Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
حرف العين
(٢٩٠)
عبد الصمد بن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، أبو علي (١) - رحمه
الله -
أخبرنا عبد الصمد بن محمد، بحلب، حدّثنا عثمان بن خُرّزَاذ(٢)،
حدّثنا محمد بن عبد الرحمن، حدّثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن
أبي وائل،
عن عبدالله بن مسعود، قال:
قال رسول الله / ١٣٨ / وَ ل﴿: ((ما من أيّام أحبّ إلى الله عزّ وجلّ العمل فيها
من أيّام العَشْر))، قيل: ولا الجهاد في سبيل الله عزّ وجل؟ قال: ((ولا الجهاد في
سبيل الله عزّ وجلّ إلّ من خرج بنفسه وماله فلم يرجع)) (٣).
(٢٩١)
عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن علي بن أبي الخصيب، أبو علي (٤)
حدّثنا عبد الواحد بن أحمد، قال: حدّثني الحسن بن عبد الأعلى،
حدّثنا عبد الرزّاق، أنبأنا مَعْمَر، عن عَمْرو بن دينار،
عن جابر بن عبد الله، قال:
صلّينا مع رسول الله وَّر ثمانياً جميعاً وسبعاً جميعاً يعني: الظهر
والعصر والمغرب والعشاء.
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) كتب بالحاشية ((بيان خُرّزاذ)).
(٣) أخرج المنذري حديث ابن عبّاس وفي آخره (( .. إلّ رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من
ذلك بشيء)). أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود، وابن ماجه. (الترغيب والترهيب
٣٢١/٢).
(٤) لم أجد له ترجمة .

٣٢٢
كتاب معجم الشيوخ
(٢٩٢)
عبد السلام بن أحمد، أبو عاصم(١)
حدّثنا عبد السلام بن أحمد، برامهُرْمُز(٢)، حدّثنا القاسم بن نصر،
حدّثنا موسى بن إسماعيل، حدّثنا محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى،
عن عَمْرو بن شعيب، عن أبيه،
عن جدّه،
أنّ رسول الله وَّ قضى أنّ عقل أهل الكتابين نصف عقل المسلمين،
وهم اليهود والنصارى(٣).
(٢٩٣)
/ ١٣٩/ عُبَيد بن عبد القادر بن عُبَيد، أبو أحمد (٤)
أخبرنا عُبَيد بن عبد القادر، بالمصّيصة، حدّثنا أبو أُمَّيّة محمد بن
إبراهيم، قال: حدّثنا علي بن قادم، حدّثنا شعبة، عن اسماعيل، عن
عبد العزيز بن صھیب،
عن أنس بن مالك، قال:
نهى رسول الله وَله عن التزعفر(٥).
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) معنى رام بالفارسية: المراد والمقصود. وهُرْمُز: أحد الأكاسرة. وهي مدينة مشهورة بنواحي
خوزستان (ياقوت ١٧/٣).
(٣) وفي رواية أخرجها النسائي من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ((عقل أهل
الذمة نصف عقل المسلمين، وهم اليهود والنصارى)). (جمع الفوائد ٧٣٧/١).
(٤) لم أجد له ترجمة.
(٥) رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي. (الفتح الكبير ٢٦٩/٣).
:

٣٢٣
حرف العين
من اسمه عليّ
(٢٩٤)
عليّ بن مهران السوّاق(١)، أبو الحسن(٢)
حدّثنا عليّ بن مهران، ببغداد، حدّثنا أبو يحيى العطّار، حدّثنا أبو
معاوية عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق،
عن عائشة، قالت:
كل الليل قد أوتر رسول الله وَّر فانتهى وتره إلى السَحَر(٣).
(٢٩٥)
علي بن أحمد بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن
محمد بن عبد الواحد الجوهري، أبو الحسن (٤)
أخبرنا علي بن أحمد الرَّقّي، حدّثنا أبو فروة، قال: حدّثني أبي، عن
أبيه، حدّثنا سليمان الأعمش، عن أبي صالح،
عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله وَله: الصلاة/ ١٤٠ / ثلاثة أجزاء: ثُلُثُ وضوء، وثُلُثّ ركوع،
(١) نسبة إلى بيع السّويق.
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) وفي رواية عن عائشة قالت: من كل الليل أوتر النبي وَله، من أوّل الليل وأوسطه وآخره
وانتهى وتره إلى السَحَر. رواه السّة إلا مالكاً.
وفي رواية: وانتهى وتره حين مات في السّحَر. (جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع
الزوائد ٣٠٤/١).
(٤) لم أجد له ترجمة .
:

٣٢٤
كتاب معجم الشيوخ
وثُلُثُ سجود، فمن أكملهُنَّ قُبلن منه وما سواهنّ ومن انتقص منهنّ شيئاً
رُدِدْن عليه وما سِواهنّ))(١).
(٢٩٦)
علي بن إسماعيل بن كعب، أبو الحسن الدّقّاق المَوْصِلي(٢)
أخبرنا علي بن إسماعيل، بالَوْصِل، حدثنا(٣) محمد بن سنان القزّار،
حدّثنا عمر بن حبيب القاضي، حدّثنا سليمان التميمي، وداود بن أبي هند،
وعوف الأعرابي، عن أبي عثمان،
عن سلمان، قال:
قال رسول الله وَله: ((مَن توضّأ وجاء إلى المسجد فهو زائر الله
عزّ وجلّ، وحَقُّ على المزُور أن يُكْرِمَ الزائر))(٤).
(٢٩٧)
علي بن محمد بن عُبَيد، أبو الحسن الحافظ(٥)
حدّثنا عليّ بن محمد، ببغداد، حدّثنا العبّاس بن محمد الدُّوري، حدّثنا
(١) لم أجد هذا الحديث في كتب الصحاح.
(٢) حدّث عن عمرو بن الفلاس، ومحمد بن عبيد الله المنادي، وجعفر بن محمد بن كزال. روى
عنه أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي، وابن لؤلؤ الورّاق. كان ثقة. مات في سنة ٣١٤هـ.
(تاريخ بغداد ٣٤٥/١١ و٣٤٦).
(٣) كُتب بعدها: ((صالح)) ثم شُطبت.
: (٤) رواه الطبراني. (أنظر: المنتخب من كنز العمال - علي بن حسام الدين الشهير بالمتقي - على
هامش مُسْنَد أحمد ٢٣٩/٣ - طبعة دار صادر، بيروت).
(٥) علي بن محمد بن عُبَيد بن عبد الله بن حساب، أبو الحسن البزاز. سمع أحمد بن حازم بن =

