Indexed OCR Text

Pages 521-540

٥٢١
٧٤٣٥ - ذ - محمد بن مكي بن سَعْد الساوي، أبو جعفر. قال
عبد الغافر في ((السياق)): شيخ صالح، سمع الكثير من أصحاب الأصم، وكان
يُرمَى بالتشبيه، ويُحكَى أنه صَرَّح، والله أعلم بحاله.
* - ز - محمد بن أبي المكارِم بن بختيار البعقوبي، تقدم في
محمد بن الفضل [٧٣٠٨].
٧٤٣٦ - محمد بن أبي المليح بن أسامة الهذلي، أخو مبشِّر. قال
محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدِّثان عنه بشيء قط .
روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وذكره الساجي، والعقيلي في ((الضعفاء).
وله ذكر في عمر بن أسماء [قبل ٥٥٨٤].
٧٤٣٧ - محمد بن مُنذِر الشاعرُ المشهورُ، صاحب الآداب، عن
شعبة. قال يحيى بن معين: لا يَرْوي عنه مَنْ فيه خير(١) .
٧٤٣٥ _ ذيل الميزان ٤١٢. ولم أعثر عليه في ((المنتخب من تاريخ السياق)).
٧٤٣٦ - الميزان ٤٧:٤، التاريخ الكبير ١: ١٨٤، ضعفاء العقيلي ٣١:٤، الجرح والتعديل
٨: ٤٤، ثقات ابن حبان ٧: ٤٣١، سؤالات البرقاني ٦٥، إكمال الحسيني ٣٨٦،
تعجيل المنفعة ٣٧٨ أو ٢١٠:٢.
٧٤٣٧ - الميزان ٤٧:٤، ابن معين (الدوري) ٢: ٥٤٠ (ابن الجنيد) ٢٢٢، الأغاني
١٨ : ١٠٣، المجروحين ٢٧١:٢، الكامل ٢٦٨:٦، الإكمال ٢٠٢:٧، ضعفاء
ابن الجوزي ١٠١:٣، معجم الأدباء ٢٦٤٨:٦، المغني ٢: ٦٣٥، تاريخ الإِسلام
٣٧٧ الطبقة ٢١، الوافي بالوفيات ٦٣:٥، غاية النهاية ٢٦٥:٢، بغية الوعاة
١ : ٢٤٩.
(١) عبارة ابن معين وردت في ((ديوان الضعفاء)) ٣٧٥ هكذا: ((لا يُروى عنه من قدمه
حتى مفرقه)»!؟ .
٠٠ .....

٥٢٢
وروى عباسٌ عن يحيى بن معين، وذكرتُ له شيخاً كان يلزم ابن عيينة
يقال له: ابن مناذر فقال: أعرفه، كان يُرسِل العقارب في المسجد الحرام حتى
تَلْسَع الناس، وكان يصبّ المداد بالليل في أماكن الوضوء حتى تسودّ وجوههم،
انتھی .
وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين: لم يكن بثقة ولا مأمون، رجل
سوء، نفي من البصرة. وذكر عنه مجوناً وغير ذلك، فقلت: إنما نكتُبُ عنه
شعراً وحكاياتٍ عن الخليل بن أحمد، فقال: هذا نعم، كأنه لم ير بهذا بأساً،
ولم يره موضعاً للحديث.
وفي ((علوم الحديث)) للحاكم: قال يحيى بن معين: كان زنديقاً. وقال
الساجي: عنده مناكير.
وهو محمد بن مُناذِر، أبو جعفر اليربوعيُّ مولاهم، أصله من البصرة،
روى عن السفيانين، وعبد الوهاب، والحسن بن دينار، وشعبة، ومالك،
ويحيى بن عبد الله، وغيرهم.
روى عنه أبو محمد التوَّزي، وحامد بن يحيى البلخي، وسليمان
الشاذَكُوني مع تقدمه، وإسحاق بن محمد النخعي، ومحمد بن عمرو،
ومحمد بن ميمون الخياط، والصلت بن مسعود الجَحْدَري، وآخرون.
[٣٩١:٥]
قال ابن / عدي: يقال: إنه يكنى أبا ذَرِيح(١)، ثم أسند من طريق
الصلت بن مسعود قال: كنت مع ابن عيينة على الصفا، ومعنا ابن مُناذِر: فقال:
يا ابن مُنذِر: ما أظرف بصريكم، قال: كأنك تريد أبا نُواس؟ ما استظرفتَ من
شعره؟ قال : قوله :
يَنْدُبِ شَجْواً بين أترابِ
يا قمراً أبصرتُ في مأْتَمٍ
ويَلْطُمِ الوَرْد بِعُنَّابِ
يبكي فيُذْري الدُّرَّ من نَرْجِسٍ
(١) في ص أط: ((أبا ذرع)) وهو خطأ.

٥٢٣
قال ابن عدي: وليس ابن مُناذر من أصحاب الحديث، وكان الغالب عليه
المجون واللهو.
وقال أبو الفرج الأصبهاني عن المبرد: كان شاعراً فصيحاً متقدماً في العلم
باللغة، وقد أخذ عنه أكثر الفقهاء، وكان في أول أمره يتألَّه، ثم عدل عن ذلك،
وتهتَّك، وخلع، حتى نُفِي عن البصرة إلى الحجاز، فمات هناك.
قال المبرد: وكان ابن مناذر يقول: إن الشعر ليزيد عليَّ حتى لو شئتُ أن
لا أتكلم إلاَّ بالشعر لفعلت.
وكان سبب تهتكه، أنه أحب عبد المجيد بن عبد الوهاب بن عبد المجيد
الثقفي، وأفرط في ذلك، فلما مات عبد المجيد رَثاه، ثم تحوَّل إلى مكة، وكان
يجالس سفيان بن عيينة، فكان ابن عيينة يسأله عن معاني الحديث، فيخبره بها،
ويقول له سفيان: كلامُ العرب آخذٌ بعضه برقاب بعض.
قال: وكان إذا قيل له: ابن مَنَاذر بفتح الميم، يغضبُ ويقول: إنما مَناذر
كُورة من كُوَر الأهواز، واسم أبي: مُناذِر بالضم، على وزن مُفاعِل.
قال المبرد: لما عدل ابن مناذر عن النُسك وتهتَّك، لامَتْه المعتزلةُ،
ووعظوه فلم يتعظ، وتوعدوه بالمكروه فلم ينزجر، ومنعوه من دخول المسجد،
فنابذهم وهجاهم، وكان يأخذ المداد بالليل فيطرحه في مَطاهِرهم، فإذا توضأوا
به تسودّ وجوههم.
وقال أبو عثمان المازني: إنه لما خرج إلى مكة وأقام بها تنسَّك، وكان
قوم يقولون عنه: إنه دهري، وكان عبد المجيد المذكور أولاً من أحسن الناس
وجهاً وأدباً ولباساً، وأكملهم في جميع أموره، وكان على غاية الودّ لابن مناذر،
وكان أبوه لا ينكر عِشْرته به، لأنه لم يكن بلغه عنه ريبة، بل كان جميل الأمر
عفيفاً.

٥٢٤
[٣٩٢:٥]
وقال عمر بن شبة: حدثني أبي / قال: خرج ابن مناذر يوماً بعد صلاة
التراويح، وخرج عبد المجيد خلفه، فلم يزل يحدِّثه إلى الصبح وهما قائمان،
إذا انصرف عبد المجيد، شيَّعه ابن مناذر إلى منزله، فإذا بلغه وانصرف ابن مناذر
شيّعْه عبد المجيد إلى منزله، لا يطيبُ أحدهما نَفْساً بفراق صاحبه .
ولما مرض عبد المجيد، كان ابن مناذر يتولى أمره بنفسه، فيقال: إنه
أسخن له ماء حاراً ليشربه، فجعل يَئِّنّ بصوت ضعيف، فوضع ابن مناذر يده في
ذلك الماء الحار، وجعل يتأوَّه كلما تأوَّه عبدُ المجيد، فما خرجت يدُه من الماء
حتى كادت أن تحترق، ثم عوفي عبد المجيد بعد ذلك، إلى أن تردّى من سطح
فمات، فجزع عليه ابن مناذر، ورثاه بقصيدة طَنَّانة، وكان الناس يُعجَبون بها
ويستحسنونها .
وقال نصر بن علي الجَهْضَمي : حدثني محمد بن عباد المهلبي قال: شهد
بكر بن بكار عند عبيد الله بن الحسن العنبري بشهادة، فتبسم ثم قال له: يا بكرُ
ما لَكَ ولابن مناذرٍ حیثُ يقول:
أعوذ بالله من النار
ومنك يا بكرُ بنَ بَكَّارٍ
فقال: أصلحك الله، ذاك رجل شاعر خليع لا يالي ما قال، قال:
صدقت، وقبل شهادته .
قال: ولقي العنبريُّ ابن مناذر، فحلف له ابن مناذر وأغلظَ أن كلَّ من
يعرف بكر بن بكار يقول فيه كقوله فيه، فاستعظم ذلك القاضي واغتمّ، قال(١):
فلقيت ابن مناذر فسألته عن ذلك، فقال: نعم، كلُّ من يعرفه يقول: أعوذ بالله
من النار، حَسْبُ .
(١) القائل هو محمد بن عباد المهلَّبي.
:

٥٢٥
وقال سليمان ابن أبي الشيخ: حدثني عوام الكوفي، سمعت ابن عيينة
يقول كلاماً مستحسناً، فسأله ابن مناذر أن يُمِلَّه عليه، فتبسم وقال: إنما سمعتُه
منك فاستحسنتُه فحفظتُه، فقال له: وعلى ذلك أحب أن تُمِلَّه عليَّ، فإني إن
رويتُه عنك كان أنفَقَ له من أن أنسُبه إلى نفسي.
قال: ولما مات ابن عيينة رثاه ابن مناذر بقوله:
راحُوا بسُفيانَ على نعشه والعلمِ مَكْسُوَّينِ أكفانا
وقال أبو معاوية الغلابي عن ابن عيينة: كلَّمني ابنُ مناذر أن أكلم له
جعفر بن يحيى، / فكلمتُه له، فقال: إن أحبَّ أن أعطيه على الحديث أعطيته [٣٩٣:٥]
قليلاً، فقلت له ذلك، فقال: نعم، فإني قد تركت الشعر.
وقال أبو الفرج الأصبهاني: أخبرني هاشم بن محمد، حدثني العباس بن
ميمون بن طائع، حدثني سليمان الشاذكوني قال: كنا عند ابن عيينة، فحدث
عن ابن أبي نجيح، عن مجاهدٍ في قوله عز وجل: ﴿قَالُوا سَلَاَماً﴾، قال:
سَدَاداً، قال: فقال ابن مناذر وهو بجَنْبِي: التنزيلُ أبينُ من التأويل.
ومن مجونه ما حكاه ابن المعتز في ((الطبقات)) قال: قدم رجل من البصرة
يقال له: الصواف، فقال له ابن مناذر يمازحه: من أي أهل البصرة أنت؟ قال
من محلة كذا، قال: تعرف ابن زانيةٍ هناك يقال له: الصواف؟ قال: نعم أعرفه،
يلازم أمَّ ابنِ مُنَاذر.
قال: وكان ابن مناذر من حُذَّاق الأدباء وفحولهم، وهو القائل:
لنا حَسَبٌ وللثقفي مالٌ
رَضِينا قِسْمةَ الرحمن فينا
ورَاعَك شخصُه إلاَّ خَيَالُ
وما الثقفيُّ إِن جادَتْ كِسَاهُ
قال: وكان أصله من عَدَن، ثم تحوّل إلى البصرة، ثم رجع إلى مكة إلى
أن مات بها .

