Indexed OCR Text

Pages 421-440

٦٥٩ _ (١٦٣) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا شاذانُ، قال: حدَّثنا
سفيانُ، عن معمرٍ، عن الزهريِّ، عن أبي أمامةَ بنِ سهلِ بنِ حُنيفٍ، قال:
دخلَ زيدٌ المسجَد والإِمامُ راكعٌ فركعَ حتى استوى بالصفِّ.
٦٦٠ - (١٦٤) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا شاذانُ، قال: حدَّثنا
سفيانُ بنُ سعيدٍ، عن ابنِ جُريجٍ، عن سليمانَ بنِ موسى، رَفَعهُ إلى
النبيِّ ◌ُ﴾ قال :
قال رسولُ اللَّهِ وََّ: ((الْأُذنانِ مِن الرأس))(١).
٦٦١ - (١٦٥) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا شاذانُ، قال: حدَّثنا
فَرِجُ بنُ فَضالةً، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، قال:
الأُذنانِ من الرأس(٢).
٦٦٢ - (١٦٦) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا شاذانُ، قال: أخبرنا
سفيانُ الثوريُّ، عن رجلٍ قد سماهُ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، قال: الأذنانِ
من الرأس.
٦٦٣ _ (١٦٧) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا شاذانُ، قال: حدَّثُنا
سفيانُ بنُ سعيدٍ، عن محمدِ بنِ عجلانَ، عن ابنِ عمرَ، أنَّه كان/ يمسَحُ [١/٨٧]
بِمُقدَّمِ رأسِهِ .
(١) أخرجه عبد الرزاق (٢٣)، وابن أبي شيبة (١٥٦)، والدارقطني (٩٩/١) من
طریق ابن جريج، به .
(٢) أخرجه عبد الرزاق (٢٤) (٢٥)، وابن أبي شيبة (١٦٣) (١٦٤)، والدارقطني
(٩٨/١) من طريق نافع وغيره، عن ابن عمر، به.
٤٢١

٦٦٤ _ (١٦٨) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا شاذانُ، قال: أخبرنا
سفيانُ بنُ سعيدٍ، عن الأعمشِ، عن أبي وائلٍ، عن عبدِ اللَّه، قال: إذا
رأيتَ الرجلَ يقرأُ القرآنَ مَنكوسًا فإنَّ ذلك مَنكوسُ القلبِ(١).
٦٦٥ - (١٦٩): حدَّثنا أحمدُ، قال: حدّثنا شاذانُ، قال: أخبرنا
سفيانُ بنُ سعيدٍ، عن يونسَ، عن الحسنِ، عن النبيِّ وَّر، قال:
قال رسولُ اللَّهِ بِهِ: ((تحتَ كُلِّ: شعرةٍ جنابةٌ، فَبُلُوا الشعرَ، وأَنْقوا
:
البَشَرَ))(٢).
٦٦٦ - (١٧٠) حدَّثْنا أحمدُ بنُ الوليدِ الفحامُ، قال: حدَّثِنا
عبدُ الوهابِ بنُ عطاءٍ، قال: أخبرنا ابنُ عَونٍ، عن محمدٍ، عن عَبِيدَةَ،
قال: جاءَ رَجلٌ وامرأتُهُ إلى عليٍّ، معَ كلِّ واحدٍ منهما فِئامٌ من الناس،
فبعَثَ الحکمین، فقال رُویدکما حتى أُخبِرکما بالذي علیکما، تدریانِ ما
عليكما؟ إنْ رأيتُما أنْ تَجمعا جمعتُما، وإنْ رأيتُما أنْ تُفرَّقا فَرَّقتما، ثم قال
للمرأةِ: أَرَضيتِ بِما صَنعا؟ قالتْ: رضيتُ بكتابِ اللَّهِ عليَّ ولي، ثم قال
للرجلِ: أَرضيتَ بما صنعا؟ قال: أَرضى أَنْ يَجمَعا ولا أَرضى أن يُفرِّقا،
فقالَ عليٍّ: كذبت، واللَّه لا تبرحُ حتى ترضى بما رَضيتْ(٣).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٣٠٧) من طريق الأعمش، بنحوه.
(٢) أخرجه عبد الرزاق (١٠٠٢) من طريق يونس، به. وانظر: ((العلل)) للدار قطني
(١٤٢٧)، و((التلخيص الحبير)) لابن حجر (١٤٢).
(٣) أخرجه عبد الرزاق (١١٨٨٣)، وسعيد بن منصور في ((تفسيره)) (٦٢٨)
(٦٢٩)، والطبري (٤٦/٥)، والبيهقي (٣٠٥/٧ - ٣٠٦) من طريق ابن سيرين،
به .
٤٢٢

٦٦٧ - (١٧١) حدَّثنا أحمدُ، قال: حذَّثنا عبد الوهابِ، قال:
أخبرنا ابنُ عَونٍ، عن محمدٍ، قال: قال عبيدَةُ: قد أحدَثَ الناسُ أشرِبَةً
لا أدري ما هي، فما شربتُ شرابًا مذ عشرين(١) سنةً إلاّ لبنًا وماءً أو عسلاً
وماءٌ(٢).
٦٦٨ _ (١٧٢) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا عبدُ الوهابِ، قال:
أخبرنا ابنُ عَونٍ، عن محمدٍ، قال: سألتُ عَبِيدَةَ عن الجدِّ، فقال: قد
حفظتُ عن عمرَ فيه مئةَ قضيةٍ مختلفةٍ(٣).
٦٦٩ _ (١٧٣) حدَّثنا أحمدُ، قال: حذَّثنا عبد الوهاب، قال:
أخبرنا ابنُ عَوٍ، عن محمدٍ، عن عبيدة، قال: قال عمرُ: لقد قَضيتُ في
الجدِّ قَضايا مختلفةً، وإنْ أَعش إلى الصيفِ أَقضي فيه قَضيةً تقضي به
المرأةُ على [أدنى؟](٤) ذيلها(٥).
آخرُ الجزءِ والحمدِ للَّهِ حقَّ حمدِهِ
وصلواتُهُ على محمدٍ وآلِهِ
(١) في الأصل: عشرون.
(٢) أخرجه النسائي (٥٧٥٦)، وعبد الرزاق (١٧٠٢٠) من طريق ابن سيرين، به.
(٣) أخرجه عبد الرزاق (١٩٠٤٣) (١٩٠٤٤)، والبيهقي (٢٤٥/٦) من طريق ابن
سیرین، به .
(٤) في الأصل (أدنا) وعند البيهقي: وهي على ذيلها، والله أعلم.
(٥) أخرجه البيهقي (٢٤٥/٦) من طريق ابن عون، به .
٤٢٣

. :

المُنْتَقَى مِنَ السَّادِسَ عَشْرَ
مِنْحَدِیْثِ
31

. :

الجزءُ فيه المُنْتَقى من السادس عشرَ
من حديث أبي جعفرٍ محمدِ بنِ عمرو بنِ البَحْتَري الرزَّاز
روايةٌ أبي الحسينِ عليٍّ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ بِثْرانَ المعدِّلِ
عنه
روايةُ أبي عبدِ اللَّهِ الحسينِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ طلحةَ
روايةُ الشيخةِ الصالحةِ فاطمةَ بنتِ محمدِ بنِ عليّ بنِ البزازةِ
رحمها اللهُ
سماعٌ لعبدِ اللَّهِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ المقدسيِّ
ثُمَّ وَقفَه رضيَ اللَّهُ عنه وتقبَّلَ سعيَهُ
٤٢٧

[٩٢ / ١]
بِسْ الَهُ الرَّر الرحمن
٦٧٠ - (١) أخبرنا أبو جعفرٍ(١) محمدُ بنُ عمرو بنِ البَخْتَرَيِّ
الرَّزازُ قراءةً عليه في رجبٍ من سنةٍ تسعٍ وثلاثينَ وثلاثِمِئةٍ: حدَّثُنا
سعدانُ بنُ نصرٍ: حدَّثنا سفيانُ بنُ عُبينَةَ، عن أيوبَ، عن أبي قِلاَبةَ، عن
زَهْدَمِ الجَرْميِّ، عن أبي موسى الأشعريِّ، قال:
رأيتُ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ يَأْكُلُ الدجاجَ(٢).
٦٧١ - (٢) حدّثنا سعدانُ: حدَّثنا روحُ بنُ عُبادةَ، عن سعيدِ بنِ
أبي عَروبة، عن عليٍّ بنِ الحكمِ، عن ميمونِ بنِ مِهْرَانَ، عن سعيدِ بنِ
جُبَيْرٍ، عن ابنِ عباسٍ :
أنَّ رسولَ اللَّهِ مُ لهِ نَھی عن كلِّ ذي نابٍ من السباع، وعن كلِّ ذي
(١) في (ب): أخبرنا الشيخ الأجل السيد الإِمام العالم الحافظ الثقة أبي الفضل
محمد بن ناصر بن محمد بن علي السَّلامي [؟ الله ؟] من لفظه، قال: أخبرنا
الشيخ أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النِّعالي وذلك في شهر
ربيع الآخر سنة سبع وثمانين وأربعمائة بالكرخ درب القراطيس ببغداد، قال:
أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران في رجب من سنة ثنتي
عشرة وأربعمائة قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو ...
(٢) تقدم (٥٣٠) ..
٤٢٨

مَخلبٍ من الطيرِ (١).
٦٧٢ _ (٣) أخبرنا عباسُ بنُ محمدٍ: حدَّثنا يَعلى بنُ عُبيدٍ: حدَّثنا
الأعمشُ، عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ، قال:
سمعتُ رسولَ اللّهِ رَ له قبلَ موتِهِ بثلاثٍ يقولُ: ((لا يموتُ(٢) أحدُكم
إلَّ وهو حسنُ الظنِّ باللّهِ (عز وجل))(٣).
٦٧٣ - (٤) حدَّثنا عباسٌ: حدَّثنا يعلى: حدَّثنا الأعمشُ، عن
أبي سفيانَ، عن جابرٍ، قال:
قالَ رجلٌ للنبيِّ بَّهِ: أيُّ الصلاةِ أفضلُ؟ قال: ((طولُ القنوتِ))(٤).
٦٧٤ _ (٥) حدَّثنا عباسٌ: حدَّثنا يَعلى: حدَّثنا الأعمشُ، عن
أبي سفيانَ، عن جابرٍ، قال:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: (( مثلُ الصلواتِ المكتوباتِ كمثلِ نَهرِ جارٍ
عذبٍ على بابِ أحدِكم يَغتسلُ منه كلَّ يومٍ خمسَ مرَّاتٍ))(٥).
(١) أخرجه أبو داود (٣٨٠٥)، والنسائي (٤٣٤٨)، وابن ماجه (٣٢٣٤)، وأحمد
(٣٣٩/١) من طريق سعيد بن أبي عروبة، به .
وهو في ((صحيح مسلم)) (١٩٣٤) من وجه آخر عن ميمون بن مهران، عن ابن
عباس به، لم يذكر سعيد بن جبير .
(٢) في (ب): لا يموتن.
(٣) ما بين القوسين من (ب).
والحديث أخرجه مسلم (٢٨٧٧) من طريق الأعمش، به.
(٤) أخرجه مسلم (٧٥٦) من طريق الأعمش، به.
(٥) أخرجه مسلم (٦٦٨) من طريق الأعمش، به.
٤٢٩

٦٧٥ _ (٦) أخبرنا عباسٌ: حدَّثنا يَعلى: حدَّثنا الأعمشُ، عن
أبي سفيانَ، عن جابرٍ، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ ﴿: ((إذا أكَلَ أحدُكم الطعامَ فليَمِصَّ أصابِعَهُ، فإنَّه
لا يدري في أيِّ طعامِهِ البركةُ))(١).
٦٧٦ - (٧) حدَّثنا عباسٌ: أخبرنا يَعلى: حدَّثنا الأعمشُُ، عن
أبي سفيانَ، عن جابرٍ﴾ قالَ:
دخلَ النبيُّ بَّهَ على عائشةَ (رضي الله عنها)(٢) وعندها صبيٌّ يسيلُ
مَنْخِرَاه دمًا، فقال: ((ما هذا؟))، فقالت: به العُذْرَةُ، فقال: ((ويلَكنَّ، لا تَقْتُلنَ(٣)
أولادَكُنَّ، فأيُّما(٤) امرأةٍ أصابَ ولدَها العُذِرَةُ أو وَجَعٌ في رأسِهِ فلتأخُذْ قُسطًا
هنديًا فلتَحُكَّهُ بالماءِ، ثم لتُسْعِطْهِ إِيَّاه))، ثم أمَرَ عائشةَ فصنَعَت ذلك فبَرَأَ(٥).
٦٧٧ - (٨) أخبرنا عباسٌ: / حذَّثنا يعلى: حدَّثنا الأعمشُ، عن
[٩٢ / ب]
أبي سفيان، عن جابرٍ؛ قالَ:
مرضَ أُبَيُّ بن كعبِ مرضًا، فبعثَ إليه النبيُّ ◌َّهِ طَبِيبًا، فَكواه على
. أَكَحَلِه(٦).
(١) أخرجه مسلم (٢٠٣٣) من طريق الأعمش، به.
.(٢) ليس في (ب).
(٣) في (أ): لا يقتل.
(٤) في (ب): أيما.
(٥) أخرجه أحمد (٣١٥/٣)، وأبو يعلى (١٩١٢) (٢٠٠٩) (٢٢٨٠)، والبزار
(زوائده - ٣٠٢٤)، والحاكم (٢٠٥/٤، ٤٠٦) من طريق الأعمش، به. وفي
بعض الروايات: دخل على أم سلمة ... وصححه الحاكم على شرط مسلم،
ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي (٨٩/٥): ورجالهم رجال الصحيح.
(٦) أخرجه مسلم (٢٢٠٧) من طريق الأعمش، به.
٤٣٠

