Indexed OCR Text
Pages 221-240
قال: أخبرنا عليُّ بن عاصم، قال: أخبرنا أبو عليٍّ الرَّحَبيُّ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: لمَّا دخلَ رسولُ اللَّهِ بَهِ مكةَ كَانَ عَهْدًا بينَهُ عليهِ السَّلامُ وبينَ أهلٍ مكةَ: مَن دَخَلَ منَّا إليكم رَدَدْتُموه علينا، ومَن دخلَ إلينا منكم(١) رَدَدْناهُ عليكم(٢)، فلما خرجَ رسولُ اللَّهِ وَلَه مِن مَكَّةَ قَعَدَتْ بنتُ حمزةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - بنِ عبدِ المطَّلبِ على قارِعَةِ الطّريقِ، فمرَّ بها رسولُ اللَّهِ وَيَّل، فقالت: يا رسولَ اللَّله، إلى مَنْ تَدَعُني؟ فمضى ولم يلتفِتْ عليهِ السَّلامُ، ومَزَّ النَّاسُ فنادتهم فلمْ يلتفتُوا إليها، فَمَرَّ عَليُّ [بنُ أبي طالبٍ](٣) عليه السلام، فقالتْ: يا عليٍّ، إلى مَنْ تَدَعُنِي، فَمَالَ عليّ إليها، فقالَ: ناوليني يَدَك، فَنَاوَلَنْهُ يَدَها، فَحَمَلها خلفَه، فلما استَقَرَّ بِهِم [١٩٣/ب] المنزلُ اختصمَ فيها عليٍّ وجعفرٌ وزيدٌ عليهم السلام، فقالَ جعفرٌ: بنتُ عمِّي وأنا أحقُّ بها، وقال عليٍّ: بنتُ عمِّي وأنا أَخْرجتُها، وقال زيدٌ: أنا أحقُّ بها، فقالَ رسولُ اللَّهِ بَّهِ: ((يا عليٌّ، أنتَ منِّي وأنا منكَ، ويا جعفرُ، أَشْبهتَ خَلْقِي وخُلُقي، وأما أنتَ يا زيدُ فأنتَ مولايَ ومولاها، وخالتُها أحقُّ بها))، وكانت خالتُها عندَ جعفرٍ عليه السلامُ(٤). (١) في (ج): منكم إلينا. (٢) في (ج): إليكم. (٣) من (ج). (٤) أخرجه أبو يعلى (٢٤٥٩)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٢٤٢٠) من طريق أبي علي الرحبي حسين بن قيس، به. وأبو علي الرحبي متروك. وأخرجه بنحوه الواقدي في «مغازيه)) (٧٣٨/٢)، ومن طريقه البيهقي في = (الدلائل)) (٣٣٩/٤ - ٣٤٠) من وجه آخر عن عكرمة. والواقدي متروك. ٢٢١ ٢٠٥ _ (٦) أخبرنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا يحيى بن جعفرِ ینَ الزِّبْرِقان، قالَ: أخبرنا عليُّ بن عاصم، قالَ: أخبرنا غيلانُ بنُ جامع، عن أبي إسحاقَ، عن عاصم بن ضمرةً، قالَ: وحدَّثني هذا الحديثُ عليٍّ رضي اللَّهُ عنه مِثْلَه (١) . ٢٠٦ - (٧) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا أحمدُ بن عبد الجبّارِ التميميٍّ، قال: حدَّثْنا أبي، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ أبانَ، عن أبي إسحاقَ، عن عكرمةَ، عن ابن عبّاسٍ، قال: إنَّ الشيطانَ لعنه اللَّهُ يأتي العبدَ في الصلاةِ فينفُخُ في دبرِهِ فيرى أنَّه قد أحدَثَ ولم يفعلْ، فلا ينصرفْ(٢) حتى يجدَ ريحًا أو يسمعَ صوتًا(٣). وأخرجه أحمد (١/ ٢٣٠)، وأبو يعلى (٢٣٧٩) من طريق مقسم، والطحاوي في = ((المشكل)) (٣٠٨١) من طريق مجاهد، كلاهما عن ابن عباس بنحوه، ورواية مجاهد مختصره. وفي الباب عن البراء بن عازب عند البخاري (٢٦٩٩) (٤٢٥١)، وعن علي وهو الحديث التالي. (١) أخرجه ابن الأعرابي في معجمه (٢٤٢١) عن يحيى، به. وأخرجه أبو داود (٢٢٨٠)، وأحمد (٩٨/١، ١٠٨، ١١٥)، والحاكم (١٢٠/٣)، وابن حبان مختصرًا (٧٠٤٦)، والبيهقي (٦/٨) من طريقين، عن أبي إسحاق، عن هانىء بن هانىء وهبيرة بن يريم، عن علي، بنحوه. وأخرجه أبو داود (٢٢٧٨)، والطحاوي في ((المشكل)) (٣٠٨٠) (٣٠٨٣) والحاكم (٢١١/٣)، والبيهقي (٦/٨) من وجه آخر عن علي بنحوه: وانظر ما قبله . (٢) في (ب) و (ج): فلا ينصرفن. (٣) موقوف. وأخرجه مرفوعًا الطبراني (١١٥٥٦) (١١٩٤٨)، والبزار (٢٨١ - زوائده)، والبيهقي (٢٥٤/٢) من طريق عكرمة بنحوه. ٢٢٢ ٢٠٧ _ (٨) حذَّثنا محمدٌ، قالَ: حذَّثنا أحمدُ بنُ/ ملاعبِ بن [١٩٤ /١] حيَّانَ، قال: حدَّثنا عبد الصمدِ - يعني ابنَ النعمانِ - قال: حذَّثنا أبو إسرائيلَ، عن الفُضَيل بن عَمرو، عن ابن جُبيرٍ، عن الفضلِ أو ابن عبَّاسٍ أو عنهما: أنَّ النَّبِيَّ بََّ قال: ((مَنْ أرادَ الحَجَّ فليتعجَّلْ، فإنه يمرضُ المريضُ، وتَضِلُّ الضَّالَّةُ، وَتَبْدُو أو تكونُ الحاجةُ))(١). ٢٠٨ _ (٩) ثنا محمدٌ، قالَ: حذَّثنا أحمدُ بن ملاعبٍ، قال: حذَّثنا عبدُ الصمدِ بن النعمانِ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ سلمةَ بن كُهَيلِ، عن أبيه، عن الحسنِ العُرَنِيِّ، عن ابن عِبَّاسٍ: خَطَبَ النَّبِيُّ ◌َ يومَ عرفةَ، فقال: ((يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه ليسَ البِرُّ في إيجافِ الإِبلِ ولا إيضاع الخيلِ، ولكن سيرًا جَميلاً، لا تُوطِئوا(٢) ضَعيفًا، (١) أخرجه ابن ماجه (٢٨٨٣)، وأحمد (٢١٤/١، ٣٢٣، ٣٥٥)، والطبراني ١٨/ (٧٣٧). (٧٦٠)، والبيهقي (٣٤٠/٤) من طريق أبي إسرائيل، به. وقد اختلف في سنده، ففي بعض الروايات: عن ابن عباس عن الفضل أو أحدهما عن الآخر، وفي بعضها: عن ابن عباس والفضل أو أحدهما عن الآخر، وفي بعضها: عن ابن عباس عن الفضل، وقيل غير ذلك. وهذا الاختلاف من سوء حفظ أبي إسرائيل. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٧٣٨) من وجه آخر عن سعيد بن جبير. وأخرجه أبو داود (١٧٣٢)، وأحمد (٢٢٥/١)، والحاكم (٤٤٨/١)، من وجه آخر عن ابن عباس مرفوعًا مختصرًا (من أراد الحج فليتعجل). والحديث حسنه الألباني في الإِرواء (٩٩٠). (٢) هكذا في (ج) وعلى هامش (أ) وفي كنز العمال، وفي (أ) و (ب): لا تفرطوا. ٢٢٣ ولا تُؤْذُوا مُسلمًا))(١). ٢٠٩ - (١٠) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا يحيى بنُ جعفرٍ، قال: أخبرنا عليُّ بن عاصم، قال: أخبرنا(٢) أبو عليٍّ الرَّحبيّ، عن عكرمةَ(٣)، عن ابنِ عباسٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِهِ: ((مَنْ قُتِلِ دونَ أهلِهِ ظُلمًا فهو شَهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دونَ مالِهِ ظُلمًا فهو شَهِيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دونَ جارِهِ ظُلمًا فهو شَهِيدٌ، ومَنْ قُتِلَ في ذاتِ اللَّهِ عَزَّ وجَلّ فهو شَهِيدٌ))(٤). ٢١٠ - (١١) حدّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا أحمدُ بنُ الوليدِ الفحام، .! قال: حدَّثنا حجاجٌ - يعني ابنَ محمدٍ - قال: قال ابنُ جريج: سمعتُ [١٩٤/ ب] عطاءً يقول: سمعتُ ابن عبّاس/ يقول: سمعتُ نبيَّ اللَّهِ وَلَه يقول: ((لو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا مالاً لأَحَبَّ أن يكونَ له ثانيًا، ولا يملأُ نفسَ ابنِ آدمَ إلَّ التُرابُ، ويتوبُّ اللَّهُ عَزَّ وجَلّ (١) يحيى بن سلمة بن كهيل متروك. والحديث عند البخاري (١٦٧١) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ليس فيه قوله: ولكن سيرًاً جميلاً ... (٢) في (ب): أخبرني. (٣) في (ب): جعفر. (٤) أبو علي الرحبي متروك. والحديث بهذا اللفظ نسبه في ((كنز العمال)) (١١٢٣٦) لابن النجار. وأخرجه عبد الرزاق (١٨٥٧٠)، والطبراني (١٢٦٤١) (١٢٦٤٢)، من طريق الضحاك، عن ابن عباس بنحوه. وفيه جويبر وهو ضعيف جدًا. وانظر: حديث سعيد بن زيد عند أبي داود (٤٧٧٢) وغيره. ٢٢٤ على مَن تابَ))(١)، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: فلا أدري مِن القرآنِ هي أمْ لا(٢). ٢١١ - (١٢) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا حنبلُ بنُ إسحاقَ بن حنبلٍ، قالَ: حدَّثنا الحسنُ بن بشرٍ، قال: حدَّثنا سعدانُ بنُ الوليدِ، عن عطاء بن أبي رباحٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: بينما النَّبيُّ ◌ََّ جالسًا وأسماءُ بنتُ عُميس قريبًا منه إذْ رَدَّ السلامَ، فقالَ: ((يا أسماءُ، هذا جعفرُ بنُ أبي طالبٍ عليه السلامُ مَعَ جبريلَ وميكائيلَ صلَّى اللَّهُ عليهما مَرّوا فَسَلَّموا علينا فَرُدُّوا عليهم السلامَ، وأخبرني أنه لقيَ المشركينَ يومَ كذا وكذا قبلَ مَمَرِّه على رسولِ اللَّهِ مَله بثلاثٍ أو أربع، فقال له: لقيتُ المشركينَ فَأَصبتُ في جسدي من مقاديمي ثلاثًا وسبعينَ بينَ طعنةٍ وضربةٍ، ثم أخذتُ اللواءَ بيدي اليُمنى فَقُطِعَتْ، ثمّ أخذْتُهُ بيدي اليُسرى فَقُطِعَتْ، فَعَوَّضَني اللَّهِ عَزَّ وجَلّ مِن يديَّ بِجناحينٍ، أَطِيرُ بهما معَ جبريلَ وميكائيلَ عليهم السَّلامْ، أَنزلُ من/ الجنَّةِ حيثُ [١/١٩٥] شئتُ، وآكلُ من ثمارِها ما شئتُ))، قالت أسماءُ: هنيئًا لجعفر ما رَزَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلّ مِنَ الخيرِ، ولكن أخافُ ألَّ يُصدقَ النَّاسُ، فاصعدْ المنبرَ فأخبر به الناسَ، فصعد المنبرَ نَّهِ، فحمدَ اللَّهَ عَزَّ وجَلّ وأثنى عليه، ثم قال: ((أَيُّهَا النَّاسُ، إنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ مَرَّ بي معَ جبريلَ وميكائيلَ صلَّى اللّه عليهما أجمعينَ وله جناحانِ عَوَّضه اللَّهُ عَزَّ وجَلّ مِنْ يديه، فسلَّم عليَّ، ثم أخبَرَهم كيفَ كان أَمْرُه حيثُ لقيَ المشركينَ، فاستبانَ للنَّاس من بعدِ ذلك اليوم الذي أخبرَ به رسولُ اللَّهِ وَِّ أنَّ جعفرَ (١) في (ج): والله عز وجل يتوب على من تاب. (٢) تقدم (٢٦). ٢٢٥ عليه السلامُ لقيَهم، فلذلك سُمِّيَ: الطَّيَّارُ في الجنَّةِ (١). ٢١٢ - (١٣) حدّثنا محمدٌ، قالَ: حذَّثنا محمدُ بنُ عَبْدَك القزَّاز، قالَ: حذَّثنا حجَّاجُ بنُ محمدٍ، قالَ: قالَ ابن جريج: أخبرني إسماعيلُ بنُ أُميَّةَ، عن رجلٍ، عن ابن عباس، قال: سُئِلَ النَّبيُّ ◌ََّ: أَيُّ الشرابِ أطيبُ؟ قال: ((الحلوُ الباردُ))(٢). ٢١٣ - (١٤) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا أحمدُ بنُ إسحاقَ بن صالح الوزَّانُ، قال: حدَّثني محمدُ بن عقبةَ، قال: حذَّثنا داودُ بنُّ [١٩٥/ب] عبدِ الْجَبَّارِ أبو سليمانَ الكوفيّ، قال: حدَّثنا أبو الجارودِ(٣)، عن حبيبٍ بنِ يسارٍ، عن ابنِ عباس، قال: رأيتُ رسولَ اللَّهِ وَّهِ يأكلُ العنبَ خَرْطًا(٤). (١) أخرجه الحاكم (٢٠٩/٣ - ٢١٠)، والطبراني في «الأوسط)) (٦٩٣٢) (٦٩٣٦) من طريق سعدان بن الوليد، به. وقال الهيثمي (٢٧٢/٩): وفيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وللحديث طرق أخرى عن ابن عباس وشواهد مختصرًا (دخلت الجنة البارحة فنظرت فيها وإذا جعفر يطير مع الملائكة)، انظر: ((الصحيحة)) (١٢٢٦). (٢) أخرجه أحمد (٣٣٨/١)، والبيهقي في ((الشعب)) (٥٥٢٦) عن حجاج بن محمد، به. ورجاله ثقات رجال الشيخين لولا إبهام راويه عن ابن عباس. وأخرجه ابن الأعرابي في معجمه (٢١١) من وجه آخر عن ابن عباس بنحوه. وفيه طلحة بن عمرو وهو متروك. (٣) أبو الجارود زياد بن المنذر، وفي (ب): الجارود! (٤) أخرجه الطبراني (١٢٧٢٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (٥٥٦٦)، والعقيلي (٣٤/٢) من طريق داود بن عبد الجبار، به. وقال الهيثمي (٣٨/٥): فيه زياد بن المنذر، وهو كذاب. ٢٢٦ ٢١٤ _ (١٥) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا محمدُ بن غالبٍ، قال: حذَّثنا محمدُ بنُ كثيرِ العبديُّ، قال: حدَّثنا إسرائيلُ، عن عبدِ الأعلى، عن سعیدِ بنِ جبير، عن ابنِ عبَّاسٍ : أنَّ رسولَ اللَّهِ ﴿ قال: «العبَّاسُ رضي اللهُ عنه(١) مِنِّي وأنا منه)) (٢). ٢١٥ _ (١٦) ثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا محمدُ بن غالبٍ، قالَ: حدَّثنا محمدُ بنُ كثيرِ العبديُّ، قالَ: حذَّثنا إسرائيلُ، عن عبدِ الأعلى، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباس مثلَه. [آخرُ المجلس](٣) (١) ليس في (ب). (٢) أخرجه الترمذي (٣٧٥٩)، والنسائي (٤٧٧٥)، وأحمد (٣٠٠/١)، والطبراني (١٢٣٩٥)، وابن سعد (٢٣/٤، ٢٤)، والحاكم (٣٢٥/٣، ٣٢٩) من طريق إسرائيل، به . وبعضهم يزيد فيه قصة. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي ضعفه غير واحد، وبه أعله الألباني في «الضعيفة)) (٢٣١٥). (٣) من (ج). ٢٢٧ مجلسٌ آخِرَ يومَ الجمعةِ مُستهلّ ذي الحجَّة من سنة سبعٍ وثلاثينَ وثلاثمئةٍ(١) عاشر ٢١٦ - (١٧) حدَّثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ عمرو بنِ البَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ إملاءً (من لفظِهِ)(٢)، قالَ: حدَّثنا سعدانُ بنُ نصرِ بنِ منصورِ البزَّازَ، قَالَ: حدثنا مكيُّ بن إبراهيمَ، قالَ: حدَّثنا موسى بنُ عبيدةَ، عن داودَ بن مدركٍ، عن عروةَ، عن عائشةَ رضي اللهُ عنها، قالَت: قالَ رسولُ اللَّهِ اَلِ: «أنا خاتَمُ الأنبياءِ، ومسجدي خاتَمُ مساجد [١٩٦/أ] الأنبياءِ، وأحقُّ/ المساجدِ أن يزارَ وتُشَدَّ إليه الرَّواحلُ مسجدُ الحرام، · ومسجدي، وصلاةٌ في مسجدي أفضلُ من ألفِ صلاةٍ فيما سواهُ إلَّ المسجدِ الحرامِ»(٣). (١) في (ج): مجلس آخر، وجاء تاريخ هذا المجلس بعد قوله: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز إملاءً يوم الجمعة ... (٢) ليس في (ب). (٣) أخرجه البزار (١١٩٣ _ زوائده)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٤٥٠/٨) من طريق موسى بن عبيدة. وقال الهيثمي (٤/٤): وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف . ٢٢٨ ٢١٧ _ (١٨) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا محمدُ بنُ عبد الملكِ الدَّقيقيّ، قالَ: حدَّثنا مسلمُ بنُ إبراهيمَ، قالَ: حدَّثنا فَرْقَدُ بن الحجّاج، قالَ: حدَّثنا عقبةُ بن أبي حَسْناءَ، عن أبي هريرةَ، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَ له: ((إنَّ أوَّلَ زمرةٍ تدخلُ الجنةَ وجوهُهُم على ضوءِ القمرِ ليلةَ البدرِ، ثمَّ الذين يَلُونهم على أَضْوٍَ كوكبٍ دُرِّيٍّ في السَّماءِ، ثُمَّ الذين يَلُونَهُم مثلُ هذه النجومِ الطَّوامس(١)». ٢١٨ - (١٩) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا عبَّاسُ بن محمدِ بن حاتم الدُّوريُّ، قالَ: حدَّثنا موسى بنُ إسماعيل (أبو سلمةَ)(٢) التَّبُوذَكي، قالَ: حدَّثنا عبدُ الواحدِ(٣) بنُ زيادٍ، قالَ: حدَّثنا صدقةٌ بن سعيدٍ، قالَ: حذَّثني جُميعُ بن عُميرِ الثَّيمي، عن عبدِ اللهِ بن عُمَرَ، قالَ: كُنَّا قُعودًا ننتظِرُ رسولَ اللَّهِ وَّةِ، فَخَرَجَ علينا فمشى واتَّبعناهُ حتى أَتَى عَقبةً(٤) من عِقابِ المدينةِ، فَقَعَدَ وقعدْنا معه، فقالَ: ((يا أيُّها الناسُ، لا يَتَلَقّيَنَّ أحدٌ منكم سُوقًا، ولا يَبيعَنَّ حاضرٌ لبادٍ، وإِيَّايَ والنَّجَشَ، ومَنْ (١) في (ب) و (ج): الطواميس. والحديث لم أقف عليه من طريق عقبة بن أبي الحسناء، عن أبي هريرة، وأخرجه البخاري (٣٢٤٥) (٣٢٤٦) (٣٢٥٤) (٣٣٢٧)، ومسلم (٢٨٣٤) من طرق عن أبي هريرة بنحوه، ليس فيه: ثم الذين يلونهم مثل هذه النجوم الطوامس . (٢) ليس في (ج). (٣) تحرف في (ب) إلى عبد الملك. (٤) العَقَبَة: طريق في الجبل وَعِرٌ، والجمع عَقَبُ وعِقَاب. ((لسان العرب)) (٦٢١/١). ٢٢٩ [١٩٦/ ب] باعَ مُحَفَّلَةٌ فهو بالخيارِ ثلاثةَ أيام، فإنْ رَدَّها رَدَّ معها مثلَ/ لَبِنِهَا قَمحًا))، قالَ: ورجلٌ من قريشٍ خلفَ رسولِ اللَّهِ نَّهَ يُحاكيه ويَلْمِظُهُ(١)، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((كذلك تَكُنْ))(٢)، فَرَجَعَ إلى بيتِهِ فَلُمِظَ بِهِ (٣) شَهْرِينٍ مَغْشِيًّا عليه، فَأَفَاقَ حينَ أفاقَ وهُو كما حاكى رسولَ اللَّهِ وَيَ(٤). ٢١٩ - (٢٠) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبَّارِ التميمي العُطَاردي، قالَ: حدَّثنا يونُسُ بن بكيرٍ، عن إبراهيم بن إسماعيلَ بن مُجَمِّع، عن صالح بنِ كيسانَ، عن أبي مروانَ الأسْلمي، عن أبيه، عن جدِّه، قالَ: خَرَجْنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ وَه إلى خيبر(٥)، حتى إذا كُنَّ قريبًا منها وأَشْرَفنا عليها، قالَ رسولُ اللَّهِّهِ لِلنَّاس: ((قِفُوا»، فوقفَ النَّاسُ، قالَ: (١) تَلَمَّظَ الطعامَ إذا تتبع بلسانه بقية الطعام في فمه أو أخرج لسانه فمسح به شفتيه، . وَتَلَمَّظَت الحية إذا أخرجت لسانها. ((لسان العرب)) (٤٦٢/٧) .. (٢) في (ب): كذلك فكن. (٣) في (ب): فلبط به، أي: صرع وسقط إلى الأرض. ((النهاية)) (٢٢٦/٤). (٤) أخرجه البيهقي (٣١٩/٥): وفي (الدلائل)) (٢٣٩/٦ - ٢٤٠) من طريق عبد الواحد بن زياد، به. وقال: تفرد به جميع بن عمير. قال البخاري: فيه نظر. وهو عند أبي داود (٣٤٤٦)، وابن ماجه (٢٢٤٠) من طريق عبد الواحد مختصرًا: (من ابتاع محفلة ... لبنها قمحًا). والنهي عن النجش، وعن تلقي الركبان، وألا يبيع حاضر لباد، هو في ((الصحيحين)) من حديث نافع عن ابن عمر، انظر: جامع الأصول (٥٠٦/١، ٥٣٠). (٥) من (ج) وفي الهامش إشارة إلى نسخة أخرى: حنين، وفي (ب): حنين، وهكذا في ( أ) وكتب فوقها: خيبر، وهو الصواب كما في مصادر التخريج. ٢٣٠ «اللَّهُمَّ ربَّ السَّماواتِ السبع وما أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الأَرَضين السبع وما أَقْلَلنَ، وربَّ الشياطين وما أَضْلَلَنْ،، فإنَّا نسألُكَ خيرَ هذه القرية وخيرَ ما فيها، ونعوذُ بكَ مِنْ شرِّ هذه القريةِ وشرِّ ما فيها، أَقدِموا بسم الله))(١). ٢٢٠ - (٢١) / حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا أحمدُ بن الخليل بن [١٩٧/أ] ثابتٍ البُرْجُلاني، قالَ: حدَّثنا الواقديُّ، قالَ: حدَّثنا أُسامةُ بن زيدِ اللَّيثي، عن معاذِ بنِ عبدِ الله بنِ خُبيبٍ، عن ابن المسيّبِ، عن عُقبةَ بن عامرٍ : أَنَّ رسولَ اللَّهِ ◌َّهِ أَمَرَهُ أَنْ يُضَخِّي بِجَذَعِ من الضَّأْنِ (٢). ٢٢١ - (٢٢) حدّثنا محمدٌ: حدّثنا الحَسَنُ بن ثوابِ التَّغْلُبي سنةَ خمس وستِّيْنَ ومئتينٍ، قالَ: سألتُ أحمدَ بن حنبل رحمه الله عن الحَلَبيِّ (١) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٧٢/٦)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٢٠٣/٤ - ٢٠٤)، والمحاملي في ((الدعاء)) (٤٧) من طريق يونس بن بكير، به، وقال البخاري: ولا يصح هذا. وقد اختلف في إسناد هذا الحديث، فأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٤٤)، والبخاري في ((الكبير)) (٤٧١/٦)، والبزار (٢٠٩٣)؛ والشاشي (٩٩٧)، والطبراني (٧٢٩٩)، وابن خزيمة (٢٥٦٥)، وابن حبان (٢٧٠٩)، والحاكم (٤٤٦/١، ١٠٠/٢ - ١٠١) من طريق عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن كعب الأحبار، عن صهيب به مرفوعًا. وقيل فيه غير ذلك، انظر: التاريخ الكبير (٤٧١/٦ - ٤٧٢)، و ((عمل اليوم والليلة)) للنسائي (٥٤٣) (٥٤٥) (٥٤٦) (٥٤٧). (٢) الواقدي متروك، ولكن أخرجه أحمد (١٥٢/٤)، والطبراني ١٧/ (٩٥٤) من طريق وكيع، عن أسامة بن زيد بلفظ: سألت النبي وّل# عن الجذع، فقال: ضح، به. والحديث عند البخاري (٥٥٤٧)، ومسلم (١٩٦٥) من وجه آخر عن عقبة قال: قلت: يا رسول الله، أصابتني جذعة، فقال: ضح بها. ٢٣١ ٦ عمَّارِ بن عثمانَ، فقالَ: كان شيخًا ثقةً، فحدَّثتُهُ حديثًا عنه، فقلتُ: حَذَّثني عِمَّارُ بن عثمانَ الحلبي أبو عثمانَ، قالَ: حدَّثْني جعفرُ بنُ سليمانَ الضُّبَعِي، عن ثابتٍ، عن أنسٍ، قالَ: جاءَ أَعرابِيٌّ إلى النَّبِيِّ وَ له فقالَ: يا رسول اللَّه، عَلِّمني خيرًا، فَأَخَذَ النَّبِيُّ وَّهِ بِيدِهِ، وقالَ(١): ((قُلْ: سبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّه، ولا إلهَ إلَّ اللَّه، واللَّهُ أكبرُ))، قالَ: فَعَقَد الأَعْرابيُّ على يدِهِ، ثَّ مَضَى، فتفكّر (٢) ثم رَجعَ، فَتَبْسَّمَ النَّبِيُّ ◌َه فِقَالَ عليه السلام: ((تَفَكَّرَ البائسُ))، فجاءَ فقالَ: يا رسول الله، سبحانَ اللَّه والحمدُ للَّه ولا إله إلاَّ الله، واللَّهُ أكبر، هذا(٣) للَّهِ تبارك وتعالى، فما لي؟، فقالَ له النَّبيُّ ◌َّ: [١٩٧/ ب] ((يا أعرابيُّ، إذا قُلْتَ: / سبحانَ اللَّهِ، قالَ اللَّهُ: صدقتَ، وإذا قُلْتَ: الحمدُ للَّه، قالَ اللَّهُ عَزَّ وجَلّ: صدقتَ، وإذا قُلْتَ: لا إلهَ إلاَّ اللَّهُ، قالَ اللهُ عَزَّ وجَلّ: صدقتَ، وإذا قُلْتَ: اللَّهُ أكبرُ، قالَ اللَّهُ عَزَّ وجَلّ: صدقتَ، وإذا قُلْتَ: اللَّهُمَّ اغْفِر لي، قالَ اللَّهُ عَزَّ وجَلّ: قَدْ فَعَلْتُ، وإذا قُلْتَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وجَلّ: قد فَعَلْتُ، وإذا قُلْتَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي، قالَ اللَّهُ عَزَّ وجَلّ: قد فعلتُ))، قالَ: فَعَقَدَ الأعرابيُّ على سبعِ في یدِهِ ثمَّ وَّى (٤). ٢٢٢ _ (٢٣) حدّثنا محمدٌ، قالَ: حذَّثنا يحيى بنُ جعفرِ بنِ (١) في (ب) و (ج): فقال. (٢) في (ج): يتفكر. (٣) في (ج): هذه، وفي (ب): هذا لربنا. (٤) أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٦١٠) من طريق المصنف، به. ٢٣٢ ... الزِّبْرِقان، قالَ: أخبرنا عليُّ بن عاصم، قالَ: أخبرنا بَهْزُ بن حكيمٍ، عن أبيه، عن جدِّه، قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ يقول: ((ويلٌ للذي يكذِبُ يُضْحِكُ بِه القوم(١)، ويلٌ له، ويلٌ له))(٢). ٢٢٣ _ (٢٤) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حذَّثنا عليُّ بنُ إبراهيمَ، قالَ: حذَّثنا يزيدُ بن هارونَ، قالَ: أخبرنا داودُ - وهو ابنُ أبي هندٍ - عن الحسنِ، عن جُندبٍ بنِ سفيانَ، عن النَّبِيِّ ◌َهَ قالَ: ((مَنْ صَلَّى الصُّبحَ فهو في ذِمَّةِ اللَّهِ عَزَّ وجَلّ، فانظُرْ يا ابنَ آدمَ لا يَطلُبَّكَ اللَّهُ عَزَّ وجَلّ بشيءٍ من ذمَّتِهِ))(٣) . ٢٢٤ _ (٢٥) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا أحمدُ بنُ ملاعبٍ، قالَ: حدَّثْنَا خَلَفُ / بن الوليدِ، قالَ: حدَّثنا يحيى بن زكريا بنِ أبي زائدةَ، عن [١/١٩٨] عكرمةَ بن عمَّارِ، عن محمد بن عبد اللَّله الدُّؤَلي، قالَ: قالَ عبدُ العزيزِ أخو حُذَيفةً: قالَ حذيفةُ : كانَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ إذا حَزَبَه أمرٌ صلَّى(٤). (١) في (ب): قومه. (٢) أخرجه أبو داود (٤٩٩٠)، والترمذي (٢٣١٥)، وأحمد (٢/٥، ٥، ٧)، والدارمي (٢٩٦/٢)، والطبراني ١٩/ (٩٥٠) إلى (٩٥٦)، والبيهقي (١٩٦/١٠)، وفي ((الشعب)) (٤٤٩١)، والحاكم (٤٦/١) من طرق عن بهز، به. وقال الترمذي: حديث حسن. (٣) أخرجه مسلم (٩٥٧) من طريق يزيد بن هارون، به. ثم أخرجه من طريق أنس بن سيرين، عن جندب، به. (٤) أخرجه أبو داود (١٣١٩)، وأحمد (٣٨٨/٥)، والطبري (٢٠٥/١) من طريق = ٢٣٣ ٢٢٥ - (٢٦) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حذَّثنا يحيى بنُ جعفرٍ: الواسطي، قالَ: حدَّثْنا أبو داودَ الطَّيالسيُّ، قالَ: أخبرنا عمرانُ القطانُ، عن قتادةَ، عن سعيدِ بن أبي الحسنِ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ بَّهَ قالَ: «إِنَّه ليسَ شيء أكرمَ على اللَّهِ عَزَّ وجَلّ من الدُّعاءِ))(٩). ٢٢٦ _ (٢٧) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا حنبلُ بنُ إسحاق بن حنبل، قالَ: حدَّثنا أبو نعيم، قالَ: حدَّثنا فضيلٌ - يعني ابن مَرزوقٍ - عن عطيةَ، عن أبي سعيدٍ، قالَ: قَالَتْ أُمُ سلمةً: نزلتْ هذه الآيةُ في بيتي: ﴿إِنَّمَايُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الْرَّحْسَ أَهْلَ اٌلْبَيْتِ﴾ [الأحزاب: ٣٣]، وأنا جالسةٌ على بابِ البيتِ، فقلتُ: : يا رسولَ اللَّهِ، أَسْتُ مِنْ أَهلِ البيتِ؟ قالَ: «وَأَنْتِ إلى خيرٍ، أَنْتِ مِنْ · يحيى بن زكريا، به. وأخرجه الطبري (٢٠٥/١)، وابن قائع في ((معجم الصحابة)) (١٨٨/٢) من وجه آخر عن عكرمة لم يذكر فيه حذيفة، بل جعله من مسند عبد العزيز بن اليمان أخي حذيفة .: وللحديث شواهد، انظر: الدر المنثور (٦١٣/٥)، وتفسير ابن كثير (١٧٩/٣)، وحسنه الألباني في ((صحيح الجامع)). (١) هو في ((مسند الطيالسي)) (٣٥٨٥) ... وأخرجه الترمذي (٣٣٧٠)، وابن ماجه (٣٨٢٩)، والبخاري في ((الأدب المفرد» (٧١٣)، وأحمد (٣٦٢/٢)، وابن حبان (٨٧٠)، والحاكم (٤٩٠/١) من طريق عمران القطان، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال الترمذي: حسن غريب. ٢٣٤ أزواجِ الَّبِيِّ ◌ِ))(١). ٢٢٧ - (٢٨) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا(٢) محمدُ بن أحمدَ بن أبي العَوَّامِ الرِّياحي، قالَ: حدَّثنا أبو عامرٍ، / قالَ: حدَّثنا عليُّ بن [١٩٨/ب] المباركِ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن أبي سلمةَ بن عبد الرحمنِ، أنه دخلَ على أبي هريرةَ وهو مريضٌ، قالَ: فَضممتُهُ إلى صَدري وقلتُ: اللَّهُمَّ اشفِ أبا هريرةَ، فقالَ: اللَّهُمَّ لا تَرجِعها، فقالَ: يا أبا سلمةَ، إن استطعتَ أنْ تموتَ فَمُتْ، قالَ: فوالذي نفسُ أبي هريرةَ بيدِهِ، يوشكُ أنْ يأتيَ على العلماءِ زمانٌ الموتُ أحبُّ إلى أحدِهم من الذهبِ الأحمرِ، ويوشكُ أنْ يأتيَ على النَّاس زمانٌ يأتي الرجلُ قبرَ المسلم فيقولُ: وددتُ أنّي صاحبُ هذا القبرِ (٣). ٢٢٨ _ (٢٩) حدَّثْنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا حامدُ بن سهل الثَّغْري، قال: حدَّثنا مُعلّى، قالَ: حدَّثنا وُهيبٌ، عن سَلمةَ بن علقمةً، عن محمدٍ بن سيرين، عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها، قالَت: (١) أخرجه أبو يعلى (٦٨٨٨)، والطبراني ٢٣/ (٥٠٣)، والطحاوي في (المشكل)) (٧٦٨)، والطبري (٦/٢٢، ٧) من طريق فضيل بن مرزوق، به . وتقدم من وجه آخر عن أم سلمة (٥٠). (٢) ليست في ( أ). (٣) أخرجه ابن سعد (٣٣٧/٤، ٣٣٨)، ونعيم بن حماد في ((الفتن)) (١٦٠) من طريق يحيى بن أبي كثير، به موقوفًا. والقسم الثاني من الحديث أخرجه البخاري (٧١١٥) (٧١٢١)، ومسلم (ص ٢٢٣١) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا. ٢٣٥ كانَ رسولُ اللَّهِ وَلَّهَ يُصلِّي ركعتي الفجرِ فُيُخَفِّفها حتَّى أقولَ: هَلْ قَرَأَ فيهما بفاتحة الكتاب(١). ٢٢٩ _ (٣٠) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا عليُّ بنُ عبدِ الملكِ القُرشي، قالَ: حذَّثنا أبو الوليدِ، قالَ: حدَّثنا إسحاقُ بنُ سعيدٍ بِنِ عمرو بنِ سعيدٍ، عن أبيه، عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها، قالَت: دَخَلَ عَلَيَّ رسولُ اللَّهِ وَه فقالَ: ((لولا أَنْ تَبْطُرَ قُرِيشٌ لِأَخْبَرْتُهَا بِمَا لَهَا عِندَ اللَّهِ عَزَّ وجَلّ))(٢). ٢٣٠ _ (٣١) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا محمدُ بنُ غالبِ بنِ حربٍ، قالَ: حدَّثنا سعيدُ بن سليمانَ، قالَ: حدَّثنا عديُّ بنُ الفضلِ، عن عليٍّ بنِ الحكمِ، عن أنسٍ بنِ مالكٍ، [١٩٩ / ١] عن النَّبِيِّ وَّهُ/ قالَ: «ما بينَ قَبري ومنبري روضةٌ مِن ريماضٍ الجنَّةِ))(٣). (١) أخرجه أحمد (٢١٧/٦)، وإسحاق بن راهويه (١٨٠٤) من طريق ابن سيرين، عن عائشة، قالت: كان قيام النبي (18 في الركعتين قبل صلاة الفجر قدر ما يقرأ فاتحة الكتاب . والحديث عند البخاري (١١٦٥)، ومسلم (٧٢٤) من طريق عمرة عن عائشة بلفظ المصنف. وانظر ما تقدم (١٦٩) (٢٢٨). (٢) أخرجه أحمد (١٥٨/٦) من طريق إسحاق، به. وقال الهيثمي (٢٥/١٠): ورجاله رجال الصحيح. (٣) أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٥٢٣١) من طريق سعيد بن سليمان بلفظ: (ما بين حجرتي ومصلاي روضة من رياض الجنة). وقال الهيثمي (٩/٤) وفيه . عدي بن الفضل، وهو متروك. ٢٣٦ [آخر المجلس](١) = وفي الباب عن عبد الله بن زيد مرفوعًا: (ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة)، أخرجه البخاري (١١٩٥)، ومسلم (١٣٩٠). وقال الحافظ في ((الفتح)) (٧٠/٣): وقد ورد في بعض طرقه بلفظ القبر، قال القرطبي: الرواية الصحيحية (بيتي)، ويروى (قبري) وكأنه بالمعنى، لأنه دفن في بيت سكناه. اهـ. وانظر كلام شيخ الإِسلام في ((الفتاوى)) (٢٣٦/١). (١) من (ج). ٢٣٧ مجلسٌ آخر يتلوه يومَ الجمعةِ لثمانٍ خَلَونَ من ذي الحجةِ من هذه السنةِ (١) حادي عشر (١) ٢٣١ - (٣٢) حدّثنا أبو جَعْفَر محمدُ بن عمرو بن البَخْتَرِي الرَّزَّاز إملاءً(٢)، قال: حدَّثنا سعدانُ بن نصرِ بن منصورٍ البَزَّاز، قال: حدَّثنا سفيانُ بن عيينةً، عن عبد الرحمنِ بن القاسم، عن أبيه، عن عائشةً : رضي اللَّهُ عنها، قالت: ضَحَّى رسولُ اللَّهِ وَِّ عن نسائِهِ بِالبَقَرِ (٣). ٢٣٢ _ (٣٣) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا محمدُ بن عبد الملكِ الدَّقيقي، قال: حدَّثنا يزيدُ بن هارونَ، قال: أخبرنا جُويبرٌ، عن طلحةَ بن الشحاج (٤)، قال: كتبَ عُبيد اللَّه بن مَعْمَرِ القُرشيّ إلى عبدِ اللَّهِ بن عُمَر (١) في (ج): مجلس آخر. : (٢) في (ج): يوم الجمعة لثمان خلون من ذي الحجة سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة. (٣) أخرجه البيهقي (٩/ ٢٨٤) من طريق المصنف، به. وأخرجه البخاري (٢٩٤) (٥٥٤٨) (٥٥٥٩)، ومسلم (١٢١١) (١١٩) من طريق سفيان بن عيينة، به .. (٤) هكذا ضبطه الحافظ في ((التعجيل)) (ص ١٩٩)، والذي في الأصول محتمل، واضطربت كتب التراجم وأصولها في ضبطه .. ٢٣٨٠ -- وهو أمير فارسَ على جندٍ: إنا قد استَقْرَرْنا فلا نخافُ عَدُوَّنا، وقد أَتَى علينا سبعُ سنِينَ، وقد وَلَدْنا الأولادَ، فكمْ صلاتُنا؟ فكتبَ إليه ابنُ عُمَرَ : إنَّ صلاتكم ركعتينٍ، فأعادَ إليه الكتابَ، فكتَبَ إليه ابنُ عُمَرَ: (إِنَّ صلاتكم ركعتينٍ، فأعادَ إليه الكتابَ، فكتب إليه ابنُ عُمر)(١). إِنِّي كتبتُ إليكَ بِسُنَّةِ رسولِ اللَّهِ بِهِ، فَسَمِعْتُهُ يقول: ((مَنْ أَخَذَ بِسُنَّ فهو مِنِّي، ومَنْ رَغِبَ عن سُنَّتِي فليسَ مِنِّي))(٢). [١٩٩/ب] ٢٣٣ _ (٣٤) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن الخليلِ بن ثابتٍ البُرْجُلاني، قال: حدَّثنا الواقديُّ، قال: حذَّثنا أسامةُ بنُ زيدِ اللَّيني، سمِعَ عمرو بن شعيبٍ يُخبِرُ عن أبيه، عن جدِّه، عن النَّبِيِّ بََّ قال: ((أربعٌ لا يُضَخَّى بهنَّ: العوراءُ بَيِّنٌ عَوَرُهَا، والعَجْفاءُ بَيِّنٌ عَجَفُهَا، والمَرِيضَةُ بَيِّنٌ مَرَضُهَا، والعَرْجَاءُ بَيِّنٌ ضَلَعُهَا))(٣). (١) ليس في ( أ). (٢) أخرجه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٣٧٣) عن المصنف، به. وأخرجه ابن الجوزي في ((الواهيات)) (٧٥٨)، والجورقاني في ((الأباطيل) (٤٢٣)، عن محمد بن عبد الملك، به. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، قال يحيى: جويبر ليس بشيء، وطلحة لا يعرف. وقال الجورقاني: هذا حديث باطل، وجويبر مجروح، وطلحة هذا لا نعرفه. وأخرج أحمد (٤٥/٢) من طريق عون الأزدي قال: كان عمر بن عبيد الله بن معمر أميرًا على فارس، فكتب إلى ابن عمر يسأله عن الصلاة، فكتب ابن عمر: إن رسول الله ﴿ كان إذا خرج من أهله صلَّى ركعتين حتى يرجع إليهم. (٣) الواقدي متروك. ولم أقف عليه من حديث ابن عمرو. ٢٣٩ = قال الواقديّ: والذي نأخذُ به مِنْ هذا، إذا كانتْ تَلْحَقُ الغَنَم فهي جائزةٌ، ومَكسورةُ القرنِ لا بأسَ بها، والتي يُصابُ بَصَرُها إذا كانَ الذي بقيَ أكثَرَ مما ذهبَ فلا بأسَ بها. ٢٣٤ - (٣٥) حدَّثنا محمدٌ، قال: حذَّثنا أحمدُ بن ملاعبٍ بن حيَّانَ، قال: حدَّثنا عبدُ اللَّه بن رجاء أبو عَمرو الغُدَاني، قال: أخبرنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن البراءِ، عن خاله أبي بُرْدَةً: أَنَّهُ تَعَجَّلَ شاةٌ لِصَبِيٍّ له قبل أَنْ يُصَلِّي النَّبيُّ وََّ يومَ العيدِ، فلمَّا [١/٢٠٠] صَلَّى رسولُ اللَّهِ بَ لهَ أَخَذَ بِيَدِهِ فذكَرَ ذلك له، فقال رسولُ اللَّهِ وَلَها: ((تِلْكَ شاءُ لحم))، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، عِندي جَذعةٌ من المَعزِ [هي](١) أَحَبُّ إليَّ مِن المُسِنَّةِ، قال: ((تُجْزِىءُ عنكَ ولنْ تُجزىءَ عِنْ أحَدٍ بعدَك))(٢). ٢٣٥ _ (٣٦) حدّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا عليٍّ بن إبراهيمَ الواسطيُّ، قال: حذَّثنا يزيدُ بن هارونَ، قال: أخبرنا داودُ، عن عامرٍ وأخرجه من حديث البراء بن عازب مالك (٤٨٢/٢)، وأبو داود (٢٨٠٢)، = والترمذي (١٤٩٧) (٢٩١٢)، وصححه ابن حبان (٥٩١٩) (٥٩٢١). (٥٩٢٢)، وابن خزيمة (٢٩١٢)، والحاكم (٤٦٧/١ - ٤٦٨) ووافقه الذهبي .. (١) ليس في (ب). (٢) أخرجه أحمد (٤٥/٤)، والطبراني ٢٢/ (٥٠٥) (٥٠٦) (٥٠٧) من طريق أبي إسحاق، به. وأخرجه مالك (٢/ ٤٨٣)، والنسائي (٤٣٩٧)، وأحمد (٤٦٦/٣، ٤٥/٤)، وصححه ابن حبان (٥٩٠٥) من طريق بشير بن يسار عن أبي بردة بنحوه. ورجاله رجال الشيخين. وانظر ما بعده. ٢٤٠ .. -