Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠١
٨٠٠٢ - موسى بن سَهْل الوَشَّاء، الذي حديثه في (الغَيْلانيات)) في
السماء عُلُوّاً، هو آخِر من روى عن ابن عُلَيَّة، وروى عن علي بن عاصم
والقدماء، ضعفه الدارقطني. وعنه أبو عمر الزاهد وأبو بكر الشافعي وخَلْق .
وقال البرقاني: ضعيف جداً، توفي سنة ثمان وسبعين ومثتين، انتهى.
وقال الخليلي: شيخ ليس بذاك المشهور.
قلت: بل هو مشهور، سمع منه جماعة، ومما أخطأ فيه: روايتُه عن
روح بن عُبادة، عن مالك، عن الوليد بن عبد الله، عن يوسف بن ماهك، عن
ابن عباس: في ذم تعلّم السِّحْر.
قال الدارقطني: هذا خطأ وإنما رواه روح، عن أبي مالك وهو
عُبيد الله بن الأخنس، عن الوليد به.
٨٠٠٣ - موسى بن سهل الرَّاسِبي، بخبرٍ باطل، لا يعرف، والراوي
عنه دعبل الخزاعي، انتهى .
وقد أخرج الخطيب في ((تاريخه)) من طريق إسماعيل بن علي بن علي بن
رزين الخزاعي، عن أبيه، عن عمّه دِعْبِل بن علي الخزاعي الشاعر، عن موسى بن
سهل الراسبي، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود / مرفوعاً: [١٢٠:٦]
((من أحبني فليحبَّ علياً، ومن أبغض علياً فقد أبغضه الله ... )) الحديث.
٨٠٠٢ - الميزان ٢٠٦:٤، ضعفاء الدارقطني ١٦٣، سؤالات الحاكم ١٥٦، الإِرشاد
٥٠٣:٢، تاريخ بغداد ٤٨:١٣، الأنساب ١٢٧:٤ (الحرفي) ٣٤٣:١٣
(الوشاء)، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٦:٣، المغني ٢: ٦٨٤، الديوان ٤٠١، السير
١٤٩:١٣، تاريخ الإِسلام ٤٧٧ الطبقة ٢٨، العبر ٦٠:٢، توضيح المشتبه
٣: ١٨٠، تهذيب التهذيب ٣٤٨:١٠، شذرات الذهب ١٧٢:٢.
٨٠٠٣ - الميزان ٢٠٦:٤، تاريخ بغداد ٣٢:١٣، تهذيب التهذيب ٣٤٨:١٠، تنزيه
الشريعة ١ : ١٢٠.

٢٠٢
قال الخطيب: هذا موضوع، والحمل فيه عندي على إسماعيل بن علي،
وموسى بن سهل أحدُ المجهولين.
٨٠٠٣ مكرر - موسى بن سهل بن هارون الرازي، عن إسحاق الأزرق
بخبرٍ باطل، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله
رضي الله عنه مرفوعاً: ((خُلِقت أنا وأبو بكر وعمر من تُرْبة واحدة، وفيها
نُدْفن)). رواه عنه نكرة مثله، انتهى.
وهذا هو الذي قبله، فالسند واحد، ولا منافاة بين كونه راسبياً ورازياً،
لأن الأولى إلى قبيلة، والثانية إلى بلد، ولو سَمَّى الراوي عن هذا لازداد الأمرُ
وضوحاً (١).
٨٠٠٤ - موسى بن سَيَّار الأُسْواري، عن قتادة. ضعفه يحيى القطان.
وقال أبو حاتم: مجهول .
٨٠٠٣ - مكرر - الميزان ٢٠٦:٤، تاريخ بغداد ١٣: ٤٠، المغني ٦٨٣:٢، تهذيب
التهذيب ١٠ :٣٤٨.
(١) قلت: في («تاريخ بغداد)» ١٣: ٤٠: ((موسى بن سهل، أبو هارون الفزاري. حدث
عن إسحاق بن يوسف الأزرق، روى عنه محمد بن عبد الرحيم المعروف ببُّنان
المصري)) ثم ساق الخطيبُ الحديث المذكور هنا، وأول الحديث: ((ما من مولود
يولد إلَّ وفي سُرَّته من تُربته التي ولد منها ... )). فالظاهر عندي أنهما رجلان،
فالراسبي شيعي، وهذا الفزاري من النواصب. ثم إن الراسبي متقدم الطبقة على
الرازي كما هو ظاهر من سياق السَّند، مما يؤكد أنهما رجلان، والله أعلم.
٨٠٠٤ - الميزان ٢٠٦:٤، ضعفاء العقيلي ١٧١:٤، الجرح والتعديل ١٤٦:٨،
المجروحين ٢: ٢٤٠، الكامل ٣٤٥:٦، المؤتلف للدار قطني ١٢٢١:٣، الإكمال
٤ : ٤٢٩، الأنساب ٢٥١:١، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٦:٣، المغني ٦٨٤:٢،
الديوان ٤٠١. وسيعاد في ابن يسار، بعد [٨٠٥٤].