٣٢٥
حرف العين
أزهر السمّان، عن ابن عون، عن نافع،
عن ابن عمر،
أنّ النبيّ وَ ◌ّه قال: ((اللهُمَّ بارِْ لَنا في شامنا، اللهمَّ بارِكْ لنا في يَمِنِنا)».
قالوا: وفي نجْدِنا؟ قال: ((هناك الزلازل والفِتَن وبها - أو قال: منها - يطلع
قرن الشيطان))(١).
(٢٩٨)
/١٤١/ عليّ بن محمد بن أبي سليمان، أبو الطيّب(٢)
حدّثنا عليّ بن محمد الصُّوري، بصور، أنبأنا أحمد بن عيسى الخشّاب،
أبي غرزة، ومحمد بن الحسين الحنيني، وعبّاساً الدُّوري، ويحيى بن أبي طالب، وعلي بن
إسماعيل بن الحكم، وعليّ بن سهل البزّاز، وحمدان بن علي الورّاق، وأبا قلابة الرقاشي،
وجعفراً الطيالسي، وأبا الأحوص محمد بن الهيثم، وعيسى بن جعفر الوراق، وأحمد بن أبي
خيثمة، وأبا إسماعيل الترمذي. روى عنه الدارقطني ومن بعده. حدّث عنه أبو الحسين بن
المتّم وكان ثقةً أميناً حافظاً عارفاً. وكان عنده بيت علم.
مات يوم الخميس لثمانٍ خلون من شوال - وقيل لثلاث عشرة - سنة ثلاثين وثلاثمائة، وكان
يذكر أن مولده في سنة اثنتين وخمسين ومائتين. (تاريخ بغداد ٧٣/١٢ و٧٤، العبر ٢٢٣/٢،
سير أعلام النبلاء ٣٥٦/١٥، شذرات الذهب ٣٢٧/٢).
(١) ومثله حديث ابن عبّاس: ((دعا نبيّ الله ◌َّ فقال: ((اللهمّ بارك لنا في صاعنا ومدّنا، وباركْ
لنا في شامنا ويمنا)» فقال رجل من القوم: يا نبيّ الله، وعراقنا؟ قال: إنّ بها قرن الشيطان
وتهيج الفِتَن، وإن الجفاء بالمشرق)). رواه الطبراني في المعجم الكبير. (الترغيب والترهيب
٣٥٠/٢). وأخرجه البخاري ٧٠٩٤ في الفتن، ومسلم ٢٩٠٥ في الفتن، وأحمد ١٤٣/٢،
والذهبي في السير ٢٨٧/١٥ و٣٥٦.
(٢) گُتب بجانبها ((صح)).
وأبو الطيّب هو القاضي الصوري. سمعه بصور: أبو بكر محمد بن أحمد بن يحيى القاضي
الطبراني، وبدمشق أبو عمر أحمد بن محمد بن علي بن مزاحم الصوري، وميسور مولى الفضل
ابن جعفر الوزير، وقد سمع منه الموطّأ عن وحشي، عن محمد بن المبارك الصوري، وروى
عنه ابن ◌ُميع، ومحمد بن القاسم بن معروف بن حبيب بن أبان بن إسماعيل، وأبو طالب
علي بن الحسن التميمي الحمصي التاجر المعروف بالفضيل.
=

٣٢٦
كتاب معجم الشيوخ
حدّثنا عمرو بن أبي سَلَمَة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن
القاسم،
عن عائشة قالت:
كنت أفْرُكُ الَِّيَّ من ثوب رسول اللهِ وَلِ(١).
(٢٩٩)
علي بن محمد بن يزيد (بن يزيد)(٢) بن محمد بن سنان، أبو
طالب(٣)
حدّثنا عليّ بن محمد الرُّهاوي، حدّثنا جدّي أبو فروة، حدّثنا محمد بن
سليمان، عن يزيد بن إبراهيم التستري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه،
عن عليّ،
أنّ النبيّ وَّ قضى باليمين مع الشاهد الواحد، وكان عليّ رضي الله
عنه يقضي به (٤).
روى عن: أحمد بن عيسى الخشاب، وأبي عبد الرحمن محمد بن عثمان التنوخي المعروف
=
بأبي الجماهر المتوفى سنة ٢٢٤، والحسن بن جرير الصوري، وأبي عبد الله أحمد بن محمد بن
يحيى بن محمد بن واقد الحضرمي البتلهي المتوفى سنة ٢٨٩ (الأنساب - تحقيق عوّامة
٢٠١/٨، تسمية رجال البخاري ومسلم ١٠٥ ب، الإكمال ٢٥٠/٧، تاريخ دمشق ٣٦٦/٣
و٤١٢ و٣٨٨/٩ و١٠/٢٩، و٢١٣/٣٨).
(١) أخرجه مسلم رقم ٢٨٩ في الطهارة، باب حُكم المنيّ، قالت عائشة في المنِيّ: ((كنت أفركه من
ثوب رسول الله (وَظاهر)). وفي رواية للترمذي رقم ١١٧ في الطهارة، باب ما جاء في المنيّ يصيب
الثوب. وفي رواية للنسائي ١٥٦/١ في الطهارة، باب فرْك المنيّ من الثوب: ((كنت أُفَرك المنيّ
من ثوب رسول الله فيصلّي فيه)). وروى الخمسة إلا البخاري عن عائشة قالت: ((لقد رأيتني
أفرك المنيّ من ثوب رسول الله ﴿ فرْكاً فيصلّي فيه)). (النور الشافي - درّية خليل الخُرفان
٤٨/١).
(٢) ما بين القوسين عن الحاشية .
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) سبق تخريج هذا الحديث في الترجمة رقم ١٢٩.

