Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٨١
حرف السين
قَرف السِّين
(٢٣٩)
سليمان بن محمد بن إدريس بن رُوَيط، أبو أيوب(١)
/١١٥/ حدثنا سليمان بن محمد، بحلب، حدّثنا حاجب بن سليمان،
حدّثنا مؤمّل بن اسماعيل، حدّثنا سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عمير،
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن،
عن أبي هريرة، قال:
خرج رسول الله وير على أصحابه وهم جلوس، حلق حلق، فقال:
((مالي أراكم عِزِين؟))(٢).
(٢٤٠)
سليمان بن داود، أبو القاسم (٣)
حدّثنا سليمان بن داود أبو القاسم، بمصر، حدّثنا مُطَّلب بن شعيب،
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) أخرجه الإمام أحمد ومسلم والأربعة سوى الترمذي عن جابر بن سمرة.
(انظر: البيان والتعريف ١٩٣/٢).
(٣) لم أجد له ترجمة.

٢٨٢
كتاب معجم الشيوخ
حدّثنا عبد الله بن صالح، حدّثنا عمرو بن هاشم، حدّثنا سليمان بن أبي
كريمة، عن الأعمش، عن شقيق،
عن عبد الله، قال:
قال رسول الله وَله: ((من ختم عمله فلم يرضخ لقرابته ممن لم يرثه
ختم عمله بمعصية)).
قال ابن مسعود: إقرأوا إن شئتم: (وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا القُرْبىَ) (١)
الآية (٢).
(٢٤١)
سليمان بن أحمد بن يحيى، أبو أيّوب المَلَطي(٣)
حدّثني سليمان بن أحمد - مع براءتي من عُهْدته -، بحلب، حدّثنا أحمد
ابن إبراهيم العسكري، حدّثنا شيبان بن فَرّوخ، حدّثنا علي بن علي الرفاعي،
عن هشام بن عروة، عن أبيه،
(١) قرآن كريم - سورة النساء - الآية ٨.
(٢) أخرجه البخاري ٢٩٠/٥ في الوصايا، باب: قول الله تعالى: ((وإذا حضر القسمة أولوا
القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه))، وفي تفسير سورة النساء، باب: وإذا حضر
القسمة .
(٣) هو: سليمان بن أحمد بن يحيى بن سليمان بن أبي صلابة الحافظ. كان محدّثاً، قدم دمشق
وحدّث فيها.
قال يفوت: حدّث عن أحمد بن القاسم بن علي بن مُصْعَب النخعي الكوفي، والحسن بن
علي بن شبيب المعمري، وأبي قُضاعة ربيعة بن محمد الطائي. روى عنه السيد أبو الحسن
محمد بن علي بن الحسين العلوي الهمذاني، وأبو الفضل نصر بن محمد بن أحمد الطوسي،
وأبو بكر محمد بن إبراهيم المقري، وروى عنه أبو الحسين محمد بن عبد اللّه الرازي وابنه
تمام. (معجم البلدان ١٩٣/٥).
أخرج له ابن عساكر أحاديث بسنده، وقال إنه يروي عن ذي النون المصري (تهذيب تاريخ
دمشق ٦ /٢٤٥).
والملطي: بفتح الميم واللام. نسبة إلى مَلَطية. (اللباب ٢٥٤/٣).
:

٢٨٣
حرف السين
عن عبد الله بن عمرو،
/ ١١٦/ عن النبيّ وَ لّ نحوه وقبله: ((إنَّ الله عزَّ وجلّ لا يقبض العلم
انتزاعاً ... )) فذكر الحديث(١).
(٢٤٢)
سهل بن إسماعيل، أبو صالح القاضي (٢)
حدّثنا سهل بن إسماعيل، حدّثنا محمد بن نُصَير، الكاتب بإصبهان،
حدّثنا إسماعيل بن عَمرو، حدّثنا سفيان الثوري، عن ليث بن مجاهد،
عن عبد الله بن عَمرو، قال:
سمعت رسول اللّهِ وَ﴿ل يقول: ((تقتل عمّاراً الفئةُ الباغية))(١).
(١) أخرجه الترمذي. قال: قال رسول الله وَله: إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من
الناس، ولكن يقبض العلماء حتى إذا لم يترك عالماً اتخذ الناس رؤوساً جُهّالاً، فسُئِلوا، فأفتوا
بغير علم، فضلّوا وأضلّوا)). (رقم ٢٦٥٤) في العلم، باب ما جاء في ذهاب العلم. وانظر:
البخاري ١٧٤/١ و١٧٥ في العلم، باب كيف يقبض العلم، وفي الاعتصام باب ما يذكر
من ذم الرأي وتكلّف القياس، ومسلم، رقم (٢٦٧٣) في العلم، باب رفع العلم وقبضه،
الطبراني - المعجم الصغير ١٦٥/١.
(٢) هو: سهل بن إسماعيل بن سهل، أبو صالح الجوهري الطرسوسي. قال الخطيب: ((نزل
بغداد وحدّث بها عن: أحمد بن داود بن أبي صالح الحرّاني، ومحمد بن الحسن بن قتيبة
العسقلاني، وعلي بن محمد بن جعفر بن أحمد بن عنبسة الورّاق العسكري، وأحمد بن عبد الله
ابن زكريا الأيادي، وأبي العبّاس بن سريج الفقيه، ومحمد بن نصر الأصبهاني. حدّثنا عنه
عبد الله بن يحيى السكري، ومحمد بن طلحة النعالي، وعبد الملك بن محمد بن بشران، وكان
ثقة)). (تاريخ بغداد ١٢١/٩).
(٣) أخرجه مسلم (رقم ٢٩١٦) في الفِتن، باب: لا تقوم الساعة حتى يمرّ الرجل بقبر الرجل
فيتمنّ أن يكون مكان الميت من البلاء. وعن أم سلمة قالت: قال رسول الله وَّ لعمّار:
(تقتلك الفئة الباغية)). وعن أبي هريرة أن رسول الله قال لعمّار: ((أَبْشِرْ عمّار تقتلك الفئة
الباغية)). (رواه الترمذي ٣٨٠٢) في المناقب، باب: مناقب عمّار بن ياسر، وهو حديث
صحيح. وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. وفي الباب: عن أم سلمة، وعبد الله بن

