Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٤١
حرف العين
عن النبيّ وَّ في المسح على الخَفّيْنْ، للمُسافر ثلاثة أيّام ولياليهنّ،
وللمقيم يومٌ وليلة(١).
(٣٢٢)
عمر بن علي بن جعفر بن أحمد الطَّرَسُوسي (٢)
حدّثنا عمر بن علي، بطَرَسُوس، قال: حدّثنا محمد بن زُهير، قال:
حدّثنا عمر بن يحيى الْأُبُلّي، قال: حدّثنا عيسى بن شعيب، قال: حدّثنا
رَوْح بن القاسم، عن أيوب، عن نافع،
عن ابن عمر،
عن النبيّ وََّ قال: ((عِلْمٌ لا يُقال به كَكَنْزِ / ١٥٢ / لا يُنْفَقِ منه))(٣).
من اسمه عثمان
(٣٢٣)
عثمان بن أحمد بن أيّوب بن حمدان البغدادي (٤)، بتنيس
حدّثنا عثمان بن أحمد أبو عبد الله، قال: حدّثنا أبو محمد عمران بن
الخطاب، قال: حدّثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: حدّثنا الأوزاعي، قال:
(١) في رواية أبي داود رقم ١٥٧ في الطهارة، باب التوقيت في المسح: ((إن النبي ◌َّر قال: ((المسح
على الخُفَّين للمسافر ثلاثة أيّام، وللمقيم يوماً وليلة)) وهو حديث حسن.
وأخرجه الترمذي: أنّ النبيّ سُئل عن المسحِ على الحُفَّين؟ فقال: للمسافر ثلاثاً، وللمقيم
يوماً. رقم ٩٥ في الطهارة، باب المسح على الخُقْين للمسافر والمقيم.
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) وروى القضاعي عن طريق ابن مسعود أن رسول الله وَّ قال: ((علم لا ينفع ككنزٍ لا يُنْفَق
منه)). (الفتح الكبير ٢٣١/٢).
(٤) ذكره الخطيب دون أن يترجم له.

٣٤٢
كتاب معجم الشيوخ
حدّثني الزهري، قال: حدّثني سعيد بن المسيّب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن،
أنّ أبا هريرة قال:
قال رسول الله وَلّ: ((إذا قام أحدكم من الليل فلا يُدْخِلْ يَدَهُ في الإِناء
حتى يُفْرِغ عليها مرّتين أو ثلاثاً، فإنّ أَحَدكم لا يدري أين باتت يده))(١).
(١) رواه الخطيب عن أبي محمد عبد الله بن علي بن عياض القاضي، بصور، ومحمد بن أحمد بن
جميع الغساني، عنه، بالسند والنص. (تاريخ بغداد ٣٠٠/١١).
وفي لفظ: ((إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإِناء حتى يغسلها ثلاثاً، فإنّه
لا یدري أین باتت یده».
وفي رواية قال: ((إذا استيقظ أحدكم فليفرغ على يده ثلاث مرّات قبل أن يُدْخِل يده في
إنائه، فإنه لا يدري فیما باتت يده».
وفي رواية: ((حتى يغسلها - ولم يقل: ثلاثاً)).
هذه روايات مسلم، وقد أدرج فيه روايات كثيرة على ما قبلها.
وأخرج البخاري هذا المعنى بزيادة، قال: إن النبيّ ◌َ ﴿ قال: ((إذا توضأ أحدكم فليجعل في
أنفه، ثم لْيَنْثر، ومن استجمر فَلْيُوتِر، وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغْسل يده قبل أن
يدخلها في وضوئه، فإنّ أحدكم لا يدري أين باتت يده)». وهذه الزيادة التي ذكرها البخاري
قد أخرجها مسلم أيضاً مُفْرَدَة، ويرد ذِكْرُها في الاستئثار.
وأخرج الموطّأ رواية البخاري بزيادة، وأخرج أبو داود الرواية الأولى، وله وللترمذي: ((حتى
يُفرغ عليها مرّتين أو ثلاثاً)).
ولأبي داود أيضاً: ((فإنه لا يدري أين باتت يده، أو أين كانت يده تطوف».
وأخرج النسائي الرواية الأولى، وهذا الحديث أول حديث في كتابه، وأخرج رواية
الترمذي .
رواه البخاري ٢٢٩/١ - ٢٣١ في الوضوء، باب الاستجمار وتراً، ومسلم رقم ٢٧٨ في
الطهارة، باب كراهة غمس المتوضيء وغيره يَدَهُ المشكوك في نجاستها في الإِناء قبل غسْلها
ثلاثاً، والموطّأ ٢١/١ في الطهارة، باب وضوء النائم إذا قام للصلاة، وأبو داود رقم ١٠٣
و ١٠٤ و١٠٥ في الطهارة، باب في الرجل يُدْخِل يده في الإِناء قبل أن يغسلها، والترمذي
رقم ٢٤ في الطهارة، باب ما جاء إذا استيقظ أحدكم في منامه فلا يغمس يده في الإِناء حتى
يغسلها، والنسائي ٦/١ و٧ في الطهارة، باب تأويل قوله عزّ وجل: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إلى الصَّلاةِ
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلى المَرَافِقِ﴾. (جامع الأصول ١٨٠/٧ و١٨١).

٣٤٣
حرف العين
(٣٢٤)
عثمان بن جعفر، أبو عمرو اللبّان(١)
حدّثنا عثمان بن جعفر، ببغداد، قال: حدّثنا حفص بن عمرو
الربالي، قال: حدّثنا يحيى بن محمد بن قيس، قال: سمعت هشام بن عروة
يحدّث عن أبيه،
عن عبد الله بن عمرو، قال:
قال رسول الله وَله: ((إنّ الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من
الناس، ولكن يقبض (العلم)(٢) بهلاك العلماء، فإذا هلك العلماء اتخذ الناس
رؤوساً جُهّالاً فسُئلوا فأفتوا بغير علم، فضلُّوا وأضُّوا)) (٣) (٤).
(٣٢٥)
عثمان بن محمد بن أحمد (بن هرون السمرقندي)(٥) (٦)
وذُكر أنّ مولده سنة خمسين(٧) ومائتين(٨).
(١) قال الخطيب: عثمان بن جعفر بن محمد بن محمد بن حاتم، أبو عمرو المعروف بابن اللبّان
الأحول. سمع: محمد بن الوليد البسري، وحفص بن عمرو الربالي، ومحمد بن اسماعيل
الأحمسي، ويعقوب بن يوسف اللؤلؤي، ومحمد بن الحجاج بن نذير الكوفي، وأبا بدر عبّاد
ابن الوليد الغُبَّري، وعمر بن شبة النميري، ومحمد بن ابراهيم السمرقندي، ومحمد بن نصر
المروزي، روى عنه القاضي الجراحي، وأبو الحسين بن البوّاب المقريء، وابن حیویه،
والدارقطني، وابن شاهين، وأبو حفص الكتّاني، ومحمد بن عبد الرحيم المازني، وأبو الحسين
ابن الجندي. وكان ثقة. مات سنة أربعٍ وعشرين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٢٩٧/١١،
المنتظم ٢٨٧/٦).
(٢) عن الهامش وبجانبها ((صح)).
(٣) كُتب بحذائها على الهامش ((مقابله)).
(٤) سبق تخريج هذا الحديث في الترجمة (٢٤١).
(٥) ما بين القوسين كُتب بخط صغير.
(٦) ذكره الذهبي في وفيات سنة ٣٤٥ هـ. وقال: روى بمصر عن أحمد بن شبيب بن الرملي، =

