Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ وكان عالماً، بصيراً بالحديث والرجال، له تواليف مفيدة. وَثَّقه صالح جَزَرة. وقال ابن عدي: لم أر له حديثاً منكراً، وهو على ما وَصَف لي عَبْدانُ: لا بأس به. وأما عبد الله بن أحمد بن حنبل فقال: كذاب. وقال ابن خِرَاش: كان يضع الحديث. وقال مطيّن: هو عَصَا موسى، يَتَلقَّفُ ما يَأْفِكُون. وقال الدار قطني: يقال: إنه أخذ كتابَ غيرِ محدِّثٍ. وقال البرقاني: لم أزل أسمعهم يذكرون أنه مقدوح فيه . قلت : مات سنة سبع وتسعين ومئتين، عن نيف وثمانين سنة. قال الخطيب: له ((تاريخٌ)) كبير، وله معرفة وفهم. وقال أبو نعيم بن عدي: رأيت كُلّ منهُ ومن مطيَّن، يحطُّ أحدُهما على الآخر، قال لي مطين: من أين لَفِيَ محمدَ بن عمران بنِ أبي ليلى! فعلمتُ أنه يَحْمِل عليه، فقلت له: ومتى ماتَ محمدٌ؟ قال: سنة أربع وعشرين، فقلتُ لابني: اكتب هذا، فرأيته قد نَدِمَ، فقال: مات بعد هذا بِسِنين، ورأيته قد غلط في موت ابن أبي ليلى. ورأيتُه أنكر على محمد بن عثمان أحاديثَ، فذكرتُ لمحمد بن عثمان مُطَيَّناً، فذكر أحاديثَ ينكر عليه، وقد كنت وقفتُ على تعصُّبٍ وقع بينهما بالكوفة سنة سبعين، وعلى أحاديثَ ينكرها كلٌّ منهما على الآخر. قال ابن عقدة: سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي، وإبراهيم بن إسحاق الصواف، وداود بن يحيى يقولون: محمد بن عثمان كذابٌ، وزادنا داودُ: قد وضع أشياء على قوم ما حدَّثوا بها قط . ثم حكى ابنُ عقدة نحو هذا، عن طائفةٍ في حق محمد، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كتب عنه أصحابنا . ٣٤٢ وقال جعفر بن محمد الطيالسي: كان كذاباً، يجيءُ عن قوم بأحاديثَ ما [٢٨١:٥] حدثوا بها قط، متى سمع؟! أنا به / عارفٌ. وقال ابن المنادي: قد أكثر الناسُ عنه على اضطرابٍ فيه . وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي: سئل عنه صالح بن محمد، فقال: ثقة . وقال أبو نعيم بن عدي الحافظ: وقفت على تعصُّب بين مطين، وبين محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حتى ظهر لي أن الصوابَ الإِمساكُ عن قَبول كل واحدٍ منهما في صاحبه . قال أبو نعيم: ورأيت موسى بن إسحاق الأنصاري يميل إلى مطين في هذا المعنى حين ذُكِر عنده، ولا يطعنُ على محمد بن عثمان، ويثني على مطين ثناءً حسناً. ومن الطائفة التي حَكَى ابن عقدة عنهم أنهم كَذَّبوا محمداً: جعفر الطيالسي، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، وجعفر بن هذيل، ومحمد بن أحمد العدوي . وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به، كتب الناس عنه، ولا أعلم أحداً تر که . وذكره ابن عدي فقال: كان مطيّن سيِّىء الرأي فيه، وكان يقول: هو عصا موسى، يتلقَّف ما یأفكون. قال: وسألتُ عبدان عنه فقال: كان يُخرج إلينا كتبَ أبيه المسنَدَ بخطه في أيام أبيه وعمه، فنسمعه من أبيه، قلت: وهو إذ ذاك رجل؟ قال: نعم، قال: وهو على ما وصف عبدانُ لا بأس به، ولعلَّ قولَ مطيَّنِ فيه للبَلَدِيَّة، لأنهما كوفيان، ولم أرَ له حديثاً منكراً. ٣٤٣ ٧١٥٩ - محمد بن عثمان بن حسن القاضي النَّصِيبي، أبو الحسين. عن إسماعيل الصفار، وجماعة. وعنه أبو الطيب الطبري. قال الخطيب: سألت الأزهري عنه، فقال: كذاب. وقال حمزة الدقاق: روی للشیعة مناکیر، ووضع لهم، انتھی. وقال ابن البَادَا: كنتُ أحدّث عنه، حتى نهاني جماعةٌ من أصحاب الحديث عن الرواية عنه، فلم أحدث عنه. قال الخطيب: وضعَّفه جداً. وقال الخطيب أيضاً: أتيت إلى أبي بكر البرقاني يوماً، فاستأذنتُه في أن أقرأ عليه شيئاً علَّقته من ((تاريخ)) أبي زرعة، وفيه سماعُه من النَّصِيبي فقال، وعَبَّس وجهَه: كنتُ عزمت على أن لا أحدث عنه، ولكني / أسامحك أنتَ [٢٨٢:٥] خاصة، وأذن لي، فقرأتُ عليه. قال: وسألت أبا القاسم الأزهري عن النصيبي فقال: كذابٌ، أخرج إلينا كتبَ ابن المنادي وقد كتب عليها سماعَه بخطه، فقلت له: متى سمعتَ هذه الكتب؟ فقال: في سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة، فقلت له: أنت إنما قدمتَ بغداد بعد الأربعين! فما رَدَّ علي شيئاً، وكان أمرُه في الابتداء مستقيماً، وحدَّث عن الشاميين بسماع صحيح. قال الخطيب: وسمعت أبا الفتح محمد بن أحمد بن محمد المصري يقول: لم أكتب ببغداد عن شيخ أُطلق عليه الكذبُ غير أربعة، أحدهم النصيبي (١) . ٧١٥٩ - الميزان ٦٤٣:٣، تاريخ بغداد ٥١:٣، الأنساب ١١٨:١٣، ضعفاء ابن الجوزي ٨٤:٣، مختصر تاريخ دمشق ٤٩:٢٣، المغني ٦١٣:٢، الديوان ٣٦٥، تاريخ الإِسلام ١٥٢ سنة ٤٠٦، الكشف الحثيث ٢٤٠، المقفى الكبير ١٩٩:٦، تنزيه الشريعة ١ : ١١٠. (١) وبقية الأربعة هم: ابن السمّاك [٤٦٠] والحسين بن محمد الخالع [٢٦٠١] وابن البَزْري [٢٦٠٢]. ................ ٣٤٤ وكانت وفاة النصيبي في رمضان سنة ست وأربع مئة. وقال حمزة الدقاق: سمعت من النصيبي ((تاريخ)) أبي زرعة، وكان سماعُه إياه صحيحاً، وكان أمره وقتَ سماعنا له مستقيماً، ثم فَسَد بعد ذلك، لأنه كان يَخْلُف القاضي أبا عبد الله الضبي على بعض عمله بالكَرْخِ، فروى للشيعة المناكير، ووضع لهم أحاديث، وروى عن إسماعيل الصفار، وإنما قدم النصيبيُّ بغداد بعد موت الصفار بعدة سنين. وقال القاضي الصَّيْمَري: كان ضعيفاً في الرواية والشهادة جميعاً. وقال ابن الثلاج: كان ضعيفاً في الرواية، عَدْلاً في الشهادة، لم يُتَعَلَّق عليه فيها بشيء. ٧١٦٠ - محمد بن عثمان بن ربيعة، عن مالك بخبر شاذَّ. قال الدار قطني : ضعيف، انتهى. قال الدارقطني: والخبر منكر بهذا الإِسناد. وقد قدمتُ خبره في ترجمة عثمان بن محمد ولده [٥١٥٨]. ٧١٦١ - محمد بن عُثَيم الحضرمي، أبو ذر، عن ابن البَيْلَماني. قال النسائي وغيره: متروك. واسم أبيه عثمان، و کنیته هو أبو ذر. ٧١٦٠ - الميزان ٣ : ٦٤٣. ٧١٦١ - الميزان ٣: ٦٤٤، ابن معين (الدوري) ٢: ٥٣٠ (الدارمي) ٢٠٢، التاريخ الكبير ١ : ٢٠٥، الضعفاء الصغير ١٠٩، كنى مسلم ١١٢، ضعفاء أبي زرعة ٢: ٦٥٦، ضعفاء النسائي ٢٣٣، ضعفاء العقيلي ١١٥:٤، الجرح والتعديل ٢٣:٨ و٥١، المجروحين ٢٦٨:٢، الكامل ٦: ٢٤٠، ضعفاء الدارقطني ١٥٠، المؤتلف للدار قطني ١٦٧٧:٣، الإكمال ١٣٨:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٨٥، المغني ٦١٣:٢، الديوان ٣٦٥، تعجيل المنفعة ٣٧٢ أو ١٩٨:٢. ٣٤٥ قال أبو حاتم: لا يكتب حديثه. وقال ابن معين مرةً: هو كذاب. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه(١)، حدَّث عنه معتمر وغيره. مسلم بن خالد، عن محمد بن عثيم، عن سعيد بن يسار، عن سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أَوْتَرَ وهو / راكبٌ)). [٢٨٣:٥] محمد بن أبي السري: حدثنا معتمر، حدثنا محمد بن عثيم، عن عطاء، عن عائشة قالت: ((افتقدتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في الليل، فالتمَسْتُه فإذا هو ساجدٌ كالثوب الطَّرَيح، وهو يقول: سجد لك خَيَالي وسَوَادي، وآمن بك فؤادي، هذه يدي بما جنيتُ على نفسي، يا عظيماً يُرْجَى لكل عظيم، اغفر الذنبَ العظیم)، انتھی. وما قاله عن أبي حاتم ليس في كتاب ابنه، إنما فيه كما في ((تاريخ)) البخاري: منكر الحديث(٢). وكذا قال (س) في ((التمييز))، والدولابي، وذكره العقيلي في ((الضعفاء)). ٧١٦٢ - ز - محمد بن عدي الجرجاني. مجهول مضى ذكره في ترجمة عدي بن محمد بن حاتم [٥١٨٣]. (١) تتمة كلام ابن عدي: «لأن الإنكار في حديثه لعلَّه من جهة ابن البَيْلَماني فإن عامة ما يرويه، عن ابن البيلماني)). (٢) هذا فيه نظر، فإن ابن أبي حاتم ذكر ترجمة محمد بن عثيم في موضعين من ((الجرح والتعديل)» ٢٣:٨ و٥١:٨، ونقل في الموضع الأول ٢٣:٨ عن أبيه قوله: ((هو منكر الحديث، لا يكتب حديثه)) وهذا الموضع ثابت في بعض النسخ دون الأخرى. وقال في الموضع الثاني عن أبيه ٥١:٨: ((منكر الحديث)). فكأن الموضع الأول لم يقف عليه المصنف، أو سقط من نسخته، والله أعلم. ٣٤٦ ٧١٦٣ - محمد بن عُرْفُطَة، شيخ عراقي، روى عن سَلْم العلوي، مجهول، انتھی. وذكره ابن حبان في (الثقات)) وقال: روى عنه جھِيرُ(١) بن یزید. ٧١٦٤ _ ز - محمد بن عروة بن رُوَيْم اللَّخْمي، عن أبي ذر مرسلاً. وعنه حجاج بن فُرَافِصة . ذكره النَّاتي في ((ذيل الكامل)) ولم يذكر فيه شيئاً سوى قولِ أبي حاتم: لا أثَّهمه، وهذا ليس بقادِح، ثم رأيتُها في كتاب النباتي بلفظ: لا أفهمه، بالفاء من الفَهْم، فهي بمعنى: لا أعرفه. ٧١٦٥ - محمد بن عروة بن هشام بن عروة بن الزبير الزبيري، عن جده. وعنه إبراهيم بن علي الرافعي . قال ابن حبان: منكر الحديث جداً، لا يجوز الاحتجاج به . قلت: وفيه جهالة، انتھی. وليس هو بمجهولِ العين، فقد حكى الخطيبُ أنه ولي قَبْلَ مَصِيره مع المهدي القضاءَ للحسن بن زيد غير مرة، ثم أدرك ولاية الرشيد، فاستعمله على الزَّنادقة. وروى عنه أيضاً داودُ بن المحبّر، وكان سَخِياً ممدَّحاً. ٧١٦٣ - الميزان ٦٤٧:٣، التاريخ الكبير ١٩٧:١، الجرح والتعديل ٥٠:٨، ثقات ابن حبان ٧: ٤٠٥، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٨٥، المغني ٦١٣:٢، الديوان ٣٦٦. (١) جَهِيْر: بفتح الجيم وكسر الهاء وسكون التحتية المثناة وراء، هكذا شكله في ص، وقال المصنف في ((تعجيل المنفعة)) ٧٥ أو ١: ٤٠٠: ((جهير، بصيغة التصغير، وقيل: بوزن عَظِيم)) . ٧١٦٤ - التاريخ الكبير ١: ٢٠١، الجرح والتعديل ٤٧:٨ . ٧١٦٥ - الميزان ٦٤٧:٣، المجروحين ٢٩٢:٢، تاريخ بغداد ١٣٧:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٨٥، المغني ٦١٣:٢، الديوان ٣٦٦. ٣٤٧ وكذا ذكر الزبير في كتاب ((النسب)) وزاد: وكان في عسكر المهدي، وله دار ضيافة، وقال: کان یکنی أبا خالد. ٧١٦٦ - / محمد بن عطاء، عن عبد الله بن شداد. قال الدارقطني (١): [٢٨٤:٥] مجهول . قلت: إنما هو محمد بن عمرو بن عطاء، أحدُ الأثبات(٢). روى عنه عبيد الله بن أبي جعفر. فجاء في حديث عائشة رضي الله عنها في زكاة الحُليّ، في رواية الدارقطني : منسوباً إلى جده، فما عرفه، فقال فيه: مجهول، انتهى. وهذا الكلام بعينه كلامُ ابن القطان في كتاب («بيان الوَهَم والإِيهامِ)) نَّه على هذه الفائدة الجليلة(٣)، واستدل عليها بما رواه أبو داود من الطريق التي رواه منها الدارقطني إلى عُبيد الله بن أبي جعفر فقال: عن محمد بن عمرو بن عطاء، وكذلك رواه الحاكم في ((المستدرك)) من تلك الطريق وقال: محمد بن عمرو بن عطاء . وقد نَبَّه على ذلك المؤلفُ في ترجمة يحيى بن أيوب الغافقي(٤)، وأغفلَ ذلك هنا، وهذا محُّه .. ٧١٦٦ - الميزان ٦٤٨:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٨٥، المغني ٢: ٦١٤، الديوان ٣٦٦. (١) في ((السنن)) ٢: ١٠٥ و١٠٦. (٢) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ٢١٠:٢٦ و(تهذيب التهذيب)) ٣٧٣:٩ و((التقريب)» رقم ٦١٨٧. (٣) قلت: سبقه إلى التنبيه عليها البيهقيُّ في ((السنن الكبرى)) ١٤٠:٤، رحمهما الله جميعاً. (٤) («الميزان) ٤ : ٣٦٤. ٣٤٨ * - محمد بن عطاء البَلْقَاوي، عن مالكٍ، لا يدرى من هو. أورده ابن عساكر مختصراً، انتهى (١). وجزم بأنه انقلب اسمه، وإنما هو: موسى بن محمد بن عطاء، وهذا لفظُه: محمد بن عطاء البلقاوي، ذكره أبو إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان في ((تسمية من روى عن مالك)) ثم ساق سنده إلى ابن شعبان ثم قال: وهذا عندي وَهَم، وكأنه رأى روايةٌ لموسى بن محمد بن عطاء البَلْقاوي، سقط منها: (موسى بن). * - محمد بن أبي عطاء، هو إبراهيم بن أبي عطاء(٢) [٢٠٨]. ٧١٦٧ - محمد بن عطية بن سعد العوفي، عن أبيه. ضعفه أبو أحمد بن عدي. وقال (خ): عنده عجائب(٣). ٧١٦٨ - محمد بن عطية، شامي آخر، عن رجل، ما حدَّث عنه سوى إسماعيل بن عياش(٤)، انتھی. (١) من («الميزان)) ٦٤٨:٣، و((الأنساب)) ٣١٦:٢. وستأتي ترجمة موسى بن محمد برقم [ ٨٠٣٠]. (٢) الميزان ٦٤٨:٣. ٧١٦٧ - الميزان ٦٤٨:٣، التاريخ الكبير ١٩٨:١، المجروحين ٢٧٣:٢، الكامل ٦: ٢٤٧، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٨٥، المغني ٢: ٦١٤، الديوان ٣٦٦. (٣) وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٧٣:٢: ((منكر الحديث جداً، مشتَبِه الأمر، لا يُوجد الاتِّضاح في إطلاق الجرح عليه، لأنه لا يروي إلَّا عن أبيه، وأبوه ليس بشيء في الحديث، ولا يروي عنه إلاَّ أَسِيد بن زيد، وأسيد يسرق الحديث. فلا يتهيَّ إطلاق القَدْح على من يكون بين ضعيفين، إلَّ بعد السَّبْر، والاعتبار بما يروي عن غير الضعيف، ولا سبيل إلى ذلك فيه، فهو ساقط الاحتجاج حتى تتبين عدالتُه بروايته عن ثقة إذا كان دونه ثقة، واستقامت الرواية فلم يخالف الثقات)). ٧١٦٨ - الميزان ٦٤٨:٣، التاريخ الكبير ١٩٧:١، الجرح والتعديل ٤٨:٨، ثقات ابن حبان ٩: ٣٥، المغني ٢: ٦١٤. (٤) على قاعدة الذهبي كان الأولى أن يقول فيه: مجهول، لأن أبا حاتم جهَّله. ٣٤٩ وفي ((الثقات)) لابن حبان: محمد بن عطية، يروي عن عبد الله بن أبي زينب، عن أبي إدريس الخولاني، عدادُه في أهل الشام، روى عنه إسماعيل بن عياش. فهو هو. ٧١٦٩ - / ز - محمد بن عطية، أبو عبد الرحمن الشاعرُ العَطَوي. [٢٨٥:٥] وقيل: هو ابن عبد الرحمن بن عطية، بصري. يعدّ من متكلِّمي المعتزلة، وكان يذهب مذهب الحسين النجار، اتصل بابن أبي دُؤاد، فحَظِي عنده، وهو حسنُ الأشعار، جيد الأوصاف. قال المبرد: كان ظاهر الدَّمامة والوَسَخِ، مقتَّراً عليه، مَنْهُوماً بالنبيذ، وله فيه وفي الصَّبوح أشعار كثيرة. ٧١٧٠ - محمد بن عقبة، ويقال: عقبة بن محمد. حدث عن أبي حازم. تكلم فيه ابن حبان، انتهى . ولفظه: شيخ روى عنه معتمر بن سليمان، منكر الحديث جداً، لا يحتج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد بأوابد. ولم يذكره في عقبة . ٧١٧١ - ز - محمد بن عقبة المكي، عن فضيل بن عياض، وعنه تميم بن عمران القرشي، مجهول. قاله البيهقي . ٧١٧٢ - ز - محمد بن عقبة الشيباني، أبو عبد الله، أخو الوليد، عن أبي إسحاق الفزاري. روى عنه مروان بن معاوية. ٧١٦٩ - طبقات ابن المعتز ٣٩٤، معجم الشعراء ٣٧٧، فهرست النديم ٢٣٠، تاريخ بغداد ١٣٧:٣، الأنساب ٣٢٩:٩، الوافي بالوفيات ٢٢٥:٣. ٧١٧٠ - الميزان ٦٤٩:٣، التاريخ الكبير ١: ٢٠٠، الجرح والتعديل ٣٥:٨، المجروحين ٢٧٩:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٨٥، المغني ٢: ٦١٥، الديوان ٣٦٦. ٧١٧٢ - التاريخ الكبير ١: ٢٠٠، الجرح والتعديل ٣٦:٨، ثقات ابن حبان ٥٠:٩. ٣٥٠ قال ابن أبي حاتم عن أبيه: ليس بمشهور. وقال البخاري: معروف الحديث. ونَبَّه النباتي على أن تقييد ذلك بالحديث، لا يدل على أنه هو مشهور، وهو كما قال. ٧١٧٣ _ ز - محمد بن عقبة بن عَلْقَمة بن حُدَيج البيروتي المَعَافِري. قال ابن حبان في ((الثقات)) في ترجمة عقبة بن علقمة(١): يعتبر حديثه من غير رواية ابنه محمد عنه، لأن محمداً كان يُدْخِل عليه الحديث ويُجِيب فيه. قلت: روى محمد أيضاً، عن خالد بن يزيد وغيره. روى عنه ابن جَوْصا، والمنجنيقي، والمَعْمَري، والدولابي، وعامر بن خُرَيم، وغيرهم. قال أبو محمد بن أبي حاتم: كتب إلي ببعض حديثه، وهو صدوق، وسئل أبي عنه فقال: صدوق. ٧١٧٤ - ز - محمد بن عَقِيل البغدادي، ذكر المؤلفُ في ترجمة [٢٨٦:٥] يحيى بن معين (٢)، مِنْ ((فوائد)) ابن / المُقْرِىء عن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن هانىء قال: رأيت أبا داودَ يقع في يحيى بن معين ... القصة. قال المؤلف: محمدٌ هذا لا يدرى من هو . ٧١٧٥ - محمد بن عَُّاشة، عن عبد الرزاق، كذاب. ٧١٧٣ - الجرح والتعديل ٣٦:٨، مختصر تاريخ دمشق ٥٧:٢٣، تاريخ الإسلام ٣٠٤ الطبقة ٢٦ . (١) ٥٠٠:٨. ٧١٧٤ - تاريخ بغداد ٣ :١٤١ . (٢) («الميزان) ٤: ٤١٠. ٧١٧٥ - الميزان ٣: ٦٥٠، أجوبة أبي زرعة ٥٣٩:٢، الجرح والتعديل ٥٢:٨، ضعفاء الدار قطني ١٥٥، سؤالات الحاكم ١٦٩، المدخل إلى الصحيح ٢٠٣، المدخل إلى كتاب الإكليل ٥٣ و ٥٧، مختصر تاريخ دمشق ٢٣: ٦٠، المغني ٢: ٦١٥، الديوان ٣٦٦، الكشف الحثيث ٢١٩، تنزيه الشريعة ١: ١١٠. ٣٥١ قلت: وهو محمد بن عكاشة الكرماني، له عن المسيَّب بن واضح. قال الدار قطني: يضع الحديث(١). قال زنجويه بن محمد اللََّّاد، حدثنا صالح بن