٢٠٣
قلت: وهو بصري، ويروي أيضاً عن بكر بن عبد الله، والحسن،
وعاصم بن بهدلة، وعطية العوفي.
وقال ابن معين وغيره: كان قَدَریاً، انتهى .
وأعاده فسمى أباه يساراً، وسيأتي [بعد ٨٠٥٤] أتمَّ مما ها هنا، والصواب
ما هنا، كما نبّه هو عليه.
٨٠٠٥ - وموسى بن سَيَّر، شامي في زمن التابعين، له ذكرٌ في
حديث .
٨٠٠٦ - وموسى بن سَيَّار، عن يونس بن موسى الدمشقي،
لا يعرف .
* - تمييز - وموسى بن سَيَّار المروزي(١)، عن عكرمة. وعنه
أبو معاوية، وشَبَابة. وثقه ابن معين، يكنى أبا الطيب.
٨٠٠٧ - موسى بن صالح، عن ابن أبي ليلى. قال أبو حاتم: منكر
الحديث .
٨٠٠٥ - الميزان ٤: ٢٠٧، الإكمال ٤: ٤٢٩. وهذا موسى بن يسار - أو سيار - الأردنيّ،
من رجال (بخ ت) ترجم له المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٦٩:٢٩. والحديث
المشار إليه أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» وساقه المزي في ترجمة بلال بن
كعب العكي في (تهذيب الكمال)» ٢٩٧:٤.
٨٠٠٦ - الميزان ٤ : ٢٠٧، الإكمال ٤٢٨:٤.
(١) الميزان ٢٠٧:٤. والصواب في اسم أبيه: ((يسار)» ضبطه الأمير ابن ماكولا في
((الإِكمال)) ١: ٣١٤. وأعاده الذهبي على الصواب في ابن يسار، وسيأتي هنا برقم
[٨٠٥٤].
٨٠٠٧ - الميزان ٢٠٧:٤، الجرح والتعديل ١٤٧:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٦:٣،
المغني ٢ : ٦٨٤، الديوان ٤٠٢ .

٢٠٤
٨٠٠٨ - موسى بن صهيب، شيخ الوليد بن مسلم، لا يكاد يعرف.
٨٠٠٩ - موسى بن طالب، عن أبيه، عن عطاء. ضعفه ووالده
أبو الفتح الأزدي، انتهى.
ومِن أنكر ما رواه، ما روى أبو كُرّيب: حدثنا موسى بن طالب، عن أبيه،
عن عطاء، عن ميسرة، عن علي رضي الله عنه، أنه نزل بمكة، فطلب طِلاءً فلم
[١٢١:٦] يجد، فأمر بنَبِيذٍ / فنُبِذ له في الخَوَابي، فشرب وسقى الناسَ، قال: فأُخِذ رجلٌ
قد سَكِر فحدّه، فقال: يا أمير المؤمنين، تحدُّني على شرابٍ أنت سقَيْتَنِيه!؟
فقال: ليس أحدُّك على الشراب، إنما أحُدُّك على الشُّكْر، أمرنا رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم أن نشربَ ونَنَّقِيَ السُّكْر.
٨٠١٠ - موسى بن طَرِيف الأسَدي الكوفي، حدث عنه الأعمش. كذَّبه
أبو بكر بن عياش. وقال يحيى، والدارقطني: ضعيف. وقال الجوزجاني:
زائغ.
وقال الخُرَيبي: كنا عند الأعمش فقال: ألا تعجبون من موسى بن
طريف، يحدِّث عن عَبَاية، عن علي رضي الله عنه أنه قال: أنا قَسِيم النار، هذا
لي، وهذا لك!
٨٠٠٨ - الميزان ٢٠٧:٤، مختصر تاريخ دمشق ٢٨٨:٢٥، المغني ٢ : ٦٨٤، ذيل
الديوان ٧٣ .
٨٠٠٩ - الميزان ٢٠٧:٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٦:٣، المغني ٢: ٦٨٤، الديوان ٤٠٢.
٨٠١٠ - الميزان ٤: ٢٠٨، ابن معين (الدوري) ٥٩٣:٢، التاريخ الكبير ٢٨٧:٧، أحوال
الرجال ٤٩، أجوبة أبي زرعة ٤٣١:٢، ضعفاء العقيلي ١٥٨:٤، الجرح
والتعديل ١٤٨:٨، المجروحين ٢٣٨:٢، الكامل ٣٣٩:٦، ضعفاء الدارقطني
١٦٢، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٤٦، المغني ٢: ٦٨٤، الديوان ٤٠٢، الكشف
الحثيث ٢٦٢ .

٢٠٥
وروى مخوّل، عن سلَّم الخياط، عن موسى بهذا، ثم قال سلَّم: كان
ابن طريف يرى رأيّ أهل الشام، وكان يتحدَّث بهذا، يشنِّع به.
قال موسى: وقد حدثني عبايةُ بأعجب من هذا عن علي رضي الله عنه أنه
قال: والله لُقتَلَنّ، ثم لأُبعَثن، ثم لأقتلنَّ وهي القَتْلة التي أموت فيها، يضربني
يهوديّ بأريحاء بصخرة يفدغ بها هامتي.
رواه العقيلي فقال: حدثنا إسحاق بن يحيى الدِّهْقان، حدثنا إسماعيل بن
إسحاق الراشدي، حدثنا مخوّل .
قلت: هذا كذب، وإسناده ظلمات .
ابن مهدي: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن موسى بن طريف، عن
أبيه، بحديث علي: أنا قسيم النار، قيل للأعمش: لِمَ رويتَ هذا؟ قال: رويتُه
على الاستهزاء.
مخول بن إبراهيم: حدثنا قيس، عن أبي حصين، عن عباية، عن علي
رضي الله عنه قال: أنا قسيم النار.
أبو معاوية: حدثنا الأعمش، عن موسى بن طريف، عن أبيه، عن علي
رضي الله عنه، أنه كان يشرب النبيذ في الجَرّ الأبيض.
قال ابن عدي: لا أعلم حدَّث عن موسى بن طريف غيرُ الأعمش.
قال ابن أبي حاتم: روى عنه الأعمش، وعبد العزيز بن رُفَيع، وفِطْر بن
خليفة، وسفيان بن زياد الأسدي، سمعت أبي يقول ذلك، انتهى.
وقال العقيلي: قال ابن معين: ضعيف ضعيف. وأخرج من طريق
أبي بكر بن عياش قال: رأيت موسى بن طريف، وصليت / على جنازته، [١٢٢٠٦]
وكان يقول في تلك الأحاديث التي يرويها عن علي: إني لأسخر بهم. وهذا
يقوِّي کلام سلام الخياط .

