Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١/١
معجم الصحابة لابن قائع
ونصيب منها خيراً، فأتى رافع بن خَديج فقال إنَّ رسول الله وَّ ل ينهاكم
عن الحَقْلِ؛ وقال:
(من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه))(١).
حدثنا الحسين بن إسحاق التُّستَري: نا حسن بن قَزْعة: نا سفيان -
قال ابنُ قانع: وأحسبه ابن حَبيب -، عن ابن جريج، عن عكرمة بن
خالد، عن أُسيد بن ظُهير قال: قال رسول الله وَطاهر:
(من وجد سرقته عند رجل غير متهم فإن شاء أخذه بالتُّهمة،(٢) وإن شاء
أتبعه».
[٣٦] أَسيد بن ثابت - أو: أبو أسيد(٣):
حدثنا علي بن محمد بن أبي الشوارب: نا مُسدد: نا يحيى بن
سعيد، عن سفيان قال: حدثني عبد الله بن عيسى، عن عطاء الشامي،
(١) في الحديث إشكال في كونه من مُسْتَدِ أُسيد أو من مُسْتَدِ رافع بن خديج، وراجع
(الموضّح)) (٥٨/١ - ٧١) للخطيب، و(الإكمال)) (٦٨/١ - ٧٠) لابن ماكولا.
(٢) ضبب على لفظة ((بالتهمة)) في (ك)).
(٣) اختلفت (ظ)) في ((ك)) في الضبط، ففي (ك)) كما هو مثبت بالفتح، وفي (ظ»: ((أُسيد)) أو
(«أبو أُسید» بالضم.
وقال ابن ماكولا: ((أبو أسيد بن ثابت، وقيل بالضمّ ولا يصح)) ا. هـ. من ((الإكمال))
(٥٨/١)، وبهذا قال الدارقطني كما في (المؤتلف)) وانظر ((التحفة» (١٢٥/٩) مع ((النكت
الظراف» بهامشها وقد اختلف في تسميته فترجمه البخاري في ((الكنى)) (ص: ٦)، وابن
عبد البر في (الاستيعاب)) (١٥٩٧/٤)، والمزي في ((تهذيبه)) (٣٣/ ٤٠)، والذهبي في
((التجريد» ٢ (١٧١٣)، والحافظ في ((الإصابة)) في الكنى (ص: ٧ - ٨) وغيرهم بكنيته.
وذهب أبو حاتم الرازي إلى أنَّ اسمه: ((عبد الله بن ثابت)) كما في ((الجرح والتعديل))
(١٩/٥)، وحكاه الحافظ عن الدارقطني في (العلل)) نقلا عن الْبَرْقَاني، كما في «النُّكَتِ
الظُّراف»، وانتصرَ له الخطيبُ في «الموضّح)» (١٧٩/٢).
أ

القطع ٤٢/١
معجم الصحابة لابن قانع
عن أسيد - أو أبي(١) أَسيد - بن ثابت قال: قال رسول الله وَل.
((كُلُوا الزَّيت وادَّهنوا به(٢) فإنه من شجرة مباركة))(٣).
[٣٧] أسيد بن كُرْزِ البَجلى.
وهو: جد خالد بن عبد الله القسري؛ وهو: ابن عامر بن عبد الله بن
عبد شمس بن سلمة بن عوف بن جشم بن عمرو بن (٤) ثور بن دُهَن(٥)
ابن معاوية بن أحمس بن الغوث [بن أَنمار القَسْري](٦) من أرض
بجيلة(٧):
[حدثنا محمد بن زكريا الغلابي: نا يحيى بن بسطام](٨): نا روح بن
[ق٨ظ / أ] عطاء، عن سيار أبي الحكم، ■عن خالد بن عبد الله بن أسيد قال:
...
حدثني أبي، عن جدي قال: قال رسول الله ◌َلآت:
((يا أسيدًا أَتحب الجنة؟)) قال: نعم، قال: ((حبَّ لأخيك ما تحب
(١) ضبب في ((ك)) على لفظة: ((أبي)).
(٢) في (ظ)): ((وادَّهنوا بالزيت».
(٣) وقع إشكال في تعيين عطاء انظره في ((التاريخ الكبير)) (ص: ٦) من ((الكنى))، وراجع
«تحفة الأشراف» (٩/ ١٢٥).
(٤) لم تظهر بعض حروف ((عمرو بن)) في ظ.
(٥) ((دهن)) غير واضحة في ((ظ)).
(٦) ما بين المعقوفين طمس في «ظ)».
(٧) ذكره البغوي - أيضاً - ((أسيد)) كما في ((الإصابة))، ويقول الذهبي في ((التجريد)) !
(١٧٣): ((والأول أصح)) يريد أنه ((أسد)).
وقد ترجمه بـ: «أسد) البخاري في ((التاريخ: (٤٩/٢)، و((الجرح والتعديل» (٣٣٧/٢)،
وابن حبان في ((الثقات)) (١٨/٣) وفي ((تاريخ الصحابة)) (٧١)، والطبراني في ((الكبير))
(٣٣٤/١)، وابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (٧٩/١)، و((التجريد)) ١ (١٠٢)،
و ((الإصابة)» (٣١/١).
(٨) طمس في ((ظ)).

معجم الصحابة لابن قائع
٤٣/١ قبقنا
لنفسك)» (١).
حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان مُطيِّن: نا محمد بن أبي
سَمِيْنَة: نا هُشيم: نا سَيَّار قال: سمعت خالد بن عبد الله القَسْري
یخطب: یحدث عن أبيه، عن جده قال:
أتيتُ النبيِ وَّهِ فقال دُلَّني على عملٍ يُدخلني الجنة! قال: ((لا تشرك
بالله شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحب للناس ما تحب أن یؤتی إلیك».0
[ق٧ك/ ب]
حدثنا أحمد بن الحُسين الحَذَّاء: نا خليفة بن خيَّاط قال(٢): نا سَلم
ابن قتيبة: نا يونس بن أبي إسحاق، عن إسماعيل بن أوسط قال: خطبنا
خالد بن عبد الله القسري: فحدثنا عن أبيه، عن جده أسد(٣) بن گُرْز أتى
النبي ◌َّله فقال:
((الحُمى تَحُتُّ الخطايا كما تحت الشجرة ورقها».
00000
[٣٨] أبو رافع مولى النبي ◌َّية؛ واسمه: أَسْلَم(٤):
(١) ((التاريخ الكبير» (٤٩/٢).
(٢) لفظة ((قال)) ليست في ((ك)).
(٣) كذا في ((ظ)) و((ك)) وضبب عليها في النسختين، على الرغم من أنها صواب كما في
(الكبير)) (٣٣٠/١) للطبراني، إلاَّ أنها تخالف ما ترجم له المصنف.
(٤) اختلف في تسميته بعد اتفافهم على صحبته فبالذي قاله المصنف ترجمه البخاري في
((التاريخ)) (٢٣/٢)، وقاله أبو حاتم وأبو رُرعة كما في ((الجرح والتعديل)) (٣٠٦/٢)،
وابن سعد في ((الطبقات)) (٥٤/٤)، وابن حبان في ((الثقات)) (١٦/٣) وقال: ((وهو
الصحيح)، بعد أن ساق خلافًا في تسميته، وانظره في ((تاريخ الصحابة)) (٦٦)،
و((الاستيعاب)) (٨٣/١) وقال: ((اسمه أسلم، وهو الأشهر)) وقال - أيضًا: ((غلبت عليه
كنيته))، وانظره في ((التهذيب)) للمزي (٣٠١/٣٣)، و((التجريد)) ١ (١٢٤)، ٢ (١٩٢١)،
و(الإصابة)) في الكنى (ص: ٦٥).
=