٣٤٤
كتاب معجم الشيوخ
أبو عَمْرو، بتنْيَس(١).
/١٥٣/ حدّثنا عثمان بن محمد، قال: حدّثنا أحمد بن شيبان، قال:
حدّثنا سفيان بن عُيَيْنة، عن الزُهْري، عن نافع،
عن ابن عمر، قال:
بعث النبيّ ◌َ﴿ سريّةٌ قِبَل نَجْدٍ، فبلغت سهمانهم اثنا عشر بعيراً،
فَتَفَلَنَا النبيُّ ◌َّر: بعيراً، بعيراً (٢).
(٣٢٦)
عثمان بن أحمد بن يزيد، أبو عمرو الدّقّاق (٣)
حدّثنا عثمان بن أحمد، يُعرَف بابن السمّاك، ببغداد، قال: حدّثنا أبو
سعيد عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، قال: حدّثنا سالم بن نوح،
عن عمرو بن عامر، عن قتادة،
عن مُطرّف بن عبد الله بن الشخّير، قال:
=
وأبي أميّة الطرسوسي، وطائفة. (العبر ٢٦٧/٢، حسن المحاضرة ٢٠٩/١، شذرات
الذهب ٣٧٠/٢.
وأقول: الصحيح أنه يروي عن أحمد بن شيبان الرملي، كما ورد في المعجم وفي سير
أعلام النبلاء ٤٢٣/١٥، وهو معروف.
(٧) في الأصل ((خمس)). والتصحيح من قول الذهبي إنه توفي وله ٩٥ سنة. (العبر ٢٦٧/٢).
(٨) كتب بعدها ((ابن)) ثم شُطبت.
(١) كتب بجانبها ((صح)).
(٢) سبق تخريج هذا الحديث في الترجمة رقم (١٩٩).
(٣) قال الخطيب: عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد، أبو عمرو الدقّاق المعروف بابن
السمّاك، سمع: محمد بن عبيد الله بن المنادّى، والحسن بن مكرم، ويحيى بن أبي طالب،
وحنبل بن إسحاق، وعبد الله بن أبي سعد الورّاق، وابراهيم بن الوليد الجشاش، وعيسى بن
محمد الأسكافي، وأبا قلابة الرقاشي، وعبد الرحمن بن محمد الحارثي، وأبا الأحوص القاضي،
وأحمد بن محمد البرتي، ومحمد بن غالب التمتام، واسماعيل بن إسحاق القاضي، وجعفر

٣٤٥
حرف العين
قال لي عمران بن حُصَين:
إنْ كنت أحدّثك بالحديث لينفعك الله عزّ وجلّ به فیما بعد اليوم،
إعلمْ أنه قد كان يسلّم عليّ، فإن عشتُ فاكتُمْ عليّ، وإنْ مُتُّ فحدِّثْ به
إن شئتَ:
إن رسول الله وََّ قَرَنَ بين حجٍّ وعُمْرةٍ ولم يُنزَل فيها كتاب، ولم يَنْه
عنها نبيّ. قال فيها رجل برأيه ما شاء(١).
الصائغ، ومحمد بن الحسين الحنيني، والحسين بن محمد بن أبي معشر، وغيرهم من هذه
الطبقة .
روى عنه الدارقطني، وابن شاهين، وحدّثنا عنه أبو عمر بن مهدي، والحسين بن الحسن
المخزومي، وابن المنذر القاضي، وعبد العزيز بن محمد الستوري، وأبو نصر بن حسنويه
النرسي، والحسين بن عمر بن برهان الغزّال، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسين بن
بشران، وابن الفضل القطان، وأبو علي بن شاذان، في آخرين. وكان ثقة، ثبتاً يسكن درب
الضفادع. وسمعت ابن رزقويه روى عنه فتبجّج به وقال: حدّثنا الباز الأبيض أبو عمرو بن
السمّاك. أخبرنا الحسين بن أبي بكر قال: حضرت عند أبي عمرو بن السمّاك أسمع منه في
سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، فنظر إلى صِغَرِ سنيّ فبكى وقال: حضرت مع أبي وأنا صبيّ في
سنة عند الحسن بن الصباح الزعفراني فقال لأبي: تزوَّجْتَ ولم تُطعمْنا شيئاً، ثم زُفِفْتَ ولم
تُطْعِمِنْا شيئاً، ورُزِقتَ ولداً وسمَّعْتَه الحديثَ ولم تُطعمنا شيئاً، فلما رجع إلى منزله أصلح
حَلْواء ووجّه بها إلى الحسن بن الصباح.
كتب الكتب الطوال والمصنّفات بخطّه، وكان من الثقات. قال ابن السمّاك: ما استكتبت
شيئاً قطّ غير جزءٍ واحد. قال الأزهري: وكان كل ما عنده بخطّه.
توفّي يوم الجمعة بعد الصلاة ودُفن يوم السبت لثلاثٍ بقين من شهر ربيع الأول سنة أربعٍ
وأربعين وثلاثمائة، وصلّى عليه ابنه محمد، وحُزر من حضر جنازته بخمسين ألف إنسان،
ودُفن في مقابر باب الدير، وكان ثقة صدوقاً صالحاً. (تاريخ بغداد ٣٠٢/١١ و٣٠٣، وورد
في المنتظم ٢٢/٦ و٢٨ و٥٩ و٦١ و٢١٥ وترجمته ٣٧٨ رقم ٣٢٩، العبر ٢٦٤/٢ شذرات
الذهب ٣٦٦/٢).
(١) وفي معناه من طريق جابر: أنّ النبيّ ◌َّهُ قَرَنَ الحجّ والعُمْرة فطاف لهما طوافاً واحداً. رواه
الترمذي، والنسائي، وفي معناه أيضاً من طريق أنس، أخرجه السّة إلا مالكاً. (جمع الفوائد
١ /٤٦٥).
بدا
.٠