أبي صالح، حدثنا محمد بن عكاشة الكرماني، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((أطعموا حُبَالاكم اللُّبان، يخرج الغلام شُجاعاً ذكياً، وإن كانت جاريةً حَسَّنها، وعَظّم عَچیزتها، وحظِیَتْ عند زوجها)»، انتهى. وهذا أورده ابن عساكر من ((الكَنْجَرْوذيات))، عن زنجويه، وقال: هذا حديث منكر، تفرَّد به محمد بن عكاشة بإسنادٍ صحيح لا يحتملُ مثلَه. وقد نَبَّه النَّباتي على ذلك وقال: نسبوه كوفياً (٢). وأورد أيضاً من طريق أبي عمرو بن السماك، عن محمد بن عبيد، عن أحمد بن إسحاق السكري، عن محمد بن عكاشة الكرماني: رسالةً في أصول أهل السنّة والجماعة، منهم: ابن عيينة، ووكيع، وسَرَد جمعاً كثيراً من أهل الكوفة والبصرة والشام والعراق وخراسان . إلى أن قال: وعامة أصحاب ابن المبارك، ويحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهويه وغيرهم. أخرج الشيخ نصر بن إبراهيم في كتاب ((الحجة)) من طريق أخرى عن محمد بن إبراهيم بن سفيان الثوري قال: سمعت محمد بن عكاشة الكرماني يقول: أصولُ السنَّة، وما اجتمع عليه الجماعة مثل سفيان بن عيينة ووكيع (١) في ((الميزان)) المطبوع ومسودة الذهبي له زيادة هنا: ((قيل: سمع الخطيبَ يقرأ آيةً فصَعِقَ فمات)) . (٢) محمد بن عكاشة الكوفي غير الكرماني، والكوفي مترجم هنا برقم [٧١٧٨]. .... ... ٣٥٢ ويحيى بن سعيد وابن مهدي، وسرد خَلْقاً، وخَتَم بأن قال: قال محمد بن عكاشة: أخبرنا معاوية بن حماد الكرماني عن الزهري قال: من اغتسل ليلة الجمعة، وصلى ركعتين يقرأ فيهما ﴿قُلْ هُوَ الله أحَدٌ﴾ ألفَ مرة، ثم نام، [٢٨٧:٥] / رأى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم(١). قال محمد بن عكاشة: دمت عليه نحواً من سنتين طَمَعاً أن أرى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في النَّومِ، فَأَعْرِضَ عليه هذه الأصول، فاغتسلتُ وصليت، وقرأت ذلك، وأخذت مضجعي، فأصابَتْنِي جَنَابة، فقمتُ الثانية ففعلت ذلك، وكان قريباً من السََّر . فاستندتُ إلى الحائط ووجهي إلى القبلة، فدخل عليَّ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم على النعت والصِّفة، وعليه بُرْدان يمانية، اَّزر بأحدهما، وارتدى بالآخَر، فجاء فاستوى على رجله اليُسْرى، ونَصَب اليُمنى، فأردت أن أقول له: حَيَّاك الله، فبدأني فقال لي: حياك الله يا محمد. فقلت: يا رسول الله، إن الفقهاء قد خَلَّطوا علي، وعندي أصنافٌ من السنَّة فأعرضها عليك، قال: نعم، فذكرها إلى أن انتهى إلى أبي بكر وعمر، قال: فأردتُ أن أقول: وعثمانُ وعليّ، فقلتُ في نفسي: عليٌّ ابنُ عمه(٢)، فتبسم وقال: ثم عثمان، ثم علي، فلما فرغ قال: هذه السنَّة فشُدَّ يدك بها(٣)، ثم ضَمَّ أصابعه. (١) زاد في أل هنا: ((يعني في المنام)). (٢) في ((مختصر تاريخ دمشق)) ٦٢:٢٣: «فلما ذكرتُ أفضل الناس بعد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: أبي بكر وعمر، وقفتُ عند علي وعثمان، كأني تهيَّت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أن أفضّل عثمان على عليّ، فقلت في نفسي: علي أبن عمه، وعثمان خَتَنُه، فتبسَّم ... )). (٣) في ل أك: ((هذه السنّة فتمسَّك بها)). ٣٥٣ قال: ثم تكرَّر عرضي ببركته لها عليه في ثلاث ليال وعيناه تَهْمِلان، فلما قلت: ((والكَفُّ عن مساوىء الصحابة)) فاضت عيناه حتى عَلا نحیبُه. قال محمد بن عكاشة: لمّا استيقظتُّ، وجدت في فمي حلاوةً، فمكثت ثمانية أيام لا آكلُ طعاماً، حتى ضَعُفْت عن القيام للفريضة، فأكلتُ، فذهبَتْ تلك الحلاوة من فمي . وقال سعيد بن عمرو البرذعي: قلت لأبي زرعة: محمد بن عكاشة الكرماني؟ فحرك رأسه وقال: رأيتُهُ وكتبتُ عنه، وكان كَذَّاباً. قلتُ: كتبتَ عنه الرؤيا التي كان يحكيها؟ قال: نعم كتبتُ عنه، يزعم أنه عَرَض على شَبَابَة : الإِيمانُ قولٌ وعمل، يزيدُ وينقصُ، فقالَ بِهِ، وأنه عَرَض على أبي نعيم: عليّ ثم عثمانُ، فقالَ به. وهو كذاب، ولا يُحسِن أن يكذبَ أيضاً، يعني أن شبابةً لا يقول ذلك، وكذا أبو نعيم. قلت: أين رأيتَه؟ قال: قدم هنا مع محمد بن رافع، وكان رفيقَه، وكنتُ أرى له سَمْتاً، فسألت محمد بن رافع عنه، فكره أن يقول فيه شيئاً، فقال: / لا يَخْفَى عليك أمرُه إذا فاتحتَه. [٢٨٨:٥] فأتيتُه فقلتُ: إن رأيتَ أن تفيدني شيئاً، فارتعد، ثم كاد يَصْعَق، واضطرَبَ بطنُه، فهالني ذلك، ثم أقبل عليَّ فقال(١): أول ما أملى عليَّ، أن كَذَب على الله، وعلى رسوله صلَّى الله عليه وسلّم، وعلى عليّ، وعلى ابن (١) القائل هو أبو زرعة، والمصنف اختصر القصة، فاختلَّ السياق، وفي ((سؤالات البرذعي)) ٢: ٥٤٠ ((فهالني ذلك هولاً شديداً، ثم أفاق ... فكان أول ما ابتدأ به . أنه كذب على الله وعلى رسوله وعَلَى عليّ بن أبي طالب وعلى ابن عباس، قلت - القائلُ البرذعي -: وكيف كذبَ عليهم؟ قال - القائلُ أبو زرعة - : أول ما أملاه عليَّ قال: حدثنا ... ))، وانظر ((مختصر تاريخ دمشق)) ٢٣ :٦٣. ٣٥٤ عباس، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، أن ابن عباس أخبره، أن علي بن أبي طالب أخبره، أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أخبره، أن جبريل أخبره، أن الله تبارك وتعالى قال: من لم يُؤمن بالقَدَر فليسَ منِّي، أو نحو هذا. وذكره الحاكم في أقسام الضعفاء فقال: ومنهم جماعةٌ وَضَعوا الحديث حِسْبَة ــ كما زعموا - يَدْعُون الناس إلى فضائل الأعمال، مثل أبي عِصْمة، ومحمد بن عكاشة الكرماني. ونَقَل الحاكم عن سهل بن السَّرِي الحافظ، أنه كان يقول: وضع أحمدُ الجُوَيباري، ومحمد بن تميم الفرياني، ومحمد بن عكاشة على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أكثرَ من عشرة آلافٍ حديث. وقال أبو ذر الهروي: أخبرنا أبو بكر بن مقاتل، أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس، سمعت أبا الهيثم يرمي محمد بن عكاشة بالكذب، وكان بَكَّاءً موصوفاً بالبكاء، قدم على العباس بن أسد (١). سمعت محمد بن عبد الرحمن يقول: كان إذا قرأ بكى، فكنت أسمع خَفَقان قلبه، وكان من أحسن الناس نَغْمة. قال أبو إسحاق: وكان يحدِّث بأحاديث بواطيل، قال: وبلغني أنه شهد الجمعة بكرمان، فقرأ الإِمام آيةً، فصَعِقٍ فمات . وقال ابن عساكر: بلغني أنه كان حياً سنة خمس وعشرين ومئتين. قلت: وأما الخبر الذي تقدم في أول ترجمته أنه رواه عن المسيب بن واضح، فقد ذكره الحاكم فقال: بلغني أنه كان ممن يضع الحديث حِسْبة، فقيل له: إن قوماً يرفعون أيديهم في الركوع، وعند الرفع منه، فقال: حدثنا (١) هذه الجملة انفردت بها ص. ٣٥٥ المسيب بن واضح، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((من رفع يديه في الركوع فلا / صلاة له)). [٢٨٩:٥] فهذا مع كونه كَذِباً من أفحش الكذب، فإن الراوية عن الزهري بهذا السند، تبلغ القَطْع بإثبات الرفع عند الركوع، وعند الاعتدال، وهي في ((الموطأ)» وسائر كتب أهل الحديث، والأمر فيها أشهر من أن يستدلَّ له. ويقال: إنه محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن عُكَّاشة بن مِحْصَن الأسدي، نسبةً إلى جده الأعلى، لكن الذي يظهر لي أن محمد بن إسحاق العكاشي الذي أخرج له ابن ماجه غيرُ هذا، لكونه متقدّم الطبقة عن هذا(١)، وقد تقدم شيء من هذا في محمد بن إسحاق [٦٤٦٠] وصَرَّح النَّباتي بأنه غيرُه، والله أعلم. ٧١٧٦ - محمد بن عكاشة الكوفي. قال الدارقطني: ضعيف. ٧١٧٧ - ز - محمد بن العلاء بن زهير، عن عثمان بن أبي العاتكة، ومعروف الخياط. وعنه أبو زرعة الدمشقي، وأحمد بن المعلى، وأحمد بن إبراهيم بن مَلَّس. قال أبو عبد الله بن منده: ضعفه النسائي. - (١) الذي يروي عنه ابن ماجه متقدِّم الطبقة لأنه يروي عن الأعمش والثوري والأوزاعي وهذه الطبقة، ووفاة الأعمش سنة ١٤٨ تقريباً، والثوري سنة ١٦١، والأوزاعي سنة ١٥٧. أما محمد بن إسحاق العكاشي المترجم له ها هنا فهو متأخر، لأنه يروي عن عبد الرزاق والمسيَّب بن واضح ونحوهما، توفي عبد الرزاق سنة ٢١١، والمسيَّب سنة ٢٤٦ . ٧١٧٦ - الميزان ٣: ٦٥٠، ضعفاء الدارقطني ١٥٥، ضعفاء ابن الجوزي ٨٦:٣، الديوان ٣٦٦. ٣٥٦ ٧١٧٨ - محمد بن عُلْوان، عن علي، منقطعٌ. وقال أبو حاتم: مجهولٌ، وقيل: بينهما عليّ(١)، انتھی. كذا رأيت بخط المؤلّف، وما أظنه إلاَّ أراد أن يقول: وقيل: بينهما رجلٌ. وقد ذكر ابن حبان في ((الثقات)) هذا فقال: شيخ يروي المراسيل والمقاطيع، روى عنه فرات بن سَلْمان(٢)، وفراتٌ ضعيف. ٧١٧٩ - محمد بن عُلْوان، عن نافع. قال الأزدي: متروك، انتهى. وأظنه الأولَ، وقد جمع بينهما في ترجمةٍ واحدة صاحبُ ((الحافل على الكامل». ٧١٨٠ - محمد بن علي بن خَلَف العطار، عن حسين الأشقر وغيره. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) وأنه ثقة، قال محمد بن منصور: روى عنه محمد بن مخلد العطار. وقد ذكرتُ في ((المغني)) أن ابن عدي اتهمه وقال: عنده عجائب. وقال ابن الجوزي: قال ابن عدي: البلاء عندي في الحديث من العطار، انتهى. ٧١٧٨ - الميزان ٦٥٠:٣، التاريخ الكبير ٢٠٢:١، الجرح والتعديل ٤٩:٨، ثقات ابن حبان ٧: ٤١٠، ضعفاء ابن الجوزي ٨٦:٣، المغني ٢: ٦١٦، الديوان ٣٦٦. (١) كتب في ص ((صح)) فوق كلمة (علي) يعني أنها هكذا بخط الذهبي. (٢) في الأصول: ((سليمان)) والصواب: سَلْمان، وتقدمت ترجمته [٦٠٢١]. ٧١٧٩ - الميزان ٦٥١:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٨٦:٣، المغني ٦١٦:٢، الديوان ٣٦٦. ٧١٨٠ - الميزان ٦٥١:٣، تاريخ بغداد ٥٧:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٨٦:٣، المغني ٦١٦:٢، الديوان ٣٦٧، الكشف الحثيث ٢٤٠، تنزيه الشريعة ١١٠:١. ٣٥٧ وهذا الذي ذكره ابن عدي، / قاله في ترجمة حسين بن حسن الأشقر (١)، [٢٩٠:٥] ولم يُفرد لمحمدٍ ترجمة، فلذلك خفي عليهما. قال ابن عدي: حدثنا أحمد بن الحُسَين الصوفي، حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار، حدثنا حسين الأشقر، عن قيس بن الربيع، عن عمران بن ظَبْيان، عن حكيم أبي يحيى قال: كنت جالساً مع عمار، فجاء أبو موسى، فقال له عمار: إني سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يلعَنُك ليلة الجَمَل، قال: إنه استغفر لي، قال عمار: شهدت اللَّعْنَ، ولم أشهد الاستغفار. قال ابن عدي: عند محمد بن علي هذا، من هذا الضرب عجائبُ، وهو منكر الحديث، والبلاءُ فيه عندي منه، لا من حُسَين، كذا قال. وسيأتي له ذكر في ترجمة المظفر بن سهل [٧٧٩١] (٢). وقال الخطيب: قال محمد بن منصور: كان ثقةً، مأموناً، حسنَ العقل. ٧١٨١ - ز - محمد بن علي بن الشيخ السَّبْتِيُّ، أحدُ الفضلاء، رَوَى عن وهب بن مَسَرَّة خبراً موضوعاً في فضل سَبْتَة، فاتُّهم بسببه . قال القاضي عياض في ((مشيخته)): حدثني أحمد بن قاسم الصِّنْهاجي - وكان لا بأس به - أخبرني الفقيه أبو علي بن خالد، وأبو عبد الله محمد بن عيسى قالا: حدثنا الفقيه أبو عبد الله محمد بن علي بن الشيخ، حدثنا وهب بن مسَرَّة، عن محمد بن وضاح، عن سُحْنون، عن ابن القاسم، عن مالك، عن (١) (الكامل)) ٣٦٢:٢. (٢) شيخ المظفر بن سهل أفرد له المصنف ترجمةً، ستأتي بعد رقم [٧٢١٦] والظاهر من كلامه هنا أنه هو محمد بن علي بن خلف المترجم له هنا . ٧١٨١ - مشيخة عياض ١١٦ و١١٧، تاريخ الإسلام ٣٩٩ الطبقة ٣٩، تنزيه الشريعة ١: ١١٠. وتقدم في الأحمدين: باسم أحمد بن علي بن الشيخ، وهو غلط، وصوابه محمد . ..... ٣٥٨ نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول : ((في المغرب مدينةٌ على مجمع بَحْرَيْ المغرب، وهي مدينةٌ بناها سَبْتُ بن سام بن نوح، واشتقَّ لها اسماً من اسمه، فهي سَبْتَة، ودعا لها بالبركة والنصر، فلا يُريد بها أحدٌ سُوءاً أو بأهلها، إلَّ رَدَّ الله دائرة السَّوء عليه)). قال القاضي: سمعتُ غير واحد من شيوخنا يذكر هذا الخبر من رواية ابن الشيخ، ورواه عنه جماعةٌ من شيوخ بلدنا، ووجدتُه بخط كُبراء منهم، وهو حديثٌ موضوع لا شك فيه، ولم يُخْرَج إلاَّ عن ابن الشيخ، وهو في فضله ودينه [٢٩١:٥] وعلمه، لا أدري من أين دخلَتْ عليه / فيه الداخلةُ، والحملُ عليه فيه على كل