١/ ٤٤
معجم الصحابة لابن قائع.
حدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي: نا إبراهيم بن مهدي
المِصُيصي: نا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن على بن
الحسين، عن أبي رافعٍ قال:
أمر النبي ﴿ لا يُترك (١) بالمدينة دينا (٢) غير دين الإسلام إلا أُخرج.
حدثنا معاذ بن المثنى: نا القَعْنبي: نا فايد مولى عُبيد الله بن أبي
رافع، عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع عن جده قال:
أَصلحتُ لرسول الله ◌َّله بطن شاة فأكل منه وصلى ولم يتوضأ.
حدثنا محمد بن زكريا الغَلأَّبي: نا شعيب بن واقد: نا قيس، عن
فِطْر، عن منذر، عن محمد بن على، عن(٣) أبي رافع:
أنه بَشَّرَ النبي ێ بإسلام العباس - عليه السلام - فأعتقه.
حدثنا محمد بن محمد بن حيان التمار: نا أبو الوليد: نا عبد العزيز
ابن محمد، عن عمرو بن أبي عَمرو، عن عبد الله بن عُبيد الله بن أبي
رافع(٤)، عن أبى رافع(٥) قال:
= وسماه ابن معين في رواية الدوري (١٧٦): ((إبراهيم - وقال: قال لي ذلك ابنه معمر))
ا. هـ. وتبعه أبو القاسم الطبراني في «الكبير» (٣٠٧/١) وقال: ((ويقال: أَسلم)).
(١) ضبب في ((ك)) على لفظة ((لا))، ولعله أراد أن يشير إلى سقوط ((أن))، كما أوردها
الطبراني في «الكبير» (٣١٣/١) من طريق شريك.
(٢) ضبب في ((ك)) على لفظة: ((دينًا» ولعله أراد أنها: ((دينّ، كما في المصدر السابق.
(٣) في فظ)): ((بن)) خطأ.
(٤) كذا في ((ظ)) و ((ك)): ((عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع)؛ وعبد الله في أوله مُقْحم،
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (٣١٧/١) من طريق الثَّمَّار؛ عن عبيد الله عن أبي
رافع، وانظر ترجمة أبي رافع من ((التهذيب)) (٣٠١/٣٢).
(٥) لم تظهر واضحة في فظ)) لفظة: ((رافع)).

معجم الصحابة لابن قائع
٤٥/١
رأيتُ رسول الله وَل توضأ ثلاثا ثلاثا.
حدثنا عُبيد بن شريك البزار: نا [عبد الوهاب بن نجدة] (١) الحَوْطي:
نا إسماعيل بن عياش، [عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن
أبي(١) رافع ] · مولى النبي ◌َّ قال:
[ق٨ظ/ب]
استسلفَ رسول الله وَ ﴿﴿ بَكْرًا، فلما قدمت الصدقة لم يجد إلا رَبَاعًا
فقال: ((أعطه؛ خير الناس أحسنهم قضاءً».
[٣٩] أسلم بن أوس بن(٢) بَجْرَةٍ(٣) بن الحارث بن عنان(٤) بن ثعلبة بن
طريف بن الخزرج بن ساعدة (٥):
حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي: نا هشام بن عمار: نا
ابن عياش: نا ابن أبي فروة، عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بَجرة،
(١) طمس في (ظ)).
(٢) ضبب على لفظة (بن)) في ((ك)).
(٣) قد اختلف في ضبطها، فهي في ((ك)) بفتح أولها، وكذا في ((التاريخ الكبير)) (٤١/١)
(٦٧)، وبهذا ضبطها الدارقطني في ((المؤتلف، فيما حكى صاحب ((الاصابة))، وأيضًا
ضبطها ابن ماكولا في ((الإكمال)) (١٩٠/١)، وهي كذلك في ((المشتبه)» كما في
(توضيحه)) (٣٦٥/١) وحكى ابن ناصر الدين عن الثَّرسي: الضم في تاريخ البخاري!
(٤) كذا في (ك)، وفي ((ظ)) عارية عن النقط، وهو خطأ، صوابه ((غيَّات)) بالغين المعجمة والياء
التحتانية المشددة، بهذا نسبه الكلبي وتبعه ابن قانع فيما حكى الحافظ في ((الإصابة).
(٥) كذا ذكره الدارقطني في ((المؤتلف))، وابن ماكولا في (الإكمال)) (١/ ١٩٠).
وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٠٧/٢) أوس بن بجرة، وبهذا ذكره الطبراني
في (الكبير» (٣٣٤/١)، و(الاستيعاب)) (٨٦/١)، وفي ((التجريدا ١ (١٢٠)،
و((الإصابة)) (٣٦/١).
وقال ابن أبي حاتم: ((تركت ذكره لأن راويه إسحاق بن أبي فروة)) ا. هـ.
وقال ابن عبد البر: ((ولا يصح عندي نسب ابن بجرة هذا، وفي صحبته نظر) ا. هـ.
وقال مغلطاي في ((الإنابة) [ق ٦/ب]: ((ذكره (الصَّغاني) في المختلف في صحبتهم)) ا.هـ.
i

