Indexed OCR Text

Pages 101-120

قال شجاع الذُّهلي: مجمعٌ على ضعفِهِ، وله سماعاتٌ صحيحةٌ خلطَ
بِها غيرها.
وقال ابن ناصر: كان كذَّابًا!
وقال السَّمْعاني: صحيحُ السماع في أجزاءَ، لكنه أَفْسد سماعاتِهِ
بادِّعاءِ السماعِ من ابن رزقويه، ولم يصحَّ سماعُه منه.
وقال ابن الأَنْماطي: كان مخلصًا، وأبو علي الكرماني هو الذي
أفسده.
وقال أبو طاهر السِّلَفي: هو أجلُّ شيخ رأيتُهُ للصوفيةِ وأكثرهم حرمةً
وهيبةً عند أصحابه، لم يُقْرأ عليه إلَّ من أصلٍ، وكُفَّ بصرُهُ بأخرة، وكتبَ
له أبو علي الكرماني أجزاءَ طريةً، فحدَّثَ بِها اعتمادًا عليه، ولم يكن ممن
يعرفُ طريق المحدِّثين ودقائِقَهم، وإلّ فكان من الثقاتِ الأثباتِ، وأصولُهُ
کالشمس وضوحًا.
وقال الحافظ ابن حجر تعقيبًا على كلام السِّلَفي: ما كان من حديثٍ
يرويه السِّلَفي عنه فإنا نعلمٌ في الجملةِ أنه من صحيحِ سماعاتِهِ.
قلت: وهذا الكلامُ ينطبقُ على هذا الجزءِ، فإنه من رواية السّلَفي
عنه، فالحمدُ لله.
وتوفي الطُّرَيْئيني في جمادى الآخرة سنةَ سبعٍ وتسعين وأربعمئة (١).
* أحمدُ بنُ محمدٍ بن أحمد بن محمد بن إبراهيمَ الأَصْبَهَانيّ،
أبو طاهرِ السِّلَفي، الإِمامُ العلَّمَةُ المحدِّثُ الحافظُ المفتي شيخُ الإِسلامِ.
(١) سير أعلام النبلاء (١٦٠/١٩)، لسان الميزان (٢٤٦/١).
١٠١

وُلِدَ سنةً خمس وسبعين وأربعمئة، وتوفي سنة ستُّ وسبعينَ
و خسمائة .
وهو - رحمه اللَّهُ - أشهرُ مِن أَن يُعَرَّف أو يُتَرجم له في هذا
المقامِ(١).
* عبدُ الرحمنِ بن الحاسبِ مكِّيّ بنِ عبدِ الرحمن، أبو القاسم
الطَّرابلسي الإِسْكَتْدَرَانِي، سِبْط الحافظ السِّلَفي، الشيخُ المسندُ المعمرُ.
مولده سنةَ سبعين وخمسمئة .
سمعَ من جدِّه كثيرًا، ومن أبي الضَّياء بدر بن عبد الله الحُذاداذي،
والبوصيري، وابن مُوقا، وغيرهم.
وأجاز له جدُّه، والكاتبةُ شهدة، وابنُ بَشْكوال، وعدَّةٌ.
حدَّث عنه المُنذريُّ، والدِّمياطي، وابنُ دقيق العيد، ومِثْقَال
الأَشْرفي، والشِّهاب القرافي، وغيرُهم.
وتَفَرَّدُ ورَحَلَ إليه الطَّلَبَةُ، وروى الكثيرَ بالقاهرةِ، وله سماعاتٌ كثيرةٌ
ما قرئت عليه .
توفي بمصرَ رابع شوال سنةً إحدى وخمسين وستمئة (٢).
(١) انظر: سير أعلام النبلاء (٥/٢١).
(٢) سير أعلام النبلاء (٢٧٨/٢٣).
١٠٢

صور المخطوطات
شمعم محمد المعروف بالفضي
المقل بمصر الجامع العتيق
وقف عماد الكبيرالذ٨ ٠٧٦ شعرواخر
نقدا فى الانفى
جَزْ في مجلس عن ابِ هِعفر بحر مروى
الحور
ويكلس عر با هر عبد الله الشافعى رحمهما الله تعالى
دوائية الحسن محمد محرك إبرهم الكانز محار الراقية
زوار ويكراحر على المطروقنى عنتب
زواية ألمظاهر احت كم الحرية التلقي ح وغنتها
روا سبطه الى العد عبد الرحمن بنبماعاب
تراجميع هذا الحد على السيح المتح إلى الغير متقلب
مرعبةالتدبر الهشر قى المسعودى باعه فه تفلامى يسبح
عماد الديزاين بين مجموعة من حسوعى السنا فرمعه
عبد الرحمن بنمحمد عيد الرحمزاز العلم ويهر اخضر
وسمع بعدانة المجلس يؤول أحمر يمر أسعار السعادية
الحمنى والمجميع المطواس مها بالدى وسيدى
سؤالو٠ ٣
عز الد عسوله الفقيه بعر وض قوم اج
تن الحز من مع وسبعه مام الغنه اله!
إلى الف در الى عند الزمن الحرالهملها
ورقة العنوان
١٠٣

