Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ ٨١١٥ - نصر بن شعيب، عن أبيه، عن جعفر بن سليمان، ضُعَّف. * - ز - نصر بن شُفَيّ، في النضر بمعجمة [٨١٤١]. ٨١١٦ - نصر بن طَرِيف، أبو جَزْء القصَّاب الباهلي، عن قتادة، وحماد بن أبي سليمان. وعنه مؤمل بن إسماعيل، وعبد الغفار الحراني، وأبو عُمر الضرير. قال ابن المبارك: كان قدرياً، ولم يكن بثَبْت. وقال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال يحيى: مِن المعروفين بوضع الحديث . وقال الفلاس: وممن أُجمع عليه من أهل الكذب، أنه لا يُروى عنهم، قومٌ، منهم: أبو جَزْء القصَّابُ نصر بن طريف، وكان أمِّياً لا يكتب، وكان قد خلَّط في حديثه، وكان أحفظ أهل البصرة، حدث بأحاديث، ثم مرض فرجع عنھا، ثم صحَّ فعاد إليها. وقال البخاري: سكتوا عنه. وساق ابن عدي في ترجمته جملة أحاديث تُسْتَنكر. علي بن الجعد: أخبرنا نصر بن طريف، عن ابن جريج، عن المَقْبُري، ٨١١٥ - الميزان ٤ : ٢٥١، المغني ٢: ٦٩٥. ٨١١٦ - الميزان ٢٥١:٤، طبقات ابن سعد ٢٨٥:٧، ابن معين (الدوري) ٢: ٦٠٤ (الدارمي) ٢٤٨، سؤالات ابن أبي شيبة ٦٠، التاريخ الكبير ١٠٥:٨، أحوال الرجال ٩٩، ضعفاء النسائي ٢٤٢، ضعفاء العقيلي ٢٩٦:٤، الجرح والتعديل ٨: ٤٦٦، المجروحين ٥٢:٣، الكامل ٧: ٣٠، ضعفاء الدار قطني ١٦٨، سؤالات البرقاني ٦٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٩:٣، المغني ٦٩٦:٢، الديوان ٤٠٩، الكشف الحثيث ٢٦٦. ٢٦٢ عن أبي هريرة رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا عطس خَفَض صوته، وتلقَّاها بثوبه، وخَمَّر وجهه)، انتهى. وأسند ابن عدي، عن عبد الرحمن بن مهدي قال: مرض أبو جَزْء فدخلنا عليه تعوده فقال: أسندوني، فأسندوه، فقال: كل ما حدثتكم عن فلان وفلان فليس كذلك، وإنما حدثني به فلان. قال ابن مهدي: فقلنا: جزاك الله خيراً، وخرجنا وإنه لأجَلُّ الناس عندنا، ثم عوفي بعد ذلك، فحدثنا بتلك الأحاديث عن فلان وفلان التي قال: إنه ليست عنده عنهما. وقال وهب بن زَمْعة، عن ابن المبارك: إنه تَرَك حديثه. وقال ابن المثنى: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. ومن طريق بشار بن حسان الأنصاري: كتبت عن نَصْرٍ، فمرض، فجاءني على حمار فقال: أخرج كتاب فلان وفلان، فأخرجتُ الكتب ... فذكر نحو ما تقدم . وقال أبو حاتم: متروك الحديث. / وقال أبو داود الطيالسي: غِبْت عنه، فرجعت فإذا هو وحده، فلما رآني بكى وقال: يا أبا داود، لا جزى الله عني ابن مهدي، ولا حسين بن عربي، ولا بكر بن عثمان خيراً، قلت: أنا أردّهم، قال: فإذا الأمر متغيِّر، فأخبرت بقصته، فجعلت أدفع كتبه وآخذ مكانها بياضاً. وقال ابن مهدي: بعث إليَّ أبو جَزْء وهو مريض فقال: حديث كذا وكذا، كيف كنت كتبتَه عني؟ قلت: حدَّثْتَني عن قتادة، فقال: اجعله عن سعيد عن قتادة، حتى أملى عليَّ أحدَ عشر حديثاً قد كتبتُها عنه، عن قتادة، يُدخل بينه وبين قتادة رجلاً، فقلت له: جزاك الله عن نفسك خيراً، ما أحسنَ ما صنعت، قال: فلما صح من مرضه، أنكر ذلك، وعاد في روايته عن قتادة، فتركه [٦ : ١٥٤] ٢٦٣ عبدُ الرحمن، وأخبر الناسَ بقصته فذهب. أوردها العقيلي من طريق عبد الرحمن بن عمر رُسْتَه، عنه. قلت: هذه الحكاية هي التي أشار إليها الفلاسُ، وكان بعض المحدثين يكنيه أبا جَزِي، بفتح الجيم، وكسر الزاي بغير همزة. ذكره العقيلي في (الضعفاء» ونقل عن أبي جعفر الصائغ قال: أبو جَزِيّ غیرُ جَزِيّ. ونَقَل العقيلي أيضاً عن أبي داود الطيالسي: كان شعبة يسمي أبا جَزِي : أبا خِزْي. ونَقَل عن عفان، أنه كان عنده عنه قِمَطْران، فلم يحدث عنه منهما بشيء. وعن يحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، أنهما كانا لا يحدثان عنه . وقال أحمد: لا يكتب حديثه . وقال يزيد بن هارون: دخلت البصرة ومحدثها عثمان الرِّي، ونصر بن طريف، وكنا نأتي هشاماً