٢٠٦
٨٠١١ - موسى بن أبي الطُّفَيل، عِداده في التابعين، مجهول، انتهى.
ذكره ابن أبي حاتم فقال: موسى بن أبي الطفيل قوله، روى عنه
عمرو بن قيس، سمعت أبي يقول: هو مجهول. وذكر بعد ذلك موسى ...
يروي عن أبي الطفيل (١).
٨٠١٢ - موسى بن عبد الله الطّويل، قال ابن حبان: روى عن أنس
أشياء موضوعة. وقال ابن عدي: روى عن أنس مناكير، وهو مجهول.
[قال ابن حبان](٢): رُوِي عن إسحاق بن شاهين: حدثنا موسى الطويل،
حدثنا أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((طوبى لمن رآني ومَنْ رأى من رآني ومن
رأى مَنْ رأى من رآني)».
ورواه دينارٌ عن أنس، ورواه أبو هُذْبة عن أنس. فكلُّ طَيْلٍ وكل طَيْرٍ
غريب، يزعم أنه رواه عن أنس.
ابن عدي: حدثنا عمر بن محمد السَّذَابي، حدثنا محمد بن مسلمة،
حدثنا موسى الطويل، حدثنا مولاي أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلَّى الله عليه وسلّم: ((من أفطر على تمر(٣) زِيْد في صلاته أربع مئة صلاة)).
أخبرنا إسماعيل بن الفراء، وأحمد بن العماد، قالا: أخبرنا محمد بن
٨٠١١ - الميزان ٤: ٢٠٩، التاريخ الكبير ٢٨٧:٧، الجرح والتعديل ١٤٨:٨، ضعفاء ابن
الجوزي ١٤٧:٣، المغني ٢: ٦٨٤، الديوان ٤٠٢ .
(١) هذا الآخَر لم أعثر عليه في ((الجرح والتعديل)).
٨٠١٢ - الميزان ٤: ٢٠٩، المجروحين ٢: ٢٤٣، الكامل ٣٥١:٦، المدخل إلى الصحيح
١٩٣، ضعفاء أبي نعيم ١٣٦، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٧:٣، المغني ٦٨٤:٢،
الديوان ٤٠٢، الكشف الحثيث ٢٦٣، تنزيه الشريعة ١ :١٢٠.
(٢) زيادة من ط .
(٣) في ((المجروحين)): ((على تَمْرٍ من حلال)).

٢٠٧
أبي لُقْمة، أخبرنا أبو المعالي محمد بن يحيى القاضي، أخبرنا علي بن محمد
المِصِّيصي، أخبرنا طلحة بن علي، حدثنا أبو الطيب أحمد بن ثابت، حدثنا
محمد بن مسلمة، حدثنا موسى الطويل، بقرية حَسّان قال: رأيت عائشة
رضي الله عنها بالبصرة على جمل أَوْرق في هَوْدَج أخضر.
قلت: انظر إلى هذا الحيوان المثَّهم كيف يقول في حدود المئتين أنه رأى
عائشة؟! فمن الذي يصدِّقه؟!
وبه إلى موسى الطويل: حدثنا أنس رضي الله عنه قال: ((رأيت رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم يمسح على الجَوْربين عليهما النعلان)).
وبه مرفوعاً: ((طوبى لمن رآني، ومَنْ رأى من رآني، ومن رآى من رأى
من رآني)).
وبه قال: ((رَقِي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم المنبر فقال: آمين ... ))
الحدیث.
وكنت أظن أن هذا الطويل مات بعد المئتين بيسير، حتى رأيت له ترجمة
في ((تاريخ)) ابن النجار فقال: هو مولى أنس بن مالك، [فارسي](١)، أقدمه
الرشيد، فحدث ببغداد، / روی عنه يونس بن شبيب، ومحمد بن مسلمة .
[٦: ١٢٣ ]
وقال محمد بن أحمد المفيد: حدثنا سعيد بن خولان التميمي، حدثنا
محمد بن مسلمة بن الوليد قال: رأيت موسى الطويل مولى أنس بواسط سنة
إحدى وتسعين ومئة، فسألناه فذكر لنا أنه ابن مئة وأربعين سنة .
قلت: المفيد ليس بثقة، ويُروَى عن محمد بن إسحاق بن باق (٢)
الخوارزمي، حدثنا موسى الطويل الفارسي، وأتى عليه مئة ونيف ثمانون سنة،
(١) زيادة من ط .
(٢) تقدم أنه ابن يَنَّاق [٦٤٨٠].

٢٠٨
سمعت منه في سنة ثمان وأربعين ومئتين، حدثنا أنس، فذكر حديثاً.
قلت: والخوارزمي لا يدرى من هو، والإسناد إليه ظلمات، انتهى.
وقال ابن عدي في آخر ترجمته: يقال: إن موسى هذا عاش مئة وثمانين
سنة. وقال أبو نعيم: موسى الطويل روى عن أنس المناكير، لا شيء.
٨٠١٣ - موسى بن عبد الله بن حَسَن بن حَسَن العَلَوي، عن أبيه. وعنه
عبد العزيز الدَّراوَزْدي وهو من أقرانه، ومروان بن محمد الطاطَرِي، وإبراهيم بن
عبد الله الهروي، وجماعة .
ورآه يحيى بن معين، واختفى بعد قتل أخويه: محمد وإبراهيم مدَّة، ثم
ظفر به المنصور فضربه، ثم عفا عنه .
قال الخطيب: روى عن أبيه شيئاً كثيراً (١). قال جماعة، عن ابن معين:
ثقة. وقال البخاري: فيه نظر. وله حديث في تحريم الذُّبُر، انتهى .
وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وساق الحديث المشار إليه من طريق
مروان بن محمد: حدثنا موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن، حدثني
أبي، سألت سالم بن عبد الله، عن قول نافع، عن ابن عمر ((في إتيان
المرأة في دُبُرها»؟ فقال: كذب، وسألت عبد الله بن عبد الله بن عمر فقال:
بئس ما قال، وسألت عبد الله بن عبد الحميد بن زيد بن الخطاب فقال:
بئس ما قال .
٨٠١٣ - الميزان ٢١١:٤، ابن معين (الدوري) ٥٩٣:٢، علل أحمد ٤٤:٢، ضعفاء
العقيلي ١٥٩:٤، الجرح والتعديل ١٥٠:٨، الكامل ٣٤٦:٦، معجم الشعراء
٢٨٨، تاريخ بغداد ١٣: ٢٥، مختصر تاريخ دمشق ٢٩٣:٢٥، المغني ٦٨٤:٢،
الديوان ٤٠٢، معجم رجال الحديث ١٩ : ٥٠.
(١) في («تاريخ بغداد)): ((شيئاً يسيراً)).