٢٨٤
كتاب معجم الشيوخ
(٢٤٣)
سهل بن صالح، أبو صالح (١)
حدّثنا أبو صالح سهل القاضي، بناحية الأهواز، حدّثنا محمد بن
الحسن، حدّثنا غالب بن الوزير، حدّثنا عبد الله بن وهب، عن معاوية بن
صالح، عن أبي(٢) الزاهرية، عن جُبَير بن نُفَير،
عن معاذ بن جبل، قال:
قال رسول الله وَ﴾: ((إذا آخيتَ رجلاً فلا تُمارِهِ)) (٣).
(٢٤٤)
سلامة بن أحمد بن مسلم، أبو نوح (٤)
أخبرنا سلامة بن أحمد، بصور، حدّثنا الحسن بن جرير، حدّثنا ابن
٦
عمر، وأبي اليُسْر، وحُذيفة. وقال ابن حجر: روى حديث ((تقتل عمّاراً الفئة الباغية)) جماعة.
=
من الصحابة، منهم: قتادة بن النعمان، وأم سلمة عند مسلم. وأبو هريرة عند الترمذي،
وعبد الله بن عمرو بن العاص عند النسائي، وعثمان بن عفان، وحذيفة، وأبو أيوب، وأبو
رافع، وخزيمة بن ثابت، ومعاوية، وعمرو بن العاص، وأبو اليُسْر، وعمّار نفسه، وكلها عند
الطبراني وغيره، وغالب طُرُقها صحيحة، أو حسنة، وفيه عن جماعة آخرين يطول عددهم.
(جامع الأصول ٤٣/٩) ونصّ الحديث في ((المعجم الكبير، للطبراني - ج ٩٨/٤ رقم ٣٧٢٠
و ٢٠٠/٤ رقم ٤٠٣٠ و٣٠٠/١ رقم ٩٥٤ وأخرجه في الصغير ١٨٧/١، وأخرجه ابن
عساكر عن: الحسن بن أحمد بن الحسن بن سعيد أبي محمد الصيداوي. (تاريخ دمشق
٣٥٥/٩، التهذيب ٤ /١٥٠).
(١) لم أجد له ترجمة .
(٢) عن الحاشية .
ومن طريق معاذ أيضاً: ((إذا أحببت رجلاً فلا تُمارِهِ ولا تُشارَّهُ ولا تسأل عنه أحداً فعسى أن
توافي له عدوّاً فيخبرك بما ليس فيه فيفرّق ما بينك وبينه)) ذكره أبو نُعَيم في الحلية. (الفتح
الكبير ٦٨/١).
(٤) هو: الصوري. كناه السمعاني بأبي فرح. وذكره نقلاً عن معجم ابن ◌ُمْع. (الأنساب
٣٢٧ أ، ونسخة عوامة ١٠٦/٨، تاريخ دمشق ٣٨٨/٩).

٢٨٥
حرف السين
أبي أويس، / ١١٧/ حدّثنا سليمان بن بلال، عن يونس بن يزيد، عن
الزهري،
عن أنس(١)،
أن رسول الله وَّ لبس خاتماً في يمينه فيه فَصِّ حبشيّ، فكان يجعل
فَصَّه في بطن كفّه اليمين(٢).
(٢٤٥)
السَّمَيْدَعِ بن الحسن بن أسامة بن السَمَيْدَعِ، أبو علي (٣)
أخبرنا السَّمَيْدَع بن الحسن، بأنطاكية، حدّثنا أبو عثمان سعيد بن
عبد الرحمن البغدادي، حدّثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدّثنا سليمان بن
بلال، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن سالم،
عن أبيه،
أن رسول الله ◌َ ﴿ قال: ((لا ترفعوا أبصاركم إلى السماء أن تُلْتَمَعَ - يعني
في الصلاة)) (٤) (٥)
(١) كتب بعدها: ((بن مالك)) ثم شطبهما.
(٢) أخرجه البخاري ٢٦٩/١٠ في اللباس، باب خاتم الفضة، ومسلم رقم ٦٤٠ في المساجد،
ورقم ١٠٩٢ - ٢٠٩٥ في اللباس، باب لبس النبي خاتماً من ورق، وباب اتخاذ النبيّ خاتماً،
وجمع الفوائد ٨٠٨/١.
(٣) قال الخطيب: روى عن سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الملك أبي عثمان نزيل بلاد الثغر.
(تاريخ بغداد ٩٣/٩).
(٤) أخرجه الهيثمي في ((موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبّان - ص ١٣٠)) عن سالم بن عبد الله،
عن أبيه عبد الله بن عمر، أن رسول الله وَ ر قال: ((لا ترفعوا أبصاركم إلى السماء مخافة أن .
تلتمع)).
وأخرج البخاري، وأبو داود، والنسائي، من طريق أنس مرفوعاً: ((ما بال أقوام يرفعون
أبصارهم إلى السماء في الصلاة؟ فاشتدَّ قوله في ذلك حتى قال: لَيَنْتَهِنَّ عن ذلك أو لَتَخْطَفَنَّ
أبصارهم)). (جمع الفوائد ٢٢٣/١).
(٥) كُتب على الهامش: ((بلغت قراءة في الثاني)).

