Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
حرف الحاء
[٣٩٦] الحَكَم بن يَعْلَى بن عطاء المُحَاربي أبو محمد، الدغشي - كوفي.
سمع عَبّاد بن عبد الصمد أبا معمر سمع سعيد بن جُبير سمع سَوَاد بن قَارب.
منکر الحدیث عنده عجائب - قاله البخاري.
[٣٩٧] الحكم بن عبد الملك - بَصْري
قال ابن معين: ضعيف .
ومرة قال: ليس بشيء.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: وللحكم عن قَتَادة أحاديث منها ما يتابعه الثقات / عليها، ومنها [١/٦٢]
ما لا يتابعونه عليه .
[٣٩٨] الحَكَم بن الوليد الوُحَاظي - حمصي
[قلت: سمعت عبد الله بن بُسْر الماَزِني، قال: بعثتني أمي إلى رسول الله بقطْف
من عنب ... الحديث.
قال ابن عدي: والحكم بن الوليد هذا ] (١) ليس له من الرواية إلا اليسير، وروى
عنه يحيى الوحاظي، وهذا الحديث لا أعرفه إلا عنه عن عبد الله بن بُسْر.
[٣٩٩] الحكم بن عبد الله أبو مُطیع البلخي، مولی قریش.
قال ابن معين: ليس بشيء.
وقال البخاري: صاحب رأى، ضعيف.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن عدي: وأبو مُطيع بَيِّن الضعف في أحاديثه، وعامة ما يرويه لا يتابع
عليه .
[٣٩٦] ميزان الاعتدال (٥٨٣/١)، ولسان الميزان (٣٤١/٢).
[٣٩٧] تهذيب الكمال (١١٠/٧).
[٣٩٨] ميزان الاعتدال (٥٨٢/١)، ولسان الميزان (٣٤٠/٢).
(١) من هامش الأصل.
[٣٩٩] ميزان الاعتدال (٥٧٤/١)، ولسان الميزان (٣٣٤/٢).

٢٤٢
حرف الحاء
[٤٠٠] الحَكَم بن عبد الله أبو مَرْوَان وقيل: أبو النعمان البَزَّار، صاحب البَصْري.
له مناكير يرويها لا يتابعه أحد عليها - قاله ابن عدي (١).
[٤٠١] الحَكَم بن فُضَيّل العَبْدي
روى عن عطية وخالد الحذّاء وغيرهما، وهو قليل الرواية، وما يرويه لا يتابعه عليه الثقات(١).
1
من اسمہ حكيم
[٤٠٢] حكيم بن جُبَيْر الأسدي كوفي، مولی الحكم بن أبي العاصي.
قال عليّ بن المديني عن مُعاذ بن معاذ: قلت لشُعْبة: حدثني بحديث حكيم بن
جُبير. فقال: أخاف النار!
قال عليّ: سألت يحيى بن سعيد عن حكيم، فقال: كم روى؟ إنما روى شيئًا
يسيرًا. ثم قال: قد روى عنه زائدة. قلت ليحيى: مَنْ تركه؟ قال: شعبة، من أجل
هذا الحديث. قلت ليحيى: حديث الصَّدَقة؟ قال: نعم.
وقال عباس: سمعت یحیی بن معین وسألته عن حدیث حكيم حديث ابن
مسعود: (( لا تحل الصدقة لمن كان عنده خمسون درهمًا)) يرويه أحد غير حكيم؟ فقال
يحيى: نعم، يرويه يحيى بن آدم عن سُفيان عن زُبَيْد، ولا أعلم أحداً يرويه عن زُبَيْد
إلا يحيى بن آدم، وهذا وَهْمٌ، لو كان هذا كذا لحدث به الناس جميعًا عن سفيان، ولكنه حديث منكر.
وقال أحمد: قال وكيع: قال [ابن] (١) حكيم: إن أباه مولى لبني أمية. وقال
غيره: (أسدي)(٢) كان شعبة يتكلم فيه، وکان یحیی وابن مهدي لا يحدثان عنه.
وقال البخاري: حكيم بن جُبير [عن سعيد بن جبير وإبراهيم، روى عنه الثَّوْرِي
والأَعْمَش] (٣)، كان شعبة يتكلم فيه.
[٤٠٠] تهذيب الكمال (١٠٤/٧).
(١) فاته قول البخاري: حديثه معروف، كان يحفظ اهـ وأخرج له الشيخان حديثه عن شعبة.
[٤٠١] ميزان الاعتدال (٥٧٨/١)، ولسان الميزان (٣٣٧/٢).
(١) هذا الكلام قاله ابن عدي.
[٤٠٢] تهذيب الكمال (١٦٥/٧).
(١) من المطبوع والتاريخ الكبير (١٦/٣).
(٢) في الخطوط: ((أسد))، والتصويب من المطبوع.
(٣) من هامش الأصل.

٢٤٣
حرف الحاء
وقال الفَلاَّس: وكان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم، وكان يحيى يحدث
عنه .
وقال عبد الرحمن بن مهدي: إنما يروي أحاديث يسيرة، وفيها أحاديث منكرات.
وقال ابن المثنى: ما سمعت عبد الرحمن حدث عن حكيم بشيء قط.
وقال: سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن سفيان الثوري عن حكيم.
وقال السعدي: حكيم بن جبير كذاب.
/ وقال ابن معين: ضعيف.
[٦٢/ب]
ومرة قال: ليس بشيء.
وقال النسائي: ضعيف.
(٤٠٣) حَكِيم الأَثْرَم - بَصْري
عن أبي تَمِيمة الهُجَيْمي عن أبي هريرة: (( مَنْ أتى كاهنا ... )) لا يُتابع عليه في
حديثه، ولا يعرف لأبي تميمة (سماع) (١) من أبي هريرة، وروى عن حكيم هذا حَمَّادُ
ابن سَلَمة - قاله البخاري.
[٤٠٤] حكيم بن (خذَام) (١) أبو سُمَيْر، الأزْدي.
قال البخاري: منكر الحديث، يرى القَدَر، سمع عبد الملك بن عُمير والأَعْمَش.
وقال عُبيد الله بن عمر القَوَارِيري: نا حكيم بن خِذَام، وكان من عباد الله
الصالحين.
وقال ابن عدي: وهو ممن یکتب حديثه.
[٤٠٥] حكيم بن نافع الرّقي
قال ابن معين: ليس به بأس، يروي عنه النَّفَيْلي ويروي عنه أبو سَلَمة التّبُوذَكي
ومرة قال: ثقة.
[٤٠٣] تهذيب الكمال (٢٠٧/٧).
(١) في الأصل: صماعًا.
[٤٠٤] ميزان الاعتدال (٥٨٥/١)، ولسان الميزان (٣٤٢/٢).
(١) في الأصل: ((حزام)) وهو كذلك في اللسان المطبوع، والتصويب من المطبوع والتاريخ الكبير (١٨/٣)،
والمؤتلف للدارقطني (٨٩٨/٢) و الميزان، وغيرها.
[٤٠٥] ميزان الاعتدال (٥٨٦/١)، ولسان الميزان (٣٤٤/٢).