٣٤٦
كتاب معجم الشيوخ
(٣٢٧)
عثمان بن عبد الرحمن، أبو عمرو(١)
حدّثنا عثمان بن عبد الرحمن، ببغداد، قال: حدّثني العبّاس بن
الفضل السقطي، قال: حدّثنا وهب بن جرير بن حازم الجهْضمي، قال:
حدّثنا أبي، عن مطر الورّاق، قال:
سمعت عبد الله بن(٢) بريدة، يقول : -
كان الوَهْطُ (٣) لرجل من ثقيف يقال له عبد الله بن خبّاب، وكان
رجلًا رَقوباً لا يُولَد له، فباع الوَهْطَ من عبد المطّلب(٤) بن هاشم، فنازعته
ثقيف أنّ الوَهْط لها، فتحاكموا وتشاجروا (في بيان)(٥) ذلك، قالوا: بيننا
وبينك سَطِيحُ الكاهن(٦) ..
فذكر الحديث بتمامه .
(١) ذكره الخطيب دون ترجمة.
(٢) في الأصل ((ابن)).
(٣) الوَهْط: كَرْمٌ بالطائف لعمرو بن العاص عرّشه على ألف ألف عود، كل عود بدِرهَم.
(٤) كُتب على الهامش (بلغ مقابلة)).
(٥) عن الحاشية، وكُتست ((في)) في المتن والحاشية.
(٦) هو: ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عديّ بن الذئب، من بني مازن، من الأزد، يُعرف
بالذئبي كاهن جاهليّ غسّاني. من المعمِّرين. كان العرب يحتكمون إليه ويرضون بقضائه،
وما كان فيه عظّم سوى رأسه، وكان أبداً منبسطاً منسطحاً على الأرض لا يقدر على قيام ولا
قعود، وكان يُطوَى كما تُطوَى الحصيرة ويتكلّم بكل أعجوبة. مات سنة ٥٢ قبل الهجرة.
(جمهرة أنساب العرب ٣٧٤، سيرة ابن هشام ١٩ و٢٠، مروج الذهب ٣٩/٢، تاريخ
اليعقوبي ٢٤٩/١ و٢٥٠، بلوغ الأرب - الألوسي ٢٨٧٣، الأغاني ٣٠٥/٤، تاريخ الخميس
٢٠١/١، ثمار القلوب ١٢٥، الكامل في التاريخ ٤١٨/١، الطبري ١١٢/٢ - ١١٤ و١٦٧
و ١٦٨، القاموس المحيط ٢٢٨/١، الأعلام ٣٨/٣).

٣٤٧
حرف العين
(٣٢٨)
عثمان بن جعفر بن محمد، أبو عمرو الدّينَوَرِي(١)
حدّثنا عثمان بن جعفر، على باب المحاملي، ببغداد، حدّثنا محمد بن
عُبَيد الهمذاني، حدّثنا النضر بن عبد الله، حدّثنا محمد بن كثير، حدّثنا
شعبة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه،
عن أبي هريرة، قال:
قال رسول اللّه ◌َ﴿: ((الأرواح جنود مجنَّدَة، فما تَعَارَفَ منها ءأتلف وما
تَنَاكَرَ منها اختلف))(٢).
(٣٢٩)
عثمان بن محمد البقّال، أبو سعيد(٣).
حدّثنا أبو سعيد عثمان بن محمد البقّال، بصيدا، قال: حدّثنا أبو
طالب الحافظ، عن شيخ له، عن ابراهيم بن المنذر، عن عبد الله بن موسى
(١) هو ابن عبدك. ذكر ابن الثلاج أنّه حدّثه في سنة ٣٢٩ في مجلس القاضي المحاملي عن محمد
ابن سهل بن حمّاد التستري. وذكر أبو الفتح بن مسرور أنّه حدّثه ببغداد عن عبد الله بن محمد
ابن وهب الحافظ، وقال: ما علمت من أمره إلّ خيراً. (تاريخ بغداد ٣٠٠/١١ رقم
٦٠٨٦).
(٢) حديث مُتَّفَقٌّ عليه، رواه البخاري من طريق عائشة، ومسلم من طريق أبي هريرة مرفوعاً.
(تمييز الطيّب من الخبيث - ابن الديبع - ص ٢١ - الطبعة الأولى، طبعة الخانجي بمصر).
وأخرجه ابن عساكر عن أحمد بن محمد بن علي بن مزاحم أبي عمرو المزاحمي الصوري، من
طريق أبي هريرة، بنصّه. (تاريخ دمشق (المخطوط) ٣٦٦/٣)، التهذيب ٦٦/٢ و ٦٧).
(٣) هو: عثمان بن محمد بن سعيد، أبو سعيد البقّال الصيداوي. حدّث بصيدا عن أبي طالب
الحافظ، ومحمد بن عبدك أبي جعفر الرازي الذي حدّث بطرابلس. روى عنه ابن جُمَيع، وأبو
جعفر أحمد بن عمر بن أبان بن الوليد الفارسي من أهل مصر. (تاريخ دمشق - المخطوط -
٧٧/٣ و٢٣٧/٢٧ و٤٠٢/٣٨).