٢٨٦
كتاب معجم الشيوخ
قَرف الشِينْ
(٢٤٦)
شقيق بن محمد بن هبة الله بن علي، أبو دُجانَةٍ(١)
حدّثنا شقيق بن محمد، بالفسطاط، حدّثنا مُطَّلب بن شعيب، حدّثنا
أبو صالح(٢)، حدّثنا عمرو بن هاشم، عن محمد، عن أبان،
عن أنس، قال:
قال رسول / ١١٨/ الله وَله: ((مَنِ سُلِب جلباب الحياء فلا غِيبَة
له)»(٣)
(٢٤٧)
شير بن عبد الله بن شير(٤)
حدّثنا شير بن عبد الله، حدّثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، حدّثنا
(١) لم أجد له ترجمة .
(٢) كُتب بجانبها ((صح)).
(٣) أخرجه ابن عساكر عن: مُعَافَى بن عبد الله بن مُعَافَى بن أحمد بن محمد بن بشير بن أبي كريمة
الصيداوي، من طريق أنس قال: قال رسول الله وَلفر: ((من ألقى جلباب الحياء ... )).
(تاريخ دمشق ٢٢١/٤٢).
(٤) ذكره ابن ماكولاً نقلاً عن معجم شيوخ ابن ◌ُمْع. (الإِكمال ١١/٥).

٢٨٧
حرف الشين
عَمرو بن عاصم، حدّثنا همام، عن بكر، عن الزُهْري، عن عبد الله بن
ثعلبة بن الصُعَيْر،
عن أبيه،
أن رسول الله وَّه قام خطيباً فأمر بصدقة الفِطْر عن الصغير والكبير،
والعبد والحرّ، صاع تمرٍ، أو صاع شعير عن كل واحدٍ، أو عن كل رأسٍ ،
أو صاع من قمح بین اثنین))(١).
(٢٤٨)
شاكر بن عبد الله، أبو الحسن المَصِّيصي (٢)
حدّثنا شاكر بن عبد الله، بالَصِّيصة، حدّثنا أبو عبد الله محمد بن
موسى النَّهرتيري، حدّثنا أبو إبراهيم الترجماني، حدّثنا أبو حفص الأبّار، عن
الأعمش عن خالد الحذّاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث،
عن شدّاد بن أَوْس، قال:
قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله عزَّ وجلّ كتب الإحسان/١١٩ / على كل شيء،
(١) رواه الطبراني بتقديم لفظ وتأخير آخر، عن محمد بن أبان الأصبهاني، عن محمد بن عبد الملك
الواسطي، عن عمرو بن عاصم ... (المعجم الكبير ٨١/٢ رقم ١٣٨٩) ورواه أبو داود
١٦١٩، والدراقُطني في سُنَنه ١٤٨/٢.
(٢) قال الخطيب البغدادي: ((قدم بغداد وحدّث بها عن محمد بن موسى النهرتيري، وعمر بن
سعيد المنبجي، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل الأنطاكي، وأبي سعيد الحسن بن علي
الفقيه، ومحمد بن عبد الصمد بن أبي الجراح، وأيوب بن سليمان العطار المصّيصيَّيْنْ، ومحمد
ابن إبراهيم بن البطال اليماني. حدّثنا عنه: أبو الحسن بن رزقويه، وعبد الله بن يحيى
السكّري، ومحمد بن طلحة النعالي، وعلي بن أحمد الرزّاز، وما علمت من حاله إلَّ خيراً.
وقال لنا ابن رزقويه: قدم علينا شاكر بن عبد الله مستنفراً .. توفي .. في صفر سنة أربعٍ
وخمسين وثلاثمائة».
وأضاف الخطيب: قلت: وببغداد كانت وفاته. (تاريخ بغداد ٣٠٠/٩).

٢٨٨
كتاب معجم الشيوخ
فإذا قتلتم فأحْسِنُوا القِتْلَة، وإذا ذبحتم فأحسِنوا الذَّبْح ولْيُحِدَّ أحدُكُم شفْرَتَه
ولْيُرِحْ ذبيحته))(١).
(٢٤٩)
شجاع بن فارس، أبو الفوارس الفَرْغَاني (٢)
حدّثنا شجاع بن فارس، حدّثنا أحمد بن زكريا، حدّثنا عبد الوهاب بن
نَجْدَه(٣)، عن سُوَيْد بن (٤) عبد العزيز(٥)، عن أبي وهب، عن مكحول،
عن نافع،
(١) رواه مسلم، في الصيد، باب الأمر بإحسان الذبح والقتل، ١٩٥٥، والترمذي ٤٠٩ في
الديّات، باب النهي عن المثَلَة، والنسائي ٢٢٧/٧ في الضحايا، باب الأمر بإحْداد الشفرة،
ورواه أحمد ١٢٣/٤ و١٢٤ و١٢٥، وأبو داود ٢٧٩٧ وابن ماجه ٣١٧٠، والطيالسي
١٧٤٠، والدارمي ١٩٧٦، وابن الجارود ٨٩٩، والبيهقي ٢٨٠/٩، وعبد الرزاق ٨٦٠٣
و ٨٦٠٤.
ورواه الطبراني في (المعجم الصغير ١٠٥/٢) عن محمد بن رَوْح البغدادي، حدّثنا اسماعيل
ابن إبراهيم الترجماني، حدّثنا عمر بن عبد الرحمن أبو حفص الأبّار، عن الأعمش ... وذكر
بقية السند ونصّ الحديث، وقال: لم يروه عن الأعمش إلَّ أبو حفص الأبّار، تفرّد به
الترجماني.
ورواه بنصّه في (المعجم الكبير ٣٣١/٧ رقم ٧١١٧) وانظر أرقام: ٧١١٤ و٧١١٥
و ٧١١٦ و٧١١٨ و٧١١٩ و٧١٢٠ و٧١٢١ و٧١٢٢ و٧١٢٣.
(٢) لم أجد له ترجمة.
والفرغاني: بفتح الفاء وسكون الراء. نسبة إلى موضعين، أحدهما إلى فرغانة وهي ولاية
وراء الشاش وراء جَيْحُون وسَيْحون. والثاني: إلى فرغان قرية من قرى فارس. (اللباب
٤٢٢/٢).
(٣) هو: الحَوْطي.
(٤) في الأصل ((ابن)).
(٥) هو: ابن نمير، أبو محمد السلمي مولاهم الدمشقي، قاضي بعلبك ونائب الحكم بدمشق،
أصله واسطيّ نزل حمص. ولد سنة ١٠٨ وتوفي سنة ١٩٤ هـ. وقيل وُلد سنة ٩٠ وتوفي سنة =

