Indexed OCR Text

Pages 281-300

٣١٠ _ (٦٦) حدَّثنا يحيى: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عمرَ الواسطيُّ،
قالَ: حدَّثنا مالكُ بنُ أنسٍ، عن أبي حازمٍ، عن سهلِ بنِ سعدٍ، قال:
قالَ النَّبيُّ وَه: ((ساعاتٌ تُفتحُ فيها أبوابُ السماءِ وَقَلَّ ما تُرَدُّ على
داعٍ دعوةٌ: عندَ حضورِ النِّداءِ، والصفِّ في سبيلِ اللَّهِ»(١).
٣١١ - (٦٧) حدَّثنا هيذامُ بنُ قُتِيبَةَ: حدَّثنا الوليدُ بنُ صالحٍ:
حدَّثنا عطَّافُ بنُ خالدٍ وأبو مَعشرٍ مثلَه، عن أبي حازمٍ، عن سهلٍ بنِ
سعدٍ، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَله: ((إنَّ اللَّهَ يُدخلُ فقراءَ أُمَّتي الجنَّةَ قبلَ أغنيائِهِم
بنصفٍ يومٍ))، قالوا: يا رسولَ اللهِ، فما نصفُ يوم؟ قالَ: ((خمسُمِئَةٍ عامٍ))(٢).
٣١٢ - (٦٨) حدَّثنا محمدُ بنُ أحمدَ الرِّياحي: حدّثنا محمدُ بنُ
عبدِ العزيزِ الرملي: حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ يزيدَ بنِ الصلتِ الشَّيباني، عن
محمدِ بنِ إسحاقَ، عن يزيدَ بنِ رُومانَ، عن الزهريِّ، عن عروةً(٣)، عن
عائشةً:
(١) أخرجه المقدسي في ((الترغيب في الدعاء)) (٣٤) من طريق المصنف، به.
وهو في ((الموطأ)) (١/ ٧٠) موقوفًا.
وأخرجه أبو داود (٢٥٤٠)، والدارمي (٢٧٢/١)، وابن خزيمة (٤١٩)، وابن
حبان (١٧٢٠) (١٧٦٤)، والحاكم (١٩٨/١) من طريق أبي حازم، عن
سهل بن سعد مرفوعًا بنحوه .
(٢) لم أقف عليه من حديث سهل بن سعد.
(٣) في الأصل: عمرة، والمثبت من مصادر التخريج، ومنها رواية النسائي في
(«الكبرى» (٦٧٢٧) من طريق محمد بن عبد العزيز الرملي، ثم هو قد تقدم
للمصنف (٣٦) بنفس السند، وفيه عروة على الصواب.
٢٨١

أَنَّ رسولَ اللَّهِ مَّهِ أكلَ بطُّخًا بِرُطبٍ .
٣١٣ - (٦٩) حدَّثنا محمدُ بنُ مسلمةَ: حدَّثنا أبو جابرٍ: حدَّثنا
شعبةُ، عن عاصم، عن أبي قلابةَ، عن أبي الأشعثِ، عن شدادِ بنِ أوسٍ :
أنَّ رسولَ اللَّهِ بَهِ مَرَّ برجلٍ يَحتجمُ في سبعَ عشرةَ مضتْ مِنْ
رمضانَ، فقالَ: ((أفطرَ الحاجِمُ والمحجومُ))(١).
٣١٤ - (٧٠) حذَّثنا محمدٌ، حذَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ: حدَّثنا شعبةٌ،
[٧٨/ ب] عن حاجبٍ بنِ عمرَ، / عن الحكمِ بنِ الأعرجِ، عن ابنِ عبَّاس في يوم
-=
عاشوراءَ، قالَ:
هو اليومُ التاسعُ، قلتُ: كذا صامَ محمدٌ؟ قالَ: نعمْ(٢).
٣١٥ - (٧١) حدَّثنا محمدٌ: حدَّثنا أبو جابرٍ: حذَّثنا شعبةُ، عن
خالدِ الحذاءِ، عن أنس بنِ مالكِ، قالَ:
كانَ رسولُ اللَّهِ اَلّهِ إذا سَجَدَ رأيتُ بياضَ إِبِطَيْهِ، أو رُؤيَ بياضُ
إِبِطَيْهِ(٣).
(١) أخرجه أبو داود (٢٣٦٩)، وأحمد (١٢٢/٤، ١٢٤)، وابن حبان (٣٥٣٤)،
والحاكم (٤٢٨/١، ٤٢٩) من طريق أبي قلابة، به .
وأخرجه أبو داود (٢٣٦٨) من طريق أبي قلابة، عن شداد، ليس فيه
أبو الأشعث.
وقيل فيه غير ذلك، انظر: مسند أحمد (١٢٣/٤، ١٢٤)، و ((صحيح ابن حبان))
(٣٥٣٣).
(٢) أخرجه مسلم (١١٣٣) من طريق الحكم، به.
(٣) أخرجه أحمد (١٧٢/٣) من طريق شعبة، عن خالد الحذاء، عمن سمع أنس بن
مالك، به .
٢٨٢

٣١٦ - (٧٢) حدَّثنا عليّ بن إبراهيمَ بنِ عبدِ المجيدِ أبو الحسينِ:
حدَّثنا محمدُ بنُ أبي نُعيم: حدّثنا أبانُ العطارُ: حدَّثنا قتادةُ: حدَّثنا
أنسُ بنُ مالكٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَ كانَ يقولُ: ((لا تزالُ جهنّمُ تقولُ: هل مِن مزيدٍ، حتى
قالَ: فَيُدلي ربِّ العالمينَ قدمَهُ، قالَ: فَيُزوى بعضُها إلى بعضٍ، وتقولُ:
قَط قَط بِعِزَّتِك، ولا يزالُ في الجنَّةِ فضلٌ حتى يُنشىءَ اللَّهُ لها خلقًا آخرَ
فيُسكنُهُ في فُضولِ الجنَّةِ))(١).
أخرجَهُ مسلمٌ عن زهيرِ بنِ حربٍ، عن عبدِ الصَّمدِ بنِ عبدِ الوارثِ،
عن أبانَ .
٣١٧ - (٧٣) حذَّثنا عليٍّ: حدَّثنا محمدُ بنُ أبي نُعيم: حدَّثنا
أبانُ: حدَّثنا قتادةُ، عن أنس بنِ مالكٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ وََّ لم يجتمعْ له غداءٌ ولا عشاءٌ من خبزٍ ولحم إلاّ على
ضَغَفٍ(٢) .
٣١٨ _ (٧٤) حدَّثنا عليٍّ: حدَّثنا ابنُ أبي نُعيم: حدَّثنا أبانُ:
حدَّثنا قتادةُ: حدَّثنا أنسُ بنُ مالكِ:
أنَّ نبيَّ اللَّهِ وَِّ نَهى أنْ يشربَ الرجلُ قائمًا.
(١) أخرجه البخاري (٤٨٤٨) (٦٦٦١) (٧٣٨٤)، ومسلم (٢٨٤٨) من طريق قتادة،
به .
(٢) أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٣٥٨)، وأحمد (٢٧٠/٣)، وأبو يعلى
(٣١٠٨)، وابن حبان (٦٣٥٩) من طريق قتادة، به.
٢٨٣

قلتُ لأنس: فالأكلُ؟ قال: أَشَرُّ وَأَخْبَثُ(١).
٣١٩ - (٧٥) حذَّثنا عليٌّ: حدَّثنا محمدُ بنُ أبي نُعيم: حدَّثَنَا
أبانُ: حدثنا قتادةُ، عن أنسٍ :
أنَّ نبيَّ اللَّهِ بَ ◌ّهَ دِخِلَ على أمِّ مُبشرٍ امرأةٍ مِنَ الأنصارِ، فقالَ: مَنْ
غرسَ هذا الغرسَ، مُبلم أو كافرٌ؟))، قالت: لا، بلْ مُسلمٌ، قالَ
رسولُ اللَّهِ بَّهِ: ((لا يغرسُ مسلمٌ غرسًا فيأكُلُ منه إنسانٌ أو طائرٌ أو دايةٌ
إلاَّ كانَ له بِهِ صدقٌ)(٢) . :
٣٢٠ _ (٧٦) حدَّثنا عليٌّ: حدَّثنا محمدُ بنُ أبي نُعيم، قال
حدَّثْنا أبانُ، قال: حدَّثنا قتادةُ، عن أنس:
أَنَّ النبيَّ وَ كان إِذا ظَهَرَ على قوم أقامَ بينَ أَظْهرِهِم ثلاثًا (٣).
٣٢١ - (٧٧) حذَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجبَّارِ، قالَ: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ
عياشٍ، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرةَ، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَّ: ((مَن شربَ الخمرَ فاجلدوه، فإن عادَ [ثلاثةً/
ثالثةً؟] فاقتُلُوه))(٤).
(١) أخرجه مسلم (٢٠٢٤) من طريق قتادة، به.
(٢) أخرجه البخاري (٢٣٢٠) (٦٠١٢)، ومسلم (١٥٥٣) من طريق قتادة، به.
: (٣) أخرجه أحمد (١٤٥/٣) من طريق قتادة في حديث طويل.
وهو عند البخاري (٣٠٦٥) (٣٩٧٦)، ومسلم (٢٨٧٥) من طريق قتادة، عن
أنس، عن أبي طلحة، به.
(٤) أخرجه أحمد (٢/ ٢٨٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٢٩٦)، والحاكم (٣٧٢/٤)
من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه بنحوه. وانظر: ((علل الدارقطني))
(١٢٢٢) (١٨٨٦).
٢٨٤

٣٢٢ - (٧٨) حدَّثنا أحمدُ: حذَّثنا أبو بكرِ بنُ عيَّاشٍ، عن عاصمِ،
عن زرٍّ، عن عبدِ اللهِ، قالَ:
سمعتُ رسولَ اللَّهِ بَّه يقول: ((مَن كذبَ عَلَيَّ متعمّدًا فَلْيَتَبَوَّأُ مقعدَهُ
مِنَ النَّارِ))(١).
٣٢٣ - (٨٩) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ عيَّاشٍ، عن
سالم بنِ أبي الجَعْدِ، عن أنس بنِ مالكِ، قَالَ:
جاءَ أَعْرَابِيٌّ إلى النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: يا نبيَّ اللَّهِ، مَتَى السَّاعةُ؟ قالَ:
((وماذا أَعْدَدتَ لَها؟))، قالَ: لا وَالَّذي نفسي بيدِهِ، ما أَعددتُ لَها مِن كثيرٍ
صلاةٍ ولا صيام، إلاَّ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ ورسولَهُ، قالَ: ((فأنتَ مَعَ مَنْ
أَحْبَيْتَ))، قَالَ: فَكان يُعجِبُهم حديثُ الأَعرابيّ(٢).
٣٢٤ - (٨٠) / حدّثنا أحمدُ: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ عيَّاشِ، عن [١/٧٩]
الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عن عبدِ اللَّهِ، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَله: ((لا يدخلُ الجنَّةَ رجلٌ في قلبِهِ مثقالُ حبَّةٍ مِن
وأخرجه أبو داود (٤٤٨٤)، وابن ماجه (٢٥٧٢)، والنسائي (٥٦٦٢)، وأحمد
=
(٢/ ٢٩١، ٥٠٤، ٥١٩) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة، بنحوه.
(١) أخرجه الترمذي (٢٦٥٩)، وأحمد (٤٠٢/١، ٤٠٥، ٤٥٤)، وأبو يعلى
(٥٢٥١) (٥٣٠٧) من طريق عاصم، به .
وأخرجه الترمذي (٢٢٥٧) وابن ماجه (٣٠)، وأحمد (٣٨٩/١، ٤٠١، ٤٣٦)،
وابن حبان (٤٨٠٤) من وجه آخر عن ابن مسعود مطولاً، وقال الترمذي: حسن
صحیح.
(٢) أخرجه البخاري (٦١٧١) (٧١٥٣)، ومسلم (٢٦٣٩) من طريق سالم، به.
٢٨٥