٦٧٨ - (٩) قالَ: وكانَ جابرٌ مُجاوِرًا بمكةَ ستةَ أشهرٍ، فكانَ
يأتيهِ(١) في منزلهِ في بني فِهِرٍ، فسألَهُ رجلٌ: أَكنتم تُسَمُّونَ أحدًا من أهلِ
القبلةِ (مشركًا؟ قال: معاذَ اللَّهِ، قالَ: فهل كنتم تُسُّون أحدًا مِن أهلِ
القبلةِ)(٢) كافرًا؟ قالَ: لا(٣).
٦٧٩ _ (١٠) أخبرنا عباسٌ: حذَّثنا يَعلى: حدَّثنا الأعمشُ، عن
أبي سفيان، عن جابرٍ، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِوَّهِ: ((مَن خافَ ألا يَستيقظُ مِن آخرِ الليلِ فليوترْ مِنْ
أولِ الليلِ ثم ليرقُدْ، ومَن طمعَ أنْ يقومَ مِن آخرِ الليلِ فإنَّ قيامَ آخرِ الليلِ
مَحضورٌ، وذلكَ أفضلٌ))(٤).
٦٨٠ - (١١) حذَّثنا عباسٌ: حدّثنا يَعلى: حذَّثنا الأعمشُ، عن
أبي سفيانَ، عن جابرٍ :
أنَّ أهلَ قباءَ أَتوا النبيَّ وَلَيهِ فقالوا: إنَّ الحُمى قد اشتدَّتْ علينا،
فقالَ: ((إنْ شئتُم أَنْ تُرفَعَ عنكم رُفعت، وإنْ شئتُم كانت لكم طهورًا»،
قالوا: لا، بل تكون لنا طَهورًا(٥).
(١) في (ب): فكنا نأتيه.
(٢) ما بين القوسين ليس في (أ).
(٣) أخرجه أبو يعلى (٢٣١٧) من طريق الأعمش، به. وقال الهيثمي (١٠٧/١):
ورجاله رجال الصحيح.
(٤) أخرجه مسلم (٧٥٥) من طريق الأعمش، به.
(٥) أخرجه أحمد (٣١٦/٣)، وابن حبان (٢٩٣٥)، وأبو يعلى (١٨٩٢) (٢٣١٩)،
والحاكم (٣٤٦/١) من طريق الأعمش به. وصححه الحاكم على شرط مسلم،
ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي (٣٠٦/٢): ورجال أحمد رجال الصحيح.
٤٣١

٦٨١ - (١٢) حدَّثنا عباسٌ: حدَّثنا يَعلى: حدَّثنا الأعمش، عن
أبي سفيانَ، عن جابرٍ، قالَ:
قال النبيُّ وَّهِ: (إذا سقطتْ لُقْمةُ أحدكم فليُمطْ ما عليها وليأكُلُها،
ولا يَدَعْها للشيطانِ»(١).
٦٨٢ - (١٣) حدَّثنا عباسٌ: حدَّثنا يَعلى: حدَّثنا الأعمش، عن
أبي سفيانَ، عن جابرٍ، قالَ: حدَّثني أبو سعيدٍ، قالَ:
دخلتُ على رسولِ اللَّهِ مَّهِ وهو يصلِّي على حصيرٍ (٢).
٦٨٣ - (١٤) حدّثنا عباسٌ: حدَّثنا يَعلى: حذَّثنا الأعمشُ، عن
أبي سفيانَ، عن جابرٍ، قال: حدَّثني أبو سعيدٍ، قال:
دخلتُ على رسولِ اللَّهِ ﴾[ وهو يصلِّي](٣) في ثوبٍ واحدٍ مُتوشِّحَابِهِ(٤).
٦٨٤ - (١٥) حدّثنا عباسٌ: حدَّثنا يَعلى: حدَّثنا الأعمشُ، عن
أبي سفيانَ، عن أنس بن مالكِ، قال: لَقينا مُعاذًا فقلنا: حدِّثْنا مِنْ غرائِبٍ
حديثِ رسولِ اللَّه ◌ُلِ، قالَ:
كنتُ رِدْفَ رسولِ اللَّه ـ على حمارِ، فقال: ((يا معاذُ»، قلتُ:
لَبيك يا رسولَ اللَّهِ، قال: «تَدري ما حقُّ اللَّهِ على العبادِ؟ قال: قلتُ:
اللَّهُ ورسُولُهُ أعلمُ، قال: ((أَنْ(٥) يَعبُدوه ولا يُشركوا به شيئًا))، ثم قال:
(١) أخرجه مسلم (٢٠٣٣) من طريق الأعمش، به.
(٢) أخرجه مسلم (٥١٩) و (٦٦١) من طريق الأعمش، به.
(٣) سقط من ( أ).
(٤) أخرجه مسلم (٥١٩) من طريق الأعمش، به.
(٥) ليست في (ب).
٤٣٢٠

