Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ ص/ ٥٠٧: عن النعمان بن بشير: أنه أتي برجل غشى جارية امرأته، فقال: لا أقضي فيها إلا بقضاء رسول الله وَليّ قال: إن كانت أحلتها له جلدته مائة، وإن لم تكن أذنت له رجمته. والصواب: عن النعمان بن بشير أنه ... (١) إليه رجلٌ وَقَع على جارية امرأته، فقال: لأقضينَ فيها بقضاء رسول الله، إن كانت أحلَّتها له لأَجددَنَّه مائةً، وإن لم تكن أحلَّتها له رَجَمتُهُ. ص/ ٥٦٧: فكان منادي رسول الله وَلّ إذا أقام الصلاة نادى: أن لا يقربنَّ الصلاة سكران، فدعي عمر، فقرئت عليه، فلمَّا بلغ: ﴿فَهَلْ أَنُْم مُتَهُونَ﴾ قال عمر: انتهينا، انتهينا. والصواب: فكان منادي رسول الله ◌َ و إذا أقام الصلاة نادى: أن لا يقربنَّ الصلاة سكران، فدعي عمر، فقرئت عليه، فقال: اللهمَّ بَيِّن لنا في الخمر بيانًا شافيًا. فنزلت الآية التي في المائدة، فدعي عمر، فقرئت عليه، فلمَّا بلغ: ﴿فَهَلْ أَنْثُم مُّنْنَهُونَ﴾ قال عمر: أنتهينا، أنتهينا. ص/ ٥٩٢: وروى أبو داود في (المراسيل)) عن محمد بن عبيد، عن حماد، عن أيوب، عن أبي قِلاَبة: أنَّ عمرَ مرَّ بقوم من اليهود، فسَمِعَهم يَذكرون دعاءً من التوراة، فانتَسَخه، ثم جاء به إلى النبيِّ ◌َّ، فجعل يقرؤه، ووجه النبي وَلهر يتغيَّر، فقال رجل: يا ابن الخطاب، ألا ترى ما في وجه رسول الله وَّر؟! فوضع عمر الكتاب، فقال رسول الله اليه : ((إن الله رَّ بعثني خاتمًا، وأُعطيت جوامع الكَلِم وخواتمه، واختُصر لي الحديث اختصارًا، فلا يُلهينكم المتهوكون)»، فقلت لأبي قِلاَبة: ما المتهوكون؟ قال: المتجبرون. والصواب: وروى أبو داود في ((المراسيل)) عن محمد بن عبيد، عن ١٨٢ حماد، عن أيوب، عن أبي قِلاَبة: أنَّ عمرَ مرَّ بقوم من اليهود، فسَمِعَهم يَذكرون دعاءً من التوراة، فانتَسَخه، ثم جاء به إلى النبيِّ وَّر ... ، فَذَكَر الحديث. ص/ ٥٩٣: ورواه ابن جرير في ((تفسيره))، ومعاذ بن هشام، عن أبيه. ومعتمر بن سليمان، عن أبيه. كلّهم عن أبي حُكَيمة، عن أبي عثمان، عن عمر. والصواب: ورواه ابن جرير في «تفسیرہ)) من حديث حماد بن زيد ومعاذ بن هشام، عن أبيه. ومعتمر بن سليمان، عن أبيه. كلَّهم عن أبي حُكَيمة، عن أبي عثمان، عن عمرَ. وعن أبي عامر، عن قُرَّة بن خالد، عن عصمة أبي حُكَيمة، عن أبي عثمان، عن عمرَ، به. ص/ ٦٤٤: وهكذا رواه الإمام أبو عبيد في كتاب ((الغريب)) عن ابن مهدي، عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن عَجْلان، عن بكير بن الأشج، عن معمر بن أبي حبيبة، عن عبيد الله بن عدي، سمع عمر بن الخطاب يقول ذلك. والصواب: وهكذا رواه الإمام أبو عبيد في كتاب ((الغريب)) عن ابن مهدي، عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن عَجْلان، به. وفسَّره بما تقدَّم أيضًا. ص/ ٦٦١: قال عمر: إنَّ أخوف ما أخاف عليكم ثلاثة: منافق بالقرآن، قرأ القرآن، فما أسقط منه أَلِفًا ولا واوًا، أضل الناس عن الهدى، وزلَّة عالِمٍ، وأئمَّة مضلُّون. (١) في هذا الموضع طمس في الأصل. ١٨٣ والصواب: قال عمر: إنَّ أخوف ما أخاف عليكم ثلاثة: منافق يقرأ القرآن، لا يُخطي منه واوًا ولا أَلِفًا، يجادلُ الناسَ أنه أعلم منهم، ليُضلَّهم عن الهدى، وزلَّة عالِمٍ، وأئمَّة مضُّون. ص/ ٦٧٤: كما في الصحيح من أنه ظلّلا أخبر سعد بن مالك عن خيرهم: المؤمن المجاهد بماله. والصواب: كما في الصحيح من أنه ظلَّلا أخبر بقصة الدَّجَّال عن خبر تميم الداري له بذلك. ١٨٤ وههنا أمر ينبغي التنبيه عليه: لقد أستوعب الحافظ ابن كثير غالب النصوص الواردة عن عمر نظر اليه في كتاب ((غريب الحديث)) لأبي عبيد، وثمَّة فرق واضح في نقل الحافظ ابن كثير، حيث إنه لم يلتزم بحرفية النقل لهذه النصوص، فماذا صنع المحقّق الدكتور تجاه هذِه النصوص؟ لقد قام بنقلها من النسخة المطبوعة من ((غريب الحديث))، وترك المخطوط جانبًا لا شأن له به !! وهذا عبث بالتراث لا يُحتمل. واعلم أن عدد النصوص التي نقلها الحافظ ابن كثير من ((غريب الحديث)) (٦٢) نصًّا، فلك أن تتخيل حجم الكارثة التي وقع فيها الدكتور بصنيعه هذا. وهُذِه بعض النماذج : ص/ ١٤١: قال أبو عبيد: وحدثنا حجَّاج، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي رافع، عن عمر: أنه كان يَنشُّ الناسَ بعد العشاء بالدِّرَّة، ويقول: أنصرفوا إلى بيوتكم. هكذا الحديث: ينش. قال أبو عبيد: ونرى أن هذا ليس بمحفوظ. وقال بعض أهل العلم: إنما هو ينس، بالسين المهملة، يقول: يسوق الناس، والنس هو السوق؛ ومنه قول الحطيئة: وقد نظرتكم إيناء صادرة للورد طال بها حوزي وتنساسي فالحوز: السير اللين، والتنساس: الشديد، يقول: مرة أسوقها كذا ومرة كذا. قال أبو عبيد: فإن كان هذا الحرف هكذا، فهذا تصحيف بيِّن على المحدِّث، ولكني أحسبه: ينوش الناس (بالشين)، وهذا قد يقرب في اللفظ من ينش، ومعنى النوش صحيح ها هنا، إنما هو التناول، يقول: يتناولهم بالدرة، وقال الله تبارك وتعالى: ﴿وَأَّ لَمُمُ التَّنَاُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ ١٨٥ إذا لم يهمز فهو من التناول؛ ومنه قيل: تناوش القوم في القتال، وكل مَن أنلته خيرًا أو شرًّا فقد نشته نوشًا، ومنه حديث علي رُْه حين سئل عن الوصية فقال: نوش بالمعروف، يعني أن يتناول الميت الموصى له بالشيء ولا یجحف بماله. والصواب: قال أبو عبيد: وحدثنا حجَّاج، عن شعبة، عن قتادة، (هو: أبو رافع)، عن عمر: أنه كان يَنشُّ الناسَ بعد العشاء بالدِّرَّة، ويقول: أنصرفوا إلى بيوتكم. قال أبو عبيد: ويُروى بالسين المهملة، أي: يَسوقهم. قال أبو عبيد :... أراد: سَوْقَ الناس ... يتناولهم بالدِّرَّة. ص/ ٢٨١: قال أبو عبيد: نرى أنه كان يستحبه لأنه كان لا يحب أن يفوت الرجل صيام العشر، ويستحبه نافلة، فإذا كان عليه شيء من رمضان كره أن يتنفل، وعليه من الفريضة شيء، فيقول: فيقضيها في العشر، فلا يكون أفطرها، ولا يكون بدأ بغير الفريضة، فيجتمع له الأمران، وليس وجهه عندي أنه كان يستحب تأخيرها عمدًا إلى العشر، ولكن هذا لمن فرَّط حتى يدخل العشر، وكان علي ظُه يكره قضاء رمضان في العشر، وذلك؛ لأن رأي علي -رحمه الله- كان على أن لا يقضي رمضان متفرِّقًا، فيقول: إن صام العشر ثم جاء العيد، وقد