خَردلٍ [مِن كبرٍ، ولا يدخلُ النَّارَ مَن كانَ في قلبِهِ مثقالُ حبَّةٍ مِن خَردلٍ](١)
مِن إيمانٍ)»(٢).
٣٢٥ - (٨١) حدَّثنا أحمدُ: حذَّثنا أبو بكرِ بنُ عيَّاشٍ، عن عبدٍ
العزيزِ بنِ رُفيع، عن سُويدٍ بِنِ غَفلةَ، عن أبي ذرٍّ، قالَ :.
قالَ رسولُ اللَّلِهِ وَّهِ: ((مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنةَ)»،
قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، وإنْ زَنا وإِنْ سرقَ؟ قالَ: ((وإنْ زَنَا وإنْ سُرِقَ))
ثلاثَ مراتٍ(٣).
٣٢٦ - (٨٢) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ عيَّاشٍ، عن
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرةَ، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((يُضربُ على آذانِهِمٍ في القبورِ أَربعينَ))، قَالَ:
قيلَ: يا أبا هريرةَ، أربعينَ عامًا؟ قالَ: أَعْييتُ، قَالَ: قِيلَ: أربعينَ شهرًا؟!
قالَ: أَعييتُ، قال: أربعينَ يومًا؟ قالَ: أَعييتُ (٤).
٣٢٧ - (٨٣) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ عيَّاشٍ، عن
أبي إسحاقَ، عن أبيُّ الأحوصِ، عن أبيه، قالَ:
(١) ما بين المعكوفتين من الهامش، وقوله [من كبر، ولا يدخل النار من كان]، لم
يظهر بسبب التصوير، فاستدركته من مصادر التخريج.
(٢) أخرجه مسلم (٩١) من طريق الأعمش وغيره، عن إبراهيم، به .
(٣) تقدم بنفس السند (١١٠).
(٤) أخرجه بهذا اللفظ ابن الأعرابي في معجمه (٨٤٦)، والقاسم بن زكريا المطرز.
في فوائده (٥٩) من طريق العطاردي شيخ المصنف، به .
وأخرجه البخاري (٤٨١٤) (٤٩٣٥)، ومسلم (٢٩٥٥) من طريق الأعمش،
ولفظه: (ما بين النفختين أربعون).
٢٨٦

أبصرَ عليَّ رسولُ اللَّهِ وَهِ يومًا ثيابًا خُلْقانًا، فقالَ: ((أَلَكَ مالٌ؟))،
قالَ: قلتُ: نعم، قالَ: ((أَنِعِمْ على نفسِكَ كما أنعَمَ اللَّهُ عليكَ))، قلتُ:
إن رجلاً مَرَّ بي فَقَريتُهُ، فَمَررتُ بِهِ فلم يَقْرِنِي، أَفَأَقْرِيِهِ؟ قالَ: ((نعم))(١).
٣٢٨ _ (٨٤) حدَّثنا أحمدُ، قالَ: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ عياشٍ، عن
الأعمشِ، عن أبي سفيانَ، عن أنس بنِ مالكِ، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ اَلّهِ: ((مثلُ القلبِ مثلُ ريشةٍ بِفَلَاةٍ مِن الأرضِ تقلبُها
الرياحُ))(٢) .
٣٢٩ - (٨٥) حدَّثنا أحمدُ، قالَ: حذَّثنا أبو بكرِ بنُ عيَّاشٍ، عن
أبي إسحاقَ: حذَّثني صِلَةُ بنُ زُفَرِ، عن حذيفةَ، قالَ: إذا كانَ يومُ القيامةِ
جمعَ اللَّهُ الأَوَّلِينَ والْآخِرِينَ في صعيدٍ واحدٍ فيُقالَ: يا محمدُ، فيقولُ:
(١) أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٥٧٨٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣١٢٠) من
طريق العطاردي شيخ المصنف، به.
وأخرجه أبو داود (٤٠٦٣)، والترمذي (٢٠٠٦)، والنسائي (٥٢٢٣) (٥٢٢٤)
(٥٢٩٤)، وأحمد (٤٧٣/٣، ١٣٧/٤)، وابن حبان (٣٤١٠) (٥٤١٦)
(٥٤١٧)، والحاكم (١٨١/٤)، من طرق عن أبي إسحاق بنحوه مطولاً
ومختصرًا، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال الترمذي: حسن
صحيح .
(٢) أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٧٣٦) من طريق أحمد بن عبد الجبار شيخ
المصنف، به .
ويروى من وجه آخر عن أنس بلفظ: (مثل المؤمن كمثل السنبلة تميل أحيانًا
وتقوم أحيانًا) أخرجه أبو يعلى (٣٠٨٠) (٣٢٨٦)، والبزار (٤٨ - زوائده)،
وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (٣٤١)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤/٦).
٢٨٧

لَبَّيكَ وسَعْدَيكَ، والخيرُ بيدِيكَ، والشرُّ ليسَ إليكَ، عبدُكَ بينَ يديكَ،
والمَهْدِيُّ مَن هَديتَ وَبِكَ وإليكَ، لا ملجأً ولا مَنجا منكَ إلاَّ إليكَ،
تباركتَ وتعاليتَ، سبحانَكَ ربَّ البيتِ، قالَ: عندَ ذلك يُشَفَّعُ(١)
٣٣٠ - (٨٦) جدَّثنا أحمدُ: حذَّثنا أبو بكرِ بنُ عياشٍ، عن:
الأعمشِ، عن أبي وائلٍ، عن مسروقٍ، قالَ: قالتْ عائشةُ رضيَ اللَّهُ
عنها :
قالَ رسولُ اللَّهِ بَله: ((إذا أَنْفَقَت المرأةُ في بيتِ زوجِها غيرَ مُفْسِدَةٍ
كانَ لها أجرُها، وللزوجُ مثلُ ذلك في اكتسابِهِ، وللخازِنُ مثلُ ذلكَ))(٢)
٣٣١ - (٨٧) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ عيَّاشٍ، عن عاصم
بنِ أبي النَّجودِ، عن زِرِّ بنِ حُبيشٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قَالَ: إِنَّ
اللَّه تعالى نَظَرَ في قلوبِ العبادِ فوجَدَ قلبَ محمَّدٍ خيرَ قُلوبِ العبادِ،
فاصطَفَاهُ لنفسِهِ، فابتَعَثَّهُ برسالتِهِ، ثم نظرَ في قلوبِ العبادِ بعدَ قلبِهِ، فوجدَ
[٧٩/ ب] قلوبَ أصحابِهِ خيرَ قُلُوبِ العبادِ، فجعلَهم وزراءَ نبيِّهِ، يُقاتلونَ/ على
دينِهِ، فما رَأَى المسلمون حسنا فهو عندَ اللَّهِ حسنٌ، وما رَأَى المسلمُونَ
سيئًا فهو عندَ اللهِ سيٍّ(٣).
(١) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١١٢٩٤)، والطيالسي (٤١٤)، والطبري في
تفسيره (٩٧/١٥، ٩٨)، والبزار (٢٩٢٦)، والحاكم (٣٦٣/٢ - ٣٦٤)، من
طريق أبي إسحاق به موقوفًا، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه
الذهبي، وقال الهيثمي (٣٧٧/١٠): ورجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه البخاري (١٤٢٥) (١٤٣٧) (١٤٣٩) (١٤٤٠) (١٤٤١) (٢٠٦٥)،
ومسلم (١٠٢٤) من طريق أبي وائل، به .
(٣) تقدم (٥٤).
٢٨٨