((تَدري ما حقُّ العبادِ على اللَّهِ إذا فعلوا ذلكَ؟))، قال: قلتُ: اللَّهُ
ورسولُهُ أعلمُ، قال: ((فإنَّ حقَّ العبادِ على اللَّهِ إذا فعلوا ذلكَ ألا
يُعذِّبهم))(١).
٦٨٥ _ (١٦) حدَّثنا محمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ يزيدَ: حذَّثنا يزيدُ بنُ
هارونَ: حدَّثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن ثابتٍ، عن عبدِ الله بنِ رَباح، عن
أبي قتادةً، قالَ:
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِوَ لَهَ في سفرٍ، / فقال: ((إلَّا تُدركوا الماءَ [١/٩٣]
تعطشوا))، فانطلق سَرَعانُ الناس يريدُ الماءَ، ولزمتُ رسولَ اللَّهِ وَِّ تلكَ
الليلة، فمالتْ برسولِ اللَّهِ راحلتُهُ، فنعسَ رسولُ اللَّهِ فَمَالَ، فَدعمتُهُ
فاذَّعَمَ، ومَالَ فَدعمتُهُ فادَّعَمَ، ثم مال ثم دعمتُهُ فاذَّعمَ، ثم مال حتى كادَ
أنْ ينجَفِلَ عن راحلتِهِ فدعمتُهُ، فانتبه، فقالَ: ((مَن الرجلُ؟))، فقلتُ:
أبو قتادَةَ، فقالَ: ((حفظَكَ اللَّهُ بما حفظتَ بِهِ رسولَ اللَّهِ))، ثم قال: «لو
عَرَّسنا»، فمالَ إلى شجرةٍ فنزَلَ، فقالَ: ((انظرْ هل (٢) تَرى أحدًا))؟ فقلتُ:
هذا راكبٌ، هذان راكبانٍ، حتى بلغَ سبعةً، فقالَ: ((احفَظوا علينا صَلاتنا))،
قالَ: فَيِمْنَا فما أَيْقَظَنا إلَّ حرُّ الشمس فانتَبَهْنَا، فركبَ رسولُ اللَّهِه وسارَ
وَسِرنا هُنِيهَةً، ثم نزلَ فقالَ: ((مَعْكُمْ(٣) ماءٌ؟))، فقلتُ: نعم، مِيضَأَةٌ فيها
شيءٌ مِنْ ماءِ، قال: ((فَائتني بِها))، فأتيتُهُ بِها، فَقَالَ: ((مَسُوا منها مَسُوا
(١) أخرجه أحمد (٢٢٨/٥، ٢٣٦) من طريق الأعمش، به.
وهو عند البخاري (٥٩٦٧) (٦٢٦٧) (٦٥٠٠)، ومسلم (٣٠) من طريق قتادة،
عن أنس بنحوه .
(٢) ليست في (ب).
(٣) في (ب): أمعكم.
٤٣٣

منها))، فتوضَّأ القومُ وبقيَ في الميضَأَةِ جُرعةٌ، فقالَ: ((ازْدَهرُ(١) بها
يا أبا قَتَادَةَ، فإنَّه سيكونُ لها شأنٌ».
ثم أَذَّنَ بلالٌ، فصلَّى الركعتينِ قبلَ الفجرِ، ثم صلَّى الفجرَ، ثم ركبَ
ورَكبنا، فقالَ بعضٌ لبعضٍ: فَرَّطْنا في صلاِنَا، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَا
تقولونَ؟ إنْ كان أمرَ دُنياكم فشأنُكم، وإنْ كانَ أمرَ دينكم فَإِلَيَّ)»، قُلنا:
يا رسولَ اللَّه فَرَّطْنا في صلاتِنَا، قال: «لا تَفريطَ في النوم، إنَّما التفريطُ
في اليَقَظَةِ، فإذا كانَ ذلكَ فَصلُوها مِن الغِدِ لِوَقْتِهَا، ثَم قالَ: ((ظُنُوا
بالقَوْم))(٢)، فقُلنا: إنَّك قلت بالأمس: إلَّ تُدركوا الماءَ تَعطشوا، فَأَتِى
الناسُ الماءَ، فقالَ: ((أَصْبحَ الناسُ وقَدْ فَقَدوا نبيَّهم، فقالَ بعضُ القومِ: إِنَّ
رسولَ اللَّهِّر بالماءِ، وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ؛ قالا(٣): أيُّها النَّاسُ، إِنَّ
رسول اللَّه لم يكن ليُسبقكم إلى الماء ويخلّفَكم، وإن يُطع الناسُ أبا بكرٍ
وعمرَ يَرْشُدوا)) قَالَها ثلاثًا.
فلمَّا اشتدَّت الظهيرةُ رُفعَ لهم رسولُ اللَّهِ وَ لَه، فَقالوا: يا رسولَ
اللَّهِ هَلَكنا عَطِشْنا (أَهلَكنا العطشُ)(٤)، تَقَطَّعت الأعناقُ، قال:
((لا هلْكَ عَليكم))، ثم قالَ: ((يا أبا قَتَادَةَ، ائتيني بالميضَأَةِ))، فَأَتَيْتُهُ
بِهَا، فقالَ: ((حُلَّ لي غُمَري(٥)) - يعني قَدَحَه - فَحلَلْتُهُ، فأتيتُهُ
بِهِ، فجعلَ يَصْبُّ فيه ويسقي الناس، فقالَ رسولُ اللَّهِ وٍَّ: ((أَحسِنُوا
(١) أي: احتفظ بها واجعلها في بالك (النهاية ٣٢٢/٢).
(٢) أي: ما تظنون الناس يقولون فينا وقد تأخرنا عنهم.
(٣) في (ب): فقالا .
(٤) ليست فى (ب).
(٥) الغمر: القدح الصغير (النهاية ٣٨٥/٣).
٤٣٤