الدَّسْتَوائي سِرّاً فأسقط الله هذين وعَلاَّ هذا. أخرجها ابن عدي من وجه آخر، عن يزيد: كان نصر بن طريف عَيَّاباً . وأورد له ابن عدي أحاديث عدة ثم قال: وله غير ما ذكرت، إلاَّ أن الغالب على رواياته أنه يروي ما ليس بمحفوظ، وينفرد عن الثقات بمناكير، وهو بين الضعف، وقد أجمعوا على ضعفه. وقال العجلي: ضعيف الحديث، ولا يكتب حديثه. وقال ابن سعد: ليس بشيء، وقد ترك حديثه. وقال النسائي / في ((التمييز)): ليس بشيء، ولا يكتب [١٥٥:٦] حديثه . وسئل الدارقطني عن عدي بن الفَضْل فقال: يترك، ثم قال: وأبو جَزْء أسوأ حالاً منه. ولم يتخلّف أحد عن ذكره في الضعفاء، ولا أعلم فيه توثيقاً. ٢٦٤ وقال الخليلي في ((الإِرشاد)): ضعفوه(١). ٨١١٧ - ز - نصر القصَّاب، عن قتادة، وعنه شعبة. ذكره العقيلي في ((الضعفاء» بعد ترجمة أبي جزي، ونقل عن البخاري أنه قال: في حديثه نظر، وقد وُصِف أبو جزي بأنه قصاب، وأنه يروي عن قتادة، فكأنه هو [٨١١٦]. ٤٤٨٦ مكرر - ز - نصر بن عاصم الأنطاكي، عن شَبَابة. وعنه يحيى بن أبي طالب الأنطاكي، وغيره. صحح له ابن حزم حديثاً في ((المحلى)) متنُه ((لا يُغْلَقَ الرَّهْن)) ووَهِم فيه، وإنما هو عبد الله بن نصر الأصم، له عن شبابة مناكيرُ ذكرها ابن عدي، وقد تقدم ذكره [٤٤٨٦]. فسقط من رواية ابن حزم ((عبد الله)) وصحَّف الأصمَّ بعاصم. ولنصر بن عاصم الأنطاكي ترجمة في ((التهذيب)) (٢). ٨١١٨ - نصر بن عائذ الجَهْضَمي، عن قيس بن رَباح، مجهول(٣). ٨١١٩ - نصر بن عبد الحميد، حدث عن يحيى بن بكير. قال أبو سعید بن يونس: روی مناکیر، انتھی. (١) إنما قال الخليلي في ((الإِرشاد)) ٩٣٤:٣ ذلك عن نصر بن باب المتقدم [٨١٠٩]، وليس لنصر بن طريف ذكر في ((الإِرشاد)) المطبوع، والله أعلم. ٨١١٧ - التاريخ الكبير ١٠٦:٨، ضعفاء العقيلي ٢٩٨:٤، المؤتلف للدار قطني ٤ :٢٢٠٣. (٢) (تهذيب الكمال)) ٣٤٩:٢٩ و((تهذيب التهذيب)) ٤٢٧:١٠. ٨١١٨ - الميزان ٤: ٢٥٢، الجرح والتعديل ٨: ٤٧٠، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٩:٣، المغني ٢ : ٦٩٦، الديوان ٤٠٩. (٣) لم أجد التجهيل في ((الجرح والتعديل)). ٨١١٩ - الميزان ٤: ٢٥٢، المغني ٦٩٦:٢، ذيل الديوان ٧٣، تاريخ الإِسلام ٣١٧ الطبقة ٣٠. وهو أبو حبيب القراطيسي الذي ذكره المصنف في قسم الكنى. ٢٦٥ قال ابن يونس عَقِب هذا: ولعله أن يكون غَلِط فيها، وكان رجلاً صالحاً، وقد سمعت منه، توفي سنة ٢٩٧. ٨١٢٠ _ ز - نصر بن العلاء الكِنَاني، كنيته أبو الليث، من أهل مَرْو. يروي عن جعفر بن عون، والنضر بن شميل. وعنه محمد بن معاذ، وغيره. قال ابن حبان في ((الثقات)): يخطىء وينفرد، على عدالته. ٨١٢١ - نصر بن علي بن منصور، أبو الفُتُوح ابن الخازِن الحِلِّي النحوي، سمع ابن كُلَيب، وابن المَعْطُوش. قال الحافظ الضياء: طلب بنفسه، وتكلم فيه بعض الطلبة، وأنه مثَّهم، يكتب الطِّباق على ما لم يسمعه، وقد مات شاباً سنة ست مئة، سمعتُ / بقراءته [١٥٦:٦] ثلاثة أجزاء، فرجعت عن سماعها . ٨١٢٢ - نصر بن عيسى: حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ﴿یَتْلُونه حقَّ تلاوته﴾ قال: «یتبعونه حق اتباعه)). قال الخطيب: في إسناده غير واحد من المجهولين. ٨١٢٣ - نصر بن الفتح السمرقندي العابدُ، أظنه وضع هذا الحديث: قال ابن حبان في ((الأنواع)) في أوائل المجلد الثالث: أخبرنا نصر بن الفتح، حدثنا إسحاق بن إبراهيم قاضي سمرقند، أخبرنا رَجاء بن مُرَجّا، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((كان خاتم النبوة مثل البُنْدُقة من لحم علیه مكتوب: محمد رسول الله)). ٨١٢٠ - ثقات ابن حبان ٢١٨:٩. ٨١٢١ - الميزان ٤: ٢٥٢، إنباه الرواة ٣٤٦:٣، تكملة المنذري ٢٦:٢. ٨١٢٢ - الميزان ٤ : ٢٥٣. ٨١٢٣ - الميزان ٤: ٢٥٣، صحيح ابن حبان ١٤: ٢١٠، تاريخ الإسلام ٥٢٥ سنة ٣١٦. ٢٦٦ راجَ هذا على أبن حبان، واعتقد صحته، وهو كذبٌ، وقاضي سمرقند ذكره ابن أبي حاتم (١)، وما لَيَّنه أحد قط، انتهى. ونصر بن الفتح ما ضعفه أحد قط أيضاً، وهو شيخُ ابن حبان، فمن أين للمصنّ أن هذا الحديث موضوع؟ نعم هو شاذ لمخالفته الأحاديث الصحيحة في صِفَة خاتم النبوة، وموضع المخالفة منه: ذِكْرُ الكتابة، فلعله دخل عليه حديثٌ في حديث، انتقل ذهنُه من خاتم الكتب إلى خاتم النبوة، فالله أعلم. ٨١٢٤ - نصر بن فَرْقَد، أبو خزيمة، عن محمد بن سيرين، مجهول، انتھی . ونسبه أبو حاتم عَتكياً، روى عنه مسلم بن إبراهيم. ٨١٢٥ - نصر بن قُدَيْد، أبو صفوان، عن حماد بن زيد. كذبه یحیی بن معین، ومشاه غیرہ، انتھی . وأورد له العقيلي في ((الضعفاء)) حديثاً ذكرتُه في ترجمة عبد الحميد بن أنس [٤٥٦٨]. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: ابن قُدَيد بن نصر بن سَيَّار، يروي عن البصريين، روى عنه يعقوب بن سفيان. قلت: وروى عنه أبو حاتم، وأبو زرعة. وذكره البخاري وابن الجارود في ((الضعفاء)) تبعاً لابن معين. (١) في ((الجرح والتعديل)» ٢٠٧:٢. ٨١٢٤ - الميزان ٢٥٣:٤، الجرح والتعديل ٤٧٠:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٩:٣، المغني ٦٩٦:٢. ٨١٢٥ - الميزان ٤: ٢٥٣، ضعفاء العقيلي ٤: ٢٩٩، الجرح والتعديل ٤٧٢:٨، ثقات ابن حبان ٢١٥:٩، الموضوعات ١٧٢:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٦٠، المغني ٢ :٦٩٦، الديوان ٤٠٩. ٢٦٧ ٨١٢٦ - ز - نصر بن مِرْداس، عن طاوس، ذكر البخاري في ترجمة صالح بن مرداس أن بعض أصحابه سماه: نصر بن مرداس، قال: والمشهور صالح بن مرداس . قلت: فإذا جاء في سند الحديث: ((عن نصر بن مرداس)) فيصير في حق من لم يطلع على هذه النكتة مجهولاً، فذكرته لذلك. ٨١٢٧ - / نصر بن مُزَاحِم الكوفي، عن قيس بن الربيع، وطبقته، [١٥٧:٦] رافضي جَلْد، تركوه، مات سنة اثنتي عشرة ومئتين. حدث عنه نوح بن حبيب، وأبو سعيد الأشج، وجماعة. قال العقيلي: شيعي، في حديثه اضطراب وخطأ كثير. وقال أبو خيثمة: كان كذاباً. وقال أبو حاتم: واهي الحديث، متروك. وقال الدارقطني: ضعيف . قلت: وروى أيضاً عن شعبة، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: يروي عن الثوري، وعنه إبراهيم بن يوسف البلْخي من أهل خراسان. وقال العجلي: كان رافضياً غالياً، وكان على السُّوق أمام أبي السَّرايا، ليس بثقة، ولا مأمون. ٨١٢٦ - التاريخ الكبير ٤: ٢٩٠، الجرح والتعديل ٨: ٤٧١، ثقات ابن حبان ٤٦٥:٦. ٨١٢٧ - الميزان ٤: ٢٥٣، أحوال الرجال ٨٢، ضعفاء العقيلي ٤: ٣٠٠، الجرح والتعديل ٤٦٨:٨، ثقات ابن حبان ٢١٥:٩، الكامل ٣٧:٧، ضعفاء الدار قطني ١٦٩، سؤالات السلمي ٣١٨، فهرست النديم ١٠٦، الإِرشاد ٢ : ٥٧٢، رجال النجاشي ٢: ٣٨٤، تاريخ بغداد ١٣: ٢٨٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٦٠:٣، معجم الأدباء ٦: ٢٧٥٠، تاريخ الإِسلام ٤٢٦ الطبقة ٢٢، المغني ٦٩٦:٢، الديوان ٤٠٩. .......... ٢٦٨ وقال الخليلي: ضعفه الحفاظ جداً. وقال في موضع آخر: لُّن. وذكر له ابن عدي أحاديث وقال: هذه وغيرها من أحاديثه عامَّتها غير محفوظة . * - نصر بن مِطْرَق(١)، كوفي فيه جهالة، ويُروى عن بعض الحفاظ قال: ليس بالمتين. قلت: بل هو النضر بضاد معجمة [٨١٤٨]. ٨١٢٨ - نصر بن مَنْصُور، عن حفص القارىء. ما روى عنه سوى ابنه سعدان بن نصر، یکتب حديثه، انتھی. وقال ابن حبان في ((ذيل الضعفاء)): نصر بن منصور أبو عبد الرحمن العبدي، وأورد له أثراً لعلَّه عن عُمر موقوف، ولا أحسب إلَّ أنه غير والد سَعْدان(٢) . (١) هو في ((الميزان)) ٤ : ٢٥٤. ٨١٢٨ - الميزان ٤ : ٢٥٤، تاريخ بغداد ٢٨٦:١٣، المغني ٦٩٦:٢، ذيل الديوان ٧٣. (٢) وترجم له في ((المجروحين)) ٥٣:٣ فقال: ((نصر بن منصور، أبو عبد الرحمن الغنوي، يروي عن عقبة بن علقمة، روى عنه أبو سعيد الأشج، يأتي بما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز عندي الاحتجاج بخبره إذا انفرد)) ثم ساق