ـبــ
٤٦/١
معجم الصحابة لابن قائع
عن أبيه، عن جده أسلم بن بَجرة الأنصاري:
أن النبيِ وَ﴿ جعله على أسارى قُريظة؛ فكان ينظر إلى فَرْجِ الغلام؛
فإذا رآه قد أَنبت ضرب عنقه، وأخَّر من لم يُنبت فجعله من مغانم
المسلمين.
حدثناه هاشم بن القاسم: نا الزبير بن بكَّارٍ: نا عبد الله بن عُمر
الفهري، عن محمد بن إبراهيم بن محمد الأنصاري، عن أبيه، عن
[ق١/٥٨] جده، عن أبيه أسلم قال :
جعلني رسول الله ﴿ على أُساري قُريظة - ثم ذكر مثله.
[٤٠] أَفْلَحُ مولى النِي وَلِ﴾(١).
حدثنا محمد بن زكريا الغَلاَّبي: نا يحيى بن بسطام: نا يوسف بن
خالد: نا سَلْم بن بشير: أنه سمع حَبيب المديني(٢) يحدث أنه سمع أفلحَ
مولى النبي وَ لا يقول: قال رسول الله وَلآل :
«أخافُ على أُمتي بعدي ثلاثًا: ضلالة الأهواء؛ واتباع الشهوات؛ والغفلة بعد
المعرفة».
[٤١] الأرقم بن أبي الأرقم.
واسم أبي الأرقم: عبد مناف بن حبيب بن أسد بن عبد الله بن عمر
(١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٧)، ((الاستيعاب)) (١٠٣/١)، و((التجريد): ١ (٢١٨)،
و ((الإصابة)) (١/ ٥٧).
(٢) كذا في ((ك))، وفي لفظ): ((المدني))، وجاءت اللفظة في ((الإصابة)): ((المكي)).
وللفائدة: قال في ((المختار)): ((والنِّسبة إلى مدينة رسول اللّه وَّه: مدني، وإلى مدينة
المنصور: مديني، وإلى مدائن كسرى: مد مدائني. للفرق بينها كي لا يختلط)» ا. هـا.

١ معجم الصحابة لابن قانح
٤٧/١
ابن مخزوم بن يقظة بن كعب(١):
حدثنا عمر بن حفص السَّدوسي: نا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر:
نا يحيى بن عمران [بن عثمان بن الأرقم، عن عمه] (٢) عبد الله بن
عثمان، عن أهل بيته، عن جده عثمان بن الأرقم [، عن الأرقم:
أنه تجهّز يريد بيتَ المقدس،](٢) فلما فرغ من جهازه جاء إلى النبي
وَلَّةُ - يودِّعه فقال: ((ما يُخرجك حاجة أو تجارة؟»
[ق٩ظ/ ١]
قال: بأبي وأمي يا نبي الله أردتَّ الصلاة في بيت المقدس، فقال
النبي ◌َ: ((صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلاَّ المسجد
الحرام، فجلس ولم يخرج))(٣).
حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجَعْد: نا محمد بن بكَّار:
نا عَبَّاد، عن هشام بن زياد، عن عمار بن سعد، عن عثمان بن الأرقم،
عن أبيه الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي: أن رسول الله وَلايُ قال:
(«الذي يتخطَّى رقاب الناس يفرق بين اثنين يوم الجمعة بعد خروج الإمام
کالجارّ قُصْبه في النار)).
*****
[٤٢] الفِرَاسِي(٤).
(١) ((التاريخ الكبير" (٤٦/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٣٠٩/٢، ٣١٠)، و((الطبقات)» (ص:
٢١) لابن خياط، ولابن سعد (١٨٣/٣)، و((الثقات)) (١٤/٣) و((تاريخ الصحابة)) (٥٥)
و((المشاهير)) (١٦٢)، و((الكبير) (٣٠٦/١) للطبراني، و((الاستيعاب)) (١٣١/١)، و((التجريد»
١ (٧٥)، و((الإصابة)) (٢٦/١).
(٢) طمس في ((ظ).
(٣) راجع ((التاريخ الكبير» (٤٦/٢) مع الطبراني (الكبير)) (٣٠٦/١).
(٤) ترجمه بعضهم الفراسي، وقال البعض: فراس، وقال آخرون: ابن الفراسي.
فبالأول ترجمه ابن أبي حاتم الرازي في «الجرح والتعديل)) (٩٢/٧)، وابن حبان في
=
(الثقات)) (٣٣٢/٣) وفي ((تاريخ الصَّحابة)) (١١٠٠)، و((التجريد) ٢ (٤٩).

٤٨/١
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: نا أبو صالح عبد الله بن صالح: نا
اللَّيث: نا جعفر بن زَبيعة، عن بَكْرِ بن سَوَادة، عن مسلم بن مَخْشِيّ أنه
قال: أخبرني ابن الفِراسي:
أن الفِراسي قال للنبي وَله: أسألُ يا رسول الله! قال: ((لا، وإن كنت
لابُدَّ سائلا فَسَلٍ (١) الصالحين)).
[٤٣] أُمية مَخْشِي الْخُزَاعِي(٢).
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا يحيى بن سعيد، عن جابر بن
صُبْح.
وحدثنا أحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي: نا علي بن بحر: نا
عيسى بن يونس، عن جابر قال: حدثني المثني بن عبد الرحمن الخزاعي،
عن أبيه(٣)، عن جده أمية بن مخشى سمعته يقول:
= وقد جاء ذكره ضمن الإسناد الذي في ((تاريخ البخاري)) (١٣٧/٧، ١٣٨) كذلك، وممثله
نقله الترمذي عن البخاري في ((علله)) (ص: ٤١)»!
وبالثاني ترجمه البخاري في «التاريخ» (١٣٧/٧)، والحافظ في «الإصابة)) (٢٠٦/٥).
وبالثالث ذكره ابن خياط في ((طبقاته)) (ص: ١٢٤، ٣٠٧)، والمزي في ((التهذيب)
(٣٤ /٤٦٧).
(١) في (ظ)): ((فسأل)).
(٢) (التاريخ الكبير)» (٦/٢ -٧)، و((الجرح والتعديل» (٣٠١/٢)، و((الطبقات)) لابن خياط
(ص: ١٠٨، ١٨٧)، ولابن سعد (٩/٧)، و((الثقات)) لابن حبان (١٥/٣) و((تاريخ
الصحابة)) (٦٠)، و((الكبير) (٢٩١/١) للطبراني، و«الاستيعاب)) (١٠٧/١)، و((التهذيب»
(٣٤٠/٣)، و((التجريد)) ١ (٢٥٣)، و((الإصابة)) (٦٧/١).
وقال في الاستيعاب: ((له حديث واحد في التسمية على الأكل)) ا. هـ.
(٣) كذا في النسختين، ولا معنى لها، وأظنها مقحمة، وانظر ((مسند أحمد)) (٣٣٦/٤)،
و((التاريخ الكبير)) (٦/٢، ٧)، و(الكبير)) (٢٩١/١) للطبراني، و ((التحفة)) (١/ ٨٠) وغيرهم.