٢٠٩
السُّلمى، قال المؤلف في «تلخيص
٨٠١٤ - ز - موسى بن عبد الله
المستدرك)»: لا أدري حاله.
٨٠١٣ مكرر - / ز - موسى بن عبد الله، عن أبيه، عن سالم بن [١٢٤:٦]
عبد الله، في إنكاره على نافعٍ حديثَ إتيان النساء في أدبارهن. ذكره ابن
عدي(١) فقال: لا يعرف، كذَا قال، وهو ابنُ عبدِ الله بن حسن بن حسن،
الماضي قريباً.
٨٠١٥ - ز - موسى بن عبد الله بن هلال العبسي، عن جرير بن عبد الله
البجلي، وعنه الأعمش، ليس بمشهور.
هكذا قال الحافظ شمس الدين الحسيني، تلميذ الذهبي، في جمعه
رجال ((مسند)) أحمد، وهو وَهَمٌ وقع في أصل ((المسند)) نشأ عن سقط اسمين
من السَّند. وذلك أن الحديث الذي ورد سندُه هكذا، أخرجه الطبراني على
الصواب فقال: الأعمشُ، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن عبد الرحمن بن
هلال العبسي، عن جرير .
فسقط من نسخة «المسند» مَنْ بين عبد الله وهلال، وهو ((ابن يزيد عن
عبد الرحمن)) فصار: (موسى بن عبد الله بن هلال) ولأنَّ له عند الحسيني بهذا
الذي ترگَّب من هذا الوهم ترجمةٌ: وَصَفه بأنه ليس بمشهور.
وقد أكثر من نظائر هذا في هذا الجزء الذي جمعه، وتَبِعه من تأخر وقلَّده
٨٠١٤ - تلخيص المستدرك ٦١:٣ .
(١) في ((الكامل)) ٣٤٦:٦.
٨٠١٥ - إكمال الحسيني ٤٢٤، تعجيل المنفعة ٤١٤ أو ٢٨٧:٢. وفيه أن الذي تنبه لوهَم
((المسند)) هو الحافظ الهيثمي. وموسى بن عبد الله بن يزيد هو الأنصاري
الخَطْمي، ثقة، مترجم في (تهذيب الكمال)) ٩٤:٢٩ و(تهذيب التهذيب))
١٠ : ٣٥٣.

٢١٠
فيه، وقد جمعتُ أوهامه في ذلك في جزء مفرد، وبسطته في كتاب: ((تعجيل
المَنْفَعَة برجال الأئمة الأربعة)) ولله الحمد.
٨٠١٦ - موسى بن عبد الرحمن الثَّقَفي الصَّنْعَاني، معروف، ليس بثقة،
فإنَّ ابن حبان قال فيه: دجال، وضع على ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس
كتاباً في التفسير.
وقال ابن عدي: منكر الحديث، يعرف بأبي محمد المفسِّر، روى عنه
أبو الطاهر بن السَّرْح، أن ابن جريج حدَّثه عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله
عنهما مرفوعاً: ((من أحبَّ الله أحبَّني، ومن أحبَّني أحب قَرَابتي وأصحابي،
ومن أحبَّ قرابتي وأصحابي أحبَّ المساجد ... )) الحديث.
وبه: ((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)).
بكر بن سهل: حدثنا عبد الغني بن سعيد، حدثنا موسى بن عبد الرحمن،
عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((ما في
الأرض شيطانٌ إلَّ وهو يَفْرَق من عمر، وما في السماء مَلَك إلَّ وهو يُؤَقِّر
عمر)) .
قال ابن عدي: هذه الأحاديث بواطيل.
٨٠١٧ - موسى بن عبد الرحمن بن مَهْدي البصري، قال ابن عدي في
((كامله)): لا يُروى عنه من الحديث إلاَّ القليل، روى عن أبيه، عن سفيان، عن
٨٠١٦ - الميزان ٢١١:٤، المجروحين ٢٤٢:٢، الكامل ٣٤٩:٦، المغني ٦٨٤:٢،
الديوان ٤٠٢، الكشف الحثيث ٢٦٣، تنزيه الشريعة ١ : ١٢٠.
٨٠١٧ - الميزان ٢١٢:٤، تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١: ٤٧٢، ثقات ابن حبان ٩: ١٥٩،
الكامل ٣٣٧:٦، طبقات الأصبهانيين ١٦٩:٢، أخبار أصبهان ٣١١:٢، الإرشاد
٢ : ٥١٠.

