Indexed OCR Text

Pages 201-220

ما صلَّيتُ وراءَ نبيِّكمِ نَّهِ إلَّ سمعتُهُ يقولُ: ((اللَّهُمَّ اغفرْ خَطايايَ
وذنوبي كلَّها، اللَّهُمَّ أَنعشني (١) واجبُرني واهدِنِي لِصالِحِ الأعمالِ
والأخلاقِ، إنَّه لا يَهدي لِصالحها ولا يصرفُ سيَِّها إلَّا أنتَ))(٢).
١٧٥ - (١١) / حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا أحمدُ بنُ إسحاقَ بنِ [٦ / ب]
صالح الوزَّانُ، قالَ: حدَّثنا أبو عونِ الزِّيادي محمدُ بن عونٍ، قالَ: حدَّثنا
أشعتُ بنُ بَراز، قالَ: حدَّثنا قتادةُ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ شقيقٍ، عن
أبي هريرةَ، قال:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَالَ: ((إذا حُدِّثتم عنِّي بحديثٍ فوافَقَ الحقَّ فصدِّقوا
بِهِ، حدَّثتُ بِهِ أو لم أحدِّث بِهِ))(٣).
١٧٦ _ (١٢) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حذَّثنا حامدُ بنُ سهلِ الثَّغْري،
قال: حدَّثْنا مُعَلَّى، قالَ: حدَّثنا وهيبٌ، عن معمرٍ، عن الزُّهريِّ، عن أبي
خِزامةً(٤)، عن رجلٍ من قومِهِ :
(١) نعشه الله وأنعشه أي رفعه وجبره وسد فقره، انظر: لسان العرب (٣٥٦/٦).
(٢) أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٤٤٤٢)، و((الصغير)) (٦١٠) من طريق
محمد بن الصلت، به. وقال الهيثمي (١١١/١٠): وإسناده جيد.
(٣) أخرجه البزار (١٨٨ زوائده)، والعقيلي (٣٢/١ - ٣٣)، وابن الجوزي في
(الموضوعات)) (٥٠٠) من طريق محمد بن عون، به. ولفظ البزار (إذا حدثتم
عني حديثًا فوافق الحق فأنا قلته). وقال العقيلي: ليس لهذا اللفظ عن النبي (وَلـ
حديث يصح. وقال الذهبي: منكر جدًا. وانظر: مسند أحمد (٣٦٧/٢،
٤٨٣) .
(٤) في الأصل: أبي خزيمة، وعليها علامة التضبيب، وفي الهامش: (صوابه) هكذا
ليس فيه تتمة الكلام.
٢٠١

أَنَّه سأَلَ النَّبيَّ :﴿ فقال: يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ أدويةً نَتَداوى بِها
ورُقِى نَسترقي بِها، هل تُغني مِن قَدرِ اللَّهِ عَزَّ وجَلّ؟ قالَ: ((إنَّها مِن قدرِ
اللَّهِ))(١).
١٧٧ - (١٣) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا جعفرُ بنُ محمدِ بنِ
شاكرٍ، قالَ: حدَّثنا عفَّانُ، قالَ: حدَّثنا همامٌ، قالَ: حدَّثنا حسينٌ المعلِّم،
قالَ: حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بْنُ بُريدةَ، عن سمرةً:
أَنَّ امرأةٌ ماتتْ في نفاسِها على عهدِ رسولِ اللَّهِ وََّ، فصلَّى
النَّبِيُّ ◌َِ عَلَيْها، فقامَ عندَ وَسِطِها(٢).
[ ٧ / أ]
. ١٧٨ - (١٤)/ حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حذَّثنا محمدُ بنُ عُبيدٍ بِنِ
أبي الأسدِ (٣)، قالَ: حدَّثنا الحميديُ عبدُ اللَّهِ بنُ الزبيرِ، قالَ: حدَّثنا
سفيانُ بنُ عيينةَ، قالَ: حدَّثني شعبةُ الكوفيُّ - وكانَ ثقّة - قالَ: كنتُ معَ
أبي بُردةَ بنِ أبي موسى على ظهرِ بيتِهِ، فدعا بَنيه فقالَ: يا بَنِيَّ، تعالوا
حتى أحدِّئكم حديثًا سمعتُهُ مِن أَبِي يُحَدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ بَ لَ، سمعتُ
أَبِي يقولُ:
سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَلَّ يقولُ: ((مَن أعتقَ رقبةً أعتقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلّ
(١) أخرجه الترمذي (٢٠٦٥) (٢١٤٨)، وابن ماجه (٣٤٣٧)، وأحمد (٤٢١/٣)،
والحاكم (١٩٩/٤)، والبيهقي (٣٤٩/٩) من طريق الزهري، عن أبي خزامة،
عن أبيه، وفي بعض الروايات: عن ابن أبي خزامة، عن أبيه .
(٢) أخرجه البخاري (٣٣٢) (١٣٣١) (١٣٣٢)، ومسلم (٩٦٤) من طريق حسين
المعلم، به.
(٣) في الأصل: الأسود
٢٠٢
-