٣٢٧
حرف العين
(٣٠٠)
علي بن اسحاق بن البختري، أبو الحسن المادَرائي(١)
حدّثنا علي بن إسحاق، بالبصرة، حدّثنا عليّ بن حرب، حدّثنا أبو
مسعود الزجّاج، عن مَعْمَر، عن سهيل بن أبي صالح، عن /١٤٢ / أبيه،
عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله وَ﴿: ((إنّ الله عزّ وجلّ إذا أحبّ عبداً نادى جبريلَ
عليه السلام: إنّ الله تعالى أحبّ فلاناً فأَحِبُّوه، فينادي جبريل في أهل السماء
إنّ ربّكم يحبّ فلاناً فَأَحِبُّوه، فعند ذلك يُلقى (٢) عليه القبول في الأرض،
ويوضّعُ على الماء يشربه البُّ والفاجر فيحبّه البَرُّ والفاجر، وإذا أبغض عبداً
فمثل ذلك))(٣).
(١) علي بن إسحاق بن محمد بن البختري المادرائي البصري - سمع عليّ بن حرب الطائي ومحمد
ابن عبد الملك الدقيقي، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي. حدّث ببلده، وبمكة . روى
عنه القاضي أبو عمر الهاشمي، وابن ◌ُمَيع، وأبو بكر بن المقريء، وغيرهم. توفي سنة
٣٣٤هـ.
والمادَرائي: بفتح الميم وسكون الألف وفتح الدال المهملة والراء وسكون الألف الثانية، هذه
النسبة إلى ما دَرايا من أعمال البصرة. (المنتظم ٢٢٧/٦، اللباب ١٤٣/٣، العبر ٢٣٨/٢،
النجوم الزاهرة ٢٩٠/٣، شذرات الذهب ٣٣٥/٢).
(٢) في الأصل: ((يلقا)).
(٣) وفي رواية: ((إذا أحبّ الله عبداً نادى جبريل إنيّ قد أحببتُ فلاناً فأحِبَّه، فينادي في السماء،
ثم تنزل له المحبة في الأرض، فذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ
◌َهُمُ الرَّحْمَنُ وُدْأٌ﴾ (سورة مريم) وإذا أبغض الله عبداً نادى جبريلَ إنّ أبغضت فلاناً فيُنادي
في السماء ثم تنزل له البغضاء في الأرض». رواه الترمذي.
وروى البخاري ومسلم من طريق أنس: ((إذا أحبَّ الله عبداً نادى جبريلَ إن الله يحبٌ
فلاناً فأحبَّه، فيحبّه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء: إنّ الله يحب فلاناً فَأَحِبّوه، فيحبّه
أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض)). (الفتح الكبير ٦٨/١).

٣٢٨
كتاب معجم الشيوخ
(٣٠١)
عليّ بن أحمد الحرّاني، أبو الحسين(١)
حدّثنا علي بن أحمد، ببغداد، حدّثنا أبو الفتح عبدان بن الجُنَيد
العسكري، حدّثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن الزهري، عن عروة،
عن عائشة، قالت:
ما زال رسول الله وَ﴿ يُسأل عن الساعة حتى نَزَلَتْ: ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ
ذِكْرَاهَا، إلىْ رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا﴾(٢).
(٣٠٢)
عليّ بن محمد بن موسى بن سعيد، أبو القاسم المقريء (٣)
حدّثنا عليّ بن محمد، ببغداد، حدّثنا هلال بن العلاء، حدّثنا أبو سُلَيم
عُبيد بن يحيى الكوفي، قال: حدّثنا القاسم بن معن، عن /١٤٣ / عبد الملك
ابن عُمَیر،
عن عطيّة القُرَظي، قال:
عُرضتُ على النبيّ وَّرَ ولم أكن أَنْبَتُّ (فردَّني)(٤) (٥).
(١) ذكره الخطيب البغدادي نقلاً عن معجم الشيوخ لابن جميع. (تاريخ بغداد ٣٢١/١١).
(٢) أخرجه الخطيب البغدادي نقلاً عن المعجم. (تاريخ بغداد ٣٢١/١١).
(٣) قال الخطيب: علي بن محمد بن موسى بن سعد بن مهدي، أبو القاسم المقريء المعروف بابن
صفوان الأنباري، يُلقّب حُسْنُس. حدّث ببغداد عن عبّاس بن محمد الدُّوري، ويحيى بن أبي
طالب، وعيسى بن جعفر الورّاق، ومحمد بن عيسى بن حبّان المدائني، وأحمد بن أبي خيثمة،
والحسن بن مكرم، والحسين بن محمد بن أبي معشر، وأبي قلابة الرقاشي، وأبي عوف
البزوري، وأبي إسماعيل الترمذي، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن يونس الكديمي،
وهلال بن العلاء الرقيّ، وابن أبي غرزة الكوفي، وعبد الله بن رَوْح المدائني. روى عنه أبو
المفضّل الشيباني، وابن ◌ُمَيع الصيداوي. وحدّثنا عنه أبو بكر الهيتي وذكر لنا أنّه سمع منه في
سنة خمسٍ وثلاثين وثلاثمائة)) (تاريخ بغداد ٧٤/١٢، الإكمال ١٥٦/٣).
(٤) أخرجه الخطيب بسنده ونصّه. (تاريخ بغداد ٧٤/١٢).
(٥) كُتبت في الهامش.