بقيت عليه أيام لم يستقم له أن يصوم يوم النحر، لما فيه من النهي، ولم يستقم له أن يفطر، فيكون قد فرَّق رمضان، وذلك عنده مكروه، فلهذا كره قضاء رمضان في العشر إن شاء الله! والصواب: قال أبو عبيد: معناه: أنه لا يتحرى التأخير إلى العَشر، ولكنه كان يَستحبُّ صيام العَشر، فإذا دخل على مَن عليه قضاء؛ صام قضاء، لئلاً يكون قد تطوّع وعليه قضاء، فيجتمع له الأمران. قال: وإنما ١٨٦ كره علي القضاء في العَشر، لما كان يراه من القضاء على الولاء، وقد يدخل العيد، وقد بقي عليه شيء، فيفرِّق. ص/ ٣٧١: يعني بقوله: ليومها: يوم القيامة: اليوم الذي كان أعتق سائبته وتصدَّق بصدقته له، يقول: فلا يرجع إلى الانتفاع بشيء منها بعد ذلك في الدنيا، وذلك كالرجل يعتق عبده سائبة، ثم يموت المعتق ويترك مالاً، ولا وارث له إلا الذي أعتقه، يقول: فليس ينبغي له أن يرزأ من ميراثه شيئًا إلا أن يجعله في مثله، وكذلك يروى عن ابن عمر أنه فعل بميراث عبد له كان أعتقه سائبة، فإنما هذا منهم على وجه الفضل والثواب، ليس على أنه محرَّم، ألا ترى أنه إنما ردَّه عليه الكتاب والسُّنة؟ فكيف يحرم هذا؟ ولكنهم كانوا يكرهون أن يرجعوا في شيء جعلوه لله، إنما هذا بمنزلة رجل تصدق على أمه أو على أبيه بداره، ثم ماتا فورثهما فهذا حلال له - وإن تنزه عنه فهو أفضل. والصواب: قال أبو عبيد: معناه: من أعتق سائبة أو تصدَّق بشيء، فهما ليومهما إلى يوم القيامة، لا يرجع إلى شيء من الانتفاع بهما في الدُّنيا. قال: فإذا مات من أعتقه سائبة فرجع إليه ماله بالإرث الشَّرعي، فالأولى التورع عنه، فإن أخذه؛ فليصرفه في مثله، وكذلك فعل ابن عمر، وليس بمحرَّم عليه أكله، والله أعلم. ص/٣٩٦: قوله: ما تصعدتني: أي ما شقَّت عليَّ، وكل شيء ركبته أو فعلته بمشقة عليك؛ فقد تصعدك؛ قال الله تبارك وتعالى: ﴿ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَغَدُ فِ السَّمَاءِ﴾ ويروى أن أصل هذا من الصعود، وهي العقبة المنكرة الصعبة، يقال: وقعوا في صعود منكرة، وکؤود مثله، وكذلك هبوط وحدور، وقال الله تبارك وتعالى: ﴿سَأُرْفِقُهُ صَعُودًا ١٨٧ والصواب: يعني: ما شقَّت عليّ خطبة كخطبة النكاح، لقوله تعالى: ڪَأَنَّمَا يَصَغَّدُ فِ السَّمَاءِ﴾ وقوله: ﴿يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾ وقوله: ﴿سَأُزْفِقُمُ صَعُودًا ١٧ ص/ ٤٥٥ : قال أبو عبيد: وهذا الحديث يحمله بعض أهل العلم على أن أهل القرى لا يعقلون عن أهل البادية، ولا أهل البادية عن أهل القرى، وفيه هذا التأويل وزيادة أيضًا أن العاقلة لا تحمل السِّن، والموضحة، والإصبع، وأشباه ذلك، مما كان دون الثلث في قول عمر وعلي، هذا قول أهل المدينة إلى اليوم، يقولون: ما كان دون الثلث فهو في مال الجاني في الخطأ، وأما أهل العراق فيرون أن الموضحة فما فوقها على العاقلة إذا كان خطأ، وما كان دون الموضحة فهو في مال الجاني، وإنما سماها مضغًا فيما نرى أنه صغَّرها وقلَّلها، كالمضغة من الإنسان في خلقه، وفي حديث عمر قال: لا يعقل أهل القرى الموضحة، ويعقلها أهل البادية. روى عن حجَّاج، عن ابن جريج، عن ابن أبي مُلَيكة، عن ابن الزُّبير، عن عمر. والصواب: قال أبو عبيد: حمله بعض العلماء على أنَّ أَهل القرى لا يعقلون عن أهل البادية، ولا أهل البادية عن أهل القرى. ثم قال: وفيه هذا التأويل وزيادة، وأنَّ العاقلة لا تحمل السِّنَّ، و ... ، ولا ما دون ثُلُث الدِّية. وهذا قول أهل المدينة إلى اليوم، وإنما هو في مال الجاني. قال: بخلاف أهل العراق، فإنهم يقولون: الموضحة فما فوقها على العاقلة، وما دونها في مال الجاني. قال أبو عبيد: وسمَّاها مُضغًا تصغيرًا لها. وحدثنا حجَّاج، عن ابن جريج، عن ابن أبي مُلَيكة، عن ابن الزُّبير، عن عمر قال: لا يعقل أهل القرى ... ، ويعقلها أهل البادية. قلت: صحيح، وحُكم غريب جدًّا، والله أعلم. ١٨٨ الإستدراك الثالث التحريف والتصحيف في أسماء الرجال، ومتون الأحاديث ص الخطأ الصواب من أيها شاء ١١٠ من أيهن شاء ١١٣ المغيرة بن شعلان المغيرة بن سقلاب الزارع بن نافع ١١٦ قيس بن الزمع عمر لا يدري القُبلة ناقضة للوضوء ١٢٢ ففرَّج حتى رجمته !! ١٢٤ منفصل بين الزهري وعمر ١٢٨ سفيان بن سلمة حسن بن موسی ١٣٠ حتى يكون الله هو الذي أفسدها ١٣٧ وروي عن أسلم في ملأ ١٤١ النهي عن السهر بعد العشاء ١٤٥ تبينت أن عمر ١٤٩ فليشد به حقوته ١٥٢ وإن كان فيه القطع ١٥٨ أخبرني واحدة ١٦٠ فقال أبو سلمة وروی له أهل السُّنة ١٦٢ ويزيد بن الحنبلي الوازع بن نافع قیس بن الربيع عمر لا يرى القُبلة ناقضة للوضوء فَجَج حتى رحمته معضل بين الزهري وعمر شقيق بن سلمة أسد بن موسى حتى يبدأ الله إفسادها وروي عن أسلم مرسلا النهي عن السمر بعد العشاء نبئت أن عمر فلیشد به حقویه وإن كان فيه انقطاع اختر مني واحدة قال ابن سلمة وروى له أهل السُّنن وشريك بن الحنبل ١٨٩ ١٦٣ وقد یقال: إن كلام عمر شبهه ١٧١ وهو يعرفه حتى كاديملأ ما بين شُعَبَتِي الرَّجُل !! ١٧٤ فامشُوا بالرُّكَب !! ١٧٦ كغمر الراكب ١٨٧ لا يَقنتُ إلا في النص الثاني سياد بن حاتم ١٩٧ إذا روى عن غير السامعين ١٩٨ سمعت عمر بن الخطاب على البئر ١٩٩ فقد روى السخاوي إلى أن أقول: هذا منتصف النهار ٢٠٦ ٢٠٧ عبد الله بن مسلمة ٢٠٨ عن أبي داود الطيالسي ٢١٠ لم يشرب فيها في الآخرة ٢١٢ عن عبد الواحد ٢١٣ دخلت المدينة ٢١٥ وانتحلوا الخفاف ٢١٨ فشطر ما فضل عن أصابعه ٢٢١ يكبر في مبيته پبرح منی مکېِّرًا ٢٢٤ من قضاء السوء ٢٢٥ إني لأحذركم ٢٢٦ مالك تكتئب وقد يقال: إن كلام عمر يقتضيه وهو بعرفة حتى كاديملأً ما بين شُعَبَتِي الرَّحْل فأمِسُوا بالرُّگب لا يَقنتُ إلا في النصف الباقي سياربن حاتم إذا روى عن غير الشاميين سمعت عمر بن الخطاب على المنبر فقد روى البخاري إلى أن أقول: قد انتصف النهار عبد الله بن سلمة عن أبي الوليد الطيالسي لم يشرب منها في الآخرة عن عبد الوارث قدمت المدينة وانتعلوا الخفاف فنظر ما فضل عن أصابعه یکېِّ في قُبَّته ترتج منی تکبیرًا من قضاة السوء إني لأجدرکم مالك مكتئب ١٩٠ محمد بن الهيثم ٢٢٨ أخو بني أمية ٢٣٤ جواز البكاء من غير قنوت عند قدوم القائد المراد منه هنا رفع العلم ٢٤٠ فامض بخدي إلى الأرض بنيه الحجر حدیث في بعث الأجناد عبد الرحمن بن جابر بلغني أنك تقولن ما لا ينبغي ٢١٤ أنا سمعت ما وعدك ٢٤٨ جاء مائتان عاصم بن حمزة ٢٧١ أن من يبشر برؤية الهلال ٢٧٦ والقول الأول جبارة بن حزم ٢٨٠ البراء بن قيس ٢٨٤ كان عمر يرد الصوم ٣٠١ زيد بن صحان ٣٣١ وكبّر معه المسلمون ٣٣٩ فتكلم فيه بقوله ٣٦٠ ابن جرير العدوي ٣٦١ واتق دعوة المظلوم يأتي ببينة عبثر بن القاسم أخو بني معاوية جواز البكاء من غير صوت عند قدوم الغائب المراد منه هنا رفع الصوت فافض بخدي إلى الأرض بفيه الحجر حديث في بعث الأجساد عبد الرحمن بن یزید بن جابر بلغني أنك تقولهن لا ينبغي قد أسلمت ووعدك جاء ناس عاصم بن ضمرة أن من آنفرد برؤية الهلال والقول الأول اختاره ابن حزم البراء بن عازب کان عمر یسرد الصوم زید بن صوحان وكنس معه المسلمون فُلِّم فيه فتركه ابن حجير العدوي واتق دعوة المسلمين يأتي بینیه ١٩١ ٣٦٥ حديث في الموقف ٣٨٣ أثر في الشركة ٣٨٩ أخرجته إلى ما ترى ٣٩٦ حرَّكوا من غزائلهم إذا سمع دفًا أو كِبْرًا ٤٢٢ بطرف المدينة واسود جانبه ثم وجّه إليها بنسوة ونفقة ٤٢٣ وهو أملك تزدها ٤٢٦ فعجزوا عن تغطيتها ٤٢٨ ورجل يسعى بين المؤمنين بالأحاديث ورجل يسعى بالأحاديث بين المؤمنين ليتعادوا لیتباغضوا ویتحاسدوا ٤٢٩ عن نافع، عن عمر وإن كان قد أخّرها ٤٣٢ أخبرني بلال بريد بن الخصيب حتى تغتسل من الحيضة التالية ٤٣٣ ثم رفعتها حيضتها ٤٣٤ فإن بان لها حمل ٤٣٥ ثم تعتد أربعة أشهر وعشرًا قال الشافعي: أخبرنا الثقة لرأيت أن يحق لها ٤٣٦ في أحكام المفقود حديث في الوقف أثر في المشرَّكة، وهي الحِمَارية أحو جته إلى ما ترئ حرَّكوا من غرابيلهم إذا سمع صوت دف أو گېر يطوف بالمدينة تسري کواکبه ثم وجَّه إليها بكسوة ونفقة وهو أملك بردِها فعجزوا عن نفقتها عن نافع، عن صفية، عن عمر وإن كان قد أكَّدها أخبرني هلال بريدة بن الحصيب حتى تغتسل من الحيضة الثالثة ثم رفعتها حيضة فإن بان بها حمل ثم تنتظر أربعة أشهر وعشرًا قال الشافعي: أخبرنا الثقفي لرأيت أنه أحق بها في أحكام التنبيه '٠ ١٩٢ الشافعي في مسنده ٤٤٤ عن سفيان يستوي في السِّن والنفس ٤٥٠ لا تفعله العاقلة وعبد الملك هذا يضعَّف فيه ٤٥٦ فرمته بحجر ٤٥٩ إلا أن يسأل الانتظار فهُذِه كافة أقوال الأئمة ٤٦٧ ينفّذ لكما قضية رسول الله أن القضية أربع من الإبل ٤٦٨ وإنما حلَّ القضية بين القوم وعمر الشافعي في القديم عن شقيق يستوي في السِّن والموضحة لا تعقله العاقلة وعبد الملك هذا تكلَّموا فيه فرمته بفِھْر إلا أن يسأل الإنظار فهذِه حكاية أقوال الأئمة ینفّذ لكما فريضة رسول الله أن الفريضة أربع من الإبل وإنما حكى القضية القوم الذين أتوا عمر ٤٧٠ إني كنت أمراً ملصقًا في قريش ولم أكن أما والله إني لناصح لله ولرسوله من أنفسها ٤٧٣ فأدركت القرابة لقد أذكرني أمرًا كنت أنسيته فإذا أجدت فشأنك ٤٧٦ ٤٧٧ فرض لأهل بدر خمسة آلاف عن أبي مسلم ٤٨١ يقسم بالتسوية ٤٨٤ لو أنه مكث ما قلت أعطيه ٤٨٥ خاصمتني أمة محمد ونفسك شگًا ٤٨٦ أبو روق القرابي فأدركت العراب لقد أُذکرت به فإذا أجزت فشأنك فرض لأهل بدر ستة آلاف عن أبي سلمة يقسم بالسوية لو أنه مكث ما زلت أعطيه تخاصمني أمة محمد ویقینك شگًا أبو روق الهزاني ١٩٣ على ماء سقي الفرات و کارعها ٤٨٧ عن سفيان، عن جابر ٤٨٨ أخو بني مسلمة ٤٨٩ وأن لا نؤتى في كنائسنا أو ناقوسنا في شيء من طرق المسلمين أو نجسًا في شيء من طرق المسلمين ولا نجاورهم بموتانا ولا نجاوزهم بموتانا وقد حلَّ لكم من أهل المعاندة ٤٩١ حمید بن خالد بن عبد الرحمن سلامة بن قبیص فلیوسعهم من جریب الأرض ٤٩٢ سمعت عمر يقول: لا تُبنى بيعة في سمعت عمر، سمعت رسول الله عرض له يقول: الإسلام ٤٩٣ ليعرف أن من أهل الكتاب ٤٩٦ أن توفى لهم بعدهم ٤٩٨ فأخاف أن يفسدوا عليكم ٥٠٣ في سياقه هذا غير أنه قال ٥٠٤ عن عبيد بن عبد الله ٥٠٥ سمع عمرٌ وسعيد بن المسيّب ٥٠٦ وكان عثمان جالسًا فاضطجع أراها تستسهل به على ما سقى الفرات وأکارعها عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر أخي بني سلمة وأن لا نؤؤي في کنائسنا وقد حلَّ لكم منا ما يحل لكم من أهل المعاندة همید بن خالد، عن خالد بن عبد الرحمن سلامة بن قیصر فلیوسعهم من خراب الأرض لا تُبنى بيعة في الإسلام ليعرف زِيّهم من زي أهل الإسلام أن يوفي لهم بعهدهم فأخاف أن تفاسدوا بينكم في سياقه غرابة فإن عن عبيد الله بن عبد الله سمع عمرو سعيد بن المسيب وعثمان جالس مقنعًا رأسه أراها تستهل به ٥٠٧ يجوز التعزير بالحد في الزنى لمن فعل يجوز التعزير بالحد الأدنى في الزنى لمن فعل ذلك شبهة ذلك ونسبها ١٩٤ ٥٠٨ تلج به في شِعْرها تلهج به في شعرها ٥٠٩ وأما قصة المغيرة بن شعبة وأبي بكرة وأما خبر أبي بكرة فسيأتي في الشهادات فستأتي وکان یرفد لباسه ٥١٧ وكان يرفو لباسه ٥٢٢ إن لنا جيرانًا يشربون الخمر ويفعلون إن لنا جيرانًا يشربون الخمر فيفعلون ويفعلون ڤيُرفعون؟ ويفعلون ٥٢٣ لا يستحقون شيئًا من الخير لا يستحقون شيئًا من الخُمُس بقيّة بن الربيع قیس بن الربيع حرمي بن عمارة تریدون أن تختزلونا ٥٢٦ حربي بن عمارة ٥٢٩ یریدون أن يخزلونا ٥٣٤ تفكير وتروِّ في الصدِّيق تفکر وتروّ في أمر الصدِّيق ٥٣٥ إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر قال: إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر قال: سمعت قال عمر عبد الملك بن عمير قال: قال عمر ٥٣٦ وعنه إبراهيم بن المنذر الحزامي، وذكر وعنه إبراهيم بن المنذر، ولم يزد على هذا، شيخًا آخر ولهم شيخ آخر روى عن اليمان بن عدي، ومحمد بن روى عن بقيّة وطبقته حرب، وعمربن صالح، وأبي حيوةالمقرئ ٥٣٧ يعقوب، عن إبراهيم بن سعد يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن الزهري، عن أبيه قال: أبيه، عن الزهري محمد بن يحيى، عن معمر محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن معمر ٥٣٩ وإن کانت له ذنوب يستثنی بها وإن کانت له ذنوب یستسر بها ٥٤١ فلما قدم على عمر بكرة بهذا الشعر ٥٤٥ فبالحري أن ينقلب كفافًا فلما قدم على عمر بكته بهذا الشعر سأل التَّفْلُتَ كفافًا ١٩٥ ٥٤٦ رواه الإسماعيلي مسنّدًا، فلعله لم يجبر رواه الإسماعيلي في ((مسند عمر))، فلعله تصحّف علیه بعثمان علیه عثمان ٥٤٧ فمن خلصت نيته في