٢٤٤
حرف الحاء
وقال البخاري: سمع الأَفْطَس وخُصَيْفًا وعطاء الخُرَاسَاني.
وقال ابن عدي: هو من یکتب حديثه.
من اسمه حجّاج
[٤٠٦] حَجَّاج بن أَرْطَاة أبو أَرْطَاة، النَّخَعي، الكوفي.
توفي بالري مع المهدي.
قال يحيى بن يَعْلَى الْمُحَاربي: طرح زائدة حديثه.
وقال مُعْتَمِر بن سُليمان: يسألونا عن الحجّاج، وعبد الله بن بشر أفضل عندنا منه.
وقال ابن معين: حجاج ضعيف.
وقال الدارمي: قلت ليحيى: فحجاج بن أرطاة في قتادة؟ فقال: صالح.
وقال النسائي: حجاج ليس بالقوي.
وقال الشافعي: قال حجاج بن أرطاة: لا تتم مرؤة الرجل حتى يترك الصلاة في
جماعة (١) !!!
وقال الأَصْمَعي: أول من ارتشى بالبصرة من القُضاة الحجاج بن أرطاة.
وقال عبد الصمد بن الفضل: رأيت الحجاج بن أرطاة وعليه سواد، فلم أكتب عنه.
وقال عثمان بن أبي شَيْبة عن أبيه: جاء رجل وحجاج راكب بين الحيرة والكوفة،
فقال له: يا أبا أرطاة! أسألك عن مسألة. فقال: ائتنا بواد الحصا عند (موضوف) (٢)
الحجارة حيث نقيم أود الحكم يأتيك الأمر من ينبوعه.
وقال (محمد بن عمرو)(٣) التّنُوري: وَجَّه صَدِيقٌ للحجّاج ابنه إليه يتقاضاه، فأمر
بحبسه! فقال له الشُّرَطي: ما أكتبُ في حبسه؟ قال: اكتب (حبسه) (٤) الحاكم !!
وقال عبد الله بن إدريس: كنت أرى الحجاج بن أرطاة يُفْلي ثيابه، ثم خرج إلى
المهدي وقدم معه أربعين راحلة عليها أحمالها .
[٤٠٦] تهذيب الكمال (٥/ ٤٢٠).
(١) لعن الله هذه المروءة، ما هي إلا الحمق والكبر .... قاله الذهبي في النبلاء (٧/ ٧٢).
(٢) في المطبوع: مرصوف.
(٣) في المخطوط: ((محمد بن عمر))، والتصويب من المطبوع والأنساب (٩٧/٣).
(٤) في المخطوط: جبة.

٢٤٥
حرف الحاء
وقال ابن شُبْرُمَة: لقد رأيتنا وما بالكوفة ثلاثة أفقر منا: / أنا وابن أبي ليلى [١/٦٣]
والحجاج بن أرطاة، ثم لقد رأيتنا وما بالكوفة ثلاثة أهيأ منا.
وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن الثَّوْري عن الحجاج،
وسمعت عبد الرحمن يحدث عن سفيان عنه.
وقال ابن مهدي: سمعت سفيان وذكر ابن أرطاة فقال: قد كان يطلب.
وقال حَفْص بن غياث: سمعت حجاج يقول: ما خاصمت أحدًا ولا جادلته.
وقال عبد الله بن المبارك: قلت لهشام: ما لك تُدُلِّس وقد سمعتَ؟! قال: قد
كان كبيراك يدلسان الثَّوْري والأَعْمَش، وذكر أن الأعمش لم يسمع من مُجَاهِد إلا أربعة
أحاديث، وأن الحجاج لم يسمع من الزُّهْري شيئًا.
وقال ابن المبارك: رأيت الحجاج بن أرطاة يحدث في مسجد الكوفة والناس
مجتمعون عليه، وهو يحدثهم بأحاديث محمد بن عُبيد الله العَرْزَمي(١) يدلسها حجاج
على شيوخ العَرْزَمي(١)، والعرزمي (١) يصلي ما يقربه أحد! والزحام على حجاج !!
وقال البخاري: سمع عطاء، وما قال فيه حدثنا (٢) فهو يحتمل، روى عنه الثوري وشعبة.
وقال يحيى: الحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق عندي سواء، وأَشْعَث بن
سَوَّار دونهما.
وقال ابن معين: مُجَالدِ والحجاج وليث سواء.
وقال هُشيم: قال لي حجاج: صِفْ لي الزَّهْري؛ فإني لم أره.
وقال ابن أبي زائدة: لم يسمع حجاج من الزهري شيئًا.
وقال أحمد بن حنبل: كان يدلّس، كان إذا قيل له: مَنْ حدثك؟ من أخبرك؟
قال: لا تقولوا: من أخبرك؟ من حدثك؟ وقولوا: [عن] (٣) من ذكرت؟ وروى عن
الزهري ولم يره.
وقال ابن معين: قال مَعْمَرَ الرَّقِّي عن حجاج بن أرطاة: أسند لي إبراهيم
والشَّعْبي الحديث، قال عباس: قلت ليحيى: سمع منهما؟ قال: لا ، لم يسمع من
(١) كتب عليها حرف (( ط)) والعرزمي تأتي ترجمته برقم (١٦٢٢).
(٢) في الأصل: (( ثنا)) على الاختصار.
(٣) من هامش الأصل.