له أثر عُمر الذي أشار إليه المصنف هنا، من طريق عقبة بن علقمة، عن علي بن أبي طالب، عن عمر موقوفاً. وقال في آخر الترجمة: هو الذي يقال له: النضر إن شاء الله. أقول: النضر بن منصور مترجم في ((تهذيب الكمال)) ٤٠٥:٢٩ و («تهذيب التهذيب)) ١٠: ٤٤٥. وأخرج الترمذي في كتاب المناقب من ((جامعه)) ح (٣٧٤١) من طريق أبي سعيد الأشج، عن أبي عبد الرحمن بن منصور، عن عقبة بن علقمة، عن علي: في فضل طلحة والزبير. فالحاصل أنه غير والد سعدان بن نصر، ووهم ابن حبان بتكراره في ((المجروحين)) ثم في ((ذيله)). وفي ترجمته من = ٢٦٩ ٨١٢٩ - نصر بن نَجِيح، عن عمر أبي حفص، عن زياد النميري بحديث: ((مَنْ وافق من أخيه شهوةً غُفر له)) إسناد مظلم، ليسوا بعمدة، انتهى. وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) فقال: نصر بن نجيح الباهلي، عن عمرَ أبي حفص، ونصر وعمر مجهولان بالنقل، والحديث غير محفوظ، ثم ساق الحديث المذكور من رواية نصر بن علي (١)، عن نصر بن نجيح، بسنده المذكور: إلى أنس. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) كما سيأتي بعد ترجمة . [٦ :١٥٨] ٨١٣٠ _ / نصر بن يَزِيد، عن منذر بن زيد الطائي في خبر باطل. ٨١٢٩ مكرر - نصر المعلِّم، عن مالك بن دينار، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: نصر بن نجيح الأشعري، من أهل البصرة، أحسبه الذي يقال له: نصر المعلم، روى عن موسى بن أنس، ومالك بن دينار، روى عنه مؤمَّل بن إسماعيل . = (تهذيب الكمال)» ٤٠٥:٢٩ أنه يقال له: ((العَنَزي، أو الغنوي، أو الفزاري)). وجاء هنا ((العبدي))! ٨١٢٩ - الميزان ٢٥٤:٤، التاريخ الكبير ١٠٣:٨، ضعفاء العقيلي ٢٩٥:٤، الجرح والتعديل ٤٦٥:٨، ثقات ابن حبان ٥٣٨:٧، المؤتلف للدار قطني ٤: ٢٢٠١، المغني ٢ :٦٩٦، الديوان ٤٠٩. (١) في ((ضعفاء)) العقيلي: ((يعقوب بن علي)). ٨١٣٠ - الميزان ٤: ٢٥٤. وفي ترجمة المنذر بن زياد من ((الكامل)» ٣٦٨:٦ وفي ((الموضوعات)) ٢٣٧:١: ((يزيد بن النصر المجاشعي، عن المنذر بن زياد ... )) وساق خبراً باطلاً. فإن كان هو مراد الذهبي ففي اسمه قَلْبٌ، والله أعلم. ٨١٢٩ - مكرر - الميزان ٤: ٢٥٤، الجرح والتعديل ٤٦٥:٨، ثقات ابن حبان ٧: ٥٣٨، المغني ٦٩٧:٢ . ٢٧٠ وقال أبو حاتم: لا أعرفه. روى عنه موسى بن إسماعيل، ونَسَب الأول بأهلياً، وجوَّز النباتي أن يكونا واحداً. * - نصر القَصَّابُ، أبو جَزْء، مرَّ(١) [٨١١٦]. ٨١٣١ - نصر العَلَّف، حدث عنه جعفر بن سليمان، لا يعرف. نص أبو حاتم على أنه مجهول. ٨١٣٢ _ ذ - نصرٌ، غير منسوب، عن بشاربن أبي سيف: في الحيض. وعنه سعيد بن بشير. قال ابن خزيمة: فيه وفي سعيدٍ نظر، وغيرهما أوثق منهما. [من اسمه نَصْرُویه ونُصَیر] ٨١٣٣ - ذ - نَصْرُويه بن نَصْر بن حُمّ، بضم المهملة وتشديد الميم، الخُتَّلِي بضم المعجمة وتشديد المثناة من فوق، أبو مالك المذكّر . ذكره عبد الغافر في ((ذيل نيسابور)) وقال: روى عنه عبد الله بن محمد الحَسْكَاني، وقال: كان عنده غرائب ومناكير. ٨١٣٤ - نُصَير بن دِرْهم (٢)، عن الضحاك، مجهول، انتهى. (١) الميزان ٤ : ٢٥٤. ٨١٣١ - الميزان ٤: ٢٥٤، الجرح والتعديل ٨: ٤٧٠، المغني ٢٩٧:٢. ٨١٣٢ - ذيل الميزان ٤٣٩ . ٨١٣٣ - ذيل الميزان ٤٣٩، المنتخب من السياق ٤٦٩ . ٨١٣٤ - الميزان ٢٥٥:٤، التاريخ الكبير ١١٦:٨، الجرح والتعديل ٤٢٩:٨، ثقات ابن حبان ٢١٩:٩، المؤتلف للدارقطني ٢٢٥:١ و٤: ٢٢٤٠، الإكمال ٣٢٢:١، المغني ٦٩٧:٢، الديوان ٤٠٩. (٢) في ((التاريخ الكبير)) و ((المؤتلف)) للدار قطني و((الإِكمال)): ((نصير بن أدهم)). ٢٧١ وذكره ابن حبان في «الثقات)) فقال: ابن أبي درهم، وقال: روى عنه وكيع. * - ز - نُصَير بن زياد الطائي، يأتي في نُضَير بالمعجمة [٨١٥١]. ٨١٣٥ _ ز - نصير بن أبي عُقْبة الدقَّاق البالِسِي، مجهولٌ، قاله الذهبي في ترجمة علي بن عيسى الغساني(١). ثم وجدت في ((غرائب مالك)) للدارقطني