن حماد، وفيه ذکر ثمامة. ٦٤/١ معجم الصحابة لابن قانع [٦٠] أبو السَّنابل بن بَعْكَك واسمه: أَصْرم بن بَعكك بن الحارث بن السبّاق بن عبد الدار بن قُصي(١) ابن كلاب(١). وقيل اسمه: عمرو: (٢) حدثنا علي بن محمد: نا مسدد. و[حدثنا بشر بن موسى] (٣): نا سعيد بن منصور - قالا: نا[أبو عوانة)، [ق١٢ ظ/ ب] عن] (٣) منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن أبي السَّنابل ابن بَعْكك: [ق١ ١ ك/١] أن سُبَيْعَةً بنت (٤) الحارث وضعت بعد وفاة زوجها · بثلاث وعشرين - أو خمس وعشرين - يومًا؛ فتشوفت للخُطَّاب(٥)، فأنكر ذلك عليها؛ فبلغ ذلك رسول الله وسلم فقال: ((إن تفعل فقد حَلَّ أجلها))(٦) ***** (١) طمس بعض حروفها في (ظ)). (٢) وقال المزي في «التهذيب» (٣٨٥/٣٣): ((قيل اسمه: عَمرو، وقيل: لبيْدُ رَبّه، وقيل: حبّة، وقيل: حنّة) اهـ. وانظر ترجمته في ((التاريخ الكبير» في الكنى (ص: ٤١)، و((الجرح والتعديل)) (٣٨٧/٩)، و ((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٤، ٢٧٧)، وابن سعد (٧/٦)، و((الثقات)» (٨٩/٣) و (تاريخ الصحابة)) (٢٩٩) و ((المشاهير)) (٨٤)، و((الكبير)) (٣٥٦/٢٢) للطبراني، و((الاستيعاب)) (٤/ ١٦٨٤)، و((التهذيب)) ٣٨٥/٣٣)، و((التجريد)) ٢ (٢٠٤٢)، و((الإصابة)) (٧/ ٩١). (٤) في (ظ)): ((ابنة)). (٣) طمس في ((ظ). (٥) قال فى ((النهاية)) (٥٠٩/٢): ((أى: طَمَحَت وتشرفت)) ا. هـ. (٦) قال الحافظ في ((الإصابة)): ((وهذا يدل على أن أبا السنابل كان فقيها، وإلاَّ لكان يقع عليه الإنكار في الإفتاء بغير عِلْمٍ، ولكن عُذْره أنه تمَّك بالعموم، وقد خُصَّتِ الحامل إذا وضعت من ذلك العموم)» ا. هـ. معجم الصحابة لابن قانع ٦٥/١ [٦١] الأخرم - ولم يَنْسبه: (١) حدثنا عبد الله بن محمد الوراق: نا سليمان بن داود المنْقَري: نا يحيى بن يمان: نا أبو عبد الله التيمي، عن عبد الله بن الأخرم، عن أبيه - وكانت له صحبة - قال: قال رسول الله ◌َ * 18 في يوم ذي قار: ((هذا أول يوم انتصفت العرب من العجم)) . [٦٢] أَعْشَى الْمَازِني:(٢) حدثنا معاذ بن المثنى ويوسف بن يعقوب القاضي وموسى بن هارون - قالوا: نا محمد بن أبي بكر الُقَدَّمي: نا أبو معشر البراء: نا طَيسلة (٣) قال: حدثني معن بن ثعلبة والحي بَعْدَهُ قال: حدثني أعشى المازني قال: أتيت النبي ڭ# فأنشدته: (١) في (ظ)) بضم السين المهملة. وانظر ترجمته في: ((التاريخ الكبير)) (٦٣/٢) ولم ينسبه، و((الطبقات)) (ص: ٤٣) لابن خياط، و((الثقات)) (٢٢/٣) ((وتاريخ الصحابة)) (٨٥)، و((المؤتلف)) للأزدي (ص: ٥ - ٦) ونَسَّهُ: ((الْهُجيمي))، و(«الاستيعاب)) (٧٣/١) وقال: ((ولا أعرف نسبه))، وفرق ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٣٧/١) بين (الْهُجَيْمي)) و(الآخرم) الذي لم يُنسب، وسوَّى بينهما الذهبي في ((التجريد)) ١ (٥٨، ٥٩) وكذا الحافظ في ((الإصابة)) (٢٢/١). (٢) (التاريخ الكبير)) (٦١/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٣٣٨/٢)، و((الطبقات)) لابن خياط (ص: ١٧٩)، ولابن سعد (٣٧/٧)، و((الثقات)) (٢١/٣) و((تاريخ الصحابة)) (٨٤)، و ((الاستيعاب)) (١٤٣/١)، و((التجريد)) ١ (٢٠٨)، و((الإصابة)) (٥٤/١). وقال ابن أبي حاتم في (الجرح): (روى عمرو بن علي بإسنادٍ لَّه عن شيوخ مجمهولين أن الأعشى اسمه: عبد الله بن الأعور) ا. هـ. (٣) كذا في ((ظ)) و((ك)) و((الطبقات)) لابن سعد، وصوابه: ((ابن طَيسلة)) وهو: صدقة بن طيسلة، كما في ((التاريخ الكبير)) (٦١/٢)، و((الثقات)) (٢١/٣) و((الإصابة)» (٥٤/١) وغيرهم. ٦٦/١ معجم الصحابة لابن قانع إِنِّي وَجْدتُ ذِرْبَةٌ مِنَ الذِّرْبِ يا مالك الناس ودَيَّنِ الْعرَب فَخَلَفْتْنِي بِنزاع وحَرْب غَدَوْتُ أَبغیها الطعام في رجب وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لَنْ غُلِبْ أخْلَفَت الوعد ولطَّت بالذنب [فجعل النَّبِيُّ] (١) ◌ِ ◌ِّهِ يقول: ((وَهُنَّشَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غُلِبْ». ***** [٦٣] [أبان](١) سعيد بن العاص [بن أمية بن عبد شمس](١). (٢) . [حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار](٣): نا إبراهيم بن [ق١٣ظ/١] عرعرة(٤)): نا محمد بن الحسن بن آتَش قال: حدثني سليمان بن وهب(٥) قال: حدثني النعمان بن بُزرجٍ قال: قال أبان بن سعيد بن العاص: أن رسول الله وَ﴿ وَضع كل دم كان في الجاهلية، فمن أحدث في الإسلام حدثًا أُخذّ به. [٦٤] أَنَيْسِ الأنْصَاري: (٦) حدثنا إسماعيل بن الفضل: نا عبد الوهاب بن نجده: نا محمد بن (١) طمس في ((ظ)). (٢) (التاريخ الكبير)) (١/ ٤٥٠)، و((الجرح والتعديل)) (٢٩٥/٢)، و((الطبقات)) (ص: ١٠، ٢٩٨) لابن خياط، و«الثقات)) (١٣/٣) و((تاريخ الصحابة)) (٥١)، و((الكبير) (٢٣١/١) للطبراني، و((الاستيعاب)) (٦٢/١)، و((التجريد)) ١ (٢)، و«الإصابة)» (١٠/١). (٣) طمس في ((ظ)). (٤) لفظة ((عرعرة)) طمس آخرها في فظ)). (٥) ((سليمان بن وهب)) جاء توثيقه عَرَضًا في ((التاريخ الكبير» (١/ ٤٥٠) .. (٦) الطبراني في «الأوسط (٥٣٦٠)، و((الاستيعاب)) (١١٤/١)، و((التجريد)) ١ (٢٨٠)، و((الإصابة)) (٧٨/١). ٦٧/١ مر معجم الصحابة لابن قانع خالد الوَهْبي: نا محمد بن عمرو بن علقمة، عن كثير بن خُنّيْسٍ الليثي، عن أنس بن مالك قال: أخبرنا أنيس (١) قال: كان رسول الله * ** يضطجع في بيتنا. ثُمَّ ذكر قصة المعراج بطوله. حدثنا محمد بن زكريا التُّسْتَري: نا أحمد بن محمد العُصفري: نا أشعث بن أشعث: نا عبَّد بن راشد: نا ميمون بن سِيَاءِ، عن شَهْر بن حوشب قال: قام رجال خُطباء يشتمون عَليا - رضي الله عنه (٢). حتى كان من آخرهم رجل يُقال له: أُنيس، فحمد الله وأثنى عليه وقال: سمعت رسول الله وَلا يقول: ((لأشفعن يوم القيامة لأكثر مما في الأرض من حجر وشجر)). ٥ فتصل شفاعته إليكم، وتعجز عن أهل بيته عليهم