٢٤٦
حرف الحاء
الشعبي (حرفًا) (١) واحدًا، ولم يسمع من إبراهيم شيئًا. قلت ليحيى: ما يعني بقوله:
أسند لي إبراهيم والشعبي الحديث؟ يعني حدثاني وأسند(٢) لي؟ قال: نعم. قال يحيى:
وهذا عندنا أخطأ فيه معمر عن حجاج. قال: ولم يسمع حجاج من الزهري شيئًا،
وحجاج بن أرطاة لا يحتج بحديثه، وقد روى حجاج عن مكحول، قال: سمعت
مکحول والوليد ابن أبي مالك.
وقال سفيان بن عُبَيْنَة: كنا عند منصور، فذكروا حديثًا، فقال: من / حدثكم
بهذا؟ قالوا: حدثنا حجاج بن أرطاة. قال: والحجاج يُكتب عنه؟! قالوا: نعم. قال:
لو سكت لكان خيراً لكم.
[٦٣/ ب]
وقال موسى بن إسماعيل: كان حَمَّاد بن سَلَمة إذا ذكر الحجاج بن أرطاة قال:
كان ظريفًا نظيفًا .
وقال حَفْص بن غِيَاث: خرج علينا حجاج، فقلنا: هاهنا يا أبا أرطاة (٣) في
الصَّدْر. فقال: إني صدر حيث كنتُ!
وقال حماد بن زيد: قدم علينا جَرير بن حازم من المدينة، فأتيناه فتذاكرنا
الحديث، فقال: حدثنا قيس بن سعد عن الحجاج بن أرطاة فكتبنا ما شاء الله، ثم قدم
علينا الحجاج وهو ابن ثلاثين سنة أو ٣١ سنة، فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على
حماد بن أبي سليمان، قال: ورأيت عنده يونس بن عُبيد ومَطَر الوَرَّاق وداود بن أبي
هند جُثَاةً على ركبهم، يقولون: يا أبا أرطاة! ما تقول في كذا؟
وقال سفيان عن ابن أبي نَجِيح - وذكر حَجَّاج - فقال: لم يقدم عليّ من كوفتكم مثله.
وقال صدقة: قال الثوري: من تأتون اليوم؟ قلت: الحجاج بن أرطاة. قال: شد
يدك، فما أقلّ من يأتي أعلم بما خرج من رأسه منه.
وقال حَمَّاد بن زيد: كان حجاج أبصر للحديث من الثوري!
وقال أبو شهاب: قال لي شُعْبة: عليك بحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق،
(١) في المخطوط: ((حديثا))، والمثبت من المطبوع وتاريخ ابن معين (٢٩٤٨ - رواية الدوري).
(٢) في المطبوع: ((فأسند)). وفي تاريخ الدوري (رقم ٢٩٤٨): ((فأسند)) ولعله الصواب.
(٣) في المخطوط: ((يا أبا بسطام))، وهو تحريف، أو تلعثم نتيجة شرود أو إرهاق والمثبت من المطبوع، وتاريخ
بغداد (٢٣٣/٨) من طريق أخرى.

٢٤٧
حرف الحاء
واكتم عليّ عند البصريين في خالد وهشام.
ومرة قال شُعْبة: اكتبوا عن حجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق؛ فإنهما
حافظان .
وقال عطاء بن أبي رباح : ... وسيد أهل العراق الحجاج بن أرطاة.
وقال ابن عدي: والحجاج بن أرطاة إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وعن
غيره، وربما أخطأ في بعض الروايات، فأما أن يتعمد الكذب فلا، وهو ممن يُكتب
حديثه .
[٤٠٧] حَجَّاجِ بن تَمِيم
يروي عن مَيْمُون بن مِهْرَان، روايته عنه ليست بمستقيمة، حدث عنه يحيى الحِمَّاني
و جبارة وسُوید بن سعيد، وحجاج ليس له كثير رواية - قاله ابن عدي.
[٤٠٨] حَجَّاج بن أبي زينب الصََّقَل أبو يوسف - واسطي.
قال أحمد: أخشى أن یکون ضعيف الحديث، حدث عنه هُشیم ومحمد بن يزيد.
وقال ابن عدي: وأرجو أنه لا بأس فيما يرويه.
[٤٠٩] حَجَّاج بن نُصَيْرِ الفَساطيطي أبو محمد - بَصْري.
[٦٤ /٢]
قال البخاري: مات سنة ٢١٤ / أو ١٣، يتكلم بعضهم فيه.
ومرة قال: الحجاج بن نُصَيَر عن شُعْبة، سكتوا عنه.
وقال ابن معين: ضعيف.
وقال النسائي: ضعيف.
ومرة قال ابن معين: كان شيخًا صادقًا، ولكنهم أخذوا عليه في أشياء في حديث
شعبة - يعني في أحاديث من أحاديث شعبة.
وقال ابن عدي: (١) ..
[٤٠٧] تهذيب الكمال (٤٢٨/٥).
[٤٠٨] تهذيب الكمال (٤٣٧/٥).
[٤٠٩] تهذيب الكمال (٤٦١/٥).
(١) بياض بالأصل بمقدار نصف سطر، وفي المطبوع :.. ولحجاج بن نصير أحاديث وروايات عن شيوخه،
ولا أعلم له شيئًا منكرًا غير ما ذكرت، وهو في غير ما ذكرته صالح اهـ وقريب منه في التهذيب.

٢٤٨
حرف الحاء
[٤١٠] [حَجَّاجِ بن فَرُّوخ - تَميمي - واسطي)](١)
[٤١١] حجاج بن رشدین بن سَعْد - مصري
قال ابن عدي: كأن نَسْل رشدين قد خُصُّوا بالضعف، ورشدين (١) ضعيف، وابنه
حجاج هذا ضعيف، وللحجاج ابن يقال له: ((محمد)) (٢) ضعيف، ولمحمد ابن يقال له:
((أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين )) ضعيف، وقد مضى اسمه(٣).
[٤١٢] حَجَّاج بن سُليمان الرُّعَيْني أبو الأَزْهَر - مصْري.
قال ابن عدي: يحدث عن اللّيْث وابن لَهِيعة أحاديث منكرة، وإذا روى عن غير
ابن لهيعة فهو مستقيم إن شاء الله تعالى(١).
من اسمه حمّاد
[٤١٣] حَمَّد بن أبي سُلَّيْمَان - واسمه مسلم - أبو إسماعيل، الكوفي، الأشعري مولى الأشعريين.
قال البخاري: سمع أنسًا وإبراهيم الكوفي، روى عنه الثَّوْري وشُعْبة.
قال أبو نُعيم: مات سنة ١٢٠، وهو مولى أبي موسى.
وقال أبو عبد الرحمن بن عائشة: قدم حماد بن أبي سليمان البصرة أيام بلال بن
أبي بُرْدَة - وكان مولاه - فكتب عنه حماد بن سلمة وهشام .
وقال أبو بكر بن عَيَّاش، قال: قرأنا على مغيرة [من] (١) كُتب حماد، فربما مَرَّ
الحديث فيقول: كذب حماد.
[٤١٠] ميزان الاعتدال (٤٦٤/١)، ولسان الميزان (١٧٨/٢).
(١) سقطت الترجمة من الأصل، وفي الهامش: ((سقط من هنا اسم - في الأصل: اسمًا - آخر))، وفي
المطبوع: قال يحيى: ليس بشيء . وقال ابن المثنى: [له] أحاديث مناكير يطول ذكرها.
وقال ابن عدي: والحجاج بن فروخ هذا لا أعرف له كثير رواية.
[٤١١] ميزان الاعتدال (٤٦١/١١)، ولسان الميزان (١٧٦/٢).
(١) تأتي ترجمته برقم (٦٦٩).
(٢) لم يذكر في الكامل، ولعله اكتفى بذكره هنا، وهو مترجم في لسان الميزان (١١٨/٥).
(٣) تقدمت ترجمته برقم (٤٢)
[٤١٢] ميزان الاعتدال (٤٦٢/١)، ولسان الميزان (١٧٧/٢).
(١) في المطبوع: فإن ابن لهيعة له أحاديث منكرات يطول ذكرها - قاله في ثنايا كلامه.
[٤١٣] تهذيب الكمال (٢٦٩/٧).
(١) من هامش الأصل.