من طريق زكريا بن يحيى الساجي: حدثنا نصير بن أبي عليَّة البالسي، حدثنا علي بن عيسى الغساني، حدثنا مالك، عن أبي / الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: ((كان آخر ما [١٥٩:٦] وصَّاني به رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن: أستكثِرْ من دعاء الناس لكَ بالخير ... )) الحديث، وقال: لم يروه عن مالك إلاَّ علي بن عيسى، وهو مجهولٌ، والذي قبله. كذا رأيته في نسخة معتمَدة من ((غرائب مالك)): ابن أبي عُلَيَّة، بلام ثم تحتانية ثقيلة. وفي نسخة معتمدة من كتاب الخَطِيب: ابن أبي عُتْبة، بمثناة ساكنة ثم موحدة، فالله أعلم. وأخرج الخطيب الحديث في ((الرواة عن مالك)) من طريق تمام بن محمد الرازي، عن محمد بن إبراهيم القرشي، عن زكريا، وقال: غريبٌ جداً وعلي ونُصَير ابن أبي عتبة مجهولان. قال: ورأيت في حديث تمام بهذا الإِسناد حديثاً آخر، لكنه قال فيه: علي بن عيسى النسائي، يعني بنون بدل الغين المعجمة . (١) في ((الميزان)) ١٤٨:٣ وفيه ((عتبة)) بدل ((عقبة)) وأشار المصنف هنا إلى أنه رآه كذلك في نسخة معتمدة من كتاب ((الرواة عن مالك)» للخطيب. ٢٧٢ [من اسمه نَصْرُ الله والنَّضْر] ٨١٣٦ - نصر الله بن أبي العِزّ مُظَفَّر بن عَقِيل، المحدِّثُ نَجِيب الدين ابن الشُّقَيْشِقة الشَّيباني الدمشقي. سمع حَتْبلاً وابنَ طَبَرْزَد. مات سنة ست وخمسين وست مئة، شُهِر بالكذب، وأُّهم بترك الصلاة. قال أبو شامة: لم يكن بحالٍ أن يؤخذ عنه، انتهى. وبقية كلام أبي شامة: كان معروفاً بالكذب ورِقَّة الدين، وهو أحد الشهود المقدوح فیھم. قلت: حدثونا عن أحمد بن علي بن الحسن الجَزَري وغير واحد عنه. ٨١٣٧ - النَّضْر بن حَفْص بن النَّضْر بن أنس بن مالك، لا يعرف. له عن أبيه: ((يكون بالبصرة خَسْف ومَسْخ)). رواه عنه عمار بن رُزَيق، انتهى. قال العقيلي: مجهول بالنقل، وحديثه غير محفوظ. ثم ساق حديثه عن أحمد بن عبيد الله بن جرير بن جَبَلة، حدثنا عَمَّار بن رُزَيق، حدثني النضر بن حفص بن النضر بن أنس، عن أبيه، عن جده، عن أنس رفعه: (يكون بالبصرة خَسْف ومَسْخ ... )) الحديث. ٨١٣٨ - النَّضْر بن حُميد، أبو الجارود، عن أبي إسحاق. قال [١٦٠:٦] أبو حاتم: متروك الحديث. / وقال البخاري: منكر الحديث، وهو النضر بن حميد الكندي. قال البخاري: حدث عن أبي الجارود، وثابت. ٨١٣٦ - الميزان ٢٥٤:٤، ذيل الروضتين ٢٠١، العبر ٢٣٦:٥، البداية والنهاية ٢١٧:١٣، توضيح المشتبه ٣٠٧:٦، شذرات الذهب ٢٨٥:٥. ٨١٣٧ - الميزان ٢٥٥:٤، ضعفاء العقيلي ٤: ٢٩٤، المغني ٢: ٦٩٧، الديوان ٤١٠. ٨١٣٨ - الميزان ٢٥٦:٤، ضعفاء العقيلي ٢٨٩:٤، الجرح والتعديل ٤٧٦:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٦٠، المغني ٧٩٧:٢، الديوان ٤١٠. ٢٧٣ جعفر بن سليمان، عن النضر بن حميد: حدثني أبو الجارود، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود رضي الله عنه يَرْفع الحديث: ((لا تسبُّوا قريشاً فإن عالمها يملأ الأرض علماً ... )) الحديث. إسحاق بن سليمان الرازي: حدثنا النضر بن حميد، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((ما من شيء أطيب من ريح مؤمن، إن ريحه لَيُوجَد بالآفاق، وريحُه عملُه وحُسْن الثناء عليه، وما من شيء أنتن من ريح كافر، وإن ريحه لَيُوجَد بالآفاق، وريحُه عملُه وسوء الثناء عليه)»، انتهى. وهذا أورده العقيلي من هذا الوجه، وأورد الأولَ عن بشر بن موسى، عن خالد بن أبي يزيد القَرْني، عن جعفر مطولاً. وأخرجه أبو داود الطيالسي في «مسنده) عن جعفر. ٨١٣٩ _ النضر بن سعيد، أبو صُهَيب، ضعفه ابن قانع، يروي عن الوليد بن أبي ثور [المروزي](١) وجماعة، وعنه محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومطيَّن. قال أبو حاتم: من عُتَق الشيعة(٢). ٨١٤٠ - النضر بن سَلَمة، شاذانُ المروزي، عن سعيد بن عفير، وطبقته. قال أبو حاتم: كان