٣٤٨
كتاب معجم الشيوخ
التيمي، عن صفوان بن سليم، عن أبي صالح،
عن أبي هريرة،
عن النبيّ ﴿، مثل حديثٍ قبله، ((السفر قطعة من العذاب))(١).
(٣٣٠)
عثمان بن أحمد بن (شَنْبَك)(٢)، أبو سعيد الدِّينَوَري(٣)
سمعت أبا سعيد يقول: حدّثنا عبد الله بن أحمد الدِّينَوَرَي، قال:
(١) سبق تخريج هذا الحديث في الترجمة رقم (١٨٤).
(٢) عن الهامش.
(٣) هو ورّاق محدّث طرابلس ومُسْنِدها خيثمة بن سليمان. أصله من دِينَوَر بإقليم الجبال في
العراق العجمي ما بين همدان ودِجلة. كان في الأصل ورّاقاً لأبي الفتح الفضل بن جعفر بن
محمد بن الفرات الذي وَزَرَ للمقتدر في شهر ربيع الآخر سنة ٣٢٠ ووَزَرَ للراضي في سنة
٣٤٢، وعندما توفي ابن الفُرات بالرملة سنة ٣٢٧ انتقل ابن شنْبَك إلى طرابلس وصحب
محدّثها الكبير خيثمة وصار ورّاقاً له، وظل مقيماً بطرابلس حتى بعد وفاة خيثمة سنة ٣٤٣ إلى
أن توفي هو سنة ٣٦٥.
قال ابن عساكر: روى عن أبي محمد يحيى بن محمد بن صاعد، والحسن بن إسحاق
الصوفي، وأبي عامر محمد بن سعيد الحرّاز الرقّي، ويعقوب بن أحمد بن ثوابة الحمصي، وأبي
عليّ أحمد بن مكحول محمد بن عبد الله البيروتي، وأبي عبد الله محمد بن مخلد العطار، وأبي
الحسن بن بهزاد السيرافي، وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي، وأبي الحسن أحمد بن عيسى بن
ابراهيم البغدادي، وأبي محمد ياسر بن أحمد السفواني، وعثمان بن محمد الذهبي، ومحمد بن
ابراهيم بن إسحاق السّاج، ومحمد بن صالح بن ذَريح العكبري، وجعفر بن علي بن سهل
الناقد، وأبي حفص عمر بن الفتح بن مطير القباري، وأبي الطيب الحسن بن داود الأصاغي
الرافقي، وأبي الطيّب أحمد بن عثمان السمسار، وأبي حامد أحمد بن جعفر بن محمد البلخي
الأصبهاني، وحامد بن محمد بن شعيب، وعبد الله بن محمد البغوي، وعبد الوهاب بن وهب
ابن حمدان الدينوري، وأبي بكر دُلَف بن حُصَيْنْ السلمي الصوفي، وأبي عبد الله محمد بن
الربيع الجيزي .
روى عنه: تمام بن محمد بن علي بن الحسين الهمداني، وأبو إسحاق ابراهيم بن إسحاق بن
أحمد المقريء، - إمام جامع الفُرْس بصور- وعبد المنعم بن أحمد بن الحسن المَرَجَّى، وأبو =

٣٤٩
حرف العين
سمعت ابراهيم بن سعيد الجوهري يقول: سمعت معاذ بن مُعاذ يقول:
سمعت سفيان الثّوْري يقول:
قل لمن طَلَبَ الرياسةَ فَلْيَتَهَيَّ للنطاح(١).
(٣٣١)
عثمان بن عليّ (٢)
أنشدني عثمان بن علي، لابن المعتزّ(٣):
[المتقارب] .
فأهلاً بها ويتأنيبها
/ ١٥٥/ أَتْني تؤنّبُني في الهوى
أَتَبكي بعَيْنْ تراني بها؟
تقول، وفي قولها حِشمة،
جعفر عمر بن داود بن سلمون نزيل طرابلس، وعبد الله بن محمد بن عبد الغفار بن ذكوان
البعلبكي، وأبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الطيّان، وعلي بن محمد، وأبو القاسم حمزة بن
عبيد الله بن الحسين بن الشامّ الأطرابلسي، وأبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن
جهضم، وأبو الحسين بن ◌ُمَيع، وأبو نضر علي بن عبد الله الطوسي الصوفي السّاج.
ذكره ابن ماكولا، وقال عبد الغني بن سعيد: ورّاق ابن جعفر الوزير، يحدّث عن الداركي
وطبقته، سكن أطرابلس، كان عثمان هذا حيّاً إلى سنة ٣٥٥ وذكره الذهبي في عداد المتوفين
سنة ٣٦٥ (تسمية رجال البخاري ٧٤ أ، الإكمال ٢٦٢/٤، تاريخ دمشق ١٣٦/٤ و٣٦/٢٥
و١١٤/٢٦ - ١١٧، التهذيب ٥٨/٢، تاريخ الإسلام ٣٣٩/٢٠).
(١) ومثله قوله: ما رأيت الزُهْدَ في شيء أقلّ منه في الرياسة، ترى الرجل يزهد في المَطْعَم
والَشْرَب والمال والثياب، فإذا تورّع في الرياسة حامى عليها وعادى. (حلية الأولياء ٣٩/٧).
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) هو: أبو العباس عبد الله بن المعتزّ بالله بن المتوكّل بن المعتصم بن الرشيد العباسي، الشاعر
المبذِع، تولّى الخلافة يوماً وليلة. وُلد في بغداد سنة ٢٤٧ وله ديوان شعر. توفي سنة ٢٩٦ هـ.
(الأغاني ٢٧٤/١٠، معاهد التنصيص ٣٨/٢، وفيات الأعيان ٧٦/٣، ثمار القلوب ١٩١،
تاريخ الخميس ٣٤٦/٢، تاريخ بغداد ٩٥/١٠، أشعار أولاد الخلفاء ١٠٧ - ٢٩٦، مفتاح
السعادة ١٩٩/١، المنتظم ٨٤/٦، العبر ١٠٤/٢، فوات الوفيات ٥٠٥/١، شذرات الذهب
٢٢١/٢ وكتب التواريخ في حوادث سنة ٢٩٦ هـ.).

٣٥٠
كتاب معجم الشيوخ
من اسمه عيسى(١)
(٣٣٢)
عيسى بن ابراهيم، أبو بشر الصَّيْدلاني(٢)
حدّثنا عيسى بن ابراهيم، بالبصرة، قال: حدّثنا أبو يوسف القُلُوسي،
قال: حدّثنا أبو همام الخاركي، قال: حدّثنا أبو بكر بن عيّاش، عن
عبد الملك بن عُمَير، عن الشعبي، عن عمِّه،
عن المِقْداد بن الأسود، قال:
قال رسول اللّه وَالر: ((إذا رأيتم المدّاحين فاحْثُوا في وجوههم
الترابَ))(٣).
(٣٣٣)
عيسى بن موسى بن عيسى، أبو موسى البلدي(٤)
حدّثنا عيسى بن موسى، إمام المسجد (الجامع)(٥) ببَلَد، قال: حدّثنا
الربيع بن سليمان، قال: حدّثنا بشر بن بكر، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن
زید بن أسلم، عن أبيه،
(١) كُتب على الهامش ((بلغت قراءة في الثاني)).
(٢) لم أجد له ترجمة .
(٣) أخرجه مسلم، رقم ٣٠٠٢ في الزُهد والرقائق، ومُسْنَد أحمد ٥/٦، والترمذي، رقم ٢٣٩٣،
وابن ماجة، رقم ٣٧٤٢، وأبو داود، رقم ٤٨٠٤، وأخرجه أحمد ٩٤/٢ من حديث ابن
عمر، وأخرجه أبو أحمد الحاكم في ((الكُنَى)) من حديث أنس، والطبراني من حديث عبد الله
ابن عمرو.
وفي رواية (( .. فاحْتُوا في أفواههم التراب)). (سير أعلام النبلاء ٧/٢ و٨.
(٤) لم أجد له ترجمة.
(٥) عن الهامش وبجانبها ((صح)).
٠