٥٢٦
وذكر أبو الفرج من طريق أبي الحسن النوفلي قال: رأيت ابن مناذر في
الحج سنة ١٦٨ فلما صرنا إلى البصرة أتتنا وفاته.
٧٤٣٨ _ ز - محمد بن مُنبّه، أندلسي، مات سنة ٣٨٨، قاله ابن صابر
المالَقِي. قال: وحدَّث بحكايات، وكان كذاباً.
٧٤٣٩ - محمد بن منده الأصبهاني، نزيل الري، عن بكر بن بكار،
والحسين بن حفص. قال أبو محمد بن أبي حاتم: لم يكن بصدوق، ولم يكن
ستُّه يلحق بکر بن بکار، انتھی.
وقوله: ((ولم يكن)) مدرجٌ من كلام المؤلف، ليس من كلام ابن
أبي حاتم(١)، وقد روى عنه إسماعيل الصفار، وحمزة الدِّهقان، ووقع لنا جزء
من حديثه عالياً. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال أبو نعيم: ضَعَّف بعضُ الناس روايته عن الحسين بن حفص، عن
شعبة ويونس بن أبي إسحاق، إذ لا يُعرف للحسين روايةٌ عنهما.
ويقال لجده: / أبو الهيثم، واسمه منصور، ويكنى هو أبا جعفر هو مولى
[٣٩٤:٥]
بني هاشم.
وذكره أبو الحسن بن بانُويه في ((تاريخ الري)) وقال: سئل مهران عنه
٧٤٣٨ - تاريخ ابن الفرضي ١٠٣:٢.
٧٤٣٩ - الميزان ٤٧:٤، الجرح والتعديل ١٠٧:٨، ثقات ابن حبان ٩: ١٥٤، أخبار
أصبهان ٢ :١٩٣، تاريخ بغداد ٣: ٣٠٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٠١:٣، المغني
٢: ٦٣٥، الديوان ٣٧٦، تاريخ الإسلام ٤٦٤ الطبقة ٢٨، تنزيه الشريعة ١: ١١٤.
(١) هو من كلام ابن أبي حاتم كما عزاه إليه الذهبي رحمه الله، ونصُّه على التمام
هو: ((لم يكن عندي بصدوق، أخرج أولاً عن محمد بن بكير الحضرمي، فلما
كُتِب عنه استحلى التحديث، ثم أخرج عن بكر بن بكار والحسين بن حفص، ولم
يكن سنه سنَّ من يلحقهما)».
:
... .............
:

٥٢٧
فقال: هذا كذاب، عَمَد رجل من أهل الرّي إلى أحاديث رواها أحمدُ بن حنبل،
عن ابن الأشجعي، عن أبيه، عن سفيان الثوري، فدفعها إليه، فقرأها على
الناس عن الحسين بن حفص، عن الثوري، وكَذَب في ذلك، وأخذ أحاديث
شعبة التي عند غُنْدَر وغيره، فرواها عن بكر بن بكّارٍ وكَذَب.
قال مهران: وسمعت محمد بن أبي غالب يقول: قلت له لَمَّا حدث بهذه
الأحاديث: أخرِجْ أصولَك، فقال: أصولي بأصبهان، وكَذَب في ذلك.
وقال ابن أبي حاتم: كان أخرج أولاً عن محمد بن بكير الحضرمي، فلما
كُتِب عنه اسْتَحْلاَ التحديث، ثم أخرج عن بكرٍ وحُسَين.
٧٤٤٠ - محمد بن المنذر بن أسد الهروي، بَيِّض له ابن أبي حاتم،
مجهول، انتھی.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: أبو المنذر، يروي عن عبد الله بن
نمير وأهلِ العراق والحجاز. وعنه أهلُ بلده، يخطىء أحياناً.
٧٤٤١ - محمد بن المنذر بن عُبَيد الله، عن هشام بن عروة. قال ابن
حبان: لا تحل كِتْبة حديثه إلَّ على سبيل الاعتبار. روى عنه عتيق بن يعقوب
الزبيري، انتهى .
:
وقال الحاكم: يروي عن هشام أحاديث موضوعة. وقال أبو نعيم: يروي
عن هشام أحاديث منكرة .
:
٧٤٤٠ - الميزان ٤٧:٤، الجرح والتعديل ٩٧:٨، ثقات ابن حبان ٩ : ٩٤، ضعفاء ابن
الجوزي ١٠٢:٣، المغني ٢ :٦٣٦.
٧٤٤١ - الميزان ٤٧:٤، المجروحين ٢٥٩:٢، المدخل إلى الصحيح ١٩٦، ضعفاء
أبي نعيم ١٣٩، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٢:٣، المغني ٦٣٦:٢، تنزيه الشريعة
١: ٠١١٤
:

٥٢٨
٧٤٤٢ _ ز - محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام، روى عن هشام بن
عروة، روى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي. قال ابن حبان في ((الثقات)): ربما
أخطأ .
وقال فيها أيضاً: محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام، أخو عبد الله بن
المنذر، يروي المقاطيع والمراسيل. روى عنه محمد بن فليح.
قلت: وهما واحد، وأظن أنه المذكور في الأصل (١)، وتردّد النباتي في
ذلك .
وقد ذكره ابن أبي حاتم فقال: روى عن أبيه، روى / عنه ابنه فُلَيح بن
محمد، ولم يذكر فيه جرحاً، فكأن قولَ ابن حبان: ((روى عنه محمد بن فليح)
مقلوبٌ .
[٣٩٥:٥]
٧٤٤٣ - ز - محمد بن المنذر، عن يزيد بن حصين، في يزيد بن
حصين [٨٥٥٠].
٧٤٤٤ - محمد بن المنذر بن طَيْبان، أبو البَرّكات، عن أبي القاسم بن
بشران. قال ابن ناصر: كان كذاباً، ومَشَّاه غيره، انتهى.
٧٤٤٢ - طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ٢٠١، التاريخ الكبير ٢٤٣:١، الجرح والتعديل
٩٧:٨، ثقات ابن حبان ٧: ٤٠٥ و ٤٣٧، مختصر تاريخ دمشق ٢٥٤:٢٣،
تعجيل المنفعة ٣٧٨ أو ٢١١:٢، نزهة الألباب ٣٨٤:١.
(١) يعني في ((الميزان)) وهو السابق. لكن فرَّق بينهما ابن حبان، فذكر هذا في
((الثقات)) وذكر الذي قبله في ((المجروحين)). وكذلك فرق البخاري وابن حبان بين
محمد بن المنذر شيخ إبراهيم بن المنذر، وبين محمد بن المنذر أخي عبد الله بن
المنذر .
٧٤٤٤ - الميزان ٤: ٤٨، تكملة الإكمال ٤: ٣٥، العبر ٣٤٧:٣، المغني ٦٣٦:٢، المشتبه
٤٢٥، مرآة الجنان ١٥٩:٣، تبصير المنتبه ٨٨٠:٣، تنزيه الشريعة ١١٤:١،
شذرات الذهب ٤٠٤:٣.
....................