٤٩/١
معجم الصحابة لابن قانع
أن رجلا كان يأكل والنبي وَلا ينظر، فلم يُسَمِّ، حتى إذا (١) كان آخر
لُقمة قال: بسم الله أوله وآخره، فقال رسول الله وَ له: ((والله إن الشيطان [٥٨/ب]
كان يأكل معك حتى سَمَّيْتَ، فما بقي في بطنه شيء إلاَّ قاءه)».
قال القاضي: وهذا لفظ حديث يحيى بن سعيد.
[٤٤] أمية بن خالد بن أسيد بن [أبي العيص-](٢).
وأحسبه له رواية (٣)؛ [وهو صغير](٢):
حدثنا محمد بن أحمد بن [وهب الرَّام: نا أحمد بن عثمان بن
حكيم](٢) ■ نا طلق بن غنام: نا قيس، عن أبي إسحاق، عن المهلب بن أبي [ق٩طـ/ب]
صفرة، عن أمية بن خالد، عن النبي ◌َّ ل: أنه كان يَسْتنصرُ بصعاليكِ المهاجرين.
00000
[٤٥] الأَسْلِع بن شَريك بن بَلَعَرْج.
(١) ((إذا)) كتبت في ((ظ)) فوق السطر دون لحق.
(٢) ما بين المعقوفين طمس في (ظ)).
وأمية - هذا - انظره في (الكبير)) (٢٩٢/١) للطبراني، و (الاستيعاب)) (١٠٧/١)، و
(التجريد) ١ (٢٤٤) ((وجامع التحصيل)) (ص: ١٤٧)، والإنابة [ق ١٠/ب] وعزاه لابن
قائع، و((الإصابة)) (١٣١/١) في القسم الرابع من الكتاب.
وقال ابن حبان بعد أن ترجمه في التابعين (٤/ ٤٠): ((ومن زعم أنَّ له صحبة فقد وهم!
ا. هـ.
ونفاها أيضًا ابن عبد البر، والذهبي وغيرهم.
وقال علاء الدِّين مُغْلَطَاى في ((الإنابة)) [ق ١٠/ب]: ((والذي في كتاب ابن مَنِيْعٍ: أُمية بن
خالد، ولاأرى لأُميه بن خالد صحبة؛ غير أن القواريري وابن أبي شيبة أخرجا هذا الحديث
في المسند، ولا أعلم روى غير هذا الحديث، ولا رواه عنه غير أبي إسحاق» ا.هـ.
(٣) كذا في (ظ)) و((ك))، وكذا نقلها مُغْلطاي عن ابن قانع في ((الإنابة)) [ق ١٠/ب]، وجاءت
في «الإصابة)» - أيضًا - نقلا عن ابن قانعٍ: رؤية))!

٥٠
معجم الصحابة لابن قائع
وهو: الحارث بن كعب من ولد سعد بن زيد مناة بن تميم(١):
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي: نا سَعيد بن سليمان: نا الرَّبيع بن
بدر، عن أبيه، عن جده، عن الأسلع بن شريك التَّميمي قال:
کنتُ أخدم النبي ګ وأُرجل له فأصابتني جنابة؛ فنزل عليه جبريل
بالتيمم؛ فأراني كيف أتيمم؛ فضرب بيده الأرض فمسح بهما(٢) وجهه،
ثم ضرب ضربة أخرى فمسح بهما (٢) يديه إلى المرفقين.
وحدثنا قيس بن إبراهيم الطَّوَابيقي: نا سُويد: نا الرَّبيع، عن أبيه،
عن جده، عن الأَسْلع، عن النبي ◌َّ * - نحوه.
00000
[٤٦] الأَغَرُّ.
رجلٌ من جهينة (٣).
حدثنا علي بن محمد بن أبي الشوارب: نا أبو الوليد: نا شعبة
قال(٤): عَمرو بن مُرَّةً أخبرني قال: سمعت أبا بُرْدة يُحدث عن رجلٍ من
(١) ((الجرح والتعديل)) (٣٤١/٢)، و((طبقات ابن خيَّاط)) (ص: ٤٤، ١٧٩، ١٨٠)، و(الكبير)
(١/ ٢٩٨) للطبراني، و((الاستيعاب)) (١٣٩/١)، و((التجريد)) ١ (١١٨)، و((الإصابة))
(٣٤/١ - ٣٦).
وقال ابن حبان: ((يقال إن له صحبة، ولكن في إسناد خبره الربيع بن بدر؛ وهو:
ضعيف)) ا. هـ. وبنحو هذا قال ابن عبد البر، وقد فرَّق بينه وبين ((أسلع بن الأسقع تبعًا
لابن أبي حاتم الرازي، وانظر: ((الاصابة)).
(٢) كذا في فظ)). وفي ((ك)): ((بها)).
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٤٣/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٣٠٨/٢)، و((طبقات ابن خياط)) (ص:
٣٩، ١٢٨) وذكر أنه: مُزّني، وابن سعد (١١٩/٦)، وقال: ((المُزني، ويقال: الجُهني))
و((الثقات)) (١٥/٣) وقال: (الأغر المزني ويقال: الجهني)) ا.هـ و((تاريخ الصحابة)) (٥٩)،
و (الكبير)) للطبراني (١/ ٣٠٠) وذكره بـ: ((المزني))، وقال ابن عبد البر في ((الاستيعاب))
(١٠٢/١): ((وهو واحد))، و((التهذيب)) (٣١٥/٣) وسماء: ((الأغر بن يسار))، و((التجريد)»
١ (٢١٢، ٢١٣)، و((الإصابة)» (٥٥/١، ٥٦).
(٤) ضبَّب على لفظة ((قال)) في ((ك)) !.