السلام(٣). [ق ١١ك/ ب] [٦٥] الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سَفْيَان بن مجاشع بن دارم ابن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم :(٤) (١) في (ظ): ((ثنا أُنْيس)). (٢) في (ظ): ((عليه السلام)]. (٣) كتب في هامش ((ك)): أخرى: ((أعطانيه)) ولم يضع لها لحق. هذا وقد روى الطبرانى الحديث في الأوسط (٥٣٦٠) وقال: «وأنيس الأنصارى الذي روى هذا الحديث هو عندي - والله أعلم -: أُنْيس الْبَيَاضِي من بني بّاضة، له ذكرٌ في المغازي)) ا. هـ . زاد الحافظ في ((الإصابة)): وتبعه أبو موسى)) أى: المديني. (٤) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٤١، ١٧٨)، وابن سعد (٢٧/٧)، و((الثقات)) (١٨/٣) و((تاريخ الصحابة)) (٧٣)، و(الكبير) (٣٠٠/١) للطبراني، و(الاستيعاب)) (١٠٣/١) و (تاريخ دمشق)) (١٨٤/٩)، و((التجريد)) ١ (٢٢١)، و ((الإصابة)) (٥٨/١)، و((تعجيل المنفعة))، (ص: ٤٠) = ٦٨/١ معجم الصحابة لابن قائع حدثنا محمد بن العباس المؤدب: نا عفان: نا وهيب، عن موسى بن عقبة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمن، عن الأقرع بن حابس: [أنه أتى (١) النبي](٢) بَّ﴿ من وراء الحجرات، فقال: يامحمد! إن حَمْدي زَيْن؛ [وَإِنَّ ذَمِّى شَيْن. قال](٢): ((ذَاكُمُ اللهُ عزَّ وجلَّ)). [٦٦] الأقرعُ [بن شُفَّي العَكِّي:](٢) (٢). حدثنا يحيى بن عبد [الباقي الثغري أبو محمد (٤): نا أبو الحارث [ق١٣ ظ/ب] الحسن](٢) ■ بن موسى الرَّملي: نا محمد بن فهر بن جميل العَكِّي قال: حدثني أمية ولفاف - ابنا المفضل -، عن أبيهما، عن جدهما(٥) لفاف بن كُدر(٢) ، عن الأقرع بن شُفي العكي قال : مرضتُ فدخل عليَّ النبي ◌َّ فقلت أحسب أني ميُّت في مرضي هذا. فقال: ((كلا لتُبعثن وتهاجرنَّ إلى الشام فتموت وتدفن بها)). = وقال ابن دُريد: ((اسمه فراس، ولُقِّبَ: الأفرع، لقرع برأسه)) ا.هـ من ((التجريد)). (١) كذا فى ((ك))، وعند الطبراني وابن عساكر: ((نادى)) وبنحوها في ((الاستيعاب)) وهي أشبه، والعلة ذكرها ابن عبد البر: أن فيهم نزلت ﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات﴾ والله أعلم . (٢) طمس في (ظ)). (٣) ((الاستيعاب)) (١٠٣/١ -١٠٤)، و((التجريد)) ١ (٢٢٢)، و((الإصابة» (٥٠/١). وقال الذهبي: «نزل الرملة» وتوفي بها في زمن عمر، روي ذلك من وجه مجهول)» ا. هـ. (٤) ضبب في ((ك)) على لفظه: ((أبو محمد))، ولعله أراد أنَّ الصراب في كنيته: ((أبو القاسم)) كما فى ((تاريخ بغداد)) (٢٢٧/١٤). (٥) فى ((الإصابة)): ((عن أبيه، عن جده لفاف)) !. (٦) كذا في فظ) و (ك))، وضبَّب عليها في ((ك))، وهو خطأ؛ صوابه: ((ابن كُرزٍ) براء وزاي كما قاله ابن عبد البر، وردّه الرشاطي وقال: كذا وقع عنده، وصوابه: ((ابنَ كُدّن)) بدال مفتوحة بعدها نون ا. هـ من ((الإصابة)). ٦٩/١ معجم الصحابة لابن قائع [٦٧] أَبْجَرُ بنُ غَالبِ المُزَنِيّ(١). حدثنا محمد بن أحمد بن أيوب المؤدب الأنباري: نا إسحاق بن بُهلول: نا أبي، عن عبد الله بن سمعان قال: حدثني(٢) عتبة بن عبد الله، عن عبد الله بن الحسن المزني ، [عن معقل المزني](٣)، عن أبجر بن غالب المزني قال: أتيتُ رسول الله وَ ◌ّه﴾ [فقلت يارسول الله](٣)! أصابتنا سنة فعجزَ المال ولي حُمر سمان فآكل منها؟ فقال رسول الله وَله: ((كل منها وأطعم عبالك، فإنما قذرت عام خيبر جَوَال القرية» . 0000 [٦٨] أسعد بن زرارة بن عُدُس بن زيد(٤) بن ثعلبة بن غنم بن مالك ابن تيم الله الأنصاري :(٥) حدثنا محمد بن أحمد بن مُؤمل الصَّيرفي: نا محمد بن علي بن خلّف: نا نصر بن مزاحم، عن جعفر الأحمر، عن هلال بن مقلاص، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة، عن أبيه أن رسول الله وَلو قال: (لَا انتُهي بي إلى السماء انتُهي بي إلى قصر من لؤلؤة! فراشه ذهب! فأوحى (١) قال الذهبي في ((التجريد)) ! (٤): ((قيل: ابن أبجر، وقيل هو: غالب)) ا. هـ. وذكره الحافظ في ((الإصابة)) (١٢١/١) بنحوه، وسيأتي في : غالب بن أبحر. (٢) في (ظ)): ((قال: نا)) بصيغة الجمع. (٣) ما بين المعقوفين ليس في ((ظ)) وقد وضع له لحق في أصل الكتاب، ولم تظهر في جانب الورقة الأيمن لخروجها عن نطاق الميكروفيلم، وهي مثبتة من ((ك)). (٤) كذا في (ظ) و((ك))، وعند ابن خياط، وابن سعد، وابن حبان وغيرهم: ((ابن عُبيد» بدلا من «ابن زيد» . (٥) ((الجرح والتعديل)) (٣٤٤/٢)، و((طبقات ابن خياط)) (ص: ٩٠)، وابن سعد (٤٥٦/٣)، و((الثقات)) (١/٣) و(تاريخ الصحابة)) (١١)، و((الكبير" (٣٠٣/١) للطبراني، و ((الاستيعاب)) (٨٠/١)، و((التجريد)) (١٠٦)، و((الإصابة)) (٣٢/١). ٧٠/١٠ معجم الصحابة لابن قائع إليّ ربي - أو قال: أمرني في علي - رضي الله عنه(١) - بثلاث خصال: بأنه [سيد المسلمين] (٢)؛ وإمام المتقين؛ وقائد الغر المحجلين)). ٥ [٦٩] أو فى بن مَوَلَّهَ(٣) العَنْبري(٤). [حدث(٥) محمد بن](٢) مرزوق، عن عبد الغفار بن سعد بن حصن (٦) ابن حُجر بن أوفى بن مُوله(٧) [العنبري، عن أبيه، عن جده أوفى بن](٢) [ق١٢ك/١] موله ■ قال : وَ * - فأقطعني الْغَميم وشرط عليَّ أَنَّ ابن السبيل أَوَّل ۔۔ أتيت النبي [ق١٤ ظ / أ] ریَّان. [٧٠] العاص بن هشام المخزومي(٨). حدثنا عبد الله بن محمد: نا شيبان: نا حماد بن سلمة، عن عكرمة ابن خالد، عن عمه(٩)، عن جده: أن رسول الله عَ ل قال: (١) في (ظ)): ((عليه السلام). (٢) طمس في (ظ)) . (٣) كذا ضبطها في (ك)، وعند ابن خياط - ضبط قلم -: ((مُولٌ)). (٤) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٩٦)، و((الكبير) (٢٩٣/١) وفيه: «العنزي) بنون وواي، و. (الاستيعاب)) (١٢٣/١) ونسبه: ((التميمي))، و(التجريد» ا(٣٤٥)، و((الإصابة (١/ ٩٠) قال الذهبي: جاء ذكره في حديث ضعيف للطبراني ا. هـ .. (٥) ضبب في ((ك)) على لفظه (حدَّث)). (٦) كذا في ((ك))، وفي فظ)): ((حسن))، وعند الطبراني: ((منقد بن حسين)، وفي ((الإصابة)): .