٢٨٩
حرف الشين
عن ابن عمر، قال:
قال رسول الله وَله: ((إذا جاء(١) أحدكم الجمعة فَلْيَغْتَسِل)) (٢).
= ١٦٧ وهو لينّ الحديث، وقيل متروك. (ابن سعد ٤٧٠/٧، تاريخ يحيى بن معين ٣٨٠/٤،
الكاشف ٤١١/١، المغني ٢٩١/١، ميزان الاعتدال ٢٥١/٢، أدب الإملاء ١٢٤ تقريب
التهذيب ٣٤١/١، النجوم ١٤٦/٢، الجرح والتعديل ٢٣٨/٤، التاريخ الكبير ١٤٨/٤).
(١) عن الحاشية .
(٢) أخرجه الإِمام مالك والشيخان وأصحاب السُّنَّن (التعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
٦١/١) وأخرجه ابن عساكر برواية رحيل بن سعيد البعلبكي من طريق أنس بلفظ ((من أتى
الجمعة فليغتسل)). (تاريخ دمشق ٢٢١/١٠ و٦٨١/١٩) وبلفظ آخر ((من جاء إلى الجمعة
فليغتسل)). ٤٦٧/١٣١، التهذيب ٣١٨/٥).

٢٩٠
كتاب معجم الشيوخ
عَرفُ الصَّاد
(٢٥٠)
صرد بن عمر بن محمد، أبو محمد(١)
حدّثنا أبو محمد صرد بن عمر بن محمد، حدّثنا عبد الله بن سليمان،
حدّثنا محمود بن آدم، حدّثنا الفضل بن موسى، حدّثنا مقاتل، عن عمرو بن
دينار، عن عطاء بن يسّار،
عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله وَله: ((إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلّ المكتوبة))(٢).
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) رواه الطبراني في (المعجم الصغير ١٦/١ و١٩٢) بسنده.

٢٩١
حرف الطاء
قَرفُ الطَّاء
(٢٥١)
طلحة بن حْدَوَيْه بن دِيزَوَيه، أبو أحمد(١)
/ ١٢٠ / أخبرنا أبو أحمد طلحة بن حمدويه بن ديزويه الهمذاني، حدّثنا
ابرهيم بن مسعود القُرَشي، حدّثنا القاسم بن الحاكم، حدّثنا القاسم بن
معن، عن هشام(٢)، عن ابن سیرین،
عن ابن عبّاس، قال:
((احتجم رسول اللّه وَّ وَآجَرَه، ولو كان حراماً لم يفعل))(٣).
(٢٥٢)
طلحة بن عُبَيد الله بن موسى بن إسحاق، أبو محمد(٤)
حدّثنا طلحة بن عُبيد الله بن موسى بن إسحاق، أبو محمد الأنصاري،
(١) لم أجد له ترجمة .
(٢) في المتن: ((هُشْيم))، والتصحيح عن الحاشية .
(٣) ومثله عن ابن عبّاس أنّ رسول الله وَّ احتجم وأعطى الحجام أجره، واستَعَطَ. أخرجه
البخاري ٣٣٧/٤ في الإجارة، باب خراج الحجام، وفي البيوع، باب ذكر الحجام، ولمسلمٍ
قال: ((حجم النبيَّ عبدٌ لبني بياضة فأعطاه النبيّ ◌َ﴿ أجره وكلّم سيّده، فخفّف عنه من
ضريبته، ولو كان سُحْتاً لم يُعْطِه النبيّ)). (رقم ١٢٠٢ في المساقاة، باب حلّ أجرة الحجامة)
ورواه أبو داود رقم ٣٤٢٣ في البيوع، باب: في كسب الحجام.
(٤) لم أجد له ترجمة .
١

٢٩٢
كتاب معجم الشيوخ
بالبصرة، قال: حدّثنا موسى بن إسحاق، حدّثنا يحيى بن هشام(١)، حدّثنا
الأعمش، عن شقيق بن سلمة،
عن عبد الله بن مسعود، قال:
سمعت رسول الله وَّ يقول: ((إذا تطهّر أحدُكُم فَلْيَذْكُر اسم الله تعالى
فإنّه يطهّر جسده كلّه، وإذا لم يذكر اسم الله تعالى على طهوره لم يَظْهُر إلّ ما
مرّ عليه الماء. وإذا فرغ أحدكم من طهوره فليشهد أن لا إله إلّ الله وأنّ
محمّداً عبده ورسوله /١٢١ / ثم ليُصَلَّ عليه، فإذا قال ذلك فُتِحَتْ له أبواب
الجنّة)).
(٢٥٣)
طاهر بن محمد، أبو الطيِّب(٢)
حدّثنا أبو الطيّب طاهر بن محمد، بالبصرة، حدّثنا الحسن بن علي
السراج، حدّثنا إبراهيم بن أدمة الأصبهاني، حدّثنا عُبيد الله بن معاذ، حدّثنا
أُبيّ، حدّثنا شُعْبَة، عن عبد العزيز بن صُهَيب،
عن أنس،
أنّ النبيّ ◌َِّ نهى عن الوِصال(٣).
(١) وفي الحاشية ((هاشم)) دون شَطْب ما في المتن.
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) ومثله ما رواه الطبراني ٢٧٦/٧ و٢٧٧ رقم ٦٩٥٣ عن سَمُرَة قال: نهانا رسول الله ◌َ أنْ
نَصِلَ رمضانَ بصوْمٍ)). وانظر: ص ٣٠٠ رقم ٧٠١١ و٧٠١٢، وأخرج ابن عساكر برواية
الحسن بن علي بن موسى بن الخليل البرقعيدي من طريق أنسٍ أن النبيّ وَّهُ نهى عن
الوصال، قالوا: فإنّك تواصل! قال: ((إنّ ربّ يطعمني ويسقيني، وتنام عيني ولا ينام قلبي)).
(تاريخ دمشق ٢٢١/١٠ و٦٨١/١٩، التهذيب ٢٣٢/٤).
وإسناد الحديث صحيح، أخرجه الإمام أحمد في مسنده ١٧٠/٣ ٠ ١٧٣ و٢٠٢ و٢١٨
و٢٣٥ و٢٤٧ و٢٧٦ و٢٨٩، البخاري ١٧٦/٤، مسلم ١١٠٤، الترمذي ٧٧٨، الذهبي
(سير أعلام النبلاء ١٤٦/١٣).