٣٢٩
حرف العين
(٣٠٣)
علي بن محمد بن محمد بن عُقْبة، أبو الحسن الشيباني(١)
حدّثنا علي بن محمد، بالكوفة، في مسجد حمزة الزيّات، حدّثنا أحمد بن
موسى، حدّثنا محوّل بن إبراهيم، حدّثنا عبد الجبّار بن العبّاس، عن مَيْسَرة
ابن حبيب، عن المنهال بن عَمْرو، عن ربعي،
عن حُذيفة، قال:
سألتني أُمّي: متى عهْدُك برسول الله؟ فقلت: مالي به عهد منذ أيامٍ.
فقالت لي: إذهبْ فسلّم عليه وسَلْهُ أنْ يستغفر لي ولك (٢).
(١) قال الخطيب: ((علي بن محمد بن محمد بن عقبة بن همام بن الوليد بن عبد الله بن الحمارس بن
سلمة بن سمير بن أسعد بن همام بن مُرّة بن ذُهَل بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن
عصب بن علي بن بكر بن وائل بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة
ابن نزار بن مَعَدّ بن عدنان، أبو الحسن الشيباني الكوفي. قدم بغداد وحدّث بها عن الخضر
ابن أبان الهاشمي، وإبراهيم بن أبي العنبس، وسليمان بن الربيع النهدي، وأبي الوليد بن برد
الأنطاكي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وأبي حصين الوادعي. روى عنه الدارقطني ومن
بعده. وحدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه وكان ثقة أميناً، مقبول الشهادة عند الحكّام قديماً
وحديثاً ..
قال أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري المعدّل: سمعت أبا الحسن علي بن محمد
ابن محمد بن عقبة الشيباني يقول: شهدت مع أبي - أبي جعفر - عند إبراهيم بن أبي العنبس
بالكوفة سنة سبعين ومائتين وزكيت. قال أبو إسحاق: ولم يزل شاهداً إلى أن توفي سنة
اثنتين - أو ثلاث - وأربعين، وسمعته يقول وقد دخل عليه قاضي القضاة أبو الحسن محمد بن
صالح الهاشمي فقال له: كنت السفير بين والدك حتى زوّجته بوالدتك، وحضرت الأملاك،
والعرس، والولادة، وتسليم المكتب، وتقلّدت القضاء بالكوفة، وشهدت عند خليفتك. قال
لي إن جدّي أُذّن نّفاً وسبعين سنة، وهو مسجد حمزة بن حبيب الزيات .. وكان
شيخ المصر والمنظور إليه، ومختار السلطان الأعظم والأمراء والقضاة والعمال، لا يجاوزوا قوله،
يعدل الشهود معدن الصدق. وكان حسن المذهب صاحب جماعة، وقراءة القرآن ، وفقه في
الدين. (تاريخ بغداد ٧٩/١٢ - ٨١، المنتظم ٣٧٦/٦، الأنساب ٤٣٧/٧، العبر ٢٦٢/٣،
النجوم ٣١٢/٣، شذرات الذهب ٣٦٥/٢).
(٢) كتب بالهامش: ((آخر الجزء الثالث من الأصل)).

٣٣٠
كتاب معجم الشيوخ
(٣٠٤)
علي بن أحمد بن عسّال بن شرحبيل بن عسّال بن الصلْت، أبو
طالب(١)
حدّثنا أبو طالب علي بن أحمد بن عسال بن شرحبيل بن عسال بن
الصلت، بجبلة، حدّثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجده الحَوْطي، بجبلة،
قال: حدّثنا أبي، حدّثنا إسماعيل بن عيّاش، عن محمد بن عجلان، عن
أبي إسحاق، عن أوسط البجلي، عن عنبسة بن أبي سفيان،
عن أمّ حبيبة،
عن النبيّ ◌َّه/ ١٤٤ / قال: ((اثنتي عشرة ركعةٌ مَن صلّها بنى(٢)
الله له (عزّ وجلّ)(٣) بيتاً في الجنة: أربع ركعات (٤) قبل الظهر، (وركعتين
بعدها)(٥)، وركعتين قبل العصر، (وركعتين)(٦) بعد المغرب، وركعتين
قبل الفجر))(٧).
(٣٠٥)
عليّ بن الحسين، أبو الحسن الحذّاء(٨)
حدّثنا علي بن الحسين، بطَرَسُوس، قال: حدّثنا بِشْر بن موسى، قال:
(٢) في الأصل ((بنا)).
(١) ذكره ابن ماكولا نقلاً عن السمعاني بابن غسال بالغين. (الإِكمال ٢٢٥/٣).
(٣) ما بين القوسين كتب فوقهما بخط أصغر: ((مقدّم مؤخّر)).
(٤) كُتبت وشُطبت.
(٥) ما بين القوسين مكرّر وقد شُطب المكرّر.
(٦) مكرّرة في الأصل وقد شُطبت الأولى.
(٧) رواه مسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي، ونسب المنذري تفصيل عدد الركعات لأبي
داود، ونسب عددها أيضاً لابن خزيمة وابن حبّان في صحيحيهما، والحاكم. (الترغيب
والترهيب ٣٦٠/١).
وعن عائشة: ((كان رسول الله ولي لا يدع أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين قبل الصبح)).
(تاريخ بغداد ٣٢٢/١١).
(٨) لم أجد له ترجمة.