((منقد بن حصين)) !. (٧) كذا في ((ظ)) بضم أوله، وفي ((ك)). بفتح أوله. (٨) كان الأولى أن يُذكر في حرف العين المهملة. وانظره في ((التجريد» ا (٢٩٦٥). (٩) في ((تعجيل المنفعة) (ص: ٢٠١): ((عن أبيه أو عمه)). ٧١/١ معجم الصحابة لابن قانع ـ ((إذا كان بأرض - يعني: الطاعون - وأنتم بها فلا تخرجوا منها)). [٧١] الأحمري - ولم ينسبه: (١). حدثنا عبد الله بن محمد: نا ابن أبي مَسرَّةً (٢): نا إبراهيم بن عمرو ابن أبي صالح: نا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبة(٣)، عن عبد الله بن أبي سفيان ، عن أبيه، عن الأحمري قال: كنتُ وعدت امرأتي حجة؛ ثم بدا لي فغزوتُ، فوجدتْ من ذلك وجدًا شديدًا، فشكوت ذلك إلى رسول الله وَّيهِ فقال: ((مرها تعتمر في رمضان؛ فإنها كعدل(٤) حجة)). (١) قال الذهبي في ((التجريد)) ، (٥٢): ((يُعَدُّ في المدنيين، جَاء له حديث من وجه غريب، ذكره ابن مندة، وأبو نعيم، وابن قانعٍ" ا. هـ . (٢) في ((ظ)): ((مُرَّة)) خطأ، وصوابه: (مَسَرَّة)) وانظر: الجرح والتعديل)) (١٢١/٢) (٣٦٨). (٣) في (ك): ((جبيبة)) بالجيم، وصوابه بالمهملة كما في ((الجرح والتعديل)) (١٢١/٢) (٣٦٨) (٤) في ((ظ)): ((تعدل)). ٧٣/١ ٠ معجم الصحابة لابن قائع ﴿بَابُ الْبَاء) ٧٥/١ حمى معجم الصحابة لابن قائع [٧٢] بُرَيّدة بن الحُصَيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن سهلٍ (١) بن مازن بن الحارث بن سَلامان بن أسلم بن أفصی بن حارثة:(٢) حدثنا علي بن محمد: نا حفص بن عمر الحوضي: نا هشام بن أبي عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المليح قال: كنا مع بريدة في غزوة في يوم ذي غيم فقال: بكِّروا بالصلاة فإن رسول الله وَ له قال: ((من ترك صلاة العصر حبط عمله» . حدثنا بشر بن موسى: نا خَلاَّد بن يحيى: نا [بشير بن المهاجر قال: سمعت عبد الله] (٣) بن بريدة: يحدث عن أبيه قال: سمعت [رسول الله ◌َۋ يقول: ((رأس](٣) مائة سنة يبعث الله عز وجل ربحًا طيبة يقبض الله عزَّ وجلَّ بها رُوح كل مسلم))](٣). ■ حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا ثَوَّاب (٤) بن عُتبة، عن ابن [ق ١٤ ظ/ب] بريدة، عن أبيه: (١) كذا في ((ظ)) و((ك))، ولعل صوابها: (سَهْم، كما في ((طبقات)) خليفة (ص: ١٠٩) وابن سعد (١٨٢/٤) و((الثقات)) (٢٩/٣) وغيرهم. (٢) ((التاريخ الكبير» (١٤١/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٤٢٤/٢)، و ((تاريخ الصحابة)) (١٠٨)، و(الكبير)) (١٩/٢) للطبراني، و((الاستيعاب)) (١٨٥/١)، و((التهذيب)) (٥٥/٤)، و((التجريد)) ١ (٤٣٠)، و((الإصابة)) (١٥١/١). قال ابن سعد: ((أسلم حين مَرَّ به رسول الله وَ﴿ للهجرة) ا.