Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ النديم الأَخباري، تُكَلِّم فيه، وأحسبه صدوقاً. مات بعد السبعين وأربع مئة، انتھی . كان فارسي الأصل، من أولاد المحدثين. ولد سنة اثنتين وثمانين وثلاث مئة، وسمع بالكوفة من الجعفي، وببغداد من هلال الحفار، وابن بشران، وغيرهما. روى عنه يحيى الطَّرَّاح، وإسماعيل بن السمرقندي. وقال الخطيب: كتبت عنه، وكان صدوقاً. وقال عبد الله بن علي سبط الخياط : كان يتشيع. وقال ابن خيرون: إنه خلَّط في غير شيء، وسَمَّع لنفسه فيه، وتوفي في رمضان سنة اثنتين وسبعين . وقال ابن السمعاني: قول ابن خيرون لا يَقْدَح فيه، لأن عُمْدة قَدْحِه كونُه استعار منه جزءاً، فنقل فيه سماعَه ورَدَّه، وما زال الطلبة يفعلون ذلك. ٧٣٦٦ _ ز - محمد بن محمد بن الحسن بن العباس بن محمد بن علي بن هارون الرَّشِيد العباسيُّ الرَّشِيدي، قال الإِدريسي: كان يحفظ ويَعْلَم، كَتَب الكثير، ودخل الشام، وكتب بها عن أبي عَروبة، وبالعراق عن ابن أبي داود، والبغوي، والطبري، وابن صاعد، وغيرهم. قال: وقدم علينا سمرقند فحدّثنا، ثم خرج إلى بلاد الترك، ومات بها فيما أظن قبل الستين وثلاث مئة. وكان قد جمع حديث داود بن أبي هند، وشيئاً من الأبواب، ووقع في أحاديثه من متابعة الأفرادات للضعفاء والمجهولين، ما لا يَطِيب بها القلبُ. وقال غُنْجار: مات بفَرْغَانة سنة ٣٥٧. ٧٣٦٦ - تاريخ بغداد ٢٢٠:٣، الأنساب ٦: ١٣٠، تاريخ الإسلام ١٧٠ سنة ٣٥٧. : ٤٨٢ ٧٣٦٧ - محمد بن محمد بن علي، الشريفُ أبو طالب العَلَوي. سماعه صحيح من أبي علي التُّسْتَري في الجزء الأول من ((سنن)) أبي داود، وما عداه فلم يثبت فيه سماعُه، وقد حدَّث بالكتاب كله، فتكلِّم فيه، وكان يكذب في کلامه، سامحه الله . رحل إليه أبو الفتوح ابن الحُصْري، وسمع منه سنة نيف وخمسين وخمس مئة، انتهى. ولم يحدِّث هذا بسنن أبي داود بالسَّماع كله، وما له في القضية ذنبٌ، [٣٦٦:٥] وإنما حدَّث به بالجزء / الأول سماعاً، وبالثاني إجازة، لكن اذَّعى أبو الفتوح ابن الحُصْري بعد مدة، أن سماع العلوي ظَهَر في جميع الكتاب، ولم يوافق الحُصْريَّ على ذلك أحدٌ، وأنكر ذلك ابنُ نقطة وغيره. مات أبو طالب سنة ستين وخمس مئة. وسمع أيضاً من جعفر العَبَّاداني، ومحمد بن علي العلاف. وهو محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن أبي زيد(١)، يعرف بابن أبي زيد. ٧٣٦٨ - محمد بن محمد بن سعيد المؤدب، لا أعرفه، وأتى بخبر منكر قال: حدثنا محمد بن محمد البصري، حدثنا أبو رَوْق الهِزَّاني، حدثنا الفضل بن العباس الرِّياشي، حدثنا الأصمعي، حدثنا أبو عمرو بن العلاء، عن مجاهد، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إذا أراد الله إنفاذ قضائه وقَدَره، سَلَب ذوي العقول عقولهم)). ٧٣٦٧ - الميزان ٣٠:٤، التقييد ١٠٦:١، العبر ١٧٢:٤، المغني ٦٣٠:٢، الديوان ٣٧٣، السير ٤٢٣:٢٠، النجوم الزاهرة ٣٧٠:٥، شذرات الذهب ٤: ١٩٠. (١) في ص: ((ابن زيد)) وهو خطأ، والتصويب من ((سير أعلام النبلاء)). ٧٣٦٨ - الميزان ٤: ٣٠، مسند الشهاب ٣٠١:٢. ٠٠١٠ : ٤٨٣ فالآفة المؤدبُ أو شيخه. رواه القُضَاعي عن شيخه، عن أبي الحسن النعيمي، عن المؤدب. ٧٣٦٩ - محمد بن محمد بن علي، الشريفُ أبو الحسن الحُسَيني العُبَيْدَلي(١) النّسابة المعمَّر، رافضي جَلْد، مثَّهم في لقاء صاحب ((الأغاني)) أبي الفرج. مات سنة ٤٣٦. ضعَّفه ابنُ خیرون، انتھی. وهذا من عجيب التصرف، فإن ضعفه إنما نشأ من تُهمة ابن خيرون له ادِّعاءه السماع من أبي الفرج الأصبهاني وغيره. وقد ذكره ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))، فساق نسبه فقال: ابن علي بن الحَسَن بن علي بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن علي بن عبيد الله بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن بن أبي جعفر العَلَوي الحسيني النسابة . ذكره