٢١١
منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «كنا
نسمع تسبيحَ الطعام)). لا يعرف من حديث الثوري إلاّ من هذا الوجه، إنما
يعرف بإسرائيل عن منصور.
قلت: وهو مخرَّج في الصحيح، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن أبيه، وعنه محمد بن
مَنُّویه(١) .
٨٠١٨ _ ز - موسى بن عبد الرحمن النَّخَعي، عن محمد بن زيد،
وعنه ابنه محمد. تقدم في محمد بن موسى [٧٤٧٩].
٨٠١٩ - موسى بن عبد الملك بن عُمَير، عن أبيه. ضعفه أبو حاتم.
وذكره البخاري / في كتاب ((الضعفاء)). حدث عنه عاصم بن علي.
[٦ :١٢٥]
وروى عنه محمد بن أبي الوزير، عن أبيه، عن موسى بن شَيْبة
الحَجَبي(٢)، عن عمه(٣) رضي الله عنه مرفوعاً: ((ثلاث يُصْفِين لك وُدَّ أخيك:
(١) هكذا في الأصول: ((مَتُّويه)). وفي ((الثقات)): ((ينبويه)). وفي («تاريخ أبي زرعة)):
((محمد بن توبة)) ولم يتبيَّن لي الصواب فيها.
٨٠١٩ - الميزان ٤ :٢١٣، التاريخ الكبير ٢٩٢:٧، الجرح والتعديل ١٥١:٦، العلل لابن
أبي حاتم ٢٦١:٢ و٢٦٢، ثقات ابن حبان ٧: ٤٥٥، المستدرك ٤٢٩:٣،
ضعفاء ابن الجوزي ١٤٧:٣، المغني ٢: ٦٨٤، الديوان ٤٠٢.
(٢) كذا في (الأصول). وفي ((علل الرازي)) و((المستدرك)»: ((موسى بن عبد الملك بن
عمير، عن أبيه، عن شيبة)) وهو الصواب.
(٣) عمُّه: هو عثمان بن طلحة بن أبي طلحة، جاء مصرَّحاً باسمه في رواية
((المستدرك)» واختُلف في عثمان هل هو عمّ شيبة أو ابن عمّه؟ والذي في ((جمهرة))
ابن الكلبي ٦٤ - ٦٥ أنه ابن عمّه، فهو شيبة بن عثمان بن أبي طلحة، وعلى
هذا يكون عمّ شيبة هو طلحة بن أبي طلحة الذي قتل بأحدٍ كافراً. وقال ابن =

٢١٢
تسلُّم عليه إذا لقيته، وتوسّع له في المجلس، وتدعوه بأحب أسمائه إليه)).
قال أبو حاتم: هذا منکر، وموسی ضعيف، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٨٠٢٠ _ ز - موسى بن عبد الملك بن عبد الرحمن بن حماد البَزَّاز،
أبو العباس بن أبي مروان الأُمَوي مولاهم. روى عن يونس بن عبد الأعلى،
وغيره.
قال ابن يونس ((في تاريخ مصر)): مات في شوال سنة ٣١٢، وكانت
القضاة تَقْبَله، ولم يكن في الحديث بذاك.
٨٠٢١ - موسى بن عثمان، عن الحكم بن عتيبة وغيره، غال في
التشيع، كوفي.
قال ابن عدي: حديثه ليس بالمحفوظ. وقال أبو حاتم: متروك(١).
عباد بن يعقوب: حدثنا موسى بن عثمان الحضرمي، عن أبي إسحاق،
عن الحارث، سمع علياً رضي الله عنه يقول: سَبَق الكتابَ المسحُ على الخُفَّين.
عباد، حدثنا موسى بن عثمان، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس
رضي الله عنهما في قوله: ﴿سلامٌ على آلِ يُسَ﴾(٢) قال: نحن هم آلُ محمد.
=
أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦: ١٥٥ : إن شيبة الحجبي هو ابن أخ عثمان بن
طلحة، وتؤيّده الرواية المذكورة هنا. والله أعلم.
٨٠٢٠ - تاريخ الإِسلام ٤٤٥ سنة ٣١٢.
٨٠٢١ - الميزان ٢١٤:٤، ابن معين (الدوري) ٢: ٥٩٤، أجوبة أبي زرعة ٤٢٩:٢،
الجرح والتعديل ١٥٢:٨، الكامل ٣٤٩:٦، ضعفاء ابن شاهين ١٧٢، ضعفاء ابن
الجوزي ١٤٧:٣، المغني ٢: ٦٨٥، الديوان ٤٠٢.
(١) وقال ابن معين: ليس بشيء.
(٢) هذه قراءة نافع وابن عامر. وقرأ الباقون: (إِلْيَاسِيْن).

٢١٣
عبد الرحمن بن صالح الأزدي: حدثنا موسى بن عثمان، عن
أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم والبراء رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله
صلَّى الله عليه وسلّم: ((إني مُكاثرٌ بكم الأمم، فلا تسوِّدوا وجهي)).
٨٠٢٢ - موسى بن علي القُرشي، لا يدرى من ذا، والخبر كذب عن
قَنْبَر بن أحمد بن قَنْبَر، عن أبيه، عن جده، عن كعب بن نوفل، عن بلال
رضي الله عنه مرفوعاً: ((كان نثارَ(١) عُرْس فاطمة وعليّ صكاكٌ (٢) بأسماء
محبِّهما بعِتْقهم من النار)). إسنادُه ظلمات.
٨٠٢٢ مكرر - ز - موسى بن علي، عن قنبر بن أحمد، وعنه
عبد الله بن داود بن قبيصة. قال / الخطيب(٣): مجهولون.
[١٢٦:٦]
ولعله الذي قبله .
٨٠٢٣ - ز - موسى بن عمران الليثي، أبو عاصم، روى عن عاصم بن
الحَدَثان، عن عبد الله بن فَضَالة الليثي قال: ولدت في الجاهلية، فعقّ عني
أبي بفَرس. ذكره البخاري في ترجمة عبد الله بن فضالة، وقال: قال لي
أبو عاصم الضرير البصري: حدثنا أبو عاصم موسى بن عمران، فذكره.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن عبد الله بن فضالة أنه قال، فذكره، قال
أبي: هو إسناد مضطرب، مشايخ مجاهيل.
٨٠٢٢ - الميزان ٤: ٢١٥، تاريخ بغداد ٤: ٢١٠، الموضوعات ٣٩٩:١ _ ٤٠٠، تنزيه
الشريعة ١ :١٢٠.
(١) كذا في ص مضبوطاً: نثارَ. وصوابه: نثارُ.
(٢) كذا في ص مضبوطاً: صكاكٌ. وصوابه: صكاكاً.
(٣) في ((تاريخ بغداد)» ٤: ٢١٠ وهو الذي قبله قطعاً.
٨٠٢٣ - انظر ((التاريخ الكبير)) ١٧٠:٥ و((الجرح والتعديل)) ١٣٥:٥ و((تهذيب الكمال)»
٤٣١:١٥ و((الإصابة» ٢٢:٥. وهذه الترجمة تأخرت في الأصول فجاءت بعد
ترجمة موسى بن محمد الدمياطي، فقدمتها كما هو مقتضى الترتيب.