١٠٤
الورقة الأولى وفيها مجلس ابن البَخْتَري
بسم الله الرحمن الرحيم
احمن البح
أحسزنا الو القسم عبد الرحمن بن مو عبد الرحمن
سط السلفى وتابع الزنا وميز رمضان
عال الا حدير لامام الحافظ أبو طاهر أحمد حمدى
السلفى فراه وأنا أسمع رابع الحم من س وسعر
الا مارات
وجمياه قال إلا انوب( احمد سعى الطين
على عسر مره بعد اذاكانوالحسنة الحر الحمراء تعزيز محماد
التزاز،أبو جعفر محمد عمروز المدى الوزارات
فى محم الجمة إحدى عشره لله خلت من ربيع لاشر
عمر احون
من من تسع وبله وبلمان ، سعد الريشة إهره
يوسف الأزرق ،از عن عزاز سيرين عن
كل قال رسول الله صل الذي أنا < أهل المن ان(الهل
هم ارق اخلَّ الإيمان كان والفقه غاز ى الحلم ثماني
حل بالشرع يد الملك الدقيق من يزما يزعج ورا كنزيل
مولى الم لز عهد المحمرة أونتهشامم
عز يمالعمر على من عزابن عباس ،الذ ى ل عمر رضى الله عنه علنا
وايكون [تحل من خلفى الخلفوا با تاب ، تقدفارا
هو رسول اللهه ابن عون حد ما عبا من وكة الدوائ ،
انعلى عبيد حديى على بنعبد الله عراب والهدى ، قال
رسول الله صلى الله على يحرح فى آخر الزمان يوم دوت حاشا
فيفتون النار يتيمكونويضاون بهمن حاء لأن
عاته المنادى ، جدارهم البلغ " عدد تعديزاع
هندع ثم عربيا صالح أنه سمع انا مديره تقول فاتن يقول أنه وإبنة
من، إلى« اله وحل أشر كه ه الاندمحمد
وهو على أي قدرمن، لها عشره إن ترجع
له مايه حسنه ومحمد عنه مائة سبيته وانت على الفحم
وحفظ ها يومحى عنى وفرن هائلة الحر يسى كزله
شاد لك حنس كري الطالب الم عمد عام إيذاء.
الجزاء على من قال دخلٌ مع ابن عامرعلى إلى هد زه فع الاأبو
هرزة سمعت رسول اللهالله على بقول إخلاء اللهجعل
نورًا فى قل وموزإلى عز مسئ وموزاعى إلى ونورًامر فوبيا
وفورامريحة الله أجعلى اتورامن لازعاء عليه مفط
جل ما ادى الوعيد الفحام ، شاذا ان الاسد، من
L

جُزْءٌ فِيْهِ
سِتَةُ مَالِسَ مِنْ أَمَّالِى
إِي جَعْقَ الْلِ النَحْرِيِ

. :

الجزءُ فيه ستةُ مجالسَ من أمالي أبي جعفر
محمَّدِ بنِ عمرو بنِ البَخْتَري الرزَّاز عن شيوخِهِ
روايةُ أبي نصرٍ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ حَسْنُون النَّرْسي عنه
روايةُ أبي الفوارسِ طِرادِ بنِ محمَّدِ بنِ عليٍّ الزَّينَبي عنه
روايةُ الكاتبةِ شُهدَة بنتِ أحمدَ بنِ الفرج الإِبَري رحمه اللّه عنه
روايةٌ أبي القاسم عبدِ اللطيفِ بنِ محمَّدِ بنِ
عبدِ اللَّه سبطٍ ابن التّعاويذي عنها
سماعُ محمَّدٍ بنِ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ عيسى بنِ محمَّدٍ منه
١٠٧