أبو الغنائم النسَّابة، وأنه اجتمع به بدمشق ومصر وطبرية، وسمع منه علماً كثيراً، وذكر له كتباً كثيرة من تصنيفه، وأنه كان ببغداد، ثم انتقل إلى الموصل ثم رجع إلى بغداد، وله حينئذ ثمان وتسعون سنة، وكان يلقَّب شيخ الشَّرَف. / انتهى. [٣٦٧:٥] وأرخ شجاع الذهلي وفاته في رمضان سنة ست وثلاثين وأربع مئة، وأبو الغنائم سنة سبع. ٧٣٦٩ - الميزان ٣٠:٤، تاريخ الإِسلام ٤٤٠ سنة ٤٣٦، الوافي بالوفيات ١١٨:١، المقفى الكبير ٧: ٧٤، النجوم الزاهرة ٤١:٥، الأعلام ٧: ٢١. (١) العُبَيْدَلي، ضبط في حاشية ص مقطعاً هكذا: عُ بَ يْ دَلِ ي. وتحرّف في ط إِلى: (العقدي) واعتمده الزركلي فوهم. : ٠٠ .. | - -... . ٤٨٤ وأرَّخها أبو الفضل بن خيرون كالأولِ وقال: قيل: إنه جاوز المئة، وحدث عن أبي الفرج الأصبهاني بـ ((مَقاتل الطالبيِّين)) من غير أصل، لا وُجِد سماعه في شيء قط . وقال ابن النجار في ((الذيل)): كان يعرف بالعُبَيْدَلي، يعني نسبةً إلى جدّه الأعلى عبيد الله بن الحسين، وكان عالماً بالنسب، وله فيه مصنف سماه ((تهذيب أعقاب الأشراف)) قرأه عليه أبو نصر بن الوَتَّر ببغداد في سنة ٤٢٢، وحدث فيه عن والده عن ابن عقدة. وروى هو أيضاً عن أبي الفرج الأصبهاني في سنة ثلاث وعشرين كتاب (الدِّيارات))، رواه عنه أبو منصور محمد بن أحمد بن عبد العزيز العكبري. قال: وحدث هذا العلوي أيضاً عن أبي بكر بن الفضل الفريعي(١)، عن أبي عبادة البحثُري بعدة قصائد من ((ديوانه)) . قال: وحدث أيضاً عن المرزُباني رفيقاً(٢): لأبي محمد الجوهري، عن أبي عمر بن حيويه، قرأ عليهما ذلك المجلس محمد بن المحسِّن النَّسَّابة، وحدث الخطيب بشيء من شعره بواسطةٍ عنه. ٧٣٧٠ - ز - محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد بن عيسى العباسي، أبو يَعْلى، ابنُ الهَبَّارِيَّة. ولد بأَرْزَنْجان، ونشأ ببغداد، وسمع من (١) هذه الكلمة مهملة في ص من النقط، والمثبت من ط، وفي المصادر: (الرَّبعي). والظاهر أنه أحمد بن الفضل بن حازم الربعي الملقب سندانة المترجم في «تاريخ بغداد)» ٤ :٣٤٧. (٢) كذا في ص، ولم ينقط الحروف. ٧٣٧٠ - الأنساب ٣٨٢:١٣، مرآة الزمان ٥٨:٨، وفيات الأعيان ٤ : ٤٥٣، تاريخ الإِسلام ٢٠ سنة ٥٠٩، العبر ١٩:٤، الوافي بالوفيات ١٣٠:١، مرآة الجنان ١٩٨:٣، النجوم الزاهرة ٢١٠:٥، شذرات الذهب ٤: ٢٤، الأعلام ٢٣:٧. ...... ٠ ٠١٠٠.٠٠٠ .. ............ : : ٤٨٥ أبي جعفر بن المُسْلِمة، ومالك البانياسي. روى عنه محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ، وأبو غالب الدامَغاني، وأبو بكر الأَرَّجَاني الشاعر. وروى عنه من شعره جماعة آخرون. وتشاغل أبو يعلى بالأدب، ولازم العلماء، ومهر في النظم ومعرفة النسب، وصنف التصانيف منها: ((نتائج الفطنة في نظم كليلة ودِمْنة)) و ((الصادح والباغِم)) عارض به كليلة ودمنة، و «فُلْك المعاني واللغائط)). ثم إنه لما رأى بَوَار الشعر، عَدَل إلى مسلك الهَزْل، فنظم على طريقة ابن حجاج، وبالغ في هجو أكابر الناس، حتى خافُوه / واتقَوا لسانه، وأفرط حتى [٣٦٨:٥] هجا أباه وأمه . ثم عمل قصيدة هجا فيها الوزير وجميع أهل الدولة، فَأَمَر بإهدار دمه فاختفى. ثم تسخَّب، فجال في العراق، حتى دخل أصبهان، فلقي فيها قَبولاً واشتهر . ثم عاد إلى طريقته الأولى، فهجا نظام المُلْك، فأهدر دمه، حتى شَفَع فيه محمدُ بن ثابت الخُجَنْدي، فقبل شفاعته، فأحضره فاستأذن في الإِنشاد، فأذن له ، فقال : بعزّة أمرك دارَ الفَلَكْ حَنَانَيْكَ فالخلقُ والأمرُ لَكْ فصاح النّظام: كذبتَ، ذاك الله، فخاف أبو يعلى، فتحوَّل إلى كرمان، إلى أن مات بها في صفر سنة سبع وخمس مئة (١) وله خمس وتسعون سنة. ويقال: إن نظمه بلغ مئة مجلد بالأراجيز، وذكر الشهرياني(٢) أنه كتب نظمه في عشرين مجلدة. (١) في ((العبر)) وغيره: سنة ٥٠٩. (٢) الكلمة مهملة من النقط في ص. وفي أك ط (الشهرياني)، والله