Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١/١
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا محمد بن أحمد بن البراء وخلف بن عمرو العكبري قالا: نا
مُعَافى بن سليمان: نا موسي بن أعين، عن خالد بن أبي يزيد، عن(١)
عبدالوهاب، عن سليمان بن حَبيبِ الْمُحاربي، عن أسود بن أصرم قال:
قلتُ يا رسول الله! أوصني قال: ((تملك لسانك)). قال: قلت: ما أملك
إذا لم أملك لساني؟ قال: ((هل تملك يدك؟)) قال(٢): قلت: فما أملك إذا لم
أملك يدي؟ قال: ((فلا تقل بلسانك إلا معروفًا، ولا تبسط يدك إلاَّ إلى خير)).
[١٧] إياس بن هلال بن رِباب(٣) أبو قُرَّة المُزَنِي.
حدثنا محمد بن عبيد الله بن جرير بن جبلة قاضي واسط : نا
= معبد الرَّحيم، وهو خال محمد بن سلمة الحرَّني، واسمه: خالد بن أبي يزيد، وكان ثقة»
ا.هـ. من «تاريخ ابن عساكر)).
وقال ابن عبد البر: ((روى عنه سليمان بن حبيب، لم يرو عنه غير غيره فيما علمت))
ا. هـ.
(١) كذا في ((ك)) وفي ((ظ)) أشبه بـ: (بن) وهو خطأ، وعبد الوهاب هو: ابنُ بُخْتٍ، مترجم
في ((التهذيب)) (٤٨٨/١٨).
(٢) لفظة ((قال)) ليست في ((ك)).
(٣) كذا في ((ك) بالمثناة تحت، وفي ((ظ)) عارية عن النَّقط وبالمثناة تحت ضبطها الأردي في
((المؤتلف)» (ص: ٦١).
هذا وقد ذكره الذهبي في ((التجريد)) ١ (٣٦٩)، والحافظ في (الإصابة)) (٩٣/١): ((رباب))
بالموحَّدة تحت.
وفي «تاريخ البخاري)» (٧/ ١٨٠)، و ((الجرح والتعديل)) (١٢٩/٧)، وفي ((الثقات)) (٣٤٦/٣)،
و((طبقات)» ابن خياط (ص: ٢٠٧) وغيرهم: «رئاب)).
ونقل ابن عساكر في ((تاريخه» (٥/١٠) عن الخطيب؛ فقال: ((زياد)) وبعد أن ترجمه
الذهبي في ((التجريد)) ١ (٣٦٩) ((إياس بن هلال)) قال: ((هو إياس بن رباب))، وترجمه في
١ (٣٥٢) وقال: ((لم يتابع راو الحديث عليه)) ا. هـ.

١/ ٢٢
معجم الصحابة لابن قانح
عبدالواحد بن غياث: نا الفرات بن أبي الفرات: نا الفضل بن طلحة (١)،
عن معاوية بن قرة، عن أبيه، عن جده(٢) قال:
كنت معه حين أتى النبي ◌َّهو وأنا غلام.
00000
[١٨] إياس بن عَبْد الْمُزَنِي.
من مُزينة - بن ودِ(٣) بن طابِخَة بن إلياس(٤) بن مُضر(٥).
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي.
وحدثنا محمد بن محمد بن حَيَّان التَّمَّار(٦): نا إبراهيم بن بشار
(١) كذا في ((ظ) و((ك))، وهو تصحيف؛ صوابه: ((الفُضَيل بن طلحة)) وانظره في ((الجرح
والتعديل)» (٧/ ٧٣) وغيره.
(٢) ضبب في ((ك)) على لفظتي: ((أبيه)) و((جده)"، وكتب فوق لفظة ((عن)) حرف ((لا))؛
وويكأنه أراد أن الحديث من مسند قرة بن إياس، وفي ((الإصابة)) (٩٣/١) قال الحافظ:
((وروى ابن قانع والباوردي وابن عدي في الكامل من طريق: فرات بن أبي الفرات، عن
معاوية بن قرة، عن أبيه: أنه ذهب مع أبيه إلى النبي ◌َّ فرآه محلول الإزار ... )) ا.هـ.
وهذا غريب، فقد ساق ابن قانع هذا المتن في ترجمة قُرَّةٍ وسيأتي ولكنه بإسناد آخر غير
الذي ذكره الحافظ، ثم إن الإسناد الذي ساقه الحافظ ليس فيه ذكر: الْفُضيل بن طلحة من
جهة، ومتنه مختلفٌ من جهة أُخرى.
(٣) كذا في (ظه و ((ك))، وفي ((الطبقات)) (ص: ٣٩، ١٢٨) لابن خياط: ((أُرِ)).
(٤) قوله ((بن إلياس)) ليس في ((ظ)).
(٥) (التاريخ الكبير)) (٤٤/١)، و((الجرح والتعديل)) (٢٨٠/٢)، وكتاب ((الطبقات)) لابن
خياط: (ص: ٣٩، ١٢٨)، وابن سعد (١٤/٦)، ((الثقات)) (١٢/٣)، و((تاريخ الصحابة))
(٤٦)، ((والكبير)) (٢٦٩/١) للطبراني، و((الاستيعاب)) (١٢٧/١)، و ((التهذيب)) (٤٠٦/٣)
للمزي، ((التجريد) ١ (٣٦٢)، و((الإصابة)) (٩٢/١) وغيرهم.
وقال البخاري: (يُعَدُّ في الكوفيين))، وقال أبو حاتم الرازي: ((يُعَدُّ في الحجازيين))، وعدَّهِ
ابن حبان من أهل مكة، وذكره ابن سَعْدٍ فيمن نزل مكة. ولا ضَيْرَ في ذلك.
(٦) لفظة ((الثَّمَّار)) ليست في ((ظ))، وقد وضع لها لَحَق، ولكن جانب الورقة الأيمن لم يظهر
مكتملا من جرّاء التصوير، فلعلها فيه.