معجم الصحابة لابن قائع
٥١/١=
جُهينة يقال له: الأغر - وكان من أصحاب النبي وَ ل ــ أنه سمع النبي
حَ له يقول:
(يا أيها الناس! توبوا إلى ربكم، فإني أتوب إلى الله عز وجل في كل يوم مائة
مرة)) .
حدثنا الحسن بن العباس الرازي (١): نا عبد المؤمن بن على: نا
عبدالسلام بن حرب، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن عمرو بن مُرَّةٍ،
عن أبي بردة، عن الأغر، عن النبي (وَل ــ بمثله.
قال القاضي: وقال ثابت البُنَاني: عن الأَغر - أَغَر مزينة - وجاء
بالكلام مثله(٢).
قال القاضي: فعندي حيث قال: مزينة. أخطأ(٣).
حدثناه قيس بن إبراهيم الطَّوَابيقي العابد(٤): نا عُبيد الله بن عُمر
القواريرى: نا حماد بن زيد، عن ثابتٍ، عن أبي بُردة، عن الأغر(٥) -
أغر مزينة - أن النبي ◌َّ قال:
((إنه ليُغان على قلبي فاستغفر [الله مائة مرة))(٦)].
(١) في (ظ)): ((الوراق)) خطأ، صوابه الرازي، وهو الجمال؛ مترجم في ((تاريخ بغداد"
(٣٩٧/٧) وغيره، والحديث على الصواب عند الطبراني في («الكبير» (٣٠١/١).
(٢) ((التاريخ الكبير! (٢/ ٤٣) للبخاري.
(٣) صححه البخاري في ((التاريخ)) من طريق ثابت - نسبيًّا - وكأنه ارتضاه إذ ترجم له بذلك،
وسبق نقله عن جمعٍ من الأئمة، وقد رد الحافظ إنكار ابن قانع هذا بقوله: ((وإنكاره هو
المنكر)».
(٤) كتب فوقها في ((ك)) حَرْفًا لم أتبينه، ولعله أراد أنه: المؤدب، كما في ((تاريخ بغداد))
(١٢ / ٤٦٢) والله أعلم.
(٥) (عن الأغر)) تآكل بعض حروفها في ((ظ)).
(٦) طمس في ((ظ)).

١/ ٥٢ Same
معجم الصحابة لابن قائع
[٤٧] [أُذينة بن سلمة](١) بن الحارث بن خالد بن عائذ بن سعد [بن ثعلبة
ابن غنم بن مالك بن بُهْثَة بن خُزيمة بن النِّيل](٢) بن شن بن أفصى
ابن عبد القيس بن أفصى بن دُعمي - وهذه ربيعة ■ (٣).
[ق٥٩/ أ]
حدثنا بشر بن موسى: نا ابن الأصبهاني.
وحدثنا عبد الله بن أحمد: نا هناد.
وحدثنا الحسن بن المثنى: نا عفان - كلهم - عن أبي الأحوص، عن
أبي إسحاق، عن عبد الرَّحمن بن أُذينة، عن أبيه قال:
قال رسول الله وَ له: ((من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليأت
الذي هو خیر ولیکفر عن يمينه».
(١) طمس في الظ)).
(٢) ما بين المعقوفين طمس في ((ظ))، وآخر كلمتين لم أتبينهما جيدًا، وهكذا يمكن أن تقرأ،
فيُتبه لهما.
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٢/ ٦٠ - ٦١) ونَسَبَهُ الْعَبْدِيّ، و((الجرح والتعديل» (٣٢٩/٢)، و
(طبقات ابن خياط)) (ص: ٦٢، ١٣٩) وذكره ضمن عبد القيس، و((الثقات)) (١٩/٣) و
((تاريخ الصحابة)) (٧٩) وقال: له صحبة))، وترجمه في التابعين - أيضاً - (٥٩/٤)
ونسبه: العبدي، وأورده الطبراني في «الكبير» (٢٩٧/١) ونَسَبَّهُ: اللَّيني، وأورده ابن
عبد البر في ((الاستيعاب)) (١٣٦/١) وصحح نَسَبَهُ حسبما أورده ابن قانعٍ،
وانظر: ((التجريد» ١ (٦٧)، و («الإصابة» (٢٤/١).
وفي صحبته نظر، فالبخاري قال: ((يروي عن النبي ◌َّر مرسل)) ا. هـ.
وقد أورده مُغلطاي في (الإنابة)) [ق٣/ ب] ونقل فيه قول أبي أحمد العسكري: ((قال
بعضهم لا يثبت له صحبة)) .
وفيه - أيضًا - قال أبو نُعيم الفضل بن دُكين: ((هو من أهل الكوفة، تابعي)) ا. هـ. وانظر
((جامع التحصيل)) (ص: ١٤٨).

من معجم الصحابة لابن قانع
٥٣/١
[٤٨] أيمن بن خُرَيْم بن فاتك بن الأَخْرم بن شداد بن عمرو بن
القُلَيْب(١).
من بني عمرو بن أسد بن خُزيمة بن مدركة بن إلياس بن مُضَر (٢):
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبي: نا مروان بن معاوية: نا
سفيان بن زياد العُصْفري، عن فايد بن فضالة(٣)، عن أيمن بن خُریم
قال: قال رسول الله وَالى:
((عُدلَت شهادة الزُّور بالشرك)).
حدثنا عبد الله بن أحمد: نا محمد بن يزيد: نا أبو بكر بن عياش:
نا شيخ من بني أسد قال(٤): سمعت أيمن بن خُزّيم يقول:
قال لي رسول الله وَجقور: ((يا أيمن! إن قومك أسرع العرب هلاكا))(٥).
[٤٩] أيمن الحبشي ابن أم أيمن مولاة رسول الله وَل
(١) في ((ك)): ((الْفُلَيْت)).
(٢) كتب في ((ظ)) في الهامش: ((هو بن فاتك»، وليس لها لحق.
وانظره في ((التاريخ الكبير)) (٢٥/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٣١٨/٢)، و((الثقات)) لابن
حبان (٤٦/٤) في التابعين، و((الكبير) (٢٩٠/١) للطبراني، و((الاستيعاب)) (١٢٩/١)،
و(تاريخ دمشق)) (٣٧/١٠)، و ((التهذيب)) (٤٤٣/٣)، و((التجريد)) ١ (٣٧٣)، وعزاه مُغْلَطَاي
في «الإنابة)» [ق١٤/أ] لابن قائع، و ((توضيح المشتبة)) (١١٤/٧)، و((الإصابة)) (٩٤/١).
(٣) كذا في فظ)) و((ك))، وإحدى نُسخ ((أطراف المسند» كما نبَّه عليها محققه (١/ ٥٧٠)،
وكذا أوردها ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٨/١٠) من طريق الْمُذْهِب: أنا أبو بكر
بن مالك: ثنا عبد الله بن أحمد، وقال ابن عساكر: ((كذا قال، وصوابه: فاتك)) ا. هـ.
فالخطأ قديم واقع بالأُصول، وانظر ((التهذيب» (١٣٤/٢٣).
(٤) عند ابن عساكر في تاريخه)) (٣٧/١٠، ٣٨) أنَّ الشيخ الذي أُبُهم هو: ((سفيان بن زباد)»
وقال أبو نعيم: ((وسفیان لم يسمع من أيمن) ا. هـ.
(٥) قال الترمذي: ((لانعرف لأيمن بن خُريم سماعًا من النبي ◌َّرِ ((التحفة)) (١١/٢).