٥٢٩
وطَيْبَان بفتح المهملة، بعدها ياء آخر الحروف، ثم موحّدة، يستفاد مع
ظَبْيان، وهو أحد شيوخ السِّلفي في ((أمالي)) ابن بشران. وروى عنه أيضاً
إسماعيل ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي. مات في صفر سنة ٤٩٧ .
٧٤٤٥ - محمد بن منصور، عن ابن المنكدر. قال أبو أحمد الحاكم:
مجهول .
٧٤٤٦ - محمد بن منصور الجَنَدي اليماني، بيض له ابن أبي حاتم،
مجهول .
قلت: سمع عمرو بن مسلم، وعنه بشر بن الحكم، انتهى.
وكذا ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٧٤٤٧ - محمد بن منصور الجعفي، بيض له ابن أبي حاتم (١)،
مجهول، سمع حسیناً الجعفي، وقد وثق، انتھی.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: حدثنا عنه الحسن بن سفيان، كنيته
أبو جعفر .
٧٤٤٨ - محمد بن منصور بن جِيْكَان ــ بجيم مكسورة - أبو عبد الله
القُشَيري. قال أبو إسحاق الحبال الحافظ: كذاب، انتهى.
٧٤٤٥ - الميزان ٤ : ٤٨، المغني ٦٣٦:٢.
٧٤٤٦ - الميزان ٤٨:٤، التاريخ الكبير ٢٤٧:١، الجرح والتعديل ٨: ٩٤، ثقات ابن
حبان ٩ : ٤٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٢:٣، المغني ٦٣٦:٢، الديوان ٣٧٦.
٧٤٤٧ - الميزان ٤٨:٤، الجرح والتعديل ٨: ٩٤، ثقات ابن حبان ١٢٦:٩، ضعفاء ابن
الجوزي ١٠٢:٣، المغني ٦٣٦:٢، الديوان ٣٧٦.
(١) لم يبيِّض له ابن أبي حاتم.
٧٤٤٨ - الميزان ٤: ٤٨، الإكمال ٥٨٦:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٢:٣، المغني
٦٣٦:٢، الديوان ٣٧٦، المشتبه ٢٦٠، المقفى الكبير ٢٩٨:٧، تبصير المنتبه
١ : ٤٧٥، نزهة الألباب ١٨٣:١، تنزيه الشريعة ١: ١١٤.

٥٣٠
كذا وقع في الأصل، والصواب: التُّسْتَري بمثنَّاتين(١)، وجيكان بكسر
الجيم، وتُبْدَل شيئاً معجمة.
قرأتُ ذلك بخط المنذري أنه قرأه بخط السِّلفي، وترجم له فقال: روى
عن عبد الله بن أحمد بن اليمان العسقلاني، وأبي عمر بن عبد الوهاب،
والحسن بن عبد الله العسكري، ومحمد بن أحمد الأرَّجاني في آخرين، وكان ذا
رحلة واسعة، كتب عنه أبو منصور الأصبهاني نزيلُ ثغر آمِدَ سنة أربع مئة بزَبِيد
[٣٩٦:٥] من اليمن(٢). وروى عنه أبو عبد الله الصوري / ببغداد، وأبو زكريا البخاري
بمصر .
وتكلَّم فيه الحبَّال وضَعَّفه وكان قد رآه، وله (كتاب الشعراء)) على طريقة
أهل الحديث بالأسانيد .
٧٤٤٩ _ ز - محمد بن منصور بن ميمون بن الحسن بن عيسى
الحنفي، من بني حنيفة، يعرف بابن بد آمد(٣)، من أهل شِيْراز، كان يميل إلى
الاعتزال. روى عنه عثمان بن محمد الراسبي، والزبيرُ الحافظ، وأبو بكر بن
مهران. ومات في رمضان سنة سبع وثمانين وثلاث مئة. ذكره ابن السمعاني.
٧٤٥٠ _ ز - محمد بن منصور بن محمد بن علي بن محمد السَّرَّاجي
التاجر، أبو جعفر. ذكره أبو الحسن بن بانويه فقال: شيخ من الشيعة، سمع
السيد محمد بن الحسين الحسني، وأبا نصر أحمد بن محمد بن صاعد، والسيد
ظَفَر بن الداعي، وغيرهم، وكان مكثراً، كتب الكثير. مات قبل العشرين
وخمس مئة.
(١) في (الإِكمال)) ٢: ٥٨٦، ((القشيري)).
(٢) تحرّفت هذه العبارة في ط أ إلى: ((سنة أربع مئة بزنبيل من التمر))! وهو تحريف
فاحش.
(٣) هكذا رَسْم الكلمة في ص، ولم أعرف صحتها.

٥٣١
٧٤٥١ - محمد بن منصور الطَّرَسُوسي، شيخ لابن جُمَيع، بحديث
((القُرّاء عُرَفاء أهل الجنة)) هو المثَّهم به.
٧٤٥٢ _ ز - محمد بن المِنْهال، المصري، يكنى أبا بكر. روى عن
أبي حبيب القَرَاطيسي حديثاً منكراً. قاله الخطيب. رواه الدارقطني عن
عبد الله بن عيسى المصري، عنه.
٧٤٥٣ _ ز - محمد بن مُنِير بن صَغِير، روى عن حمدان بن عمر. قال
الدارقطني: ليس بالمشهور، ووَهِم في حديث.
٧٤٥٤ - محمد بن مهاجر، شيخ متأخِّر وَضَّاعِ، هو الطالَقَاني، يعرف
بأخي حُنَيف. يروي عن أبي معاوية وغيره، كذَّبه صالح جَزَرة وغيره، انتهى.
ووَصْفُ المؤلف له بأنه متأخِّر مخالفٌ لقاعدته، فإن الحد الفاصل عنده
بين المتقدم والمتأخر رأسُ الثلاث مئة، وهذا كان في حدود الستين ومئتين فهو
متقدِّم. وقد روى أيضاً عن ابن عيينة.
وقال الدارقطني: كان ضعيفاً. وقال مرةً: متروك في ((غرائب مالك))
/ وغيرها .
[٣٩٧:٥]
٧٤٥١ - الميزان ٤: ٤٨، الكشف الحثيث ٢٥٠، تنزيه الشريعة ١١٤:١.
٧٤٥٢ - تهذيب التهذيب ٩ : ٤٧٧ .
٧٤٥٣ - تاريخ بغداد ٣٠٩:٣ وفيه «وكان ثقة، وقال البرقاني: أنبأنا عمر بن نوح، حدثنا
محمد بن منير بن صغير السامري وكان من الحفاظ، قال البرقاني: وأثنى عليه
جداً)» .
٧٤٥٤ - الميزان ٤٩:٤، المجروحين ٢: ٣١٠، الكامل ٢٧٢:٦، سؤالات البرقاني ٦٢،
تاريخ بغداد ٢٤٠:٣ و٣٠٢، المتفق والمفترق ١٨٦١:٣، الأباطيل والمناكير
١: ٣٤٥ و٣٨٠ و١:٢ و٢٤ و٢٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٢:٣، المغني
٦٣٦:٢، الديوان ٣٧٦، الكشف الحثيث ٢٥٠، تنزيه الشريعة ١: ١١٤.
..... ..... . ... .

٥٣٢
وأورد له ابن عدي عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن نافع، عن ابن
عمر: في غسل الجمعة، وقال: منكر، لم يحدث به غير محمد بن مهاجر
- يعني بهذا السند - قال: وله ما ليس بمحفوظ.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم، رأيت أصحابنا يليِّنون أمره،
ويذكرون من حديثه ما لا يتابع عليه .
وقال الجوزقاني: يضع الحديث. وقال صالح جزرة: كان يحدث عن قوم
ماتوا قبل أن يولد هو بثلاثين سنة. وقال ابن عقدة: ليس بشيء، ضعيفٌ،
ذاهب الحدیث.
وقال ابن قانع: مات سنة أربع وستين .
وذكره الخطيب في ((المتفق)) فقال: ومحمد بن مهاجر القاضي البغدادي
أخو حُنَيف، حدث عن هشيم، وأبي معاوية وغيرهما. روى عنه جماعة منهم:
محمد بن مخلدٍ لكن قال: محمد بن موسى بن مهاجر، ولم يذكر الخطيب من
حاله شيئاً (١)
٧٤٥٥ _ ز - محمد بن مَهْدي البكري. قال حَمْدِيْس القطان: سمعت
سَحْنُوناً يقول: ابن مهدي ضالّ مُضِلّ .
وكانت له كتب، فكان عبد الجبار بن خالد الفقيه القيرواني يقرؤها، وكان
صديق حمديس، فنهاه عن قراءتها، فامتَنَع، فهَجَره أربعاً وعشرين سنة، وكان
حمديس ينهى الناس عن السماع من عبد الجبار، وكان عبدُ الجبار إذا مَرَّ
بحمديس يسلِّم عليه فلا يردّ عليه، فيقول عبد الجبار: ما هَجَرني إلاَّ الله، ويقول
حمديس: عبد الجبار رجلٌ صالح. ذكر ذلك عِياض في ترجمة عبد الجبار (٢).
(١) وقال الخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٤٣٥:٣ في ترجمة محمد بن يحيى الشَّوكي:
((محمد بن مهاجر أخو حنيف، كان غير ثقة)) .
(٢) (ترتيب المدارك)) ٤ : ٣٨٥ و٣٨٦.

٥٣٣
٧٤٥٦ _ ز - محمد بن مهدي بن يزيد (١) الإِخميمي، روى القاسم بن
عبد الله بن مهدي، / عنه، عن يزيد بن يونس بن يزيد الأيلي (٢)، عن أبيه، عن [٣٩٨:٥]
الزهري، نسخةً طويلة .
قال ابن عدي: ويزيدُ هذا حدث عنه ابن وهب، ويقال: إن محمد بن مهدي
لم يره ولم يلحقه. ذكر ابن عدي ذلك في ترجمة القاسم بن عبد الله بن مهدي(٣).
٧٤٥٧ - ز - محمد بن مهدي المروزي، عن أبي بشر بن سيَّر الرقي،
ذكرت له خبراً في ترجمة العباس بن كثير [٤١١٩].
٧٤٥٨ _ محمد بن مهران، عن أبيه، مجهول، انتهى.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن أبيه المراسيل، وعنه ابن جريج.
٧٤٥٩ - محمد بن مهران، عن جده، عن ابن عمر رضي الله عنهما:
في الوتر، هو محمد بن مسلم بن مهران، فيه خُلْف، أخرج له ( د) وغيره (٤).
٧٤٦٠ _ ز - محمد بن مَهْرُويه بن العباس الرازي، روى عن
٧٤٥٦ - المقفى الكبير ٣٠٤:٧.
(١) في ((المقفى)): ((يونس)) بدل (يزيد)).
(٢) في ص: ((الإِربلي)) وهو خطأ، ويونس بن يزيد أَيْلي، كما في ((الإِكمال)) ١٢٨:١
· وكذلك يزيد بن يونس بن يزيد، ذكره ابن ماكولا في نفس الصفحة.
(٣) «الكامل)) ٣٨:٦.
٧٤٥٨ - الميزان ٤٩:٤، التاريخ الكبير ١: ٣٤٥، الجرح والتعديل ٩٣:٨، ثقات ابن
حبان ٧: ٤٣٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٣:٣، المغني ٦٣٦:٢، الديوان ٣٧٦.
وهذه الترجمة والتي بعدها تقدَّمتا في ط قبل تراجم محمد بن مهدي،
فأخّرتهما عنها .
٧٤٥٩ - الميزان ٤٩:٤، واختصر المصنف عبارة الذهبي.
(٤) ويقال: محمد بن إبراهيم بن مسلم، ويقال: محمد بن المثنى، وترجمته في
((تهذيب الكمال)) ٣٣١:٢٤ و((تهذيب التهذيب)) ١٦:٩.