٢٩٣
حرف العين
قَرفُ العَينْ
من اسمه: عبد الله(١)
(٢٥٤)
عبد الله بن علي بن إبراهيم بن محمد بن عبدالعزيز بن عبدالله بن
عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو عبدالرحمن العُمَري الموصلي(٢)
أخبرنا عبد الله بن عليّ العُمَري، بالمَوْصِل، حدّثنا عبد الله بن
عبد الصمد بن أبي خداش، حدّثنا عيسى بن يونس، عن محمد بن عمرو،
عن أبي سَلَمَة،
عن أبي هريرة، قال:
قضى (٣) رسول الله وَ له في الجنين بِغُرَّة عَبْد أو أَمَة أو فَرَسِ أو
بَغْل (٤).
(١) كُتبت على الحاشية، وبجانبها ((صح)).
(٢) لم أجد له ترجمة .
(٣) في الأصل ((قضا)).
(٤) يفسّر هذا الحديث رواية حجّاج بن حجّاج، عن أبيه رضي الله عنه، قال: قلت لرسول الله
وَه: ما يُذهِبُ عنَّ مَذَمَّةَ الرَّضاع؟ قال: ((غُرَّةٌ: عبد أو أَمَة)).
فالمذمَّة: الذمام والمذمّة والذمّة: الحق والحرمة التي يُذَمُّ مضيّعُها، والمراد بمدمّة الرَّضاع:
الحق اللازم بسبب الرضاع أو حق ذات الرضاع. قال النخعيّ: كانوا يستحبّون أن يرضخوا
عند فصال الصبيّ للظئر شيئاً سوى الأجر.

٢٩٤
كتاب معجم الشيوخ
(٢٥٥)
عبد الله بن محمد بن إسحاق الْمَرْوَزِيّ، أبو القاسم الحامِض(١)
/١٢٢ / حدّثنا عبد الله بن محمد، ببغداد(٢)، حدّثنا الفضل بن
موسى، حدّثنا عصمة(٣) بن عبد الله، حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه،
عن عائشة، قالت:
:
قال رسول الله وَله: ((إنّ من الشعر حُكماً، وإنّ من البيان سحراً.
وأصدق بيت قالَتْهُ العربُ:
[الطويل]
((أَلا كُلُّ شَيْءٍ ما خلا اللَّه باطِلُ)) (٤)
والفُرَّة: خيار المال، وأصله من غُرَّة الوجه، فكنى بغُرَّة عن الذات، فكأنه قال: عبد أو
=
أَمَه. (انظر: جامع الأصول ٤٩٣/١١).
وأخرج هذا الحديث، الترمذي وابن ماجه، وليس في حديثهما: ((أو فَرَس أو بغل))، وقال
الترمذيّ: حَسَن، ثم قال: وقال البيهقي: ذِكْر الفَرَس والبغل غير محفوظ. ورُوي من وجه
آخر ضعيف ومُرْسَل وهو من تفسير طاوس. (جمع الفوائد ٧٤٠/١).
(١) هو: عبد الله بن محمد بن اسحاق بن يزيد بن نصر بن مهران، أبو القاسم المعروف بحامض رأسه.
قال الخطيب: ((مَرْوَزِيّ الأصل، سمع: الحسن بن أبي الربيع الجرجاني، وأبا يحيى محمد بن
سعيد العطار، وسعدان بن نصر، ويوسف بن عمر القواس، ويحيى بن محمد بن صاعد،
وخَلَف بن محمد الواسطي المعروف بكردوس، وأبا أمية الطرسوسي، وأبا عوف البزوري.
وحدّث عن جحدر بن الحارث بحديث واحد، وقال: لم أكتب عنه غيره. روى عنه علي بن
عبد العزيز بن مردك البرذعي، وأبو عمر بن حيويه، وأبو بكر الأبهري الفقيه، والدارقطني،
وابن شاهين، والمعافى بن زكريا، وأحمد بن الفرج بن الحجّاج .. قال البرقاني: وسألت
الأبهري عنه فقال: ثقة ... مات في سنة تسعٍ وعشرين وثلاثمائة، زاد ابن قانع: في
رمضان)). (تاريخ بغداد ١٢٤/١٠، المنتظم ٣٢٤/٦، اللباب ٣٣٣/١، العبر ٢١٧/٢، سير
أعلام النبلاء ٢٨٧/١٥، الأنساب ٣٠/٤ شذرات الذهب ٣٢٣/٢، النجوم ٢٧٣/٣).
(٢) هنا إشارة كُتب فوقها بالحاشية: ((سقط شيخ الحامض وكذا كان في الأصل)).
(٣) كُتب في الحاشية: ((بيان عصمة)). وفي المتن: ((عصم)).
(٤) روى أبو داود قال: جاء أعرابيّ إلى النبيّ نَّه فجعل يتكلّم بكلام، فقال: ((إنّ من البيان
سحراً، وإنْ من الشعر حكمً» (رقم ٥٠١١) في الأدب باب: ما جاء في الشعر، وهو حديث
صحيح، وأخرجه الترمذي، رقم ٢٨٤٨ في الأدب، باب: ما جاء إنّ من الشعر حكمة. وفي =