٠ ٥٤/١
معجم الصحابة لابن قائع
ويقال: إنه بن عبيد بن عمرو بن بلال بن قيس بن مالك بن سالم بن
غَنْم ابن عوف بن الحارث بن الخزرج(١):
حدثنا أحمد بن النضر بن بحر: نا ابن مُصَفى: نا معاوية بن حفص،
عن أبي عوانة، عن منصور، عن الحكم، عن عطاء، عن أيمن الحبشي قال:
كانت اليد تقطع على عهد رسول الله وَ﴿ في ثمن المِجَنّ، وهو
يومئذ دينار(٢).
[٥٠] أُسَيْر بن عمرو الكندي(٣):
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا هُشيم، عن العَوَّام بن حَوْشِب،
(١) (التاريخ الكبير)) (٢٥/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٣١٨/٢)، والثقات)) (٤٧/٤)،
و ((الكبير)) (٢٨٨/١) للطبراني، و((الاستيعاب)) (١٢٨/١)، و((التهذيب» (٤٥٠/٣)،
و(التجريد)) ١ (٣٧٤)، و ((الإنابة)» [ق١٤ /أ] لمغلطاي، و((الإصابة)) (٩٤/١) في القسم الثاني.
وقد اختلف في كون أيمن الحبشي هو أيمن بن أم أيمن، أم غيره، وهل هو مولى ابن أبي
عَمرو أم لا؟
انظره في ((الإصابة))، وانظر تعليق مُحققوا ((تهذيب الكمال)) (٤٥٢/٣).
ويقول أبو عبد الرحمن النسائي: ((ما أحسب أنَّ له صحبة)) ا.هـ. من ((تحفة الأشراف)»
(١٢/٢)، ويقول ابن حبان: ((من زعم أن له صحبة فقد وهم، حديثه في القطع مرسل))
أ. هـ وانظر ترجمته من ((التهذيب.
(٢) ضبب في ((ظ)) و((ك)) على لفظة ((دينار))، وقد ساق البخاري في ((تاريخه)) (٢٥/٢ -
٢٦) أوجه الاختلاف في هذه اللفظة، وأورد الطبراني في ((الكبيرة (٢٨٩/١) من طريق
ابن مصفى الحديث إلى لفظة ((المجن)) فقط.
(٣) اختلف في تسميته أُسير أو يُسَيْر بالمثناة أوله، وكذا في نسبته، وانظر: ((تاريخ الدوري).
(٢٥١٧)، و((التاريخ الكبير)) (٤٢٢/٨)، و ((الجرح والتعديل)) (٣٠٨/٨)، و ((طبقات ابن
سعد)) (٤٧/٧)، و(الثقات)) (٤٤٩/٣)، و((الاستيعاب)) (١٠٠/١)، و((التهذيب)
(٣٠٢/٣٢) و((التجريد)) ١ (١٨٧) وعزاه لابن قانع، و(«الإصابة» (٤٩/١).
وقال ابن حبان: ((شيخ سمع النبي ◌َّر ... لكن في إسناد خبره داود الأودي)) ا. هـ.

التوتر معجم الصحابة لابن قائع
٥٥/١ ====
عن أُسير بن عمرو أنه وُلُد ◌ُهاجر رسول الله وَّه .
حدثنا يحيى بن محمد: نا حسن بن مدرك: نا يحيى بن حماد: نا
أبو عوانة، عن داود [ بن عبد الله الأزدي (١)، عن حميد بن عبد الرحمن
قال: دخلنا](٢) على أُسير(٣) - رجل من أصحاب النبي ◌َّه - قال: قال
رسول الله سلاد](٢) 0:
[ق١٠ ظ/ب]
((لا يأتيك من الحياء إلاَّ خير)).
[٥١] أُسَيْر بن جابر بن سليم بن حبال بن عمير بن عمرو بن أنمار بن
الهُجَيم بن عمرو بن تميم (٤):
حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق الحَمَّار: نا علي بن عبد الحميد
الْمَعْنىّ: نا سليمان بن المغيرة ، عن يونس بن عبيد، عن بعض [ق٩ك/ب]
أصحابه، عن أُسير بن جابر قال:
أتيتُ النبي وَلَّهُ وهو مُحتبي (٥) ببرده فقلت: يا رسول الله! علمني مما
علمك الله عز وجل، قال: ((اجلس))، ثم قال رسول الله وَله: ((لا
تَحقرن من المعروف شيئاً،(٦) وتلقى أخاك ووجهك مُنْبسطٌ إليه، وإن امرؤٌ شَتمك
وعَيَّركَ بما يَعلم فيك فلا تُعَيِّرهُ بما تَعلم فيه، ولا تَسبن أحدًا)(٧).
(١) كذا في ((ك)) وقد ضبب عليها وكتب في الهامش ((الأَوْدي)). وهو الصواب، وانظر آخر
التعليقة السابقة .
(٢) طمس في ((ظ)) نتيجة للرطوبة.
(٣) في ((التاريخ الكبير)) (٤٢٢/٨): ((يُسَيْر)) بالمثناة تحت أوله.
(٤) (التجريد)) ١ (١٨٣) و«الإصابة)) (٤٩/١) وعزاه الحافظ لابن قانع.
(٥) في ((ك)) ((مجتبي)) بالجيم.
(٦) ضبب في ((ظ)) و(ك)) بعد لفظة ((شيئًا))، ولعله أراد أنَّ لفظة ((لو أن)) بعد الواو سقطت،
والله أعلم.
(٧) ساق الحافظ في ((الإصابة)) الحديث من طريق ابن قانعٍ، وقد أورد ابن سعد في ((الطبقات))
(٣١/٧) الحديث في ترجمة سليم بن جابر الْهُجيمي.

