Indexed OCR Text
Pages 461-480
٤٦١ ببغداد، وهو منكر الحديث عن كل من روى عنه. قال: وسمعت البغويَّ أساء الثناء عليه، وأخرج عن حامد، عنه، عن الأوزاعي أثراً. وقال إدريس بن عبد الكريم: سألتُ يحيى بن معين، عن الفهري فقال: إذا مررتَ به فارْجُمْه، ذاك الذي يحدِّث عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لا يُتْرَك المصلوبُ على الخَشَبة أكثر من ثلاثة أيام)»! وقال ابن أبي حاتم: سألت علي بن الحسين بن الجنيد عنه فقال: حدَّث بحديثين منكرين، وهو منكر الحديث، أكره الرواية عنه. مات سنة ثلاثين ومئتين (١). ٧٣٣٤ - محمد بن كثير بن سهل الرازي، عن عمه شَعْبُويه القاضي(٢)، وهو شعيبُ بن سهل، وعنه ابنُ قانع. روى أحاديث غرائب، قاله الخطيب. قلت: ولا يعرف. ٧٣٣٥ _ ز - محمد بن الكُدَيْر، عن محمد بن حَيّان الأنصاري، وعنه مطرِّف. قال ابن حزم: مجهول. ٧٣٣٦ - محمد بن كَرَّام السجستاني، العابدُ المتكلِّم، شيخُ الكَرَّامية، (١) وقع كاتب ص في خطأ، فقد كتب تاريخ الوفاة هذا في آخر ترجمة محمد بن كثير بن سهل، والصواب إثباته هنا كما في ل ط. أما محمد بن كثير بن سهل فوفاته سنة ٢٨٧ كما في ((تاريخ بغداد)» ٣ :١٩٤ . ٧٣٣٤ - الميزان ٤ : ٢٠، تاريخ بغداد ٣: ١٩٤. (٢) في ص ضبَّب فوق كلمة (القاضي) وكتب في الحاشية: ((القاصّ))، قلت: والصواب (القاضي) فقد قال الخطيب في ترجمته في ((تاريخ بغداد)) ٢٤٣:٩: ((ولي قضاء الرصافة في أيام المعتصم، قال: وهو أول قاضٍٍ حُرّق بابُه، وانتُهب منزلُه فيما بلغنا، وكان جهمياً، مبغضاً لأهل السُّنة ... )). ٧٣٣٦ - الميزان ٤: ٢١، الفرق بين الفرق ٢١٥، الإكمال ٧: ١٦٤، الأباطيل والمناكير = ٤٦٢ ساقط الحديث على بدعته، أكثَرَ عن أحمد الجُوَيباري، ومحمد بن تميم السُّغْدي(١)، وكانا كذّابَين. قال ابن حبان: خُذِل حتى التقط من المذاهب أرداها، ومن الأحاديث أوهاها . وقال أبو العباس السراج: شهدت البخاريّ، ودُفع إليه كتابٌ من ابن كَرَّام يسأله عن أحاديث منها: الزهري، عن سالم، عن أبيه مرفوعاً: ((الإِيمانُ لا يزيد [٣٥٤:٥] ولا ينقص)) / فكتب أبو عبد الله على ظهر كتابه: مَنْ حدَّث بهذا استوجب الضربَ الشديد، والحبسَ الطويل. وقال ابن حبان: جعل ابن كرام الإِيمانَ قولاً بلا معرفة. وقال ابن حزم: قال ابن كرام: الإِيمانُ قولٌ باللسان، وإن اعتقد الكفرَ بقلبه فهو مؤمن . قلت: هذا منافق مَحْض، في الدَّرْك الأسفل من النار قطعاً، فأيشٍ ينفع ابن کرام أن یسمیَه مؤمناً! ومن بِدَع الكرامية قولُهم في المعبود تعالى: إنه جسم لا كالأجسام. وقد سُقْت أخبار ابن كرام في ((تاريخي الكبير))، وله أتبائٌ ومريدون، وقد سُجِن بنيسابور لأجل بدعته ثمانية أعوام، ثم أُخرج، وسار إلى بيت المقدس، ومات بالشام في سنة ٢٥٥، وعكف أصحابه على قبره مدة. = ١٩:١ و٢٠ و٢٩٠ - ٢٩٥، الأنساب ٦٠:١١، ضعفاء ابن الجوزي ٣ : ٩٥، مختصر تاريخ دمشق ١٧٨:٢٣، المغني ٦٢٧:٢، الديوان ٣٧١، العبر ١٦:٢، السير ١١ :٥٢٣، تاريخ الإِسلام ٣١٠ الطبقة ٢٦، الوافي بالوفيات ٤: ٣٧٥، البداية والنهاية ١١ :٢٠ . (١) في الأصول: ((السَّعْدِي)). والصواب: الشُّغْدي، كما في ((معجم البلدان)) ٤ :٢٦٠. ٤٦٣ وكَرَّامٍ مثقّل، قيده ابن ماكولا والسمعاني وغير واحد، وهو الجاري على الألسنة، وقد أنكر ذلك متكلِّمهم محمدُ بن الهيصم وغيره من الكَرَّامية . فحکی فیه ابن الھیصم وجهین : أحدهما: كَرَام بالتخفيف والفتح، وذكر أنه المعروف في ألسنة مشايخهم، وزعم أنه بمعنی کَرَم، أو بمعنى كَرَامة . والثاني: أنه كِرَامٍ، بالكسر، على لفظ جمع كَرِيم، وحَكَى هذا عن أهل سجستان وأطال في ذلك . قال أبو عمرو بن الصلاح: ولا مَعْدِل عن الأول، وهو الذي رواه السمعاني وقال: وكان والده يحفظ الكُرُوم، [فقيل له: الكَرَّام](١) . قلت: هذا قاله ابن السمعاني بلا إسنادٍ، وفيه نظر، فإن كلمة (كَزَّام) عَلَم على والد محمدٍ، سواء عَمِل في الكَرْم أو لم يعمل، والله أعلم، انتهى. وقرأت بخط الشيخ تقي الدين السبكي: أن ابنَ الوكيل اختَلَف مع جماعة في ضبط ابن كَرَّام، فصمم ابن الوكيل على أنه بكسر أوله والتخفيف، واتفق الآخرون على المشهور، فأنشدهم ابنُ الوكيل مستشهداً على صحة دعواه قولَ الشاعر: الفقهُ فقهُ أبي حنيفةَ وحدَهُ والدينُ دين محمد بن كِرَامٍ / قال: وظنوا كلُّهم أنه اخترعه في الحال، وأن البيت من نظمه. [٣٥٥:٥] قال: ولما كان بعد دهر طويل، رأيتُ الشعر لأبي الفتح البُسْتي، الشاعرِ المشهورِ الذي يكثر التولُّع بالجِناس، وقَبْله: إن الذين بجهلهم لم يَقْتَدُوا فِي الدِّين بابن كِرَامٍ غيرُ كِرَامِ (١) زيادة من ط، وهي ثابتة في ((الأنساب)) ١١: ٦٠. ٤٦٤ قال: فعرفتُ جودةً استحضار ابن الوكيل . وقال ابن عساكر لما ذكره، فَنَسَب جدَّه: عِرَاق بن حُزَابة بن البَرَاء، روى عن علي بن حُجْر، وأحمد بن حرب، ومالك بن سليمان الهروي، وأحمد بن الأزهر، وعلي بن إسحاق الحنظلي، وغيرهم. وذكر في الرواة عنه: إبراهيم بن سفيان راوية مسلم، وعبد الله بن محمد القيراطي، ومحمد بن إسماعيل بن إسحاق. وقال الحاكم: قيل: إن أصله من زَرَنْج، ونشأ بسِجِسْتان، ثم دخل بلاد خُراسان، وجاور بمكة خمس سنين، ولما شاعَتْ بدعته، حبسه طاهرُ بن عبد الله بن طاهر، فلما أطلقوه توجَّه إلى الشام. ثم رجع إلى نيسابور، فحبسه محمدُ بن عبد الله بن طاهر، وطال حبسُه، فكان يتأهَّب يوم الجمعة ويقول للسَّجَّان: أتأذن؟ فيقول: لا، فيقول: اللهم إنك تعلم أن المنعَ من غيري، ثم لما أُطلِق تحول فسكن بيت المقدس. وقال ابن عساكر: كان للكَرَّامية رِباط ببيت المقدس، وكان هناك رجل يقال له: هجام، يحسِّن الظن بهم، فنهاه الفقيه نصر، فقال: إنما لي الظاهر، فرأى(١) مجامُ بعد ذلك أن في رباطهم حائطاً فيه نَبَات النَّرْجِس(٢)، فاستحسَنه، فمدّ يده فأخذ منه شيئاً، فوجد أصوله في العَذِرة، فقال له الفقيه نصرٌ: الذي قلت لك بعينه(٣) رؤياك، ظاهرُهم حَسَن، وباطنُهم خبيث. وقال الإِمام محمد بن أسلم الطوسي: لم تَعْرُج كلمة إلى السماء أعظم ولا أخبث من ثلاث: أولهن: فرعونُ حيث قال: أنا ربكم الأعلى. والثانية: (١) أي رأى في المنام، كما في ((مختصر تاريخ دمشق)). (٢) في ص: ((ثياب الرجس)) كذا، وهو خطأ . (٣) في ل أ ((تعبير رؤياك)). ٤٦٥ قول بشر المَرِيسي: القرآن مخلوق. والثالثة: قول ابن كَرّام: المعرفة ليست من الإِيمان. وقال أبو بكر محمد بن عبد الله: سمعت جدي / العباس بن حمزة، [٣٥٦:٥] وابن خزيمة، والحسين بن الفضل البجلي يقولون: الكَرَّامية كُفَّار يُسْتَنَابون، فإن تابوا وإلاّ ضُربت أعناقهم. وقال الجوزقاني في اعتقاده نحو ما نقله المؤلفُ عن ابن حزم، قال: ولما نُفِي من سجستان، وأتى نيسابور، أجمع رأيُ ابن خزيمة وغيره من الأئمة على نقله منها، فسكن بيت المقدس . قال: وذُكِر في مجلس علي بن عيسى يوماً فقال: اسكتوا لا تنجِّسوا مسجدي . وقال ابن عساكر: لما دخل القدس، سمع الناس منه حديثاً كثيراً، فجاءه إنسانٌ فسأله عن الإِيمان، فلم يجبه ثلاثاً، ثم قال: الإِيمان قولٌ، فلما سمعوا ذلك خَرَّقوا الكتب التي كتبوا عنه، ونَفَاه والي الرَّمْلة إلى زُغَر فمات بها. ٧٣٣٧ - محمد بن أبي كَرِيمة، لا يكاد يعرف، والخبر منكر. أخبرنا ابن الخلال، أخبرنا جعفر، أخبرنا السِّلفي، أخبرنا أبو ياسر الخياط، حدثنا أبو القاسم بن بشران، أخبرنا أحمد بن إبراهيم الكندي، حدثنا محمد بن جعفر السامَرِّي(١)، حدثنا علي بن داود القنطري، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا عمرو بن هاشم، عن محمد بن أبي كريمة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: (لكلِّ قلب وَسْوَاس، فإِذا فَتَق الوسواسُ حِجاب القلب نَطَق به اللسان، وأُخِذ به العبدُ، وإذا لم يفتق القلبَ، ولم ينطق اللسان فلا حَرَج)). ٧٣٣٧ - الميزان ٤ :٢٢. (١) في أك ط: ((السالمي)). ٤٦٦ ٧٣٣٨ _ ز - محمد بن أبي كَرِيمة، قال ابن حبان في «الثقات»: يروي المراسيل، روى عنه إبراهيم بن حُجْر. قلت: يحتمل أن يكون المذكور في الأصل(١). ٧٣٣٩ - محمد بن الليث، عن مسلم الزَّنْجي، لا يُدرى من هو، وأتى بخبر موضوع. والظاهر أنه أبو لبيد السرخسي (٢) الراوي عن ابن أبي الزناد، قال السليماني: فيه نظر، انتهى. وفي ((الثقات)) لابن حبان(٣): محمد بن الليث، أبو الصباح، من أهل البصرة، يروي عن أبي عاصم، حدثنا عنه ابن الطُّهْراني، يخطىء ويخالف. قلت: فيحتمل أن يكون هو المذكور أو غيره. وهذا الذي قال فيه ابن حبان / ما قال، وجدتُ له خبراً موضوعاً، رواه بسند الصحيح، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كان يفتتح القراءةَ ببسم الله الرحمن الرحيم)). [٣٥٧:٥] وذكره الحاكم أبو أحمد أنه بصري، سمع من محمد بن عَرْعَرة، ٧٣٣٨ - التاريخ الكبير ٢١٨:١، الجرح والتعديل ٧٠:٨، ثقات ابن حبان ٣٨٨:٧، الإصابة ٦ : ٣٤٥ . (١) يعني به الذي ذكر في الترجمة السابقة، لكن هذا الاحتمال فيه بُعْد، لأن محمداً هذا متقدّم الطبقة، بل عدّه ابن فتحون في الصحابة، فلعل الصواب أنه تابعي يُرسِل، أما المذكور قبله فمتأخّر الطبقة عنه. ٧٣٣٩ - الميزان ٤: ٢٣، المغني ٦٢٨:٢، تنزيه الشريعة ١١٣:١. (٢) أبو لبيد اسمه محمد بن غياث، وترجمته في ((الجرح والتعديل)) ٥٤:٨. (٣) ١٣٥:٩. ٤٦٧ ومسلم بن إبراهيم. وروى عنه يحيى بن صاعد، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطُّهْراني. قلت: فهو غير الأول قطعاً. * - ز - محمد بن أبي الليث القاضي، تقدم في محمد بن الحارث [٦٦٠٩]. ٧٣٤٠ - محمد بن مالك الأنطاكي، زاهد خَسَّاف، منكَر الحكايات، كان قبل الأربع مئة، لقي ابن الأعرابي. ٧٣٤١ - ز - محمد بن مالك القَيْسي، له ذكر في ترجمة عطاء بن يزيد مولى سعيد بن المسيب [٥٢٢٩]. ٧٣٤٢ - محمد بن ماهان القَصَبَاني(١)، كان بعد المئتين، مجهول(٢)، انتھی . وذكر ابن حبان في ((الثقات)): محمد بن ماهان السِّمْسَار، بغدادي، يروي عن أبي نعيم، كتب عنه أصحابنا . وفي كتاب ابن أبي حاتم: محمد بن ماهان السمسار، روى عن (٣) ٧٣٤٠ - الميزان ٤ : ٢٣، مختصر تاريخ دمشق ٢٠٢:٢٣ وفيه: ((محمد بن مانك)). ٧٣٤٢ - الميزان ٢٣:٤، الجرح والتعديل ١٠٥:٨، ثقات ابن حبان ٩: ١٥٠، سؤالات الحاكم ١٣٥، تاريخ بغداد ٢٩٣:٣، الإكمال ٢٤:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٩٥:٣، المغني ٢: ٦٢٨، نزهة الألباب ٣٤٦:١. (١) قوله ((القَصَباني)) فيه نظر، لأن القصباني آخَرُ غير السمسار، فرَّق بينهما ابن أبي حاتم، والمجهول هو السِّمْسار، انظر ((الجرح والتعديل)) ٨: ١٠٥. (٢) لفظ الذهبي: لا يُعرف. (٣) في ص: (روى عنه محمد بن عبيد ... )) وهو خطأ. والمثبت من ل ط أ. ٤٦٨ محمد بن عبيد، وشَبَابة، كتبنا بعض فوائده، ولم يتفق لنا السماع منه . قلت: وقع لنا من عواليه في ((جزء)) طلحة بن أبي الصقر، وغيره. ٦٧٢١ مكرر - محمد بن ماهان، أبو جعفر الدَّبَّاغ. قال الدار قطني: ليس بالقوي، حدثونا عنه. ٧٣٤٣ - محمد بن المبارك بن مَشِّق البغدادي، من طَلَبة الحديث. أدرك السماع من الأرْمَوي، وقد اختلط قبل موته بثلاثة أعوام، فما حدَّث فيها بشيء(١)، انتهى. قال ابن النجار: عمل فِهْرِسْت يشتمل على أسامي مسموعاته، بسندها وطُرُقها، فجاء في ست مجلدات، ولم يحدّث إلَّ باليسير، وكان صدوقاً، وكان [٥: ٣٥٨] قليل المعرفة / والحفظ، وفي خَطِّه عجائب. ثم ذكر اختلاطه، وأنه مات في شعبان سنة ٦٠٥. قال: وبلغني أنه ولد سنة ٥٣٢ (٢). قلت: سمعنا من حديثه في ((مَشْيخة)» النَّجِيب. ٦٧٢١ - مكرر - الميزان ٢٣:٤، سؤالات الحاكم ١٤٤، المغني ٦٢٨:٢. وهذا هو محمد بن حماد بن ماهان، مضت ترجمته قبلُ. ٧٣٤٣ - الميزان ٢٣:٤، تكملة المنذري ١٥٩:٢، المغني ٢: ٦٢٨، تاريخ الإسلام ١٨٩ سنة ٦٠٥، السير ٢١: ٤٤٠، العبر ١٤:٥، الوافي بالوفيات ٣٨٢:٤، تبصير المنتبه ٤: ١٢٩٢، شذرات الذهب ١٨:٥. (١) وقال الذهبي في ((السير)): ((قال الدبيثي: اختلط قبل موته بنحوٍ من ثلاث سنين، حتى كان لا يأتي بشيء على وجه الصحة، فتركه الناس)). فهذا فيه أنه حدَّث بعد الاختلاط . (٢) في (تكملة)) المنذري و((تاريخ الإِسلام)) و ((السير)) أنه ولد سنة ٥٣٣. ٤٦٩ ٧٣٤٤ _ ز - محمد بن المبارك بن عبد الرحمن بن عَصِيَّة الحربي، سمع أبا الوقت، وغيره. قال ابن نقطة: سماعه صحيح، لكنَّ طريقته لا تعجبني، ذكر لي أشياء لم أجد لها أصلاً، منها: أن أباه سمع من أبي الحسين بن الطُّيُوري . ٧٣٤٥ - محمد بن مُجِيب المِصْيصي(١)، ذكره ابن أبي حاتم، وبيض. مجهول . * - ز - محمد بن المُحْرِم. هو ابن عبد الله بن عبيد بن عمير [٦٩٦٦]. ٧٣٤٦ - ز - محمد بن مِحْصَن الحَرَّاني، الغالب على حديثه الوَهَم، قاله العقيلي . قلت: وأظنه العُكَّاشي المذكور في ((التهذيب))(٢) وهو: محمد بن إسحاق بن إبراهيم. ٧٣٤٧ - محمد بن محمد بن إسحاق، شیخ بصري، روى عن سُوَید بن نصر المروزي، أتى بخبرٍ كذب. وعنه أحمد بن رجاء، لا يعرف أيضاً. ٧٣٤٤ - تكملة الإكمال ١٧٦:٤، التقييد ١١٤:١، تكملة المنذري ٢٧٨:٣، العبر ١١٢:٥، المشتبه ٤٦٣، تاريخ الإِسلام ٣٠٠ سنة ٦٢٨، تبصير المنتبه ٩٥٦:٣، شذرات الذهب ١٢٩:٥ . ٧٣٤٥ - الميزان ٤: ٢٥، الجرح والتعديل ٩٧:٨، المغني ٦٢٨:٢. (١) في ((الميزان)) و((المغني)): ((محمد بن مُحَبَّب)) ولا يصحّ، والصواب ((مُجِيب)) كما في ((الجرح والتعديل)). ٧٣٤٦ - ضعفاء العقيلي ٤: ١٤٢. (٢) ((تهذيب الكمال)) ٣٧٢:٢٦ و(تهذيب التهذيب)) ٩: ٤٣٠. ٧٣٤٧ - الميزان ٤: ٢٥، المغني ٦٢٨:٢، تنزيه الشريعة ١١٣:١. *****. ' ٤٧٠ ٧٣٤٨ - محمد بن محمد، عن نافع. وعنه الأوزاعي، لا يُدرَى مَنْ ذا(١) . ٧٣٤٩ - محمد بن محمد بن النعمان بن شِبْل الباهلي، عن مالك. روى عنه أبو رَوْق الهِزَّاني، قد طَعَن فيه الدار قطني واتَّهمه، انتهى. والذي رأيتُه في ((الرواة عن مالك)) للخطيب: محمد بن النعمان بن شبل، عن مالك، وعنه أبو روق. وكذا أخرج الخطيب في ((عوالي مالك)) له، عن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد البصري، عن أبي روق بهذا السند عدة أحاديث. وترجم لمحمد بن النعمان بن شبل في ((المتفق)) (٢) فقال: روى عن مالك، وعطاف بن خالد، وفضيل بن عياض. ثم أسند بالسند المذكور إلى عطاف بن خالد حديثاً. وقد أخرج الدارقطني في ((غرائب مالك)) أحاديث من طريق أبي شبل محمد بن محمد النعمان بن شبل البصري: حدثنا جدِّي، حدثنا مالك، واستنكرها . وستأتي ترجمة النعمان بن شبل [٨١٥٥]. والذي تحرَّر من هذا، أن النعمان ووَلَده محمداً رَوَيا عن مالك، وأما محمد بن محمد، فلم يدرك مالكاً، والله أعلم. ٧٣٤٨ - الميزان ٢٦:٤، الجرح والتعديل ٨٧:٨. (١) جاء بعده في ل أط: ((وقد قال أبو حاتم: لا أعرفه))، وذلك موجود في ((الجرح والتعديل)». ٧٣٤٩ - الميزان ٢٦:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٩٧:٣، المغني ٦٢٩:٢، الديوان ٣٧٣، الكشف الحثيث ٢٤٦، تهذيب التهذيب ٤٣٣:٩، تنزيه الشريعة ١١٣:١. (٢) ٣ :١٨٦٤. ... ٤٧١ ٧٣٥٠ _ ز - محمد بن محمد، أبو جعفر التمار البصري، أكثر عنه الطبراني، ووقع لنا من عواليه. حدَّث عن أبي الوليد الطيالسي وغيره. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ربما / أخطأ(١). [٣٥٩:٥] أُرَّخ ابن المنادي وفاته سنة ٨٩(٢) ٧٣٥١ - محمد بن أبي محمد، عن عوف بن مالك، مجهول، انتهى. وقال العقيلي: مجهول بالنقل، لا يتابع(٣). وذكره ابن حبان في (الثقات)). ٧٣٥٢ - محمد بن أبي محمد، عن أبيه، عن أبي هريرة بحديث: «حُجُوا قبل أن لا تَحُجّوا)) مجهول، انتهى . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) بهذا الحديث وقال: هذا خبر باطل، ٧٣٥٠ - ثقات ابن حبان ٩: ١٥٣، سؤالات الحاكم ١٤٥، تاريخ الإسلام ٢٨٩ الطبقة ٢٩. (١) وقال عنه الدار قطني: لا بأس به. (٢) يعني ومئتين. ٧٣٥١ - الميزان ٢٦:٤، التاريخ الكبير ١: ٢٢٥، الجرح والتعديل ٨٨:٨، ثقات ابن حبان ٣٧٦:٥، الموضح ٣٣٧:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٩٦:٣، المغني ٦٢٩:٢، الديوان ٣٧٣، تهذيب التهذيب ٩: ٤٣٤. وقال الخطيب في ((الموضح)) إن محمد بن أبي محمدٍ هذا، هو محمد بن كعب القرظي. (٣) لم يتكلّم العقيلي في الراوي عن عوف، إنما تكلّم في الراوي عن أبيه، وهو صاحب الترجمة الآتية بعده. ٧٣٥٢ - الميزان ٢٦:٤، التاريخ الكبير ٢٢٥:١، ضعفاء العقيلي ١٣٥:٤، الجرح والتعديل ٨٨:٨، ثقات ابن حبان ٤٠١:٧، المغني ٢: ٦٣٠، الديوان ٣٧٣، تهذيب التهذيب ٩ :٤٣٣ . ٤٧٢ أبو محمد لا يُذْرَى من هو (١). ٧٣٥٣ _ ز - محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن حُسَين بن حمدان، أبو الفتح الخشابُ الثَّعْلَبِي الكاتب، نزيلُ مَرْو، أحدُ المشهورين بالبراعة في البلاغة والترسُّل وحُسْن الْخَطّ، وله شعر رائق. لكن كان منهمكاً على الشُّرب، قاله ابن السمعاني. قال: وكان يُضْرَب به المثل في الكذب والمستحيلات ووَضْعِها . قال فيه إبراهيم بن عثمان الغَزِّي: أوصاه أن ينحتَ الأخشابَ والذُه فلم يُطِقْه، وأضحى يَنْحَتُ الكَذِبا إلَّا أنه كان صحيح السماع. سمع بنيسابور من أبي القاسم القشيري، والفضل بن المحب، وأبي صالح المؤذن، وأبي سهل الحفصي. مات في رجب سنة ٥٤٠(٢)، عن ثلاث وثمانين سنة. ٧٣٥٤ _ ز - محمد بن محمد بن علي بن محمد، أبو بكر، ابنُ المسكي، الوَكِيلُ على أبواب القُضاة. سمع أبا الفضل الأنصاري، وأبا الحسن بن العلاف، وحدَّث باليسير . قال المبارك الخفاف: كان كذاباً، يدَّعي أنه سمع من ابن النَّقُّور، ولم يكن بصحيح، بل أخذ أجزاء، وسمَّع لنفسه فيها. وكان يدَّعي التصوّف، وله تصانيف فيه. توفي سنة ٥٥٢ . (١) في حاشية ص: ((قد روى عنه عبد الرزاق)). وإنما روى عبد الرزاق عن عبد الله بن بَحِيرْ بن رَيْسَان عنه، كما في مصادر الترجمة. ٧٣٥٣ - الأنساب ٥: ١٣٠، الوافي بالوفيات ١: ١٦٥، شذرات الذهب ١٢٦:٤، الأعلام ٢٣:٧. (٢) في ((الأنساب)): سنة ٥٤١. ٤٧٣ ٧٣٥٥ _ ز - محمد بن محمد بن يوسف المقرىء، أبو بكر البخاري اللَّحْيَاني، نزل نيسابور. / سمع منه الحُسَين بن محمد الماسَرْجِسي، وجماعةٌ [٣٦٠:٥] منهم الحاكم، اذَّعى قراءات أبي معاذٍ الفضل بن خالد النحوي، أنه قرأها على داود بن تسنيم، عنه. قال الحاكم: فأخبرني الإِمام أبو بكر المقرىء قال: قلت لِلَّحْياني: على مَنْ قرأتَ بالعراق؟ قال: على ابن مجاهد، فقلتُ له: قرأتَ عليه قبل أن يخضب أو بعد؟ قال: قرأتُ عليه وقد خضب، فقلت له: فقرأتَ عليه قبل أن يأخذ العصا بيده أو بعده؟ قال: كان لا يخرج إلاّ والعصا بيده، قال: فقلت له: يا هذا، والله ما خَضَب ابن مجاهد قط، ولا أخذ العَصَا. ٧٣٥٦ - محمد بن محمد بن سليمان، أبو بكر الباغَنْدِي الحافظُ المعمَّر. يروي عن شيبان بن فروخ وطبقته. كان مدلساً، وفيه شيء. قال ابن عدي: أرجو أنه كان لا يتعمَّد الكذب. وقال الإِسماعيلي: لا أتهمه، ولكنه خبيثُ التدليس، ومصحَّف أيضاً. وقال الخطيب: رأيت كافة شيوخنا يحتجون بحديثه، ويخرجونه في الصحيح . وقال محمد بن أحمد بن أبي خيثمة ــ وذُكِر عنده ابن الباغندي - فقال: ثقة لو كان بالموصل لخرجتم إليه، ولكنه ينطرح عليكم ولا تريدونه. ٧٣٥٦ - الميزان ٢٧:٤، الكامل ٣٠٠:٦، سؤالات السلمي ٢٨٥، سؤالات