أعلم. ٤٨٦ ٧٣٧١ - محمد بن محمد بن النعمان، الشيخُ المُفِيدُ، عالم الرافضة، أبو عبد الله بن المعلِّم، صاحب التصانيف البِذْعية، وهي مئتا مصنَّف طَعَن فيها على السلف . له صَوْلة (١) عظيمة بسبب عضد الدولة، شيَّعه ثمانون ألف رافضي. مات سنة ثلاث عشرة وأربع مئة، انتھی. قال الخطيب: صنف كتباً كثيرة في ضلالهم، والذب عن اعتقاداتهم، والطعنِ على الصحابة والتابعين وأئمة المجتهدين، وهلك بها خَلْق، إلى أن أراح الله منه في شهر رمضان. قلت: وكان كثير التقشُّف والتخشُّع والإِكبابِ على العلم، تخرج به جماعة، وبرع في مقالة الإِمامية، حتى كان يقال: له على كل إماميّ مِنَّة، وكان أبوه معلِّماً بواسط، وولد المفيد بها، وقيل: بعُكْبَرا، ويقال: إن عضد الدولة كان يزوره [في داره](٢)، ويعوده إذا مرض. وقال الشريف أبو يعلى الجعفري - وكان تزوج بنت المفيد - : ما كان المفيد ينام من الليل إلاَّ هَجْعَة، ثم يقوم يصلي، أو يطالع، أو يدرِّس، أو يتلو القرآن . ٧٣٧٢ - محمد بن محمد بن مُعَمَّر بن طَبَرْزَدْ، المحدثُ أبو البَقَاء، ٧٣٧١ - الميزان ٢٦:٤ و٣٠، فهرست النديم ٢٢٦، رجال النجاشي ٣٢٧:٢، فهرست الطوسي ١٩٠، تاريخ بغداد ٢٣١:٣، المنتظم ١١:٨، السير ١٧ : ٣٤٤، العبر ١١٦:٣، تاريخ الإسلام ٣٣٢ سنة ٤١٣، الوافي بالوفيات ١١٦:١، البداية والنهاية ١٢ : ١٥، شذرات الذهب ١٩٩:٣. (١) في الأصول: ((صورة)) والمثبت من ط م. (٢) زيادة من ل أ ك ط. ٧٣٧٢ - الميزان ٤: ٣٠، المغني ٢: ٦٢٩، ذيل الديوان ٦٩، تبصير المنتبه ٤: ١٠٣٤. ٠٠ ................ ٤٨٧ أخو المسنِد الشهير / أبي حفص، انُّهم بتزوير سّماعات، ومات قبل أن [٣٦٩:٥] يتكهَّل، سمع أخوه الكثير بقراءته. قال ابن السمعاني: في ترجمة المبارك بن عبد الوهاب الشيباني القزاز: سمع رزق الله وجماعة، وطلب. ثم قال: فاتفق أن أبا البقاء بن طبرزد، أخرج سماعه في ((جزء» ابن كَرَامة (١) عن التميمي، وسَمَّع له بخطه، وقرأه عليه، فطولب بالأصل، فتعلل وامتنع، فشنَّع عليه الطلبة، وظهر أمره. ثم بعد ذلك أخرج أبو القاسم بن السمر قندي سماعَ الشيخ بخطٍ ثقةٍ، فإذا الطبقة التي سَمَّع أبو البقاء له معهم جماعةٌ مجاهيل، ففرح أبو البقاء، فقلت له : لا تفرح، فالآن ظهر أن التسميع الأول كان باطلاً، واتفق أن الشيخ أقرَّ أن الجزء كان له، وأن أبا البقاء أخذه ونَقَل له فيه. وقال عمر بن المبارك بن سهلان: لم يكن أبو البقاء بن طبرزد ثقة، وضع أسماءَ قوم في أجزاء، وقرأ عليهم، ولم يُنْتَفع بعلمه، كان فيه كِبْر(٢)، انتھی . وقال المبارك الخفّاف: توفي أبو البقاء بن طبرزد سنة ٥٤٢، ولم يكن ثقة، بل كان كذاباً، يضع للناس أسماءهم في أجزاء، ثم يذهب فيقرأ عليهم، عَلِم بذلك ابنُ الأنماطي وابن ناصر، ولم يُنْتَفَع بعلمه. مات وهو صبيّ، وكان فیه جَهْل وکبْر . وقال ابن النجار: كان اسمه المبارك، فغيَّره وسمَّى نفسه محمداً، وكان حريصاً على السماع، ذا هِمَّة عالية، وله شعر حَسَن. (١) في ص كتب فوقه: ((خف))، يعني أنه: بتخفيف الراء. (٢) كِبْر: بكسر الكاف وسكون الموحدة، هذا شكل في ص. وفي ((الميزان)): ((كان فیه لین)) . ٠٠٠١٠٠ : ٤٨٨ ٧٣٧٣ - ز - محمد بن محمد بن أبي حرب، أبو الحسن ابن النَّرْسِي، سمع من ابن المادح، وابن البَطِّي، وطبقته، وحدث بأكثر مسموعاته، ولكنه كان سيِّىء السيرة، كثير الظلم والتعدِّي، وله شعر حسن. توفي في جمادى الآخرة سنة ٦٢٦. وكان مولده سنة ٥٤٤. ذكره ابن النجار. * - ز - محمد بن محمد بن زكريا الأُضَاخِي النَّجْدِي. قال الذهبي في ترجمة محمد بن كامل : مجهول(١) . قلت: وهو الیمامي الذي بعده، ذكرتُه لئلا يستدركه من لا یمیِّز. [٣٧٠:٥] ٧٣٧٤ - / محمد بن محمد بن زكريا، أبو غانم اليَمَامي، عن المقدام بن داود. ضَعَّفه ابن عساكر، انتهى. وهذا هو الراوي عن محمد بن كامل العَمَّاني، وقد مضى في محمد بن كامل [٧٣٢٨] أنه الأُضَاخِيّ النجدي، وقال