٢٤٩
حرف الحاء
وقال الشافعي: حدث شُعْبة عن حماد عن إبراهيم بحديث، قال شعبة: فلقيت حمادًا، فقلت
له: أسمعته من إبراهيم؟ قال: حدثني مغيرة! فذهبت إلى مغيرة، فقلت: إن حمادًا أخبرني
عنك بكذا، قال: صدق. قلت: وسمعته من إبراهيم؟ قال: لا! ولكن حدثني منصور. قال:
فلقيت منصورًا، فقلت: حدثني عنك مغيرة بكذا. فقال: صدق. قلت: سمعته من إبراهيم؟ قال: لا!
[ولكن](١) حدثني الحكم. قال: فجهدت [أن] (٢) أعرف على مَنْ طريقه، فلم أعرفه ولم يمكني.
وقال الشافعي: (كان) (٣) حماد بن أبي سليمان لايرى تضمين الصّنَّاع، فرفع ابنه
ثوبًا إلى قَصَّار، فضاع الثوب عند القَصَّار، فأتاه فأخبره - وكان مُقْلاً - فقال لابنه:
اذهب به إلى ابن أبي ليلى يضمنه صاغرا !!
وقال شعبة: كنت مع زُبَيْدٍ فمررنا بحمّاد بن أبي سليمان، فقال: تَنَحَّ عن هذا؛ فإنه قد أحدث.
/ وقال سُفيان الثَّوْري: كنا نأتي حماد بن أبي سليمان خُفْيَةً من أصحابنا.
[٦٤/ ب]
وقال مغيرة: إنما تكلم حماد في الإرجاء لحاجة.
وقال ابن عَوْن وذكروا حماد، فقال: كان ممن أحدث الإرجاء.
وقال مغيرة: قال حماد: لقيت عطاء وطاوسًا ومجاهدًا، فصبيانكم أعلم منهم،
بل صبيان صبيانكم أعلم منهم. قال مغيرة: وإنما هذا بَغْي منه.
وقال شَريك: رأيت حمادًا يصرع، وما بيني وبينه إلا هكذا.
وقال بقية: قلت لشعبة: لِمَ تروي عن حماد بن أبي سليمان وكان مرجئًا؟ قال:
کان صدوق اللسان.
وقال مسلم بن إبراهيم: كنت أسأل حماد بن أبي سلمیان عن أحاديث مسندة،
والناس يسألونه عن رأيه، فكنت إذا جئتُ، قال: لا جاء الله بك!
وقال عبد الملك بن إياس الشَّيْباني: قلت لإبراهيم: من نسأل بعدك؟ قال حماد.
وقال ابن شُبْرُمَة: ما أحدَ أَمَنَّ عليَّ بعلمٍ من حماد.
وقال مَعْمَر: ما رأيت مثل حماد بن أبي سليمان [في الفن الذي](١) هو فيه.
وقال ابن معين: حماد بن أبي سليمان ثقة.
وقال شعبة: كان حماد لا يحفظ [الحديث](١).
(١) من هامش الأصل.
(٢) من المطبوع.
(٣) في المخطوط: ((ان))، والمثبت من المطبوع.

٢٥٠
حرف الحاء
وقال الدارمي: قلت ليحيى: حماد بن أبي سُليمان أحبُّ إليك في إبراهيم أم
شباك؟ فقال: شِباك أحب إليَّ، وحماد ثقة.
وقال الصَّلَّت بن بِسْطَام: كان حماد يضيف في شهر رمضان خمسين رجلاً كل
ليلة، فإذا كانت ليلة العيد كساهم، وأعطى كُلَّ رجل منهم مائة دِرْهم.
وقال ابن عدي: وحماد بن أبي سليمان كثير الرواية خاصة عن إبراهيم المسند و
المقطوع (١) ورأي إبراهيم، ويحدّث عن أبي وائل وعن غيرهما بحديث صالح، ويقع
في أحاديثه إفرادات وغرائب، وهو متماسك في الحديث لا بأس به.
[١٤ ٤] حمّاد بن جعفر - بَصْري
منكر الحديث - قاله ابن عدي.
[٤١٥] حمّاد بن عمرو
أبو إسماعيل، النَّصِيبي.
قال ابن معين: ابن عمرو النصيبي ممن يكذب ويضع الحديث.
ومرة قال: ليس بشيء.
وقال البخاري: منكر الحديث، ضعَّفَه لي عليّ بن حُجْر.
وقال السعدي: كان يكذب، فلم يدع للحليم في نفسه هاجس.
وقال النسائي: متروك الحديث
وقال ابن عدي: وعامة حديثه مما لا يتابعه أحد من الثقات عليه.
[٤١٦] حمّاد بن الوليد- کوفي
قال ابن عدي: له أحاديث غرائب وإفرادات عن الثقات، وعامة ما يرويه لا
يتابعونه عليه .
[١/٦٥] [٤١٧] حماد بن أبي / حميد
هو محمد بن أبي حميد، ويقال: (( حماد)) لقب، أبو إبراهيم الزَّرَقِي الأَنْصَاري - مدني.
(١) المسند هو المرفوع، والمقطوع ما دون ذلك.
[٤١٤] تهذيب الكمال (٢٢٩/٧).
[٤١٥] ميزان الاعتدال (٢٣٩/١)، ولسان الميزان (٣٥٠/٢).
[٤١٦] ميزان الاعتدال (٦٠١/١)، ولسان الميزان (٣٥٤/٢).
[٤١٧] تهذيب الكمال (١١٢/٢٥) في حرف الميم (محمد بن أبي حميد).