بكلِّ عضوٍ مِنها عضوًا منه مِنَ النَّارِ))(١).
١٧٩ - (١٥) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حذَّثنا محمدُ بنُ الهيثم
القاضي، قالَ: حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ عِيَّاشٍ، قالَ: حدَّثني أبي،
عن ضمضم بنِ زُرعةَ، عن شُريح بنِ عُبيدٍ، قالَ: كان جُبيرُ بنُ نُفيرٍ يحدِّثُ
أنَّ رجالاً سألوا النواسَ بنَ سمعَانَ، قالوا: ما أَرجى شيءٍ سمعتَ لنا مِن
رسولِ اللَّهِ وَرَ، فقالَ النواسُ:
سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَلّهِ يقولُ: ((مَن ماتَ وهو لا يُشركُ باللَّهِ
عَزَّ وجَلّ شيئًا فقد حلَّت له مغفرتُهُ إنْ شاءَ أنْ يغفرَ/ لهُ))(٢).
[٧ / ب]
قالَ نواسٌ عندَ ذلك: إنِّي لأرجو ألَّ يموتَ أحدٌ تحلُّ له مغفرةُ اللَّهِ
عَزَّ وجَلّ إلَّ غفرَ لهُ.
١٨٠ - (١٦) حدّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا أبو طاهرِ الدِّمشقيُّ
أحمدُ بنُ بشرِ بنِ عبدِ الوهابِ، قالَ: حدَّثنا سليمانُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ
بنتِ شُرحبيل، قالَ: حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ بنِ جابرٍ،
عن أبيه، عن يحيى بنِ جابرٍ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ جُبيرِ بنِ نُغيرٍ، عن أبيه
جُبيرِ بنِ نُغيرِ الحضرميِّ، عن النواسِ بنِ سمعانَ الكِلابيِّ، قالَ:
سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَّرَ ذكرَ يأجوجَ ومأجوجَ، قالَ: ((يَستوقدُ
(١) هو في ((مسند الحميدي)) (٧٦٧)، وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٨٧٨)،
وأحمد (٤٠٤/٤)، والحاكم (٢١١/٢ -٢١٢)، والبيهقي (٢٧٢/١٠) من
طريق سفيان بن عيينة، به. وقال الهيثمي (٢٤٣/٤) بعد أن زاد نسبته للطبراني:
ورجال أحمد ثقات.
(٢) نسبه الهيثمي في ((المجمع)) (١٩/١) للطبراني في ((الكبير))، ثم قال: وإسناده لا
بأس به .
٢٠٣

المسلمونَ مِن جِعابِهم ونُشَّابهم وتِراسِهم وقِسِيِّهم سبعَ سنينَ»(١).
١٨١ - (١٧) حدَّثنا محمدُ بنُ البَخْتَري، قالَ: حذَّثنا أحمدُ بنُ.
الخليلِ، قالَ: حدَّثْنَا عليُّ بنُّ إسحاقَ الخُراساني، قالَ: حدَّثنا
عبدُ اللَّهِ بنُ المباركِ، قالَ: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عيَّاشِ، قالَ: حدَّثْني
يحيى الطويلُ، عن نافع، قالَ: سمعتُ ابنَ عمرَ يحدِّثُ سعيدَ بنَ جُبِيرٍ،
قالَ: بلغَ عمرَ بنَ الخُطَابِ أنَّ يزيدَ بنَ أبي سُفيانَ كانَ يأكُلُ ألوانًا مِن
[٨ / أ] الطعام، فقالَ عمرُ لِمَولى له يقالُ له يَرفَأُ: إذا علمتَ أنَّه قد حضرَ عشاؤُه/
فأعلمني، فلمَّا حضر عشاؤُه أعلمتُهُ(٢)، فأتاهُ عمرُ فَسَلَّم واستأذَنَ، فأذن
وقُربَ عشاؤه، فجاءَهُ بِثريدةٍ بلحم فأكلَ معه عمرُ، ثم قُرب شواءٌ فبسطَ
يزيدُ يدَهُ وكفَّ عمرُ يَدَهُ، ثم قالَ: باللَّهِ يا يزيدَ بنَ أبي سفيانَ، أطعامًا
بعدَ طعامٍ، والذي نفسُ عمِرَ بيدِهِ، لِئِن خالفتُم عن سُنتهم لَيُخالفنَّ بِكم
(٣)
عن طريقهم
(١) جاء في الهامش: (هذا الحديث في الجزء الحادي عشر من حديث ابن البختري
لكن أوله: حدثنا بشر بن عبد الوهاب الدمشقي) وهو فيه برقم (٥٥٧)،
والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٥٣/٤) من طريق المصنف، به .
وأخرجه الترمذي (٢٢٤٠)، وابن ماجه (٤٠٧٦) من طريق عبد الرحمن بن
يزيد بن جابر، به. ورواية الترمذي مطولة، وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأصل الحديث عند مسلم (٢٩٣٧) وأحال على لفظ سابق ليس فيه ما أخرجه
المصنف هنا .
(٢) في ((الزهد)»: أعلمه.
(٣) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٥٠/٦٥ - ٢٥١) من طريق المصنف،
به .
...
وهو فى ((الزهد» لابن المبارك (٥٧٨).
٢٠٤