معجم الصحابة لابن قائع
٢٣/١
قالا: نا سفيان بن عيينة: نا عمرو بن دينار: سمع أبا المنهال يقول:
سمعت إياس بن عبد الُزني يقول:
لا تبيعوا الماء؛ فإني سمعتُ رسول الله لَّهِ يَنهى عن بيعِ الماءِ.
[١٩] إياس بنُ عبد الله بن أبي ذُبَابِ الأَزدي(١):
حدثنا الحسن بن علي (٢)المعمري: نا كَثير بن عُبيد: نا محمد بن حَرب،
(١) ((التاريخ الكبير)) (٤٤٠/١)، و((الجرح والتعديل)) (٢/ ٢٨٠)، و((الطبقات)) (ص:
١١٥، ٢٤٩) لابن خياط، و((الثقات)) (١٢/٣)، وفي تاريخ الصحابة (٤٨)، وفي
المشاهير (١٨٤، ٥٩٦)، و((الكبير)) للطبراني (١/ ٢٧٠)، و((الاستيعاب)) (١٢٧/١)، و
«التهذيب» (٤٠٦/٣)، و ((التجريد)) ١ (٣٥٩)، و((الإصابة)) (٩٢/١) وغيرهم.
وقد نَسبَهُ ابنُ قائعٍ: ((الأَردِيِّ) ولم أجدْ من ذَكَرَهُ بهذه النِّسبةِ غيرُهُ، والذي ذُكِرَ في نسبِهِ
أنه ((دَوْسي)) أو ((مُزَني)) والأول أشهر، كما في ((تاريخ البخاري)) و((الجرح)» و«الطبقات)»
لابن خياط وغيرهم، وانظر: ((توضيح المشتبه» (١٧/٤، ١٨).
هذا وقد اختلف في صحبته، فذكر أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان أنَّ له صحبة كما في
((الجرح)، وكذا ابن عبد البر في ((الاستيعاب)).
وقال ابن حبان في ((الثقات)) (١٢/٣): ((يقال إن له صحبة))، ثم ترجمه بَعْدُ في التابعين
(٤/ ٣٤) وقال: ((يقال إن له صحبة، ولا يصح ذلك عندي)) ا. هـ.
وقد ترجمه في ((المشاهير)) (١٨٤) ضمن مشاهير الصحابة بمكة، وترجمه في التابعين -
أيضًا - (٥٩٦) وقال: ((ليس يصح عندي صحبته فلذلك خططناه عن طبقة الصحابة إلى
التابعين - رضي الله عنَّا وعنهم أجمعين)) ا.هـ.
وبهذا جزم البخاري في ((التاريخ) بقوله: ((ولا يُعرف لإِياسٍ صحبة)) ا. هـ.
هذا ونقل ابن أبي حاتم قول الإمام أحمد - من رواية الأثرم - قوله: ((ليست له صحبة))
ا. هـ. من «المراسيل)) (ص: ١٠)، وزاد الحافظ في ((الإصابة)) قول ابن السكن: ((لم يذكر
سماعًا)) ا.هـ.
(٢) لفظة ((علي)) طمس آخرها في ((ظ).
(٣) لفظة ((بن)) ضبب عليها في ((ك))، ولا إشكال في ذلك، وهو مترجم في ((التهذيب))
(١٥/ ١٨٠).
=

٢٤/١
معجم الصحابة لابن قائع
عن الزُّبيدي، عن الزهري، [عن عبد الله بن(٣) عبد الله - يعني: ابن(١)]
عُمر -، عن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب: أنَّ رسول الله [رَّهِ قال:
[ق ٤ك/ ب]
[قەظ/ ١]
((لا تضربوا إماء الله عز وجل))](٢) ٦،٥
حدثنا معاذ بن المثنى: نا محمد بن كثير: نا سُليمان بن كثير، عن
الزهري، عن عبد الله بن عبد الله، عن إياس بن عبد الله بن أبي ذُبَابٍ
عن النبي وَ * - بنحوه.
حدثنا بشر بن موسى (٣): نا الحُميدي: نا سفيان، عن الزهري قال: (٤)
حدثني عُبيد الله بن عبد الله بن عُمر بن الخطاب، عن إياس بن عبد الله
قال: قال رسول الله آلآد
((لا تَضربوا إماء الله عز وجل))؛ فجاء عمر بن الخطاب فقال: يا رسول
الله! قد ذَارَ(٥) النساءُ على أزواجهنَّ منذ (٦) نهيتَ عن ضربهن. فأَذِنَ
لهم، فَضُربوا، فطاف بآل محمد رَ له نساءٌ كثير [فقال رسول الله وَـ
= وقد روى ابن أبي الشَّرح الحديث عند أبي داود فسمَّاه: ((عُبيد الله)) وانظر ((التحفة))
(٩/٢، ١٠)، وكذا رواه الحميدي عن سفيان، وسيأتي.
(١) ما بين المعقوفين طمس في فظ)) من جرَّاء الرطوبة.
(٢) ما بين المعقوفين طمس في ((ط)).
(٣) كذا في ((ك))، وفي (ظ)): ((أسد بن موسى))، والأظهر: بشر.
(٤) لفظة ((قال)) ليست في «ك)).
(٥) كذا في (ك))، وكتب في هامشها: ((ذَرٍأ)) وصححها، وأما في ((ظ)) فجاءت اللفظة: ((ذئر))،
والذي عند الحميدي في ((مسنده» (٣٨٦/٢): ((ذَثَرنَ) وفيها بعض اختلاف نبَّه عليه
المحقق، واللفظة ساقها الطبراني في ((الكبير)) من طريق الحميدي: ((ذئر )).
وفي ((النهاية)) (١٥١/٢)ك (أي: نَشَزْن عليهم واجْتَرَأْنَ» ا. هـ.
(٦) في («ك)): ((مُذ)) وكلاهما عند الحميدي في ((مسنده)).

معجم الصحابة لابن قائع
٢٥/١
«لقد طاف (١) برسول اللهِ ﴿ نساءٌ كثير](٢) كلهن تشتكي زوجها(٣) ولا تجدُ
أولئك خیارکم».
000
[٢٠] أبو أمامة إياس بن ثعلبة الأنصاري الأوْسي(٤):
حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل: نا هاشم بن الحارث: نا عُبيدالله
ابن عَمرو، عن زيد بن أبي أُنَيسة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن مَعبد
ابن كعب، عن أخيه عبد الله بن كعب (٥)، عن أبي أمامة، عن رسول الله
قال:
(١) ضبَّب في ((ك)) بعد لفظة ((طاف)) !.
(٢) ما بين المعقوفين سقط من ((ظ)) بسبب انتقال النظر.
(٣) ضبب في ((ظ)) و ((ك)) بعد لفظة ((زوجها)).
(٤) قد اختلف في تسمية أبي أمامة على ألوان، فسمَّاه إياس بن ثعلبة: ابنُ خَيَّاطِ في
(الطبقات)) (ص: ١٠٥)، والطبراني في «الكبير» (٢٧١/١)، وهو الذي «تبناه ابن
عبدالبر في ((الاستيعاب)) (١٢٨/١) وذكر أنه الأصح، وبمثله قال الذهبي في (التجريد)) ٢
(١٧٢٤)، وهذا الذي يُستشفُّ من فعل المزي في ((تهذيبه)) (٤٩/٣٣)، وَذَكَرَ الحافظ في
((الإصابة)) (٩/٧) أنَّ اسمه عند الأكثر: إیاس.
وسمَّاء الرازي: ثعلبة بن سُهَيْلٍ - كذا في المطبوع من ((الجرح والتعديل)) (٤٦٢/٢) وكذا
ذُكِرَ في نسخةٍ من ((الاستيعاب)) كما في هامشه، وهو الذي في المطبوع من ((الإصابة))،
وجاء في (تهذيب)) المزي: سَهْل !..
وسمَّه ثعلبة بن سُهُيل بن حبان في الثقات)) (٤٧/٣) - أيضاً.
والذي جزم به الإمام أحمد أنَّ اسمه: عبد الله، كما في ((الإصابة)) (٩/٧).
وقال أبو عيسى الترمذي في ((جامعه)) (٣٠٢٠): ((أبو أمامة الأنصاري هو: ابن ثعلبة،
ولا نعرف اسمه، وقد روى عن النبي وَ ﴿ أحاديث)) ا. هـ. وانظر: ((التحفة)) (٢٧٥/٤).
وإلى هذا مال: البخاري في ((تاريخه)) في ((الكني)) (ص: ٣)، وابن معين كما في «تاريخ
الدوري» (٢٠)، وابن سعد في «الطبقات)) (٢٦٣/٤) كما يُستشفُّ من صنيعهم.
(٥) كذا بالأصل، وفي (الجرح والتعديل)) (٤٦٢/٢): ((عبد الرحمن بن كعب، من رواية
عبدالحميد بن جعفر)، وفي ((التحفة)، كذلك من طريق آخر عن زيد بن أبي أنيسة.

٢٦/١
معجم الصحابة لابن قاني
((من حلفَ بيمين يقتطع بها مال امرئ مسلم بغير حقه حرم الله عليه الجنة))،
قيل: يا رسول الله ولو شئ يَسير؟ قال: ((ولو قضيب من أراك)).
حدثنا أبو خُبيب البرْتي(١): نا محمد بن يحيى الأزدي: نا محمد بن
عُمر: نا عبد الله بن المنيب بن عبد الله بن أبي أمامة - وكان اسمه: إياس
ابن ثعلبة حليف الأنصار(٢) -، عن جده عبد الله بن أبي أمامة، عن أبيه
قال :
أمرنا رسول الله وَهو أن نتوضأً من الغَمَرَ(٣).
[٢١] أوس بن أوس بن ربيعة بن مالك بن کعب بن عمرو بن سعد بن
عوف بن قيسي وهو ثقيف بن منبه بن بکر بن هوازن(٤).
حدثنا إبراهيم بن الهيثم البَلَدي: نا آدم بن أبي إياس: نا قيس، عنْ
(١) في (ظ)) أشبه بـ: ((البرقي)؛ فإن كان كذلك فهو خطأ، صوابه (البرتي)) كما في ((توضيح
المشتبة» (٤١٥/١، ١٠٥/٣).
(٢) رواه ابن سعد في الطبقات)) (٢٦٣/٤) عن محمد بن عمر - وهو: الواقدي - وليس فيه
تعیین اسمه .
(٣) قال في ((النهاية)) (٣٨٥/٣): ((الْغَمَر: الدسم والزُّهومة من اللَّحم، كالوضَرِ من
السّمن، !. هـ.
في هامش ((ك)) الأيمن كتب كلمتين أشبه بـ: ((بن محمد) و ((أعاد)) وليس لهما لحق في
أصل الكتاب !.
(٤) ((التاريخ الكبير" (١٥/٢) (١٥٣٩)، و((الجرح والتعديل)) (٢/ ٣٠٣)، و((طبقات ابن
خياط)) (ص: ٢٨٥)، و((طبقات ابن سعد) (٦/ ٥٠)، و((الكبير) (٢١٤/١) للطبراني،
و(الاستيعاب)) (١١٩/١)، و((تاريخ دمشق)) (٣٩٨/٩) لابن عساكر، و ((التهذيب)
(٣٨٧/٣) و((التجريد) ١ (٣٠٢)، و ((الإصابة)) (٨١/١) وغيرهم.
وقال ابن عساكر: نزل دمشق، وروي عن النبي آر حديثين ا. هـ.
وانظر ترجمة ((أوس بن أبي أوس)) التي تليها.

٢٧/١
معجم الصحابة لابن قانع
عُمر بن عبد الله(١)، عن عبد الملك بن المغيرة، عن أوس بن أوس [قال:
أقمتُ](٢) عند رسول الله وَلقر نصف شهر فرأيته يُصلي وعليه
نَعلان(٣) مُتقابلتان.
حدثنا محمد بن غالب بن حرب: [نا محمد بن مُقاتل الْمَرْوَري
قال: حدثني ابن المبارك، ](٤) عن الأوزاعي، عن حسان [بن عطية قال:
حدثنا أبو الأشعث الصنعاني قال: حدثنا أوس بن أوس] (٤) الثقفي قال: [قهظ/ ب]
قال رسول الله وَل﴾(٥):
((من غَسَّلَ واغتسل وبَكَّرَ وابتكر ومَشى ودنا واستمع كان له بكل خُطوة أجر
سنّة)).
حدثناه أحمد بن علي الخَزَّار: نا شجاع بن أشرس(٦): نا اللَّيث بن
سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عبد الله بن سعيد،
عن عبادة بن نُسَي، عن أوس بن أوس، عن النبي وَّ هِ - بنحوه(٧) .
[ق١/٥٥]
(١) كذا في فظ)) و((ك))، وهو خطأ صوابه: عُمَيْر بن عبد الله، وبهذا أورده الطبراني في
(«الكبير» (٢١٩/١)، وانظر ترجمته من ((التهذيب» (٣٨٠/٢٢).
(٢) ما بين المعقولين طمس في ((ظ)) معظم حروفه في ((ظ).
(٣) ضبَّب في ((ك)) بعد كلمة ((نعلان)، واللفظ عند الطبراني في (الكبير)) (٢١٩/١):
العالان) وانعلاء) من طريق قيس بن الربيع.
(٤) ما بين المعقوفين طمس في ((ظ)) نتيجة للرطوبة.
(٥) رواه البيهقي في ((الكبري)) (٢٢٩/٣) من طريق الجرجرائي عن ابن المبارك؛ وفيه: ((قال:
سمعت رسول الله ڑ».
(٦) في ((ظ)) عارية عن النّقط، والصواب ما هو مثبت، وشجاع هو: السَّرخسي، وانظره في
«التھذیب» (٢٥٩/٢٤).
(٧) عبد الله بن سعيد الَّذي ذُكِرَ في الإِسناد مُشْكِل من جهتين: أولاً: تصحَّف اسمه،
وصوابه: عبد الله بن سعد، وهو الكاتب الدمشقي، مترجم في ((تاريخ دمشق) =