٢٥١
حرف الحاء
قال ابن معين: ليس حديثه بشيء.
ومرة قال: ليس بشيء، ولا یکتب حديثه.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة .
وقال ابن عدي: ضَعْفُه بَيِّنٌ على ما يرويه.
[٤١٨] حَمَّاد بن عبد الرحمن الكَلْبي، من أهل حِمْص، أبو عبد الرحمن.
ساق له ابن عدي حديثان(١)، ثم قال: وهذان لا أعلم يرويهما غير حماد هذا،
وهو قليل الرواية .
[٤١٩] حماد بن شُعَيْب الحمَّاني أبو شُعَيْب، التَّميمي - كوفي.
قال ابن معين: ليس بشيء، ولا یکتب حديثه.
ومرة قال: ضعيف.
وقال ابن عدي: ولحماد غيرما ذكرت من الأحاديث يرويها عن الثقات، وأكثرها
مما لا یتابع علیه، وهو ممن یکتب حديثه مع ضعفه.
[٤٢٠] حَمَّاد بن الجَعْد - بَصْري.
قال ابن معين: ليس بشيء.
وفي رواية: ليس بثقة، وليس حديثه بشيء، وهو ضعيف.
وقال الفلاس: حديث عبد الرحمن بن مهدي عن أبي داود عن حماد بن الجَعْد،
فقال: سبحان الله! تحدث عن حماد بن الجعد ؟! أفلا تحدث عن بحر، وعثمان
(البُرِّي) (١)، وابن جَزْي، والحسن بن دينار؟ هؤلاء أصحاب حديث. ثم قال: كان
حَمَّاد عنده كتاب عن محمد بن عمرو، وليث، وقتادة فما كان (يفصل بينهما) (٢).
فذكرت ذلك لأبي داود، فقال: كان إمامنا أربعين سنة، وما رأينا إلا خيرًا.
[٤١٨] تهذيب الكمال (٧/ ٢٨٠).
(١) كذا في الأصل بالرفع.
[٤١٩] ميزان الاعتدال (٥٩٦/١)، ولسان الميزان (٣٤٨/٢).
[ ٤٢٠] تهذيب الكمال (٢٢٦/٧).
(١) في الأصل: ((النوى)) وكتب فوقها ((ط))، وأثبت ما في المطبوع الموافق للتهذيب.
(٢) تحرفت في المطبوع إلى «يفضل سهمًا )).

٢٥٢
حرف الحاء
00006060500000 *****
وقال النسائي: ضعيف(١).
[٤٢١] [حَمَّاد بن يحيى الأَبَحّ - بَصْري - يكنى أبا بكر] .
وقال ابن عدي: ولحماد غیر ما ذكرت أحاديث حسان، وبعض ما ذكرت لا يتابع
علیه، وهو ممن یکتب حديثه.
[٤٢٢] حماد بن واقد الصَّفَّار أبو عُمَر - بَصْري.
قال البخاري: سمع منه علي بن هاشم، منكر الحديث.
وقال الفَلاَّس: كثير الخطأ، كثير الوَهْم، ليس ممن يروى عنه.
وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه.
[٤٢٣] حَمَّاد بن عُبيد
عن جابر الجُعْفي، روى عنه أبو عُبيد، ولم يصح حديثه [قاله البخاري](١)
[٤٢٤] حَمَّاد بن دُلَيْل قاضي المدائن، أبو زيد.
قليل الرواية، لا يروي حديثه غيره(١).
[٤٢٥] حَمَّاد بن نَجِیح
يروي عنه وکیع، وحديثه عن أبي عمران الجوني لا یرویه غيره، وليس هو بكثير
الرواية - قاله ابن عدي.
[٤٢٦] حَمَّاد بن قيراط
(١) سقط من الأصل قول ابن عدي وشيئًا من الترجمة التالية، فصار قول ابن عدي فيها هو قوله هنا! وقد
قال ابن عدي هنا :... وحماد بن الجعد ليس له من الأحاديث غير ما ذكرت، وهو حسن الحديث، ومع
ضعفه یکتب حديثه.
[٤٢١] تهذيب الكمال (٢٩٢/٧).
اسقط من الأصل، ومما سقط أيضا مما من عادة المختصر ذكره: قال ابن مهدي: كان من شيوخنا. وقال حماد
بن يحيى: يهم في الشيء بعد الشيء.
[٤٢٢] تهذيب الكمال (٢٨٩/٧).
[٤٢٣] ميزان الاعتدال (٥٩٧/١)، ولسان الميزان (٣٤٩/٢).
[٤٢٤] تهذيب الكمال (٢٣٦/٧).
(١) هذا قول ابن عدي.
[٤٢٥] تهذيب الكمال (٢٨٥/٧).
[٤٢٦] ميزان الاعتدال (٥٩٩/١)، ولسان الميزان (٣٥٢/٢).