٢١٤
قلت: وعبد الله بن فضالة معروف، وأما موسى والراوي عنه، فلم أر
لهما ذكراً إلاّ في هذا الأثر.
٨٠٢٤ - موسى بن عُمَير، عن أنس، لا يكاد يعرف. ضعفه
الدار قطني، انتهى .
ولعله موسى بن عبد الملك بن عمير [٨٠١٩] نُسِب لجده.
٨٠٢٥ - موسى بن عيسى البغدادي، عن يزيد بن هارون بخبرٍ كذبٍ:
((إذا بكى اليتيم وقعَتْ دموعُه في كَفِّ الرحمن)).
قال الخطيب: هو المثَّهم به.
٨٠٢٦ - موسى بن عيسى، عن عطاء الخراساني، شيخٌ شامي،
مجهول، يروي عنه سلیمان ابنُ بنت شرحبيل .
[فمن ذلك عنه، عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله
عنهما مرفوعاً](١): ((من سَحَب ثيابه لم ينظر الله إليه يوم القيامة))، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ربما خالف.
٨٠٢٧ - موسى بن عيسى بن عبد الله، لعله البغدادي [٨٠٢٥] يروي
عن أيوب بن زهير، عن يحيى بن مالك بن أنس، عن أبيه، عن نافع، عن ابن
٨٠٢٤ - الميزان ٤: ٢١٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٧:٣، المغني ٢: ٦٨٥، الديوان ٤٠٢.
٨٠٢٥ - الميزان ٢١٦:٤، تاريخ بغداد ٤٢:١٣، الموضوعات ١٦٩:٢، المغني
٢: ٦٨٥، الكشف الحثيث ٢٦٣، تنزيه الشريعة ١٢٠:١.
٨٠٢٦ - الميزان ٢١٦:٤، ثقات ابن حبان ١٥٩:٩، مختصر تاريخ دمشق ٧:٢٦، المغني
٢ : ٦٨٥، ذيل الديوان ٧٣.
(١) زيادة من ل أ ك ط .
٨٠٢٧ - الميزان ٢١٦:٤.

٢١٥
عمر رضي الله عنهما: ((هَبَط جبريل عليه السلام فقال: إن رب العرش يقول
لك: لما أخذت ميثاق النبيين، أخذت ميثاقك، وجعلتُك سيِّدَهم، وجعلت
وزيرَيْك أبا بكر وعمر، ويقول لك: وعزتي لو سألتني أن أزيل السماوات
والأرض لأزلتها ... )). الحديث بطوله، رواه ابن السمعاني في خطبة كتاب
((البلدان))(١)، وهو باطل، انتهى.
وروى الدارقطني في ((غرائب مالك)) الحديث المذكور من طريق
موسى بن عيسى بن يزيد بن حميد، عن أيوب بن زهير، عن عبد الله بن
عبد الملك، كما بيَّنت ذلك في ترجمة أيوب بن زهير [١٣٥١].
وقال أيضاً: ذَكَر شيخُنا أبو طالب أحمد بن نصر، حدثنا موسى بن
عيسى بن يزيد بن حميد، حدثنا أحمد بن محمد السَّماعي، فذكر الحديث
المتقدم في ترجمته [٨٣٠].
٨٠٢٨ _ ز - موسى بن عيسى بن المنذر الحِمْصي، روى عن أبيه،
وأحمد بن خالد الوهبي. روى عنه الطبراني، وهو من قدماء شيوخه، سمع منه
قبل الثمانين ومئتين .
وكتب / النسائي عنه وامتنع من الرواية عنه. قال حمزة الكناني: سألت [١٢٧:٦]
النَّسائي عنه فقال: حمصي، لا أحدِّث عنه شيئاً، ليس هو شيئاً.
٨٠٢٩ - موسى بن قاسم التَّغْلِي الكوفي، عن ليلى الغِفارية رضي الله
عنها. قال البخاري: لا يتابع عليه .
(١) هو كتاب ((الأنساب)) كما تقدم في ترجمة أيوب بن زهير [١٣٥١]. ولم أجد
الحديث في الخطبة المشار إليها.
٨٠٢٨ - المعجم الصغير للطبراني ٢: ١٠٩، تاريخ الإِسلام ٤٧٨ الطبقة ٢٨، غاية النهاية
٢ :٣٢٢.
٨٠٢٩ - الميزان ٢١٧:٤، ضعفاء العقيلي ٤: ١٦٦، المغني ٦٨٦:٢، الديوان ٤٠٣.