١٨٢ - (١٨) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا ابنُ أبي الدُّنيا، قالَ:
حدّثنا فضيلُ بنُ عبدِ الوهابِ، قَالَ: حدَّثنا شريكٌ في قولِ اللَّهِ عَزَّ وجَلّ :
﴿فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ [الحديد: ١٤]، قالَ: بالشهواتِ واللذَّاتِ، ﴿وَتَرَضْتُمْ﴾
[الحديد: ١٤]، قالَ: بالتوبةِ، ﴿وَأَرْتَبْتُمْ﴾ [الحديد: ١٤]، قالَ:
شككتُم، ﴿حَّى جَآءَ أَمُْ الَّهِ﴾ [الحديد: ١٤]، قالَ: الموت، ﴿وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ
اٌلْغَرُورُ لَ﴾﴾ [الحديد: ١٤]، قالَ: الشيطانُ (١).
آخرُ المجلسِ الثالثِ
(١) هو في ((قصر الأمل)) لابن أبي الدنيا برقم (١٦٦).
٢٠٥

مجلسٌ آخر
وهو الرَّابعُ
إملاءً في يوم الجمعةِ بعدَ الصلاةِ
لستُّ خلونَ مِن شعبانَ مِن سنةٍ تسع وثلاثين وثلاثمئةِ
[٨ / ب ]
/ أخبرنا محاسنُ بنُ عمرَ بنِ رضوانَ الأزجيّ بِقراءَتِي عليه، قلتُ:
أخبركم محمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ نصرِ بنِ الزَّاغونيِّ فأقرَّ بِهِ، قالَ: أخبرنا
هبةُ اللهِ بنُ عليٍّ بنِ عبدِ السميع الهاشمي قراءةً عليه، قالَ: أخبرنا
محمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ مَخْلدِ البزَّازِ، قالَ:
١٨٣ - (١٩) جدَّثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ عمرو بنِ البَخْتَرِيِّ الرَزَّازِ
!
إملاءً، قالَ: حدَّثنا سعدانُ بنُ نصرٍ، قالَ: حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ الهلالي،
عن عاصم، عن زرٍّ، قالَ: قالَ عبدُ اللَّهِ: اغدُ عالمًا أو متعلمًا، ولا تغْدُ
إِمَّعَةٌ بين ذلكَ.
قال سفيانُ: قالَ أبو الزعراءِ: عن أبي الأحوصِ، قالَ: قَالَ
عبدُ اللَّهِ: كُنَّا ندعوا الإِمَّعَةَ في الجاهليَّةِ الرجلَ يُدعى إلى الطعامِ فَيَذْهَبُ
بالآخرِ معه لم يُدعَ (١)
(١) أخرجه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) (١٨٧٤) (١٨٧٥) (١٨٧٦) من طريق =
٢٠٦

١٨٤ - (٢٠) حدَّثنا محمدٌ: حدَّثنا سعدانُ بنُ نصرِ، قالَ: حدَّثُنا
سفيانُ بنُ عُيِينَةَ، قالَ: حدَّثنا عمَّارٌ الدُّهني، قال: قالَ عبدُ اللَّهِ: وهو
فيكم اليومَ المُحْقِبُ (١) الرجالَ دينَهُ.
١٨٥ _ (٢١) حدَّثنا محمدٌ: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الملكِ الدَّقيقي،
قالَ: حدَّثنا عُبِيدُ اللَّهِ بنُ موسى، قالَ: حذَّثنا سفيانُ، عن سعيدِ بنِ
سنان، عن وهبِ بنِ خالدٍ الحمصي، عن ابنِ الدَّيْلَمي، قَالَ: أتيتُ
أَبَيَّ بن كعبٍ، فقلتُ: أبَا المنذِر، إنَّه قد وقعَ في / قلبي شيءٌ مِن هذا [١/٩]
القدرِ فحدِّثني بشيءٍ لعلَّ اللَّهَ أنْ يُذْهِبَهُ عنِّي، فقالَ:
إنَّ اللَّهَ لو عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أَرضيه لعذَّبَهم غيرَ ظالم لهم،
ولو رَحمهم كانتْ رحمتُهُ لهم خيرًا مِن أعمالهِم، ولو أَنفقتَ مِثل أُحدٍ ذهبًا
في سبيلِ اللَّهِ ما قُبِلَ حتى تؤمِنَ بالقدرِ وتعلمَ أَنَّ ما أصابَكَ لم يكنْ
لِيُخطئَكَ وما أخطَأَكَ لم يكنْ لِيُصيبَكَ، وإنْ مِتَّ على غيرِ ذلكَ دخلتَ
النارَ. ثم أتيتُ ابنَ مسعودٍ فحذَّثني مثلَ ذلك. ثم أتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ
فحدَّثني عن النبيِّوَِّ مثلَ ذلك(٢) .
سفيان، به .
والشطر الثاني أخرجه الطبراني (٨٧٦٦) (٨٧٦٧)، والبزار (٢٠٧١) من طريق
أبي الأحوص، به. وسيأتي (٤٠٨) (٤٠٩).
(١) أي الذي يقلِّد دينه لكل أحد، أي يجعل دينه تابعًا لدين غيره بلا حجة ولا برهان
ولا روية. ((النهاية)) (٤١٢/١).
(٢) أخرجه أبو داود (٤٦٩٩)، وابن ماجه (٧٧)، وأحمد (١٨٢/٥، ١٨٥،
١٨٩)، وابن حبان (٧٢٧)، والبيهقي (٢٠٤/١٠) من طريق أبي سنان سعيد بن
سنان، به .
٢٠٧