٣٥١
حرف العين
عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله وَله: ((ما من رجل يمرّ على قبر رجلٍ كان يعرفه في
الدنيا فيسلّم عليه إلّ عَرَفَه ورَدَّ عليه السلام))(١).
(٣٣٤)
عيسى بن محمد، أبو عبد الله الأندلسي(٢)
حدّثنا عيسى بن محمد، بمصر، قال: حدّثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد
ابن حماد زُغْبَة، قال: سمعت عبد الغنيّ بن أبي عَقيل، قال:
سمعت المفضَّل بن فَضَّالة القِتْباني (٣) - وكان قاضياً لأهل مصر - يقول:
(١) أخرجه ابن عساكر بلفظ: (ما من عبدٍ يمرّ بقبرٍ كان يعرفه .. )). (تاريخ دمشق - تحقيق دهمان
٢٤٨/١٠، التهذيب ٢٨٥/٣ و٢٨٦). وقال الذهبي: غريب، ومع ضعفه ففيه انقطاع، ما
علمنا زيداً سمع أبا هريرة. (سير أعلام النبلاء ١٢ / ٥٩٠).
(٢) هو عيسى بن محمد بن حبيب، قال ابن الفرضي: لم أقف على موضعه من الأندلس ولا
علمتُ له فيها خبراً. حدّث عنه أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد في تاريخ أهل مصر، وأبو
أحمد بن أبي الطيب المادَرَاني. (تاريخ علماء الأندلس ٣٣٣) وقال الحُمَيدي، والضبيّ: محدّث
أندلسي دخل مصر وحدّث بها عن ياسين بن محمد بن عبد الرحيم الأنصاري البجّاني، وأبي
عبدالله محمد بن أحمد بن حماد بن زغبة. روى عنه أبو سعيد بن يونس، وأحمد بن محمد بن
سرورة (وقيل: سِذْوَة) المصريّان، وأبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغسّاني. (جذوة
المقتبس ٢٩٧ و٢٩٨، بغية الملتمس ٤٠١).
(٣) هو: أبو معاوية الرعيني. ورد في ((أخبار القضاة)): الغسّاني، وهو تصحيف. كذلك ورد في
((الطبقات الكبرى)): القيني، وهو تصحيف أيضاً. ولي قضاء مصر مرتين. وُلد سنة ١٠٧
ومات سنة ١٨١ هـ. (ابن سعد ٥١٧/٧، الجرح ٣١٧/٨، أخبار القضاة ٢٣٧/٣، الولاة
والقضاة ٣٧٧، ميزان الاعتدال ١٧٠/٤، تذكرة الحُفّاظ ١٣٢/١، حلية الأولياء ٣٢١/٨،
البداية والنهاية ١٧٩/١٠، مرآة الجنان ٣٧٨/١، تهذيب التهذيب ٢٧٣/١٠، تقريب
التهذيب ٢٧١/٢، شذرات الذهب ٢٩٧/١، النجوم ١٠٤/٢، حسن المحاضرة ١٢١/١).

٣٥٢
كتاب معجم الشيوخ
مَن أراد أن يأكل من بَوْش مصر فَلْيأكل من بَوْشها بالغَداة، ومن
قاطفها القندَ بالعشيّ .
قال عبد الغنيّ: رأيت المفضَّل يركب فرساً، وكانت له وفرة (١).
من اسمه العبّاس
(٣٣٥)
العبّاس بن العبّاس بن المغيرة، أبو الحسين الجوهري(١)
حدّثنا العبّاس بن العبّاس، ببغداد، قال: حدّثنا أبو بكر محمد بن عبد
الله الزُهيري قال: حدّثنا عمر بن سهل المازني، قال: حدّثنا موسى بن سالم،
عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع،
عن ابن عمر،
أنّ رسول الله وَلّ قال: ((لا يُقْطَع الوادي إلّ شدّاً)).
(١) في كتاب ((الولاة والقضاة ٣٧٨)) قال عبد الغني بن أبي عَقيل: رأيت المُفَضَّل بن فَضالة ذو
وَفْرَة قد فرَّقها.
(٢) هو: العبّاس بن العبّاس بن محمد بن عبد الله بن المغيرة. سمع: الحسن بن محمد بن
الصبّاح الزعفراني، وإسحاق بن إبراهيم البغوي، وعبد الله بن الهيثم العبدي، وعبيد الله بن
سعد الزهري، وأبا عقيل يحيى بن حبيب الأسدي، وأحمد بن منصور الرمادي، وصالح بن
أحمد بن حنبل، وعبد الله بن أبي سعد الورّاق. روى عنه: ابن حيويه، والدارقطني، وابن
شاهين، ويوسف بن عمر القوّاس، وأبو عبيد المرزباني، وعبد الله بن عثمان الصفّار،
وغيرهم. وكان ثقة. حدّثني الخلال أن يوسف القوّاس ذكر العبّاس بن العباس في شيوخه
الثقات. مات يوم الأحد لثمانٍ بقين من رجب سنة ثمانٍ وعشرين وثلاثمائة. وكان مولده
لستِّ لَوْن من صفر سنة خمسين ومائتين، وغيّر شيبه بصُفّْةً. (تاريخ بغداد ١٢ /١٥٧).