المَلَّ(١)، فكلُّكم سيصدُرُ عن رِيٍّ، فَشرِب القومُ حتى لم يبقَ غَيري
ورسولُ اللَّهِبِهِ، فَصْبَّ لي فقالَ: ((اشربْ/ يا أبا قتادَةَ))، قالَ: قلتُ: [٩٣/ب]
اشربْ أَنت يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ: ((إنَّ ساقي القوم آخِرُهم»، فَشَرِبتُ(٢)
ثم شَرِبَ بَعدي، وبقيَ في الميضَأَةِ نحوٌ مما كان فيها، وهُم يومَئذٍ
ثلاثُمِئَةٍ.
قال عبدُ اللَّهِ: فَسمِعَني عمرانُ بنُ حُصينٍ وأنا أُحدِّثَ (٣) هذا
الحديثَ في المسجدِ، فقالَ: مَن الرجلُ؟ فقلتُ: أنا عبدُ اللَّهِ بنُ رَباح
الأنصاريُّ، فقال: القومُ أعلمُ بحديثهم، انظر كيفَ تُحدِّثُ، فإنِّي أحدٌ
السبعةِ تلكَ الليلةِ، فلما فرغتُ قال: ما كنتُ أَحسبُ أَنَّ أحدًا يحفَظُ هذا
الحديثَ غيرِي .
٦٨٦ - (١٧) قال حمادٌ: وحدَّثنا حُميدٌ، عن بكرِ بنِ عبدِ اللَّهِ
المزنيُّ، عن عبدِ اللَّلِهِ بنِ رَباحٍ، عن أبي قَتَادَةَ:
عن النبيِّ وَلَوَ بمثلِهِ(٤)، وزادَ فيه: قال: كانَ رسولُ اللَّهِ إذا عَرَّسَ
وعليه ليلٌ توسَّدَ يَمينَهُ، فإذا عَرَّسَ قُربَ الصبحِ وَضَعَ رأسَهُ على كفِّه اليُمنى
وأقامَ ساعِدَهُ(٥) .
(١) المّلأ: الخلق والعشرة.
(٢) في (ب): ثم شربت.
(٣) في (أ): وأحدث.
(٤) ليست في (ب).
(٥) أخرجه بتمامه أحمد(٢٩٨/٥) من طريق يزيد بن هارون، به.
وأخرجه مسلم (٦٨١) من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت بنحوه، ليس فيه
زيادة: كان إذا عرس ... ، ثم أفردها (٦٨٣) من طريق حماد بن سلمة، به.
٤٣٥

٦٨٧ - (١٨) أخبرنا يحيى بنُ جعفرٍ: أخبرنا عليُّ بنُ عاصم:
أخبرنا داودُ بنُ أبي هندٍ، عن أبي حربٍ بنِ أبي الأسودِ، عن
عبدِ اللهِ بنِ فَضالةَ الزهريِّ، عن أبيه، قال:
قدمتُ على النبيِّ وََّ فجعلَ يُعلِّمني، فكانَ فيما علَّمني أنْ قالَ:
((حافظ على الصَّلواتِ الخمس حينَ يُنادى بِهِنَّ))، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ،
إنَّ هذِهِ ساعاتٌ لي فيهنَّ أشغالٌ، فمُرني بأمرٍ جامع إذا فعلتُهُ أَجزاً عِّي،
قال: ((حافظ على العَصرين))، قال: وما كانت مِنْ لُغتِنا، قلتُ: يَا رَسُولَ
اللَّهِ، وما العَصرانِ؟ قال: ((صلاةٌ قبلَ طُلوعِ الشمسِ وقبلَ غُروِهَا))(١).
٦٨٨ - (١٩) خدَّثنا عيسى بنُ عبدِ اللهِ بنِ سنان بن دَلّويه زَغاث:
حذَّثنا عبيدُ اللَّهِ بنُ موسى: حدَّثنا إسرائيلُ، عن جابرٍ، عن عكرمةَ، عن
ابنِ عباس، قالَ:
صلَّى رسولُ اللَّهِ وَِّ ثلاثًا ثم سلَّمَ، فقالَ له ذُو الشِّمالين: أنقصت
الصلاةُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: «أَفكذلك ياذا اليدين؟»، قالَ: نعم، فَرَكَع
ركعةً وسجدتين(٢).
(١) أخرجه أبو داود (٤٢٨)، وأحمد (٣٤٤/٤)، وابن حبان (١٧٤١) (١٧٤٢)،
والحاكم (١٩٩/١، ٦٢٨/٣) من طريق داود بن أبي هند، به. وأسقط أحمد
وابن حبان في الرواية الأولى من إسناده: عبد الله بن فضالة. وصححه الحاكم
على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
(٢) أخرجه الطبراني (١١٨٠٩)، والبزار (٥٧٩ - زوائده) من طريق عبيد الله بن
موسى به. وقال الهيثمي (١٥٢/٢): وفيه جابر الجعفي وثقه شعبة والثوري
وضعفه الناس.
وأخرجه الطبراني (١١٦٧٣)، والبزار (٥٧٨ _ زوائده) من وجه آخر عن عكرمة =
٤٣٦