[١٠٩ / أ]
بسم الله الرحمن الرحيم
ربِّ وَفُقْ وتَهِّمْ واختمْ بخيرٍ ، يا كريمُ يا اللَّهُ يا كريمُ
أخبرنا الشيخُ الأجلُّ الإِمامُ العالمُ الثقةُ الحاجبُ أبو القاسم
عبدُ اللَّطيفِ بنُ محمَّدِ بنِ عبدِ اللَّه سبطِ ابنِ التَّعاويذي بقراءتي علیه
وذلك في الثالثِ عشرَ من شهرِ شعبان من سنةِ ثلاثٍ وثلاثينَ وستُّمئةٍ
ببغدادَ المحروسةِ بمسجدٍ للَّه تعالى بدارِ الخلافَةِ عمرِها اللَّهُ عَزَّ وجَلّ،
قلتُ له: أخبرتُكم الكاتبة فخرُ النِّساءِ شُهدةُ ابنةُ أحمدَ بنِ الفرجِ بنِ عمر
الإِبَري قراءةً عليها وأنتَ تسمعُ في رجب سنةَ ثلاثٍ وسبعينَ وخمسمئةٍ
قالت: أخبرنا أبو الفوارس طِرادُ بنُ محمَّدٍ بنِ عليِّ الزَّيْنَبيُّ قراءةً عليه في
يومٍ الاثنين مُستهلِّ ذي الحجة سنةَ تسعين وأربعمئةٍ، قال: أخبرنا أبو نصرٍ
أحمدُ بنُ محمَّدٍ بنِ أحمدَ بنِ حَسْنُون النَّرْسي قراءةً عليه وأنا أسمعُ في
شهرِ رمضان سنةَ إحدى عشرةَ وأربعِمئةٍ، قال: حدَّثنا أبو جعفر محمَّدُ بنُ
عمرو بنِ البَخْتَري الرَّزَّزُ إملاءً يومَ الجمعةِ لإِحدى عشرةَ بقين من شهرِ
ربيع الأول سنةَ سبعٍ وثلاثين وثلاثِمِئةٍ(١) قال:
(١) في (ب):
بِسْمِ اللهِ الرَّمِالرَّحَِّ
:
ربِّ أنعمتَ فزد
قرأتُ على الشَّيخةِ الصَّالحةِ نفيسة بنتِ محمدِ بنِ عليٍّ بن محمدِ البزَّازة في يومٍ =
١٠٨

١ - حذَّثنا سعدانُ بنُ نصرِ بنِ منصورِ البزَّازُ، قال: حدَّثنا
أبو معاوية، عن الحجّاجِ بنِ أرطاةَ، عن الحكمِ، عن يحيى بنِ الجزَّارِ،
عن ابنِ عَّاسٍ رضي اللَّهُ عنه:
أنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ صلَّى في فضاءٍ ليس بين يديه شيءٌ*(١).
٢ - حدَّثنا سعدانُ بنُ نصرٍ، قال: حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيينةً،
عن أيوبَ بنِ موسى، عن عطاءِ بنِ مِيناءَ، عن أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه
قال :
سَجَدْنا مع النبيِّ وَّهَ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾، و﴿ اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ الَّذِى
خَلَقٌ﴾(٢) .
٣ - حذَّثنا محمَّدُ بنُ عبدِ الملكِ الدَّقيقيُّ، قال: حذَّثنا
=
الأحدِ ثاني ذي القعدة من سنة اثنين وستين وخمسمئةٍ،
وقرأتُ على الشيخ الإِمام الثقةِ أبي بكرٍ أحمدَ بنِ المقَرَّبِ بنِ الحسين البغدادي
الكَرْخي، وذلك في يوم السبتِ عاشر شوال من سنةِ اثنين وستين وخمسمئةٍ،
قال: قرأتُ على الشريفِ السيِّدِ نقيبِ النُّقباءِ الكاملِ أبي الفوارسِ طِرادِ بنِ
محمَّدِ بنِ عليٍّ الَّينبي: أخبرنا أبو نصرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ حَسْنُون
النَّرْسي البزَّار قراءةً عليه وأنا أسمعُ فأقَرَّ به سنةَ إحدى عشرةَ وأربعمئةٍ في شهرٍ
رمضانَ، قال: حذَّثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البَخْتَري الرزَّز في شهر ربيعٍ
الأول سنة سبعَ وثلاثين وثلاثمئةٍ ....
(١) أخرجه أحمد (٢٢٤/١)، وأبو يعلى (٢٦٠١)، والطبراني ١٢ / (١٢٧٢٨)،
والبيهقي (٢٧٣/٢) من طريق أبي معاوية، به.
(٢) أخرجه مسلم (٥٧٨) من طريق ابن عيينة، به. وللحديث طرق أخرى عن
أبي هريرة في الصحيحين وغيرهما.
١٠٩

