Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠١ وبه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم دعا حَجَّاماً حجمه وأعطاه ديناراً)). ابن عدي: أخبرنا القاسم بن الليث، حدثنا معافى بن سليمان، حدثنا أبو البختري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((من حفظ على أمتي أربعين حديثاً مما ينفعه الله به، بعثه الله يوم القيامة فقيهاً عالماً)). بقيّة: حدثني وهب بن وهب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((دخل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على أبي بكر، فإذا سيفُه وتُرْسه وقوسه معلّق في قِبْلة مسجد بيته، فوضعه ونخَّاه عن القبلة، وصلى ركعتين، ثم قال: لا تعلِّقوا على القبلة)). بقيّة: عن وهب، عن ابن عجلان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((من زَوَّق بيته أو زَخْرَف مسجده لم يمت أو تصيبَه قارعةٌ)). نوح بن الهيثم: حدثنا وهب بن وهب، عن ثور بن يزيد، عن خالد(١) ... عن معاذ رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن الحِدَّة تعتري جُمَّاع القرآن، قيل: لم يا رسول الله؟ قال: لِغَيْرة القرآن في أجوافهم)). وهذه أحادیث مكذوبة، انتھی. وقال ابن أبي حاتم: ذكرت لأبي زرعة شيئاً من حديثه فقال: لا تجعل في حَوْصَلتك شيئاً من حديثه . وقال أحمد بن حنبل أيضاً: هو أكذب الناس. وكذا قال إسحاق بن راهویه، وکان و کیعٌ یرمیه بالكذب، و کذبه حفص بن غياث. (١) هنا بياض في ص وتضبيب. وفي ((الكامل)): خالد بن معدان. وربما كان التضبيب هنا لأنه لم يلق معاذاً. ٤٠٢ وقال شعيب بن إسحاق: كذابا هذه الأمة: أبو البختري، وذكر آخَرَ(١). [٦ : ٢٣٣] وقال ابن الجارود: كذاب خبيث، كان عامة الليل يضع الحديث. / وقال أبو طالب، عن أحمد: ما أشك في كذبه، وأنه يضع الحديث. واتهمه مالك بن أنس فیما حكاه ابن شاهين(٢). ولما حدَّث الرشيدَ أن جعفر بن محمد حدثه عن أبيه، أن جبريل عليه السلام نزل على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وعليه قباء أسود ومنطقة محتجزٌ فيه بخِنجْر، جاء يحيى بن معين فقال له: كذبتَ يا عدو الله، فقال للشُّرَطية: خذوه. قال يحيى: فقلت لهم: إن هذا يزعم أن جبريل نَزَّل على نبي الله صلَّى الله عليه وسلَّم وعليه قِباء، فقالوا لي: والله هذا قاضٍ كذاب، فانفرجوا عني. وقال فيه المعافى التميمي : إذا تَوَافى الناسُ في المحشرِ وَيْلٌ وعَوْلٌ لأبي البَخْتَرِي بالكِذْب في الناس على جَعفرٍ مِن قوله الزُّورَ وإعلانِهِ الأبيات ... وهي مشهورة(٣). ولما بلغ ابنَ المهدي موتُه قال: الحمد لله الذي أراح المسلمين منه . وقال النسائي في ((التمييز)): ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، كذاب خبيث. وقال ابن سعد: كان سَخِياً سَرِيّاً من رجال قريش، ولم يكن في الحديث بذاك، يروي منكرات، فتُرك حديثه. (١) هو الوليد بن سلمة الأردني [٨٣٥٧] كما في ترجمة الوليد من ((الجرح والتعديل)) ٦:٩. (٢) حكاه العقيلي في ((الضعفاء)) ولم أجده عند ابن شاهين. (٣) أوردها الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٣: ٤٥٢ - ٤٥٣. ٤٠٣ وقال الحاكم: روى عن جعفر وهشام الموضوعات. وقد روى عنه الشافعي ولم يَخْبُر أمره. وقال فيه سوید بن عمرو بن الزبير في أبيات : إنّا وجدنا ابنَ وهب حين حدَّثنا عن النبيِّ: أضاعَ الدِّين والوَرَعا أُفِّ لوهبٍ وما رَوَّى وما جَمَعا يَرْوي أحاديث من إفكِ مجمَّعةً وقد روى عنه محمد بن أبي السَّرِي فقال: حدثنا وهب بن زَمْعة القرشي، وروى