يفتعل الحديث. ٨١٣٩ - الميزان ٤: ٢٥٦، الجرح والتعديل ٤٨١:٨، المغني ٢: ٦٩٧، المقتنى في الكنى ١ : ٣٢٢، تاريخ الإِسلام ٣٧٥ الطبقة ٢٤. (١) زيادة من ط . (٢) لم أجد قول أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)). وقال الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)»: ما أعلم فيه جرحاً لغير ابن قانع فإِنه ضغَّفه. ٨١٤٠ - الميزان ٢٥٦:٤، أجوبة أبي زرعة ٤٠٣:٢ و٥١٥، الجرح والتعديل ٤٨٠:٨، المجروحين ٥١:٣، الكامل ٢٩:٧، ضعفاء الدارقطني ١٦٨، المتفق والمفترق ٢٠٠٢:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١٦١:٣، المغني ٦٩٧:٢، الديوان ٤١٠، الكشف الحثيث ٢٦٦، نزهة الألباب ١ :٣٩٠. ٢٧٤ وقال ابن عدي: كان مقيماً بمدينة الرسول عليه السلام، يكنى أبا محمد، سئل عباس بن عبد العظيم عنه، فأشار إلى فمه، وسمعتُ عبدان يقول: قلت لعبد الرحمن بن خِراش: هذه الأحاديث التي يحدث بها غلام خليل من حديث المدينة من أين له؟ قال: سرقها من عبد الله بن شبيب، وسرقه ابنُ شبيب من شاذان، ووضعه شاذانُ، واسمه النضر بن سلمة. وسمعت أبا عروبة يثني على شاذان هذا خيراً، وقال: كان حافظاً لحديث المدينة. وحدثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم، حدثنا النضر بن سلمة شاذان المروزي بمكة، حدثنا سعيد بن عفير ... فذكر حديثاً. [١٦١:٦] / وحدثنا عبد الجبار بن أحمد السمرقندي، حدثنا النضر، حدثنا يحيى بن إبراهيم بن أبي قُتيلة، حدثنا عبد الخالق بن أبي حازم، عن أبيه، عن عباس بن سَهْل بن سَعْد، عن أبيه رضي الله عنه مرفوعاً: ((اللهم بارك لأمتي في بُكورها)) . وقال ابن حبان: سكن النضر بن سلمة مكة، يروي عن جعفر بن عون، والعراقيين، وعبد الله بن نافع، والمدنيين، لا تحل الرواية عنه إلاّ للاعتبار. سمعت أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان يقول: عرفنا كذبه في المُذَاكرة. قلت: وهو الذي حدث عنه الرَّقِّي في التكبير. فأما النضر بن سلمة بن الجارود بن يزيد (١)، أبو محمد النيسابوري: فصدوقٌ، سمع جدَّه، وأبا الوليد الطيالسي، وعنه ولده الحافظ أبو بكر الجارودي . (١) ترجمته في ((المتفق والمفترق)) ٢٠٠٣:٣ و((تاريخ الإِسلام)» ١٩٤ الطبقة ٢٧ و ((الجواهر المضية)) ٣: ٥٥٥. ٢٧٥ والنضر بن سلمة بن عُروة النيسابوري(١)، أبو سعيد، عن حفص بن عبد الرحمن القاضي، وعبيد الله بن موسى، وخلق. وعنه ابن خزيمة، وأبو حامد بن الشَّرْقي. وكان صدوقاً. والنضر بن سلمة النيسابوري المؤذِّب(٢)، عن عبدان بن عثمان، وعنه محمد بن سليمان بن منصور، صدوق، انتھی. وقال الدارقطني في النضر بن سلمة شاذان: كان بالمدينة، وكان يتَّهم بوضع الحدیث. وقال الخطيب: سكن مكة، وذكر في شيوخه: إبراهيم بن خثيم، وعبد الله بن نافع، ويحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة، وإسحاق بن محمد الفَرْوي. وفي الرواة عنه: محمد بن مسلم بن واره، وأبا بكر الباغَنْدي الحافظ. وهؤلاء الأربعة ذكرهم الخطيب في ((المتفق)). ولهم خامس وهو: النضر بن سلمة بن عبد الله، أبو سلمة التميمي اللغوي النيسابوري(٣)، من شيوخ أبي سهل الصُّعلوكي، حدّثه عن أحمد بن سعيد، الدارمي وغيره وبقية حكاية العباس بن عبد العظيم: قال ابن عدي: أراد أنه يكذب. قال ابن عدي: وكان النضر هذا عارفاً بحديث المدينة، كما قال أبو عَرُوبة، وحدثنا الدولابي عنه، بجَمْعِه لحديث يحيى بن سعيد، عن عَمْرة، عن عائشة، نحو خمسين حديثاً، وهو ينسَب إلى الضعف. (١) ترجمته في ((المتفق والمفترق)) ٢٠٠٢:٣. (٢) ترجمته في ((المتفق والمفترق)) ٢٠٠٤:٣. (٣) ترجمته في ((المتفق والمفترق)) ٣: ٢٠٠٤ و(«بغية الوعاة» ٣١٦:٢. ٢٧٦ ٨١٤١ - ذ - النضر بن شُفَيّ، عن أبي أسماء الرَّحَبي، عن ثوبان بنسخة. وعنه الخصيب بن جَحْدر، أحدُ الكذابين. وله ذكر في ترجمة الخصيب في ((الميزان)) (١) ولم يفرده، روى عنه مسعدة بن اليسع