إسماعيلُ بنُ أَبان الوزَّاقُ، قال: حدَّثني محمَّدُ بنُ أبان، عن علقمةً بنِ
مَرْئدٍ، عن ابنِ بُریدةَ، عن أبيه، قال:
كان النبيُّ وََّ إذا دخلَ السوقَ قال: ((بسم اللَّهِ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك
خيرَ ما في هذه السوقِ وخِيرَ ما فيها، وأعوذُ بك من شرِّها وشرٍّ ما فيها،
[١٠٩/ ب] اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ أَنْ أُصيبَ/ فيها صفقةً خاسرةً)»(١).
٤ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ عُبيدِ اللَّهِ بنِ يزيد(٢) المُنادي، قال: حدّثنا
إسحاقُ بنُّ يوسفَ الأزرقُ، قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ أبي عَروبةَ، عن قتادةَ،
عن خِلاسٍ بنِ عمرو، عن أبي رافعٍ، عن(٣) أبي هريرة:
أنَّ رجلين تَدَارَءا في بيع وليست بينهما بيِّنةٌ، فأمَرَهِمَا
رسولُ اللَّهِ﴿ أَنْ يَتَساهما على اليَمّينِ إِنْ أَحَبَّا أو كَرِها (٤).
٥ - حدَّثْنَا عِبَّاسُ بنُ محمَّدِ الدُّورِيُّ، قال: حدَّثنا يحيى بنَ
(١) أخرجه الطبراني (١١٥٧) من طريق محمد بن أبان، به. وقال الهيثمي
(١٢٩/١٠): وفيه محمد بن أبان الجعفي، وهو ضعيف.
وأخرجه الحاكم (٥٣٩/١) من طريق أبي عمرو، عن علقمة بن مرثد،
وقال الذهبي: أبو عمرو لا يعرف. والحديث ضعَّفه الألباني في ((ضعيف
الجامع)) .
(٢) ليست في (ب).
(٣) هكذا في الأصلين وفي مصادر التخريج، وفي هامش (أ) صوابه:
وأبي هريرة! وهذا التصويب ليس بصواب، والله أعلم.
(٤) أخرجه أبو داود (٣٦١٦) (٣٦١٧)، والنسائي في «الكبرى)) (٥٩٩٩) (٦٠٠٠)،
وابن ماجه (٢٣٢٩): (٢٣٤٦)، وأحمد (٤٨٩/٢، ٥٢٤)، وأبو يعلى (٦٤٣٨)
من طريق سعيد بن أبي عروبة، به. وصحَّحه الألباني في ((الإِرواء)) (٢٦٥٩).
١١٠

أبي بُكيرِ، قال: حدَّثنا إسرائيلُ، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ، عن
جابرِ بنِ عبدِ اللَّه رضي اللهُ عنه:
أَنَّ النَّبِيَّ وَّه قال: ((لا تُجزىءُ صلاةٌ لا يُقيمُ الرجلُ صُلبَهُ في الرُّكوعِ
والسُّجودِ)).
قال عبَّاسٌ: هذا حديثٌ لم يروه غيرُ يحيى، وهو حديثٌ(١) غريبٌ
جدًّا(٢).
٦ - حذَّثنا العبَّاسُ بنُ محمدِ الدُّوري، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ
عبيدٍ، عن الأعمشِ، عن أبي صالح، عن أبي هريرةَ، قال:
قال رسولُ اللَّهِ وَلِ: ((إنَّما مثلُ الصلواتِ الخمس كمثلٍ نهرٍ
جاري(٣) على بابِ أحدِكم يغتسلُ منه كلَّ يومٍ خمسَ مرَّاتٍ، فماذا يبقى
من دَرَنِهِ؟))(٤).
(١) ليست في (ب).
(٢) أخرجه الخطيب في («تاريخ بغداد)» (١٥٦/١٤) من طريق المصنف، به.
ثم أخرجه، وكذا البيهقي (١١٧/٢) من وجه آخر عن يحيى بن أبي بكير، به.
ثم قال الخطيب: تفرَّد برواية هذا الحديث هكذا عن الأعمش إسرائيلُ بن
يونس، ولا نعلم رواه عن إسرائيل إلاَّ يحيى بن أبي بكير، وخالفه غير واحد،
فرووه عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، عن أبي مسعود،
عن النبي ◌َل، وذاك المحفوظ الصحيح.
قلتُ: وحديث أبي مسعود الذي أشار إليه أخرجه أصحاب السنن، وانظر
تخريجه في: ((مسند أحمد ١١٩/٤ (١٧٠٧٣)، و((صحيح ابن حبان)»
(١٨٩٢) (١٨٩٣).
(٣) في (ب): جارٍ.
(٤) أخرجه أحمد (٤٤١/٢) عن محمد بن عبيد الطنافسي، به.
١١١
=