عنه عيسى بن سالم فقال: حدثنا وهب بن عبد الرحمن القرشي، نبه على ذلك عبد الغني في ((الإِيضاح)). وحديث ابن أبي السَّرِي عنه، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قال لي رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: «إذا ردَدْتِ السائل فلم يذهب، فلا بأس أن تَزْبُرِیه». وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: لا أعلم له حديثاً مستقيماً، كلُّها بواطيل، وروى من طريق أبي خُلَيد عتبة بن حماد قال: قال مالك: ما بال أقوام إذا خرجوا من المدينة قالوا: حدثنا جعفر بن محمد، وهشام بن / عروة، [٢٣٤:٦] فإذا رجعوا انْحَجَروا في البيوت! وقال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث: وهذه بواطيل، وأبو البختري من الكذابين الوضاعين، وكان يجمع في كل حديث يرويه أسانيدَ من جَسَارته على الكذب، ووَضْعه على الثقات . ثم أخرج له حديثاً متنه: ((تسمَّوا بخياركم، واطلبوا الخير عند حسان الوجوه، وإذا أتاكم كريم قوم فأكرموه)» هذا نوعٌ آخر من الجَسَارة، أن يجمع في متن واحد عدة أحاديث . ٤٠٤ ومن أشنع ما رأيت من صنيع أبي البختري في الحُكْم، ما ذكره ابن الجوزي في ((المنتظم)) في حوادث سنة ست وسبعين(١)، أن يحيى بن عبد الله بن الحسن لما خرج على الرشيد وأرسل إليه الفضلُ بن يحيى، فأحضره بالأمان، قال: فأحضره بحضرة أبي البختري ومحمد بن الحسن وغيرهما، فقال لمحمد: ما تقول في هذا الأمان؟ قال: صحيحٌ، فحاجَّه فيه فقال: لو كان محارباً ثم وُلِّي كان آمناً، فأمر أبا البختري أن ينظر في كتاب الأمان فقال: منقوضٌ من كذا وكذا، فقال: أنت قاضي القضاة، وأنت أعلم بذلك، ومَزَّقَ الكتاب . ٨٣٩٧ - وهب بن وهب، حدث عن سعد بن أبي وقاص، مجهول. ٨٣٨٨ مكرر - وهب بن يحيى بن حَفْص البَجَلي، هو وهب بن حفص، قد ذُكر، واتُهم بالوضع . قال ابن عدي: يعرف بأبي الوليد ابن المحتَسِب الحراني، حدثنا أحمد بن عيسى بن السُّكين، حدثني وهب بن حفص، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا المسعودي، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم: «من قتل وَزَغَاً فكأنما قَتَل شيطاناً» . وحدثنا إسحاق المَنْجَنِيقي، حدثنا وهب، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا مسعر، عن عطية، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((من أذهب الله بَصَره، كان حقاً على الله واجباً أن لا تَرَى عيناه نارَ جهنم)). (١) يعني ومئة. ٨٣٩٧ - الميزان ٤: ٣٥٤، الجرح والتعديل ٢٦:٩، ضعفاء ابن الجوزي ١٨٩:٣، المغني ٧٢٧:٢، الديوان ٤٢٩. ٨٣٨٨ - مكرر - الميزان ٤: ٣٥٥، المغني ٧٢٧:٢. .... ٤٠٥ من مناكيره حديث: ((ليس أحدٌ يدخل الجنة إلَّ جُرْد مُرْد، إلَّ موسى بن / عمران فإن لحيته إلى سُرَّته، وليس أحد يُكنى إلاَّ آدم، فإنه يكنى أبا محمد)). [٢٣٥:٦] رواه وهب بن حَفْص، عن عبد الملك الجُدِّي، عن حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، انتهى . وحديث ابن عباس أورده ابن عدي في ترجمة وهب بن حفص، وكذا حديث ابن عمر. وقال ابن يونس في ((تاريخ الغرباء)): روى مناكير. ٨٣٩٨ _ ز - وهب بن يزيد، يروي المقاطيع، قاله ابن حبان في ((الثقات)) قال: وقد روى وهب بن يزيد، عن الحكم بن أبان. ٨٣٩٩ - وهبُ اللَّهِ بن راشد أبو زُرْعة المِصْري، غمزه سعيد بن أبي مريم وغيره. يروي عن يونس بن يزيد الأَيْلي وغيره. قال أبو حاتم: محله الصدق، وفضَّل ابنُ وارَهْ عليه عنبسة [بن خالد](١)، انتھی . وقال ابن حبان في ((الثقات)): روى عنه الربيع بن