حمزة ٨٩ و ١٣٢، الإِرشاد ٨٤٤:٣، تاريخ بغداد ٢٠٩:٣، الأنساب ٤٥:٢، المنتظم ٦: ١٩٣، ضعفاء ابن الجوزي ٩٧:٣، مختصر تاريخ دمشق ٢٣: ١٨٧، المغني ٦٢٩:٢، الديوان ٣٧٣، السير ١٤: ٣٨٣، العبر ١٥٩:٢، تذكرة الحفاظ ٧٣٦:٢، تاريخ الإِسلام ٤٤٢ سنة ٣١٢، الوافي بالوفيات ٩٩:١، شذرات الذهب ٢٦٥:٢. ٤٧٤ قال الخطيب : بلغنى أن عامة ما حدث به فمن حفظه. وقال السلمي: سألت الدارقطني عن محمد بن محمد الباغندي فقال: مخلِّط، مدلِّس، يكتب عن بعض أصحابه، ثم يُسْقِط بينه وبين شيخه ثلاثة، وهو كثير الخطأ، رحمه الله تعالى. قلت: وله أخ اسمُه باسمِه، صغيرٌ، يكنى أبا عبد الله، روى عن شعيب الصَّرِيفيني، حدث عنه ابن المظفر وحدَه، لقيه بالموصل(١). وقال ابن عدي: حدثنا موسى بن القاسم بن موسى بن الأشيب، حدثني أبي، سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: أبو بكر الباغَنْدي كذاب . قلت: بل هو صدوق، من بحور الحديث، قيل: إنه أجاب في ثلاث مئة ألف مسألة في حديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. أخبرنا ابن أبي عمر كتابة، أخبرنا ابن طَبَرْزَدْ، أخبرنا يحيى بن علي، أخبرنا أبو الحسين(٢) بن المهتدي بالله، حدثنا علي بن عمر، حدثنا محمد بن محمد الباغندي، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدثنا المعافَی بن عمران، [٣٦١:٥] عن الأوزاعي، عن قتادة، / عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((أهلُ البِدَع شرُّ الخلق والخَلِيقة)) غريبٌ جداً. مات أبو بكر في آخر سنة ٣١٢ ببغداد، انتهى. وقال عبدان: لم يزل معروفاً بالطلب، كان معنا عند هشام بن عمار، ودُحَيم. وسئل أبو بكر بن عبدان، هل يدخل في الصحيح؟ قال: أما أنا فلم أدخله فيه، قيل: ولم؟ قال: لأنه كان يخلِّط ويدلِّس، وليس أحد ممن كتبت (١) له ترجمة في ((الأنساب)) ٢: ٤٥ و((تاريخ الإِسلام)) ٦٤٥ الطبقة ٣٢. (٢) في ص: ((أبو الحسن)) خطأ . ٤٧٥ عنه آثر عندي منه، ولا أكثر حديثاً، إلاّ أنه شَرِه، وهو أحفظُ من أبي بكر بن أبي داود. وقال ابن مُظاهِرٍ (١): كان لا يكذب، ولكن يحمله الشَّرَه على أن يقول: حدثنا . وقال الخليلي عن الحاكم: قال الحافظ أبو علي النيسابوري: حدثنا أبو بكر الباغندي، حدثنا أبو كامل، عن غُنْدَر، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه: ((الأُذُنان من الرأس)» قال: ونحن نتَّهمه، لم يحدِّث به في الإِسلام غيره. قال الحاكم: فذاكَرَني ابنُ المظفر فقال لي: الباغندي ثقة إمام، لا يُنْكَر منه إلاَّ التدليس، والأئمة دلَّسوا، فقلت له: أليس رَوَى عن أبي كاملٍ - وذكرتُ له هذا الحديث - ولم يتابَع عليه؟ فقال: قد ذُكِر لي عن البزار عن أبي كاملٍ مثلُه . قلت: والحديثُ موجود في ((مسند)) البزار بهذا الإِسناد، وقد قال الدار قطني: أخطأ فيه أبو كامل، فبَرِىء منه الباغندي. وقال ابن عدي: وله أشياء أنكرت عليه. وقال الدارقطني في ((غرائب مالك)): حدثنا عمر بن أحمد القَصَباني، حدثنا محمد بن محمد بن سليمان، حدثنا زيد بن أخزم، حدثنا بشر بن عمر، حدثنا مالك، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة رفعه: ((ما من جُرْعة أعظم عند الله من جُرْعة غَيظِ كَظَمها [الرجل](٢) ابتغاءَ وجهه)) . (١) في الأصول: ((ابن طاهر)) وهو خطأ، والصواب: ابنُ مظاهِر، هكذا في ((تاريخ بغداد)» ٢١٢:٣. وابنُ مظاهِر هو عبد الله بن مظاهر، أبو محمد الأصبهاني الحافظ، ترجمته في ((تاريخ بغداد)) ١٠ :١٧٩ و((سير أعلام النبلاء)» ١٤ : ٥٦٣. (٢) زيادة من ط . ٤٧٦ وقال: لا يصح هذا عن مالك، ولا عن الزهري، وإنما عند الناس: عن زيد بن أخزم، عن بشر بن عمر، عن حماد، عن يونس، عن الحسن، عن ابن [٣٦٢:٥] عمر مرفوعاً، وهذا عندي هو الصواب، ولم يحدِّث به من طريق / مالك غيرُ الباغندي. * - ز - محمد