٢٥٣
حرف الحاء
قال ابن عدي: عامة ما يرويه فيه نظر.
[٤٢٧] حماد بن داود - کوفي
/ يروي عن عليّ بن صالح عن لَيْث عن مُجَاهِد عن ابن عباس: أن رجلاً صلى [٦٥/ب]
خلف الصف وحده .. الحديث.
قال ابن عدي: وهذا بهذا الإسناد مُعْضِل، لايرويه غير حماد بن داود هذا، وليس بالمعروف.
[٤٢٨] حَمَّاد بن عبد الملك الخَوْلاني
قال ابن عدي: أظنه (مصري) (١)، وليس هو بالمعروف.
[٤٢٩] حماد بن یحیی بن المختار - کوفي
ذكر له ابن عدي حديثان حديث في (( الكوثر)) وحديث ((الطَّيْر))، وقال:
وحماد هذا ليس بالمعروف، وحماد بروايته هذين الحديثين يدل على أنه من متشيعي أهل
الكوفة، ولا أعلم لحماد غير هذين الحديثين.
[٤٣٠] حَمَّاد بن أبي حنيفة
قال أبو الدرداء المَرْوَرِي: سألت أبا رجاء قتيبة بن سعيد عن حَمَّاد بن أبي حنيفة،
فقال: تسأل عن [حماد] (١)؟! قلت: عبد الله بن المبارك روى عنه. فقال: ليتني لم
أسمع هذا منك. قلت: حديث ليث عن مجاهد، فقال: نا حماد بن أبي حنيفة، وعن
ليث، عن مجاهد: قال رسول الله وَّله: ((إذا مات الميت في أول النهار فلا يقيلن إلا
في قبره وإذا مات في آخر النهار فلا يبيتن إلا في قبره)).
قال أبو رجاء: فحدثت به جَرِيرًا، فقال: قل له: كذبتَ، ما أنت والحديث، إنما
كان دأبك الجدال والخصومات، إنما حدثنا ليث: قال أهل المدينة .. ليس فيه مجاهد
ولا النبي عليه السلام.
[٤٢٧] ميزان الاعتدال (١/ ٥٩٠)، ولسان الميزان (٣٤٧/٢)، ووقع في الأخير ((بن أبي داود )) وهو تصحيف
من الطابع، والله أعلم.
[٤٢٨] ميزان الاعتدال (٥٩٧/١)، ولسان الميزان (٣٤٨/٢).
(١) في المخطوط: ((بصري)) والمثبت من المطبوع واللسان.
[٤٢٩] ميزان الاعتدال (٦٠٢/١)، ولسان الميزان (٣٥٤/٢).
[ ٤٣٠] ميزان الاعتدال (١/ ٥٩٠)، ولسان الميزان (٣٤٦/٢).
(١) من المطبوع واللسان.

٢٥٤
حرف الحاء
وقال ابن عدي: وحماد لا أعلم له من الرواية شيئًا مستويًا فأذكره(١).
[٤٣١] حَمَّد بن سَلَمة بن دينار أبو سَلَمة - بَصْري.
مولى بني تَمِيم، وهو ابن أخت حُميد الطَّويل.
قال البخاري: سمع قَتَادة وثابتًا .
قال موسى بن إسماعيل: سمعت حماد بن زيد يقول: ماكنا نرى أحدًا يتعلم بنية
غير حماد بن سلمة، وما نرى اليوم أحدًاً يُعلِّم بنية غيره.
وقال عبد الصمد بن الفضل: سمعت شهاب بن مَعْمَر يقول: كان حماد يعد من
الأبدال - وعلامة الأَبْدَال ألاَّ يولد لهم - كان تزوّج سبعين امرأة فلم يولد له.
وقال عفان بن (مسلم)(١): اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عَرُوبة، وحماد بن
سَلَمة، فصرنا إلى خالد بن الحارث، فسألناه، فقال: حماد أحسنهما حديثًا، وأثبتهما
لزوماً للسنة. فرجعنا إلى يحيى بن سعيد فأخبرناه، فقال: قال لكم: وأحفظهما؟ فقلنا:
ما قال إلا ما أخبرناك.
[ ١/٦٠]
وقال يحيى بن سعيد: حماد بن سلمة عن زياد الأعلم وقيس بن سعد ليس بذاك.
وقال ابن حماد عن عبد الله / بن أحمد قال: سمعت ابن معين - أو أبي شك
ابن حماد يقول: حماد كذاب. قلت: لأيِّ شيء؟ قال: لأنه روى أحاديث رفعها إلى
عطاء عن ابن عباس عن النبي ◌َّ .
وقال أحمد: ضاع كتاب حماد عن قيس بن سعد، فكان يحدثهم من حفظه،
فهذه قصته .
وقال: حدث حماد عن سِمَاك عن ابن جُبير عن ابن عمر: كنت أبيع الإبل في
البَقِيع، فقال شعبة : أين كنت يعني عن سماك؟ قال حماد: كنت في الحشر! وقال
أحمد: کان حماد مستقلاً بنفسه. وجعل يثبته.
(١) وقال عنه ابن عدي أنه ليس من أهل الروايات، راجع (١٣٩).
[٤٣١] تهذيب الكمال (٢٥٣/٧).
(١) في الأصل: ((مسلمة)). والتصويب من المطبوع وكتب الرجال.

٢٥٥
حرف الحاء
وقال ابن معين: حماد ثقة.
وقال علي بن المديني: مَنْ تَكلّم في حماد بن سلمة فاتهموه.
وقال أحمد: حماد عندنا الثقة .
وقال يعقوب بن سفيان: ثنا الحَجَّاج بن المِنْهال ـ وهو من الثقات - قال: ثنا
حماد بن سلمة - وكان من أئمة الدين - .
وقال سفيان الثوري: ليس بالبصرة غير حماد بن سلمة.
وقال إسحاق بن الطباع: قال لي ابن عُيَيْنَة: عالم بالله عالم بالعلم، عالم بالله
ليس بعالم بالعلم، عالم بالعلم ليس عالمًا بالله. فقلت لإسحاق(١): فَهِّمْنِيه واشرحْه لي
قال: عالم بالله عالم بالعلم حماد بن سلمة، عالم بالله ليس بعالم بالعلم مثل أبي
الحجاج العابد، عالم بالعلم ليس بعالم (٢) بالله مثل: (٣) ...
وقال طالوت بن عباد: مات حماد سنة ١٦٧ .
وقال ابن معين: أثبت الناس في ثابت البناني حماد بن سلمة.
وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدًا أشبه بمسالك الأُوَل من حماد.
وقال ابن مهدي: حماد بن سلمة صحيح السماع، حسن اللقاء، أدرك الناس،
لم يتهم بلون من الألوان، ولم يلتبس بشيء، أحسن ملكة نفسه ولسانه ولم يطلقه على
أحد، ولا ذكر خلقًا بسوء فسلم حتى مات.
وقال شعبة: جزاه الله خيرًا، كان يفيدني عن محمد بن زياد - يعني حماد بن
سلمة -.
وقال سفيان الثوري: يا حماد! ما أشبّهك إلا برجل صالح. قال: من هو؟
قال: عمرو بن قَيْس المُلاَئي.
وقال أحمد: حماد أثبت الناس في حُميد الطويل، سمع منه قديمًا، يخالف
الناس في حديثه.
وقال ابن معين: من خالف حماد في ثابت، فالقول قول حماد. قيل له:
(١) في المخطوط: لأبي إسحاق، والتصويب من المطبوع، والقائل هو تلميذه أحمد بن عبد الله بن صالح .
(٢) هكذا في المطبوع والميزان (٥٩٢/١) وهو الوجه من جهة النحو، وفي المخطوط ((عالم)).
(٣) بياض بالأصل تركه المختصر عمدًا استحياء من ذكره! وقد تقدم مثل هذا، والمحذوف هو: ((أبو يوسف
وأستاذه)) كما في المطبوع (٢٥٥/٢)، والميزان (١/ ٥٩٢).