أحد المتروكين. وذكر البخاري وابن أبي حاتم فيمن اسمه نصر بالمهملة: نصر بن شُفَي(٢)، روى عن شيخ من بني سليم في الخيل، وعنه ثور بن يزيد. [٦ : ١٦٢] والحديث / المذكور عند أبي داود، ولكن فيه ((عن نصر)) غير مسمى، وسمى المزي أباه عبد الرحمن(٣)، فالله أعلم. قلت: وهو غير النضر بن شفي. وقال ابن القطان: النضر بن شفي مجهول جداً . ٨١٤٢ - النضر بن صالح، عن سِنان بن مالك، مجهول. ٨١٤٣ _ النضر بن طاهر، روى عن سويدٍ أبي حاتم. قال ابن عدي: ٨١٤١ - ذيل الميزان ٤٣٩، ثقات ابن حبان ٥٣٨:٧، المؤتلف للدار قطني ٤: ٢٢١٥، الإكمال ٣٤٢:٧ . (١) ١: ٦٥٣. (٢) التاريخ الكبير ١٠٥:٨، الجرح والتعديل ٨: ٤٦٦، وصوابه النضر - بالمعجمة - قاله الدار قطني في ((المؤتلف)» ٢٢١٦:٤ وابن ماكولا في ((الإكمال)» ٣٤٢:٧. (٣) هو في ((تهذيب الكمال)) ٣٥٢:٢٩. ٨١٤٢ - الميزان ٤: ٢٥٨، الجرح والتعديل ٤٧٧:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٦١:٣، المغني ٦٩٧:٢، الديوان ٤١٠. ٨١٤٣ - الميزان ٢٥٨:٤، التاريخ الكبير ٩٢:٨، السنة لابن أبي عاصم ٢٨٩:١، ثقات ابن حبان ٩: ٢١٤، الكامل ٢٧:٧، سؤالات البرقاني ٦٨، الإِرشاد ٢٥٢:١ و ٢٧٣، ضعفاء ابن الجوزي ١٦١:٣، المغني ٦٩٧:٢، الديوان ٤١٠، المقتنى في الكنى ١ :١٦٨. ٢٧٧ يسرق الحديث، ويحدث عمَّن لم يره ممن لا يحتمله سِنُّه. حدثنا ابن ناجية، حدثنا النضر بن طاهر البصري، حدثنا جويرية بن أسماء ... فذكر حديثاً، قال: وحدثنا عنه حمزة بن داود الثقفي، ومحمد بن الحسين بن شَهْرَيار، ومحمد بن صالح الكلبي، وعبد الله بن أبي عِصْمة. وقال ابن أبي عاصم: سمعت منه، ثم وقعتُ منه على كذب، ثم رأيته بعدما عمي يحدث عن الوليد بن مسلم بما ليس من حديثه، فيتابع في الكذب، قاله في كتاب ((السنة)» له. وروى النضرُ، عن إسحاق بن سليمان بن علي العباسي، عن آبائه، وقيل: كان من الصُّلحاء الذاکرین، انتهى. وهذا الكلام الذي عَبَّر عنه ((بقِيْل)) كلامُ البزار في ((مسنده» فإنه قال: حدثنا النضر بن طاهر، حدثنا إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه: ((اللهم بارك لأمتي في بکورها یوم خَمِیسها». قال البزار: والنضر بن طاهر كان رجلاً كثير الذكر لله، حدَّث بأحاديث لم يتابع على بعضها . وقال ابن عدي في أول ترجمته: بصري، ضعيف جداً. وقال في حديث جويرية: هو حديث يرويه يزيد بن هارون، عن جويرية، فسرقه منه النضرُ، وارتفع إلى جويرية. وحذف الذهبي من كلام ابن أبي عاصم، فإنه لما ساق حديث أبي رَزِين العُقَيلي في البعث بطوله في ورقتين، أخرجه عن إبراهيم بن المنذر، عن عبد الرحمن بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن عياش، عن دَلْهَم بن الأسود، عن جده عبد الله بن حاجب، عن عمه لقيط بن عامر، وهو أبو رزين / بطوله. [١٦٣:٦] ٢٧٨ وقال بعده: كان عندنا شيخ بالبصرة، كبير السن، صاحب غَزْوٍ وخير، يقال له: النضر بن طاهر أبو الحجاج، كتبنا عنه كثيراً، عن أبي عوانة وغيره، ثم أخرج حديث دلهم، فزعم أنه سمعه منه، وحدثني به عنه بطوله، فسألتُه: أسَمِعْتَه منه؟ قال: قدم علينا مع عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فنزل موضعاً سَمَّاه، قال: فسألت فإذا عبد الرحمن بن زيد لم يقدم البصرة، ولو قدمها مع شهرته لكتب عنه الناس، فذكر بقيّة الكلام الذي اقتصر عليه الذهبي. وقد ذكر ابن عدي حديث دَلْهَم فيما أنكره على النضر، فساق عنه بعضه وقال: فذكر الحديث بطوله، ثم قال: وهذا يرويه إبراهيم بن المنذر، عن عبد الرحمن، وهو حديثه عن دلهم، فوثب عليه النضر فسرقه من عبد الرحمن. وذَكَر أن له عن عبد الله بن عِكْرَاش، عن أبيه أحاديثَ، وعن بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، عن أبيه، عن جده نسخةً، ثم قال: والضعف على حديثه بیِّن. وكأن ابن حبان ما وقف على كلام ابن أبي عاصم هذا، فقال في (الثقات)): النضر بن طاهر