Indexed OCR Text
Pages 161-180
سعيدٍ - يعني ابنَ سابقٍ - [حدَّثنا عمرو - وهو ابنُ أبي قيس](١)، عن مُطرفٍ، عن الشَّعْبي، قال: أرسلَ إليَّ عبدُ الحميدِ فسَألني عن أصحابٍ الأعرافِ، فقلتُ: إنْ شئتَ، قال: فحدِّثني(٢)، فقلتُ -: قال حذيفةُ: أُراهُ قالَ: قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((يَجمعُ اللَّه عَزَّ وجَلّ النَّاسَ يومَ القيامةِ، فيُؤمرُ بأهلِ الجنَّةِ إلى الجنَّةِ، ويؤمَرُ بأهلِ النَّارِ إلى النَّارِ، ثم يُقالُ لِأصحابِ الأعرافِ: ما تنتظرونَ؟ قالوا: ننتظِرُ أمرَكَ، فيقولُ لهم: إنَّ حسناتِكم جازَتْ بكم النَّارَ أَنْ تَدخلوها، وحالت بينكم وبينَ الجنَّةِ خطاياكم، فادخلوا الجنَّةَ بمغفرتي ورحمتي))(٣) . ١١٠ - حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبَّارِ التَّميمي، قال: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ عيَّاشٍ، عن عبدِ العزيزِ بنِ رُفيعٍ، عن سُويدِ بنِ غفلةَ، عن أبي ذرٍّ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَالَ: ((مَنْ مَاتَ لا يُشرِكُ باللّهِ عَزَّ وجَلّ شيئًا دخلَ الجنَّةَ))، قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّه، وإنْ زَنى وإن سرقَ؟ قال: وإنْ زنى (١) سقط من (أ). (٢) في (ب): فقال حدثني. (٣) أخرجه البيهقي في ((البعث)) (١١١) من طريق المصنف، به. وأخرجه أيضًا (١١٠)، وهناد في ((الزهد)) (٢٠١) (٢٠٢)، والطبري في «تفسيره)» (١٣٧/٨)، وابن أبي حاتم (٨٤٩٩) من طريق الشعبي، عن حذيفة موقوفًا بنحوه، والشعبي لم يسمع من حذيفة. ووصله الحاكم (٣٠٢/٢)، ومن طريقه البيهقي (١٠٩) عن الشعبي، عن صلة، عن حذيفة موقوفًا. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. ١٦١ : وإنْ سرقَ)) ثلاث مرَّاتٍ(١). ١١١ - حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ كاملِ القَرْقَساني، قال: حدَّثنا يوسفُ بنُ يعقوبَ الصفَّارِ، قال: حدَّثْنا عُبِيدُ بنُ سعدٍ، عن أَبِيضَ بن أبانِ الثَّقفي، عن سهيلِ بنِ أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة : رضي اللهُ عنه (٢)، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((مَنْ كانَ مُصلِّيًا فليُصلِّي قبلَها أربعًا وبعدَها أربعًا))، يعني الجمعة(٣). قال عُبيدٌ: قلتُ لأبيضَ: إنَّ سفيانَ الثوريَّ حدَّثني عن سهيلٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ رضي اللَّهُ عنه، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((من كانَ مُصلِّيًا بعدَ الجمعةِ فليصلِّ أربعًا))(٤). قال أبيضُ: ذاكَ كما سَمِعَ سفيانُ، وهذا كما سمعتُ أنا .. ١١٢ - / حدَّثنا محمدُ بنُ الحسينِ الحُنَيني، قال: حدَّثْنَا الحسنُ بنُ الربيع، قال: حدَّثُنا أبو بكرٍ - يعني ابنَ عيَّاشٍ - عن عاصمٍ، عَن أنس، قال : [١٢٠/ ب] (١) أخرجه الذهبي في ((معجم الشيوخ)) (٩٣/٢) من طريق المصنف، به . وأخرجه البخاري (١٢٣٧) (٢٣٨٨) (٣٢٢٢) (٥٨٢٧) (٦٢٦٨) (٦٤٤٣) (٧٤٨٧)، ومسلم (٩٤) و (ص ٦٨٧) من طرق عن أبي ذر بنحوه. وفي بعض الروايات: أتاني جبريل فبشرني أنه من ... وسيأتي (٣٢٥). (٢) ليس في (ب). (٣) نسبه في («كنز العمال)) (٢١٢٢٥) بهذا اللفظ لابن النجار، وأبيض بن أبان ليس بالقوي . (٤) أخرجه مسلم (٨٨١) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به. ١٦٢ قال رسولُ اللَّهِ وَلِهِ: ((ألا أُنَّئُكُم بما يرفَعُ الدَّرجاتِ: انتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ، ونقلُ الأقدام إلى الجُمُعاتِ، وإسباغُ الوضوءِ في السَّبَرَاتِ))(١). ١١٣ - حدَّثنا أبو البَخْتري عبدُ اللَّهِ بنُّ محمدِ بنِ شاكرٍ، قال: حدَّثنا حسينُ بنُّ عليٍّ الجُعْفي، عن زائدةَ، عن المختارِ بنِ فَلفلٍ، عن أنسٍ بنِ مالكِ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((أنا أوَّلُ شفيعٍ في الجنَّةِ)(٢). ١١٤ - حذَّثنا عبدُ الملكِ بنُ محمدٍ الرَّقَاشي، قال: حدَّثنا يحيى بنُ طلحةَ أبو طلحةَ - قال أبو قلابةً: أملاه علينا سنةَ ستٌّ ومئتين - قال: سمعتُ جدِّي سعيدَ بنَ جُمْهانَ، عن سفينةَ، قال: قال النبيُّ نَّهَ: ((احمِلوا عليه فإنَّه سفينةٌ))(٣). (١) السَّبَرات جمع سَبْرة بسكون الباء، وهي شدة البرد. انظر: النهاية (٣٣٣/٢). والحديث أخرجه البزار (زوائده ٢٦٣) من طريق الحسن بن الربيع، به. مختصرًا. وقال الهيثمي (٢٣٧/١): وعاصم بن بهدلة لم يسمع من أنس، وبقية رجاله ثقات . وفي الباب عن أبي هريرة بنحوه عند مسلم (٢٥١). (٢) أخرجه مسلم (١٩٦) من طريق المختار، به. (٣) أخرجه ابن عدي في ترجمة سعيد بن جمهان من ((الكامل)) (٤٠١/٣) من طريق يحيى بن طلحة، به . وأخرجه أحمد (٢٢٠/٥، ٢٢١، ٢٢٢)، والبزار (٣٨٣٠)، والطبراني (٦٤٣٩) (٦٤٤٠) (٦٤٤١) من طريق سعيد بن جمهان، بنحوه، وقال الهيثمي (٣٦٦/٩): ورجال أحمد والطبراني ثقات. ١٦٣ ١١٥ - حدَّثنا محمدُ بنُ عيسى بنِ حيانَ المدائني، قال: حدَّثنا شعيبُ بنُ حربٍ، قال: حدَّثنا عثمانُ بنُ واقدٍ، عن أبي سعيدٍ(١) مولى المَهْري، عن أبي هريرةَ، عن النَّبِيِّ بَّهِ قَال: ((دَخَلَت أُمَّةُ الجنَّةَ بِقَضِّها وَقَضِيضِهَا، كانوا لا يَسْتَرقون ولا يكتَوون وعلى ربِّهم يتوكَّلونَ»(٢). ١١٦ - حدَّثنا محمدُ بنُ داودَ بنِ أبي نصرِ القُومسي، قال: حدَّثنا سهلُ بنُ عثمانَ العسكريُّ بالرَّيِّ، قال: حدَّثنا محبوبٌ العطَّارُ، عن يزيدَ بنِ بزيع (٣)، عن عطاءِ الخُراساني، عن ابنِ بُريدةَ، عن أبيه، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((إِنِّي كنتُ نهيتكم عن القِرانِ في الثَّمْرِ، وَإِنَّ اللَّهَ قد أَوسَعَ فأقرِنوا))(٤). ١١٧ - حذَّثنا الحسنُ بنُ سلَّم السَّوَّاق، قال: حدَّثنا عُبِيدُ اللَّهِ بنُ موسى، قال: أخبرنا موسى - هو (٥) ابنُ عُبيدةَ -، عن سعيدِ بنِ (١) هكذا في الأصلين، وعثمان بن واقد إنما يروي عن سعيد بن أبي سعيد المهري، كما في المعجم الأوسط، ومجمع البحرين (٤١٩٦). (٢) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٨٠٨٣) من طريق شعيب بن حرب، عن عثمان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة. وقال الهيثمي (١٠٩/٥): وفیه من لم أعرفه. (٣) تحرف في الأصلین إلى: یزید بن زريع. (٤) أخرجه البزار (٢٨٨٤° زوائده)، والطبراني في «الأوسط)) (٧٠٦٨) من طريق يزيد بن بزيع، به. وقال الهيثمي (٤٢/٥): وفي إسنادهما يزيد بن بزيع، وهو : : ضعيف . (٥) في (ب): موسى بن عبيدة. ١٦٤ عبدِ الرَّحمنِ، عن أنس رضي اللَّهُ عنه، قال: أخبرتني أم سلمةَ زوجُ النَّبِيُّ ◌َّ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ ه قال: «قد رأيتُ ما تَلقى (١) أُمَّتي/ مِنْ بَعْدِي، [١/١٢١] فَأَخَّرَتُ لهم شَفاعتي إلى يومِ القيامةِ»(٢). ١١٨ - حذَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ سُنَّين، قال: حدَّثنا عمرانُ بنُ هارونَ الرَّملي، قال: حدَّثنا بقيةُ بنُ الوليدِ، قال: حدَّثنا جريرُ بنُ حازم(٣)، عن الزُّبِيرِ بنِ الخِرِّيتِ، عن أنسٍ بنِ مالكِ رضي اللهُ عنه(٤)، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّ: ((طلبُ الحلالِ واجبٌ على كلِّ مسلمٍ))(٥). ١١٩ - حذَّثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ، قال: حدَّثنا عليٍّ - يعني ابنَ عاصم - قال: أخبرنا إبراهيمُ الهَجَري، عن أبي الأحوصِ، عن عبدِ اللَّهِ(٦) بنِ مسعودٍ، قال: (١) في (ب): قد رأيت أمتي ما تلقى من بعدي. (٢) أخرجه الطبراني ٢٣/ (٥٠٨)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٨٠١) (٨٠٢) من طريق موسى بن عبيدة، به. وصححه الألباني بشاهده من حديث أنس عن أم حبيبة عند أحمد (٤٢٧/٦)، وابن أبي عاصم (٨٠٠)، انظر: الصحيحة (١٤٤٠). (٣) تحرف في الأصلين إلى جابر! (٤) ليس في (ب). (٥) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٨٦١٠) من طريق بقية، به. وضعفه الألباني في (ضعيف الجامع)). (٦) في (أ): أبي عبد الله! ١٦٥ قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إنَّ التوبةَ مِنَ الذَّنبِ أَنْ يتوبَ العبدُ ثم لا يعودُ)) (١). ١٢٠ - حذَّثنا أحمدُ بنُ الفرج الجُشِمي المُقْرىء، قال: حدَّثنا عبَّادُ بنُ عِبَّادِ المُهَلبي، عن جعفرِ بنِ الزُّبِيرِ، عن القاسمِ، عن أبي أمامةَ،. قال : قال رسولُ اللَّهِ بَّهُ: ((يقومُ الرجلُ للرجلِ إلَّ بني هاشم فإنَّهِمْ لا يقومون لأحدٍ))(٢). آخرُه والحمدُ لله وحده وصلَّى اللَّهُ على سيِّدِنا محمَّدٍ وآلِهِ وسلامه إلى يومِ الدِّينِ وهو حسبُنا ونِعمَ الوكيلُ(٣) (١) أخرجه أحمد (٤٤٦/١) من طريق علي بن عاصم، به. وقال الهيثمي (٢٠٠/١٠): إسناده ضعيف. (٢). أخرجه الخطيب في «تاريخه)) (٣٤١/٤) من طريق المصنف، به. وأخرجه الطبراني: (٧٩٤٦) من طريق جعفر بن الزبير، به. وقال الهيثمي (٤٠/٨): وفيه جعفر بن الزبير، وهو متروك. (٣) في (ب): آخر الجزء والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله أجمعين . ١٦٦ [أحاديث ملحقة من النسخة ب](١) ١٢١ - قُرىءَ على الشريفِ النقيبِ الكاملِ أبي الفوارِسِ طِرادِ بنِ [٢٣٣/أ] محمدِ بنِ عليٍّ بنِ الحسنِ الزَّيْنَبِيُّ: أخبرنا أبو الفتح هلالُ بنُ محمدِ بنِ جعفرِ الحقَّارُ في ذي القعدةِ سنةَ إحدى عشرةَ وأربعِمِئَةٍ فأقرَّ به: أخبرنا أبو عبدِ الله الحسينُ بنُ يحيى بنِ عِيَّاشِ القطَّانُ قراءةً عليه وأنا أسمعُ في رجب سنة اثنين وثلاثين وثلاثِمِئةٍ: حدَّثنا أبو الأشعثِ أحمدُ بنُ المقدام العِجلي يومَ الاثنين لستُّ خلونَ من شؤَّال من سنة تسع وأربعين ومئتين : حذَّثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن عاصمِ بنِ سليمانَ، عن عبدِ الله بنِ سَرْجِس قال: كان رسولُ اللَّلِنَّهِ يقول إذا سافرَ: ((اللَّهُمَّ إني أعوذُ بكَ مِنْ وَعْثاءِ السفرَ، وكآبةِ المُنْقَلبِ، ومن الحَوْرِ بعدَ الكَوْرِ، ودعوةِ المظلومِ، وسوء المنظرِ في الأهلِ والمالِ»(٢). ١٢٢ - أخبرنا أبو الفتح هلالُ بنُ محمدٍ الحفَّارُ، حدَّثنا ابنُ عيَّاشٍ، حذَّثنا أبو الأَشعثِ، حدَّثَنا عبدُ الأعلى، عن يونسَ، عن الحسنِ، قال: حدَّثَ جابرُ بنُ عبدِ اللَّه: أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ لَهِ صلَّى بأصحابِهِ، فصَلَّت طائفةٌ منهم معه وطائفةٌ وجوهُهم قبلَ العدوِّ، فصلَّى بهم ركعتين ثم قاموا، فقامَ الآخرون فصلَّی (١) هذا العنوان زيادة مني، وانظر مقدمة هذا الجزء ص ٢٢. (٢) أخرجه مسلم (١٣٤٣) من طريق عاصم الأحول، به. ١٦٧ بهم ركعتين وسلَّمَ(١). ١٢٣ - أخبرنا هلالٌ، أخبرنا ابنُ عياشٍ، حدَّثنا أبو الأشعثِ، حدَّثنا زيادُ بنُ عبدِ اللَّهِ البَكَّائي، عن يزيدَ بنِ أبي زيادٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ قال: ((إذا كانَ هذا اليومُ فاغتسِلوا))، يعني يومَ الجمعةِ(٢). آخر حدیثِ ھلالٍ [٢٣٣/ب] ١٢٤ - / وقُرِىءَ على الشريفِ النقيبِ الكاملِ أبي الفوارسِ طِرادِ بنِ محمدِ بنِ الزَّيْنَبي وأنا أسمعُ فأقَرَّ بِهِ: حَدَّثكم الشيخُ أبو الفرجِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عُمرَ بنِ الحسنِ فَأَقَرَّ بِهِ: أخبرنا أبو الحسنِ عليٍّ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ القَزْوبني قدم علينا في سنة ثمانٍ وأربعين وثلاثِمِئةٍ: حدّثنا محمدُ بنُ أيوبَ الرَّازي: حدَّثنا عبدُ الرحمنِ بنُ المباركِ: حدَّثنا أبو عَوانةَ، عن أبي بشرٍ، عن حميدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَّ قال: ((أفضلُ الصيام بعدَ شهرِ رمضانَ شهرُ اللَّهِ المحرَّمُ، وأفضلُ الصلاةِ بعدَ الفريضَةِ صلاةُ الليلِ)»(٣). (١) أخرجه النسائي (١٥٥٢) (١٥٥٤)، وابن خزيمة (١٣٥٣) من طريق الحسن، به. وقال ابن خزيمة: قد اختلف أصحابنا في سماع الحسن من جابر بن عبد الله . وهو عند مسلم (٨٤٣) من طريق أبي سلمة، عن جابر بنحوه. (٢) أخرجه البخاري (٨٧٧)، ومسلم (٨٤٤) من طريق نافع بلفظ: إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل. (٣) أخرجه مسلم (١١٦٣) من طريق حميد، به . ١٦٨ ١٢٥ - حدَّثنا أبو الفَرج: حدَّثنا أحمدُ بنُ يوسفَ المعدِّلُ: حدَّثنا الحارثُ بنُ محمدٍ: حدَّثنا روحٌ: حدَّثنا ابنُ جُريجٍ: أخبرني عُبِيدُ اللّه بنُ أبي يزيدَ، أنه سمعَ ابنَ عباسٍ يقولُ: ما علمتُ رسولَ اللَّهِ بَ ﴿ كان يَتَحرَّى صيامَ يومٍ يبتَغي فضلَهُ على غيرِهِ إلَّ هذا اليومَ، يومَ عاشوراءَ وشهرَ رمضانَ(١). ١٢٦ - حدَّثنا أبو الفرج: حدَّثنا أحمدُ بنُ يوسفَ: حدَّثنا الحارثُ: حدَّثنا روحٌ: حدَّثنا ابن أبي ذئبٍ، عن القاسمِ بنِ عِبَّاسٍ، عن عبدِ اللَّه بنِ عُميرٍ، عن عبدِ الله بن عباسٍ : أنَّ رسولَ اللَّهِ مَ ﴿ قال: ((لَئِن سلمتُ إلى قابِلٍ لأصومَنَّ اليومَ التَّاسعَ)»(٢). ١٢٧ - حذَّثنا أبو الفرج: أخبرنا أبو القاسمِ عمرُ بنُ جعفرِ بنِ سَلْم: حدَّثنا أبو السَّرِيِّ موسى بنُ الحسنِ: حدَّثنا هَوْذَةُ بنُ خليفةَ بنِ عبدِ الله بنِ أبي بكرةَ مولى رسولِ الله ◌ِّهِ: حدَّثنا سليمانُ التَّيْمي، عن أبي عثمانَ النَّهْدي، قال: سمعتُ أسامةَ بنَ زيدٍ يقول: كان النبيُّ وَلَ يأْخُذُني والحسنَ بنَ عليٍّ فيُجْلسنا في حِجْرِهِ، ثم يقولُ: ((اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهما فَأَحِبَّهما))(٣). ١٢٨ - حذَّثنا أبو الفرج: أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عَمرويه الصفَّارُ: حدَّثنا أحمدُ بنُ أبي خيثمةَ: حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ: حدَّثنا (١) أخرجه البخاري (٢٠٠٦)، ومسلم (١١٣٢) من طريق عبيد الله، به. (٢) أخرجه مسلم (١١٣٤) من طريق ابن أبي ذئب، به. (٣) أخرجه البخاري (٣٧٣٥) (٣٧٤٧) من طريق سليمان التيمي، به . ١٦٩ مباركُ بنُ حسانَ، عن عطاءٍ، عن عائشةَ: أَنَّ النبيَّ ◌َ ◌ّ سُئِلَ أيُّ الدعاءِ أفضل؟ قال: ((دعاءُ المرءِ لنفسِهِ))(١). ١٢٩ - حدَّثنا أبو الفرج: أخبرنا أحمدُ بنُ يوسفَ بنِ خلادٍ: حدَّثنا! الحارثُ بنُ محمدِ بنِ أبي أُسامةَ: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ: حدّثنا عاصمُ بن محمدٍ، عن أبيه، عن ابنِ عمرَ بنِ الخطّابِ، عن عمرَ بنِ الخطابِ - قال: لا أعلمُه إلاَّ رفعَهُ - قال: ((يقولُ اللَّهُ عَزَّ وجَلّ: مَنْ تَوَاضَعَ لي رفعتُهُ))، وجعلَ باطِنَ كَفْهِ إلى الأرضِ، ثم جعلَ ظهرَ كفِّهِ إلى السماءِ، ورفَعَها نحوَ السماءِ(٢). ١٣٠ - جدَّثنا أبو الفرج: حدَّثنا أحمدُ بنُ سلمانَ بنِ الحَسنِ إملاءً سنةَ خمس وأربعين وثلاثِمِئةٍ: حدَّثنا الحسنُ بنُ مُكْرَم: حذَّثنا رَوحُ بنُ عُبادةَ: حَدَّثنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، عن الأحنفِ بنِ قيس، قال: قال عمرُ بنُ الخطّابِ: تَفَقَّهوا قبلَ أَنْ تُسَوَّدوا(٣). ١٣١ - حدَّثني(٤) أبي رَحِمَهُ اللَّهُ: حذَّثني محمدُ بنُ يوسفَ: (١) أخرجه البخاري في ((الأدب)) (٧١٦)، والبزار (زوائده - ٢١٧٣، ٢١٧٤)، والحاكم (٥٤٣/١) من طريق مبارك، به. وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي فقال: مبارك واه . . (٢) أخرجه أحمد (٤٤/١)، وأبو يعلى (١٨٧)، والبزار (١٧٥) من طريق يزيد بن هارون، به. وقال الهيثمي (٨٢/٨): ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح. (٣) أخرجه الدارمي (٧٩/١)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٥٤٩)، وابن عبد البر في: ((جامع العلم)» (٥٠٨) (٥٠٩) من طريق ابن عون، به. وعلقه البخاري في كتاب · العلم، باب (١٥) الاغتباط في العلم والحكمة بصيغة الجزم عن عمر. (٤) القائل هو أبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر بن المسلمة، فإنه يروي عن أبيه. ١٧٠ حدَّثنا الحسنُ بنُ محمدٍ: حدَّثنا أبو قَطَن: حذَّثنا المسعوديُّ، عن عونِ بنِ عبد الله، قال: كان في بني إسرائيلَ ناسٌ يَتَعبَّدون، فكانَ إذا كان فِطرُهم قامَ عليهم قائمٌ، فقال: لا تأكلوا كثيرًا فإنَّكم إذا أكلتُم كثيرًا نِمْتُم كثيرًا، وإنْ نِمتُم كثيرًا صلَّيْتُم قليلاً. ١٣٢ - حدَّثنا أبو الفرج: أخبرنا أبو سعيدِ الحسنُ بنُ عبدِ الله السِّيرافي: أخبرنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ أبي الأزهرِ، عن أبيه، قال: سمعتُ أبا عبدِ الله بنَ الأعرابي يحدِّثُ بإسنادٍ لم أحفظهُ بهذا الاستغفارِ: اللَّهُمَّ إني أستغفِرُكَ لكلِّ ذنبٍ تُبتُ إليكَ منه ثم عاودتُهُ، وأستغفِرُكَ لكلِّ شيءٍ جعلتُّهُ لك خالصًا على نفسي ثم لم أفٍ بِهِ، وأستغفِرُكَ لكلِّ عملٍ عملتُهُ أردتُ بِهِ وجهَكَ فخالطَهُ ما ليسَ/ لكَ، وأستغفرُكَ لما دعاني إليه الهوى [٢٣٤/أ] مِن قَبولِ الرخصِ مما أتيتُهُ واشتَبَهَ عليَّ مما هو حرامٌ عندكَ(١)، وأستغفرُكَ للنِّعمِ التي أنعمتَ بها عليَّ [فَقَويتُ؟] بها على مَعاصيك، وأستغفِركَ للذنوبِ التي لا يعلمُها غيرُكَ ولا يَسعُها إلَّ حلمُكَ وعفوُكَ، يا مَنْ عَرَّفْنَا نفسَهُ لا تُشْغِلْنا عنك بغيرِكَ، وأسقِطْ عنا ما كان لغيرِكَ يا أرحمَ الرَّاحمين، وأستغفرُكَ لكلِّ يمينٍ سلفتْ منِّي فحنثتُ فيها، إنَّك أنت الغفورُ الرَّحِيمُ(٢). آخرُ حديثِ ابنِ المُسْلِمَةِ(٣) (١) كتبت فوق (حرام) فأثبتها بعدها، ويحتمل أن تكون قبلها، والله أعلم. (٢) محمد بن أبي الأزهر متهم، وقد أخرج البيهقي في ((الشعب)) طرفًا من هذا الاستغفار من كلام مطرف بن عبد الله (٦٧٦٧)، وكلام محمد بن سابق (٦٧٦٨). (٣) هو أبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر الذي روى عنه أبو الفوارس هذه الأحاديث. ١٧١ . : جُزْءٌ مِنْ أَمَثَالِي إِي جَعَ مَابِ الْتَرِي ,١٤٤٠ (الأول والثاني من الأحد عشر) وأبي بكر ◌َلتْجَادِ وَجَعْفَرِ الْخُلْدِيِّ . : جزءٌ فيه من أمالي أبي جعفرٍ محمدِ بنِ عمرو بنِ البَخْتَريِّ وأبي بكرٍ أحمدَ بنِ سلمانَ النجَّادِ وجعفرِ بنِ محمدِ بنِ نُصیرٍ روايةُ الشيخ أبي الحسنِ محمدِ بنِ محمدِ بنِ محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ مَخْلدِ البزازِ وسماعُ الحسينِ بن سلامةَ بن أنس البيطارِ نفعَ به روايةُ الشيخ الصالح أبي القاسمِ عبدِ الواحدِ بنِ عليٍّ بنِ محمدٍ ابنِ فهدٍ العلافِ حرسَهُ اللهُ، وفيه سماعُهُ عن ابنِ المخلدِ سماعٌ منه لصاحبِهِ الشيخ أبي البركاتِ محمدِ بنِ سعدٍ الغسالِ نفعه اللَّهُ به، ونفعَهُ بما فیه، آمين ١٧٥ [ ٦٠ / ١] بِسْمِاللَّه الرَّرُ الرحمن مجلسٌ يومَ الجمعةِ إملاءَ أبي جعفرٍ الرزازِ بعدَ الصلاةِ لسبع بَقينَ من جمادى الآخرة سنةَ تسع وثلاثينَ وثلاثِمِئةٍ (١) ١٣٣ - (١) أخبرنا أبو الحسن محمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ مَخْلَدِ البزَّازُ، قال: حدَّثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ عمروِ بِنِ البَخْتَري الرزَّازُ إملاءَ وأنا أسمعُ من لفظِهِ، قال: حدَّثنا سعدانُ بنُ نصرِ، قال: حدَّثنا معاذُ بنُ معاذٍ العَنْبري، قال: حدَّثنا سليمانُ التيمي، عن أبي مِجْلَزٍ، عن أنسٍ بنِ مالكٍ، قال: قَنَّتَ رسولُ اللَّهِ وَ﴿ شهرًا بعدَ الركوع يدعو على رِعْلٍ وَذَكْوَانَ، حَيْنِ مِن بَني سليمٍ(٢) .. ١٣٤ - (٢) حدَّثنا محمدُ بنُ عمرو، قال: حذَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الملك الدَّقيقي، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا سالمُ بنُ عُبِيدٍ، عن أبي عبد الله، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، (١) جاء في الهامش: أول الأحد عشر. (٢) أخرجه البخاري (١٠٠٣) (٤٠٩٤)، ومسلم (٦٧٧) (٢٩٩) من طريق سليمان التيمي، به. وله عندهما طرق عند أنس يطول المقام بتتبعها. ١٧٦ عن النَّبِيِّ وَّهِ قال: ((إنَّ ضُعفاءَ المسلمين يَسبقون إلى الجنَّةِ بأربعينَ عامًا))(١). ١٣٥ _ (٣) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا العبَّاسُ بنُ محمدٍ الدُّوري، قال: حذَّثنا يعلى بن عُبيدٍ، قال: حدَّثنا الأعمشُ، عن أبي صالح، عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّه ◌َله: ((مَن قتل نفسَهُ بحديدةٍ فحديدتُهُ في يدِهِ يَتَوَجَّأُ بها في بطنِهِ في نارٍ جهنَّمَ خالدًا مُخلدًا فيها أبدًا، ومَن قتلَ نفسَهُ بِسُمّ فَسمُه في يدِهِ يَتَحَسَّاهُ في نارِ جهَّمَ خالدًا مُخلدًا فيها أبدًا، ومن تَرَدَّى من جبلٍ فقتل نفسَهُ فهو يَتَردَّى في نارِ جهنّمَ خالدًا مُخلدًا فيها أبدًا))(٢). ١٣٦ - (٤) / حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبيدِ الله [٦٠/ ب] المُنادي، قال: حدَّثنا شَبابةُ بن سَوَّارٍ، قال: أخبرنا شعبةٌ، عن عمرو بنِ مُرَّةَ، عن مرةَ، عن عبدِ اللَّه بن مسعودٍ، قال: إنَّ أحسنَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ عَزَّ وجَلّ، وأحسنَ الهدي هديُ محمَّدٍ وَّه وشرَّ الأمورِ مُحْدَثاتُها، وإنَّ ما توعدون لَآتِ وما أنتم بِمُعجزينَ، وإن ما يبعدُ ما ليس آتيًا، ألا فاتقوا اللَّهَ، وعليكم بالصدقِ، فإنَّ الصدقَ يهدي إلى البرِّ، فما (١) أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٩٩/٧) من طريق أبي حازم في حديث طويل، ولفظه: إن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم، وذلك خمسمئة عام. وأخرجه بهذا اللفظ الترمذي (٢٣٥٣) (٢٣٥٤)، وابن ماجه (٤١٢٢)، وأحمد (٢٩٦/٢، ٣٤٣، ٤٥١، ٥١٢، ٥١٩)، وابن حبان (٦٧٦) من طريق أبي هريرة. وانظر حديث ابن عمرو عند مسلم (٢٩٧٩). (٢) أخرجه البخاري (٥٧٧٨)، ومسلم (١٠٩) من طريق الأعمش، به. ١٧٧ يزالُ الرجلُ يَصدُقُ حتى يُكتبَ صِدِّيقًا ويلبث(١) الصدقُ في قلبِهِ فما يكونُ للفجورِ فيه موضعُ إبرةٍ يَستقِرُّ فيها، وإياكم والكذبَ، فإنَّ الكذب يهدي إلى الفجورِ، وإنَّ الفجورَ يهدي إلى النارِ، فما يزالُ الرجلُ يكذِبُ حتى يُكتبَ كذَّابًا ويلبثَ الفجورُ في قلبِهِ فما يكونُ البِرِّ فيه موضعُ إبرةٍ يَسْتِقِرُّ فيها(٢). ١٣٧ - (٥) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ الوليدِ الفحامُ، قال: حذَّثنا أبو أحمدَ الزُّبيري، قال: حدَّثنا كثيرُ بنُ زيدٍ، عن نافع، قال : كان عبدُ اللَّه بن عمرَ إذا جلسَ في الصلاةِ وضعَ يدَهُ على ركبتِهِ وأَشَارَ بإصبعِهِ فأتبَعَها بصرَهُ، ثم يقولُ: : قال رسولُ اللَّهِ مََّ: ((هي أشدُّ على الشيطانِ من الحديدِ))، يعني السَّبَّابَةَ(٣). ١٣٨ - (٦) حدّثنا محمدٌ، قال: حذَّثنا عبدُ الكريم بنُ الهيثم القطَّانُ، قال: حدَّثنا أبو الحارث الحمصيُّ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عيَّاشِ، عن ضَمْضَم أبي المُثَنَّى، عن شُريح بنِ عُبيدٍ، عن كثيرٍ بن مرَّةَ، عن عُتبةَ بنِ عبدِ السُّلَميّ: (١) في مصادر التخريج: ويثبت، وكذلك في الموضع الذي بعده. (٢) أخرجه الطبراني (٨٥٢٤)، والشاشي (٨٨٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٤٥١)، و («المدخل» (٧٨٥) من طريق شعبة، به. وهو عند البخاري (٧٢٧٧) مختصرًا إلى قوله: وما أنتم بمعجزين. (٣) أخرجه أحمد (١١٩/٢)، والبزار (٥٦٣ - زوائده) من طريق أبي أحمد الزبيري، به، وقال الهيثمي (١٤٠/٢): وفيه كثير بن زيد وثقه ابن حبان وضعفه غيره . ١٧٨ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَِّ قال: «الخلافةُ في قريش، والحكمُ في الأنصارِ، والدَّعوةُ/ في الحبشةِ، والجهادُ والهجرةُ في المسلمينَ والمجاهدينَ [٦١ / أ] بعدُ))(١). ١٣٩ - (٧) حدَّثنا محمدٌ، قال: يحيى بنُ جعفرِ بنِ الزُّبْرِقانِ، قال: أخبرنا عليُّ بنُ عاصم، قال: أخبرنا يزيدُ بنُ أبي زيادٍ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى، قال: قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ صلواتُ اللَّلِهِ عليه : كنتُ رجلاً مَذَّاءٌ، فسألتُ النَّبيَّ وَّ فقال: ((فيه الوضوءُ، وفي المنيِّ الغسلُ))(٢). ١٤٠ _ (٨) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا عليُّ بنُ إبراهيمَ الواسطيُّ، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا عبدُ الملكِ، قال: حدّثنا محمدُ بنُ الزبيرِ، قال: دخلتُ مسجدَ دمشقَ فإذا أنا بشيخ قد التقَتْ تَرْقُوتاه من الكبرِ، فقلتُ له: يا شيخ، من أدركتَ؟ قال: النَّبيَّ وََّ، (١) أخرجه أحمد (١٨٥/٤)، والطبراني ١٧/ (٢٩٨)، وابن أبي عاصم في ((السنَّة)) (١١١٤) من طريق إسماعيل بن عياش، به. وقال الهيثمي (٤/ ١٩٢، ١٩٦/٥): ورجاله ثقات. (٢) أخرجه الترمذي (١١٤)، وابن ماجه (٥٠٤)، وأحمد (٨٧/١، ١٠٩، ١١١، ١٢١)، وأبو يعلى (٣١٤) (٤٥٧)، والبزار (٦٢٩) (٦٣٠) من طريق يزيد بن أبي زياد، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وللحديث طرق أخرى بألفاظ وروايات عن علي، منها ما أخرجه البخاري (١٣٢) (١٧٨)، ومسلم (٣٠٣) من طريق محمد بن علي بن الحنفية، عن علي مرفوعًا: فيه الوضوء، وفي رواية: يغسل ذكره ويتوضأ. ١٧٩ قلتُ: فما غزوتَ؟ قال: اليرموكَ، قلتُ: حدِّثني بشيءٍ سمعتَهُ، قال: خرجتُ مع فِتِيةٍ مِنْ عَكِّ والأَشْعريينَ حُجَّاجًا، فَأَصَبْنا بَيْضَ نعام وقد أَحْرَمْنا، فلمَّا قَضَينا نُسكنا وقعَ في أنفسِنا منه شيءٌ، فَذَكَرنا ذلك لأميرٍ المؤمنينَ عمرَ بنِ الخطَّبِ رضي اللَّهُ عنه، فأَدبَرَ وقالَ: اتبعوني، حتى انتهى إلى حجرٍ رسولِ اللَّهِ وَّهِ، فَضَربَ في حُجرةٍ منها، فأجابتْهُ امرأةٌ، فقال: أَثَّمَّ أبو حسنٍ، قالتْ: لا، هو في المَفْئَةِ(١)، فأدبَرَ وقالَ: اتبعوني، حتى انتهى إليه، فإذا معه غلامان أسودانِ وهو يُسَوِّي الترابَ بيدِهِ، فقال: مرحبًا يا أميرَ المؤمنينَ، قال: إنَّ هؤلاءِ فتيةٌ مِن عَكِّ والأشعريِينَ أصابوا [٦١ / ب) بَيْضَ نعام وهم مُحْرِمون، / قال: ألا أرسلتَ إليَّ، قال: أنا أحقُّ بإتيانِكِ، قال: يضربونَ الفَحْلَ قلائِصَ أبكارًا بِعِدَدِ البَيْضِ، فما نَتَجَ منها أَهْدوه، قال عمرُ رضي اللَّهُ عنه: فإنَّ الإِبلَ تخدُجُ(٢)، قال عليٍّ صلواتُ اللَّهِ عليه: والبيضُ يمرقُ(٣)، فلما أدبرَ قال عمرُ رضي اللَّهُ عنه: اللَّهُمَّ لا تُنزِلَنَّ بي شديدةً إلَّ وأبو الحسنِ إلى جَنبي (٤). ١٤١ _ (٩) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ ملاعبٍ، قال: حدَّثنا عُبِيدُ بنُ إسحاق، قال: حدَّثنا القاسمُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثُنا عبدُ اللَّه بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا جابرُ بنُ عبدِ اللَّه، قال: كان لآَلِ رسولِ اللَّهِ وَ لَ﴿ خادَمٌ يَخدمُهم يُقالُ لها بَرِيرةُ، فَلَقِيَها رجلٌ (١) المقثأة: موضع القثاء يزرع فيه وينبت. (المعجم الوسيط)) (٧٤٢/٢) .. (٢) خدجت الناقة تَخْدُج وتَخْدِج إذا ألقت ولدها. («اللسان» (٢٤٨/٢). (٣) مَرِقَت البيضة إذا فسدت. ((اللسان)) (٣٤٠/١٠). (٤) أخرجه ابن عساكر في ترجمة محمد بن الزبير الحنظلي من «تاريخ دمشق» (٣٤/٥٣) من طريق المصنف، به. ١٨٠