قال العبّاسُ: وهذا حديثٌ غريبٌ(١).
٧ - حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبَّارِ العُطَاردي، قال: حدثنا أبو
معاويةً، عن الأعمشِ، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدريٍّ
رضي اللَّهُ عنه(٢)، قال : .
قال رسولُ اللَّهِ اَلِّ: ((لا تسبُّوا أصحابي، فوالذي نفسي بيدِهِ لو أَنَّ
أحدَكم أنفَقَ مثلَ أُحدٍ ذَهبًا ما أدركَ مُدَّ أحدِهم ولا نَصيفَهُ)) (٣).
٨ - حدَّثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارون،
قال: أخبرنا بَحْرُ بن كَنيزِ السَّقَاءُ، قال: حدَّثنا حمَّادٌ (٤)، عن أنس، قال:"
قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إذا حضرت الصلاةُ وحضر العَشاءُ فابدؤوا
بالعَشاءِ)) .
٩ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ عبدِ الملكِ الدَّقيقي، قال: حدَّثنا سلمُ بن
=
وهو في ((الصحيحين)) من وجه آخر عن أبي هريرة بنحوه. انظر: البخاري
(٥٢٨)، ومسلم (٦٦٧).
(١) قلتُ: يعني من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، فلم يتابع
محمد بن عبيد على ذلك، بل رواه أصحاب الأعمش عنه عن أبي سفيان عن
جابر، قال الدارقطني في ((العلل)) (١٧٣/٨): وهو الصحيح.
قلتُ: وحديث جابر المشار إليه في صحيح مسلم (٦٦٨).
(٢)
ليست في (ب).
(٣) أخرجه البخاري (٣٦٧٣)، ومسلم (٢٥٤١) من طريق الأعمش، به.
(٤) هو ابن أبي سليمان كما وقع مصرحًا به عند ابن عدي في ((الكامل)) (٥٤/٢) من
طریق یزید بن هارون، وبحر بن کنیز ضعيف.
والحديث عند البخاري (٦٧٢)، ومسلم (٥٥٧) من طريق الزهري عن أنس.
١١٢

سلَّم (١) الواسطيُّ، قال: أخبرنا شعبةُ، عن سهيلٍ وأخيه صالحِ بنِ
أبي صالح، عن أبيهما(٢)، عن/ رجلٍ من أسلمَ:
[ ١١٠ / أ]
أَنَّه لُدِغَ فَأَتَى النَّبِيَّ وَ فشكا ذلك إليه، فقال: («لو قلتَ حينَ
أمسيتَ: أعوذُ بكلماتِ اللَّهِ الثَّامَّاتِ من شَرِّ ما خلقَ، لم يضرَّك شيءٌ))(٣).
١٠ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ يوسفَ الطَّبَّاعُ، قال: حدَّثني أبو جعفر
عمي(٤)، قال: حذَّثنا حمّادٌ، عن أيوبَ، عن عكرمةَ وسعيدِ بنِ جبيرٍ، عن
ابنِ عبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنه أنَّه أفطرَ بِعَرَفَةَ، أُنِّيَ بِرُمَّانٍ فَأَكله، وقال:
حدَّثتني أُ الفضلِ :
أَنَّ النَّبيَّ ◌َ أَفْطَرَ بِعَرَفَةَ، أَتَتْهُ بِلَبَنٍ فَشَرِبَ(٥).
(١) من (ب)، وفي (أ): أسلم بن سلام، وفي الهامش: سلم بن سالم.
(٢) سقطت من (أ).
(٣) أخرجه أبو داود (٣٨٩٨)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٩٣ - ٥٩٦)،
وأحمد (٤٤٨/٣، ٤٣٠/٥) من طريق أبي صالح، به .
وأخرجه مسلم (٢٧٠٩) من طريق القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة، به.
وذكره الدارقطني في ((العلل)) (١٩٦٥) وذكر الاختلاف فيه على سهيل بن
أبي صالح، فانظره إن شئت.
(٤) هو محمد بن عيسى بن نَجيح البغدادي.
(٥) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٨١٧) إلى (٢٨٢٠)، وأحمد (٣٣٨/٦،
٣٤٠)، وصحَّحه ابن حبان (٣٦٠٥)، وابن خزيمة (٢١٠٢) من طريق حماد بن
زيد، به. ولم يذكروا سعيد بن جبير إلَّ النسائي في رواية محمد بن عيسى.
وأخرجه البخاري (١٦٥٨) (١٦٦١) (١٦٨٨)، ومسلم (١١٢٣) من وجه آخر
عن ابن عباس، عن أم الفضل بنحوه.
١١٣