٠
حرف العين
٢٩٥
(٢٥٦)
عبد الله بن خَلَف بن عبدالله بن خلف، أبو بكر الصيدلاني(١)
حدّثنا عبد الله بن خَلَف، بأنطاكية، حدّثنا أبو عبد الرحمن عبدالله بن
محمد الأَذَرْمي، حدّثنا هشيم، عن أبي الزُبير،
عن جابر،
أنّ رسول الله وَلّ قال: ((لا يبيتنّ رجل عند(٢) امرأةٍ ثَّيِّبٍ إلّ أنْ يكون
ناكحاً أو ذا مَخْرَم))(٣) .
رواية الترمذي: أَشْعَرُ كلمةٍ تكلّمتْ بها العرب، كلمة لَبِيد: ألا كلُّ شيءٍ ما خلا الله باطلُ.
=
(رقم ٢٨٥٣) في الأدب، باب: ما جاءً في إنشاد الشعر. ورواه البخاري ٤٤٨/١٠ في
الأدب، باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء، وفي فضائل أصحاب النبيّ وَّه، باب: أيّام
الجاهلية، وفي والرقاق، باب: الجنة أقرب إلى أحدكم من شِراك نَعْلِه، ومسلم، رقم ٢٢٥٦
في الشعر.
وقد روى البخاري وأبو داود والترمذي عن ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما الجزء
التالي من الحديث وهو: ((إنّ من البيان لسحرا))، كما أخرج الديلمي عن بكر الأسدي رضي
الله عنه، عن رسول الله وَّهو: ((إنّ من الشعر لحكمة وإنّ من البيان لسحراً)). (البيان
والتعريف ٢٤٦/١) أمّا بيت الشعر فهو للَبِيد بن ربيعة أحد شعراء الجاهلية والمخضْرَمين ممن
أدرك الإسلام، ويقال إنّه عُمِّر مائة وخمساً وأربعين سنة. والبيت هو:
ألا كلُّ شيءٍ ما خلا الله باطلُ وكلُّ نعيمٍ لا مَحالَةَ زائِلُ
(راجع المناسبة لهذا البيت وأبيات أخرى في: الأغاني ٣٧٥/١٥، خزانة الأدب ٣٣٧/١،
حلية الأولياء ٢٦٩/٧، و٣٠٩/٨، تاريخ بغداد ٩٨/٣ ٢٥٤/٤، و١٨/٨، الشعر
والشعراء ١٩٩/١، ديوان لبيد ٢٥٤، المُعَمَّرين للسجستاني ٦٢، شرح شواهد المغني ٥٦،
طبقات ابن سلام ١١٣ سير أعلام النبلاء ٢٨٨/١٥، وله ترجمة في طبقات ابن سعد،
والاستيعاب، وأُسْد الغابة، والإِصابة).
(١) ذكره السمعاني نقلًا عن مُعجم شيوخ ابن جُميع وأضاف نسبة الأنطاكي. (الأنساب - عوّامة
١٢٣/٨).
(٢) كتب بجانبها على الحاشية: ((بلغ مقابلة)).
(٣) وفي معناه حديث من طريق ابن عباس رَفَعَه: ((لا يَخْلُوَنَّ أحدُكم بامرأةٍ إلّ مع ذي ◌َخْرَمٍ))
فقال رجلٌ: يا رسول الله إنّ امرأتي خرجت حاجّةٌ وإنّ قد اكتتبت في جيش كذا، قال:
((إرجعْ فَحُجَّ مع امرأتك)). رواه الشيخان. (جمع الفوائد ٦٠٨/١).

٢٩٦
كتاب معجم الشيوخ
(٢٥٧)
عبد الله بن محمد بن أبي سعيد، أبو بكر البزّاز(١)
حدّثنا عبد الله بن محمد، إملاءً ببغداد، حدّثنا سعدان بن نصر،
حدّثنا موسى بن داود، عن زهير، عن يحيى بن سعيد، عن نافع،
عن ابن عمر،
أنّ النبيّ وَ﴿ل نهى أن يُسَافَرَ بالقرآن إلى أرض العَدُوّ ◌َخَافَةَ أنْ يَنَالَهُ
العَدُوّ (٢).
/١٢٣ / أخبرنا محمد بن مخلد القاضي(٣)، حدّثنا علي بن حرب
الطائي، حدّثنا عبد الرحمن الزجّاج، عن أبي سعد - هو البقّال - عن أبي
سَلَمَة بن عبد الرحمن،
عن ثوبان مولى رسول الله المطلق ،
عن رسول الله وهي﴿ قال: ((من قال حين يُصْبِح ثلاث مَرَّاتٍ وحين
يُمسي، وهو ثاني رِجْلَيْه قبل أنْ يكلّم أحداً: رضيتُ بالله ربّاً، وبالإِسلام
دِيناً، وبمحمّدٍ نبيّاً، كان حقّاً على الله عزّ وجلّ أَنْ يُرضِيَه))(٤).
(١) عبد الله بن محمد بن أحمد بن أبي سعيد، أبو بكر البزاز. قال الخطيب: ((وهو خال ابن
الجعابي. سمع: الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، ويحيى بن عيّاش القطّان، ومحمّداً،
وعليّاً ابنَّ أشْكاب، وعبد الله بن محمد بن أيوب المخرمي .
(٢) أخرجه البخاري ٩٣/٦ في الجهاد، باب: كراهية السفر بالمصاحف إلى أرض العدو، ومسلم
رقم ١٨٦٩ في الإمارة، باب: النهي أن يُسافَر بالمصحف إلى أرض الكفّار إذا خيف وقوعه
بأيديهم، والموطأ ٤٤٦/٢ في الجهاد، باب النهي أن يُسافَر بالقرآن إلى أرض العدوّ، وأبو داود
رقم ٢٦١٠ في الجهاد، باب في المصحف يُسافَر به إلى أرض العدوّ.
(٣) مرّ ذكره بين شيوخ ابن جميع في أسماء المحمَّدين. (انظر رقم ٩٤).
(٤) أخرج الترمذي عن ثوبان، قال: قال رسول اللّه ◌َ#1: ((من قال حين يمسي: رضيت بالله
ربّاً، وبالإِسلام ديناً، وبمحمّد نبيّاً، كان حقّاً على الله أن يُرضِيَه)). (رقم ٣٣٨٦) في
الدعوات، باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى. وقال الترمذي: هذا حديث حسن
غريب. وحسّنه أيضاً الحافظ في تحفة الأذكار. ومثله حديث أبي أمامة، رواه الطبراني في
المعجم الكبير ٢٣١/٨ رقم ٧٨٠٢ قال رسول اللّه ◌َار: ((من قال حين يصبح ثلاث مرات : =
٠