حال. وقال الذهبي في ((تاريخ الإِسلام» في أواخر الأربع مئة: كان هذا الرجل محدِّث سَبْتَة في وقته، مشهوراً بالخير والورع، رحل إلى الأندلس، وسمع من أبي عيسى الليثي وغيره. قال القاضي عياض: كانت عنده غرائبُ وعجائبُ. قال الذهبي: وسبتةُ مدينةٌ اشتهرت في هذه الأيام، ولا أعلم أحداً من أهلها روى العلم قبلَ هذا الرجل، وقد استولى الفِرَنْجُ على سَبْتة بعده بمدة . ٧١٨٢ - محمد بن علي بن محمد بن إسحاق، شيخٌ للطبراني، جاء حديثُه في بعض الأجزاء. قال الخطيب: روى المناكير، انتهى. وروى عن موسى بن محمد القُومَسِي أحاديث منكرة، قاله الخطيب، قال: وهو مجهول، حدَّث عنه أحمد بن علي المصيصي. ٧١٨٢ - الميزان ٦٥١:٣، تاريخ بغداد ٦٣:٣، المغني ٦١٦:٢، ذيل الديوان ٦٨. ٣٥٩ ٧١٨٣ _ ز - محمد بن علي بن إسحاق بن خُوَيْزِ مَنْداد(١)، ويقال: خُوَازِ مَنْداد، الفقيهُ المالكي البصري، يكنى أبا عبد الله، هذا الذي رَجَّحه عیاض. وأما الشيخ أبو إسحاق فقال في ((الطبقات)): محمد بن أحمد بن عبد الله بن خُواز منداد(٢)، يكنى أبا بكر، تفقه بأبي بكر الأبهري، وسمع من أبي بكر بن داسة، وأبي إسحاق الهُجَيمي، وغيرهما. وصنف كتباً كثيرة منها: كتابه الكبير في الخلاف، وكتابه في أصول الفقه، وكتابه في أحكام القرآن. وعنده شواذٌ عن مالك، واختياراتٌ وتأويلات، لم يعرِّج عليها حُذَّاق المذهب، كقوله: إن العبيد لا يدخلون في خطاب الأحرار، وإن خبرَ الواحد يفيد العلم، وإنه لا يُعْتَق على الرجل سوى الآباء والأبناء. وقد تكلّم فيه أبو الوليد الباجي. ولم يكن بالجيّد النظر، ولا بالقويِّ في الفقه، وكان يزعم أن مذهب مالك أنه لا يُشْهَد جنازةُ متكلِّم، ولا تجوز شهادتُهم، ولا مناكَحَتُهم، ولا أمانتهم. وطعن ابنُ عبد البر فيه أيضاً، وكان في / أواخر المئة الرابعة. [٢٩٢:٥] ٧١٨٣ - طبقات الفقهاء للشيرازي ١٦٨، ترتيب المدارك ٧٧:٧، تاريخ الإِسلام ٢١٧ الطبقة ٣٩، الوافي بالوفيات ٥٢:٢، الديباج المذهب ٢٢٩:٢، شجرة النور ١ : ١٠٣. (١) وفي ((طبقات الفقهاء)): ((المعروف بابن كواز)) كذا قال. (٢) الذي في ((ترتيب المدارك)): ((محمد بن أحمد بن علي)) فالخلاف في اسم جدّه، لا في اسم أبيه، صرَّح بهذا الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)» فكأنّ نسخة المصنف من ((ترتيب المدارك)) سقط منها اسم أبيه: («أحمد»، والله أعلم. ٣٦٠ ٧١٨٤ - محمد بن علي بن الوليد السلمي البصري، عن العَدَني محمد بن أبي عُمر، وعن محمد بن عبد الأعلى. وعنه الطبراني، وابن عدي. روى أبو بكر البيهقيُّ حديث الضَّبِّ من طريقه بإسناد نظيف. ثم قال البيهقي: الحملُ فيه على السلمي هذا. قلت: صدق والله البيهقي، فإنه خبرٌ باطل، انتهى. وروى عنه الإسماعيلي في ((معجمه)) وقال: بصري، منكر الحديث. ٧١٨٥ - محمد بن علي بن عمر المذكِّر (١)، أبو علي النيسابوري الواعظُ، من قدماء شيوخ الحاكم: قال المِزِّي في أثناء ترجمة أحمد بن الخليل(٢): إن المذكِّر من المعروفين بسرقة الحديث، ويقال له: البُرْنَوذي، وبُرْنَوذ من قری نیسابور. قال الحاكم: سمع من أحمد بن الأزهر، ومحمد بن يزيد، وإسحاق بن عبد الله بن رَزِين، فلو اقتصر على هؤلاء لصار محدِّثَ عصره، لكنه حدَّث عن شيوخ أبيه: محمد بن رافعٍ وأقرانه، وأتى عنهم أيضاً بالمناكير، فالشَّرَهُ يحملنا على الرواية عن أمثاله. مات سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة، انتهى. وقال الحاكم: سرق أبو علي المذكر حديثَ الأعمال، فحذَّثنا به عن ٧١٨٤ - الميزان ٦٥١:٣، معجم الإسماعيلي ١: ٤٥٨، المغني ٦١٦:٢، الديوان ٣٦٧، الكشف الحثيث ٢٤١، تنزيه الشريعة ١١٠:١. ٧١٨٥ - الميزان ٦٥١:٣، الإِرشاد ٨٣٩:٣، الأنساب ١٨٥:٢ (البُرنَوذي)، ضعفاء ابن الجوزي ٨٧:٣، المنتظم ٣٦٣:٦، معجم البلدان ٤٧٩:١، تاريخ الإسلام ١٥١ سنة ٣٣٧، المغني ٦١٦:٢، الديوان ٣٦٧، البداية والنهاية ٢٢١:١١، تنزيه الشريعة ١١٠:١. (١) ذكر المؤلف في الكنى: أن اسم جده: معمر، وفيه نظر. (٢) في ((تهذيب الكمال)) ١: ٣٠٤.