٣٣١
حرف العين
حدّثنا أبو نُعَيْم، حدّثنا سفيان، عن أيّوب، وإسماعيل بن أُمَيَّة، وعُبَيد الله،
وموسى بن عُقْبة، عن نافع،
عن ابن عمر،
أنّ النبيّ ◌ِ﴿ قطع في مِجَنّ قيمته ثلاثة دراهم(١).
(٣٠٦)
عليّ بن محمد بن أحمد، أبو الحسن المصري الواعظ (٢)
حدّثنا علي بن محمد، ببغداد، في الرَّصافة، حدّثنا علي بن عبد العزيز،
بمكّة، حدّثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع،
(١) وفي رواية: ((قطع سارقاً في ◌َجَنّ .. )). (جمع الفوائد ٧٥٨/١).
(٢) قال الخطيب: هو بغدادي أقام بمصر مدة طويلة ثم رجع إلى بغداد فعُرف بالمصري. سمع
أحمد بن عُبيد بن ناصح، وعبد الله بن الحسن الهاشمي، ومحمد بن أبي العوّام الرياحي،
ومحمد بن إبراهيم بن جناد، وأبا إسماعيل الترمذي، وعبد الله بن أحمد الدورقي، وأحمد بن
اسحاق الوزّان، وأحمد بن مسروق الطوسي، وغيرهم من البغداديين. وسمع بمصر مالك بن
يحيى بن مالك، وعبد الله بن محمد بن أبي مريم، وأبا يزيد القراطيسي، وسليمان بن شعيب
الكيساني، وعبد الملك بن يحيى بن بكير، وأبا الزنباع رَوْح بن الفرج، ويحيى بن عثمان بن
صالح، ومقدام بن ذود، وخير بن عرفة، ويحيى بن أيوب العلّاف، في أمثالهم.
روى عنه محمد بن إسماعيل الورّاق، ومحمد بن المظفّر، والدارقطني، وابن شاهين،
ويوسف القوّاس، حدّثنا عنه محمد بن فارس الغوري، وأحمد بن محمد بن دوست، وأبو
الحسن بن رزقويه، وأبو القاسم الحُصَري، وهلال الحفّار، وأبو الحسين بن بشران، وكان ثقة
أميناً عارفاً. جمع حديث الليث بن سعد، وابن لهيعة، وصنّف كتباً كثيرة في الزهد، وكان له
مجلس يتكلم فيه بلسان الوعظ. فحدّثني الأزهري أن أبا الحسن المصري كان يحضر مجلس
وعظه رجال ونساء. فكان يجعل على وجهه برقعاً تخوُّفاً أن يفتتن به النساء من حُسْن وجهه.
قال الأزهري: وحُدّثت أن أبا بكر النقاش المقريء حضر مجلسه متخفّياً، فلما سمع كلامه قام
قائماً وشَهِّرَ نفسه وقال لأبي الحسن: أيُّها الشيخ القَصَصُ بعدَك حَرَام .. مات أبو الحسن .. في
يوم الأحد لتسعٍ بقين من ذي القعدة سنة ثمانٍ وثلاثين وثلاثمائة .. ومولده في المحرَّم سنة
إحدى وخمسين ومائتين. (تاريخ بغداد ٧٥/١٢ و٧٦، المنتظم ٣٦٥/٦، العبر ٢٤٧/٢،
شذرات ٣٤٧/٢).
:

٣٣٢
كتاب معجم الشيوخ
عن ابن عمر،
أنّ رسول الله وَ﴿ كان يأتي قِباء راكباً وماشياً(١).
(٣٠٧)
/ ١٤٥ / عليّ بن عبد الوهاب، أبو الحسن الطاهري(٢)
حدّثنا عليّ بن عبد الوهاب، بالأُبُلَّة، حدّثنا عبد العزيز بن معاوية،
حدّثنا سعيد بن سلام، حدّثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان،
عن معاذ بن جبل، قال:
قال رسول الله : ((استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان لها فإنَّ كلَّ
ذي نعمةٍ محسود))(٣).
(٣٠٨)
عليّ بن أحمد بن جعفر (٤)
حدّثنا عليّ بن أحمد، حدّثنا أبو خليفة، حدّثنا القعنبي، عن مالك،
عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسّار،
عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله وَله: ((من صلّى ركعةً من الصبح قبل أن تطلُع الشمس فقد أدرك
الصبح، ومن أدرك ركعةً من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر))(٥).
(١) جاء هذا الحديث في الصحيحين عن ابن عمر، وزاد في رواية: ((فيصلي فيه ركعتين)).
(خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى - السمهودي - ص ٣٧١).
(٢) قال السمعاني: الطاهري نسبة إلى طاهر بن الحسين أحد القوّاد المعروفين، وببغداد محلّة كبيرة
على دجلة بالجانب الغربي يقال لها الحريم الطاهري، والمشهور بهذه النسبة .. علي بن
عبد الوهاب الطاهري، يروي عن العباس بن الفضل الأسفاطي، روى عنه أبو الحسن
الدارقطني. (الأنساب ١٨١/٨).
. (٣) قال ابن الديبع: رواه الطبراني في معاجمه الثلاثة عن معاذ بن جبل مرفوعاً، وسنده ضعيف.
(تمييز الطيب من الخبيث - ص ٢٣).
(٤) لم أجد له ترجمة .
(٥) رواه البخاري، ومسلم، والإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة.