٢٩٧
حرف العين
(٢٥٨)
عبد الله بن محمد بن إسحاق بن ابراهيم، أبو محمد المصري(١)
حدّثنا عبد الله بن محمد، ببغداد، حدّثنا ابراهيم بن أبي داود
الْبُرْلُسي، حدّثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، حدّثنا شعيب بن أبي حمزة،
عن الزهري، قال:
أخبرني ابن (٢) السبّاق أنّ زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه كان
ثمن كتب الوحي لرسول الله وَلير(٣).
،
اللهم لك الحمد لا إله إلّا أنت ربّ وأنا عبدك، آمنت بك مخلصاً لك ديني، ؟ صبحت على
=
عهدك ووعدك ما استطعت، أتوب إليك من سيِّ عملي وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلا
أنت. فإن مات في ذلك اليوم دخل الجنة. وإن قال حين يُمسي ثلاث مرات: اللهم لك
الحمد لا إله إلا أنت ربّ وأنا عبدك آمنت بك مخلصاً لك ديني، أمسيت على عهدك ووعدك
ما استطعت، أتوب إليك من سيء عملي وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلى أنت، فمات
في تلك الليلة، دخل الجنة)).
وأخرجه الشوكاني في ((شرح تحفة الذاكرين - ص ٦٥)).
أقول: إن لابن ◌ُميع حديثاً آخر غير هذا عن ابن مخلد، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد
٣٧٦/١١ (انظر: الملحق).
(١) يجعل الخطيب البغدادي اسمَ أبيه ((أحمداً)) بدل ((محمد)). قال: ((عبد الله بن أحمد بن إسحاق
ابن ابراهيم بن محمد، أبو محمد الجوهري المصري، سكن بغداد في نهر الدجاج، وحدّث بها
عن الربيع بن سليمان المرادي، وابراهيم بن مرزوق، ويكار بن قتيبة البصريين، وابراهيم بن
أبي داود البرّسي، وعبد الله بن محمد بن أبي مريم، ويحيى بن عثمان بن صالح المصريين،
وأبي زُرْعة الدمشقي. روى عنه الدارقطني، وابن شاهين، وابن الثلّج، وجماعة آخرهم أبو
عمر بن مهدي)). قال أبو يعلى: وكان ثقة. مات في سنة ٣٣٢ في شهر ربيع الأول. (تاريخ
بغداد ٣٨٨/٩، المنتظم ٣٣٨/٦).
(٢) في الأصل ((بن).
(٣) قال عُبَيد بن السبّاق: حدّثني زيد أنّ أبا بكر قال له: إنّك رجل شابٌّ عاقلٌ لا نتَّهِمُكَ، قد
كنتَ تكتب الوحي لرسول الله وَّ، فتّعِ القرآنَ فَاجْمَعْه ...
وزيد هو: ابن ثابت بن الضحّاك بن زيد بن لُوذان بن عمرو .. الإِمام الكبير، شيخ
المقرئين، والفَرَضيّين، مفتي المدينة. أسلم وهو ابن إحدى عشرة سنة، وتعلّم لغة اليهود =

٢٩٨
كتاب معجم الشيوخ
(٢٥٩)
عبد الله بن علي بن عبد الله بن أبي الخَنْبَش، أبو محمد الياقوتي(١)
/١٢٤ / حدّثنا عبد الله بن علي، إمام الجامع بحيفا، حدّثنا أبو عبد
الله محمد بن حمّاد الطهراني، حدّثنا عبد الرزاق، أنبأنا مَعْمَر، عن اسماعيل
ابن أُميَّة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن،
عن أبي سعيد الخُدري، قال:
اعتكف رسول اللّه وَيّر في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة وهو في قُبّةٍ
له فكشف الستر وقال: ((إذا كان أحدكم يناجي ربّه فلا يرفعنّ بعضكم
بعضاً، ولا يرفعنّ بعضكم على بعضٍ القراءة».
أو قال: ((في الصلاة))(٢).
=
والسريان فكان يكتب بهما.
ترجمته في: مُسْنَد أحمد ١٨١/٥، ابن سعد ٣٥٨/٢، طبقات خليفة ٨٩، تاريخ خليفة ٩٩
و٢٠٧ و٢٢٣، التاريخ الكبير ٣٨٠/٣ و٣٨١، المعارف ٢٦٠ و٣٥٥ و٤٤٧، البدء والتاريخ
٣٠٠/١ و٤٨٣، أخبار القُضاة ١٠٧/١، الجرح والتعديل ٥٥٨/٣، المعجم الكبير للطبراني
١١١/٥، الاستيعاب ٥٣٧/٢، تهذيب تاريخ دمشق ٢٧٨/٦، أسد الغابة ٢٧٨/٢، تاريخ
الإِسلام ١٢٣/٢، تجريد أسماء الصحابة ١٩٧، الإصابة ٤١/٤، سير أعلام النبلاء
٤٢٦/٢، العبر ٥٣/١، معرفة القراء ٣٥، مجمع الزوائد ٣٤٥/٩، طبقات القراء ٢٩٦/١،
تهذيب التهذيب ٢٦٥/٣، خلاصة تذهيب الكمال ١٢٧، كنز العمال ٣٩٣/١٣، شذرات
الذهب ٥٤/١ و٦٢.
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) وفي رواية لأبي سعيد الخدري قال: اعتكف رسول اللهصل﴿ في المسجد، فسمعهم يجهرون
بالقراءة، فكشف الستر، وقال: ((ألا إن كلّكم يناجي - وفي رواية: مُناجٍ ربّه فلا يؤذينّ
بعضكم بعضاً، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة - أو قال : - في الصلاة)). أخرجه أبو
داود، رقم ١٣٣٢ في الصلاة، باب: رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل. وإسناده صحيح.
ورواه الإمام أحمد والحاكم. (الفتح الكبير في ضم الزيادات إلى الجامع الصغير ٤٨٣/١ -
طبعة دار الكتاب العربي - بيروت). والذهبي في (سير أعلام النبلاء ٦٢٩/١٢).