١٨٦ - (٢٢) حدّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا العبَّاسُ بنُ محمدٍ بنِ
حاتمِ الدّوري، قالَ: حذَّثنا يعلى بنُ عُبيدٍ، قالَ: حدَّثنا الأعمشُ، عن
إبراهيمَ، عن همام، قال: كنتُ جالسًا عندَ حُذيفةَ، فمرَّ رجلٌ فقالوا: هذا
يرفعُ الحديثَ إلى السلطانِ، فقالَ حذيفةُ :
قالَ رسولُ اللَّهِ وَلِّ: ((لا يدخلُ الجنةَ قَّاتٌ))(١).
قالَ الأعمشُ: والقَتَّاتُ النَّمَّامُ.
١٨٧ - (٢٣) حدّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا محمدُ بنُ عُبيدِ اللَّهِ/
[٩ / ب]
المنادي، قالَ: حدَّثْنا أبو بدرِ، قالَ: حدَّثنا حارثةُ بنُ محمدٍ، قالَ:
سمعتُ عمرةَ تقولُ: سمعتُ عائشةَ تقولُ:
كانَ رسولُ اللَّهِ وَ﴿ لا يتركُ ركعتَي الفجرِ، يُخَفِّفُهما حتَّى إِنَّه يقعُ
في نَفسي أنَّه لم يقرأ إلاَّ بفاتحة الكتاب(٢).
١٨٨ - (٢٤) جدَّثنا محمدٌ، قالَ: حذَّثنا أبو خالدٍ عبدُ العزيزِ بنُ
معاويةَ القرشيّ، قالَ: حدَّثْنا محمدُ بنُ مَخْلِدِ الحَضْرمي، قالَ: حَدَّثنا
عبادُ بنُ جُويريةَ، عن الأوزاعيِّ، عن قتادةَ، عن أنسٍ،
عن التَّبِيِّ بَ ◌َّ في قولِهِ تباركَ وتَعالى: ﴿خُذُواْ زِينَتَّكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾
(١) أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (١١١٠٢) من طريق المصنف، به .. وقد تقدم
(٨٠) ..
(٢) حارثة بن محمد هو ابن أبي الرجال ضعيف. والحديث أخرجه البخاري
(١١٦٥)، ومسلم (٧٢٤) من طريق عمرة، عن عائشة: كان يصلي ركعتي الفجر
فيخفف حتى إني أقول، هل قرأ فيهما بأم القرآن، وسيأتي بنفس السند والمتن
(٣٥٥)، وانظر (١٦٩) (٢٢٨).
٢٠٨

[الأعراف: ٣١]، قالَ: ((صلُّوا فِي نِعالِكم))(١).
١٨٩ _ (٢٥) حذَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا الحسنُ بنُ سلَّام
السؤَّاقُ، قالَ: حدَّثنا عُبِيدُ اللَّهِ بنُ موسى، قالَ: حدَّثنا أسامةُ بنُ زيدٍ،
عن محمدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ لَبِيبةَ، عن سعدٍ، قالَ:
سمعتُ النَّبِيَّ وَِّ يقولُ: ((خيرُ الرزقِ ما كفَى، وخيرُ الذكرِ ما
خَفِيَ))(٢).
١٩٠ - (٢٦) حدّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا أحمدُ بنُ ملاعبٍ بنِ
حيَّان المخرمي، قالَ: حذَّثنا عُبِيدُ اللَّهِ بنُ موسى أبو محمدٍ الكوفيُّ،
قالَ: أخبرنا ابنُ أبي ليلى، عن الشعبيِّ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي ليلى،
عن أبي أيوبَ الأنصاريِّ، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَ له: ((مَن قالَ لاَ إلهَ إلَّ اللَّهُ/ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، [١/١٠]
لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، عشرَ مرَّاتٍ بعدَ صلاةٍ
(١) عباد بن جويرية كذبه أحمد، ومن طريقه أخرجه تمام في ((فوائده)) (٨٨٩)
(٨٩٠)، والعقيلي (١٤٢/٣ - ١٤٣)، وابن حبان في ((المجروحين))
(١٧٢/٢)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٩٦١).
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٨٧/١٤) من وجه آخر عن الأوزاعي بلفظ:
الصلاة في النعال.
(٢) أخرجه أحمد (١٧٢/١، ١٨٠، ١٨٧)، وأبو يعلى (٧٣١)، وابن حبان (٨٠٩)
من طريق أسامة بن زيد، به. وزاد أحمد في بعض الروايات بعد أسامة بن زيد:
عن محمد بن عبد الله بن عمرو. وقال الهيثمي (٨١/١٠): وفيه محمد بن
عبد الرحمن بن لبيبة وقد وثقه ابن حبان، وضعفه ابن معين، وبقية رجالهما
رجال الصحيح.
٢٠٩