٥٣٤
أبي حاتم، وعنه منصور الخالدي. اتهمه ابن عساكر.
٧٤٦١ - محمد بن المهلَّب الحراني، لَقَبُه غُنْدَر(١). يروي عن
أبي جعفر النفيلي وغيره. قال أبو عَرُوبة فيما رواه عنه ابن عدي: كان يضع
الحدیث، انتھی.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: يروي عن أبي نعيم، روى عنه أهل
الجزيرة.
وروى أيضاً عن محمد بن وهب بن أبي كَرِيمة الحراني. وكان طالبَ
حديث، فإن الإِسماعيليَّ قال في مسند زيد بن أبي أنيسة: أخبرني ابن ناجية،
حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا محمد بن المهلب، فذكر حديثاً قال في
آخره: قال العباس: هذا کتابُ شیخ جاء فکتبت عنه.
٧٤٦٢ - محمد بن موسى، أبو غَزِيَّة القاضي، مدني، يروي عن مالك،
٧٤٦١ - الميزان ٤٩:٤، ثقات ابن حبان ١٣٢:٩، الكامل ٢٩٥:٦، ضعفاء ابن الجوزي
١٠٣:٣، المغني ٦٣٦:٢، الديوان ٣٧٦، تذكرة الحفاظ ٣ : ٩٦٤، الكشف
الحثيث ٢٥٠، نزهة الألباب ٥٩:٢، تنزيه الشريعة ١١٤:١.
(١) في ص: (لَقِيه غندر)) وهو خطأ، والصواب ما في («الميزان)» والنسخ الأخرى، أي
لقبُه غندر، وقد أورده المصنف في ((نزهة الألباب)) ٥٩:٢ فيمن يلقّب: غندر.
٧٤٦٢ - الميزان ٤٩:٤، طبقات ابن سعد ٤٠٠:٥، التاريخ الكبير ٢٣٨:١، التاريخ
الصغير ٢٨٢:٢، كنى مسلم ١٦٥، ضعفاء العقيلي ١٣٨:٤، الجرح والتعديل
٨: ٨٣، المجروحين ٢٨٩:٢، الكامل ٦: ٢٦٥، المؤتلف للدار قطني ٤ : ١٧٨٥،
سؤالات مسعود ٢٢٠، الإكمال ١٩:٧، ترتيب المدارك ١٦٩:٣، ضعفاء ابن
الجوزي ١٠٣:٣، المغني ٢: ٦٣٧، الديوان ٣٧٦، تاريخ الإِسلام ٣٧٦ الطبقة
١٢١.
وأعاد المصنف ذكره في محمد بن موسى بن مسكين [ بعد ٧٤٦٩] وهو
أبو غزية هذا، وكأنه ظنه آخر، وليس كذلك.
:
:
:
. -...
... ......
٫٠٠٠٠ ٠ ....

٥٣٥
وفليح بن سليمان. وعنه إبراهيم بن المنذر، والزبير بن بكار، وطائفة.
قال البخاري: عنده مناكير. وقال ابن حبان: كان يسرق الحديث،
ويروي عن الثقات الموضوعات. وقال أبو حاتم: ضعيف.
ووثقه الحاكم. مات سنة ٢٠٧، انتهى.
وذكره العقيلي في «الضعفاء)). وقال ابن عدي: روى أشياء أنكرت عليه.
واتهمه الدارقطني بالوضع، وقد تقدم ذلك في ترجمة علي بن أحمد
الكعبي المصري [٥٣٠٠]. ويأتي له ذكر في ترجمة محمد بن يحيى أبي غَزِيَّة
الزهري [٧٥٣٩].
٧٤٦٣ - / محمد بن موسى، شيخ ابن أبي فُدَيك، مجهول. كذا قال [٣٩٩:٥]
أبو حاتم(١).
وهو محمد بن موسى بن نفيع الحارثي(٢)، يروي عن مَشْيَخةٍ من قومه،
أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((الْأَنَاةُ خير إلَّ في ثلاثٍ، فذكر الغزوَ،
والصلاةَ، والجنازةَ)).
٧٤٦٣ - الميزان ٤: ٥٠، المغني ٦٣٧:٢، الديوان ٣٧٧. وذكره المزي في («تهذيب
الكمال)» ٢٦: ٥٣١ تمييزاً، وكذا المصنف في ((تهذيب التهذيب)» ٩: ٤٨٢.
(١) لم أجد له ترجمة في ((الجرح والتعديل)). وإنما فيه ترجمة محمد بن موسى بن
نفيع الحرَشِي، وهو آخر، من رجال (ت س) قال فيه أبو حاتم: شيخ، انظر
«الجرح والتعديل» ٨٤:٨ .
(٢) قال الذهبي في ((المغني)) إن شيخ ابن أبي فديك هنا: هو الفِطْري، قال: وهو
صدوق. كذا قال الذهبي، لكن الأصح أنه الحارثي المذكور هنا. أما الفطري
فقال عنه أبو حاتم: صدوق صالح الحديث، وهو من رجال (م ٤) وترجمته في
(تهذيب الكمال)) ٥٢٣:٢٦ و((تهذيب التهذيب)) ٩: ٤٨٠.
:
.......... ........ .