٢٨/١
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا أحمد بن الحسن بن مُكْرَم: نا علي بن الجَعْد قال: أنبأ (١) شعبة،
عن النعمان بن سالم قال: سمعت ابن عمرو بن أوس يحدث، عن جده
أوس بن أوس :
أنه رأى النبي وَ﴿ توضأ ثلاثًا ثلاثًا فَاسْتَوْكَفه ثلاثًا - يعني: غسل
يديه ثلاثًا (٢)
00000
[٢٢] ومن قال: أوس بن أبي أوس: (٣)
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا شعبة: أخبرني النّعمان بن
= (٤٥/٢٩) وانظره في (التهذيب (٢٠/١٥).
ثانيًا: أظنُّه مُفحمًا في الإسناد، وذلك أنَّ قتيبة بن سعيد رواه عن اللَّیث بن سعد بدون
ذكره، بهذا أخرجه أبو داود، وانظر: ((تحفة الأشراف)) (٢/٢).
(١) كذا في ((ظ))، وفي (ك)): ((أنا).
(٢) عند الطبراني (٢٢١/١) قال شعبة : - ((وكان رجلاً عربيا - فقلت له: ما استوكف!؟ قال:
غسل يديه ثلاثًا» ا. هـ.
(٣) قال ابن معين في رواية الدوري (٥٣٣٤): ((أوس بن أوس، وأوس بن أبي أوس واحد،
ولکنَّ بعضھم یقول: ابن أبي أوس، وبعضهم يقول: ابن أوس، وهو واحد» ا. هـ.
وخطَّأه ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (١١٩/١، ١٢٠) بقوله: ((وأخطأ ابن معين، والله
أعلم، لأنَّ أوس بن أبي أوس هو: أوس بن حذيفة» ا. هـ.
وفرَّق المزي بين أوس بن أوس، وأوس بن أبي أوس، فترجم كلاً على حدة.
وانتصر لهذه التخطئة الحافظُ في «الإصابة)» (٨١/١).
وقد وافق ابن معين على قوله: محمد بن إسحاق أبو عبد الله كما في ((تاريخ دمشق)"
(٤٠٣/٩)، وكذا ابن البرقي. ووافقه - أيضًا - أبو داود كما في ((الإصابة))، والإمام
البخاري في («التاريخ» (١٥/١) إذ أنه جمع الثلاثة في ترجمة واحدة، وتبعه على ذلك
ابن حبان في «الثقات)) (١٠/٣) وفي ((تاريخ الصحابة)» (٣٨).
وابن أبي حاتم الذي يظهر من تصرفه في ((الجرح)) (٢/ ٣٠٣) ارتضاءه لقول ابن معين.
وذكر ابن خياط في «طبقاته» (ص: ٥٤، ٢٨٥) أنَّ اسم أبي أوس: حُذيفة.
وإلى هذا القول مال الذهبي في «التجريدة ١ (٣٠٢، ٣٠٣، ٣١٤) وللخطيب الب غدادي
- رحمه الله - رأي في ((الْمُوَضَّح)) (٣٢٧/١ -٣٢٩) فانظره.

معجم الصحابة لابن قائع
٢٩/١
سالم قال: سمعت رجلا جدَّه أوس بن أبي أوس يقول:
أومأ إلي جدي فناولته نعله(١) فصلى فيهما، وقال: رأيتُ رسول الله
ګټ يصلي في نعليه.
حدثنا علي بن محمد: نا عبيد الله بن معاذ: نا أبي: نا شعبة، عن
النعمان بن سالم قال(٢): سمعت ابن أوس عن جده.
وحدثنا بِشْرُ بن موسى: نا عمرو بن حَكَّام: نا شعبة، عن النعمان
قال: سمعت ابن أوس - يعني: عَمراً عن جده(٣) - قال:
أتيتُ رسول الله - * وهو في قُبَّةٍ ما فيها غيري وغيره؛ فجاء رجل
فَسارَّه فقال رسول الله وَّلفيه(٤): ((يشهد أن لا إله إلا الله)). قال: نعم؛ بقولها
تَعَوُّذًا، قال: ((دَعْهُ، فإِنِّي أُمرتُ أن أُقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا اللهُ؛ فإذا
قالوها عَصموا منى دماءهم وأموالهم إلاَّ بحقِّها))(٥) .
حدثنا علي بن محمد: نا أبو سلمة: نا حماد بن سلمة، عن يعلى
ابن عطاء عن أوس بن أبي(٦) أوس قال:
(١) ضيب في ((ظ)) و((ك)) على لفظة ((نعله)).
(٢) ضبب في ((ك)) بعد لفظة ((قال)).
(٣) كذا في فظ)) و((ك))، ولعلَّ صوابها: ((عن أبيه)) لا عن جدّ، وانظر ترجمة عمرو بن
أوس من (طبقات ابن سعد)) (٦/ ٥٤٠)، و((التهذيب)) (٥٤٧/٢١) والله أعلم، وإلاً
فصواب العبارة: النعمان بن سالم: سمعت ابن عمرو بن أوس، عن جَدِّ - أوس، وانظر:
((موضّح أوهام الجمع والتفريق» (٣٢٧/١).
(٤) قوله: ((رسول الله وَّ) ليست في اظ).
(٥) ساق الطبراني هذا الحديث في ترجمة أوس بن أوس من ((الكبير) (٢١٧/١ - ٢١٩)
وساق الحديث الذي يليه في ترجمة أوس بن أبي أوس هذا، وقد فَرَّقَ بين الترجمتين!
(٦) ضبب في ((ظ)) و((ك)) على لفظة ((أبي))، وهي ثابتة من طريق حجاج بن المنهال، عن
حماد بن سلمة عند الطبراني في «الكبير» (٢٢٢/١) - أيضًا.
!

٣٠/١
معجم الصحابة لابن قانع
رأيتُ أبي توضأٍ ومسح على نعليه وقال: هكذا رأيتُ رسول الله
يفعل، هكذا(١).
[٢٣] أوسُ بن الصَّامت بن قيس بن أَصْرم(٢) بن فهْر(٣) بن ثعلبة بن غَنْمِ
ابن سالم بن عمرو [بن علوف(٤) بن الخَزْرج بن حارثة(٥):
[حدثنا بِشْرُ بن موسى: نا سعيد] (٤) بن منصور: نا عبد العزيز بن
أبي حازم، عن محمد بن أبي حَرملة، [عن عطاء بن يسار:
أن (٦) أوس بن صامت ظَاهَرَ من](٤) امرأتهِ خَوْلة بنت ثعلبة؛ فأنزل
الله [عز وجل ﴿قد سَمِعَ اللهُ قولَ الَّتِي تُجادلكَ فِي زَوجها﴾](٤) فأمره أن
[ق ٦ك/ ١] يَعْتق (٧) رقبة، أو صوم ■شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينًا.
٥٥٥٥
[٢٤] أَوسُ بن حُذيفة الثَّقفي(٨):
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا قُرَّان بن تَمَّام، عن عبد الله بن
(١) ضِرب في ((ك)) على لفظة ((هكذا)).
(٢) كذا في ((ظ)) بالصاد المهملة، وفي ((ك)) بالضاد المعجمة والصواب الأول كما في مصادر
ترجمته الآتية .
(٣) كذا في ((ظ)) و((ك)، وتصحّفت في ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٩٩) إلى: ((فهم)، خلافًا
(٤) ما بين المعقوفين طمس في ((ظ)).
لمصادر ترجمته الأخرى.
(٥) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٩٩)، وابن سعد (٤١٣/٣)، و((الثقات)) (١٠/٣، ١١) و(«تاريخ
الصحابة)) (٤٠) و((المشاهير (٦٢)، و((الكبير))(٢٢٤/١) للطبراني، و ((الاستيعاب)) (١١٨/١)،
و(التهذيب)) (٣٨٩/٣)، و((التجريد)) ١ (٣٢٣)، و((الإصابة)) (٨٧/١) وغيرهم.
(٦) ضبب في ((ك)) على لفظة ((أنَّ)، ولعله أراد التنبيه على أنَّ عطاءًا لم يُدرك أوس بن
الصَّامت كما نصَّ عليه أبو داود وانظر: ((التحفة)) (٧/٢).
(٧) في ((ظ)): ((فأمره بعتق)).
(٨) انظر ترجمة أوس بن أوس، وأوس بن أبي أوس السابقتين.