٢٥٦
حرف الحاء
فسليمان بن المغيرة عن ثابت؟ قال: سليمان ثَبْت وحماد أعلم الناس بثابت.
وسئل أحمد عن حماد بن سلمة وحماد بن زيد أيهما أفضل؟ فقال: [حماد بن
[٦٦/ب] سلمة بن دينار وحماد بن زيد بن دِرْهم](١) / الفضل بينهما كفضل الدينار على
الدرهم.
وقال ابن عدي: ولحماد بن سلمة عن أبي العشراء أحاديث يرويها محمد بن
مُصْعب، وحديث يرويه يحيى بن سَلاَّم، وحديث يرويه أبو معاوية الزَّعْفَراني عن
حماد بن سلمة عن أبي العُشَرَاء عن أبيه، وكل واحد منهم ينفرد بحديث. وروى
العباس بن بكَّار الضبّي عن حماد أحاديث عن أبي العُشَراء عن أبيه قدر عشرة أحاديث.
وقال ابن مهدي: كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث حتى (خرجه) (٢)
إلى عبادان، فجاء وهو يرويها، ولا أحسب إلا شيطانًا خرج إليه من [البحر] (٣)
فألقاها إليه .
وقال عَبَّاد بن صُهَيْب: إن حماد بن سلمة كان لا يحفظ، وكان يقال: إنها دُسَّتْ
في كتبه. وقد قيل: إن ابن أبي العوجاء كان يدس في كتبه هذه الأحاديث.
قال ابن عدي: وحماد بن سلمة من جِلَّة المسلمين وهو مفتي البصرة ومحدّثُها
ومقرئها وعابدها، وقد حدث عنه من الأئمة من هو أكبر سنًا منه: شُعْبة والثَّوْري وابن
جُريج ومحمد بن إسحاق، وممن في طبقته: حَمَّد بن زيد، وممن هو أصغر سنًا منه:
عبد الله بن المُبَارَك، ويحيى بن سعيد القَطَّان، وعبد الرحمن بن مَهْدي.
قال: ولحماد هذه الأحاديث الحسان والأحاديث الصحاح التي يرويها عن
مشايخه، وله أصناف كثيرة ومشايخ كثيرة، وهو من أئمة المسلمين، وهو كما قال ابن
المديني: مَنْ تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين، [و] (٤) هكذا قول أحمد بن
حنبل فيه.
(١) من هامش الأصل.
(٢) هكذا في المخطوط، وفي المطبوع: ((خرج خرجة))، وفي الميزان (٩٥٣/١): ((خرج مرة)).
(٣) من المطبوع والميزان (٥٩٣/١).
(٤) من المطبوع.

٢٥٧
حرف الحاء
ور،
من اسمه حمید
[٤٣٢] حُمَيْد الطَّويل
هو حُميد بن أبي حُميد - واسمه تِيرَوَيَه(١) - أبو عبيدة، ويقال: حميد بن
عبد الرحمن. ويقال: حميد بن داود، وهو بصري - قاله البخاري.
وقال غيره: اسم أبي حميد طِرْخان مولى طلحة الطلحات.
وقال الأَصْمَعي: رأيت حميد الطويل، ولم يكن بالطويل، كان قصيرًا! وكان
طویل اليدين.
وقال یحیی بن عليّ: طَرَح زائدة حديث حميد.
وقال يحيى بن سعيد: سألت حميد الطويل عن حديث الحسن، فقال: لا
أحفظه .
ومرة قال: كنت أسأل حميدًا عن الشيء من فُتْيا الحسن، فيقول: نسيته.
وقال حماد بن سلمة: عامة ما يحدث به حميد الطويل عن أنس (سمعه)(٢) من
ثابت .
وقال شعبة: لم يسمع حميد من / أنس إلا أربعة وعشرين حديثًا، والباقي [٦٧ / ١]
سمعها أو (ثَبَّتَه) (٣) فيها ثابت.
وقال الدارمي: قلت ليحيى: فيونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد؟
قال: كلاهما.
قال الدارمي: يونس أكبر بكثير.
وقال ابن عدي: وحميد له حديث كثير مستقيم، فأغنى لكثرة حديثه أن أذكر شيئًا
من حديثه، وقد حَدَّث عنه الأئمة، فأما ما ذكر عنه أنه لم يسمع من أنس إلا مقدار ما
ذُكِرٍ وسمع الباقي من ثابت، فإن تلك الأحاديث يميزها من كان يتهمه أنه عن ثابت
عنه؛ لأنه قد روى عن أنس، وروى عن ثابت عن أنس أحاديث، فأكثر ما في بابه أن
[٤٣٢] تهذيب الكمال (٣٥٥/٧).
(١) في الهامش: ((من رجال الموطأ)). قلت: قد ذكره السيوطي في ((إسعاف المبطأ برجال الموطأ)) ص ١١.
(٢) في المخطوط والمطبوع: ((سمعته))، والتصويب من التهذيب والميزان (١/ ٦١٠).
(٣) في الأصل: ((ثبتها))، والتصويب من المطبوع والتهذيب والميزان.