٣٣٣
حرف العين
(٣٠٩)
عليّ بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ، أبو الحسن الورّاق(١)
حدّثنا عليّ بن محمد، ببغداد، على باب المحاملي، حدّثنا محمد / ١٤٦ / بن
سهل بن حمّاد، حدّثنا عثمان بن حفص التومني، حدّثنا محمد بن زياد
البصري، عن خالد العبد، عن محمد بن زياد،
= وورد هذا الحديث أيضاً من طريق السيدة عائشة، وابن عباس، وأخرج حديثهما الإِمام
أحمد، ومسلم، والنسائي، وابن ماجة. (الفتح الكبير ١٥٣/٣).
(١) قال الخطيب: علي بن محمد بن أحمد بن نُصَير بن عرفة بن عياض بن ميمون بن سفيان بن
عبد الله، أبو الحسن الثقفي يُعرف بابن لؤلؤ. نسبه لي الأزهري. سمع جعفر الفريابي،
وإبراهيم بن هاشم البغوي، وإبراهيم بن شريك الكوفي، وأبا معشر الدارمي، وعبد الله بن
ناجية، وأحمد بن الصقر بن ثوبان، وأبا الحسن أحمد بن الحسين الصوفي، ومحمد بن عبدة بن
حرب القاضي، وحمزة بن محمد الكاتب، ومحمد بن أحمد الشطوي، وأبا بكر بن المجدر
البيع، وعمر بن أيوب السقطي، وأحمد بن هارون البرذعي، وأبا العباس بن زنجويه القطّان
وزكريا بن يحيى الساجي، ومحمد بن خَلَف وكيعاً. حدّثنا عنه البرقاني، والأزهري، والخلّال،
والعتيقي، والتنوخي، والجوهري، وغيرهم. أخبرنا التنوخي قال: سمعت ابن لؤلؤ يقول:
ولدت في النصف من شوّال سنة إحدى وثمانين ومائتين، وسمعت الحديث في سنة ثلاث
وتسعين ومائتين من إبراهيم بن هاشم البغوي .. قال البرقاني: وكان له حالة حسنة من
الدنيا، وهو صدوق غير أنه رديء الكتاب - يعني سيء النقل -. قال لي الأزهري: ابن لؤلؤ
ثقة. سمعت التنوخي يقول: حضرت عند أبي الحسن بن لؤلؤ مع أبي الحسين البيضاوي
الورّاق ليقرأ لنا عليه حديث إبراهيم بن هاشم، وكان قد ذكر له عدد من يحضر للسماع،
ودفعنا إليه دراهم كنّا قد وافقناه عليها، فرأى في جملتنا واحداً زائداً على العدد الذي ذُكر له
فأمر بإخراجه، فجلس الرجل في الدهليز، وجعل البيضاوي يقرأ ويرفع صوته ليسمع الرجل،
فقال له ابن لؤلؤ: يا أبا الحسين أتعاطي عليّ وأنا بغدادي باب طاقيّ، ورّاق، صاحب
حديث، شيعيّ، أزرق، كوسج! ثم أمر جاريته بأن تجلس وتدقّ في الهاون أشناناً حتى لا
يصل صوت البيضاوي بالقراءة إلى الرجل - أو كما قال. قال لي البرقاني: لم يكن ابن لؤلؤ
يعرف الحديث، وصحّف اسم عُنَّ، أراد أن يقول عن عُنَّ عن أَبيّ. قال: عن عن عن
أُبيّ ... توفّي .. في المحرّم سنة سيع وسبعين وثلاثمائة عشيّة الثلاثاء، ودُفن يوم الأربعاء
لستّ بقين من المحرّم ... وكان ثقة أكثر كتبه بخطّه، وكان لا يفهم الحديث، وإنما كان
يُحمل أمره على الصِدْق. وذكر أنّه ورّق سنة إحدى وثلاثمائة وحدّث قديماً. (تاريخ بغداد
٨٩/١٢ و٩٠، المنتظم ١٤٦/٦، العبر ٤/٣ شذرات الذهب ٩٠/٣).

٣٣٤
كتاب معجم الشيوخ
عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله صل: ((أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإِمام أن يحوّل
الله رأسَه رأس حمار))(١). أو كما قال.
(٣١٠)
عليّ بن سعيد، أبو الحسن، صاحب أبي بكر بن نردانيار(٢)
حدّثنا علي بن سعيد، حدّثنا عمر بن سنان، حدّثنا أبو القاسم
الربعي، حدّثنا عُبَيد بن جنّاد، عن ليث بن سعد، عن أبي الزُّبَير،
عن جابر،
عن النبي ◌َّر، عن جبريل، عن الله عزّ وجلّ: ((لأن يقتُل عبدي ولا
يقتل خير(٣) له من أن يسْكر، ولَأن يسرق عبدي ولا يسرق خير (٤) له من أن
يَسْكَرِ، لأنّ عبدي إذا سكر زَنَا وقتل وسرق، أَلَ وإنّ السكران طريد الله عزّ
وجلّ. يقولها ثلاثاً) (٤).
(٣١١)
عليّ بن أحمد البغدادي (٥)
حدّثني علي بن أحمد، قال: أنشدني أبو بكر القاضي (البوراني)(٦):
(١) سبق تخريج هذا الحديث في الترجمة رقم ١٠٢ .
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) في الأصل ((خيرا).
(٤) ومثله ما رواه ابن السُنّ في كتاب ((الأخوة والأخوات)) من طريق علي بن أبي طالب أنه قيل له
إنّ شرب الخمر أشدّ من الزنا والسرقة؟ قال: نعم، إنّ شارب الخمر يزني ويسرق ويقتل
ويَدَعُ الصلاة. (أنظر: المنتخب من كنز العمال - على هامش مسند أحمد - ج ٤٢٥/٢).
(٥) لم أجد له ترجمة .
(٦) مكرّرة.

٣٣٥
حرف العين
[البسيط]
/١٤٧/ أكرمْ رفيقك حتى ينقضي السفرُ إنّ الذي أنت مُوليه سينتشرُ
ولا تكُن كَلِئَامٍ أَظْهَرُوا ضجراً إنّ اللّئام إذا ما سافروا ضجِروا.
(٣١٢)
علي بن محمد، أبو الحسن الجمّال (١)
سمعت عليّ بن محمد يقول: سمعت الخُلَدي يقول:
إذا رأيت الغلام يقول: أنا تلميذ فلان ففُلان أفضل منه، وإذا رأيت
الشيخ يقول: فلان تلميذي، ففُلان أفضل من الشيخ.
(٣١٣)
علي بن ابراهيم بن أحمد، أبو الحسن الرازي (٢)
حدّثنا عليّ بن ابراهيم، بمكة، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي
حاتم (٣) يقول: سمعت أبي وأبا زُرْعة (٤) يقولان:
(١) و(٢) لم أجد لهما ترجمة.
(٣) عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي أبو محمد المعروف بابن
أبي حاتم. الحافظ المحدّث، صاحب التصانيف، منها ((الجرح والتعديل))، و((التفسير))،
و((الردّ على الجهميّة))، و((علل الحديث))، وغيره. ولد سنة ٢٤٠ وتوفي سنة ٣٢٧ هـ. (أنظر
مقدمة الجرح والتعديل، تذكرة الحفّاظ ٤٦/٣، فوات الوفيات ٢٦٠/١، طبقات الحنابلة
٥٥/٢، الأعلام ٩٩/٤).
(٤) عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد الرازي المعروف بفرّوخ. الحافظ أحد الأئمّة الجوّالين
والحُفّاظ المتقنين. من أهل الريّ. كتب عن ابراهيم الفراء وعن ابن أبي شيبة عبد الله مائتي
ألف حديث. وكان يقول: إن في بيتي ما كتبته منذ خمسين سنة، ولم أطالعه منذ كتبته، وإني
أعلم في أيّ كتاب هو، في أيّ ورقة هو، في أيّ صفحة هو، في أيّ سطر هو. ولد سنة ٢٠٠
وتوفي سنة ٢٦٤ هـ. وكان أبو حاتم الرازي خاله. (تقدمة المعرفة ٣٢٨/١ - ٣٤٠، تاريخ
بغداد ٣٢٦/١٠ - ٣٣٧، تاريخ دمشق ٣٤٠/٢٥ - ٣٤٣، التهذيب ١٣٢/٥، طبقات
الحنابلة ١٩٩/١ - ٢٠٣).
.