القصة ٥٦/١
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا محمد بن خالد بن يزيد النِّيلي بالبصرة: نا مُهَلَّبُ بن العلاء:
نا شُعيب بن بَيّان: نا أبو ظلال(١)، عن أبي العالية، عن أسير بن جابر:
أن رسول الله وَاللّه قال: ((أفضل العبادة قراءة القرآن)).
حدثنا محمد بن خالد بن يزيد: نا مُهلب بن العلاء: نَا شُعيب بن
بَيَان: نا عمران القطان، عن قتادة، عن أبي العالية، عن أُسير بن جابر:
أن رجلا لعن الربح؛ فقال رسول الله:
((لا تَلعنها، فإنه (٢) من لعن شيئا ليس من(٣) أهله رجعت عليه)).
[٥٢] أُدَيْمٌ التَّغْلبي - من بني تَغْلِب(٤).
حدثنا عبد الله بن غَنَّام بن حفص بن غياث(٥): نا علي بن حكيم
الأَوْدي: نا شريك، عن منصور، عن أبي وائل، عن الصَبَيِّ بن مَعبد قال:
كنتُ قريب عهد بنصرانية فأسلمتُ وأردت الحج، فسألت رجلا من
(١) ضبب في ((ظ)) و((ك)) بعد لفظة: ((أبو ظلال))، وانظر الإسناد الذي يليه.
(٢) في ((ظه: ((فان)).
(٣) لفظة ((من) ليست في (ك)).
(٤) اختلف في تسميته بـ: أُدَيْم أو هُديم، وذكره ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (١٣٨/١)
((أُديم)، ويقول ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٤٠٨/٧ - ٤٠٩): ((يقال له: أُديم، والمحفوظ
بالهاء» ا. هـ. وبمثله قال الذهبي في ((التجريد)) ١ (٦٥).
وقد ترجمه البخاري في ((التاريخ)) (٨/ ٢٥٠) بالهاء، وترجمه كذلك المزي في ((التهذيب))
(٣٠/ ١٦٠) غير أنه ذكره بذال معجمة، وغيره يقول بالمهملة، كابن ماكولا في ((الإكمال))
(٤٠٨/٧ - ٤٠٩)، والذهبي في ((المشتبه، وانظر ((توضيحه)) (١٤٥/٩)، وانظره في
((الإصابة)» (١٠٣/١).
(٥) هو: ((عُبَيْد بن غنَّام)) وانظر: (التهذيب» (٤١٦/٢٠)، و ((التوضيح)) (١٤٦/٩).

٥٧/١
معجم الصحابة لابن قائع
قومي - يُقال له: أُديم - فقال: أَقرن؛ فإن رسول الله وَّهِ قَرَنَ (١).
[٥٣] أحمر بن سَواد(٢) بن جَزْي(٣) بن عوف بن عمرو بن سدوس بن
شيبان بن ذهل: (٤)
حدثنا الحسن بن المثنى: نا عفان.
وحدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا بكار بن عبد الله البسيريني(٥) قالا: نا
[عباد بن](٦) راشد، عن الحسن، عن أحمر - صاحب النبي وَل قر ـ:
أن [النبي ◌َلّ كان إذا صلى](٦) جافى بين يديه وجّنبيه.
وقال عفان في ٥ حديثه: إن كنا لنّاوِي لرسول الله وَّر مما يجافي [ف١١ظ/١]
بیدیه عن جنبيه إذا سجد.
(١) رواه جرير، عن منصور فقال: ((هُدَيَم)) عند ابن خزيمة (٣٥٧/٤).
(٢) كذا في ((ظ)) و(ك)) بالدال المهملة، وهو خطأ صوابه: ((سواء)» آخرها همزة، وانظر:
ترجمته من ((التهذيب)) (٢٨١/٢) ومصادر التخريج الآتية .
(٣) اختلف في ضبط هذه اللفظة، وهي في ((ك)) بإسكان الزاي وكسرها معًا.
ويقول الأمير في ((إكماله)) (٧٨/٢): ((جزي بكسر الجيم يقوله أصحاب الحديث - قاله
الدَّرَ قُطني - وقال الخطيب: بسكون الزاي، ولم يذكر حركة الجيم، وقال عبد الغني:
جَزِي بفتح الجيم وكسر الزاي)» ا. هـ. وانظر ((المؤتلف)» (ص: ٢٧) للأردي، و((التوضيح))
(٣١١/٢).
(٤) ((التاريخ الكبير» (٦٢/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٣٤٣/٢) ولم يذكرا ((سواء)، و((طبقات
ابن خياط)» (ص: ٦٣، ١٨٦)، وابن سعد (٣٣/٧)، و((الثقات)) (١٩/٣) و((تاريخ
الصحابة)» (٧٥)، و(الكبير)) (٢٧٩/١) للطبراني، و((الاستيعاب)) (٧١/١)، و(التهذيب))
(٢٨١/٢)، و((التجريد)) ١ (٤٥)، و(الإصابة)) (١٩/١).
(٥) كذا في ((ظ)) و((ك))، وعند الطبراني في (الكبير)): ((السيريني)).
(٦) طمس في ((ظ)).

مع ٥٨/١
معجم الصحابة لابن قائع
[٥٤] أُهْبان بن صَيّفي بن ناشرة بن الواقعة بن حرام بن غفار بن مَلَيْل بن
ضَمرة بن بكر بن عبدمناة بن كنانة:(١)
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا عثمان بن الهيثم المؤذن: نا عبد الله بن
[ق. ١ك/العُبيد أبو عَمرو ، عن عُدَّيْسة(٢) بنت أُهبان بن صيفي قالت :!
لمّا قدم علي رضي الله عنه(٣) البصرة جاء إلى أبي؛ فأخذ بعضادتي
الباب وقال: السلام عليك، قال: وعليك السلام ورحمة الله؛ قال: ألا
تخرج فتُعينُي على هولاء القوم؟، قال: بلى إن شئت؛ يا جارية ناوليني
السيف، فناولته؛ فوضعه في حِجره، ثم قال:
إن خليلي وابن عمك وَل# أمرني إذا (٤) كان قتال بين فئتين من
المسلمين أن اتخذ سيفًا من خَشَب. واستل بعضَهُ وقال: إن شئتَ
خرجتُ معك بهذا؟ قال: لا حاجة لنا فيك؛ وانصرف.
حدثنا يعقوب بن يوسف المُطوعي: نا عبد الله بن عُمر: نا حسين بن
علي، عن عبد السلام بن حرب، عن يونس بن عبيد قال: أخبرتني
٠
(١) (التاريخ الكبير" (٤٥/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٣٠٩/٢)، و((طبقات ابن خياط))
(ص٣٣، ١٧٥)، وابن سعد (٥٦/٧)، و((الثقات)) (١٧/٣) و((تاريخ الصحابة)) (٦٨)،
و ((الكبير» (٢٩٣/١) للطبراني، و((الاستيعاب)) (١١٦/١)، و((التهذيب» (٣٨٥/٣)،
و ((التجريد)) ١ (٦٩٦)، و((الإصابة)) (١/ ٨٠).
وقال ابن سعد في ((طبقاته)): ((يكنى أبا مسلم، أوصى أن يكفن في ثوبين، فكُفِّن فِي
ثلاثة أثواب، فأصبحوا والثوب الثالث على الْمِشْجَبِ» - السَّرير.
(٢) في ((ظ)): ((عائشة))، وكتب في الهامش: ((صوابه: عديسة)، وقد روى البخاري في
تاريخه من طريق عثمان المؤذن وفيه: ((عائشة)) وقد تصحَّ عُبيد في ((التاريخ)) إلى عُبيدة
فانتبه، ورواه الطبراني في «الكبير)) وفيه ((عُديسة) وساقه المزي في ((التهذيب)) من طريقه.
(٣) في فظ)): ((عليه السلام)).
(٤) في ((ظ)): ((إن)) ثم ضرب عليها وكتب فوقها ((إذا)).