قال أبو بكرِ بنُ عيَّاشٍ: وَأَنا أقولُ: إنَّهم قد رَأَوا أَن يُوَلوا أبا بكرٍ بعدَ
النَّبِيِّ وَغّ.
٣٣٢ - (٨٨) حذَّثنا يحيى بنُ جعفرٍ: حدَّثنا عليُّ بنُ عاصم:
حدَّثنا خالدٌ الحذَّاءُ، عن أبي قِلابَةَ، عن أبي الأشعثِ، عن شدَّادِ بنِ
أَوس، قالَ :
ثِنتانِ حفظتُهما مِن رسولِ اللَّهِ وَله: ((إنَّ اللَّهَ كتبَ الإِحسانَ على
كلِّ شيءٍ، فإذا قَتْلُمْ فَأَحسنوا القِتْلَةَ، وإذا ذَبَحْتُمْ فَأَحسنوا الذِّبحةَ)(١).
أخرجَهُ(٢) مسلمٌ عن أبي بكرِ بنِ أبي شَيبةَ، عن إسماعيلَ بنِ عُليةَ،
عن خالدِ الحذَّاءِ، وأخرجَهُ عن السَّمر قنديِّ، عن الفِريابيِّ، عن سفيانَ،
عن خالدِ الحذَّاءِ، وعن إسحاقَ، عن جريرٍ، عن منصور، عن خالدٍ
الحذَّاء.
٣٣٣ _ (٨٩) حذَّثنا يحيى: حدَّثنا عبدُ الوهّابِ بنُ عطاء: حدَّثنا
سعيدُ بنُ زَرْبيٍّ، عن حمادٍ، عن طلحةَ الهَمْدانيِّ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ
عَوْسَجَةَ، عن البراءِ، قالَ:
كانَ رسولُ اللَّهِ وَلَ يَأْتِينا إذا أُقيمت الصلاةُ فَيَمسحُ عواتِقَنا ويقولُ:
((أَقِيموا صُفوفَكم، ولا تَخْتلِفُوا فَتَختلفَ قلوبُكم، وليَليني منكُم أُولو
النُّهى، وزيَّنوا القرآنَ بأصواتِكم، فإنَّ اللَّهَ وملائكتَهُ يُصَلُّون على الصفِّ
الأوَّلِ))(٣).
(١) أخرجه مسلم (١٩٥٥) من طريق خالد الحذاء، به.
(٢) جاء هذا الكلام في الهامش بعد الحديث السابق، وموضعه هنا.
(٣) أخرجه الحاكم (٥٧/١) من طريق يحيى شيخ المصنف، به.
٢٨٩
=

٣٣٤ - (٩٠) حدَّثنا يحيى: أخبرنا عليُّ بنُ عاصم: حدَّثنا
داودُ بنُ أبي هندٍ، عن عمرو بنِ شُعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه،
قالَ:
رأى رسولُ اللَّهِ وَ﴿ رجلاً مُتبائِسًا مِن العربِ، فقالَ
رسولُ اللَّهِ وَ ﴿: ((مِمَّنْ أنتَ؟))، قالَ: مِن بني قشيرٍ، قالَ: ((مَا مالُك؟))،
قالَ: لا يَسَعهُ وادٍ، قالَ: ((فكيفَ تصنعُ في منحتِها؟))، قالَ: أَمنحُ المئةَ
ناقةٍ، قالَ: فَكيفَ تصنعُ فِي طَروقَتِها؟»، قال: يغدو النَّاسُ بِخُطِمِهِم
فَتحطمُ الفحولة، فإذا قَضوا حاجتَهم مِنها أعادُوها إليَّ بعدُ، قالَ: (كيف
تصنعُ في أكولَتِها؟))، قالَ: أعمَدُ إلى الضرع الصغيرِ والسنِّ الفانيةِ (١)،
قالَ: ((مالك أحبُّ إليكَ أم مالُ مَواليكَ؟))، قالَّ: بلْ مَالي، قال: ((إنَّمَا لِكَ
مِن مالِكَ ما أكلتَ فَأَفنَيتَ، أَو لَبِستَ فَأَبَلِيتَ، أو أَعطيتَ فَأَمضيتَ، واعلمْ
أَنَّ لكَ في مالِكَ ثلاثةٌ: إمَّا لَكَ وإمَّا لمواليك وإمَّا لِلتَّوى(٢)، فلا تكونَنَّ
أَعجَزَ الثلاثةِ)) (٣).
وأخرجه مفرقًا أبو داود (٦٦٤) (١٤٦٨)، والنسائي (٨١١) (١٠١٥) (١٠١٦)،
=
وابن ماجه (٩٩٧)، وأحمد (٢٨٥/٤، ٢٩٦، ٢٩٧، ٢٩٨، ٢٩٩، ٣٠٤)،
وابن خزيمة (١٥٥١) (١٥٥٢) (١٥٥٦) (١٥٥٧)، وابن حبان (٧٤٩) (٢١٥٧)
. (٢١٦١)، والحاكم (٥٧١/١ - ٥٧٥) من طريق عبد الرحمن بن عوسجة مطولاً
ومختصرًا ليس فيه: (وليلني منكم أولو النهي).
(١) عليها في الأصل علامة التضبيب.
(٢) أي الهلاك. انظر: ((النهاية)) (٢٠١/١)، وعند البيهقي، الثرى.
(٣) أخرجه البيهقي في «الشعب)) (٣٠٦٦) من طريق المصنف، به .
وانظر: حديث قيس بن عاصم عند البخاري في ((الأدب المفرد» (٩٥٦)،
والطبراني (٨٧٠/١٨)، والحاكم (٦١٢/٣).
٢٩٠