٣٣٦
كتاب معجم الشيوخ
لا (١) يفلح صاحب كلامٍ أبداً.
من اسمه عمر
(٣١٤)
عمر بن موسى بن هرون بن القفندر (٢)، أبو حفص(٣)
حدّثنا عمر بن موسى، بالمصّيصة، حدّثنا جعفر بن عبد الواحد، قال:
قال لنا صفوان بن هُبيرة، ومحمد بن بكر البُرْساني، /١٤٨ / عن ابن جُرَیج،
عن عطاء،
عن ابن عبّاس، قال:
وُلِد النبيّ وَّهِ مسروراً مختوناً (٤).
(٣١٥)
عمر بن يوسف بن يعقوب بن عيسى، أبو حفص(٥)
حدّثنا عمر بن يوسف الزعفراني، حدّثنا أبو منصور الحسن بن السُكَين
(١) كُتبت أوّلاً وشُطبت.
(٢) كُتب بالهامش: ((في خط الزعفراني أيضاً: القفندر)).
(٣) لم أجد له ترجمة .
(٤) رواه بنصّه ابن سيد الناس في عيون الأثر ٣٠/١ وأخرجه ابن سعد، عن ابن عباس، عن
أبيه العباس بن عبد المطلب قال: وُلد النبيّ وَّهِ مختوناً مسروراً، قال: وأعجب ذلك عبدَ
المطلب وحظي عنده، وقال: ليكوننّ لابني هذا شأن، فكان له شأن. (طبقات ابن سعد
١٠٣/١ الرصف لما رُوي عن النبي من الفعل والوصف - محمد - ج ٢٠/١ - مطبعة زيد بن
ثابت بدمشق).
(٥) قال الخطيب: عمر بن يوسف بن عمر بن عيسى، أبو حفص الزعفراني. حدّث عن الحسن =

٣٣٧
حرف العين
البلدي، حدّثنا محمد بن بشر العبدي، حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن
ابن عمر، ونافع،
عن ابن عمر،
أن رسول الله وَلّ قال: ((أُعْفُوا اللحى واحْفُوا الشوارب))(١).
(٣١٦)
عمر بن الحسين بن سُورين، أبو حفص (٢)
حدّثني عمر بن الحسين، بدير العاقول، قال: حدّثنا محمد بن سعيد
ابن غالب، حدّثنا عَبِيدَةُ بن حُميد، حدّثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت،
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس،
عن عليّ، قال:
كنت رجلاً مَذَاءً وكنت أغتسل، فسألت رسول الله وسلّه، فقال:
((يكفيك من ذلك الوضوء))(٣).
ابن محمد الزعفراني، وأبي يحيى محمد بن سعيد الضرير، والحسن بن عرفة، وعبد الرزاق بن
=
منصور البندار، وبنان بن يحيى المغازلي، وسعدان بن نصر، ومحمد بن سنان القزاز. روى
عنه. ابن الزيّات، ومحمد بن عبيد الله بن قفرجل الكيّال، ويوسف القوّاس، وأبو القاسم بن
الثلاج، وأحمد بن الفرج بن الحجاج، وذكر ابن الثلاج إنه سمع منه في سنة خمسٍ وعشرين
وثلاثمائة، وكان ثقة. (تاريخ بغداد ٢٢٩/١١).
(١) ورُوي هذا الحديث بتقديم وتأخير: ((أعفوا الشوارب واعفوا اللحى)). أخرجه الموطأ ٩٤٧/٢
في الشَعْر، باب السُّنّة، وأبو داود رقم ٤١٩٩ في الترجّل، باب في أخذ الشارب، والترمذي
رقم ٢٧٦٤ في الأدب، باب ما جاء في إعفاء اللحية، والنسائي ١٦/١ في الطهارة، باب
إحفاء الشارب وإعفاء اللحى.
(٢) ذكره السمعاني نقلاً عن معجم ابن ◌ُمَيَع، ونَسَبَه إلى سُورين: بضم السين المهملة بعدها
الواو ثم الراء المكسورة، ثم الياء الساكنة. وهو اسم لجدّ أبي حفص عمر. (الأنساب
١٨٧/٧).
(٣) ورد هذا الحديث بنصوص مختلفة وجميعها عن عليّ رضي الله عنه، أخرجها البخاري
٣٢٥/١ و٣٢٦ في الغُسْل، باب غسل الّذي والوضوء منه، وفي العلم، باب من استحيا
فأمر غيره بالسؤال، وفي الوضوء، باب من لم يرَ الوضوء إلّ من المخرجين، ومسلم رقم ٣٠٣