٣١/١
معجم الصحابة لابن قانع
عبد الرحمن .
وحدثنا أبو الفضل محمد بن علي بن حَرْبِ القاضي الرَّقي: نا
سليمان بن عُمر: نا عيسى بن يونس، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن
يعلى الثقفي: نا عثمان بن عبد الله بن أوس بن حُذيفة الثقفي، عن جده :
أنه قَدِمَ على رسول الله وَّله في(١) وفد ثقيف فنزل رهط المغيرة بن
شعبة عليه، وأَنزل رسول الله وَطهر الطائفة الأخرى في قُبة له - وأنا فيهم -
فيما بينه وبين المسجد، فكان يَجيئنا كل عشية فيأخذ بِسِجْفَي القُبة
ويُحدثنا بشكيَّةٍ قريش وما فعلوا به بمكة؛ وقال «كُنَّا ■ بمكة مُستذلِّين [قهك/ب]
مُستضعفين، فلما قدمنا المدينة انتصفنا من القوم وكانت الحرب سجالا لا(٢) لنا
ولا (٢) علينا))، فأبطأ علينا ليلة(٣) فسألناه فقال: ((طَرَأَ عليّ حرف (٤) من
القرآن فکرهتُ أن أُخرج حتی أقضیه».
[٢٥] أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن ثمامة بن عمرو بن طريف بن
مالك بن جُدعان بن دُهمان بن جديلة بن حارثة بن جندب بن طي
ابن أُدد(٥):
(١) كتب في ((ك)) فوق لفظة ((في)): ((لا)).
(٢) ضبب في ((ك)) على لفظتي ((لا) وكأنه يريد أنَّ الصواب: ((سجالاً لنا وعلينا)) كما روى
الطبراني فى ((الكبير» (١/ ٢٢٠) من طريق مسدد.
(٣) ضبب في ((ك)) على لفظة ((ليلة))، ولعله يشير إلى أنَّ لفظة ((ذات)) سقطت من الكلام.
(٤) كذا في ((ك)) وكتب فوقها حرفين أشبه بـ ((حر)! لم أتبينها جيدًا، وفي ((ظ)) ((حِزْبي))
وكتب في هامشها: ((حر)) ثم طمس كلام آخر من جراء التصوير، واللفظة في ((تاريخ
البخاري)): ((جزئي)) وفي نسخة: ((جزء)).
(٥) يبدو أنَّ ابن قانع قد انفرد بذكره، وقد عزاه إليه الذهبي في (التجريد)) ١ (٣١٠)، =

٣٢/١
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا محمد بن عبد الوهاب بن محمد الأخباري: نا زكريا بن يحيى
الطائي بن(١) زحر بن حِصْن، عن جده حُميد بن مُنْهِبٍ، عن جده أوس
ابن حارثة بن لام الطائي قال:
أتيتُ النبي وَّ في سبعين راكبًا من قومي فبايعته على الإسلام
فألفيته في ظل شجرة قد أطاف به قوم كأن على رؤوسهم الطير - وذكر
حديثًا طويلا .
[٢٦] أوس المُزني:(٢)
حدثنا محمد بن عبيد الله الطالقاني - وقدم حاجًا -: نا الهيثم
الطالقاني: نا حَمْدَةً(٣) ابنت (٤) أبي العَلانية قالت: حدثني أبي (٥) أبو العَلانية
- الذي روى عنه: ابن سيرين - أن جَميلة بنت أوس المُزَنِي حدثته -
و کانت ربيته ۔۔
أنَّ أباها كان جاهليا(٦)، وأنه لما ظهر الإسلام بايع رسول الله وَليه
= والحافظ في الإصابة» (١/ ٨٢). وتعقبَّه بقوله: ((وساق ابن قائعٍ نّسَبَهُ فقال: ابن لام بن
عَمرو، وهو وهم، فإنَّ أوس بن حارثة بن لام مات في الجاهلية، وإنما أدرك الإسلام
أحفاده» ا. هـ.
(١) كذا في فظ)) و((ك) وهي: خطأ صوابها: ((عن))، وانظر: ((التاريخ الكبير» (٤٤٥/٣)
(١٤٨٦)، و(الجرح والتعديل)) (٦١٩/٣) (٢٨٠٣)، وقد ساق الحافظ الحديث من طريق
ابن قائعٍ وفيه: ((زكريا بن يحيى: حدثنا زحر)» وتصحَّفت حصن إلى تحصين.
(٢) ((تجريد أسماء الصحابة)) ١ (٣٣٧)، و «الإصابة)) (٩٠/١).
وقال الحافظ في ((الإِصابة)): ((أوس المرئى بالراء بعدها همزة، أورده ابن قائع بالزاي
والنون وهو تصحیف» ا. هـ.
(٣) كذا في ((ك)"، في (ظِ)): ((حَميدة)).
(٤) في (ظ)): ((ابنة».
(٥) لفظة أبي ليست في ((ظ)).
(٦) كتب في ((ظ)) فوقها أشبه بضبة.