بن محمد بن إسحاق، أبو أحمد الحاكم، يأتي في الكنى [٨٧٣٣]. ٧٣٥٧ - محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي، أبو الحسن، نزيل مصر. قال ابن عدي: كتبت عنه بها، حَمَله شدةُ تشيُّعه، أن أخرج إلينا نسخةً قريباً من ألف حديث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن آبائه بخطّ طريّ، عامتُها مناكير. فذكرنا ذلك للحسين بن علي بن الحسين بن عمر بن علي بن الحسين بن علي العلوي، شيخ أهلِ البيت بمصر، فقال: كان موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنة، ما ذَكَر قط أن عنده روايةً، لا عن أبيه ولا عن غيره. فمن النسخة: أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((نعم الفَصّ البلُّور)) ومنها: ((شر البِقاعِ دُور الأمراء الذين لا يقضون بالحق)) ومنها: ((ثلاثةٌ ذهبت منهم الرحمة: الصياد، والقَصّاب، وبائعُ الحيوان)). ومنها: ((لا خيلَ أبقى من الدُّهْمِ، ولا امرأةً كابنة العَمّ)). ومنها: ((اشتد غضب الله على من أهراق دَمِي، وآذاني في عِثْرتي)). ٧٣٥٧ - الميزان ٢٧:٤، الكامل ٣٠١:٦، سؤالات حمزة ١٠١، رجال النجاشي ٢: ٢٩٥، ضعفاء ابن الجوزي ٩٧:٣، المغني ٦٢٩:٢، الديوان ٣٧٢، تاريخ الإِسلام ٤٨٤ سنة ٤١٤، الكشف الحثيث ٢٤٧، تنزيه الشريعة ١١٣:١. وتقدم له ذكر باختصار في محمد بن الأشعث قبل [٦٩١٤] وصوابه محمد بن محمد بن الأشعث كما هو هنا. ٤٧٧ وساق له ابن عدي جملة موضوعات. قال السهمي: سألت الدارقطني عنه فقال: آية من آيات الله، وضع ذاك الکتاب، يعني العَلَویات، انتھی. وقد وقفت على بعض الكتاب المذكور، وسماه ((السنن))، ورتبه على الأبواب، وكلُّه بسند واحد. وأورد الدراقطني في ((غرائب مالك)) من روايته، عن محمد بن سعدان البزاز، عن القعنبي، حديثاً، وقال: كان ضعيفاً. ٧٣٥٨ _ محمد بن محمد بن أحمد بن مِهْران، أبو أحمد المُطَرِّز، بغدادي، له حفظ. سمع داود بن رُشَيد وطائفة. وعنه أبو بكر الشافعي وغيره. قال الدارقطني : ليس بالقوي، انتهى. وقد كرره المؤلف في محمد بن أحمد كما مضى [قبل ٦٤٤٥]، والذي في ((تاريخ)) الخطيب كما هنا. ٧٣٥٩ - / محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان، أبو بكر البغدادي [٣٦٣:٥] الطُّرَازي، نزيلُ خراسان، حدث عن البغوي وغيره. قال الخطيب: ذاهبُ الحديث، روى مناكير وأباطيل، وزاد في ((نسخة)) خِرَاش ما ليس منها. توفي سنة ٣٨٥ . قلت: روى عنه أبو سعد الگنجروذي وغيره، انتهى. ٧٣٥٨ - الميزان ٢٨:٤، سؤالات الحاكم ١٥٢، تاريخ بغداد ٣: ٢٠٨. ٧٣٥٩ - الميزان ٢٨:٤، تاريخ بغداد ٣: ٢٢٥، الأنساب ٩: ٥٩، تاريخ الإسلام ١١١ سنة ٣٨٥، المغني ٦٢٨:٢، الديوان ٣٧٣، معرفة القراء ١: ٣٥٢، السير ١٦ :٤٦٦، غاية النهاية ٢٣٧:٢ . ٤٧٨ والذي في ((تاريخ)) الخطيب: كان فيما بلغني يظهر التقشُّف، وحُسْن المذهب، إلاّ أنه روى مناكير وأباطيل. ثم قال: وقد رأيت له أشياء مستنكرة، تدل على وهاء حاله، وذهاب حديثه. ومما ذكر الخطيب أنه زاده في ((نسخة)) خِرَاشٍ عن أنس، فيما زعم بأن العدوي حدّثه به حديث: ((التمسوا الخير عند حِسَان الوجوه)). وحديث: ((ما ضاق مجلس بمتحابّين)). وحديث ((ما حَسَّن الله خَلْقَ امرىءٍ ولا خُلُقَه فتطعمه النار)) . قال الخطيب: ونسخة خِراش التي رواها العدوي، ليس فيها شيء من هذه الأحاديث، وكأنه سلك في هذه الأحاديث السهولة، واتَّبع في رواتها المخرِّج، فإنه كان يحدث كثيراً من حفظه. ٧٣٦٠ - محمد بن محمد بن يوسف، أبو أحمد الجرجاني، راوي ((صحيح)) البخاري عن الفَرَبْرِي. قال أبو نعيم: ضعفوه، انتهى. وقد روى عنه أبو نعيم، وأبو محمد الأصيلي ((صحيح)) البخاري، ومحمد بن الحسن الأهوازي، وروى هو أيضاً عن علي بن محمد الصائغ الجرجاني . وقال الخطيب: قال لي أبو نعيم: سمعت منه بعض كتاب ((الصحيح)) بأصبهان، وبقيَّتَه