١١ - حذَّثنا موسى بنُ الحسنِ الصَّقَلي(١)، قال: حذَّثنا أبو عِمر
الحَوْضي، قال: حذَّثنا هشام الدَّسْتوائي، عن أبي الزُّبيرِ، عن جابرٍ
رضي اللَّهُ عنه (٢):
أنَّ رسولَ اللَّهِ اَ لَّ قال: «لا تَرتدي بثوبٍ واحدٍ، ولا تَشْتمل به
اشتمال(٣) الصماء))(٤).
١٢ - حذَّثنا أحمدُ بنُ الفرج بن عُبيدِ الجُشَمي، قال: حدثنا عارمٌ
أبو النعمانِ، قال: حذَّثنا حمَّادُ بنُ زَيدِ، عن عمرو بنِ دينارٍ، عن ابن
عمر :
أنَّ رسولَ اللَّهِ وَّهِ صلَّى في جوفِ البيتِ (٥).
١٣ - حدَّثنا ابنُ أبي العَوَّام محمَّدُ بنُ أحمدَ، قال: سمعتُ
(١) هكذا في ((تاريخ بغداد)» (٤٧/١٣) بفتح الصاد والقاف نسبة إلى جزيرة صَقَلية،
قاله في ((الأنساب)) (٥٤٩/٣)، وفي الأصلين: السقلي بالسين.
(٢) ليس في (ب) ..
(٣) لم ترد في (ب) ولا في ((تاريخ بغداد)).
(٤) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد)) (٤٧/١٣) من طريق المصنف، به.
وهو في ((صحيح مسلم)) (٢٠٩٩) من طريق أبي الزبير، عن جابر، أنَّ
رسول الله وَل﴾ نهى عن اشتال الصمَّاء والاحتباء في ثوب واحد.
وسيأتي بنفس السند برقم (٢٩٦).
(٥) أخرجه أحمد (٤٥/٢، ٤٦، ٥٠، ٧٥، ٨٢، ١٣٩، ١٥٣) والحميدي (٦٩٣)،
وابن حبان (٣٢٠٠) (٣٢٠١) من طرق عن ابن عمر، بنحوه.
وأخرجه البخاري (٣٩٧) (٤٦٨) (٥٠٤) (٥٠٥) (٥٠٦)، ومسلم (١٣٢٩) عن
ابن عمر، عن بلال، بنحوه.
.
١١٤
-٠

أبا عبدِ الله أحمدَ بنَ محمَّدٍ بن حنبلٍ يسألُ أبا النَّضرِ هاشمَ بنَ القاسمِ عن
هذا الحديثِ، فسمعتُ هاشمَ بنَ القاسم يقول: حدثنا عبدُ العزيزِ بن
النُّعمان القرشي، قال: أخبرنا يزيدُ(١) بن حَيَّان، عن عطاءٍ، عن
أبي هريرةَ رضي اللَّهُ عنه (٢)، قال:
قال رسولُ اللَّهِ وَلَه: لا يجتمعُ حبُّ هؤلاءِ الأربعةِ إلَّ في قلبٍ
مؤمنٍ: أبو بكرٍ، وعمرُ، وعثمانُ، وعليٍّ رضي اللَّهُ عنهم)(٣) .
١٤ - حذَّثنا عيسى بنُ عبدِ اللَّه بنِ دَلََّيْه العسكريُّ، قال: حدَّثْنا
محمَّدُ بنُ سابقٍ، عن إسرائيلَ، عن بهزِ بن حكيم، عن أبيه، عن جدِّه،
قال :
سمعتُ رسولَ الله وَّله يقول: ((إنَّ أُمَّتَكم هذه وَقَّت سبعين أمةً، أنتم
خيرُها وأكرمُها على اللَّهِ تبارك وتعالى))(٤).
(١) في الأصلین: زید.
(٢) ليست في (ب).
(٣) أخرجه عبد بن حميد (١٤٦٢)، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (٦٧٥)،
والخطيب (٣٣٢/١٤)، وأبو نُعيم في ((الحلية)) (٢٠٣/٥) من طريق
عبد العزيز بن النعمان، به .
وقال ابن حجر في ((المطالب العالية)» (٤٠٢٦): فيه انقطاع.
قلتُ: يعني بين عطاء الخراساني وأبي هريرة، فعطاء روايته عن الصحابة
مرسلة .
(٤) أخرجه الترمذي (٣٠٠١)، وابن ماجه (٤٢٨٧) (٤٢٨٨)، والدارمي
(٣١٣/٢)، وأحمد (٤٤٧/٤، ٣/٥)، وعبد بن حميد (٤٠٩) (٤١١)،
والحاكم (٨٤/٤) من طريق بهزبن حكيم، به. وصححه الحاكم ووافقه
الذهبي، وقال الترمذي: حديث حسن. وسيأتي (٧١٠).
١١٥