سليمان، وإبراهيم بن أبي داود، وأهل مصر، يُخطىء. وقال أبو سعيد بن يونس: لم يكن أحمد بن شعيب النسائي یرضی وهب الله بن راشد. ٨٣٩٨ - ثقات ابن حبان ٧: ٥٥٨ وفيه: ((رأى وهب بن منبِّه، روى عنه الحكم بن أبان)). ٨٣٩٩ - الميزان ٣٥٢:٤، ضعفاء العقيلي ٣٢٣:٤، الجرح والتعديل ٢٧:٩، ثقات ابن حبان ٢٢٨:٩، المؤتلف للدارقطني ١٨٥٨:٤ و١٨٥٩، الإكمال ٣٨٧:٢، الأنساب ٧٣:٤ (الحَجْري)، المغني ٧٢٧:٢، الديوان ٤٢٩، تاريخ الإِسلام ٤٣٩ الطبقة ٢٢، توضيح المشتبه ١٣٧:٣ و١١٥:٧. (١) زيادة من ط . ٤٠٦ وقول الذهبي: ((إن ابن أبي مريم غمزه))، لعله يريد بذلك ما رواه ابن يونس، عن عَلَّن، عن أحمد بن سَعْد بن أبي مريم قال: نهاني عَمِّي عن الكتابة عن أبي زُرعة المؤذن. قال ابن يونس: توفي في ربيع الأول سنة ٢١١ وكانت القضاة تقبلُه. .!. ٤٠٧ حرف اللام ألف [من اسمه لاحِق وَلا هِز] ٨٤٠٠ - لاحِقٍ بن الحسين المقدسي، وهو لاحق بن أبي الوَرْد، نُسِب إلى جده، فإنه لاحق بن حسين بن عمران بن أبي الورد، أبو عُمر، فذكر الإدريسي أن اسم أبي الورد: محمد بن عمران بن محمد بن سعيد بن المسیب بن حزْن. قلت: مات بخوارزم سنة أربع وثمانين وثلاث مئة، وقد شاخ. روى عنه أبو نعيم الحافظ في «الحلية)) / وغيرها مصائبَ. [٢٣٦:٦ ] قال الإِدريسي الحافظ: كان كذاباً أفاكاً، انتهى. وبقية كلام الإدريسي: يضع الحديث على الثقات، ويسند المراسيل، ويحدث عمَّن لم يسمع منهم، حدثنا يوماً عن الربيع بن حسان، والمفضَّل بن محمد الجَنَدي، فقلت: أين كتبت عنهما؟ قال: بمكة بعد العشرين وثلاث مئة. قال الإِدريسي: وقد ماتا قبل العشرين، ووضع نُسَخاً لأناس لا نَعرف أساميهم، مثل: طُرْغال، وطِرْبال، وكَرْكَدَن، وشُعْبوب، ومثل هذا أشياء غير ٨٤٠٠ _ الميزان ٣٥٦:٤، تاريخ بغداد ٩٩:١٤، الإكمال ٧: ٤٢١، الأنساب ٢٨٤:٨ (الصُّدَري)، ضعفاء ابن الجوزي ٢٨:٣، التدوين في أخبار قزوين ٤ : ٥٦، معجم البلدان (صُدَر) ٤٥١:٣، تاريخ الإِسلام ٨٩ سنة ٣٨٤، المغني ٢: ٧٢٨، الديوان ٤٢٩، الكشف الحثيث ٢٧٧، تنزيه الشريعة ١ : ٩٨. ٤٠٨ قليل، لا نعلم له ثانياً في عصرنا مثله في الكذب والوقاحة مع قلة الرواية(١)، قيل: كان اسمه محمداً، فتسمَّى لاحقاً لكي يكتُب عنه أصحاب الحديث، قتل بخوارزم، وتخلص الناس من وضعه الأحاديث، ولعله لم يخلق(٢) من الكذابين مثله . وقال ابن ماکولا: لا یعتمد علی حدیثه، ولا يفرح به. وقال الحاكم: قدم علينا بنيسابور، وهو أصلح حالاً مما كان في آخر أيامه، حدث عن المحاملي، ومحمد بن مخلد، وأقرانهما، ثم ارتقى عن ذلك بعد سنين، وحدث بالموضوعات، توفي بمرو سنة خمس وثمانين، وقيل: بخوارزم. وقال ابن النجار: مجمع على كذبه. وقال الشِّيرازي في ((الألقاب)»: حدثنا أبو عمر لاحق بن الحسين بن أبي الورد، وأنا أبرأ من عهدته، فذكر خبراً موضوعاً ظاهرَ الكذب، متنُه: ((عليكم بالوجوه المِلاح والحَدَق السُّود، فإن الله يستحي أن يعذِّب وجهاً مَلِيحاً بالنار)). قلت: وقد تقدم في المحمدين، وأن اسمه محمد بن الحسين [بعد ٦٧٠٨]. وقال النقاش: كان والله قليل الحياء، مع وضعه الأحاديث. (١) عبارة الإدريسي كما أوردها الخطيب في ((تاريخ بغداد)): ((ووضع نُسَخاً لأناسٍ لا تعرف أساميهم في جملة رواة الحديث مثل: طرغال وطربال وكركدَّن وشعبوب، ومثل هذا شيئاً غير قليل، ولا نعلم رأينا في عصرنا مثله في الكذب والوقاحة، مع قلة الدراية ... )). (٢) كذا في الأصول: ((يخلق)) وفي ((تاريخ بغداد)»: ((يخلِّف)). ٤٠٩ وقال ابن السمعاني: وضع نسخاً لا يعرف أسماء رُواتِها، وكان أحد الكذابين، ادعى