Indexed OCR Text
Pages 241-260
الشَّعبي، عن البراءِ بنِ عازبٍ : أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ ◌ّ قال: ((لا يَذْبَحَنَّ أحدٌ قبلَ أَنْ يُصَلِّيَ، فَقَامَ إليه خالي، فقال: يا رسولَ اللّه، إنَّ هذا اليومَ فيه اللحمُ كثيرٌ، وإنِّي ذَبحتُ نُسكي(١) ليأْكُلَ أهلي وَجيراني، وإنَّ عندي عَنَاقًا للبن خيرٌ مِنْ شاةٍ لحمٍ، فأذبحها؟ قال: ((نَعَمْ، ولا تُجْزِىءُ جَذَعَةٌ عنْ أحدٍ بعدَكَ، وهي خيرٌ لِنُسككَ (٢))(٣). ٢٣٦ - (٣٧) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ جعفرَ، قال: أخبرنا عبدُ الوهَّابِ بنُ عطاءٍ، قال: أخبرنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ الأعورِ: أنَّ عليًّا رضي اللَّهُ عنه كانَ يُكَبِّرُ في دُبرِ صلاةٍ الصبح مِنْ يوم عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ مِنْ آخرِ أيام التشريقِ: اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أَكبرُ، لا إلهَ إلَّ اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ ولله الحمدُ(٤). ٢٣٧ - (٣٨) حذَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدَك القزَّاز، قال: حدَّثنا أبو بلالٍ، قال: حذَّثنا قيسُ بنُ الرَّبيع، عن سعيدٍ بن المَرْزُبان، عن أبي عُيدةَ بن عبد اللَّه، قال: قال عبدُ اللَّهِ ابنُ مسعود: (١) في (ب) و (ج): نسيكتي. (٢) في (ب) و (ج): لنَسيكتك. (٣) أخرجه البيهقي (٢٧٦/٩) من طريق المصنف، به . وأخرجه البخاري (٩٥٥) (٩٦٥) (٩٦٨) (٩٧٦) (٩٨٣) (٥٥٤٥) (٥٥٥٦) (٥٥٦٠) (٥٥٦٣) (٦٦٧٣)، ومسلم (١٩٦١) من طريق الشعبي، به. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٤٨٨/١)، والبيهقي (٣١٤/٣) من طرق عن علي، وبعض الروايات لا تذكر ألفاظ التكبير. ٢٤١ [٢٠٠/ ب] / ما كانَ عيدٌ قطُّ إلَّ في صَدْرِ النَّهارِ، ولقد رأيتُنَا وإنَّا لَنَجْمَعُ مَعَ رسولِ اللَّهِبِّه في ظلِّ الخَطِيمِ(١). ٢٣٨ _ (٣٩) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجبارِ العُطَاردي، قال: حدَّثنا أبو معاويةَ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن قيسٍ بنِ أبي حازمٍ، عن جريرِ بنِ عبدِ الَّه، قال: بَعَثَ رسولُ اللَّهِ وَ سَرِيَّةً إلى خَثْعَمَ، فاعتَصَمَ ناسٌ بالسُّجودِ، فَأَسْرَعَ فيهم القتلُ، فَبَلَغَّ ذلك النَّبِيَّ ◌َ﴿ فَأَمَرَ لهم بِنِصْفِ العقلِ، وقال: ((أَنَا بريءٌ مِنْ كُلِّ مُسلِمٍ يُقيمُ بينَ أَظْهُرِ المشركينَ))، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، وَلِمَ؟ قال: ((لا تَرَاءا نارُهما))(٢). ٢٣٩ _ (٤٠) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا عبد الملك بن محمد الرَّقاشي، قال: حذَّثنا يحيى بن حَمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو عوانةً، عن الأَعْمَشِ، عن عَمرو بن مُرَّةَ، عن أبي عُبيدةَ، عن عبدِ الله بنِ مسعودٍ، قال : (١) أخرجه الطبراني (١٠٢٩٦)، وقال الهيثمي (١٩٤/٢): وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه . (٢) أخرجه البيهقي (١٣١/٨) (١٤٢/٩) من طريق المصنف، به . وأخرجه أبو داود (٢٦٤٥)، والترمذي (١٦٠٤)، والطبراني (٢٢٦٤) من طريق أبي معاوية، به . وأخرجه النسائي (٤٧٨٠)، والترمذي (١٦٠٥) والبيهقي (١٣٠/٨) من طرق عن إسماعيل عن قيس مرسلاً. وقال الترمذي: وهذا أصح ... وسمعت محمدًا يقول: الصحيح حديث قيس عن النبي صل# مرسل. والحديث صححه الألباني في («الإرواء)) (١٢٠٧). ٢٤٢ قال رسولُ اللَّهِ وَّهُ يومَ بدرٍ لأبي بكرٍ وعُمَرَ رضي اللَّهُ عنهما: ((مثلُك يا أبا بكرٍ / في الملائكةِ مثلُ ميكائيلَ عليه السلامُ، ومثلُك يا عُمَرُ [١/٢٠١] في الملائكةِ مثلُ جبريل عليه السلامُ))(١) . ٢٤٠ - (٤١) حذَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا أبو إسماعيلَ(٢) التِّرْمذي، قال: حدَّثنا أبو صالح، قال: حدَّثْنا معاويةُ بنُ صالح، أنَّ أبا الحكم التّنوخي حدَّثه عن أنس بن مالكِ، أنَّه قال: خَدمتُ رسولَ اللَّهِ وَ لَ سبعَ سنينَ، قال: ولم يقلْ لِشَيءٍ عَمِلتُه قَطُّ: لِمَ عملتَ كذا وكذا، ولا لِشَيءٍ تركْتُه لِمَ تركْتَ كذا وكذا(٣). ٢٤١ - (٤٢) حدّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا محمدُ بن غالبٍ بن حربٍ، قال: حدَّثنا مسلمُ بن إبراهيمَ، قال: حذَّثنا يزيدُ بنُ قُتِيبةً الحرشي، قال: حدَّثنا الفضلُ الأغَرُّ الكلابي من أهل الكوفة، عن أبيه، عن عبدِ الله بن مسعودٍ، قال: خرج علينا رسولُ اللَّهِ وَه يومًا فقال: ((هل تدرونَ ما يقولُ ربُّكم (١) أخرجه ابن عساكر فى ترجمة عمر (ص ٥٥) من طريق المصنف، به. وهو عند الترمذي (١٧١٤) (٣٠٨٤)، وأحمد (٣٨٣/١)، وأبو يعلى (٥١٧٨)، والطبراني (١٠٢٥٨)، والحاكم (٢١/٣ - ٢٢) من طريق الأعمش بلفظ آخر: (إن مثلك يا أبا بكر كمثل إبراهيم ... وإن مثلك يا عمر كمثل نوح ... ). وانظر: ((الدر المنثور)) (١٠٦/٤، ١٠٧). (٢) ليس في (ج). (٣) أخرجه البخاري (٢٧٦٨) (٦٠٣٨) (٦٩١١)، ومسلم (٢٣٠٩) من طرق عن أنس بنحوه. وفيه: خدمته عشر سنين، وفي رواية: تسع سنين، وفي أخرى: فخدمته فى السفر والحضر. ٢٤٣ تباركَ وتعالى وعَزَّ وجَلّ، يقول: وَعِزَّتي، لا يُصلِّيها عبدٌ لِوَقتها إلاَّ دخلَ الجنةَ، ومَنْ صلَّها لِغَيْرٍ وَقْتِها فلا عَهْدَ له عندي، إنْ شِئْتُ رَحَمتُ، وإِنْ شِئْتُ عَذَّبتُ))(١). ٢٤٢ _ (٤٣) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا جعفرُ بنُ محمدٍ بن شاكرٍ، قال: حدَّثنا عاصمُ بن عليٍّ، قال: حدَّثْنا قَزْعةُ بن سُويدٍ، عن ابنِ أبي نَجيح، عن مجاهدٍ، عن ابن عبَّاسٍ، عن التَّبِيِّ وَِّ قال: ((لا أَسْأَلُكُم على ما أَتَيِتْكُم مِنَ البَيِّنَاتِ وَالهُدَى أجرًا إلَّ أَنْ تُواذُوا اللَّهَ عَزَّ وجَلّ، وتَقربُوا إليه بِطَاعَتِهِ))(٢). ٢٤٣ - (٤٤) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ أحمدَ بن أبي العَوَّامِ الرِّياحي، قال: حَدَّثنا أبو عامرٍ، قال: حذَّثنا عليٍّ بن المباركِ، عن [٢٠١/ب] يحيى بن أبي كثيرٍ، عن محمدِ بنِ / إبراهيمَ بن الحارثِ، عن عثمانَ بن عفانَ رضي اللهُ عنه، عن النَّبيِّ وَّقال: ((مَن صلَّى صلاةَ العشاءِ في جماعةٍ فهو كِمَنْ قام نصفَ الليلِ، ومن صلَّى الصبحَ في جماعةٍ فهو كمن قامَ الليلَ كلَّه))(٣). (١) أخرجه الطبراني (١٠٥٥٥) من طريق مسلم بن إبراهيم، به. وقال الهيثمي (٣٠٢/١): وفيه يزيد بن قتيبة ذكره ابن أبي حاتم وذكر له راويًا ولم يوثقه ولم يجرحه . (٢) أخرجه أحمد (٢٦٨/١)، والطبراني (١١١٤٤)، والطبري (١٧/٢٥)، والحاكم (٤٤٣/٢ - ٤٤٤) من طريق قزعة بن سويد، به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وهو عند البخاري (٣٤٩٧) (٤٨١٨) من طريق طاوس، عن ابن عباس بلفظ آخر. : (٣) أخرجه أحمد (٥٨/١) من طريق أبي عامر العقدي، به .. ٢٤٤ مجلسٌ آخر (١) ٢٤٤ - (٤٥) حدَّثنا (٢) أبو جعفر محمدُ بن عمرو بن البَخْتَري الرؤَّز إملاءً في يوم الجمعةِ لثلاثٍ بقينَ من شهرِ ربيعِ الأولِ من سنةٍ تسعٍ وثلاثينَ وثلاثِمِئَةٍ، قال: حذَّثنا سعدانُ بن نصر بن منصورِ البزَّاز، قال: حذَّثنا يزيدُ بن هارونَ، عن مسعرٍ، عن عمرو بن مرةً، عن سالمٍ بن أبي الجعدِ، عن أخيه، عن ابن عبّاسِ، عن النَّبِيِّ بَّهُ في جُلودِ الميتةِ أَنَّ دِباغَهُ قد أَذهَبَ خَبَثَهُ أَوْ نَجَسَهُ(٣). والحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّدٍ وآله أجمعينَ . وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٧٥٧) من طريق يحيى بن سعيد، عن = محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عثمان، به. وهو في ((صحيح مسلم)) (٦٥٦) من وجه آخر عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عثمان، به. (١) ليس في (ب)، والحديث التالي ليس في (ج) وجاء فيها: آخر المجلس وهو آخر الجزء والحمد لله حق حمده وصلواته وسلامه على خير خلقه محمد وآله وصحبه. (٢) في (ب): أخبرنا. (٣) أخرجه البيهقي (١/ ١١٠) من طريق المصنف، به. وأخرجه أحمد (٢٣٧/١، ٣١٤)، وابن خزيمة (١١٤)، والحاكم (١٦١/١)، والبيهقي (١٧/١) من طريق مسعر، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال البيهقي : إسناده صحيح. وأخرج مسلم (٣٦٦) من طريق ابن وعلة، عن ابن عباس مرفوعًا: إذا دبغ الإهاب فقد طهر، وفي رواية: دباغه طهوره. ٢٤٥ . : الجُزْءُ الرَّبِعُ مِنْ حَدِيْثِ -3 قـ ١٤٤٠ . : الجزءُ الرابعُ من حديثٍ أبي جعفرٍ محمدِ بنِ عمرو بنِ البَخْتَرِي الزَّزازِ روايةُ أبي الحسينِ عليٍّ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ بِشران المعدِّل عنه روايةُ أبي عبدِ اللهِ الحسينِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ طلحةَ النعالي عنه روايةٌ أبي الفتحِ محمدِ بنِ عبدِ الباقي بنِ أحمدَ بنِ سلمانَ عنه سماعٌ لعبدِ اللَّهِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ ثُدامةَ المقدسي نفعه اللَّهُ عَزَّ وجَلّ ٢٤٩ [ ٧٣ / ١] بِسْمالله الرحمن الرحيم ربِّ أنعمتَ فزِدْ قرأتُ على الشيخِ الإِمامِ العالِمِ أبي الفتح محمدِ بنِ عبدِ الباقي بنِ أحمدَ بنِ سلمانَ البغدادِيِّ، وذلك يومَ الثلاثاءِ عاشرَ جُمادى الأولى مِنْ سنةٍ إحدى وستينَ وخمسِمِئَةٍ، قالَ: أخبرنا أبو عبدِ اللَّه الحسينُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ طلحَةَ النِّعالي قراءةٌ عليه: أخبرنا أبو الحسينِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ بِشرانَ المعدِّلُ السكريُّ قراءةً عليه، قالَ: أخبرنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ عمرو بنِ البَخْتريُّ الرزَّازُ قراءةٌ عليه وأَنَا أَسْمَعُ فأَفَرَّ بِهِ في شعبانَ مِن سنةٍ تسع وثلاثينَ وثلاثِمِئَةٍ، قالَ: ٢٤٥ _ (١) حدّثنا يحيى بنُ جعفرِ (بن أبي طالبٍ)(١)، قال: حذَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ: أخبرني (٢) أبو معاويةَ شيبانُ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن محمدٍ بُنِ عبدِ الرَّحْمنِ بنِ ثوبانَ، عن أبي سلمةَ، قال: وأَحسبُني قد سمعتُهُ مِن أبي سلمةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو، قالَ: قال رسولُ اللَّهِ وَ﴿: ((اقرأْ القرآنَ في شهرٍ))، قالَ: قلتُ: إنِّي أجدُ (١) ليس في المنتقى. (٢) في المنتقى : أخبرنا. ٢٥٠ قوَّةً، قالَ: ((فاقرأْهُ في عشرٍ))، قالَ: قلتُ: إنِّي أجدُ قُوَّةً، قالَ: ((فاقرأُهُ في سبعٍ ولا تزِدْ على ذلكَ))(١). ٢٤٦ - (٢) حدَّثنا يحيى: حدَّثنا عبدُ الوهّابِ بنُ عطاء: حدَّثنا محمدُ بنُ عمرو، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ: أَنَّ النَّبيَّ ◌ََّ قال: «إذا وُضِعَ الميتُ في قبرِهِ فإنَّهُ يسمعُ خَفْقَ نِعالِهم حين يُؤَلُّونَ عنه، قال: فإن كانَ مؤمنًا كانت الصلاةُ عند رأسِهِ، وكان الصِّيامُ عن يَمِينِهِ، وكانت الزكاةُ عن يسارِهِ، وكان فعلُ الخيراتِ مِن الصدقةِ والصِّلَةِ والمعروفِ والإِحسانِ إلى النَّاسِ عند رجليهِ، فَيُؤْتِى مِن قِبَلِ رأسِهِ، فتقولُ الصلاةُ: ما قِبَلي مدخلٌ، ثم يُؤتى مِن يسارِهِ فتقولُ الزكاةُ: ما قِبَلي مدخلٌ، ثم يُؤتى مِن قِبَلٍ رِجليه فتقولُ فعلُ الخيراتِ مِن الصَّدَقةِ والمعروفِ والإِحسانِ إلى الناس: ما قِبَلي مدخلٌ، فيُقال له: اجلسْ، فيجلسُ، فيقالُ له: أرأيتَك هذا الرجلَ الذي كان فيكم، ماذا تقولُ فيه؟ فيقولُ: دعوني حتى أُصَلِّي، قالوا: إنَّك ستفعلُ، أخبرنا عمَّا نسألُك عنه، قالَ: عَمَّ تسألُوني؟ قالوا: ما تقولُ في محمدٍ هذا الرجلِ الذي كان فيكم، أيُّ رجلٍ هو، وماذا تقولُ فيه، وماذا تشهدُ به عليه؟ فيقولُ: أشهدُ أنَّه رسولُ اللَّه، إنَّه جاء بالحقِّ مِن عندِ اللَّهِ عَزَّ وجَلّ، فيُقال له: على ذلك حَييتَ، وعلى ذلك مِتَّ، وعلى ذلك تُبعثُ إن شاءَ اللَّهُ، ثم يُفتحُ له بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ، فيُقالُ له: ذاك مقعدُك فيها وما أعدَّ اللَّهُ لك فيها، ويزدادُ غبطةً وسرورًا، ثم يفتحُ له بابٌ مِن أبوابِ النَّارِ، فيُقالُ له: ذلك مقعدُك منها وما أعدَّ اللَّهُ لك فيها لو عصيتَهُ، فيزدادُ غبطةً وسرورًا، ثم (١) أخرجه البخاري (٥٠٥٣) (٥٠٥٤)، ومسلم (١١٥٩) (١٨٤) من طريق شيبان، به . ٢٥١ [٧٣ / ب] يُفسحُ له في قبرِهِ/ سبعونَ ذراعًا وينوَّرُ له ويعادُ الجسدُ كما بدء، وتجعلُ نَسمتُهُ فِي النَّسَم الطيبة، وهو طيرٌ يعلَقُ في شجر الجنَّةِ ــ فسمعتُ عمرَ بنَ الحكم بنِ ثوبانَ قالَ: فينامُ نومةَ العروس لا يوقظُهُ إلاَّ أحبُّ أهلِهِ إليه حتى يبعثَهُ اللَّهُ. قالَ: عادَ إلى حديثٍ أبي هريرةَ -، قالَ: فقالَ أبو هريرةَ في حديثِهِ في قولِ اللَّهِ تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْخَيَوَةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةُ وَيُضِلُ اللَّهُ الظَّالِمِينَ﴾ [إبراهيم: ١٤]. قالَ: فإنْ كانَ كافِرًا أُنِيَ مِن قِبَلٍ رأسِهِ فلم يوجدْ شيءٌ، ثم أُنِّيَ عن يَمينِهِ فلم ير شيئًا، ثم أَتَيَ عن يسارِهِ فلم يوجدْ شيءٌ، ثم أَتِيَ مِن قِبَل رجليهِ فلم يوجدْ شيءٌ، فيقالُ له: اجلسْ، فيجلسُ خائفًا مَرعوبًا، فيقَالُ له: ما رأيك في هذا الرجلِ الذي كان فيكم، أيُّ رجلٍ هو، وماذا تشهدُ له؟ فيقول: أيُّ رجل؟ فيقالُ: محمدٌ وَ﴿، فيقولُ: ما أدري، سمعتُ الناسَ قالوا قولاً فقلتُ كما قالَ النَّاسُ، فيُقالُ: على ذلك خَيِيتَ وعلى ذلك مِثَّ وعلى ذلك تُبعثُ إنْ شاءَ اللَّهُ، قالَ: ثم يُفتح له بابٌ من أبواب النار فيقال له: هذا مقعدك من النار وما أعدَّ الله لك، فيزدادُ حسرةً وثبورًا، ثمَّ يُفتحُ له بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ: [ذلك؟] كان مقعدك مِنْ الجنَّةِ وما أَعَدَّ اللَّهُ لك فيها لو أَطَعْتَهُ، فيزدادُ حسرةٌ وثبورًا، ثم يُضِيَّقُ عليه قبرُهُ حتى تَختَلِفَ أضلاعُهُ))، قال أبو هريرةَ: فذلك قولُهُ: ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (٦)﴾ [طه: ١٢٤](١). (١) أخرجه ابن حبان (٣١١٣)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٦٣٠)، والحاكم (٣٧٩/١ - ٣٨١) من طريق محمد بن عمرو، بنحوه. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي: (٥٢/٣): وإسناده حسن . ٢٥٢ ٢٤٧ _ (٣) حذَّثنا يحيى، قالَ: حذَّثنا(١) عبدُ الوهّاب: حدّثنا(٢) محمدُ بنُ عمرو، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرة (رضي اللّهُ عنه)(٣): أنَّ رسولَ اللَّهِ مَّهِ قالَ: ((إنَّ الكريمَ ابنَ الكريمِ ابنِ الكريمِ يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ))، قالَ: وقالَ رسولُ اللَّهِ وِّ: «لو لبثتُ في السجنِ مثلَ ما لبثَ يوسفُ بنُ يعقوبَ، ثمَّ جاءني الدَّاعي لأجبتُهُ»، وقال: ((رحمةُ اللَّه على لوط إنْ كانَ لَيَأوي إلى ركنٍ شديدٍ، قال القومِهِ: ﴿لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ (٤) قُوَّةً أَوْ ءَاوِىَ إِلَى رَّكْنٍ شَدِيدٍ ﴾﴾ [هود: ٨٠]، فما بعثَ اللَّهُ نبيًّا بعدَهُ(٥) إلَّ في ثروةٍ مِن قومِهِ))(٦). ٢٤٨ _ (٤) حدَّثنا يحيى: حدَّثنا عبدُ الوهَّابِ: حذَّثنا محمدُ بنُ عمرو، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةً: (١) في المنتقى: أنبأنا. (٢) في المنتقى: أخبرنا. (٣) من المنتقى. (٤) ساقطة من الأصل. (٥) في المنتقى: بعد. (٦) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٦٠٥) (٨٩٩)، والترمذي (٣١١٦)، والنسائي في («الكبرى» (١١٢٥٤)، وأحمد (٣٣٢/٢، ٣٤٦، ٣٨٤، ٣٨٩، ٤١٦، ٥٣٣)، وابن حبان (٦٢٠٦) (٦٢٠٧)، والحاكم (٣٤٦/٢، ٥٦١، ٥٧٠) من طريق محمد بن عمرو به مطولاً ومختصرًا. وحسنه الترمذي، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وثبت بعضه في ((الصحيحين)) من وجه آخر عن أبي هريرة. ٢٥٣ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ قالَ: «دخلتُ الجنةَ فرأيتُ قصرًا مِن ذهبٍ أَعجبَني حُسنُهُ، قلتُ: لِمَن هذا؟ قيلَ: لعمرَ، فَمَا مَنعني أنْ أدخِلَهُ إِلَّ مَا [٧٤ / أ] علمتُ مِن غَيرِتِكِ يا عمرُ))، فَكى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنه وقالَ: أَعليكَ أَغَارُ يا رَسُولَ اللَّهِ!(١). وقالَ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ لَيهِ قالَ: ((اليتيمةُ تُسْتَأْمَرُ في نفسِها، فإنَ سكتَتْ فهو إذنُها، وإِنْ أَبَتْ فَلاَ جوازَ عليها)»(٢). ٢٤٩ - (٥) حدَّثنا أحمدُ بنُ إسحاقَ بنِ صالح، قال: حدَّثنا سهلُ بنُ تَمَّامِ بنِ بَزَيعِ؛ قال: حدَّثنا قُرَّةُ بنُ خالدِ السدوسيُّ، عن قرةَ بنِ موسى، عن أختِ جابرِ بنِ سُليمٍ، عن جابرِ بنِ سُليمٍ: ((لا تحقرنَّ مِن المعروفِ شيئًا ولو أنْ تُفرِغَ مِن دلوك في إناءِ المستَسْقي، ولا تسُبنَّ شيئًا - قالَ: فكانَ جابرٌ لا يسبُّ شيئًا - وإِيَّاكَ وإسبالَ الإِزارِ فإنَّها مخيلةٌ، ولا يُحِبُّها اللَّهُ))(٣). (١) أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٩٩٢)، وتمام في (فوائده)) (١٧٠٢) من طريق محمد بن عمرو، به وأخرجه البخاري (٣٢٤٢) (٣٦٨٠) (٥٢٢٧) (٧٠٢٣) (٧٠٢٥)، ومسلم (٢٣٩٥) من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، به .. (٢) أخرجه أبو داود (٢٠٩٣) (٢٠٩٤)، والترمذي (١١٠٩)، والنسائي (٣٢٧٠)، وأحمد (٢٥٩/٢، ٣٨٤، ٤٧٥)، وأبو يعلى (٧٣٢٨)، وابن حبان (٤٠٧٩) (٤٠٨٦) من طريق محمد بن عمرو، به. وقال الترمذي: حديث حسن. (٣) موقوف، وقد أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٨٧)، والنسائي في : (الكبرى)) (٩٦٩٢)، والطيالسي (١٢٠٨)، وابن حبان (٥٢١)، من طريق قرة بن خالد، عن قرة بن موسى، عن