٣٥٣
حرف العين
(٣٣٦)
العبّاس بن الفضل، أبو الفضل الدَّبّاج(١)
حدّثنا العبّاس بن الفضل، بحلب، حدّثنا عبد العزيز بن معاوية
[و](٢) أبو خالد العتّابي، قال: حدّثنا ابراهيم بن حميد، قال: حدّثنا صالح
أبن أبي الأخضر، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله،
عن صُمَيْتَة (٣)، قالت:
سمعت رسول الله وَلا يقول: ((من مات بالمدينة كنت له
/ ١٥٧ / يوم القيامة شفيعاً أو شهيداً))(٤).
(١) هو: أبو الفضل العباس بن الفضل بن حبيب السامري الحافظ. يلقّبه الخطيب وابن عساكر
بـ ((الذباح)). وهو تصحيف. قال الخطيب: أخبرنا البرقاني قال: أنبأنا علي بن عمر الحافظ،
حدّثني القاضي أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عمرو الرحبي، حدّثنا أبو الفضل العباس بن
الفضل الذباح البغدادي، بحمص، سنة تسعٍ وثلاثمائة، أخبرنا أبو اسماعيل الترمذي.
(تاريخ بغداد ١٥٣/١٢).
وقال ابن عساكر: قدم دمشق مرّات، وحدّث بها وبحلب عن عبد الله ابن الإِمام أحمد،
وغيره، وروى عنه جماعة. وينقل ابن عساكر عن الخطيب قوله: مات المترجَم بحمص سنة
تسعٍ وثلاثمائة. قال أبو الحسين الرازي: كان شيخاً حافظاً، وكان كثيراً ما يقدم دمشق ثم
يخرج عنها. (تاريخ دمشق ٥٢١/١٩، التهذيب ٢٥٤/٧ و ٢٥٥ تاريخ دمشق ( المطبوع) -
عُبادة بن أوفى - عبد الله بن ثُوَب ـ تحقيق د.شكري فيصل - طبعة دمشق
١٤٠٢ هـ. / ١٩٨٢ - ص ٢١٤.
(٢) إضافة من تاريخ دمشق.
(٣) هي: صميتة الليئية، ويقال: الداريّة، من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. كانت في
حجر رسول الله وَطر. (الاستيعاب ٣٥٢/٤، أسد الغابة ٤٩٤/٥، الإصابة ٣٥١/٤).
(٤) أخرج مسلم، رقم ١٣٧٤ في الحج، باب الترغيب في سُكنى المدينة والصبر على لأوائها،
رواية قريبة من ذلك: ((لا يصبر أحد على لأوائها فيموت إلا كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم
القيامة، إذا كان مسلماً)).
وفي رواية أخرى: ((من استطاع أن يموت بالمدينة فلْيَمُتْ بها، فإنّ أشفع لمن يموت بها)).
أخرجه الترمذي، رقم ٣٩١٣ في المناقب، باب ما جاء في فضل المدينة.
قال ابن حجر: إن صالح بن أبي الأخضر ضعيف. (الإصابة ٣٥١/٤).

٣٥٤
كتاب معجم الشيوخ
٠
(٣٣٧).
العبّاس بن محبوب بن عثمان بن عُيَيد، أبو الفضل شاصونه(١)
حدّثني العبّاس بن محبوب، بمكة، حدّثنا أبي، حدّثني جدّي شاصونه
ابن عُبَيد، حدّثني مُعرّض بن عُبَيد الله بن مُعَيْقيب اليمامي، عن أبيه،
عن جدّه، قال:
حججت حجة الوداع فدخلتُ داراً بمكّة فرأيت فيها رسول الله وَل
ووجهه كدارة القمر، فسمعت فيه عجباً، أتاه رجل من أهل اليمامة بغلام
يومَ وُلِدَ، وقد لفَّه في خُرْقةٍ، فقال له رسول الله وَّرَ: ((يا غلام مَن أنا؟))،
فقال: أنت رسول الله. قال: فقال له: ((بارَكَ الله فيك)). ثم إنّ الغلام لم
يتكلّم بعدها(٢).
(٣٣٨)
عبّاس بن بُكَيْر الخيّاط (٣) (٤)
(١) لم أجد له ترجمة .
(٢) رواه الخطيب، قال: أخبرناه أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الصوري ببغداد، وأبو
محمد عبد الله بن علي بن عياض بن أبي عقيل القاضي بصور، وأبو نصر علي بن الحسين بن
أحمد بن أبي سلمة الورّاق بصيدا، قالوا: أنبأنا محمد بن أحمد بن ◌ُميع الغسّاني، حدّثنا
العبّاس بن محبوب بن عثمان بن شاصونه بن عبيد بمكة .. وذكر الحديث بنصّه.
وأخرجه ابن النجار بالنّص التالي: عن مُعَرّض بن عبد الله بن مُعَرَّضِ بن مُعَيْقيب
اليمامي، عن أبيه، عن جدّه مُعَرَّض بن مُعَيقيب قال: حججت حجّة الوداع فدخلت داراً
بمكة فرأيت فيها رسول الله ﴿ كأنّ وجهه دارة القمر، وسمعت منه عجباً، جاء رجل من
أهل اليمامة بصبيّ يوم وُلِدَ قد لفّه في خرقة، فقال رسول الله وََّ: ((يا غلام مَن أنا؟)) قال:
أنت رسول الله. قال: ((صدقت بارك الله فيك)). قال: ثم الغلام لم يتكلّم بعدها حتى شبّ.
قال: قال أبي: فَكُنَّا نسمّيه: مُبَارك اليمامة. (أخرجه ابن النجار وفيه محمد بن يونس
الكديمي - أنظر: المنتخب من كنز العمال، على هامش المسند للإمام أحمد ٢٨٠/٤).
ورواه البيهقي في ((دلائل النبوّة)) (الرصف لما رُوي عن النبيّ من الفعل والوصف
٣٤٨/٢).
(٣) ذكره ابن عساكر نقلاً عن معجم ابن ◌ُجميع وقال إنه حدّثه بصيدا في سنة ٣٢٣ هـ.
(٤) كُتب على الهامش: ((وقع لنا هذا الحديث تماماً).