٣٣٥ - (٩١) حذَّثنا يحيى: حدَّثنا عمرو (١) بنُ عبدِ الغفَّارِ
ومحمدُ بنُ عُبيدٍ، قالا: حذَّثنا الأعمشُ، عن أبي صالح، عن
أبي هريرةَ، قالَ:
قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((الإِمامُ ضامِنٌ والمؤذِّنُ مُؤتمنٌ، اللَّهُمَّ أَرْشِد
الأئمَّةَ واغفرْ للمؤذِّنينَ))(٢).
٣٣٦ - (٩٢) حذَّثنا يحيى بنُ جعفرٍ: أخبرنا عليُّ بنُ عاصم:
حذَّثنا حصينُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، قال: صلَّيتُ إلى جنبٍ عُمارَةَ بنِ رُويبةَ،
فصعدَ بشرُ بنُ مروان المنبرَ فرفعَ يديهِ رفعًا شديدًا - قال عليٍّ: يعني في
الخطبةِ - فقالَ عُمارةٌ :
لعَنَ اللَّهُ هاتينِ اليدينِ، لقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ وَله على المنبرِ، [١/٨٠]
فَما يزيدُ على أَنُ يُشِيرَ بِإِصْبَعِهِ(٣).
٣٣٧ - (٩٣) حدَّثنا يحيى: حدَّثنا أبو داود الطيالسيُّ: أخبرنا
سليمانُ بنُ معاذِ الضَّبِّي: أخبرنا سماكُ بنُ حربٍ، عن جابرِ بنِ سَمرةَ،
قالَ :
(١) عمرو بن عبد الغفار الفقيمي يروي عن الأعمش، له ترجمة في ((لسان الميزان))
(٤٢٦/٤) وغيره، وفي الأصل: عمر بن عبد الغفار، وجاء على الصواب في
إسناد حديث (٤٠٣).
(٢) أخرجه أبو داود (٥١٧) (٥١٨)، والترمذي (٢٠٧)، وأحمد (٢٣٢/٢، ٢٨٤،
٣٧٧، ٤١٩، ٤٢٤، ٤٦١، ٤٧٢، ٥١٤)، وابن خزيمة (١٥٢٨) (١٥٢٩)
(١٥٣٠) (١٥٣١)، وابن حبان (١٦٧٢)، من طريق أبي صالح، به. وقد اختلف
في إسناده، انظر كلام الإمام الترمذي، وعلل الدار قطني (١٩٦٨).
(٣) أخرجه مسلم (٨٧٤) من طريق حصين، به.
٢٩١

قالَ رسولُ اللَّهِ وَلِّ: ((إِنَّ بِمَكَّةَ حجرًا كانَ يُسلِّم عليَّ لَيالي بعثتُ،
إنِّي لَأَعرِفُهُ إذا مررتُ عليهِ»(١).
٣٣٨ - (٩٤) حدّثنا يحيى: حذَّثنا عليُّ بنُ عاصم: حدَّثنا
يزيدُ بنُ أبي زيادٍ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيلى، عن عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ،
قالَ :
بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ فِي سريَّةٍ، فَخَاصَ المسلمونَ حَيْصَةً فكنتُ
فيمن حاصَ، قلتُ في نَفْسي: لا تدخلُ المدينةَ وقد بُؤْنا بغضبٍ مِنَ اللَّهِ،
ثُمَّ قُلنا: ندخلُهَا فَنجتَازُ مِنها، فَدَخلنا فَلَقينا النَّبِيّ ◌َّ وهو خارجٌ إلى
الصلاةِ، فَقُلنا: نحنُ الفَرَّارونَ، فقالَ: ((بلْ أَنتُم العَكَّارون))، فقُلنا: يا نبيَّ
اللَّهِ، أردنا ألَّ ندخلَ المدينةَ وأنْ نركبَ في البحرِ، قالَ: ((فلا تَفْعَلُوا،
فإنِّي فِتَةُ كلِّ مسلمٍ))(٢) .
٣٣٩ - (٩٥) حدَّثنا يحيى: أخبرنا عليٍّ: أخبرنا خالدٌ الحذَّاء،
قالَ: قالَ لي أبو قِلاَبَةَ : قَالَ أَنَسُ بنُ مالكِ:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إنَّ لِكلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا، وإنَّ أَمينَنَا أَيَّتُها الْأُمَّةُ
أبو عُبيدة بنُ الجَرَّاحِ)) (٣).
(١) أخرجه مسلم (٢٢٧٧) من طريق سماك، به.
(٢). أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٧٥)، وأبو داود (٢٦٤٧) (٥٢٢٣)،
. والترمذي (١٧١٦)، وابن ماجه (٣٧٠٤)، وأحمد (٢/ ٥٨، ٧٠، ٨٦، ٩٩،
١٠٠، ١١٠)، من طريق يزيد بن أبي زياد مطولاً ومختصرًا. وقال الترمذي:
حديث حسن .
(٣) أخرجه البخاري (٣٧٤٤) (٤٣٨٢) (٧٢٥٥)، ومسلم (٢٤١٩)، من طريق خالد
الحذاء، به .
٢٩٢

٣٤٠ - (٩٦) حدَّثنا يحيى: أخبرنا عليٌّ: حدَّثنا خالدٌ الحذَّاءُ،
عن يزيدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخيرِ عن أَخيهِ مُطرفٍ، عن عياضِ بنِ حمار
المُجاشعيِّ، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَن التقَطَ لُقْطَةً فَلْيُشهِدْ ذَا عبدلٍ أو ذَوي
عدلٍ، ولا تَكتُموه ولا تُغَيِّبوه، فإنْ جاءَ صاحِبُها فَهو أحقُّ بِها، وإلاّ فإنَّما
هو مالُ اللَّهِ يُؤْتيهِ مَن يشاءُ))(١).
٣٤١ - (٩٧) حدَّثنا يحيى: أخبرنا عليُّ بنُ عاصم: أخبرنا
سعيدُ بنُ إياسِ الجُرَيري، عن يزيدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخير، عن أخيه
مُطرفٍ، عن عياضٍ بنِ حمارِ المُجاشعيِّ مثلَهُ.
قال عليُّ: فذكرتُ ذلكَ لخالدِ الحذَّاءِ، فقالَ: لا، إنَّما حَدَّثنيه عن
مطرفٍ بنِ الشِّخير، عن ابنِ (٢) عياضٍ بنِ حمارٍ .
٣٤٢ - (٩٨) حدَّثنا يحيى: حذَّثنا عليٍّ: أخبرنا خالدٌ الحذَّاءُ، عن
يزيدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخير، عن أبي مسلم الجَذْمي، عن الجارودِ، قالَ:
رأى رسولُ اللَّهِ وَ ﴿ في ظهرِنا شيئًا كَرِهَهُ، قالَ: قلتُ:
يا رسولَ اللَّهِ، لا يكبُرَنَّ ذاكَ عليكَ، فإنَّما هي ضَوَالٌّ نجدُها في الجُرفِ،
فقالَ: ((إِيَّاكَ وإيَّاها، فإنَّ ضالةَ المؤمنِ حَرَقُ النَّارِ))(٣).
(١) أخرجه أبو داود (١٧٠٩)، وابن ماجه (٢٥٠٥)، والنسائي في ((الكبرى))
(٥٨٠٨) (٥٨٠٩)، وأحمد (١٦٢/٤، ٢٦٦)، وابن حبان (٤٨٩٤) من طريق
خالد الحذاء، به .
(٢) هكذا في الأصل.
(٣) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٧٩٢) (٥٧٩٤) (٥٧٩٥) (٥٧٩٦) (٥٧٩٧) =
٢٩٣