٦٨٩ _ (٢٠) أخبرنا عيسى: حدَّثنا محمدُ بنُ سابقٍ: حدَّثنا
ورَقاءُ، عن عمرو بنِ دينارٍ، عن عطاءٍ، عن فاطمةَ بنتِ قيس :
أنَّها جاءَتْ إلى رسولِ اللَّهِ وَّهِ وقد طلَّقَها زوجُها ثلاثًا، فقالتْ:
يا رسولَ اللَّهِ، نَفَقَتي، قال: ((لا نفقَةً لكِ»، قالتْ: مَسكني؟ قالَ:
((لا مَسكنَ لكِ))، قال: فاذهبي إلى ابنِ أُمَّ مَكتومٍ فاعتدِّي عندَهُ))(١).
٦٩٠ - (٢١) حدَّثنا (٢) محمدُ بنُ عُبيدِ اللَّهِ بنِ المنادي: حدَّثنا
يونسُ بنُ محمدٍ: حذَّثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن عاصم بنِ بَهْدَلَةَ، عن
أبي صالح، عن معاويةَ بنِ أبي سفيانَ:
أنَّ رسولَ اللَّه كانَ إذا سمعَ المؤذنَ یقولُ: اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ،
قالَ مثلَ قولِهِ، فإذا قالَ: أشهدُ ألا إلهَ إلَّ اللَّهُ، قالَ مثلَ قولِهِ، فإذا قالَ:
أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللَّهِ، قَالَ مثل قولِهِ(٣).
٦٩١ - (٢٢) / أخبرنا محمدٌ: حذَّثنا يونسُ (بنُ محمدٍ)(٤): حدَّثنا [٩٤ /١]
الحارثُ بنُ عُبيدٍ: حدَّثنا عامرٌ، عن عطاءِ بنِ أبي رَباحِ، عن عبدِ اللهِ بنِ
بنحوه. وقال الهيثمي (٢/ ١٥٢): وفيه إسماعيل بن أبان الغنوي العامري، وهو
=
متروك.
(١) أخرجه مسلم (١٤٨٠) من طرق عن فاطمة بنت قيس بألفاظ وروايات، وانظر:
((صحيح البخاري)) (٥٣٢١). وما بعده.
(٢) هذا الحديث ليس في (ب).
(٣) أخرجه أحمد (٤/ ١٠٠) من طريق حماد بن سلمة، به.
وهو عند البخاري (٦١٢) (٦١٣) (٩١٤) من وجه آخر عن معاوية، بنحوه.
(٤) من (ب).
٤٣٧

عباس، قال: (قالَ عبدُ اللَّه:)(١) كانَ إيلاءُ أهلِ الجاهليةِ السنةَ والسنتينِ
وأكثرَ مِن ذاك، فوَقَّتَ لهم أربعة أشهرٍ، فمن كانَ إيلاؤهُ أقلَّ مِن أربعةٍ
أشهرٍ فليسَ بإيلاءٍ .
قال عطاءٌ: إذا آلَى عنها وهيَ في بيتِ أهلِها قبلَ أَنْ يُؤتى(٢) بها
فليسَ بإيلاءٍ(٣).
٦٩٢ - (٢٣) جدَّثنا محمدٌ: حدَّثنا يونسُ: حدَّثنا حمادٌ، عن
ثابتٍ، عن أنس :
أنَّ النبيَّ ◌َِّ كانَّ مع امرأةٍ مِن نسائِهِ، فمرَّ رجلٌ؛ فقالَ: «یا فلانُ،
هذه امرأتي فلانةٌ))، قال: يا رسولَ اللَّهِ، مَن كنتُ أظنُّ بِهِ فإنِّي لم أكُنْ
أظنُّ بِكَ، فقالَ: ((إنَّ الشيطانَ بِجري مِن ابنِ آدمَ مَجرى الدم)»(٤)
٦٩٣ - (٢٤) حدَّثنا محمدٌ: أخبرنا يونسُ: حدَّثنا حمادٌ، عن
أيوبَ وعُبيدِ اللَّهِ بنِ عمَرَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ :
أنَّ رسولَ اللَّهِ وَ هَ كانَ يأمر في السفر في الليلةِ القَرَّةِ أو المظلمةِ:
(١) هكذا في الأصلين، وليست في مصادر التخريج، ولا عند البيهقي من طريق
المصنف، والحدیث حدیث عطاء، عن ابن عباس.
(٢) هكذا قرأتها، وعند البيهقي : يبني بها.
(٣) أخرجه البيهقي (٣٨١/٧) من طريق المصنف، به.
وأخرجه سعيد بن منصور (١٨٨٤)، والطبراني (١١٣٥٦) من طريق الحارث بن
عبيد به، ليس فيه قول عطاء: إذا آلى ... وقال الهيثمي (١٠/٥): ورجاله
رجال الصحيح. وانظر ما تقدم (٦٣٠).
(٤) أخرجه مسلم (٢١٧٤) من طريق حماد بن سلمة، به.
٤٣٨