--
١٥ - حدَّثْنا محمَّدُ بنُ الحسين بن أبي الحُنَين، / قال: حدَّثنا
[١١٠/ ب]
محمَّدُ بنُ الصلتِ الأسديُّ، قال: حدَّثنا منصورُ بنُ أبي الأسودِ، عن
مسلم، عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنه، قال:
سمعتُ النَّبِيّ ◌َّهِ يقولُ لعليٍّ رضي اللَّه عنه يومَ غديرِ خُمٍّ: لِمَنْ
كنتُ مولاهُ فعليٍّ مولاه، اللَّهُمَّ والٍ مَنْ والاه، وعادٍ مَن عاداه))(١) ..
١٦٠ - حذَّثنا أحمدُ بنُ الخليل البُرْجلاني، قال: حدثنا الواقديُّ،
قال: حدثنا معمرٌ، عن الزهريِّ، عن أنس رضي اللهُ عنه(٢)، قال:
كنَّا نصلِّ مع النبيِّ ◌َ﴿ العصرَ، ثم يذهبُ الذاهبُ إلى قُباءَ فيأتيهم
والشمسُ مرتفعةٌ(٣).
١٧ - حذَّثنا الحسنُ بنُ ثوابِ التَّغْلبي سنةَ خمس وستينَ ومئتين،
قال: حدَّثنا أبو بكرٍ أبنُ أُختِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ مهديٍّ، قال: حدّثنا
رِبْعِيُّ بنُ عبدِ الله بنِ الجارودِ بن أبي سَبْرَةَ، قال: حدَّثني عمرو بنُ
(١) أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٧٧/٧) من طريق علي بن زيد، عن أنس.
وأخرج الطبراني في ((الصغير)) (١٧٥)، و ((الأوسط)) (٢٢٥٤) من طريق
عميرة بن سعد قال: شهدت عليًّا ناشد أصحاب رسول الله وَله ... فقامَ اثنا عشر
رجلاً، منهم: أبو سعيد، وأبو هريرة، وأنس بن مالك فشهدوا.
والحديث صحيح مشهور، انظر: ((خصائص علي)) للنسائي ص ٩٦ وما بعدها،
و ((الشُّنَّة)) لابن أبي عاصم (١٣٥٤) إلى (١٣٧٦)، و ((مجمع الزوائد)»
(١٠٣/٩ -١٠٩). وسيتكرّر الحديث بنفس السند (٢٦٩).
(٢) ليس في (ب) ..
(٣) الواقدي متروك، والحديث صحيح.
فأخرجه البخاري (٥٤٨)، ومسلم (٦٢١) من طريق مالك، عن الزهري، به.
١١٦

الحجاج، قال: حدثني الجارودُ بنُ أبي سَبْرَةَ، قال: حدثني أنسُ بنُ
مالكٍ رضي اللَّهُ عنه، قال:
كان رسولُ اللَّهِ بَله إذا سافَرَ وأراد أَنْ يَتْطوَّعَ بالصلاةِ استقبَلَ بناقِهِ
القبلَةَ، فكبَّرَ ثمَّ صلَّى حيثُ توجَّهت إليه (١).
١٨ - حذَّثنا إبراهيمُ بنُ الهيثم بن المهلبِ، قال: حدَّثنا آدمُ بنُ
أبي إياس، قال: حدّثنا شعبةُ، عن أبي داودَ، عن زيدِ بنِ أسلمَ، عن
محمودِ بَنْ لَبيدٍ، عن رافعٍ بنٍ خَديجٍ رضي اللَّهُ عنه(٢)، قال:
قال رسولُ اللَّهِ وَّه: ((نَوِّروا بالفجرِ فإنَّه أعظمُ للأجرِ))(٣).
١٩ - حدَّثنا سعدانُ بنُ نصرٍ، قال: حدَّثنا عمرُ بنُ شبيبٍ
المُسْلي، عن عمرو بن قيس المُلائي، عن عبدِ الملكِ بنِ عُمير - أو قال:
سمعتُ عبدَ الملك بنَ عُميرٍ - عنِ النعمانِ بنِ بَشيرٍ الأنصاريِّ، قال:
قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ، وبينَهما مُشتَبهات،
(١) أخرجه أبو داود (١٢٢٥)، وأحمد (٢٠٣/٣)، وعبد بن حميد (١٢٣٣)،
والطيالسي (٢١١٤)، والضياء في ((المختارة)) (١٨٣٨) إلى (١٨٤١) من طريق
ربعي بن الجارود، به. وإسناده حسن.
(٢) ليس في (ب).
(٣) أخرجه الطبراني (٤٢٩٢)، والخطيب (٥٤/١٣) من طريق آدم بن أبي إياس،
به .
وأخرجه أبو داود (٤٢٤)، والترمذي (١٥٤)، والنسائي (٥٤٨)، وابن ماجه
(٦٧٢)، والدارمى (٢٧٧/١)، وأحمد (٤٦٥/٣، ١٤٠/٤، ١٤٢)، وابن
حبان (١٤٨٩) (١٤٩٠) (١٤٩١) من طريق عاصم بن عمر بن قتادة، عن
محمود بن لد، به. وقال الترمذي: حسن صحيح.
١١٧