٢١٦
عبد السلام بن صالح: حدثنا علي بن هاشم، حدثنا أبي، عن موسى بن
القاسم، حدثتني ليلى الغفارية رضي الله عنها قالت: كنت أخرج مع رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم في مَغَازيه، أداوي الجرحى، وأقوم على المرضى، فلما
خرج علي رضي الله عنه بالبصرة، خرجت معه، فلما رأيت عائشة رضي الله
عنها واقفةً داخَلَني شك، فأتيتُها فقلت: هل سمعتِ من رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم فضيلةً في علي؟ قالت: نعم، دخل عليٍّ على رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم وهو على فراشٍ، وعليه جَرْد قطيفة، فجلس عليٍّ بيننا، قال: فقالت
عائشة: أما وجدتَ مكاناً هو أوسع لك من هذا؟ فقال النبي صلَّى الله عليه
وسلَّم: ((يا عائشة، دَعِي أخي، فإنه أول الناس إسلاماً، وآخر الناس بي عهداً
عند الموت، وأول الناس لُقِيّاً لي يوم القيامة)).
قلت: إسناده مظلم، وعبد السلام أبو الصَّلت متهم، انتهى .
أورده العقيلي في ((الضعفاء))، وأخرج له هذا الحديث من طريق
عبد السلام المذكور.
٨٠٣٠ - موسى بن محمد بن عطاء الدِّمياطي البَلْقاوي المقدسي،
أبو طاهر، أحد التَّلْفَى. روى عن مالك، وشريك، وأبي المليح. وعنه
الربيع بن محمد اللاذِقي، وعثمان بن سعيد الدارمي، وبكر بن سهل الدِّمياطي،
وأبو الأحوص العكبري.
٨٠٣٠ - الميزان ٢١٩:٤، أجوبة أبي زرعة ٢: ٤٩٥ و ٤٩٦، ضعفاء العقيلي ٤: ١٦٩،
الجرح والتعديل ١٦١:٨، المجروحين ٢٤٢:٢، الكامل ٣٤٧:٦، ضعفاء
الدار قطني ١٦٣، المدخل إلى الصحيح ١٩٢، ضعفاء أبي نعيم ١٣٧، الأنساب
٣١٦:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٩:٣، المغني ٦٨٦:٢، الديوان ٤٠٣،
الكشف الحثيث ٢٦٤، تنزيه الشريعة ١٢١:١. وتقدم له ذكر في (محمد بن
عطاء) قبل الترجمة [٧١٦٧].

٢١٧
كذبه أبو زرعة، وأبو حاتم. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني
وغيره: متروك.
قال أبو سعيد بن يونس: حدثنا محمد بن موسى الحضرمي، حدثنا
إبراهيم بن سليمان الأسدي قال: جئت موسى بن محمد البلقاوي، فأملى عليَّ:
عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن النبي صلَّى الله عليه
وسلَّم دفع إلى معاوية سَفَرْجَلة وقال: القني بها في الجنة)) قال الأسدي: فلم
أعد إليه .
وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه، كان يضع الحديث. / وقال ابن [١٢٨:٦]
عدي: كان يسرق الحديث.
حدثنا الحسين بن عبد الغفار بمصر، حدثنا موسى بن محمد الرملي،
حدثنا أبو المليح الرقي، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنهما
مرفوعاً: ((إن للمساكين دَوْلة، قيل: وما دولتهم؟ قال: إذا كان يوم القيامة قيل
لهم: انظروا من أطعَمَكم لُقْمة، أو كساكم ثوباً، أو سقاكم شَرْبة، فأدخلوه
الجنة)).
قلت : هذا موضوع.
عباس بن الوليد الخلال: حدثنا موسى بن محمد بن عطاء، حدثنا
أبو المليح، حدثنا ميمون، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((الجنة تحت
أقدام الأمهات، من شِئْنَ أدخَلْنَ، ومن شئن أخرَجْنَ)).
عبد الرحمن بن معاوية العُتْبي شيخُ العقيلي: حدثنا موسى بن محمد،
حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه
مرفوعاً: ﴿كَزَرْعِ أخرج شَطْأه﴾ قال: ((أنزل نَعْتُ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم
وأصحابِهِ في الإِنجيل)). وهذا باطل.

٢١٨
عبيد بن محمد: حدثنا موسى بن محمد القرشي، حدثنا مالك، عن
نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم:
«هديةُ الله إلى المؤمنِ السائلُ على بابه)). وهذا كذب.
بكر بن سهل: حدثنا موسى، حدثنا شِهاب بن خِراش، حدثني قتادة،
حدثني أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((أُسِّست
السموات والأرض على: ﴿قُلْ هُوَ الله أحد﴾ ))، انتهى.
ولما ذكره العقيلي في ((الضعفاء)) قال: يحدث عن الثقات بالبواطيل
والموضوعات، وقال: منكر الحديث. وأخرج حديثَيْ ابن عباس وقال في كل
منهما: منکر، وأخرج له غيرهما.
وقال ابن يونس: روى عن مالك موضوعات، وهو متروك الحديث.
وقال عبد الغني بن سعيد: ضعيف. وقال أبو نعيم الأصبهاني: لا شيء. وقال
منصور بن إسماعيل بن أبي قرة: كان يضع الحديث على مالك والموقَّرِي.
قرأت على علي بن صالح، عن علي بن صالح سماعاً: أخبرنا علي بن
[١٢٩:٦] أحمد، أخبرنا عبد الصمد بن محمد، / أخبرنا علي بن المسلّم، أخبرنا
عبد العزيز بن أحمد، أخبرنا تمام بن محمد، أخبرنا جعفر بن محمد بن جعفر
الكندي، حدثنا أبو زرعة قال: ولم يزل حديث الوليد بن محمد الموقّري
- يعني مُقَارَباً - حتى ظهر أبو طاهر المقدسي، لا جُزِي خيراً. قال أبو زرعة:
فقال له سليمان بن عبد الرحمن وأنا حاضر: ويحك يا أبا طاهر، أهلكت علينا
الوليد بن محمد .
٨٠٣١ - موسى بن محمد أبو هارون البَكَّاء، عن الليث بن سعد،
٨٠٣١ - الميزان ٤: ٢٢٠، أجوبة أبي زرعة ٤٧٣:٢، الجرح والتعديل ١٦٠:٨، تاريخ
بغداد ١٣ : ٣٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٩:٣، مختصر تاريخ دمشق ١٢:٢٦، =