الغداةِ كانَ كعِدْلِ أربع رِقَابٍ مِن ولدِ إسماعيلَ))(١).
١٩١ - (٢٧) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا أحمدُ بنُ الوليدِ الفحامُ،
قالَ: حدَّثنا أبو أحمدَ الزُّبيري، قالَ: حدَّثنا عبدُ الجبّارِ بنُ العِبَّاسِ، قالَ:
حذَّثنا عمَّارُ الدُّهني، عن إبراهيمَ الثَّيمي، قالَ: كانَ أَبِي قد تركَ الصلاةَ
معنا، قالَ: فقلتُ له: ما لكَ يا أبه تركتَ الصلاةَ مَعَنا؟ قالَ: قلتُ:
فأينَ قولُ رَسُولِ اللَّهِ وََّ: ((إنَّ فيكم الضعيفَ والكبيرَ وذا
الحاجة))، قالَ: سمعتُ ابنَ مسعودٍ يقولُ ذاكَ، ثمَّ صلَّى ثلاثةَ أضعافِ مثلَ
ما تُصلُون(٢).
١٩٢ - (٢٨) حدّثنا محمدٌ، قالَ: حذَّثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ،
قال: أخبرنا زيدُ بنُ الْحُبابِ، قال: أخبرنا ياسينُ(٣) بنُ معاذٍ، قال:
حذَّثني عبدُ اللَّهِ بنُ قُرِيرٍ، عن طَلْقِ بنِ عليٍّ، قَالَ:
سمعتُ رسولَ اللَّهِ ﴿ ﴿ يقولُ: («لو أدركتُ والديَّ أو أحدَهما وأنا
في صلاةِ العشاءِ، وقد قرأتُ فيها بفاتحة الكتابِ يُناديني: يا محمدُ؛
لأجبتُهُ لَبَيكَ))(٤).
(١) يأتي تخريجه في الجزء الرابع (٢٧٧).
(٢) أخرجه ابن خزيمة (١٦٠٧)، والطبراني في ((الكبير)) (١٠٥٠٧)، و ((الأوسط))
(١٣٦٨) من طريق أبي أحمد الزبيدي، به. وقال الهيثمي: (٧٣/٢): ورجاله
موثقون. وانظر: ((علل الدارقطني» (٦٩٠) ..
(٣) تحرف في الأصل إلى: ثابت.
(٤) أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٧٤٩٧) من طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٥١٥) من طريق يحيى بن أبي
طالب، به. ثم قال: هذا حديث موضوع .. وفيه ياسين، قال يحيى: ليس =
٢١٠

[١٠ / ب]
هكذا قالَ: عبدُ اللَّهِ بنُ قُرِيرٍ (١)، / عن طَلقِ بنِ عليٍّ.
١٩٣ - (٢٩) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا أحمدُ بنُ الخليلِ
البُرْجُلاني، قالَ: حدَّثنا أبو النضرِ هاشمُ بنُ القاسم، قالَ: حدَّثنا شعبةُ بنُ
الحجّاجِ، قالَ: عمرو بنُ مرَّةَ أخبرني، قالَ: سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ سلمةَ
يُحَدِّثُ عن عليٍّ، قالَ: دخلتُ عليه أنا ورجلانِ فَبَعَثَهما لحاجةٍ وربَّما قالَ
وَجْهًا، وقالَ لهما: إنَّكما عِلْجانِ، فَعالِجا عن دينكما، ثم دخلَ المَخْرِجَ،
ثم خرجَ فأخذَ حفنةً مِن ماءٍ فمسحَ بِها، فجعل يقرأُ القرآنَ، فكأنَّه رآنا
أَنْكَرنا ذلكَ، فقالَ:
كانَ رسولُ اللَّهِ وَ يَقضي حاجتَهُ ثمَّ يَخرجُ فيقرأُ القرآنَ ويأكلُ مَعنا
اللحمَ، ولم يكن يحجُبُهُ عن قراءةِ القرآنِ شيءٌ ليسَ الجنابةَ، وربَّما قالَ:
وهـ و (٢)
يحجُزُهُ(٢) .
١٩٤ - (٣٠) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حذَّثنا عليُّ بنُ إبراهيمَ
الواسطيُّ، قالَ: حدَّثنا أبو المسيبِ سَلْمُ بنُ سلَّم قالَ: أخبرنا بكرُ بنُ
حديثه بشيء، وقال النسائي متروك الحديث.
=
قلت: وجاء في الهامش تعليقًا على هذا الحديث: هذا موافق لحديث جريج
الراهب.
(١) وهكذا ضبطه ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٨٤/٧).
(٢) أخرجه أبو داود (٢٢٩)، والترمذي (١٤٦)، والنسائي (٢٦٥) (٢٦٦)، وابن
ماجه (٥٩٤)، وأحمد (٨٣/١، ٨٤، ١٠٧، ١٢٤، ١٣٤)، وابن خزيمة
(٢٠٨)، وابن حبان (٧٩٩) (٨٠٠)، والحاكم (١٥٢/١) من طريق عمرو بن
مرة، به. وبعضهم لا يذكر القصة، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال
الترمذي: حسن صحيح.
٢١١