الحق وأقبل على فمن خلصت نيته في الحق ولو على نفسه نفسه فإنَّ اللهَ تولَّى منكم السرائر، ودرا فإنَّاللهَ تولَّى من عباده السرائر، وستر عليهم الحدودَ إلا بالبيِّنات والأيمان بالبيِّنات والأيمان ٥٤٨ ويروى عن أبي الهذلي أن أقضي بعلم ٥٥١ في بيته توفي الحكم في بيته يُؤتى الحكم ٥٥٣ عن أبي ماجدة عن ابن ماجدة ومجاورة الخنازير وجوب الاستثناء في ذلك فقضى للمحق على المبطل فقال : أبوك حذافة زهیر بن معاوية الأنعام من نواجب القرآن عن عكرمة (وإن کادمكرهم) بالدال ٥٩٤ عن أبي نضرة، عن رجل من عند عن أبي نضرة، عن رجل من عند ... ، يقال له جابر، أو جويبر -شك أبو مسعود- المسلمين، يقال له جابر: أن عمر امرأة من السَّبي تسعى امرأة من السَّبي تحلب ثديها تسقي ٦٠٠ فرسًا له همهمة لا أعلم أحداً روی عنه إلا يعقوب وروى عن أبي المليح الهذلي أن أُفتي بعلم ٥٥٦ ومجاورة الجبارين ٥٧٤ وجوب الاستفتاء في ذلك ٥٧٥ فقضى للحق على الباطل ٥٧٩ فقال: أبو حذافة ٥٨٠ ربيعة بن معاوية الأنعام من مواجب القرآن ٥٩٣ عن شدید (وإن كان مكرهم لتزول) فرسًا لها حمحمة لا أعلم أحدًا روى عنه إلا القُمِّي ١٩٦ ٦٠١ فازجر عن ذلك وحُل دونه ٦٠٢ سمعت حكيم بن حزام ٦٠٤ ورجوع عياش إلى مكة واقتتاله فَرَبًا لها رَبوةٌ، عِيدَ منها عشرين يومًا ٦٠٧ فقرَّ لها بربوة عِيدَ عشرين يومًا خَرَجتُ ليلة لمخر شيء، لم يخرج أحد من خَرَجتُ ليلة لَحِرَسي، لم يخرج أحد من الحرس غيري الحربیین غيري ٦١٤ مَن علَّمك هذا؟ مَن أملى عليك هذا؟ عن ابن عمر، عن عمر قال: قال النبي عن أشعث، عن الحسن ٦٣٥ وأنه مَن سأعمل خيرًا، ومَن سأعمل وأنه مَن شاء عمل خيرًا، ومَن شاء عمل شرًّا شًّا ٦٣٧ رواه غُندر بن حميد رواه عبد بن حمید ٦٤٣ رفعه الله حكمة رفع الله حگمته ٦٤٦ إلا جاء عواءً عشية بلغ عمر أن يزيد ثم قرِّب شواء فبسط يزيد يده وكَفَّ عمر ثم قرِّب شواء، فَكَفَّ عمر فأخذ يأخذ منه العَرْقَ فينهه ٦٥٤ عن عمر مرفوعًا عن عمر موقوفًا ورواه قتيبة ورواه قبيصة ٦٥٩ محمد بن جبير ٦٦٤ فإنه لم يقترف بغير الظلم وتكفير مستتيبيه ٦٦٩ وقاه الله حرَّ الناس فانْهَ من قِبلك عن ذلك سمعت هشام بن حكيم بن حزام ورجوع عياش إلى مكة وافتتانه عن ابن عمر قال: قال النبي ٦٢٥ عن أشعث الحسن إلا جاعوا عشية ٦٤٧ بلغ أن يزيد فجعل يأخذُ منه العَرْقَ فِيَنْهَسُهُ محمد بن حمیر فإنه لم يترف بغير الظلم وتکفیر مستنیبیه وقاه الله حرَّ النار ١٩٧ ٦٧٠ ليخر بعيره فيعثر فرثه أحمد بن عمرو القطواني لَینحر بعیره فيعصر فرثه ٦٧٨ أحمد بن عمرو القطراني وعبد الله بن سعود وعبد الله بن مسعود ٦٨٠ عن ابن أبي نافع عن ابن أبي رافع ٦٨٢ وأسنده شعبة، فقال: عن ابن أبزى، وتفرَّد برفعه وهب بن جرير، عن شعبة، عن ولا نعلم حدَّث عن شعبة إلا وهب إسماعيل ٦٨٣ وكنيته أبو أسماء السكوني، وقيل: ويكنى بأبي أسماء السكوني ... الأزدي، وهو ابن زنيم الثمالي، عداده في الحمصیین ٧٠٣ وقد تسامح الحافظ ٧٠٥ والآثار المسندة وقد تسمح الحافظ والآثار المسدَّدة ١٩٨ الإستدراك الرابع إسقاطه لجميع تعليقات الحافظ ابن حجر لقد امتازت هذه النسخة بقراءة الحافظ ابن حجر لها، وتعليقه عليها تعليقات نفيسة، فماذا صنع الدكتور قلعجي غفر الله له؟ !! لقد حذفها برمّتها، ولم يشر إلى شيء من ذلك. وهُذِه بعض النماذج التي أسقطها : أ - عند الحديث (١٦٨): قال الحافظ ابن حجر: له علَّة خفية، رواه الحسن بن عرفة، عن كثير بن هشام، فأدخل بينه وبين جعفر رجلاً ضعيفًا جدًّا، وهو: عيسى ابن إبراهيم، أخرجه ابن السُّني، والبيهقي من طريق الحسن بن عرفة، والحسن أتقن من جعفر بن مُسافِر، وكان كثير بن هشام حدَّثه بالعنعنة، ولكن جعفر بن مُسافِر أسقط الضعيف، فقال: عن كثير: حدَّثنا! وخفي عليه أن بينهما واسطة، وأكَّد ذلك عنه أن كثير بن هشام ذكر الرواية عن جعفر بواسطة. ب - وعند الحديث (٣١١): قال الحافظ ابن حجر: فاته حديث عمر في الدعاء يوم عرفة: أخرجه البيهقي من طريق بكر بن عَتيق، عن سالم بن عبد الله بن عُمر، حدثني أبي، عن عُمرَ، فذكره، وفيه قصَّة لبَكر مع عتيق. ج - وعند الحديث (٨٣٧): قال الحافظ ابن حجر: هذا علَّقه البخاري عن عُمرَ، فذَكَرتُ في ((تغليق التعليق))، مَن وَصَله، وهو في كتاب أشهر من هذا الجزء. ١٩٩ الاستدراك الخامس إتيانه بنص لا وجود لها في النسخة الخطية في ص/ ٤١٩: طلاق الحائض: قال مالك، عن نافع: أنَّ عبد الله ابن عمر طلَّق امرأته وهي حائض على عهد رسول الله بَّ، فسأل عمر بن الخطاب رسول الله ◌َّم عن ذلك، فقال رسول الله وَله: ((مُره فليراجعها، ثم يمسكها حتى تطهر، ثم تحيض، ثم تطهر، ثم إن شاء أمسك بعدُ، وإن شاء طلَّق قبل أن يمسَّ، فتلك العدَّة التي أمر الله أن يُطلَّق لها النساء)). وهذا النص لا وجود له في النسخة الخطية، ولا أدري من أين جاء به؟! ٢٠٠ وأخيرا وقفة مع حواشي الدكتور قلعجي من عادة الدكتور قلعجي في تحقيقاته للكتب أن يُكثر من الحواشي التي لا حاجة إليها، والتي لا تقدِّم أي خدمة للنص المحقّق، ومن أبرز النماذج على ذلك: ما صنعه في تحقيقه لـ((معرفة السُّنن والآثار)) للبيهقي، و((الاستذكار)) لابن عبد البر، وشبيه بهما ما صنعه في هذا الكتاب، فإن كثيرًا من حواشيه بعيدة كل البعد عن خدمة النص، ولو أن الدكتور قلعجي أولى النص الخدمة اللائقة لما كان عليه عتب في هذِه الحواشي لو كان يرى لها فائدة، لكنه -وللأسف- عكس الأمر، فأهمل النص، واشتغل بغیرہ !! وهُذِه بعض النماذج من حواشي الدكتور: في ص/ ١٠٨، حاشية (١١) علَّق على حديث ((إنما الأعمال بالنيات)) تعليقًا فقهيًا في ثلاثين سطرًا لا حاجة إليه إطلاقًا! وترك التعليق على سقط في المخطوط لم ينبِّه عليه! وقابل بما في طبعتنا (١٢/١)، تعليق رقم ٣. ص/ ١٣٢، حاشية (٨٩) ترجم لابن حبان البُستي ترجمة مطولة في أكثر من عشرين سطرًا، وترك التعليق على ما هو أهم، فقابل برقم (٣٦، ٣٧) من طبعتنا، لترى الفرق بين التعليقين. ولا أدري ما الفائدة من هذِه الترجمة؟! وهناك عشرات المصنّفين لم يترجم لهم، فلماذا اختار ابن حبان من بينهم؟! وفي ص/ ١٥٣، حاشية (٤٧) علَّق على قول عمر نظُّله: «أكِنَّ الناس من المطر، وإِيَّاك أن تحمِّر أو تصفِّر، فتَفتن الناس))، تعليقًا فقهيًا في ثلاثين