معجم الصحابة لابن قائع
٣٣/١
وآمن به ومضى بها إليه، وكان لا يُولد له إلاَّ البنات(١).
[٢٧] أوس بن شُرحبيل الْمُجَمَّعي(٢):
حدثنا الحسن بن علي المعمري: نا عمران بن بكَّار ومحمد بن عوف
قالا: نا عبد الحميد: نا [عبد الله بن سالم، عن الزَّبيدي: نا عَيَاشُ بن
(١) الحديث أورده الذهبي في ((التجريد)) ١ (٣٣٧) من طريق المصنف، وعزاه الحافظ في
(الإصابة)) لابن قانع.
(٢) اختلف في تسميته بـ: أوس بن شرحبيل، أم: شرحبيل بن أوس.
فبالأوَّل ذكره: ابن حبان في ((الثقات)) (٣/ ١٠) وفي ((تاريخ الصحابة)) (٣٩)، والطبراني
في «الكبير» (٢٢٧/١)، وابن عبد البرِّ في ((الاستيعاب)) (١١٩/١)، و((التجريد))
١ (٣٢٢)، و («الإصابة)) (٨٦/١، ٨٧).
وبالثاني ترجمه البخاري في ((التاريخ)) (٤/ ٢٥٠)، وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل))
(٣٣٧/٤) وقد أشار إلى الخلاف في اسمه إلاّ أنهما ترجماه بشرحبيل ممّا يدل أنه الراجح
عندهما، ويقول ابن أبي حاتم: ((اختلف في الرواية على نمران بن مخمر نفسان، فروى
حريز بن عثمان، عن نمران؛ فقال: عن شرحبيل بن أوس.
وروى محمد بن الوليد الزَّبيدي، عن عياش بن مؤنس، عن نمران؛ فقال: عن أوس بن
شرحبيل.
فسمعت أبي يقول: حريز: ثقة متقن، يُحْكم له على الزُّبيدى، وقال أبو محمد: ورأيت
في كتاب أبي زرعة بخطه قد أخرج في مسنده: شرحبيل بن أوس، ثم أخرج في آخر
أحاديث شرحبيل حديث الزَّبيدي، كتبه، ولم يُترجم لأوس بن شُرحبيل في ((مسند
الشامیین)» ا. هـ.
وكذلك ترجمه - أيضاً - ابن حبان في ((الثقات)) (١٨٨/٣) ونسبه الكندي، وهو كذلك
عند ابن خياط في ((الطبقات)) (ص: ٧٢، ٣٠٥)، وابن سعد في ((طبقاته)) (٧/ ٣٠٠،
٣٠١)، والطبراني - أيضًا - في ((الكبير)) (٣٠٦/٧)، وذكره الذهبي في ((التجريد» ١
(٦٦٨١)، والحافظ في ((الإصابة)) (١٩٩/٣).
وبالثاني - أيضًا - جزم البغوي كما في ((الإصابة)).
وابن حبان يبدو أنه يرى التفرقة بينهما إذ لم يتعرَّض للآخر في ترجمة الأول.

مع ٣٤/١
معجم الصحابة لابن قائع
[ق٦ط/ب] مُؤنس](١) ■ أن أبا الحسن نمران (٢) الرحبي حدثه: أن أوس بن شرحبيل
أحد بني المجمّع حدثه: أنه سمع رسول الله ◌َلا يقول:
(من مَشى مع ظالم ليُعينه - وهو يَعلم أنه ظالم - فقد خَرَجَ من الإسلام)).
[٢٨] أوس - ولم يُنسب(٣):
حدثنا عُبيد بن شريك البزار: نا عبد الغفار بن داود الحَراني بمصر: نا
ابن لَهيعة، عن عبد ربه بن سعيد، عن يعلى بن أوس، عن أبيه قال:
كنا نَعُدُّ الرِّياء فى عهد (٤) رسول الله وَّ الشرك الأكبر(٥) .
[ق ٦ / ب]
(١) ما بين المعقوفين طمس في (ظ)).
(٢) في (ظ)): ((عمران)) خطأ، صوابه: ((نمران))، وانظره في ((الجرح والتعديل) (٤٩٧/٨)،
والحديث أورده البخاري في ((تاريخه)) (٤/ ٢٥٠) على الصواب؛ من طريق الزَّبيدي،
وساق طريق: حريز أيضاً.
(٣) ((التجريد)) ١ (٣٤٢)، و((الإصابة)) (١٣٨/١) في القسم الرابع، وكلاهما عزاء لابن قانع
في (معجمه)).
(٤) في ((ك)): ((زمن))، والذي في (ظ)) وافق نقل الحافظ عن ابن قانع فأثبته.
(٥) كتب في أصل (ظ)): ((الأصغر) ثم ضرب عليها وكتب فوقها: ((الأكبر))، والذي ساقه
الحافظ في (الإصابة)) عن ابن قانع: ((الأصغر))، وقد اختلفت عند الطبراني - أيضاً - ففي
((الكبير)) (٢٨٩/٧): (الأصغر))، وفي («الأوسط)) (١٩٦): ((الأكبر»، لعلَّ ذلك من حَمْلٍ
رواية يحيى بن أيوب على رواية ابن لهيعة، والله أعلم.
وفي الحديث نكتة ننقلها من الحافظ رحمه الله، فبعد أن ساق الحديث من طريق ابن
قانع؛ قال: ((وهذا غلط، نشأ عن حذف، وذلك أنَّ هذا الحديث إنما هو من رواية يعلى
ابن شداد بن أوس، عن أبيه ..
فصحابيه: شداد بن أوس، فلمَّا وقع يَعْلى في هذه الرواية منسوبًا إلى جده أوس؛ ظنْ
ابن قانع أنه على ظاهره، والحديث معروف بشداد بن أوس من طُرق، ولذلك أخرجه
الطبراني من طريق: يَعْلِى بن شداد بن أوس، عن أبيه، والله أعلم) ا.هـ.

٣٥/١
قيم معجم الصحابة لابن قانع
[٢٩] ذو الجوشن الضبابي - وقيل: شمر
وإنما ابنه شمر.
وهو: أوس بن الأعور بن قُرَط بن عمرو بن معاوية بن عبد الله بن
أبي بكر ابن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصعة(١):
حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا عيسى بن يونس قال(٢): حدثني
يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن ذي الجوشن - رجل من الضّاب -
قال :
أتيتُ رسول الله بَ ◌ّه بعد بدر فصعَّد فيَّ الْبَصر (٣) وصوّب فقال(٤)
لي: أَسْلم)) قلت: حتى يُفتح لك، قال «ألم يَأن لك، ألم يَبن(٥) لك)).
(١) قد اختلف في اسمه، ففي ((الإصابة)) (١٧٥/١) أن المررباني جزم بأنَّ اسمه: أوس بن
الأعور - كذلك، وأشار إليه الذهبي في ((التجريد)) ١ (١٧٤٤).
ونقل البخاري في ((تاريخه)) الأم (٢٦٦/٣) عن ابن المبارك، عن يونس، عن أبي إسحاق
قال: قال ذو الجوشن، واسمه: شرحبیل، ا.هـ.
وهو كذلك في ((الجرح والتعديل)) (٤٤٧/٣ - ٤٤٨)، و(الثقات)) (١٢٠/٣)، و((تاريخ
الصحابة)» (٤١٥) و(المشاهير" (٣٧٤)، ونقله ابن سعد عن هشام الكلبي (٦/ ١١٧)،
والطبراني في ((الكبير)) (٣٠٧/٧)، وقال الحافظ في ((الإصابة)) (١٧٥/٢): ((وهو
الأشهر» .
ونقل المزي عن البغوي أنَّ الواقدي سماه: ((عثمان بن نوفل))، ونقل ابن سعد عن بعضهم
أن اسمه: «جوشن بن ربيعة الكلابي».
هذا وذكره ابن خياط في ((طبقات)) (ص: ١٣١): ((ذو الجوشن)) دون أن يُسميه، وكذا
ترجمه المزي في ((التهذيب» (٥٢٤/٨).
(٢) لفظة ((قال)) ليست في (ظ).
(٣) كذا في فظ))، وفي ((ك)) كتب بالأصل: ((النظر) وكتب في هامش النسخة: ((البصر))
مطموس آخرها من جراء تصوير الميكروفيلم.
(٥) كذا في ((ك)) وضبب عليها، وفي ((ظ): ((يئن)).
(٤) في (ظ)): ((وقال)).