القيسي من أهل البصرة، يروي عن أبي عوانة والبصريين، حدثنا عنه عمر بن محمد الهَمَذاني وشيوخُنا، ربما أخطأ ووهم. ٨١٤٤ - النَّضْر بن عاصم الهُجَيمي، عن قتادة، له حديثٌ في الجراد. قال الأزدي: متروك. وقال العقيلي: لا يتابع عليه، حدثناه موسى بن هارون، حدثنا حفص بن عمر المازني، حدثنا النضر بن عاصم أبو عَبَّاد، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن ٨١٤٤ - الميزان ٢٥٩:٤، ضعفاء العقيلي ٤: ٢٨٧، ثقات ابن حبان ٧: ٥٣٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٦١:٣، المغني ٢: ٦٩٨، الديوان ٤١٠. ٠٠٠ ٢٧٩ أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم سئل عن الجراد فقال: ((إن مريم سألت الله تعالى أن يُطعمها لحماً لا دَمَ فيه، فأطعمها الجراد)). قلت: وله إسناد آخر، أخبرنا أبو الفضل ابن عساكر، أخبرنا زين الأمناء، (ح) وأخبرنا محمد بن حازم، أخبرنا محمد بن غسان قالا: أخبرنا سَهْل بن محمد الخوارزمي(١)، حدثنا علي بن أحمد المديني المؤذن إملاء، سنة إحدى وتسعين وأربع مئة بنيسابور، أخبرنا أبو صادق محمد / بن أحمد بن شاذان [١٦٤:٦] العطار، حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا أبو عتبة الحِمْصي، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا نمير بن يزيد القَيْني، عن أبيه، سمعت أبا أمامة الباهلي رضي الله عنه يقول : إن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إن مريم بنت عمران سألتْ ربَّها أن يطعمها لحماً لا دم فيه، فأطعمها الجراد، فقالت: اللهم أَعِشْه بغير رَضَاعِ، وتابع بينه بغير شِيَاع)). فقلتُ: يا أبا الفضل ما الشياع؟ قال: الصوت. فهذا الإِسناد على ركاكة متنه، أنظف من الأول، ويريبني فيه هذا الدعاء، فإنها ما كانت لتدعو بأمر واقع، وما زال الجراد بلا رَضاع ولا شِيَاع، انتھی . وهذا الإِشكال غير مُشْكِل، لجواز أن يكون الجراد ما كان موجوداً قبلُ . قلت: والنضر بن عاصم يكنى أبا عباد، ذكره ابن حبان في «الثقات)). ٨١٤٥ _ ز - النضر بن عبيد الأزدي، هو ابن عبد الله، في ((التهذيب)). (١) في حاشية ص: ((قال شيخنا المؤلف: سمعته على فاطمة بنت محمد، عن الحسن بن عمر، أخبرنا مکرم، أخبرنا سهل به ... )). ٨١٤٥ - تهذيب الكمال ٣٨٩:٢٩، تهذيب التهذيب ١٠ : ٤٤٠. ....** * ٢٨٠ ٨١٤٦ - النضر بن مُحْرِز، عن محمد بن المنكدر، مجهول. وقال ابن حبان: لا يحتج به. وقال ابن عدي - وساق له حديثين ثلاثة _(١): هذه الأحاديث غير محفوظة، منها: الوليد بن مسلم(٢)، حدثنا النضر بن محرز، عن محمد بن المنكدر، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، وجلاؤها الاستغفار)). محمد بن سليمان المروزي، وأبو بكر عبد الرحمن بن عبد العزيز - واللفظ له - حدثنا أبو الفرج النضر بن محرز، حدثني ابن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((لأَن يمتلىء جوفُ الرجل قَيْحاً، خير له من أن يمتلىء شِعْراً مما هُجِيْتُ به)). أحمد بن عبد الرحمن بن المفضَّل الحراني: حدثنا الوليد بن المهلَّب الأزدي، حدثنا النضر بن محرز من أهل البَثَنِيَّة، عن محمد بن المنكدر، عن أنس رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم [على ناقته العَضْباء ليست بالجَدْعاء](٣) فقال: ((يا أيها الناس، كأن الموت فيها على غيرنا ٨١٤٦ - الميزان ٢٦٢:٤، ضعفاء العقيلي ٢٨٨:٤، الجرح والتعديل ٤٨٠:٨، المجروحين ٣: ٥٠، الكامل ٢٩:٧، تصحيفات المحدثين ١٠٢٧:٣، المؤتلف للدار قطني ٢٢١٩:٤، الإكمال ٣٤٢:٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٦٢:٣، معجم البلدان (البثنية) ٤٠٢:١، مختصر تاريخ دمشق ١٤٩:٢٦، المغني ٢: ٦٩٨، الديوان ٤١١ . (١) هكذا في ص، وكتب فوقه: صح. (٢) هو الوليد بن سلمة الأردني، والحديث ساقه ابن عدي في ترجمته في ((الكامل)) ٧٨:٧. فقوله هنا: ((الوليد بن مسلم)) خطأ . (٣) زيادة من ط .