٣٤٣ - (٩٩) حدَّثنا يحيى: حدَّثنا عليٌّ: أخبرنا ابنُ عونٍ، عن
إبراهيمَ، عن الأسودِ بْنِ يزيدَ ومسروقٍ، عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها:
أنَّ رسولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ يُبَاشِرُها وهو صائمٌ، قلتُ: وأيُّكُم أَمْلَكُ
لإِرْبِهِ مِن رسولِ اللَّهِ ◌َ﴾(١).
٣٤٤ - (١٠٠) حدَّثنا يحيى، قال: حدَّثنا عليٍّ: حدَّثنا
[٨٠/ ب] عُبِيدُ اللَّهِ، عن القاسم، عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها:
أن رسولَ اللَّهِ بَ لهَ كَانَ يُقَبِّلُ وهو صائمٌ، وكانَ أَمْلَككم لإِرْبِهِ (٢).
٣٤٥ - (١٠١) حدّثنا يحيى: أخبرنا عليٍّ: حدَّثْنا مُطرفُ بنُ
طريفٍ، عن عامٍ، عن أبي بُردةَ، عن أبي موسى، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَّه: ((مَن كانتْ لَهُ أَمَةٌ فَأَحسنَ أدبَها ثم أعتَقَها
فَتَزَوَّجَها فَلَهُ أجرانِ))(٣)
(٥٧٩٨)، والدارمي (٢٦٦/٢)، وأحمد (٥/ ٨٠)، وابن حبان (٤٨٨٧) من
=
طريق أبي مسلم مطولاً ومختصرًا.
وأخرجه النسائي (٥٧٩٣)، وأحمد (٨٠/٥) من طريق خالد الحذاء، عن يزيد،
عن مطرف، عن الجارود، به مختصرًا .
(١) أخرجه البخاري (١٩٢٧)، ومسلم (١١٠٦) من طريق إبراهيم، وليس عند
البخاري ذكر مسروق، وزاد مسلم في بعض رواياته: علقمة.
وأخرجه البخاري (١٩٢٨) ومسلم (١١٠٦) (٦٢) من طريق عروة عن عائشة،
به وانظر ما بعده.
(٢) أخرجه مسلم (١١٠٦) (٦٣) (٦٤) من طريق عبيد الله، به. وانظر ما قبله .:
(٣) أخرجه البخاري (٩٧) (٢٥٤٤) (٢٥٤٧) (٣٠١١) (٣٤٤٦) (٥٠٨٣)، ومسلم
(١٥٤) من طريق أبي بردة، بنحوه.
٢٩٤

٣٤٦ - (١٠٢) حدّثنا يحيى: أخبرنا عليٍّ: أخبرني داودُ بنُ
أبي هندٍ، عن عامرٍ، عن مسروقٍ، عن عائشة رضيَ اللهُ عنها، قالتْ:
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ قولَ اللَّهِ تَعَالى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ
﴾ [إبراهيم: ٤٨] أينَ النَّاسُ
اَلْأَرْضِ وَالسَّمَوَتُ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ اَلْوَاحِدِ الْقَهَّارِ
يومَئذٍ؟ قالَ: ((على الصِّراطِ))(١) .
٣٤٧ _ (١٠٣) حدَّثنا عليُّ بنُ إبراهيمَ: حدَّثنا وهبُ بنُ جريرٍ:
حذَّثنا أبي، قال: سمعتُ النعمانَ بنَ راشدٍ يُحدِّثُ عن الزُّهريِّ، عن
عُبيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، عن أبي هُريرةَ، قالَ:
لما ماتَ رسولُ اللَّهِ بَّهِ ارتدَّت العربُ، فقالَ عمرُ لأبي بكرٍ
رضيَ اللَّهُ عنه: كيف تُقَاتِلُ النَّاسَ وقد قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: «أُمِرتُ أَنْ
أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقُولوا لا إلهَ إلَّ اللَّهُ، فإذا قَالوها عَصَموا منِّي أموالَهم
وأنفُسَهم وحسابُهم على اللَّهِ))، قال أبو بكرٍ: واللَّهِ لأُقَاتِلَنَّ مّن فَرَّقَ بينَ
الصلاةِ والزكاةِ، واللَّهِ لو مَنعوني عَناقًا مِمَّا أَدوا إلى رسولِ اللَّهِ وَل
لَقَاتَلْتُهم، قال عمرُ: فَوَاللَّهِ ما هو إلاَّ رأيتُ صدرَ أبي بكرٍ قَدْ شُرِحَ
للقتالِ، فَعرفتُ أنَّه الحقُّ(٢) .
٣٤٨ _ (١٠٤) حدَّثنا عليٍّ: حدّثنا محمدُ بنُ أبي نُعيم: حدَّثنا
سعيدُ بنُ زيدٍ، عن عليٍّ بنِ زيدٍ (٣)، عن الحسنِ، عن أبي بكرةَ،
(١) أخرجه مسلم (٢٧٩١) من طريق داود بن أبي هند، به.
(٢) أخرجه البخاري (١٣٩٩) (١٤٥٦) (٦٩٢٤) (٧٢٨٤)، ومسلم (٢٠) من طريق
الزهري، به .
(٣) في الأصل: يزيد، وعليها علامة التضبيب.
٢٩٥

أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ جَاءَ إلى النَّبيِّ نَّه وهو يَخطبُ فَصَعَدَ إليه المنبر:
فأخَذَهُ فَضمَّهُ إليه ثم قالَ: ((إنَّ ابني هذا سيِّدٌ، وإنَّ اللَّهَ علَّهُ أنْ يُصلِحَ بِهِ
بينَ فِئتينِ مِن المسلمين عَظيمتينٍ)»(١) .
٣٤٩ - (١٠٥) حذَّثنا عليٍّ: خدَّثنا محمدُ بنُ أبي نُعيم: حدَّثنا
سعيدُ بنُ زيدٍ، قال: سمعتُ شُعيبَ بنَ الحَبْحابِ، عن أنسٍ بنِ مالكٍ ::
عن النَّبِيِّ وَّ قال: ((رُؤيا المؤمنِ جُزءٌ مِن ستةٍ وأربعينَ جزءًا مِن
النبوَّةِ)»(٢).
٣٥٠ _ (١٠٦) حدَّثنا محمدٌ: حذَّثنا عليٍّ: حدَّثنا محمدُ بنُ
أبي نُعيم: حدَّثنا سعيدُ بنُ زيدٍ، قالَ: سمعتُ شُعيبَ بنَ الحَبْجابِ، قال:
حدَّثنا أنسُ بنُ مالكٍ :
أنَّ نبيَّ اللَّهِ وَّهِ تَزَوَّجَ صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ وجعلَ صَدَاقَها رقِبتَها (٣).
٣٥١ - (١٠٧) حدَّثنا محمدٌ: حذَّثنا عليُّ بنُ إبراهيمَ: حَدَّثنا
محمدُ بنُ أبي نُعيم: حذَّثنا سعيدُ بنُ زيدٍ: حدَّثنا هشامٌ، عن ابنِ سيِرِينَ،
عن أبي هريرةَ:
عن التَّبِيِّ وَّه قال: «مَنْ هَمَّ بحسنةٍ فَلَم يعملْها كُتبتْ له حسنة، وإنْ
[٨١ / أ] هَمَّ بِها فعملِهَا كُتِبَتْ له عشر حسناتٍ إلى سبعمئةِ ضِعفٍ وسبعة أمثالها،/
(١) أخرجه البخاري (٢٧٠٤) (٣٦٢٩) (٣٧٤٦) (٧١٠٩) من طريق الحسن، به.
(٢) أخرجه البخاري (٦٩٨٣) (٦٩٩٤)، ومسلم (٢٢٦٤) من طريقين عن أنس،
به .
(٣) أخرجه البخاري (٤٢٠١) (٥٠٨٦) (٥١٦٩)، ومسلم (ص ١٠٤٥) من طريق
شعیب وغيره، عن أنس، به .
٢٩٦

وإِنْ هَمَّ بِسيِّئَةٍ فلم يعملْها لم تُكتبْ عليه، فإنْ هو عملِهَا كُتبتْ سيِّئَةً
واحدة))(١).
٣٥٢ - (١٠٨) حذَّثنا عليٍّ: حدَّثنا محمدُ بنُ أبي نُعيم: حدَّثنا
سعيدُ بنُ زيدٍ، عن عمرو بنِ مالكِ، عن أبي الجوزاءِ، عن ابنِ عباسٍ :
عن النَّبِيِّ بَّهَ قالَ: ((إذا كانت أرضٌ مخصبةٌ فَتَقَصَّدوا في السيرِ
وأَعطوا الرِّكابَ حقَّها، فإنَّ اللَّهَ رفيقٌ يُحبُّ الرفقَ، وإذا كانت مُجدبة
فانْجُوا عليها، وعليكُم بالدُّلجةِ، فإنَّ الأرضَ تُطوى باللَّيلِ، وإِيَّاكُم
والتعريسَ على ظهرِ الطريقِ فإنَّه مَأوى الحيَّاتِ ومدارِجُ السِّباعِ))(٢).
٣٥٣ - (١٠٩) حدَّثنا عليٍّ: حدَّثنا محمدُ بنُ أبي نُعيم: حدَّثنا
سعيدُ بنُ زيدٍ، قالَ: حدَّثنا عليُّ بنُ الحكم: حدَّثني سليمانُ مَولى
أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أبي سلمةَ، عن أمِّ سلمةَ، قالتْ:
كنتُ أَغْتَسِلُ أَنَا ورسولُ اللَّهِ بَلَّ مِن إناءٍ واحدٍ قدرَ نصفِ الفرقِ،
ونَتَعاورُ(٣) الغسلَ جميعًا يبدأُ قَبلي (٤).
(١) أخرجه مسلم (١٣٠) من طريق هشام بن حسان، به.
وأخرجه البخاري (٧٥٠١)، ومسلم (١٢٨) (١٢٩) من طريق أبي هريرة،
بنحوه.
(٢) أخرجه البزار (١٦٩٥ _ زوائده) من طريق محمد بن أبي نعيم، به.
وأخرجه الطبراني (١٠٨١١) من وجه آخر عن ابن عباس موقوفًا.
(٣) أي نتبادل، وانظر لسان العرب (٦١٩/٤).
(٤) أخرجه البخاري (٣٢٢) (١٩٢٩)، ومسلم (٣٢٤) عن أم سلمة قالت: كنت
أغتسل أنا والنبي ئية من إناء واحد من الجنابة.
٢٩٧