خُنيس، عن زياد بنِ ميمُونَ، عن أنس بنِ مالكِ، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((طلبُ العلم فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ أو على كلِّ
مؤمنٍ)) شكَّ أبو المسيبِ(١).
١٩٥ - (٣١) حدّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا حامدُ بنُ سهلِ الثَّغْريّ،
قالَ: حدَّثنا القَعْنبي، قالَ: حذَّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ مُسلمٍ، عن أبيه،
عن أنس بنِ مالكِ، قالَ:
[١١ / ١]
سُئِلَ/ رسولُ اللَّهِ وَ له: ما الكوثَرُ؟ فقالَ: ((ذَاكَ نَهْرٌ أَعطانيه اللَّهُ،
أشدُّ بياضًا مِنَ اللَّبنِ وأحلَى مِنَ العَسَلِ، فيه طيرٌ أعناقُها كأعناقِ الجُزُرِ)»،
قالَ عمرُ: إنَّ هذه لَناعمَةٌ، قالَ رسولُ اللَّهِ وَِّ: ((أَكْلَتُها أَنْعمُ مِنها))(٢).
١٩٦ - (٣٢) حدَّثْنا محمدٌ، قالَ: حذَّثنا عُبيدُ بنُ عبدِ الواحدِ بنُ
شريكٍ البزارُ، قالَ: حَدَّثنا نُعيمُ بنُ حمَّادٍ، قالَ: حذَّثنا بقيّةُ بنُ الوليدِ
ومحمدُ بنُ شعيبٍ بنِ شابور، عن عتبةَ بنِ أبي حكيم الأزديِّ، عن
هُبيرةَ بنِ عبدِ الرحمنِ، قَالَ أحدُهما عن أبيه، وقالَ الآخر عن رجلٍ، قالَ:
(١) أخرجه أبو يعلى (٤٠٣٥)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٣٢٣/٨)، والبيهقي في
((الشعب)) (١٥٤٤)، والخطيب في ((تاريخه)) (١٥٦/٤ - ١٥٧)، وابن عبد البر
في ((جامع بيان العلم» (٢٣)(٢٤) من طريق زياد، به.
وأخرجه ابن ماجه (٢٢٤)، وأبو يعلى (٢٨٣٧) (٢٩٠٣)، والبيهقي (١٥٤٣)
(١٥٤٥) (١٥٤٦)، وابن عبد البر (١٥) إلى (٣٠) من طرق عن أنس، به.
(٢) أخرجه الترمذي (٢٥٤٢)، وأحمد (٢٣٦/٣، ٢٣٧)، والحاكم (٥٣٧/٢): من
طريق عبد الله بن مسلم، به. وقال الترمذي: حسن غريب.
وأخرجه أحمد (٢٢٠/٣ - ٢٢١)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٧٠٣) من طريق
عبد الله بن مسلم، عن الزهري، عن أنس.
٢١٢

كُنَّا إذا أَتَينا أنسَ بنَ مالكِ وكثُرنا عليه أخرجَ إلينا مَجَالَ(١) مِن كتبٍ فقالَ:
هذه كتبٌ سمعتُها مِن رسولِ اللَّهِ وَ وقر أناها عليهِ(٢) .
١٩٧ - (٣٣) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا بشرُ بنُ موسى الأسديُّ،
قالَ: حدَّثنا أبو عبدِ الرَّحمنِ المقرىءُ، قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ أبي أيوبَ،
قالَ: حدَّثنا يزيدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الهادِ، عن نافعٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ،
قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((إنَّ النارَ عدوٌّ فاحذَروه))(٣).
قال: فكان ابن عمر يتبع نيرانَ أهلِهِ/ فيطفئُهُ قبل أن يبيت.
[١١/ ب]
١٩٨ - (٣٤) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا محمدُ بنُ يونسَ بنِ
موسى، قالَ: حدَّثنا عونُ بنُ عُمارةَ، قالَ: حدَّثنا سليمانُ بنُ عمرانَ
الكوفيُّ، عن أبي حازمِ المدنيِّ، عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ عَزَّ وجَلّ:
﴿ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَهِرَةً وَبَاطِنَةٌ﴾ [لقمان: ٢٠]، قالَ: الظّاهرةُ الإِسلامُ،
والباطِنَةُ سترُ الذنوبِ.
١٩٩ - (٣٥) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ
(١) جمع مجلة، يعني صحفًا، انظر: النهاية (٢٨٩/١).
(٢) أخرجه الخطيب في ((تقييد العلم)) (ص ٩٥) من طريق المصنف، به.
ثم أخرجه من طريق عتبة، به. لم يذكر بين هبيرة وبين أنس أحدًا.
(٣) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٣١)، وأحمد (٩٠/٢)، والحاكم
(٤ / ٢٨٤) من طريق يزيد بن الهاد، به.
وأخرج البخاري (٦٢٩٣)، ومسلم (٢٠١٥) من طريق سالم، عن ابن عمر
مرفوعًا: لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون.
٢١٣