نسباً إلى سعيد بن المسيب. ٨٤٠١ - لاهِز، أبو عَمْرو التَّيْمِي، حدث عن معتمر بن سليمان. قال ابن عدي: بغدادي، مجهول، يحدث عن الثقات بالمناكير. حدثنا عبد الملك بن محمد، حدثنا أحمد بن فيروز التِّنِّيسي، حدثنا أبو عمرو لاهز بن عبد الله، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن هشام / بن عروة، عن أبيه، [٢٣٧:٦] قال : حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه: بعثني النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلى أبي بَرْزَة الأسلمي رضي الله عنه، فقال له وأنا أسمعه: ((يا أبا برزة، إن ربي عَهِد إليَّ في عليٍّ عهداً فقال: عليٌّ رايةُ الهدى، ومنارُ الإِيمان، وإمام أوليائي، ونور جميع من أطاعني، يا أبا برزة عليٌّ أميني غداً على حوضي، وصاحب لوائي، وثقتي على مفاتيح خزائن جنة ربي)). وهذا باطل. قاله ابن عدي. قلت: إي والله من أبرد الموضوعات، وعليّ فَلَعَن الله من لا يحبُّه. ٨٤٠١ - الميزان ٤: ٣٥٦، الكامل ١٤١:٧، تاريخ بغداد ٩٨:١٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢٨:٣، المغني ٧٢٨:٢، الديوان ٤٣٠، الكشف الحثيث ٢٧٧، تنزيه الشريعة ١ : ٩٨. ٤١٠ حرف الياء آخر الحروف [من اسمه یاسِرٌ ویاسِین] * - ياسِر، عن أنس رضي الله عنه، لا شيء، وحديثه باطل: في ثِقَل العرش على حَمَلته، في جزء ((سباعيات)) القاسم بن عساكر، انتهى (١). هكذا سماه محمد بن عبد الله الخراساني، أخرج تمام في ((فوائده))، وأبو الحسين بن جميع في ((معجمه))، كلاهما من طريق عباس بن بكير الصَّيداوي، عن الخراساني، عن ياسر، أنه حدثه قال : حدثني مولاي أنس قال: ((سئل النبي صلَّى الله عليه وسلَّم هل يثقل العرشُ على حَمَلته؟ قال: نعم، والذي بعثني بالحق إنه يثقل على حملته، قالوا: في أي وقت؟ قال: إذا قام المشركون إلى شركهم، اشتدَّ غضب الله، ويثقُل العرش على حَمَلته، حتى ينتبه المنتبهُ من أمتي يقول: أشهد أن لا إله إلاّ الله، فيسكن غضب الرب، ويخفَّ العرش على حملته، فيقول حملة العرش: اللهم اغفر لقائلها)). قلت: وأظنه يُسْر، وسيأتي [٨٦١٠]. ٨٤٠٢ _ ز - ياسين بن الحسن بن ياسين، زعم أنه حج سنة ست وأربعين ومئتين، فلقي رجلاً من الصحابة اسمه: حَوْط بن مُرَّة بن علقمة، زعم (١) من («الميزان)) ٤: ٣٥٨ و((المغني)) ٧٢٩:٢. والظاهر أنه يُسْر [٨٦١٠] كما نبّه عليه المصنف . ٤١١ أنه سمع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((أتاني جبريل عليه السلام بخَبِیص)». فهذا كذب من هذا الرجل، أو من أحد رُواته(١)، أخرجه أبو عبد الرحمن السلمي في ((كتاب الأطعمة)). ٨٤٠٣ _ / ز - ياسين بن حَمَّاد، بصري، روى عن همام، عن قتادة، [٢٣٨:٦] عن أنس: حديثاً في القول(٢) ... قال الطبراني في ((الدعاء)): رواه همام، عن أبان بن أبي عياش، عن أبي الجَوْزاء، عن عائشة، وهو الصواب، وحديث ياسين خطأ، لأنه لا أصل له عن قتادة . ٨٤٠٤ - ياسين بن محمد، عن أبي حازم المديني، لا يعرف. وقال الأزدي: متروك، انتهى. وأظنه ياسين بن حماد المذكور قبل. ٨٤٠٥ _ ياسين بن معاذ الزَّيَّات، عن الزهري، وحماد بن (١) وهو أحمد بن نصر الذارع الكذّاب، قاله المصنف في (الإِصابة)) ٢١٨:٢، في ترجمة حوْط . (٢) بياض في الأصول. ٨٤٠٤ - الميزان ٤: ٣٥٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٩٠، المغني ٧٢٩:٢، الديوان ٤٣٠. ٨٤٠٥ - الميزان ٣٥٨:٤، ابن معين (الدوري) ٦٣٩:٢ (الدارمي) ٢٣٥ (ابن الجنيد) ٢٥٠، التاريخ الكبير ٤٢٩:٨، أحوال الرجال ١٥٠، أجوبة أبي زرعة ٧٢٨:٢، ضعفاء النسائي ٢٥٢، ضعفاء العقيلي ٤٦٤:٤، الجرح والتعديل ٣١٢:٩، المجروحين ١٤٢:٣، الكامل ١٨٣:٧، المؤتلف للدارقطني ١٠٥٦:٢، ضعفاء الدارقطني ١٨٢، ضعفاء ابن شاهين ١٩٩، المدخل إلى الصحيح ٢٣٣، ضعفاء = ٠٠ ...... ٠٠-٠٠٠ ٤١٢ أبي سليمان. وعنه علي بن غُراب، ومروان بن معاوية، وعبد الرزاق. وكان من كبار فقهاء الكوفة ومفتيها، وأصله يمامي، يكنى أبا خلف. قال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي، وابن الجنيد: متروك. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات، قد روى عن عمرو بن دينار، عن المِسْور بن مَخْرَمة، عن أبيه رضي الله عنه أنه قال: ((جاء رجل إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: إني طُفْت أسبوعين قَرَنْت بينهما وركعت أربعاً، قال: أحسنتَ)). أبو مسلم الكجي: حدثنا مسور بن عيسى، حدثنا القاسم بن يحيى، حدثنا ياسين الزيات، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إن معادن التقوى تعلِّمك علمَ ما لم تعلم إلى ما قد علمت، والنقصَ فيما قد علمتَ قِلَّةَ الزيادة فيه، وإنما يزهِّد الرجلَ في علم ما لم يعلم قلُ انتفاعه بما قد عَلِم)). الرَّمادي قال: قال عبد الرزاق: أهلُ مكة يقولون: ابن جريج لم يسمع من أبي الزبير، إنما سمع ياسين. ابن عدي: حدثنا أحمد بن أبي الأخيل خالد بن عمرو، حدثنا أبي، حدثني عكرمة بن يزيد الألهاني، حدثني أبيض بن الأغَرّ، عن أبي الصبَّاح التميمي(١)، عن ياسين، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((من أدرك ركعتي الجمعة أو إحداهما فقد أدرك ... )) الحديث. أبي نعيم ١٦٧، الإِرشاد ٣٥٣:١، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٩٠، المغني ٢: ٧٢٩، الديوان ٤٣٠، الجواهر المضية ٣: ٥٨١. (١) في ((الكامل)): ((أبيض بن الأغر بن الصباح التميمي، عن ياسين». ٤١٣ قلت: وموته قريب من موت الثوري(١)، انتھی. وقال الجوزجاني: / لم يرض الناس حديثَه. وقال النسائي في ((التمييز)): [٢٣٩:٦] ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال أبو داود: كان يذهب إلى الإِرجاء، وهو متروك الحديث، ضعيف، وهو ببيع الزيت أعلمُ منه بالعلم. وقال ابن عدي: وكل رواياته أو عامتها غير محفوظة. قال الحاكم والنقاش: روى المناكير. وقال الخليلي: ضعيف جداً. وقال أبو أحمد الحاکم : ليس بالقوي عندهم. وذكره العقيلي، والدولابي، وابن الجارود، وابن شاهين في ((الضعفاء)). [من اسمه يافِع وياقُوت] ٨٤٠٦ - يافع بن عامر، عن قتادة، مجهول. قلت: حدث عنه إسماعيل بن عياش، وهو بصري، انتهى. قال ابن عدي: يكنى أبا عامر، ولا يروي عنه غير إسماعيل بن عياش(٢)، وأحاديثه غير محفوظة. ٨٤٠٧ _ ز - ياقُوت الرُّومي الكاتب الحَمَوي، قال ابن النجار: كان (١) مات الثوري سنة ١٦١ . ٨٤٠٦ - الميزان ٣٥٩:٤، التاريخ الكبير ٤٢٦:٨، الجرح والتعديل ٣١٤:٩، الكامل ٢٨٦:٧، المؤتلف للدارقطني ٢٢٢٦:٤، الإكمال ٣٢٧:٧، المغني ٧٢٩:٢، توضيح المشتبه ٩ : ٢٠، تبصير المنتبه ١٤٠٥:٤. (٢) روى عنه بقية بن الوليد أيضاً، كما في ((الجرح والتعديل)). ٨٤٠٧ - إنباه الرواة ٤: ٨٠، تكملة المنذري ٢٤٩:٣، وفيات الأعيان ١٢٧:٦، العبر ١٠٦:٥، السير ٣١٢:٢٢، تاريخ الإسلام ٢٤٤ سنة ٦٢٦، المستفاد من ذيل = ٤١٤ ذكياً، حسن الفهم، ورحل في طلب الكسب إلى البلاد: الشام، ومصر، والبحرين، وخراسان، و ... (١)، وسمع الحديث، وصنف ((معجم البلدان))، و ((معجم الأدباء)) و ((أسماء الجبال والأنهار والأماكن)). قال ابن النجار: كان غزير الفضل، وكان حَسَن الصُّحبة، سمعت منه، وكان طيب الأخلاق، حريصاً على