٢٥٨
حرف الحاء
الذي قد رواه عن أنس البعض مما يدلسه عن أنس وقد سمعه من ثابت، وقد دلّس من
الرواة عن مشايخ (قد رأوهم.) (١).
[٤٣٣] حُميد بن زياد أبو صَخْر، الخَرَّاط - مديني.
قال ابن معين: ضعيف الحديث، بصري، كان يروي عن أبي حازم عن عون بن
عبد الله يرويه عن سَهْل بن سعد الساعدي، وهو: أن النبي وَ لري قال: ((المؤمن مألف ... ))
و يروي عن نافع عن ابن عمران: أن النبي ◌َّ قال: ((لا تجالسوا القَدَرية».
وقال الدارمي: سألت يحيى عن حميد الخَرَّاط، فقال: ليس به بأس.
وفي موضع آخر: قلت ليحيى: وأبو صخر؟ قال: ثقة.
وقال البخاري: حميد عن نافع، ومحمد بن كعب، وعمار (الدُّهْني)(١)، وابن قُسَيْط.
روى عنه: ابن لَهِيعة نسخة، وروى عنه ابن وهب نسخة أطول من نسخة ابن
لَهِیعة، وروى عنه حَيْوة أحاديث،
وهو عندي صالح الأحاديث، وإنما أنكرت عليه هذين الحديثين: ((المؤمن
مألف .. )) و((في القدرية))، وسائر أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة(٢).
[٤٣٤] حُمَيِّد بن أبي حُميد الشَّامي
قال أحمد بن حميد: سألت أحمد بن حنبل عن حديث عبد الوارث عن محمد
ابن جُحَادة عن حميد الشامي: فقال: نعم. قلت: مَنْ هو حميد؟ قال: لا أعرفه.
قلت: عن سليمان المُنْبِّهي؟ قال: نعم.
وقال الدارمي: قلت ليحيى: فحميد الشامي، كيف حديثه الذي يروي حديث
ثَوْبان عن سُليمان (الْنَبِّهي (١))؟ قال: ما أعرفهما.
قال ابن عدي: إنما أنكر عليه هذا الحديث، ولا أعلم له غيره، وهو حديثه.
(١) هكذا في المخطوط والتهذيب، وتصحّف في المطبوع إلى ((قد رواه)).
[٤٣٣] تهذيب الكمال (٣٦٦/٧).
(١) في المخطوط ((الذهبي))، والتصويب من المطبوع والتهذيب.
(٢) هذا قول ابن عدي.
[٤٣٤] تهذيب الكمال (٧/ ٤١٢).
(١) في الأصل: يروي عن ثوبان سليمان المنبهي، والمثبت من المطبوع وتاريخ الدارمي عن ابن معين (رقم
٢٦٨).

٢٥٩
حرف الحاء
[٦٧/ ب]
[٤٣٥] / حُمَيْد بن قَيْس (١) أبو صَفْوان، الأعرج - مكي - قاريء أهل مكة.
قال أحمد: ليس هو بالقوي في الحديث.
وقال أحمد بن حميد: سألت أحمد عن حميد الأعرج الذي يروي عن الزُّهْري
ومُجَاهِد، فقال: ثقة.
وقال ابن معين: ثقة .
وقال البخاري: حميد بن قيس مولى بني أسد أخو عمر بن قيس، سمع مجاهدًا
وعطاء، روى عنه مالك بن أنس والثوري.
وقال ابن عدي: وحميد هذا له أحاديث صالحة، وهو عندي لا بأس بحديثه،
وإنما نرى ما يقع في حديثه من الإنكار من جهة مَنْ يروي عنه، وقد روى عنه مالك،
وناهيك به صدقًا إذا روى عنه مثل مالك؛ فإن أحمد ويحيى قالا: (لا تبالي أن
تسأل(٢)) عمن روى عنه مالك.
[٤٣٦] حُمَيّد بن عليّ
وقيل: ابن عطاء. وقيل: ابن عبد الله. وقيل: ابن عُبيد. الأعرج، الكوفي.
يروى عن عبد الله بن الحارث، روى عنه خَلَف بن خليفة.
قال أحمد: ضعيف.
وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: ولحميد هذا عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود أحاديث،
وليست بمستقيمة، ولا يتابع عليها.
[٤٣٧] حُمَيد المَكِّي مولى أم عَلْقَمة.
روى عنه زَيْد بن الحُبَاب ستة أحاديث، زعم أنه سمع عطاء عن أبي هريرة عن
[٤٣٥] تهذيب الكمال (٣٨٤/٧).
(١) في هامش المخطوط: ((من رجال الموطأ)) قلت: وقد ذكره السيوطي في ((إسعاف المبطأ برجال الموطأ)) ص١١.
(٢) هكذا في المخطوط والتهذيب، وفي المطبوع: ((لا نبالي أن لا نسأل .. )) وهو تصحيف.
[٤٣٦] تهذيب الكمال (٤٠٩/٧).
[٤٣٧] تهذيب الكمال (٤١٥/٧).

٢٦٠
حرف الحاء
سلمان عن النبي وَّ، وحديثين آخرين لا يتابع فيهما - قاله البخاري.
[٤٣٨] حُمَيّد بن أبي سويّد - وقيل: ابن أبي حميد - مولى بني عَلقمة.
حدث عنه إسماعيل بن عَيَّاش، وكأنه قد أخذ عطاء بن أبي رباح قباله(١)،
وأحاديثه عن عطاء غير محفوظة - قاله ابن عدي.
[٤٣٩] حُمّد بن صَخْر
قال النسائي: يروي عنه حاتم بن إسماعيل: ضعيف.
وقال ابن عدي: وفي بعض أحاديثه عن المُقْبُرِي ويزيد الرَّقَاشي ما لا يتابع عليه.
[٤٤٠] حميد بن هلال - بَصْري.
قال يحيى القَطَّن: كان محمد بن سيرين لا يرضاه.
وقال ابن عدي: ولحميد بن هلال أحاديث كثيرة، وقد حدث عنه الناس والأئمة،
وأحاديثه مستقيمة، والذي حكاه يحيى أن ابن سيرين لا يرضاه، فلا أدري ما وجهه،
ولعله كان لا يرضاه في معنى آخر ليس الحديث، وأما الحديث فلا بأس به وبرواياته.
[٤٤١] حُمَيْد بن وَهْب، القرشي، الكوفي
عن ابن طاوس / في الخضاب، منكر الحديث، روى عنه محمد بن طلحة
الكوفي - قاله البخاري.
[١/٦٨]
[٤٤٢] حميد بن أبي الخُوَار، أبو الجَهْم
ويقال: أبو سعيد. والأول أصح. التَّميمي - بَصْري.
[قال ابن عدي (١)]: يحدث عن الثقات بالمناكير، وهو قليل الحديث، وبعض
أحاديثه - على قلتها - لا يتابع عليها.
[٤٣٨] تهذيب الكمال (٣٧٣/٧).
(١) هكذا في المخطوط والمطبوع، وفي التهذيب: ((بقبالة)).
[٤٣٩] تهذيب الكمال (٣٦٦/٧).
[ ٤٤٠] تهذيب الكمال (٤٠٣/٧).
[٤٤١] تهذيب الكمال (٤٠٧/٧).
[٤٤٢] تهذيب الكمال (٣٥٢/٧).
(١) من هامش الأصل.