أبي الدُّنيا، قالَ: حدَّثنا المفضّلُ بنُ غسّانَ الغَلَّبي، قالَ: حدَّثنا روحُ بنُ
الزِّبرقانِ، قالَ: قالَ أبو الدَّرداءِ: ما مِن أحدٍ إلَّ وفي عقلِهِ نقصٌ عن علمِهِ
وحلمِهِ، وذلك أنَّه إذا أتتهُ الدنيا بزيادةٍ في مالٍ مَالَ فرِحًا مسرورًا، واللَّيلُ
والنهارُ دائبانِ في هدم عمرِهِ لا يُحزنُهُ ذلكَ، ضلَّ ضلاله، ما ينفَعُ مالٌ يزيدُ
وعمرٌ ينقصُ(١).
: آخر المجلس والجزءِ
والحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ وسلَّم تسليمًا كثيرًا
وصلَّى اللَّهُ على سيِّدنا محمَّدِ النَّبِيِّ [الأُمِّيّ؟] وآلِهِ الطَّاهِرِينَ وسلَّم
(١) هو في ((الزهد)) لابن أبي الدنيا (٤٧٧).
٢١٤

جُزْءٌ فِيْهِ
ثَلَاثَة مَحَالِسَ مِنْ أمَالِيْ
أَبِيْ تَعْوَ ابْنِ الْغَرِيُ
(التاسع والعاشر والحادي عشر)

. :

جزءٌ فيه ثلاثةُ مجالسَ مِن أمالي ابنِ البَخْتَرِيِّ
روايةُ أبي الحسنِ محمدِ بن مَخْلدِ البزَّازِ عنه
روايةُ أبي القاسمِ عليٍّ بنِ الحُسينِ الرَّبَعِيِّ عنه
روايةٌ أبي السَّعاداتِ نصرِ اللَّهِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ القَزَّازِ عنه
سماعٌ لصاحِبِهِ أبي عُبيدِ اللَّهِ محمدِ بنُ يوسفَ بنِ همَّامِ الدِّمشقيِّ عنه
نفع به آمين
وروايةُ الشيخ الصَّالِحِ أبي الفتحِ عبيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ
محمدٍ بن نَجا بن شَاتیل الدَّبَّاس
عن أبي عبدِ اللهِ بنِ البُشْرِيّ
عن أبي الحسنِ محمدِ بنِ مَخْلَدِ البَزَّازِ عنه
سماعٌ لمحمدِ بنِ عُمرَ بنِ أبي بكرِ المقدسيِّ من القَزَّازِ وابنِ شَاتيل
٢١٧

[ ١٩٢ / ١]
بِسْمِاللَّه الرحمن الرحيم
وصلَّى (١) اللَّه على محمد وآله
أخبرنا الشيخُ أبو السعاداتِ نصرُ اللَّهِ بن عبد الرحمنِ بن محمد بن
عبد الواحدِ القَزَّازِ قراءةٌ عليه وأنا أسمعُ في مُستهلِّ ربيع الآخرِ سنةَ اثنينِ
وثمانينَ وخمسمئةٍ، قيل له: أخبركم الشيخُ أبو القاسم عليٌّ بنُ الحسينِ بنِ
عبد اللَّهِ الرَّبَعيِّ قراءةً عليه في شهرِ رمضانَ من سنّةٍ تسع وتسعِين
وأربَعِمئةٍ: أخبرنا أبو الحسنِ محمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ إبراهيمَ بن
مخلدِ البَزَّازِ قراءةٌ عليه: أخبرنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ عمرو بنِ البَخْتَرِيِّ
الرَّزَّازِ إملاءً في يوم الجُمُعَةِ لِسِتِّ بقينَ من ذي القعدةِ من سنةٍ سبعٍ وثلاثينَ
[١٩٢/ب] وثلاثِمئةٍ، / قالَ(٢):
(١) ليست في (ب)، وفي (ج): رب أنعمت فزد.
(٢) هذا السند من (أ)، وفي (ب): قرأت على الشيخ الصالح الثقة أبي السعادات
نصر الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز في مستهل ربيع الآخر
سنة اثني وثمانين وخمسمائة: أخبركم أبو القاسم علي بن الحسين بن عبد الله
الربعي قراءة عليه في شهر رمضان سنة تسع وتسعين وأربعمائة، أخبرنا
أبو الحسن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز، أخبرنا أبو جعفر
محمد بن عمرو بن البختري الرزاز سنة سبع وثلاثين وثلاثمئة، قال ...
٢١٨