٥٣٦
٧٤٦٤ - محمد بن موسى الرُّؤاسِي، عن أبيه .
٧٤٦٥ - ومحمد بن أبي موسى، عن القاسم بن مخيمرة، مجهولان،
انتھی .
وقال أبو حاتم: روى عنه الأوزاعي.
وفي (ثقات)) ابن حبان: محمد بن موسى بن الحارث، عن أبيه، وعنه
عاصم بن سويد الأنصاري، فيحتمل أن يكون الأولّ.
٧٤٦٦ - محمد بن موسى السَّعْدي، عن عمرو بن دينار القَهْرَمان،
مجهولٌ، قال ابن عدي: منكر الحديث، لم أر أحداً حدث عنه غير محمد بن
عبد الله بن حفص الأنصاري.
٧٤٦٧ - محمد بن موسى الجريري، عن جويرية بن أسماء. قال
العقيلي: حدثنا عنه إبراهيم بن محمد، لا يتابع على حديثه عن نافع، عن ابن
عمر: ((نَهَى عن الترجُّل إلَّ غِبّاً)).
٧٤٦٨ - محمد بن موسى الحضرمي، عن يونس بن عبد الأعلى. قال
٧٤٦٤ - الميزان ٥٠:٤، الجرح والتعديل ٨٣:٨، ثقات ابن حبان ٣٩٧:٧، ضعفاء ابن
الجوزي ١٠٣:٣، المغني ٦٣٧:٢، الديوان ٣٧٧.
٧٤٦٥ - الميزان ٥٠:٤، الجرح والتعديل ٨٤:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٣:٣، المغني
٦٣٧:٢، الديوان ٣٧٧.
٧٤٦٦ - الميزان ٤: ٥٠، الكامل ٢١١:٦، المغني ٢: ٦٣٧، الديوان ٣٧٧.
٧٤٦٧ - الميزان ٥٠:٤، ضعفاء العقيلي ١٣٧:٤، الإكمال ٢٠٦:٧، نزهة الألباب
٢ :١٥٤.
٧٤٦٨ - الميزان ٤: ٥١، سؤالات حمزة ٨٣، الإكمال ١٤٦:٦، تكملة الإكمال ٤: ١٢٨،
المغني ٣٨:٢، تاريخ الإِسلام ٩٣ سنة ٣٢١، المقفى الكبير ٢١٧:٧، تبصير
المنتبه ٣ : ٩٣٤.

٥٣٧
أبو سعيد بن يونس المصري: كان يحفظ نحواً من مئة ألف حديث، تكُلِّم في
إكثاره عن يونس، واستُصْغِر فيه، انتهى.
وقال ابن يونس: يكنى أبا بكر، توفي في رمضان سنة ٣٢١، وهو أخو
أبي عَجِينة(١) الحسن بن موسى بن عيسى بن أبي موسى.
قال: وقد دخل محمد بن موسى العراق، وسمع من عبد الله بن أحمد
وطبقته، وحدّث عن يونس بكتاب سفيان بن عيينة، ثم أخرج عنه من حديث ابن
وهب كتباً كثيرة، فتكلِّم فيه، وأُنكر أن يكون سمع من يونس مع صِغَر سِنُّه هذه
الكتب الكثيرة .
قلت: ويحتمل أن تكون له منه إجازة، فاستجاز أن يُطْلِق فيها الإِخبار.
٧٤٦٩ - / محمد بن موسى بن حماد البَرْبَري، شيخ معروف، [٥: ٤٠٠]
أخباري، علامة. روى عن علي بن الجعد وطبقته.
قال الدارقطني: ليس بالقوي. مات سنة ٢٩٤، انتهى.
روى عنه ابن صاعد، وابن كامل، وابن قانع، وأحمد بن جعفر بن
سلمة، وغيرهم.
وقال أحمد بن كامل: ما جمع أحدٌ من العلم ما جمع محمد بن موسى
البربري، وكان لا يحفظ إلاَّ حديثين(٢)، ودخلت عليه وهو مغموم فقال: إن
(١) عَجِينة: بفتح العين المهملة وكسر الجيم وسكون المثناة التحتية ونون. وفي
ص ل: ((عجيبة)) بالموحّدة وهو خطأ، انظر ((تكملة الإكمال)» ٤ :١٢٨.
٧٤٦٩ - الميزان ٥١:٤، سؤالات الحاكم ١٥٢، تاريخ بغداد ٢٤٣:٣، الأنساب
١٣١:٢، المغني ٦٣٧:٢، تاريخ الإسلام ٢٩٤ الطبقة ٣٠، السير ١٤ :٩١،
الوافي بالوفيات ٩٢:٥، المقفى الكبير ٣١١:٧، نزهة الألباب ١٠١:٢.
(٢) هما: حديث الطير، وحديث: ((تقتل عماراً الفئةُ الباغية)) هكذا قال الخطيب في
«تاريخ بغداد)».

٥٣٨
امرأتي حملَتْني على أن أعتقتُ هذه الجارية، وما بقي لي أحدٌ يخدُمني، فقلت
له: وبكم كنت اشتريتَها؟ فقال: بدنانير أعطَتْنيها امرأتي، فقلت له: كيف تعتق
ما لا تملك؟ فقال: وكأنَّ هذا لا يجوز! فقلت: لا، الجاريةُ على مِلْك امرأتك،
فأخذ يدعو لي.
قال: وكان أخبارياً كَثَّابةً، قال لي: ولدت سنة ٢١٣.
٧٤٦٢ مكرر - ز - محمد بن موسى بن مسكين، عن إسحاق بن سعيد،
وعنه يعقوب بن محمد الزهري.
قال البخاري في ((التاريخ))(١) في ترجمة إسحاق: منكر الحديث.
٧٤٧٠ - ز - محمد بن موسى بن عبد العزيز الكِنْدي الصيرفي،
المعروف بابن الجُبِّي. كان يلقَّب سيبويه، وهو مصري، صاحبُ نوادر.
روى عن المَنْجَنيقي، والنسائي، والطحاوي، وتفقه للشافعي على أبي
بكر بن الحداد، وتَلْمَذ له في الفقه، وكان معتزلياً متظاهراً به، ويتكلَّم في الزهد
بعبارة حلوة .
وقد جمع ابن زُولاق أخباره في مجلَّدة رأيتها، وكان قد وُسْوِس في أثناء
عمره، واستمرَّت به السوداء إلى أن مات في صفر سنة ثمان وخمسين وثلاث
مئة .
٧٤٦٢ - مكرر - استدرك المصنف هذه الترجمة وهماً، وهو أبو غزية المذكور في
(«الميزان)).
(١ ) ٣٩٢:١.
٧٤٧٠ - الإكمال ٢٣٢:٢، الأنساب ٣: ٢٠٤، معجم الأدباء ٦: ٢٦٥١، المشتبه ١٤٠،
تاريخ الإسلام ١٧٩ و ١٨٥ سنة ٣٥٨، الوافي بالوفيات ٩٠:٥، المقفى الكبير
٣١٣:٧، نزهة الألباب ٣٨٢:١، بغية الوعاة ١: ٢٥٠.
:

٥٣٩
٧٤٧١ - محمد بن موسى بن هلال الطويل. قال الدارقطني: متروك
الحديث .
٧٤٧٢ - محمد بن موسى بن فَضَالة، أبو عُمر الدمشقي، له ((جزء))
مشهور، حدث عنه عبد الرحمن بن أبي نصر، وجماعة.
قال عبد العزيز الكتّاني: تکلموا فیه، انتھی.
سقط بين موسى وفضالة: إبراهيم. والجزء المشهور هو الثاني عشر
من ((أماليه)) رأيت ذلك بخط الحافظ تقي الدين ابن رافع. وهو من شيوخ
الحافظ تمام الرازي، وروى عنه ((الجزء)» المشهور: محمد بن عبد السلام بن
سعدان الدمشقي. وذكره شيخنا في ((الذيل)) بما هنا، لكنه قال:
المقرىء(١)، بدل: الدمشقي، حدث عن الحسن بن / الفرج الغَزِّي وغيره. ثم [٤٠١:٥]
ذكر كلام عبد العزيز فيه، ونَقَل عن الميداني أنه مات في ربيع الآخر
سنة ٣٧٨(٢).
فكأنه ظَنَّه آخَر، وليس كذلك، بل هو هو، ومن شيوخه في ((جزئه))
المشهور: الحسين بن محمد بن جمعة، وأبو قُصَيّ إسماعيل بن محمد
العُذْري، وإبراهيم بن دحيم، وإسماعيل بن محمد بن قِيْراط، وهؤلاء من طبقة
الحسن بن الفرج.
٧٤٧١ - الميزان ٤: ٥١، المغني ٢: ٦٣٧ .
٧٤٧٢ - الميزان ٥١:٤، ذيل الميزان ٤١٢، ثبت الكتاني ٢٩٨، مختصر تاريخ دمشق
٢٦٩:٢٣، العبر ٢: ٣٣٤، المغني ٦٣٨:٢، السير ١٥٧:١٦، تاريخ الإِسلام
٢٩٩ سنة ٣٦٢، المقفى الكبير ٣٠٩:٧، شذرات الذهب ٤١:٣ .
(١) كذا في ص وفي ((ذيل الميزان)): القرشي.
(٢) كذا أرخه في الأصول. وفي «ذيل الميزان»: سنة (٣٧٢) والصواب: سنة ٣٦٢
كما في المصادر المذكورة .

٥٤٠
٧٤٧٣ - محمد بن موسى بن حاتم القاساني المروزي، عن علي بن
الحسن بن شقيق. قال القاسم السَّيَّاري: أنا بريء مِن عُهْدته، انتهى.
قال ابن أبي سعدان: كان محمد بن علي الحافظ سيِّىء الرأي فيه.
٧٤٧٤ - محمد بن أبي عمرانَ موسى، أبو الخير المروزي الصفار،
راوي ((الصحيح)) عن أبي الهيثم الكُشْمِيْهَني، تكلَّموا في لُفِيَّه لأبي الهيثم.
روى عنه خلقٌ، آخرهم موتاً أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن المروزي
الخطيب .
قال ابن طاهر المقدسي: سمعت عبد الله بن أحمد السمرقندي يقول: لم
يصح لهذا الشيخ أبي الخير سمائٌ من الكشميهني، وإنما وافق الاسمُ الاسمَ.
قال ابن طاهر: وقد رأيت أهل مرو يضحكون إذا قيل: إن أبا الخير سمع
من أبي الهثيم، ويشيرون إلى أنه غير ذاك.
حُمل أبو الخير إلى حضرة الوزير النِّظَام ليسمع منه ((الصحيح»، فقرىء
عليه بعضُه، ورمَتْه البغلة، فمات سنة ٤٧١، انتهى.
وقال ابن السمعاني: كان صالحاً، سديد السيرة، حدَّث بالبخارِيِّ، وببعض
الترمذي، وعُمِّر، وصار شيخ عصره، تكلّم بعضُهم في سماعه، وليس بشيء، أنا
رأيتُ سماعَه في القَدْر الموجود من أصل أبي الهيثم، وأثنى عليه والدي.
وقال ابن ماكولا: سألت عن مولده فقال: كان لي وقتَ ما سمعت
((الصحيح)) عشرُ سنين، وكان سماعُه سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة.
٧٤٧٣ - الميزان ٥١:٤، المغني ٦٣٧:٢. وفي ((معجم الشعراء)) ٤١٢: محمد بن موسى
القاساني، أبو عبد الله، من شعراء الجَبَل ... )) فلعله هذا، والله أعلم.
٧٤٧٤ - الميزان ٥٢:٤، التقييد ١٠٨:١، المغني ٦٣٨:٢، السير ٣٨٢:١٨، العبر
٢٧٩:٣، تذكرة الحفاظ ١٧٧:٣، الديوان ٣٧٧، الوافي بالوفيات ٨٧:٥ .
...........