سليم بن جابر مرفوعًا، ليس فيه: عن أخت = ٢٥٤ ٢٥٠ - (٦) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا سهلُ بنُ تَمام: حدَّثنا أبو هاشم صاحبُ الزَّعفرانِ عمَّارُ بنُ عُمارةَ(١)، قال: حَدَّثنا منصورُ بنُ عبدِ الرحمنِ، عن الربيعِ بنِ لوطٍ، عن البراءِ بنِ عازبٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّه: ((مَنْ صَلَّى أربعًا قبلَ الهاجرَةِ فكأنَّما صلَّ هنَّ في ليلةِ القدرِ، والمسلمانِ إذا تَصَافحا لم يبقَ بينَهما ذنبٌ إلَّ سَقَطَ))(٢). ٢٥١ - (٧) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا محمدُ بنُ سنان العَوَقي: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ طهمانَ، عن بُديلِ بن ميسرةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ شقيقٍ، عن مَيْسَرَةَ الفجرِ، قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، متى كنتَ نبيًّا؟ قال: ((وآدمُ بينَ الروحِ والجسدٍ))(٣). جابر بن سليم، وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٥٨٤/٢٣)، و((الجرح والتعديل)) = (١٣٠/٧). وللحديث طرق أخرى عن أبي جري جابر بن سليم مرفوعًا. (١) في الأصل: بن عمار. (٢) أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٨٩٥٥) من طريق المصنف به. وقال: كذا في كتابي منصور بن عبد الرحمن، وقال أبو عامر العقدي: عن عمار، عن منصور بن عبد الله . ورواية أبي عامر العقدي أخرجها الروياني في «مسنده)) (٤٢١). وفي ((التاريخ الكبير)) (٣٤٤/٧)، و((الجرح والتعديل)) (١٧٤/٨)، و((الثقات)) (٤٧٦/٧): منصور بن عبد الله يروي عن الربيع بن لوط. وللشطر الثاني أصل من حديث البراء، انظر: سنن أبي داود (٥٢١١) (٥٢١٢)، والترمذي، (٢٧٢٧)، وابن ماجه (٣٧٠٢)، ومسند أحمد (٢٨٩/٤، ٢٩٣، ٣٠٣). (٣) أخرجه أحمد (٥٩/٥) والطبراني ٢٠/ (٨٣٣) (٨٣٤)، والحاكم (٦٠٨/٢ - = ٢٥٥ ٢٥٢ - (٨) حدَّثنا آدمُ(١): حدَّثنا حَرميُّ بنُ حفص(٢): حدَّثنا وُهيبٌ: حَدَّثنا أبو حازمٍ، عن سهلِ بنِ سعدٍ : أنَّ النبيَّ وَّهِ قالَ: ((إنَّ أهلَ الجنةِ لَيَتراءَون الغرفةَ في الجنَّةِ كما تتراء ونَ الكوكبَ الذُّرِّيَّ في السَّماءِ الشرقيِّ والغربيٌّ))(٣). ٢٥٣ _ (٩) حذَّثنا أحمدُ: حذَّثنا أبو سلمةَ التبوذكيُّ: حدَّثنا الهنيدُ بِنُ القاسم، قالَ: سمعتُ الجعدَ بنَ عبدِ الرحَمِنِ، أَنَّ عبدَ الرَّحْمنِ (٤) بنَ ماعزٍ حدَّثْهُ: أنَّ ماعزّا أَتَى النَّبِيَّ وَهِ فَكتَبَ له كتابًا أَنَّ ماعزًا أَسلَمَ آخرَ قومِهِ، وأَنَّهُ لا يجني عليه إلَّ يدُهُ، فبايَعَهُ على ذا(٥) . ٦٠٩)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٨٤/١، ١٢٩/٢) من طريق بديل بن ميسرة، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي (٢٢٣/٨): ورجاله رجال الصحيح .. (١) هكذا في الأصل: آدم، ولعله وهم أو سبق قلم، فالأحاديث السابقة واللاحقة عن أحمد، وهو ابن إسحاق بن صالح الوزان، وهو يروي عن حرمي بن حفص، والله أعلم. (٢) تحرف في الأصل إلى جعفر. (٣) أخرجه البخاري (٦٥٥٥)، ومسلم (٢٨٣٠) من طريق أبي حازم، به.