٣٦/١
معجم الصحابة لابن تانع
قلت: بلى ولكن تَفتح مكة، قلت: يا رسول الله! قد جئتُكَ بابن
القَرْحاء فَخُذْه فقد زَضيته لك، قال: ((إن شئتَ أعطيناك به المُختارة من
دروع أهل بدر».
قال القاضي ابن قائع؛ ومن قال: اسمه ((شَمِر»، فلم يَعْمَل شيئًا،
وشَمر: ابنه؛ الذي خرجَ برأسِ الحُسين - عليه السَّلام.
COC
[٣٠] أوسُ بن عبد الله بن حُجْرِ الأسلمي العَرْجِيّ - من بني أسلم بن
أقْصَى بن حارثة (١):
حدثنا أحمد بن علي الخزاز : نا الفَيضُ بن وَثِيْق: نا صخر بنْ
مالكٍ _(٢) بن إياس بن مالك _ (٢) بن أوس بن عبد الله بن حُجْر
(١) ((الكبير)) للطبراني (٢٢٣/١)، و((الاستيعاب» (١٢٢/١)، و((التجريد» ١ (٣٢٦)، و
((الإصابة)) (٨٧/١).
وذكره ابن سعد في (طبقاته)) (٢٣٢/٤) بكنيته: ((أبو تميم الأسلمي)) وسماه أوس بن حجر في
ترجمة: ((مسعود بن هُنِيدة)) التي تليها، وكذلك سماء الأردي في «المؤتلف» (ص: ٤٨).
وقال الذهبي: وقيل في اسمه: «أبو أوس تميم بن حجر.
هذا؛ وقد اختلف في ضبط ((حجر)) في اسمه، ففي النسختين ((ظ)) و ((ك) ضبطت بضم
الحاء المهملة: ((حجر)، وهو الذى يَفهم من صنيع ابن عبد البر في ((الاستيعاب))
(١٢٣/١) آخر الترجمة، وهو الذي جزم به الخطيب في ((التلخيص)) (٦٧/١) وقال:
((ومن الناس من يفتح الحاء والجيم من اسم أبيه)) ا.هـ.
وقال عبد الغني في ((المؤتلف)) (ص: ٤٨): بالفتح أوس بن حَجَرَ، ويُقال: بالضم، ذكره
أبو عروبة في كتاب ((طبقات الصحابة))، هو غير الشاعر)) ا. هـ ..
وحكى ابن ماكولا الأمير في ((الإكمال)» (٣٩١/٢) عن الطبري: ((أنه: أوس بن حَجّر))
وقال: ((والصحيح أنه: أوس بن عبد الله بن حُجْر - بضم الحاء)» ا. هـ وعزى الضم -
أيضًا - لمحمد بن إسحاق، وذكره مُغْلطاي بالضم - أيضًا - في كتابه ((الإِنابة في تمييز
المختلف فيهم من الصحابة)» [ق١٤ /١] في ترجمة إياس بن مالك بن عبد الله بن حُجْر،
وذكره بالضبطين معًا في ترجمة: مالك بن أوس [ق١٠٢ / أ]، وراجع كلام ابن ناصر
الدِّين من ((توضيح المشتبه)) (١٢٦/٣، ١٢٧).
(٢) في ((ظ)): ((مالك)).

معجم الصحابة لابن قائع
٣٧/١
الأسلمي - شيخ من أهل العَرْج - قال: حدثني مالك بن إياسٍ: أن أباه
إیاس بن مالك أخبره: أنَّ أباه مالك بن أوس أخبره:
أن أباه أوس بن عبد الله بن حجر مَرَّ به رسول(١) الله وَ ل ومعه
أبو بكر وهما متوجهان إلى المدينة بِفَحْدَاوات (٢) بين الجُحفة وهَرْشا -
وهما على جَمَلٍ واحدٍ (٣) - فحملهما على فحل إبله ابن الرداء(٤)، وبعث
معهما غلامًا له يقال له: [مسعود؛ فقال: اسلك](٥) بهما عَارِفَ الطريق
ولا تفارقهما حتى يقضيا [حاجتهما منك ومن جَمَلك، فسلك بهما](٥)
الطريق التي سماها، وردَّ ■رسول الله وَّله مسعودًا إلى سيِّده، وأمر [قاط/١]
رسول الله ◌َخ* مسعودًا أن يأمر سيده يَسِم الإِبل في أعناقها قَيد الفرس.
قال صخر: فهي سِمتنا إلى اليوم.
[٣١] أوس أبو حاجب الكلابي(٦): 0
[ق٦ك/ ب]
حدثنا يحيى بن محمد: نا محمد بن موسى الواسطي القَطّان: نا يحيى
(١) وضع في (ك)) أشبه بضبة على بداية لفظة ((رسول))، ولا إشكال، فالحديث أورده الخطيب
في «تلخيصه)» (٦٨/١) من طريق: الفيض.
(٢) كذا في ((ظ)) و(ك))، وفي ((الاستيعاب)): ((بدوحات))، وعند الطبراني: ((بخدوات))، وفي
(التلخيص)): ((بحدوات)) !.
(٣) لفظة ((واحد) طمس أوسطها في (ظ)).
(٤) ضبب عليها في ((ك))، راجع تعليق الأستاذة سكينة على كتاب ((تلخيص المتشابه)) (٦٨/١).
(٥) ما بين المعقوفين طمس في ((ظ).
(٦) (التجريد)) ١ (٣٠٩)، و«الإنابة)) [ق١٣/ب] لمغلطاي، و((الإصابة)) (٩٠/١) وكلهم عزاه
لابن قانع في ((معجمه))، وقد ساق مغلطاي الحديث بإسناده بدءاً بابن قائع.
وقد ذكر البخاري في ((تاريخه)) (١٩/٢) أنَّ أوسًا الكلابي سمع الضحاك بن سفيان،
وروى عنه: حاجب ابنه)) ا. هـ. واستشكل صحبته علاء الدين مُغْلَطَاي وبأن ابن حبان
ترجمه في ثقات التابعين (٤/ ٤٤)، وانظر ((الإصابة)) ! .