٢١٩
وغيره. قال أبو حاتم: محله الصدق، وضعفه أحمد. وقال ابن معين: ليس
بشيء. وقال أحمد أيضاً: ليس بثقة، ولا أمين، انتهى.
وقال البرذعي: سألت أبا زرعة عنه، فكلح وجهه وقال بيده هكذا، قلت
له: فأي شيء أنكروا عليه؟ قال: أما شيء فلا أعلمه، إلاّ أن أصحابنا حكوا عن
ابن معين أنه قال فيه شيئاً ليس من طريق الحديث، مثل الشراب وأشباهه.
٨٠٣٢ - موسى بن محمد، أبو عمران الشَّطَوي، عن أبي بكر بن
عياش وطبقته. قال الدارقطنى: ضعيف، يترك.
٨٠٣٣ - موسى بن محمد بن كثير السِّرِّيني(١)، عن عبد الملك الجُدِّي.
وعنه الطبراني بخبر منكر في عذاب فَسَقة القراء، علَّقته في ((التاريخ))، في
ترجمة عبد الله العُمري، انتھی .
وقد نظرت ((تاريخه)) الكبير، في ترجمة العمري، فما رأيت لموسى هذا
فيه ذكراً، فلعله في تاريخ آخر (٢).
المغني ٦٨٦:٢، الديوان ٤٠٣. وأبعد محقق ((أجوبة أبي زرعة)) النجعة، فترجم
لعمارة بن جوين أبي هارون العبدي، مكان أبي هارون البكاء، وهو وهم.
٨٠٣٢ - الميزان ٤: ٢٢٠، سؤالات البرقاني ٦٧، تاريخ بغداد ١٣ : ٤٤، ضعفاء ابن
الجوزي ١٤٨:٣، المغني ٦٨٦:٢، الديوان ٤٠٣، توضيح المشتبه ٦: ٤٣٥.
٨٠٣٣ - الميزان ٢٢١:٤، المؤتلف للدارقطني ١٣٢٠:٣، الإكمال ٤: ٤٨٧، الأنساب
٧: ١٣٥، معجم البلدان ٢٤٧:٣، توضيح المشتبه ٢٤٠:٥.
(١) قال ابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)): ((أسقط الذهبي اسم جده، فهو
موسی بن محمد بن محمد بن کثیر ... )) .
(٢) بل هو موجود في ترجمة عبد الله بن عبد العزيز العمري الزاهد، في «تاريخ
الإِسلام» ٢١٧ - ٢١٨ الطبقة ١٩، وكذلك هو في آخر ترجمة العمري المذكور
في ((سير أعلام النبلاء» ٣٧٨:٨. ويبدو أن المصنف سبق ذهنه إلى ترجمة
عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر العُمَري لأنه ضعيف، والذهبي =

٢٢٠
[٦ :١٣٠ ]
٨٠٣٤ - / موسى بن محمد بن جَيَّان البصري، عن سَلْم بن قتيبة،
وعبدالصمد بن عبد الوارث، وعمر بن علي المقدَّمي. وعنه أبو يعلى وغيره.
ضعفه أبو زرعة، ولم يترَك. وقد نَقَطه بجيمٍ في أماكن ابنُ الأزهر
الصَّرِیفیني [فوهم](١)، انتھی.
والمعروف أنه بالمهملة، ولفظ ابن أبي حاتم: تَرَك أبو زرعة حديثه،
ولم يقرأه علينا، وكان أخرجه قديماً في «فوائده».
وذكره ابن حبان في ((الثقات)» فقال: كنيته أبو عمران، ربما خالف. مات
سنة بضع وثلاثين ومئتين .
٨٠٣٥ _ ز - موسى بن محمد بن جعفر بن عَرَفة السِّمْسار، أبو القاسم
البغدادي. روى عن محمد بن جرير، وأبي يعلى الموصلي، وغيرهم. روى
عنه القاضي أبو الطيب الطبري، وأبو خازم بن الفَرَّاء، وأبو الحسن العَتِيقي.
قال ابن الفراء: تكلَّموا فيه. مات في حدود سنة ثمانين وثلاث مئة.
٨٠٣٠ مكرر - موسى بن محمد القرشي، الظاهر أنه البَلْقاوي الكذاب،
ففي ((شهاب)) القُضَاعي من حديثه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله
ــ
وصف خبره بالنكارة، فإذا قيل: (عبد الله العمري) انصرف إليه دون عبد الله بن
عبد العزيز الزاهد الثقة الفقيه .
٨٠٣٤ - الميزان ٢٢١:٤، الجرح والتعديل ١٦١:٨، ثقات ابن حبان ٩: ١٦١، تصحيفات
المحدثين ٢ :٤٧٣، المغني ٦٨٦:٢، تاريخ الإِسلام ٣٦٩ الطبقة ٢٤، توضيح
المشتبه ١٦٢:٢، تبصير المنتبه ٢٧٧:١.
(١) زيادة من ط .
٨٠٣٥ - تاريخ بغداد ١٣: ٦٤، تاريخ الإسلام ٦٨١ الطبقة ٣٨.
٨٠٣٠ - مكرر - الميزان ٢٢١:٤، المغني ٦٨٦:٢.