الطلب. ومات بحلب(٢) سنة ست وعشرين وست مئة، ولم يبلغ الستين. قال ابن خَلِّكان في ترجمته: كان يلقب شهاب الدين، وذكر أنه سُبي صغيراً من بلاد الروم، فاشتراه تاجر حموي، فرباه، وأقرأه القرآن، وعلَّمه الخط، وصرفه في التجارة، وأعتقه في سنة ست وتسعين وخمس مئة وله نحو عشرين سنة . ووقع بينه وبين شخص بغدادي في دمشق منازعة في علي بن أبي طالب، فَبَدَى من ياقوت ما لزم منه أنه نُسِب إلى رأي الخوارج والتعصُّب على علي، فثاروا عليه، فهرب وعرَّج عن بغداد خشية أن يؤخَذ فيقتَل(٣)، حتى وصل إلى [٦: ٢٤٠] خراسان، فأقام بمرو / مدة [مديدة] (٤). إلى أن كانت قصة التتار، فرجع إلى بلاد الشام فاراً، فقاسى شدائدَ تاريخ بغداد ٤٢٦، مرآة الجنان ٥٩:٤، الفلاكة والمفلوكون ٩٢، شذرات الذهب ١٢١:٥، الأعلام ١٣١:٨. (١) بياض في الأصول. (٢) في الأصول: ((وكان بحلب ... )) والمثبت من ط. (٣) في ((إنباه الرواة)): ((وتحامَى دخول بغداد، لأن المُنَاظِرَ له كان بغدادياً، وخشي أن ينقُل قولَه فيطيح دمُه)). (٤) زيادة من ط . ٤١٥ وأهوالاً، وكانت كائنته في سنة سبع عشرة وست مئة، وعاش إلى سنة ست وعشرين وست مئة، فمات في رمضان منها. قلت: ولم أر في شيء من تصانيفه التصريحَ بالنصب، بل يحكي فيها فضائل علي(١)، ما يتفق ذكره في ... (٢). [من اسمه يحيى] ٨٤٠٨ - يحيى بن إبراهيم السُّلَمي، عن سفيان، عن الأعمش. منكر الحديث . قال ابن عدي: حدثنا ابن ناجية، حدثنا نصر الوشاء، حدثنا يحيى بن إبراهيم السلمي، عن سفيان، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة رضي الله عنه، سمع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((تُدركون زماناً يقال للرجل: ما أظرَفَه، ما أجلَدَه، [ما أعقَلَه](٣)، وما في قلبه مثقال حبة من إيمان)). وقد روى يحيى هذا، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن شداد، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((لا نكاح إلاَّ بوليٍّ)). (١) هذا ما لحظته في «معجم البلدان)) انظر المواد الآتية: (أُثير، حَبِيس، حِمْص، زاغوني، سجستان، صِفِّين، طُوس، القُرَيش، القُفْس، كوثى، الكوفة، النَّجَف) فلعلَّه رجع عن النَّصْب إلى مذهب أهل السُّنَّة، والله أعلم. لكن ذكر المصنف في ترجمة أحمد بن طارق الكَرْكي [٥٥٢] أن ياقوت متهم بالنصب، لأن الشيعي عنده رافضي. وذكر في ترجمة الحافظ ابن طاهر المقدسي [٦٩٣٩] ما يفيد من كون ياقوت شافعياً. (٢). بياض في الأصول. ٨٤٠٨ - الميزان ٤: ٣٥٩، الكامل ٧: ٢٤٤، المغني ٧٢٩:٢، الديوان ٤٣٠. (٣) زيادة من ط . ٤١٦ قال ابن عدي: هذان منكران، ويحيى ليس بمعروف. ٨٤٠٩ - يحيى بن إبراهيم بن أبي زَيْد الأندلسي، أبو الحسين ابن البياز المقرىء، أسند القراءات عن عبد الجبار بن أحمد الطرسوسي، ومكّي، والداني. قرأ عليه أبو عبد الله بن سعيد الداني، وجماعة. قال ابن بَشْكُوال: سمعنا بعضَهم يضعِّفه وينسبه إلى الكذب، وإلى ادِّعاء الرواية عمَّن لم يلقه، ويشبه أن يكون ذلك في وقت اختلاطه، لأنه اختلط أخيراً. ومات سنة ست وتسعين وأربع مئة بمُرْسِيَة، انتهى. وأخذ عن عبد الوهاب المالكي كتابه في ((التلقين))، وهو آخر من حدث عنه، روى ((الموطأ)) عن يونس بن عبد الله بن مغيث. ٨٤١٠ - يحيى بن إبراهيم السَّلَماسي، شيخ معروف متأخِّر، له مصنَّف [٢٤١:٦] في مناقب علي / رضي الله عنه، أبان فيه عن جهل وهوىّ. روى عنه أبو القاسم ابن عساكر وغيره. ٨٤١١ _ ز - يحيى بن إبراهيم بن محمد، أبو تُرَاب الكَرْخِي، سمع ((جامع)) الترمذي من الكَرُوخي، وسماعُه