٣٨/١٠
معجم الصحابة لابن قانع
ابن راشد: نا المُعلَّى بن حَاجِبٍ بن أوس الكلابي، عن أبيه، عن جدِّ قال:
أتيتُ النبيَّ ◌َّهِ فبايعته على ما بايعه النَّاسِ.
[٣٢] أوس بن الحدثان بن الحارث بن عوف بن سعد بن يربوع ابن
واثلة (١) بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن(٢).
حدثنا أحمد بن الحسن الحربي: نا إبراهيم بن عرعرة.
وحدثنا أحمد بن الحسين الحَذَّاء: نا خليفة بن خيَّاط - قالا: نا محمد
ابن بكر: نا عمر بن صُهبان، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان،
عن أبيه قال: قال لنا رسول الله ◌َله:
((أخرجوا صدقة الفطر صاعًا من طعام)»
قال: وطعامنا يومئذ التمر، والزبيب، والإقط.
[٣٣] أُسَيد بن حُضَيْرِ بن سِمَاك بن عُبيد(٣) بن رافع بن امرئ القيس بن
مالك بن زيد بن عَبد الأشهل بن جُشْم بن الحارث بن عمرو بن
مالك بن الأوس (٤):
(١) في ((ظ)): ((وايلة))، وضبب في ((ك)) عليها.
(٢) ((الطبقات)) لابن خياط (ص: ٥٥)، و((الثقات)) (١١/٣)، و((تاريخ الصحابة)) (٤٤)، و ((الكبير)
(٢٢٤/١)، و((الاستيعاب)) (١١٩/١)، و((التجريد)) ١ (٣١٢)، و((الإصابة» (٨٣/١).
وقد شكك ابن حبان في صحيته بقوله: ((يُقال: إن له صحبة)) ا. هـ.
(٣) كذا في ((ظ)) و((ك))، وفي بعض مصادر ترجمته أيضًا، وفي بعضها: (عتيك)) ((كطبقات
ابن خياط)» (ص: ٧٧) وغيره.
(٤) ((التاريخ الكبير)) (٤٧/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٢/ ٣١٠)، و((طبقات ابن خياط)) (ص:
٧٧)، و ((المعرفة)) للفوي (٧٤/٣، ٢٦٩)، وابن سعد (٤٥٣/٣)، و((الثقات))

٣٩/١
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا علي بن محمد بن أبي الشوارب: نا موسى بن إسماعيل: نا
حماد بن سلمة: نا الحجاج، عن عبد الله بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى،
عن أبيه، عن أُسيد بن حُضير أن رسول الله وَلِ قال:
(توضؤوا من لحوم الإبل؛ ولا توضؤوا من لحوم الغنم، وصلَّوا في مرابض
الغنم ولا تصلوا في مَبَارِكِ الإبل)).
حدثنا محمد بن علي القزويني: نا محمد بن حميد: نا سلمة، عن
محمد بن إسحاق، عن زهير (١) بن معاوية، عن (١) أبي إسحاق، عن
البراء، عن أُسيد بن حضير قال : .
كنتُ جيد الصوت بالقرآن، فكنت(٢) أصلي من الليل فغشيني
صوت(١) فَأُسْكِتُّ، فغدوتُ على رسول الله وَهِ فاخبرته(٣)؛ فقال:
«تلك السكينة جاءت تسمع لقراءتك)).
قال ابن قانع: وقد رَوى شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء: أن
أُسیدًا - فذكر معنى هذا الحديث.
[حدثناه محمد بن العباس الخضيب: نا عَفَّان، عن شُعبة، عن أبي
إسحاق، عن البراء. (٤)]
[ق٧ظ / ب)
00000
= (٦/٣ - ٧) و(«تاريخ الصحابة)» (٢٥) و((المشاهير" (٣٦)، و((الكبير) (٢٠٣/١) للطبراني،
و («الاستيعاب)) (٩٢/١)، و((تاريخ مدينة دمشق)) (٧٣/٩) ترجمة مُطوّلة، و((التهذيب»
(٢٤٦/٣)، و((التجريد)) ١ (١٧٨)، و((الإصابة)) (٤٨/١).
(١) ضبب على هذه اللفظة في ((ك)).
(٢) في ((ظ)): ((وكنت)).
(٣) كذا في فظ)) و((ك))، وضبَّب عليها في ((ك)) وكتب تحتها: ((فاخبره - خ)).
(٤) ما بين المعقوفين طمس في ((ظ)).

١/ ٤٠
معجم الصحابة لابن قائع
[٣٤] أسيد بن صفوان السُّلمي(١).
حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد الوراق: نا علي بن حرب: نا دلهم
ابن يزيد: نا العَوَّام بن حَوْشب: نا عمر بن إبراهيم الهاشمي، عن عبد
[ق١/٥٧] الملك بن عمیر ،عن أُسید بن صفوان - وكانت له صحبة - ■ قال:
لَّا أن كان اليوم الذي قُبض فيه أبو بكر ارْتَجَّتِ المدينة وجَهِشَ الناسِ
کیوم قبض رسول الله آلڑ.
[٣٥] أُسيد بن ظُهَيْر بن رافع بن عدي بن جُشم بن حارثة بن الخزرج بن
عمرو بن مالك بن أوس - وهو: ابن عَمِّ رافع بن خَدِيْجٍ(٢):
حدثنا معاذ بن المثني: نا محمد بن كثير: نا سُفيان، عن مَنْصور،
عن مُجاهد، عن أُسيد بن ظُهير قال:
كان أحدنا إذا استغنى عن أرضه أعطاها بالثلث والربع والنصف
ثلاث جداول، وما سَقى الرَّبَيْع، وكنا (٣) نعمل بالحديد(٤) وما شاء الله،
(١) (المؤتلف والمختلف)) (ص: ٣) لعبد الغني الأزدي، و((الاستيعاب)) (١/ ٩٧، ٩٨)،
و («الإكمال» (٥٣/١ -٥٤) لابن ماكولا، و(«التهذيب» (٢٤١/٣)، و((التجريد)» ١ (١٧١)
وقال: (في وفاة النبي ﴿ إن صحّ يُروى عن عبد الملك بن عمير، عنه» ا. هـ. و(«توضيح
المشتبه)» (٢١٣/١)، و((الإصابة)) (٤٧/١) وقال: ((نسبه ابن قانع: سُلّميا أ. هـ.
وقال الأزدي: ((يُعدّ في الصحابة)) ا.هـ. وفي (الإصابة)) قال الباوردي: ((يُقال إنه
صحابي)» ا. هـ. وذكره ابن ماكولا والمزي وغيرهما بالإدراك، ونفى صحبته ابن السكن
بقوله: ((ليس بالمعروف في الصحابة)» ا.هـ من ((الاصابة)).
(٢)(التاريخ الكبير»(٤٧/٢)، و((الجرح والتعديل﴾ (٢/ ٣١٠)، و «الطبقات» (٢٧٣/٤) لابن سعد،
و((الثقات)) (٧/٣) و((تاريخ الصحابة (٢٦)، و((الكبير)) (٢٠٩/١) للطبراني، و((المؤتلف
والمختلف)»(ص: ٤)، و((الاستيعاب)) (٩٥/١)، و((الإكمال)» (٦٧/١) لابن ماكولا، و ((التهذيب»
(٢٥٤/٣) و((التجريد) ١ (١٨١)، و((توضيح المشتبه)) (٢١٨/١)، و((الإصابة)) (٤٨/١).
(٣) في (ك)) ضبب ما بين ((الربيع)) و(و)) ورسمها في ((ظ)) و((كما)) عارية عن النَّقْط.
(٤) ضبب في ((ك)) على أول وآخر لفظة ((بالحديد))، وقد جاءت في ((الموضّح)) (٦٦/١).
«فكان يعمد فيها بالحديد».