فمن تَرَكهنَّ اسْتَبْرَأَ لِعِرضِهِ ودينِهِ، ومَنْ ركبهُنَّ يوشِكُ أنْ يركبَ الحرامَ،
[١/١١١] كالمُرْتِع إلى جنبِ الحِمى فيوشِكُ أن يرتَعَ(١)، ولكلِّ ملكِ حِمى،/ وإِنَّ
حِمى اللَّهِ عَزَّ وجَلّ محارِمُهُ))(٢).
(١) في هامش (أ) إشارة إلى نسخة أخرى: يوقع، وفي ((معجم الذهبي)): يقع
فيه .
(٢) أخرجه الذهبي في ((معجم الشيوخ)) (٥٨/١) من طريق المصنف، به. ثم قال:
غريب جدًّا من هذا السياق، وإنما أخرجوه في الكتب من وجوه عن الشعبي.
قلتُ: وحديث الشعبي أخرجه البخاري (١٥٢) (٢٠٥١)، ومسلم (١٥٩٩).
١١٨

المجلس الثاني
٢٠ - حدَّثنا محمدُ بنُ عمرو إملاءً(١) في مجلس ثانٍ على الولاءِ،
قال: حدَّثْنا سعدانُ بنُ نصرِ بنِ منصورٍ، قال: حدَّثنا صدقةُ بنُ سابقٍ،
قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، قال: حدَّثني يحيى بنُ عبدِ الله بنِ
الزبيرِ، عن أبيه عبدِ اللَّه بنِ الزبيرِ، عن الزبيرِ بنِ العوامِ، قال:
والله إنِّي لأسمَعُ قولَ مُعَتٍِّ بِنِ قُشَيرٍ أخي بني عمرو بنِ عوفٍ
والنعاسُ يَغْشاني، ما أسمَعُهُ إلَّ كالحلم، لو كان لنا مِن الأمرِ شيءٌ ما قُتِلنا
ها هُنا (٢).
٢١ - حذَّثنا سعدانُ بنُ نصرٍ، قال: حدَّثنا غسّانُ بنُ عبيدٍ، عن ابن
أبي ذئبٍ، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرةَ رضي اللَّه عنه (٣):
أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ ﴿ قال: «ليأتيَنَّ على النَّاس زمانٌ لا يبالي أحدُهم
بما أخذَ المالَ، بحلالٍ أم بحرام»(٤).
(١) ليست في (ب).
(٢) أخرجه البزار (٩٧٣)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٢٧٣/٣) من طريق محمد بن
إسحاق، به. وصرَّح ابن إسحاق عند البيهقي بالسماع.
(٣) ليست في (ب).
(٤) أخرجه البخاري (٢٠٥٩) (٢٠٨٣) من طريق محمد بن عبد الرحمن، به .
١١٩

٢٢ - حدَّثنا عبدُ اللَّه بنُ روح المدائنيُّ، قال: حدَّثنا شَبابةٌ،
قال: حدَّثنا أبو عمرو بنُ العلاءِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، قال: مَنْ حَلفَ
فقالَ إنْ شاء اللَّهُ فلا حِنثَ عليه (١).
٢٣ _ حذَّثنا إبراهيمُ بنُ الهيثم البَلَدي، قال: حذَّثنا محمدُ بنُ كثير
المصِّيصي، عن الأوزاعيِّ، عن قتادَةَ، عن أنس بنِ مالكٍ، قال:
قال رسولُ اللَّهِ﴿ لأبي بكرٍ وعمرَ: ((هذان سيِّدًا كُهولِ أهلِ الجنَّةِ
من الأولين والآخرينَ إلَّ النبيِّينَ والمرسلينَ))(٢).
٢٤ - حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ محمدِ بنِ منصورٍ، قال: حذَّثنا أحمدُ
بنُ الحكم(٣)، قال: حدَّثنا روحُ بنُ مسافرٍ، عن عاصم بنِ بَهْدلَةً، عن
زرِّبنِ حُبَيْشٍ، عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنه، قال:
[١١١/ب]
قال لي (٤) رسولُ اللَّهِ وَلِّ: ((يَا عليٌّ، هذان سيِّدًا كُهولِ/ أهلِ الجنةِ
من الأولين والآخرينَ ما خلا النبيِّينَ والمرسلينَ، لا تُخبرهما))، فما
تكلَّمتُ حتَّى ماتا، يعني أبا بكرٍ وعمرَ رضي اللَّهُ عنهما(٥).
(١) أخرجه عبد الرزاق (١٦١١١) (١٦١١٢) (١٦١١٥)، والبيهقي (٤٦/١٠، ٤٧)
عن ابن عمر موقوفًا. وقد صحَّ عنه مرفوعًا.
(٢) أخرجه الترمذي (٣٦٦٤) من طريق محمد بن كثير، به. وقال: حسن غريب.
(٣) أبو علي العبدي له ترجمة في ((تاريخ بغداد)) (١٢٢/٤)، ووقع في (ب):
أحمد بن عبد الملك ! .
(٤) من (ب).
(٥) أخرجه أبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (٣) (٤) (٥) (٦) من طريق عاصم،
به ..
وأخرجه الترمذي (٣٦٦٥) (٣٦٦٦)، وابن ماجه (٩٥)، وعبد الله بن أحمد في =
١٢٠