٪ (٤) هكذا في الأصل: عبد الرحمن، وكذلك هو في ترجمة الجعد بن عبد الرحمن في ((التهذيب)) وغيره أنه يروى عن عبد الرحمن بن ماعز، وفي معرفة الصحابة: عبد الله، وكذلك هو في ((الإصابة)) (٢٢١/٤)، و((أسد الغابة)) (٨/٥)، و ((التاريخ الكبير)) (١٩٩/٥) و («الجرح والتعديل» (١٥١/٥). (٥) أخرجه أبو نعيم في «معرفة الصحابة)) (٦٢٠٠) من طريق أبي سلمة التبوذكي موسى بن إسماعيل، به . ٢٥٦ ، ٢٥٤ _ (١٠) حدّثنا أحمدُ: حدَّثنا مسلمُ بنُ إبراهيمَ: حدَّثنا محمدُ بنُ دينارٍ : حدَّثنا يونسُ بنُ عُبيدٍ، عن زيادِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عمرَ : أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ نَهى غن بيعِ الحيوانِ بالحيوانِ نَسِيئةً(١). ٢٥٥ - (١١) حذَّثنا ابنُ أبي الحُنينِ، قال: حدَّثنا أبو غسّان، قال: حدَّثنا قيسُ بنُ الرَّبيع، قالَ: أخبرنا عميرُ بنُ عبدِ اللَّهِ، عن عطيةَ بنِ سعدٍ، عن أبي سعيدِ الخُدريِّ، قالَ: مَرَّ رسولُ اللَّهِ ﴿ يومَ حُنينٍ على امرأةٍ مقتولَةٍ، قالَ: فَغَضِبَ غضبًا شديدًا وقالَ: ((مَن قتلَ هذِهِ؟))، فقالَ رجلٌ مِن القوم: أنا يا رسولَ اللَّهِ، قتلتُها، أردفتُها خَلفي، فلما كَشِفنا تلكَ الكشفةَ أَخَذَت على يدي فقتلتُها، قالَ :. فأمَرَ بدفنِها، ونَهى عن قتلِ الصبيانِ والنِّساءِ، وإنَّما هما لمن غلبَ(٢). ٢٥٦ _ (١٢) حذَّثنا يحيى بنُ جعفرٍ: حدَّثنا وهبُ بنُ جريرٍ، قال: أخبرنا شعبةٌ، عن سيَّارِ أبي الحكمِ، عن أبي وائلٍ، قالَ: خَرَجَ حُذيفةُ بنُ اليمانِ بالمدائنِ وهو محلوقُ / الرأس، فقالَ: إِنِّي [٧٤/ ب] (١) أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٦٠/٤) من طريق مسلم بن إبراهيم، به. وقال الهيثمي (١٠٥/٤): رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه محمد بن دينار وثقه ابن حبان وغيره. وضعفه ابن معين. وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، انظر: ((مجمع الزوائد)) (١٠٥/٤)، و «صحيح ابن حبان)» (٥٠٢٨). (٢) أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٤٢٢٧) من طريق قيس بن الربيع مختصرًا بدون ذكر القصة، وقال الهيثمي (٣١٨/٥): وفيه عطية العوفي وهو ضعيف. ٢٥٧ لم أُؤَدِّ الخراجَ، ومَن لم يؤدِّ الخراجَ حلق رأسَهُ، قالَ: يُفَرِّقُ (١) بذلك أهْلَ الخراجِ(٢). ٢٥٧ - (١٣) حدّثنا يحيى بنُ جعفرٍ، قال: حدَّثنا وهبُ بنُ جريرٍ: حدَّثنا شعبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن البراءِ بنِ عازبٍ، قالَ: ذكرَ النبيُّ نَّوَ المؤمنَ والكافرَ، وذكرَ أشياءَ لم أحفظُها، فقالَ: «إِنَّ المؤمنَ إذا سُئِلَ في قِبرِهِ قالَ: ربِّي وربُّك اللَّهُ، فذلك قولُهُ تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْخَيَوْةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَّةِ﴾ [إبراهيم: ٢٧] (٣). ٢٥٨ - (١٤) حدّثنا يحيى: حدَّثنا وهبُ بنُ جريرٍ: حدَّثنا أبي، قال: سمعتُ النعمانَ بنَ راشدٍ يحدِّثُ عن الزُّهريِّ، عن سعيدِ بنِ المسيبِ، عن جُبيرِ بنِ مُطعمٍ: (١) أي: يفزع ويخوف، كما في مصادر التخريج: يفزع بذلك الدهاقين. (٢) أخرجه أبو عبيد (١٣٥)، وابن زنجويه (٢١٣)، كلاهما في ((الأموال)) من طريق شعبة، به . (٣) أخرجه الحاكم (٣٩/١)، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (٦) (٧) من طريق یحیی بن جعفر. وهو عند البخاري (١٣٦٩) (٤٦٩٩)، ومسلم (٢٨٧١) من وجه آخر عن البراء بنحوه. · وللبراء بن عازب حديث طويل في عذاب القبر أخرجه أبو داود (٤٧٥٣) (٤٧٥٤)، وابن ماجه (١٥٤٨) (١٥٤٩)، وأحمد (٢٨٧/٤، ٢٨٨، ٢٩٥، ٢٩٧) من طريق زاذان، عنه. ٢٥٨ أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللَّهُ عنه [سألَ النَّبيَّ وَه](١) حينَ أعطى بني هاشم وبني المطَّلبٍ من خُمسٍ خيبرَ أَنْ يُعطيَ بني عبدٍ شمس وبني نوفلٍ، فقالَ: لا، إنَّما بنو هاشمٍ وبنو المطّلبِ شيءٌ واحدٌ(٢). ٢٥٩ - (١٥) حدّثنا يحيى: حذَّثنا وهبُ بنُ جريرٍ: حدَّثنا أبي، عن النعمانِ بنِ راشدٍ، أَنَّهُ سمعَهُ يحدِّثُ عن الزهريِّ، عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أبي هريرةَ: أَنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ حُذافةَ صلَّى، فجَهَرَ بالقراءَةِ، فَقَالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ وَ ﴿: ((يا ابن خُذَافَةَ، لا تُسمِعْني وأسمِعِ اللَّهَ))(٣). ٢٦٠ - (١٦) حدَّثنا سليمانُ بنُ الفضلِ بنِ جبريلَ أبو منصورٍ: حدَّثنا سعيدُ بنُ نُصيرٍ: حدَّثنا جعفرُ بنُّ عونٍ: حدَّثْنا مِسعرٌ، عن أبي حصينٍ، عن ذكوانَ، عن أبي هريرةً: عن النَّبِيِّ بََّ قال: ((دعوةُ المرءِ المسلم مُستجابةٌ ما لم يدعُ بإثمٍ أو قطيعة رحم أو استعجلَ فيقولُ: قد دعوتُ فلم يُستجبْ لي» (٤). (١) استدركتها من ((معجم الطبراني)) (١٥٩٤)، فقد رواه من طريق وهب بن جرير، ولا بد منها ليستقيم السياق. (٢) أخرجه البخاري (٣١٤٠) (٣٥٠٢) (٤٢٢٩) من طريق الزهري، به. (٣) أخرجه أحمد (٣٢٦/٢)، والبزار (٧٢٧ - زوائده)، والبيهقي (١٦٢/٢)، من طريق وهب بن جرير، به. وقال الهيثمي (٢٦٥/٢): رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير إلاّ أنه قال: عن أبي سلمة أن عبد الله بن حذافة، ورجال أحمد رجال الصحيح. وانظر: علل الدارقطني (١٣٨٨). (٤) أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٨٧٩) (٨٨٠)، والشجري في ((أماليه)) = (٢٤٦/١) من طريق أبي صالح بنحوه. وانظر: علل الدارقطني (١٩٢٨). ٢٥٩ ٢٦١ - (١٧) حذَّثنا سليمانُ بنُ الفضلِ بنِ جبريلَ: حدَّثنا تميمُ بنُ المنتصرِ: حدَّثنا أبو همام الأهوازيُّ: حدَّثنا عبيدُ اللّه بنُ عمِرَ: حدَّثنا عليُّ بنُ زيدِ بنِ جُدعانَ، عن سعيدِ بنِ المسيبِ، عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنه: : أَنَّهُ قَالَ لرسولِ اللَّهِ ◌ََّ: أَلَا أَدُلُّكَ على أحسنِ فتاةٍ في قريشٍ، قالَ: ((وعندكَ شيءٌ؟)) قالَ: ابنةُ حمزةَ، قال: «تلكَ ابنةُ أخي من الرَّضاعةِ، إِنَّ اللَّهَ حرَّمَ مِنَ الرَّضاعةِ ما حرَّمَ مِن النَّسبِ)»(١). ٢٦٢ - (١٨) خدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ محمدِ بنِ منصورٍ حدَّثنا معاذُ بنُ هشام: حدَّثنا أبي، عن الحجاجِ بنِ أَرطاةَ، عن سَليطِ بنِ عبدِ اللهِ التميميِّ، عن ذُهيلِ بنِ عوفٍ بنِ شَمَّاخٍ، عن أبي هريرةَ، قالَ: كثَّا مع النَّبيِّ وََّ، فإذا إبلِّ مُصررةٌ بِعِضاهِ الشجرِ، فانطلقَ أُنَاسٌ لِيَحتلبوا، فَدَعاهم النبيُّ نَّهِ، فقالَ: ((أرأيتُم لو أنَّ أُنَاسًا عَمَدوا إلى مَزاوِدِكم فيها أزوادُكم، فأخذوا بما فيها، كانوا أَغدروكم؟»، قالوا: نعم، [٧٥ / ١] قالَ: ((هذِهِ لأهلِ بيتٍ مِنْ المسلمينَ،/ إنَّ ما في ضروعِها مثلُ ما في أَزْوادِكم))، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، فما يحلُّ للرجلِ مِن مالِ أخيهِ، قالَ: ((أنْ يأكُلَ ولا يحملَ، ويشربَ ولا يحملَ))(٢). وأخرجه البخاري (٦٣٤٠)، ومسلم (٢٧٣٥) من وجه آخر عن أبي هريرة = بنحوه. (١) أخرجه الترمذي (١١٤٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٤٣٨)، وأحمد (١٣١/١)، وأبو يعلى (٣٨١)، والبزار (٥٢٤) (٥٢٥) من طريق علي بن زيد، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه مسلم (١٤٤٦) من طريق أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بنحوه .. (٢) أخرجه البيهقي (٩/ ٣٦٠) من طريق المصنف، به. ٢٦٠