٢٠٠ - (١) حدَّثْنا سعدانُ بنُ نصرِ بنِ منصورٍ البزَّازُ سنةً خمس
وستينَ ومئتين، قال: حذَّثنا سفيانُ بن عيينةَ، عن عمرو بن دينارٍ، قال:
سمعتُ سعيدَ بن الحويرثِ يقول عن ابن عباس قال:
كنَّا عند النَّبِيِّ وََّ فأتى الخلاءَ، ثمَّ إنه رجعَ فَأَتِي بطعامٍ، فقيلَ
له(١): يا رسولَ اللَّهِ، ألا تتوضَّأُ؟ قال: ((لم أُصَلِّ فَأَتوضأ)(٢).
٢٠١ _ (٢) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حذَّثنا عباسُ بنُ محمدِ الدُّوريُّ،
قال: حدَّثنا يحيى بنُ إسحاقَ، قال: حدَّثنا وُهيبٌ، عن ابن طاوس، عن
أبيه، عن ابن عباس :
أنَّ رسولُ اللَّهِ بَّهَ وَقَّتَ لِأَهلِ المدينةِ ذا الحُليفةِ، ولأَهلِ الشَّام
الجُحْفَةَ، ولِأَهلِ نجدٍ قَرْنَ المنازلِ، ولأَهلِ اليمنِ يَلَمْلَمُ، وقال: ((هي لهم
ولكلِّ آتٍ أتى عليهنَّ من غيرِ أهلهِنَّ ممَّن أرادَ الحجّ والعمرةَ، ومن كان
وفي (ج): أخبرنا الشيخ الأجل العالم العابد شمس الدين أبو القاسم هندولة بن
خليفة بن هندولة الخالدي الزنجاني قراءة عليه وأنا أسمع في يوم الجمعة
العشرين من رجب سنة ثلاث وعشرين وستمئة برباط السميساطي بدمشق، قال:
أخبرنا الشيخ أبو الفتح عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن نجا بن شاتيل في محرم
سنة إحدى وثمانين وخمسمئة ببغداد، قال: أخبرنا الشيخان أبو عبد الله
الحسين بن علي بن أحمد بن محمد بن البُسري وأبو القاسم علي بن الحسين بن
عبد الله الربعي، قالا: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد،
قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز إملاء في يوم الجمعة .
(١) ليست في (ب) ولا (ج).
(٢) أخرجه ابن البخاري في مشيخته (٩٤٠) من طريق المصنف، به. وقد تقدم
(٩٧).
٢١٩

من غيرِ أهلهِنَّ ممن أرادَ الحجّ والعمرةَ، ومن كانَ من دُونِهِنَّ فمن حيثُ
أَنْشَأَ، حتى أَنَّ أهلَ مكةً من مكةَ))(١).
٠ ٢٠٢ _ (٣) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حذَّثنا يحيى بنُ جعفر بن
الزِّبْرِقان، قال: أخبرنا يزيد بن هارونَ، قال: أخبرنا أبو جَنَابٍ، عن
طاوسٍٍ، عن ابن عباسٍ:
أنَّ رسولَ اللَّهِ وَّ قال: ((عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا، فإذا/ غضبْتَ
فاسكُتْ))(٢).
[ ١٩٣ / ١]
٢٠٣٠ _ (٤) حدَّثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا أحمدُ بن الخليلِ بن ثابتٍ
البُرْجُلانِيُّ، قال: حدَّثَنَا الواقديُّ: حذَّثنا داودُ بن خالدِ بنِ دينارٍ، عن
يزيدَ بن قُسَيْطٍ، عن عطاءٍ بن يَسارٍ، عن ابن عباس، قال:
أَمَرَني رسولُ اللَّهِ وَهِ أَن أَقْرَأَ في الصُّبح باللَّيلِ إذا يَغْشى، والشمس
وضُحاها(٣).
٢٠٤ _ (٥) ثنا محمدٌ، قالَ: حدَّثنا يحيى بنُ جعفر بن الزُّبْرِقان،
(١) أخرجه ابن البخاري في مشيخته (٩٣٩) من طريق المصنف، به.
وأخرجه البخاري (١٥٢٤) (١٥٢٦) (١٥٢٩) (١٥٣٠) (١٨٤٥)، ومسلم
(١١٨١)، من طريق طاوس، به.
(٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٤٥) (١٣٢٧)، وأحمد (٢٣٩/١،
٣٨٣، ٣٦٥)، والطيالسي (٢٦٠٨)، والطبراني (١٠٩٥١) من طريق ليث بن
أبي سليم، عن طاوس، به، وصححه الألباني في ((الصحيحة)) (١٣٧٥).
(٣) الواقدي متروك.
وأخرجه الطبراني (١١٢٧٦) من وجه آخر، عن ابن عباس، وقال الهيثمي
(١١٩/٢): وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام.
٢٢٠