هـ. (٣) طمس في فظ)) من جَرَّاء الرطوبة. (٤) في (ظ)): ((أيوب)) خطأ، وانظر ترجمة عبد الله بن بريدة من ((التهذيب)). ٧٦/١ معجم الصحابة لابن قانع أن رسول الله وَ لو كان لا يخرج يوم العيد حتى يَطْعم. 000000 [٧٣] بُسْرُ(١) بن جَحَّاشِ القُرشي - ويقال: جُحَاش (٢). حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: نا آدم بن أبي إياس: نا حريز بن عثمان قال(٣): أخبرني ابن ميسرة، عن جبير بن نُفير، عن بُسر(٤) القرشي - وهو بن(٥) جحاش قال: بزق رسول الله مَّيُ يومًا في كفه وقالَ: ((يقول الله عزَّ وجلَّ: ابن آدم! أَنَّى تُعجزني وقد خَلَقْتُكَ من مثل هذا؛ حتى إذا سَوَّيتك وعدَّلتكِ مَشَيْتَ بين [ق١٢ ك/ب] بُرْدَيْن، وللأرض منك وَإِيدُ (٦)، فجمعت ■ ومَنَعتَ، حتى إِذَا بَلَغتِ التَّرَاقي قلتَ: أَنَصَدَّقُ. وأنَّى أوان الصدقة)». (١) كذا في (ظ)) ووضع علامة الإهمال على السين، وفي ((ك)): ((بشر) بالمعجمة. ويقول الأمير ابن ماكولا: ((بُسْر، بضم الباء، والسين المهملة، وقيل: بشر ولا يصح)) ا.هـ. وبالمهملة ترجمه الأردي في ((المؤتلف)) (ص: ٨)، والذهبي في ((المشتبه)). ويقول أبو عُمر بن عبد البر في ((الاستيعاب)) (١٧١/١): ((بشر بن جَحَّاش، ويقال :. بُسْر، وهو الأكثر)) ا. هـ. ويقول ابن ناصر الدين: ((الأكثر فيما ذكره أبو عُمر بن عبد البُّر أنه بالمهملة)» !. ويقول - أيضًا -: )) وجحاس، يقال فيه بفتح الجيم والمهملة المشددة، وقيل بكسر أوله مع التخفيف)) ا. هـ. وانظر ترجمته من «تقريب التهذيب». (٢) «التاريخ الكبير (١٢٣/٢)، و((الجرح والتعديل» (٤٢٣/٢)، وابن سعد (٢٩٨/٧)، و(الثقات)) (٣٥/٣) و((تاريخ الصحابة)) (١٢٧)، و((الكبير (٣٢/٢) للطبراني، و((التهذيب» (٧١/٤) و((التجريد)) ١ (٤٣٨، ٤٥٠)، و((الإصابة)) (١٥٣/١). (٣) لفظة قال ليست في ((ظ)). (٥) كذا. (٤) في ((ك)): ((بِشْر)) بالمعجمة، وسبق التعليق عليها أول الترجمة. (٦) كذا في (ظ)) و ((ك))، وضبب عليها في (ظ))، وكتب في هامش ((ك)): ((وثيد)) وهي عند الطبراني في «الكبير)): ((وئيد)). -- معجم الصحابة لابن قائع ٧٧/١ = [٧٤] بلال بن الحارث بن عُصْم بن سعد بن عمرو بن سعد بن مرة بن حلاوة (١) بن ثعلبة بن ثور بن هُذْمة بن لاطم بن عمرو بن غنم. وهو: مَزْينة بن ود بن طَابخة: (٢) حدثنا خلف بن عمرو العُكْبَري: نا سعيد بن منصور وحدثنا أحمد بن القاسم بن مُساور: نا سعيد بن سليمان - جميعًا - عن عبد العزيز بن محمد، عن رَبيعة بن أبي عبد الرَّحمن، عن الحارث ابن بلال، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله! فَسْخُ الحج لنا خاصة أم للناس عامة؟ قال: ((بل لکم خاصة». حدثنا محمد بن يونس بن موسى: نا سعيد بن عامر: نا محمد بن عَمرو، عن أبيه، عن [جده، عن بلالِ بنِ الحارثِ](٣) قال: سمعت رسول الله ◌َلڼ يقول: (إنَّ الرجل ليتلكم [بالكلمة لا يدري كُنَّهَ](٣) ما بلغت من سخط الله، وآخر يتكلم لا يدري كُنَّهَ [ما بلغت من رضي الله عز وجل)](٣). وحَدَّثنا يحيى بنُ منصور الهَرَوي أبو سعيد [نا سويد بن نصر: ثنا ابن المبارك، عن](٣) موسى بن عقبة، عن علقمة بن وقاص، ٥ عن بلال بن [ق١٥ظ/١] (١) كذا بالمهملة في ((ظ) و((ك))، وكذا في ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٣٨، ١٧٧)، وفي المطبوع من «تاريخ دمشق) (٤١٢/١٠) و((التهذيب)) (٢٨٣/٤)، و((الاصابة)) (١/ ١٧٠) بالخاء المعجمة المفتوحة. (٢) (التاريخ الكبير)) (١٠٦/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٣٩٥/٢)، و (الثقات)) (٢٨/٣) و((تاريخ الصحابة)) (١٠٧) و((المشاهير)) (١٨٢)، و(الكبير)) (٣٦٧/١) للطبراني، و ((الاستيعاب)) (١٨٣/١)، و((التجريد)) ١ (٥٢٤). (٣) طمس في ((ظ). ١ ٧٨/١٠ معجم الصحابة لابن قانع الحارث، عن النبي وَ لَ * - بنحوه. 000000 [٧٥] بلال بن رباح مولى أبي بكر الصديق - رضي الله عنه(١): حدثنا علي بن محمد: نا أبو سلمة: نا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي إدريس، عن بلال. أن رسول الله وَ مسح على الخمار والموْقَين(٢). حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي: نا عبد الله بن صالح العجلي: نا أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن بلال قال : . كان رسول الله ولا يمسح على الموقين والخمار. * [٧٦] بشّرَ بنَ سَحيم الغفاري:(٣) حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق الحمَّارِ: نا مُحْرِزُ بن هشام: نَا عبد الملك بن هارون بن عنترة: نا أبي، عن أبي(٤) إسحاق، عن حَبيب (١) (التاريخ الكبير)) (١٠/٦/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٣٩٥/٢)، و((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٩، ٢٩٨)، وابن سعد (١٧٤/٣)، و((الثقات)) (٢٨/٣) و«تاريخ الصحابة)) (١٠٦) و ((المشاهير)) (٣٢٣)، و(«الكبير» (٣٣٦/١)، و ((الاستيعاب)) (١٧٨/١)، و«تاريخ دمشق)) (٤٢٩/١٠)، و((التهذيب)) (٢٨٨/٤)، و((التجريد)) ١ (٥٢٦)، و ((الإصابة)» (١/ ١٧٠). (٢) قال في ((المختار): ((الْمُرق: الذي يُلبس فوق الحُفِّ، فَارسي مُعَرَّب)» ا. هـ. (٣) ((التاريخ الكبير)) (٧٥/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٣٥٧/٢)، و((طبقات ابن خياط)) (ص: ٣٣)، و(«الثقات» (٣/ ٣٠) و«تاريخ الصحابة» (١١٠)، و(«الكبير» (٣٦/٢) للطبراني، و ((الاستيعاب)) (١٦٩/١)، و«التهذيب)) (١٢١/٤)، و((التجريد ١ (٤٥٨)، و ((الإصابة» (١٥٦/١). (٤) ضبب في (ك)) على لفظة ((أبي))، ولا إشكال فالحديث عند الطبراني في ((الكبير)) (٣٦/٢) من طريق عبد الملك. مر معجم الصحابة لابن قائع ٧٩/١ ابن أبي ثابت، عن نافع بن جُبير، عن بِشْر بن سحيم قال: خطبنا رسول الله وَ* في أيام التشريق فقال: ((لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وهذه الأيام(١) أكل وشرب)). حدثنا معاذ بن المثنى: نا أبي (٢): نا أبي(٢): نا شعبة، عن حَبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن جبير، عن بشر بن سحيم، عن النبي ◌َّ - بمثله. حدثنا علي بن محمد: نا أبو سلمة: نا حماد بن سلمة، عن حبیب، عن نافع بن جبير، عن بشر بن سُحَیم: وحدثنا علي: نا أبو سلمة: نا حماد بن سلمة، عن عَمرو (٣) بن دينار، عن نافع بن جبير، عن بشر بن سحيم: أن النبي ◌َ لف أمره أن ينادي: ((أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وأنها أيام أكل وشرب)). حدثنا محمد بن أحمد بن النضر: نا معاوية بن عمرو: نا المسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن جبير، عن بشر بن سحيم، عن النبي 3 ** - بنحوه. 000000 [٧٧] بشر بن معاوية بن ثور بن معاوية [بن عباد البكاء](٤) بن عامر بن (١) في ((ك)): ((أيام)، وضبب عليها في ((ظ))، ولعله يشير إلى أن لفظ الحديث: ((وهذه الأيام أيام أكل وشرب ،كما عند الطبراني في ((الكبير)). (٢) وضع علامة ((صح)) على لفظتي ((أبي) لئلا يُظُنُّ بأنها مكررة. (٣) ضبب في ((ك)) على لفظة ((عمرو)) ولا إشكال؛ فالحديث عند النسائي وانظر: ((تحفة الأشراف» (٩٨/٢). (٤) طمس في (ظ)). ٨٠/١ معجم الصحابة لابن قانع [ق١٣ ك/١] ربيعة بن عامر بن صعصعة(١):م حدثنا أحمد بن محمد الأسدي: نا محمد [بن عُبادة: نا يعقوب بنِ محمد الزَّهري](٢): نا عمران بن ماعز(٣) البكاء، عن أبيه(٤)، [عن بشر ابن معاوية البكاء: أنه وفد إلى النبي ◌َ ﴿ فمسح على رأسه .... (٤)](٥). [ق١٥ ظ/ ب] [حدثنا عبد الله بن محمد: ثنا أحمد بن عباد: ثنا يعقوب: ثنا عمران بن ماعز](٦): ثنا أبي، عن أبيه، عن بِشْر بن معاوية قال: وفدت مع أبي إلى رسول الله وَ له فقال: السلام عليك يا رسول الله، أتيتكَ لأُسَلِّم عليك وأُسْلم وتدعو لي بالبركة. فمسح على رأسي ودعا لي بالبركة. [٧٨] بشْرُ بن حَنْظلة الجُعْفي(٧). (١) (التاريخ الكبير)) (٢/ ٨٣)، و((الجرح والتعديل)) (٣٦٥/٢)، و((الطبقات)) لابن خياط (ص: ٣٣)، و((الثقات) (٣٠/٣) و((تاريخ الصحابة)) (١١١)، و((الاستيعاب)) (١٧٠/١) وراد في نَسَبِهِ: (الْكِلابي)»، و((التجريد)) ١ (٤٧١)، و ((الإصابة)) (١٦٠/١) .. (٢) طمس في (ظ). (٣) في (ظ): عمرو بن ماعز ((خطأ))؛ صوابه ((عمران))، وانظر ((التاريخ الكبير)) (٨٣/٢)، وانتقل نظر الناسخ هنا وكتب من بعد ((ماعز) بقية الإسناد الذي يليه، وألْحق الصواب في الهامش فاستدركته. (٤) كذا في (ظ)) و((ك))، ولعل الصواب: عمران بن ماعز، عن أبيه، عن أبيه، عن بشر" وانظر: الإسناد الذي يليه، وانظر: ((التاريخ الكبير» (٨٣/٢). (٥) بعد لفظة ((رأسه)) كتب كلمات لم تظهر لدخولها في بداية نطاق الميكروفيلم، ولعل الذى وُضِعَ بين معقوفين في الإسناد الذي يليه هو الذي سقط. والله أعلم. (٦) سقط من (((ك)) بسبب انتقال النظر وانظر التعليقة قبل السَّبقتين. (٧) قال الذهبي في ((التجريدة ١ (٤٥٤): ((ذكره ابن قائع من رواية سُويد بن غفلة - أو غيره)) ا. هـ. وذكره الحافظ في ((الإصابة)) (١٥٦/١) وعزاه لابن قائع بإسناده، واحْتَمَل أن يكون -