٢٩٩
حرف العين
(٢٦٠)
عبد الله بن أحمد بن ثابت، أبو القاسم البزّاز(١)
أخبرنا عبد الله بن أحمد، ببغداد، حدّثنا عبدوس بن بشر، حدّثنا
عمران بن عُيَيْنَة، عن اسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي،
عن عروة بن مُضرَّس، قال:
قال رسول اللّه وَله: ((المرء مع من أحبَّ))(٢).
(٢٦١)
عبد الله بن جعفر بن عَبْدوَيه، أبو محمد الأَرْجاني(٣)
حدّثنا عبد الله بن جعفر، بالبصرة، حدّثنا أحمد بن موسى / ١٢٥ / بن إسحاق
(١) عبد الله بن أحمد بن ثابت بن سلام. حدّث عن حفص بن عمرو الربالي، ويعقوب بن
ابراهيم الدورقي، ومحمد بن عمرو بن أبي مذعور، وإسحاق بن ابراهيم البغوي، والحسن
ابن محمد الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي، وسعدان بن نصر الثقفي. روى عنه
الدارقطني، وابن شاهين، ويوسف القواس، وغيرهم. قال ابن القوّاس، حدّثنا عبد الله بن
أحمد بن ثابت، الشيخ الصالح الثقة. بلغني أن ابن ثابت وُلد في شهر ربيع الأول من سنة
ثمانٍ وثلاثين ومائتين، ومات في ليلة السبت، ودُفن يوم السبت الرابع والعشرين من رجب
سنة تسعٍ وعشرين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٣٨٧/٩ و٣٨٨).
(٢) رواه الطبراني عن صفوان بن عسال المرادي من حديث طويل قال: بينا رسول الله ص# في
السفر إذ جاء رجل فقال: يا محمد، قالوا: أُغْضُضْ من صوتك، قال: يا رسول الله الرجل
يحبّ القوم ولم يرهم؟ قال: ((المرء مع من أحبّ)). ثم سأله عن المسح على الخفَيْنْ؟ فقال:
(ثلاثة أيام .. )) الحديث. (ج ٦٤/٨ و٦٥ رقم ٧٣٤٨ وص ٦٩ رقم ٧٣٥٩ و٧٣٦٠ و٧٣٦١
و٧٣٦٦ و٧٣٧١) وروى هذا الحديث الإمام أحمد ٢٣٩/٤ و٢٤٠ و٢٤١، الترمذي ٣٦٠١
و٣٦٠٢ وقال: حَسَن صحيح، وابن حبّان ١٧٩ و١٨٠ و٢٥٠٧، معجم الطبراني الصغير
٢٨/١ من الطريق ذاتها وبنصّ الحديث، موارد الظمآن ٦٢١.
(٣) لم أجد له ترجمة. والأرجاني: بفتح الألف وسكون الراء. نسبة إلى أرجان وهي من كور
الأهواز من بلاد خوزستان. ويقال لها أرغان بالغين. (اللباب ٤٠/١).
وفي معجم ياقوت: بفتح أوله وتشديد الراء. وقد خفّف المتنبّي الراء (١٤٢/١).
٠
.

٣٠٠
كتاب معجم الشيوخ
الكوفي، حدّثنا أبو نُعَيم الفضْل بن دُكَيْنْ، حدّثنا يحيى بن أبي الهيثم العطار،
حدّثنا يوسف بن عبد الله بن سلام(١)، قال:
سمّاني رسول اللّهِ وَّرُ يوسف وأقعدني في حَجْرِه ومسح على رأسي (٢).
(٢٦٢)
عبد الله بن أحمد بن علي بن شَوْذَب، أبو محمد المقريء (٣)
أخبرني عبد الله بن أحمد، بواسط، حدّثنا صالح بن الهيثم، حدّثنا شاذّ
ابن فيّاض، حدّثنا الحسن بن أبي جعفر، عن أبي الزبير،
عن جابر، قال:
قال رسول الله وَله: ((نِعْمِ الأُدامُ الخَلّ)) (٤).
(٢٦٣)
عبد الله بن الحسن بن أبي جعفر علوان، أبو محمد البلدي(٥)
حدّثنا عبد الله بن الحسن، ببلَد، حدّثنا عيسى بن السُكَيْنْ البلدي،
(١) هو: أبو يعقوب الإِبراهيمي الإِسرائيلي المدني حليف الأنصار. مات في خلافة عمر بن
عبد العزيز. (طبقات خليفة: ترجمة ٣٠ و٩٧٨، التاريخ الكبير ٣٧١/٨، الجرح والتعديل
٢٢٥/٩، الاستيعاب ١٥٩٠، أسد الغابة ٢٦٤/٣ و٥٢٩/٥، تهذيب الأسماء واللغات ١ -
ق ١٦٥/٢، تاريخ الإسلام ٧٠/٤، سير أعلام النبلاء ٥٠٩/٣، الإصابة ٦٧١/٣، تهذيب
التهذيب ٤١٦/١١، خلاصة تذهيب الكمال ٣٧٧).
(٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المُفْرَد ٨٣٨))، والإِمام أحمد ٣٥/٤ و٦/٦ وإسناده صحيح كما
قال الحافظ في ((الفتح ٤٧٩/١١)).
(٣) قال السمعاني: المقريء الواسطي الشوذبي، من أهل واسط، من أهل العلم والقرآن، يروي
عن صالح بن الهيثم الواسطي. (الأنساب ٤١٠/٧).
(٤) أخرجه الإِمام أحمد، ومسلم، والأربعة عن جابر بن عبد الله. وأخرجه مسلم والترمذي عن
عائشة رضي الله عنها. (البيان والتعريف ٢٤٥/٢) ورواه الطبراني في المعجم الصغير ٥٥/١.
(٥) لم أجد له ترجمة.