٣٥٥
حرف العين
حدّثنا عبّاس بن بُكَيْر، بصيدا، قال: حدّثنا محمد بن عبد الله
اخراساني، حدّثنا ياسر، ۔
حدّثني مولاي أنس، قال:
سُئل النبيّ وَله: هل يثقل العرش على حَمَلَتِه؟ قال: ((نعم، والذي
بعثني بالحقّ .. )). وذكر الحديث(١).
(٣٣٩)
عرس بن فهد بن أحمد، أبو جابر (٢)
حدّثنا عرس بن فهد، بالمَوْصِل، حدّثنا علي بن حرب، حدّثنا مالك
ابن سُعَيْر، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عن هشام بن حکیم بن حزام،
أنّه مرّ / ١٥٨ / بفلسطين، فأبصر ناساً في الشمس، فقال: ما هؤلاء؟
قالوا ناس (٣) يُعَذَّبُون في الجزية، فدخل على عُمَّيْر بن سعد(٤)، فقال : .
أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رسول اللهِ وَّهِ يقول: ((إنّ الله عزّ وجلّ لُيُعَذّب الذين
يعذّبون بعذاب الله عزّ وجلّ)) (٥).
(١) أخرجه ابن عساكر بنصّه كاملاً: ((قال: نعم، والذي بعثني بالحق إنّه ليثقل على حَمَلَتِهِ، قالوا:
وفي أيّ وقت ذاك؟ قال: إذا قام المشركون إلى شركهم اشتدّ غضب الله عزّ وجلّ، وثَقُل
العرش على حملته حتى ينتبه المنتبه من أمّتي فيقول: أشهد أن لا إله إلّ الله وحده لا شريك
له، فيسكن غضب الله عزّ وجلّ، ويخفّ العرش على حَمَلَته، ويقول حَمَلَة العرش: اللهُمَّ اغفر
لقائلها)). (تاريخ دمشق ٣٦٢/١٩، التهذيب ٢٢١/٧ (المطبوع - ص ٧٤).
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) كُتب فوقها بالهامش ((ناسا).
(٤) هو: ابن عُمَير الأنصاري، ولآء عمر بن الخطّاب رضي الله عنه على حمص.
(٥) وعن هشام قال: مررت بالشام على أناس من الأنباط قد أقيموا في الشمس، وصُبَّ على =

٣٥٦
كتاب معجم الشيوخ
(٣٤٠)
عمرو بن عُصَيْم، أبو العبّاس الإِمام(١)
حدّثنا عَمْرو بن عُصَيم، الإِمام بصور، حدّثنا محمد بن ابراهيم بن
كثير الصوري، حدّثنا مؤمّل بن اسماعيل، حدّثنا شعبة، وسفيان، وأبو
عَوانة، وعبد العزيز بن مسلم، قالوا: حدّثنا الأعمش، عن زيد بن وَهْب،
قال :
سمعت عبد الله بن مسعود، يقول:
حدّثنا رسول الله وَّر، وهو الصادق المصدوق - فذكر الحديث (٢)
رؤوسهم الزيت، فقلت: ما هذا؟ قيل: يُعذّبون في الخراج، فقلت أما إنّ سمعت
=
رسول الله ◌َ﴿ يقول: ((إنّ الله يعذّب الذين يعذّبون في الدنيا)).
وفي رواية قال: أشهد لسمعت رسول الله ﴿ل يقول: ((إنّ الله يعذّب الذين يعذّبون الناس
في الدنیا)).
قال: وكان أميرهم يومئذٍ: عُمَير بن سعد (وفي بعض النُسَخ: عمير بن سعيد) وكان على
فلسطين، فدخلت عليه فحدّثته، فأمر بهم فخُلُّوا.
أخرجه مسلم رقم ٢٦١٣ في البِرّ، باب الوعيد الشديد لمن عذّب الناس بغير حقّ، وأبو
داود رقم ٣٠٤٥ في الخراج والإمارة، في التشديد في الجباية .
وفي رواية أبي داود إنّ هشام بن حكيم وجد رجلاً وهو على حمص يشمّس ناساً من القبط
في أداء الجزية، فقال: ما هذا؟ إنّ سمعت رسول الله وَّه يقول: ((إنّ الله يعذّب الذين
يعذّبون الناس في الدنيا)).
ولمسلم أيضاً هذه الرواية، وقال: ((وجد رجلاً وهو على حمص يشمّس ناساً من النَّبَط في
أداء الجزية .. )) وذكر الحديث. (جامع الأصول ٧٢٥/١١).
(١) هو: عمرو بن عُصَيم بن يحيى بن زكريا، أبو العباس الإِمام الصوري، إمام جامع صور.
أخذ الحديث من وزير بن القاسم الجبيلي بجبيل. (الفوائد المنتقاة، رقم ٨٣ حديث -
ص ١٢٨ ب) وسمع أبا الحسن محمد بن ابراهيم بن كثير بن فزّان الصوري، والحسن بن
الليث، وأبا الحارث العباس بن العبدي الأنطاكي، والمؤمّل بن إهاب. روى عنه ابن ◌ُمَيع،
وأبو المفضّل الشيباني، وأبو العباس أحمد بن عتبة بن مكين الجويري.
.(٢) سبق تخريج هذا الحديث في الترجمة الأولى من هذا المُعْجَم.

٣٥٧
حرف العين
(٣٤١)
عديّ بن أحمد بن عبد الباقي، أبو عُمَير الأذني(١)
حدّثنا عديّ بن أحمد، (بأَذَنَه)(٢)، حدّثنا عمّي يحيى بن عبد الباقي،
حدّثنا العباس بن أبي طالب، حدّثنا حفص بن عمر العَدَني، حدّثنا مالك
ابن أنس، عن الزهري،
عن أنس،
عن النبيّ ◌َ ﴿ قال: ((المسح على الخُفَّيْ للمسافر ثلاثة أيّام، وللمقيم
يوم وليلة))(٣).
(٣٤٢)
علقمة بن يحيى بن علقمة (بن يحيى) (٤)، أبو سُلَيم الجوهري (٥)
حدّثنا علقمة بن يحيى، بمصر، حدّثنا بكار بن قتيبة، حدّثنا مؤمّل بن
اسماعیل،
/١٥٩/ حدّثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن ثُمَير بن عَريب،
عن عامر بن مسعود، قال:
قال رسول الله وَالى: ((الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة)) (٦).
() ذكره ابن عساكر وقال إنّه حدّث بطرابلس، وسمعه بها أبو الحسين محمد بن أحمد بن عبد
الرحمن الملطي المقريء. (تاريخ دمشق ٣٣٥/٣٦).
(٢) عن الهامش وبجانبها ((صح)).
(٣) سبق تخريج هذا الحديث في الترجمة رقم (٣٢١).
(٤) ن الهامش وبجانبها ((صح)).
(٥) ود ذكره في ((كتاب الولاة والقضاة)) وفيه يحدّث عن عمر بن عبد الله الزهري، حدّث عنه
محمد بن يوسف أبو عمر الكِنْدي صاحب الكتاب المذكور - ص ٤٤٨.
(٦) أخرجه الترمذي. (معارف السُنَّن، شرح الترمذي - محمد يوسف البنّوري ٢٠٣/٦ - كراتشي).