ألا إنَّ الصلاةَ في الرِّحالِ(١).
٦٩٤ _ (٢٥) حدَّثنا محمدٌ: حدَّثنا يونسُ: حذَّثنا حمادٌ، عن
هشام بنِ عُروةَ، عن عروةَ، عن عائشةً:
أنَّ رسولَ اللَّهِ مَّه قال: ((إذا أَخذ أحدكم النومُ وهو يُصلِّي فليرقُدْ
حتى يذهبَ نومُهُ، فإنَّ أحدَكم عسى أن يذهبَ يستغفرُ فيسبُ نفسَهُ))(٢) .
٦٩٥ _ (٢٦) حذَّثنا محمدٌ: حذَّثنا يونسُ: أخبرنا حمادٌ(٣)، عن
ثابتٍ البُنَانِيِّ، عن أنسٍ بنِ مالكِ:
أنَّ رسولَ اللَّهِوَ قال: ((لما صَوَّرَ اللَّهُ آدَمَ في الجنةِ تَرَكَهُ ما شاءَ
اللَّهُ(٤) أن يتركَهُ، فجعلَ إبليسُ يُطيفُ به فينظرُ ما هو، فلما رآه أجوفَ
عرفَ أنه خُلقَ أجوفَ (حَرِيًّا أَنْ)(٥) لا يتمالك))(٦).
٦٩٦ - (٢٧) حدَّثنا محمدٌ: حدَّثنا يونسُ: حذَّثنا (٧) حمادٌ، عن
أبي جمرةً، عن ابنِ عباس قال: خَتَنُ موسى اسمُهُ يثربي(٨).
(١) أخرجه البخاري (٦٣٢) (٦٦٦)، ومسلم (٦٩٧) من طريق نافع، به.
(٢) أخرجه البخاري (٢١٢)، ومسلم (٧٨٦) من طريق هشام، عروة، به.
(٣) في (ب): عن ثابت، وكتب فوقها: صوابه عن حماد.
(٤) ليس في (ب).
(٥) ما بين القوسين ليس في (ب).
(٦) أخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (١٢٧/٢) من طريق المصنف، به.
وأخرجه مسلم (٢٦١١) من طريق حماد بن سلمة، به.
(٧) في (ب): أخبرنا محمد بن يونس، قال: أخبرنا حماد.
(٨) أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٤٠/٢٠) من طريق حماد بن سلمة، به.
وعنده: یثری.
٤٣٩

٦٩٧ - (٢٨) وعن ابن عباس، أنَّ رسولَ اللَّهِ وَلّ أَقَامَ بمكةً
ثلاثَ عشرةَ سنةً يُوحى إليه، وبالمدينةِ عشرًا، وماتَ وهو ابنُ ثلاثٍ
وستينَ سنةً(١).
٦٩٧/ أ - حدَّثنا محمدٌ حذَّثنا يونسُ: حدَّثنا حمادٌ، عن
أبي المهزِّم، قال: سمعتُ أبا هريرةَ يقولُ:
إن رسولَ اللَّهِوَلَّ قالَ لفاطمةَ: ((جرِّي الذيلَ ذراعًا)»(٢).
٦٩٨ - (٢٩) حدّثنا محمدٌ: حدَّثنا يونسُ، حذَّثنا حمادٌ، عن
محمدِ بنِ زيادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرةَ يقولُ:
سمعتُ أبا القاسمِ وَلَهَ يقولُ: ((ذَروني ما تركتُكم، فإنَّمَا هَلَكَ الذين
مِن قَبْلِكم بِكثرةِ سُؤالِهِم واختلافِهم على أَنْبيائِهم، فإذا نَهيتُكم عن شيءٍ
فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمرٍ فائتُوا منه ما استطعتُم))(٣).
٦٩٩ - (٣٠) حدَّثنا محمدٌ: حدَّثنا يونسُ: حدَّثنا حمادٌ، عن
عمارِ بنِ أبي عمارٍ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، قالَ:
كانَ لِيَهوديّ على أبي تمرٌّ، فَقُتِلَ يومَ أُحدٍ وتَرَكَ حديقتينٍ، وتمْرُ
اليهوديِّ يستوعبُ ما في الحديقتينِ، فقالَ النبيُّ ◌َّهِ لليهوديِّ: ((هل لكَ
(١) أخرجه مسلم (٢٣٥١) من طريق حماد بن سلمة، به.
(٢) هذا الحديث من هامش (أ)، وليس في (ب).
وأخرجه ابن ماجه (٣٥٨٢)، وأحمد (٢٦٣/٢، ٤١٦) من طريق حماد بن سلمة
بنحوه، وعندهم: أمر فاطمة أو أم سلمة ... وقال البوصيري: في إسناده
أبو المهزم وهو متفق علی تضعيفه ..
(٣) أخرجه مسلم (١٣٣٧) من طريق محمد بن زياد، به.
٤٤٠