الذهبي هناك: إنه مجهول. وقد ساق ابن عساكر في ترجمته حديث المصافحة مسلسلاً إلى أبي الفهد الحسین بن محمد بن الحسن، حدثنا أبو غانم محمد بن محمد بن زکریا، حدثنا محمد بن كامل، فذكره بالسند الماضي. ثم ساق من طريق الخطيب، عن النُّعَيمي، عن عتيق بن عبد الرحمن إمام مسجد أبي عاصم العَبَّاداني، حدثنا محمد بن محمد بن زكريا اليمامي أبو غانم قَدِم علينا، حدثنا المقدام بن داود، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن أشهب، ٧٣٧٣ - تكملة المنذري ٣: ٢٤٥، تاريخ الإسلام ٢٤١ سنة ٦٢٦. (١) ((الميزان)) ٤ :١٧. ٧٣٧٤ - الميزان ٤: ٣١، معجم البلدان ١ : ٢٥٣، مختصر تاريخ دمشق ١٨٦:٢٣. ٠٬٠٠ ٠٠٫٠٠٠٠ .... ٤٨٩ عن مالك، عن الزهري، عن نافع، عن ابن عمر رفعه في قوله تعالى: ﴿ويَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُون﴾ قال: البَرَاذِین. وقال الخطيب: سقط بين المقدام وعبد الرحمن: سعيدُ بن تليد، عمّ المقدام. ٧٣٧٥ - محمد بن محمد بن الحارث بن سفيان، أبو علي السمرقندي، له مناكير. ذكره الشيخ الضياء، انتهى. وهذا الشيخ كان يقال له: أبو علي الحافظ. روى عن علي بن إسماعيل الخُجَنْدي، وفتح بن عبيد السمر قندي. روى عنه إبراهيم بن نَصْرُوْيَهْ بن سَخْتَامٍ. ذكره محمد بن إبراهيم الشيرازي في ((عوالي أبي الحسن بن سَخْتَام)) وقال: هو محمد بن محمد بن الحارث بن سفيان بن إبراهيم بن إسماعيل السمر قندي، يعرف بالحافظ، يقع في حديثه مناکیر. * - ز - محمد بن محمد بن الحارث، أبو بلال الأشعري، يأتي في مِرْداس [٧٦٤٧]. ٧٣٧٦ - محمد بن محمد بن مواهب، أبو العِزّ الخراساني ثم البغدادي، في زمان شُهْدَة، يروي عن أبي الحسين بن الطُّيُّوري. روى عنه البهاء المقدسي وغيره، ولم يسمع منه ابن الدُّبَيثي لأنه كَبِر، وأصابه غفلة ونسیان، انتهى. ٧٣٧٥ - الميزان ٤ :٣١. ٧٣٧٦ - الميزان ٤: ٣١، خريدة القصر (العراق) ٢٢٨:١/٣، معجم الأدباء ٢٦٤١:٦، إنباه الرواة ٢١٣:٣، السير ٨٢:٢١، العبر ٢٣٠:٤، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ١١٩:١، الوافي بالوفيات ١: ١٥٠، فوات الوفيات ٢٣٨:٣، بغية الوعاة ١ : ٢٣٥، شذرات الذهب ٤٥٩:٥، الأعلام ٧: ٢٥. ٤٩٠ وقد ذكره أبن الدبيثي في ((تاريخه)) وقال: سمعت منه، وتركته لتغيُّرُه، [٥: ٣٧١] وأجازني قبل أن يتغير / ذهنه، وله تصانيف أدبية في العَرُوض وغيره، قرأ الأدب على أبي منصور الجَوَالِيقي. وقال العماد الكاتب: له ((ديوان)) في خمسة عشر مجلداً، ومات سنة ٥٧٦. ٧٣٧٧ - ز - محمد بن محمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن العباس الشُّروطي، أبو الحسين. روى عن ابن حَبَابة، وعيسى بن علي، والمعافى بن زكريا، وابن أخي مِيْمِي وعدة. قال الخطيب: كتبنا عنه، وادعى السماع من أبي عمر بن حَيُّويه، ولم يثبت ذلك فيه، كان يترقَّض، ولم يكن في دينه بذاك. مات في رمضان سنة ٤٥٤، عن ثمانين سنة . ٧٣٧٨ - ذ - محمد بن محمد بن يعقوب القَحْطَبي، عن سهل بن صالح الأنطاكي، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، فذكر بسند الصحيح حديث : ((مَنْ صلى ثم أدرك الجماعةَ: أعاد، إلَّ الفجر والمغرب)). وعنه محمد بن عمر بن أيوب الرملي. قال ابن القطان: لا أعرف حالهما، والحديثُ عند الدارقطني في ((العلل)) من مسند ابن عمر . * - ز - محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الطَّالَقَاني. هو محمد بن محمد بن أبي نصر، يأتي [٧٣٨٢]. ٧٣٧٧ - تاريخ بغداد ٢٣٨:٣، تاريخ الإسلام ٣٧١ سنة ٤٥٤ . ٧٣٧٨ - ذيل الميزان ٤١٠ . ٤٩١ ٧٣٧٩ - ز - محمد بن محمد الصَّدَفي، أندلسي. قال أبو جعفر بن صابر المالَقِي في ((تاريخه)): مات سنة ثمان عشرة وثلاث مئة، رُمي بالكذب . ٧٣٨٠ - ز - محمد بن محمد بن إبراهيم بن حماد الوَزْكاني الإِسفرايني، عن أبي بكر محمد بن إبراهيم بن الجنيد. وعنه محمد بن أحمد بن عثمان بن العنبر، مَرَّ في ترجمة شيخه [٦٣٤٥]. ٧٣٨١ _ ز - محمد بن محمد بن أبي محمد بن ظَفَر (١)، الأديبُ المشهور، صاحبُ («سُلْوان المُطَاع)» / وغيره من التصانيف. أصله من مكة، ثم [٣٧٢:٥] سكن حَمَاة، وجال في البلاد، وسكن المغرب مدة، وكان يقال له أولاً: المغربي، ودخل مصر وغيرها. وصنف ((ينبوع الحياة)) في التفسير، فأورد فيه أحاديث فيها تحريف وزيادة، فكأنه كان يذكر ذلك من حفظه. وشَرَح «المقامات)) وذكر في أول شرحه لها، أنه سمعها على السِّلفي بسماعه من الحريري. قال محمد بن الزكي المنذري - ونقلتُ ذلك من خطه - فبلغ الشيخَ عليّ بن المفضَّل المقدسي ذلك، فأنكره أشدَّ إنكار، وقال: إن السلفي ما حدَّث بهذا الكتاب قط . ٧٣٧٩ - تاريخ ابن الفرضي ٤٠:٢. ٧٣٨١ - خريدة القصر (الشام) ٤٩:٣، معجم الأدباء ٦: ٢٦٤٣، وفيات الأعيان ٤: ٣٩٥، السير ٥٢٢:٢٠، الوافي بالوفيات ١٤١:١، العقد الثمين ٢: ٣٤٤، المقفى الكبير ١٥٨:٧، بغية الوعاة ١٤٢:١، الأعلام ٦: ٢٣٠. (١) في ((وفيات الأعيان)) و((السير)) و((معجم الأدباء): محمد بن أبي محمد بن محمد، وفي «بغية الوعاة»: محمد بن عبد الله بن محمد بن مظفر. : : ... ٤٩٢ وقرأت في ((تاريخ)) ابن خلُّكان، أن السلفي ما سمع (المقامات))، وأنه مر بالبصرة والحَرِيريُّ يحدث بها، فسأل عنه، فقيل له: إن هذا رجل جمع أحاديث ولَفَّقها، وشرع یحدث بها، فلم يعرِّج عليه. سمع من ابن ظفرٍ ولدُه، وأبو المواهب بن صَصْرَى في ((معجمه))، والموفق بن قدامة، وآخرون. مات سنة ... (١). ٧٣٨٢ - ز - محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو عبد الله بن أبي نَصْر الطالَقَاني الصوفي. قال غيث بن علي الصُّؤْري: سافر قطعة كثيرة من البلاد، ثم استوطن صُور إلى أن مات، وحدث عن أبي محمد بن أبي نصر الدمشقي، وأبي محمد بن جُمَيع، وغيرهما، كتبنا عنه . وكان سماعه صحيحاً في الأصول الشامية، وذَكَر أنه سمع من أبي عبد الرحمن السلمي ((طبقات الصوفية))، فسمعتُ غير واحد يتكلّم فيه بسببه، وینکر سماعه منه . قال: وكان أول دخوله الشام سنة خمس عشرة وأربع مئة، / وكان خيّراً، ديناً، كثير التلاوة. مات في ذي القعدة سنة ست وستين، وهو ابن ثمانين أو جاوزها. [٣٧٣:٥] (١) بياض في الأصول. وفي ط: ((مات سنة ثمان وتسعين (؟) أو سنة سبع وستين وخمس مئة، على اختلاف الأقوال)). وفي أكثر المصادر أنه توفي سنة ٥٦٥، وذكر الفاسي في ((العقد الثمين)) قولاً آخر أنه توفي سنة ٥٦٧ ومال إلى ترجيحه. ٧٣٨٢ - ذيل ابن الأكفاني ٣٧٨، مختصر تاريخ دمشق ١٩٧:٢٣، الوافي بالوفيات ٢٧٣:١. وهذه الترجمة من استدراكات المصنف على الذهبي، ولا يصح استدراكها لأن الذهبي ترجم له في («الميزان» ٤: ٥٥، كما سيأتي لفظه هنا بعد الترجمة [٧٤٩٣]. ٠٠ ١ ٠٠٠ ٤٩٣ وذكره ابن الأكفاني في من مات سنة ثلاث وستين، وقال: لم يكن له بكتاب أبي عبد الرحمن السلمي أصلٌ صحيح، وأنكر عليه الخطيبُ. ٧٣٨٣ _ ز - محمد بن محمد بن ناس(١) الهَرَوي، عن إبراهيم بن محمد بن سعيد التُّسْتَري. ذكره الدارقطني في إسنادٍ مجهول، واستدركه النَّباتي. ٧٣٨٤ - محمد بن محمود، الشيخ تقي الدين الحَمَّامي الشهيد، شيخُ هَمَذان. تكلم فيه الرفيع الأَبَرْقُوهي وقال: لا يصح سماعه(٢). استُشْهد على باب همذان بأيدي التتار، انتهى. وكان ذلك في سنة ثمان عشرة وست مئة، وكان مولده سنة ٥٤٨. وروى عن أبي الوَقْت حضوراً، وعن أبي العلاء العطار، ومحمد بن بُنَيْمان، وسمع بأصبهان من أصحاب القاسم بن الفضل الثقفي، وببغداد من أسعد بن يَلْدَرَك وغيره. وكان شيخ همذان، ومفيدَها، وكبيرَها، كتب الكثير، وطلب بنفسه. قال ابن النجار: حضرت مجلس إملائه، فكان يملي في معرفة الصحابة، ثم يملي من غريب الحديث، ثم يتكلم على الناس على طريق الوعظ . (١) هكذا رسمت الكلمة في ص أ وهي مهملة. وفي ط: ((ناشف)» وفي هذا الباب من الأسماء: (ناس) و (یانس) و (يابس) ويشتبه مع (باشر