٣٥٨
كتاب معجم الشيوخ
حَرفُ الغين
(٣٤٣)
غَوْث بن أحمد بن جَيَّن، أبو عَمْرو الطائي العكّاوي(١)
حدّثنا غَوْث بن أحمد، بصيدا، حدّثنا إبراهيم بن معاوية، حدّثنا
الفِرْیابي، حدّثنا سفيان،
عن أبي هارون(٢)، قال:
كنّا إذا أتينا أبا سعيد الخُدْريّ قال: مرحباً بوصية رسول اللهِ وَه، إنّ
رسول الله وسلم قال لنا: ((الناس لكم تَبَعٌ وسيأتيكم أقوامٌ من أقطار الأرض
يتفقّهون في الدِّين، فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيراً))(٣).
(١) كتب عنه ابن ◌ُمَيع بصيدا. ذكره السمعاني وابن عساكر نقلاً عن المُعْجَم. (الأنساب ٣٩٦،
تاريخ دمشق ٣٤٧/٣٤).
(٢) هو: عمارة بن جُوَين العبدي البَصْري.
(٣) أخرجه الترمذي بقوله: ((إنّ الناس لكم تَبَعْ، وإنّ رجالاً يأتونكم من أقطار الأرض يتفهون
في الدين، فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيراً)). (رقم ٢٦٥٢) في العلم، باب: ما اء في
الاستيصاء بمن طلب العلم. ورواه ابن ماجه رقم ٢٤٧ في المقدّمة، باب: الوصاة بطلب
العلم. وفي سنده عمارة بن جُوين أبو هارون العبدي، وهو متروك.

٣٥٩
حرف الغين
(٣٤٤)
غانم بن حُميد بن يونس بن عبد الله، أبو بكر الشعيري(١)
حدّثنا غانم بن ◌ُمَيِّد، ببغداد، حدّثنا أبو عمارة أحمد بن محمد، حدّثنا
الحسن بن عَمْرو بن(٢) سيف السَّدُوسيّ، حدّثنا القاسم بن مطيّب، حدّثنا
منصور بن صدقة، عن أبي معبد،
عن ابن عبّاس، قال:
قال رسول الله وَله: ((ابنتي فاطمة حوراء آدميّة لم تَحضْ ولم تَطْمُثْ،
وإنّما سمّاها فاطمةً لأنّ الله عزّ وجلّ فَطَمَهَا ومُحبّيها عن النار)) (٣).
(٣٤٥)
غسّان بن محمّد بن يوسف (٤) / ١٦٠ /بن أبي غسّان، أبو عبد الله
القاضي، بالقُلْزُم(٥)
حدّثنا غسّان بن محمد، بالقُلْزُم، حدّثني محمد بن أيّوب بن يحيى
الْقُلْزُمي القُرَشي، حدّثنا عمران بن هارون، حدّثنا بقيّة بن الوليد، حدّثنا
جرير بن حازم، عن الزُّبْر بن الخِّيت،
عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله وَله: ((طَلَبُ العِلْم واجب على كل مُسْلم))(٦).
() قال الخطيب: حدّث عن محمد بن أبي العوام الرياحي، وغيره. روى عنه أبو القاسم ابن
الثلاج، وأبو الحسين بن ◌ُمَيع الصيداوي. ثم ذكر الحديث من طريق ابن عياض القاضي
صور، وأبي نصر الورّاق بصيدا. (تاريخ بغداد ٣٣١/١٢).
(٢)، الأصل ((ابن)).
(٣) ل الخطيب البغدادي: ((في إسناد هذا الحديث من المجهولين غير واحد، وليس بثابت)).
(.يخ بغداد ٣٣١/١٢) وأخرجه النّسائي دون لفظ ((آدمية)). (ذخائر العُقْبِى ٢٦).
(٤) كَنه بالهامش: ((بلغ مقابلة)).
(٥) لم يد له ترجمة .
(٦) قار مع الحديث ذي الترجمة رقم (١٢٥)، وقد قال السيوطي: جمعت له خمسين طريقاً
وحَت بصحّته لغيره، ولم أصحّح حديثاً لم أُسْبَق لتصحيحه سواه. (جمع الفوائد ٤٠/١).

٣٦٠
كتاب معجم الشيوخ
قَرفُ القافْ
(٣٤٦)
القاسم بن داود بن سليمان، أبو ذَرّ القرطيسي(١)
حدّثنا القاسم بن داود، حدّثنا أبو عثمان سعدان بن نصر، حدّثنا
إسحاق بن يوسف الأزرق، حدّثنا العَوّام بن حَوْشب، عن حبيب بن أبي
ثابت،
عن ابن عمر، قال:
قال رسول الله وسلم: ((لا تمنعوا النساء أن يخرجن إلى المسجد، وبيوتهزّ
خير لهنَّ))(٢).
(١) قال الخطيب البغدادي: ((القاسم بن داود بن سليمان بن زياد بن مردانشاه، أبو ذَرّ الكات.
سمع سعدان بن نصر المخرمي، وعبّاس بن عبد الله الترقفي، وإبراهيم بن هفء
النيسابوري، وعمر بن مُذْرك الرازي، وعبد الله بن أبي عبد الله المقرىء، ومحمد بن عبد لك
الدقيقي، وعبّاساً الدُوري، وعبد الله بن محمد بن شاكر العنبري، ومحمد بن أحمد بن تُجْنَيْد
الدقّاق، وأحمد بن منصور الرّمادي، ويحيى بن أبي طالب، ومحمد بن عبد الله الْمُنادى، محمد
ابن إسحاق الصاغاني، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، ومحمد بن غالب متام،
وأبا بكر بن أبي الدنيا. روى عنه أبو بكر بن شاذان، والمعافى بن زكريا، وعبد الله بـ عثمان
الصفّار، وغيرهم. وكان ثقة ... مات في سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة)). (تاريٍ بغداد
٤٤٨/١٢ و٤٤٩).
(٢) روى أبو داود: ((لا تمنعوا نساءكم المساجدَ، ودُورُهُنّ خير لهنّ)). (رقم ٥٦٦ و٦٧ ٥٦٨٥ في
الصلاة، باب: ما جاء في خروج النساء إلى المسجد).