ببغداد، وقد تكلَّموا فيه، وضعفوه. وذكره علي بن أحمد الجرجاني في ((تاريخ جرجان))، وقال: مات سنة ثلاث أو أربع وسبعين وثلاث مئة. ٧٣٦٠ - الميزان ٢٩:٤، تاريخ جرجان ٤٢٧، أخبار أصبهان ٢٨٨:٢، تاريخ بغداد ٢٢٢:٣، التقييد ١٠٢:١، مختصر تاريخ دمشق ١٩٩:٢٣، المغني ٦٣٠:٢، الديوان ٣٧٣، تاريخ الإِسلام ٥٤٩ سنة ٣٧٣، العبر ٣٧٢:٢، المقفى الكبير ٧: ٩٤، شذرات الذهب ٨٢:٣. ٤٧٩ وذكره ابن عساكر فقال: محمد بن محمد بن مكي بن يوسف، أبو أحمد الجرجاني القاضي، سمع أبا الطيب أحمد بن إبراهيم، وعبد الله بن إسماعيل، والدَّغُولي، وإبراهيم بن خريم الشاشي، وطاهر بن يحيى النيسابوري، ويحيى بن محمد بن صاعد، وغيرهم. / روى عنه أبو نعيم، وأبو لام [٣٦٤:٥] عبد الملك بن أحمد بن علي بن عبدوس الأهوازي، ومحمد بن علي بن الحسن بن صخر البصري، وغيرهم. وقال الخطيب: لم يحدث عنه أحدٌ من شيوخنا البغداديين. وذكره حمزة بن يوسف في ((تاريخ جرجان)) فقال: روى عن البغوي، وابن صاعد، وحدث ((بصحيح)) البخاري بالبصرة وبشِيراز، عن الفَرَبْري. وقال حمزة: مات سنة ثلاث أو أربع. ٧٣٦١ - محمد بن محمد بن حكيم المُقَوِّم(١)، عن أبي خليفة. قال حمزة السهمي: لم أر له أصلاً جيداً (٢). ٧٣٦٢ - محمد بن محمد بن سليمان المَعْداني، عن الطبراني، أتى بخبر موضوع، اثُّهم به، وعنه عبد الرحمن بن منده. فروى بجهلٍ عن الطبراني بإسناد الصِّحاح، إلى أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((ما من أحد من أمتي رزقه الله ولداً فسماه محمداً، وعلَّمه تَبَارَك، إلَّا حُشِر على ناقة خِطامها اللؤلؤ، على رأسه تاجٌ من نور)). ٧٣٦١ - الميزان ٢٩:٤، سؤالات حمزة ١١٢، المغني ٢: ٦٣٠. (١) في حاشية ص: ((خ - يعني: أنه في نسخة -: المقدّم)). (٢) تتمة كلام حمزة: ((تكلَّموا فيه)). ٧٣٦٢ - الميزان ٢٩:٤، الموضوعات ١٥٦:١، المغني ٦٢٩:٢، الكشف الحثيث ٢٤٧، تنزيه الشريعة ١١٣:١. وهذه الترجمة كررها المصنف وهماً، فترجم له في محمد بن سليمان قبل [٦٨٧٩] والصواب محمد بن محمد بن سليمان. ٤٨٠ قال ابن الجوزي: لا أتهم به إلاَّ محمد بن أبي نصر محمد بن سليمان المعداني . ٧٣٦٣ - محمد بن محمد بن أحمد، أبو عبد الله بن السَّلَّل، البغدادي الكَرْخِي الحَبَّار - بمهملتين - حدث عن ابن هَزَارمَرْد الصَّرِيفيني، كان شيعياً، يترك الصلاة، عُمِّر، وتفرَّد بعوالٍ(١). ٧٣٦٤ - ز - محمد بن محمد بن خطاب بن عبد الله، أبو عبد الله بن أبي المليح الواعظُ الحربي، سمع الكثير، وطلب بنفسه. وحدث عن علي بن عبد السلام، وأبي القاسم بن يوسف. ولد سنة ٥٢٥ . قال ابن النجار: سألت ابن الأخضر عنه فلم يرضه، ورأيتهم مجمعين على تركه، وكان كذاباً، ظهرت عليه أشياء أنكرها أصحابُ الحديث. مات الحربي الواعظ ثالث رجب سنة ٥٧٩ . ٧٣٦٥ - / محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين، أبو منصور العُكْبَري [٣٦٥:٥] . ٧٣٦٣ - الميزان ٢٩:٤، الأنساب ٤: ٣٥ (الحبار) ٧: ٣٢٠ (السلال)، المنتظم ١٠ : ١٢٣. مشيخة ابن الجوزي ٨٨ - ٩٠، المغني ٦٢٩:٢، الديوان ٣٧٣، السير ٧٥:٢٠. وتقدم خطأ فيمن اسمه أحمد، قبل الرقم [٨٣٣]. (١) جاء في ((الميزان)) ٢٩:٤ هنا ترجمة لم ترد في ((اللسان)»، وهي على الشرط حيث قال الذهبي: ((محمد بن محمد بن يوسف، أبو الحسن الطوسي، ابن أبي خراسان، قال الخليلي: حافظ عالم، لكنه روى نسخاً لا يتابع عليها في الأبواب وغيرها. مات سنة ٣٣٦. حدثنا عنه أبو العباس البصير وغيره)). وانظر ((الإِرشاد)) ٨٦٦:٣. ٧٣٦٤ - الوافي بالوفيات ١ :١٦١ . ٧٣٦٥ - الميزان ٢٩:٤، تاريخ بغداد ٢٣٩:٣، الأنساب ٣٤٥:٩، المنتظم ٣٢٥:٨، الكامل لابن الأثير ١١٧:١٠، السير ٣٩٢:١٨، العبر ٢٨٠:٣، المغني ٢: ٦٣٠، الوافي بالوفيات ٢٧٣:١، البداية والنهاية ١٢: ١٢٠، شذرات الذهب ٣٤٢:٣.