٣٥٤ _ (١١٠) حدَّثنا عليٍّ: حدَّثنا محمدُ بنُ أبي نُعيم: حدَّثنا
سعيدُ بنُ زيدٍ، عن عمرو بنِ خالدٍ : حدَّثنا أبو هاشمٍ، عن سعيدِ بنِ جُبِیْرٍ،
عن ابنِ عبَّاس :
عن التَّبيِّ وَ ل ◌َ قَال: ((أَلا أَنَبِّئُكُم بِرِجالِكم مِن أهلِ الجنَّةِ؟"، قالوا:
بَلَى، قالَ: ((النَّبيُّ في الجنَّةِ، والشَّهِيدُ في الجنَّةِ، والصِّدِّيقُ في الجنَّةِ،
والمولودُ مِن أولادِ الإِسلام في الجنَّةِ، والرجلُ يكونُ في جانبِ المُصرِ یزورُ
أخاهُ لا يزورُهُ إلَّ اللَّهِ في الجنَّةِ، ألا أنْبَّئُكُم بِنِسائِكُمْ مِن أهلِ الدُّنيا في
الجنَّةِ؟))، قالوا: بَلَى يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: ((الودودُ الولودُ العَؤُدُ التي إذا
غَضبتْ أو أُغضبتْ قالتْ: يدي في يدِك لا أكتَحِلُ بِغَمضٍ حتى تَرضى))(١).
٣٥٥ _ (١١١). حدَّثنا محمدُ بنُ عُبيدِ اللَّه: حدَّثنا أبو بدرٍ: حدَّثنا:
حارثةُ بنُ محمدٍ، قال: سمعتُ عَمرةً تقولُ: سمعتُ عائشةَ رضيَ اللهُ
عنها تقولُ:
كانَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ لا يتركُ رَكعِتَي الفجرِ، يُخَفِّفُهما حتى إنَّه یقعُ
في نفسِي أنَّه لم يقرأ إلَّ بِفاتحة الكتابٍ(٢).
٣٥٦ - (١١٢) حدَّثنا محمدُ (بنُ عُبيدِ اللَّهِ)(٣): حدَّثنا أبو بدرِ:
حدَّثنا حارثةُ بنُ محمدٍ، عن عمرةَ، عن عائشةَ، قالتْ:
(١) أخرجه الطبراني (١٢٤٦٧) من طريق محمد بن أبي نعيم، به. وقال الهيثمي
(٤/ ٣١٢): وفيه عمرو بن خالد الواسطي، وهو كذاب.
وأخرجه مختصرًا الطبراني (١٢٤٦٨)، والبزار (٢١٦٨ - زوائده) من وجه آخر
عن أبي هاشم، به ..
(٢) تقدم بنفس السند (١٨٧).
(٣) ما بين القوسين من المنتقى.
٢٩٨

لو علمَ رسولُ اللَّهِ وَلَّ ما أَحدَثَ النساءُ بعدَهُ لمنعهُنَّ المساجدَ
كما مُنعتْ بنو إسرائيلَ، قالتْ: قلتُ لَها: وهل مُنِعْنَ؟ قالتْ:
نعم(١).
٣٥٧ - (١١٣) حدَّثنا محمدٌ: حدَّثنا أبو بدرِ: حدَّثنا حارثةُ بنُ
محمدٍ، عن عمرةَ، عن عائشةَ، قالتْ:
لقدْ رأيتُني أنا ورسولُ اللَّهِ وَهِ نَتَطَهَّرُ مِنْ إناءٍ واحدٍ قد أصابتْ منه
الهرةُ(٢) .
٣٥٨ _ (١١٤) حدّثنا محمدٌ: حدَّثنا أبو بدرِ: حدَّثنا حارثةُ بنُ
محمدٍ، عن عمرةَ، عن عائشةَ (رضيَ اللَّهُ عنها)(٣)، قالت:
سمعتُ رسولَ اللَّهِ بِ لهِ يقولُ: ((لا زكاةَ في مالٍ حتَّى يحولَ عليه
الحولُ»(٤).
٣٥٩ - (١١٥) حدَّثنا محمدٌ: حذَّثنا أبو بدر: حدَّثنا حارثةُ بنُ
محمدٍ، عن عمرةَ، قالتْ: سألتُ عائشةَ: كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ وَِّ إذا
خَلا بنسائِهِ؟ قالتْ:
كانَ رجلاً مِن رِجالِكم إلاَّ أنَّه كانَ أكرمَ النَّاس وأحسنَ النَّاس خُلقًا،
(١) أخرجه البخاري (٨٦٩)، ومسلم (٤٤٥) من طريق عمرة، به.
(٢) أخرجه ابن ماجه (٣٦٨) من طريق حارثة، به. وضعفه البوصيري بحارثة بن
أبي الرجال.
(٣) من المنتقى.
(٤) أخرجه ابن ماجه (١٧٩٢)، والبيهقي (١٠٣/٤) من طريق حارثة، به. وقال
البوصيري: إسناده ضعيف لضعف حارثة بن محمد.
٢٩٩

[٨١/ ب] وكانَ/ ضحَّاكًا بسَّامًا(١).
قالتْ عمرةُ: فقلتُ لعائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها: كيفَ كانتْ صلاتُهُ؟
قالتْ: كانَ يقومُ إلى الوضوءِ فَيُسمِّ اللَّهَ حينَ يُفرِغُ الماءَ على يديهِ فَيُسْبِغُ
الوضوءَ، ثم يقومُ فَيَستَقبلُ القبلةَ فيُكَبِّرُ ويجعلُ يديهِ حذاءَ مَنكبيهِ، ثم يركعُ
فَيَضِعُ يديهِ على رُكبتْيهِ و[يُجافي](٢) بِعضديهِ ومِرِفقيهِ، ثمَّ يقيمُ صلبَهُ
ويقومُ قيامًا هو أطولُ مِن قيامِكِم، ثم يسجُدُ فَيضعُ يدَهُ وِجاهَ القبلةِ وَيُجافي
مِرفقيهِ ما استطاعَ - فيما رأيتُ - حتى إنِّي لَأَرى بياضَ إِبطيهٍ مِن خلفٍ
ظهرِهِ، ثم يجلسُ على شقّه الأيسرِ، ثم يسلِّمُ (٣).
قال أبو جعفرِ بنُ المُنادي: هكذا كان يفترشُ أحمدُ بنُ حنبلٍ رَجِلَهُ
حتى يكادُ أَن يسقطَ .
٣٦٠ - (١١٦) حدَّثنا محمدٌ: حذَّثنا أبو بدرٍ: حذَّثنا حارثةُ بنُ
محمدٍ، قالَ: سمعتُ عمرةَ ودخلَ القاسمُ بنُ محمدِ بنِ أبي بكرٍ عَلَيها،
فقالَ: قد سُئلتُ عن شيءٍ ما عندِي بِهِ علمٌ، هلْ عندَكَ منه علمٌ؟ قالتْ:
وما هُو؟ قالَ: فيما كان رسولُ اللَّهِ وَلَ هَجَرَ نساءَهُ شهرًا؟ قالتْ: وأَنا ما
سُئلتُ عنه قبلَ الیومِ،
أخبرتْني عائشةُ أنَّها أُهديتْ لرسولِ اللَّهِ وَهِ هديةٌ وهو في مَسِكَنِها
فرأى أنَّ فيها فضلاً، وكانَ يقبلُ الهدية ولا يقبلُ الصدقةَ، فقالَ:
(١) أخرجه ابن سعد (٣٦٥/١)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌ََّ)) (٢٣) من طريق
حارثة، به.
(٢) ليست في الأصل.
(٣) أخرجه ابن ماجه (٨٧٤) (١٠٦٢) من طريق حارثة، به.
٣٠٠