٥٩/١
٢٠٠٠٠٠ معجم الصحابة لابن قانع
عُدَيسةٍ(١) بنت أُهبان قالت: جاء علي رضي الله عنه(٢) إلى أبي - ثم ذكر
نحوا منه .
[٥٥] أَثْوَبُ بن عُثْبة: (٣)
حدثنا حسين بن إسحاق التُّسْتَري: نا علي بن بحر: نا مُلازم بن
عمرو اليمامي: نا هارون بن نُجَيد(٤)، عن جابر بن مالك، عن أَثْوب بن
عتبة قال: قال رسول الله چچچ:
(الدِّكُ الأبیض صديقي)).
فذکر من فضله.
[٥٦] أشعث بن قيس بن معدي بن(٥) معاوية بن جبلة بن عدي بن
معاوية بن ربيعة [بن الحارث بن ثوار (٦) بن مرتع.
(١) في (ظ): ((عائشة)) خطأ، وانظر التعليقة قبل السابقتين.
(٢) الترضية ليست في ((ظ)) ومكانها أشبه بضية صغيرة جدًا.
(٣) قال الخطيب البغدادي: ((أحد المجهولين، ذكره عبد الباقي بن قانع في جملة الصحابة
الذين صنّف معجم أسمائهم، وأورد له حديثًا منكرًا، لا يصح إسناده)» ا. هـ. من
(تلخيص المتشابه)) (٤٦٤/١) وساق الحديث - أيضاً - ابن ماكولا في ((الإكمال))
(١١٧/١) معزوا لابن قانع وقال: ((بإسناد لا يثبت)) ا.هـ. وانظر ((تجريد الذهبي)) ١
(٣٩)، و(المشتبه))، و(التوضيح)) (٢٩٠/١) لابن ناصر الدين، و((الإصابة)) (١٨/١)
وکلهم عزاه لابن قانع - رحمه الله - مستنكراً عليه.
(٤) كذا في ((ك)، وفي (ظ) عَارٍ عن النَّقط، وبالنون ذكره ابن ماكولا في ((إكماله))، وجاء في
(تلخيص)) الخطيب ((بُجيّد» بالباء الموحدة تحت!
(٥) كذا في ((ظ) و((ك)) ويبدو أنَّ لفظة ((كَرِب)) سقطت، وهي ثابتة في مصادر ترجمته كـ:
(الطبقات)) ((لابن خياط)) (ص: ٧١) وابن سعد (٩٩/٦) ويقال: ((کرب)» و«یکرب)).
(٦) طمس في ((ظ)).
وقد ترجمه كل مِّن: البخاري في «التاريخ الكبير)) (٤٣٤/١)، وانظره في (الجرح والتعديل) =

٦٠/١
معجم الصحابة لابن قائع
وهو كنْدة بن ثَور بن عمير بن عدي بن [الحارث بن مرة بن أُدَه]:(١)
حدثنا محمد بن عيسى وحَمْدُوْيَه (٢) الطَّيالسي محمد بن إبراهيم
ومحمد بن إسماعيل بن سَوْرَة - قالوا(٣): نا أبو الوليد: نا محمد بن
طلحة، عن عبد الله بن شريك، عن عبد الرحمن بن عدي الكندي، عن
الأشعث بن قيس قال: قال رسول الله وَلاته :
(أشكر الناس لله عز وجل أشكرهم للناس)).
حدثنا موسى بن هارون: نا إبراهيم بن الحجاج: نا حماد بن سلّمـ،
عن عُقيل بن طلحة، عن مُسلم بن الْهَيْصَمِ، عن أَشعث بن قيس قال:
أتيتُ النبي ◌َّ في نفر من كندة لا يروني أفضلهم، فقلت يا رسول
الله! إنَّا نَزْعم أنكم منا، فقال رسول الله وَله: ((نحن بنو النَّضر بن كنانة لا
نعدوا (٤) أُمَّنَا ولا ننتفي من أبينا».
قال الأشعث: والله لا أسمع أحدًا نَفَى قُريشًا من النَّضر بن كنانة إلاَّ
جلدته .
= (٢٧٦/٢)، و((التاريخ)) لابن خياط في أكثر من موضع، وانظر (ص: ١٩٩) و((الطبقات)).
لابن خياط (ص: ٧١، ١٣٣)، وابن سعد (٩٩/٦)، و(الثقات)) (١٣/٣) و(تاريخ
الصحابة)» (٥٣)، و((الكبير)) للطبراني (٢٣٢/١)، و((الاستيعاب)) (١٣٣/١)، ((التهذيب))
(٢٨٦/٣)، و((التجريد)) ١ (١٩٧)، و((الإصابة)» (٥٠/١).
ويقول ابن حبان: ((وإِنما سُمِّي: الأشعث، لشعوثة رأسه، وكان اسمه:" معدي كرب،
فسُمِّي: الأشعث، وغلب عليه هذا الاسم حتى عرف به)) ا.هـ.
(١) طمس في (ظ) .
(٢) ضُبِّب على لفظة ((جمدويه)) في (ظ)) و(ك))، كتب في هامش ((ك)): (في أُخرى:
حمویه)). وانظره في ((الميزان» (٧١١١).
(٣) «قالوا: ليست في ((ظ).
(٤) ضبب في ((ك)) على لفظة: ((نعدوا))، وعند الطبراني: ((لا نَقْفُوا)) وكذا في ((الاستيعاب)).