صحيح، لكنه اختل في آخر عمره، فصار يزعم أن الملائكة تَنْزِل عليه، وكان إذا طال عليه المجلس تفخَّش. مات في شعبان سنة أربع عشرة وست مئة. ٨٤٠٩ - الميزان ٤: ٣٦٠، الصلة ٢: ٦٣٣، بغية الملتمس ٤٩٧، العبر ٣٤٦:٣، معرفة القراء ٤٤٩:١، المغني ٧٢٩:٢، الديوان ٤٣٠، غاية النهاية ٣٦٤:٢، توضيح المشتبه ٩ :٢٥٧، تبصير المنتبه ٤ : ١٤٤٧. ٨٤١٠ - الميزان ٤: ٣٦٠، المنتظم ١٦٤:١٠، مختصر تاريخ دمشق ٢٧ : ٢٠٠، مختصر تاريخ ابن الدبيئي ٢٣٧:٣، المغني ٧٢٩:٢ وفيه أن مصنَّفه اسمُه: ((باب المدينة)). قلت: يحتمل أنه في شرح حديث: ((أنا مدينة العلم ... )) المعروف. ٨٤١١ - التقييد ٣٠٨:٢، تكملة المنذري ٤٠٦:٢، السير ٦٣:٢٢، تاريخ الإسلام ٢١١ سنة ٦١٤، توضيح المشتبه ٧ : ٣٧٠ . ٤١٧ ذكره ابن نقطة في ((التقييد))، وأبن النجار في ((الذيل)). ٨٤١٢ - يحيى بن أحمد، لا يعرف، والخبر باطل، لكن في الإِسناد مجاهيل. فقال عبدان في «الصحابة)): حدثنا محمد، حدثنا یحیی بن أحمد، حدثنا . إسماعيل بن عياش، حدثنا هانىء بن المتوكل، عن محمد بن عياض الأنصاري، عن أبيه، عن العباس بن بَزِيع الأزْدِي، عن أبيه مرفوعاً: ((قالت الجنة: يا رب حَسَّنْتَنِي فحسِّن أركاني، قال: قد حسَّنتُ أركانَكِ بالحسن و الحسین)». ٨٤١٣ _ ز - يحيى بن إسحاق الكَاشْغَري، من أهل مرو، يروي عن عبد الكبير بن دينار، وعنه محمد بن الليث الإِسكاف، وأهلُ مرو، ربما أغرب. من ((ثقات)) ابن حبان. ٨٤١٤ - يحيى بن الأسود، مجهول، انتهى. وفي ((ثقات)) ابن حبان(١): يحيى بن أبي الأسود، عن إبراهيم النخعي، وزاذان، روى عنه العراقيون، يخطىء. ٨٤١٢ - الميزان ٤: ٣٦٠، وانظر ((الإصابة)) ٢٨٧:١. ٨٤١٣ - ثقات ابن حبان ٩: ٢٥٨ وفيه نسبته: ((الكاشغوني)). ٨٤١٤ - الميزان ٣٦١:٤، الجرح والتعديل ٩: ٢٠٠، ضعفاء ابن الجوزي ١٩١:٣، المغني ٧٣٠:٢. وأعاده الذهبي في («الميزان)) ٤: ٤١٧ فقال: ((يحيى الأسود» وهو الصواب، وسيأتي هنا بعد الترجمة [٨٥٤٢]. (١) ٥٩٦:٧. وتتمة كلام ابن حبان فيه: ((يجب أن يعتبر حديثه إذا كان من رواية الثقات عنه، فأما رواية الضعفاء عنه مثل: عمرو بن خالد الواسطي ودونه فإن الوهن يلزق بهم دونه، لأنه صدوق لم يكن له سبب يوهن به غير الخطأ، والخطأ (تحرفت إلى الخَطَّاء) متى لم يفحش لا يستحق من وُجد فيه ذلك الترك)). انتهى. وأُراه آخر غير المترجم . ٤١٨ قلت: يحتمل أن يكون هو هذا. ٨٤١٥ - يحيى بن أبي الأشْعَث، عن ابن عون، مجهول، انتهى. وفي ((ثقات)) ابن حبان(١): يحيى بن أبي الأشعث، يروي عن إسماعيل بن إياس، وعنه ابن إسحاق. فيحتمل أن يكون هو. [٢٤٢:٦] ٨٤١٦ _ / يحيى بن أيوب بن أبي عِقَالٍ: هلال بن زيد بن الحسن بن. أسامة بن زيد بن حارثة الكَلْبي، مولى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، رضي الله عنه، شيخ دمشقي، عن أبيه، عن جده، وعن عمه زيد بن هلال، عن آبائه بحديثٍ طويلٍ عن زيد. روى عنه أهل دمشق. ما مِثْلہ حُجَّة، ولکن یکتب حديثه. ٨٤١٧ - يحيى بن بُرَيْد بن أبي بُرْدَة بن أبي موسى الأشعري، عن ابن جريج، وأبيه، يكنى أبا بُردة. قال أحمد، ويحيى: ضعيف. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال الدار قطني : ليس بالقوي. ٨٤١٥ - الميزان ٣٦١:٤، الجرح والتعديل ١٢٩:٩، المغني ٧٣٠:٢، تعجيل المنفعة ٤٣٨ أو ٣٤٧:٢. .. (١) ٢٥١:٩ وليس هو صاحب الترجمة، فقد فرَّق بينهما ابن أبي حاتم. ٨٤١٦ - الميزان ٤: ٣٦٢. ٨٤١٧ - الميزان ٤: ٣٦٥، ابن معين (الدوري) ٢: ٦٤٠، التاريخ الكبير ٢٦٤:٨، أجوبة أبي زرعة ٤٣٣:٢، ضعفاء العقيلي ٤: ٤١١، الجرح والتعديل ١٣١:٩، ثقات ابن حبان ٧: ٥٩٨ و٩: ٢٥٤، الكامل ٢٢٥:٧، المؤتلف للدار قطني ١ :١٧٣ ، تاريخ بغداد ١٤ :١١٩، الإكمال ٢٢٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٢:٣، المغني ٧٣١:٢، الديوان ٤٣١، توضيح المشتبه ٢٢٥:١ و٩: ٢٢٧، تبصير المنتبه ٤ :٠١٤٩١ ٠٠ ٠٠٠ ٤١٩ القواريري: حدثنا يحيى بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي بردة، عن [أبيه](١) أبي موسى رضي الله عنه مرفوعاً: ((إذا أراد الله رحمةً أمة قَبَض نبيَّها [قبلها](٢) ... )) الحديث. وذكر له البخاري حديثاً ساقطاً من رواية العلاء بن عمرو الحنفي [عنه](٣) والعلاءُ واهٍ، فأنبأناه أبو الغنائم العَلَّني، أخبرنا الكندي، أخبرنا الشيباني، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا أبو بكر الحَرَشي، حدثنا الأصم، حدثنا إبراهيم بن سليمان البُرُلُّسي، حدثنا العلاء بن عمرو، حدثنا يحيى بن بُرَيد الأشعري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إذا جلس القاضي في مكانه هَبَط عليه مَلَكان يسدِّدانه ويوفِّقانه ويُرْشِدانه، ما لم يَجُر، فإذا جار عَرَجا وتركاه)). هذا منکر، انتهى . وقال ابن حبان في ((الثقات)): يغرب ويخطىء، كذا ذكر في الطبقة الرابعة. وذكره في الثالثة مجرَّداً، وذكر أن من شيوخه إسماعيل بن أبي خالد. وأورد له ابن عدي حديثاً، عن إسماعيل بن أبي خالد، وهو حديث قيس بن أبي حازم، عن أبيه: ((إذا آتاك الله مالاً فليُرَ أثرُه عليك)). أخرجه عن أبي يعلى، عن محمد بن عقبة، عنه، وقال: هذا إنما يعرف من رواية أبي الأحوص صاحب ابن مسعود، عن أبيه، وحديث ابن أبي خالد غير / محفوظ، لا يرويه غير يحيى، وهو أنکر ما وجدت له . . [٢٤٣:٦] وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث، ليس بالمتروك، ويكتب (١) زيادة من ط .. (٢) زيادة من ط . (٣) زيادة من ط . ٤٢٠ حديثه. وقال صالح جَزَرَة: ضعيف، روى عشرة أحاديث مناكير، وحديث: ((إذا جلس القاضي)) ليس له أصلٌ، وابن جريج لا يحتَمِل هذا. وذكره الساجي، والعقيلي، وابن الجارود في ((الضعفاء)). ٨٤١٨ - يحيى بن بسطام، عن ابن لَهِيعة، شيخ بصري. قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه، لأنه داعية إلى القَدَر، ولأن في روايته مناكير. وقال البخاري: يحيى بن بسطام المصفَّر(١)، كان يُذكر بالقَدَر، انتهى . وروى أيضاً عن أشعث بن بَرَاز، وعنه محمد بن زكريا الغَلَابي. وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وأورد له بهذا السند من رواية أشعث، عن علي بن زيد، عن سعيد، عن أبي هريرة رفعه: ((الزهد في الدنيا يُرِيح القلب والبدن)). وقال أبو داود: تركوا حديثه. وقال له معتمر بن سليمان: أنتَ قَدَري؟ قال: نعم . ٨٤١٩ - يحيى بن بَشَّار الكِنْدِي، شيخ لعباد بن يعقوب الرَّواجِني، لا يعرف، عن مِثْلِهِ، وأتی بخبر باطل. قال أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي: حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن بشار الكندي، عن إسماعيل بن إبراهيم الهَمْداني، ٨٤١٨ - الميزان ٣٦٦:٤، التاريخ الكبير ٢٦٤:٨، ضعفاء العقيلي ٤: ٣٩٤، الجرح والتعديل ١٣٢:٩، المجروحين ١١٩:٣، ضعفاء الدار قطني ١٧٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٢:٣، مختصر تاريخ دمشق ٢١٩:٢٧، المغني ٧٣١:٢، الديوان ٤٣١. (١) في ((التاريخ الكبير)): ((البصري)) بدل ((المصفَّر)). وفي ((نزهة الألباب)) ٧٩:١ أن المصفَّر لقبُ بسطام بن حُرَيث والد يحيى. ٨٤١٩ - الميزان ٣٦٦:٤، المغني ٧٣١:٢، تنزيه الشريعة ١ : ١٢٥.