وناشر). ٧٣٨٤ - الميزان ٣١:٤، تكملة الإكمال ٣٦٤:٢، تكملة المنذري ٥٠:٣، السير ١٦١:٢٢، تاريخ الإسلام ٣٨٦ سنة ٦١٨، المغني ٢: ٦٣٠، مختصر تاريخ ابن الدبيئي ١ : ١٣٥، الوافي بالوفيات ٣٩١:٤، النجوم الزاهرة ٢٥٢:٦. (٢) يعني سماعه من أبي الوقت. ٠٫٠٠٠٠٠٠ ٤٩٤ قال: وكان من أئمة الحديث وحُفّاظه، له المعرفة بفقه الحديث، ولغته، ورجاله، وكان فصيحاً، ديناً، متعبِّداً، ناصراً للسنّة، متواضعاً، جواداً. وبالغ ابنُ النجار في الإِطناب في وصفه. وروى عنه هو، والضياء المقدسي، والزكي البِرْزَالي، وغيرهم من الرَّحَّالة، وآخر من حدث عنه بالإِجازة أبو الفضل بن عساكر. ٧٣٨٥ - محمد بن مَحْمُويه، عن أبيه. وعنه أبو النضر محمد بن محمد الفقيه بخبر باطل. * - ز - محمد بن أبي المحياة، هو محمد بن نهار، يأتي [٧٥٠٦]. ٧٣٨٦ - ز - محمد بن مُحَيْرِيز، لا وجود له، وقع ذكره في كلام إمام الحرمَيْن، فذكر في كتاب الشهادات من ((النهاية)) أن البخاري صنف (الصحيح)) [٣٧٤:٥] في الروضة النبوية، وروى / فيه عن محمد بن محيريز، فغلبَتْه عيناه، فرأى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في المنام فقال: أتروي عن ابن محيريز، وقد طعن في أصحابي، وكان خارجياً؟ فقال: يا رسول الله، إنه ثقة، قال: صدقتَ، إنه ثقة، فازوٍ عنه. قال الشيخ تقي الدين السبكي في ((المسائل الحَلَبِيَّة)): هذه حكايةٌ فيها تخليط، ليس في البخاري محمد بن محيريز ولا في الرواة من يقال له: ابن محيريز، إلَّ عبدُ الله (١)، وليس رافضياً، ولا خارجياً، والمعروف أن يزيد بن هارون قال: رأيت ربَّ العزة في المنام، فقال لي: يا يزيدُ لا تكتب عنه - يعني حَرِیز بن عثمان - فإنه يسبّ علياً، انتهى. ٧٣٨٥ - الميزان ٣١:٤، المغني ٦٣٠:٢، تنزيه الشريعة ١١٣:١، وانظر الخبر في («الموضوعات)) ٢١٩:٣. (١) له ترجمة في ((تهذيب الكمال)) ١٠٦:١٦ و((تهذيب التهذيب)) ٢٢:٦. ٤٩٥ قلت: المنام المذكور أورده الخطيب في ترجمة حريز بن عثمان(١)، والمنام الذي حكاه الإِمام بالهيئة المذكورة، يدل على عدم عنايته بالأخبار، وكيف يجتمع قوله: وقد طعن في أصحابي، مع قوله: ثقة فارو عنه!؟ وفي الجملة، حَرِيز قيل: إنه تاب. والأحكامُ لا تتغير بالمنام، وكأن الإِمام عَلِق بذهنه (حريز) بالحاء المهملة، والزاي آخره، فتوهّم أنه محيريز، والله أعلم. ٧٣٨٧ - محمد بن مَخْلَد الحضرمي، عن عباد بن جويرية. ضعفه أبو الفتح الأزدي، انتھی. وقال أبو حاتم: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: من أهل البصرة، يروي عن إسماعيل بن جعفر، مات سنة عشرين ومئتين . ٧٣٨٨ - ز - محمد بن مخلد الأصبهاني، مجهول. قاله مسلمة بن قاسم. ٧٣٨٩ _ ز - محمد بن مخلد بن حفص، عن جنيد بن حكيم. روی عنه الدار قطني، وأطلق على إسنادِ حديثه الضعفَ ولم يستثنه . (١) (تاريخ بغداد)) ٢٦٧:٨. وحريز بن عثمان من رجال ((تهذيب الكمال)) ٥٦٨:٥. سـ ٧٣٨٧ - الميزان ٣٢:٤، التاريخ الكبير ٢٤١:١، الجرح والتعديل ٩٣:٨، ثقات ابن حبان ٧٧:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٩٨:٣، المغني ٢: ٦٣١، الديوان ٣٧٣. وأغفل المصنف محمد بن مخلد الحضرمي، آخَر غير هذا، قال فيه أبو حاتم أيضاً: لا أعرفه . ٧٣٨٩ - تاريخ بغداد ٣١٠:٣، طبقات الحنابلة ٧٣:٢، المنتظم ٣٣٤:٦، السير ١٥: ٢٥٦، العبر ٢٣٣:٢، تذكرة الحفاظ ٨٢٨:٣، البداية والنهاية ٢٠٧:١١، شذرات الذهب ٢ :٣٣١. ٠٫٠٠ ٤٩٦ كذا ذكر صاحبُ ((الحافل)) فوهم، وهو ثقة ثقة ثقة، مشهور، في ((تاريخ بغداد)» له ترجمة مليحة، ومات سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة، وهو من أعلى أهل عصره إسناداً. ووقع لنا حديثه بعلو، بيننا وبينه في خمس مئة سنة ستة أنفُس بالسماع المتصل، روى عن يعقوب الدورقي، وأبي حُذافة السَّهْمي صاحب مالك وخلائق، وكان صدوقاً صالحاً، له تصانيف. وعاش سبعاً وتسعين سنة. [٣٧٥:٥] ................... ٧٣٩٠ _ / محمد بن مخلد، أبو أسلم الرُّعَيْنِي الحِمْصي، عن مالك وغيره. قال ابن عدي: حدث بالأباطيل، من ذلك: عن مالك، عن أبي حازم، عن سهل رضي الله عنه مرفوعاً: ((دَعْهم يا عُمر، فإن الترابَ ربيعُ الصبيان)). ومن ذلك: محمد بن مخلد: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ثعلبة بن مسلم، عن شَعْوَذِ بن عبد الرحمن، عن خالد بن مَعْدان، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((الصخرة صخرةُ بيت المقدس على نخلة، والنخلة على نَهَر من أنهار الجنة، تحت النخلة آسِيةُ امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، تَنْظِمان سُمُوطَ أهل الجنة إلى يوم القيامة)). رواه أبو بكر محمد بن أحمد الواسطي الخطيب في («فضائل القُدْس» بإسنادٍ مظلم إلى إبراهيم بن محمد، عن محمد بن مخلد، وهو كذبٌ ظاهر، انتھی . وقال ابن عدي: منکر الحدیث عن کل من روی عنه. وقال الدارقطني في ((غرائب مالك)»: محمد بن مخلد أبو أسلم، متروك الحديث . ٧٣٩٠ - الميزان ٣٢:٤، التاريخ الكبير ٢٤١:١، الجرح والتعديل ٩٢:٨، الكامل ٢٥٦:٦، الإِرشاد ١: ٢٦٤، ضعفاء ابن الجوزي ٩٨:٣، تاريخ الإسلام ٣٩٣ الطبقة ٢٢، المغني ٢: ٦٣٠، الديوان ٣٧٣، المقتنى في الكنى ٨٦:١. : ٤٩٧ قلت: ومضى له في ترجمة عبد الواحد بن محمد الأشجّ ذكرٌ [٤٩٦٧]. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: لم أر في حديثه منكراً. وقال الخلیلي : یروي عن مالك أحاديث تفرّد بها، وهو صالحٌ. ٧٣٩١ - محمد بن مِخْتَف، عن علي، مجهول، انتهى. رُوِي عن يحيى بن سعيدٍ (١) عنه أنه قال: دخلت مع أبي على علي عام بلغت الخُلُمِ. ٧٣٩٢ - محمد بن مروان بن الحَكَم الأُمَوي الأمير، حدث عنه الزهري. مجهول، انتھی. والمراد بالجهالة التي فيه، جهالةُ العدالة، وإلاّ فنسبه معروف، وكان من خير الأمراء من بني أمية، ولاه أخوه عبد الملك الجزيرة، فواظب الجهاد، وقاتل خوارج الجزيرة، وجبال أرمينية، والخَزَر، ومَن يليهم، وكان أيِّداً، شديد البأس. قال خليفة : توفي سنة إحدى ومئة. قال ابن عساكر: وقد غزا الصائفة مراراً، وشَتَّى بها، وأوقع بالروم وقائع عدة . ٠ ٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ٠٫٠ ٧٣٩١ - الميزان ٣٢:٤، الجرح والتعديل ٨: ١٠٠، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٩٨، المغني ٢ :٠٦٣١ (١) يحيى بن سعيد هذا، هو والد أبي مِخْنَف لوط بن يحيى، صرّح به ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٠٠:٨. ٧٣٩٢ - الميزان ٣٣:٤، تاريخ خليفة ٣٢٥، التاريخ الكبير ٢٣١:١، الجرح والتعديل ٨: ٨٥، الكامل لابن الأثير ٧٠:٥، مختصر تاريخ دمشق ٢١٠:٢٣، السير ١٤٨:٥، تاريخ الإِسلام ٢٥٤ الطبقة ١٢، العبر ١٢١:١، المغني ٦٣١:٢، الديوان ٣٧٤، الكشف الحثيث ٢٤٨، شذرات الذهب ١ :١٢١. ... ٤٩٨ قلت: وهو أبو مروان الحِمار، آخِر ملوك بني أمية . [٣٧٦:٥] / وقد ذكر الداني في ترجمة محمد بن مروان القارىء المدني(١) قولَ أبي حاتم في محمد بن مروان بن الحكم أنه مجهول، فكأنه عنده هو القارىء، وفيه نظر. ٧٣٩٣ - محمد بن مروان الواسطي، بيض له ابن أبي حاتم، مجهول. ٧٣٩٤ - ذ - محمد بن مروان القطان، قال البرقاني، عن الدارقطني: شيخ من الشيعة، حاطِبُ لَيْل، متروك، لا يكاد يحدِّث عن ثقة. ٧٣٩٥ - محمد بن أبي مريم الطائفي، عن الزهري، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) تبعاً للبخاري وقال: روى عن الزهري، وعنه الفضل بن موسى. ٧٣٩٦ - محمد بن مُزاحِم، أخو الضحاك بن مزاحم. قال أبو حاتم: متروك الحديث. روی عنه وسِیم بن جمیل شیئاً، انتهى . وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من ((الثقات)) وقال: يروي عن (١) ترجمته في ((غاية النهاية)) ٢: ٢٦١. ٧٣٩٣ - الميزان ٣٣:٤، الجرح والتعديل ٨٧:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٩٩:٣، المغني ٢: ٦٣١، الديوان ٣٧٤، الكشف الحثيث ٢٤٨. ٧٣٩٤ _ ذيل الميزان ٤١٠، سؤالات البرقاني ٦٢، المغني ٦٣١:٢. ٧٣٩٥ - الميزان ٣٣:٤، التاريخ الكبير ٢٤٨:١، الجرح والتعديل ١٠٧:٨، ثقات ابن حبان ٤٣٢:٧، المغني ٦٣١:٢. ٧٣٩٦ - الميزان ٣٤:٤، التاريخ الكبير ٢٢٧:١، ضعفاء العقيلي ١٣٥:٤، الجرح والتعديل ٩٠:٨، ثقات ابن حبان ٤٢٨:٧ و٤٢:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٩٩:٣، المغني ٢: ٦٣١، الديوان ٣٧٤، تهذيب التهذيب ٤٣٨:٩، التقريب رقم ٦٢٨٧ . : ٠٠٠ ١٠٠٠ ٠٠٠ .................... ٤٩٩ الحسن بن محمد بن علي، وعنه أبو مالك الأشجعي. ثم ذكره في الرابعة فقال: من أهل بلخ، يروي عن الضحاك بن مزاحم، روى عنه الوسيم بن جميل عم قتيبة، وقد كتب عن أبي مالك الأشجعي. قلت: هذا هو الصوابُ أن الأشجعي شيخه (١). وقال البخاري في ((التاريخ)): روى عن صدقة، عن أبي عبد الرحمن، عن سلمان رضي الله عنه حديثاً لم يتابع عليه. وذكره العقيلي، وابن الجارود في ((الضعفاء)). ٧٣٩٧ - محمد بن مَزْيَد، أبو جعفر، عن أبي حذيفة النَّهْدي. ذكر ابن حبان أنه روى عن أبي حذيفة هذا الخبر الباطل، عن عبد الله بن حبيب الهذلي، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن أبي منظور - وكانت له صحبة - قال : ((لما فتح الله على نبيه خيبر، أصابه من سَهْمه أربعةُ أزواجِ خِفافٍ(٢)، وعشرُ أواقٍ من ذهب وفضة، وحمارٌ أسود، فكلم النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم الحمار فقال: ما اسمك؟ قال: يزيد بن شهاب، أخرج الله من نسل جدي ستين حماراً، كلُّهم لم يركبهم إلاّ نبي، ولم يبق من نسل جدي غيري، ولا من الأنبياء غيرُك، أتوقّعك أن تركبني، وقد كنتُ قبلك لرجل / من اليهود، وكنت [٣٧٧:٥] : : (١) لكن في ((التاريخ الكبير)) و((الجرح والتعديل»: روى عنه أبو مالك الأشجعي. فما صوّبه المصنف فيه نظر. ٧٣٩٧ - الميزان ٤: ٣٤، المجروحين ٣٠٨:٢، تاريخ بغداد ٢٨٧:٣، الإكمال ٢٣٢:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٩٩:٣، الموضوعات ١: ٢٩٤، المغني ٦٣٢:٢، الديوان ٣٧٤، تنزيه الشريعة ١١٣:١. وسيأتي بعد رقم [٧٥٦٥] محمد بن يزيد، وهو هذا . (٢) في «المجروحين)»: ((أربعة أزواج نعالٍ، وأربعة أزواج خِفافٍ)). ..- ٠٠- ٠٠ .. ، ... ٥٠٠ أَعْثُر به عمداً، وكان يُجِيع بطني، ويضرب ظهري، فقال له النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: قد سميتك يَعْفُوراً، يا يعفورُ أتشتهي الإِناثَ؟ قال: لا . وكان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يركبه في حاجةٍ، فإذا نزل عنه، بعث به إلى باب الرجل، فيأتي البابَ فيقرعه برأسه، فإذا خرج إليه صاحبُّ الدار، أومأ إليه أن أجِبْ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلّم. فلما قبض النبي صلَّى الله عليه وسلَّم جاء إلى بئر كانت لأبي الهيثم بن التَّيْهَان، فتردّى فيها، فصارت قبرَه، جَزَعاً منه على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم)». قال ابن حبان: هذا خبر لا أصل له، وإسناده ليس بشيء. وقال ابن الجوزي: لعن الله من وضعه . ٧٣٩٨ - محمد بن مَزْيَد بن أبي الأزهر، يروي عن الزبير بن بكار. فيه ضعف، وقد تُرِك، واتّهم في لقائه أبا كريب ولُوَيناً. مات سنة خمس وعشرين وثلاث مئة . وقيل: بل هو مثَّهم بالكذب فقط . روى المعافى بن زكريا، عن ابن أبي الأزهر محمد بن مزيد حديثاً موضوعاً في فضل الحسين رضي الله عنه. قال: حدثنا علي بن مسلم الطوسي، حدثنا سعيد بن عامر (١)، عن ٧٣٩٨ - الميزان ٤: ٣٥، أخبار الراضي والمتقي ٨٨، معجم الشعراء ٤٢٩، المؤتلف للدار قطني ٢٠٣٥:٤، فهرست النديم ١٦٥، سؤالات حمزة ١١١، تاريخ بغداد ٣: ٢٨٨، الإكمال ٢٣٣:٧، السير ٤١:١٥، المغني ٦٣١:٢، تاريخ الإسلام ١٨١ سنة ٣٢٥، الوافي بالوفيات ١٨:٥، تبصير المنتبه ١٢٧٣:٤، بغية الوعاة ٢٤٢:١. (١) هنا تضبيب في ص. ٠٠٠٠ ..... .. :