٣٣٨
كتاب معجم الشيوخ
(٣١٧)
/١٤٩ / عمر بن الحسن بن علي بن مالك، أبو الحسين القاضي(١)
حدّثنا عمر بن الحسن الأُشْناني، ببغداد، قال: وحدّث في كتاب أبي
الحسن، عن محمد بن سعد كاتب الواقدي، حدّثنا عصمة بن محمد
الأنصاري، حدّثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر،
عن عمر،
أنّ رسول الله وَّر قال: «تنقطع الأنساب يوم القيامة إلّ نسبي
وصھري))(٢)(٣).
(٣١٨)
عمر بن محمد بن هرون، أبو القاسم العطّار (٤)
حدّثنا عمر بن محمد، إملاءً ببغداد، حدّثنا ابراهيم بن الهيثم، حدّثنا
.
في الحيض، باب المذي، والموطّأ ٤٠/١ في الطهارة، باب الوضوء من الّذي، وأبو داود رقم
=
٢٠٦ و٢٠٧ و٢٠٨ و٢٠٩ في الطهارة، باب المذي، والترمذي رقم ١١٤ في الطهارة، باب
ما جاء في المنيّ والمذي، والنسائي ٩٦/١ و٩٧ في الطهارة، باب ما ينقض الوضوء وما لا
ينقض الوضوء من المذي، وفي الغُسْل، باب الوضوء من المذي.
(١) قال الذهبي: روى عن محمد بن عيسى بن حِبّان المدائني، وابن أبي الدنيا، وعدّة. ضعّفه
الدارَقُطني. توفي سنة ٣٣٩ هـ. (العبر ٢٥٠/٢، شذرات الذهب ٣٤٩/٢) له رواية في
((المنتظم ٢٢٨/٦)).
(٢) وفي معناه من طريق ابن عباس قال: قال الرسول وَله: ((ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا
تنفع، إنّ كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سبي ونسبي، وإنّ رَچِي موصولة في الدنيا
والآخرة)) وفي آخر الحديث قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (( .. فتزوّجت أُمَّ كُلْتُوم لما
سمعت رسول الله وَ﴿ يومئذٍ وأحببت أن يكون بيني وبينه نسب)) (ذخائر العقبى في مناقب
ذوي القربى ـ محب الدين الطبري - ص ٦ - طبعة دار المعرفة).
(٣) كُتب على الهامش: ((بخط الدهستاني: الأسباب يوم القيامة إلّ سببي وصهري)).
(٤) لم أجد له ترجمة .

٣٣٩
حرف العين
أحمد بن خالد الشيباني، عن عيسى - يعني بن يونس-، عن الأعمش، عن
أبي وائل،
عن عبد الله، قال:
قال رسول الله وَله: ((قال جبريل: ألا أُعلّمكَ الكلمات اللاتي قالهنّ
موسى حين انفَلَقَ البحر لبني إسرائيل، قال، قلت: بلى بأبي وأمّي، قال:
قل: اللهُمَّ لك الحمد وإليك المُشْتَكى وبك المُسْتَغاث وأنت المُسْتَعان، ولا
حول ولا قوّة / ١٥٠ / إلّ بالله)).
قال عبد الله :
فيما تركتهنّ منذ سمعتهنّ من رسول الله وَله .
قال أبو وائل:
فما تركتهنّ منذ سمعتهنّ من عبد الله.
قال الأعمش :
ما تركتهنّ منذ سمعتهنّ من أبي وائل.
(٣١٩)
عمر بن الربيع بن سليمان، أبو طالب الخشّاب (١)
حدّثنا عمر بن الربيع، بمصر، قال: حدّثنا أحمد بن داود بن موسى،
قال: حدّثنا عليّ بن قتيبة الرفاعي، قال: حدّثنا مالك، عن نافع،
عن ابن عمر، قال:
قال رسولُ اللهِ وَهُ: ((لا تُكْرِهوا مَرْضاكم على الطعام والشراب فإنّ
الله عزّ وجلّ يُطعمهم ويَسقيهم))(٢).
(١) لم أجد له ترجمة .
(٢) رواه عقبة بن عامر، وأخرجه الترمذي رقم ٢٠٤١ في الطب، باب ما جاء: لا تُكرِهوا
مرضاكم على الطعام والشراب، ورواه ابن ماجة رقم ٣٤٤٤ في الطب، باب: لاَ تُكرِهوا =

٣٤٠
كتاب معجم الشيوخ
(٣٢٠)
عمر بن أحمد بن ابراهيم الورّاق، أبو حفص(١)
حدّثنا عمر بن أحمد، ببغداد، حدّثنا أبو مسلم قال: حدّثنا المسور بن
عيسى أبو سعيد المصري، قال: حدّثنا القاسم بن يحبى، قال: حدّثنا ياسين
الزيّات، عن أبي الزُبير،
عن جابر(٢) قال:
قال رسول الله بَله: ((إنّ من معادن/١٥١ / التقوى تَعَلُّمُكَ إلى ماقد عُلِّمْتَ
عِلْمَ ما لم تَعْلَمَ، والنقص فيما قد عُلِّمْتَ قلّة الزيادة منه، وإنما يزهد هذا
الرجل في عِلْم عالم يَعْلَم الله عزّ وجلّ قلّة اتباعه مما قد علم))(٣).
(٣٢١)
عمر بن ابراهيم بن قِلّوره، قاضي بَلَد (٤)
حدّثنا عمر بن ابراهيم، بَلَد، قال: حدّثنا اسماعيل بن محمد الْمُزَني،
قال: حدّثنا أبو غسّان مالك بن اسماعيل، قال: حدّثنا ذَوّاد بن(٥) معُلْبَة،
عن مطرف، عن الشعبي، عن أبي عبد الله الجَدَلي،
عن خُزَيْمَة بن ثابت،
المريض على الطعام. قال ابن علان في ((شرح الأذكار ٩٠/٤)): قال الحافظ بعد تخريجه: هذا
=
حديث غريب من هذا الوجه، وهو حديث حَسَن بشواهده .. ولذلك قال الترمذي: هذا
حديث حسن غريب. (جامع الأصول ٥١٥/٧).
(١) لم أجد له ترجمة .
(٢) كتب ((بن)) ثم شُطبت بعد جابر.
(٣) وفي رواية أخرى في آخرها: (( .. وإنما يزهد الرجل في علم ما لم يعلم قلة الانتفاع بما قد
عُلّم)). رواه الخطيب. (الفتح الكبير ٤٢١/١).
(٤) لم أجد له ترجمة .
(٥) مكرِّرَة.